• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الحرس الثوري يدعم رفع سعر الوقود وروسيا تضغط على طهران وترسيم الحدود مع العراق

9 سبتمبر 2024، 11:35 غرينتش+1

تعددت الموضوعات التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الاثنين، 9 سبتمبر (أيلول)، بين ما هو خارجي مثل قضية "ممر زنغزور" والأزمة بين طهران وموسكو، وكذلك زيارة الرئيس مسعود بزشكيان للعراق ونيويورك، إلى ملفات داخلية مثل زيادة أسعار الوقود ومعوقات المصالحة الوطنية.

على الصعيد الداخلي؛ دافعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، عن فكرة رفع أسعار الوقود التي طرحها الرئيس مسعود بزشكيان ضمنيا قبل أيام، وتسببت في جدل وانتقادات واسعة بين النشطاء السياسيين في الداخل الإيراني.

الصحيفة قالت إن تصريحات بزشكيان ونائبه كانت نوعا من تحضير الشارع وتهيئة الرأي العام لقرار كبير (رفع أسعار الوقود)، وأضافت: "يجب بداية قول الحقيقة للشارع، وسيقبل المواطنون المتفهمون هذه الحقائق. السيارة التي تكون مرآتها فقط بـ50 مليون تومان، لماذا يجب أن لا يتجاوز سعر استهلاكها للوقود أكثر من مليون تومان سنويا؟ يجب على قوات الثورة أن تدافع عن رفع أسعار البنزين".

في المقابل انتقدت صحيفة "هم ميهن" محاولات مسؤولي حكومة بزشكيان تهيئة الشارع إلى رفع الوقود، مستشهدة بكلام لنائب الرئيس محمد رضا عارف الذي قال: "أي عقل سليم يقبل أن نستورد الوقود بسعر الدولار (يساوي نحو 59 ألف تومان) ونبيعه بسعر 1500 تومان فقط؟".

وعقبت الصحيفة على كلام عارف، وقالت: حديث المسؤولين الحكوميين عن العقل السليم في هذا الوضع هو تبرير غير منطقي وستكون لها تبعات كبيرة. إذا لم يقبل العقل السليم ما تقولونه فإنه لن يقبل كذلك أن يكون سعر الخيار الذي هو منتج محلي مرتفع بهذا الشكل. العقل السليم لا يهمه بكم يتم استيراد هذه السلعة أو تلك، وإنما يهمه قيمة هذه السلعة، وما إذا كانت قد بيعت أو اشتريت وفقا لقيمتها".

في شان منفصل دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى التحقيق بشكل واسع في ملفات الفساد التي تورط فيها مسؤولون في حكومة رئيسي السابقة، لافتة إلى أن القرض الذي أخذه رئيس منظمة البورصة ومساعديه الذي يقدر بـ10 مليارات تومان، واستقالته عقب انكشاف الأمر.

وأكدت أن هذا الفساد يؤكد ضرورة أن تقوم الحكومة بمراجعة ملفات المسؤولين السابقين، لا سيما من استعانت بهم الآن لمنع تكرار مثل هذا الفساد والمخالفات المالية.

في شأن آخر قال الكاتب والدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إن طرح روسيا لقضية ممر زنغزور في هذا التوقيت، وفي الوقت الذي تتعرض له مقاطعة كورسك الروسية لهجوم أوكراني يكشف عن أمرين؛ فإما أن يكون ذلك بسبب استياء روسي من طهران أو أنها تريد ممارسة الضغط السياسي على إيران وأرمينيا.

وأما عن سبب الاستياء الروسي من إيران، فقال الكاتب إن ذلك يعود لتشكيل حكومة جديدة في طهران أعلنت عن عزمها إنهاء الخلافات مع الغرب من أجل رفع العقوبات، وهو ما تعتبره موسكو لا ينسجم مع مصالحها.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": خطأ سياسة التوجه نحو الشرق

تساءلت صحيفة " دنياي اقتصاد" عن السبب الذي يجعل بعض الأطراف في إيران تصر على السير نحو الشرق (روسيا والصين)، على الرغم من أن الشرق ليس لديه أي رؤية إيجابية تجاه مصالح طهران الدولية والإقليمية.

ولفتت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني الجديدة عباس عراقجي، الذي أكد أن أولوية السياسة الخارجية الإيرانية في المرحلة القادمة ستكون التوجه نحو الشرق، معلقة على ذلك بالقول: السؤال الأول من السيد عراقجي أليست هذه السياسة هي امتداد للسياسة السابقة؟ هل عاد نفع للبلد من السياسات السابقة؟ لماذا إذن يجب أن ندور في الحلقة المفرغة؟".

السؤال الأهم ربما، تضيف الصحيفة، هو كيف يرى الدبلوماسيون والمخططون الاستراتيجيون في إيران طبيعة الشرق ونهاية مساره لكي يصرون على أن تكون أولوية البلد في سياسته الخارجية متجهة نحو الشرق؟

وأكدت الصحيفة في الختام على ضرورة أن يعي مصممو السياسة الخارجية الإيرانية مشكلات هذه الاستراتيجية والنتيجة التي ستترتب عليها، ودعتهم إلى العودة إلى التوازن في العلاقات الخارجية، وتعويض ما حدث من أخطأ في السابق لكي تستطيع إيران منافسة جيرانها في علاقاتها الخارجية المتنوعة.

"كيهان": من ينتقدون روسيا بسبب قضية ممر زنغزور هم خونة وأتباع للغرب

في المقابل هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، منتقدي تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وقالت: "اللافت في هذه التصريحات للوزير الروسي هي أنها دفعت الإصلاحيين إلى شن هجوم على روسيا قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لموسكو للمشاركة في اجتماع قادة منظمة بريكس".

وأضافت الصحيفة: هناك حديث حول اقتراب موعد التوقيع النهائي على الاتفاقية الشاملة بين إيران وروسيا، ولهذا يحاول الإصلاحيون عرقلة هذا الأمر من خلال شن هجومهم على روسيا وقيادتها.

واتهمت الصحيفة الإصلاحيين بعدم إدراك الحقائق والأولويات، وقالت: "هذا الخطأ في الموقف ليس ناجما عن غفلة أو خطأ في التحليل، وإنما هو بسبب تبعية هؤلاء إلى الغرب، والارتماء بأحضانه دون قيد أو شرط، هؤلاء الأفراد الذين ينتقدون كلام لافروف حول ممر زنغزور هم خونة".

"تجارت": أهداف زيارة بزشكيان إلى العراق

قالت صحيفة "تجارت إن من أهداف زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى العراق هو إبرام اتفاقيات تفاهم بين البلدين، تؤدي إلى إنهاء بعض الخلافات الموجودة بينهما، كما أن أهم هدف لهذه الزيارة هو رسم الحدود بين البلدين، لأنه وبعد الحرب التي دامت 8 سنوات توصل الطرفان إلى وقف إطلاق النار، لكن دون أن يقوما بحل هذه القضية، ويتوقع أن تعالج الزيارة هذه القضية أيضا.

كما لفتت الصحيفة إلى ملف إقليم كردستان العراق، ووجود جماعات معارضة لإيران تنشط في الإقليم، بالإضافة إلى قضية مستحقات طهران من صادرات الكهرباء، وقالت إن الزيارة ستحاول أيضا تسليط الضوء على هذين الملفين.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: "الرؤية الباسيجية" ستنقذ البلد وسجل "خيانة وغدر" روسيا وأزمات طهران المتراكمة

8 سبتمبر 2024، 12:19 غرينتش+1

تستمر حالة الغضب والسخط في تغطية الصحف الإيرانية اليومية تجاه روسيا، بعد موقفها الأخير الداعم لفتح ممر "زنغزور" الواصل بين أذربيجان وإقليم نخجوان عبر الأراضي الأرمينية، وهي قضية تعتبرها إيران "خطًا أحمر"؛ كونها تقطع اتصالها بأرمينيا بشكل نهائي.

وأعادت الصحف الإصلاحية التأكيد على ضرورة ألا تثق الحكومة والنظام الإيراني بسياسات روسيا والكرملين، وأكدت أنه من الخطأ بمكان اعتبار موسكو حليفًا أو صديقًا لإيران وهي تمتلك سجلاً طويلاً من "الخيانات" والغدر بحق إيران.

واستشهدت هذه الصحف بملفات أخرى، مثل عرقلة المفاوضات النووية من قِبل روسيا، ومحاولة توريط إيران في ملف أوكرانيا، وكذلك دعم موسكو لموقف الدول العربية، فيما يتعلق بالجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران ودولة الإمارات العربية المتحدة.

لكن صحيفة "إسكناس" الأصولية اتهمت دولاً أخرى بمحاولة إفساد العلاقة بين طهران وموسكو، وأكدت أن روسيا لا تريد الانضمام إلى تركيا وأذربيجان في مخططاتهما، وإنما تحاول كسب امتيازات من أرمينيا بهذه السياسات والتصريحات، مؤكدة أن روسيا لن تقبل إطلاقًا بحضور "الناتو" في منطقة جنوب القوقاز.

وفي موضوع آخر احتفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بتصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال زيارته مقر "خاتم الأنباء" التابع للحرس الثوري، ولقائه قادة ومسؤولي الحرس الثوري؛ حيث أكد بزشكيان أن "طريقة إنقاذ إيران هي الاعتماد على روح الباسيج الحقيقي مثلما كان الأمر في بداية الثورة وخلال إدارة الحرب".

كما قال بزشكيان إنه "كان باسيجيًا وسيبقى باسيجيًا"، ووصفت الصحيفة هذه التصريحات بأنها "كلام شيق" وإعطاء "وصفة دقيقة" لمعالجة المشاكل والأزمات التي تواجهها إيران.

كما رحبت بذلك صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، وكتبت في صدر صفحتها الأولى بكلام مقتضب من كلام بزشكيان وعنونت: "الرؤية الباسيجية ستنقذ البلد".

ومن الملفات الأخرى التي أبرزتها بعض الصحف أيضًا قضية أزمات العاصمة طهران المتراكمة؛ حيث قال بزشكيان في تصريحات له أمس إن الطريق الوحيد لحل هذه الأزمات هو نقل العاصمة إلى مكان آخر.

واعتبر غلام حسين كرباسجي، الذي كان في السابق عمدة طهران، هذه التصريحات غير صائبة؛ كونها لن تعالج الأزمة، مؤكدًا لصحيفة "هم ميهن" أن تجربة الدول التي قامت بنقل عاصمتها لم تكن ناجحة، وأن العاصمة القديمة ستظل بمثابة غدة سرطانية في كيان البلد، مطالبًا بحلول أخرى أكثر منطقية.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"إسكناس": مَنْ المستفيد من التوتر بين إيران وروسيا في قضية فتح ممر "زنغزور"؟

دعت صحيفة "إسكناس" الأصولية النظام الإيراني إلى بحث قضية فتح ممر زنغزور بشكل هادئ مع روسيا، وقالت إن أي خلاف أو توتر في العلاقات بين إيران وروسيا سيكون في صالح الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.

وحاولت الصحيفة تبرير موقف روسيا، عبر الادعاء بأن موسكو تحاول الحصول على امتيازات من أرمينيا، واستبعدت أن تقبل موسكو بفتح الممر، بحيث يصبح تابعًا للسيادة الأذربيجانية وحضور تركيا، وقالت إن فتح الممر بهذه الصيغة يعني حضور "الناتو" في تلك المنطقة، وهذا ما لا يُعقل أن تريده روسيا.

وذكرت الصحيفة أن روسيا تريد أن يكون الممر مجرد طريق تجاري وتحت سيطرتها ورقابتها هي، لا غيرها من الدول.

وفضلت الصحيفة وجود روسيا في هذه المنطقة بدلاً من إسرائيل، وكتبت "إسكناس" في هذا الخصوص: "كلما زاد حضور روسيا في هذه المنطقة قل في المقابل حضور إسرائيل. هذه الأطراف تحاول تضخيم سوء الفهم الحاصل وإظهاره بمظهر الخلاف والتوتر. الرأي العام الإيراني ليس مطلعًا على ما يدور خلف الكواليس، ويجهل حضور ممثلين عسكريين عن الاتحاد الأوروبي في الحدود الأرمينية، مهنة هذه الوفود هي التجسس في المنطقة والعمل ضد مصالح إيران وروسيا".

"اعتماد": حل الأزمات الاقتصادية أهم من إنهاء الإقامة الإجبارية على زعماء الحركة الخضراء

قال السياسي الإصلاحي البارز، بهزاد نبوي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد": "إن الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان، لا يريد أن تصطدم قرارته بمعارضة السلطة والمؤسسات الأخرى، معتقدًا أن قضية إنهاء الإقامة الإجبارية على قادة الحركة الخضراء ليست مهمة بقدر أهمية إنهاء وحل المشاكل الاقتصادية أمام البلد".

وقال نبوي في هذا الخصوص: "أعتقد أن هناك قضايا مهمة للغاية في البلد، فمثلاً يرى البعض أن قضية الحرية والديمقراطية هي قضية بالغة الأهمية، لكن في المقابل يرى آخرون أن مثل هذه القضية ليست ذات شأن كبير. وآخرون يرون أن قضية الحجاب الإجباري وحجب الإنترنت هما الأهم في هذا الصعيد".

ويضيف الكاتب والسياسي الإصلاحي: "لكن باعتقادي أن أهم أولوية وهدف لدى حكومة بزشكيان يجب أن يكون حل المشاكل الاقتصادية؛ فهذه القضية يجمع عليها جميع الأطراف وحتى القسم الأكبر من الشعب غير الراضي عن الأوضاع سيظهر مرونة وانعطافًا أكبر عندما تُحل أمامه المشاكل الاقتصادية والمعيشية".

"جمهوري إسلامي": ما تقوم به حكومة بزشكيان ليس وفاقًا وطنيًا وإنما تقاسم للنفوذ والسلطة

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" نهج الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في توزيع المناصب والحصص على الأطراف المختلفة، وقالت مخاطبة بزشكيان: "أن تقوموا بتحديد الحصص للأفراد والشخصيات المختلفة في حكومتكم لا يمكن تسمية ذلك بالوفاق، وإنما يجب البحث له عن مسمى آخر".

وأضافت الصحيفة: "إن الضعف في الوفاق الوطني يعود لأداء بعض الأطراف، التي وصلت إلى المناصب والمسؤوليات باسم الوفاق الوطني، وهي تحاول مستميتة الحصول على أكبر نسبة ممكنة من المناصب والسلطة، ما جعل الحكومة تتحول إلى كعكة يتقاتل الجميع على تناول الحصة الكبرى منها".

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يتحول شعار الوفاق الوطني، الذي ترفعه الحكومة، إلى تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، موضحة أن الحكومة لو نجحت في تحسين الوضع الاقتصادي، وسيطرت على التضخم ووفرت الرفاه للشعب، فحينها سيثق الشعب بالحكومة وتتحسن صورة النظام لديه، ويصبح أكثر إقبالاً نحو الدّين، حسب تعبير الصحيفة.

صحف إيران: زيارة "غروسي" المصيرية وتفاصيل مقتل شاب تحت التعذيب والمؤسسات الثقافية العبثية

31 أغسطس 2024، 11:52 غرينتش+1

مع مرور الأيام والأسابيع، يزداد غضب الأصوليين المتشددين من الرئيس الإيراني الجديد، وتبعد المسافة بينهما، بعد أن اتسمت في بداية مجيئه بالودية والمصالحة، لاسيما في ظل تأكيدات بزشكيان المتكررة حول تبعيته للمرشد، وتنفيذه لتعليماته وسياساته.

ومن أهم أسباب تدهور العلاقة بين الأصوليين وبزشكيان تعييناته الأخيرة في المناصب؛ حيث يرى نواب أصوليون، مثل سيد محمود نبويان، أن بزشكيان اعتمد على تعيين أفراد سبق أن شاركوا في الاحتجاجات ضد النظام، والتي وصفها في تغريدته بـ "أعمال شغب"، وتساءل نبويان قائلاً: "هل هناك تخطيط لبدء اضطرابات وأعمال شغب أوسع في حكومة بزشكيان؟".

وهاجمت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، والمقربة من حكومة بزشكيان، هؤلاء النواب الأصوليين، وقالت إنهم دائمًا يحاولون التخويف والادعاء بأن أزمة يتم الإعداد لها في حكومة بزشكيان، وكأن الرئيس هو رئيس انتخبه شعب غير الشعب الإيراني، أو أنه سياسي جاء من خارج إيران لخلق الأزمة فيها.

وأكدت الصحيفة، في المقابل، أن الرئيس بزشكيان جاء لتصحيح بعض الأخطاء السابقة، ومنها فصل الأساتذة والطلاب من الجامعات، موضحة أنه حتى الآن ليس معلومًا ما إذا كان بزشكيان قد أبرم اتفاقًا مع السلطة لمعالجة قضايا كبيرة، مثل الحجاب الإجباري وشرطة الأخلاق، وكذلك ملف السياسة الخارجية الإيرانية.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها صحف اليوم، الزيارة المرتقبة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى طهران للقاء الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان؛ بغرض مناقشة الملفات العالقة بين إيران والوكالة الدولية ونشاط طهران النووي.

ووصفت صحيفة "آرمان امروز" هذه الزيارة بـ "المصيرية"، مشيرة إلى التصريحات الأخيرة لـ "غروسي"، الذي قال إن الخلافات بين إيران والوكالة لا تزال على حدتها السابقة، وإن طهران تواصل تخصيب اليورانيوم بنسب عالية.

ولفتت صحيفة "آرمان ملي" إلى تصريحات نائب الرئيس الإيراني، محمد عارف، الذي علق على تصريحات بزشكيان حول سعر الوقود في إيران، وقال عارف إن الحكومة لن تتخذ أي إجراء متسرع في هذا الملف، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الأول الإقناع ثم اتخاذ القرار"، مشددة على ضرورة أن تعمل الحكومة على إقناع المواطنين، قبل أي إجراء يتعلق بسعر الوقود، أو غير ذلك من القرارات الحساسة.

وكان موضوع قتل الشاب محمد مير موسوي، تحت التعذيب في مركز للشرطة في مدينة لاهيجان، شمال إيران، هو أحد العناوين المهمة في صحف إيران اليوم، واهتمت به صحف كثيرة، مثل صحيفة "اعتماد"، التي عنونت تقريرها حول الموضوع بالقول: "تقرير الموت في المعتقل"، فيما نقلت صحيفة "شرق" عن شهود محليين قولهم إن إطلاق نار سُمع داخل المركز وأثناء وجود مير موسوي بداخله، كما أنه تم توثيق آثار الرصاص على جثته.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": انتقاد بزشكيان لدعوته إلى إعادة الأساتذة المفصولين

انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، دعوة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لإعادة الأساتذة والطلاب الجامعيين المفصولين من الجامعات؛ بسبب دعمهم ومساندتهم للاحتجاجات الشعبية، التي عمت إيران في عام 2022، وفي السنوات التي سبقت ذلك، وقالت إن فصل هؤلاء الأساتذة والطلاب جاء بقرار قانوني، ولا معنى لإعادتهم من جديد.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "أولاً ما هو عدد هؤلاء المفصولين؟ ثانيًا يجب أن ننظر لماذا تم فصلهم وطردهم من العمل والجامعات؟ ثالثًا إن إعادة الأفراد الذين فُصلوا بموجب القانون يعد تصرفًا غير قانوني، لاسيما من قِبل رئيس جمهورية كثيرًا ما يردد ضرورة تنفيذ القانون والالتزام به!".

ودعا الرئيس مسعود بزشكيان، وزير علومه، إلى العمل على إعادة جميع الأساتذة والطلاب، الذين تم فصلهم من الجامعات؛ بسبب دورهم في احتجاجات مهسا أميني.

"جمهوري إسلامي": على رئيس الجمهورية قطع ميزانيات المؤسسات الثقافية العبثية

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي"، الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى وقف الميزانيات الهائلة، التي تُقدم لـ "مؤسسات ثقافية" دون جدوى وفائدة.. مؤكدة أن هذا الخطأ قد بدأ منذ عهد حكومة محمود أحمدي نجاد الأصولية؛ حيث شرعت حكومته بتخصيص الميزانيات الكبيرة لمؤسسات لا تجني البلاد منها فائُدة تذكر.

وأوضحت الصحيفة أن حكومتي روحاني ورئيسي أيضا واصلتا هذه السياسة الخاطئة، ولم توقفا إنفاق هذه الأموال الطائلة عبثًا، وقالت: "هذه المؤسسات التي تحمل اسم الثقافة تحصل على ميزانيات ضخمة، لكن وبعد مرور 20 عامًا لم تقدم خدمة للبلاد، بل إنها ضاعفت من المشاكل الثقافية، وساهمت في ابتعاد الشعب عن المبادئ الأخلاق والدينية والثقافية الصحيحة".

"شرق": سماع إطلاق نار داخل مركز الاحتجاز الذي قُتل فيه "مير موسوي"

نقلت صحيفة "شرق" الإيرانية، عن شهود محليين قولهم: "إن عناصر الأمن ربطوا محمد مير موسوي على عمود، وضربوه بالكابلات والقضبان الحديدية، ثم سُمع من داخل المركز إطلاق نار، وقد شوهدت آثار الرصاص على جسده أثناء تغسيله".

وذكر أحد السكان المحليين المطلعين على تفاصيل الحادث للصحيفة، أن "عناصر الأمن تحدثوا بشكل سيئ مع محمد مير موسوي، ووجهوا لها شتائم نابية، وعندما توتر الوضع استدعى عناصر المركز قوات إضافية، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح".

وقال مصدر آخر للصحيفة: "إن أمه وأباه متقاعدان من إحدى المؤسسات الحكومية، ولهذا اضطرا لحل الملف، دون تسليط الأضواء الإعلامية عليه، لكن الظلم الذي وقع على هذا الشاب سيبقى قائمًا، والمطالبة بحقه ستستمر".

وشرح هذا الشخص، الذي لم تذكر الصحيفة اسمه، حفاظًا على سلامته: "ربطوا محمد على جذع شجرة، ثم قاموا بإحراق سيارته، التي كانت في الواقع لأبيه، لكنها تحت تصرفه، ثم نقلوه إلى مركز الاحتجاز، وربطوه على عمود وانهالوا عليه بالضرب بأدوات حديدية ما أدى إلى وفاته".

صحف إيران: تصعيد الأصوليين ضد "بزشكيان" والإساءة إلى "مهسا أميني" ورفع أسعار الوقود

29 أغسطس 2024، 12:00 غرينتش+1

بعد التعيينات الجديدة للرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، صعّدت صحف أصولية، مثل "كيهان"، من هجماتها على الحكومة، واتهمتها بأنها تتلاعب بفكرة "الوحدة الوطنية" و"قسمت المناصب بين أنصار الاضطرابات".

وفي عددها الصادر اليوم الخميس 29 أغسطس (آب)، كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن التعيينات الجديدة أثارت القلق من أن حكومة بزشكيان تعتزم استخدام الأفراد والشخصيات، التي ليس لها أي اعتقاد بمبادئ النظام وأسسه، ولها مواقف واضحة دعمًا للاحتجاجات.

أما الصحف الإصلاحية فقد رحبت بهذه التعيينات الجديدة، لا سيما أنها شملت مجموعة من النساء، بعد انتقادات طالت الحكومة ورئيسها تتهمه بإهمال المرأة في تشكيلته الوزارية؛ حيث اختار سيدة واحدة من بين 19 وزيرًا.

ونشرت صحيفة "آرمان ملي" صورة لأربع سيدات حظين بمناصب مهمة في حكومة بزشكيان، موضحة أن مثل هذه القرارات من شأنها أن تخلق رضا نسبيًا لدى النساء تجاه الحكومة ورئيسها.

كما اهتم عدد من الصحف، لا سيما الصحف الإصلاحية، مثل "اعتماد" و"شرق"، بدعوات إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على قادة الحركة الخضراء في إيران منذ عام 2011، وذكرت صحيفة "شرق" أن ما يقوم به بزشكيان ورئيس السلطة القضائية هو خطوات كبرى لتحقيق الوحدة الوطنية.

وأكدت صحيفة "اعتماد" أن بزشكيان كان من الداعين قديمًا إلى إنهاء هذا الملف ومعالجته، بعيدًا عن الأضواء والخطاب الإعلامي.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها بعض الصحف الإيرانية، عزل عميد كلية الاجتماع في جامعة "علامة طباطبائي"، علي انتظاري، بعد أن أساء في برنامج تلفزيوني إلى مهسا أميني بقوله: "كان العدو يظن أن قتل أو هلاك فتاة كردية سُنّية سيفجر الاحتجاجات المناهضة للنظام، ما يجبر النظام على التدخل واستخدام العنف لإنهائها".

ودافعت صحيفة "كيهان" الأصولية عن "انتظاري"، ووصفته بأنه "ثوري"، وهاجمت قرار إقالته من منصبه، وكتبت في صفحتها الأولى: "الدكتور انتظاري دافع عن الثورة فعزله الديكتاتوريون".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": بزشكيان يعيّن شخصيات لا تؤمن بمبادئ النظام ومناهضة للسلطة

هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة الشخصيات والأفراد، الذين عيّنهم بزشكيان لتولي مناصب في حكومته، متهمة هؤلاء الأفراد بأنهم ساهموا في الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت في إيران خلال السنوات الماضية، وهي احتجاجات تصفها الصحيفة ومن سار على منوالها بـ"الاضطرابات" أو "الفتنة"، مؤكدة أن تعيين شخصيات من هذا النوع سيكون خطرًا على البلاد.

وذكرت الصحيفة بالاسم بعض الشخصيات، مثل محمد جعفر قائم بناه، الذي عيّنه بزشكيان مساعده التنفيذي، مدعية أن قائم بناه تم اختياره لهذا المنصب كونه كان رفيقًا لـ"بزشكيان"، ولا يتمتع بسجل يُذكر في الأعمال التنفيذية.

كما ذكرت الصحيفة مدير تحرير صحيفة "اعتماد"، إلياس حضرتي، الذي عُيّن رئيسًا لدائرة الإعلام الحكومية، واتهمت الصحيفة وإدارتها بأنها شاركت في الدعاية ضد النظام، خلال احتجاجات مهسا أميني.

وشمل هجوم الصحيفة فاطمة مهاجراني، التي عيّنها بزشكيان متحدثة باسم الحكومة، وقالت الصحيفة إن مهاجراني كانت لها مواقف علنية لدعم الاحتجاجات الأخيرة ضد النظام.

"اعتماد": بزشكيان يعمل لإنهاء الإقامة الجبرية بعيدًا عن الجدل الكلامي

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى الخبر، الذي انتشر يوم أمس على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، حول محاولات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لإنهاء الإقامة الإجبارية المفروضة على مير حسين موسوي ومهدي كروبي، وقالت إن بزشكيان له مواقف معروفة وداعمة لإنهاء الإقامة الجبرية على هؤلاء السياسيين.

وذكرت الصحيفة أن بزشكيان يعتقد بأن إنهاء الإقامة الإجبارية على كروبي ومير حسين موسوي سيساهم في الوحدة والانسجام الوطني، لافتة إلى أن بزشكيان سبق أن طالب حسن روحاني عام 2015 بصفته رئيسًا للجمهورية ورئيسًا للمجلس الأعلى للأمن القومي بأن يفي بوعوده في هذا الملف، ويساعد في فك هذه العقدة في المشهد السياسي الإيراني.

كما لفتت الصحيفة إلى أن مواقف بزشكيان المناصرة لمحمد خاتمي وانتقاداته للمضايقات، التي كان يتعرض لها، وقالت: "بعد مرور 7 سنوات من مواقف بزشكيان هذه، يصبح الآن بزشكيان رئيسًا للجمهورية ورئيسًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وقد بدأ العمل والتمهيد لإنهاء الإقامة الجبرية على مير حسين موسوي ومهدي كروبي بعيدًا عن الجدل الكلامي والخلافات السياسية".

"هفت صبح": جبهة موحدة لمعارضة رفع أسعار الوقود

انتقدت صحيفة "هفت صبح"، المقربة من رئيس البرلمان، تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، حول أسعار البنزين، وكتبت في تقرير لها بعنوان "جبهة متحدة ضد رفع أسعار البنزين": "الكل كان يعرف أن بزشكيان سوف يأتي للحديث عن سعر البنزين، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يبدأ الحديث عن الموضوع بهذه السرعة".

وأضافت الصحيفة أن الأصوات المعارضة لكلام بزشكيان ارتفعت من كل الجهات، حتى أولئك الذين يدعون إلى الاقتصاد الحر، ومن يتهمون بأنهم قدموا النصائح للرئيس الأسبق حسن روحاني لرفع أسعار الوقود عام 2019، يعارضون الآن فكرة زيادة الأسعار.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل هذه المعارضة يا ترى بسبب الخوف من المصائب التي حلت بإيران بعد رفع أسعار الوقود (اندلاع احتجاجات شعبية ومقتل وإصابة العشرات من المتظاهرين) أم أن هناك أسبابًا علمية تعارض زيادة الأسعار في ظل الظروف الراهنة؟".

ونقلت الصحيفة آراء بعض خبراء الاقتصاد، الذين يعارضون فكرة زيادة سعر الوقود، واستندت إلى رأي الخبير الاقتصادي، مسعود نيلي، الذي قال إن الحكومة مهما رفعت من أسعار البنزين وأثارت ضجة في هذا المجال لن تعالج المشكلة في ظل وجود تضخم يصل إلى 80 في المائة.

وأضافت الصحيفة أن على الحكومة في ظل هذه الحالة معالجة أزمة التضخم، قبل كل شيء، كما دعت الصحيفة الحكومة إلى تحسين علاقتها مع دول العالم، لتسهيل الوصول إلى عائدات النفط الإيرانية في الخارج وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وختمت الصحيفة بالقول: "ما دامت العقوبات قائمة ونقص الميزانية موجودًا، فإن الحكومة ستكون مضطرة لطباعة الأموال، وخلق تضخم فوق الـ50 بالمائة، وفي هذا الحال حتى لو رفعت سعر البنزين، فإنها لن تعالج مشكلة وستدفع تكاليف دون جدوى".

صحف إيران: خامنئي يؤكد دوره في اختيار الوزراء وعودة ظريف وبزشكيان يلمح لزيادة سعر الوقود

28 أغسطس 2024، 12:00 غرينتش+1

خرج المرشد الإيراني بتصريحات أمس، لم تكن كفيلة بإنهاء الجدل القائم في إيران منذ أيام حول دوره وتدخله في تشكيل الحكومة، إذ قال خامنئي إنه قد أيد بعض وزراء بزشكيان، وأكد على ضرورة أن يكون البعض الآخر ضمن الحكومة، وأنه لم يكن له رأي حول آخرين لأنه لم يكن يعرفهم.

هذه التصريحات دفعت الصحف الموالية والرافضة لفكرة دور خامنئي في اختيار الوزراء للدفاع عن مواقفها السابقة، واعتبار كلام خامنئي دليلا على صحة دعواها.

صحيفة "إيران"، الناطقة باسم الحكومة، قالت إنه ووفقا لكلام خامنئي أمس فإنه كان على علم واطلاع بجزء من عملية اختيار الوزراء في حكومة بزشكيان، وهو ما اعتبرناه سابقا "ضروريا وبديهيا"، متهمة بعض الصحف، مثل "كيهان" وغيرها، بأنها تحاول إنزال تحليلاتها وقراءاتها الخاطئة على الشارع والمجتمع الإيراني، بحجة أن تدخل خامنئي وتقديم الرأي حول الوزراء يخل باستقلالية المجلس، وهذا ناتج عن "جهل" هؤلاء الأفراد ووسائل الإعلام المذكورة بطبيعة العملية السياسية في إيران، ودور خامنئي فيها.

فيما كتبت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية في الصفحة الأولى: المرشد: "تمت استشارتي لاختيار الوزراء"، أما صحيفة "كيهان" فحاولت إبراز الجانب الذي أكد فيه خامنئي بأنه لم يكن يعرف بعض المرشحين، وعنونت في المانشيت: "المرشد: لم أكن أعرف الكثير من وزراء الحكومة ولم يكن لي رأي تجاههم".

ولم تستطع الصحيفة أن تخفض حنقها على بزشكيان، وعدم ارتياحها الكامل لتصريحات خامنئي الذي أكد وجود دور له في عملية اختيار الوزراء، وهاجمت الرئيس الإيراني، وكذلك اللجنة التي شكلها برئاسة محمد جواد ظريف لترشيح الوزراء له، وقالت: "لقد أقر ظريف نفسه بأنه هو ولجنته الاستشارية التي تضم مجرمين ومدانين أمنيا، قد رشحوا 70 في المائة من الوزراء، وما بقي من الوزراء رشحهم بزشكيان نفسه، لكنهم ادعوا في وسائل الإعلام بأن تشكيل الحكومة تم بتنسيق وإشراف من المرشد علي خامنئي".

صحف أخرى أشارت إلى ما دار في الاجتماع الأول للمرشد علي خامنئي مع أعضاء الحكومة والرئيس بزشكيان، والذي أكد فيه على وجود مشكلات كثيرة في إيران، ودعا الحكومة إلى أن تضع أزمة الغلاء والتضخم في أولوية عملها.

من الملفات التي حظيت كذلك باهتمام الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 28 أغسطس (آب)، هو عودة ظريف المفاجئة إلى الحكومة بعد استقالته المفاجئة منها قبل أيام، احتجاجا على التشكيلة الوزارية التي قدمها للبرلمان.

صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية رحبت بهذه العودة إلى الحكومة، وعنونت في مانشيتها: "عودة سيد الدبلوماسية إلى الحكومة".

صحيفة "شرق" أيضا رأت هذه العودة وبعض الأخبار الإيجابية بأنها "بارقة أمل" لتحسين الأوضاع في المستقبل، مشيرة إلى تعيين بزشكيان مساعدا له من أهل السنة، وكذلك السماح بعودة الأساتذة المفصولين بسبب مواقفهم من الاحتجاجات ودعمهم لمطالب المتظاهرين إلى عملهم، والأهم من ذلك هو الاخبار الإيجابية- حسبما ذكرت الصحيفة- حول إنهاء الإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء، حيث كشف السياسيي غلام حسين كرباسجي "أن أخبارا إيجابية حول هذه القضية سوف تسمع"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": تصريحات بزشكيان حول أسعار الوقود لا تعني رفعها

حاولت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، تبرير تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان حول احتمالية رفع أسعار الوقود، وتهدئة القلق الناجم عن هذه التصريحات، وادعت أن الإدلاء بالتصريحات حول موضوع الوقود لا يعني عزم الحكومة رفع الأسعار.

وفي تصريحات له خلال لقائه جمعه بوزير الاقتصاد الجديد انتقد بزشكيان "السعر المنخفض للوقود في إيران"، وقال: "لا منطق وراء قيامنا بشراء الوقود بسعر الدولار الحر، ثم نقوم ببيعه للناس بسعر مدعوم (منخفض). هل هذا مقبول لدى خبراء الاقتصاد؟ نشتري الدولار بسعر 50 ألف تومان ثم نبيعه بعشرة آلاف تومان؟ كل إنسان حريص لا يقبل مثل هذا النوع من السياسة".

صحيفة "إيران" أدركت مدى حساسية مثل هذه التصريحات، وخطورتها لدى الشارع الإيراني الذي يأن تحت وطأة الغلاء، وكتبت تعليقا على الموضوع: "المجتمع الإيراني أصبح حساسا حول كل حديث يدور عن قضية البنزين، لا سيما إذا كان قائل ذلك هو رئيس الجمهورية. نموذج ذلك هو تصريح مقتضب لرئيس الجمهورية حول قضية البنزين".

وأضافت الصحيفة: "حقيقة الأمر أن رئيس الجمهورية انتقد آلية تسعير الوقود، وهي قضية متفق عليها حتى من قبل المستهلكين أنفسهم، فهذه السياسة لا تنسجم مع أي منطق اقتصادي".

الصحيفة حاولت طمأنة الشارع القلق بالقول: "حكومة بزشكيان لن تقوم بإجراء مفاجئ أو تستخدم سياسة العلاج بالصدمة في أي مجال من المجالات، وإذا تقرر في المستقبل تغيير أسعار الوقود فإن ذلك سيتم برضا ودعم شعبي".

"اعتماد": المصالحة مع المقاطعين للانتخابات أهم بعد من أبعاد "الوفاق الوطني"

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى قضية "الوفاق الوطني" التي يطرحها كثير من السياسيين المقربين من حكومة مسعود بزشكيان، وأشادت بهذا التوجه الجديد الذي يحاول خلق بيئة مواتية في الداخل، وإنهاء الخلافات التي تمزق إيران دون أن تساهم في تقدم أو تحسن للوضع الاقتصادي والسياسي الراهن.

وأوضحت أن جذب شريحة المواطنين الذين لم يشاركوا في الانتخابات الماضية وتبلغ نسبتهم 50 في المائة، هو البعد الأهم في الوفاق الوطني المذكور، وعلى الحكومة أن تعمل في هذا الإطار وتجذب هؤلاء المقاطعين إليها.

وذكرت الصحيفة أن على رئيس الجمهورية بصفته رئيسا لجميع الإيرانيين، سواء الذين شاركوا في الانتخابات أو لم يشاركوا، أن يتولى هذه المهمة التي قد تكون أهم وأصعب من مهمة خلق الوفاق بين السياسيين المتخاصمين.

وأضافت: على الحكومة أن تعرف الأسباب التي جعلت هؤلاء المواطنين يعزفون عن الانتخابات، وما هي انتقاداتهم للوضع الراهن وتجاه النظام؟ وما هي تركيبتهم السكانية وإلى أي شريحة ينتمون؟".

"جمهوري إسلامي": المسؤولون الروس يعتبرون إيران ولاية روسية

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" بشدة مدير مركز الدراسات الإيرانية المعاصرة في روسيا رجب سفاروف، وقالت إن هذا المسؤول الروسي عندما يتحدث عن إيران يتحدث وكأنه يتحدث عن ولاية روسية.

وكتبت الصحيفة: هذا المسؤول الروسي قال في تحليل عجيب لكنه ينطبق مع مصالح بلده، بأن "إيران الموالية للغرب أخطر على روسيا بكثير من إيران النووية، فإيران الموالية للغرب تؤدي إلى انهيار روسيا".

وعلقت الصحيفة على هذا الكلام: هذا الكلام السخيف يكون صحيحا في حالة واحدة، وهي أن قائله يعتبر إيران بمثابة ولاية من ولايات روسيا، وأن يكون مسؤولو الكرملين هم الوصاة على الشعب الإيراني.

وتابعت الصحيفة: مثل هذه التحليلات المغلوطة ليست مستبعدة عن المسؤولين الروس، فقبل فترة قصيرة تحدث ديميتري مدودوف، وهو الرجل الثاني بعد بوتين، عن رغبة نهمة لروسيا في ابتلاع أوكرانيا والدول المجاورة لبلاده.

صحف إيران: تراجع بزشكيان و"إدارة الصراع" مع واشنطن و"أخبار إيجابية" عن قادة الحركة الخضراء

27 أغسطس 2024، 12:05 غرينتش+1

ثمنت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، ما نشرته صحيفة "إيران" الناطقة باسم الحكومة عن موقف الرئيس مسعود بزشكيان بشأن التنسيق مع خامنئي لاختيار التشكيلة الوزارية، وقالت إن هذا يمثل "تراجعا".

الصحيفة "شكرت" بزشكيان على هذا "التراجع"، وقالت إنه وإن كان متأخرا إلا أنه يستحق التقدير والثناء، مشيرة إلى أن تصريحه السابق فيه "إساءة إلى إيران"، واتهام للنظام بهندسة الانتخابات والتلاعب بها.

ونقلت "كيهان" عن صحيفة "إيران": "البعض استغل وقلب مضمون تصريحات بزشكيان، وكأن المرشد هو من اختار وزراء الحكومة واحدا تلوى الآخر، ثم تقديمهم للبرلمان، وهذا غير صحيح".

لكن اللافت أن المرشد الإيراني علي خامنئي خرج في لقائه مع أعضاء الحكومة، اليوم الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، وصرح حول هذا الموضوع، مؤكدا أنه قد "أيد" بعض الوزراء، وأكد على وجود وزراء آخرين.

من الملفات الأخرى التي كانت حاضرة في الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، هي زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران، ولقائه بالمسؤولين الإيرانيين.

صحيفة "آرمان ملي" تحدثت عن "حزمة مقترحات" قدمتها الدوحة إلى طهران، دون أن تكشف عن طبيعة هذه المقترحات ومضمونها، إلا أنه من المتوقع أن تكون حول الأوضاع الإقليمية والتوتر بين إسرائيل وإيران، والمخاوف من تصعيد الأوضاع واندلاع حرب إقليمية.

إلا أن صحيفة "خراسان" الأصولية نقلت عن موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي، قوله إن الزيارة كانت بهدف مناقشة العلاقات بين البلدين في ظل الحكومة الإيرانية الجديدة، وكذلك هجوم حزب الله "غير المسبوق" على إسرائيل، وتهديدات نصر الله باستخدام صواريخ استراتيجية، وأيضا احتمالية تفعيل المفاوضات النووية من جديد، دون أن يشمل ذلك الوضع في غزة.

في شأن غير بعيد تحدثت صحيفة "اعتماد" عن المهمة الصعبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونفلت عن خبراء سياسيين قولهم إن "إدارة الصراع" ستكون أولوية لدى وزارة الخارجية في المرحلة المقبلة.

صحيفة "ستاره صبح" نقلت عن المحلل السياسي حسن بهشتي قوله إن الحرب لن تكون في صالح طهران، مشيرا إلى توعد إيران إسرائيل برد مؤثر على اغتيال إسماعيل هنية، وقال إن الناظر إلى الوضع الداخلي الإيراني يدرك جيدا أن الحرب ليست في صالح طهران بأي شكل من الأشكال.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تراجع بزشكيان عن تصريحاته حول دور خامنئي في تشكيل الحكومة متأخر لكنه يستحق التقدير

يبدو أن ضغوط صحيفة "كيهان" وهجماتها المستمرة على الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، بعد أن كشف عن دور المرشد علي خامنئي في اختيار الوزراء، آتت أكلها وحققت الغاية التي كانت تريدها الصحيفة، وهي تراجع بزشكيان عن تصريحاته السابقة حول الموضوع.

وكتبت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، أن "بزشكيان قال بشكل صريح بأن اختيار جميع الوزراء تم بتنسيق وتشاور مع المرشد خامنئي، وهذا لا صحة ولا حقيقة له".

كما ادعى بزشكيان أن المرشد اختار بعض الوزراء بعينهم ليكونوا ضمن قائمته الوزارية.

وذكرت الصحيفة أن هذه التصريحات غير الصحيحة لم تدفع شخصا من الإصلاحيين إلى الانتقاد والمطالبة بالتصحيح، لكن أخيرا وبعد أن استغل الأعداء تصريحات بزشكيان، واتهموا الجمهورية الإسلامية بهندسة الانتخابات قامت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة بتوجيه وتصحيح كلام بزشكيان، والتراجع عنه ضمنيا.

ونقلت "كيهان" عن صحيفة "إيران": "البعض استغل وقلب مضمون تصريحات بزشكيان، وكأن المرشد هو من اختار وزراء الحكومة واحدا تلوى الآخر، ثم تقديمهم للبرلمان، وهذا غير صحيح".

ورضيت صحيفة خامنئي (كيهان) بما اعتبرته "تراجعا" من بزشكيان عبر الصحيفة الناطقة باسم الحكومة، وكتبت تعليقا على ذلك: "أخيرا يجب أن نشكر رئيس الجمهورية على هذه الإيضاحات، ونرى لزاما علينا أن نقول: يا سيد بزشكيان العزيز! كان ذلك (التراجع والتصحيح) متأخرا لكنه يستحق التقدير".

"اعتماد": إدارة الأزمة بين إيران والولايات المتحدة لا تعني وجود علاقات مباشرة بينهما

أكدت صحيفة "اعتماد" على ضرورة "إدارة الأزمة" بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأوضحت أن "إدارة الأزمة" لا تعني بناء علاقات مباشرة بين طهران وواشنطن، وإنما يجب علينا أن نحصل على المصالح المشتركة من خلال هذه الإدارة.

وقال المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمان برست، للصحيفة إن المهم الآن هو أن تتم إدارة هذه الأزمة والصراع القائم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، ولا ينبغي أن نظن أن إدارة الصراع بين بلدين متخاصمين يعني وجود علاقات مباشرة بينهما، وإنما القصد من ذلك هو أن يتفق الطرفان المتنازعان على مصالحهما من خلال ذلك.

وأوضح المسؤول السابق قائلا: "نحن أيضا نسعى إلى الأمن والاستقرار في المنطقة، نحن نعتقد أن أمن المنطقة وتطورها يكمن في التعاون بين دول المنطقة والبلدان الإسلامية".

"هم ميهن": أخبار جيدة لإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على قادة الحركة الخضراء

نقلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تصريحات للسياسي ورئيس بلدية طهران السابق غلام حسين كرباسجي قوله إن هناك أخبارا إيجابية فيما يتعلق بقضية إنهاء حالة الإقامة الجبرية المفروضة على قادة الحركة الخضراء منذ عام 2011.

وكشف كرباسجي، استنادا إلى مصادر، عن جهود يقوم بها الرئيس الجديد مسعود بزشكيان لإنهاء الإقامة الجبرية على مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، وكذلك مهدي كروبي الذين قادوا احتجاجات شعبية في 2009، منددة بتزوير الانتخابات لصالح المرشح الأصولي آنذاك محمود أحمدي نجاد.

ولم يوضح كرباسجي بشكل مفصل حول الموضوع، لكنه اكتفى بذكر هذه الجملة: "هناك أخبار جيدة في الطريق إن شاء الله".

كما طالب كرباسجي الحكومة الجديدة باتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة لتحقيق وعدين انتخابيين، هما: إنهاء حجب وسائل التواصل الاجتماعي، وتقييد الإنترنت، وطالب كذلك بوقف مشروع "نور" لفرض الحجاب الإجباري على النساء في الشوارع والأماكن العامة.