• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: احتواء التصعيد بالمنطقة.. والوقت ينفد أمام بزشكيان.. واحتدام الخلاف حول "FATF"

10 أكتوبر 2024، 12:04 غرينتش+1

الرد الإسرائيلي المرتقب على إيران، وزيارة وزير الخارجية الإيراني إلى السعودية وقطر، هما الموضوعان البارزان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 10 أكتوبر (تشرين الأول).

صحيفة "آرمان ملي" نشرت صورة للقاء بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الرياض، وعنونت في صفحتها الأولى: "الدبلوماسية الإيرانية النشطة.. من بيروت إلى الرياض"، فيما كتبت صحيفة "تجارت": "توجه إيراني بنّاء من أجل احتواء التوتر في الشرق الأوسط"، ناشرة صورة تجمع بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره السعودي.

أما صحيفة "جام جم" فنشرت نفس الصورة للوزيرين عراقجي وبن فرحان، مع عنوان: "دبلوماسية ضد الحرب"، معتقدة أن كلا من طهران والرياض لديهما موقف واحد تجاه الأزمة في المنطقة، وهما يدعوان إلى ضرورة إنهاء هذا التوتر، والبحث عن طرق دبلوماسية لخفض التصعيد.

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف الصادرة اليوم مثل صحيفة "اعتماد"، و"آرمان أمروز"، قضية المشروبات الكحولية المغشوشة، والتي أودت بحياة العشرات من الإيرانيين، كما تسمم مواطنون كثر في عدد من المحافظات، لا سيما المحافظات الشمالية.

وقالت صحيفة "اعتماد" إن 41 مواطنا توفوا نتيجة التسمم بهذه المشروبات الكحولية المغشوشة، فيما تسمم 343 شخصا آخر في فترة لا تتجاوز 10 أيام، وذلك في 4 محافظات إيرانية.

وفي شأن آخر، اهتمت بعض الصحف بموضوع انضمام إيران إلى "مجموعة العمل المالي الدولية" (FATF)، حيث يحتدم الجدل هذه الأيام بين المؤيدين والمعارضين، وتتهم صحيفة "كيهان"، كبرى الصحف الأصولية، الداعين إلى حل هذه القضية وانضمام إيران إلى هذه المنظمة بأنهم "داعمون لإسرائيل".

وقالت الصحيفة إن هؤلاء الأفراد هم أتباع الغرب، ويحاولون إجبار إيران على الاستسلام أمام مطالب هذه المنظمة، وهي مطالب تعني إفشال الإجراءات والأعمال التي قامت بها طهران في سبيل الالتفاف على العقوبات وإبطال مفعولها.

أما صحيفة "شرق" فكانت معارضة لموقف "كيهان" بشكل كامل، حيث شددت على أهمية حل هذه القضية والاهتمام بالأزمات الأخرى، مقررة أن حكومة بزشكيان لديها الرغبة والحرص على الانضمام، لكن هناك من يعيق جهود الحكومة، حيث إن الملف برمته خارج عن صلاحية الحكومة، ويتحكم به مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يعارض حتى الآن الانضمام إلى"FATF" .

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": إسرائيل تصر على مهاجمة إيران

قال الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، جلال ساداتيان، إن سلوك إسرائيل يدل على أنها تعتقد بأن عليها الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني لحفظ وجودها، مضيفا أن هناك دولا مختلفة في المنطقة والعالم تتفاوض مع إسرائيل لإقناعها بعدم الرد على طهران، لكن تل أبيب تصر على موقفها.

وأشار الكاتب إلى صعوبة أن تستهدف إسرائيل كافة المواقع والأهداف المهمة في إيران، كون أغلبها مخبأ تحت الأرض وبينها مسافات شاسعة، معتقدا أن مثل هذا الهجوم لن يقع ما لم يكن هناك دعم أميركي مباشر، وهو ما لا تبدي واشنطن الآن رغبة فيه.

كما رأى ساداتيان أن إسرائيل لا تملك المعدات اللازمة لمهاجمة هذه الأماكن في إيران وحدها، لأن المسافة بين إيران وإسرائيل حوالي 2000 كلم، والمقاتلات الإسرائيلية لا تستطيع تنفيذ ضربات إلا إذا ساعدتها طائرات التزود بالوقود الأميركية، حسب تعبيره.

أما الكاتب يوسف مولايي فقال للصحيفة إن إسرائيل في الوقت الحالي تدرس سيناريوهات ردها، الذي بات شبه مؤكد في ظل التصريحات والمواقف الإسرائيلية المعلنة.

وتوقع الكاتب أن يعتمد هجوم إسرائيل على إيران بشكل أساسي على عناصر وعملاء إسرائيل داخل النظام نفسه، ولا يكون هجوما شاملا باستخدام المقاتلات، لأن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب الآن في توسيع دائرة الصراع بين إيران وإسرائيل أوسع من ذلك.

"هم ميهن": الوقت ينفد أمام بزشكيان للحفاظ على ثقة الشعب والناخبين

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الرئيس مسعود بزشكيان لا يملك وقتا كثيرا للحفاظ على ثقة الشعب بعد انتخابه رئيسا لإيران.

وكتبت في هذا السياق: على الرغم من أن الرئيس بزشكيان، وبفضل الدعم الذي يحظى به من قبل المؤسسات الرسمية، استطاع تجميد بعض القضايا والملفات المثيرة للجدل مثل قانون الحجاب، وخلق بعض الانفراجات الطفيفة في السياسة الخارجية، إلا أنه لم يعمل شيئا في سبيل حل القضايا المحورية والهامة مثل قضية الإنترنت، وقضية اختيار المسؤولين وفقا لمبدأ الولاء وليس التخصص والجدارة.

الصحيفة ذكرت أن هذه الملفات لا تزال تعرقل من قبل الأطراف المنتفعة منها، ويجب على رئيس الحكومة إذا أراد الحفاظ على ثقة الشعب ومن صوتوا له بأن يبادر في إيجاد حلول سريعة وفاعلة لها.

كما ذكرت الصحيفة أن أحد أسباب إطالة هذه الملفات وعدم حلها سريعا هو أن الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان يحاول أن يكسب أيضا رضا منظومة الحكم، وأن يحقق الوفاق داخل النظام، معتقدة أن هذه المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، وعلى الجميع أن يعملوا ويساعدوا الحكومة ورئيسها في سبيل تحقيقها.

"شرق": حكومة بزشكيان لا تملك الآليات اللازمة للانضمام إلى "FATF"

قالت صحيفة "شرق"، تعليقا على الجدل حول قضية انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) والأطراف المؤيدة والمعارضة لذلك، إن الحكومة السابقة بقيادة الأصولي إبراهيم رئيسي لم تكن ترغب في الانضمام إلى هذه المنظمة الدولية الهامة، وهو ما كلف البلاد كثيرا من التبعات والخسائر.

وأضافت: الحكومة الحالية بقيادة الإصلاحي مسعود بزشيكان لديها الرغبة والحرص على الانضمام، لكنها لا تملك الأدوات الكافية للانضمام، وهناك من يعرقل جهودها في هذا المجال.

وقالت الصحيفة أيضا إن الحقيقة أن مفتاح الانضمام إلى "FATF" ليس بيد الحكومة، وإنما بيد مجلس تشخيص مصلحة النظام المسيطر عليه من قبل التيار الأصولي والمقربين من المرشد علي خامنئي.

وأشارت إلى أن حكومة رئيسي السابقة لم تكن مؤمنة بأهمية الانضمام إلى هذه المنظمة والخروج من القائمة السوداء لها، بل كانت تؤمن بطرق أخرى مثل الالتفاف على العقوبات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: ضوء أخضر غربي لمهاجمة طهران وسيناريوهات الرد الإسرائيلي وتغيير العقيدة النووية

9 أكتوبر 2024، 11:37 غرينتش+1

ما هو مصير الصراع بين إيران وإسرائيل؟ وإلى أين تتجه هذه الجولة من التصعيد بين الجانبين؟ هذا هو السؤال الأبرز الذي حاولت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 9 أكتوبر (تشرين الأول)، الإجابة عليه.

وبينما كانت الصحف الموالية للنظام تتكلم بلغة المنتصر والمتفوق على الطرف الآخر، حاولت الصحف الإصلاحية وشبه المستقلة أن تكون أكثر عقلانية في تعاطيها مع هذا الصراع، مشددة على ضرورة أن تعمل إيران بكل وسعها لتجنب صراع مفتوح مع إسرائيل، سيجر حتما أطرافا أخرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت عددا من السيناريوهات شرحت فيه توقعاتها لمستقبل الصراع والتصعيد الحالي بين إيران وإسرائيل، مشددة على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي للحيلولة دون وقوع السيناريو الأسوأ، وهو الصراع الشامل والمفتوح بين الجانبين الإيراني والإسرائيلي.

صحف أخرى أشارت إلى احتمالية أن تعمد طهران إلى تغيير عقيدتها النووية في ظل الضغوط التي يتعرض لها النظام، والمطالب من قبل بعض الشخصيات والجهات المتطرفة الإيرانية.

في سياق غير بعيد وحول نتائج الهجوم الصاروخي لإيران على إسرائيل في الأول من أكتوبر زعمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على إسرائيل خلف 341 قتيلا من العسكريين الإسرائيليين، بمن فيهم قيادات رفيعة المستوى.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": هل اختبرت إيران سلاحا نوويا بشكل سري الأسبوع الماضي؟

تناولت صحيفة "آرمان أمروز" التقارير التي تفيد باحتمالية بدء النظام الإيراني تجريب صنع القنبلة الذرية، لافتة إلى أن البعض ادعى بأن سماع دوي أصوات في محافظة سمنان، والتي سمعت أصداؤها في طهران أيضا باعتبارها زلزالا في تلك المنطقة، قد يكون محاولات واختبار لتجريب سلاح نووي في منشآت تحت الأرض.

الصحيفة لفتت إلى تسارع جهات محسوبة على مجلس الأمن القومي الإيراني إلى نفي هذه الأخبار، واعتبارها شائعات في وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن امتلاك سلاح نووي يتعارض مع العقيدة النووية لإيران.

وذكرت الصحيفة أن المشككين بمواقف طهران تجاه القضية النووية يقولون ربما تكون إيران قد أنشأت موقعا نوويا تحت الأرض في محافظة سمنان، دون أن يطلع أحد، لإجراء هذا الاختبار النووي بعيدا عن الأنظار، وبعيدا عن المواقع النووية المعروفة، مثل موقع "نطنز" في أصفهان الذي هو أيضا تحت الأرض لكنه يخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يصعب مهمة اختبار سلاح نووي.

الصحيفة الإصلاحية أيضا انتقدت رغبة بعض المتطرفين في امتلاك السلاح الذري، وقالت إن البعض يحاول جهلا وبشوق أن تصبح طهران مالكة للسلاح النووي، متناسين أن ذلك سيشكل إجماعا دوليا ضد إيران، وستصبح الأمور أكثر سوءا على البلاد.

"تجارت": الغرب أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل لمهاجمة إيران

الكاتب والمحلل السياسي أمير موسوي قال لصحيفة "تجارت" إن الغرب أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل لمهاجمة إيران، لكن الخلافات الآن تدور حول طبيعة هذا الهجوم وأبعاده.

ولفت الكاتب إلى أن إسرائيل قد جهزت العديد من المقاتلات الحربية في أذربيجان، بمحاذاة الحدود الإيرانية من جهة الشمال الغربي، مؤكدا أن استخدام هذه المقاتلات من أذربيجان يعني أن إيران ستبادر بضرب حلفاء إسرائيل في المنطقة ممن يقدمون لها الدعم.

كما لفت الكاتب إلى اللقاء المرتقب بين الرئيس الإيراني والروسي الجمعة القادمة، وقال إن هذا اللقاء مهم، وستوضح إيران موقفها لروسيا، حيث تؤكد طهران باستمرار إن مهاجمة مواقعها النووية أو مصافي النفط ومحطات الكهرباء خط أحمر.

"آرمان ملي": 7 سيناريوهات للصراع بين إيران وإسرائيل

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت عدة سيناريوهات للصراع بين إيران وإسرائيل مستقبلا، وكذلك توقعاتها بشن الرد الإسرائيلي على هجوم إيران الصاروخي الذي نفذته مساء الثلاثاء 1 أكتوبر (تشرين الأول)، معتقدة أن حجم الهجوم الإيراني أجبر إسرائيل على التفكير جديا برد كبير ومؤثر على الجانب الإيراني، لكي لا يفكر مستقبلا في مثل هذا الهجوم.

السيناريو الأول هو استمرار إسرائيل في الحرب الإعلامية والتأكيد المتكرر على تخطيطها لمهاجمة إيران، وخلق أزمة وتوتر في الداخل الإيراني الذي يترقب هذا الهجوم، وقد تقوم طهران تحت هذه الضغوط الإعلامية بارتكاب خطأ ما يجعل إسرائيل في موقف المظلوم، وتكسب في ضوئه مزيدا من الدعم الدولي والعسكري من حلفائها في العالم.

السيناريو الثاني، حسب ما جاء في الصحيفة، هو أن تنفذ إسرائيل هجوما على مفاعلات إيران النووية، والمواقع الاستراتيجية لكن باستخدام أدوات من الداخل، ويكون تأثيرها قليلا لكنها تضخمه في الإعلام، وفي هذا السيناريو قد لا تستطيع إيران الرد لأنها لن تملك دليلا على ضلوع إسرائيل ووقوفها خلفه.

السيناريو الثالث هو الاغتيالات، على غرار ما تم تنفيذه سابقا ضد محسن فخري زاده كبير العلماء النوويين الإيرانيين، بهدف تعطيل البرنامج النووي لإيران.

أما رابع السيناريوهات فهو الهجوم المباشر على المواقع النووية، معتقدة أن إسرائيل لن تستطيع تنفيذ مثل هذا الهجوم دون مساعدة ودعم من الولايات المتحدة الأميركية.

والسيناريو الخامس هو مهاجمة المواقع الأمنية والعسكرية، موضحة أن مثل هذا السيناريو لن ينهي المواقع العسكرية الإيرانية الكثيرة ما يعني أننا سنستمر في رؤية الردود والردود المتقابلة.

أما السيناريو الأكثر خطورة، حسب تقرير الصحيفة، هو الهجوم الشامل من قبل إسرائيل على إيران، لافتة إلى وجود مؤشرات على نية إسرائيل تنفيذ مثل هذا السيناريو، حيث اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي تغيير اسم الحرب الحالية من "السيوف الحديدية" إلى "حرب القيامة".

والسيناريو السابع والأخير هو أن تقوم إسرائيل برد يتضمن دمج بعض هذه السيناريوهات، كأن تقوم بعمليات من الداخل الإيراني بالتزامن مع ضرب مواقع وأهداف الجماعات المسلحة الموالية لإيران، واغتيال بعض الشخصيات في آن واحد، معتقدة أن هذا السيناريو أكثر عقلانية.

صحف إيران: غموض حول مصير قاآني و10 سيناريوهات للرد على إسرائيل وجدل الانضمام إلى "FATF"

8 أكتوبر 2024، 11:34 غرينتش+1

يلف الغموض الوضع الصحي لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري إسماعيل قاآني منذ يوم الجمعة الماضي، إذ ذكرت تقارير أنه أصيب بغارات جوية إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية التي قصدها للاجتماع مع قيادات حزب الله الناجين حتى الآن من الاستهدافات الإسرائيلية.

هذا الغموض والضبابية دفع ببعض وسائل الإعلام الإيرانية إلى انتقاد التغطية الإعلامية الحكومية لهذا الحدث.

الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 8 أكتوبر (تشرين الأول) اهتمت بهذا الموضوع، ورأته "ضعفا إعلاميا" من قبل الجهات الرسمية، كما ذكرت ذلك صحيفة "خراسان".

في المقابل رأت الصحف الموالية، مثل "إيران"، أن هذا الإخفاء والامتناع عن الظهور الإعلامي يكشف تفوق طهران في الحرب النفسية ضد الأعداء، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "اللواء قاآني بخير.. تفوق إيران في الحرب النفسية".

فيما نقلت صحف أخرى تصريحات المسؤولين الأمنيين الذين أكدوا أيضا أن قاآني بخير وسلامة، وأن ما يتم تداوله من أخبار هي مجرد شائعات يقوم بها أعداء إيران، مؤكدين في الوقت نفسه أنه لا داعي لصدور بيان أو ظهور رسمي لقاآني لتفنيد هذه الشائعات.

في شأن غير بعيد قالت صحيفة "شهروند" إن إيران أعدت 10 سيناريوهات للرد على إسرائيل في حال قامت بضرب المنشآت الاستراتيجية الإيرانية، مؤكدة أن طهران هذه المرة عازمة على الرد بشكل قوي في حال الاعتداء عليها.

صحيفة "آرمان أمروز" أيضا كتبت في مقالها الافتتاحي أنه لا ينبغي ترجيح التفاؤل على الواقعية في الصراع بين إيران وإسرائيل التي سلكت سلسلة ممتدة من المواجهة مع الجماعات المسلحة، وهذه السلسلة لابد وأن تصل إلى طهران.

وأضافت الصحيفة أن الفعل وردة الفعل ستستمر بين إيران وإسرائيل، وسيتعود العالم على هذه الحالة، ووفقا للتجارب السابقة فإن إسرائيل نجحت في تحميل رغبتها وإرادتها على الغرب، الذي يبدو أنه غير راغب حتى الآن في مواجهة كبيرة ومباشرة مع إيران، لكن تل أبيب تعرف وبشكل متدرج كيف تحمل إرادتها على الولايات المتحدة الأميركية، وتقنعها بما تختاره وتقرره.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": على السلطات تصحيح التغطية الإعلامية لقضية قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني وتوضيح مصيره

دعت صحيفة "خراسان" السلطات الإيرانية إلى كشف الغموض عن الوضع الصحي لحالة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، مؤكدة أن طريقة تعامل الجهات الرسمية مع الموضوع أصبح يثير القلق والمخاوف على سلامة قاآني، وأن هذا الصمت ساهم في حيرة الرأي العام الإيراني، وجعل وسائل الإعلام العبرية تستغل هذا الفرغ وتنشط في نشر الأخبار المتناقضة عن مصير قائد فيلق القدس.

الصحيفة رأت أن موضوع الإبهام والغموض في مثل هذه الحالات هو سلاح ذو حدين، يمكن الاستفادة منه إيجابيا، لكن الخطأ فيه أيضا يحوله إلى نقطة ضعف تضر ولا تنفع، معتبرة أن قضية قاآني الآن أصبحت من هذا النوع، حيث بات جليا بأن حجم الأضرار من إخفاء حقيقة الأمر أكبر من الفوائد المحتملة من كتمان مصيره وعدم الإفصاح عنه.

كما لمحت الصحيفة ضمنيا إلى إمكانية اغتيال قاآني، مؤكدة أن على السلطات أن لا تقلق من هذا الجانب، لأنه وحسب التجربة فإن مقتل القادة لم يؤثر ولم يعق استمرارية الكيانات المسلحة والمجموعات العسكرية.

"شهروند": إيران أعدت 10 سيناريوهات للرد على إسرائيل

قالت صحيفة "شهروند" إن القوات المسلحة الإيرانية أعدت 10 سيناريوهات للرد على إسرائيل في حال بادرت بمهاجمة إيران واستهداف مواقعها العسكرية والاستراتيجية.

وأضافت الصحيفة: "إعداد إيران هذه النسبة من المقترحات للرد على إسرائيل يظهر جديتها في مواجهة الكيان الصهيوني، كما أن الردود الإيرانية لن تكون بضرورة ردا بالمثل، وإنما قد يكون الرد أكبر من الهجوم الذي تتعرض له".

كما نقلت الصحيفة ما ذكرته بعض المصادر لوكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري من أن أي بلد سيقوم بالمشاركة أو دعم إسرائيل في هجومها المحتمل يكون قد تخطى خطوط إيران الحمراء.

"كيهان": الدعوة للانضمام إلى FATF"" خدمة لإسرائيل وإضعاف لمحور المقاومة

يستمر هجوم صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، على الداعين للانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية "FATF"، مؤكدة أن إيران الآن في خضم معركة الحق والباطل، ومن يدعون إلى الانضمام إلى هذه المنظمة الدولية يخدمون الصهاينة، حسب تعبير الصحيفة.

واتهمت الصحيفة من يطالبون بالانضمام إلى "FATF" بأنهم قد يكونون متواطئين مع العدو، وكتبت: "هل مطالبة هؤلاء وسط حرب كبيرة وهجينة ومصيرية تأتي من باب الصدفة؟ البعض في إيران سواء كان من باب الجهل أو أي باب آخر يقومون بجهود مشكوكة لإحياء قضية ميتة".

ورأت الصحيفة أن الهدف الأول والأخير لهذه القضية هو إضعاف محور المقاومة، وخدمة الكيان الصهيوني أثناء هذه الحرب المصيرية.

صحف إيران: الرد الإسرائيلي "حتمي".. و"استهداف" القواعد الأميركية.. وتراجع العملة الإيرانية

7 أكتوبر 2024، 11:35 غرينتش+1

"ساعات مصيرية للشرق الأوسط"، هكذا رأت صحيفة "آرمان أمروز" الإيرانية في عددها الصادر اليوم، الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول)، في الذكرى السنوية الأولى لعملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها حماس العام الماضي، لتبدأ مرحلة من الصراع غير المسبوق بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

صحف أخرى تناولت امتداد الصراع من غزة ليشمل لبنان ومناطق أخرى، وكذلك احتماليات المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، بعد الهجوم الإيراني الأخير على أهداف إسرائيلية وتوعد تل أبيب برد قاس وكبير.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية رأت أن إسرائيل ستهاجم "حتما" أهدافا في إيران، لكنها استبعدت أن يشمل الاستهداف مواقع نووية، وإنما سيقتصر الهجوم على ضرب مواقع عسكرية لتجنب حرب شاملة.

أما صحيفة "كيهان" الأصولية والقريبة من المرشد، فأكدت أن إيران لن تخاف من الصراع المفتوح مع إسرائيل، مدعية بأن المقاتلات الحربية الإسرائيلية تحتاج ساعتين إلى ثلاث ساعات للوصول إلى إيران، في حين أن الصواريخ الإيرانية "تستطيع أن تسوي مدن حيفا وتل أبيب بالأرض في غضون 10 دقائق فقط"، حسب الصحيفة.

كما لفتت الصحيفة أن المصالح والمواقع الأميركية في المنطقة تقع تحت مرمى الصواريخ والأسلحة الإيرانية، وبالتالي فإن واشنطن تعرف جيدا تكلفة مثل هذه الحرب عليها بالتحديد.

في شأن غير بعيد انتقدت صحيفة "هم ميهن" الهجمات المستمرة التي يشنها "المتطرفون" ضد الحكومة ورئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، وقالت إن هؤلاء المتطرفين يحملون حكومة بزشكيان مسؤولية التقصير والتسبب في الاغتيالات التي تعرض لها مسؤولون إيرانيون وقادة كبار في "محور المقاومة"، موضحة أن هؤلاء الأفراد والشخصيات يبحثون دائما وفي كل حدث عن تصفية حسابات سياسية مع الحكومة.

وتساءلت الصحيفة: هل كانت فترة حكم الأصوليين بقياد إبراهيم رئيسي خالية من أي اغتيالات واستهدافات من هذا النوع؟ مضيفة: يظن الأصوليون أنه لو كانت الحكومة الحالية بيدهم لما قامت إسرائيل باستهداف هؤلاء القادة والمسؤولين، لكن هذا مجرد وهم لا أساس له.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف الإصلاحية والأصولية، اليوم الاثنين، هو موضوع انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية، حيث يعارض التيار الأصولي أي شكل من أشكال الانضمام، فيما يصر الإصلاحيون ومن يحيطون بالرئيس الحالي مسعود بزشكيان على أهمية الانضمام إلى هذه المنظمة الدولية الهامة.

الصحف الأصولية مثل "كيهان" اعتبرت الانضمام خطأ كبيرا تقع فيه الحكومة الإيرانية، حيث ستجبر إيران- وفقا لقوانين هذه المنظمة- أن تحظر التعاون والتواصل مع حركات محور المقاومة، التي تصنف لدى هذه المجموعة بأنها "حركات إرهابية".

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": هجوم إسرائيل على إيران "حتمي" لكنه سيستهدف المواقع العسكرية فقط

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن الهجوم الإسرائيلي على إيران بات "حتميا"، وفقا لما يتم نشره وتسريبه من معلومات تخرج من الأجهزة الأمنية والعسكرية وصناع القرار في تل أبيب، لكن من المرجح أن يكون الرد في إطار قواعد اللعبة، ويستهدف فقط المواقع العسكرية الإيرانية، حسب الصحيفة.

وذكرت "اعتماد" أن إسرائيل لو أرادت مهاجمة المنشآت النووية في إيران فإنها ستكون قد فتحت المجال عمليا لتعيد طهران النظر في عقيدتها النووية (تقدم على صنع قنبلة نووية)، وأن يصبح هذا التغيير قانونيا ومبررا.

"دنياي اقتصاد": تراجع العملة الإيرانية بشكل كبير بسبب المخاوف من ضرب المواقع النفطية

قالت صحيفة "دنياي اقتصاد" إن سوق العملة الإيرانية يشهد هذه الأيام تذبذبا كبيرا، بعد أن تخطى سعر الدولار الأميركي الواحد 63 ألف تومان إيراني، في ظل المخاوف من الحرب العسكرية، وضرب المواقع النفطية والاستراتيجية في إيران.

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران، وبسبب العقوبات الاقتصادية القاسية، أصبحت معزولة على الاقتصاد والأسواق العالمية، ما جعل دخول العملة الأجنبية محصورا على عائدات إيران النفطية، وهي أموال يدخرها البنك المركزي حصرا، وبالتالي فإن أي خبر حول الحرب يتضمن تهديد صادرات إيران من النفط يشكل ضغطا على العملة الإيرانية، ويجعلها تتراجع بشكل مستمر أمام العملات الأجنبية الأخرى.

وأشارت الصحيفة أن الدولار لا يزال لم يتجاوز رقمه القياسي السابق، حيث تخطى في أبريل (نيسان) الماضي حاجز 67 ألف تومان لكل دولار، لكن الأخبار هذه الأيام تهدد بتجاوز هذا السعر أيضا في الفترة المقبلة، إذا ما استمرت الأمور على ما هي عليه من التوتر والاحتقان.

كما ذكرت الصحيفة أنه في حال تجنبت إسرائيل ضرب المؤسسات الاستراتيجية في إيران، فإن الارتفاع الحالي في أسعار العملات الأجنبية على حساب التومان الإيراني سينخفض قليلا، وستترجع الأسعار إلى حالتها السابقة التي كانت موجودة قبل التصعيد الأخير.

"كيهان": إذا انضمت إيران إلى "FATF" فعليها حظر دعم محور المقاومة والحرس الثوري باعتبارهما "منظمات إرهابية"

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، ووصفتها بأنها مجموعة ذات أغراض سياسية بحته، وأن القائمين عليها هم المتهمون الأساسيون في دعم الإرهاب وغسل الأموال، وليست إيران.

وأوضحت الصحيفة أنه، ووفقا للدول الغربية التي تهيمن على هذه المجموعة وآليات عملها، فإن مساعي الالتفاف على العقوبات يعتبر مصداقا لغسل الأموال، كما أنها تصنف بعض الكيانات العسكرية المهمة في إيران وخارجها مثل الحرس الثوري وحركات المقاومة بأنها "مجموعات إرهابية"، وفي حال انضمت إيران إلى هذه المنظمة فإن عليها أن تتعامل مع هذه المؤسسات العسكرية باعتبارها منظمات إرهابية، وتحظر التعاون معها.

وأكدت الصحيفة أن امتناع الحكومة الإيرانية عن التعاون والدعم لهذه الجماعات يعني أننا فرضنا عقوبات على أنفسنا، ومن الطبيعي أن تؤدي هذه العقوبات الذاتية على إضعاف المؤسسات الأمنية والعسكرية، وتهديد أمن البلاد وسلامة أراضيها، حسب ما جاء في الصحيفة.

صحف إيران: خطبة خامنئي.. و"شروط طهران" لوقف الحرب في لبنان.. والأموال المجمدة في قطر

5 أكتوبر 2024، 11:45 غرينتش+1

غطت خطبة المرشد، علي خامنئي، يوم أمس الجمعة، على باقي الموضوعات المهمة في تغطية الصحف اليومية الصادرة في إيران، اليوم السبت 5 أكتوبر (تشرين الأول)؛ حيث أبرزت معظم الصحف عناوين من خطاب خامنئي، الذي تحدث فيه عن الظروف الإقليمية والحرب في غزة ولبنان، وموقف النظام الإيراني من ذلك.

وأكد خامنئي، في خطابه، أن طهران لا تريد الحرب، لكنها في الوقت نفسه ستواجه الاعتداءات عليها، كما أكد دعمه لحزب الله في لبنان قائلاً: "إن طهران لا تتردد ولا تتسرع في مواجهة الحرب والتهديدات الإسرائيلية"، بخصوص ضرب مواقع وأهداف استراتيجية في إيران، ردًا على الهجوم الصاروخي، الثلاثاء الماضي.

واستخدمت الصحف الموالية عناوين مبالغًا فيها، في وصفها لخطبة خامنئي، مثل وصف صحيفة "همشهري"، التي اعتبرت الخطبة "فتح الفتوح"، فيما سمتها صحيفة "سياست روز"، "خطبة النصر"، وكتبت "جوان"، المقربة من الحرس الثوري: "خطبة النصر في صلاة الاقتدار"، فيما رأت "كيهان" أنها خطبة "تاريخية".

وفي سياق متعلق بخطبة خامنئي أيضًا أشارت عدة صحف أيضًا إلى التقارير حول إخفاء خامنئي بعد اغتيال نصرالله؛ خوفًا من قيام إسرائيل باستهدافه، ورفضت هذه التقارير قائلة: "خامنئي لن يختبئ".

وأبرزت صحف إصلاحية الجزء المتعلق بحديث خامنئي حول عدم رغبة إيران في الحرب، وأن طهران "لا تتسرع" في دخول صراع مفتوح وشامل مع إسرائيل.

كما تناولت صحف أخرى زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى قطر، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى بيروت، ودلالات ذلك في التوقيت والظروف، موضحة أن هذه الزيارة حملت رسائل واضحة مفادها أن إيران ستقف مع حزب الله والشيعة في لبنان، مهما كان وفي أصعب الظروف.

صحيفة "سياست روز" الأصولية أيضًا أشادت بهجوم إيران الصاروخي على إسرائيل، مساء الثلاثاء الماضي، وأكدت أن الاعتماد على الميدان وساحة المعركة هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف والغايات، وليس التعويل أو الثقة بالغرب ووعوده، التي لم تتحقق يومًا من الأيام.

وذكر الكاتب أحمد دست ماليشان، في مقال بصحيفة "آرمان ملي"، أن رد إيران الأخير على إسرائيل تم من قِبل إيران وحدها، فكيف الحال إذا ما حدثت حرب شاملة، وقامت طهران وجميع الفصائل المسلحة الموالية لها في المنطقة بمهاجمة إسرائيل.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": خطاب خامنئي أزال المخاوف والقلق من الحرب في إيران

أكدت صحيفة "هم ميهن" أن خطبة خامنئي، يوم أمس، أزالت المخاوف والقلق من اندلاع حرب في إيران، وهي شبيهة بخطابه قبل 4 سنوات تقريبًا، عندما خطب بعد مقتل سليماني، والهجوم الصاروخي لإيران على قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق؛ حيث ازدادت المخاوف آنذاك من اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن مضمون الخطبة كان متوقعًا أن يكون كذلك؛ حيث دعا المرشد إلى وحدة الصف داخليًا وعلى صعيد الدول الإسلامية، مؤكدة أن وجود وحدة وانسجام في الداخل الإيراني وبين الشعب والنظام هو شرط مقدم على المطالبة بوحدة الصف في الخارج وبين العالم الإسلامي.

الصحيفة أيضًا انتقدت التيار المتطرف في الداخل الإيراني، واتهمته بأنه يسلك نهجًا مغايرًا للوحدة والوفاق الوطني، مؤكدة أن هذا التيار لا يبالي بالوحدة، وهو يبحث عن مواطن الخلاف والعداء والكراهية.

"آرمان ملي": شرطان إيرانيان لوقف إطلاق النار في لبنان

اعتبرت صحيفة "آرمان ملي" أن عدم اعتداء إسرائيل على الرئيس الإيراني، الذي زار قطر، وكذلك وزير الخارجية، في زيارته إلى بيروت، يؤكد أن الإسرائيليين لا ينوون تنفيذ وعودهم في استهداف أو قتل المسؤولين الإيرانيين، كما اعتبرت أن زيارة عراقجي إلى بيروت، وهي تعيش تحت الغارات الجوية الإسرائيلية يؤكد أهمية حزب الله بالنسبة لإيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن عراقجي أكد، في زيارته للبنان، أن طهران لن تقبل أي اتفاق مع الجانب الإسرائيلي، ما لم يحقق الشرطين التاليين؛ الأول أن يكون مقبولاً لدى حزب الله، وثانيًا أن يتزامن مع وقف إطلاق النار في غزة؛ ما يعني أن طهران باتت تربط بين ما يجري في لبنان وما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة.

كما نوهت الصحيفة إلى أن زيارة الوزير الإيراني إلى بيروت في هذا التوقيت تؤكد رسالتين: "الأولى أن إيران، التي دعّمت الشيعة وساندتهم منذ أيام الحرب الأهلية، تستمر في نهجها السابق ولم يتغير شيء في موقفها هذا، أما الرسالة الثانية فمفادها أن إيران تسلك نهج طالب المصالحة والمستعد للحرب"، وهو نهج بات يتردد كثيرًا في الأيام الأخيرة، وعلقت بلديات المدن في إيران مضمون هذا النهج، مؤكدة أن طهران لا تطلب الحرب، لكنها لو فُرضت عليها فإنها لن تخشى خوضها والدخول فيها".

"همدلي": لقاء بزشكيان ووزير الخارجية السعودي في قطر

اعتبرت صحيفة "همدلي" أن لقاء الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في قطر هو أهم حدث في هذه الزيارة، مشيرة إلى تصريحات بزشكيان عن السعودية، التي وصفها بـ"الأخ"، ودعا إلى إنهاء الخلافات وتوسيع دائرة التفاهم والتوافق بين البلدين.

كما شدد بزشكيان على أهمية المملكة العربية السعودية في التفاوض مع الدول الغربية؛ لإنهاء العدوان على غزة.

وعلى صعيد متصل أشارت الصحيفة إلى أن تفاهمات طهران والدوحة حول الـ6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في قطر، هو ثاني حدث مهم شهدته هذه الزيارة؛ حيث صرح بزشكيان بأن رئيس البنك المركزي الإيراني توصل إلى تفاهمات جيدة مع المسؤولين القطريين حول هذه الأموال دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل.

صحف إيران: طهران لم "تردع" إسرائيل وبزشكيان "يتمرد" على خامنئي وعجز الحكومة عن ضبط الأسواق

2 أكتوبر 2024، 11:39 غرينتش+1

بعد ضغوط من الأنصار، وتشكيك بالقدرات والإمكانات من قبل الخصوم في الداخل والخارج، جاء الرد الإيراني على إسرائيل أخيرا ليكون أكبر من الرد السابق حجما ونطاقا، على الرغم من أنه لم يتم تسجيل ضحايا في صفوف المدنيين أو العسكريين الإسرائيليين.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 2 أكتوبر (تشرين الأول) أظهرت ابتهاجا واسعا، وتنوعت عناوينها في الحديث عن الهجوم، فصحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية مثلا كتبت في صفحتها الأولى :"هجوم إيراني غير مسبوق على إسرائيل"، في إشارة إلى أنه كان أكبر من هجوم أبريل (نيسان) الماضي، الذي أثار انتقادات ضمنية من داخل النظام نفسه، معتبرين أنه ضاعف من حجم الاستياء لدى أنصار إيران ومؤيدي النظام.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، دعت قبل أيام إلى هجوم كبير على إسرائيل لرد هيبة النظام الإيراني، أمام الضربات التي تعرضت لها طهران في الأشهر والأسابيع الماضية، بجانب ما تعرض له ما يعرف بمحور المقاومة، وشددت على ضرورة أن "يتم دفن إسرائيل" في الهجوم المقبل، وكتبت اليوم ما يفهم منه أنها رأت في الهجوم تحقيقا لمطلبها السابق، وعنونت في مانشيتها بخط عريض: "الحرس الثوري دفن جثة إسرائيل".

صحف إصلاحية أبرزت تصريحات المسؤولين الذين أكدوا أن الهجوم الإيراني قد انتهى فعليا، وكان يهدف إلى الدفاع عن حقوق إيران وشعبها، في محاولة لتقليص آثار الهجوم، ومنع ردة فعل كبيرة من قبل إسرائيل، التي يبدو أنه سيكون لها موقف أكثر صرامة من إيران، بعد أن أكد مسؤولوها بأن طهران ستندم على مهاجمة إسرائيل.

صحف أخرى سلطت الضوء على الجدل بين أنصار الحكومة والمتشددين من التيار الأصولي، الذين يتهمون بزشكيان بـ"عصيان" أوامر وتعليمات المرشد علي خامنئي في الرد على إسرائيل، مشيرين إلى أن بزشكيان أقر بأنه خُدع من قبل الأميركيين، الذين طلبوا عدم الرد على مقتل إسماعيل هنية مقابل تحقيق بعض المطالب لطهران، لكن تبين أن هذه الوعود كانت "كاذبة"، حسب تصريحات الرئيس الإيراني في الأيام الماضية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"توسعه إيراني": لغز الردع الإيراني تجاه إسرائيل

رأت صحيفة "توسعه إيراني" في تقرير لها بعنوان "لغز الردع الإيراني" إن طهران لم تستطع بعد تحقيق الردع المطلوب تجاه إسرائيل، رغم كثرة الفعاليات التي تقوم بها سنويا، وأشارت إلى أن في العام الأخير تعرضت إيران إلى ضربات متتالية من قبل إسرائيل، وكانت كل ضربة أكبر من السابقة حجما وتأثيرا.

وقالت الصحيفة: رغم مرور عقود من الإعداد العسكري والصاروخي، وكثرة الدعاية بمحو إسرائيل وإزالتها من الخريطة، إلا أن كل ذلك لم يخلق الردع المطلوب لإيران، ورأينا في العام الأخير كيف تجاوزت إسرائيل كافة الخطوط الحمراء الإيرانية، وباتت المخاوف الآن تدور من قيام تل أبيب باستهداف الداخل الإيراني والمواقع العسكرية في الداخل.

وأضافت: يجب أن نبحث أين كان الخطأ في كل هذه المسيرة من الإعداد لمواجهة إسرائيل والتصدي لها؟ لافتة إلى أن الكثير يعتقدون بأن تعلل طهران في ردها على الضربات الإسرائيلية هو العامل الرئيس في تطاول تل أبيب على سيادة إيران ومصالحها.

"آرمان أمروز": هل عصى بزشكيان أوامر خامنئي حول الرد على إسرائيل؟

صحيفة "آرمان أمروز" لفتت إلى الجدل القائم بين أنصار الحكومة والتيار المتشدد حول ضرورة الرد على إسرائيل بشكل كبير، مشيرة إلى ادعاء بعض النواب الأصوليين بأن الرئيس مسعود بزشكيان قد عصا أوامر المرشد في تنفيذ الهجوم، وهو ما أدى إلى تطاول إسرائيل واستمرارها في تجاوزها للخطوط الحمراء، وقتلها لزعيم حزب الله حسن نصر الله.

الصحيفة نقلت كذلك رد نجل الرئيس الإيراني يوسف بزشكيان، الذي انتقد النواب الأصوليين الذين يتهمون والده بـ"التمرد" على خامنئي وعدم طاعته، قائلا إن قرار الحرب والسلام هو من صلاحيات المرشد علي خامنئي بصفته قائدا للقوات المسلحة، وأكد أن والده لن يعصي للمرشد أي أمر، وهو مطيع له وتابع لأوامره، حسب ما جاء في الصحيفة.

الصحيفة دعت الجهات الأمنية والقضائية إلى محاسبة هذه الأصوات المتشددة، التي تتعارض مع فكرة "الوفاق الوطني" التي يعمل عليها رئيس الجمهورية، معتقدة أن مثل هذه الأصوات تحقق أحلام إسرائيل وأهدافها في الداخل الإيراني.

"اقتصاد بويا": موجات الغلاء في الأسواق الإيرانية ومعظم الإيرانيين يحتاجون الدعم الحكومي

على صعيد الاقتصاد تحدثت صحيفة "اقتصاد بويا" على موجات الغلاء التي تضرب الأسواق كل فترة في إيران، وتؤثر بشكل رهيب على الوضع المعيشي للإيرانيين، لافتة إلى الظواهر التي تترتب على هذا الغلاء مثل زيادة السرقات، وكثرة الخلافات الزوجية والمجتمعية، واللجوء إلى الإدمان والتفكير في الهجرة.

الصحيفة قالت إن معظم الإيرانيين الآن أصبحوا مستعدين للسرقة من أجل توفير ما يحتاجونه من أساسيات العيش، لافتة إلى أن الكثير ممن يتم القبض عليهم لا يشعرون بالذنب، ويعتقدون أنهم كانوا مضطرين للقيام بهذه السرقة بعد أن سُدت جميع الأبواب بوجههم.

الصحيفة أيضا قالت إن أسعار السلع في الأسواق تتغير خلال ساعات، وهو ما يكشف حجم عجز الحكومة في إدارة البلاد وضبط الأسواق.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاجتماعي أمان الله قرائي قوله إن نسبة السرقة في إيران زادت إلى 88 في المائة، منوها إلى أن 60 مليون إيراني باتوا محتاجين للدعم من قبل الحكومة، التي تعترف بنفسها بأن نسبة الفقر في إيران تجاوزت الثلاثين مليون مواطن.