• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: ترحيب بصاروخ الحوثيين والاقتصاد مصاب بـ"السرطان" ورفع الحجب عن وسائل التواصل

16 سبتمبر 2024، 11:41 غرينتش+1

رحبت الصحف الأصولية والمقربة من الحرس الثوري في إيران، الصادرة اليوم الاثنين 16 سبتمبر (أيلول)، بإطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا نحو إسرائيل، معتبرة ذلك مكسبا كبيرا وإنجازا عظيما يقوم به الحوثيون في "دعم" الشعب الفلسطيني وأهل غزة.

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، ذكرت أن إطلاق الصاروخ كان تدريبا لتدمير إسرائيل في المرات القادمة، وذكرت "خراسان" الأصولية أن ما قام به الحوثيون كان انجازا منقطع النظير، بعد أن أصاب الصاروخ هدفه في غضون 12 دقيقة، قاطعا مسافة تقدر بأكثر من 2000 كيلومتر.

الكاتب والمحلل السياسي قاسم محب علي قال لصحيفة "ستاره صبح" إن صاروخ الحوثيين قد يكون ردا على مقتل إسماعيل هنية في طهران، معتقدا أن رد إسرائيل على صاروخ الحوثيين سيكون حتميا، وأعرب عن قلقه في أن يؤدي ذلك إلى صراع أوسع في المنطقة.

في شأن آخر دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إلى إنهاء الحجب المفروض على وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت إنه لم يعد فيه مصلحة للشعب، لكنها اشترطت قبل الحجب أن يتم التوصل إلى اتفاق مع مسؤولي وسائل التواصل الاجتماعي، بحيث تلتزم هذه الشبكات بالقوانين الإيرانية.

في سياق منفصل، قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان دائما ما يطلق شعارات براقة حول ضرورة تحسين علاقات إيران الخارجية، لكن كلنا يعرف أن هذه الشعارات لن تتحقق ما لم تكن هناك خارطة طريقة واضحة لتحقيق هذا الانفتاح والتحسين في العلاقات.

وذكرت الصحيفة أن بعض الساسة والمسؤولين في إيران يتوهمون بأن النظام الأميركي آيل نحو السقوط والزوال، لهذا يدفعون باتجاه الشرق ممثلا بروسيا والصين، والانضمام إلى منظمات مثل "بريكس" وشانغهاي للتعاون، متجاهلين أن هذه المنظمات وروسيا والصين جزء من النظام العالمي الذي تشرف عليه الولايات المتحدة.

من جهته، رأى المحلل السياسي محمد مهدي مظاهري، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، أنه رغم الرؤية المشتركة لإيران وروسيا في تجديد وجهة النظر تجاه النظام الدولي والاعتراف بدورهما في هذا النظام، إلا أن الرؤية الروسية تأتي ضمن هذا النظام، في حين أنّ الرؤية الإيرانية مناهضة لهذا النظام.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": الاقتصاد الإيراني مصاب بالسرطان ويحتاج إلى علاج كيمائي

قالت صحيفة "دنياي اقتصاد"، في تقرير لها حول حالة الاقتصاد الإيراني المتأزم، إن الاقتصاد في إيران مصاب بالسرطان، وهو لن يعالج بإعطاء بضع حبوب مهدئة، وإنما يتطلب علاجه إجراء عمليات جراحية وعلاج كيمائي.

وأضافت: يجب أن يكون هدف الوصول إلى الاستقرار الاقتصادي أولوية لدى الساسة وصناع القرار في إيران، لافتة إلى عدد من القرارات السياسية الهامة التي يجب أن تقوم بها السلطة لتحقيق هذا الهدف والغاية.

وعن هذه القرارات قالت الصحيفة: يجب أن تضع الحكومة في قائمة أولوياتها تحقيق الثبات الاقتصادي، والتنمية المستدامة والشاملة، والاستقرار السياسي، والاستقرار الاجتماعي، وتنمية الدور التفاعلي للمؤسسات الحكومية.

"جمهوري إسلامي": فريق بزشكيان الاقتصادي لم يقدم آلية عمل واضحة

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" حكومة بزشكيان إلى الابتعاد عن إعطاء الوصفات الخاطئة لعلاج الأزمة الاقتصادية في إيران، وذكرت في عددها الصادر اليوم الاثنين 16 سبتمبر (أيلول)، أن على الحكومة ومسؤوليها أن يعملوا على إزالة العوائق الحقيقية وتحسين الوضع الاقتصادي.

وأوضحت أن طريقة معالجة المشكلات ومكافحة الفقر في إيران لا تتم عبر التذمر والشكوى، ولا من خلال زيادة الرواتب، وإنما من خلال بيان العوامل المعيقة للتنمية والتقدم الاقتصادي.

وأضافت: مع الأسف الشديد فإن الفريق الاقتصادي لحكومة بزشكيان لم يقدم حتى الآن آلية عمل واضحة للتعامل مع الوضع المتردي الحالي، واكتفوا ببيان أن الوضع غير جيد، مؤكدين على ضرورة زيادة الرواتب، ظنا منهم أن هذه الزيادة ستساعد على تقليل نسبة الفقر والقضاء على الشرخ الطبقي.

وختمت الصحيفة بالقول: "إن مسؤولي حكومة بزشكيان ليس لديهم تصور صحيح من طريقة الحد من انتشار الفقر والشرخ الطبقي وتحقيق العدالة الاجتماعية".

"آرمان ملي": زيارة بزشكيان فتحت آفاقا جديدة في العلاقة بين طهران وبغداد

تناول الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق جلال ساداتيان، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى العراق، معتقدا أن الزيارة كانت ناجحة بالمجمل.

وأوضح الكاتب أن زيارة بزشكيان لإقليم كردستان العراق وحديثه بالكردية، وتواصله مع رئيس الإقليم بالفارسية، هي أمور أعطت انطباعا جيدا للمتلقي.

وأَمِلَ الكاتب أن تشكل مبادرة بزشكيان في التوجه إلى جنوب العراق وميناء البصرة مدخلا للعراقيين لقبول استكمال مسار القطار وطريق الشحن من إيران والمحمرة (خرمشهر) إلى البصرة، الذي عارضه العراق سابقا، لا سيما بعد اجتماعه مع رؤساء العشائر هناك.

وأشار ساداتيان إلى أن الوفد الرئاسي الإيراني، الذي سيزور نيويورك قريبا، طلب تأشيرة لوزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، رغم فرض العقوبات على الأخير، لافتا إلى أن وجود ظريف في نيويورك قد يكون فعالا بشأن ترتيب خطب واجتماعات بزشكيان هناك، نظرا إلى العلاقات الواسعة التي يتمتع بها الرجل مع الشخصيات الأميركية.

ورأى الكاتب أن هذه الزيارة مهمة لأنها ستجسد رؤية بزشكيان بشأن تحقيق التوازن في العلاقات الخارجية وحل المشكلات مع الغرب.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: طريق مسدود بين طهران والغرب وإعادة العقوبات الأممية و"الفخ" الإسرائيلي

14 سبتمبر 2024، 12:59 غرينتش+1

تصدرت زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى العراق وإقليم كردستان العراق اهتمامات معظم الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت 14 سبتمبر (أيلول)، والتي اعتبرتها زيارة ناجحة.

وأكدت أن تلك الزيارة وضعت الملفات الرئيسة على جدول الأعمال، سواء بالنسبة لقضية الإقليم وحضور الأحزاب الكردية المعارضة لإيران في إقليم كردستان العراق، أو العلاقة مع بغداد والملفات العالقة بين الطرفين.

صحيفة "مردم سالاري" عنونت في "مانشيتها" لهذا اليوم: "مكاسب أكثر من المتوقع من زيارة بزشكيان إلى العراق"، مشيرة إلى زيارات بزشكيان المتعددة إلى مناطق ومدن مختلفة من العراق، بدءًا ببغداد، وإقليم كردستان العراق، ثم التوجه نحو الجنوب، وزيارة البصرة وكربلاء والنجف، ولقائه مسؤولين محليين في العراق، فيما عنونت "آرمان ملي": "زيارة تاريخية.. من بغداد إلى الإقليم".

أما صحيفة "فرهیختكان" فانتقدت لقاء بزشكيان رئيس حزب العمال الكردستاني، مسعود بارزاني، رغم وجود الخلافات بين الطرفين، وقالت: "إن التوقيت لم يكن مواتيًا لعقد هذا اللقاء، وسيعطي امتيازات للحزب قبيل الانتخابات في الإقليم".

ومن الملفات الأخرى في تغطية الصحف الإيرانية، اليوم السبت، قضية العقوبات الغربية الجديدة على طهران؛ بسبب ملف الصواريخ الباليستية التي أكدت تقارير دولية أن إيران سلمتها مؤخرًا لروسيا.

وانتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" التناقض بين ما تصرح به وزارة الخارجية الإيرانية، وبين ما يكشف عنه بعض نواب البرلمان، والإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني، وكتبت: "في الوقت الذي تنفي فيه وزارة الخارجية إرسال الصواريخ إلى روسيا يخرج علينا بعض المحللين في التلفزيون الإيراني وبعض النواب، ويؤكدون أن إرسال الصواريخ إلى روسيا يأتي في إطار صناعة نظام عالمي جديد ويكشف عن المواجهة بين حلف إيران وروسيا ضد الولايات المتحدة".

وشددت الصحيفة على ضرورة أن تكون مواقف الإعلام الرسمي تابعة لما تصرح به وزارة الخارجية من مواقف وقضايا، وألا يكون هذا الإعلام تابعًا لجهات وأطراف أخرى.
والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"إسكناس": العلاقة بين إيران والدول الأوروبية وأميركا وصلت إلى طريق مسدود

أشار الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، صابر غل عنبري، في تصريحات نقلتها صحيفة "إسكناس"، إلى العقوبات الأميركية والأوروبية الجديدة ضد إيران؛ بسبب إرسالها أسلحة وصواريخ باليستية إلى روسيا؛ لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا، وقال إن العلاقة بين إيران والأطراف الأوروبية والأميركية وصلت إلى طريق مسدود في ثلاثة ملفات أساسية، وهي: الحرب في غزة، والحرب الأوكرانية، والاتفاق النووي.

ورأى الكاتب أن هذه الملفات الثلاثة أصبحت متشابكة كثيرًا ومرتبطة ببعضها البعض، مع أن الدول الأوروبية تنظر إلى قضية دور إيران في الحرب الأوكرانية كأولوية، فيما ترى الولايات المتحدة قضية غزة ودور إيران في الصراع الدائر في الشرق الأوسط هو محط الاهتمام الرئيس، ونجد أن ملف الاتفاق النووي لم يعد يشكل أولوية لدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أيضًا.

وأوضح غل عنبري، أن حجم العقوبات واتساعها يكشف عن نوايا أوروبية لتحرك نحو تفعيل آلية الزناد، وإعادة العقوبات الأممية على إيران، لاسيما ونحن نقترب من نهاية عمر الاتفاق النووي، الذي سينتهي في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2025، معتقدًا أن العلاقة بين إيران والدول الغربية بلغت الآن ذروة تدهورها.

وخلصت الصحيفة، في تقريرها حول الموضوع، إلى أن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية قد لا تستطيع إعادة العقوبات الأممية على إيران؛ بسبب ملف الاتفاق النووي؛ نظرًا لتقارير سابقة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك موقف روسيا والصين، اللذين سيستخدمان بكل تأكيد حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار بإعادة العقوبات الأممية على طهران، لكن اتهام إيران بإرسال أسلحة وصواريخ لتأجيج الصراع في أوكرانيا، والإعلان عن انتهاك إيران للاتفاق النووي يمكن أن يعيد تفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات الأممية على طهران، دون الحاجة إلى اتفاق بين أعضاء مجلس الأمن والعبور من "الفيتو" الروسي أو الصيني.

"ستاره صبح": ضرورة الابتعاد عن الحرب غير المطلوبة

كتب مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، مقالاً تطرق فيه إلى ضرورة أن تتجنب إيران خوض حرب غير مناسبة لها، وليست مطلوبة حاليًا، لافتا إلى تحركات إسرائيل خلال السنة الأخيرة، من استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، ثم اغتيال إسماعيل هنية في طهران، ومؤخرًا قصف مركز بحثي في مدينة مصياف السورية، وكذلك الاغتيالات في لبنان، معتقدًا أن تل أبيب تنصب فخًا لإيران وتريد استفزازها للرد، لكي تدخل في حرب مباشرة وواسعة.

وذكر الكاتب أن إسرائيل تمتلك إمبراطورية من الأسلحة، وهو ما لا تحوزه إيران، والمشكلة- كما يضيف الكاتب- أن المسؤولين في طهران لا يريدون أن يفتحوا أعينهم على حقيقة أن منطقة الشرق الأوسط قد تغيرت، وأن الشعب الإيراني قد تغير، وباتت الأكثرية تعارض الحروب والصراعات، وتريد مثل سائر الشعوب أن تعيش بأمان ورفاهية.

ولفت الكاتب إلى إدراك المرشد الإيراني السابق، روح الله الخميني، حقيقة الصراع، وأضاف: "مؤسس الجمهورية الإسلامية عندما أدرك الحقائق أعلن بشجاعة أنه سيتجرع كأس السم، ويقبل قرار وقف إطلاق النار في الحرب مع العراق، وهذا القرار وإن كان ظاهره التراجع والانسحاب، فإنه كان مليئًا بالفوائد والمكاسب وأنقذ إيران وحفظ سيادتها".

وختم الكاتب بالقول: "اصبروا. الوقت ليس مناسبًا للثأر والانتقام. تجنبوا الحرب".

"فرهیختكان": كان على بزشكيان عدم لقاء مسعود بارزاني

انتقدت صحيفة "فرهیختكان" الأصولية لقاء الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، خلال زيارته إلى العراق، وذكرت أن توقيت الزيارة لم يكن ناجحًا، وكان الأحرى بالرئيس بزشكيان عدم عقد هذا اللقاء الآن.

ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي، علي رضا مجيدي، الذي قال إن الحزب الديمقراطي الكردستاني هو أكبر حزب في إقليم كردستان العراق، ويجب أن تكون هناك علاقة مع الحزب، فلو غابت هذه العلاقة فإن أعداء إيران سيشغلون الفراغ، لاسيما أن الحزب له علاقة مع بعض الأطراف المعادية لإيران، حسب ما جاء في الصحيفة.

واستدرك الكاتب بالقول: لكن توقيت هذه الزيارة لم يكن ناجحًا، ويمكن أن يستغله الحزب الديمقراطي الكردستاني لصالحه، وهو على أعتاب الانتخابات في الإقليم؛ فنحن قدمنا امتيازًا للحزب في المرحلة المقبلة، وإيران لديها قوة وموارد أكثر بكثير مما يمتلكه إقليم كردستان العراق، ومِن ثمّ فإن العلاقة يجب أن تكون من منطلق الأقوى والأعلى يدًا لتنظيم سلوك الطرف المقابل.

صحف إيران: عقوبات أوروبية وأميركية جديدة وطهران شريكة في جرائم روسيا والصدام مع أذربيجان

11 سبتمبر 2024، 12:00 غرينتش+1

احتلت زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى العراق، ورئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، علي أكبر أحمديان إلى روسيا، مساحة ملحوظة من تقارير الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 11 سبتمبر (أيلول) 2024.

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى زيارة أمين عام مجلس الأمن القومي، علي أكبر أحمديان، إلى روسيا، تزامنًا مع جدل إرسال إيران صواريخ باليستية إلى روسيا، لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا، وكذلك أزمة ممر زنغزور، وعنونت بالقول: "رحلة وسط اتهامات إرسال الصواريخ وجدل ممر زنغزور".

ورأت صحيفة "شهروند" أن هدف زيارة أحميديان إلى موسكو هو إظهار مواقف إيران المتعارضة مع موقف روسيا، فيما يتعلق بقضية ممر "زنغزور".

أما عن زيارة الرئيس مسعود بزشكيان، فقالت صحيفة "إسكناس" إن الهدف الرئيس من وراء هذه الزيارة هو التوقيع على اتفاقيات أمنية بين طهران وبغداد لمعالجة المخاوف الأمنية الإيرانية، لا سيما في قضية انتشار الأحزاب الكردية المعارضة لإيران في إقليم كردستان العراق.

وأشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى هذه الزيارة، واستخدمت عنوان: "أول رحلة خارجية لبزشكيان بعدة ملفات مهمة"، وذكرت أن بزشكيان سيسعى لمعالجة قضية الأحزاب الكردية المعارضة في إقليم كردستان العراق، وكذلك الأموال الإيرانية المجمدة في العراق، بسبب العقوبات الأميركية.

ومن الملفات الأخرى، التي أبرزتها صحف اليوم الأربعاء، هي العقوبات الجديدة التي فرضتها دول أوروبية والولايات المتحدة الأميركية، بعد تأييد صحة التقارير التي تحدثت عن إرسال إيران صواريخ باليستية إلى روسيا في الفترة الأخيرة.

ورأت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أن ذلك بداية سيئة من العلاقة بين حكومة بزشكيان الجديدة والدول الغربية، وعنونت في صفحتها الأولى: "الدول الأوروبية وأميركا ترد على حُسن نية إيران بعقوبات جديدة".

صحيفة "ستاره صبح" أيضًا أشارت إلى فرض عقوبات على شركة "إيران إير" للطيران، وعنوّنت بخط عريض في صفحتها الأولى: "فرض عقوبات على إيران إير".

فيما قالت صحيفة "شهروند" إن فرض عقوبات على شركة "إيران إير" للخطوط الجوية يكشف عن نية الدول الغربية توريط إيران بأزمات وضغوط جديدة، بهدف إجبار طهران على قبول شروط الغرب وسياساته.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": الغرب يرى إيران شريكًا في "جريمة"روسيا بأوكرانيا

ذكرت صحيفة "آرمان ملي" أن بعض المحللين السياسيين يعتقدون بأن إيران أصبحت مشاركة في "جريمة" روسيا في عدوانها على أوكرانيا، ولهذا تحاول الدول الغربية، التي تتهم إيران بإرسال الصواريخ والمُسيّرات إلى روسيا، "تأديب" طهران ومعاقبتها على ذلك.

وأوضحت الصحيفة أن الدول الغربية فرضت عقوبات شديدة على إيران لهذا السبب، رغم أن طهران تنفي إرسالها أسلحة لروسيا، بهدف استخدامها في الحرب على أوكرانيا، وإن ما ترسله من أسلحة ومعدات عسكرية يأتي في إطار التعاون العسكري بين البلدين، وهو ضمن اتفاقيات أُبرمت قبل الحرب على أوكرانيا أصلاً.

ولفتت "آرمان ملي" إلى تأكيد الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية إرسال إيران صواريخ باليستية مؤخرًا إلى روسيا، معتقدة أن هذه المواقف المتصاعدة ضد إيران تنبئ بمرحلة جديدة من الضغوط ضد طهران، وسيكون تشديد العقوبات سلاحها الأقوى في هذا الصعيد، حسبما جاء في الصحيفة.

أما الكاتب والمحلل السياسي، على أصغر زرغر، فكتب في الصحيفة مقالاً بعنوان: "روسيا تحاول تغيير سياسة إيران الخارجية"، ولفت إلى تجاهل الروس لمصالح إيران الدولية والإقليمية، مؤكدًا خطأ سياسات طهران، التي تنتهج التوجه نحو الشرق، وقال إن محاولات توريط إيران في أزمات روسيا، وكذلك قضية ممر «زنغزور»، تكشف ضرورة أن يعيد القادة الإيرانيون النظر في السياسة الخارجية المعتمدة على الشرق.

"ستاره صبح": التوتر بين إيران والغرب سيستمر في حكومة بزشكيان

أشار الكاتب والمحلل السياسي، مهدي مطهر نيا، إلى العقوبات الغربية الجديدة على طهران، ورأى، في مقاله بصحيفة "ستاره صبح"، أن هذه العقوبات وشدتها تؤكد أن التوتر والصراع بين طهران والعواصم الغربية سيستمر، ولا أمل في أن تعالج حكومة بزشكيان الجديدة هذه القضية.

ومع ذلك أعرب الكاتب عن أمله في أن تفتح زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيويورك في الفترة القليلة المقبلة ثغرة ولو محدودة لتحسين العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأن تُتخذ إجراءات تصب في صالح هذا المسار، مستدركًا بالقول: "إن الساسة الأميركيين يعتقدون أن الرئيس في إيران لا يمكنه اتخاذ قرار مستقل في السياسة الخارجية".

وعن الرئيس الأميركي القادم الذي تفضله إيران، قال الكاتب إن طهران ترغب في أن تكون كامالا هاريس هي الرئيسة القادمة، لكن مع ذلك فإن أيًا كان الرئيس في البيت الأبيض سيستمر التوتر في العلاقة بين طهران وواشنطن؛ كون سياسة الأحزاب الأميركية تجاه إيران لا تختلف في الكليات، وإنما الاختلاف يكمن في الطريقة وشكل المواجهة.

"شهروند": تقسيم أرمينيا والمواجهة بين إيران وأذربيجان من مخاطر فتح ممر "زنغزور"

تناولت صحيفة "شهروند" قضية ممر "زنغزور" والتبعات الأمنية والسياسية الخطيرة على إيران، ومنطقة القوقاز، وقالت إن هذه الأزمة من شأنها أن تؤدي إلى تقسيم أرمينيا، وصدام ومواجهة بين إيران وأذربيجان، التي تصر على تنفيذ هذه الخطة، وفتح ممر بين أراضيها وبين إقليم نخجوان التابع لها عبر الأراضي الأرمينية.

ولفتت الصحيفة إلى أن فتح هذا الممر يهدف لإلغاء أي دور لإيران في السيطرة على طريق الشرق إلى الغرب، والذي يوصل الصين بأوروبا في المستقبل.

كما ادعت الصحيفة أن أردوغان وإلهام علييف يعملان على إحياء مجد الأتراك العثمانيين، وهذا ما يشكل خطرًا على استقرار إيران، متهمة الرئيس التركي وحزبه بتأجيج الصراع العرقي، من خلال حديثه عن توحيد الأتراك (في إيران وتركيا والدول الأخرى).

كما ذكرت أن الخطر الآخر الذي يهدد إيران في هذا الملف هو تزايد حضور إسرائيل في الأراضي الأذربيجانية، وأن فتح هذا الممر سيضاعف دور إسرائيل في تلك المنطقة؛ ما يعتبر تهديدًا مباشرًا لإيران، حسب قراءة الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن زيارة أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني إلى روسيا تهدف في المقام الأول إلى بيان مواقف إيران من هذا الممر، وهي مواقف سبق أن أكدها وزير الخارجية، عباس عراقجي، الذي قال إن تغيير الحدود الإيرانية الدولية مع جيرانها يعد خطًا أحمر، وإن طهران ستفعل كل ما في وسعها لمنع حدوث ذلك.

صحف إيران: طهران تعرضت لـ"ضربة" من قبل روسيا ومعاناة الفقراء تتضاعف بعد رفع أسعار الخبز

10 سبتمبر 2024، 11:40 غرينتش+1

زيارة بزشكيان المرتقبة إلى العراق يوم غد الأربعاء، وقضية ممر "زنغزور" وما رافقها من جدل، هما العنوانان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر (أيلول).

فعلى صعيد قضية ممرر "زنغزور" وما رافقها من جدل في الإعلام الإيراني، نقلت صحيفة "آرمان ملي" عن الدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد قوله إن الأحداث في السنوات القليلة أثبتت أن "موسكو ليست حليفا استراتيجيا لطهران"، مشددا على ضرورة أن تفهم إيران هذه الحقيقة.

واستشهد الكاتب بعدد من الملفات، مثل دعم روسيا للدول العربية في قضية الجزر الثلاث، وعدم تنفيذها عقدًا بقيمة 40 مليار دولار مع إيران، وعقدها اتفاق بحر قزوين مع أربع دول دون مراعاة مصالح إيران، مؤكدا أن هذه الأحداث لا يمكن أن تقع بين حليفين استراتيجيين.

أما السفير الإيراني نعمت الله إيزدي فقال لصحيفة "ستاره صبح" إن "طهران تعرضت لضربة من قبل الروس"، ولا ينبغي بعد الآن الوثوق بهم والاعتماد عليهم.

وأوضح إيزدي أن إيران تعرّضت مرات عديدة لضربات نتيجة الأطماع الروسية، وأن روسيا تستخدم طهران دائمًا وسيطًا في معادلاتها الدولية، وكلّما مارس الغربيون ضغوطًا على الكرملين، لعبت موسكو بالورقة الإيرانية خلف الطاولة، على حد تعبيره.

في شأن آخر تناولت الصحيفة ملف رفع أسعار الخبز وتبعات ذلك على الطبقة الفقيرة، وأوضحت أن الخبز هو الملجأ الأخير لهذه الطبقة في ظل الغلاء الرهيب في باقي القطاعات، وبالتالي فإن قرار رفع سعره سينجم عنه مزيدا من الضغط على شريحة الفقراء المتزايدة في المجتمع الإيراني.

صحف أخرى مثل "مردم سالاري" تناولت تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، التي قال فيها إن احتياطيات طهران من اليورانيوم المخصب بمستوى 20% و60% لا تزال تتزايد، وإن الوكالة ليس لديها معلومات كافية عن إنتاج أجهزة الطرد المركزي، ومدى توفرها في إيران.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": علاقة إيران بروسيا علاقة "حب من طرف واحد"

قال الكاتب والمحلل السياسي صلاح الدين هرسني، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إن العلاقة بين إيران وروسيا تشبه علاقة "حب من طرف واحد"، وهي أبعد ما تكون عن طبيعة العلاقات الاستراتيجية، موضحا أن هذه العلاقة هي علاقة تكتيكية ومرحلية، وأن ما يجري بينهم بمثابة "الصلح البارد".

وأشار هرسني إلى أهداف روسيا من فتح ممر "زنغزور"، وقال إن الناظر في أهداف موسكو يجد أنها أخطر على إيران من أهداف أذربيجان وتركيا، مؤكدا أن طهران هي الخاسر الأكبر من موافقة روسيا على فتح ممر "زنغزور"، والذي يعد بمثابة انقلاب جيوسياسي ضد إيران.

"جوان": الإصلاحيون يهاجمون بزشكيان بشكل أشد من الأصوليين

في شأن منفصل قالت صحيفة "جوان"، الأصولية والمقربة من الحرس الثوري، إن الإصلاحيين بدأوا بمهاجمة بزشكيان وانتقاده بحدة، لدرجة أن خصومه من الأصوليين أنفسهم لم يبلغوا هذه الحدة في النقد والهجوم، ويتهمونه بالانقلاب على التيار الإصلاحي الذي كان السبب في فوزه بالانتخابات الرئاسية.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "بعض الإصلاحيين يستخدم أسلوبا في نقد حكومة بزشكيان والمسؤولين الحاليين لم يستخدمها أشد معارضي الرئيس الإيراني في التيار المقابل".

واتهمت الصحيفة هؤلاء الإصلاحيين بأنهم دائما ما يظنون بأن حل مشكلات البلد يكمن في التعامل مع الغرب، ويعتبرون سياسات إيران الإقليمية بأنها عائق أمام التقدم والتطور، وهو ما يخلق تصورا لدى عامة الشعب بأن مشكلات إيران سببها سياسات النظام، وليست الأطراف الخارجية.

"کیهان": سياسة الضغوط القصوى لم تؤد لسقوط النظام

في هذا السياق قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، بأن الإصلاحيين يقدمون حلولا خاطئة للرئيس بزشكيان، ويدّعون بأن مشكلات إيران تكمن في قضية العقوبات، ويطالبونه بالانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، مؤكدة أن مثل هذه القراءات والعلاجات هي وصفات خاطئة بامتياز.

وذكرت الصحيفة أن سياسة الضغوط القصوى فشلت دون أن تؤدي إلى سقوط النظام، ولم تجبر السلطة أيضا على قبول الاتفاق النووي وفق الشروط الأميركية، موضحة أن إيران استطاعت بيع نفطها بأكثر من مليوني برميل يوميا، وذلك عبر سفن بحرية لا يمكن رصد حركتها من قبل الرادارات وأجهزة الرصد الحديثة.

واستشهدت الصحيفة بقائمة من الاتفاقيات والتفاهمات التي أبرمتها حكومة رئيسي السابقة، وقالت إن هذه القائمة دليل عن نجاح حكومة رئيسي الراحل، وأن تيار الإصلاحيين وأتباع الغرب لم يجلبوا للبلد سوى مضاعفة العقوبات وتعطيل الصناعة النووية الإيرانية، وتحميل إيران خسائر كبيرة.

"اعتماد": لماذا اختار بزشكيان العراق ليكون أول محطاته الخارجية؟

قالت صحيفة "اعتماد" إن بعض المراقبين يعتقد بأن محور زيارة بزشكيان إلى العراق يدور حول التفاوض عن الأموال الإيرانية المجمدة لدى بغداد، ويرى هؤلاء المراقبون بأن الآثار السلبية للعقوبات الأميركية على العلاقة التجارية بين طهران وبغداد وسائر الدول الأخرى دفعت بزشكيان باتخاذ أول خطوة نحو حلحلة هذه القضية، باعتبار أن العراق لعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في فترة سابقة.

كما ذكرت الصحيفة أن العراق أيضا لعب دورا في تقارب وجهات النظر والمصالحة بين إيران والمملكة العربية السعودية، وبالتالي فإن هذه الزيارة أيضا قد تكون مقدمة لإحياء وتحسين علاقات إيران بباقي الدول العربية.

صحف إيران: الحرس الثوري يدعم رفع سعر الوقود وروسيا تضغط على طهران وترسيم الحدود مع العراق

9 سبتمبر 2024، 11:35 غرينتش+1

تعددت الموضوعات التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الاثنين، 9 سبتمبر (أيلول)، بين ما هو خارجي مثل قضية "ممر زنغزور" والأزمة بين طهران وموسكو، وكذلك زيارة الرئيس مسعود بزشكيان للعراق ونيويورك، إلى ملفات داخلية مثل زيادة أسعار الوقود ومعوقات المصالحة الوطنية.

على الصعيد الداخلي؛ دافعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، عن فكرة رفع أسعار الوقود التي طرحها الرئيس مسعود بزشكيان ضمنيا قبل أيام، وتسببت في جدل وانتقادات واسعة بين النشطاء السياسيين في الداخل الإيراني.

الصحيفة قالت إن تصريحات بزشكيان ونائبه كانت نوعا من تحضير الشارع وتهيئة الرأي العام لقرار كبير (رفع أسعار الوقود)، وأضافت: "يجب بداية قول الحقيقة للشارع، وسيقبل المواطنون المتفهمون هذه الحقائق. السيارة التي تكون مرآتها فقط بـ50 مليون تومان، لماذا يجب أن لا يتجاوز سعر استهلاكها للوقود أكثر من مليون تومان سنويا؟ يجب على قوات الثورة أن تدافع عن رفع أسعار البنزين".

في المقابل انتقدت صحيفة "هم ميهن" محاولات مسؤولي حكومة بزشكيان تهيئة الشارع إلى رفع الوقود، مستشهدة بكلام لنائب الرئيس محمد رضا عارف الذي قال: "أي عقل سليم يقبل أن نستورد الوقود بسعر الدولار (يساوي نحو 59 ألف تومان) ونبيعه بسعر 1500 تومان فقط؟".

وعقبت الصحيفة على كلام عارف، وقالت: حديث المسؤولين الحكوميين عن العقل السليم في هذا الوضع هو تبرير غير منطقي وستكون لها تبعات كبيرة. إذا لم يقبل العقل السليم ما تقولونه فإنه لن يقبل كذلك أن يكون سعر الخيار الذي هو منتج محلي مرتفع بهذا الشكل. العقل السليم لا يهمه بكم يتم استيراد هذه السلعة أو تلك، وإنما يهمه قيمة هذه السلعة، وما إذا كانت قد بيعت أو اشتريت وفقا لقيمتها".

في شان منفصل دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى التحقيق بشكل واسع في ملفات الفساد التي تورط فيها مسؤولون في حكومة رئيسي السابقة، لافتة إلى أن القرض الذي أخذه رئيس منظمة البورصة ومساعديه الذي يقدر بـ10 مليارات تومان، واستقالته عقب انكشاف الأمر.

وأكدت أن هذا الفساد يؤكد ضرورة أن تقوم الحكومة بمراجعة ملفات المسؤولين السابقين، لا سيما من استعانت بهم الآن لمنع تكرار مثل هذا الفساد والمخالفات المالية.

في شأن آخر قال الكاتب والدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إن طرح روسيا لقضية ممر زنغزور في هذا التوقيت، وفي الوقت الذي تتعرض له مقاطعة كورسك الروسية لهجوم أوكراني يكشف عن أمرين؛ فإما أن يكون ذلك بسبب استياء روسي من طهران أو أنها تريد ممارسة الضغط السياسي على إيران وأرمينيا.

وأما عن سبب الاستياء الروسي من إيران، فقال الكاتب إن ذلك يعود لتشكيل حكومة جديدة في طهران أعلنت عن عزمها إنهاء الخلافات مع الغرب من أجل رفع العقوبات، وهو ما تعتبره موسكو لا ينسجم مع مصالحها.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": خطأ سياسة التوجه نحو الشرق

تساءلت صحيفة " دنياي اقتصاد" عن السبب الذي يجعل بعض الأطراف في إيران تصر على السير نحو الشرق (روسيا والصين)، على الرغم من أن الشرق ليس لديه أي رؤية إيجابية تجاه مصالح طهران الدولية والإقليمية.

ولفتت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني الجديدة عباس عراقجي، الذي أكد أن أولوية السياسة الخارجية الإيرانية في المرحلة القادمة ستكون التوجه نحو الشرق، معلقة على ذلك بالقول: السؤال الأول من السيد عراقجي أليست هذه السياسة هي امتداد للسياسة السابقة؟ هل عاد نفع للبلد من السياسات السابقة؟ لماذا إذن يجب أن ندور في الحلقة المفرغة؟".

السؤال الأهم ربما، تضيف الصحيفة، هو كيف يرى الدبلوماسيون والمخططون الاستراتيجيون في إيران طبيعة الشرق ونهاية مساره لكي يصرون على أن تكون أولوية البلد في سياسته الخارجية متجهة نحو الشرق؟

وأكدت الصحيفة في الختام على ضرورة أن يعي مصممو السياسة الخارجية الإيرانية مشكلات هذه الاستراتيجية والنتيجة التي ستترتب عليها، ودعتهم إلى العودة إلى التوازن في العلاقات الخارجية، وتعويض ما حدث من أخطأ في السابق لكي تستطيع إيران منافسة جيرانها في علاقاتها الخارجية المتنوعة.

"كيهان": من ينتقدون روسيا بسبب قضية ممر زنغزور هم خونة وأتباع للغرب

في المقابل هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، منتقدي تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وقالت: "اللافت في هذه التصريحات للوزير الروسي هي أنها دفعت الإصلاحيين إلى شن هجوم على روسيا قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لموسكو للمشاركة في اجتماع قادة منظمة بريكس".

وأضافت الصحيفة: هناك حديث حول اقتراب موعد التوقيع النهائي على الاتفاقية الشاملة بين إيران وروسيا، ولهذا يحاول الإصلاحيون عرقلة هذا الأمر من خلال شن هجومهم على روسيا وقيادتها.

واتهمت الصحيفة الإصلاحيين بعدم إدراك الحقائق والأولويات، وقالت: "هذا الخطأ في الموقف ليس ناجما عن غفلة أو خطأ في التحليل، وإنما هو بسبب تبعية هؤلاء إلى الغرب، والارتماء بأحضانه دون قيد أو شرط، هؤلاء الأفراد الذين ينتقدون كلام لافروف حول ممر زنغزور هم خونة".

"تجارت": أهداف زيارة بزشكيان إلى العراق

قالت صحيفة "تجارت إن من أهداف زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى العراق هو إبرام اتفاقيات تفاهم بين البلدين، تؤدي إلى إنهاء بعض الخلافات الموجودة بينهما، كما أن أهم هدف لهذه الزيارة هو رسم الحدود بين البلدين، لأنه وبعد الحرب التي دامت 8 سنوات توصل الطرفان إلى وقف إطلاق النار، لكن دون أن يقوما بحل هذه القضية، ويتوقع أن تعالج الزيارة هذه القضية أيضا.

كما لفتت الصحيفة إلى ملف إقليم كردستان العراق، ووجود جماعات معارضة لإيران تنشط في الإقليم، بالإضافة إلى قضية مستحقات طهران من صادرات الكهرباء، وقالت إن الزيارة ستحاول أيضا تسليط الضوء على هذين الملفين.

صحف إيران: "الرؤية الباسيجية" ستنقذ البلد وسجل "خيانة وغدر" روسيا وأزمات طهران المتراكمة

8 سبتمبر 2024، 12:19 غرينتش+1

تستمر حالة الغضب والسخط في تغطية الصحف الإيرانية اليومية تجاه روسيا، بعد موقفها الأخير الداعم لفتح ممر "زنغزور" الواصل بين أذربيجان وإقليم نخجوان عبر الأراضي الأرمينية، وهي قضية تعتبرها إيران "خطًا أحمر"؛ كونها تقطع اتصالها بأرمينيا بشكل نهائي.

وأعادت الصحف الإصلاحية التأكيد على ضرورة ألا تثق الحكومة والنظام الإيراني بسياسات روسيا والكرملين، وأكدت أنه من الخطأ بمكان اعتبار موسكو حليفًا أو صديقًا لإيران وهي تمتلك سجلاً طويلاً من "الخيانات" والغدر بحق إيران.

واستشهدت هذه الصحف بملفات أخرى، مثل عرقلة المفاوضات النووية من قِبل روسيا، ومحاولة توريط إيران في ملف أوكرانيا، وكذلك دعم موسكو لموقف الدول العربية، فيما يتعلق بالجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران ودولة الإمارات العربية المتحدة.

لكن صحيفة "إسكناس" الأصولية اتهمت دولاً أخرى بمحاولة إفساد العلاقة بين طهران وموسكو، وأكدت أن روسيا لا تريد الانضمام إلى تركيا وأذربيجان في مخططاتهما، وإنما تحاول كسب امتيازات من أرمينيا بهذه السياسات والتصريحات، مؤكدة أن روسيا لن تقبل إطلاقًا بحضور "الناتو" في منطقة جنوب القوقاز.

وفي موضوع آخر احتفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بتصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال زيارته مقر "خاتم الأنباء" التابع للحرس الثوري، ولقائه قادة ومسؤولي الحرس الثوري؛ حيث أكد بزشكيان أن "طريقة إنقاذ إيران هي الاعتماد على روح الباسيج الحقيقي مثلما كان الأمر في بداية الثورة وخلال إدارة الحرب".

كما قال بزشكيان إنه "كان باسيجيًا وسيبقى باسيجيًا"، ووصفت الصحيفة هذه التصريحات بأنها "كلام شيق" وإعطاء "وصفة دقيقة" لمعالجة المشاكل والأزمات التي تواجهها إيران.

كما رحبت بذلك صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، وكتبت في صدر صفحتها الأولى بكلام مقتضب من كلام بزشكيان وعنونت: "الرؤية الباسيجية ستنقذ البلد".

ومن الملفات الأخرى التي أبرزتها بعض الصحف أيضًا قضية أزمات العاصمة طهران المتراكمة؛ حيث قال بزشكيان في تصريحات له أمس إن الطريق الوحيد لحل هذه الأزمات هو نقل العاصمة إلى مكان آخر.

واعتبر غلام حسين كرباسجي، الذي كان في السابق عمدة طهران، هذه التصريحات غير صائبة؛ كونها لن تعالج الأزمة، مؤكدًا لصحيفة "هم ميهن" أن تجربة الدول التي قامت بنقل عاصمتها لم تكن ناجحة، وأن العاصمة القديمة ستظل بمثابة غدة سرطانية في كيان البلد، مطالبًا بحلول أخرى أكثر منطقية.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"إسكناس": مَنْ المستفيد من التوتر بين إيران وروسيا في قضية فتح ممر "زنغزور"؟

دعت صحيفة "إسكناس" الأصولية النظام الإيراني إلى بحث قضية فتح ممر زنغزور بشكل هادئ مع روسيا، وقالت إن أي خلاف أو توتر في العلاقات بين إيران وروسيا سيكون في صالح الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.

وحاولت الصحيفة تبرير موقف روسيا، عبر الادعاء بأن موسكو تحاول الحصول على امتيازات من أرمينيا، واستبعدت أن تقبل موسكو بفتح الممر، بحيث يصبح تابعًا للسيادة الأذربيجانية وحضور تركيا، وقالت إن فتح الممر بهذه الصيغة يعني حضور "الناتو" في تلك المنطقة، وهذا ما لا يُعقل أن تريده روسيا.

وذكرت الصحيفة أن روسيا تريد أن يكون الممر مجرد طريق تجاري وتحت سيطرتها ورقابتها هي، لا غيرها من الدول.

وفضلت الصحيفة وجود روسيا في هذه المنطقة بدلاً من إسرائيل، وكتبت "إسكناس" في هذا الخصوص: "كلما زاد حضور روسيا في هذه المنطقة قل في المقابل حضور إسرائيل. هذه الأطراف تحاول تضخيم سوء الفهم الحاصل وإظهاره بمظهر الخلاف والتوتر. الرأي العام الإيراني ليس مطلعًا على ما يدور خلف الكواليس، ويجهل حضور ممثلين عسكريين عن الاتحاد الأوروبي في الحدود الأرمينية، مهنة هذه الوفود هي التجسس في المنطقة والعمل ضد مصالح إيران وروسيا".

"اعتماد": حل الأزمات الاقتصادية أهم من إنهاء الإقامة الإجبارية على زعماء الحركة الخضراء

قال السياسي الإصلاحي البارز، بهزاد نبوي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد": "إن الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان، لا يريد أن تصطدم قرارته بمعارضة السلطة والمؤسسات الأخرى، معتقدًا أن قضية إنهاء الإقامة الإجبارية على قادة الحركة الخضراء ليست مهمة بقدر أهمية إنهاء وحل المشاكل الاقتصادية أمام البلد".

وقال نبوي في هذا الخصوص: "أعتقد أن هناك قضايا مهمة للغاية في البلد، فمثلاً يرى البعض أن قضية الحرية والديمقراطية هي قضية بالغة الأهمية، لكن في المقابل يرى آخرون أن مثل هذه القضية ليست ذات شأن كبير. وآخرون يرون أن قضية الحجاب الإجباري وحجب الإنترنت هما الأهم في هذا الصعيد".

ويضيف الكاتب والسياسي الإصلاحي: "لكن باعتقادي أن أهم أولوية وهدف لدى حكومة بزشكيان يجب أن يكون حل المشاكل الاقتصادية؛ فهذه القضية يجمع عليها جميع الأطراف وحتى القسم الأكبر من الشعب غير الراضي عن الأوضاع سيظهر مرونة وانعطافًا أكبر عندما تُحل أمامه المشاكل الاقتصادية والمعيشية".

"جمهوري إسلامي": ما تقوم به حكومة بزشكيان ليس وفاقًا وطنيًا وإنما تقاسم للنفوذ والسلطة

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" نهج الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في توزيع المناصب والحصص على الأطراف المختلفة، وقالت مخاطبة بزشكيان: "أن تقوموا بتحديد الحصص للأفراد والشخصيات المختلفة في حكومتكم لا يمكن تسمية ذلك بالوفاق، وإنما يجب البحث له عن مسمى آخر".

وأضافت الصحيفة: "إن الضعف في الوفاق الوطني يعود لأداء بعض الأطراف، التي وصلت إلى المناصب والمسؤوليات باسم الوفاق الوطني، وهي تحاول مستميتة الحصول على أكبر نسبة ممكنة من المناصب والسلطة، ما جعل الحكومة تتحول إلى كعكة يتقاتل الجميع على تناول الحصة الكبرى منها".

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يتحول شعار الوفاق الوطني، الذي ترفعه الحكومة، إلى تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، موضحة أن الحكومة لو نجحت في تحسين الوضع الاقتصادي، وسيطرت على التضخم ووفرت الرفاه للشعب، فحينها سيثق الشعب بالحكومة وتتحسن صورة النظام لديه، ويصبح أكثر إقبالاً نحو الدّين، حسب تعبير الصحيفة.