• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: خطبة خامنئي.. و"شروط طهران" لوقف الحرب في لبنان.. والأموال المجمدة في قطر

5 أكتوبر 2024، 11:45 غرينتش+1

غطت خطبة المرشد، علي خامنئي، يوم أمس الجمعة، على باقي الموضوعات المهمة في تغطية الصحف اليومية الصادرة في إيران، اليوم السبت 5 أكتوبر (تشرين الأول)؛ حيث أبرزت معظم الصحف عناوين من خطاب خامنئي، الذي تحدث فيه عن الظروف الإقليمية والحرب في غزة ولبنان، وموقف النظام الإيراني من ذلك.

وأكد خامنئي، في خطابه، أن طهران لا تريد الحرب، لكنها في الوقت نفسه ستواجه الاعتداءات عليها، كما أكد دعمه لحزب الله في لبنان قائلاً: "إن طهران لا تتردد ولا تتسرع في مواجهة الحرب والتهديدات الإسرائيلية"، بخصوص ضرب مواقع وأهداف استراتيجية في إيران، ردًا على الهجوم الصاروخي، الثلاثاء الماضي.

واستخدمت الصحف الموالية عناوين مبالغًا فيها، في وصفها لخطبة خامنئي، مثل وصف صحيفة "همشهري"، التي اعتبرت الخطبة "فتح الفتوح"، فيما سمتها صحيفة "سياست روز"، "خطبة النصر"، وكتبت "جوان"، المقربة من الحرس الثوري: "خطبة النصر في صلاة الاقتدار"، فيما رأت "كيهان" أنها خطبة "تاريخية".

وفي سياق متعلق بخطبة خامنئي أيضًا أشارت عدة صحف أيضًا إلى التقارير حول إخفاء خامنئي بعد اغتيال نصرالله؛ خوفًا من قيام إسرائيل باستهدافه، ورفضت هذه التقارير قائلة: "خامنئي لن يختبئ".

وأبرزت صحف إصلاحية الجزء المتعلق بحديث خامنئي حول عدم رغبة إيران في الحرب، وأن طهران "لا تتسرع" في دخول صراع مفتوح وشامل مع إسرائيل.

كما تناولت صحف أخرى زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى قطر، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى بيروت، ودلالات ذلك في التوقيت والظروف، موضحة أن هذه الزيارة حملت رسائل واضحة مفادها أن إيران ستقف مع حزب الله والشيعة في لبنان، مهما كان وفي أصعب الظروف.

صحيفة "سياست روز" الأصولية أيضًا أشادت بهجوم إيران الصاروخي على إسرائيل، مساء الثلاثاء الماضي، وأكدت أن الاعتماد على الميدان وساحة المعركة هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف والغايات، وليس التعويل أو الثقة بالغرب ووعوده، التي لم تتحقق يومًا من الأيام.

وذكر الكاتب أحمد دست ماليشان، في مقال بصحيفة "آرمان ملي"، أن رد إيران الأخير على إسرائيل تم من قِبل إيران وحدها، فكيف الحال إذا ما حدثت حرب شاملة، وقامت طهران وجميع الفصائل المسلحة الموالية لها في المنطقة بمهاجمة إسرائيل.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": خطاب خامنئي أزال المخاوف والقلق من الحرب في إيران

أكدت صحيفة "هم ميهن" أن خطبة خامنئي، يوم أمس، أزالت المخاوف والقلق من اندلاع حرب في إيران، وهي شبيهة بخطابه قبل 4 سنوات تقريبًا، عندما خطب بعد مقتل سليماني، والهجوم الصاروخي لإيران على قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق؛ حيث ازدادت المخاوف آنذاك من اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن مضمون الخطبة كان متوقعًا أن يكون كذلك؛ حيث دعا المرشد إلى وحدة الصف داخليًا وعلى صعيد الدول الإسلامية، مؤكدة أن وجود وحدة وانسجام في الداخل الإيراني وبين الشعب والنظام هو شرط مقدم على المطالبة بوحدة الصف في الخارج وبين العالم الإسلامي.

الصحيفة أيضًا انتقدت التيار المتطرف في الداخل الإيراني، واتهمته بأنه يسلك نهجًا مغايرًا للوحدة والوفاق الوطني، مؤكدة أن هذا التيار لا يبالي بالوحدة، وهو يبحث عن مواطن الخلاف والعداء والكراهية.

"آرمان ملي": شرطان إيرانيان لوقف إطلاق النار في لبنان

اعتبرت صحيفة "آرمان ملي" أن عدم اعتداء إسرائيل على الرئيس الإيراني، الذي زار قطر، وكذلك وزير الخارجية، في زيارته إلى بيروت، يؤكد أن الإسرائيليين لا ينوون تنفيذ وعودهم في استهداف أو قتل المسؤولين الإيرانيين، كما اعتبرت أن زيارة عراقجي إلى بيروت، وهي تعيش تحت الغارات الجوية الإسرائيلية يؤكد أهمية حزب الله بالنسبة لإيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن عراقجي أكد، في زيارته للبنان، أن طهران لن تقبل أي اتفاق مع الجانب الإسرائيلي، ما لم يحقق الشرطين التاليين؛ الأول أن يكون مقبولاً لدى حزب الله، وثانيًا أن يتزامن مع وقف إطلاق النار في غزة؛ ما يعني أن طهران باتت تربط بين ما يجري في لبنان وما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة.

كما نوهت الصحيفة إلى أن زيارة الوزير الإيراني إلى بيروت في هذا التوقيت تؤكد رسالتين: "الأولى أن إيران، التي دعّمت الشيعة وساندتهم منذ أيام الحرب الأهلية، تستمر في نهجها السابق ولم يتغير شيء في موقفها هذا، أما الرسالة الثانية فمفادها أن إيران تسلك نهج طالب المصالحة والمستعد للحرب"، وهو نهج بات يتردد كثيرًا في الأيام الأخيرة، وعلقت بلديات المدن في إيران مضمون هذا النهج، مؤكدة أن طهران لا تطلب الحرب، لكنها لو فُرضت عليها فإنها لن تخشى خوضها والدخول فيها".

"همدلي": لقاء بزشكيان ووزير الخارجية السعودي في قطر

اعتبرت صحيفة "همدلي" أن لقاء الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في قطر هو أهم حدث في هذه الزيارة، مشيرة إلى تصريحات بزشكيان عن السعودية، التي وصفها بـ"الأخ"، ودعا إلى إنهاء الخلافات وتوسيع دائرة التفاهم والتوافق بين البلدين.

كما شدد بزشكيان على أهمية المملكة العربية السعودية في التفاوض مع الدول الغربية؛ لإنهاء العدوان على غزة.

وعلى صعيد متصل أشارت الصحيفة إلى أن تفاهمات طهران والدوحة حول الـ6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في قطر، هو ثاني حدث مهم شهدته هذه الزيارة؛ حيث صرح بزشكيان بأن رئيس البنك المركزي الإيراني توصل إلى تفاهمات جيدة مع المسؤولين القطريين حول هذه الأموال دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: طهران لم "تردع" إسرائيل وبزشكيان "يتمرد" على خامنئي وعجز الحكومة عن ضبط الأسواق

2 أكتوبر 2024، 11:39 غرينتش+1

بعد ضغوط من الأنصار، وتشكيك بالقدرات والإمكانات من قبل الخصوم في الداخل والخارج، جاء الرد الإيراني على إسرائيل أخيرا ليكون أكبر من الرد السابق حجما ونطاقا، على الرغم من أنه لم يتم تسجيل ضحايا في صفوف المدنيين أو العسكريين الإسرائيليين.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 2 أكتوبر (تشرين الأول) أظهرت ابتهاجا واسعا، وتنوعت عناوينها في الحديث عن الهجوم، فصحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية مثلا كتبت في صفحتها الأولى :"هجوم إيراني غير مسبوق على إسرائيل"، في إشارة إلى أنه كان أكبر من هجوم أبريل (نيسان) الماضي، الذي أثار انتقادات ضمنية من داخل النظام نفسه، معتبرين أنه ضاعف من حجم الاستياء لدى أنصار إيران ومؤيدي النظام.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، دعت قبل أيام إلى هجوم كبير على إسرائيل لرد هيبة النظام الإيراني، أمام الضربات التي تعرضت لها طهران في الأشهر والأسابيع الماضية، بجانب ما تعرض له ما يعرف بمحور المقاومة، وشددت على ضرورة أن "يتم دفن إسرائيل" في الهجوم المقبل، وكتبت اليوم ما يفهم منه أنها رأت في الهجوم تحقيقا لمطلبها السابق، وعنونت في مانشيتها بخط عريض: "الحرس الثوري دفن جثة إسرائيل".

صحف إصلاحية أبرزت تصريحات المسؤولين الذين أكدوا أن الهجوم الإيراني قد انتهى فعليا، وكان يهدف إلى الدفاع عن حقوق إيران وشعبها، في محاولة لتقليص آثار الهجوم، ومنع ردة فعل كبيرة من قبل إسرائيل، التي يبدو أنه سيكون لها موقف أكثر صرامة من إيران، بعد أن أكد مسؤولوها بأن طهران ستندم على مهاجمة إسرائيل.

صحف أخرى سلطت الضوء على الجدل بين أنصار الحكومة والمتشددين من التيار الأصولي، الذين يتهمون بزشكيان بـ"عصيان" أوامر وتعليمات المرشد علي خامنئي في الرد على إسرائيل، مشيرين إلى أن بزشكيان أقر بأنه خُدع من قبل الأميركيين، الذين طلبوا عدم الرد على مقتل إسماعيل هنية مقابل تحقيق بعض المطالب لطهران، لكن تبين أن هذه الوعود كانت "كاذبة"، حسب تصريحات الرئيس الإيراني في الأيام الماضية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"توسعه إيراني": لغز الردع الإيراني تجاه إسرائيل

رأت صحيفة "توسعه إيراني" في تقرير لها بعنوان "لغز الردع الإيراني" إن طهران لم تستطع بعد تحقيق الردع المطلوب تجاه إسرائيل، رغم كثرة الفعاليات التي تقوم بها سنويا، وأشارت إلى أن في العام الأخير تعرضت إيران إلى ضربات متتالية من قبل إسرائيل، وكانت كل ضربة أكبر من السابقة حجما وتأثيرا.

وقالت الصحيفة: رغم مرور عقود من الإعداد العسكري والصاروخي، وكثرة الدعاية بمحو إسرائيل وإزالتها من الخريطة، إلا أن كل ذلك لم يخلق الردع المطلوب لإيران، ورأينا في العام الأخير كيف تجاوزت إسرائيل كافة الخطوط الحمراء الإيرانية، وباتت المخاوف الآن تدور من قيام تل أبيب باستهداف الداخل الإيراني والمواقع العسكرية في الداخل.

وأضافت: يجب أن نبحث أين كان الخطأ في كل هذه المسيرة من الإعداد لمواجهة إسرائيل والتصدي لها؟ لافتة إلى أن الكثير يعتقدون بأن تعلل طهران في ردها على الضربات الإسرائيلية هو العامل الرئيس في تطاول تل أبيب على سيادة إيران ومصالحها.

"آرمان أمروز": هل عصى بزشكيان أوامر خامنئي حول الرد على إسرائيل؟

صحيفة "آرمان أمروز" لفتت إلى الجدل القائم بين أنصار الحكومة والتيار المتشدد حول ضرورة الرد على إسرائيل بشكل كبير، مشيرة إلى ادعاء بعض النواب الأصوليين بأن الرئيس مسعود بزشكيان قد عصا أوامر المرشد في تنفيذ الهجوم، وهو ما أدى إلى تطاول إسرائيل واستمرارها في تجاوزها للخطوط الحمراء، وقتلها لزعيم حزب الله حسن نصر الله.

الصحيفة نقلت كذلك رد نجل الرئيس الإيراني يوسف بزشكيان، الذي انتقد النواب الأصوليين الذين يتهمون والده بـ"التمرد" على خامنئي وعدم طاعته، قائلا إن قرار الحرب والسلام هو من صلاحيات المرشد علي خامنئي بصفته قائدا للقوات المسلحة، وأكد أن والده لن يعصي للمرشد أي أمر، وهو مطيع له وتابع لأوامره، حسب ما جاء في الصحيفة.

الصحيفة دعت الجهات الأمنية والقضائية إلى محاسبة هذه الأصوات المتشددة، التي تتعارض مع فكرة "الوفاق الوطني" التي يعمل عليها رئيس الجمهورية، معتقدة أن مثل هذه الأصوات تحقق أحلام إسرائيل وأهدافها في الداخل الإيراني.

"اقتصاد بويا": موجات الغلاء في الأسواق الإيرانية ومعظم الإيرانيين يحتاجون الدعم الحكومي

على صعيد الاقتصاد تحدثت صحيفة "اقتصاد بويا" على موجات الغلاء التي تضرب الأسواق كل فترة في إيران، وتؤثر بشكل رهيب على الوضع المعيشي للإيرانيين، لافتة إلى الظواهر التي تترتب على هذا الغلاء مثل زيادة السرقات، وكثرة الخلافات الزوجية والمجتمعية، واللجوء إلى الإدمان والتفكير في الهجرة.

الصحيفة قالت إن معظم الإيرانيين الآن أصبحوا مستعدين للسرقة من أجل توفير ما يحتاجونه من أساسيات العيش، لافتة إلى أن الكثير ممن يتم القبض عليهم لا يشعرون بالذنب، ويعتقدون أنهم كانوا مضطرين للقيام بهذه السرقة بعد أن سُدت جميع الأبواب بوجههم.

الصحيفة أيضا قالت إن أسعار السلع في الأسواق تتغير خلال ساعات، وهو ما يكشف حجم عجز الحكومة في إدارة البلاد وضبط الأسواق.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاجتماعي أمان الله قرائي قوله إن نسبة السرقة في إيران زادت إلى 88 في المائة، منوها إلى أن 60 مليون إيراني باتوا محتاجين للدعم من قبل الحكومة، التي تعترف بنفسها بأن نسبة الفقر في إيران تجاوزت الثلاثين مليون مواطن.

صحف إيران: خدعة الغرب للنظام.. وخطة "احتواء" طهران.. والتخلي عن الانتقام من إسرائيل

1 أكتوبر 2024، 11:50 غرينتش+1

لا يزال الجدل حول الرد أو عدم الرد محتدما بين الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الثلاثاء 1 أكتوبر (تشرين الأول)، باختلاف انتماءاتها وتوجهاتها السياسية، على ما تقوم به إسرائيل ضد إيران وحلفائها من المليشيات والجماعات المسلحة.

وكان آخر الضربات التي تلقاها محور إيران هو مقتل أمين عام حزب الله حسن نصر الله ومجموعة من القياديين في الحزب، بالإضافة إلى قائد فيلق القدس الإيراني في لبنان عباس نيلفروشان.

صحف مثل "كيهان"، القريبة من المرشد، لفتت إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين مثل الرئيس بزشكيان ومساعده للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف، اللذين قالا بأن طهران تعرضت لخدعة من الغرب، الذي وعد طهران بعد حادث إسماعيل هنية، بإنهاء الحرب في غزة، ووقف إطلاق النار، مقابل امتناع إيران عن الرد على إسرائيل.

الصحيفة قالت إن هذه الحكومة أيضا خُدعت بالغرب ووعوده، كما خُدعت في السابق حكومة حسن روحاني التي أبرمت الاتفاق النووي عام 2015.

صحيفة "آكاه" نشرت صورا لرؤساء أميركا السابقين الذين عاصروا "الجمهورية الإسلامية"، وعنونت تحت صورتهم بالقول: "الثقة المضرة"، لافتة إلى أن جميع الوعود التي أعطاها الرؤساء الأميركيين لإيران خلال هذه الفترة كانت "كاذبة"، كما كتبت في عنوان آخر في الصفحة الرئيسية: "لا للمصالحة.. لنستعد للجهاد".

في المقابل هناك صحف مثل "فرهخيتكان" ترى أن هذه الدعوات الحثيثة للرد على إسرائيل ليست من باب الحرص على مصالح إيران الوطنية، وإنما هناك أطراف في الداخل لا تزال تسعى لتصفية حسابات سياسية من حكومة بزشكيان، بعد هزيمتهم في الانتخابات الرئاسية الماضية.

وقالت الصحيفة إن أي رد عسكري من قبل إيران يجب أن يأتي في إطار استراتيجية واسعة وبعيدة المدى، مقترحة أن تقوم طهران باستغلال الأدوات الدبلوماسية والإعلامية للتعامل مع هذا الملف الشائك.

في شأن آخر هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد خطابه يوم أمس الاثنين الذي خاطب به الإيرانيين، ووعدهم بـ"التحرر في المستقبل القريب من النظام الذي ينفق دولارات الشعب الإيراني على زعزعة الاستقرار في المنطقة". الصحيفة قالت إن نتانياهو هو الغارق في الفساد، وهو يحاول إطالة أمد الحرب من أجل ضمان أطول فترة له في الحكم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": إيران تعرضت لخدعة من الغرب حول الرد على إسرائيل

قالت صحيفة "كيهان" الإيرانية، القريبة من المرشد، إن طهران تعرضت لخداع من قبل الغرب، موضحة أن عاملين يقفان وراء هذا الأمر؛ الأول أن إيران أكثرت من تأكيدها بعدم الوقوع في "فخ" إسرائيل، وأن تكرار هذه الأدبيات جعل الإسرائيليين يثقون بعدم رد طهران.

أما العامل الثاني هو ما صرح به رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، الذي قال إن قادة الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وعدوا طهران بإنهاء الحرب في غزة، والتوصل لوقف إطلاق النار، مقابل امتناع إيران عن الرد على مقتل إسماعيل هنية في طهران.

وأضافت الصحيفة أن عمليات الخداع هذه أوهنت إرادة النظام الإيراني في الرد، موضحة أن هذا الخداع يشبه الخداع الذي تعرضت له حكومة الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني ودبلوماسيته بقيادة محمد جواد ظريف، إذ إنهما وثقا بأميركا والترويكا الأوروبية، ليبرما اتفاقا غير متوازن يعتمد على الوعود فقط.، حسب الصحيفة الأصولية.

"جمهوري إسلامي": أفضل خيار هو التخلي عن فكرة الانتقام من إسرائيل وإصلاح الأخطاء ومواطن الضعف

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إنه وفي ظل الظروف الراهنة التي تعيشها إيران على كافة الأصعدة، فإن التخلي عن نظرية الانتقام والثأر من إسرائيل يعتبر قرارا صائبا ومنطقيا، لأن الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها يريدون توسيع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، وتوريط إيران فيه.

ورأت أن هذه الأطراف تحاول تحقيق أهدافها التوسعية، وهذا ضد مصالح دول المنطقة، بما فيها إيران ومحور المقاومة، الذي بات أمام مصير مجهول.

وأضافت الصحيفة أن على محور المقاومة أن يعيد ترميم صفوفه وإصلاح الثغرات ونقاط الضعف لديه، والبحث عن طرق صحيحة لمواجهة إسرائيل.

وذكرت الصحيفة أن أهم ما يجب على إيران القيام به في هذه المرحلة هو النهوض بالدبلوماسية السياسية التي تعاني من الهوان والضعف، مؤكدة أن الدبلوماسية القوية هي الطريق الوحيد لمنع المؤامرة المشتركة التي تقوم بها الدول الغربية وإسرائيل ضد إيران وحلفائها.

"خراسان": خطة لاحتواء إيران عبر إضعاف أذرعها في المنطقة

قالت صحيفة "خراسان" إن الغرب بدأ يسلك خطة جديدة لاحتواء إيران، تتمثل هذه المرة بإضعاف وضرب أذرعها الإقليمية، بعد أن كان الاهتمام منصبا على برنامج طهران النووي والصاروخي، لافتة إلى التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد حزب الله باعتباره أحد هذه الأذرع وأقواها شوكة.

الصحيفة لفتت أيضا إلى تصريحات جاريد كوشنر، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأميركية سابقا، حول أهمية اغتيال نصر الله والتصعيد الإسرائيلي الأخير ضد حزب الله، معتبرا أنه نقطة تحول في مسار ضرب المنشآت النووية الإيرانية والهجوم عليها في المستقبل.

وأوضحت الصحيفة أن مسار الأحداث يكشف أن إسرائيل ستتجه بعد حزب الله إلى باقي أذرع إيران في سوريا واليمن والعراق، لكي تضعف طهران وتغير توازن القوى بالشرق الأوسط.

ورأت الصحيفة أن الدول الغربية كانت في السابق تنوي إضعاف برنامج إيران النووي بداية، لكنها الآن قررت تغيير الخطة، حيث قررت الآن البدء بالجماعات الموالية لطهران، لتتفرغ لاحقا لمعالجة أزمة إيران النووية، سواء بالطرق السلمية أو بالهجمات.

صحف إيران: "خدعة" أميركا لطهران وتباين حول الرد على إسرائيل والنظام ظهر بمظهر "الضعيف"

30 سبتمبر 2024، 11:36 غرينتش+1

بين الدعوات الصريحة للحرب الواسعة ضد إسرائيل، وبين دعوات الحكمة والتعقل، انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الاثنين 30 سبتمبر (أيلول)، في تناولها للتطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة.

صحف أصولية معروفة مثل "كيهان" استندت إلى ما قالت إنه نظريات علماء السياسة التي تؤكد أن أفضل وسيلة لضمان السلام هي الاستعداد للحرب، ورأت أن تجاوزات إسرائيل المتكررة للخطوط الإيرانية الحُمُر يجب أن تقابل برد قوي، يردع إسرائيل من التطاول أكثر على إيران ومصالحها، كما شددت على ضرورة أن يكون الرد المقبل أكبر من الردود السابقة، التي يبدو أنها لم تكن فاعلة في كبح جماح إسرائيل.

في المقابل دعت صحف مثل "آرمان أمروز" إلى أن تسلك إيران خيار الحكمة وتغليب مصلحة الشعب الإيراني مقابل هذا "الجنون" الإسرائيلي، مُهاجمةً المتطرفين الذين يدعون إلى بدء الحرب والصراع العسكري دون أن يأخذوا بعين الاعتبار ظروف إيران وحالتها الراهنة.

صحف موالیة للنظام استمرت بنهجها القديم في استخدام العناوين التي باتت لا معنى لها، في ظل الضربات المتتالية التي يتلقاها النظام وحلفاؤه من إسرائيل وأظهرته بمظهر الضعيف، فصحيفة "تجارت" مثلا كتبت في عنوانها الرئيس: "رعب الصهاينة من القوة العسكرية لمحور المقاومة"، مؤكدة أن قدرات حزب الله لا تزال موجودة، ولم يتم القضاء عليها من خلال القصف والغارات الجوية التي تشنها إسرائيل منذ أيام.

صحيفة" جام جم" لفتت إلى مقتل العديد من القادة العسكريين البارزين بجانب نصر الله، وخصت بالاسم قائد فيلق القدس الإيراني في لبنان عباس نيلفروشان، وكذلك قائد الجبهة الجنوبية في حزب الله علي كركي، الذي عينه نصر الله خليفة لفؤاد شكر الذي اغتيل قبل أشهر.

الصحيفة ذكرت أن كركي ونيلفروشان كان لهما دور كبير بجانب قاسم سليماني في توسيع دائرة محور المقاومة، وتطوير قدراته العسكرية والصاروخية.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أشارت أيضا إلى ما يعاني منه حزب الله هذه الأيام من ضغوط، لكنها أكدت بأن الحزب لن ينتهى بهذه الضربات، ونقلت تصريح قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري إسماعيل قاآني قوله: "حزب الله يبقى وسنبقى بجانبه"، دون أن تتطرق إلى تفاصيل ذلك وكيفية هذا البقاء، لا سيما وأن حزب الله يعيش أصعب ظروفه، ويصارع من أجل البقاء بعد مقتل عشرات القادة في صفوفه.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": يجب أن يكون رد إيران العسكري أكبر من الردود السابقة

دعت صحيفة "كيهان" النظام الإيراني بشكل صريح إلى القيام برد عسكري قوي ضد إسرائيل بعد الأحداث الأخيرة، مؤكدة أن السلام لن يجلبه سوى الحرب، وهذه الحرب وحدها هي التي ستخلق قوة رادعة أمام إسرائيل التي أصبحت مصابة "بداء الكلب".

وذكرت الصحيفة أن رد إيران يجب أن يكون أكبر بكثير من ردها السابق على قصف قنصليتها في دمشق، وكذلك ردها على مقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، بحيث يخلق قوة تدميرية أكبر لإسرائيل ومصالحها.

كما دعت الصحيفة إلى استهداف المصالح والقواعد الإسرائيلية في دول المنطقة، قائلة: "يجب أن تكون كلفة الصداقة مع إسرائيل عالية على الدول في الشرق الأوسط، لا سيما الدول الضعيفة المحيطة بإيران".

وختمت الصحيفة بالقول إن على نتنياهو أن يعلم بأن طهران ومحور المقاومة جاهزان لكل سيناريو، مضيفة: "في لعبة الجرأة هذه لن نحيد عن الطريق الرئيس. ربما حان الوقت لاستخدام الأسلحة التي ستجعل إسرائيل مندهشة".

"جام جم": أميركا خدعت إيران بدعوتها إلى الصبر

قالت صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، إن إيران تعرضت لخدعة من قبل الولايات المتحدة الأميركية، التي وعدتها عبر الرسائل المتبادلة بعد مقتل إسماعيل هنية في طهران بإنهاء الحرب في غزة مقابل عدم رد إيران، لكن تبين لاحقا أن هذه كانت خدعة من أجل كسب الوقت لصالح إسرائيل.

الصحيفة ذكرت أن تعلل إيران في ردها بشكل مباشر على مقتل هنية أظهرها أمام أعدائها وحلفائها بمظهر الدولة الضعيفة والخائفة من قدرات عدوها العسكري، مشددة على ضرورة أن تعيد طهران النظر في هذه القضية، وتهتم أكثر في الحفاظ على سمعتها ومكانتها.

كما هاجمت الصحيفة من يدعون إلى التريث وعدم "الوقوع في فخ إسرائيل"، قائلة إن هذه أيضا كانت خدعة تعرضت لها إيران، لافتة إلى أن تجاهل طهران لهذه القضية سيحمل البلاد كثيرا من التبعات والتكاليف في الفترة المستقبلية، ورأت أن إسرائيل سوف تتجرأ أكثر مقابل التردد الإيراني في الثأر لمصالحها وحقوقها.

ونقلت الصحيفة كلام البرلماني السابق علي مطهري الذي قال: "تأخر إيران في الرد على إسرائيل بعد مقتل هنية، في الوقت الذي كان العالم يترقب ردها، أعطى لتل أبيب الجرأة لكي تقوم باغتيال نصرالله أيضا. لقد خدعنا من قبل أميركا التي قامت بإرسال الرسائل، ووعدت بوقف إطلاق النار في غزة".

"آرمان ملي": ما تمر به إيران "فتنة" ويجب أن تطور قدراتها العسكرية لتصبح في مستوى إسرائيل

في المقابل اعتبر الكاتب والمحلل السياسي، حشمت فلاحت بيشه، في تصريحات نقلتها صحيفة "آرمان ملي" أن ما تمر به إيران اليوم ليس حربا وإنما هي "فتنة"، مشددا على أن ظروف إيران ليست مناسبة لخوض هذا الصراع، ويجب على طهران أن تعزز قوتها العسكرية لكي تكون متساوية في مستوى إسرائيل.

ورأى الكاتب والبرلماني السابق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إذا حقق أهدافه واحدا تلو الآخر فإنه سيشرع بعد ذلك بأعمال عدائية ضد إيران، لكن في حال دخلت طهران حربا مباشرة مع إسرائيل فإن هذه الحرب قد تتوسع لتصبح حربا إقليمية، معتقدا أن طهران ستضر مصالح الولايات المتحدة الأميركية إذا دخلت الحرب، نظرا لقرب هذه المصالح من الأراضي الإيرانية.

فيما نقلت الصحيفة كلام مستشار الرئيس الأسبق، محمد علي أبطحي، الذي هاجم "المتطرفين ودعاة الحرب" هذه الأيام، قائلا: على الجميع أن يلتزم بتعليمات خامنئي، الذي اختار حتى الآن خيار تغليب مصالح إيران، ولم ينجر للدعوات المنفعلة للحرب.

صحف إيران: مقتل نصر الله.. وتغيير قواعد اللعبة.. وتحذير من فخ المواجهة العسكرية

28 سبتمبر 2024، 11:30 غرينتش+1

قبل أن يتم تأكيد خبر مقتل حسن نصر الله في الغارة الجوية الإسرائيلية التي جرت عصر أمس الجمعة، كان الغموض سيد الموقف، حيث صدرت الصحف الإيرانية اليوم السبت 28 سبتمبر (أيلول) وبين سطور عناوينها هذا الغموض والحذر بشأن مصير أمين عام حزب الله اللبناني.

وحتى كتابة هذا التقرير، لم تتجرأ صحيفة أو وسيلة إعلام إيرانية، على التطرق إلى تفاصيل حادث اغتيال أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصرالله، سوى صحيفة "كيهان"، واكتفت الصحف الصادرة اليوم السبت، بنقل الخبر بشكل عام، مؤكدة الرواية الإيرانية، التي تدعي أن نصرالله لم يُقتل، وأنه في مكان آمن.

لكن صحيفة "كيهان"، وهي من الصحف المقربة من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في إيران، ذكرت ما يوحي بأن لديها معلومات تفيد بتلقي حزب الله ضربة كبيرة، ربما هي اغتيال زعيمه حسن نصرالله؛ حيث كتبت في عنوانها الرئيس ليوم السبت تعليقًا على أحداث الضاحية الجنوبية: "إسرائيل حفرت قبرها بنفسها.. والآن ادفنوا جثتها".

وأضافت الصحيفة أن تقارير إعلامية ذكرت أن حسن نصرالله كان موجودًا في المبنى المستهدف، لكنه لم يمت في الحادث، وإنما أُصيب بجروح فقط، وأكدت أنه حتى كتابة تقريرها لم تستطع التأكد من "استشهاد" نصر الله أو نجاته.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها بعض الصحف، قضية إرسال إيران قوات ومستشارين عسكريين لدعم حزب الله في حربه الجارية مع إسرائيل؛ إذ اختلف الأصوليون مع الإصلاحيين في ذلك؛ فالأصوليون أو بعضهم يدعون إلى ضرورة المشاركة في مساندة حزب الله عسكريًا، وخلق قوة رادعة ضد إسرائيل، مؤكدين أن نهج إيران خلال العام الأخير لم يكن كافيًا لردع تل أبيب من تصفية قادة إيران وقادة الجماعات المسلحة الموالية لها.

أما الكُتّاب الإصلاحيون فرأوا أن الدعوات للتدخل في الحرب، بجانب حزب الله، هي انجرار نحو مؤامرات إسرائيلية لتوريط إيران في فخ المواجهة العسكرية المباشرة، مؤكدين أن البلاد لم تعد تحتمل المزيد من الأزمات والمشاكل، وأن شعبية النظام ليست بالمستوى، الذي يسمح له بخوض مثل هذا الصراع، كما كان الحال في العقود الماضية.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف الإيرانية...

"كيهان": سياسة الردع الإيرانية السابقة مع إسرائيل لم تنجح وهجوم الضاحية غيّر قواعد اللعبة

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن إعلان إسرائيل بشكل صريح قيامها باغتيال حسن نصرالله، يؤكد أنها مستعدة لأي سيناريو، وأن "سياسة الردع" السابقة، التي اعتمدتها إيران وحلفاؤها، لم تكن ناجحة، ومِن ثمّ فإن الطريق الوحيد لاستعادة هذا الردع هو القيام بهجوم قوي ورادع ضد إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى بيان السفارة الإيرانية في بيروت، التي أعلنت أن إسرائيل بهجومها الأخير على ضاحية بيروت قد غيّرت قواعد اللعبة، موضحة أن مثل هذا التصريح يمكن أن تكون له دلالة كبيرة لدى تل أبيب، ويبدو أن "إسرائيل قد حفرت قبرها بنفسها"، حسب ما جاء في الصحيفة.

"هم میهن": هل ترسل إيران قوات إلى لبنان لدعم حزب الله؟

تساءلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية عن احتمالية إرسال إيران عناصر لدعم حزب الله اللبناني أمام ما يتعرض له من هجمات غير مسبوقة، مستشهدة بمواقف شخصيات أصولية وإصلاحية، اختلفت رؤيتها تجاه قضية إرسال قوات إيران لمساندة حزب الله في لبنان.

ونقلت الصحيفة كلام البرلماني الأصولي المتشدد، حميد رسائي، الذي أكد استعداده للذهاب إلى لبنان أو غيرها من الجبهات لدعم "محور المقاومة"، لكنه استدرك بالقول إن هذا الطلب والرغبة قد رُفضت لسببين؛ الأول أن حزب الله وحده قادر على التصدي لإسرائيل، ولا حاجة لإرسال قوات من جانب إيران، والسبب الثاني- حسب رسائي- هو أن مؤامرة في الداخل الإيراني يقوم بها "الخونة وعملاء أميركا وإسرائيل" تحت اسم الإصلاحات والاعتدال ويجب أن لا يتم إفراغ الساحة لها.

كما قال المحلل السياسي، حسن كنعاني مقدم، للصحيفة: "إن قرار إرسال قوات من عدمه يعود للمرشد، علي خامنئي، ويجب على الجميع من إصلاحيين وأصوليين إدراك ذلك"، مضيفًا: "إن إرسال إيران قوات إلى سوريا كان بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، كما الحال كذلك في العراق، لكن إرسال قوات إلى لبنان فيجب القول إن هناك قوات كثيرة بما فيها الكفاية ولا حاجة لكي ترسل إيران قوات".

أما الكاتب الإصلاحي، غلام علي رجائي، فقال إن قضية إرسال قوات إلى لبنان، التي يثيرها بعض الأصوليين والمتطرفين، قضية خطيرة، وهي فخ يُنصب لإيران، موضحًا أن "ظروف إيران الحالية حساسة للغاية، وأظهرت الانتخابات الماضية أن مقبولية النظام لدى الشارع الإيراني أصبحت هشة. ولم نعد كما كان الحال في ثمانينيات وتسعينيات القران الماضي، عندما كان هناك دعم شعبي لقرارات السلطة، والظروف الاقتصادية أيضًا أصبحت صعبة".

وأضاف رجائي: "يجب أن لا نكرر خطأ دخولنا في الصراع الروسي- الأوكراني"، مشددًا على ضرورة الاكتفاء بالدعم السياسي والإعلامي وليس عبر إطلاق الصواريخ أو إرسال القوات والعناصر إلى مواقع الصراع.

"ستاره صبح": لماذا يجب أن لا تشارك إيران في الحرب؟

كتبت رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، مقالًا في افتتاحية الصحيفة، تطرق فيه إلى ضرورة عدم دخول إيران في الحرب الجارية بين حزب الله وإسرائيل.. معددًا أسبابا كثيرة تدفع بهذا الاتجاه؛ حيث رأى أن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي هو صراع عربي- عبري- غربي، ولا علاقة لإيران بذلك، وأكد أن طهران يمكن لها تدعيم فلسطين حقوقيًا ومعنويًا، ودعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

ورأى صالح آبادي أن إيران أخطأت مبدئيًا في تعاملها مع قضية الوجود في دول المنطقة؛ حيث اكتفت بالحضور العسكري وتجاهلت النفوذ، واكتفت بإرسال الأسلحة والعناصر العسكرية، ولم تعمل على أن يكون لها نفوذ ثقافي على أرض الواقع، مشددًا على أن الجماعات الموالية لإيران في دول المنطقة لن تستطيع أن تصد أي هجوم محتمل على إيران، وعلى هذا الأساس يجب أن لا تنجر طهران إلى الخيار العسكري المباشر مع إسرائيل.

وتساءل الكاتب بالقول: "إذا كان حزب الله غير قادر على حماية نفسه فكيف يمكن أن يصبح قوة رادعة لصالح إيران؟"، مضيفًا: "يبدو أن إسرائيل قد حسمت أمرها وقررت تدمير لبنان، كما فعلت في غزة، والواقع يقول إن إيران ومحور المقاومة غير قادرين على محو إسرائيل أو هزيمتها، وفي مثل هذه الحالة يحكم العقل بتغيير النهج والأساليب واعتماد طرق السلام والدبلوماسية لحل المشكلة".

صحف إيران: ماكرون يقدم 3 مطالب لبزشكيان.. وبوادر إحياء الاتفاق النووي.. و"ازدواجية" القضاء

26 سبتمبر 2024، 11:50 غرينتش+1

بين النقد والإشادة انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 26 سبتمبر (أيلول)، في قراءتها لخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وصفته الصحف الموالية بـ"خارطة طريق" و"الخطاب البناء" و"بدء عصر جديد"، وما إلى ذلك من أوصاف الثناء والإشادة.

في المقابل كانت قراءة الصحف الأصولية مختلفة، حيث رأت أنه "خطاب مكرر" و"ضعيف"، كما حاولت أن تبرز الجانب المتعلق بحديث بزشكيان في انتقاده لإسرائيل، وازدواجية الغرب في التعامل مع القضية الفلسطينية، متجاهلة الجزء المتعلق بالاتفاق النووي، الذي أكد بزشكيان استعداد حكومته بدء التفاوض حوله للتوصل إلى صيغة اتفاق جديد، وهو ما تعارضه هذه الصحف، التي ترى في الاتفاق النووي "كارثة" مدمرة حلت بإيران عام 2015.

صحيفة "آرمان أمروز" ذكرت أن هناك بوادر اتفاق بين إيران والدول الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي، لافتة إلى الأجواء الحميمة بين طهران ومسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تكون في الغالب مقدمة لأي اتفاق مع الغرب.

كما سلطت الصحف الصادرة اليوم الضوء على تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي حول التصعيد في لبنان، مكتفية بتأكيده "انتصار" حزب الله على إسرائيل، مُقرا في الوقت نفسه بأن إمكانات الحزب وقدراته لا تقارن بإمكانات إسرائيل.

صحيفة "خراسان" أيضا أشارت إلى كلام خامنئي حول اغتيال قادة حزب الله العسكريين في الغارات الجوية الإسرائيلية، وتأكيده أن مقتل قادة الحزب لن يشل عمل حزب الله أو يحدث خللا في مسار قيادته.

صحيفة "جمله" تناولت تصريحات وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر صالحي، الذي ادعى أن الهجوم على لبنان هو محاولة لجر إيران إلى صراع مفتوح مع إسرائيل، وقوله إن فرضية اندلاع مواجهة مباشرة بين طهران وتل أبيب باتت تقترب من الواقع والحقيقة، معتقدا أن إسرائيل تريد من وراء هذا التصعيد أن تضع إيران في مواجهة مفتوحة مع الغرب، الذي سيقف حتما بجانب إسرائيل في حربها ضد إيران.

أما صحيفة "هم ميهن" فتطرقت إلى أزمة إيران مع إسرائيل، وكتبت في تقرير لها بعنوان: "ماذا نفعل مع إسرائيل؟"، أن إيران تعيش مأزقا في مواجهتها مع تل أبيب، إذا لا يُعرف ماذا يجب عليها أن تفعل، فعملية "الوعد الصادق" التي نفذتها طهران على الأراضي الإسرائيلية بعد استهداف قنصليتها فشلت عمليا في خلق الردع لإيران، وإلا لما تكررت مهاجمة إسرائيل للأراضي الإيرانية، واغتيالها لإسماعيل هنية في طهران.

وأشادت الصحيفة بتجنب القيادة الإيرانية الدخول في حرب مع إسرائيل، والوقوع في فخ نتنياهو، إلا أنها طرحت سؤالا في الختام، وقالت: السؤال الأهم اليوم هو ماذا يجب أن نفعل مع إسرائيل الآن؟".. تاركة الإجابة مفتوحة على كل الاحتمالات.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"تجارت": خطاب بزشكيان يبين نهج حكومته ومحاولة تخفيف التوترات وحل الأزمات

أشاد الكاتب والسياسي محمود واعظي، في مقال نشرته صحيفة "تجارت"، بخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة، مدعيا أن هذا الخطاب وحديث الرئيس مع وسائل الإعلام الأميركية أحدث تغييرات إيجابية في رؤية دول العالم نحو إيران.

وذكر الكاتب أن بزشكيان تحدث أمام العالم عن نهج حكومته في السياسة الخارجية والتفاعل البناء مع العالم، وتطوير العلاقات الوثيقة مع الجيران، ومحاولة تخفيف التوترات والتهدئة، وحل الأزمات.

ورأى واعظي أن حديث بزشكيان وخطابه مهم للغاية، حيث يؤكد للعالم أن أولوية العلاقات الدولية لحكومته هي تطوير التعاون مع الدول المجاورة ودول العالم، لبناء تفاعل بناء ومتبادل مع الجميع.

وأوضح الكاتب أيضا أن بزشكيان بخطابه هذا بين أن حكومته مهتمة باستخدام جميع الفرص والقدرات في مجال العلاقات الخارجية من أجل تنمية بلاده، والاستفادة الكاملة من قدرة المنظمات الدولية والإقليمية والدول المعنية لتحقيق الأهداف التنموية لإيران.

"آرمان أمروز" ثلاثة مطالب لماكرون قدمها للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى اللقاء الذي جمع بين الرئيسين الإيراني والفرنسي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذكرت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قدم 3 مطالب إلى نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في هذا اللقاء.

المطلب الأول، حسب ما ذكرت الصحيفة، يتمثل في مطالبة ماكرون من بزشكيان استخدام طهران لنفوذها على حزب الله من أجل خفض التصعيد، وتجنب توسيع دائرة الصراع والحرب في الحدود بين لبنان وإسرائيل.

أما المطلب الثاني فهو مطالبة طهران بوقف دعمها لآلة الحرب الروسية ضد أوكرانيا، حيث تُتهم إيران بمد روسيا بالأسلحة والصواريخ التي تستخدمها موسكو في الحرب.

فيما كان المطلب الثالث يتعلق بإطلاق سراح 3 سجناء فرنسيين تحتجزهم
السلطات الإيرانية منذ سنوات، بتهمة المشاركة في الاحتجاجات والعمل على توسيعها.

"هم ميهن": "ازدواجية" القضاء الإيراني.. والمتطرفون يسيئون للرئيس

انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية ما اسمته "الازدواجية التي يتعامل بها القضاء الإيراني في القضايا الإعلامية".

وأشارت إلى أن القضاء يستهدف الأفراد والشخصيات غير الأصولية إذا وجهوا انتقادات للمسؤولين، ويحرك ضدهم ملفات قضائية، في حين لا يقوم بأي إجراء إذا قام أحد من التيار الأصولي بمهاجمة رئيس الجمهورية، ويتهاون في محاسبته.

كما أشارت الصحيفة إلى "ازدواجية المؤسسة الإعلامية التي يديرها أصوليون مقربون من المرشد علي خامنئي"، وقالت: "لا تتم محاسبة من يسيئون إلى رئيس الجمهورية، لكن الآخرين يتم استدعاؤهم حتى عندما يقدمون انتقادات بسيطة. سيادة هذه المعايير المزدوجة مضرة بالبلاد وبسمعة القضاء في إيران".

وأضافت: المتطرفون يحظون بحصانة عن المحاسبة والمساءلة، وهم يهاجمون من يريدون، وبأي شكل يريدون، دون أن يقلقوا من محاسبة جهة من الجهات. الهجمات على رئيس الجمهورية تجاوزت حد الانتقاد. إذا لم تتم معالجة هذه المشكلة فإن سمعة القضاء تتضرر، كما أن المناخ العام في البلد يصبح مسمما، وهذا يشكل أكبر خطر على إيران، حسبما جاء في الصحيفة.