• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: طهران تتبرأ من استهداف "نتنياهو" وإدارة غزة بعد "السنوار" والمعركة ضد "الكفار"

20 أكتوبر 2024، 12:57 غرينتش+1آخر تحديث: 09:18 غرينتش+1

بعد أيام من الصمت عن التعليق على مقتل قائد حماس، يحيى السنوار، خرج المرشد الإيراني، علي خامنئي، ببيان تعزية قائلاً: "إن الحركة ستبقى حية دون السنوار أيضًا"، مؤكدًا الوقوف بجانب "المقاومة"، كما كان الحال سابقًا دون تغيير أو تراجع وهو ما تناولته بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم.

وأشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، في عددها الصادر اليوم الأحد 20 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد استهداف مقر إقامته بطائرة مُسيّرة انطلقت من لبنان بتوجيهات من إيران، وفقًا لمصادر إسرائيلية اتهمت طهران بالوقوف وراء العملية.

ورغم أن حزب الله لم يتبنَ العملية بعد، فإن مبعوث إيران في الأمم المتحدة أعلن أن طهران لا علاقة لها بمحاولة اغتيال نتنياهو، وأن حزب الله هو الذي يقف وراء الهجوم، في محاولة سافرة للنجاة بالنفس من جانب إيران، وترك حزب الله أمام مزيد من الضربات والضغوط، التي يتعرض لها من قِبل إسرائيل، منذ قرابة الشهر.

وذكرت صحيفة "شهروند" أيضًا أن حزب الله هو من يقف وراء العملية، وهذا الهجوم هو شبيه بهجوم الطائرة المُسيرة على معسكر للواء غولاني، الذي قتل 4 جنود إسرائيليين، وأصاب 60 آخرين قبل أيام، مؤكدة أن محاولة ربط العملية بإيران واتهامها بالوقوف وراءها هي محاولة إسرائيلية لخلق ذرائع بغرض استهداف إيران في الفترة المقبلة.

ونقلت الصحيفة كذلك تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال زيارته إلى تركيا؛ حيث حذر من وقوع الحرب، وقال إن خطر نشوب صراع شامل بات حقيقيًا للغاية، بعد أن أصبحت المنطقة عبارة عن "برميل بارود"، بفعل إصرار الجانب الإسرائيلي على التصعيد، حسب تصريحات عراقجي.

وعلى صعيد اقتصادي تناولت صحيفة "ستاره صبح" آثار التصعيد على سوق الذهب والعملات الصعبة في إيران؛ حيث تجاوز سعر الدولار الأميركي الواحد 64 ألف تومان، فيما تخطى سعر قطعة الذهب المعدنية 54 مليون تومان، وعنونت الصحيفة حول هذا الموضوع بالقول: "ظلال الحرب تخيم على الأسواق".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": إدارة غزة بعد مقتل السنوار
حاولت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، التقليل من أهمية مقتل قائد المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، وتأثير ذلك على إدارة قطاع غزة، وقالت إن الحركة ستستمر في إدارتها للقطاع، دون أن يتأثر ذلك سلبًا بمقتل زعيم الحركة.

وأضافت الصحيفة أن خصوم الحركة من الإسرائيليين والغربيين يحاولون تضخيم حدث مقتل السنوار، وتصويره بأنه نهاية العمر السياسي للحركة، وهذا يشبه ما كانوا يقومون به بالنسبة لإيران؛ إذ كانوا يربطون مصيرها بمصير قادتها، ويقولون إن النظام سينتهي عمره بنهاية عمر المرشد السابق، روح الله الخميني، لكن تبين بالتجارب خطأ هذه الرؤية وهذا الاعتقاد.

وذكرت الصحيفة كذلك إن إسرائيل وعبر قتلها لقيادات "محور المقاومة" قد "وحّدت بين الساحات"، وكتبت في هذا الخصوص: "الحدث المهم الذي وقع في السنوات الماضية وملأ الفراغ بعد رحيل قيادات، مثل: السنوار وهنية والعاروري هو وحدة الساحات، وإعادة الاتصال بين القيادات في الداخل والخارج".

وختمت الصحيفة أن مقتل السنوار حتى لو أخل بـ "حماس" من الناحية الإدارية، فإنه لن يؤثر عليها سلبًا من الناحية الجهادية، وأنها أصبحت أكثر نشاطًا وانسجامًا في الداخل بعد مقتل قائدها.

"مردم سالاري": يجب على إيران إنهاء سياسة الشعارات
قال الرئيس السابق للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية: "يجب على إيران أن تنهي السياسة الخارجية القائمة على الشعارات"، مؤكدًا أن هذه السياسة جعلت إيران تتحول إلى دولة "كثيرة الأعداء" في العالم، وهو ما أضعف موقفها في العديد من القضايا الدولية والإقليمية.

وأضاف أيضًا أن اعتماد إيران في سياساتها الخارجية على دول الشرق، مثل روسيا والصين قد حمّلها تكلفة باهظة؛ إذ إن هذه الدول هي أول من ينقلب على طهران في الملفات الخارجية، مشيرًا إلى دعم روسيا والصين لدولة الإمارات العربية المتحدة في قضية الجزر الثلاث؛ حيث مهد ذلك لكي تتبنى معظم دول العالم الرواية العربية فيما يتعلق بالخلاف حول هذه القضية.

وأكد أن التيار المتطرف في إيران مستمر في دعايته الإعلامية، التي تجلب المشاكل والأزمات لإيران، وتخلق عداوات لا فائدة من ورائها للبلاد، مشيرًا إلى دعوة إغلاق مضيق هرمز والدعوة لصنع قنبلة نووية، وأكد أن هذه الدعوات تتسبب في تشكيل إجماع دولي ضد إيران التي تعيش أصلاً في عزلة عن العالم منذ سنوات.

"اعتماد": مقرب من خامنئي يتوقع مقتل نصف سكان العالم في المعركة ضد "الكفار"
علق الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، على تصريحات رجل الدين المقرب من المرشد، محمد مهدي ميرباقري، الذي قلل من أهمية مقتل 42 ألف شخص في غزة قائلاً إنه "لو قُتل نصف سكان العالم لاستحقت المعركة ضد الباطل هذه النسبة من الضحايا"، وتأكيده عزم إيران تشكيل جبهة عالمية من أجل خلق نظام عالمي جديد بمحورية الشرق الأوسط.

وانتقد اعبدي هذه التصريحات المتطرفة، التي أثارت جدلاً وانتقادات كثيرة في الأوساط الإيرانية، خلال الأيام القليلة الماضية، قائلاً: "إن هؤلاء يقولون إنه لا ضير في مقتل نصف سكان العالم ثم يدعون أنهم ليسوا من دعاة الحرب ومنظريها".

وأضاف الكاتب أن هذه التصريحات تحاول تبرير الفوضى والمآسي، التي يعيشها المجتمع الإيراني؛ فصاحبها لا يستطيع تبرير المآسي، التي تنتشر في المجتمع؛ لهذا يحاول أن يعطي الآمال الواهية بالحياة بعد هذه الكوارث.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: مقتل "السنوار".. وعزلة طهران إقليميًا ودوليًا.. ومؤامرة "الجزر الثلاث"

19 أكتوبر 2024، 12:19 غرينتش+1

احتل مقتل قائد حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي، يحيى السنوار، الصدارة في تغطية الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت 19 أكتوبر (تشرين الأول)، واصفة السنوار بـ"الأسطورة"، الذي خُلّد في التاريخ، و"المقاوم"، الذي مات في سبيل قضيته ووطنه، و"لم يستسلم حتى آخر رمق" في حياته.

وتناولت صحف أخرى مقتل السنوار، ومستقبل ذلك على الصراع في غزة والمنطقة، وحاولت أن تقدم قراءات أكثر دقة في احتمالات ما ستؤدي إليه هذه الحادثة المهمة.

وتحدثت صحیفة" هم ميهن" عن الخلفاء المحتملين ليحيى السنوار، ليتولوا قيادة حركة حماس بعد مقتله، وأشارت إلى أن محمد السنوار، شقيق يحيى السنوار، هو أحد الخلفاء المحتملين لقيادة الحركة، كما ذكرت الصحيفة خليل الحية وخالد مشعل كخليفين محتملين آخرين ليحلا محل السنوار.

وعلى صعيد غير بعيد، قال المحلل السياسي، هادي برهاني، للصحيفة الإصلاحية عن تأثير مقتل يحيى السنوار على الرد الإسرائيلي المحتمل ضد إيران: "إن هذا الحادث ستكون له انعكاسات حتمية على طبيعة الرد الإسرائيلي؛ لأن تل أبيب الآن تعتبر نفسها في مقام المنتصر، وهذا من شأنه أن يقلل من حجم الرد الإسرائيلي على إيران؛ لأنها لا تريد فقدان هذا الموقع الفعلي"، حسب تعبيره.

وبجانب حادث مقتل السنوار، الذي كان العنوان الأبرز في تغطية الصحف اليومية، غطت هذه الصحف كذلك موضوع الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهاجمت دول الاتحاد الأوروبي بعد تضامنها مع موقف أبوظبي.

كما ذكرت صحف أخرى أن سبب هذا الموقف من دول الاتحاد الأوروبي يعود للضعف، الذي يتسم به موقف إيران إقليميًا ودوليًا؛ نتيجة العزلة والقطيعة، اللتين تعيشهما طهران وغياب حلفائها؛ إذ إن روسيا والصين فقط هما الحليفان القويان المفترضان لإيران، لكن هذين البلدين أيضًا قد سبقا الاتحاد الأوروبي في موقفه الداعم للدول العربية، إزاء هذا الملف؛ ما جعل إيران باستمرار في موقف أضعف وأكثر تعقيدًا في هذا الموضوع.

وأكدت صحيفة "ستاره صبح" أن إيران تعيش حالة من الحيرة والتردد في السياسة الخارجية، وأن دولة الإمارات قد استفادت من هذه الحالة، كما أن دول الاتحاد الأوروبي تحمل ضغينة تجاه إيران؛ بسبب إرسال هذه الأخيرة صواريخ ومُسيّرات إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": رحيل السنوار وقيادات المقاومة غير مستغرب والهدف الأكبر هو القضاء على إسرائيل

رثت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، يحيى السنوار، وقالت إن رحيله يشكل منعطفًا في مسار المقاومة، لكنه لن يوقف هذه الجبهة في مواجهة إسرائيل وحلفائها الغربيين.

وذكرت الصحيفة أيضًا أنه كلما كان الهدف كبيرًا كانت التضحيات أكبر، ونظرًا لأن هدف المقاومة هو القضاء على إسرائيل وتدميرها؛ فإن رحيل شخصيات كبيرة مثل السنوار وهنية ونصرالله يصبح مبررًا وغير مستغرب.

أما عن مآلات الأحداث ومستقبل الصراع مع إسرائيل، بعد رحيل السنوار وقادة "محور المقاومة"، فأشارت الصحيفة إلى أن "أطراف المعركة اليوم أصبحت واضحة وجلية؛ فهناك جبهة حق وجبهة باطل، وشياطين العالم وقفوا في جبهة واحدة، والمظلومون في العالم في جبهة واحدة، وبهذا الشكل يمكن معرفة نهاية هذه المعركة؛ إذ إن الحق منتصر دائمًا، بعد أن أصبح 90 في المائة من سكان العالم كارهين لإسرائيل، ولن يستطيع الكيان الصهيوني أن يحسن من صورته باللجوء إلى دعاية هوليوود"، حسبما ذكرت الصحيفة.

"جمهوري إسلامي": مؤامرة الجزر الثلاث غير مسبوقة

وصفت صحيفة "جمهوري إسلامي" البيان المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي حول ملف الجزر الثلاث بـ"المؤامرة الكبيرة" ضد إيران، قائلة: "بعد الصين وروسيا والولايات المتحدة الأميركية ينضم الاتحاد الأوروبي إلى مساندة الموقف الإماراتي حول قضية الجزر، ووصفُ سيطرة إيران على هذه الجزر بالاحتلال يعد حادثًا غير مسبوق".

وذكرت الصحيفة أن البيان تضمن مطالبة إيران بإنهاء احتلال الجزر الثلاث، ورد الأراضي لأصحابها، وعدم انتهاك ميثاق الأمم المتحدة، معتقدة أن الأوضاع في أوكرانيا والحرب على غزة هما السبب في تصعيد هذه الدول، وإبراز هذا الملف في هذا التوقيت؛ إذ إنها ترى أن طهران في وضع لا يسمح لها بمواجهة أزمة جديدة.

ودعت الصحيفة السلطات الإيرانية إلى إظهار عزم أكبر في مواجهة هذه "المؤامرة" عبر البدء في بناء مشاريع سياحية وعمرانية وحتى أمنية في هذه الجزر، واستباق أي محاولات من الأطراف الأخرى، كما أنه يتوجب على السلطات الإيرانية، وفق قراءة الصحيفة، أن تبادر بتحركات دولية لتثبيت حقها في هذه الجزر؛ لأنه من الوارد أن يتم تصعيد الملف أكثر في المرحلة المقبلة، لاسيما إذا عاد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض.

"ستاره صبح": طهران لجأت للدول العربية لمنع إسرائيل من التصعيد في وقت غير مناسب

قال الكاتب والمحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح": "إن أداء إيران على مستوى العلاقات الدولية وسياستها الخارجية لم يكن أداء ماهرًا ومحترفًا"، معتقدًا أن "جولات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأخيرة إلى دول المنطقة كانت في غير محلها؛ إذ إن التحركات جاءت في ظروف غير مناسبة بين إيران وهذه الدول".

وأضاف الكاتب أن إيران قررت اللجوء إلى الدول العربية في محاولة للضغط على إسرائيل لوقف التصعيد، لكن سلوك إيران خلال العقود الماضية تجاه هذه الدول قد لا يشجعها على اتخاذ خطوات في هذا المسار، ومساعدة طهران في مساعيها.

وأوضح بيكدلي أن إيران هي المقصرة فيما يتعلق بالنظرة غير الودية الدولية تجاه إيران، ومن أجل تغيير هذه الحالة يجب على طهران تغيير سياساتها الخارجية ودبلوماسيتها تجاه المنطقة والعالم، وإلا فإن استمرار السياسات الحالية يعني استمرار الوضع الراهن.

صحف إيران: زيارات "عراقجي" بلا جدوى.. وإغلاق مضيق هرمز.. وعزلة إيران

17 أكتوبر 2024، 12:01 غرينتش+1

احتلت العقوبات الأوروبية الجديدة على إيران، وزيارات وزير الخارجية، عباس عراقجي إلى بعض دول المنطقة، المحاور الرئيسية في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 17 أكتوبر (تشرين الأول).

وكتبت صحيفة "آرمان امروز" في صفحتها الأولى حول عقوبات الاتحاد الأوروبي على قطاع الطيران الإيراني وآثار ذلك على الاقتصاد، وذكرت أن هذه العقوبات لن تشمل قطاع الطيران فحسب، بل تسري آثارها على باقي القطاعات، مثل قطاع السياحة وتكاليف التجارة الدولية؛ حيث سيضطر أصحاب الأعمال والاقتصاديون إلى اللجوء لطرق أخرى لتصدير بضاعتهم تكون أكثر كلفة، هذا بجانب ارتفاع الأسعار في تذاكر الطيران؛ حيث ستتضاعف تكاليف المواطنين الذين يترددون على أوروبا؛ بسبب اضطرارهم إلى السفر أولاً لدولة أخرى، مثل تركيا أو الإمارات، ثم التوجه إلى مقصدهم في إحدى الدول الأوروبية.

وانتقدت صحف أخرى دعوات المتشددين إلى إغلاق مضيق هرمز كرد على هذه العقوبات الأوروبية، مؤكدة أن هذه الدعوات تتعارض مع الأهداف المعلنة للدبلوماسية الإيرانية، التي يخوضها هذه الأيام وزير الخارجية، عباس عراقجي، عبر جولات مختلفة شملت العديد من دول المنطقة، كما أن هذه الدعوات تعني في النهاية أن زيارات عراقجي بلا جدوى وفائدة، وسيكون مصيرها الفشل مقابل هذه الدعوات، التي تطلقها صحف ووسائل إعلام تابعة لمسؤولين وشخصيات متنفذة في صناعة القرار الإيراني.

وفي شأن آخر، أشادت بعض الصحف الإصلاحية بتحركات وزير الخارجية الإيراني في الأيام الماضية؛ حيث شملت زياراته العديد من العواصم العربية في المنطقة، وذلك بهدف الوصول إلى وجهات نظر مشتركة حول ما يجري من أحداث وأزمات.

وأشارت صحيفة "رويداد امروز" إلى زيارة عراقجي للأردن ومصر، بعد زيارات سابقة إلى المملكة العربية السعودية وقطر، وعنونت بالقول: "الدبلوماسية المضغوطة".

وأجرت صحيفة "اعتماد" مقابلة مع الناشط السياسي، أحمد شيرزاد، الذي دعا إلى ضرورة أن تعمل الحكومة ومنظومة السلطة في إيران على تجنب التصعيد ومنع وصول الأمور إلى مرحلة اللاعودة حيث لا مكان للدبلوماسية والعقلانية في اتخاذ القرارات.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": العقوبات على قطاع الطيران الإيراني تعني مزيدًا من العزلة عن العالم

قال الكاتب والمحلل السياسي، صلاح الدين خديو، في مقابلة مع صحيفة "آرمان إمروز": "إن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على الخطوط الجوية الإيرانية، وشملت 3 شركات طيران كبرى، هي "إيران إير" و"ماهان" و"ساها" تعني مزيدًا من العزلة والانقطاع عن العالم.

وذكر الكاتب أن شركات الطيران الإيرانية أساسًا كانت ممنوعة من الهبوط في بعض الدول الأوروبية، بسبب تهالك الطائرات الإيرانية وغياب السلامة والأمن لكن هذه الخطوة ستضاعف هذه العزلة، التي تعيشها إيران على مستوى التواصل مع العالم.

كما نوه الكاتب إلى أن موسكو وإسطنبول هما المحطتان الوحيدتان، اللتان تسلكهما الطائرات الإيرانية عند النظر إلى شاشة مطار طهران الدولي بعد هذه العقوبات، مؤكدا أن غياب التواصل والانفتاح على العالم يعني غياب التقدم والتطور.

"آرمان ملي": زيارات عراقجي بلا جدوى.. ودعوات لإغلاق مضيق هرمز

أشار الكاتب والمحلل السياسي، حشمت فلاحت بيشه، إلى تحركات الدبلوماسية الإيرانية في الأيام الأخيرة؛ حيث شملت زيارات عراقجي دولاً عدة، مثل لبنان وسوريا والعراق وعمان وقطر والسعودية والأردن ومصر، في فترة زمنية قصيرة، وذلك في محاولة من طهران لإيجاد حلول تجنبها المواجهة العسكرية المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

وذكر الكاتب أنه على حكومة بزشكيان ووزير الخارجية، عباس عراقجي، أن يثبتا للعالم أنهما هما من يديران الخارجية الإيرانية وليس أطراف أخرى، وإلا فإن هذه الزيارات والتحركات الدبلوماسية ستكون بلا جدوى، معتقدًا أن الجولة الأولى من زيارات عراقجي في الأيام الأخيرة لم تكن مثمرة، لهذا تحول الآن إلى الأردن ومصر؛ علها تكون أكثر فائدًا ونفعًا من الزيارات السابقة للدول الإقليمية.
ولفت حشمت بيشه، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى أن صحيفة "كيهان"، وهي من الصحف ذات النفوذ في إيران، دعت إلى إغلاق مضيق هرمز في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة أن تجد حلاً عبر الدبلوماسية، وهذا يعني أننا يجب أن نعتبر أن هذه الزيارة بلا فائدة وستمنى بالفشل.. مؤكدًا أن الكثير من دول المنطقة تعتبر أن الدبلوماسية والحوار لا مكان لهما في السياسة الإيرانية وأنهما يعتبران شيئًا هامشيًا.

وختم الكاتب بالقول إنه على الخارجية الإيرانية أن تغيّر من أدبياتها الدبلوماسية، وتجعل الدول الإقليمية تشعر بهذا التغيير وحقيقته، حينها يمكن الحديث عن إمكانية تأثير مثل هذه الزيارات وفائدتها للتوصل إلى وحدة في الموقف تجاه الأزمات والصراعات في المنطقة.

"هم میهن": استعدادات إسرائيلية للحرب

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن التقارير الإعلامية تؤكد أن قرار إسرائيل في مهاجمة إيران بات محسومًا، وإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أصبح اليوم مدعومًا من أشد السياسيين تطرفًا، معتقدة أن الهجوم على إيران بات حتميًا في ظل الرضا والارتياح اللذين أبدياه وزيرا حكومة نتنياهو المتطرفان (وزير الأمن الداخلي ووزير المالية).

وأوضحت الصحيفة كذلك أن الدعوات في إسرائيل لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية تزداد، مشيرة إلى دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينت، الذي دعا صراحة إلى قصف المواقع النووية في إيران، وقالت إن هذه التكهنات أصبحت أكثر قوة في الأيام القليلة الماضية.

كما أشارت الصحيفة إلى نقل الولايات المتحدة الأميركية لمنظومات دفاع جوي متقدمة، وكذلك نقل حاملات طائرات إلى المياه الإقليمية، موضحة أن هذه التحركات والاستعدادات العسكرية تؤكد عزم هذه الأطراف على التصعيد في المرحلة المقبلة.

صحف إيران: اقتراب "ساعة الصفر".. والدعوة لإغلاق مضيق هرمز.. والمتطرفون يدقون طبول الحرب

16 أكتوبر 2024، 11:41 غرينتش+1

ساعة الصفر بين إيران وإسرائيل تقترب، بهذا العنوان تحدثت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية حول مستقبل الصراع بين طهران وتل أبيب، وأعربت عن أملها في تجنب هذا الصدام الذي بدا واضحا أن الجميع أصبح موقنا بحتميته، وأن وقوعه مسألة وقت فقط.

الصحيفة أشارت إلى ما سربته وسائل الإعلام العبرية حول اتفاق المستوى السياسي والجيش على نوعية وكيفية الرد، والأهداف المقرر ضربها في إيران، ردا على هجوم الأول من أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل.

صحيفة "ستاره صبح" أيضا تناولت هذا الموضوع، وكتبت في مانشيت اليوم الأربعاء 16 أكتوبر (تشرين الأول): "الحرب أم الدبلوماسية؟"، معتقدة أن الولايات المتحدة الأميركية هي وحدها من يستطيع وقف الحرب المرتقبة بين إيران وإسرائيل، نظرا للموقف الإسرائيلي المتصلب والعازم على استمرار مواجهة إيران وحلفائها من الجماعات المسلحة في لبنان وغيرها.

من القضايا الأخرى التي تناولتها بعض الصحف، لا سيما الصحف الأصولية، هو ظهور قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني، بعد أكثر من أسبوعين من الغياب عن الظهور في وسائل الإعلام، عقب تقارير ادعت مقتله أو إصابته في غارات إسرائيلية على لبنان.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إن إيران قد خدعت إسرائيل ووسائل الإعلام الدولية عبر غياب قاآني عن الظهور، دون أن تتحدث عن المكاسب أو الأسباب وراء هذه "الخدعة" التي خلقت قلقا لدى أنصار النظام، الذين طالبوا بالكشف عن مصير قائد فيلق القدس وحقيقة وضعيته.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف هو فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قطاع الطيران في إيران، وردود الفعل الإيرانية على ذلك، بعد توقف الرحلات بينها وبين دول الاتحاد الأوروبي كنتيجة لهذه العقوبات.

صحيفة "كيهان"، كبرى الصحف الأصولية والمعروفة بولائها للنظام وخامنئي، دعت في عدد اليوم إلى إغلاق مضيق هرمز ردا على هذه العقوبات، مؤكدة أن التنديد واستدعاء السفراء والمسؤولين الغربيين ليس كافيا، ويجب على طهران أن تبادر بإغلاق المضيق أمام حركة مرور السفن التجارية والعسكرية للدول الأوروبية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": ساعة الصفر بين إيران وإسرائيل

ذكرت صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير لها حول المواجهة العسكرية المحتملة بين إيران وإسرائيل، أن تل أبيب إذا قررت أن توجه ضربة كبيرة لإيران فمن المحتمل أن تكون هذه الضربة قبل الانتخابات الأميركية المقررة في 5 من نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، بحيث تنعكس آثارها على أداء الناخبين الأميركيين وفقا لما ترغب فيه إسرائيل.

الصحيفة أيضا تحدثت عن تداعيات هذا الهجوم المرتقب، ورأت أن الضربات لو كانت محدودة على أهداف صغيرة فمن المحتمل جدا أن لا تقابل برد إيراني مباشر، وإنما ستكتفي طهران باستهداف إسرائيل عبر الجماعات الموالية في دول المنطقة.

كما رأت الصحيفة الإيرانية أن إسرائيل تركز في هذه المرحلة على الأهداف العسكرية للحد من قدرة إيران على ردة الفعل المستقبلية، وستؤجل ربما استهداف المواقع النووية والنفطية في المراحل القادمة من الصراع المستمر بين الجانبين الإيراني والإسرائيلي.

ولم تنف الصحيفة وقوع حرب شاملة بين البلدين، إلا أنه رأت أن هذه الحرب في الوقت الحالي مستبعدة كونها لا تخدم مصالح أحد الطرفين بشكل مباشر، نظرا لظروف كل منهما داخليا وخارجيا.

"كيهان": يجب إغلاق مضيق هرمز ردا على العقوبات المفروضة على قطاع الطيران الإيراني

دعا حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، النظام إلى إغلاق مضيق هرمز ردا على العقوبات الأوروبية التي فُرضت على 3 شركات طيران إيرانية، وتوقف بموجب ذلك الرحلات المباشرة بين طهران والدول الأوروبية.

وجاء في مقال الكاتب: "اعتمادا على اتفاقيتي جنيف لعام 1958 وجامايكا لعام 1982، وموضوعهما هو "النظام القانوني للممرات المائية الدولية وحق مرور السفن"، فإن إيران لها الحق وتستطيع، إذا رأت أن مصالحها الوطنية معرضة للخطر، إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، وحتى السفن الناقلة للسلع التجارية والأسلحة التابعة للدول المعادية (هنا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي)، ولا يوجد سبب للسماح لهذه الدول بالمرور عبر المضيق الموجود في المياه الإقليمية لبلادنا".

الصحيفة أشارت إلى استدعاء السفير المجري في طهران، باعتبار أن بلاده تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي للاحتجاج على هذه العقوبات، مؤكدة أن "هذه الخطوة مطلوبة لكنها ليست كافية على الإطلاق، وعلى الحكومة في إيران أن تأمر بإغلاق مضيق هرمز ردا على المواقف الأوروبية، وكذلك حفاظا على المصالح القومية للبلاد".

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن فرض عقوبات على أكبر شركات طيران إيرانية، وهي: شركة "إيران إير" و"ماهان" و"ساها"، وذلك بسبب دورها في نقل الصواريخ والمسيرات الإيرانية إلى روسيا.

وعقب ذلك أعلن مسؤولون في قطاع الطيران الإيراني إن الرحلات المباشرة بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي توقفت بالكامل نتيجة هذه العقوبات الجديدة.

"ستاره صبح": إيران وإسرائيل.. الحرب أم الدبلوماسية؟

قالت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إن المتطرفين ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون في إيران يدقون على طبل الحرب والمواجهة العسكرية المباشرة مع إسرائيل، متجاهلين المعاناة التي يعيشها الإيرانيون نتيجة الأزمة الاقتصادية، وأن هذه المعاناة ستتفاقم في حال نشوب حرب شاملة وواسعة مع إسرائيل.

الصحيفة أكدت أن الشعب الإيراني ليس طالبا للحرب، وإنما يريد الصلح والسلام، وهو يريد حياة هادئة ومسالمة مثله مثل باقي شعوب العالم، مؤكدة أن دخول إيران في الحرب سيفاقم معاناة الشعب، وبالتالي فعلى النظام وصناع القرار في طهران أن يعملوا على تجنب الحرب، لأن ذلك سيكون بصالح إيران والشعب اللبناني والفلسطينيين في غزة.

الصحيفة شددت على أن أي حرب ومواجهة مباشرة سيترتب عليها حتما دخول الولايات المتحدة الأميركية بجانب إسرائيل، كما أن الحرب ستضمن نجاح المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي كان أشد وطأة على طهران.

صحف إيران: وقف المفاوضات مع واشنطن.. وتحجيم نفوذ طهران.. وحرب الناقلات في المياه الخليجية

15 أكتوبر 2024، 11:47 غرينتش+1

الإعلان عن وقف المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بسبب التوتر القائم في المنطقة، والضوء الأخضر الأميركي لإسرائيل بالتصعيد ضد طهران، كانا من العناوين البارزة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول).

صحيفة "تجارت" نقلت عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن الولايات المتحدة الأميركية أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لتصعيد الصراع في منطقة الشرق الأوسط، كما نقلت تصريحه حول توقف الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في ضوء التصعيد الإقليمي الكبير، وعنونت صحيفة "ستاره صبح" كذلك بالقول: "انتهاء الدبلوماسية السرية".

وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن التي كانت تُجرى بوساطة عمانية في مسقط، قد توقفت بسبب "الأوضاع في المنطقة".

وخلال زيارته إلى عُمان، يوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول)، أشار عراقجي إلى تاريخ هذه المحادثات، قائلاً: "لقد توقفت هذه العملية الآن، بسبب الظروف في المنطقة، ولا يوجد مجال لهذه المحادثات. بعد تجاوز الأزمات الحالية، سنتخذ قراراً بشأن ما إذا كنا سنعود إلى هذه العملية أم لا".

كما اهتمت صحف أخرى مثل "جمله" بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على شركات طيران إيرانية، ووصفت ذلك بأنه "استهداف أجنحة إيران"، مشيرة إلى إلغاء شركة "إيران إير" لرحلاتها إلى الدول الأوروبية عقب هذا القرار، والمعاناة التي تواجه المسافرين الإيرانيين الراغبين في التردد من وإلى الدول الأوروبية.

في شأن غير بعيد أشارت بعض الصحف الأصولية إلى الهجمات الأخيرة لحزب على إسرائيل، ومقتل بعض الجنود نتيجة هذه الصواريخ والطائرات المسيرة، وأوضحت أن حزب الله استعاد عافيته بعد موجة الاغتيالات، في إشارة إلى تصريحات قائد الحرس الثوري السابق محسن رضائي الذي قال إن حزب الله تجاوز صدمة الاغتيالات التي استهدفت قيادته، وبدأت آلته الحربية بالعمل، متوعدا الإسرائيليين بأيام صعبة وعسيرة.

في شأن آخر أشارت بعض الصحف إلى لقاء رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان بالمرشد علي خامنئي لمناقشة "سبل الخروج من الأزمات الاقتصادية" التي تواجهها إيران.

صحيفة "شهروند" لفتت إلى عناوين الملفات التي ناقشها المرشد وبزشكيان تحت عنوان: "سبل الخروج من الأزمات الاقتصادية"، وقالت إن العلاقة مع دول الجوار وتعزيزها، وكذلك آليات تطوير العلاقة بين إيران والصين هي من الملفات التي نوقشت بين المرشد والرئيس بزشكيان في هذا اللقاء.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": الدول العربية وتركيا تريد تحجيم دور إيران الإقليمي

قال الدبلوماسي الإيراني السابق، علي رضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" إن الدول العربية وتركيا ترغب في أن ترى تغييرا في البنية السياسية اللبنانية، لأن هذه الدول تعتقد أن مركز الثقل الإيراني الإقليمي يقع في لبنان، بسبب هيمنة حزب الله على المشهد السياسي اللبناني، وعلى الرغم من حضور إيران في مناطق مثل اليمن والعراق وغزة، إلا أن مركز قوتها في خارج حدودها يقع في لبنان.

وأضاف الكاتب: هذه الدول تحاول أن تضعف إيران جيوسياسيا، وهي تعتقد بأن هذه المهمة تتحقق بفقدان طهران للهيمنة في لبنان، مدعيا أن صمت هذه الدول حاليا ينبع من هذه الرغبة.

"اقتصاد سرآمد": احتمال اندلاع "حرب الناقلات" في المياه الخليجية.. وأبرز المتضررين

أشارت صحيفة "اقتصاد سرآمد" في تقرير لها إلى احتمال أن يشهد العالم "حرب الناقلات" في المياه الخليجية، معتقدة أن هذه الحرب ستكون أكبر من الحروب السابقة التي شهدتها المنطقة، نظرا لكثرة اللاعبين الدوليين والإقليميين، كما أن المتضررين سيكونون من شتى بقاع العالم، وليس من دول المنطقة فقط.

الصحيفة ذكرت أن الصين والهند سيكونان أكبر المتضررين، نظرا لكثرة الشركات الصينية والهندية التي تستثمر في بترول المنطقة الخليجية والعاملة في الشركات النفطية بدول المنطقة.

الصحيفة أشارت إلى الصين على وجه الخصوص، وقالت إنه ونظرا لأن إيران تخضع لعقوبات فلا يعلم بالتحديد حجم الصادرات الإيرانية النفطية إلى الصين، لكن المعروف أن معظم صادرات طهران النفطية في الوقت الحالي تتم إلى بكين، وبالتالي فإن أي توقف في تصدير النفط الإيراني سيكون مضرا بالصين وشركاتها العملاقة.

كما كتبت الصحيفة أن الدول العربية في المنطقة هي الأخرى ستكون متضررة من هذه الحرب، لأن هذه الدول وعلى الرغم من إعلانها الحياد وعدم مساندة طرف على حساب طرف آخر، إلا أنه وبسبب التعقيدات الحالية فإن أمن المنشآت النفطية في دول المنطقة يصبح "أمرا غير مضمون في حال الحرب"، على حد وصف الصحيفة.

في سياق متصل قالت الصحيفة إن كثرة حلفاء إيران من الجماعات المسلحة في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وبعض دول أفريقيا مثل نيجيريا، ستجعل انضمام هؤلاء الحلفاء إلى الحرب المتوقعة محتملا للغاية، ما يعني أن الصراع هذه المرة سيكون أكبر من الصراع في سنوات الحرب الإيرانية العراقية، التي شهدت آنذاك صراعا نفطيا في المنطقة الخليجية.

"ستاره صبح": ضرورة التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة الأميركية

دعا الكاتب والمحلل السياسي، يد الله إسلامي، في مقال نشرته صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية لبدء حوار ومباحثات مباشرة مع الولايات المتحدة لحل الاختلافات والمشكلات بين البلدين.
وذكر الكاتب أن التفاوض المباشر مفيد ويمكن أن يقلل من مستوى الأزمات مقارنة بالتفاوض غير المباشر، لأن الوسطاء في التفاوض غير المباشر يريدون دائمًا أن يفرشوا لأنفسهم طاولة من الخلافات بين إيران والولايات المتحدة.

ولفت إسلامي إلى أن الحوار لا يعني التنازل أو التخلي عن وجهات النظر والآراء وما إلى ذلك، لكنه طريق واضح لفهم المواقف بشكل أفضل وجهد واضح لتقليص نطاق الأعمال العدائية، وإيجاد طريقة للوصول إلى الهدف وتقليل التوتر والحرب المحتملة.

وختم الكاتب إسلامي بأنه في الأوضاع الراهنة واحتمال استهداف المنشآت النفطية والنووية الإيرانية من قبل إسرائيل، فإن الولايات المتحدة تلعب الدور الرئيس، مذكّرًا بأنه من دون أسلحة ودعم وإرادة أميركية لا تستطيع إسرائيل وحدها أن تنظم هجوما فعالا ضد إيران.

صحف إيران: إسرائيل "غير قابلة للاحتواء".. وفشل بزشكيان.. وإنتاج قنبلة نووية "لعبة خطيرة"

14 أكتوبر 2024، 11:49 غرينتش+1

ملامح التصعيد تلوح بالأفق رغم ادعاءات جميع الأطراف برغبتهم بخفض التصعيد وتجنب الحرب الشاملة بين إيران وإسرائيل.

الولايات المتحدة أعلنت عزمها نقل منظومة دفاع جوي المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية إلى إسرائيل، وهو ما أثار التكهنات باحتمالية أن تقوم تل أبيب بضرب منشآت نووية إيرانية حساسة في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول) تناولت هذه التطورات، وذكرت بعض الصحف أن "الغرب سيقف مع إسرائيل في كل السيناريوهات"، وعلى طهران أن لا تتصور مواجهة مع إسرائيل دون مشاركة الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الغربيين، الذين لا يترددون في إعلان دعمهم ومساندتهم لإسرائيل.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أشارت إلى أن إسرائيل بدأت تعمل على تهيئة الرأي العام العالمي لشن هجمات على إيران، من خلال الادعاء بأن طهران ضالعة في هجوم السابع من أكتوبر.

الصحيفة أيضا نقلت كلام المسؤولين الإيرانيين الذين نفوا أي دور لطهران في عملية "طوفان الأقصى"، وعنونت في مانشيتها ليوم الاثنين: "لم يتم التواصل مع حماس قبل السابع من أكتوبر".

صحف أخرى لفتت إلى التحركات الحثيثة التي تقوم بها إيران في الأيام الأخيرة، ممثلة بزيارات مسؤوليها إلى دول المنطقة، في محاولة منها لمنع وقوع صراع كبير، يبدو أن طهران أدركت بأنها غير مستعدة له.

كما ذكرت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" أن "إسرائيل باتت غير قابلة للاحتواء من قبل حلفائها الغربيين"، وعلى الرغم من عدم رغبة هؤلاء الحلفاء بوقوع صدام، إلا أنهم ربما سيجدون أنفسهم مجبرين على خوض الصراع يورطهم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف، لا سيما الصحف الإصلاحية، هي قضية الدعوة لصنع قنبلة ذرية من قبل بعض المسؤولين والنواب البرلمانيين في إيران لمواجهة إسرائيل.

صحيفة "مردم سالاري" وصفت هذه الدعوات بأنها "لعب خطير في ملعب إسرائيل"، وأكدت ضرورة أن يكف هؤلاء الأفراد عن مثل هذه الدعوات الخطيرة، مشددة على ضرورة أن تهتم السلطة بالتنمية الاقتصادية، وكسب ثقة الشعب بدل التفكير في صنع السلاح النووي.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم میهن": ما هي أهداف نقل منظومة الدفاع الجوي "ثاد" الأميركية إلى إسرائيل؟

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى نقل الولايات المتحدة منظومة الدفاع الجوي "ثاد" المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى في إسرائيل، برفقة عسكريين أميركيين سيشرفون على تشغيلها.

وقالت إن هذه الخطوة لها أبعاد مختلفة، ويمكن أن يترتب عليها أحد السيناريوهين التاليين؛ الأول أن تكون واشنطن اتفقت مع تل أبيب على نشر هذه المنظومة الدفاعية مقابل أن تحد إسرائيل من ردها، وأن تجعله محدودا لا يؤدي إلى حرب شاملة.

السيناريو الثاني- حسب الصحيفة الإيرانية- هو أن تكون واشنطن وإسرائيل اتفقتا على شن هجوم كبير وواسع على المواقع والمنشآت الإيرانية، وبالتالي فإنهما يتوقعان رد فعل من طهران، ما دفع بواشنطن بنقل هذه المنظومة الدفاعية في إسرائيل.

الصحيفة استبعدت أن يقبل نتنياهو بخيار الرد المحدود، موضحة أن مساعي إسرائيل الأخيرة حول ربط هجوم السابع من اكتوبر بإيران، والتأكيد على معرفة طهران بذلك، يكشف عن محاولة من تل أبيب لتوجيه الهجوم على المواقع والأهداف الإيرانية.

"همدلي": هل تفاجئ إسرائيل أميركا والدول الغربية بالهجوم على المنشآت النووية الإيرانية؟

طرحت صحيفة "همدلي" بعض الأسئلة حول مستقبل الصراع بين إيران وإسرائيل إذا ما شنت هذه الأخيرة هجمات على المواقع النووية الإيرانية، وما هو موقف الولايات المتحدة الأميركية من الحرب الشاملة بين طهران وتل أبيب؟ وأين ستقف دول الجوار الإيراني من هذه الحرب الكبيرة؟

الصحيفة استندت إلى تقارير وسائل إعلام إسرائيلية وغربية، أكدت أن تل أبيب لن تفكر في استهداف مواقع نووية في الهجوم المرتقب، وإنما ستكون الأهداف المواقع العسكرية ومنشآت النفط والغاز المهمة، بالإضافة إلى مقر رئاسة الجمهورية والمقار الأصلية للحرس الثوري.

الصحيفة قالت إن عدم استهداف المنشآت النووية الإيرانية هي رغبة أميركية، لكن بدا واضحا في الأيام والأسابيع الماضية أن بايدن له نفوذ محدود على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي توعد طهران برد قاس يجعلها تندم على هجومها الأخير على إسرائيل.

الصحيفة ذكرت أيضا أن الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية قلقة من أن نتنياهو سيفاجئهم بالهجوم على المنشآت النووية في إيران، لأنه يفكر بأن الفرصة سانحة الآن لإنهاء الملف النووي الإيراني بعد إضعافه لقدرات حزب الله اللبناني، معتقدة أن هذا الهجوم لو حصل بالفعل فإنه سينهي كافة الخطوط الحمراء بين البلدين، وسيضعهما امام حرب شاملة ومفتوحة.

"أترك": ما هو مصير ملف رفع الحجب عن الإنترنت في إيران؟

قالت صحيفة "أترك" إن رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، على الرغم من أنه جاء بشعار رفع الحجب عن الإنترنت والتطبيقات المحظورة في إيران، إلا أن معارضيه لديهم نفوذ أكبر وأكثر تأثيرا، ما يجعل رفع الحجب مستبعدا على المدى القريب على الأقل.

الصحيفة قالت إن بزشكيان رغما من وعود بإنهاء هذه الأزمة في مجال الإنترنت، إلا أنه وبعد مرور أكثر من 70 يوما من وصوله إلى منصب رئاسة الجمهورية فإن رفع الحجب لم يحدث، بل إن الأمور قد ساءت، وأصبحت جودة وسرعة الإنترنت في وضع أصعب.

وقالت "أترك" إن العائق الأساسي أمام رفع الحجب هو "المجلس الأعلى للعالم الافتراضي"، وهو مجلس شكل بأمر وقرار من المرشد علي خامنئي، وضم المجلس أعضاء في الحكومة، لكن الأغلبية هي من المؤسسات والشخصيات المحسوبة على خامنئي، ما يجعل أي قرار في خصوص رفع الحجب يكون بموافقة وتأييد من المرشد علي خامنئي.

الصحيفة خلصت إلى أن مهمة رئيس الجمهورية في هذا الصدد "معقدة وصعبة للغاية"، حيث يتواجد في هذا المجلس أعضاء وشخصيات متنفذة ومعروفة بمعارضتها لرفع الحجب عن الإنترنت، والإبقاء على الوضع الراهن، وهو ما يعد فشلا لحكومة بزشكيان التي رفعت شعار رفع الحجب كأحد أبرز وعودها الانتخابية.