• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: دعوات لرد "حاسم" على إسرائيل ومطالب بمعاقبة "المرجفين" وتوقع هجوم إسرائيلي جديد

28 أكتوبر 2024، 10:42 غرينتش+0

لا تزال أصداء الهجوم الإسرائيلي على إيران كبيرة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 28 أكتوبر (تشرين الأول)، إذ أبرزت الصحف الموالية للتيار الأصولي تصريحات المسؤولين والسياسيين الذين يؤكدون بأن طهران سوف ترد على هجوم إسرائيل، الذي خلف أضرارا وخسائر متعددة.

لكن تصريحات المسؤولين- كما نقلتها الصحف- لم تكن على مستوى واحد من الشدة والحزم، حيث يؤكد الأصوليون والمتشددون- الذين يسيطرون على البرلمان ومؤسسة التلفزيون- بأن الرد الإيراني سيكون "حازما" و"فوريا".

صحيفة "إسكناس" نقلت تصريح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي قال إن "رد طهران على الهجوم الإسرائيلي مؤكد"، أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فكتبت في صفحتها الأولى: "رد إيران على الهجوم الإسرائيلي حاسم.. ولا يصدق.. ومؤلم".

في المقابل أبرزت الصحف الإصلاحية الداعية إلى خفض التصعيد تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، الذي اكتفى بالقول إن طهران سترد "بشكل ذكي" و"مدروس" على هجوم إسرائيل، دون أن يحدد موعدا لذلك الرد.

صحيفة "اعتماد" رأت أنه من المحتمل أن تتخلى إيران عن الرد على إسرائيل، شريطة أن تقدم تل أبيب تنازلات في ملفي غزة ولبنان، معتقدة أن أولوية طهران الآن هو التوصل لوقف إطلاق النار وليس التصعيد مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

في شأن غير بعيد دعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، القضاء في إيران إلى محاكمة من أسمتهم "المرجفين"، حيث "نشط هؤلاء الأفراد ببث الدعاية الإعلامية للعدو الإسرائيلي والتهويل وبث الرعب والخوف في المجتمع الإيراني"، حسب الصحيفة.

الصحيفة قصدت بـ"المرجفين" الصحافيين والإعلاميين الذين ينشطون في وسائل التواصل الاجتماعي، ويتحدثون عن القضايا التي تهم الشارع الإيراني هذه الأيام، وتحديدا قضية الصراع مع إسرائيل والضربات المتبادلة بين طهران وتل أبيب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": ضعف الرواية الإسرائيلية حول تعطيل الدفاعات الجوية الإيرانية

استبعدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية صحة الرواية الإسرائيلية حول الأضرار الكبيرة بمنظومات الدفاع الإيرانية، وقالت: لو كانت إسرائيل صادقة وأنها عطلت الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي الإيراني لما كان منطقيا أن تكتفي بقصف ومهاجمة 20 هدفا فقط، واستمرت في هجماتها على الأهداف الأخرى، بما فيها المواقع والمنشآت النووية.

الصحيفة أشارت إلى أن إسرائيل قد سربت المعلومات حول المواقع المستهدفة، مؤكدة أن الهجوم الناجح هو الذي لا يتم الإعلان عن تفاصيله مسبقا، بحيث يستعد الطرف الآخر ويترصد الهجوم.

كما بينت الصحيفة أن تل أبيب لم تصدر أي تعليمات للجبهة الداخلية بعد الهجوم على إيران، ما يعني أنها واثقة بأنه لن يكون هناك هجوم فوري من قبل طهران، نظرا لمحدودية الضربات الإسرائيلية.

الصحيفة خلصت إلى أنه وبغض النظر عن الأضرار والنتائج التي حققها الهجوم الإسرائيلي على إيران، إلا أنه من الواضح أن الهجوم لم يكن بالمستوى الذي كانت تصرح به القيادة السياسية الإسرائيلية، لهذا توقعت الصحيفة أن تقوم إسرائيل بهجمات وأعمال أخرى قد تكون غير مباشرة لسد هذا الخلل، وتحسين الصورة بعد الهجوم الضعيف على إيران.

"كيهان": رد إيران يجب أن يكون حاسما ولا يصدق

دعت صحيفة "كيهان" الأصولية والمتشددة صناع القرار في إيران إلى "رد حاسم ومؤلم ولا يصدق" على إسرائيل، بعد هجومها يوم السبت الماضي على إيران. وهاجمت من يدعون إلى التريث وعدم الاستعجال.

وقالت الصحيفة: في الوقت الذي أكد المسؤولون في إيران قبل وبعد الهجوم الإسرائيلي بأن الرد على أي هجمات إسرائيلية سيكون مؤكدا وحتميا، نجد بعض الصحف ووسائل الإعلام المتظاهرة بدعم الحكومة الإصلاحية يدعون إلى عدم الرد والتقليل من أهمية الضربات الإسرائيلية، متهمة هؤلاء بأنهم داعمون لإسرائيل، وإن تظاهروا بدعم حكومة بزشكيان.

الصحيفة أشارت إلى أن الرئيس مسعود بزشكيان نفسه أكد قبل الهجوم الإسرائيلي بأن إيران سترد بشكل قوي وكبير إذا ما هاجمتها إسرائيل، وبالتالي فلا معنى بأن يتم التراجع عن هذه التصريحات والتهديدات السابقة.

"ستاره صبح": أميركا حالت دون استهداف إسرائيل للمواقع النووية الإيرانية

قال المحلل السياسي فتح الله أمي لصحيفة "ستاره صبح" إن الولايات المتحدة الأميركية هي من منعت إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، لأنها تدرك بأن اندلاع حرب بين إيران وإسرائيل واستهداف المنشآت النووية والنفطية قد يؤدي إلى أزمة طاقة على الصعيد الدولي.

أما الدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد فقال إن عاملين وراء هذه الرغبة والإصرار من قبل الولايات المتحدة الأميركية بالحد من نطاق الهجمات الإسرائيلية؛ العامل الأول يعود للانتخابات الأميركية المرتقبة حيث لا تريد واشنطن تصعيدا كبيرا في هذا الوقت الحساس.

أما العامل الثاني يعود لأن أي هجوم إسرائيلي كبير على إيران سيترتب عليه رد إيراني، ما يعني أننا سندخل في حالة الرد والرد المتقابل، وهو ما سيجعل الولايات المتحدة الأميركية غير قادرة على منع هذه الردود من الانفلات، واحتمالية اندلاع حرب شاملة وواسعة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: صفقة هجوم إسرائيل برعاية أميركا.. و"فوائد" بريكس المزعومة.. ومقتل ممثل خامنئي

26 أكتوبر 2024، 13:10 غرينتش+1

جاء الهجوم الإسرائيلي على إيران، بعد ما يقارب الشهر من الانتظار؛ ردًا على هجوم الحرس الثوري الإيراني، في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي؛ لينهي مرحلة من الترقب لدى الأطراف الدولية والإقليمية.

وسبق هجوم الفجر، الذي بدأ بعد منتصف الليل، الصحف الصادرة اليوم السبت، إذ لم يتناول أي منها هذا الهجوم وآثاره، لكن بعضها، مثل "كيهان"، تحدث عن استعدادات إيران للرد الفوري على إسرائيل، في حال قامت بهجمات على البلاد، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "في حال هاجمت إسرائيل إيران فإن طهران سترد بـ 1000 صاروخ باليستي".

ولا يُعرف بالتحديد ما إذا كانت إيران ستقوم فعلاً بالرد على إسرائيل، لكن يبدو أن صفقة سرية قد أُبرمت بين إيران وإسرائيل بوساطة ودور أميركي لتجنب الحرب الشاملة، ومِن ثمّ فلن يكون هناك رد من قِبل إيران، إذ إن الهجوم الإسرائيلي كان "مدروسًا" و"محدودًا"، وتجنب استهداف المواقع النووية أو النفطية، مقتصرًا على بعض الأهداف العسكرية، بلغ عددها 20 موقعًا، حسب الرواية الإسرائيلية، التي رفضتها إيران، وقالت إن العدد أقل من ذلك بكثير.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها صحف اليوم السبت، قضية منظمة "بريكس" ومشاركة إيران فيها كعضو رسمي للمرة الأولى، وحاولت الصحف الأصولية، وكذلك الصحف المقربة من حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تضخيم الحديث عن هذه المنظمة ومستقبلها؛ حيث تعتبر هذه الصحف أن هذه المنظمة ستحل محل الكثير من المنظمات الدولية الكبيرة، قائلة: "أصبحنا الآن على أعتاب نظام عالمي جديد بمحورية الدول الأعضاء في منظمة بريكس".

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أشارت إلى اجتماع دول أعضاء بريكس في روسيا، الأسبوع الماضي، وعنونت في صفحتها الأولى: "الجنوب ضد الشمال وأميركا ضد بريكس"، لافتة إلى تحركات دول "بريكس" لاعتماد العملات المحلية بدل الدولار في التبادل التجاري بين الدول الأعضاء، وقالت إن هذه فرصة تاريخية أمام دول "بريكس"؛ للتخلص من هيمنة الدولار الأميركي.

وفي شأن آخر أشارت بعض الصحف، مثل "اعتماد"، إلى مقتل رجل الدين، محمد صباحي، ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، وخطيب صلاة الجمعة في مدينة كازرون بمحافظة فارس، بعد أن أطلق عليه مسلح النار عقب خروجه من صلاة الجمعة؛ ليُتوفى لاحقًا في المستشفى متأثرًا بجراحه.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": اتفاق أميركي- إسرائيلي على موعد الهجوم ونطاقه

ذكرت صحيفة "آرمان امروز"، قبل ساعات من بدء الهجوم الإسرائيلي على إيران، أن موعد الهجوم، بات وشيكًا، مشيرة إلى تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي لإيران من داخل إحدى القواعد العسكرية في إسرائيل وكذلك زيارة بلينكن لإسرائيل والمنطقة؛ بهدف التنسيق لهذه الهجمات ونطاقها.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، كان يعلم بموعد الهجوم الإسرائيلي وحجمه، وفقًا لتصريحات له، ما يعني أن هناك اتفاقًا قد حدث بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، لتحديد طبيعة الهجوم على إيران، ووقوعه قبل الانتخابات الأميركية؛ لأن واشنطن تريد الاطمئنان على أنه لن يكون هناك تصعيد، ولن تخرج الأمور عن السيطرة أثناء الانتخابات.

وقال الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي راد، للصحيفة: "إن إسرائيل تمتلك معلومات دقيقة عن إيران، وهي تدرك طبيعة الأعمال التي تقوم بها، بغرض زيادة الاستياء والغضب لدى الشعب تجاه السلطة"، لافتا إلى أن نظام صدام حسين في العراق خضع لعقوبات لمدة 12 عامًا، ما خلق استياءً شعبيًا كبيرًا سهّل سقوطه والقضاء عليه.

وقارن الكاتب بين نظام صدام حسين والنظام الإيراني الحالي، قائلاً: "إن نظام صدام، وعلى الرغم من خضوعه للعقوبات لمدة 12 عامًا، فإنه منع خلال هذه الفترة ارتفاع الأسعار، لكن إيران، التي تعيش الآن ظروفًا حربية ونقصًا كبيرًا في الميزانية، لم نر فيها أي إجراءات حكومية للحد من التضخم والغلاء الفاحش، الذي يزداد بالساعات والأيام ويخلق فوضى"، منوهًا إلى أن هذه القضية لن تكون غائبة عن إسرائيل في صراعها المستمر مع إيران.

"ستاره صبح": تصالحوا مع أميركا وأنهوا الحرب النفسية

دعا مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، النظام الإيراني إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل إنهاء الحرب، النفسية التي تعيشها إيران، والآثار المدمرة على صعيد الاقتصاد والمجتمع في البلاد.

وذكر الكاتب، في مقاله الافتتاحي بالصحيفة، أن إيران تستمر في اعتماد خطابها المعروف منذ عهد حكومة الرئيس الأسبق، أحمدي نجاد، والذي كان يدعي أنه سيقضي على إسرائيل ويمحوها من الوجود، مؤكدًا أن هذا الخطاب كلّف إيران كثيرًا، وفي المقابل وفر دعمًا غربيًا واسعًا لإسرائيل.

وأكد الكاتب أن الدولار الأميركي الواحد الآن أوشك على الوصول إلى 70 ألف تومان، منوهًا إلى أن هذا الانهيار الرهيب في قيمة العملة الإيرانية، سببه هذا الخطأ القائل بأن إيران حتى الآن ضحية هذا الصراع والخطاب المتشدد، مؤكدًا أنه في حال وقوع حرب شاملة فإن البنية التحتية الإيرانية ستُدمر، وستسوء الأوضاع أكثر مما هي عليه الآن، مضيفًا: "إذن ابتعدوا عن الحرب والجأوا إلى الدبلوماسية، وأدركوا قوة الخصم وشوكته، وتصالحوا مع الولايات المتحدة الأميركية".

"آرمان ملي": إيران لن تستفيد من مزايا "بريكس" ما لم تُرفع عنها العقوبات وتنضم لمجموعة (FATF) الدولية

قال الكاتب والمحلل السياسي، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي": "إن الاحتفاء الإيراني بالانضمام إلى منظمة بريكس لن يكون مفيدًا، ما لم تستطع إيران الاستفادة من مزايا المنظمة كدولة طبيعية دون أن تخضع للعقوبات الغربية والأميركية الواسعة".

وأكد الكاتب أن استمرار هذه العقوبات واتساع نطاقها سيحرم إيران من أي مزايا قد تكون لمنظمة بريكس الاقتصادية؛ لأن الدول في هذه المجموعة جاءت بأهداف اقتصادية فقط، ولا علاقة لها بالخلافات السياسية والأيديولوجية للدول الأعضاء مع دول العالم، ومِن ثمّ فلن تغامر بمصالحها في سبيل مصالح إحدى الدول الأعضاء في هذه المنظمة.

كما لفت مجلسي إلى أن المشكلة الأخرى التي تواجه إيران هي عدم قبول طهران الانضمام إلى مجموعة (FATF) الدولية؛ حيث تتم جميع عمليات التبادل المصرفي بين الدول وفقًا لقوانين هذه المنظمة، وما لم تكن إيران عضوًا فيها فلن تُقبل أي دولة على التبادل التجاري والمصرفي مع طهران، حسب ما قال مجلسي.

صحف إيران: "بريكس" غير مؤثرة عالميا.. وخطاب بزشكيان "الشعبوي".. وأزمة الإنترنت

24 أكتوبر 2024، 11:53 غرينتش+1

مشاركة الرئيس الإيراني في اجتماع منظمة "بريكس" في روسيا، ولقاؤه ببعض قادة الدول المشاركة مثل روسيا ومصر والهند والصين، كان أحد العناوين البارزة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 24 أكتوبر (تشرين الأول).

صحف مثل "آرمان ملي" أشارت إلى أن الرئيس الإيراني اقترح على أعضاء المنظمة أن تتخذ خطوات عملية في مواجهة "الأحادية" الأميركية، وأن لا تكتفي بإصدار البيانات والمواقف الشكلية والاستعراضية وغير العملية.

صحف أخرى أبرزت أجزاء من تصريحات بزشكيان على هامش اجتماع المنظمة في روسيا، حيث أكد الرئيس الإيراني على أهمية العلاقة الاستراتيجية بين إيران وروسيا، وشكر موسكو لدعمها طهران في المحافل الدولية، ومساعدتها على الانضمام لهذه المنظمة ولمنظمة شنغهاي للتعاون الاقتصادي.

كما أشار بزشكيان إلى احتمالية الهجوم الإسرائيلي المرتقب ضد إيران، وقال إن طهران سترد "بشكل لا يصدق" على أي هجوم إسرائيلي.

صحف أخرى تناولت إعلان حزب الله مقتل هاشم صفي الدين، بعد أكثر من 3 أسابيع من استهدافه، إذ لم يتمكن الحزب من الوصول إلى جثة صفي الدين تحت أنقاض المبنى المستهدف، طوال هذه المدة.

الصحف الموالية وصفت صفي الدين، الذي خلف نصر الله لأيام محدودة قبل أن يتم اغتياله هو الآخر، بأنه "شهيد القدس" و"الوصي" الذي أراد أن يسير على خطى نصر الله، لولا قتله من قبل إسرائيل.

صحيفة "همشهري" كتبت في صفحتها الأولى تحت صورة لصفي الدين: "شبيه نصر الله"، قائلة إن "راية المقاومة لن تسقط بهذه الاغتيالات".

كما أن صحفا مثل "كيهان" و"جوان" سلطت الضوء على تصريحات المرشد علي خامنئي، الذي قال إن "إسرائيل هُزمت، لكن الهزيمة الأكبر كانت لثقافة وحضارة الساسة الغربيين" الذين يدعمون بمواقفهم إسرائيل.

كما لفتت صحف أخرى، مثل "مردم سالاري"، إلى جزء آخر من تصريحات خامنئي أمس الأربعاء، حيث قال إن "محور المقاومة هو المنتصر"، وأن "نصرالله والسنوار بجهادهما قد غيرا مصير المنطقة".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": يجب العمل على رفع العقوبات أولا وأن لا ننخدع بالانضمام إلى "بريكس"

حاولت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أن تسلط الضوء على الشعارات والتصريحات التي أطلقها المسؤولون المشاركون في اجتماع منظمة "بريكس"، حيث احتفت صحف ووسائل إعلام النظام بهذه التصريحات، التي تذهب إلى أن نظاما دوليا جديدا أوشك على الظهور، وأن "بريكس" وأعضاءها سيكونون محور هذا النظام الجديد.

صحيفة "هم ميهن" لم تكن متفائلة بهذه التصريحات والمواقف، ونقلت كلام الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد، الذي قال إنه لا ينبغي أن ننخدع بمنظمة "بريكس"، وأن نتصور بأنها ستغير شكل النظام الدولي الحالي، معتقدا أن هذا التغيير "مستحيل" على المدى القريب على الأقل، وقد يحتاج ذلك لعقود طويلة قبل أن يتحقق.

وذكر الكاتب أن إيران لا ينبغي أن تعول في حل مشكلاتها الحالية على "بريكس"، مؤكدا ضرورة أن تعمل طهران على إنهاء الحظر المفروض عليها من قبل الغرب قبل أن تفكر في الاستفادة من مزايا الانضمام إلى "بريكس" أو أي من المنظمات والمجموعات الدولية المشابهة.

"شرق": بزشكيان و"الشعارات الشعبوية"

انتقد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى هاشمي طبا في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية نهج الرئيس الحالي مسعود بزشكيان، ووصفه بأنه يعتمد "خطابا شعبويا"، لا صلة له بالحقائق والواقع على الأرض.

وكتب المرشح الرئاسي السابق مخاطبا بزشكيان: "يا سيادة رئيس الجمهورية! لا تحبسوا التنمية ومفهومها في إطار خيالاتكم، واتركوا الشعارات الشعبوية، وفكروا في كيفية تحسين ظروف حياة 90 مليون إيراني، وامنعوا إتلاف ثرواتهم وخيراتهم".

وأضاف الكاتب: فكروا في إيران كيف تصبح صامدة وقوية، وليست عبارة عن بالون منتفخ قد تفجره أي إبرة وتجعله منهارا.

"آرمان ملي": رفع حجب الإنترنت بيد حكومة بزشكيان وعليها أن تعلن أسماء المؤسسات المعارضة لذلك

دعت صحيفة "آرمان ملي" حكومة بزشكيان إلى إظهار مزيد من الصدق والشفافية مع الشعب حول أزمة الإنترنت، وإعلان المؤسسات التي تعرقل إنهاء الحظر المفروض على المواقع والتطبيقات العالمية مثل "واتساب" و"تليغرام" و"فيسبوك" و"إكس" و"يوتيوب"، حيث يُمنع الإيرانيون من استخدام هذه الوسائل التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياة الإنسان في عالمنا اليوم.

الصحيفة أكدت أن قضية الحجب ورفعه هي من صلاحيات وزارة الاتصالات التي يعين بزشكيان وزيرها مباشرة، وبالتالي فهناك توقع وانتظار لدى الشعب بأن تكون الحكومة شفافة معه، وتعلن من هي الجهات التي تعرقل حتى الآن رفع الحجب، وتعارض استخدام الإيرانيين لهذه الوسائل دون قيود أو حدود.

صحف إيران: التبرؤ من محاولة اغتيال نتانياهو.. ورفع أسعار الوقود.. وإلغاء حجب الإنترنت

23 أكتوبر 2024، 11:43 غرينتش+1

في محاولة للتهرب من المسؤولية؛ أبرزت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الأربعاء 23 أكتوبر (تشرين الأول)، تصريحات المتحدث باسم حزب الله محمد عفيف بتبني مسؤولية الهجوم على مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما بدا أنه جاء بعد ضغط إيراني على الحزب لإعلان مسؤوليته.

وكان المبعوث الإيراني لدى الأمم المتحدة قد أعلن قبل أيام أن حزب الله هو المسؤول عن الهجوم، وأن طهران لا دور لها فيه، وذلك قبل أن يعلن حزب الله مسؤوليته ووقوفه وراء الهجوم.

صحيفة "جوان" عنونت في صفحتها الأولى: "حزب الله يتبنى رسميا مسؤولية الهجوم على منزل نتنياهو"، كما أبرزت صحيفة "كيهان" هذا الاعتراف من حزب الله، وكتبت: "محمد عفيف: الهجوم على بيت نتنياهو كان عملنا".

زيارة الرئيس الإيراني إلى روسيا للمشاركة في اجتماع مجموعة "بريكس" كان أيضا من العناوين البارزة في الصحف الصادرة اليوم.

كما تناولت بعض الصحف تقديم حكومة بزشكيان ميزانية العام الإيراني المقبل إلى البرلمان، والحديث عن خطط الحكومة لمواجهة الأزمات الاقتصادية في العام المقبل.

صحيفة "كاروكاركر" العمالية أشارت إلى تصريحات الرئيس بزشكيان حول "سعر الوقود المنخفض" في إيران وذلك خلال حضوره في البرلمان، وعنونت في القول: "ملامح رفع أسعار الوقود من داخل البرلمان".

من القضايا الأخرى التي تناولتها الصحف، لا سيما الإصلاحية منها، تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان حول قضية الإنترنت والحجب المفروض على المواقع والتطبيقات العالمية، حيث وعد بزشكيان مرة أخرى بإنهاء الحجب والسماح للإيرانيين بأن يصلوا إلى المواقع والتطبيقات العالمية دون قيود أو عراقيل.

صحيفة "آرمان أمروز" عنونت في مانشيتها بالقول: "انتهاء الحجب"، فيما كتبت "آرمان ملي": "الحجب سيتم إنهاؤه"، معتبرة أن تصريحات بزشكيان الجديدة تؤكد عزم حكومته معالجة هذه المشكلة المزعجة.

هذا الاحتفاء يأتي في وقت تعارض فيه الصحف الأصولية- مثل "كيهان"- أي تحرك نحو إنهاء الحجب المفروض على المواقع والتطبيقات، زاعمة أن "رفع الحجب يتعارض مع مصالح الأمن القومي الإيراني"، في خطوة اعتبرها الكثيرون محاولة من الصحيفة وتيارها تخويف وتهويل الموضوع لعرقلة أي مساع تبذل في هذا الصدد.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": سياسات إيران غير الواقعية دفعت جيرانها ودول العالم بعدم الاحتفاظ بعلاقات ودية معها

في مقالها الافتتاحي قالت صحيفة "ستاره صبح" إن رفع الراية البيضاء خير من الراية الحمراء، وهاجمت دعاة الحرب والتخريب والدمار، واتهمتهم بأن كثيرا منهم مندسون ومتكبرون، ويفكرون بافتعال الحروب بدل التنمية وتحسين الوضع الاقتصادي.

كاتب الصحيفة محمد علي موهبتي قال إن هؤلاء المتطرفين ودعاة الحرب قد غرسوا نبتة الحرب منذ سنوات، متسائلا كم عدد الدول العربية والإسلامية التي تحتفظ بعلاقات ودية مع إيران؟ وأضاف إن نهج هؤلاء الأفراد والمسؤولين في الداخل الإيراني سبب وراء هذه العلاقات المتكدرة بين إيران وجيرانها شرقا وغربا.

ورأى الكاتب أنه في ظل هذه العلاقات المتكدرة يلزم السلطة في إيران إجراء تغييرات جذرية في سياساتها الخارجية غير الواقعية، معتقدا أن طهران ليست مستعدة لحرب غير متكافئة يدعو لها دعاة الحرب في الداخل، واصفا الحرب التي ستجري بأنها "مدمرة" و"غير متكافئة"، وأن الشعب الإيراني لا يريدها.

"اعتماد": حكومة بزشكيان هي الفرصة والمحطة الأخيرة للنظام

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي مجيد رضائيان، في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن حكومة بزشكيان الحالية هي "آخر فرصة" و"آخر محطة" للنظام لكي يستغلها لإجراء التغيير المطلوب في إيران.

وكتب رضائيان في هذا السياق: "ماجاء بحكومة بزشكيان هو مصالحة 50 في المائة من الشعب مع السلطة وصناديق الاقتراع، وبقاء 50 في المائة منهم على موقفهم السابق والمستاء من أداء السلطات في السنوات الماضية".

وأضاف: "هذا يظهر أنه لم يعد أمامنا فرصة للاختبار والخطأ، وأعتقد أن هذه الحكومة هي الفرصة الأخيرة والمحطة النهائية لنا".

الكاتب أكد على أهمية أن تتحلى الحكومة الحالية بالجرأة والإرادة الكافية للقيام بالتغيير، قائلا: "يجب تغيير القوانين الكبرى في إيران، وحتى لو تطلب الأمر تغيير الدستور فيجب القيام بذلك.

الحكومة لا تستطيع أن تبقى مكتوفة الأيدي وتدعي في الوقت نفسه بأنها تسعى للتغيير، لا يمكن ادعاء التغيير والاستمرار في الوقت نفسه بإجراء السياسات السابقة".

"كيهان": الهجوم على مجموعة من رجال الدين في قم بسبب "دعمهم لإسرائيل"

هاجم حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، مجموعة من أساتذة ومدرسي الحوزات العلمية في قم أو ما يعرفون بـ"مجمع مدرسي وباحثي حوزة قم العلمية"، حيث ظهرت هذه المجموعة مؤخرا لتكون تشكلا موازيا لـ"جمعية مدرسي الحوزة العلمية في قم" المقربة من النظام.

الكاتب شريعتمداري قال إن هذه المجموعة الجديدة ظهرت في خضم أحداث لبنان وغزة، وأصدرت بيانا في الأيام الأخيرة اعترفت فيه بإسرائيل، متهما هذه المجموعة بأنها "تتقمص ثوب الإسلام لكنها تدعم إسرائيل"، حسب تعبيره.

وهدد الكاتب المجموعة بالمحاسبة والعقاب ما لم تتراجع عن البيان، وقال: "من الممكن أن يكون هناك أطراف استغلت جهل هؤلاء الأفراد وقلة خبرتهم، وأصدروا بيانا باسمهم. إذا كان الأمر كذلك فيجب عليهم المسارعة في إصدار بيان للبراءة من البيان السابق، ليغسلوا عنهم عار حماية ودعم إسرائيل".

صحف إيران: مخاوف من اندلاع حرب كبرى وتصاعد أزمة الجزر الثلاث وفشل الحكومة في مواجهة الغلاء

22 أكتوبر 2024، 11:38 غرينتش+1

الزيارات المتعاقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى دول المنطقة تستمر بالتزامن مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم كبير على إيران قد يكون "بداية لحرب طويلة".

عراقجي وصل أمس إلى البحرين ثم توجه إلى الكويت، والتقى المسؤولين هناك، مؤكدا أن جميع دول المنطقة التي قام بزيارتها أكدوا له بأنهم لن يسمحوا لإسرائيل باستخدام أجوائهم في شن هجومها على إيران.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 22 أكتوبر (تشرين الأول) رأت أن هذه الزيارات كانت إيجابية، إذ إنها عملت على تقريب وجهات النظر بين إيران ودول المنطقة، وأثبتت أن جميع دول المنطقة- التي استقبلت وزير الخارجية الإيراني- غير راغبة في التصعيد والحرب الواسعة.

صحيفة "ستاره صبح" لفتت إلى أن "حربا كبرى" قد تندلع في أي لحظة، في ظل استمرار الضغوط التي تمارسها إسرائيل على حزب الله في لبنان، وتهديداتها المستمرة بضرب إيران، معتقدة أن الولايات المتحدة الأميركية هي وحدها من يستطيع أن يكبح جماح إسرائيل، لكن يبدو أنها تدعم في السر تحركات تل أبيب، وإن تظاهرت في العلن بأنها تؤيد وقف إطلاق النار والحلول الدبلوماسية، حسب الصحيفة.

أما الصحف الأصولية مثل "سياست روز" فنقلت تصريحات قائد الجيش الإيراني، وعنونت بالقول: "على أهبة الاستعداد"، فيما كتبت صحيفة "شهروند" أن حزب الله ولبنان عموما باتوا يعيشون في حرب غير متكافئة، ناشرة صورة من غارات جوية إسرائيلية بالقرب من مطار بيروت الدولي أثناء هبوط إحدى الطائرات المدنية في المطار.

على صعيد آخر لا يزال العديد من الصحف يسلط الضوء على موقف دول الاتحاد الأوروبي من الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات، حيث تصف بعض الصحف هذه المواقف بـ"المؤامرة غير المسبوقة"، مطالبة النظام باتخاذ موقف قوي وصارم ضد هذه التحركات.

صحيفة "آرمان أمروز" وصفت البيان العربي الأوروبي بأنه "انقلاب جيوسياسي ضد إيران"، فيما شددت صحيفة "جمهوري إسلامي" على أن تظهر الخارجية الإيرانية موقفا ثابتا من الأحداث، ولا يكون موقفا "فصليا"، بحيث تصعد إيران من إدانتها عند صدور بيان أو تحرك غربي وشرقي تجاه الموضوع، فيما تلتزم الصمت والسكوت إذا غابت هذه المواقف والبيانات.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": ملف الجزر الثلاث أصبح أكثر تعقيدا

قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني أبو الفضل فاتح، في مقال بصحيفة "اعتماد"، إن دولة الإمارات تسلك نهج "النصر بلا حرب" للمطالبة بالجزر الثلاث المتنازع عليها، مشددا على ضرورة مواجهة هذا النهج لأنه نهج أثبت فاعليته وخطورته.

وذكر الكاتب أن قضية الجزر الثلاث أصبحت أكثر تعقيدًا، خاصة مع اتخاذ الإمارات لخطوات تتنافى تماما مع سياسة حسن الجوار، وتمسّ السيادة الوطنية والعزة القومية للإيرانيين، على حد وصف الكاتب.

ورأى الكاتب أن "الإمارات قد تقوم بإجراءات أكبر مما تقوم به حاليا، كما أن تحالف القوى العالمية مع الإمارات والأدبيات الغريبة والأوروبية الأخيرة وحتى تعاون روسيا والصين مع هذه التحركات الإماراتية تضاعف المخاوف، ومن الممكن أن تكون هناك مؤامرات تتجاوز استخدام تهمة الاحتلال الكبيرة".

وقال أبو الفضل فاتح إن الإمارات استطاعت خلال العقود الماضية أن تحتل مكانة إيران التي تعاني من غياب العمق الاستراتيجي وعدم التوازن في بعض سياستها الخارجية، وعدم التمتع بعلاقات جيدة مع العديد من الدول، بينما بدأت الإمارات بتوسيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع العالم أجمع وعلى أعلى المستويات، وأصبحت "المركز الاقتصادي" للمنطقة.

وختم الكاتب بدعوة السياسيين الإيرانيين لضرورة التفكير في إجراءات جديدة، واعتبار ذلك أولوية وطنية، والتعامل مع الجزر الثلاث كملك لجميع الإيرانيين ولجميع الأجيال الحالية والمستقبلية، حسب قوله.

"آرمان أمروز": ملامح المؤامرة الغربية الإسرائيلية ضد إيران

الكاتب والمحلل السياسي علي دارايي، زعم أن مؤامرة غربية – إسرائيلية جديدة تحاك ضد إيران، ومن ملامح هذه "المؤامرة" قرار مجموعة السبع بشأن تشديد العقوبات، وموقف الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون حول ملكية الإمارات للجزر الثلاث، واعتبار وجود إيران في الجزر بمثابة "احتلال غير مشروع".

وأضاف الكاتب في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" أن من ملامح هذه المؤامرة هي العقوبات الأوروبية على قطاع الطيران، وتوسيع إسرائيل لهجماتها وحملاتها في الشرق الأوسط، وصمت المجتمع الدولي.

ودعا الكاتب في هذا الوضع الحساس إلى "التنسيق الميداني والدبلوماسي"، وتقديم الدعم الحازم لوحدة وكفاءة الساحتين اللبنانية والفلسطينية، وتنوير الرأي العام، وتوضيح مخططات الأعداء الشريرة، مطالبًا القوات المسلّحة الإيرانية وأجهزة الأمن والمخابرات وإنفاذ القانون والمؤسسات العسكرية بـ"اليقظة ومراقبة تحرّكات الأعداء والاستعداد للدفاع والردع".

"خوب": تفاقم الغلاء وبزشكيان نسى وعوده

صحيفة "خوب" الاقتصادية سلطت الضوء على أزمة الغلاء المتفاقم في الأسواق، وعنونت بالقول: "تفاقم الغلاء ومضاعفة معاناة المواطنين"، مؤكدة أن هذه الموجة غير المسبوقة من الغلاء تأتي في وقت وعد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمكافحة الأزمة، وأعطى وعودا كثيرة في هذا المجال، لكن يبدو أنه نسى هذه الوعود حتى الآن.

الخبير الاقتصادي نادر حيدري قال للصحيفة إن إجراءات الحكومات المتعاقبة والبنك المركزي في إيران في سبيل مكافحة التضخم والغلاء غير واضحة منذ سنوات، وما يراه المواطن هو فقط "الوعود الغامضة"، التي يعلم المسؤولون قبل غيرهم بأنها غير فاعلة وغير قابلة للتطبيق.

صحف إيران: تصاعد الحرب النفسية و"حيرة" بزشكيان والهجوم على منزل نتنياهو "مخطط إسرائيلي"

21 أكتوبر 2024، 11:40 غرينتش+1

الاستعدادات للهجوم الإسرائيلي المرتقب، والآثار النفسية والاقتصادية التي خلفها هذا الموضوع على الداخل الإيراني، كانت من ضمن أبرز المحاور التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 21 أكتوبر ( تشرين الأول).

بعض الصحف مثل "آرمان أمروز" ذكرت أن إسرائيل بدأت بالتمهيد لشن هذه الهجمات من خلال تنفيذ "خطة ماكرة"، وهي الهجوم على مقر إقامة نتنياهو والادعاء بأن إيران هي من تقف وراء محاولة الاغتيال.

كما لفتت صحف أخرى مثل "تجارت" إلى قضية تسريب خطة الهجوم على إيران إلى وسائل الإعلام، وذكرت أن إسرائيل والولايات المتحدة هما من سرب هذه الوثائق والمعلومات السرية لممارسة الحرب النفسية على طهران، قبل تنفيذ الهجمات الحقيقية.

بعض الصحف أيضا نقلت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وتحذيره إسرائيل من استهداف المواقع النووية الإيرانية، وقوله إن طهران قد حددت الأهداف الإسرائيلية المقرر ضربها إذا ما تم مهاجمة إيران.

صحف أخرى سلطت الضوء على تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان حول الأزمات التي تعيشها إيران، والظروف الصعبة التي استلمت فيها حكومته السلطة التنفيذية، ومحاولات التيار الأصولي عرقلة مساعي الحكومة في سبيل حل المشكلات، وتلبية مطالب الناس.

صحيفة "سازندكي" قالت إن بزشكيان تحدث أمس في لقاء مجموعة من المصدرين والنشطاء الاقتصاديين، وقال إن "الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا لا تسمحان لإيران بالبناء والإعمار، وأنهما شنا على طهران حربا اقتصادية، وأن هذه الحرب تزداد سوءا وتفاقما"، وطلب من التجار والمصدرين مساعدة الحكومة للتغلب على هذه الأزمات.

صحيفة "جمله" أشارت إلى كلام الرئيس بزشكيان حول ما تمر به إيران من ظروف معقدة على الصعيد الداخلي والخارجي، وعنونت بالقول: "حائر بين الحرب والسلم"، موضحة أن بزشكيان حتى الآن لم يكن رئيسا محظوظا، فقد بدأت الأزمات في الليلة الأولى من تسلمه السلطة عندما اغتالت إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في قلب طهران، لتبدأ مرحلة من التصعيد والتصعيد المقابل بين طهران وتل أبيب.

في شأن داخلي انتقدت صحيفة "شرق" نهج الحكومة والمتحدثة باسمها فاطمة مهاجراني، التي دعت المواطنين إلى "الصبر"، مؤكدة أن هذا النهج ودعوة الناس اليائسين أساسا إلى الصبر من شأنه أن يقطع الأمل لديهم بالإصلاح والتغيير، ويؤدي إلى تآكل شعبية الحكومة.

وقالت الصحيفة: رغم أن الرئيس بزشكيان لم يصادق بعد على بعض القوانين المثيرة للجدل مثل قانون الحجاب، ويظهر مقاومة في هذا الخصوص، ويؤكد استمرار العمل على إنهاء أزمة حجب الإنترنت، إلا أن توقعات الناس أكثر من هذه المقاومة أو هذه التصريحات، حيث يتوقع المواطنون تنفيذ الوعود التي قطعها الرئيس للشعب والناخبين أثناء الحملات الانتخابية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": هل الهجوم على منزل نتنياهو "مخطط إسرائيلي"؟

قال الكاتب والمحلل السياسي صابر غل عنبري، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، إن الهجوم على مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يكون "مؤامرة إسرائيلية" بهدف تمهيد الرأي العالمي لشن هجمات على إيران، ودليل ذلك- حسب الكاتب- هو أن حزب الله لم يتبن العملية بعد، رغم أن بعثة إيران في الأمم المتحدة قالت إن الحزب هو الذي نفذ الهجوم، ولا علاقة لإيران بذلك.

وأشار الكاتب إلى أن إسرائيل قامت بتهديد طهران مباشرة بعد هذه العملية، التي قد يكون هدفها هو إقناع الولايات المتحدة الأميركية بتغيير الأهداف الإيرانية المقرر قصفها أو توسيع نطاقها.

كما شدد الكاتب على ضرورة أن لا يظل حزب الله في حالة الصمت الراهنة، ويبين إن كان غير متورط في الهجوم، حتى يتضح للجميع أن إسرائيل هي الفاعل، وأنها تريد استغلال الحادث لأغراض ومآرب خاصة، لكن إذا تبين أن حزب الله هو من نفذ العملية فتصبح قضية المؤامرة ضد إيران غير صحيحة.

"تجارت": تسريب خطة الهجوم على إيران تم بشكل متعمد لمضاعفة آثار الحرب النفسية على طهران

صحيفة "تجارت" أشارت إلى قضية تسريب خطة الهجوم الإسرائيلي على إيران، والتي كشفت تفاصيل حول التدريبات العسكرية وانتشار الأسلحة، وقالت إن هناك عددا من الفرضيات حول تسريب هذه الوثائق التي وصفت بـ"فائقة السرية".

الفرضية الرئيسية- وفقا للصحيفة- هي أن تكون الأجهزة الاستخباراتية الأميركية والإسرائيلية هي من سربت هذه الوثائق، وأوصلتها لوسائل الإعلام لممارسة حرب نفسية كبيرة على طهران.

وأوضحت الصحيفة أن انتشار هذه الوثائق من شأنه أن يخلق اضطرابا في إيران، ويضاعف من التوقعات وانتظار الهجوم المفاجئ، ما يزيد من آثار الحرب النفسية التي تشن على طهران في الوقت الراهن.

الصحيفة قالت أيضا إن هناك فرضية أخرى، وهي أن تكون عملية تسريب هذه الوثائق نفذت من خلال خطأ إنساني أو عمليات تجسس، لكن هذه الفرضية- حسب الصحيفة- فرضية "ضعيفة للغاية".

"جمهوري إسلامي": الداعون إلى الحرب في إيران هدفهم "مصالح شخصية"

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الداعين إلى الحرب، ومن يبرون مقتل نصف سكان العالم في مواجهة إيران وأعدائها الغربيين، قائلة إننا لم نر من هؤلاء الداعين إلى الحرب سوى أنهم طعنوا الأنصار من الخلف، ولم يكن لهم سجل واضح في الحروب والصراعات التي خاضتها إيران في السابق، ولم يشاركوا فيها أصلا.

الصحيفة قالت إن إيران تمر بظروف صعبة، ليس لأن العدو قد كشّر عن أنيابه، بل لأن بعض الإيرانيين لا يزال يتغنى بالحرب والتشوق لها، وذلك ليس من أجل المصالح الإيرانية أو حتى مصالح النظام، وإنما من أجل أن كسب مزيد من السلطة والنفوذ في لعبة السياسة.

"اعتماد": لماذا تأخر الإعلام الإيراني الرسمي في إعلان مقتل السنوار؟

الكاتب والمحلل السياسي عباس عبدي انتقد تأخير مؤسسة التلفزيون الرسمي الإيراني بث خبر مقتل يحيى السنوار، حيث انتشر الخبر كالنار في الهشيم في كل أصقاع العالم، لكن إيران الرسمية لم تبث الخبر إلا بعد أكثر من 24 ساعة من الحادث.

وتساءل الكاتب: كيف لمؤسسة بهذا الحجم والإمكانات والموارد تتأخر بهذا الشكل المفضوح؟ معتقدا أن القائمين على التلفزيون الإيراني كانوا على علم بالموضوع منذ الساعات الأولى، لكن التلفزيون الإيراني ارتضى لنفسه أن يقوم بدور "العلاقات العامة" في المؤسسات والدوائر الحكومية، وليس مؤسسة ذات رسالة وهدف لتنوير المواطنين وإعلامهم بما يجري في الداخل والخارج.

وختم الكاتب بالقول: ما دام التلفزيون الإيراني لم يتحول إلى مؤسسة إعلامية فاعلة ومحايدة فلا أمل يرجى في إصلاح الأوضاع في إيران.