• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: عقوبات ترامب.. وجهل بزشكيان بالسياسة.. وتراجع تهديد إسرائيل

9 نوفمبر 2024، 10:56 غرينتش+0

طغى فوز ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية، ومستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 9 نوفمبر (تشرين الثاني).

واهتمت صحيفة "آرمان امروز" بالموضوع، ونشرت مقالاً للباحث والمحلل السياسي يوسف مولايي، تحت عنوان: "الصدام أم التعامل؟"، ذكر فيه أن مرحلة جديدة من العلاقة بدأت بين طهران وواشنطن، بعد فوز ترامب، الذي يظهر حساسية أكبر تجاه برنامج إيران النووي.

وأشار الكاتب إلى أن هناك عقوبات شديدة سيفرضها ترامب على إيران، بعد تسلمه للرئاسة رسميًا، وسيعمل بكل قوة لمنع طهران من العمل باتجاه التسلح النووي.

كما انتقدت صحف أخرى مواقف المسؤولين الإيرانيين، واعتبار فوز ترامب بلا أهمية بالنسبة لإيران، مؤكدة أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين في هذا المجال لا معنى لها، وتكشف عن ضعفهم.

وفي المقابل هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، من سمتهم "أدعياء الإصلاح"، أي صحف ووسائل إعلام التيار الإصلاحي، حيث بدأوا، وفقًا لما ذكرته الصحيفة، حملة تخويف وترهيب للإيرانيين، بعد الإعلان عن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الإصلاحيين بدأوا العمل بنشاط في هذا الصعيد، وكأن "لجنة الحرب النفسية" لترامب قد تم تفعيلها في قلب طهران؛ حيث شرع هؤلاء بتخويف الحكومة والضغط عليها لتغيير استراتيجيتها مقابل الإدارة الأميركية الجديدة لتجنب الأزمة الاقتصادية والأمنية المحتملة في الفترة المقبلة.

واللافت في تغطية الصحف الموالية أيضًا هو تراجع خطاب التهديد لإسرائيل، وتوعدها بالرد "الحتمي" على هجومها في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ حيث أصبحت نشرات هذه الصحف خالية من التهديد، الذي تعودت عليه خلال الأسابيع الأخيرة، ويبدو أن عودة ترامب والقلق من المواجهة هو من جعل هذه الصحف والقائمين عليها يحجمون عن خطاب الوعيد والتهديد السابق.

صحيفة "ستاره صبح" ربما كانت من الصحف، التي تعتبرها صحيفة "كيهان" مساهمة في خلق حالة نفسية سيئة لدى الإيرانيين تجاه الوضع في المستقبل؛ حيث كتبت في صفحتها الأولى: "اقبلوا الواقع.. لقد جاء ترامب"، ودعت صُناع القرار في طهران إلى ضرورة بعث رسالة عاجلة للولايات المتحدة الأميركية لطمأنتها بأن إيران لا تسعى لامتلاك قنبلة نووية، وأنها ترغب في تحسين العلاقات مع واشنطن.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": دور فوز ترامب في تغيير إيران لاستراتيجيتها للأمن القومي

رجح الكاتب والمحلل السياسي، حسن موسويان، في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن الولايات المتحدة الأميركية بدأت ومنذ فترة اعتماد سياسة مختلفة جذريًا في التعامل مع إيران، ودورها في الشرق الأوسط، وكذلك تجاه الجماعات المسلحة الموالية لها؛ حيث أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لتصفية قادة حماس وحزب الله والحرس الثوري.

وأضاف الكاتب ان هذا التوجه الأميركي مهد لتبني إيران استراتيجية جديدة للأمن القومي وهي استراتيجية تشمل 6 عناصر رئيسية.

العنصر الأول في استراتيجية إيران الجديدة لأمنها القومي هو اعتبار حلف شمال الأطلسي (الناتو) عدوًا، بجانب الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

وثاني العناصر في هذه الاستراتيجية، حسب الكاتب، هو تحرك إيران نحو امتلاك سلاح نووي، اعتقادا منها أن ذلك سيخلق لها قوة ردع مقابل التهديدات والضغوط، التي تتعرض لها.

وأما ثالث العناصر فهو إجراء عملية جراحية في كيان "محور المقاومة"، بعد اكتشاف مدى الاختراق، الذي كان يعانيه هذا المحور.

ورابع العناصر هو توجه إيران نحو تحالف مع الشرق، فتوحد الجبهة المعارضة لإيران قد يدفع طهران إلى إبرام معاهدات عسكرية بعيدة المدى مع أطراف كتلة الشرق، ممثلة بروسيا والصين.
ويتمثل العنصر الخامس، وفقًا لهذه القراءة، في أن تعمل إيران على تعزيز قدراتها الدفاعية، بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

أما العنصر السادس والأخير في هذه الاستراتيجية الجديدة لإيران فيتمثل، حسب الكاتب، في تغيير فكرة "لا حرب ولا سلام"، إلى فكرة "الحرب والسلام"؛ حيث أظهرت تصريحات المسؤولين الإيرانيين مؤخرًا أن طهران بدأت تظهر احتمالية خوضها حربًا في ظل الظروف الراهنة، وأنها لم تعد تحرص على تجنبها، كما هو الحال في السابق.

"ستاره صبح": ادعاء بزشكيان بأن فوز ترامب لا يشكل فرقًا بالنسبة لإيران يكشف عن جهله بعالم السياسة والنظام الدولي

انتقد الكاتب والمحلل السياسي، يد الله إسلامي، في مقال له بصحيفة "ستاره صبح"، تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين تجاه فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية؛ حيث يدعون أنه لا اهتمام أو قلق لدى إيران بمجيء ترامب، مؤكدًا أن هذا الادعاء بعدم الاهتمام لا يغير من الواقع شيئًا، وعلى المسؤولين أن يتوقفوا عن ذلك، ويبحثوا عن طرق جديدة للتعامل مع الواقع الجديد.

أما مدير تحرير الصحيفة، علي صالح آبادي، فنشر أيضًا مقالاً، حول الموضوع، ذكر فيه أن فوز ترامب أطرب عددًا من الدول، مثل روسيا والدول العربية، فيما أقلق دولاً أخرى مثل الصين وإيران والدول الأوروبية.

وتوقع الكاتب أن ينضم ترامب إلى روسيا في مواقفها من الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات، مؤكدًا ضرورة أن لا تحسب إيران حسابًا لعلاقاتها مع روسيا والصين؛ لأن هاتين الدولتين ستكونان مستعدتين لإبرام صفقة مع ترامب، على حساب طهران.

وأوضح صالح آبادي أن جميع ساسة العالم تقريبًا قد هنأوا ترامب بفوزه، لكن بزشكيان وحكومته زعموا أن مجيء ترامب لا يشكل فرقا بالنسبة لإيران، وهذا يظهر "جهل الرئيس الإيراني وحكومته بعلم السياسة والنظام الدولي".

"جمهوري إسلامي": يمكن لطهران أن تحول عهد ترامب الجديد إلى فرصة

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إنه عبر الدبلوماسية الصحيحة يمكن لإيران أن تحول التهديد في عهد ترامب القادم إلى فرصة.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يفشل المسؤولون الإيرانيون خطط نتنياهو، لجعل ترامب يقف في وجه إيران بشكل مباشر، كما شددت على ضرورة أن يكون المسؤولون على قلب رجل واحد من حيث الاتفاق في المواقف والتصريحات، ولا يتناقض أحدهم مع الآخر؛ مما يخلق حالة من الفوضى والغموض في موقف إيران من العلاقة مع الولايات المتحدة.

"هم ميهن": كلام المسؤولين عن عدم أهمية من يكون رئيسًا لأميركا علامة ضعف لا قوة

نقلت صحيفة "هم ميهن" مقتطفات من تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول عدم أهمية مجيء ترامب، أو أن وجوده في البيت الأبيض لا يفرق عن وجود غيره من الرؤساء، قائلة: "إن هذه المواقف والتصريحات لا معنى لها".

وأشارت الصحيفة إلى جزء من هذه التصريحات الرسمية، مثل: "لا فرق لإيران من يكون رئيسًا لأميركا"، و"لن يهمنا من سيفوز بالانتخابات الأميركية"، و"لا نكيل وزنًا لمن يكون رئيسًا في البيت الأبيض"، وقالت إن جميع هذه الأقوال لا صحة لها، وإن المواطن لا يستوعبها أصلًا ولا يجد لها معنى.

وأكدت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين أنفسهم يدركون خطأ هذه المواقف، وهي لا تدل على القوة، وإنما على الضعف.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: خطر ترامب "المجنون".. والدعوة لتبني سياسة جديدة.. وانهيار التومان

7 نوفمبر 2024، 11:07 غرينتش+0

عاد ترامب وعادت معه المخاوف والقلق والاضطراب لدى النظام الإيراني، بسبب التجربة السيئة التي تركها في دورته الأولى من رئاسته لأميركا من عام 2017 إلى 2021؛ إذ تسببت سياسته في تدمير الاقتصاد الإيراني في هذه الفترة الزمنية القصيرة، وفقا لما أكده الخبراء والمختصون في الشؤون الاقتصادية.

الضرر الأكبر لحق بالعملة الإيرانية التي شهدت انهيارا غير مسبوق، إذ ارتفع سعر الدولار من 3 آلاف تومان تقريبا قبل مجيء ترامب إلى 32 ألف تومان في نهاية عهده، ما يعني زيادة بنسبة 762 في المائة.

واستمر تراجع التومان الإيراني في عهد بايدن، لكن بوتيرة أقل، وبعد الإعلان عن فوز ترامب سجل الدولار ارتفاعا جديدا، وتخطى حاجز 70 ألف تومان إيراني.

معظم الصحف الإصلاحية والمستقلة الصادرة اليوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني) تناولت هذا الجانب من آثار عودة ترامب، وكتبت "آرمان أمروز": "أسواق إيران في ظل عودة ترامب"، وقالت "شرق": "صدمة ترامب"، في حديثها عن آثار عودته على الاقتصاد الإيراني.

كما دعت صحف مثل "اعتماد" و"تجارت" إلى تبني سياسة جديدة أكثر استعدادا للتفاوض والحوار مع الولايات المتحدة الأميركية في عهد ترامب، وإلا فإن "أياما سوداء" ستكون بانتظار الإيرانيين، لا سيما وأن ترامب جاء في هذه الدورة بقوة أكبر، إذ إنه سيكون مدعوما بمجلسي الشيوخ والنواب، اللذين أصبحا في الغالب من حصة الجمهوريين أيضا.

في المقابل رأت صحيفة "كيهان"، الأصولية والمقربة من المرشد علي خامنئي، أنه لا ينبغي لطهران أن ترتبك في التعامل مع مجيء ترامب، وكتبت في مانشيتها ليوم الخميس: "أميركا الشيطان الأكبر.. لا فرق من يكون رئيس الجمهورية".

كما وصفت صحيفة "هشمهري" ترامب بـ"القاتل"، كونه من أمر بقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس السابق، وأشارت إلى تصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين الذين توعدوا ترامب، عقب الإعلان عن فوزه أمس، بالانتقام منه على ما فعله بحق إيران وسليماني.

أما صحيفة "سياست روز" الأصولية فدعت محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران الأسبق والمساعد الحالي للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، إلى أخذ زمام المبادرة، وتنفيذ وعوده التي أطلقها أثناء دعمه لحملة بزشكيان الانتخابية، حيث حذر آنذاك من فوز الأصولي المتشدد سعيد جليلي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة واحتمالية فوز ترامب، وقال إن فوز بزشكيان وتوجهه هو الكفيل بقيادة إيران إلى بر الأمان، سواء كان الفائز ترامب أم الديمقراطيين. وكتبت الصحيفة عنوانا في هذا الخصوص: "يا سيد ظريف.. هذا الميدان يا حميدان".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": مع عود ترامب يجب على إيران اعتماد سياسة جديدة

حذرت صحيفة "اعتماد" النظام الإيراني من تبعات تشكيل تحالف أوروبي أميركي عربي ضد إيران في عهد ترامب، وقالت إن الدول الأوروبية سلكت نهجا متشددا في الفترة الأخيرة تجاه طهران، ودعمت الإمارات في قضية الجزر الثلاث، وفي حال انضم ترامب إلى هذه الجهود العربية والأوروبية فإن قضية الجزر ستصبح أكثر تعقيدا بالنسبة لطهران.

كما لفتت إلى إمكانية تعزيز جبهة نتنياهو بمجيء ترامب، وقالت إن على طهران، ومن أجل الحفاظ على مصالح أمنها القومي وتجاوز عقبة السنوات الأربع القادمة، أن تعتمد استراتيجية جديدة وتبني سياسة جديدة للتعامل مع ترامب.

كما قال الكاتب والمحلل السياسي عبد الرضا فرجي راد، في مقال نشرته الصحيفة، إن إيران في الدورة السابقة لترامب لم تكن مستعدة للتفاوض معه ومع إدارته، كما أن الحكومة الأصولية بقيادة رئيسي أظهرت مواقف متصلبة تجاه إدارة بايدن الديمقراطية، ما جعل محاولات التفاوض تصل إلى طريق مسدود، لكن في حكومة بزشكيان الإصلاحية التي رفعت شعار خفض التصعيد والتوتر وإنهاء العقوبات قد نشهد تغييرا في التكتيكات والسياسات، من أجل التغلب على هذه المشكلة، وإلا فإننا سنشهد عودة الضغوط السابقة على الاقتصاد الإيراني.

"تجارت": أثر عودة ترامب على الاقتصاد الإيراني

صحيفة "تجارت" أيضا تطرقت إلى آثار عودة ترامب على إيران واقتصادها المترنح، وقالت إن الكثير يعتقدون بأن ترامب سيعود إلى "سياسة الضغط القصوى" من جديد لإجبار طهران على اتفاق يرضيه شخصيا، وستكون أول خطوة له في هذا المسار هو الحد من بيع صادرات إيران النفطية، التي زادت وتيرتها في عهد بايدن الديمقراطي، بسبب التغاضي الملحوظ الذي مورس في هذا الصعيد.

الصحيفة رأت أيضا أن ما هو واضح في هذا السياق أن عام 2025 لن يكون شبيها بعام 2017، حيث أثرت مواقف ترامب وخروجه من الاتفاق النووي بشكل رهيب على الاقتصاد الإيراني، فاليوم لم يعد هناك اتفاق نووي لكي يهدد به ترامب، كما أن معظم العقوبات مفروضة فعليا على طهران، وبالتالي فليس هناك أوراق كثيرة بيد الإدارة الأميركية الجديدة لاستخدامها في الضغط على إيران، حسب ما جاء في الصحيفة.

"سازندكي": لا أحد بين الساسة الإيرانيين شعر بالفرح بفوز "الرجل المجنون"

صحيفة "سازندكي" قالت إنه لا أحد بين الساسة الإيرانيين شعر بالفرح والارتياح لفوز ترامب، لأن وجوده في البيت الأبيض يمكن أن يضر بإيران بأشكال مختلفة.

وذكرت أن الكثير من الأحداث اليوم في إيران والشرق الأوسط منشؤها الدورة السابقة لرئاسة ترامب، حيث قتل سليماني وانسحب من الاتفاق النووي، واتخذ الكثير من القرارات الصادمة والمفاجئة على صعيد إيران والمنطقة والعالم.

وتوقعت الصحيفة أن يقوم ترامب باتخاذ سياسات وإجراءات مفاجئة جديدة، واصفة ترامب بـ"الرجل المجنون" الذي لا يمكن التكهن بقراراته وتصرفاته، ودعت طهران إلى الاستعداد للتعامل مع هذه الأزمة الجديدة.

صحف إيران: ترامب سيضغط على طهران للتفاوض والمتطرفون يسعون للحرب وتفكك أطراف محور المقاومة

6 نوفمبر 2024، 10:33 غرينتش+0

الانتخابات الرئاسية الأميركية وانعكاسات ذلك على إيران والشرق الأوسط كان أحد العناوين المهمة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 6 نوفمبر (تشرين الثاني).

بعض الصحف مثل "اعتماد" أجرت مقابلات مع خبراء ومختصين في الشأن الاقتصادي، واستطلعت آراءهم حول تأثير انتخاب كل من الرئيس السابق دونالد ترامب ونائبة الرئيس الحالي كمالا هاريس على الاقتصاد الإيراني، وذكر بعضهم للصحيفة أن الآثار الاقتصادية على إيران ستكون هي نفسها على المدى البعيد، لأن كلا الحزبين ينتهج موقفا صلبا وصارما تجاه طهران، بعد التطورات الأخيرة في المنطقة والعالم.

لكن صحفا إصلاحية أخرى أكدت أن هناك فرقا كبيرا بالنسبة لإيران فيما يتعلق بالفائز في الانتخابات الأميركية، حيث تفضل طهران بصمت فوز الديمقراطية هاريس، لأن الديمقراطيين أكثر لينا في التعامل مع طهران، ويسمحون لها بمتنفس عبر صادراتها النفطية.

الصحف الأصولية مثل "جام جم" نقلت تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي حول الانتخابات الأميركية، حيث زعم بأنه "لا فرق لطهران بالنسبة للفائز في الانتخابات الأميركية".

صحيفة "ستاره صبح" أكدت غير ذلك، وعنونت في الصفحة الأولى من عددها اليوم الأربعاء بالقول: "احتمالية عودة سياسة الضغوط القصوى ضد إيران"، وأشارت إلى التقارير التي تتحدث عن نية الولايات المتحدة الأميركية بالقيام بأهم تغيير في سياساتها الخارجية منذ ما بعد الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001، وتأثير ذلك على إيران.

في شأن آخر تستمر تهديدات الساسة والمسؤولين في إيران بالرد "القطعي" على إسرائيل، وهذا ما أبرزته صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، حيث كتبت على لسان وزير الخارجية عراقجي: "سنرد على الصهاينة بشكل دقيق ومدروس".

كما أبرزت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تصريحات المسؤولين والقادة العسكريين خلال مشاركتهم في فعالية بمناسبة مرور 40 يوما على مقتل أمين عام حزب الله حسن نصر الله، حيث قال نائب قائد الحرس الثوري علي فدوي إن "على المواطنين الإيرانيين انتظار رد إيران على إسرائيل".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": ترامب سيضغط على إيران لإخضاعها على التفاوض معه

قال الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي شهر لصحيفة "اعتماد" إن النهج الذي سيسلكه دونالد ترامب في التعامل مع طهران هو توسيع دائرة الضغوط الاقتصادية وزيادة العقوبات من أجل إخضاع إيران وإجبارها على التفاوض معه.

وأضاف الباحث أن بقاء الديمقراطيين في سدة الحكم يعطي الأمل بإمكانية التفاوض بين طهران وواشنطن والعودة إلى الاتفاق النووي، لكن في حال مجيء ترامب فإن هذا الاحتمال سيتضاءل كثيرا.

كما ذكر شقاقي شهري أن ترامب هو من أمر بقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، لهذا هناك نظرة سلبية لدى طهران تجاهه، وفي حال جاء إلى البيت الأبيض فلا يمكن التأمل كثيرا في إمكانية التفاوض أو إحياء الاتفاق النووي.

"هم ميهن": المتطرفون يعملون على جر إيران إلى الحرب

كتبت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية في تقرير لها حول محاولات التيار المتطرف في إيران جر البلاد إلى الحروب والصراعات، وأشارت إلى أن بعض هؤلاء ينشرون أخبارا كاذبة ومفبركة، مثل خبر موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي على توجيه ضربات عسكرية ضد إسرائيل.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى تصريحات وزير التعاون والعمل في حكومة رئيسي السابق حجب الله عبد الملكي، حيث دعا فيها إلى استهداف السفن التجارية التابعة للدول الإسلامية إذ ثبت أنها تتوجه إلى إسرائيل، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات من الممكن أن تفاقم من الوضع الراهن ووضع إيران في الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أن هذه التصريحات لها عواقب كبيرة، فهي تعرقل مسار الدبلوماسية، وتُفشل جهود وزارة الخارجية الإيرانية، وتعطي فرصة لتجار الحروب، وتكلف البلاد خسائر باهظة ماديا وبشريا، حسب ما جاء في الصحيفة.

"ستاره صبح": حكومات الدول المحسوبة على محور المقاومة بدأت بالابتعاد عن إيران

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن الشواهد والأدلة تظهر أن إسرائيل تتجه بعد الانتخابات الأميركية إلى مهاجمة إيران، لهذا نرى وصول قاذفات الصواريخ الأميركية إلى المنطقة بهدف دعم تل أبيب.

كما ذكرت الصحيفة أن واشنطن صرحت في وقت سابق بأنها غير قادرة على منع إسرائيل من مهاجمة إيران، وهذا يعني إعطاء صك الموافقة على شن هجمات إسرائيلية على طهران.

ولفتت إلى أن أحد مواطن القلق بالنسبة لطهران هو ابتعاد الدول والحكومات المحسوبة على "تيار المقاومة" عن النظام الإيراني، فالعراق أعلن الحياد، ووزير الاقتصاد اللبناني طالب بنزع سلاح حزب الله، والمرجع الشيعي علي سيستاني أكد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة العراقية، كما أن سوريا تتغاضى عن الاستهدافات الإسرائيلية للمواقع الإيرانية أو مواقع الجماعات التابعة لها.

وأوضحت الصحيفة أن وقوع حرب في مثل هذه الحالة يعني أننا سنشهد حربا غير متكافئة، وستكون إيران هي الخاسر فيها.

كما ذكرت أن هناك تحالفا غير مكتوب بين الولايات المتحدة الأميركية والدول العربية ضد إيران، وهذا يعد دليلا على فشل الدبلوماسية الإيرانية في الفترة الأخيرة، وستكون نتائج الانتخابات الأميركية لصالح هذا التحالف مهما كانت النتيجة.

ولم تبين الصحيفة من المقصود بالدول العربية، لكن سياق حديثها يشير إلى دول مثل العراق ولبنان وسوريا، حيث لحكوماتها مواقف أكثر بعدا عن إيران وجماعاتها، وأنها ترغب في تسوية مع الولايات المتحدة الأميركية لتجنب بلدانها الخراب والدمار.

صحف إيران: ترامب وهاريس ضد طهران.. وقلق من الحرب الاقتصادية.. وتناقض حول الرد على إسرائيل

5 نوفمبر 2024، 11:56 غرينتش+0

مصير نتائج الانتخابات الأميركية وانعكاسات ذلك على إيران احتلت أهمية قصوى في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني).

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية عنونت في مانشيتها اليوم: "الرئيس الجديد وطهران"، وقالت رئاسة دونالد ترامب بالنسبة لطهران ستكون غير معروفة الملامح، إذ إن ترامب يصرح مرة بأنه سيتعامل بقسوة وشدة مع إيران، ومرة أخرى يكشف عن رغبته في التوصل لاتفاق معها إذا وصل إلى البيت الأبيض.

أما فوز كمالا هاريس فذلك يعني استمرار المسار الفعلي للإدارة الأميركية في التعامل مع طهران، ولا يتوقع أن نشهد اختلافا يذكر في نهج الولايات المتحدة الأميركية تجاه جميع الملفات المختلف عليها.

صحيفة "همشهري"، المقربة من أروقة الحكم، نشرت صورة كبيرة لهاريس وترامب وهما يقبضان معا على مسدس نحو الكاميرا (إيران) وعنونت: "متواطئون ضد إيران"، وقالت إن ترامب وهاريس يعتبران وجهان لعملة واحدة بالنسبة لطهران.

صحف أخرى أبرزت التناقض في تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول الرد الإيراني المحتمل على إسرائيل، حيث أبرزت صحيفة "سازندكي" كلام بزشكيان حول إمكانية أن تعيد إيران النظر في طبيعة ردها على تل أبيب إذا ما قبلت بقرار وقف إطلاق النار في لبنان وغزة.

صحف أخرى نقلت كلام رئيس "معهد أبحاث المعرفة الأساسية" الإيراني محمد لاريجاني- وهو شقيق علي لاريجاني رئيس البرلمان السابق وصادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية السابق- حيث ذكر ما يعارض كلام بزشكيان جملة وتفصيلا، وقال: "نحن ندعم وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، لكن ذلك لن يؤثر في ردنا على إسرائيل، وردنا سيكون حتميا ومؤلما للغاية".

في شأن آخر أشار عدد من الصحف إلى تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول "الحرب الاقتصادية" التي تواجهها طهران. وقال بزشكيان إن إيران لا تخشى من الحرب، لكن "التحدي الحقيقي الذي يواجه البلاد، وقد يعوقنا ويشل حركتنا هو الأزمات الاقتصادية".

كما لفتت بعض الصحف مثل "وطن أمروز" إلى هجوم بزشكيان على ألمانيا، وانتقاده الشديد لها بسبب احتجاجها على إعدام مواطنها جمشيد شارمهد في إيران، وكتبت الصحيفة مشيدة بتصريح بزشكيان: "دون مجاملة مع ألمانيا".

واتهم بزشكيان ألمانيا بقتل "الأطفال والنساء وقطع الطرق والمياه والطعام عن الناس"، متسائلًا: "هل أنتم بشر؟"، وذلك في إشارة إلى دعم ألمانيا لإسرائيل.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": النظام الإيراني يعتبر أميركا شرا مطلقا وهذا لا يخدم المصالح الإيرانية

انتقد الدبلوماسي الإيراني السابق جاويد قربان أوغلي النهج السائد في إيران تجاه الولايات المتحدة الأميركية، وقال: "مع الأسف توجد في إيران نظرة صفرية تجاه الولايات المتحدة الأميركية، فطهران تعتبر أميركا شرا مطلقا، وهذه النظرة لا تخدم المصالح الإيرانية عالميا، لأن الولايات المتحدة هي أكبر اقتصاد في العالم".

وأضاف: "هذا التوجه السائد في إيران يمنعنا من التعامل والاستفادة من الفرص الموجودة في العالم، ويزيد من فرص خصومنا ودورهم في العمل ضدنا، كما أنه يتعارض مع الفكرة الواقعية التي تنص على ضرورة تغليب المصالح على باقي الأمور في العلاقات الدولية".

لكن الكاتب أشار إلى أن "إيران تفضل تقليديا الرئيس الديمقراطي، وإن كان ذلك لا يعني أن فوز هاريس سيعني تحسين الوضع بالنسبة لطهران، لكن عموما فإن وجود رئيس ديمقراطي في البيت الأبيض يعني مجالا أوسع لإيران لكي تتنفس قليلا".

وأشار إلى أن طهران الآن تصدر يوميا نحو مليون ونصف المليون برميل من النفط، وهذا يعني أن لغة الحوار الإيراني أفضل مع الديمقراطيين، لأن الجمهوريين ومعهم إسرائيل ينتقدون تغاضي الإدارة الأميركية الحالية عن صادرات إيران النفطية.

"همشهري": لا فرق بين الديمقراطيين والجمهوريين وكلاهما متفقان على العمل لإضعاف إيران

صحيفة "همشهري" الأصولية عارضت هذا الرأي، وقالت إن من يعتقدون بأن هناك فرقا بين الجمهوريين والديمقراطيين تجاه طهران هم مخطئون، لأن قادة كلا الحزبين يتفاخرون بحجم عدائهم مع إيران.

وأضافت الصحيفة: "الشواهد والأدلة تظهر أن الجمهوريين والديمقراطيين وبدل التنافس يتفاخرون على بعضهم البعض بحجم عدائهم تجاه إيران. كما أن سجل الديمقراطيين في ما يتعلق بالعقوبات تجاه طهران هو أكثر سوادا".

وذكرت "همشهري" أن تاريخ الحزبيين الجمهوري والديمقراطي يظهر أن كلاهما مجمعان على العمل لإضعاف إيران، وأن الفرق بينهما يخص النهج والطريقة.

كما أشارت الصحيفة أن كلا الحزبين يدعمان أعمال الشغب (الاحتجاجات الشعبية) التي تشهدها إيران بين الحين والآخر، مشيرة إلى احتجاجات عام 2009 التي شهدتها إيران ودعمتها إدارة أوباما الديمقراطية، وكذلك احتجاجات عام 2019 في عهد ترامب الجمهوري، وأيضا احتجاجات عام 2022 في عهد بايدن الديمقراطي، حيث دعموا جميعها هذه الاحتجاجات المناهضة للنظام، حسب ما جاء في الصحيفة.

"مردم سالاري: انتقاد تصريحات مستشار خامنئي حول إمكانية تغيير العقيدة النووية لإيران

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق قاسم محب علي في مقابلة مع صحيفة "مردم سالاري" إن هناك في إيران من يظنون أن الحرب ستكون لصالح البلاد في ظل ما تتعرض له من ضغوط وتهديدات، لهذا فهم يصعدون في الخطاب تارة بالحديث عن تغيير العقيدة النووية، وتارة بالحديث عن قطعية الرد على إسرائيل.

وأوضح محب علي أن الثابت والمؤكد هو أن الحرب لن تحقق المصالح الإيرانية القومية، والفوز لن يكون عبر الحروب والعقوبات، وإذ ما استمرت الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل فإننا قد نشهد حربا شاملة في المنطقة لا يمكن اجتنابها.

وحول تصريحات كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للشؤون الخارجية ومستشار المرشد علي خامنئي حول إمكانية تغيير العقيدة النووية لإيران أي العمل نحو امتلاك قنبلة نووية، قال محب علي: "لابد أن نعرف أن امتلاك السلاح النووي من قبل دولة بقدرات متوسطة (إيران) لا يمكن أن يخلق الردع المطلوب مقابل دول مثل الولايات المتحدة الأميركية أو تحالف مثل تحالف الناتو".

كما حذر الكاتب من تبعات ذلك على الصعيد الاقتصادي، حيث توقع أن تدخل البلاد سباق تسلح بلا جدوى، وستكون التكاليف الاقتصادية باهظة، ما يعني تخلف البلاد في التنمية والتقدم الاقتصادي.

صحف إيران: الموافقة على مهاجمة إسرائيل.. وتغيير العقيدة النووية.. وفوز هاريس لصالح طهران

4 نوفمبر 2024، 10:59 غرينتش+0

الانتخابات الأميركية المقررة غدا الثلاثاء، والرد الإيراني على إسرائيل، كانا من المحاور الرئيسية في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 4 نوفمبر (تشرين الثاني).

صحيفة "تجارت" قالت إن كل المسؤولين الإيرانيين أكدوا على قطعية الرد الإيراني على إسرائيل، وإن لم يحددوا موعد ذلك أو طبيعته، لكن إيران لو ردت اليوم أو غدا- أي قبل الانتخابات الأميركية- فإن ذلك سيكون لصالح دونالد ترامب، حسب الصحيفة.

كما رأت الصحيفة أن هذه التصريحات لا تدخل ضمن إطار الضغط على إسرائيل، لأنها جاءت على لسان كبار المسؤولين الإيرانيين، وبالتالي فإن الرد الفعلي يصبح ضروريا وحتميا.

صحيفة "آرمان ملي" كتبت في تقارير لها أن "طهران مستعدة لتنفيذ عملية الوعد الصادق 3"، مشيرة إلى تصريح لنائب برلماني وقيادي سابق في الحرس الثوري الذي أكد أن القرار بمهاجمة إسرائيل تمت الموافقة علي في المجلس الأعلى للأمن القومي.

صحيفة "آرمان أمروز" عنونت بـ"الكشف عن تفاصيل رسالة أميركية لإيران"، وقالت إن واشنطن أبلغت طهران بأنها لن تستطيع منع إسرائيل من رد الفعل في حال تعرضها لهجوم إيراني.

وكان موقع "أكسيوس" الإخباري، قد نقل عن مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي سابق، بأن إدارة جو بايدن وجهت مؤخرًا تحذيرًا إلى إيران، عبر سويسرا، حثتها فيه على الامتناع عن تنفيذ أي هجوم آخر ضد إسرائيل.

وأضاف المسؤول الأميركي لـ"أكسيوس": "أبلغنا المسؤولين الإيرانيين بأنه في حال حدوث مثل هذا الهجوم، قد لا نتمكن من كبح جماح إسرائيل أو ضمان أن يكون الرد الإسرائيلي محسوبًا ومحدودًا كما كان في المرة السابقة".

صحيفة "جهان صنعت" نقلت خلاصة من تقرير مركز البحوث التابعة للغرفة التجارية الإيرانية حول الانتخابات الأميركية، وتأثير نتائجها على الشأن الإيراني، وقالت إن فوز المرشحة الديمقراطية كمالا هاريس قد يعني استمرار النهج الحالي، واحتمالية التوجه نحو التفاوض حول الملف النووي، وحدوث انفراجة متدرجة في ما يتعلق بالعقوبات المفروضة على طهران.

الصحيفة استدركت بالقول إن رفع العقوبات بشكل كامل على المدى القصير مستبعدا جدا، ورأت ان هذه الانفراجة قد تشمل الجوانب الإنسانية أو الصادرات وواردات السلع المتعلقة بالطاقة.

أما في حال فوز ترامب فإن المتوقع- حسب تقرير المركز الإيراني- عودة سياسة "الضغوط القصوى" على إيران، أو ربما تشديدها بهدف عزل طهران والضغط عليها لتحجيم نفوذها في الشرق الأوسط.

الصحيفة قالت إن هذا السيناريو يعني زيادة الضغوط على قطاع الطاقة والنفط والتعاملات المصرفية والمالية مع الدول الأخرى وتعثر العلاقات التجارية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": الفقه الشيعي يسمح بتغيير النهج القائم حول العقيدة النووية

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إنه وبالنظر إلى الظروف الأمنية والجيوبوليتيكية التي تمر بها إيران والمنطقة، والتهديدات الإسرائيلية المتزايدة، يبدو أن استراتيجية إيران السابقة حول برنامجها النووي ستتغير.

وتوقعت الصحيفة أن تقوم إسرائيل بأعمال "خارج قواعد اللعبة" وتقدم على أعمال "غير معقولة" تجاه برنامج إيران النووي.

وأضافت الصحيفة: "نظرا إلى مرونة الفقه الشيعي وضرورة الحفاظ على تماسك إيران أمام الأعداء، لا يُستبعد في ظل تعقد الأوضاع والمعادلات وزيادة الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، أن تقدم طهران على تغيير عقيدتها النووية والدفاعية للبلاد".

"كيهان": إيران في حرب هجينة ومتعددة الجبهات و"تيار النفاق" يدعو للانضمام إلى "FATF"

ذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أن إيران تواجه حربا هجينة بكل المعايير، وأن الحرب النفسية والإعلامية تلعب دورا محوريا في هذه الحرب، وهاجمت من يدعون في خضم هذه الحرب الحكومة إلى العمل على الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية "FATF"، لأن ذلك سيكشف إيران معلوماتيا أمام أعدائها في هذه الحرب الهجينة، حسب ما جاء في الصحيفة.

وأضافت: ألم نتساءل من الذي يقدم هذه المشورة الخاطئة للحكومة في ذروة العداء الأميركي والإسرائيلي لنا؟ من ينصح الحكومة بأن مفتاح حل المشكلات الاقتصادية يكمن في رفع العقوبات، وأن رفع العقوبات لا يتم إلا إذا قبلنا إملاءات مجموعة "FATF"؟ لماذا لا يخبرون بصدق وشفافية أن "FATF" غير قادرة على إلغاء العقوبات، لأن العقوبات من تصميم وتنفيذ الولايات المتحدة الأميركية؟

وواصلت الصحيفة تساؤلاتها بالقول: لماذا ونحن في حرب متعددة الجبهات يصرون على أن نقدم المعلومات الاقتصادية الهامة إلى "FATF"؟ يجب أن نعرف من هذه الشبكة التي تقدم هذه المشورات السامة تحت غطاء إدارة البلاد ومعالجة المشكلات الاقتصادية؟

واتهمت الصحيفة هؤلاء الأفراد والمسؤولين بـ"تيار النفاق والتجسس"، وقالت إن هذا التيار قدم خدماته للولايات المتحدة الأميركية خلال العقدين الأخيرين، لكن مع ذلك لم يفلحوا في مراميهم وأهدافهم.

"هم ميهن": النظام لجأ إلى فكرة الوفاق الوطني لتجنب سقوطه وانهياره

قال الناشط السياسي الأصولي محمد مهاجري، في مقال نشرته صحيفة "هم ميهن"، إن نظام الجمهورية الإسلامية لجأ إلى فكرة "الوفاق الوطني" كسد أمام الانهيار الذي هدده، متهما ما يسمى بـ"جبهة الصمود" المتشددة بأنها تعمل على إفشال فكرة الوفاق الوطني، لأنها ترى فيها إنهاء لوجودها ونشاطها.

كما انتقد الكاتب الذين يطالبون بإعطاء هؤلاء المتشددين من جبهة الصمود مناصب ومسؤوليات من أجل إنجاح فكرة الوفاق الوطني في عهد حكومة بزشكيان الإصلاحية، وقال إن هذه الدعوات خاطئة، وهي كمن يدعو إلى إخماد النار بإلقاء البنزين عليها.

وذكر أن اللجوء إلى فكرة الوفاق الوطني جاء ليملأ الفراغ والشرخ الذي حدث بين الشعب والنظام خلال العقود الأخيرة، لتعود الثقة إلى الشارع والمجتمع الإيراني.

صحف إيران: الرد الحتمي على إسرائيل.. والدعوات لإغلاق سفارة ألمانيا.. والتغلغل الاستخباراتي

2 نوفمبر 2024، 11:05 غرينتش+0

ما زالت الصحف الإيرانية تتحدث عن ضرورة الرد على الهجوم الأخير، الذي شنته إسرائيل، فجر يوم السبت 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، واستهدف العديد من المواقع العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي ومصانع إنتاج الأجهزة والمُسيّرات في إيران.

وفي هذا الصدد أكدت صحيفة "آرمان ملي"، في تقرير لها، أن "الرد الإيراني على إسرائيل أصبح حتميًا"، وأشارت إلى أن بعض التقارير والمصادر تتحدث عن هذا الهجوم، ولا تعتبره حتميًا فحسب، بل إنه سيكون "مدمرًا" و"رادعًا" لإسرائيل، بعد هجومها الأخير.

وفي الغالب لا تبرز الصحف الإصلاحية مثل هذه التصريحات والمواقف، كونها تفضل الخيارات الدبلوماسية، وتعتقد أن الردود الإيرانية قد لا تضمن لها النجاة والسلامة، خلافًا لما يردده المتشددون والمنتمون إلى التيار الأصولي، لكن إظهار مثل هذه التصريحات قد يعني أن القرار بالرد على إسرائيل بات حتميًا؛ بسبب حجم الأضرار، التي لحقت بإيران بعد الهجوم الإسرائيلي، وأن هذه الصحف تحاول التوطئة للرد؛ لكي لا يعيش الاقتصاد الإيراني آثار الصدمة المفاجئة.

وسلطت صحيفة "سازندكي" الضوء على تصريحات مستشار المرشد الإيراني والرئيس السابق للبرلمان، علي لاريجاني، حول قضية انتشار المندسين في مؤسسات النظام، مؤكدة أن "التغلغل الاستخباراتي في إيران أصبح قضية خطيرة خلال السنوات الأخيرة".

وأضاف لاريجاني: "أعتقد أنه منذ سنوات ظهرت بعض حالات الغفلة، ورغم أن الأجهزة الأمنية في البلاد وجّهت ضربات لهذه الحالات، لكنها لم تتمكن من منعها جميعًا".

وفي شأن آخر، أبرزت صحيفتا "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، و"كيهان" التابعة للمرشد، تصريحات رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، كمال خرازي، الذي أعاد التهديد بإمكانية تغيير إيران عقيدتها النووية.

وقال خرازي: "إن إيران ستغيّر عقيدتها النووية، إذا واجهت تهديدًا وجوديًا". وأضاف أن لدى إيران القدرة اللازمة لصنع سلاح نووي، إلا أن فتوى علي خامنئي تحظر ذلك.

ومن الملفات الأخرى، التي غطتها الصحف الصادرة اليوم السبت 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، هو قرار ألمانيا بإغلاق ثلاث قنصليات تابعة لإيران لدى ألمانيا، ردًا على إعدام المواطن الإيراني، حامل الجنسية الألمانية، جمشيد شارمهد، الذي أعدمته السلطات الإيرانية، يوم 29 أكتوبر الماضي، مما أثار إدانات من الحكومات الغربية ومنظمات حقوق الإنسان.

ونقلت صحيفة "ابتكار" كلام وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حول التوتر مع ألمانيا؛ حيث وصف قرار الحكومة الألمانية بإغلاق القنصليات الإيرانية، بسبب إعدام جمشيد شارمهد، بأنه "عقوبة ضد الإيرانيين المقيمين في ألمانيا"، ووعد بتعزيز الأقسام القنصلية في سفارة إيران ببرلين والقنصليات القريبة الأخرى.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": السفارة الألمانية قنصلية إسرائيلية ويجب إغلاقها

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إلى إغلاق السفارة الألمانية في طهران، بعد الموقف الألماني من إعدام مواطنها جمشيد شارمهد في إيران بتهمة "الإرهاب"، وذكرت أن السفارة الألمانية عبارة عن قنصلية لإسرائيل، ويجب إغلاقها.

وأكدت أن السماح بعمل السفارة ووجود السفير الألماني في طهران يعني السماح لإسرائيل بالعمل، وفتح قنصليتها، حسب ما جاء في الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن ألمانيا تخفي وراء احتجاجها على إعدام جمشيد شارمهد حقيقة غضبها بسبب دعم إيران لحزب الله وحماس والحوثيين و"الثوار العراقيين" ومواجهة إسرائيل، وأن موقفها الأخير، وإن جاء بحجة إعدام شارمهد، إلا أن سببه في الحقيقة هو موقف إيران من "دعم المقاومة".

وأشارت "كيهان" إلى أن "المحرقة" مجرد كذبة تاريخية كبيرة، وأصبح كثير من الألمان مدركين لهذه الحقيقة، وأن "الصهاينة"، الذين يتحكمون في المشهد السياسي الألماني هم من يروجون لهذه الكذبة.

"شهروند": الحرب ضرورة في بعض الأوقات وأميركا هي من هاجمت إيران عمليًا

نشرت صحيفة "شهروند" الأصولية تصريحات مستشار خامنئي ورئيس البرلمان الإيراني السابق، علي لاريجاني، حول التطورات العسكرية الأخيرة، والهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وموقف طهران من الجماعات والميليشيات المسلحة أو ما تسميها إيران "محور المقاومة".

وقال لاريجاني: "إن الحرب قد تكون ضرورة في بعض المراحل والأزمنة، لكن الكل يسعى إلى تجنبها قدر الإمكان، وأن تحل المشاكل عبر الدبلوماسية والحوار".

وأشار لاريجاني إلى الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران، مضيفًا: "يجب أن ندرك أن ما حدث تم بتعاون وتنسيق أميركي إسرائيلي؛ فالولايات المتحدة الأميركية كانت الفاعلة في هذا الهجوم، وأن إسرائيل هي آلة بيدها لتنفيذ الهجمات".

وتابع مستشار خامنئي: "تبين أن الولايات المتحدة هي من قدم المعلومات والأجهزة لإسرائيل في اعتدائها الجديد على إيران، لأن إسرائيل لا تملك هذه المعدات والأجهزة، وعلى هذا الأساس فإن من يقف ضد إيران اليوم هي الولايات المتحدة الأميركية".

كما دافع لاريجاني عن نشاط إيران الإقليمي ودورها في المنطقة، بزعم حماية مصالح الأمن القومي الإيراني، وقال: "أن تدافع عن أمنك القومي خارج حدودك، هذا لا يعد ضعفًا، وإنما يكشف عن قوتك واقتدارك".

"ستاره صبح": ارتفاع لهجة المسؤولين الإيرانيين يكشف حجم الخسائر الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي

أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى قضية الهجوم الإسرائيلي على إيران وآثاره، وقالت إن تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول الهجوم الإسرائيلي كانت في البداية تدعي أن حجم الهجوم وآثاره محدودة، لكن بمرور الوقت ازدادت حدة خطاب المسؤولين في إيران، ما يكشف أن الهجوم الإسرائيل وخسائره على إيران كانت ملحوظة، لدرجة أنها أجبرت إيران على اتخاذ القرار بالرد.

وأضافت الصحيفة: "يبدو أن حجم الخسائر وصل إلى درجة جعلت إيران لا يمكنها إلا أن ترد".

كما لفتت الصحيفة إلى أن الهجوم الإسرائيلي على جنوب لبنان وضعف دفاعات حزب الله قد يكون أحد الأسباب، التي جعلت إيران تقرر مهاجمة إسرائيل من جديد؛ لأن حزب الله هو حليف لإيران، ويعتبر جنوب لبنان نقطة مركزية من الناحية الجيوبوليتيكية.

كما رأت الصحيفة أن الإضرار بجنوب لبنان يعتبر إضرارًا بمصالح الأمن القومي الإيراني.
وتوقعت الصحيفة أن ينطلق الرد الإيراني على إسرائيل من الأجواء العراقية؛ لأن الهجوم الإسرائيلي نُفذ من سماء العراق.

"هم ميهن": لا يمكن الحديث عن الوفاق الوطني والاجتماعي مع تجاهل أهل السُّنة في إيران

رحبت صحيفة "هم ميهن" بقرار الرئيس الإيراني تعيين مسؤول من أهل السُّنة؛ ليكون حاكمًا لمحافظة بلوشستان السُّنية الواقعة جنوب شرقي إيران.

وانتقدت الصحيفة حرمان أهل السُّنة من تولي المناصب المهمة والمؤثرة، خلال العقود الأخيرة، وقالت إنه لا يمكن الحديث عن الوفاق الوطني والوحدة الوطنية وتجاهل ممثلي أهل السُّنة ونخبهم.

وأضافت الصحيفة أن الشرط الأساسي لنجاح أي محاولات للوفاق الاجتماعي هو الاهتمام بأهل السُّنة الذين يعتبرون ركنًا مهمًا وقوة فاعلة في البلاد.