• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الرد الحتمي على إسرائيل.. والدعوات لإغلاق سفارة ألمانيا.. والتغلغل الاستخباراتي

2 نوفمبر 2024، 11:05 غرينتش+0

ما زالت الصحف الإيرانية تتحدث عن ضرورة الرد على الهجوم الأخير، الذي شنته إسرائيل، فجر يوم السبت 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، واستهدف العديد من المواقع العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي ومصانع إنتاج الأجهزة والمُسيّرات في إيران.

وفي هذا الصدد أكدت صحيفة "آرمان ملي"، في تقرير لها، أن "الرد الإيراني على إسرائيل أصبح حتميًا"، وأشارت إلى أن بعض التقارير والمصادر تتحدث عن هذا الهجوم، ولا تعتبره حتميًا فحسب، بل إنه سيكون "مدمرًا" و"رادعًا" لإسرائيل، بعد هجومها الأخير.

وفي الغالب لا تبرز الصحف الإصلاحية مثل هذه التصريحات والمواقف، كونها تفضل الخيارات الدبلوماسية، وتعتقد أن الردود الإيرانية قد لا تضمن لها النجاة والسلامة، خلافًا لما يردده المتشددون والمنتمون إلى التيار الأصولي، لكن إظهار مثل هذه التصريحات قد يعني أن القرار بالرد على إسرائيل بات حتميًا؛ بسبب حجم الأضرار، التي لحقت بإيران بعد الهجوم الإسرائيلي، وأن هذه الصحف تحاول التوطئة للرد؛ لكي لا يعيش الاقتصاد الإيراني آثار الصدمة المفاجئة.

وسلطت صحيفة "سازندكي" الضوء على تصريحات مستشار المرشد الإيراني والرئيس السابق للبرلمان، علي لاريجاني، حول قضية انتشار المندسين في مؤسسات النظام، مؤكدة أن "التغلغل الاستخباراتي في إيران أصبح قضية خطيرة خلال السنوات الأخيرة".

وأضاف لاريجاني: "أعتقد أنه منذ سنوات ظهرت بعض حالات الغفلة، ورغم أن الأجهزة الأمنية في البلاد وجّهت ضربات لهذه الحالات، لكنها لم تتمكن من منعها جميعًا".

وفي شأن آخر، أبرزت صحيفتا "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، و"كيهان" التابعة للمرشد، تصريحات رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، كمال خرازي، الذي أعاد التهديد بإمكانية تغيير إيران عقيدتها النووية.

وقال خرازي: "إن إيران ستغيّر عقيدتها النووية، إذا واجهت تهديدًا وجوديًا". وأضاف أن لدى إيران القدرة اللازمة لصنع سلاح نووي، إلا أن فتوى علي خامنئي تحظر ذلك.

ومن الملفات الأخرى، التي غطتها الصحف الصادرة اليوم السبت 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، هو قرار ألمانيا بإغلاق ثلاث قنصليات تابعة لإيران لدى ألمانيا، ردًا على إعدام المواطن الإيراني، حامل الجنسية الألمانية، جمشيد شارمهد، الذي أعدمته السلطات الإيرانية، يوم 29 أكتوبر الماضي، مما أثار إدانات من الحكومات الغربية ومنظمات حقوق الإنسان.

ونقلت صحيفة "ابتكار" كلام وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حول التوتر مع ألمانيا؛ حيث وصف قرار الحكومة الألمانية بإغلاق القنصليات الإيرانية، بسبب إعدام جمشيد شارمهد، بأنه "عقوبة ضد الإيرانيين المقيمين في ألمانيا"، ووعد بتعزيز الأقسام القنصلية في سفارة إيران ببرلين والقنصليات القريبة الأخرى.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": السفارة الألمانية قنصلية إسرائيلية ويجب إغلاقها

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إلى إغلاق السفارة الألمانية في طهران، بعد الموقف الألماني من إعدام مواطنها جمشيد شارمهد في إيران بتهمة "الإرهاب"، وذكرت أن السفارة الألمانية عبارة عن قنصلية لإسرائيل، ويجب إغلاقها.

وأكدت أن السماح بعمل السفارة ووجود السفير الألماني في طهران يعني السماح لإسرائيل بالعمل، وفتح قنصليتها، حسب ما جاء في الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن ألمانيا تخفي وراء احتجاجها على إعدام جمشيد شارمهد حقيقة غضبها بسبب دعم إيران لحزب الله وحماس والحوثيين و"الثوار العراقيين" ومواجهة إسرائيل، وأن موقفها الأخير، وإن جاء بحجة إعدام شارمهد، إلا أن سببه في الحقيقة هو موقف إيران من "دعم المقاومة".

وأشارت "كيهان" إلى أن "المحرقة" مجرد كذبة تاريخية كبيرة، وأصبح كثير من الألمان مدركين لهذه الحقيقة، وأن "الصهاينة"، الذين يتحكمون في المشهد السياسي الألماني هم من يروجون لهذه الكذبة.

"شهروند": الحرب ضرورة في بعض الأوقات وأميركا هي من هاجمت إيران عمليًا

نشرت صحيفة "شهروند" الأصولية تصريحات مستشار خامنئي ورئيس البرلمان الإيراني السابق، علي لاريجاني، حول التطورات العسكرية الأخيرة، والهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وموقف طهران من الجماعات والميليشيات المسلحة أو ما تسميها إيران "محور المقاومة".

وقال لاريجاني: "إن الحرب قد تكون ضرورة في بعض المراحل والأزمنة، لكن الكل يسعى إلى تجنبها قدر الإمكان، وأن تحل المشاكل عبر الدبلوماسية والحوار".

وأشار لاريجاني إلى الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران، مضيفًا: "يجب أن ندرك أن ما حدث تم بتعاون وتنسيق أميركي إسرائيلي؛ فالولايات المتحدة الأميركية كانت الفاعلة في هذا الهجوم، وأن إسرائيل هي آلة بيدها لتنفيذ الهجمات".

وتابع مستشار خامنئي: "تبين أن الولايات المتحدة هي من قدم المعلومات والأجهزة لإسرائيل في اعتدائها الجديد على إيران، لأن إسرائيل لا تملك هذه المعدات والأجهزة، وعلى هذا الأساس فإن من يقف ضد إيران اليوم هي الولايات المتحدة الأميركية".

كما دافع لاريجاني عن نشاط إيران الإقليمي ودورها في المنطقة، بزعم حماية مصالح الأمن القومي الإيراني، وقال: "أن تدافع عن أمنك القومي خارج حدودك، هذا لا يعد ضعفًا، وإنما يكشف عن قوتك واقتدارك".

"ستاره صبح": ارتفاع لهجة المسؤولين الإيرانيين يكشف حجم الخسائر الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي

أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى قضية الهجوم الإسرائيلي على إيران وآثاره، وقالت إن تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول الهجوم الإسرائيلي كانت في البداية تدعي أن حجم الهجوم وآثاره محدودة، لكن بمرور الوقت ازدادت حدة خطاب المسؤولين في إيران، ما يكشف أن الهجوم الإسرائيل وخسائره على إيران كانت ملحوظة، لدرجة أنها أجبرت إيران على اتخاذ القرار بالرد.

وأضافت الصحيفة: "يبدو أن حجم الخسائر وصل إلى درجة جعلت إيران لا يمكنها إلا أن ترد".

كما لفتت الصحيفة إلى أن الهجوم الإسرائيلي على جنوب لبنان وضعف دفاعات حزب الله قد يكون أحد الأسباب، التي جعلت إيران تقرر مهاجمة إسرائيل من جديد؛ لأن حزب الله هو حليف لإيران، ويعتبر جنوب لبنان نقطة مركزية من الناحية الجيوبوليتيكية.

كما رأت الصحيفة أن الإضرار بجنوب لبنان يعتبر إضرارًا بمصالح الأمن القومي الإيراني.
وتوقعت الصحيفة أن ينطلق الرد الإيراني على إسرائيل من الأجواء العراقية؛ لأن الهجوم الإسرائيلي نُفذ من سماء العراق.

"هم ميهن": لا يمكن الحديث عن الوفاق الوطني والاجتماعي مع تجاهل أهل السُّنة في إيران

رحبت صحيفة "هم ميهن" بقرار الرئيس الإيراني تعيين مسؤول من أهل السُّنة؛ ليكون حاكمًا لمحافظة بلوشستان السُّنية الواقعة جنوب شرقي إيران.

وانتقدت الصحيفة حرمان أهل السُّنة من تولي المناصب المهمة والمؤثرة، خلال العقود الأخيرة، وقالت إنه لا يمكن الحديث عن الوفاق الوطني والوحدة الوطنية وتجاهل ممثلي أهل السُّنة ونخبهم.

وأضافت الصحيفة أن الشرط الأساسي لنجاح أي محاولات للوفاق الاجتماعي هو الاهتمام بأهل السُّنة الذين يعتبرون ركنًا مهمًا وقوة فاعلة في البلاد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الرد على إسرائيل والامتيازات الدبلوماسية.. وتصحيح السياسات.. وأول محافظ سُني

31 أكتوبر 2024، 11:28 غرينتش+0

عادت الصحف الإيرانية إلى تحليلات ما قبل الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، عندما هاجمت إيران إسرائيل، بعد قرابة الشهرين من الانتظار والوعيد لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، في طهران، وباقي الضربات، التي تلقتها إيران حتى ذلك الحين.

وباتت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 31 أكتوبر منقسمة بين من يدعو إلى الرد "الحاسم" و"الحقيقي"، ومن يقترح الاكتفاء بالجهود الدبلوماسية، أو استغلال هذه الورقة للحصول على امتيازات في ملفات أخرى.

ودعت صحيفة "كيهان" إلى ضرورة الرد؛ لأن "عدم الرد سيجعل إسرائيل تسيء تقدير قدرات إيران وإمكاناتها"، مؤكدة أن "الحرب قد اندلعت بين إيران وإسرائيل" ولا معنى لعدم خوضها بكل قوة وقدرة.

وذكرت صحيفة "إسكناس" أن "عدم رد إيران سيغيّر المعادلة لصالح إسرائيل"، لاسيما أن المسؤولين الإيرانيين قد صرحوا أكثر من مرة قبل هجوم إسرائيل بأن أي اعتداء على إيران سيُواجه برد فوري وحاسم وكبير، حتى لو كان هجوم إسرائيل صغيرًا.

ونقلت صحيفة "سازندكي" تصريحات وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، عن ليلة الهجوم الإسرائيلي على إيران، ذاكرًا تفاصيل جديدة عن أبعاد الهجوم ونطاقه.

وفي شأن آخر ضخّمت بعض الصحف الإصلاحية، مثل "آرمان امروز"، من تعيين الحكومة قائمقام محافظة بلوشستان، من بين البلوش السُّنة لأول مرة، منذ بداية الثورة الإيرانية عام 1979.

واعتبرت الصحيفة أن هذا إنجاز لحكومة بزشكيان، التي تحاول تغيير النهج السائد في إيران منذ عقود، وكسر حالة الحرمان، التي يعانيها السُّنة فيما يتعلق بالمناصب؛ حيث دأبت الحكومات المتعاقبة على تعيين مسؤولين شيعة ومن محافظات أخرى في المناصب داخل المحافظات السُّنية، مثل: كردستان وبلوشستان وخوزستان.

وأشارت صحيفة "جمله"، الموالية لحكومة بزشكيان، إلى الموضوع، وكتبت: "هذا هو معنى الوفاق الحقيقي".

ويأتي قرار الحكومة هذا وسط أزمات أمنية تشهدها المحافظة الفقيرة، التي تعاني الحرمان والإهمال الحكومي، وكان آخرها الهجوم المسلح على دورية للشرطة الإيرانية، والذي أدى إلى مقتل 10 عسكريين إيرانيين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": لا بد من الرد على إسرائيل لأنها اعتدت علينا بشكل مباشر ولا ينبغي أن نبقى متفرجين

حاولت صحيفة "كيهان" الأصولية الإجابة عن أسئلة قالت إنها باتت اليوم تُطرح من قِبل الكثير من الإيرانيين ودول المنطقة وحتى العالم، وهي عما جرى في ليلة الهجوم الإسرائيلي على إيران، فجر السبت 26 أكتوبر الجاري وكذلك عن مآلات هذا الهجوم وما إذا كانت إيران سوف ترد على هذا الهجوم أم لا؟

ونفت الصحيفة أن تكون منظومات الدفاع الجوي في إيران قد تدمرت بفعل الهجوم، حسبما تقول إسرائيل ووسائل الإعلام الغربية، مؤكدة أن الأضرار طفيفة، على الرغم من المشاركة المباشرة للولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، والمشاركة غير المباشرة من بعض الدول الأخرى.

ومع ذلك دعت الصحيفة النظام الإيراني إلى الرد الحتمي كما وعد مسؤولوه، وكتبت: "نحن لا نريد الحرب لكن ليس هذا أمرًا دائمًا. قبل دخول الحرب يجب أن نبذل كل ما في وسعنا لتجنبها، لكن عندما تندلع الحرب فيجب أن ندخلها بكل ما أوتينا من قوة، فإذا ما أظهرنا ضعفًا أو تراجعًا فإن ذلك يجعل العدو أكثر جرأة وشجاعة".

وتابعت الصحيفة، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي: "إذا كنا لا نرغب في الحرب ولا نريدها فيجب أن نرد بشكل مناسب ومدروس؛ لأن الكيان الصهيوني (إسرائيل) هاجمنا في 26 أكتوبر بشكل غير مسبوق، وأعلن ذلك رسميًا في منابره الإعلامية".

وكتبت الصحيفة أيضاً: "العدو اعتدى على أراضينا رسميًا، ولا ينبغي أن يكون تعاملنا مع ذلك هو المشاهدة وعدم فعل شيء. عدم القيام بالرد سيجعل إسرائيل أكثر جرأة ويوقعها في سوء التقدير والفهم".

"ستاره صبح": ضرورة مراجعة إيران لسياساتها الكبرى وخروجها من "أرض الأحلام"

انتقد الكاتب والسياسي، يد الله إسلامي، في مقاله بصحيفة "ستاره صبح"، نظرة الاستهتار التي ظهرت على البعض تجاه الحرب والهجوم الإسرائيلي، لا سيما بعد الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، وطريقة تعامل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بشأن ذلك.

وأكد إسلامي ضرورة مراجعة السياسات الكبرى والخروج من أرض الأحلام إلى ميدان الواقع، معتبرًا أن شعارات الموت لم تجلب شيئًا لإيران، وأن الحرب ستخلف الخراب والدمار.

وتابع الكاتب أن الشعارات لا تكلف شيئًا، مذكّرًا بأن هناك موارد تُهدر من الوطن وفرص تضيع بدل أن تُستغل، داعيًا إلى عدم.

النظر للحرب على أنها أمر سهل، وعدم ترك مصير البلاد بأيدي الشعارات والإثارة والأوهام.

"سازندكي": وزير الدفاع الإيراني يروي تفاصيل جديدة عن الهجوم الإسرائيلي

نشرت صحيفة "سازندكي" تصريحات لوزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، بعنوان: "تفاصيل جديدة عن الهجوم الإسرائيلي"، وكتبت على لسان وزير الدفاع الإيراني: "حاول العدو الإسرائيلي الإضرار بمنظومتنا الهجومية والدفاعية، لكنه لم ينجح بشكل كبير. قدراتنا الدفاعية محلية الصنع، ولهذا استبدلنا إحدى المنظومات المتضررة بمنظومة أخرى في اليوم التالي من الهجوم".

وذكر نصير زاده أن "الهجوم الإسرائيلي تم على 3 موجات وشمل 4 محافظات هي طهران وخوزستان وإيلام وسمنان؛ في الموجة الأولى تم استهداف أنظمة الرادار والدفاعات الجوية في خوزستان وموقع لصناعة الصواريخ في إيلام".

وأضاف: "في الموجة الثانية من الهجوم استهدفت إسرائيل قاعدة للصواريخ ومجمع بارشين العسكري الواقع على بعد نحو 30 كيلو مترًا شرق طهران، فيما استهدفت الموجة الثالثة صناعات إنتاج الصواريخ"، حسب وزير الدفاع الإيراني.

وأشار نصير زاده أيضًا إلى أن إسرائيل أطلقت 84 صاروخًا اعترضت إيران 70 إلى 78 منها، فيما أصابت الصواريخ الأخرى أهدافها.

صحف إيران: طهران تحت ضغط إسرائيلي.. وتوتر مع أوروبا بعد إعدام معارض.. وتحريض على قمع السنة

30 أكتوبر 2024، 11:06 غرينتش+0

في خضم الانشغال العالمي والإقليمي بالأحداث في غزة ولبنان والتوتر في الشرق الأوسط، أقدمت إيران على إعدام جمشيد شارمهد، أحد المعارضين السياسيين البارزين الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والألمانية، ما فجر معركة دبلوماسية بين طهران وبرلين.

الخارجية الألمانية قالت إنها استدعت القائم بأعمال السفارة الإيرانية لديها، كما دعت سفيرها لدى طهران للتشاور، عقب إعدام شارمهد بعد سنوات من حبسه واعتقاله.

في المقابل ردت إيران باستدعاء السفير الألماني في طهران، منتقدة احتجاج الحكومة الألمانية وموقفها من إعدام مواطنها شارمهد، الذي وصفه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه "إرهابي" وأن "الجنسية الألمانية لم تجلب له الحصانة".

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 30 أكتوبر (تشرين الأول)، تناولت هذا الموضوع بجانب قضايا وملفات أخرى.

صحيفة جوان"، المقربة من الحرس الثوري، وصفت أوروبا بـ"المنافقة" وألمانيا بـ"المجرمة"، مستندة إلى تصريحات عراقجي التي اتهم فيها الدول الأوروبية بـ"النفاق" كونها تهتم بشخص واحد يُعدم في إيران، وتتغاضى عن مقتل عشرات الآلاف من الأبرياء في غزة ولبنان.

من الملفات الأخرى التي تناولتها معظم الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء هو تعيين حزب الله نعيم قاسم أمينا عاما جديدا له بعد مقتل حسن نصر الله، وخليفته المحتمل هاشم صفي الدين.

صحيفة "آكاه" نشرت صورة كبيرة لنعيم قاسم، وكتبت: "صالح بعد صالح"، معتقدة أن نعيم قاسم سيستطيع إدارة الحزب بالشكل المطلوب رغم ما تعرض له من ضربات واستهداف غير مسبوق من قبل إسرائيل، أما صحيفة "إيران" فاعتبرت تعين نعيم قاسم "دليلا على استحكام وقوة حزب الله".

في شأن آخر نقلت صحيفة "سازندكي" تصريحات علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، حول العلاقة مع الغرب وتأكيده في مقابلة مع جريدة "فاينانشيال تايمز" أن "طهران منفتحة للتعاون مع القوى الغربية، وتعمل على إعادة تقييم سياستها الخارجية لإقامة علاقات أفضل مع القوى الدولية".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": يجب قمع من يحملون السلاح في محافظة بلوشستان السنية

دعا الكاتب والمحلل غلام رضا بني أسدي، في مقال له بصحيفة "جمهوري إسلامي"، النظام الإيراني إلى الضرب بيد من حديد على "من يحملون السلاح ضد قوات الأمن في محافظة بلوشستان السنية" بعد تزايد الهجمات على قوات الأمن والشرطة في المحافظة، وسقوط الكثير من العناصر العسكرية الإيرانية في الأسابيع والأشهر الأخيرة.

وجاء في مقال الكاتب أن على السلطة أن تسمع أصوات جميع الإيرانيين بشكل عادل ومتساو، بغض النظر عن مذهبهم أو عرقهم، فالإيرانيون يجب أن يكونوا سواسيه أمام القانون.

وأضاف الكاتب: "مع ذلك يجب أن يُعمل السلاح في وجه الأشخاص أو المجموعات العرقية عندما تحمل السلاح، فمن يحمل السلاح لا يفهم إلا لغة السلاح. ولا فرق في ذلك بين هذه المحافظة أو تلك أو هؤلاء القوم أو غيرهم".

الكاتب أشار إلى أحداث بلوشستان الأخيرة، ومقتل 10 عناصر من الشرطة بهجوم مسلحين، وقال إن "هذه الأحداث تأخذ منحى تصاعديا ينم عن خطر محدق، وأن هناك أشياء تجري خلف الكواليس، وإذا تراكمت هذه الأحداث فيمكن أن تخلق مشكلات كبيرة، ويجب تدارك الأمر ومعالجته".

"كيهان": أميركا وإسرائيل تضغطان من أجل انضمام إيران إلى "FATF"

صحيفة "كيهان"، القريبة من المشد الإيراني، عارضت انضمام إيران إلى مجموعة العامل المالي "FATF"، مؤكدة أن هذا الإجراء يعتبر في صالح إسرائيل، كونه يوفر معلومات عن كيفية دعم إيران لحزب الله والتواصل معه.

وأكدت الصحيفة أنه خلافا لدعاوي أنصار الحكومة والقول بأن الانضمام إلى هذه المنظمة سيساهم في رفع العقوبات وإبطال مفعولها على إيران، فإن الانضمام لن يكون عاملا في سبيل ذلك، إذ إن تجربة حكومة روحاني أبطلت مثل هذا الاعتقاد، فتلك الحكومة قد وافقت على 39 بندا من مجموع 41 بندا، إلا أن العقوبات بقيت على حالها ولم ترفع.

كما قالت "كيهان" إن موافقة حكومة روحاني على تلك البنود لم تجلب شيئا سوى أنها كشفت عن طرق الالتفاف على العقوبات، وساعدت الولايات المتحدة الأميركية على فرض رقابة على البنوك الإيرانية، وضاعفت مشكلات التبادل المصرفي، وعقدت العقوبات على إيران، حسب قراءة الصحيفة.

وزعمت الصحيفة أن أميركا وإسرائيل تحاولان بعد فشل مواجهة حزب الله بريا، الوصول إلى المعلومات اللازمة حول الحزب من خلال انضمام إيران إلى "FATF" وتسهيل معرفة قنوات الاتصال بالحزب.

"آرمان أمروز": لهذه الأسباب إسرائيل تحاول مهاجمة إيران من جديد

أشار الكاتب والمحلل السياسي الإيراني عبد الرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، إلى احتمالية أن تقوم إسرائيل بشن هجوم جديد على إيران في الأيام القليلة القادمة، كون الهجوم السابق لم يشمل الرد على مهاجمة مقر إقامة نتنياهو بطائرة مسيرة، وفقا لما يتم تداوله في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

الكاتب ذكر عدة أسباب وراء احتمال وجود نية إسرائيلية لمهاجمة إيران مرة أخرى؛ الأول كون الهجوم السابق لم يكن بالمستوى المطلوب، ولم يقنع المسؤولين المتشددين في حكومة نتنياهو، ما أجبر رئيس الوزراء الإسرائيلي على المصادقة على هجوم ثان بحجة الرد على استهداف مقر إقامته.

العامل الثاني وراء هذا العزم لدى إسرائيل- حسب الكاتب- هو جعل الأسواق الإيرانية تعيش في حالة من الضغط والاضطراب لفترة أطول وبشكل مستمر، فمنذ هجوم طهران في الأول من أكتوبر، وتهديد إسرائيل بشن هجمات على إيران، انهارت العملة الإيرانية بشكل غير مسبوق، وارتفعت معدلات التضخم إلى أرقام قياسية، ويحاول الإسرائيليون من خلال التخطيط لهجوم جديد أن يبقوا على هذه الحالة من الاضطراب، التي خلقت مشاعر استياء وعدم رضا شعبي كبير في الشارع الإيراني.

كما ذكر أن المصادقة على خطة هجوم آخر قد يكون سببه تصريحات المسؤولين الإيرانيين بالرد على إسرائيل، ما أغضبها وجعلها تقرر مهاجمة إيران من جديد.

أما العامل الآخر وراء هذه النية الإسرائيلية- حسب الكاتب الدبلوماسي السابق- فهو معرفة إسرائيل بحجم الأضرار التي لحقت بمنظومة الدفاع الإيرانية خلال الهجوم السابق، ما دفعها للتفكير باستغلال هذا الضعف لدى إيران ومهاجمتها مجددا.

صحف إيران: فرصة تاريخية لتجنب الحرب وتراجع جديد للعملة وتضارب تصريحات قادة الجيش الإيراني

29 أكتوبر 2024، 10:49 غرينتش+0

على الرغم من انتهاء الهجوم الإسرائيلي على إيران، وابتعاد خطر استهداف المنشآت النووية والنفطية، إلا أن العملة الإيرانية استمرت في التراجع الملحوظ أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى.

ويبدو أن تهديدات المسؤولين الإيرانيين بالرد على إسرائيل، وكذلك اقتراب موعد الانتخابات الأميركية والمخاوف من فوز الرئيس السابق دونالد ترامب، هما عاملان رئيسيان وراء هذا التراجع في قيمة التومان الإيراني.

صحيفة "ستاره صبح" أشارت إلى هذا الملف، وكتبت في الصفحة الأولى من عددها الصادر اليوم: "الذهب والعملات الأجنبية ترتفع من جديد".

أما الصحف المتشددة مثل "كيهان" وغيرها من الصحف الأصولية فدعت إلى الرد على إسرائيل، وكتبت في مانشيتها اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر (تشرين الأول): "رد إيران على إسرائيل قطعيا"، فيما نشرت صحيفة "آكاه" صورة صاروخ من صواريخ الحرس الثوري، وزعمت أن استطلاع رأي كشف أن 96% من الإيرانيين يطالبون برد أكبر من هجوم إيران السابق على إسرائيل، وعنونت بالقول: "أحرثوا تل أبيب وحيفا".

في المقابل حاولت الصحف الإصلاحية مثل "شرق" دعوة النظام إلى استغلال الفرصة والعمل على خفض التصعيد من خلال إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية التي أظهرت أنها لا تريد التصعيد والتوتر.

في شأن آخر أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى التضارب في تصريحات مسؤولين بالجيش الإيراني حول عدد الصواريخ التي استهدفت إيران في الهجوم الإسرائيلي، فبينما أعلن نائب قيادة المنطقة الجنوبية الغربية في الجيش الإيراني، محمد مختاري فر، أنه تم إطلاق 600 صاروخ على إيران خلال الهجوم الإسرائيلي، نفى نائب العلاقات العامة في الجيش الإيراني، حسن أبو ترابي، كلام نائب القيادة الجنوبية الغربية للجيش الإيراني، حول إطلاق إسرائيل 600 صاروخ على إيران في الهجوم الأخير، وقال: "لا نؤيد هذا الكلام حول عدد الصواريخ التي أطلقتها إسرائيل على إيران".

في شأن آخر لفتت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى أن القضاء الإيراني حذر في بيان مجموعة "جمعية المدرسين والباحثين في حوزة قم العلمية" بعد إصدارها لبيان دعت فيه إلى قبول فكرة حل الدولتين والعودة إلى حدود 1967، ونقلت عن رئيس القضاء قوله إن على هذه المجموعة من رجال الدين أن تتراجع عن دعوتها وإلا فإنه سيتم فتح ملفات ضدهم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": طهران تعاني من ضعف في تقديم الحلول الدبلوماسية للصراع في لبنان وغزة

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن إيران تعاني من ضعف فيما يتعلق بتقديم الحلول الدبلوماسية للخلافات والصراعات الموجودة في المنطقة، لأن غياب الحلول والمبادرات يجعل التحركات الدبلوماسية بلا نتيجة.

وأضافت الصحيفة: لو لم تقدم إيران مبادرات وحلولا دبلوماسية فلن يكون لها دور في مستقبل الأحداث بلبنان وفلسطين.

وأكدت الصحيفة أهمية الزيارات التي قام بها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى دول المنطقة، لكنها أكدت أن هناك إجماعا على أن الولايات المتحدة الأميركية هي وحدها من يستطيع التأثير على سلوك وتصرفات إسرائيل، لهذا فمن الضروري لطهران أن تبادر بالتواصل والتعامل مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية.

فرهیختكان: الرد على إسرائيل قد لا يكون شبيها بالردود السابقة

قالت صحيفة " فرهیختكان" الأصولية إن رد إيران المحتمل على إسرائيل قد لا يكون على غرار وشكل الردود السابقة، فقد تشمل التغييرات أشكالا أخرى من الردود على هيئة حادث الهجوم بالشاحنة على تجمع لجنود إسرائيليين أو الهجوم بالطائرة المسيرة على فيلق الغولاني.

كما لفتت الصحيفة أن اتخاذ إجراءات عملية ورسمية في ما يتعلق بنسبة تخصيب اليورانيوم أو زيادة مدى الصواريخ الموجهة والباليستية هي إحدى الخيارات الأخرى أمام إيران، ليكون ذلك بديلا عن مهاجمة إسرائيل، كما في المرات السابقة.

كما قالت الصحيفة إن إيران تملك خيارات أخرى لم تعلن عنها حتى الآن، وعدم معرفة إسرائيل بهذه الخيارات يمكن أن يجعلها تواجه مشكلة في توقع سلوك طهران وتصرفاتها.

"ستاره صبح": أسباب عودة تراجع العملة الإيرانية وفرصة تاريخية لتجنب الحرب

أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى أن تصريحات المسؤولين في إيران حول "حتمية" الرد على إسرائيل عادت وبالا على العملة الإيرانية التي تراجعت أمام العملات الأجنبية وسجلت 68 ألف تومان، بعد يوم من التحسن عقب الهجوم الإسرائيلي المحدود على إيران فجر السبت 26 أكتوبر (تشرين الأول).

أما العامل الأخر وراء هذا التراجع الجديد، حسب الصحيفة، فيعود للنقص الملحوظ في ميزانية الحكومة للعام القادم والتي قدمتها للبرلمان قبل أيام، معتقدة أن هذا النقص في الميزانية سينعكس على ارتفاع حجم السيولة، وبالتالي زيادة التضخم وتراجع قيمة العملة الوطنية.

كما أشارت الصحيفة إلى الانتخابات الأميركية كعامل ثالث للاضطراب في أسعار قيمة التومان الإيراني، إذ ستشهد الولايات المتحدة الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) القادم انتخابات رئاسية من المحتمل أن يفوز بها دونالد ترامب الخصم اللدود لإيران.

وفي مقالها الافتتاحي ليوم الثلاثاء 29 أكتوبر (تشرين الأول)، رأت الصحيفة أن أمام إيران الآن فرصة تاريخية لتغليب الدبلوماسية والابتعاد عن الحرب بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير، وظهور الرغبة الأميركية في عدم توسيع الصراع في الشرق الأوسط، والضغوط التي مارستها على إسرائيل ليكون ردها على إيران "محدودا" و"شكليا".

صحف إيران: دعوات لرد "حاسم" على إسرائيل ومطالب بمعاقبة "المرجفين" وتوقع هجوم إسرائيلي جديد

28 أكتوبر 2024، 10:42 غرينتش+0

لا تزال أصداء الهجوم الإسرائيلي على إيران كبيرة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 28 أكتوبر (تشرين الأول)، إذ أبرزت الصحف الموالية للتيار الأصولي تصريحات المسؤولين والسياسيين الذين يؤكدون بأن طهران سوف ترد على هجوم إسرائيل، الذي خلف أضرارا وخسائر متعددة.

لكن تصريحات المسؤولين- كما نقلتها الصحف- لم تكن على مستوى واحد من الشدة والحزم، حيث يؤكد الأصوليون والمتشددون- الذين يسيطرون على البرلمان ومؤسسة التلفزيون- بأن الرد الإيراني سيكون "حازما" و"فوريا".

صحيفة "إسكناس" نقلت تصريح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي قال إن "رد طهران على الهجوم الإسرائيلي مؤكد"، أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فكتبت في صفحتها الأولى: "رد إيران على الهجوم الإسرائيلي حاسم.. ولا يصدق.. ومؤلم".

في المقابل أبرزت الصحف الإصلاحية الداعية إلى خفض التصعيد تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، الذي اكتفى بالقول إن طهران سترد "بشكل ذكي" و"مدروس" على هجوم إسرائيل، دون أن يحدد موعدا لذلك الرد.

صحيفة "اعتماد" رأت أنه من المحتمل أن تتخلى إيران عن الرد على إسرائيل، شريطة أن تقدم تل أبيب تنازلات في ملفي غزة ولبنان، معتقدة أن أولوية طهران الآن هو التوصل لوقف إطلاق النار وليس التصعيد مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

في شأن غير بعيد دعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، القضاء في إيران إلى محاكمة من أسمتهم "المرجفين"، حيث "نشط هؤلاء الأفراد ببث الدعاية الإعلامية للعدو الإسرائيلي والتهويل وبث الرعب والخوف في المجتمع الإيراني"، حسب الصحيفة.

الصحيفة قصدت بـ"المرجفين" الصحافيين والإعلاميين الذين ينشطون في وسائل التواصل الاجتماعي، ويتحدثون عن القضايا التي تهم الشارع الإيراني هذه الأيام، وتحديدا قضية الصراع مع إسرائيل والضربات المتبادلة بين طهران وتل أبيب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": ضعف الرواية الإسرائيلية حول تعطيل الدفاعات الجوية الإيرانية

استبعدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية صحة الرواية الإسرائيلية حول الأضرار الكبيرة بمنظومات الدفاع الإيرانية، وقالت: لو كانت إسرائيل صادقة وأنها عطلت الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي الإيراني لما كان منطقيا أن تكتفي بقصف ومهاجمة 20 هدفا فقط، واستمرت في هجماتها على الأهداف الأخرى، بما فيها المواقع والمنشآت النووية.

الصحيفة أشارت إلى أن إسرائيل قد سربت المعلومات حول المواقع المستهدفة، مؤكدة أن الهجوم الناجح هو الذي لا يتم الإعلان عن تفاصيله مسبقا، بحيث يستعد الطرف الآخر ويترصد الهجوم.

كما بينت الصحيفة أن تل أبيب لم تصدر أي تعليمات للجبهة الداخلية بعد الهجوم على إيران، ما يعني أنها واثقة بأنه لن يكون هناك هجوم فوري من قبل طهران، نظرا لمحدودية الضربات الإسرائيلية.

الصحيفة خلصت إلى أنه وبغض النظر عن الأضرار والنتائج التي حققها الهجوم الإسرائيلي على إيران، إلا أنه من الواضح أن الهجوم لم يكن بالمستوى الذي كانت تصرح به القيادة السياسية الإسرائيلية، لهذا توقعت الصحيفة أن تقوم إسرائيل بهجمات وأعمال أخرى قد تكون غير مباشرة لسد هذا الخلل، وتحسين الصورة بعد الهجوم الضعيف على إيران.

"كيهان": رد إيران يجب أن يكون حاسما ولا يصدق

دعت صحيفة "كيهان" الأصولية والمتشددة صناع القرار في إيران إلى "رد حاسم ومؤلم ولا يصدق" على إسرائيل، بعد هجومها يوم السبت الماضي على إيران. وهاجمت من يدعون إلى التريث وعدم الاستعجال.

وقالت الصحيفة: في الوقت الذي أكد المسؤولون في إيران قبل وبعد الهجوم الإسرائيلي بأن الرد على أي هجمات إسرائيلية سيكون مؤكدا وحتميا، نجد بعض الصحف ووسائل الإعلام المتظاهرة بدعم الحكومة الإصلاحية يدعون إلى عدم الرد والتقليل من أهمية الضربات الإسرائيلية، متهمة هؤلاء بأنهم داعمون لإسرائيل، وإن تظاهروا بدعم حكومة بزشكيان.

الصحيفة أشارت إلى أن الرئيس مسعود بزشكيان نفسه أكد قبل الهجوم الإسرائيلي بأن إيران سترد بشكل قوي وكبير إذا ما هاجمتها إسرائيل، وبالتالي فلا معنى بأن يتم التراجع عن هذه التصريحات والتهديدات السابقة.

"ستاره صبح": أميركا حالت دون استهداف إسرائيل للمواقع النووية الإيرانية

قال المحلل السياسي فتح الله أمي لصحيفة "ستاره صبح" إن الولايات المتحدة الأميركية هي من منعت إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، لأنها تدرك بأن اندلاع حرب بين إيران وإسرائيل واستهداف المنشآت النووية والنفطية قد يؤدي إلى أزمة طاقة على الصعيد الدولي.

أما الدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد فقال إن عاملين وراء هذه الرغبة والإصرار من قبل الولايات المتحدة الأميركية بالحد من نطاق الهجمات الإسرائيلية؛ العامل الأول يعود للانتخابات الأميركية المرتقبة حيث لا تريد واشنطن تصعيدا كبيرا في هذا الوقت الحساس.

أما العامل الثاني يعود لأن أي هجوم إسرائيلي كبير على إيران سيترتب عليه رد إيراني، ما يعني أننا سندخل في حالة الرد والرد المتقابل، وهو ما سيجعل الولايات المتحدة الأميركية غير قادرة على منع هذه الردود من الانفلات، واحتمالية اندلاع حرب شاملة وواسعة.

صحف إيران: صفقة هجوم إسرائيل برعاية أميركا.. و"فوائد" بريكس المزعومة.. ومقتل ممثل خامنئي

26 أكتوبر 2024، 13:10 غرينتش+1

جاء الهجوم الإسرائيلي على إيران، بعد ما يقارب الشهر من الانتظار؛ ردًا على هجوم الحرس الثوري الإيراني، في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي؛ لينهي مرحلة من الترقب لدى الأطراف الدولية والإقليمية.

وسبق هجوم الفجر، الذي بدأ بعد منتصف الليل، الصحف الصادرة اليوم السبت، إذ لم يتناول أي منها هذا الهجوم وآثاره، لكن بعضها، مثل "كيهان"، تحدث عن استعدادات إيران للرد الفوري على إسرائيل، في حال قامت بهجمات على البلاد، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "في حال هاجمت إسرائيل إيران فإن طهران سترد بـ 1000 صاروخ باليستي".

ولا يُعرف بالتحديد ما إذا كانت إيران ستقوم فعلاً بالرد على إسرائيل، لكن يبدو أن صفقة سرية قد أُبرمت بين إيران وإسرائيل بوساطة ودور أميركي لتجنب الحرب الشاملة، ومِن ثمّ فلن يكون هناك رد من قِبل إيران، إذ إن الهجوم الإسرائيلي كان "مدروسًا" و"محدودًا"، وتجنب استهداف المواقع النووية أو النفطية، مقتصرًا على بعض الأهداف العسكرية، بلغ عددها 20 موقعًا، حسب الرواية الإسرائيلية، التي رفضتها إيران، وقالت إن العدد أقل من ذلك بكثير.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها صحف اليوم السبت، قضية منظمة "بريكس" ومشاركة إيران فيها كعضو رسمي للمرة الأولى، وحاولت الصحف الأصولية، وكذلك الصحف المقربة من حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تضخيم الحديث عن هذه المنظمة ومستقبلها؛ حيث تعتبر هذه الصحف أن هذه المنظمة ستحل محل الكثير من المنظمات الدولية الكبيرة، قائلة: "أصبحنا الآن على أعتاب نظام عالمي جديد بمحورية الدول الأعضاء في منظمة بريكس".

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أشارت إلى اجتماع دول أعضاء بريكس في روسيا، الأسبوع الماضي، وعنونت في صفحتها الأولى: "الجنوب ضد الشمال وأميركا ضد بريكس"، لافتة إلى تحركات دول "بريكس" لاعتماد العملات المحلية بدل الدولار في التبادل التجاري بين الدول الأعضاء، وقالت إن هذه فرصة تاريخية أمام دول "بريكس"؛ للتخلص من هيمنة الدولار الأميركي.

وفي شأن آخر أشارت بعض الصحف، مثل "اعتماد"، إلى مقتل رجل الدين، محمد صباحي، ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، وخطيب صلاة الجمعة في مدينة كازرون بمحافظة فارس، بعد أن أطلق عليه مسلح النار عقب خروجه من صلاة الجمعة؛ ليُتوفى لاحقًا في المستشفى متأثرًا بجراحه.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": اتفاق أميركي- إسرائيلي على موعد الهجوم ونطاقه

ذكرت صحيفة "آرمان امروز"، قبل ساعات من بدء الهجوم الإسرائيلي على إيران، أن موعد الهجوم، بات وشيكًا، مشيرة إلى تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي لإيران من داخل إحدى القواعد العسكرية في إسرائيل وكذلك زيارة بلينكن لإسرائيل والمنطقة؛ بهدف التنسيق لهذه الهجمات ونطاقها.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، كان يعلم بموعد الهجوم الإسرائيلي وحجمه، وفقًا لتصريحات له، ما يعني أن هناك اتفاقًا قد حدث بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، لتحديد طبيعة الهجوم على إيران، ووقوعه قبل الانتخابات الأميركية؛ لأن واشنطن تريد الاطمئنان على أنه لن يكون هناك تصعيد، ولن تخرج الأمور عن السيطرة أثناء الانتخابات.

وقال الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي راد، للصحيفة: "إن إسرائيل تمتلك معلومات دقيقة عن إيران، وهي تدرك طبيعة الأعمال التي تقوم بها، بغرض زيادة الاستياء والغضب لدى الشعب تجاه السلطة"، لافتا إلى أن نظام صدام حسين في العراق خضع لعقوبات لمدة 12 عامًا، ما خلق استياءً شعبيًا كبيرًا سهّل سقوطه والقضاء عليه.

وقارن الكاتب بين نظام صدام حسين والنظام الإيراني الحالي، قائلاً: "إن نظام صدام، وعلى الرغم من خضوعه للعقوبات لمدة 12 عامًا، فإنه منع خلال هذه الفترة ارتفاع الأسعار، لكن إيران، التي تعيش الآن ظروفًا حربية ونقصًا كبيرًا في الميزانية، لم نر فيها أي إجراءات حكومية للحد من التضخم والغلاء الفاحش، الذي يزداد بالساعات والأيام ويخلق فوضى"، منوهًا إلى أن هذه القضية لن تكون غائبة عن إسرائيل في صراعها المستمر مع إيران.

"ستاره صبح": تصالحوا مع أميركا وأنهوا الحرب النفسية

دعا مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، النظام الإيراني إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل إنهاء الحرب، النفسية التي تعيشها إيران، والآثار المدمرة على صعيد الاقتصاد والمجتمع في البلاد.

وذكر الكاتب، في مقاله الافتتاحي بالصحيفة، أن إيران تستمر في اعتماد خطابها المعروف منذ عهد حكومة الرئيس الأسبق، أحمدي نجاد، والذي كان يدعي أنه سيقضي على إسرائيل ويمحوها من الوجود، مؤكدًا أن هذا الخطاب كلّف إيران كثيرًا، وفي المقابل وفر دعمًا غربيًا واسعًا لإسرائيل.

وأكد الكاتب أن الدولار الأميركي الواحد الآن أوشك على الوصول إلى 70 ألف تومان، منوهًا إلى أن هذا الانهيار الرهيب في قيمة العملة الإيرانية، سببه هذا الخطأ القائل بأن إيران حتى الآن ضحية هذا الصراع والخطاب المتشدد، مؤكدًا أنه في حال وقوع حرب شاملة فإن البنية التحتية الإيرانية ستُدمر، وستسوء الأوضاع أكثر مما هي عليه الآن، مضيفًا: "إذن ابتعدوا عن الحرب والجأوا إلى الدبلوماسية، وأدركوا قوة الخصم وشوكته، وتصالحوا مع الولايات المتحدة الأميركية".

"آرمان ملي": إيران لن تستفيد من مزايا "بريكس" ما لم تُرفع عنها العقوبات وتنضم لمجموعة (FATF) الدولية

قال الكاتب والمحلل السياسي، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي": "إن الاحتفاء الإيراني بالانضمام إلى منظمة بريكس لن يكون مفيدًا، ما لم تستطع إيران الاستفادة من مزايا المنظمة كدولة طبيعية دون أن تخضع للعقوبات الغربية والأميركية الواسعة".

وأكد الكاتب أن استمرار هذه العقوبات واتساع نطاقها سيحرم إيران من أي مزايا قد تكون لمنظمة بريكس الاقتصادية؛ لأن الدول في هذه المجموعة جاءت بأهداف اقتصادية فقط، ولا علاقة لها بالخلافات السياسية والأيديولوجية للدول الأعضاء مع دول العالم، ومِن ثمّ فلن تغامر بمصالحها في سبيل مصالح إحدى الدول الأعضاء في هذه المنظمة.

كما لفت مجلسي إلى أن المشكلة الأخرى التي تواجه إيران هي عدم قبول طهران الانضمام إلى مجموعة (FATF) الدولية؛ حيث تتم جميع عمليات التبادل المصرفي بين الدول وفقًا لقوانين هذه المنظمة، وما لم تكن إيران عضوًا فيها فلن تُقبل أي دولة على التبادل التجاري والمصرفي مع طهران، حسب ما قال مجلسي.