• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "خيارات صعبة" للرد على تفجيرات لبنان.. ورسائل أميركا.. وبزشكيان "غير الشجاع"

19 سبتمبر 2024، 13:20 غرينتش+1

تفجير أجهزة الاتصال لدى عناصر حزب الله في لبنان لليوم الثاني على التوالي كان عنوانا رئيسيا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 19 سبتمبر (أيلول) 2024، والتي حاولت شرح أبعاد هذه الهجمات، وتبعاتها على لبنان وإيران والمنطقة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، لم تستطع اليوم أيضا تجاهل هذا الحدث كما فعلت يوم أمس، إذ تناولته اليوم في صفحتها الأولى، وادعت في عنوانها أن هذه الأعمال التي تقوم بها إسرائيل تأتي بسبب عجزها وعدم قدرتها على التعامل مع حزب الله، وكتبت أيضا أن "محور المقاومة يستعد للقصاص".

صحيفة "اعتماد" ذكرت أن هذه الهجمات تضع إيران وحزب الله أمام خيارين كلاهما صعب، موضحة أن إسرائيل تقوم بمؤامرة لجر إيران وحزب الله إلى حرب شاملة.

وبينما تقر الصحف الإصلاحية بأن الهجوم كان ضربة مؤلمة لحزب الله وحلفائه، اعتبرت صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، أن ما قامت به إسرائيل من عمليات "اغتيال جماعية" طالت عناصر حزب الله يأتي ردا على ما قام به حزب الله في "انتقامه" على مقتل القيادي فؤاد شكر، حيث استهدف مقر "فرقة 8200" التابعة للاستخبارات الإسرائيلية في 25 أغسطس (آب) الماضي، و"حمّل إسرائيل هزيمة كبيرة" والتي حاولت يومي الثلاثاء والأربعاء التغطية على هذه الهزيمة، حسب الصحيفة.

صحيفة "آرمان أمروز" زعمت أن الولايات المتحدة الأميركية بعثت برسائل سريعة إلى إيران بعد هجمات لبنان، تؤكد لها بأنه لم يكن لي أي دور في تفجير أجهزة الاتصال، وذلك بهدف خفض التوتر ومنع التصعيد المحتمل عقب هذه الأحداث.

في شأن آخر توقعت صحيفة "هم ميهن" فشل حكومة بزشكيان، وهزيمتها أمام الدعاية الإعلامية التي تروج لها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في إيران، وقالت: "نظرا إلى سيطرة خصوم بزشكيان (الأصوليين) على التلفزيون الرسمي، وكذلك الدعاية التي تقوم بها المعارضة في الخارج، فإن حكومة بزشكيان ستفشل وتهزم بكل تأكيد".

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الخصوم والمعارضين يبرزون المشكلات والأزمات، ويستغلون معاناة المواطنين لأغراض وأهداف سياسية، وعلى حكومة بزشكيان أن يكون لها منصات مرئية لبيان الوضع الحالي، وشرح الحقائق للمواطن، وإلا فإنها ستفشل وتهزم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": مؤامرة إسرائيل والسيناريوهات الصعبة أمام إيران وحزب الله

قال الكاتب والمحلل السياسي علي رضا شاكر، في مقال بصحيفة "اعتماد"، إن إسرائيل تستميت وتستخدم كل أدواتها من أجل جر إيران وحلفائها إلى حرب شاملة، وأن تفجيرات أجهزة الاتصال في لبنان آخر نموذج على هذه المحاولات الإسرائيلية.

وأوضح الكاتب أن أمام طهران وحزب الله سيناريوهين صعبين، فإذا لم ترد إيران وحزب الله فمن الممكن أن يفقدا هيبتهما ومكانتهما في عيون أتباعهما وحلفائهما في المنطقة والعالم، لكن في حال قررا الرد فإنهما سيواجهان ردا قويا من الولايات المتحدة الأميركية وحلفاء إسرائيل.

الكاتب مع ذلك رجح عدم الرد وتحمل تبعات هذا السيناريو على السيناريو الآخر الذي يضع إيران في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف: أفضل خيار أمام طهران وحزب الله هو أن يقوما عبر الطرق الدبلوماسية بالضغط على إسرائيل في المحافل الدولية، وأن يشكلا ملفا قضائيا ضد إسرائيل بالتعاون مع المنظمات الدولية أو حتى الإقليمية بمساعدة الدول الصديقة.

كما ذكر شاكر أن إيران، وبدل الدخول في حرب مباشرة، بإمكانها اللجوء إلى الهجمات السيبرانية وحرب المعلومات أو تستخدم الجماعات الوكيلة لها في مختلف المناطق، وهذا كفيل بأن يضغط على إسرائيل دون أن تخوض طهران حربا شاملة، حسب الكاتب.

كما اقترح الكاتب "إجراء مناورات عسكرية واستعراض للقوة في المناطق الحدودية لإيران"، وأن "هذا يعتبر رسالة إنذار لإسرائيل وحلفائها، تبين لهم بأن أي اعتداء سيواجه برد فعل سريع"، معتقدا أن هذه الطريقة ستضمن حفظ اعتبار إيران وحزب الله.

"شرق": بزشكيان بطيء في إحداث التغيير المطلوب ولا يظهر الشجاعة اللازمة في هذا المسار

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بسب بطء تغيير المسؤولين السابقين، والإبقاء على شخصيات ومسؤولين محسوبين على الحكومة الأصولية السابقة، تحت مسمى "الوفاق الوطني" ومحاولة الرئيس إرضاء التيار الأصولي وقياداته.

وكتبت الصحيفة: باسم الوفاق الوطني يبقي الرئيس على المسؤولين غير الأكفاء من الحكومة السابقة، وكأن الرئيس يتباطأ في إحداث التغيير المطلوب، ولا يظهر الشجاعة اللازمة في اتخاذ القرارات الهامة والضرورية.

وأكدت الصحيفة أن المطالبة بتغيير المسؤولين غير الأكفاء المعينين من قبل الحكومة السابقة لا يتضاد مع فكرة الوفاق الوطني، ومعنى الوفاق لا ينبغي أن يكون معادلا للإبقاء على المسؤولين الذين سبق وأن فشلوا في الاختبار، وباتوا أوراقا محروقة.

وشددت "شرق" على ضرورة أن تقوم الحكومة بهذه التغييرات لأنها مطلب شعبي، موضحة أن بزشكيان لا يجب عليه الإبقاء على هذه الشخصيات والمسؤولين، الذين يتعمدون عرقلة عمل حكومته، ولا يتعاونون من أجل الوصول إلى الأهداف المعلنة في حملة بزشكيان الانتخابية.

"هم میهن": انتقادات تاجزاده لطريقة الحكم لا تعتبر جريمة.. وهو يمارس النقد فقط

صحيفة "هم ميهن" انتقدت تشكيل ملف جديد وتهمة جديدة ضد الناشط السياسي الإصلاحي البارز مصطفى تاجزاده، مؤكدة أن ما يقوم به تاجزاده من انتقاد أو نشر بعض المقالات يفتقد لصفة "الجريمة" التي يحاول القضاء الإيراني أن يلصقها به، وهو ما دفع بتاجزاده أن يقوم بكتابة رسالة مفتوحة إلى المرشد علي خامنئي.

وأكدت الصحيفة أن تاجزاده، المسجون منذ 2022، لم يهدف لشيء سوى نقد طريقة الحكم، ولا ينوي القيام بجريمة ضد أمن واستقرار إيران، كما توحي بذلك التهم الموجهة إليه، وهذه تهم لا تنسجم مع شخصية تاجزاده وسلوكه السياسي والاجتماعي، حسب ما ذكرت الصحيفة.

وكان تاجزاده كتب في رسالة للمرشد علي خامنئي أكد له أن فتح ملف وتهمة جديدة ضده تم بقرار من خامنئي، وقال: "منظمة استخبارات الحرس الثوري تشكل لي للمرة السابعة ملفا جديدا بتهمة "التواطؤ بهدف ارتكاب جريمة ضد أمن البلاد" و"النشاط الدعائي ضد نظام الجمهورية الإسلامية".

وأضاف: حتى هذه اللحظة أنا مسجون 9 سنوات وشهرين، لا لشيء سوى أنني انتقد الوضع المأساوي في إيران، والذي تسببت به سياساتك".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: "اغتيال جماعي" في لبنان و"اتفاق سري" مع روسيا وزيارة بزشكيان لنيويورك "مصيرية"

18 سبتمبر 2024، 11:39 غرينتش+1

انفجار أجهزة الاتصال بيد عناصر من حزب الله اللبناني، وزيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك، هما المحوران الرئيسيان في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 18 سبتمبر (أيلول) 2024.

ووصفت صحيفة "وطن أمروز"، المقربة من الحرس الثوري، ما حدث في لبنان بأنه أكبر عملية "اغتيال جماعية" تقوم بها إسرائيل، فيما تساءلت صحيفة "شهروند" عما إذا كانت هذه الحادثة هي مقدمة للحرب مع حزب الله؟

أما صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، فوصفت هذه العملية بـ"انتحار إسرائيل في جبهة الشمال"، مؤكدة أن ردا مناسبا سيقوم به حزب الله على هذه العملية غير المسبوقة، التي خلفت مئات المصابين وأكثر من 9 قتلى حتى الآن.

كما لفتت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" إلى إصابة السفير الإيراني ببيروت مجتبى أماني في هذه الانفجارات، إذ إن أحد حراسه الشخصيين كان يحمل بحوزته جهازا ممن تعرض لعمليات التفجير والاختراق.

وذكرت مصادر إيرانية أن السفير الإيراني أصيب بجروح خطيرة في ناحية عينه، وأن وجهه ويده هما اللذان تعرضا لأكبر إصابة في بدنه.

صحيفة "كيهان"، وهي من كبرى الصحف الأصولية والمعروفة بولائها وقربها للمرشد علي خامنئي، تجاهلت أحداث لبنان تماما في صفحتها الأولى، وكأن حدثا لم يحدث، واهتمت بـ"إنجازات" الفرق الرياضية لإيران التي شاركت في أولمبياد باريس هذا العام، حيث رفع بعض الرياضيين أعلاما مذهبية ودينية، ما جعل القائمين على الأولمبياد يسحبون الميداليات التي حصل عليها بعض الرياضيين الإيرانيين، بسبب انتهاكهم للقوانين الأولمبية.

لكن مع ذلك قد أشارت الصحيفة في صفحتها الأولى إلى أمين عام حزب الله حسن نصر الله، وزعمت أن نصر الله أستطاع أن يخلق أزمة داخل إسرائيل، وأن يضع المسؤولين في تل أبيب في صدام مع بعضهم البعض، دون أن تبين كيفية ذلك وعلاماته.

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم هي زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر عقدها في نيويورك الثلاثاء المقبل.

صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية أشارت إلى أن هذه الزيارة "مصيرية"، لا سيما وأن بزشكيان سيلتقي بالرئيس الفرنسي وبعض المسؤولين الغربيين، لبيان موقف إيران في الملفات الخلافية، وعنونت في تقريرها: "الرحلة الثانية.. بزشكيان ينوي فتح نيويورك"، لافتة إلى أن هذه الزيارة تأتي بعد زيارة بزشكيان إلى العراق، والتي اعتبرتها الصحيفة بأنها كانت ناجحة بامتياز.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": انفجارات لبنان هي "صدمة ما قبل الحرب على حزب الله"

أشارت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى أحداث لبنان أمس، وتأكيد المسؤولين الإسرائيليين على إعادة سكان الشمال إلى بيوتهم، واعتبار ذلك هدفا عسكريا، وقالت إن كل هذه التطورات تدل على اقتراب إسرائيل وحزب الله من الدخول في حرب عسكرية شاملة.

كما لفتت الصحيفة إلى أن الحوثيين في اليمن قد أعلنوا استعدادهم لإرسال مئات آلاف المقاتلين لنصرة حزب الله، متوقعة أن يقوم حزب الله في الفترة القليلة القادمة بعمليات عسكرية واسعة في الشمال، وأشارت إلى نقل الجيش الإسرائيلي ثقله العسكري من غزة إلى الشمال لمواجهة حزب الله اللبناني.

وذكرت الصحيفة أن الكثيرين يعتقدون أن عملية اختراق أجهزة الاتصال التي كانت بحوزة عناصر حزب الله هي "الصدمة ما قبل الحرب"، من أجل التأثير على قدرات حزب الله واستعداده للتصدي للهجمات الإسرائيلية المحتملة.

ونوهت الصحيفة أيضا أن هذه العملية هي أكبر ضربة أمنية يتعرض لها حزب الله منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مستندة إلى تقارير غربية تشير إلى احتمالية الدخول في حرب شاملة لا تقتصر على لبنان وإسرائيل، وإنما تمتد من اليمن إلى لبنان.

"آرمان أمروز": "اتفاق سري" بين إيران وروسيا على فتح ممر "زنغزور"

قال الكاتب والمحلل السياسي، عبد الرضا فرجي راد، إنه على الرغم من المواقف الرافضة في إيران على مستوى الحكومة والمسؤولين تجاه قضية فتح ممر "زنغزور" فإننا لم نشاهد أي تعليق أو رد من قبل الدول المعنية مثل تركيا وأذربيجان وروسيا، حيث تجاهلت المواقف الإيرانية الحساسة تجاه هذا الملف، ما يوحي بوجود اتفاق غير معلن لتنفيذ هذه الخطة مستقبلا.

كما لفت الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان أمروز" إلى تصريح المتحدثة باسم الخارجية الروسية، التي قالت إن موسكو قد قدمت خطتها المقترحة لطهران، وإن الإيرانيين وافقوا على الخطة، ولم يعارضوا تفاصيلها.

ورجح الكاتب أن يكون هذا الاتفاق بالتنسيق مع إيران، حيث سيتضمن ذلك سيطرة روسيا على الممر، وأن يتم إعداد ممر تحت الأرض يصل إيران بأرمينيا أو أن يتم الاتفاق على حركة الشاحنات الإيرانية عبر إقليم "نخجوان" للدخول في مقاطعة "سيونيك" الأرمينية.

وأكد الكاتب أن تحقق أي من هذين السيناريوهين سيخلق مشكلات لإيران، ويضع حدودها مع أرمينيا في حكم الملغاة، إذ إنها تخضع لسيطرة دول أخرى، حتى لو كانت في الظاهر حليفة مع إيران مثل روسيا.

كما ذكر الكاتب أنه من المحتمل أن يكون الروس والإيرانيون قد وافقوا على هذه الخطة، مقابل أن تعطي موسكو مقاتلات "سوخوي 35" ومنظومات الدفاع "إس 400" لطهران، معتقدا أن هذا الأمر قد يكون أغرى المسؤولين العسكريين في إيران.

وأضاف الكاتب أن الروس لن ينفذوا هذا الأمر ما لم يحصلوا على ضوء أخضر من المملكة العربية السعودية والإمارات اللتين تريدان ضمان الحفاظ على توازن القوى في المنطقة، مؤكدا حرص روسيا على الحفاظ على العلاقة بينها وبين الدول الخليجية.

"ستاره صبح": زيارة بزشكيان إلى نيويورك والفرصة الأخيرة للنظام

الكاتب علي بيكدلي قال لصحيفة "ستاره صبح" حول تصريحات بزشكيان عن "الأخوة" مع الولايات المتحدة الأميركية قبيل توجهه إلى نيويورك، بأن هذه التصريحات وغيرها تكشف عن عزم جديد لدى طهران لإظهار مرونة في السياسة الخارجية.

الكاتب أكد أن بزشكيان سيلتقي بالمرشد علي خامنئي قبل ذهابه إلى نيويورك، لأخذ التعليمات والتوصيات، كما هو معهود في الرؤساء الإيرانيين قبيل زيارتهم إلى الولايات المتحدة الأميركية،
وأضاف علي بيكدلي: يبدو أن بزشكيان هذه المرة سيذهب بيد مفتوحة مقارنة مع الرؤساء السابقين، حيث لا تظهر إشارات لوجود ضغوط وقيود على الرئيس كما هو الحال بالنسبة للرئيس الأسبق حسن روحاني.

وشدد الكاتب على ضرورة أن يلتقي بزشكيان بالرؤساء والمسؤولين الغربيين، معتقدا أن النظام في طهران أدرك أنه ربما تكون هذه هي الفرصة الأخيرة، وأن الوضع الراهن في إيران لم يعد يطاق من قبل الشعب، وذكر أنه يتوقع أن يذهب بزشكيان وبيده بعض الامتيازات التي يريد أن يقدمها للأطراف الأخرى من أجل التوصل لاتفاق.

وختم الكاتب بأن بزشكيان سيظهر مرونة أكثر في زيارته القادمة، وأننا ستشهد تغييرا نوعيا في نظرة إيران إلى النظام الدولي، حسب تعبيره.

صحف إيران: بزشكيان "ساذج" والتعاون مع طالبان للقضاء على داعش وهجوم على "الوفاق الوطني"

17 سبتمبر 2024، 11:36 غرينتش+1

انقسمت الصحف الأصولية الصادرة اليوم، الثلاثاء 17 سبتمبر (أيلول)، إلى موقفين فيما يتعلق بالمؤتمر الصحافي الأول الذي عقده الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث تجاهل بعض هذه الصحف المؤتمر بشكل كلي، فيما هاجم البعض الآخر بزشكيان وتصريحاته حول بعض الملفات والقضايا.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، انتقدت رد بزشكيان على سؤال مراسل الصحيفة الذي شارك في المؤتمر، حيث رفض بزشكيان مصطلح "الفتنة" الذي استخدمه مراسل "كيهان" في حديثه عن الاحتجاجات التي شهدتها إيران في السنوات الماضية، قائلا إن "هذا الوصف هو فهم الصحيفة ومن يديرها، وهو غير مقبول لدى شريحة أخرى من الإيرانيين".

الصحيفة غضبت من ذلك، وكتبت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "الغوغائيون قد تجرأوا من أفعال أدعياء الإصلاحيين وأهل الفتن، وأساءوا إلى صورة الإمام الخميني، وحرقوا الأعلام في يوم عاشوراء، لكن رئيس جمهوريتنا يقول هذه ليست فتنة وهذا فهمكم ورؤيتكم!".

وعرّضت الصحيفة بـ"الوفاق الوطني" الذي يدعو له بزشكيان، وقالت كيف يمكن أن يكون هناك وفاق وطني عندما يتم الدفاع بهذا الشكل عن أصحاب الفتنة؟

وفي مقابل الصحف الأصولية التي كانت منتقدة ومتحفظة تجاه مؤتمر بزشكيان، نجد الصحف الإصلاحية قد اعتبرت هذا المؤتمر بأنه ناجح بامتياز، وأكد عزم بزشكيان على حل الملفات السياسية والاقتصادية العالقة، والتوصل إلى الوفاق الوطني في الداخل من أجل تقوية موقف إيران على الصعيد الدولي.

كما أشارت صحف مثل "آرمان ملي" إلى موقف بزشكيان السلبي من شرطة الأخلاق، وقضية الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولي (FATF)، وضرورة إحياء الاتفاق النووي من أجل تحسين الوضع الاقتصادي في الداخل.

صحيفة "ستاره صبح" أشارت إلى ما ذكره الرئيس الإيراني من مشكلات وأزمات في إيران، وعنونت بخط عريض: "الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر"، لافتة إلى قضية شرطة الأخلاق، وحجب الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء، والفساد، وأزمة الطاقة (الكهرباء والغاز)، والعقوبات والعلاقة مع الولايات المتحدة، وهي كلها ملفات تطرق لها بزشكيان، وأكد على ضرورة حلها.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"فرهیختكان": بزشكيان اتسم في المؤتمر الصحافي بـ"السذاجة"

تناولت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس مسعود بزشكيان أمس الاثنين، وقالت إن المؤتمر لم يكن ناجحا على الإطلاق، وليته تأخر أكثر من ذلك.

الصحيفة ذكرت أن بزشكيان ظهر بشكل يوحي بـ"السذاجة"، وعدم الإحاطة بالأمور والقضايا، لا سيما فيما يتعلق بحديثه عن الملفات الخارجية الهامة.

واستشهدت الصحيفة بالتحديد ببعض الجمل التي وردت على لسان بزشكيان مثل قوله: "أدعو الله أن تكون لنا علاقات مع مصر"، وقوله: "نحن أخوة مع أميركا أيضا"، وقالت إن مثل هذه الجمل لو وردت على لسان إنسان أمي لما دعا ذلك إلى الاستغراب، لكن مثل هذه العبارات والجمل على المستوى الدولي قد تكون لها معان لا تخدم مصالح إيران.

كما انتقدت الصحيفة استخدام بزشكيان لمصطلح "الاتحاد السوفيتي" بدل روسيا، و"الأفغان" عند حديثه عن المهاجرين في إيران، وقالت إن هذا الاستخدام قد يكون عبارة عن خطأ لفظي بسيط، لكن بكل تأكيد فإن له آثار سلبية في أذهان المستمعين.

وعلى الصعيد الداخلي أيضا رأت الصحيفة أن بزشكيان لم يكن مسيطرا على الملفات والقضايا التي يتطرق لها، حيث قدم إجابات فضفاضة وبشكل كلي عندما سئل عن ملفات حجب الإنترنت، وقضايا التعليم والسكن.

"جمهوري إسلامي": لا مؤشرات على تحقق وعود بزشكيان وعلى الرئيس تجنب أخطاء الحكومات السابقة

صحيفة "جمهوري إسلامي" خاطبت رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، وذكّرته بالوعود التي اقتطعها للشعب الإيراني أثناء حملاته الانتخابية، وقالت إننا لا نتوقع تحقيق هذه الوعود بهذه السرعة، لكن على رئيس الجمهورية أن يمنع تكرار الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات السابقة.

وأوضحت الصحيفة أيضا أن بزشكيان تعهد في الحملات الانتخابية بالعمل على نهج الإمام علي، وهو لا يزال يعد بذلك، وهو على الرغم من أنه لم ينحرف عن كلامه إلا أنه لا توجد مؤشرات ملموسة في حياة الناس ووضعهم الاقتصادي على أن هذه الوعود قد تحققت أو سوف تتحقق.

وأكدت الصحيفة أن الهدوء النسبي في الداخل سيستمر إلى أن يصبح الناس يائسين من تحقيق مطالبهم في التغيير والإصلاح.

كما شددت الصحيفة على ضرورة أن يقصي الرئيسُ المتطرفين من طريق الوفاق الوطني، منوهة إلى أن هؤلاء المتطرفين هم أكبر عائق أمام الوفاق الوطني الذي يسعى له بزشكيان.

"كيهان": تعاون بين طالبان وإيران للقضاء على داعش

ادعت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد خامنئي، أن هناك تعاونا بين إيران وطالبان للقضاء على داعش، وهو ما جعل الأعداء يعملون على وقف هذا التعاون من أجل أن تتمكن الولايات المتحدة الأميركية من تقوية داعش واستغلالها، حسب الصحيفة.

كما زعمت "كيهان" أن محاولات بث الفرقة بين الشيعة في إيران وأفغانستان تهدف لعزل فيلق "فاطميون" من محور المقاومة، وإضعاف هذا المحور في هذا التوقيت الحساس.

في شأن آخر وفي الذكرى السنوية الثانية لاحتجاجات مهسا أميني، قالت الصحيفة: كان مشروع الاحتجاجات عقب حادث مقتل مهسا أميني مخططا له مسبقا لضرب النظام والثورة، من خلال اتهام الشرطة بقتل مهسا أميني وضربها أثناء الاحتجاز.

صحف إيران: ترحيب بصاروخ الحوثيين والاقتصاد مصاب بـ"السرطان" ورفع الحجب عن وسائل التواصل

16 سبتمبر 2024، 11:41 غرينتش+1

رحبت الصحف الأصولية والمقربة من الحرس الثوري في إيران، الصادرة اليوم الاثنين 16 سبتمبر (أيلول)، بإطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا نحو إسرائيل، معتبرة ذلك مكسبا كبيرا وإنجازا عظيما يقوم به الحوثيون في "دعم" الشعب الفلسطيني وأهل غزة.

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، ذكرت أن إطلاق الصاروخ كان تدريبا لتدمير إسرائيل في المرات القادمة، وذكرت "خراسان" الأصولية أن ما قام به الحوثيون كان انجازا منقطع النظير، بعد أن أصاب الصاروخ هدفه في غضون 12 دقيقة، قاطعا مسافة تقدر بأكثر من 2000 كيلومتر.

الكاتب والمحلل السياسي قاسم محب علي قال لصحيفة "ستاره صبح" إن صاروخ الحوثيين قد يكون ردا على مقتل إسماعيل هنية في طهران، معتقدا أن رد إسرائيل على صاروخ الحوثيين سيكون حتميا، وأعرب عن قلقه في أن يؤدي ذلك إلى صراع أوسع في المنطقة.

في شأن آخر دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إلى إنهاء الحجب المفروض على وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت إنه لم يعد فيه مصلحة للشعب، لكنها اشترطت قبل الحجب أن يتم التوصل إلى اتفاق مع مسؤولي وسائل التواصل الاجتماعي، بحيث تلتزم هذه الشبكات بالقوانين الإيرانية.

في سياق منفصل، قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان دائما ما يطلق شعارات براقة حول ضرورة تحسين علاقات إيران الخارجية، لكن كلنا يعرف أن هذه الشعارات لن تتحقق ما لم تكن هناك خارطة طريقة واضحة لتحقيق هذا الانفتاح والتحسين في العلاقات.

وذكرت الصحيفة أن بعض الساسة والمسؤولين في إيران يتوهمون بأن النظام الأميركي آيل نحو السقوط والزوال، لهذا يدفعون باتجاه الشرق ممثلا بروسيا والصين، والانضمام إلى منظمات مثل "بريكس" وشانغهاي للتعاون، متجاهلين أن هذه المنظمات وروسيا والصين جزء من النظام العالمي الذي تشرف عليه الولايات المتحدة.

من جهته، رأى المحلل السياسي محمد مهدي مظاهري، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، أنه رغم الرؤية المشتركة لإيران وروسيا في تجديد وجهة النظر تجاه النظام الدولي والاعتراف بدورهما في هذا النظام، إلا أن الرؤية الروسية تأتي ضمن هذا النظام، في حين أنّ الرؤية الإيرانية مناهضة لهذا النظام.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": الاقتصاد الإيراني مصاب بالسرطان ويحتاج إلى علاج كيمائي

قالت صحيفة "دنياي اقتصاد"، في تقرير لها حول حالة الاقتصاد الإيراني المتأزم، إن الاقتصاد في إيران مصاب بالسرطان، وهو لن يعالج بإعطاء بضع حبوب مهدئة، وإنما يتطلب علاجه إجراء عمليات جراحية وعلاج كيمائي.

وأضافت: يجب أن يكون هدف الوصول إلى الاستقرار الاقتصادي أولوية لدى الساسة وصناع القرار في إيران، لافتة إلى عدد من القرارات السياسية الهامة التي يجب أن تقوم بها السلطة لتحقيق هذا الهدف والغاية.

وعن هذه القرارات قالت الصحيفة: يجب أن تضع الحكومة في قائمة أولوياتها تحقيق الثبات الاقتصادي، والتنمية المستدامة والشاملة، والاستقرار السياسي، والاستقرار الاجتماعي، وتنمية الدور التفاعلي للمؤسسات الحكومية.

"جمهوري إسلامي": فريق بزشكيان الاقتصادي لم يقدم آلية عمل واضحة

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" حكومة بزشكيان إلى الابتعاد عن إعطاء الوصفات الخاطئة لعلاج الأزمة الاقتصادية في إيران، وذكرت في عددها الصادر اليوم الاثنين 16 سبتمبر (أيلول)، أن على الحكومة ومسؤوليها أن يعملوا على إزالة العوائق الحقيقية وتحسين الوضع الاقتصادي.

وأوضحت أن طريقة معالجة المشكلات ومكافحة الفقر في إيران لا تتم عبر التذمر والشكوى، ولا من خلال زيادة الرواتب، وإنما من خلال بيان العوامل المعيقة للتنمية والتقدم الاقتصادي.

وأضافت: مع الأسف الشديد فإن الفريق الاقتصادي لحكومة بزشكيان لم يقدم حتى الآن آلية عمل واضحة للتعامل مع الوضع المتردي الحالي، واكتفوا ببيان أن الوضع غير جيد، مؤكدين على ضرورة زيادة الرواتب، ظنا منهم أن هذه الزيادة ستساعد على تقليل نسبة الفقر والقضاء على الشرخ الطبقي.

وختمت الصحيفة بالقول: "إن مسؤولي حكومة بزشكيان ليس لديهم تصور صحيح من طريقة الحد من انتشار الفقر والشرخ الطبقي وتحقيق العدالة الاجتماعية".

"آرمان ملي": زيارة بزشكيان فتحت آفاقا جديدة في العلاقة بين طهران وبغداد

تناول الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق جلال ساداتيان، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى العراق، معتقدا أن الزيارة كانت ناجحة بالمجمل.

وأوضح الكاتب أن زيارة بزشكيان لإقليم كردستان العراق وحديثه بالكردية، وتواصله مع رئيس الإقليم بالفارسية، هي أمور أعطت انطباعا جيدا للمتلقي.

وأَمِلَ الكاتب أن تشكل مبادرة بزشكيان في التوجه إلى جنوب العراق وميناء البصرة مدخلا للعراقيين لقبول استكمال مسار القطار وطريق الشحن من إيران والمحمرة (خرمشهر) إلى البصرة، الذي عارضه العراق سابقا، لا سيما بعد اجتماعه مع رؤساء العشائر هناك.

وأشار ساداتيان إلى أن الوفد الرئاسي الإيراني، الذي سيزور نيويورك قريبا، طلب تأشيرة لوزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، رغم فرض العقوبات على الأخير، لافتا إلى أن وجود ظريف في نيويورك قد يكون فعالا بشأن ترتيب خطب واجتماعات بزشكيان هناك، نظرا إلى العلاقات الواسعة التي يتمتع بها الرجل مع الشخصيات الأميركية.

ورأى الكاتب أن هذه الزيارة مهمة لأنها ستجسد رؤية بزشكيان بشأن تحقيق التوازن في العلاقات الخارجية وحل المشكلات مع الغرب.

صحف إيران: طريق مسدود بين طهران والغرب وإعادة العقوبات الأممية و"الفخ" الإسرائيلي

14 سبتمبر 2024، 12:59 غرينتش+1

تصدرت زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى العراق وإقليم كردستان العراق اهتمامات معظم الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت 14 سبتمبر (أيلول)، والتي اعتبرتها زيارة ناجحة.

وأكدت أن تلك الزيارة وضعت الملفات الرئيسة على جدول الأعمال، سواء بالنسبة لقضية الإقليم وحضور الأحزاب الكردية المعارضة لإيران في إقليم كردستان العراق، أو العلاقة مع بغداد والملفات العالقة بين الطرفين.

صحيفة "مردم سالاري" عنونت في "مانشيتها" لهذا اليوم: "مكاسب أكثر من المتوقع من زيارة بزشكيان إلى العراق"، مشيرة إلى زيارات بزشكيان المتعددة إلى مناطق ومدن مختلفة من العراق، بدءًا ببغداد، وإقليم كردستان العراق، ثم التوجه نحو الجنوب، وزيارة البصرة وكربلاء والنجف، ولقائه مسؤولين محليين في العراق، فيما عنونت "آرمان ملي": "زيارة تاريخية.. من بغداد إلى الإقليم".

أما صحيفة "فرهیختكان" فانتقدت لقاء بزشكيان رئيس حزب العمال الكردستاني، مسعود بارزاني، رغم وجود الخلافات بين الطرفين، وقالت: "إن التوقيت لم يكن مواتيًا لعقد هذا اللقاء، وسيعطي امتيازات للحزب قبيل الانتخابات في الإقليم".

ومن الملفات الأخرى في تغطية الصحف الإيرانية، اليوم السبت، قضية العقوبات الغربية الجديدة على طهران؛ بسبب ملف الصواريخ الباليستية التي أكدت تقارير دولية أن إيران سلمتها مؤخرًا لروسيا.

وانتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" التناقض بين ما تصرح به وزارة الخارجية الإيرانية، وبين ما يكشف عنه بعض نواب البرلمان، والإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني، وكتبت: "في الوقت الذي تنفي فيه وزارة الخارجية إرسال الصواريخ إلى روسيا يخرج علينا بعض المحللين في التلفزيون الإيراني وبعض النواب، ويؤكدون أن إرسال الصواريخ إلى روسيا يأتي في إطار صناعة نظام عالمي جديد ويكشف عن المواجهة بين حلف إيران وروسيا ضد الولايات المتحدة".

وشددت الصحيفة على ضرورة أن تكون مواقف الإعلام الرسمي تابعة لما تصرح به وزارة الخارجية من مواقف وقضايا، وألا يكون هذا الإعلام تابعًا لجهات وأطراف أخرى.
والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"إسكناس": العلاقة بين إيران والدول الأوروبية وأميركا وصلت إلى طريق مسدود

أشار الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، صابر غل عنبري، في تصريحات نقلتها صحيفة "إسكناس"، إلى العقوبات الأميركية والأوروبية الجديدة ضد إيران؛ بسبب إرسالها أسلحة وصواريخ باليستية إلى روسيا؛ لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا، وقال إن العلاقة بين إيران والأطراف الأوروبية والأميركية وصلت إلى طريق مسدود في ثلاثة ملفات أساسية، وهي: الحرب في غزة، والحرب الأوكرانية، والاتفاق النووي.

ورأى الكاتب أن هذه الملفات الثلاثة أصبحت متشابكة كثيرًا ومرتبطة ببعضها البعض، مع أن الدول الأوروبية تنظر إلى قضية دور إيران في الحرب الأوكرانية كأولوية، فيما ترى الولايات المتحدة قضية غزة ودور إيران في الصراع الدائر في الشرق الأوسط هو محط الاهتمام الرئيس، ونجد أن ملف الاتفاق النووي لم يعد يشكل أولوية لدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أيضًا.

وأوضح غل عنبري، أن حجم العقوبات واتساعها يكشف عن نوايا أوروبية لتحرك نحو تفعيل آلية الزناد، وإعادة العقوبات الأممية على إيران، لاسيما ونحن نقترب من نهاية عمر الاتفاق النووي، الذي سينتهي في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2025، معتقدًا أن العلاقة بين إيران والدول الغربية بلغت الآن ذروة تدهورها.

وخلصت الصحيفة، في تقريرها حول الموضوع، إلى أن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية قد لا تستطيع إعادة العقوبات الأممية على إيران؛ بسبب ملف الاتفاق النووي؛ نظرًا لتقارير سابقة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك موقف روسيا والصين، اللذين سيستخدمان بكل تأكيد حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار بإعادة العقوبات الأممية على طهران، لكن اتهام إيران بإرسال أسلحة وصواريخ لتأجيج الصراع في أوكرانيا، والإعلان عن انتهاك إيران للاتفاق النووي يمكن أن يعيد تفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات الأممية على طهران، دون الحاجة إلى اتفاق بين أعضاء مجلس الأمن والعبور من "الفيتو" الروسي أو الصيني.

"ستاره صبح": ضرورة الابتعاد عن الحرب غير المطلوبة

كتب مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، مقالاً تطرق فيه إلى ضرورة أن تتجنب إيران خوض حرب غير مناسبة لها، وليست مطلوبة حاليًا، لافتا إلى تحركات إسرائيل خلال السنة الأخيرة، من استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، ثم اغتيال إسماعيل هنية في طهران، ومؤخرًا قصف مركز بحثي في مدينة مصياف السورية، وكذلك الاغتيالات في لبنان، معتقدًا أن تل أبيب تنصب فخًا لإيران وتريد استفزازها للرد، لكي تدخل في حرب مباشرة وواسعة.

وذكر الكاتب أن إسرائيل تمتلك إمبراطورية من الأسلحة، وهو ما لا تحوزه إيران، والمشكلة- كما يضيف الكاتب- أن المسؤولين في طهران لا يريدون أن يفتحوا أعينهم على حقيقة أن منطقة الشرق الأوسط قد تغيرت، وأن الشعب الإيراني قد تغير، وباتت الأكثرية تعارض الحروب والصراعات، وتريد مثل سائر الشعوب أن تعيش بأمان ورفاهية.

ولفت الكاتب إلى إدراك المرشد الإيراني السابق، روح الله الخميني، حقيقة الصراع، وأضاف: "مؤسس الجمهورية الإسلامية عندما أدرك الحقائق أعلن بشجاعة أنه سيتجرع كأس السم، ويقبل قرار وقف إطلاق النار في الحرب مع العراق، وهذا القرار وإن كان ظاهره التراجع والانسحاب، فإنه كان مليئًا بالفوائد والمكاسب وأنقذ إيران وحفظ سيادتها".

وختم الكاتب بالقول: "اصبروا. الوقت ليس مناسبًا للثأر والانتقام. تجنبوا الحرب".

"فرهیختكان": كان على بزشكيان عدم لقاء مسعود بارزاني

انتقدت صحيفة "فرهیختكان" الأصولية لقاء الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، خلال زيارته إلى العراق، وذكرت أن توقيت الزيارة لم يكن ناجحًا، وكان الأحرى بالرئيس بزشكيان عدم عقد هذا اللقاء الآن.

ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي، علي رضا مجيدي، الذي قال إن الحزب الديمقراطي الكردستاني هو أكبر حزب في إقليم كردستان العراق، ويجب أن تكون هناك علاقة مع الحزب، فلو غابت هذه العلاقة فإن أعداء إيران سيشغلون الفراغ، لاسيما أن الحزب له علاقة مع بعض الأطراف المعادية لإيران، حسب ما جاء في الصحيفة.

واستدرك الكاتب بالقول: لكن توقيت هذه الزيارة لم يكن ناجحًا، ويمكن أن يستغله الحزب الديمقراطي الكردستاني لصالحه، وهو على أعتاب الانتخابات في الإقليم؛ فنحن قدمنا امتيازًا للحزب في المرحلة المقبلة، وإيران لديها قوة وموارد أكثر بكثير مما يمتلكه إقليم كردستان العراق، ومِن ثمّ فإن العلاقة يجب أن تكون من منطلق الأقوى والأعلى يدًا لتنظيم سلوك الطرف المقابل.

صحف إيران: عقوبات أوروبية وأميركية جديدة وطهران شريكة في جرائم روسيا والصدام مع أذربيجان

11 سبتمبر 2024، 12:00 غرينتش+1

احتلت زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى العراق، ورئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، علي أكبر أحمديان إلى روسيا، مساحة ملحوظة من تقارير الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 11 سبتمبر (أيلول) 2024.

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى زيارة أمين عام مجلس الأمن القومي، علي أكبر أحمديان، إلى روسيا، تزامنًا مع جدل إرسال إيران صواريخ باليستية إلى روسيا، لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا، وكذلك أزمة ممر زنغزور، وعنونت بالقول: "رحلة وسط اتهامات إرسال الصواريخ وجدل ممر زنغزور".

ورأت صحيفة "شهروند" أن هدف زيارة أحميديان إلى موسكو هو إظهار مواقف إيران المتعارضة مع موقف روسيا، فيما يتعلق بقضية ممر "زنغزور".

أما عن زيارة الرئيس مسعود بزشكيان، فقالت صحيفة "إسكناس" إن الهدف الرئيس من وراء هذه الزيارة هو التوقيع على اتفاقيات أمنية بين طهران وبغداد لمعالجة المخاوف الأمنية الإيرانية، لا سيما في قضية انتشار الأحزاب الكردية المعارضة لإيران في إقليم كردستان العراق.

وأشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى هذه الزيارة، واستخدمت عنوان: "أول رحلة خارجية لبزشكيان بعدة ملفات مهمة"، وذكرت أن بزشكيان سيسعى لمعالجة قضية الأحزاب الكردية المعارضة في إقليم كردستان العراق، وكذلك الأموال الإيرانية المجمدة في العراق، بسبب العقوبات الأميركية.

ومن الملفات الأخرى، التي أبرزتها صحف اليوم الأربعاء، هي العقوبات الجديدة التي فرضتها دول أوروبية والولايات المتحدة الأميركية، بعد تأييد صحة التقارير التي تحدثت عن إرسال إيران صواريخ باليستية إلى روسيا في الفترة الأخيرة.

ورأت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أن ذلك بداية سيئة من العلاقة بين حكومة بزشكيان الجديدة والدول الغربية، وعنونت في صفحتها الأولى: "الدول الأوروبية وأميركا ترد على حُسن نية إيران بعقوبات جديدة".

صحيفة "ستاره صبح" أيضًا أشارت إلى فرض عقوبات على شركة "إيران إير" للطيران، وعنوّنت بخط عريض في صفحتها الأولى: "فرض عقوبات على إيران إير".

فيما قالت صحيفة "شهروند" إن فرض عقوبات على شركة "إيران إير" للخطوط الجوية يكشف عن نية الدول الغربية توريط إيران بأزمات وضغوط جديدة، بهدف إجبار طهران على قبول شروط الغرب وسياساته.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": الغرب يرى إيران شريكًا في "جريمة"روسيا بأوكرانيا

ذكرت صحيفة "آرمان ملي" أن بعض المحللين السياسيين يعتقدون بأن إيران أصبحت مشاركة في "جريمة" روسيا في عدوانها على أوكرانيا، ولهذا تحاول الدول الغربية، التي تتهم إيران بإرسال الصواريخ والمُسيّرات إلى روسيا، "تأديب" طهران ومعاقبتها على ذلك.

وأوضحت الصحيفة أن الدول الغربية فرضت عقوبات شديدة على إيران لهذا السبب، رغم أن طهران تنفي إرسالها أسلحة لروسيا، بهدف استخدامها في الحرب على أوكرانيا، وإن ما ترسله من أسلحة ومعدات عسكرية يأتي في إطار التعاون العسكري بين البلدين، وهو ضمن اتفاقيات أُبرمت قبل الحرب على أوكرانيا أصلاً.

ولفتت "آرمان ملي" إلى تأكيد الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية إرسال إيران صواريخ باليستية مؤخرًا إلى روسيا، معتقدة أن هذه المواقف المتصاعدة ضد إيران تنبئ بمرحلة جديدة من الضغوط ضد طهران، وسيكون تشديد العقوبات سلاحها الأقوى في هذا الصعيد، حسبما جاء في الصحيفة.

أما الكاتب والمحلل السياسي، على أصغر زرغر، فكتب في الصحيفة مقالاً بعنوان: "روسيا تحاول تغيير سياسة إيران الخارجية"، ولفت إلى تجاهل الروس لمصالح إيران الدولية والإقليمية، مؤكدًا خطأ سياسات طهران، التي تنتهج التوجه نحو الشرق، وقال إن محاولات توريط إيران في أزمات روسيا، وكذلك قضية ممر «زنغزور»، تكشف ضرورة أن يعيد القادة الإيرانيون النظر في السياسة الخارجية المعتمدة على الشرق.

"ستاره صبح": التوتر بين إيران والغرب سيستمر في حكومة بزشكيان

أشار الكاتب والمحلل السياسي، مهدي مطهر نيا، إلى العقوبات الغربية الجديدة على طهران، ورأى، في مقاله بصحيفة "ستاره صبح"، أن هذه العقوبات وشدتها تؤكد أن التوتر والصراع بين طهران والعواصم الغربية سيستمر، ولا أمل في أن تعالج حكومة بزشكيان الجديدة هذه القضية.

ومع ذلك أعرب الكاتب عن أمله في أن تفتح زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيويورك في الفترة القليلة المقبلة ثغرة ولو محدودة لتحسين العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأن تُتخذ إجراءات تصب في صالح هذا المسار، مستدركًا بالقول: "إن الساسة الأميركيين يعتقدون أن الرئيس في إيران لا يمكنه اتخاذ قرار مستقل في السياسة الخارجية".

وعن الرئيس الأميركي القادم الذي تفضله إيران، قال الكاتب إن طهران ترغب في أن تكون كامالا هاريس هي الرئيسة القادمة، لكن مع ذلك فإن أيًا كان الرئيس في البيت الأبيض سيستمر التوتر في العلاقة بين طهران وواشنطن؛ كون سياسة الأحزاب الأميركية تجاه إيران لا تختلف في الكليات، وإنما الاختلاف يكمن في الطريقة وشكل المواجهة.

"شهروند": تقسيم أرمينيا والمواجهة بين إيران وأذربيجان من مخاطر فتح ممر "زنغزور"

تناولت صحيفة "شهروند" قضية ممر "زنغزور" والتبعات الأمنية والسياسية الخطيرة على إيران، ومنطقة القوقاز، وقالت إن هذه الأزمة من شأنها أن تؤدي إلى تقسيم أرمينيا، وصدام ومواجهة بين إيران وأذربيجان، التي تصر على تنفيذ هذه الخطة، وفتح ممر بين أراضيها وبين إقليم نخجوان التابع لها عبر الأراضي الأرمينية.

ولفتت الصحيفة إلى أن فتح هذا الممر يهدف لإلغاء أي دور لإيران في السيطرة على طريق الشرق إلى الغرب، والذي يوصل الصين بأوروبا في المستقبل.

كما ادعت الصحيفة أن أردوغان وإلهام علييف يعملان على إحياء مجد الأتراك العثمانيين، وهذا ما يشكل خطرًا على استقرار إيران، متهمة الرئيس التركي وحزبه بتأجيج الصراع العرقي، من خلال حديثه عن توحيد الأتراك (في إيران وتركيا والدول الأخرى).

كما ذكرت أن الخطر الآخر الذي يهدد إيران في هذا الملف هو تزايد حضور إسرائيل في الأراضي الأذربيجانية، وأن فتح هذا الممر سيضاعف دور إسرائيل في تلك المنطقة؛ ما يعتبر تهديدًا مباشرًا لإيران، حسب قراءة الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن زيارة أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني إلى روسيا تهدف في المقام الأول إلى بيان مواقف إيران من هذا الممر، وهي مواقف سبق أن أكدها وزير الخارجية، عباس عراقجي، الذي قال إن تغيير الحدود الإيرانية الدولية مع جيرانها يعد خطًا أحمر، وإن طهران ستفعل كل ما في وسعها لمنع حدوث ذلك.