• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: مخاوف من اندلاع حرب كبرى وتصاعد أزمة الجزر الثلاث وفشل الحكومة في مواجهة الغلاء

22 أكتوبر 2024، 11:38 غرينتش+1

الزيارات المتعاقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى دول المنطقة تستمر بالتزامن مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم كبير على إيران قد يكون "بداية لحرب طويلة".

عراقجي وصل أمس إلى البحرين ثم توجه إلى الكويت، والتقى المسؤولين هناك، مؤكدا أن جميع دول المنطقة التي قام بزيارتها أكدوا له بأنهم لن يسمحوا لإسرائيل باستخدام أجوائهم في شن هجومها على إيران.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 22 أكتوبر (تشرين الأول) رأت أن هذه الزيارات كانت إيجابية، إذ إنها عملت على تقريب وجهات النظر بين إيران ودول المنطقة، وأثبتت أن جميع دول المنطقة- التي استقبلت وزير الخارجية الإيراني- غير راغبة في التصعيد والحرب الواسعة.

صحيفة "ستاره صبح" لفتت إلى أن "حربا كبرى" قد تندلع في أي لحظة، في ظل استمرار الضغوط التي تمارسها إسرائيل على حزب الله في لبنان، وتهديداتها المستمرة بضرب إيران، معتقدة أن الولايات المتحدة الأميركية هي وحدها من يستطيع أن يكبح جماح إسرائيل، لكن يبدو أنها تدعم في السر تحركات تل أبيب، وإن تظاهرت في العلن بأنها تؤيد وقف إطلاق النار والحلول الدبلوماسية، حسب الصحيفة.

أما الصحف الأصولية مثل "سياست روز" فنقلت تصريحات قائد الجيش الإيراني، وعنونت بالقول: "على أهبة الاستعداد"، فيما كتبت صحيفة "شهروند" أن حزب الله ولبنان عموما باتوا يعيشون في حرب غير متكافئة، ناشرة صورة من غارات جوية إسرائيلية بالقرب من مطار بيروت الدولي أثناء هبوط إحدى الطائرات المدنية في المطار.

على صعيد آخر لا يزال العديد من الصحف يسلط الضوء على موقف دول الاتحاد الأوروبي من الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات، حيث تصف بعض الصحف هذه المواقف بـ"المؤامرة غير المسبوقة"، مطالبة النظام باتخاذ موقف قوي وصارم ضد هذه التحركات.

صحيفة "آرمان أمروز" وصفت البيان العربي الأوروبي بأنه "انقلاب جيوسياسي ضد إيران"، فيما شددت صحيفة "جمهوري إسلامي" على أن تظهر الخارجية الإيرانية موقفا ثابتا من الأحداث، ولا يكون موقفا "فصليا"، بحيث تصعد إيران من إدانتها عند صدور بيان أو تحرك غربي وشرقي تجاه الموضوع، فيما تلتزم الصمت والسكوت إذا غابت هذه المواقف والبيانات.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": ملف الجزر الثلاث أصبح أكثر تعقيدا

قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني أبو الفضل فاتح، في مقال بصحيفة "اعتماد"، إن دولة الإمارات تسلك نهج "النصر بلا حرب" للمطالبة بالجزر الثلاث المتنازع عليها، مشددا على ضرورة مواجهة هذا النهج لأنه نهج أثبت فاعليته وخطورته.

وذكر الكاتب أن قضية الجزر الثلاث أصبحت أكثر تعقيدًا، خاصة مع اتخاذ الإمارات لخطوات تتنافى تماما مع سياسة حسن الجوار، وتمسّ السيادة الوطنية والعزة القومية للإيرانيين، على حد وصف الكاتب.

ورأى الكاتب أن "الإمارات قد تقوم بإجراءات أكبر مما تقوم به حاليا، كما أن تحالف القوى العالمية مع الإمارات والأدبيات الغريبة والأوروبية الأخيرة وحتى تعاون روسيا والصين مع هذه التحركات الإماراتية تضاعف المخاوف، ومن الممكن أن تكون هناك مؤامرات تتجاوز استخدام تهمة الاحتلال الكبيرة".

وقال أبو الفضل فاتح إن الإمارات استطاعت خلال العقود الماضية أن تحتل مكانة إيران التي تعاني من غياب العمق الاستراتيجي وعدم التوازن في بعض سياستها الخارجية، وعدم التمتع بعلاقات جيدة مع العديد من الدول، بينما بدأت الإمارات بتوسيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع العالم أجمع وعلى أعلى المستويات، وأصبحت "المركز الاقتصادي" للمنطقة.

وختم الكاتب بدعوة السياسيين الإيرانيين لضرورة التفكير في إجراءات جديدة، واعتبار ذلك أولوية وطنية، والتعامل مع الجزر الثلاث كملك لجميع الإيرانيين ولجميع الأجيال الحالية والمستقبلية، حسب قوله.

"آرمان أمروز": ملامح المؤامرة الغربية الإسرائيلية ضد إيران

الكاتب والمحلل السياسي علي دارايي، زعم أن مؤامرة غربية – إسرائيلية جديدة تحاك ضد إيران، ومن ملامح هذه "المؤامرة" قرار مجموعة السبع بشأن تشديد العقوبات، وموقف الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون حول ملكية الإمارات للجزر الثلاث، واعتبار وجود إيران في الجزر بمثابة "احتلال غير مشروع".

وأضاف الكاتب في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" أن من ملامح هذه المؤامرة هي العقوبات الأوروبية على قطاع الطيران، وتوسيع إسرائيل لهجماتها وحملاتها في الشرق الأوسط، وصمت المجتمع الدولي.

ودعا الكاتب في هذا الوضع الحساس إلى "التنسيق الميداني والدبلوماسي"، وتقديم الدعم الحازم لوحدة وكفاءة الساحتين اللبنانية والفلسطينية، وتنوير الرأي العام، وتوضيح مخططات الأعداء الشريرة، مطالبًا القوات المسلّحة الإيرانية وأجهزة الأمن والمخابرات وإنفاذ القانون والمؤسسات العسكرية بـ"اليقظة ومراقبة تحرّكات الأعداء والاستعداد للدفاع والردع".

"خوب": تفاقم الغلاء وبزشكيان نسى وعوده

صحيفة "خوب" الاقتصادية سلطت الضوء على أزمة الغلاء المتفاقم في الأسواق، وعنونت بالقول: "تفاقم الغلاء ومضاعفة معاناة المواطنين"، مؤكدة أن هذه الموجة غير المسبوقة من الغلاء تأتي في وقت وعد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمكافحة الأزمة، وأعطى وعودا كثيرة في هذا المجال، لكن يبدو أنه نسى هذه الوعود حتى الآن.

الخبير الاقتصادي نادر حيدري قال للصحيفة إن إجراءات الحكومات المتعاقبة والبنك المركزي في إيران في سبيل مكافحة التضخم والغلاء غير واضحة منذ سنوات، وما يراه المواطن هو فقط "الوعود الغامضة"، التي يعلم المسؤولون قبل غيرهم بأنها غير فاعلة وغير قابلة للتطبيق.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تصاعد الحرب النفسية و"حيرة" بزشكيان والهجوم على منزل نتنياهو "مخطط إسرائيلي"

21 أكتوبر 2024، 11:40 غرينتش+1

الاستعدادات للهجوم الإسرائيلي المرتقب، والآثار النفسية والاقتصادية التي خلفها هذا الموضوع على الداخل الإيراني، كانت من ضمن أبرز المحاور التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 21 أكتوبر ( تشرين الأول).

بعض الصحف مثل "آرمان أمروز" ذكرت أن إسرائيل بدأت بالتمهيد لشن هذه الهجمات من خلال تنفيذ "خطة ماكرة"، وهي الهجوم على مقر إقامة نتنياهو والادعاء بأن إيران هي من تقف وراء محاولة الاغتيال.

كما لفتت صحف أخرى مثل "تجارت" إلى قضية تسريب خطة الهجوم على إيران إلى وسائل الإعلام، وذكرت أن إسرائيل والولايات المتحدة هما من سرب هذه الوثائق والمعلومات السرية لممارسة الحرب النفسية على طهران، قبل تنفيذ الهجمات الحقيقية.

بعض الصحف أيضا نقلت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وتحذيره إسرائيل من استهداف المواقع النووية الإيرانية، وقوله إن طهران قد حددت الأهداف الإسرائيلية المقرر ضربها إذا ما تم مهاجمة إيران.

صحف أخرى سلطت الضوء على تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان حول الأزمات التي تعيشها إيران، والظروف الصعبة التي استلمت فيها حكومته السلطة التنفيذية، ومحاولات التيار الأصولي عرقلة مساعي الحكومة في سبيل حل المشكلات، وتلبية مطالب الناس.

صحيفة "سازندكي" قالت إن بزشكيان تحدث أمس في لقاء مجموعة من المصدرين والنشطاء الاقتصاديين، وقال إن "الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا لا تسمحان لإيران بالبناء والإعمار، وأنهما شنا على طهران حربا اقتصادية، وأن هذه الحرب تزداد سوءا وتفاقما"، وطلب من التجار والمصدرين مساعدة الحكومة للتغلب على هذه الأزمات.

صحيفة "جمله" أشارت إلى كلام الرئيس بزشكيان حول ما تمر به إيران من ظروف معقدة على الصعيد الداخلي والخارجي، وعنونت بالقول: "حائر بين الحرب والسلم"، موضحة أن بزشكيان حتى الآن لم يكن رئيسا محظوظا، فقد بدأت الأزمات في الليلة الأولى من تسلمه السلطة عندما اغتالت إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في قلب طهران، لتبدأ مرحلة من التصعيد والتصعيد المقابل بين طهران وتل أبيب.

في شأن داخلي انتقدت صحيفة "شرق" نهج الحكومة والمتحدثة باسمها فاطمة مهاجراني، التي دعت المواطنين إلى "الصبر"، مؤكدة أن هذا النهج ودعوة الناس اليائسين أساسا إلى الصبر من شأنه أن يقطع الأمل لديهم بالإصلاح والتغيير، ويؤدي إلى تآكل شعبية الحكومة.

وقالت الصحيفة: رغم أن الرئيس بزشكيان لم يصادق بعد على بعض القوانين المثيرة للجدل مثل قانون الحجاب، ويظهر مقاومة في هذا الخصوص، ويؤكد استمرار العمل على إنهاء أزمة حجب الإنترنت، إلا أن توقعات الناس أكثر من هذه المقاومة أو هذه التصريحات، حيث يتوقع المواطنون تنفيذ الوعود التي قطعها الرئيس للشعب والناخبين أثناء الحملات الانتخابية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": هل الهجوم على منزل نتنياهو "مخطط إسرائيلي"؟

قال الكاتب والمحلل السياسي صابر غل عنبري، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، إن الهجوم على مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يكون "مؤامرة إسرائيلية" بهدف تمهيد الرأي العالمي لشن هجمات على إيران، ودليل ذلك- حسب الكاتب- هو أن حزب الله لم يتبن العملية بعد، رغم أن بعثة إيران في الأمم المتحدة قالت إن الحزب هو الذي نفذ الهجوم، ولا علاقة لإيران بذلك.

وأشار الكاتب إلى أن إسرائيل قامت بتهديد طهران مباشرة بعد هذه العملية، التي قد يكون هدفها هو إقناع الولايات المتحدة الأميركية بتغيير الأهداف الإيرانية المقرر قصفها أو توسيع نطاقها.

كما شدد الكاتب على ضرورة أن لا يظل حزب الله في حالة الصمت الراهنة، ويبين إن كان غير متورط في الهجوم، حتى يتضح للجميع أن إسرائيل هي الفاعل، وأنها تريد استغلال الحادث لأغراض ومآرب خاصة، لكن إذا تبين أن حزب الله هو من نفذ العملية فتصبح قضية المؤامرة ضد إيران غير صحيحة.

"تجارت": تسريب خطة الهجوم على إيران تم بشكل متعمد لمضاعفة آثار الحرب النفسية على طهران

صحيفة "تجارت" أشارت إلى قضية تسريب خطة الهجوم الإسرائيلي على إيران، والتي كشفت تفاصيل حول التدريبات العسكرية وانتشار الأسلحة، وقالت إن هناك عددا من الفرضيات حول تسريب هذه الوثائق التي وصفت بـ"فائقة السرية".

الفرضية الرئيسية- وفقا للصحيفة- هي أن تكون الأجهزة الاستخباراتية الأميركية والإسرائيلية هي من سربت هذه الوثائق، وأوصلتها لوسائل الإعلام لممارسة حرب نفسية كبيرة على طهران.

وأوضحت الصحيفة أن انتشار هذه الوثائق من شأنه أن يخلق اضطرابا في إيران، ويضاعف من التوقعات وانتظار الهجوم المفاجئ، ما يزيد من آثار الحرب النفسية التي تشن على طهران في الوقت الراهن.

الصحيفة قالت أيضا إن هناك فرضية أخرى، وهي أن تكون عملية تسريب هذه الوثائق نفذت من خلال خطأ إنساني أو عمليات تجسس، لكن هذه الفرضية- حسب الصحيفة- فرضية "ضعيفة للغاية".

"جمهوري إسلامي": الداعون إلى الحرب في إيران هدفهم "مصالح شخصية"

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الداعين إلى الحرب، ومن يبرون مقتل نصف سكان العالم في مواجهة إيران وأعدائها الغربيين، قائلة إننا لم نر من هؤلاء الداعين إلى الحرب سوى أنهم طعنوا الأنصار من الخلف، ولم يكن لهم سجل واضح في الحروب والصراعات التي خاضتها إيران في السابق، ولم يشاركوا فيها أصلا.

الصحيفة قالت إن إيران تمر بظروف صعبة، ليس لأن العدو قد كشّر عن أنيابه، بل لأن بعض الإيرانيين لا يزال يتغنى بالحرب والتشوق لها، وذلك ليس من أجل المصالح الإيرانية أو حتى مصالح النظام، وإنما من أجل أن كسب مزيد من السلطة والنفوذ في لعبة السياسة.

"اعتماد": لماذا تأخر الإعلام الإيراني الرسمي في إعلان مقتل السنوار؟

الكاتب والمحلل السياسي عباس عبدي انتقد تأخير مؤسسة التلفزيون الرسمي الإيراني بث خبر مقتل يحيى السنوار، حيث انتشر الخبر كالنار في الهشيم في كل أصقاع العالم، لكن إيران الرسمية لم تبث الخبر إلا بعد أكثر من 24 ساعة من الحادث.

وتساءل الكاتب: كيف لمؤسسة بهذا الحجم والإمكانات والموارد تتأخر بهذا الشكل المفضوح؟ معتقدا أن القائمين على التلفزيون الإيراني كانوا على علم بالموضوع منذ الساعات الأولى، لكن التلفزيون الإيراني ارتضى لنفسه أن يقوم بدور "العلاقات العامة" في المؤسسات والدوائر الحكومية، وليس مؤسسة ذات رسالة وهدف لتنوير المواطنين وإعلامهم بما يجري في الداخل والخارج.

وختم الكاتب بالقول: ما دام التلفزيون الإيراني لم يتحول إلى مؤسسة إعلامية فاعلة ومحايدة فلا أمل يرجى في إصلاح الأوضاع في إيران.

صحف إيران: طهران تتبرأ من استهداف "نتنياهو" وإدارة غزة بعد "السنوار" والمعركة ضد "الكفار"

20 أكتوبر 2024، 12:57 غرينتش+1

بعد أيام من الصمت عن التعليق على مقتل قائد حماس، يحيى السنوار، خرج المرشد الإيراني، علي خامنئي، ببيان تعزية قائلاً: "إن الحركة ستبقى حية دون السنوار أيضًا"، مؤكدًا الوقوف بجانب "المقاومة"، كما كان الحال سابقًا دون تغيير أو تراجع وهو ما تناولته بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم.

وأشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، في عددها الصادر اليوم الأحد 20 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد استهداف مقر إقامته بطائرة مُسيّرة انطلقت من لبنان بتوجيهات من إيران، وفقًا لمصادر إسرائيلية اتهمت طهران بالوقوف وراء العملية.

ورغم أن حزب الله لم يتبنَ العملية بعد، فإن مبعوث إيران في الأمم المتحدة أعلن أن طهران لا علاقة لها بمحاولة اغتيال نتنياهو، وأن حزب الله هو الذي يقف وراء الهجوم، في محاولة سافرة للنجاة بالنفس من جانب إيران، وترك حزب الله أمام مزيد من الضربات والضغوط، التي يتعرض لها من قِبل إسرائيل، منذ قرابة الشهر.

وذكرت صحيفة "شهروند" أيضًا أن حزب الله هو من يقف وراء العملية، وهذا الهجوم هو شبيه بهجوم الطائرة المُسيرة على معسكر للواء غولاني، الذي قتل 4 جنود إسرائيليين، وأصاب 60 آخرين قبل أيام، مؤكدة أن محاولة ربط العملية بإيران واتهامها بالوقوف وراءها هي محاولة إسرائيلية لخلق ذرائع بغرض استهداف إيران في الفترة المقبلة.

ونقلت الصحيفة كذلك تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال زيارته إلى تركيا؛ حيث حذر من وقوع الحرب، وقال إن خطر نشوب صراع شامل بات حقيقيًا للغاية، بعد أن أصبحت المنطقة عبارة عن "برميل بارود"، بفعل إصرار الجانب الإسرائيلي على التصعيد، حسب تصريحات عراقجي.

وعلى صعيد اقتصادي تناولت صحيفة "ستاره صبح" آثار التصعيد على سوق الذهب والعملات الصعبة في إيران؛ حيث تجاوز سعر الدولار الأميركي الواحد 64 ألف تومان، فيما تخطى سعر قطعة الذهب المعدنية 54 مليون تومان، وعنونت الصحيفة حول هذا الموضوع بالقول: "ظلال الحرب تخيم على الأسواق".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": إدارة غزة بعد مقتل السنوار
حاولت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، التقليل من أهمية مقتل قائد المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، وتأثير ذلك على إدارة قطاع غزة، وقالت إن الحركة ستستمر في إدارتها للقطاع، دون أن يتأثر ذلك سلبًا بمقتل زعيم الحركة.

وأضافت الصحيفة أن خصوم الحركة من الإسرائيليين والغربيين يحاولون تضخيم حدث مقتل السنوار، وتصويره بأنه نهاية العمر السياسي للحركة، وهذا يشبه ما كانوا يقومون به بالنسبة لإيران؛ إذ كانوا يربطون مصيرها بمصير قادتها، ويقولون إن النظام سينتهي عمره بنهاية عمر المرشد السابق، روح الله الخميني، لكن تبين بالتجارب خطأ هذه الرؤية وهذا الاعتقاد.

وذكرت الصحيفة كذلك إن إسرائيل وعبر قتلها لقيادات "محور المقاومة" قد "وحّدت بين الساحات"، وكتبت في هذا الخصوص: "الحدث المهم الذي وقع في السنوات الماضية وملأ الفراغ بعد رحيل قيادات، مثل: السنوار وهنية والعاروري هو وحدة الساحات، وإعادة الاتصال بين القيادات في الداخل والخارج".

وختمت الصحيفة أن مقتل السنوار حتى لو أخل بـ "حماس" من الناحية الإدارية، فإنه لن يؤثر عليها سلبًا من الناحية الجهادية، وأنها أصبحت أكثر نشاطًا وانسجامًا في الداخل بعد مقتل قائدها.

"مردم سالاري": يجب على إيران إنهاء سياسة الشعارات
قال الرئيس السابق للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية: "يجب على إيران أن تنهي السياسة الخارجية القائمة على الشعارات"، مؤكدًا أن هذه السياسة جعلت إيران تتحول إلى دولة "كثيرة الأعداء" في العالم، وهو ما أضعف موقفها في العديد من القضايا الدولية والإقليمية.

وأضاف أيضًا أن اعتماد إيران في سياساتها الخارجية على دول الشرق، مثل روسيا والصين قد حمّلها تكلفة باهظة؛ إذ إن هذه الدول هي أول من ينقلب على طهران في الملفات الخارجية، مشيرًا إلى دعم روسيا والصين لدولة الإمارات العربية المتحدة في قضية الجزر الثلاث؛ حيث مهد ذلك لكي تتبنى معظم دول العالم الرواية العربية فيما يتعلق بالخلاف حول هذه القضية.

وأكد أن التيار المتطرف في إيران مستمر في دعايته الإعلامية، التي تجلب المشاكل والأزمات لإيران، وتخلق عداوات لا فائدة من ورائها للبلاد، مشيرًا إلى دعوة إغلاق مضيق هرمز والدعوة لصنع قنبلة نووية، وأكد أن هذه الدعوات تتسبب في تشكيل إجماع دولي ضد إيران التي تعيش أصلاً في عزلة عن العالم منذ سنوات.

"اعتماد": مقرب من خامنئي يتوقع مقتل نصف سكان العالم في المعركة ضد "الكفار"
علق الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، على تصريحات رجل الدين المقرب من المرشد، محمد مهدي ميرباقري، الذي قلل من أهمية مقتل 42 ألف شخص في غزة قائلاً إنه "لو قُتل نصف سكان العالم لاستحقت المعركة ضد الباطل هذه النسبة من الضحايا"، وتأكيده عزم إيران تشكيل جبهة عالمية من أجل خلق نظام عالمي جديد بمحورية الشرق الأوسط.

وانتقد اعبدي هذه التصريحات المتطرفة، التي أثارت جدلاً وانتقادات كثيرة في الأوساط الإيرانية، خلال الأيام القليلة الماضية، قائلاً: "إن هؤلاء يقولون إنه لا ضير في مقتل نصف سكان العالم ثم يدعون أنهم ليسوا من دعاة الحرب ومنظريها".

وأضاف الكاتب أن هذه التصريحات تحاول تبرير الفوضى والمآسي، التي يعيشها المجتمع الإيراني؛ فصاحبها لا يستطيع تبرير المآسي، التي تنتشر في المجتمع؛ لهذا يحاول أن يعطي الآمال الواهية بالحياة بعد هذه الكوارث.

صحف إيران: مقتل "السنوار".. وعزلة طهران إقليميًا ودوليًا.. ومؤامرة "الجزر الثلاث"

19 أكتوبر 2024، 12:19 غرينتش+1

احتل مقتل قائد حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي، يحيى السنوار، الصدارة في تغطية الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت 19 أكتوبر (تشرين الأول)، واصفة السنوار بـ"الأسطورة"، الذي خُلّد في التاريخ، و"المقاوم"، الذي مات في سبيل قضيته ووطنه، و"لم يستسلم حتى آخر رمق" في حياته.

وتناولت صحف أخرى مقتل السنوار، ومستقبل ذلك على الصراع في غزة والمنطقة، وحاولت أن تقدم قراءات أكثر دقة في احتمالات ما ستؤدي إليه هذه الحادثة المهمة.

وتحدثت صحیفة" هم ميهن" عن الخلفاء المحتملين ليحيى السنوار، ليتولوا قيادة حركة حماس بعد مقتله، وأشارت إلى أن محمد السنوار، شقيق يحيى السنوار، هو أحد الخلفاء المحتملين لقيادة الحركة، كما ذكرت الصحيفة خليل الحية وخالد مشعل كخليفين محتملين آخرين ليحلا محل السنوار.

وعلى صعيد غير بعيد، قال المحلل السياسي، هادي برهاني، للصحيفة الإصلاحية عن تأثير مقتل يحيى السنوار على الرد الإسرائيلي المحتمل ضد إيران: "إن هذا الحادث ستكون له انعكاسات حتمية على طبيعة الرد الإسرائيلي؛ لأن تل أبيب الآن تعتبر نفسها في مقام المنتصر، وهذا من شأنه أن يقلل من حجم الرد الإسرائيلي على إيران؛ لأنها لا تريد فقدان هذا الموقع الفعلي"، حسب تعبيره.

وبجانب حادث مقتل السنوار، الذي كان العنوان الأبرز في تغطية الصحف اليومية، غطت هذه الصحف كذلك موضوع الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهاجمت دول الاتحاد الأوروبي بعد تضامنها مع موقف أبوظبي.

كما ذكرت صحف أخرى أن سبب هذا الموقف من دول الاتحاد الأوروبي يعود للضعف، الذي يتسم به موقف إيران إقليميًا ودوليًا؛ نتيجة العزلة والقطيعة، اللتين تعيشهما طهران وغياب حلفائها؛ إذ إن روسيا والصين فقط هما الحليفان القويان المفترضان لإيران، لكن هذين البلدين أيضًا قد سبقا الاتحاد الأوروبي في موقفه الداعم للدول العربية، إزاء هذا الملف؛ ما جعل إيران باستمرار في موقف أضعف وأكثر تعقيدًا في هذا الموضوع.

وأكدت صحيفة "ستاره صبح" أن إيران تعيش حالة من الحيرة والتردد في السياسة الخارجية، وأن دولة الإمارات قد استفادت من هذه الحالة، كما أن دول الاتحاد الأوروبي تحمل ضغينة تجاه إيران؛ بسبب إرسال هذه الأخيرة صواريخ ومُسيّرات إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": رحيل السنوار وقيادات المقاومة غير مستغرب والهدف الأكبر هو القضاء على إسرائيل

رثت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، يحيى السنوار، وقالت إن رحيله يشكل منعطفًا في مسار المقاومة، لكنه لن يوقف هذه الجبهة في مواجهة إسرائيل وحلفائها الغربيين.

وذكرت الصحيفة أيضًا أنه كلما كان الهدف كبيرًا كانت التضحيات أكبر، ونظرًا لأن هدف المقاومة هو القضاء على إسرائيل وتدميرها؛ فإن رحيل شخصيات كبيرة مثل السنوار وهنية ونصرالله يصبح مبررًا وغير مستغرب.

أما عن مآلات الأحداث ومستقبل الصراع مع إسرائيل، بعد رحيل السنوار وقادة "محور المقاومة"، فأشارت الصحيفة إلى أن "أطراف المعركة اليوم أصبحت واضحة وجلية؛ فهناك جبهة حق وجبهة باطل، وشياطين العالم وقفوا في جبهة واحدة، والمظلومون في العالم في جبهة واحدة، وبهذا الشكل يمكن معرفة نهاية هذه المعركة؛ إذ إن الحق منتصر دائمًا، بعد أن أصبح 90 في المائة من سكان العالم كارهين لإسرائيل، ولن يستطيع الكيان الصهيوني أن يحسن من صورته باللجوء إلى دعاية هوليوود"، حسبما ذكرت الصحيفة.

"جمهوري إسلامي": مؤامرة الجزر الثلاث غير مسبوقة

وصفت صحيفة "جمهوري إسلامي" البيان المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي حول ملف الجزر الثلاث بـ"المؤامرة الكبيرة" ضد إيران، قائلة: "بعد الصين وروسيا والولايات المتحدة الأميركية ينضم الاتحاد الأوروبي إلى مساندة الموقف الإماراتي حول قضية الجزر، ووصفُ سيطرة إيران على هذه الجزر بالاحتلال يعد حادثًا غير مسبوق".

وذكرت الصحيفة أن البيان تضمن مطالبة إيران بإنهاء احتلال الجزر الثلاث، ورد الأراضي لأصحابها، وعدم انتهاك ميثاق الأمم المتحدة، معتقدة أن الأوضاع في أوكرانيا والحرب على غزة هما السبب في تصعيد هذه الدول، وإبراز هذا الملف في هذا التوقيت؛ إذ إنها ترى أن طهران في وضع لا يسمح لها بمواجهة أزمة جديدة.

ودعت الصحيفة السلطات الإيرانية إلى إظهار عزم أكبر في مواجهة هذه "المؤامرة" عبر البدء في بناء مشاريع سياحية وعمرانية وحتى أمنية في هذه الجزر، واستباق أي محاولات من الأطراف الأخرى، كما أنه يتوجب على السلطات الإيرانية، وفق قراءة الصحيفة، أن تبادر بتحركات دولية لتثبيت حقها في هذه الجزر؛ لأنه من الوارد أن يتم تصعيد الملف أكثر في المرحلة المقبلة، لاسيما إذا عاد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض.

"ستاره صبح": طهران لجأت للدول العربية لمنع إسرائيل من التصعيد في وقت غير مناسب

قال الكاتب والمحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح": "إن أداء إيران على مستوى العلاقات الدولية وسياستها الخارجية لم يكن أداء ماهرًا ومحترفًا"، معتقدًا أن "جولات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأخيرة إلى دول المنطقة كانت في غير محلها؛ إذ إن التحركات جاءت في ظروف غير مناسبة بين إيران وهذه الدول".

وأضاف الكاتب أن إيران قررت اللجوء إلى الدول العربية في محاولة للضغط على إسرائيل لوقف التصعيد، لكن سلوك إيران خلال العقود الماضية تجاه هذه الدول قد لا يشجعها على اتخاذ خطوات في هذا المسار، ومساعدة طهران في مساعيها.

وأوضح بيكدلي أن إيران هي المقصرة فيما يتعلق بالنظرة غير الودية الدولية تجاه إيران، ومن أجل تغيير هذه الحالة يجب على طهران تغيير سياساتها الخارجية ودبلوماسيتها تجاه المنطقة والعالم، وإلا فإن استمرار السياسات الحالية يعني استمرار الوضع الراهن.

صحف إيران: زيارات "عراقجي" بلا جدوى.. وإغلاق مضيق هرمز.. وعزلة إيران

17 أكتوبر 2024، 12:01 غرينتش+1

احتلت العقوبات الأوروبية الجديدة على إيران، وزيارات وزير الخارجية، عباس عراقجي إلى بعض دول المنطقة، المحاور الرئيسية في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 17 أكتوبر (تشرين الأول).

وكتبت صحيفة "آرمان امروز" في صفحتها الأولى حول عقوبات الاتحاد الأوروبي على قطاع الطيران الإيراني وآثار ذلك على الاقتصاد، وذكرت أن هذه العقوبات لن تشمل قطاع الطيران فحسب، بل تسري آثارها على باقي القطاعات، مثل قطاع السياحة وتكاليف التجارة الدولية؛ حيث سيضطر أصحاب الأعمال والاقتصاديون إلى اللجوء لطرق أخرى لتصدير بضاعتهم تكون أكثر كلفة، هذا بجانب ارتفاع الأسعار في تذاكر الطيران؛ حيث ستتضاعف تكاليف المواطنين الذين يترددون على أوروبا؛ بسبب اضطرارهم إلى السفر أولاً لدولة أخرى، مثل تركيا أو الإمارات، ثم التوجه إلى مقصدهم في إحدى الدول الأوروبية.

وانتقدت صحف أخرى دعوات المتشددين إلى إغلاق مضيق هرمز كرد على هذه العقوبات الأوروبية، مؤكدة أن هذه الدعوات تتعارض مع الأهداف المعلنة للدبلوماسية الإيرانية، التي يخوضها هذه الأيام وزير الخارجية، عباس عراقجي، عبر جولات مختلفة شملت العديد من دول المنطقة، كما أن هذه الدعوات تعني في النهاية أن زيارات عراقجي بلا جدوى وفائدة، وسيكون مصيرها الفشل مقابل هذه الدعوات، التي تطلقها صحف ووسائل إعلام تابعة لمسؤولين وشخصيات متنفذة في صناعة القرار الإيراني.

وفي شأن آخر، أشادت بعض الصحف الإصلاحية بتحركات وزير الخارجية الإيراني في الأيام الماضية؛ حيث شملت زياراته العديد من العواصم العربية في المنطقة، وذلك بهدف الوصول إلى وجهات نظر مشتركة حول ما يجري من أحداث وأزمات.

وأشارت صحيفة "رويداد امروز" إلى زيارة عراقجي للأردن ومصر، بعد زيارات سابقة إلى المملكة العربية السعودية وقطر، وعنونت بالقول: "الدبلوماسية المضغوطة".

وأجرت صحيفة "اعتماد" مقابلة مع الناشط السياسي، أحمد شيرزاد، الذي دعا إلى ضرورة أن تعمل الحكومة ومنظومة السلطة في إيران على تجنب التصعيد ومنع وصول الأمور إلى مرحلة اللاعودة حيث لا مكان للدبلوماسية والعقلانية في اتخاذ القرارات.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": العقوبات على قطاع الطيران الإيراني تعني مزيدًا من العزلة عن العالم

قال الكاتب والمحلل السياسي، صلاح الدين خديو، في مقابلة مع صحيفة "آرمان إمروز": "إن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على الخطوط الجوية الإيرانية، وشملت 3 شركات طيران كبرى، هي "إيران إير" و"ماهان" و"ساها" تعني مزيدًا من العزلة والانقطاع عن العالم.

وذكر الكاتب أن شركات الطيران الإيرانية أساسًا كانت ممنوعة من الهبوط في بعض الدول الأوروبية، بسبب تهالك الطائرات الإيرانية وغياب السلامة والأمن لكن هذه الخطوة ستضاعف هذه العزلة، التي تعيشها إيران على مستوى التواصل مع العالم.

كما نوه الكاتب إلى أن موسكو وإسطنبول هما المحطتان الوحيدتان، اللتان تسلكهما الطائرات الإيرانية عند النظر إلى شاشة مطار طهران الدولي بعد هذه العقوبات، مؤكدا أن غياب التواصل والانفتاح على العالم يعني غياب التقدم والتطور.

"آرمان ملي": زيارات عراقجي بلا جدوى.. ودعوات لإغلاق مضيق هرمز

أشار الكاتب والمحلل السياسي، حشمت فلاحت بيشه، إلى تحركات الدبلوماسية الإيرانية في الأيام الأخيرة؛ حيث شملت زيارات عراقجي دولاً عدة، مثل لبنان وسوريا والعراق وعمان وقطر والسعودية والأردن ومصر، في فترة زمنية قصيرة، وذلك في محاولة من طهران لإيجاد حلول تجنبها المواجهة العسكرية المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

وذكر الكاتب أنه على حكومة بزشكيان ووزير الخارجية، عباس عراقجي، أن يثبتا للعالم أنهما هما من يديران الخارجية الإيرانية وليس أطراف أخرى، وإلا فإن هذه الزيارات والتحركات الدبلوماسية ستكون بلا جدوى، معتقدًا أن الجولة الأولى من زيارات عراقجي في الأيام الأخيرة لم تكن مثمرة، لهذا تحول الآن إلى الأردن ومصر؛ علها تكون أكثر فائدًا ونفعًا من الزيارات السابقة للدول الإقليمية.
ولفت حشمت بيشه، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى أن صحيفة "كيهان"، وهي من الصحف ذات النفوذ في إيران، دعت إلى إغلاق مضيق هرمز في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة أن تجد حلاً عبر الدبلوماسية، وهذا يعني أننا يجب أن نعتبر أن هذه الزيارة بلا فائدة وستمنى بالفشل.. مؤكدًا أن الكثير من دول المنطقة تعتبر أن الدبلوماسية والحوار لا مكان لهما في السياسة الإيرانية وأنهما يعتبران شيئًا هامشيًا.

وختم الكاتب بالقول إنه على الخارجية الإيرانية أن تغيّر من أدبياتها الدبلوماسية، وتجعل الدول الإقليمية تشعر بهذا التغيير وحقيقته، حينها يمكن الحديث عن إمكانية تأثير مثل هذه الزيارات وفائدتها للتوصل إلى وحدة في الموقف تجاه الأزمات والصراعات في المنطقة.

"هم میهن": استعدادات إسرائيلية للحرب

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن التقارير الإعلامية تؤكد أن قرار إسرائيل في مهاجمة إيران بات محسومًا، وإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أصبح اليوم مدعومًا من أشد السياسيين تطرفًا، معتقدة أن الهجوم على إيران بات حتميًا في ظل الرضا والارتياح اللذين أبدياه وزيرا حكومة نتنياهو المتطرفان (وزير الأمن الداخلي ووزير المالية).

وأوضحت الصحيفة كذلك أن الدعوات في إسرائيل لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية تزداد، مشيرة إلى دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينت، الذي دعا صراحة إلى قصف المواقع النووية في إيران، وقالت إن هذه التكهنات أصبحت أكثر قوة في الأيام القليلة الماضية.

كما أشارت الصحيفة إلى نقل الولايات المتحدة الأميركية لمنظومات دفاع جوي متقدمة، وكذلك نقل حاملات طائرات إلى المياه الإقليمية، موضحة أن هذه التحركات والاستعدادات العسكرية تؤكد عزم هذه الأطراف على التصعيد في المرحلة المقبلة.

صحف إيران: اقتراب "ساعة الصفر".. والدعوة لإغلاق مضيق هرمز.. والمتطرفون يدقون طبول الحرب

16 أكتوبر 2024، 11:41 غرينتش+1

ساعة الصفر بين إيران وإسرائيل تقترب، بهذا العنوان تحدثت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية حول مستقبل الصراع بين طهران وتل أبيب، وأعربت عن أملها في تجنب هذا الصدام الذي بدا واضحا أن الجميع أصبح موقنا بحتميته، وأن وقوعه مسألة وقت فقط.

الصحيفة أشارت إلى ما سربته وسائل الإعلام العبرية حول اتفاق المستوى السياسي والجيش على نوعية وكيفية الرد، والأهداف المقرر ضربها في إيران، ردا على هجوم الأول من أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل.

صحيفة "ستاره صبح" أيضا تناولت هذا الموضوع، وكتبت في مانشيت اليوم الأربعاء 16 أكتوبر (تشرين الأول): "الحرب أم الدبلوماسية؟"، معتقدة أن الولايات المتحدة الأميركية هي وحدها من يستطيع وقف الحرب المرتقبة بين إيران وإسرائيل، نظرا للموقف الإسرائيلي المتصلب والعازم على استمرار مواجهة إيران وحلفائها من الجماعات المسلحة في لبنان وغيرها.

من القضايا الأخرى التي تناولتها بعض الصحف، لا سيما الصحف الأصولية، هو ظهور قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني، بعد أكثر من أسبوعين من الغياب عن الظهور في وسائل الإعلام، عقب تقارير ادعت مقتله أو إصابته في غارات إسرائيلية على لبنان.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إن إيران قد خدعت إسرائيل ووسائل الإعلام الدولية عبر غياب قاآني عن الظهور، دون أن تتحدث عن المكاسب أو الأسباب وراء هذه "الخدعة" التي خلقت قلقا لدى أنصار النظام، الذين طالبوا بالكشف عن مصير قائد فيلق القدس وحقيقة وضعيته.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف هو فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قطاع الطيران في إيران، وردود الفعل الإيرانية على ذلك، بعد توقف الرحلات بينها وبين دول الاتحاد الأوروبي كنتيجة لهذه العقوبات.

صحيفة "كيهان"، كبرى الصحف الأصولية والمعروفة بولائها للنظام وخامنئي، دعت في عدد اليوم إلى إغلاق مضيق هرمز ردا على هذه العقوبات، مؤكدة أن التنديد واستدعاء السفراء والمسؤولين الغربيين ليس كافيا، ويجب على طهران أن تبادر بإغلاق المضيق أمام حركة مرور السفن التجارية والعسكرية للدول الأوروبية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": ساعة الصفر بين إيران وإسرائيل

ذكرت صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير لها حول المواجهة العسكرية المحتملة بين إيران وإسرائيل، أن تل أبيب إذا قررت أن توجه ضربة كبيرة لإيران فمن المحتمل أن تكون هذه الضربة قبل الانتخابات الأميركية المقررة في 5 من نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، بحيث تنعكس آثارها على أداء الناخبين الأميركيين وفقا لما ترغب فيه إسرائيل.

الصحيفة أيضا تحدثت عن تداعيات هذا الهجوم المرتقب، ورأت أن الضربات لو كانت محدودة على أهداف صغيرة فمن المحتمل جدا أن لا تقابل برد إيراني مباشر، وإنما ستكتفي طهران باستهداف إسرائيل عبر الجماعات الموالية في دول المنطقة.

كما رأت الصحيفة الإيرانية أن إسرائيل تركز في هذه المرحلة على الأهداف العسكرية للحد من قدرة إيران على ردة الفعل المستقبلية، وستؤجل ربما استهداف المواقع النووية والنفطية في المراحل القادمة من الصراع المستمر بين الجانبين الإيراني والإسرائيلي.

ولم تنف الصحيفة وقوع حرب شاملة بين البلدين، إلا أنه رأت أن هذه الحرب في الوقت الحالي مستبعدة كونها لا تخدم مصالح أحد الطرفين بشكل مباشر، نظرا لظروف كل منهما داخليا وخارجيا.

"كيهان": يجب إغلاق مضيق هرمز ردا على العقوبات المفروضة على قطاع الطيران الإيراني

دعا حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، النظام إلى إغلاق مضيق هرمز ردا على العقوبات الأوروبية التي فُرضت على 3 شركات طيران إيرانية، وتوقف بموجب ذلك الرحلات المباشرة بين طهران والدول الأوروبية.

وجاء في مقال الكاتب: "اعتمادا على اتفاقيتي جنيف لعام 1958 وجامايكا لعام 1982، وموضوعهما هو "النظام القانوني للممرات المائية الدولية وحق مرور السفن"، فإن إيران لها الحق وتستطيع، إذا رأت أن مصالحها الوطنية معرضة للخطر، إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، وحتى السفن الناقلة للسلع التجارية والأسلحة التابعة للدول المعادية (هنا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي)، ولا يوجد سبب للسماح لهذه الدول بالمرور عبر المضيق الموجود في المياه الإقليمية لبلادنا".

الصحيفة أشارت إلى استدعاء السفير المجري في طهران، باعتبار أن بلاده تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي للاحتجاج على هذه العقوبات، مؤكدة أن "هذه الخطوة مطلوبة لكنها ليست كافية على الإطلاق، وعلى الحكومة في إيران أن تأمر بإغلاق مضيق هرمز ردا على المواقف الأوروبية، وكذلك حفاظا على المصالح القومية للبلاد".

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن فرض عقوبات على أكبر شركات طيران إيرانية، وهي: شركة "إيران إير" و"ماهان" و"ساها"، وذلك بسبب دورها في نقل الصواريخ والمسيرات الإيرانية إلى روسيا.

وعقب ذلك أعلن مسؤولون في قطاع الطيران الإيراني إن الرحلات المباشرة بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي توقفت بالكامل نتيجة هذه العقوبات الجديدة.

"ستاره صبح": إيران وإسرائيل.. الحرب أم الدبلوماسية؟

قالت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إن المتطرفين ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون في إيران يدقون على طبل الحرب والمواجهة العسكرية المباشرة مع إسرائيل، متجاهلين المعاناة التي يعيشها الإيرانيون نتيجة الأزمة الاقتصادية، وأن هذه المعاناة ستتفاقم في حال نشوب حرب شاملة وواسعة مع إسرائيل.

الصحيفة أكدت أن الشعب الإيراني ليس طالبا للحرب، وإنما يريد الصلح والسلام، وهو يريد حياة هادئة ومسالمة مثله مثل باقي شعوب العالم، مؤكدة أن دخول إيران في الحرب سيفاقم معاناة الشعب، وبالتالي فعلى النظام وصناع القرار في طهران أن يعملوا على تجنب الحرب، لأن ذلك سيكون بصالح إيران والشعب اللبناني والفلسطينيين في غزة.

الصحيفة شددت على أن أي حرب ومواجهة مباشرة سيترتب عليها حتما دخول الولايات المتحدة الأميركية بجانب إسرائيل، كما أن الحرب ستضمن نجاح المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي كان أشد وطأة على طهران.