• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: إسرائيل "غير قابلة للاحتواء".. وفشل بزشكيان.. وإنتاج قنبلة نووية "لعبة خطيرة"

14 أكتوبر 2024، 11:49 غرينتش+1

ملامح التصعيد تلوح بالأفق رغم ادعاءات جميع الأطراف برغبتهم بخفض التصعيد وتجنب الحرب الشاملة بين إيران وإسرائيل.

الولايات المتحدة أعلنت عزمها نقل منظومة دفاع جوي المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية إلى إسرائيل، وهو ما أثار التكهنات باحتمالية أن تقوم تل أبيب بضرب منشآت نووية إيرانية حساسة في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول) تناولت هذه التطورات، وذكرت بعض الصحف أن "الغرب سيقف مع إسرائيل في كل السيناريوهات"، وعلى طهران أن لا تتصور مواجهة مع إسرائيل دون مشاركة الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الغربيين، الذين لا يترددون في إعلان دعمهم ومساندتهم لإسرائيل.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أشارت إلى أن إسرائيل بدأت تعمل على تهيئة الرأي العام العالمي لشن هجمات على إيران، من خلال الادعاء بأن طهران ضالعة في هجوم السابع من أكتوبر.

الصحيفة أيضا نقلت كلام المسؤولين الإيرانيين الذين نفوا أي دور لطهران في عملية "طوفان الأقصى"، وعنونت في مانشيتها ليوم الاثنين: "لم يتم التواصل مع حماس قبل السابع من أكتوبر".

صحف أخرى لفتت إلى التحركات الحثيثة التي تقوم بها إيران في الأيام الأخيرة، ممثلة بزيارات مسؤوليها إلى دول المنطقة، في محاولة منها لمنع وقوع صراع كبير، يبدو أن طهران أدركت بأنها غير مستعدة له.

كما ذكرت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" أن "إسرائيل باتت غير قابلة للاحتواء من قبل حلفائها الغربيين"، وعلى الرغم من عدم رغبة هؤلاء الحلفاء بوقوع صدام، إلا أنهم ربما سيجدون أنفسهم مجبرين على خوض الصراع يورطهم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف، لا سيما الصحف الإصلاحية، هي قضية الدعوة لصنع قنبلة ذرية من قبل بعض المسؤولين والنواب البرلمانيين في إيران لمواجهة إسرائيل.

صحيفة "مردم سالاري" وصفت هذه الدعوات بأنها "لعب خطير في ملعب إسرائيل"، وأكدت ضرورة أن يكف هؤلاء الأفراد عن مثل هذه الدعوات الخطيرة، مشددة على ضرورة أن تهتم السلطة بالتنمية الاقتصادية، وكسب ثقة الشعب بدل التفكير في صنع السلاح النووي.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم میهن": ما هي أهداف نقل منظومة الدفاع الجوي "ثاد" الأميركية إلى إسرائيل؟

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى نقل الولايات المتحدة منظومة الدفاع الجوي "ثاد" المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى في إسرائيل، برفقة عسكريين أميركيين سيشرفون على تشغيلها.

وقالت إن هذه الخطوة لها أبعاد مختلفة، ويمكن أن يترتب عليها أحد السيناريوهين التاليين؛ الأول أن تكون واشنطن اتفقت مع تل أبيب على نشر هذه المنظومة الدفاعية مقابل أن تحد إسرائيل من ردها، وأن تجعله محدودا لا يؤدي إلى حرب شاملة.

السيناريو الثاني- حسب الصحيفة الإيرانية- هو أن تكون واشنطن وإسرائيل اتفقتا على شن هجوم كبير وواسع على المواقع والمنشآت الإيرانية، وبالتالي فإنهما يتوقعان رد فعل من طهران، ما دفع بواشنطن بنقل هذه المنظومة الدفاعية في إسرائيل.

الصحيفة استبعدت أن يقبل نتنياهو بخيار الرد المحدود، موضحة أن مساعي إسرائيل الأخيرة حول ربط هجوم السابع من اكتوبر بإيران، والتأكيد على معرفة طهران بذلك، يكشف عن محاولة من تل أبيب لتوجيه الهجوم على المواقع والأهداف الإيرانية.

"همدلي": هل تفاجئ إسرائيل أميركا والدول الغربية بالهجوم على المنشآت النووية الإيرانية؟

طرحت صحيفة "همدلي" بعض الأسئلة حول مستقبل الصراع بين إيران وإسرائيل إذا ما شنت هذه الأخيرة هجمات على المواقع النووية الإيرانية، وما هو موقف الولايات المتحدة الأميركية من الحرب الشاملة بين طهران وتل أبيب؟ وأين ستقف دول الجوار الإيراني من هذه الحرب الكبيرة؟

الصحيفة استندت إلى تقارير وسائل إعلام إسرائيلية وغربية، أكدت أن تل أبيب لن تفكر في استهداف مواقع نووية في الهجوم المرتقب، وإنما ستكون الأهداف المواقع العسكرية ومنشآت النفط والغاز المهمة، بالإضافة إلى مقر رئاسة الجمهورية والمقار الأصلية للحرس الثوري.

الصحيفة قالت إن عدم استهداف المنشآت النووية الإيرانية هي رغبة أميركية، لكن بدا واضحا في الأيام والأسابيع الماضية أن بايدن له نفوذ محدود على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي توعد طهران برد قاس يجعلها تندم على هجومها الأخير على إسرائيل.

الصحيفة ذكرت أيضا أن الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية قلقة من أن نتنياهو سيفاجئهم بالهجوم على المنشآت النووية في إيران، لأنه يفكر بأن الفرصة سانحة الآن لإنهاء الملف النووي الإيراني بعد إضعافه لقدرات حزب الله اللبناني، معتقدة أن هذا الهجوم لو حصل بالفعل فإنه سينهي كافة الخطوط الحمراء بين البلدين، وسيضعهما امام حرب شاملة ومفتوحة.

"أترك": ما هو مصير ملف رفع الحجب عن الإنترنت في إيران؟

قالت صحيفة "أترك" إن رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، على الرغم من أنه جاء بشعار رفع الحجب عن الإنترنت والتطبيقات المحظورة في إيران، إلا أن معارضيه لديهم نفوذ أكبر وأكثر تأثيرا، ما يجعل رفع الحجب مستبعدا على المدى القريب على الأقل.

الصحيفة قالت إن بزشكيان رغما من وعود بإنهاء هذه الأزمة في مجال الإنترنت، إلا أنه وبعد مرور أكثر من 70 يوما من وصوله إلى منصب رئاسة الجمهورية فإن رفع الحجب لم يحدث، بل إن الأمور قد ساءت، وأصبحت جودة وسرعة الإنترنت في وضع أصعب.

وقالت "أترك" إن العائق الأساسي أمام رفع الحجب هو "المجلس الأعلى للعالم الافتراضي"، وهو مجلس شكل بأمر وقرار من المرشد علي خامنئي، وضم المجلس أعضاء في الحكومة، لكن الأغلبية هي من المؤسسات والشخصيات المحسوبة على خامنئي، ما يجعل أي قرار في خصوص رفع الحجب يكون بموافقة وتأييد من المرشد علي خامنئي.

الصحيفة خلصت إلى أن مهمة رئيس الجمهورية في هذا الصدد "معقدة وصعبة للغاية"، حيث يتواجد في هذا المجلس أعضاء وشخصيات متنفذة ومعروفة بمعارضتها لرفع الحجب عن الإنترنت، والإبقاء على الوضع الراهن، وهو ما يعد فشلا لحكومة بزشكيان التي رفعت شعار رفع الحجب كأحد أبرز وعودها الانتخابية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: جدل العقيدة النووية.. والرد الإسرائيلي.. وصمت روسيا والصين

12 أكتوبر 2024، 12:52 غرينتش+1

تتواصل التناقضات في تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن عزم النظام صنع قنبلة نووية، في ظل الضغوط المتزايدة من إسرائيل وحلفائها الغربيين؛ حيث طالب نواب ومسؤولون سابقون بتغيير السياسة السابقة بتحريم امتلاك السلاح النووي وضرورة الإسراع في إنتاج قنبلة ذرية لمواجهة تهديدات "الأعداء".

وهاجمت صحف ووسائل إعلام إصلاحية ومعتدلة، دون هوادة، هذه التصريحات "الخطيرة"، مؤكدة أنها لا تصب في مصلحة البلد، الذي يعاني ضغوطًا دولية "بسبب دعمه لروسيا في الحرب على أوكرانيا"، وكذلك دوره في "زعزعة الأمن والاستقرار" في منطقة الشرق الأوسط.

وانتقد الكاتب والرئيس السابق للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حشمت فلاحت بيشه، هذه الدعوات، وقال لصحيفة "اعتماد": "إن الدعوة لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا في ظل ما تواجهه البلاد من ضغوط وتحديات يعني إعطاء ذريعة للأطراف الأخرى لاتخاذ إجراءات جديدة ضد طهران".

وأكد البرلماني السابق أن هؤلاء النواب وبعض المسؤولين بإمكانهم، بدل الدعوة لصنع قنبلة ذرية، الضغط للحصول على أسباب صمت روسيا والصين، وعدم قيامهما بأي دور لصالح إيران فيما تمر به، على الرغم من اعتبارهما شريكين استراتيجيين لإيران، وتساءل بالقول: "ما سبب الغياب الاستراتيجي لهذين الصديقين في الأيام الصعبة التي تمر بها إيران؟".

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها بعض الصحف، لقاء الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في عشق آباد، عاصمة تركمانستان، والقضايا التي تناولها اللقاء.

وذكرت بعض الصحف، ومنها "آرمان ملي"، أن الرئيسين الروسي والإيراني، بجانب مناقشة العلاقات الثنائية بين الطرفين وتقارب وجهات النظر حول اتفاقية التعاون المشترك، ناقشا كذلك الأحداث في الشرق الأوسط واحتمالات التصعيد في الأيام والأسابيع المقبلة، في ظل ترقب العالم ردًا إسرائيليًا على إيران، بعد هجوم طهران في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية بعض الصحف:

"اعتماد": الضغط على أميركا أفضل طريقة أمام إيران لكبح جماح إسرائيل

تناول الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، محمد مهاجري، الطريقة المُثلى أمام إيران للتعامل مع إسرائيل. وذكر، في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن أفضل الطرق أمام طهران هي الضغط على الولايات المتحدة الأميركية لكبح جماح إسرائيل واحتوائها.. مشددًا على ضرورة أن إعادة النظر في العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، كون ذلك يحقق الكثير من المصالح والمنافع لإيران.

كما لفت الكاتب إلى أن ضبط هذه المعادلة لا يتم إلا بحضور ودور روسي، موضحًا أن لروسيا دورًا كبيرًا، وإن بدا صغيرًا؛ بسبب انشغالها بحرب أوكرانيا، وهو ما يعتبر انسحابًا متعمدًا منها في قضايا الشرق الأوسط، لكن الروس- في الحقيقة- قادرون على لعب دور أكبر وأكثر تأثيرًا في حلحلة هذه الأزمات، التي تعيشها المنطقة، حسب مهاجري.

"تجارت": لماذا يجب إعادة النظر في العقيدة النووية لإيران؟

حاولت صحيفة "تجارت" نقل مبررات الداعين إلى امتلاك السلاح النووي في إيران، وذكرت أن هؤلاء يعتقدون بأن الظروف الحالية أمام إيران والتهديدات المستمرة من قِبل إسرائيل باستهداف المنشآت النووية الإيرانية تحتم على طهران إعادة النظر في عقيدتها النووية.

وأشارت الصحيفة إلى فتوى المرشد الإيراني، علي خامنئي، القاضية بتحريم امتلاك السلاح النووي، وقالت إن الكل يعرف أن الفتوى تخص زمانًا ومكانًا معينًا، وهي قابلة للتغيير بتغير الظروف والمستجدات، كما أن الأحكام الثانوية قد تحل محل الأحكام الأولية، حسبما جاء في الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى تطورات الموقف الإيراني من قضية امتلاك السلاح النووي؛ حيث نقلت تصريحات رئيس المجلس الاستراتيجي للشؤون الخارجية، كمال خرازي، الذي أكد قبل أشهر احتمالية تغيير إيران لعقيدتها النووية، إذا تعرضت سيادتها إلى تهديدات، كما نقلت الصحيفة تصريح مسؤول الحرس الثوري لحماية المنشآت النووية، أحمد حق طلب، الذي أكد هو الآخر أن تغيير استراتيجية إيران النووية بات قضية قابلة للتصور والاحتمال.

وذكرت الصحيفة أن أهم تطور في هذا السياق هو دعوة 39 برلمانيًا المجلس الأعلى للأمن القومي إلى إعادة النظر في العقيدة النووية لإيران، واعتبار ذلك ضرورة تقتضيها المرحلة الراهنة.

ونقلت الصحيفة كلام الأستاذ في جامعة طهران الدولية، فؤاد إيزدي، الذي كان من المدافعين عن امتلاك إيران قنبلة نووية قائلاً: "إن هناك 3 أسباب تجعل امتلاك إيران سلاحًا نوويًا أمرًا مشروعًا؛ الأول أن إسرائيل تمتلك هذا السلاح، والثاني أن الكيان الصهيوني (إسرائيل) أثبت في الفترة السابقة أنه قد يقدم على فعل كل شيء، بما فيها استخدام السلاح النووي ضد أعدائه، والثالث أن قادة هذا الكيان أكدوا أكثر من مرة أن عدوهم الرئيس في العالم هو إيران"، مضيفًا أن "عدم امتلاك سلاح نووي، في ظل هذا الواقع، يعتبر خطأً كبيرًا".

كما رأى الكاتب الإيراني أن امتلاك السلاح النووي كفيل بخلق الردع لإيران، مستشهدًا بأن الدول الكبرى التي تمتلك هذا السلاح لم تفكر يومًا بمحاربة بعضها البعض، لأنها تدرك أن المعركة بينها لن يكون فيها منتصر.

"همدلي": الضغوط البرلمانية لتغيير العقيدة النووية تخلق إجماعًا عالميًا ضد إيران

عارضت صحيفة "همدلي" الإصلاحية دعوة 39 نائبًا في البرلمان الإيراني، لمجلس الأمن القومي، إلى امتلاك سلاح نووي، وتساءلت بالقول: "هل يحاول هؤلاء النواب الضغط لتغيير فتوى المرشد علي خامنئي؟".

ونقلت عن خبراء ومحللين قولهم: "إن سياق فتوى خامنئي كان واضحًا بأنه لا يستثني زمانًا أو مكانًا معينًا، وأنه واضح في فتواه بأن امتلاك السلاح النووي محرم في كل زمان ومكان، كما أنه يتعارض مع تعاليم الإسلام ومبادئه".

وأوضحت الصحيفة أن من بين الرسائل التي يمكن استنباطها من دعوة هؤلاء البرلمانيين، هي الازدواجية لدى النظام الإيراني؛ ففي حين يقرر المرشد خامنئي تحريم امتلاك سلاح نووي، يدعو جزء آخر من منظومة الحكم في إيران إلى امتلاك هذا السلاح وإنتاجه.

وذكرت الصحيفة أن هذه الدعوات من شأنها مضاعفة الضغوط والتهديدات ضد البلاد، وتخلق إجماعا عالميًا ضد إيران.

صحف إيران: احتواء التصعيد بالمنطقة.. والوقت ينفد أمام بزشكيان.. واحتدام الخلاف حول "FATF"

10 أكتوبر 2024، 12:04 غرينتش+1

الرد الإسرائيلي المرتقب على إيران، وزيارة وزير الخارجية الإيراني إلى السعودية وقطر، هما الموضوعان البارزان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 10 أكتوبر (تشرين الأول).

صحيفة "آرمان ملي" نشرت صورة للقاء بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الرياض، وعنونت في صفحتها الأولى: "الدبلوماسية الإيرانية النشطة.. من بيروت إلى الرياض"، فيما كتبت صحيفة "تجارت": "توجه إيراني بنّاء من أجل احتواء التوتر في الشرق الأوسط"، ناشرة صورة تجمع بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره السعودي.

أما صحيفة "جام جم" فنشرت نفس الصورة للوزيرين عراقجي وبن فرحان، مع عنوان: "دبلوماسية ضد الحرب"، معتقدة أن كلا من طهران والرياض لديهما موقف واحد تجاه الأزمة في المنطقة، وهما يدعوان إلى ضرورة إنهاء هذا التوتر، والبحث عن طرق دبلوماسية لخفض التصعيد.

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف الصادرة اليوم مثل صحيفة "اعتماد"، و"آرمان أمروز"، قضية المشروبات الكحولية المغشوشة، والتي أودت بحياة العشرات من الإيرانيين، كما تسمم مواطنون كثر في عدد من المحافظات، لا سيما المحافظات الشمالية.

وقالت صحيفة "اعتماد" إن 41 مواطنا توفوا نتيجة التسمم بهذه المشروبات الكحولية المغشوشة، فيما تسمم 343 شخصا آخر في فترة لا تتجاوز 10 أيام، وذلك في 4 محافظات إيرانية.

وفي شأن آخر، اهتمت بعض الصحف بموضوع انضمام إيران إلى "مجموعة العمل المالي الدولية" (FATF)، حيث يحتدم الجدل هذه الأيام بين المؤيدين والمعارضين، وتتهم صحيفة "كيهان"، كبرى الصحف الأصولية، الداعين إلى حل هذه القضية وانضمام إيران إلى هذه المنظمة بأنهم "داعمون لإسرائيل".

وقالت الصحيفة إن هؤلاء الأفراد هم أتباع الغرب، ويحاولون إجبار إيران على الاستسلام أمام مطالب هذه المنظمة، وهي مطالب تعني إفشال الإجراءات والأعمال التي قامت بها طهران في سبيل الالتفاف على العقوبات وإبطال مفعولها.

أما صحيفة "شرق" فكانت معارضة لموقف "كيهان" بشكل كامل، حيث شددت على أهمية حل هذه القضية والاهتمام بالأزمات الأخرى، مقررة أن حكومة بزشكيان لديها الرغبة والحرص على الانضمام، لكن هناك من يعيق جهود الحكومة، حيث إن الملف برمته خارج عن صلاحية الحكومة، ويتحكم به مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يعارض حتى الآن الانضمام إلى"FATF" .

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": إسرائيل تصر على مهاجمة إيران

قال الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، جلال ساداتيان، إن سلوك إسرائيل يدل على أنها تعتقد بأن عليها الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني لحفظ وجودها، مضيفا أن هناك دولا مختلفة في المنطقة والعالم تتفاوض مع إسرائيل لإقناعها بعدم الرد على طهران، لكن تل أبيب تصر على موقفها.

وأشار الكاتب إلى صعوبة أن تستهدف إسرائيل كافة المواقع والأهداف المهمة في إيران، كون أغلبها مخبأ تحت الأرض وبينها مسافات شاسعة، معتقدا أن مثل هذا الهجوم لن يقع ما لم يكن هناك دعم أميركي مباشر، وهو ما لا تبدي واشنطن الآن رغبة فيه.

كما رأى ساداتيان أن إسرائيل لا تملك المعدات اللازمة لمهاجمة هذه الأماكن في إيران وحدها، لأن المسافة بين إيران وإسرائيل حوالي 2000 كلم، والمقاتلات الإسرائيلية لا تستطيع تنفيذ ضربات إلا إذا ساعدتها طائرات التزود بالوقود الأميركية، حسب تعبيره.

أما الكاتب يوسف مولايي فقال للصحيفة إن إسرائيل في الوقت الحالي تدرس سيناريوهات ردها، الذي بات شبه مؤكد في ظل التصريحات والمواقف الإسرائيلية المعلنة.

وتوقع الكاتب أن يعتمد هجوم إسرائيل على إيران بشكل أساسي على عناصر وعملاء إسرائيل داخل النظام نفسه، ولا يكون هجوما شاملا باستخدام المقاتلات، لأن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب الآن في توسيع دائرة الصراع بين إيران وإسرائيل أوسع من ذلك.

"هم ميهن": الوقت ينفد أمام بزشكيان للحفاظ على ثقة الشعب والناخبين

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الرئيس مسعود بزشكيان لا يملك وقتا كثيرا للحفاظ على ثقة الشعب بعد انتخابه رئيسا لإيران.

وكتبت في هذا السياق: على الرغم من أن الرئيس بزشكيان، وبفضل الدعم الذي يحظى به من قبل المؤسسات الرسمية، استطاع تجميد بعض القضايا والملفات المثيرة للجدل مثل قانون الحجاب، وخلق بعض الانفراجات الطفيفة في السياسة الخارجية، إلا أنه لم يعمل شيئا في سبيل حل القضايا المحورية والهامة مثل قضية الإنترنت، وقضية اختيار المسؤولين وفقا لمبدأ الولاء وليس التخصص والجدارة.

الصحيفة ذكرت أن هذه الملفات لا تزال تعرقل من قبل الأطراف المنتفعة منها، ويجب على رئيس الحكومة إذا أراد الحفاظ على ثقة الشعب ومن صوتوا له بأن يبادر في إيجاد حلول سريعة وفاعلة لها.

كما ذكرت الصحيفة أن أحد أسباب إطالة هذه الملفات وعدم حلها سريعا هو أن الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان يحاول أن يكسب أيضا رضا منظومة الحكم، وأن يحقق الوفاق داخل النظام، معتقدة أن هذه المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، وعلى الجميع أن يعملوا ويساعدوا الحكومة ورئيسها في سبيل تحقيقها.

"شرق": حكومة بزشكيان لا تملك الآليات اللازمة للانضمام إلى "FATF"

قالت صحيفة "شرق"، تعليقا على الجدل حول قضية انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) والأطراف المؤيدة والمعارضة لذلك، إن الحكومة السابقة بقيادة الأصولي إبراهيم رئيسي لم تكن ترغب في الانضمام إلى هذه المنظمة الدولية الهامة، وهو ما كلف البلاد كثيرا من التبعات والخسائر.

وأضافت: الحكومة الحالية بقيادة الإصلاحي مسعود بزشيكان لديها الرغبة والحرص على الانضمام، لكنها لا تملك الأدوات الكافية للانضمام، وهناك من يعرقل جهودها في هذا المجال.

وقالت الصحيفة أيضا إن الحقيقة أن مفتاح الانضمام إلى "FATF" ليس بيد الحكومة، وإنما بيد مجلس تشخيص مصلحة النظام المسيطر عليه من قبل التيار الأصولي والمقربين من المرشد علي خامنئي.

وأشارت إلى أن حكومة رئيسي السابقة لم تكن مؤمنة بأهمية الانضمام إلى هذه المنظمة والخروج من القائمة السوداء لها، بل كانت تؤمن بطرق أخرى مثل الالتفاف على العقوبات.

صحف إيران: ضوء أخضر غربي لمهاجمة طهران وسيناريوهات الرد الإسرائيلي وتغيير العقيدة النووية

9 أكتوبر 2024، 11:37 غرينتش+1

ما هو مصير الصراع بين إيران وإسرائيل؟ وإلى أين تتجه هذه الجولة من التصعيد بين الجانبين؟ هذا هو السؤال الأبرز الذي حاولت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 9 أكتوبر (تشرين الأول)، الإجابة عليه.

وبينما كانت الصحف الموالية للنظام تتكلم بلغة المنتصر والمتفوق على الطرف الآخر، حاولت الصحف الإصلاحية وشبه المستقلة أن تكون أكثر عقلانية في تعاطيها مع هذا الصراع، مشددة على ضرورة أن تعمل إيران بكل وسعها لتجنب صراع مفتوح مع إسرائيل، سيجر حتما أطرافا أخرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت عددا من السيناريوهات شرحت فيه توقعاتها لمستقبل الصراع والتصعيد الحالي بين إيران وإسرائيل، مشددة على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي للحيلولة دون وقوع السيناريو الأسوأ، وهو الصراع الشامل والمفتوح بين الجانبين الإيراني والإسرائيلي.

صحف أخرى أشارت إلى احتمالية أن تعمد طهران إلى تغيير عقيدتها النووية في ظل الضغوط التي يتعرض لها النظام، والمطالب من قبل بعض الشخصيات والجهات المتطرفة الإيرانية.

في سياق غير بعيد وحول نتائج الهجوم الصاروخي لإيران على إسرائيل في الأول من أكتوبر زعمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على إسرائيل خلف 341 قتيلا من العسكريين الإسرائيليين، بمن فيهم قيادات رفيعة المستوى.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": هل اختبرت إيران سلاحا نوويا بشكل سري الأسبوع الماضي؟

تناولت صحيفة "آرمان أمروز" التقارير التي تفيد باحتمالية بدء النظام الإيراني تجريب صنع القنبلة الذرية، لافتة إلى أن البعض ادعى بأن سماع دوي أصوات في محافظة سمنان، والتي سمعت أصداؤها في طهران أيضا باعتبارها زلزالا في تلك المنطقة، قد يكون محاولات واختبار لتجريب سلاح نووي في منشآت تحت الأرض.

الصحيفة لفتت إلى تسارع جهات محسوبة على مجلس الأمن القومي الإيراني إلى نفي هذه الأخبار، واعتبارها شائعات في وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن امتلاك سلاح نووي يتعارض مع العقيدة النووية لإيران.

وذكرت الصحيفة أن المشككين بمواقف طهران تجاه القضية النووية يقولون ربما تكون إيران قد أنشأت موقعا نوويا تحت الأرض في محافظة سمنان، دون أن يطلع أحد، لإجراء هذا الاختبار النووي بعيدا عن الأنظار، وبعيدا عن المواقع النووية المعروفة، مثل موقع "نطنز" في أصفهان الذي هو أيضا تحت الأرض لكنه يخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يصعب مهمة اختبار سلاح نووي.

الصحيفة الإصلاحية أيضا انتقدت رغبة بعض المتطرفين في امتلاك السلاح الذري، وقالت إن البعض يحاول جهلا وبشوق أن تصبح طهران مالكة للسلاح النووي، متناسين أن ذلك سيشكل إجماعا دوليا ضد إيران، وستصبح الأمور أكثر سوءا على البلاد.

"تجارت": الغرب أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل لمهاجمة إيران

الكاتب والمحلل السياسي أمير موسوي قال لصحيفة "تجارت" إن الغرب أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل لمهاجمة إيران، لكن الخلافات الآن تدور حول طبيعة هذا الهجوم وأبعاده.

ولفت الكاتب إلى أن إسرائيل قد جهزت العديد من المقاتلات الحربية في أذربيجان، بمحاذاة الحدود الإيرانية من جهة الشمال الغربي، مؤكدا أن استخدام هذه المقاتلات من أذربيجان يعني أن إيران ستبادر بضرب حلفاء إسرائيل في المنطقة ممن يقدمون لها الدعم.

كما لفت الكاتب إلى اللقاء المرتقب بين الرئيس الإيراني والروسي الجمعة القادمة، وقال إن هذا اللقاء مهم، وستوضح إيران موقفها لروسيا، حيث تؤكد طهران باستمرار إن مهاجمة مواقعها النووية أو مصافي النفط ومحطات الكهرباء خط أحمر.

"آرمان ملي": 7 سيناريوهات للصراع بين إيران وإسرائيل

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت عدة سيناريوهات للصراع بين إيران وإسرائيل مستقبلا، وكذلك توقعاتها بشن الرد الإسرائيلي على هجوم إيران الصاروخي الذي نفذته مساء الثلاثاء 1 أكتوبر (تشرين الأول)، معتقدة أن حجم الهجوم الإيراني أجبر إسرائيل على التفكير جديا برد كبير ومؤثر على الجانب الإيراني، لكي لا يفكر مستقبلا في مثل هذا الهجوم.

السيناريو الأول هو استمرار إسرائيل في الحرب الإعلامية والتأكيد المتكرر على تخطيطها لمهاجمة إيران، وخلق أزمة وتوتر في الداخل الإيراني الذي يترقب هذا الهجوم، وقد تقوم طهران تحت هذه الضغوط الإعلامية بارتكاب خطأ ما يجعل إسرائيل في موقف المظلوم، وتكسب في ضوئه مزيدا من الدعم الدولي والعسكري من حلفائها في العالم.

السيناريو الثاني، حسب ما جاء في الصحيفة، هو أن تنفذ إسرائيل هجوما على مفاعلات إيران النووية، والمواقع الاستراتيجية لكن باستخدام أدوات من الداخل، ويكون تأثيرها قليلا لكنها تضخمه في الإعلام، وفي هذا السيناريو قد لا تستطيع إيران الرد لأنها لن تملك دليلا على ضلوع إسرائيل ووقوفها خلفه.

السيناريو الثالث هو الاغتيالات، على غرار ما تم تنفيذه سابقا ضد محسن فخري زاده كبير العلماء النوويين الإيرانيين، بهدف تعطيل البرنامج النووي لإيران.

أما رابع السيناريوهات فهو الهجوم المباشر على المواقع النووية، معتقدة أن إسرائيل لن تستطيع تنفيذ مثل هذا الهجوم دون مساعدة ودعم من الولايات المتحدة الأميركية.

والسيناريو الخامس هو مهاجمة المواقع الأمنية والعسكرية، موضحة أن مثل هذا السيناريو لن ينهي المواقع العسكرية الإيرانية الكثيرة ما يعني أننا سنستمر في رؤية الردود والردود المتقابلة.

أما السيناريو الأكثر خطورة، حسب تقرير الصحيفة، هو الهجوم الشامل من قبل إسرائيل على إيران، لافتة إلى وجود مؤشرات على نية إسرائيل تنفيذ مثل هذا السيناريو، حيث اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي تغيير اسم الحرب الحالية من "السيوف الحديدية" إلى "حرب القيامة".

والسيناريو السابع والأخير هو أن تقوم إسرائيل برد يتضمن دمج بعض هذه السيناريوهات، كأن تقوم بعمليات من الداخل الإيراني بالتزامن مع ضرب مواقع وأهداف الجماعات المسلحة الموالية لإيران، واغتيال بعض الشخصيات في آن واحد، معتقدة أن هذا السيناريو أكثر عقلانية.

صحف إيران: غموض حول مصير قاآني و10 سيناريوهات للرد على إسرائيل وجدل الانضمام إلى "FATF"

8 أكتوبر 2024، 11:34 غرينتش+1

يلف الغموض الوضع الصحي لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري إسماعيل قاآني منذ يوم الجمعة الماضي، إذ ذكرت تقارير أنه أصيب بغارات جوية إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية التي قصدها للاجتماع مع قيادات حزب الله الناجين حتى الآن من الاستهدافات الإسرائيلية.

هذا الغموض والضبابية دفع ببعض وسائل الإعلام الإيرانية إلى انتقاد التغطية الإعلامية الحكومية لهذا الحدث.

الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 8 أكتوبر (تشرين الأول) اهتمت بهذا الموضوع، ورأته "ضعفا إعلاميا" من قبل الجهات الرسمية، كما ذكرت ذلك صحيفة "خراسان".

في المقابل رأت الصحف الموالية، مثل "إيران"، أن هذا الإخفاء والامتناع عن الظهور الإعلامي يكشف تفوق طهران في الحرب النفسية ضد الأعداء، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "اللواء قاآني بخير.. تفوق إيران في الحرب النفسية".

فيما نقلت صحف أخرى تصريحات المسؤولين الأمنيين الذين أكدوا أيضا أن قاآني بخير وسلامة، وأن ما يتم تداوله من أخبار هي مجرد شائعات يقوم بها أعداء إيران، مؤكدين في الوقت نفسه أنه لا داعي لصدور بيان أو ظهور رسمي لقاآني لتفنيد هذه الشائعات.

في شأن غير بعيد قالت صحيفة "شهروند" إن إيران أعدت 10 سيناريوهات للرد على إسرائيل في حال قامت بضرب المنشآت الاستراتيجية الإيرانية، مؤكدة أن طهران هذه المرة عازمة على الرد بشكل قوي في حال الاعتداء عليها.

صحيفة "آرمان أمروز" أيضا كتبت في مقالها الافتتاحي أنه لا ينبغي ترجيح التفاؤل على الواقعية في الصراع بين إيران وإسرائيل التي سلكت سلسلة ممتدة من المواجهة مع الجماعات المسلحة، وهذه السلسلة لابد وأن تصل إلى طهران.

وأضافت الصحيفة أن الفعل وردة الفعل ستستمر بين إيران وإسرائيل، وسيتعود العالم على هذه الحالة، ووفقا للتجارب السابقة فإن إسرائيل نجحت في تحميل رغبتها وإرادتها على الغرب، الذي يبدو أنه غير راغب حتى الآن في مواجهة كبيرة ومباشرة مع إيران، لكن تل أبيب تعرف وبشكل متدرج كيف تحمل إرادتها على الولايات المتحدة الأميركية، وتقنعها بما تختاره وتقرره.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": على السلطات تصحيح التغطية الإعلامية لقضية قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني وتوضيح مصيره

دعت صحيفة "خراسان" السلطات الإيرانية إلى كشف الغموض عن الوضع الصحي لحالة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، مؤكدة أن طريقة تعامل الجهات الرسمية مع الموضوع أصبح يثير القلق والمخاوف على سلامة قاآني، وأن هذا الصمت ساهم في حيرة الرأي العام الإيراني، وجعل وسائل الإعلام العبرية تستغل هذا الفرغ وتنشط في نشر الأخبار المتناقضة عن مصير قائد فيلق القدس.

الصحيفة رأت أن موضوع الإبهام والغموض في مثل هذه الحالات هو سلاح ذو حدين، يمكن الاستفادة منه إيجابيا، لكن الخطأ فيه أيضا يحوله إلى نقطة ضعف تضر ولا تنفع، معتبرة أن قضية قاآني الآن أصبحت من هذا النوع، حيث بات جليا بأن حجم الأضرار من إخفاء حقيقة الأمر أكبر من الفوائد المحتملة من كتمان مصيره وعدم الإفصاح عنه.

كما لمحت الصحيفة ضمنيا إلى إمكانية اغتيال قاآني، مؤكدة أن على السلطات أن لا تقلق من هذا الجانب، لأنه وحسب التجربة فإن مقتل القادة لم يؤثر ولم يعق استمرارية الكيانات المسلحة والمجموعات العسكرية.

"شهروند": إيران أعدت 10 سيناريوهات للرد على إسرائيل

قالت صحيفة "شهروند" إن القوات المسلحة الإيرانية أعدت 10 سيناريوهات للرد على إسرائيل في حال بادرت بمهاجمة إيران واستهداف مواقعها العسكرية والاستراتيجية.

وأضافت الصحيفة: "إعداد إيران هذه النسبة من المقترحات للرد على إسرائيل يظهر جديتها في مواجهة الكيان الصهيوني، كما أن الردود الإيرانية لن تكون بضرورة ردا بالمثل، وإنما قد يكون الرد أكبر من الهجوم الذي تتعرض له".

كما نقلت الصحيفة ما ذكرته بعض المصادر لوكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري من أن أي بلد سيقوم بالمشاركة أو دعم إسرائيل في هجومها المحتمل يكون قد تخطى خطوط إيران الحمراء.

"كيهان": الدعوة للانضمام إلى FATF"" خدمة لإسرائيل وإضعاف لمحور المقاومة

يستمر هجوم صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، على الداعين للانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية "FATF"، مؤكدة أن إيران الآن في خضم معركة الحق والباطل، ومن يدعون إلى الانضمام إلى هذه المنظمة الدولية يخدمون الصهاينة، حسب تعبير الصحيفة.

واتهمت الصحيفة من يطالبون بالانضمام إلى "FATF" بأنهم قد يكونون متواطئين مع العدو، وكتبت: "هل مطالبة هؤلاء وسط حرب كبيرة وهجينة ومصيرية تأتي من باب الصدفة؟ البعض في إيران سواء كان من باب الجهل أو أي باب آخر يقومون بجهود مشكوكة لإحياء قضية ميتة".

ورأت الصحيفة أن الهدف الأول والأخير لهذه القضية هو إضعاف محور المقاومة، وخدمة الكيان الصهيوني أثناء هذه الحرب المصيرية.

صحف إيران: الرد الإسرائيلي "حتمي".. و"استهداف" القواعد الأميركية.. وتراجع العملة الإيرانية

7 أكتوبر 2024، 11:35 غرينتش+1

"ساعات مصيرية للشرق الأوسط"، هكذا رأت صحيفة "آرمان أمروز" الإيرانية في عددها الصادر اليوم، الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول)، في الذكرى السنوية الأولى لعملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها حماس العام الماضي، لتبدأ مرحلة من الصراع غير المسبوق بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

صحف أخرى تناولت امتداد الصراع من غزة ليشمل لبنان ومناطق أخرى، وكذلك احتماليات المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، بعد الهجوم الإيراني الأخير على أهداف إسرائيلية وتوعد تل أبيب برد قاس وكبير.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية رأت أن إسرائيل ستهاجم "حتما" أهدافا في إيران، لكنها استبعدت أن يشمل الاستهداف مواقع نووية، وإنما سيقتصر الهجوم على ضرب مواقع عسكرية لتجنب حرب شاملة.

أما صحيفة "كيهان" الأصولية والقريبة من المرشد، فأكدت أن إيران لن تخاف من الصراع المفتوح مع إسرائيل، مدعية بأن المقاتلات الحربية الإسرائيلية تحتاج ساعتين إلى ثلاث ساعات للوصول إلى إيران، في حين أن الصواريخ الإيرانية "تستطيع أن تسوي مدن حيفا وتل أبيب بالأرض في غضون 10 دقائق فقط"، حسب الصحيفة.

كما لفتت الصحيفة أن المصالح والمواقع الأميركية في المنطقة تقع تحت مرمى الصواريخ والأسلحة الإيرانية، وبالتالي فإن واشنطن تعرف جيدا تكلفة مثل هذه الحرب عليها بالتحديد.

في شأن غير بعيد انتقدت صحيفة "هم ميهن" الهجمات المستمرة التي يشنها "المتطرفون" ضد الحكومة ورئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، وقالت إن هؤلاء المتطرفين يحملون حكومة بزشكيان مسؤولية التقصير والتسبب في الاغتيالات التي تعرض لها مسؤولون إيرانيون وقادة كبار في "محور المقاومة"، موضحة أن هؤلاء الأفراد والشخصيات يبحثون دائما وفي كل حدث عن تصفية حسابات سياسية مع الحكومة.

وتساءلت الصحيفة: هل كانت فترة حكم الأصوليين بقياد إبراهيم رئيسي خالية من أي اغتيالات واستهدافات من هذا النوع؟ مضيفة: يظن الأصوليون أنه لو كانت الحكومة الحالية بيدهم لما قامت إسرائيل باستهداف هؤلاء القادة والمسؤولين، لكن هذا مجرد وهم لا أساس له.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف الإصلاحية والأصولية، اليوم الاثنين، هو موضوع انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية، حيث يعارض التيار الأصولي أي شكل من أشكال الانضمام، فيما يصر الإصلاحيون ومن يحيطون بالرئيس الحالي مسعود بزشكيان على أهمية الانضمام إلى هذه المنظمة الدولية الهامة.

الصحف الأصولية مثل "كيهان" اعتبرت الانضمام خطأ كبيرا تقع فيه الحكومة الإيرانية، حيث ستجبر إيران- وفقا لقوانين هذه المنظمة- أن تحظر التعاون والتواصل مع حركات محور المقاومة، التي تصنف لدى هذه المجموعة بأنها "حركات إرهابية".

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": هجوم إسرائيل على إيران "حتمي" لكنه سيستهدف المواقع العسكرية فقط

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن الهجوم الإسرائيلي على إيران بات "حتميا"، وفقا لما يتم نشره وتسريبه من معلومات تخرج من الأجهزة الأمنية والعسكرية وصناع القرار في تل أبيب، لكن من المرجح أن يكون الرد في إطار قواعد اللعبة، ويستهدف فقط المواقع العسكرية الإيرانية، حسب الصحيفة.

وذكرت "اعتماد" أن إسرائيل لو أرادت مهاجمة المنشآت النووية في إيران فإنها ستكون قد فتحت المجال عمليا لتعيد طهران النظر في عقيدتها النووية (تقدم على صنع قنبلة نووية)، وأن يصبح هذا التغيير قانونيا ومبررا.

"دنياي اقتصاد": تراجع العملة الإيرانية بشكل كبير بسبب المخاوف من ضرب المواقع النفطية

قالت صحيفة "دنياي اقتصاد" إن سوق العملة الإيرانية يشهد هذه الأيام تذبذبا كبيرا، بعد أن تخطى سعر الدولار الأميركي الواحد 63 ألف تومان إيراني، في ظل المخاوف من الحرب العسكرية، وضرب المواقع النفطية والاستراتيجية في إيران.

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران، وبسبب العقوبات الاقتصادية القاسية، أصبحت معزولة على الاقتصاد والأسواق العالمية، ما جعل دخول العملة الأجنبية محصورا على عائدات إيران النفطية، وهي أموال يدخرها البنك المركزي حصرا، وبالتالي فإن أي خبر حول الحرب يتضمن تهديد صادرات إيران من النفط يشكل ضغطا على العملة الإيرانية، ويجعلها تتراجع بشكل مستمر أمام العملات الأجنبية الأخرى.

وأشارت الصحيفة أن الدولار لا يزال لم يتجاوز رقمه القياسي السابق، حيث تخطى في أبريل (نيسان) الماضي حاجز 67 ألف تومان لكل دولار، لكن الأخبار هذه الأيام تهدد بتجاوز هذا السعر أيضا في الفترة المقبلة، إذا ما استمرت الأمور على ما هي عليه من التوتر والاحتقان.

كما ذكرت الصحيفة أنه في حال تجنبت إسرائيل ضرب المؤسسات الاستراتيجية في إيران، فإن الارتفاع الحالي في أسعار العملات الأجنبية على حساب التومان الإيراني سينخفض قليلا، وستترجع الأسعار إلى حالتها السابقة التي كانت موجودة قبل التصعيد الأخير.

"كيهان": إذا انضمت إيران إلى "FATF" فعليها حظر دعم محور المقاومة والحرس الثوري باعتبارهما "منظمات إرهابية"

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، ووصفتها بأنها مجموعة ذات أغراض سياسية بحته، وأن القائمين عليها هم المتهمون الأساسيون في دعم الإرهاب وغسل الأموال، وليست إيران.

وأوضحت الصحيفة أنه، ووفقا للدول الغربية التي تهيمن على هذه المجموعة وآليات عملها، فإن مساعي الالتفاف على العقوبات يعتبر مصداقا لغسل الأموال، كما أنها تصنف بعض الكيانات العسكرية المهمة في إيران وخارجها مثل الحرس الثوري وحركات المقاومة بأنها "مجموعات إرهابية"، وفي حال انضمت إيران إلى هذه المنظمة فإن عليها أن تتعامل مع هذه المؤسسات العسكرية باعتبارها منظمات إرهابية، وتحظر التعاون معها.

وأكدت الصحيفة أن امتناع الحكومة الإيرانية عن التعاون والدعم لهذه الجماعات يعني أننا فرضنا عقوبات على أنفسنا، ومن الطبيعي أن تؤدي هذه العقوبات الذاتية على إضعاف المؤسسات الأمنية والعسكرية، وتهديد أمن البلاد وسلامة أراضيها، حسب ما جاء في الصحيفة.