• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تراجع بزشكيان و"إدارة الصراع" مع واشنطن و"أخبار إيجابية" عن قادة الحركة الخضراء

27 أغسطس 2024، 12:05 غرينتش+1

ثمنت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، ما نشرته صحيفة "إيران" الناطقة باسم الحكومة عن موقف الرئيس مسعود بزشكيان بشأن التنسيق مع خامنئي لاختيار التشكيلة الوزارية، وقالت إن هذا يمثل "تراجعا".

الصحيفة "شكرت" بزشكيان على هذا "التراجع"، وقالت إنه وإن كان متأخرا إلا أنه يستحق التقدير والثناء، مشيرة إلى أن تصريحه السابق فيه "إساءة إلى إيران"، واتهام للنظام بهندسة الانتخابات والتلاعب بها.

ونقلت "كيهان" عن صحيفة "إيران": "البعض استغل وقلب مضمون تصريحات بزشكيان، وكأن المرشد هو من اختار وزراء الحكومة واحدا تلوى الآخر، ثم تقديمهم للبرلمان، وهذا غير صحيح".

لكن اللافت أن المرشد الإيراني علي خامنئي خرج في لقائه مع أعضاء الحكومة، اليوم الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، وصرح حول هذا الموضوع، مؤكدا أنه قد "أيد" بعض الوزراء، وأكد على وجود وزراء آخرين.

من الملفات الأخرى التي كانت حاضرة في الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، هي زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران، ولقائه بالمسؤولين الإيرانيين.

صحيفة "آرمان ملي" تحدثت عن "حزمة مقترحات" قدمتها الدوحة إلى طهران، دون أن تكشف عن طبيعة هذه المقترحات ومضمونها، إلا أنه من المتوقع أن تكون حول الأوضاع الإقليمية والتوتر بين إسرائيل وإيران، والمخاوف من تصعيد الأوضاع واندلاع حرب إقليمية.

إلا أن صحيفة "خراسان" الأصولية نقلت عن موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي، قوله إن الزيارة كانت بهدف مناقشة العلاقات بين البلدين في ظل الحكومة الإيرانية الجديدة، وكذلك هجوم حزب الله "غير المسبوق" على إسرائيل، وتهديدات نصر الله باستخدام صواريخ استراتيجية، وأيضا احتمالية تفعيل المفاوضات النووية من جديد، دون أن يشمل ذلك الوضع في غزة.

في شأن غير بعيد تحدثت صحيفة "اعتماد" عن المهمة الصعبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونفلت عن خبراء سياسيين قولهم إن "إدارة الصراع" ستكون أولوية لدى وزارة الخارجية في المرحلة المقبلة.

صحيفة "ستاره صبح" نقلت عن المحلل السياسي حسن بهشتي قوله إن الحرب لن تكون في صالح طهران، مشيرا إلى توعد إيران إسرائيل برد مؤثر على اغتيال إسماعيل هنية، وقال إن الناظر إلى الوضع الداخلي الإيراني يدرك جيدا أن الحرب ليست في صالح طهران بأي شكل من الأشكال.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تراجع بزشكيان عن تصريحاته حول دور خامنئي في تشكيل الحكومة متأخر لكنه يستحق التقدير

يبدو أن ضغوط صحيفة "كيهان" وهجماتها المستمرة على الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، بعد أن كشف عن دور المرشد علي خامنئي في اختيار الوزراء، آتت أكلها وحققت الغاية التي كانت تريدها الصحيفة، وهي تراجع بزشكيان عن تصريحاته السابقة حول الموضوع.

وكتبت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، أن "بزشكيان قال بشكل صريح بأن اختيار جميع الوزراء تم بتنسيق وتشاور مع المرشد خامنئي، وهذا لا صحة ولا حقيقة له".

كما ادعى بزشكيان أن المرشد اختار بعض الوزراء بعينهم ليكونوا ضمن قائمته الوزارية.

وذكرت الصحيفة أن هذه التصريحات غير الصحيحة لم تدفع شخصا من الإصلاحيين إلى الانتقاد والمطالبة بالتصحيح، لكن أخيرا وبعد أن استغل الأعداء تصريحات بزشكيان، واتهموا الجمهورية الإسلامية بهندسة الانتخابات قامت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة بتوجيه وتصحيح كلام بزشكيان، والتراجع عنه ضمنيا.

ونقلت "كيهان" عن صحيفة "إيران": "البعض استغل وقلب مضمون تصريحات بزشكيان، وكأن المرشد هو من اختار وزراء الحكومة واحدا تلوى الآخر، ثم تقديمهم للبرلمان، وهذا غير صحيح".

ورضيت صحيفة خامنئي (كيهان) بما اعتبرته "تراجعا" من بزشكيان عبر الصحيفة الناطقة باسم الحكومة، وكتبت تعليقا على ذلك: "أخيرا يجب أن نشكر رئيس الجمهورية على هذه الإيضاحات، ونرى لزاما علينا أن نقول: يا سيد بزشكيان العزيز! كان ذلك (التراجع والتصحيح) متأخرا لكنه يستحق التقدير".

"اعتماد": إدارة الأزمة بين إيران والولايات المتحدة لا تعني وجود علاقات مباشرة بينهما

أكدت صحيفة "اعتماد" على ضرورة "إدارة الأزمة" بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأوضحت أن "إدارة الأزمة" لا تعني بناء علاقات مباشرة بين طهران وواشنطن، وإنما يجب علينا أن نحصل على المصالح المشتركة من خلال هذه الإدارة.

وقال المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمان برست، للصحيفة إن المهم الآن هو أن تتم إدارة هذه الأزمة والصراع القائم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، ولا ينبغي أن نظن أن إدارة الصراع بين بلدين متخاصمين يعني وجود علاقات مباشرة بينهما، وإنما القصد من ذلك هو أن يتفق الطرفان المتنازعان على مصالحهما من خلال ذلك.

وأوضح المسؤول السابق قائلا: "نحن أيضا نسعى إلى الأمن والاستقرار في المنطقة، نحن نعتقد أن أمن المنطقة وتطورها يكمن في التعاون بين دول المنطقة والبلدان الإسلامية".

"هم ميهن": أخبار جيدة لإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على قادة الحركة الخضراء

نقلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تصريحات للسياسي ورئيس بلدية طهران السابق غلام حسين كرباسجي قوله إن هناك أخبارا إيجابية فيما يتعلق بقضية إنهاء حالة الإقامة الجبرية المفروضة على قادة الحركة الخضراء منذ عام 2011.

وكشف كرباسجي، استنادا إلى مصادر، عن جهود يقوم بها الرئيس الجديد مسعود بزشكيان لإنهاء الإقامة الجبرية على مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، وكذلك مهدي كروبي الذين قادوا احتجاجات شعبية في 2009، منددة بتزوير الانتخابات لصالح المرشح الأصولي آنذاك محمود أحمدي نجاد.

ولم يوضح كرباسجي بشكل مفصل حول الموضوع، لكنه اكتفى بذكر هذه الجملة: "هناك أخبار جيدة في الطريق إن شاء الله".

كما طالب كرباسجي الحكومة الجديدة باتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة لتحقيق وعدين انتخابيين، هما: إنهاء حجب وسائل التواصل الاجتماعي، وتقييد الإنترنت، وطالب كذلك بوقف مشروع "نور" لفرض الحجاب الإجباري على النساء في الشوارع والأماكن العامة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: احتجاجات الممرضين "غير مسبوقة" والهجوم على بزشكيان و"موت" الاتفاق النووي

26 أغسطس 2024، 12:03 غرينتش+1

تستمر هجمات وانتقادات الصحف الأصولية في إيران ضد الرئيس الجديد، بعد أسابيع من الود والغزل المتبادل بينهما، وذلك بسبب تصريحات بزشكيان أمام البرلمان، والتي كشف فيها عن دور المرشد في تعيين الوزراء، أثناء دفاعه عن تشكيلته الوزارية.

الصحف الأصولية، مثل "جوان"، قالت إنه كان الأحرى برئيس الجمهورية أن لا يشير إلى التشاور بينه وبين المرشد في عملية إعداد القائمة الوزارية، مضيفة أن الرئيس بزشكيان "ليس متكلما جيدا"، وهو ما كان السبب وراء كشفه لما ينبغي أن لا يكشفه بالعلن.

في سياق متصل بالحديث عن حكومة بزشكيان، رأت صحيفة "جمله" أن الرئيس الإيراني نجح حتى الآن في منع التوتر الداخلي من خلال تشكيله حكومة "وفاق وطني"، لكن المهمة الأهم حاليا تتمثل في خفض التوتر الخارجي الذي تواجهه إيران، ويجب أن يبذل كل ما يستطيع لتحقيق هذا الهدف، الذي قد يكون أكثر أهمية من التوتر والخلافات الداخلية، حسب الصحيفة.

في شأن آخر أشادت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بهجوم حزب الله على إسرائيل، فجر الأحد، واصفة ذلك بـ"الفضيحة الكبيرة" لإسرائيل وجهازها الاستخباراتي، معتبرة أن الكيان قد مني بهزيمة مدوية يوم أمس، دون أن تشير ما هي الخسائر أو "الإنجازات" التي حققها الهجوم الأخير.

وأشارت الصحيفة إلى إعلان إسرائيل حالة طوارئ لمدة 48 ساعة، وإلغاء بعض رحلات الطيران، وربما تكون هاتان الحالتان هما المكسب الذي تعتبره الصحيفة الإيرانية إنجازا لما يمسى بمحور المقاومة، وهزيمة مدوية لإسرائيل التي أكدت في المقابل تصديها لكافة المقذوفات والمسيرات التي أطلقها الحزب اللبناني، مستهدفا بها بلدات حدودية مع لبنان.

صحيفة "شهروند" أيضا سارت على نفس المنوال، وبالغت في الثناء على حزب الله وهجومه الأخير، مستشهدة ببعض ما جاء في خطاب حسن نصر الله يوم أمس، الذي برر تأخر رد الحزب على إسرائيل بإعطاء فرصة للمفاوضات الرامية لوقف إطلاق النار، وكذلك لخداع أميركا وإسرائيل اللذين كانا على أهبة الاستعداد في الأيام الأولى من اغتيال القيادي في الحزب فؤاد شكر.

على صعيد العلاقة بين إيران والغرب تناولت صحيفة "آرمان ملي" تصريحات وزير الخارجية الإيراني الجديد عباس عراقجي، التي حسم فيها احتمالية إحياء الاتفاق النووي بصيغته الحالية، رغم أنه لم ينف التوصل إلى شكل آخر للاتفاق.

الصحيفة نقلت عن الخبير في العلاقات الدولية مهدي مطهرنيا تأكيده أن الاتفاق النووي في حكم "الميت"، ولن يتم إحياؤه مهما حدث من محاولات وإجراءات.

صحيفة "جمله" أيضا سلطت الضوء في تقرير لها إلى المخاوف بين النشطاء الاقتصاديين الإيرانيين من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وآثار ذلك على الوضع في إيران، مؤكدة أن ترامب سيكون أكثر نشاطا فيما يتعلق بالتعامل مع الحالة الإيرانية، وأنه سيبذل كل جهده لمنع طهران من تصدير نفطها إلى العالم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": مظاهرات الممرضين "غير مسبوقة" في المائة عام الأخيرة

وصفت صحيفة "دنياي اقتصاد" مظاهرات وإضرابات الممرضين في إيران بـ"غير المسبوقة"، لافتة إلى أن إصرار الممرضين هذه المرة مختلف عن السابق، وأنهم عازمون على الاستمرار حتى تحقيق مطالبهم.

وذكرت الصحيفة أن هناك 4 مطالب رئيسية لهؤلاء الممرضين، وهي: تنفيذ قانون لوائح خدمات الممرضين، ومراعاة الحالات الاستثنائية والخاصة، وتطبيق قانون الارتقاء الوظيفي، والرابع يتعلق بالتسهيلات والخدمات والرفاهيات المقدمة لهم.

وأوضحت الصحيفة أن الممرضين يشكون من غياب الرقابة على تنفيذ القوانين التي وضعت لصالحهم، ما جعل الكثير من هذه القوانين واللوائح في غير صالحهم، وضد مصالحهم المهنية والوظيفية.

ونقلت الصحيفة عن مدير بيت الممرض محمد شريفي مقدم قوله إن "احتجاجات الممرضين غير مسبوقة في الـ100 سنة الأخيرة"، موضحة أن مطالب الممرضين التي يرفعونها على اللافتات واضحة وصريحة، وهي تتلخص في المطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية.

"جوان": بزشكيان ليس متحدثا ماهرا وأخطأ في حديثه عن دور خامنئي في تشكيل الحكومة

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، الرئيس مسعود بزشكيان بسبب حديثه عن التنسيق بينه وبين خامنئي لاختيار الوزراء، وقالت في عددها الصادر اليوم الاثنين 26 أغسطس (آب): "رئيس الجمهورية ليس متحدثا ماهرا، وقد أقر بذلك شخصيا، ولهذا فإن تصريحاته قد تكون ناتجة عن هفوات، وهي هفوات أدت إلى انتشار مفاهيم مغلوطة لدى الرأي العام".

وأضافت الصحيفة: "الحقيقة هي أن علاقة المرشد بالحكومة هي كالسابق خلال السنوات الماضية ولم تتغير، فرئيس الجمهورية هو من يختار الوزراء، ثم إذا كانت هناك ملاحظات فإن المرشد يقدمها لاحقا، وهكذا كان الحال في حكومة بزشكيان".

"جمله": عودة ترامب ستعني إنهاء الآمال بإحياء الاتفاق النووي

قال الكاتب والمحلل قاسم محب علي في مقابلة مع صحيفة "جمله" إن عودة ترامب إلى البيت الأبيض تعني اختفاء الآمال بمعالجة الأزمات الإيرانية الصغيرة والكبيرة، كما أن عودته تعني انتهاء أي آمال وحظوظ بإحياء الاتفاق النووي، الذي أعيد الحديث عنه بقوة بعد فوز التيار الإصلاحي في إيران.

كما رأى الكاتب والمحلل السياسي أن عودة ترامب ستسد كافة منافذ الاقتصاد العالمي على إيران، لأن ترامب سيسعى جاهدا لتصفير صادرات النفط الإيراني، وسيهدد كل دولة تتعامل مع طهران اقتصاديا، معتقدا أن دولا مثل روسيا والصين أيضا ستحجم عن التعامل الاقتصادي أو ستقلل حجم تعاملها بشكل كبير خشية العقوبات الأميركية.

وقال محب علي للصحيفة أيضا: "على صناع القرار في إيران أن يأخذوا هذه القضية بعين الاعتبار سواء كان ترامب هو الرئيس أو لم يكن، وأن يعملوا على رفع العقوبات، مهما كانت التكاليف، وأؤكد مرة أخرى مهما كانت التكاليف".

وأضاف أن القضية الأخرى المهمة أمام طهران هي "العودة إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، والسماح للبنوك الإيرانية بالتعامل المصرفي مع العالم".

صحف إيران: مهمة صعبة أمام "الخارجية" وطوفان الفقر وبزشكيان يكشف المستور

24 أغسطس 2024، 12:18 غرينتش+1

بعد اكتمال عملية تشكيل الحكومة، ومنح البرلمان الثقة لجميع وزراء مسعود بزشكيان، بدأت المطالب الشعبية تظهر إلى العلن، وتطالب الحكومة الجديدة ورئيسها بالوفاء بما وعد به من إصلاحات على صعيد السياسة والاقتصاد والمجتمع.

الصحف الصادرة اليوم تحدثت عن هذه القضية وغيرها، ورأت أن الحكومة يجب أن تبدأ بالأهم فالمهم، مشيرة إلى أن حل مشكلة طهران مع العواصم الغربية، وتحديدًا مع الولايات المتحدة يجب أن يكون في صدر اهتمام الحكومة الجديدة، وإلا فإن أي إجراءات وسياسات لن تفلح في تحسين الوضع الاقتصادي المتدهور في البلد.

ونقلت صحيفة "إسكناس" عن محللين وخبراء قولهم إن مهمة الخارجية الإيرانية ووزيرها الجديد، عباس عراقجي، صعبة للغاية؛ نظرًا للتعقيدات المستحدثة في العام الأخير؛ حيث لم تعد الولايات المتحدة والدول الأوروبية تعطي ملف إيران النووي أهمية قصوى في تعاملها مع طهران، وإنما بات التركيز منصبًا على الدور الإقليمي والعسكري لطهران في ضوء تطورات القضية الفلسطينية والحرب على غزة.

كما نقلت صحيفة "ستاره صبح"، عن الخبير الاقتصادي والمدير العام السابق لصندوق التنمية الوطنية، مهدي غضنفري، قوله إنه على النظام في إيران أن يبادر بفتح السفارة الأميركية واستعادة العلاقات مع واشنطن، مؤكدًا أن من تسبب في إغلاق السفارة الأميركية مطلع ثمانينيات القرن الماضي وقطع العلاقات الدبلوماسية خلق أزمة كبيرة لإيران لا أحد قادر على معالجتها والخروج منها.

وفي شأن اقتصادي تحدثت صحيفة "اقتصاد بويا" عن "طوفان الفقر" في إيران؛ حيث تضاعفت أرقام المستأجرين، وانتشر الفقر بين جميع الشرائح، وتقلصت الطبقة الوسطى إلى أصغر حجم في تاريخ إيران الحديث وطرحت الصحيفة فكرة "موت المعيشة" في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات، وغياب آفاق حل قريب وعملي.

ويمكننا الآن قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"إسكناس": مهمة عراقجي الصعبة في رفع العقوبات عن إيران

تناول الكاتب والمحلل السياسي، صابر غل عنبري، في مقال نشرته صحيفة "إسكناس" الاقتصادية، صعوبة مهمة وزير الخارجية الإيراني الجديد، عباس عراقجي، في إزالة العقوبات والحظر الاقتصادي على إيران، معتقدًا أن هناك إجماعًا بين النظام وحكومة بزشكيان على اختيار عراقجي لهذا المنصب؛ نظرًا لدوره وخبرته في المفاوضات، ويبدو أن النظام مدرك للحاجة إلى إنهاء العقوبات من أجل القيام بإصلاحات اقتصادية داخلية.

لكن الكاتب الإيراني يستدرك قائلاً: إن الحقيقة هي أن رفع العقوبات اليوم أصبح أصعب من كل وقت مضى، ذلك أن العقوبات أصبحت مرتبطة ومشتبكة بقضايا أخرى غير قضية الملف النووي.

وذكر الكاتب أنه في السابق كان قرار رفع العقوبات مرتبطًا بتراجع إيران وتعاونها مع الأطراف الدولية في ملفها النووي، لكن في الوقت الحالي لم تعد هذه القضية على سلم اهتمام الدول الغربية، وإنما بات دور إيران في المنطقة عقب أحداث السابع من أكتوبر يحتل صدارة اهتمام الدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية.

وتوقع الكاتب غل عنبري، في ختام مقاله، أن يستمر الجانبان الإيراني والأميركي في إدارة الصراع وليس حله، وسيتم ربما في هذا الإطار تقديم بعض التنازلات والوصول إلى بعض التفاهمات فيما يتعلق بملف إيران النووي، لكن بالنسبة لقضية العقوبات فإن رفعها بشكل كامل أمر غير وارد حسب قراءة الكاتب.

"تجارت": شروط إيرانية لإحياء المفاوضات.. رفع العقوبات وإنهاء العداء

أشارت صحيفة "تجارت"، بدورها، إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وشروطه لإحياء المفاوضات والعمل على خفض التصعيد مع الغرب؛ حيث قال إنه يجب أولاً على الدول الغربية إنهاء توجهها العدائي تجاه طهران، والعمل على إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات.

كما أشارت إلى موقف الولايات المتحدة الأميركية من عراقجي وتصريحاته؛ حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن ستنظر إلى "الأفعال وليس الأقوال"، مؤكدًا أن البيت الأبيض لا يعتقد بأن يكون هناك تغيير كبير في السياسة الإيرانية بعد تغيير الحكومة.

وأوضحت الصحيفة، تعليقًا على ذلك، أن ما يمكن استنتاجه من تصريحات المسؤول الأميركي هو أن واشنطن تحاول أن ترمي الكرة في ملعب إيران، وتحملها مسؤولية تعثر المفاوضات النووية، ومن جانب آخر فإن أميركا ستواصل على الأقل حتى الشهرين المقبلين اعتماد النهج المحافظ نفسه في التعاطي مع الملف الإيراني، وستركز على قضايا الشرق الأوسط وتتجنب الصدام مع إيران.

لكن الصحيفة رأت أن شرط عراقجي المتمثل برفع العقوبات عن طهران هو مطلب منطقي ومعقول، ومادامت الدول الغربية لم تقم بهذا الإجراء فلا يمكن توقع أي نوع من التفاهم والاتفاق بين الجانبين، مدعية أن الكرة في ملعب الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية؛ لتثبت حسن نيتها في التعامل مع التغيرات والتطورات الداخلية الإيرانية.

"آرمان ملي": بزشكيان يكشف ما وراء الستار بخصوص التنسيق مع خامنئي لاختيار الوزراء

على صعيد داخلي سلطت صحيفة "آرمان ملي" الضوء على قضية دور خامنئي في اختيار الوزراء في الحكومات الإيرانية والانتقادات، التي طالت بزشكيان، الذي كشف عن تنسيق وتشاور مع المرشد لاختيار جميع وزرائه؛ حيث طالب مدير تحرير صحيفة "كيهان" بزشكيان بتصحيح ما ذكر من ادعاءات حول موافقة خامنئي وتزكيته لهؤلاء المرشحين.

ونقلت صحيفة "آرمان ملي" تعليقات بعض السياسيين والنشطاء على تصريحات بزشكيان وردود الأفعال حولها؛ حيث قال النائب السابق في البرلمان، علي مطهري، إن انتقاد تصريحات بزشكيان غير وارد؛ لأنه لم يقل سوى الحقيقة.

وقال مطهري حول هذه القضية: "أظن أن بزشكيان وعندما كشف عن تنسيقاته مع المرشد خامنئي قيّد نواب البرلمان وحال دون رفضهم لأي من وزرائه. في السابق أيضًا كان رؤساء الحكومات ينسقون عملية اختيارهم للوزراء مع المرشد، لكن كان ذلك يتم خلف الكواليس ولا يعلن عن ذلك رؤساء الجمهورية".

ورفض مطهري، حسبما نقلت ذلك الصحيفة، الانتقادات التي وُجهت إلى بزشكيان؛ كونه كشف عن هذه الحقيقة، وقال إن تصرف بزشكيان كان صحيحًا، كونه اعتمد الشفافية والوضوح فيما جرى، وأنهى ما كان سائدًا في السابق؛ حيث كان يتم كل شيء بالسر والخفاء، ولا أحد يطلع عليه، وهو ما كان مصدرًا للريبة والشك وعدم اليقين، لكن الآن أصبح كل شيء واضحًا وشفافًا.

صحف إيران:الحكومة ليس لها عذر بعد منحها الثقة وانتقادات لكشف دور خامنئي في اختيار الوزراء

22 أغسطس 2024، 12:35 غرينتش+1

كما كان متوقعا من قبل الكثير من الخبراء والمراقبين للشأن الداخلي الإيراني، منح البرلمان "الأصولي" الثقة لكافة وزراء حكومة بزشكيان الإصلاحي، وذلك إثر تأكيده وتصريحاته المتكررة بأن اختيار هؤلاء الوزراء تم بتنسيق وتشاور مع المرشد علي خامنئي وضوء أخضر منه.

الصحف الإصلاحية أشادت بموافقة البرلمان على جميع الوزراء دون استثناء، ولفت صحيفة "اعتماد"، في عددها اليوم الخميس 22 أغسطس (آب)، إلى أن كلمة بزشكيان أمس أمام البرلمان كان لها أثرها في إسكات أصوات النواب الأصوليين، الذين كانت مواقفهم معارضة لبعض وزراء بزشكيان، لكن ما صرح به الرئيس الجديد وتهديده بالكشف عن مزيد من التفاصيل في آليات اختيار الوزراء، كان كافيا لإسكات هذه الأصوات المعارضة.

صحيفة "جمله" وصفت خطاب بزشكيان في الدفاع عن تشكيلته الوزارية بأنه "دفاع غير مستساغ"، حيث كشف بعض الحقائق التي تجري خلف الكواليس في تشكيل الحكومات في إيران، وأن اختيار الوزراء لا يتم إلا بتنسيق ورضا من مؤسسات وأطراف يفترض أن لا يكون لها دور في ذلك.

أما الصحف الأصولية فقد انتقدت صراحة بزشكيان، وكشفه ما لا ينبغي أن يكشف، ورأت أن ذلك سيضر بسمعة إيران، ويعطي "أعداءها" فرصة للتشكيك بديمقراطيتها.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، طالبت بزشكيان بالتراجع عن تصريحاته وتصحيحها، مؤكدة أن التصريحات التي جاءت على لسانه لا تنطبق مع الواقع، وأن خامنئي لا يتدخل في اختيار الوزراء وتزكيتهم.

فيما أشارت صحف أخرى إلى أن البرلمان بتأييده جميع وزراء حكومة بزشكيان الإصلاحية لم يبق على عذر لهذه الحكومة لكي لا تعمل على حل مشكلات البلاد، ومعالجة الأزمات التي يشكو منها الإيرانيون منذ سنوات.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": حكومة بزشكيان هي السبيل الوحيد لحل المشكلات والاضطرابات التي تعصف بإيران

أشاد المحلل السياسي محمود نقدي بور في مقاله بصحيفة "خراسان" بالتشكيلة الوزارية التي قدمها بزشكيان للبرلمان تحت إطار حكومة "الوحدة الوطنية"، وقال إن إيران كانت في حاجة ماسة لمثل هذه الحكومة، نظرا للمرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، وهي (الحكومة) بمثابة الدواء والبلسم لجراح البلاد، والسبيل الوحيد لحل المشكلات.

وأوضح الكاتب أن المشكلات والاضطرابات التي عصفت بإيران خلال السنوات الماضية خلقت فوضى اجتماعية واستياءً عامًا بين الشعب واتجاه السلطة.

وأضاف: "كان يجب أن نسمع أصوات احتجاجات الشعب الحقيقية في خضم هذه الاضطرابات، وكانت الإشارة الأولى اللازمة لإرسال هذه الرسالة إلى الشعب واضحة خلال تقديم حكومة الوفاق الوطني إلى البرلمان، حيث إن إيران لا تحتاج اليوم إلى التجاذبات السياسية بين المسؤولين والقوى السياسية، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مراعاة جميع الاتجاهات، وتجسد هذا النهج في التشكيلة الوزارية التي تحمل اسم الوفاق الوطني".

"جمله": خطاب بزشكيان سد الطريق على معارضي حكومته

تطرقت صحيفة "جمله" إلى حيثيات منح البرلمان الإيراني أمس الثقة لوزراء حكومة بزشكيان، ودفاع الرئيس عن تشكيلته الوزارية، حيث كشف عن حقائق خفية في هذه الإجراءات، ونقلت كلامه أمام البرلمان، والذي اعتبرته بأنه كلام "قد أبطل سحر" المتشددين، الذين كانوا يحاولون أن يمنعوا البرلمان من منح جميع الوزراء الثقة والقبول.

وقال بزشكيان قبيل بدء البرلمان التصويت على أعضاء حكومته: "لماذا تجبرونني على قول أشياء لا أود قولها؟ هذه التشكيلة الوزارية تم اختيارها بعد تنسيق كامل مع جميع المؤسسات الأمنية والاستخباراتية. وقد اختار خامنئي نفسه بعض هؤلاء الوزراء مثل وزير الثقافة والإرشاد ووزيرة الطرق".

كما لفتت الصحيفة إلى انتقادات بعض النواب الأصوليين لخطاب بزشكيان، حيث سد الطريق على كل من يريد نقد هؤلاء الوزراء، عبر ادعائه بأن اختيارهم تم بتنسيق مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وشخص المرشد خامنئي، مؤكدة أنه لو تم رفض هؤلاء الوزراء فذلك يعني رفض خامنئي، ولو تمت المصادقة عليهم ومنحهم الثقة فلن يكونوا مستقبلا مسؤولين عن أعمالهم في الصواب والخطأ، وأن كل شيء سيكون على حساب خامنئي خيرا كان أو شرا، حسب ما ورد في الصحيفة.

"کیهان": على بزشكيان تصحيح ادعائه حول تنسيق جميع الوزراء مع خامنئي

انتقد حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان أمام البرلمان، حيث قال فيها إن اختياره للوزراء تم بالتنسيق والتشاور مع المرشد والأجهزة الأمنية.

ووصف شريعتمداري هذه التصريح بـ"الادعاءات غير الواقعية"، مطالبا بزشكيان بـ"تصحيح" ذلك، و"سد الطريق على استغلال الأعداء لها".

وقال إن تصريحات بزشكيان تخلق تناقضا في كلام خامنئي، الذي أكد على أن يقوم أعضاء البرلمان بدورهم في دراسة أوراق الوزراء خلال عملية منح الثقة، مضيفا: "كيف يطالب النواب بذلك وهو من صادق على وجود هؤلاء الوزراء في الحكومة؟".

كما أوضح شريعتمداري أن "الادعاء بوجود التنسيق مع خامنئي في اختيار الوزراء يجعل عمليا النواب المعارضين لبعض الوزراء يقفون بالضد من خامنئي، فكيف يخيل أن يعارض النواب المرشد وتوجهاته؟".

صحف إيران: البرلمان أمام اختبار حكومة "الوحدة الوطنية" و"سر" ولاء بزشكيان لخامنئي

21 أغسطس 2024، 11:49 غرينتش+1

تستمر المناقشات داخل البرلمان الإيراني في السر والعلن حول مستقبل التشكيلة الوزارية التي قدمها الرئيس مسعود بزشيكان لمنحها الثقة.

ويبدو أن الرئيس الجديد، ورغم مبالغته في إكرام الأصوليين والتغزل إليهم عبر تعيين عدد من الوزراء من بينهم، لم يقنع بعد هذا التيار الذي يطالب بالمزيد من المناصب والوزارات، أو أنه يصر على إبعاد وتغيير بعض الوزراء الإصلاحيين واستبدالهم بآخرين.

صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد، عارضت قبل أيام فكرة أن يتم تأييد وزراء بزشكيان جميعا، وشددت على أن الإصلاحيين وأنصارهم يحاولون أن "يرهبوا" البرلمان من عدم المصادقة على الوزراء، بحجة أنها "حكومة وفاق وطني"، لكن ذلك لا ينبغي أن يتم، وفق الصحيفة، وأن أعضاء البرلمان يجب عليهم أن يدرسوا أوراق المرشحين كل على حده، وبدقة متناهية.

وفي عددها الصادر اليوم الأربعاء 21 أغسطس (آب)، رأت "كيهان" أن شرط حكومة الوفاق لا يتم إلا من خلال إبعاد بعض الوزراء المرشحين من قبل بزشكيان، مدعية أن هذا الإصرار من البرلمان على التغيير والإبعاد لعدد من الوزراء هي خدمة جليلة يقدمها البرلمان إلى الحكومة.

وشددت الصحيفة على ضرورة رفض البرلمان لوزراء بزشكيان الذين "رسبوا" في اختبارات سابقة، وكانت لهم مواقف ضد النظام ومبادئه الأساسية، وشاركوا في مظاهرات واحتجاجات تصفها الصحيفة بـ"الفتنة".

في المقابل أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى أن البرلمان سيقرر اليوم مصير التشكيلة الوزارية وعنونت: "يوم الاختيار.. الوفاق أم المواجهة"، وقالت إن على البرلمان أن يحدد اليوم مصير الحكومة، وأنه بتزكية المرشحين يكون قد ساهم في مسار الوحدة والوفاق الوطني، وإلا فإنه يكون قد اختار المواجهة، وهي حالة غير مطلوبة بالنسبة للظروف التي تمر بها البلاد، حسب ما جاء في الصحيفة.

وكتبت صحيفة "إيران" التابعة للحكومة: "مفتاح الوحدة الوطنية بيد البرلمان"، وقالت إن اليوم هو يوم هام بالنسبة لإيران في هذه المرحلة، معربة عن أملها في أن يختار البرلمان طريق المسالمة والمصالحة مع الحكومة الوليدة، ولا يدخل البلد في مرحلة من الصدامات السياسية والخلافات الحزبية.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": عراقجي سيظهر انسجاما أكبر مع النظام مقارنة بظريف

رأى الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي"، أنه رغم وجود أوجه للتشابه بين وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف وعباس عراقجي مرشح وزارة الخارجية، لكن هناك اختلافات أيضا بينهما، متوقعا أن يُظهر عراقجي انسجامًا أكبر مع النظام والشارع، مما سيشجع على منحه الثقة في البرلمان.

ورأى أن ترشيح عراقجي لوزارة الخارجية كان لخبرته التي يتمتّع بها في التعامل مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، مما يدل على أن سياسة الحكومة الجديدة هي البدء بمحادثات تُسفر عن اتفاق لرفع العقوبات.

وأكد فرجي راد أن اختيار عراقجي ليس له علاقة بقضايا إقليمية أو قضايا أخرى، ففيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، كان هناك أشخاص آخرون كان من الممكن ترشيحهم، ولكن ما اتفق عليه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبار المسؤولين هو خوض المحادثات مع الغرب، على حد تعبير الكاتب.

"ستاره صبح": بزشكيان يؤكد على ولائه لخامنئي لمنع الخلافات الداخلية

قال الكاتب والمحلل السياسي مير قاسم مؤمني لصحيفة "ستاره صبح" إن الرئيس الإيراني الجديد يهدف من خلال كثرة تأكيداته على الولاء للمرشد علي خامنئي إلى منع الخلافات الداخلية والتناحر الحزبي، معتقدا أن البرلمان الحالي ليس له عذر في رفض منح الثقة للوزراء، لأن التشكيلة الوزارية متنوعة، وأن أعداد الوزراء الأصوليين مرتفعة.

وأوضح أن الرئيس الإيراني يدرك الظرف الخاص الذي تمر بها إيران، فالعقوبات تفتك بالبلد، والتضخم مرتفع، والعملة الإيرانية منهارة، وأعداء إيران متحدون ضدها، والبلد على شفا مقربة من الحرب، وعلى هذا الأساس فإن بزشكيان- وانطلاقا من ذلك- يريد أن تتفرغ حكومته لحل هذه المشكلات، وهذا لا يتحقق في ظل حكومة خالصة من التيار الإصلاحي، حيث إن المتطرفين سينشطون في مثل ذلك الواقع، ويعرقلون عمل الحكومة، لكنهم الآن مضغوطون ولا يريدون أن يظهروا بمظهر من يعارض خامنئي، لا سيما وأن بزشكيان أكد أكثر من مرة أن اختيار جميع الوزراء تم بالتشاور والتنسيق مع المرشد والجهات العليا في إيران.

وأشار إلى وزراء بزشكيان المقترحين، وقال إن الناظر في هذه التشكيلة يكاد يعتقد بأنهم مرشحون من قبل رئيسي الأصولي وليس بزشكيان الإصلاحي، فلا علاقة لهؤلاء المرشحين بالإصلاحيين أو محمد خاتمي (القائد الروحي للتيار الإصلاحي)، وعلى هذا الأساس فإنه من المتوقع أن البرلمان سيؤيد جميع مرشحي بزشكيان لتولي المناصب الوزارية.

"آرمان أمروز": أزمة الممرضين في إيران.. بين وعود بزشكيان وعراقيل متراكمة

سلطت صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير لها الضوء على مظاهرات الممرضين هذه الأيام، والمستمرة منذ أسابيع، وانعكاسات ذلك على عمل حكومة بزشكيان التي وعدت بإيجاد انفراجة اقتصادية عبر التركيز على حل خلافات إيران الدولية، وتهدئة الأوضاع الداخلية.

الصحيفة قالت إن الرئيس بزشكيان، وهو طبيب متخصص، لا بد وأن يكون مدركا لظروف الممرضين ومعاناتهم، لهذا فقد رشح محمد رضا ظفر قندي لتولي وزارة الصحة، وهو من المعروفين بمواقفه الداعمة للمرضين أثناء وبعد أزمة كورونا، ويُتأمل من يكون توليه منصب وزارة الصحة تحولا في وقف معاناة هؤلاء الممرضين والممرضات.

واستندت الصحيفة إلى أزمة الهجرة التي تعصف بالقطاع الحيوي، حيث يفضل آلاف الممرضين الهجرة على البقاء في البلد، نظرا إلى الخدمات التي يحصلون عليها في البلدان الأخرى، والحرمان والمضايقات التي يتعرضون لها في إيران.

ونوهت الصحيفة إلى أن كثيرا من المستشفيات تشكو من شح الممرضين بسبب عدم رغبتهم في التوظيف في ظل الظروف الراهنة أو رغبتهم في الهجرة من البلاد، وهي مرحلة تتطلب منهم استعدادا مسبقا، مثل تعلم لغة البلد المقصود، والقيام بإجراءات أخرى تسهل انخراطهم في العمل فور وصولهم إلى بلدان أوروبية وغربية، وحتى خليجية.

صحف إيران: اتساع احتجاج الممرضين والصراع مع واشنطن "متجذر" والحكومة "غير منسجمة"

20 أغسطس 2024، 11:54 غرينتش+1

تصدرت أزمة الممرضين المشهد السياسي الإيراني بعد اتساع نطاق المظاهرات التي ينظمها الممرضون والممرضات منذ مطلع الشهر الجاري، وهي احتجاجات تميزت بالتنسيق والتنظيم الجيد، وأدت إلى توقف العمل في عدد من المستشفيات نتيجة الإضراب الشامل للمرضين.

صحف قليلة هي التي تناولت الموضوع، رغم انتشار المظاهرات وكثرة أخبار إضرابات الممرضين في وسائل التواصل الاجتماعي.

صحيفة "ستاره صبح" كانت من بين القلائل، وتناولت موضوع احتجاجات الممرضين، التي تحاول بعض الصحف التعتيم عليها وتجاهلها، في خضم الأخبار حول التشكيلة الحكومية ودراسة البرلمان لأوراق المرشحين للوزارات، وكذلك أخبار الحرب في غزة، والحديث عن وقف قريب لإطلاق النار.

الصحيفة تساءلت في صفحتها الأولى، اليوم الثلاثاء 20 أغسطس (آب)، بالقول: "ماذا يريد الممرضون؟"، مؤكدة أن أزمة الممرضين هي أزمة قديمة، وهي من تراث التيار الأصولي الذي كان يحكم البلاد منذ 3 سنوات، وانتهى بموت رئيسي في حادث تحطم مروحيته شمال غربي إيران.

من الملفات الأخرى التي لا تزال تحتل الصدارة في الصحف اليومية ملف الحكومة الجديدة، والتشكيلة الوزارية التي أعلن عنها الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، بين مؤيد ومنتقد لها.

صحيفة "جمهوري إسلامي" وصفت حكومة بزشكيان بأنها "حكومة تعاني من غياب الانسجام والتنسيق، وأن الرئيس اختار كل وزير على الضد من الوزير الآخر"، وشككت في إمكانية أن تستطيع هذه الحكومة العمل على حل مشكلات إيران وأزماتها.

صحف أخرى مثل "جمله" طالبت النظام وصناع القرار في إيران على حل مشكلات طهران مع الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية بشكل جذري وليس مؤقتا، حيث فُهم ذلك من تصريحات مرشح وزارة الخارجية عباس عراقجي، الذي قال بأنه سيعمل على "إدارة الصراع" من الولايات المتحدة، ونفى أن تقوم الحكومة بإنهاء هذا الصراع، كونه "صراعا متجذرا وغير قابل للانتهاء".

صحيفة "همدلي" تناولت موضوع "الوفاق الوطني" الذي كثر الحديث عنه في المشهد السياسي بعد فوز بزشكيان الإصلاحي، وقالت إن الأحرى أن يكون الوفاق (المصالحة) بين النظام والشارع الإيراني، وليس بين الفرقاء السياسيين من إصلاحيين وأصوليين، مشككة في فاعلية مثل هذا الوفاق إذا لم يشمل المواطن الإيراني البسيط.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمله": على حكومة بزشكيان إنهاء الصراع مع الولايات المتحدة الأميركية وليس فقط إدارته

دافعت صحيفة "جمله" عن مرشح وزارة الخارجية عباس عراقجي، ورأت فيه الخيار الأنسب لتولي هذا المنصب، ليكون مثالا واضحا على حكومة "الوحدة الوطنية" التي دعا إليها بزشكيان، حيث شغل عراقجي منصب مساعد وزير الخارجية في حكومة أحمدي نجاد الأصولية، وكذلك واصل نفس المنصب في حكومة روحاني، التي وُصفت بأنها حكومة "نصف إصلاحية".

مع ذلك انتقدت الصحيفة تصريحات عراقجي قبل أيام، عندما وعد بأنه سيقوم بـ"إدارة الصراع" مع الولايات المتحدة الأميركية وليس "إنهاؤه"، وهو ما تطالب به الصحيفة نظرا إلى ظروف البلاد الخاصة، التي تتطلب خفض التصعيد وإنهاء التوترات وليس إدارتها، كما وعد وزير خارجية إيران المحتمل.

وكتبت الصحيفة: إذا كان من المقرر أن يقوم عراقجي بإدارة الصراع فقط مع الولايات المتحدة الأميركية، فأي من وعود حكومة بزشكيان تكون قد تحققت، وهو الذي دعا إلى التعامل والانفتاح مع العالم.

وعن معنى "إدارة الصراع" الذي وعد به مرشح وزارة الخارجية، قالت الصحيفة: "إدارة الصراع مع الولايات المتحدة الأميركية يعني أنه ليس هناك مفاوضات ولا حرب، لا سيما في ظل الاقتصاد المنهار والاستياء الشعبي الكبير من السلطة".

وأضافت الصحيفة أن إيران، ومنذ أكثر من عقدين، تقوم أساسا بإدارة الصراع مع أميركا، وبالتالي فهذه السياسة ليست جديدة لكي يعتبرها عراقجي رمزا لنجاح دبلوماسيته، وإدارة الصراع لم تضر الولايات المتحدة الأميركية قيد أنملة، لكنها دمرت الاقتصاد الإيراني ومعيشة الإيرانيين.

وختمت الصحيفة مخاطبة المسؤولين: "إدارة الصراع تعني تراكم الأزمات والمشكلات، وزيادة التوتر بين طهران وواشنطن، وتعني أن المسؤولين يهرعون إلى الوسطاء بعد أن يبلغ السيل الزبى، ويحتاجون لأن تفرج واشنطن عن أموال إيرانية مجمدة هنا وهناك، وهذا ليس في مصلحة الشعب".

"جمهوري إسلامي": حكومة بزشكيان "حكومة الأضداد" وليست حكومة وحدة وطنية وتعاني من غياب الانسجام

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن حكومة بزشكيان الحالية تصلح أن تسمى بـ"حكومة الأضداد"، وليست حكومة "وحدة وطنية"، ومثل هذه الحكومة لا يمكنها أن تلبي تطلعات الشعب الإيراني، ولا تحقق قائمة الوعود التي أعطاها الرئيس مسعود بزشكيان أثناء حملته الانتخابية.

وذكرت الصحيفة أن حكومة بزشكيان، وقبل أن يتم المصادقة على وزرائها من قبل البرلمان، تعاني من غياب الانسجام بين أعضائها، وهي تواجه عراقيل داخلية وخارجية.

أما العراقيل الداخلية فتكمن داخل الحكومة نفسها، وبسبب تضاد أعضاء فريق الحكومة، وعدم امتلاكهم أرضية مشتركة حول طريقة حل مشكلات البلد وأزماته، أما المانع الرئيس أمام الحكومة فيأتي من خارجها، ويتمثل في محاولة التيار المتشدد في البرلمان وغيره من المؤسسات فرض وصاية عليها، وتهديد الرئيس بشكل مستمر بأنه سيتم تهميشه إذا لم يسر وفق تعليمات هذا التيار ورغباته، ومن المؤكد أن الحكومة لن تستطيع العمل في مثل هذه الظروف.

"ستاره صبح": إضرابات واحتجاجات الممرضين في إيران مستمرة وسط تجاهل المسؤولين

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن احتجاجات الممرضين التي انطلقت بداية الشهر الجاري من محافظة ألبرز، وتحديدا مدينة كرج، مستمرة وامتدت الآن إلى أكثر من 50 مستشفى في عموم إيران، مشيرة إلى قائمة من المطالب التي يريدها الممرضون من وراء احتجاجاتهم وحراكهم.

وأكدت أن الممرضين يعانون من مشكلات كثيرة ومنذ فترة طويلة، دون أن يحاول المسؤولون العمل على حلها ومعالجتها.

وذكرت الصحيفة أن الرواتب المتدنية وظروف العمل الصعبة جعلت كثيرا من الممرضين يزهدون في هذه المهنة، ويتحولون إلى أعمال حرة كسائقي أجرة وما شابه، لأن مثل هذه الأعمال تدر على أصحابها ضعفي ما يتقاضاه الممرضون من رواتب زهيدة.

وعن آثار إضرابات الممرضين المستمرة منذ أسابيع، استندت الصحيفة إلى مصادر رسمية أكدت فراغ المستشفيات هذه الأيام من الممرضين، وتوقف معظم أقسامها، موضحة أن المستشفيات كانت أساسا وقبل إضرابات الممرضين تشكو من شح في أعداد الممرضين بسبب الهجرة أو ترك أعمالهم، لكن الآن أصبح الأمر مضاعفا.

وختمت الصحيفة بالقول إن حجم الاستياء بلغ درجة كبيرة، بحيث لم يعد الممرضون يخشون الفصل والطرد من العمل نتيجة الإضرابات والاحتجاجات، وأكدت أن كل العالم قد سمع صوت الممرضين إلا في إيران، لأن المسؤولين المعنيين بحل أزمات الممرضين هم جزء من الأزمة نفسها، ولا أمل في أن يساهموا في معالجة مشكلاتهم.