• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: ماكرون يقدم 3 مطالب لبزشكيان.. وبوادر إحياء الاتفاق النووي.. و"ازدواجية" القضاء

26 سبتمبر 2024، 11:50 غرينتش+1

بين النقد والإشادة انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 26 سبتمبر (أيلول)، في قراءتها لخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وصفته الصحف الموالية بـ"خارطة طريق" و"الخطاب البناء" و"بدء عصر جديد"، وما إلى ذلك من أوصاف الثناء والإشادة.

في المقابل كانت قراءة الصحف الأصولية مختلفة، حيث رأت أنه "خطاب مكرر" و"ضعيف"، كما حاولت أن تبرز الجانب المتعلق بحديث بزشكيان في انتقاده لإسرائيل، وازدواجية الغرب في التعامل مع القضية الفلسطينية، متجاهلة الجزء المتعلق بالاتفاق النووي، الذي أكد بزشكيان استعداد حكومته بدء التفاوض حوله للتوصل إلى صيغة اتفاق جديد، وهو ما تعارضه هذه الصحف، التي ترى في الاتفاق النووي "كارثة" مدمرة حلت بإيران عام 2015.

صحيفة "آرمان أمروز" ذكرت أن هناك بوادر اتفاق بين إيران والدول الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي، لافتة إلى الأجواء الحميمة بين طهران ومسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تكون في الغالب مقدمة لأي اتفاق مع الغرب.

كما سلطت الصحف الصادرة اليوم الضوء على تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي حول التصعيد في لبنان، مكتفية بتأكيده "انتصار" حزب الله على إسرائيل، مُقرا في الوقت نفسه بأن إمكانات الحزب وقدراته لا تقارن بإمكانات إسرائيل.

صحيفة "خراسان" أيضا أشارت إلى كلام خامنئي حول اغتيال قادة حزب الله العسكريين في الغارات الجوية الإسرائيلية، وتأكيده أن مقتل قادة الحزب لن يشل عمل حزب الله أو يحدث خللا في مسار قيادته.

صحيفة "جمله" تناولت تصريحات وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر صالحي، الذي ادعى أن الهجوم على لبنان هو محاولة لجر إيران إلى صراع مفتوح مع إسرائيل، وقوله إن فرضية اندلاع مواجهة مباشرة بين طهران وتل أبيب باتت تقترب من الواقع والحقيقة، معتقدا أن إسرائيل تريد من وراء هذا التصعيد أن تضع إيران في مواجهة مفتوحة مع الغرب، الذي سيقف حتما بجانب إسرائيل في حربها ضد إيران.

أما صحيفة "هم ميهن" فتطرقت إلى أزمة إيران مع إسرائيل، وكتبت في تقرير لها بعنوان: "ماذا نفعل مع إسرائيل؟"، أن إيران تعيش مأزقا في مواجهتها مع تل أبيب، إذا لا يُعرف ماذا يجب عليها أن تفعل، فعملية "الوعد الصادق" التي نفذتها طهران على الأراضي الإسرائيلية بعد استهداف قنصليتها فشلت عمليا في خلق الردع لإيران، وإلا لما تكررت مهاجمة إسرائيل للأراضي الإيرانية، واغتيالها لإسماعيل هنية في طهران.

وأشادت الصحيفة بتجنب القيادة الإيرانية الدخول في حرب مع إسرائيل، والوقوع في فخ نتنياهو، إلا أنها طرحت سؤالا في الختام، وقالت: السؤال الأهم اليوم هو ماذا يجب أن نفعل مع إسرائيل الآن؟".. تاركة الإجابة مفتوحة على كل الاحتمالات.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"تجارت": خطاب بزشكيان يبين نهج حكومته ومحاولة تخفيف التوترات وحل الأزمات

أشاد الكاتب والسياسي محمود واعظي، في مقال نشرته صحيفة "تجارت"، بخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة، مدعيا أن هذا الخطاب وحديث الرئيس مع وسائل الإعلام الأميركية أحدث تغييرات إيجابية في رؤية دول العالم نحو إيران.

وذكر الكاتب أن بزشكيان تحدث أمام العالم عن نهج حكومته في السياسة الخارجية والتفاعل البناء مع العالم، وتطوير العلاقات الوثيقة مع الجيران، ومحاولة تخفيف التوترات والتهدئة، وحل الأزمات.

ورأى واعظي أن حديث بزشكيان وخطابه مهم للغاية، حيث يؤكد للعالم أن أولوية العلاقات الدولية لحكومته هي تطوير التعاون مع الدول المجاورة ودول العالم، لبناء تفاعل بناء ومتبادل مع الجميع.

وأوضح الكاتب أيضا أن بزشكيان بخطابه هذا بين أن حكومته مهتمة باستخدام جميع الفرص والقدرات في مجال العلاقات الخارجية من أجل تنمية بلاده، والاستفادة الكاملة من قدرة المنظمات الدولية والإقليمية والدول المعنية لتحقيق الأهداف التنموية لإيران.

"آرمان أمروز" ثلاثة مطالب لماكرون قدمها للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى اللقاء الذي جمع بين الرئيسين الإيراني والفرنسي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذكرت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قدم 3 مطالب إلى نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في هذا اللقاء.

المطلب الأول، حسب ما ذكرت الصحيفة، يتمثل في مطالبة ماكرون من بزشكيان استخدام طهران لنفوذها على حزب الله من أجل خفض التصعيد، وتجنب توسيع دائرة الصراع والحرب في الحدود بين لبنان وإسرائيل.

أما المطلب الثاني فهو مطالبة طهران بوقف دعمها لآلة الحرب الروسية ضد أوكرانيا، حيث تُتهم إيران بمد روسيا بالأسلحة والصواريخ التي تستخدمها موسكو في الحرب.

فيما كان المطلب الثالث يتعلق بإطلاق سراح 3 سجناء فرنسيين تحتجزهم
السلطات الإيرانية منذ سنوات، بتهمة المشاركة في الاحتجاجات والعمل على توسيعها.

"هم ميهن": "ازدواجية" القضاء الإيراني.. والمتطرفون يسيئون للرئيس

انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية ما اسمته "الازدواجية التي يتعامل بها القضاء الإيراني في القضايا الإعلامية".

وأشارت إلى أن القضاء يستهدف الأفراد والشخصيات غير الأصولية إذا وجهوا انتقادات للمسؤولين، ويحرك ضدهم ملفات قضائية، في حين لا يقوم بأي إجراء إذا قام أحد من التيار الأصولي بمهاجمة رئيس الجمهورية، ويتهاون في محاسبته.

كما أشارت الصحيفة إلى "ازدواجية المؤسسة الإعلامية التي يديرها أصوليون مقربون من المرشد علي خامنئي"، وقالت: "لا تتم محاسبة من يسيئون إلى رئيس الجمهورية، لكن الآخرين يتم استدعاؤهم حتى عندما يقدمون انتقادات بسيطة. سيادة هذه المعايير المزدوجة مضرة بالبلاد وبسمعة القضاء في إيران".

وأضافت: المتطرفون يحظون بحصانة عن المحاسبة والمساءلة، وهم يهاجمون من يريدون، وبأي شكل يريدون، دون أن يقلقوا من محاسبة جهة من الجهات. الهجمات على رئيس الجمهورية تجاوزت حد الانتقاد. إذا لم تتم معالجة هذه المشكلة فإن سمعة القضاء تتضرر، كما أن المناخ العام في البلد يصبح مسمما، وهذا يشكل أكبر خطر على إيران، حسبما جاء في الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تصريحات بزشكيان تفجر جدلا.. وانقسام حول طالبان.. والتفاوض مع الغرب غير مجد

25 سبتمبر 2024، 11:36 غرينتش+1

هجمة منسقة شنتها الصحف الأصولية الصادرة اليوم، الأربعاء 25 سبتمبر (أيلول)، على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الموجود حاليا في نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

صحيفة "جوان"، القريبة من الحرس الثوري، وصفت الزيارة إلى نيويورك بـ"الضعيفة"، وقالت إن تصريحات الرئيس الخاطئة قد غطت على ضعف فريقه المرافق له، وذكرت أن هذا الفريق هو الذي عطل البلاد لسنوات، بأمل التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة دون عائد يذكر.

وذكرت الصحيفة أيضا أن إيران يجب أن تستعد لسنوات لهذا الضعف وأخطاء الرئيس، الذي أثبت فقدانه لمهارة الخطاب السياسي، مشيرة إلى كلام بزشكيان حول استعداد طهران للتخلي عن سلاحها، وقبول خفض التصعيد مع إسرائيل.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، انتقدت أيضا بزشكيان وعنونت بالقول: "تصريحات غير مدروسة في نيويورك.. من الذي يقدم هذه الاستشارة لرئيس الجمهورية؟"، موضحة أن مثل هذه التصريحات هي نتيجة للاستشارات التي يقدمها مرافقو بزشكيان ممن لهم هوى وتوجه غربي معروف.

في المقابل دافعت صحيفة "هم ميهن" عن تصريحات الرئيس الإيراني، وهاجمت المنتقدين، ووصفتهم بقلة "الحكمة والدهاء"، مستندة إلى تحليلات خبراء في العلاقات الدولية أشادوا فيها بكلام بزشكيان حول موضوع التخلي عن السلاح، وخفض التوتر مع إسرائيل.

في شأن داخلي آخر أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى حادث منجم مدينة طبس، ووفاة 50 عاملا وفقا للإحصاءات الرسمية، وتساءلت عن سبب وقوع هذا الحادث على الرغم من أن الرئيس السابق إبراهيم رئيسي قد زار هذا المنجم بالتحديد، ووعد قبل 3 سنوات بحل مشكلاته في غضون 20 يوما.

كما لفتت الصحيفة إلى كثرة الوفود الحكومية والزيارات التي يقوم بها المسؤولون عقب كل حادثة مأساوية، وكتبت: "ما جدوى كل هذه الزيارات والوفود والمزاعم باتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع حدوث مثل هذه الكوارث؟ هل استطاعت أي منها الحيلولة دون تكرار الأحداث من جديد؟"

في موضوع آخر هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من خامنئي، صحيفة "جمهوري إسلامي" بعد وصف هذه الأخيرة حركة طالبان بـ"الحكومة الإرهابية" التي "تقتل الشيعة" في أفغانستان.

"كيهان" قالت إن التيار الإصلاحي المحب للغرب والذي تمثله الصحيفة يحاول باستماته أن يفتعل حربا بين إيران وأفغانستان، من أجل أن ينتقموا من هزيمة أميركا المدوية في أفغانستان، مشددة على ضرورة اجتناب الوقوع في فخ الأعداء والمعاندين، والتوقف عن مهاجمة طالبان ووصفها بالإرهاب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": لا فائدة من التفاوض والدبلوماسية مع الغرب.. اختاروا الطريق الصعب

دعت صحيفة "جوان"، الأصولية والمقربة من الحرس الثوري، الحكومة الإيرانية إلى إغلاق ملف التفاوض والدبلوماسية مع الغرب، وقالت إنه لا فائدة من التفاوض في سبيل إحقاق حق إيران بعد التجارب السابقة الكثيرة.

وكتبت الصحيفة اليوم الأربعاء: "لا فائد من المفاوضات. اختاروا الطريق الصعب وليس الدبلوماسية. من أجل تحقيق مصالح إيران والحصول على حقوقها، لا يوجد هناك طريق سهل. وعبر التاريخ لم يقم بلد بالنضال إلا ونال حقوقه".

كما هاجمت الصحيفة الداعين إلى المفاوضات والدبلوماسية بين إيران والغرب، وكتبت: "المخطئون في التاريخ دائما ما يفضلون الطرق السهلة والبسيطة، ويهربون من الطرق الصعبة.

ما بيننا وبين الولايات المتحدة الأميركية لن يحل ببضعة ابتسامات أو كلام دبلوماسي".

كما رفضت الصحيفة أن تكون إيران هي المتصلبة، وقالت: خلافا لما يتهموننا به فإن أميركا هي من تعتمد على "إيديولوجية متصلبة وغير قابلة للتغيير".

"كيهان": بزشكيان لا يفهم في عالم السياسة وهو عاجز عن بيان مقصده

مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، سلك خطابا واضحا هذه المرة تجاه الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان، بعد أشهر من الملاطفة والمغازلة، ووصفه بأنه "لا يفهم السياسة" و"يعجز عن بيان ما يقصده"، وذلك عقب تصريحات لبزشكيان أدلى بها لوسائل الإعلام؛ مثل قوله إن "إيران وأميركا أخوة" أو كلامه عن استعداد طهران لخفض التوتر مع تل أبيب، والتخلي عن أسلحتها مقابل تخلي إسرائيل عن ذلك.

وكتبت الصحيفة: السهو الكلامي الذي ظهر في كلام بزشكيان هو أحدث نموذج على ضعف الرئيس، وعجزه عن بيان مقصده، وهذا يكشف عدم اطلاعه على عالم السياسة والمعارف اللازمة في هذا المجال.

وذكرت الصحيفة أن بزشكيان نفسه قد صرح لوسائل إعلام أميركية بالقول إنه "لا يعرف السياسة" و"لا يفهم السياسة"، مضيفة: "هذا الكلام وإن كان في الظاهر يدل على تواضعه، إلا أن هناك براهين وأدلة تؤكد أن بزشكيان قد أشار إلى الحقيقة، وأن رئيس الجمهورية، مع الأسف، لا يملك خبرة كافية في هذا المجال".

"هم ميهن": كلام بزشكيان عن التخلي عن السلاح محاولة لكشف زيف ادعاءات الغرب وازدواجيته

دافع الخبير في العلاقات الدولية، حسن بهشتي بور، عن تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول موضوع التخلي عن السلاح مقابل قيام إسرائيل بالإجراء نفسه، وقال في تصريحات له نقلتها صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الرئيس لم يصرح- وفق المقطع الصوتي المنتشر له- حول قضية خفض التوتر مع إسرائيل، وإنما تحدث عن قضية نزع السلاح من قبل الطرفين، وهو كلام إعلامي ونظري، بهدف رمي الكرة في ملعب الطرف الآخر، لأن إسرائيل لن تقبل بأي شكل من الأشكال التخلي عن سلاحها، فبقاؤها يعتمد على الأسلحة المميتة، وبالتالي فإن كلام بزشكيان محاولة للضغط على الطرف الأخر وتبرئة ساحة إيران.

بدوره قال المحلل في السياسات الخارجية رضا نصري: "بزشكيان أراد أن يكشف ازدواجية الغرب في التعامل مع إيران وإسرائيل، فبينما يطالبون طهران بوقف دعم جماعات المقاومة يسلحون إسرائيل إلى حد الشبع، ويطالبون طهران بتعطيل برنامجها النووي السلمي ووقف برنامجها الصاروخي لكن لإسرائيل الحق في امتلاك أسلحة نووية، وامتلاك أي أسلحة. في مثل هذا المناخ فإن تصريحات بزشكيان تهدف إلى كشف بطلان مزاعم الغرب، ولا علاقة لذلك بالمصالحة وخفض التوتر مع إسرائيل".

صحف إيران: "سهو" بزشكيان في نيويورك.. والحكومة السبب في الغلاء.. ومعارضة الاتفاق مع واشنطن

24 سبتمبر 2024، 11:43 غرينتش+1

التصريحات والتصريحات المضادة الصادرة من حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوليدة دفعت بالتيار الأصولي، وحتى الموالين للإصلاحيين، إلى انتقاد الحكومة، والتأكيد على قلة خبرتها.

فبزشكيان خرج مثلا بتصريحات يوم أمس، قال فيها إن طهران مستعدة لوضع جميع أسلحتها جانبا شريطة أن تقوم إسرائيل بمثل ذلك، كما ذكرت وسائل إعلام غربية بأن الرئيس الإيراني أعلن استعداد طهران خفض التصعيد مع تل أبيب.

لكن وزير الخارجية عباس عراقجي خرج بعد ذلك بقليل وادعى بأن بزشكيان لم يصرح بذلك، ولم يعلن نية طهران خفض تصعيدها مع إسرائيل، خلافا لما أعلنته وكالة "بلومبرغ" نقلا عن بزشيكان.

نفي الوزير الإيراني لم يدم طويلا، إذ خرج مقطع صوتي يؤكد صحة ما ذكرته الوكالة، وأن بزشكيان قد صرح بهذا الكلام فعليا.

بعض الصحف حاولت تبرير ذلك بالقول بأن الرئيس الإيراني قد "سها لفظيا"، ولم يعن حقا ما يقول، لأن كلامه قد أثار استغراب الأصدقاء والخصوم.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هاجمت أيضا وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي قال في خضم الأحداث المتصاعدة في لبنان بأن طهران عملت بذكاء، ولم تقع في فخ تل أبيب في الانجرار للحرب.

الصحيفة قالت إن هذا الكلام، وإن لم يكن إعلانا صريحا للانسحاب من الرد لمقتل إسماعيل هنية في طهران، إلا أن طرحه في هذا التوقيت المحتقن في لبنان وغزة قد يخلق تصورا في أذهان قادة إسرائيل بأنهم قادرون على فعل أي جريمة، دون أن يعترضهم أحد في ذلك.

في شأن آخر انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تهاون المسؤولين الحاليين في التعرف على أسباب وخلفيات حادث الانفجار في منجم مدينة طبس، الذي أودى بحياة أكثر من 38 شخصا وفق الإحصائية الرسمية.

الصحيفة لفتت إلى أن قول بعض المسؤولين والوزراء في حكومة بزشكيان بأن ما شهده منجم طبس كان مجرد حادث هو تصريح غريب وعجيب، مضيفة: "المسؤولون طبعا خلصوا إلى أن هذا الحادث هو حادث طبيعي، وليس عملا قد خطط له مسبقا، وإلا لو كان الأمر كذلك لتدخلت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لمعرفة تفاصيل الحدث وأبعاده".

في شأن اقتصادي ذكرت صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد، أن الغلاء الذي شهدته إيران في الأسابيع القليلة الماضية تم بموافقة من المسؤولين في حكومة بزشكيان، وأن هذا يتطلب توضيحا وشرحا مفصلا من الحكومة حول رغبتها في التدخل المباشر في السوق أو عدم التدخل، كما توحي بذلك تصريحات بعض الوزراء والمقربين من الرئيس.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الإصلاحيون لا يعرفون معنى الاتفاق مع أميركا أو أنهم أدوات أميركية في الداخل الإيراني

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، دعاة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية لإخراج إيران من أزماتها الحالية، وعلقت على ذلك بالقول: "هؤلاء يبدو أنهم لا يدركون الفرق بين التوصل إلى اتفاق وبين قبول الذل والمهانة أو أنهم يتغابون في هذا المجال أو ربما هم في الأصل أدوات بيد واشنطن تتحكم بها في الداخل الإيراني".

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة لم تتردد في ارتكاب أي جريمة ضد إيران، وهي تعلن بصراحة عزمها ونيتها إسقاط النظام الحاكم في طهران.

وأشارت إلى أن الإصلاحيين لا يعرفون ما معنى التوصل إلى اتفاق مع بلد يريد سلب استقلالك وثرواتك الطبيعية، ويطالبك بالاستسلام له والخنوع إليه.

"جمهوري إسلامي": إيران أغلقت جميع الطرق الدبلوماسية أمام نفسها بسبب الصين

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن إيران وبسبب علاقاتها وتقاربها مع الصين قد أغلقت على نفسها كافة الطرق الدبلوماسية، مؤكدة أن الروس هم المستفيدون من هذه المواجهة والتوتر بين إيران والغرب.

الصحيفة كتبت أن السياسة الخارجية لإيران يجب أن تعتمد على مبدأ "لا شرقية ولا غربية"، موضحة أن الدول الشرقية (روسيا والصين) قد رافقت دول الغرب في عقوباتها على إيران، وأثبتت أنها تفضل مصالحها على مصلحة طهران، ولا تعتبر الاتفاقيات بعيدة المدى المبرمة مع طهران دليلا على الحفاظ على المصالح الإيرانية المشتركة.

واستشهدت الصحيفة بمسايرة روسيا والصين لدولة الإمارات العربية المتحدة في قضية الجزر الثلاث، وكذلك موافقة موسكو لقضية فتح ممر "زنغزور"، مؤكدة أن هذه النماذج خير دليل على عدم إمكانية الوثوق بهذه الدول والأنظمة الشرقية.

"ستاره صبح": زيارة بزشكيان إلى نيويورك بين اليأس والأمل

صحيفة "ستاره صبح" أجرت مقابلات مع مجموعة من المحللين والخبراء في العلاقات الدولية حول أبعاد زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك، للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوقعاتهم تجاه مستقبل العلاقة بين طهران وواشنطن.

الكاتب مهدي مطهرنيا قال للصحيفة إن على بزشكيان أن يعتمد خطابا مختلفا عن الرؤساء السابقين، إذا ما أراد خلق انفراجة في العلاقة بين البلدين، لكنه استبعد أن تكون الزيارة الحالية جسرا لخلق الانفراجة في العلاقات الثنائية بين طهران وواشنطن، نظرا للأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط والتطورات في لبنان.

فيما توقع الكاتب علي صوفي أن تتضمن هذه الزيارة تطورات جديدة على صعيد العلاقة بين إيران وأميركا، قائلا إن بزشكيان يحظى بحماية ودعم كامل من المرشد علي خامنئي، ولم يكن هناك رئيس جمهورية بهذا الشكل من الثقة والقبول لدى خامنئي، ما يجعل فرصة التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران ممكنة هذه المرة، وهو ما قد يقود إلى تطورات جديدة.

الكاتب حشمت فلاحت بيشه، الذي كان يترأس لجنة الأمن القومي في البرلمان السابق، قال للصحيفة إنه غير متفائل من هذه الزيارة، لأن الهدف الأساس منها هو إلقاء كلمة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، واللقاءات التي سيعقدها بزشكيان مع بعض المسؤولين الغربيين- مثل الرئيس الفرنسي- لن تعود بفائدة من ورائها، لأن هذه الدول منسجمة في مواقفها مع الولايات المتحدة، وما لم يحصل تطور على صعيد العلاقة بين طهران وواشنطن لن تكون الدول الأوروبية مستعدة للعمل والتجارة مع إيران.

صحف إيران: الإهمال سبب كارثة منجم طبس.. وانقسام حول لقاءات بزشكيان بأميركا.. و"فخ" إسرائيل

23 سبتمبر 2024، 12:00 غرينتش+1

تضاربت الأنباء بشأن عدد ضحايا منجم الفحم بمدينة "طبس" الإيرانية، حيث ذكرت وسائل إعلام في إيران، أمس الأحد، أن عدد العمال الذين لقوا مصرعهم تجاوز 50 شخصا، ليعود الهلال الأحمر الإيراني ويقول إن عدد الضحايا 31 عاملا فقط، وسط غموض في تفاصيل الحادث وخلفياته.

صحيفة "ستاره صبح جسدت هذا التضارب في الأبناء، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "منجم طبس يسلب أرواح 52 عاملا ويصيب 22 آخرين"، فيما قالت "آرمان أمروز" إن عدد الضحايا هو 31 عاملا، مستندة إلى تصريحات بعض المسؤولين.

الصحيفة نفسها رأت أن هذه الكارثة الإنسانية حدثت نتيجة "سوء التدبير" من قبل المسؤولين المعنيين بضمان توفير الأمن للعمال في المنجم، وقالت "أبرار" إن هذه المأساة هي نتيجة "إهمال" الحكومات الإيرانية في خلق بيئة آمنة للعمل في مثل هذه الظروف القاسية، فيما دعت "اقتصاد بويا" إلى محاسبة المقصرين من المسؤولين في هذه الحادثة، مؤكدة أن عدم المساءلة في الحوادث السابقة أدى إلى وقوع هذا النوع من الإهمال والتقصير الواضح.

صحيفة "فرهيختكان" نشرت رسما بيانيا وتقريرا عن "إحصاءات مثيرة للقلق حول حالة المناجم" في إيران، وكتبت أن سلامة 75% منها غير مضمونة.

ووفقًا لهذا التقرير، خلال عام 2021، كان 23% فقط من المناجم الإيرانية بها وحدات للصحة والسلامة (HSE).

أما صحيفة "دنياي اقتصاد" فرأت أن المشكلات في قطاع المناجم الناتجة عن العقوبات هي السبب في هذه الكارثة الإنسانية، فعدم إمكان استيراد الأجهزة التكنولوجيا الحديثة هو الذي قاد، حسب الخبراء في هذا المجال، إلى وقوع مثل هذه الكارثة وغيرها.

التصعيد في لبنان واستمرار القصف الإسرائيلي على لبنان وبلداته الجنوبية هو العنوان الآخر في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 23 سبتمبر (أيلول).

صحيفة "آرمان أمروز" كتبت في صفحتها الأولى حول الموضوع وعنونت بالقول: "غمائم الحرب في لبنان"، مشيرة إلى القصف والقصف المتبادل يوم أمس بين حزب الله وإسرائيل، وحذرت من ضرورة تدارك الوضع قبل أن يخرج عن السيطرة تماما.

في شأن آخر أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى زيارة الرئيس بزشكيان إلى الولايات المتحدة الأميركية، وعنونت بالقول: "زيارة وسط النار والدخان"، موضحة أن الزيارة تأتي في وقت حساس للغاية، وظروف معقدة جدا، معربة عن أملها في أن تجد الدبلوماسية الإيرانية طريقا للخروج من هذا الوضع المخيف.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فحذرت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من الوقوع في الفخ ولقاء المسؤولين الأميركيين خلال زيارته إلى نيويورك، وقالت إن الإصلاحيين مستعدون لرمي أنفسهم في أحضان الغرب، وهم يُغرون الرئيس بزشكيان بالتضرع لأميركا، والتفاوض معها بأمل معالجة مشكلات إيران، في حين أن الولايات المتحدة الأميركية هي سبب هذه المشكلات، ولم تأل جهدا ومكرا في زيادة مشكلات إيران وتعقيد أوضاعها.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": على مسؤولي النظام عدم الانجرار لفخ الحرب المباشرة مع إسرائيل

دافعت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن نهج النظام الإيراني في عدم الدخول بالحرب مع إسرائيل، مؤكدة أن على النظام أي يسلك طرقا أخرى لمواجهة تل أبيب بدل الحرب، زاعمة أن أطرافا داخلية وخارجية تريد توريط طهران في "فخ" الحرب المباشرة مع إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن تغيير طريق المواجهة لا يعني وقف مواجهة إسرائيل، وإنما يعني ذلك تقوية أساليب المواجهة لتشمل كافة دول وبلدان العالم الإسلامي لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وكتبت أيضا أن على صناع القرار في طهران أن يدركوا أن البعض يحاول "الوسوسة" للنظام لجر إيران إلى الحرب المباشرة من جانب، ودفع الولايات المتحدة الأميركية لهذه الحرب أيضا، ليكون الصراع مباشرا بين طهران وواشنطن.

"ستاره صبح": تفاوضوا مع أميركا وافتحوا مكتبا قنصليا لها في طهران

نقلت صحيفة "ستاره صبح" بيانا عن مجموعة من نواب البرلمان السابقين دعوا فيه الرئيس مسعود بزشكيان إلى إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، واتخاذ الخطوات اللازمة لفتح مكتب قنصلي لأميركا في طهران، لبدء صفحة جديدة من العلاقات.

وأشارت الصحيفة إلى معاناة المواطنين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة أو الراغبين في زيارتها، حيث يتوجب عليهم الذهاب إلى إحدى الدول المجاورة ودفع أموال كثيرة من أجل القيام بأمورهم الإدارية والقانونية.

وجاء في بيان هؤلاء النواب: "على بزشكيان، الذي وعد بفتح صفحة جديدة في علاقات إيران مع مختلف الدول، أن يستغل وجوده في نيويورك، وأن يعمل وفق ما يتأمله الناخبون الذين صوتوا له بهذا الأمل. فبعد الثورة حدثت أخطاء مثل قطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية ومصر، وتكدر العلاقات مع دول الجوار، مما ساهم في عرقلة تحقيق أهداف الثورة".

"كيهان": على بزشكيان أن لا يقع في "فخ" الإصلاحيين بالتفاوض مع واشنطن

أما "كيهان" فكانت في الاتجاه المعاكس تماما، إذ هاجمت الصحف الإصلاحية التي تدعو إلى الانفتاح على الولايات المتحدة الأميركية، وحذرت بزشكيان في مقالها الافتتاحي، بعنوان "يا سيد بزشكيان احذر من هذه المؤامرة"، من الوقوع في "فخ" هذه الدعوات، مثل دعوات بعض الإصلاحيين في صحف "اعتماد" و"سازندكي"، والتفاوض مع أميركا أو لقاء دونالد ترامب وكامالا هاريس.

الصحيفة قالت إن الولايات المتحدة لم تتردد في ارتكاب أي جريمة ضد إيران، كما أنها تواصل فرض العقوبات على طهران، وتستمر في انتهاك الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول العظمى عام 2015.

كما ذكرت الصحيفة أن ترامب، الذي يدعو الإصلاحيون بزشكيان للاجتماع به، هو من أصدر الأمر بقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس السابق.

وأعربت الصحيفة عن أملها في أن لا ينصاع بزشكيان لهذه "الحقارة" التي يدعوه لها الإصلاحيون، وأن يثبت على مواقف النظام.

صحف إيران: "خيارات صعبة" للرد على تفجيرات لبنان.. ورسائل أميركا.. وبزشكيان "غير الشجاع"

19 سبتمبر 2024، 13:20 غرينتش+1

تفجير أجهزة الاتصال لدى عناصر حزب الله في لبنان لليوم الثاني على التوالي كان عنوانا رئيسيا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 19 سبتمبر (أيلول) 2024، والتي حاولت شرح أبعاد هذه الهجمات، وتبعاتها على لبنان وإيران والمنطقة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، لم تستطع اليوم أيضا تجاهل هذا الحدث كما فعلت يوم أمس، إذ تناولته اليوم في صفحتها الأولى، وادعت في عنوانها أن هذه الأعمال التي تقوم بها إسرائيل تأتي بسبب عجزها وعدم قدرتها على التعامل مع حزب الله، وكتبت أيضا أن "محور المقاومة يستعد للقصاص".

صحيفة "اعتماد" ذكرت أن هذه الهجمات تضع إيران وحزب الله أمام خيارين كلاهما صعب، موضحة أن إسرائيل تقوم بمؤامرة لجر إيران وحزب الله إلى حرب شاملة.

وبينما تقر الصحف الإصلاحية بأن الهجوم كان ضربة مؤلمة لحزب الله وحلفائه، اعتبرت صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، أن ما قامت به إسرائيل من عمليات "اغتيال جماعية" طالت عناصر حزب الله يأتي ردا على ما قام به حزب الله في "انتقامه" على مقتل القيادي فؤاد شكر، حيث استهدف مقر "فرقة 8200" التابعة للاستخبارات الإسرائيلية في 25 أغسطس (آب) الماضي، و"حمّل إسرائيل هزيمة كبيرة" والتي حاولت يومي الثلاثاء والأربعاء التغطية على هذه الهزيمة، حسب الصحيفة.

صحيفة "آرمان أمروز" زعمت أن الولايات المتحدة الأميركية بعثت برسائل سريعة إلى إيران بعد هجمات لبنان، تؤكد لها بأنه لم يكن لي أي دور في تفجير أجهزة الاتصال، وذلك بهدف خفض التوتر ومنع التصعيد المحتمل عقب هذه الأحداث.

في شأن آخر توقعت صحيفة "هم ميهن" فشل حكومة بزشكيان، وهزيمتها أمام الدعاية الإعلامية التي تروج لها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في إيران، وقالت: "نظرا إلى سيطرة خصوم بزشكيان (الأصوليين) على التلفزيون الرسمي، وكذلك الدعاية التي تقوم بها المعارضة في الخارج، فإن حكومة بزشكيان ستفشل وتهزم بكل تأكيد".

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الخصوم والمعارضين يبرزون المشكلات والأزمات، ويستغلون معاناة المواطنين لأغراض وأهداف سياسية، وعلى حكومة بزشكيان أن يكون لها منصات مرئية لبيان الوضع الحالي، وشرح الحقائق للمواطن، وإلا فإنها ستفشل وتهزم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": مؤامرة إسرائيل والسيناريوهات الصعبة أمام إيران وحزب الله

قال الكاتب والمحلل السياسي علي رضا شاكر، في مقال بصحيفة "اعتماد"، إن إسرائيل تستميت وتستخدم كل أدواتها من أجل جر إيران وحلفائها إلى حرب شاملة، وأن تفجيرات أجهزة الاتصال في لبنان آخر نموذج على هذه المحاولات الإسرائيلية.

وأوضح الكاتب أن أمام طهران وحزب الله سيناريوهين صعبين، فإذا لم ترد إيران وحزب الله فمن الممكن أن يفقدا هيبتهما ومكانتهما في عيون أتباعهما وحلفائهما في المنطقة والعالم، لكن في حال قررا الرد فإنهما سيواجهان ردا قويا من الولايات المتحدة الأميركية وحلفاء إسرائيل.

الكاتب مع ذلك رجح عدم الرد وتحمل تبعات هذا السيناريو على السيناريو الآخر الذي يضع إيران في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف: أفضل خيار أمام طهران وحزب الله هو أن يقوما عبر الطرق الدبلوماسية بالضغط على إسرائيل في المحافل الدولية، وأن يشكلا ملفا قضائيا ضد إسرائيل بالتعاون مع المنظمات الدولية أو حتى الإقليمية بمساعدة الدول الصديقة.

كما ذكر شاكر أن إيران، وبدل الدخول في حرب مباشرة، بإمكانها اللجوء إلى الهجمات السيبرانية وحرب المعلومات أو تستخدم الجماعات الوكيلة لها في مختلف المناطق، وهذا كفيل بأن يضغط على إسرائيل دون أن تخوض طهران حربا شاملة، حسب الكاتب.

كما اقترح الكاتب "إجراء مناورات عسكرية واستعراض للقوة في المناطق الحدودية لإيران"، وأن "هذا يعتبر رسالة إنذار لإسرائيل وحلفائها، تبين لهم بأن أي اعتداء سيواجه برد فعل سريع"، معتقدا أن هذه الطريقة ستضمن حفظ اعتبار إيران وحزب الله.

"شرق": بزشكيان بطيء في إحداث التغيير المطلوب ولا يظهر الشجاعة اللازمة في هذا المسار

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بسب بطء تغيير المسؤولين السابقين، والإبقاء على شخصيات ومسؤولين محسوبين على الحكومة الأصولية السابقة، تحت مسمى "الوفاق الوطني" ومحاولة الرئيس إرضاء التيار الأصولي وقياداته.

وكتبت الصحيفة: باسم الوفاق الوطني يبقي الرئيس على المسؤولين غير الأكفاء من الحكومة السابقة، وكأن الرئيس يتباطأ في إحداث التغيير المطلوب، ولا يظهر الشجاعة اللازمة في اتخاذ القرارات الهامة والضرورية.

وأكدت الصحيفة أن المطالبة بتغيير المسؤولين غير الأكفاء المعينين من قبل الحكومة السابقة لا يتضاد مع فكرة الوفاق الوطني، ومعنى الوفاق لا ينبغي أن يكون معادلا للإبقاء على المسؤولين الذين سبق وأن فشلوا في الاختبار، وباتوا أوراقا محروقة.

وشددت "شرق" على ضرورة أن تقوم الحكومة بهذه التغييرات لأنها مطلب شعبي، موضحة أن بزشكيان لا يجب عليه الإبقاء على هذه الشخصيات والمسؤولين، الذين يتعمدون عرقلة عمل حكومته، ولا يتعاونون من أجل الوصول إلى الأهداف المعلنة في حملة بزشكيان الانتخابية.

"هم میهن": انتقادات تاجزاده لطريقة الحكم لا تعتبر جريمة.. وهو يمارس النقد فقط

صحيفة "هم ميهن" انتقدت تشكيل ملف جديد وتهمة جديدة ضد الناشط السياسي الإصلاحي البارز مصطفى تاجزاده، مؤكدة أن ما يقوم به تاجزاده من انتقاد أو نشر بعض المقالات يفتقد لصفة "الجريمة" التي يحاول القضاء الإيراني أن يلصقها به، وهو ما دفع بتاجزاده أن يقوم بكتابة رسالة مفتوحة إلى المرشد علي خامنئي.

وأكدت الصحيفة أن تاجزاده، المسجون منذ 2022، لم يهدف لشيء سوى نقد طريقة الحكم، ولا ينوي القيام بجريمة ضد أمن واستقرار إيران، كما توحي بذلك التهم الموجهة إليه، وهذه تهم لا تنسجم مع شخصية تاجزاده وسلوكه السياسي والاجتماعي، حسب ما ذكرت الصحيفة.

وكان تاجزاده كتب في رسالة للمرشد علي خامنئي أكد له أن فتح ملف وتهمة جديدة ضده تم بقرار من خامنئي، وقال: "منظمة استخبارات الحرس الثوري تشكل لي للمرة السابعة ملفا جديدا بتهمة "التواطؤ بهدف ارتكاب جريمة ضد أمن البلاد" و"النشاط الدعائي ضد نظام الجمهورية الإسلامية".

وأضاف: حتى هذه اللحظة أنا مسجون 9 سنوات وشهرين، لا لشيء سوى أنني انتقد الوضع المأساوي في إيران، والذي تسببت به سياساتك".

صحف إيران: "اغتيال جماعي" في لبنان و"اتفاق سري" مع روسيا وزيارة بزشكيان لنيويورك "مصيرية"

18 سبتمبر 2024، 11:39 غرينتش+1

انفجار أجهزة الاتصال بيد عناصر من حزب الله اللبناني، وزيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك، هما المحوران الرئيسيان في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 18 سبتمبر (أيلول) 2024.

ووصفت صحيفة "وطن أمروز"، المقربة من الحرس الثوري، ما حدث في لبنان بأنه أكبر عملية "اغتيال جماعية" تقوم بها إسرائيل، فيما تساءلت صحيفة "شهروند" عما إذا كانت هذه الحادثة هي مقدمة للحرب مع حزب الله؟

أما صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، فوصفت هذه العملية بـ"انتحار إسرائيل في جبهة الشمال"، مؤكدة أن ردا مناسبا سيقوم به حزب الله على هذه العملية غير المسبوقة، التي خلفت مئات المصابين وأكثر من 9 قتلى حتى الآن.

كما لفتت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" إلى إصابة السفير الإيراني ببيروت مجتبى أماني في هذه الانفجارات، إذ إن أحد حراسه الشخصيين كان يحمل بحوزته جهازا ممن تعرض لعمليات التفجير والاختراق.

وذكرت مصادر إيرانية أن السفير الإيراني أصيب بجروح خطيرة في ناحية عينه، وأن وجهه ويده هما اللذان تعرضا لأكبر إصابة في بدنه.

صحيفة "كيهان"، وهي من كبرى الصحف الأصولية والمعروفة بولائها وقربها للمرشد علي خامنئي، تجاهلت أحداث لبنان تماما في صفحتها الأولى، وكأن حدثا لم يحدث، واهتمت بـ"إنجازات" الفرق الرياضية لإيران التي شاركت في أولمبياد باريس هذا العام، حيث رفع بعض الرياضيين أعلاما مذهبية ودينية، ما جعل القائمين على الأولمبياد يسحبون الميداليات التي حصل عليها بعض الرياضيين الإيرانيين، بسبب انتهاكهم للقوانين الأولمبية.

لكن مع ذلك قد أشارت الصحيفة في صفحتها الأولى إلى أمين عام حزب الله حسن نصر الله، وزعمت أن نصر الله أستطاع أن يخلق أزمة داخل إسرائيل، وأن يضع المسؤولين في تل أبيب في صدام مع بعضهم البعض، دون أن تبين كيفية ذلك وعلاماته.

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم هي زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر عقدها في نيويورك الثلاثاء المقبل.

صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية أشارت إلى أن هذه الزيارة "مصيرية"، لا سيما وأن بزشكيان سيلتقي بالرئيس الفرنسي وبعض المسؤولين الغربيين، لبيان موقف إيران في الملفات الخلافية، وعنونت في تقريرها: "الرحلة الثانية.. بزشكيان ينوي فتح نيويورك"، لافتة إلى أن هذه الزيارة تأتي بعد زيارة بزشكيان إلى العراق، والتي اعتبرتها الصحيفة بأنها كانت ناجحة بامتياز.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": انفجارات لبنان هي "صدمة ما قبل الحرب على حزب الله"

أشارت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى أحداث لبنان أمس، وتأكيد المسؤولين الإسرائيليين على إعادة سكان الشمال إلى بيوتهم، واعتبار ذلك هدفا عسكريا، وقالت إن كل هذه التطورات تدل على اقتراب إسرائيل وحزب الله من الدخول في حرب عسكرية شاملة.

كما لفتت الصحيفة إلى أن الحوثيين في اليمن قد أعلنوا استعدادهم لإرسال مئات آلاف المقاتلين لنصرة حزب الله، متوقعة أن يقوم حزب الله في الفترة القليلة القادمة بعمليات عسكرية واسعة في الشمال، وأشارت إلى نقل الجيش الإسرائيلي ثقله العسكري من غزة إلى الشمال لمواجهة حزب الله اللبناني.

وذكرت الصحيفة أن الكثيرين يعتقدون أن عملية اختراق أجهزة الاتصال التي كانت بحوزة عناصر حزب الله هي "الصدمة ما قبل الحرب"، من أجل التأثير على قدرات حزب الله واستعداده للتصدي للهجمات الإسرائيلية المحتملة.

ونوهت الصحيفة أيضا أن هذه العملية هي أكبر ضربة أمنية يتعرض لها حزب الله منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مستندة إلى تقارير غربية تشير إلى احتمالية الدخول في حرب شاملة لا تقتصر على لبنان وإسرائيل، وإنما تمتد من اليمن إلى لبنان.

"آرمان أمروز": "اتفاق سري" بين إيران وروسيا على فتح ممر "زنغزور"

قال الكاتب والمحلل السياسي، عبد الرضا فرجي راد، إنه على الرغم من المواقف الرافضة في إيران على مستوى الحكومة والمسؤولين تجاه قضية فتح ممر "زنغزور" فإننا لم نشاهد أي تعليق أو رد من قبل الدول المعنية مثل تركيا وأذربيجان وروسيا، حيث تجاهلت المواقف الإيرانية الحساسة تجاه هذا الملف، ما يوحي بوجود اتفاق غير معلن لتنفيذ هذه الخطة مستقبلا.

كما لفت الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان أمروز" إلى تصريح المتحدثة باسم الخارجية الروسية، التي قالت إن موسكو قد قدمت خطتها المقترحة لطهران، وإن الإيرانيين وافقوا على الخطة، ولم يعارضوا تفاصيلها.

ورجح الكاتب أن يكون هذا الاتفاق بالتنسيق مع إيران، حيث سيتضمن ذلك سيطرة روسيا على الممر، وأن يتم إعداد ممر تحت الأرض يصل إيران بأرمينيا أو أن يتم الاتفاق على حركة الشاحنات الإيرانية عبر إقليم "نخجوان" للدخول في مقاطعة "سيونيك" الأرمينية.

وأكد الكاتب أن تحقق أي من هذين السيناريوهين سيخلق مشكلات لإيران، ويضع حدودها مع أرمينيا في حكم الملغاة، إذ إنها تخضع لسيطرة دول أخرى، حتى لو كانت في الظاهر حليفة مع إيران مثل روسيا.

كما ذكر الكاتب أنه من المحتمل أن يكون الروس والإيرانيون قد وافقوا على هذه الخطة، مقابل أن تعطي موسكو مقاتلات "سوخوي 35" ومنظومات الدفاع "إس 400" لطهران، معتقدا أن هذا الأمر قد يكون أغرى المسؤولين العسكريين في إيران.

وأضاف الكاتب أن الروس لن ينفذوا هذا الأمر ما لم يحصلوا على ضوء أخضر من المملكة العربية السعودية والإمارات اللتين تريدان ضمان الحفاظ على توازن القوى في المنطقة، مؤكدا حرص روسيا على الحفاظ على العلاقة بينها وبين الدول الخليجية.

"ستاره صبح": زيارة بزشكيان إلى نيويورك والفرصة الأخيرة للنظام

الكاتب علي بيكدلي قال لصحيفة "ستاره صبح" حول تصريحات بزشكيان عن "الأخوة" مع الولايات المتحدة الأميركية قبيل توجهه إلى نيويورك، بأن هذه التصريحات وغيرها تكشف عن عزم جديد لدى طهران لإظهار مرونة في السياسة الخارجية.

الكاتب أكد أن بزشكيان سيلتقي بالمرشد علي خامنئي قبل ذهابه إلى نيويورك، لأخذ التعليمات والتوصيات، كما هو معهود في الرؤساء الإيرانيين قبيل زيارتهم إلى الولايات المتحدة الأميركية،
وأضاف علي بيكدلي: يبدو أن بزشكيان هذه المرة سيذهب بيد مفتوحة مقارنة مع الرؤساء السابقين، حيث لا تظهر إشارات لوجود ضغوط وقيود على الرئيس كما هو الحال بالنسبة للرئيس الأسبق حسن روحاني.

وشدد الكاتب على ضرورة أن يلتقي بزشكيان بالرؤساء والمسؤولين الغربيين، معتقدا أن النظام في طهران أدرك أنه ربما تكون هذه هي الفرصة الأخيرة، وأن الوضع الراهن في إيران لم يعد يطاق من قبل الشعب، وذكر أنه يتوقع أن يذهب بزشكيان وبيده بعض الامتيازات التي يريد أن يقدمها للأطراف الأخرى من أجل التوصل لاتفاق.

وختم الكاتب بأن بزشكيان سيظهر مرونة أكثر في زيارته القادمة، وأننا ستشهد تغييرا نوعيا في نظرة إيران إلى النظام الدولي، حسب تعبيره.