• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: البرلمان أمام اختبار حكومة "الوحدة الوطنية" و"سر" ولاء بزشكيان لخامنئي

21 أغسطس 2024، 11:49 غرينتش+1

تستمر المناقشات داخل البرلمان الإيراني في السر والعلن حول مستقبل التشكيلة الوزارية التي قدمها الرئيس مسعود بزشيكان لمنحها الثقة.

ويبدو أن الرئيس الجديد، ورغم مبالغته في إكرام الأصوليين والتغزل إليهم عبر تعيين عدد من الوزراء من بينهم، لم يقنع بعد هذا التيار الذي يطالب بالمزيد من المناصب والوزارات، أو أنه يصر على إبعاد وتغيير بعض الوزراء الإصلاحيين واستبدالهم بآخرين.

صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد، عارضت قبل أيام فكرة أن يتم تأييد وزراء بزشكيان جميعا، وشددت على أن الإصلاحيين وأنصارهم يحاولون أن "يرهبوا" البرلمان من عدم المصادقة على الوزراء، بحجة أنها "حكومة وفاق وطني"، لكن ذلك لا ينبغي أن يتم، وفق الصحيفة، وأن أعضاء البرلمان يجب عليهم أن يدرسوا أوراق المرشحين كل على حده، وبدقة متناهية.

وفي عددها الصادر اليوم الأربعاء 21 أغسطس (آب)، رأت "كيهان" أن شرط حكومة الوفاق لا يتم إلا من خلال إبعاد بعض الوزراء المرشحين من قبل بزشكيان، مدعية أن هذا الإصرار من البرلمان على التغيير والإبعاد لعدد من الوزراء هي خدمة جليلة يقدمها البرلمان إلى الحكومة.

وشددت الصحيفة على ضرورة رفض البرلمان لوزراء بزشكيان الذين "رسبوا" في اختبارات سابقة، وكانت لهم مواقف ضد النظام ومبادئه الأساسية، وشاركوا في مظاهرات واحتجاجات تصفها الصحيفة بـ"الفتنة".

في المقابل أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى أن البرلمان سيقرر اليوم مصير التشكيلة الوزارية وعنونت: "يوم الاختيار.. الوفاق أم المواجهة"، وقالت إن على البرلمان أن يحدد اليوم مصير الحكومة، وأنه بتزكية المرشحين يكون قد ساهم في مسار الوحدة والوفاق الوطني، وإلا فإنه يكون قد اختار المواجهة، وهي حالة غير مطلوبة بالنسبة للظروف التي تمر بها البلاد، حسب ما جاء في الصحيفة.

وكتبت صحيفة "إيران" التابعة للحكومة: "مفتاح الوحدة الوطنية بيد البرلمان"، وقالت إن اليوم هو يوم هام بالنسبة لإيران في هذه المرحلة، معربة عن أملها في أن يختار البرلمان طريق المسالمة والمصالحة مع الحكومة الوليدة، ولا يدخل البلد في مرحلة من الصدامات السياسية والخلافات الحزبية.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": عراقجي سيظهر انسجاما أكبر مع النظام مقارنة بظريف

رأى الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي"، أنه رغم وجود أوجه للتشابه بين وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف وعباس عراقجي مرشح وزارة الخارجية، لكن هناك اختلافات أيضا بينهما، متوقعا أن يُظهر عراقجي انسجامًا أكبر مع النظام والشارع، مما سيشجع على منحه الثقة في البرلمان.

ورأى أن ترشيح عراقجي لوزارة الخارجية كان لخبرته التي يتمتّع بها في التعامل مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، مما يدل على أن سياسة الحكومة الجديدة هي البدء بمحادثات تُسفر عن اتفاق لرفع العقوبات.

وأكد فرجي راد أن اختيار عراقجي ليس له علاقة بقضايا إقليمية أو قضايا أخرى، ففيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، كان هناك أشخاص آخرون كان من الممكن ترشيحهم، ولكن ما اتفق عليه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبار المسؤولين هو خوض المحادثات مع الغرب، على حد تعبير الكاتب.

"ستاره صبح": بزشكيان يؤكد على ولائه لخامنئي لمنع الخلافات الداخلية

قال الكاتب والمحلل السياسي مير قاسم مؤمني لصحيفة "ستاره صبح" إن الرئيس الإيراني الجديد يهدف من خلال كثرة تأكيداته على الولاء للمرشد علي خامنئي إلى منع الخلافات الداخلية والتناحر الحزبي، معتقدا أن البرلمان الحالي ليس له عذر في رفض منح الثقة للوزراء، لأن التشكيلة الوزارية متنوعة، وأن أعداد الوزراء الأصوليين مرتفعة.

وأوضح أن الرئيس الإيراني يدرك الظرف الخاص الذي تمر بها إيران، فالعقوبات تفتك بالبلد، والتضخم مرتفع، والعملة الإيرانية منهارة، وأعداء إيران متحدون ضدها، والبلد على شفا مقربة من الحرب، وعلى هذا الأساس فإن بزشكيان- وانطلاقا من ذلك- يريد أن تتفرغ حكومته لحل هذه المشكلات، وهذا لا يتحقق في ظل حكومة خالصة من التيار الإصلاحي، حيث إن المتطرفين سينشطون في مثل ذلك الواقع، ويعرقلون عمل الحكومة، لكنهم الآن مضغوطون ولا يريدون أن يظهروا بمظهر من يعارض خامنئي، لا سيما وأن بزشكيان أكد أكثر من مرة أن اختيار جميع الوزراء تم بالتشاور والتنسيق مع المرشد والجهات العليا في إيران.

وأشار إلى وزراء بزشكيان المقترحين، وقال إن الناظر في هذه التشكيلة يكاد يعتقد بأنهم مرشحون من قبل رئيسي الأصولي وليس بزشكيان الإصلاحي، فلا علاقة لهؤلاء المرشحين بالإصلاحيين أو محمد خاتمي (القائد الروحي للتيار الإصلاحي)، وعلى هذا الأساس فإنه من المتوقع أن البرلمان سيؤيد جميع مرشحي بزشكيان لتولي المناصب الوزارية.

"آرمان أمروز": أزمة الممرضين في إيران.. بين وعود بزشكيان وعراقيل متراكمة

سلطت صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير لها الضوء على مظاهرات الممرضين هذه الأيام، والمستمرة منذ أسابيع، وانعكاسات ذلك على عمل حكومة بزشكيان التي وعدت بإيجاد انفراجة اقتصادية عبر التركيز على حل خلافات إيران الدولية، وتهدئة الأوضاع الداخلية.

الصحيفة قالت إن الرئيس بزشكيان، وهو طبيب متخصص، لا بد وأن يكون مدركا لظروف الممرضين ومعاناتهم، لهذا فقد رشح محمد رضا ظفر قندي لتولي وزارة الصحة، وهو من المعروفين بمواقفه الداعمة للمرضين أثناء وبعد أزمة كورونا، ويُتأمل من يكون توليه منصب وزارة الصحة تحولا في وقف معاناة هؤلاء الممرضين والممرضات.

واستندت الصحيفة إلى أزمة الهجرة التي تعصف بالقطاع الحيوي، حيث يفضل آلاف الممرضين الهجرة على البقاء في البلد، نظرا إلى الخدمات التي يحصلون عليها في البلدان الأخرى، والحرمان والمضايقات التي يتعرضون لها في إيران.

ونوهت الصحيفة إلى أن كثيرا من المستشفيات تشكو من شح الممرضين بسبب عدم رغبتهم في التوظيف في ظل الظروف الراهنة أو رغبتهم في الهجرة من البلاد، وهي مرحلة تتطلب منهم استعدادا مسبقا، مثل تعلم لغة البلد المقصود، والقيام بإجراءات أخرى تسهل انخراطهم في العمل فور وصولهم إلى بلدان أوروبية وغربية، وحتى خليجية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: اتساع احتجاج الممرضين والصراع مع واشنطن "متجذر" والحكومة "غير منسجمة"

20 أغسطس 2024، 11:54 غرينتش+1

تصدرت أزمة الممرضين المشهد السياسي الإيراني بعد اتساع نطاق المظاهرات التي ينظمها الممرضون والممرضات منذ مطلع الشهر الجاري، وهي احتجاجات تميزت بالتنسيق والتنظيم الجيد، وأدت إلى توقف العمل في عدد من المستشفيات نتيجة الإضراب الشامل للمرضين.

صحف قليلة هي التي تناولت الموضوع، رغم انتشار المظاهرات وكثرة أخبار إضرابات الممرضين في وسائل التواصل الاجتماعي.

صحيفة "ستاره صبح" كانت من بين القلائل، وتناولت موضوع احتجاجات الممرضين، التي تحاول بعض الصحف التعتيم عليها وتجاهلها، في خضم الأخبار حول التشكيلة الحكومية ودراسة البرلمان لأوراق المرشحين للوزارات، وكذلك أخبار الحرب في غزة، والحديث عن وقف قريب لإطلاق النار.

الصحيفة تساءلت في صفحتها الأولى، اليوم الثلاثاء 20 أغسطس (آب)، بالقول: "ماذا يريد الممرضون؟"، مؤكدة أن أزمة الممرضين هي أزمة قديمة، وهي من تراث التيار الأصولي الذي كان يحكم البلاد منذ 3 سنوات، وانتهى بموت رئيسي في حادث تحطم مروحيته شمال غربي إيران.

من الملفات الأخرى التي لا تزال تحتل الصدارة في الصحف اليومية ملف الحكومة الجديدة، والتشكيلة الوزارية التي أعلن عنها الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، بين مؤيد ومنتقد لها.

صحيفة "جمهوري إسلامي" وصفت حكومة بزشكيان بأنها "حكومة تعاني من غياب الانسجام والتنسيق، وأن الرئيس اختار كل وزير على الضد من الوزير الآخر"، وشككت في إمكانية أن تستطيع هذه الحكومة العمل على حل مشكلات إيران وأزماتها.

صحف أخرى مثل "جمله" طالبت النظام وصناع القرار في إيران على حل مشكلات طهران مع الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية بشكل جذري وليس مؤقتا، حيث فُهم ذلك من تصريحات مرشح وزارة الخارجية عباس عراقجي، الذي قال بأنه سيعمل على "إدارة الصراع" من الولايات المتحدة، ونفى أن تقوم الحكومة بإنهاء هذا الصراع، كونه "صراعا متجذرا وغير قابل للانتهاء".

صحيفة "همدلي" تناولت موضوع "الوفاق الوطني" الذي كثر الحديث عنه في المشهد السياسي بعد فوز بزشكيان الإصلاحي، وقالت إن الأحرى أن يكون الوفاق (المصالحة) بين النظام والشارع الإيراني، وليس بين الفرقاء السياسيين من إصلاحيين وأصوليين، مشككة في فاعلية مثل هذا الوفاق إذا لم يشمل المواطن الإيراني البسيط.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمله": على حكومة بزشكيان إنهاء الصراع مع الولايات المتحدة الأميركية وليس فقط إدارته

دافعت صحيفة "جمله" عن مرشح وزارة الخارجية عباس عراقجي، ورأت فيه الخيار الأنسب لتولي هذا المنصب، ليكون مثالا واضحا على حكومة "الوحدة الوطنية" التي دعا إليها بزشكيان، حيث شغل عراقجي منصب مساعد وزير الخارجية في حكومة أحمدي نجاد الأصولية، وكذلك واصل نفس المنصب في حكومة روحاني، التي وُصفت بأنها حكومة "نصف إصلاحية".

مع ذلك انتقدت الصحيفة تصريحات عراقجي قبل أيام، عندما وعد بأنه سيقوم بـ"إدارة الصراع" مع الولايات المتحدة الأميركية وليس "إنهاؤه"، وهو ما تطالب به الصحيفة نظرا إلى ظروف البلاد الخاصة، التي تتطلب خفض التصعيد وإنهاء التوترات وليس إدارتها، كما وعد وزير خارجية إيران المحتمل.

وكتبت الصحيفة: إذا كان من المقرر أن يقوم عراقجي بإدارة الصراع فقط مع الولايات المتحدة الأميركية، فأي من وعود حكومة بزشكيان تكون قد تحققت، وهو الذي دعا إلى التعامل والانفتاح مع العالم.

وعن معنى "إدارة الصراع" الذي وعد به مرشح وزارة الخارجية، قالت الصحيفة: "إدارة الصراع مع الولايات المتحدة الأميركية يعني أنه ليس هناك مفاوضات ولا حرب، لا سيما في ظل الاقتصاد المنهار والاستياء الشعبي الكبير من السلطة".

وأضافت الصحيفة أن إيران، ومنذ أكثر من عقدين، تقوم أساسا بإدارة الصراع مع أميركا، وبالتالي فهذه السياسة ليست جديدة لكي يعتبرها عراقجي رمزا لنجاح دبلوماسيته، وإدارة الصراع لم تضر الولايات المتحدة الأميركية قيد أنملة، لكنها دمرت الاقتصاد الإيراني ومعيشة الإيرانيين.

وختمت الصحيفة مخاطبة المسؤولين: "إدارة الصراع تعني تراكم الأزمات والمشكلات، وزيادة التوتر بين طهران وواشنطن، وتعني أن المسؤولين يهرعون إلى الوسطاء بعد أن يبلغ السيل الزبى، ويحتاجون لأن تفرج واشنطن عن أموال إيرانية مجمدة هنا وهناك، وهذا ليس في مصلحة الشعب".

"جمهوري إسلامي": حكومة بزشكيان "حكومة الأضداد" وليست حكومة وحدة وطنية وتعاني من غياب الانسجام

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن حكومة بزشكيان الحالية تصلح أن تسمى بـ"حكومة الأضداد"، وليست حكومة "وحدة وطنية"، ومثل هذه الحكومة لا يمكنها أن تلبي تطلعات الشعب الإيراني، ولا تحقق قائمة الوعود التي أعطاها الرئيس مسعود بزشكيان أثناء حملته الانتخابية.

وذكرت الصحيفة أن حكومة بزشكيان، وقبل أن يتم المصادقة على وزرائها من قبل البرلمان، تعاني من غياب الانسجام بين أعضائها، وهي تواجه عراقيل داخلية وخارجية.

أما العراقيل الداخلية فتكمن داخل الحكومة نفسها، وبسبب تضاد أعضاء فريق الحكومة، وعدم امتلاكهم أرضية مشتركة حول طريقة حل مشكلات البلد وأزماته، أما المانع الرئيس أمام الحكومة فيأتي من خارجها، ويتمثل في محاولة التيار المتشدد في البرلمان وغيره من المؤسسات فرض وصاية عليها، وتهديد الرئيس بشكل مستمر بأنه سيتم تهميشه إذا لم يسر وفق تعليمات هذا التيار ورغباته، ومن المؤكد أن الحكومة لن تستطيع العمل في مثل هذه الظروف.

"ستاره صبح": إضرابات واحتجاجات الممرضين في إيران مستمرة وسط تجاهل المسؤولين

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن احتجاجات الممرضين التي انطلقت بداية الشهر الجاري من محافظة ألبرز، وتحديدا مدينة كرج، مستمرة وامتدت الآن إلى أكثر من 50 مستشفى في عموم إيران، مشيرة إلى قائمة من المطالب التي يريدها الممرضون من وراء احتجاجاتهم وحراكهم.

وأكدت أن الممرضين يعانون من مشكلات كثيرة ومنذ فترة طويلة، دون أن يحاول المسؤولون العمل على حلها ومعالجتها.

وذكرت الصحيفة أن الرواتب المتدنية وظروف العمل الصعبة جعلت كثيرا من الممرضين يزهدون في هذه المهنة، ويتحولون إلى أعمال حرة كسائقي أجرة وما شابه، لأن مثل هذه الأعمال تدر على أصحابها ضعفي ما يتقاضاه الممرضون من رواتب زهيدة.

وعن آثار إضرابات الممرضين المستمرة منذ أسابيع، استندت الصحيفة إلى مصادر رسمية أكدت فراغ المستشفيات هذه الأيام من الممرضين، وتوقف معظم أقسامها، موضحة أن المستشفيات كانت أساسا وقبل إضرابات الممرضين تشكو من شح في أعداد الممرضين بسبب الهجرة أو ترك أعمالهم، لكن الآن أصبح الأمر مضاعفا.

وختمت الصحيفة بالقول إن حجم الاستياء بلغ درجة كبيرة، بحيث لم يعد الممرضون يخشون الفصل والطرد من العمل نتيجة الإضرابات والاحتجاجات، وأكدت أن كل العالم قد سمع صوت الممرضين إلا في إيران، لأن المسؤولين المعنيين بحل أزمات الممرضين هم جزء من الأزمة نفسها، ولا أمل في أن يساهموا في معالجة مشكلاتهم.

صحف إيران: إدارة الصراع مع واشنطن وطهران تعزز توجهها نحو الشرق وهجوم على الوزراء المرشحين

19 أغسطس 2024، 12:20 غرينتش+1

استمرت اجتماعات البرلمان الإيراني لمناقشة ملفات مرشحي الوزارات، التي قدمها الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان، حيث من المقرر أن تتواصل هذه الاجتماعات حتى يوم الأربعاء المقبل.

وجاءت المناقشات البرلمانية وسط تكهنات بأن يرفض النواب عددا من الوزراء المرشحين، كونهم أصحاب مواقف معادية للتيار الأصولي الذي يسيطر على البرلمان.

وزيرا الاقتصاد والخارجية هما من أبرز المرشحين والوجوه السياسية في إيران، حيث رشح بزشكيان رئيس البنك المركزي السابق عبد الناصر همتي لتولي منصب وزارة الاقتصاد، فيما قدم كبير المفاوضين الإيرانيين في عهد حكومة روحاني عباس عراقجي ليكون وزيرا للخارجية.

صحيفة "ستاره صبح"، اليوم الاثنين 19 أغسطس (آب)، أشارت إلى رؤية الوزيرين، حيث حذر همتي في كلمته أمس أمام البرلمان من تدهور وضع الاقتصاد الإيراني، جراء استمرار العقوبات ورفض النظام الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، وعنونت بالقول: "همتي: مشكلات البلد اقتربت من نقطة الأزمة".

أما عن عراقجي، مرشح وزارة الخارجية، فأشارت الصحيفة إلى مواقف "الملاطفة" للأصوليين وتيار المرشد، حيث أكد عراقجي بأنه سيواصل سياسة النظام المائلة نحو الشرق (روسيا والصين)، وأنه لن يركز على "إنهاء" الخصومة مع الولايات المتحدة، وإنما سيعمل فقط من أجل "إدارة" هذه الخصومة.

صحیفة "همدلي" أشادت بما أسمته ذكاء بزشكيان من خلال التشكيلة الوزارية الشاملة التي قدمها للبرلمان، معتقدة أن الرئيس الجديد يواجه عدة جبهات في وقت واحد، فمن جهة يحاول أن يرضي الإصلاحيين، ومن جهة أخرى يجب أن تكون خطواته مرضية للشارع المترصد، كما ينبغي عليه أن يُحيد منافسيه من التيار الأصولي، و"يخلع" أسلحتهم من خلال التشكيلة الوزارية الشاملة التي قدمها للبرلمان، والتي تضمنت "توزيع" الوزارات بين التيارات المختلفة والمسؤولين في الحكومات السابقة.

كما قالت الصحيفة إن الشريحة الرمادية في إيران ترصد في الوقت الحالي أداء رئيس الجمهورية، وتتأمل بإجراء تغييرات في قضية إنهاء حجب الإنترنت، والمضايقات ضد النساء، والحظر الاقتصادي المفروض على البلاد على المدى المتوسط.

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": الكرة في ملعب البرلمان وبزشكيان رشح وزراء لم يصوتوا له

قالت صحيفة "اعتماد" إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد رشح بعض الشخصيات والأفراد لتولي الوزارات، رغم أنهم لم يصوتوا له في الانتخابات، وذلك من أجل التوصل إلى حكومة وحدة وطنية.

وأضافت الصحيفة أن الكرة الآن في ملعب البرلمان الأصولي، وهو أمام اختبار صعب، موضحة أن بزشكيان رشح أفرادا من المعارضين له، وهو ما أثار انتقادات أنصاره، لكنه طلب من الداعمين له الصبر والانتظار.

وأشارت إلى أن بزشكيان قبل بأن يواجه انتقادات الإصلاحيين، ورشح وزراء من التيار الآخر، ليخطو خطوة كبيرة نحو "بناء توافق" داخلي من أجل حل مشكلات الشعب الإيراني.

وجاء في تقرير الصحيفة أيضا أن الشعب الإيراني يراقب أداء البرلمان الآن ليرى ما إذا كان البرلمان سيوافق على كامل التشكيلة الوزارية أم أنه سيغلب الخلافات الحزبية، ويساهم في استمرار الشقاق والصراعات السياسية؟!

"كيهان": لا وفاق مع المشاركين في الاحتجاجات والداعمين لدعوات إسقاط النظام

في المقابل هاجمت صحيفة " كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، الإصلاحيين، وقالت إنهم يحاولون مصادرة خطاب بزشكيان الوحدوي والداعي إلى الوفاق، ويحرفون معنى الوفاق بالشكل الذي يريدونه، ويتجنون على مسؤوليات البرلمان ومهمته في فحص سجلات جميع المرشحين كل على حده.

كما اتهمت الصحيفة بعض المرشحين بأنهم لعبوا دورا فيما تسميه الصحيفة "الفتن" التي شهدتها إيران خلال السنوات الماضية، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية في أعوام 2009 و 2017 و 2019 و 2022، مؤكدة أنه لا ينبغي بأي شكل من الأشكال أن يتم التوصل إلى "وفاق" مع هؤلاء "المجرمين" أصحاب السجلات القضائية ضد أمن البلاد واستقرارها.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "بعض مسؤولي ما يسمى المجلس القيادي لترشح الوزراء هم مجرمون أصحاب سجلات قضائية، وقد رشحوا بعض الوزراء الذين كانت لهم أدوار في فتن (احتجاجات) أعوام 2009 و 2022، وقد باع هؤلاء معلومات حساسة للأعداء والأجانب، ونابوا عن أميركا وإسرائيل في قيادة التمرد على نظام الجمهورية الإسلامية".

كما اتهمت الصحيفة هؤلاء المرشحين بأنهم دعموا دعاة إسقاط النظام، وتساءلت بالقول: كيف يمكن خلق وفاق وود مع هؤلاء؟

وقالت "كيهان" أيضا إن هؤلاء الأفراد كانوا صوت الأعداء في كل الأحداث، فعندما انقضت أميركا عن الاتفاق النووي، وعند مقتل فخري زاده وسليماني، وقصف القنصلية الإيرانية، ومقتل هنية في طهران، دعا هؤلاء إلى عدم الرد والانتقام، ورددوا مواقف الأعداء وأراءهم.

"ستاره صبح": إدارة الصراع مع أميركا أم إنهائه؟

على صعيد السياسة الخارجية، قال الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد، إن الاقتصاد الإيراني لن ينتعش أو يستعيد عافيته ما لم يتم رفع العقوبات الأميركية عن طهران، وهذه العقوبات لن تُرفع ما لم تكن هناك مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

ولفت الكاتب إلى تصريحات مرشح وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الذي وعد بـ"إدارة" الصراع مع الولايات المتحدة الأميركية، وقال إن ما يقصد عراقجي هو أن الدبلوماسية الإيرانية القادمة ستمنع هذه الصراعات والخصومة مع واشنطن من أن تتحول إلى حرب أو صراع مفتوح.

وأوضح فرجي راد إن عراقجي تحدث عن "إدارة الصراع" وليس إنهائه، لأنه بحاجة إلى أن يكسب ثقة البرلمان المسيطر عليه من الأصوليين والمتشددين، وبالتالي فإنه لو لم يقل مثل هذا فإنه سيواجه معارضة، وربما يرفض البرلمان منحه الثقة، معتقدا أن المفاوضات بين طهران وواشنطن لا بد منها، لأن إيران قد تخلفت عن ركب التنمية بسبب العقوبات، وأن الطريق الوحيد أمامها هو أن يتم إنهاء هذه العقوبات بشكل نهائي.

صحف إيران:سراب "الوفاق الوطني" وحكومة الشراكة مع الأصوليين وتفاقم أزمة هجرة الطواقم الطبية

18 أغسطس 2024، 11:29 غرينتش+1

تحدث الرئيس الإيراني، أمس السبت، في قاعة البرلمان؛ للدفاع عن تشكيلته الوزارية المثيرة للجدل، مدعيًا أنه يريد من هذه التشكيلة الوزارية خلق "وحدة وطنية" بين التيارات والتوجهات السياسية في البلاد، وأنه عمل هو وفريقه مئات الساعات لاختيار هذه التشكيلة وتقديمها للبرلمان.

ونقلت صحيفة "إسكناس" تصريحات نواب البرلمان المعارضين لهذه التشكيلة الوزارية؛ حيث هاجم النائب البرلماني السُّني، محمد قسيم عثماني، تركيبة بزشكيان الوزارية، مؤكدًا أن التشكيلة الوزارية لا صلة لها بحكومة "وحدة وطنية"، كما يدعي بزشكيان، وحرمت أهل السُّنة البالغ عددهم 15 مليون مواطن من وجود وزير لهم.

وأشارت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية أيضًا إلى هذه القضية والتركيبة الوزارية للحكومة، وعنونت في صفحتها الأولى: "الحكومة بشكلها الحالي ليست حكومة وحدة وطنية".

وفي شأن متصل قامت صحيفة "كيهان"، التي لا تزال مواقفها مؤيدة للرئيس الإيراني الجديد؛ بسبب تأكيده المستمر طاعة المرشد وتنفيذ تعليماته وسياساته، بانتقاد بزشكيان؛ كونه لم يقدم بعد أي برنامج حكومي، ويكتفي بالقول إنه سينفذ برنامج التنمية السابع، مؤكدة أن هذه البرامج عامة وشاملة، ويجب على رؤساء الجمهورية أن تكون لهم برامجهم الخاصة لتطبيق وتنفيذ هذه الخطة الكلية والشاملة، لكن مع الأسف فإن "الرئيس المحترم لم يقدم برنامجه الخاص بعد"، في هذا الموضوع.

كما أشارت صحيفة "عصر قانون" إلى هذه الإشكالية في حكومة بزشكيان، وعنونت بالقول: "البرلمان يبحث عن برنامج الحكومة".

وفي شأن آخر ذكرت صحيفة "دنياي اقتصاد" أن مرشح وزارة الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، سيكون مختلفًا عن ظريف؛ حيث أظهرت تصريحاته الأخيرة، وتأكيده أنه سينفذ تعليمات النظام حول موضوع الاتفاق النووي، أنه لا يريد الصدام مع مؤسسات صنع القرار في إيران.

كما ذكرت الصحيفة أن عراقجي مدرك بشكل جيد لتعقيدات الملف النووي، ولهذا فإنه بدون استرضاء المؤسسات المتنفذة في صنع القرار الإيراني، لن يكون باستطاعته فعل شيء فيما يتعلق بالملف النووي، ولهذا فهو سيكون أكثر احتياطًا من ظريف في مواقفه وتحركاته.

وعلى صعيد مجتمعي أشارت صحيفة "اعتماد" إلى الأزمة التي يواجهها الرئيس مسعود بزشكيان، في مستهل عمله كرئيس للبلاد؛ حيث يتوقع منه الناخبون والداعمون أن يلغي إجراءات شرطة الأخلاق فيما يتعلق بالحجاب الإجباري، ويوقف المضايقات ضد النساء، كما وعد بذلك، لكن من جهة أخرى فإنه يواجه الأطراف المؤيدة لهذه الإجراءات؛ حيث تطالب هذه الأطراف رئيس الحكومة بالالتزام بالقوانين التي أقرتها المؤسسات التشريعية، وأن ينفذ ما تم إقراره قانونًا، باعتباره رئيسًا للسلطة التنفيذية.

وسبق لبزشكيان أن انتقد إجراءات شرطة الأخلاق والمضايقات ضد النساء، واصفًا هذه الإجراءات بالإجراءات "الظلامية" التي يجب أن تتوقف فورًا.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"إسكناس": بزشكيان تقاسم السلطة مع الأصوليين ولم يشكل حكومة وحدة وطنية
نقلت صحيفة "إسكناس" تصريحات وانتقادات النائب السُّني في البرلمان الإيراني، محمد قسيم عثماني، الذي قال في كلمته أمام البرلمان، إن بزشكيان، وخلافًا لوعوده بتشكيل حكومة "وفاق وطني" تشمل الجميع، حرم أهل السُّنة من أي منصب، وخاطب الرئيس الجديد بالقول: "لقد ادعيتم أنكم تسعون لتشكيل حكومة وفاق وطني، وسلمتم المناصب لمعارضيكم (الأصوليين)، لكن لم تخصصوا لـ 15 مليون مواطن من أهل السُّنة وزارة واحدة، أو حتى منصبًا واحدًا".

ورفض قسيم عثماني ادعاء الرئيس الإيراني بأنه شكّل حكومة وفاق وطني، قائلاً: "إن بزشكيان شكّل حكومة شراكة (مع الأصوليين)، وليست حكومة وحدة وطنية".

وأضاف البرلماني السُّني، مخاطبًا الرئيس الإيراني: "أعطيت خصومك حقائب وزارية، لكنك لم تعطِ السُّنة منصبًا وزاريًا واحدًا، أو حتى نائب وزير".

"ستاره صبح": حكومة بزشكيان ليست حكومة وحدة وطنية

في عضون ذلك قالت صحيفة "ستاره صبح" إن أي مصطلح يمكن أن يُطلق على حكومة بزشكيان الحالية إلا مصطلح حكومة "الوحدة الوطنية" أو "الوفاق الوطني"، مؤكدة أن هذه الحكومة أبعد ما تكون عن هذه التسمية، وإطلاق هذا المصطلح عليها هو لعب بالمصطلحات.

وأشارت الصحيفة إلى أن نصف الإيرانيين لم يشاركوا في هذه الانتخابات؛ فأي وزير يكون ممثلاً لهم، أهل السُّنة (15 مليونًا) ليس لهم وزير واحد، فعن أي وفاق وطني يتحدثون؟!

وأضافت الصحيفة: أهل السُّنة والشباب والنساء محرومون في إيران منذ سنوات من تولي المناصب والوزارات في البلاد، وهذا يتعارض كلية مع مفهوم الوفاق والوحدة الوطنية.

"هم ميهن": هجرة الأطباء والممرضين من إيران وصلت إلى مرحلة الأزمة

قالت صحيفة "هم ميهن" إن من بين كل ممرضين اثنين تجد ممرضًا واحدًا يتعلم اللغة الألمانية من أجل الهجرة من البلاد، مشيرة إلى أن أزمة الهجرة بين الطواقم الطبية في إيران تتفاقم، وبلغت في هذه الأثناء مرحلة "التأزم".

وكتبت الصحيفة، في تقرير لها حول هذا الموضوع: "في المستشفيات الصغيرة أيضًا تجد 30 طبيبًا منها يهاجر من إيران، والقضية لا تعود إلى ضعف في إعداد هؤلاء الممرضين وتعليمهم السلوكي والأخلاق، وإنما تعود إلى فقدان الأمل في البقاء هنا، أهم دليل للهجرة من إيران هو عدم وجود أمل في المستقبل لمن يريدون البقاء في البلد".

واستندت الصحيفة إلى تقارير ومصادر رسمية، وأضافت: "إن 3 آلاف ممرض يهاجرون سنويًا من إيران، في حين أن عدد جميع الطلاب في هذا التخصص 10 آلاف طالب فقط، ووفقًا لتصريحات نائب رئيس منظمة النظام الطبي الإيراني فإن قضية الهجرة بين الممرضين وصلت إلى مرحلة الأزمة".

وختمت الصحيفة: "نواجه موجة من هجرة الممرضين إلى ألمانيا؛ فمن بين كل ممرضين اثنين تجد واحًدا منهما يتعلم الألمانية من أجل الهجرة، وبمجرد تعلمهم اللغة يستطيعون مغادرة البلاد والتوجه إلى ألمانيا".

صحف إيران: انتقادات التركيبة الوزارية والتراجع "التكتيكي" أمام إسرائيل وضغوط الإصلاحيين

17 أغسطس 2024، 11:49 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت الضوء على إجراءات منح الثقة لوزراء حكومة الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان، من قِبل البرلمان؛ حيث يعقد البرلمان- أثناء كتابة هذه السطور- اجتماعًا لدراسة أهلية المرشحين وملفاتهم، وسط انتقادات للتركيبة الوزارية، التي اقترحها بزشكيان.

وذكرت الصحف الإصلاحية، مثل "اعتماد"، أن بزشكيان عمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وحان الآن دور البرلمان (الأصولي)؛ لكي يظهر إرادة في إنجاح مشروع الحكومة الوطنية، من خلال منح الثقة للوزراء، الذين اقترحهم بزشكيان، بمن فيهم الوزراء الأصوليون.

من جهته، طالب الناشط الإصلاحي والكاتب، مصطفى هاشمي طبا، الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بتغيير بعض الوزراء المقترحين في التشكيلة الحكومية للحيلولة دون رفض أهليّتهم في البرلمان.

ودعا الرئيس بزشكيان إلى تغيير بعض الوزراء؛ لأن البرلمان الحالي برلمان راديكالي أصولي متشدد، ولن يوافق على وزراء بزشكيان؛ حيث يعارض البرلمان الرئيس وتوجّهاته.

وأضاف الكاتب، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي"، أنه "حتى لو تم تقديم أفضل الأشخاص أيضًا إلى البرلمان، فإن البرلمان سيقول كلمته ويتابع سياسته، والخطأ هنا هو عدم توضيح آلية اختيار الوزراء أمام الناس والبرلمان؛ حيث شارك أشخاص وجهات عدة بتقديم الاقتراحات، لذلك على الرئيس إجراء تغييرات في بعض الوزراء قبل أن يبدي البرلمان رأيه بالتشكيلة".

ومن الملفات الأخرى، التي كانت حاضرة في تغطية الصحف الصادرة اليوم، هو موضوع الرد الإيراني على إسرائيل، وسط تقارير تفيد بتراجع إيران عن عزمها السابق على مهاجمة إسرائيل؛ انتقامًا لمقتل إسماعيل هنية في طهران.

وأشادت صحيفة "جمله" بهذا التراجع، ووصفته بأنه "تراجع تكتيكي" سيكون لصالح الشعب، ويجلب "الرحمة" لإيران، مؤكدة أن التراجع لا يعني الخوف من إسرائيل والهزيمة أمامها.

صحيفة "ستاره صبح" أيضًا حذرت النظام من أن الهجوم على إسرائيل والدخول في حرب معها سيعطل اقتصاد البلد وسيقضي على مواردها، مذكّرة صنّاع القرار في إيران بآثار الحرب العراقية الإيرانية، التي دامت 8 سنوات، وحمّلت البلاد 1000 مليار دولار من الخسائر، كان الأجدر بالنظام أن ينفقها على البناء والإعمار في الداخل، حسب ما كتبت الصحيفة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"جوان": انتقاد البرلمان للوزراء يضعف عمل الحكومة

دعا المحلل السياسي، غلام رضا صادقيان، في مقال بصحيفة "جوان"، نواب البرلمان إلى منح وزراء بزشكيان الثقة من خلال دراسة ملفات المرشحين من قِبل اللجان المختصة وليس بشكل منفرد، معتقدًا أن انتقاد البرلمانيين للوزراء المرشحين من قِبل الرئيس بزشكيان يُضعف الحكومة المقبلة، ويخلق فتنة وبلبلة في البلاد، ويُبعد البوصلة عن شعار الرئيس بحكومة وحدة وطنية بعيدًا عن الأحزاب السياسية.

ورأى كاتب الصحيفة الأصولية أن هناك مشكلة أخرى تكمن في الضغوط والتهديدات، التي يمارسها الإصلاحيون على الرئيس والحكومة، لأنّ بعض هذه التهديدات محرجة، كما أن حادثة استقالة ظريف أعطتهم الذريعة. ويُظهر تحليل تغريدة ظريف بشأن تواصل الرئيس معه أنّ في رأسه نوعًا من الإسراف، ويبدو أنه كان يأمل بتعيين كل هؤلاء الخبراء الـ 450 المرتبطين بالمجلس التوجيهي في المناصب الحكومية.

وأضاف الكاتب صادقيان: "أعتقد بأن السبب الرئيسي لاستقالة ظريف هو أنه بعد حضوره جلسة أو جلستين لمجلس الوزراء، أدرك أنه لا يستطيع السيطرة على الحكومة.. وبهذا الوضع لم يتحقّق حلمه، فاستقال ورفض العودة".

"جمله": التراجع "التكيتكي" في الرد على إسرائيل قرار ذكي ولا ينم عن الخوف

تناولت صحيفة "جمله"، في تقرير لها، تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، حول ضرورة عدم التراجع والانسحاب أمام الأعداء، وقوله إن الانسحاب والتراجع إذا كان "غير تكتيكي"، فإنه سيجلب غضب الله وسخطه.

وحاولت الصحيفة قلب الموضوع، من خلال حديثها عن "التراجع التكتيكي"؛ حيث ذكرت أنه وبعد تصريحات خامنئي خلص البعض إلى أن النظام قرر التراجع عن قرار مهاجمة إسرائيل؛ باعتبار ذلك "تراجعًا تكتيكيًا"؛ نظرًا للظروف الإقليمية المتوترة، وعزم السلطة في إيران إظهار "مرونة بطولية" مرة أخرى.

وأشادت الصحيفة بهذه السياسة، إذ كانت فعلاً معتمدة لدى النظام، وقالت إنها "خطوة ذكية" و"قرار حكيم" ينظر إلى المدى البعيد.

وذكرت الصحيفة أنه لو أمعنا النظر في تصريح خامنئي حول "الانسحاب غير التكتيكي"، وقرأنا ما بين السطور فإننا نفهم منه أن "الانسحاب التكتيكي" في المجال السياسي والعسكري عمل ذكي، ويؤدي إلى صلاح المجتمع، ويجلب "الرحمة الإلهية" كما أن الانسحاب غير التكتيكي يجلب السخط الإلهي، حسب ما جاء في الصحيفة.

كما أوضحت الصحيفة أنه ينبغي الأخذ بعين الاعتبار الظروف الحالية؛ حيث تجري مفاوضات في قطر من أجل التوصل لوقف إطلاق النار، والكل بما فيهم حزب الله، يرغب في التوصل لهذه الصفقة وإنهاء الحرب، ولهذا "علق" رده على اغتيال القيادي في الحزب، فؤاد شكر، ومِن ثمّ، تضيف الصحيفة، أن رد إيران يمكن أن يفسد هذه الأجواء، ويعطل صفقة وقف إطلاق النار، وتصبح إيران في نظر الرأي العام هي السبب الذي أطال أمد الحرب على غزة.

وختمت صحيفة جملة بالقول: "وعلى هذا الأساس نقول إنه إذا كان النظام قد قرر التراجع التكتيكي عن الرد على إسرائيل، وتأجيل الرد إلى موعد آخر، فإن ذلك لا يعتبر خوفًا أو هزيمة، كما أن الانسحاب والتراجع في الحروب الكلاسيكية لا يعتبر بالضرورة هزيمة".

"ستاره صبح": الدبلوماسية أم حرب مدمرة؟

دعا مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح" أيضًا، النظام إلى تغليب الدبلوماسية على الحرب المدمرة، مشيرًا إلى الحرب العراقية الإيرانية، التي طالت ثماني سنوات؛ بسبب إصرار بعض القادة العسكريين في إيران وادعائهم بأنهم سيحتلون بغداد والبصرة، ويسقطون نظام الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، من الحكم.

ولفت الكاتب إلى أن تلك الحرب كان يمكن أن تنتهي بعد استعادة إيران السيطرة على مدينة المحمرة (خرمشهر)، لكن إصرار البعض جعل الحرب تستمر 8 سنوات، إلى أن قام المرشد آنذاك، روح الله الخميني، بالموافقة على قرار وقف إطلاق النار بعد أن قال كلمته الشهيرة بأنه "سيتجرع كأس السم ويوافق على قرار الأمم المتحدة رقم 598".

وحثّ الكاتب المسؤولين وصُنّاع القرار على النظر في آثار الحرب العراقية- الإيرانية قبل التفكير والدخول في حرب جديدة من إسرائيل.

وأضاف الكاتب أن "الشعب الإيراني يريد أن يعيش بسلام كباقي شعوب العالم بعيدًا عن الحرب وتبعاتها، وكما لم يتم الرد على مقتل هنية حتى الآن يبغي ألا يتم بعد ذلك أيضًا. دعوا حزب الله وحماس هما من يردان على مقتل هنية في طهران. الشعب الإيراني يريد من بزشكيان تحسين علاقاته مع الغرب، لاسيما مع الولايات المتحدة الأميركية، وأن يحيي الاتفاق النووي ويرفع العقوبات".

صحف إيران: طعنة "ظريف" وانقلاب داخلي على "بزشكيان" والمهمة الصعبة للحكومة

15 أغسطس 2024، 11:30 غرينتش+1

استمرت مطالب الإصلاحيين من رئيس الحكومة الجديدة في إيران، مسعود بزشكيان، بضرورة تغيير الوزراء، الذين رشحهم إلى البرلمان، معتبرين أن هذه التشكيلة لا تنسجم مع الوعود الانتخابية، التي قدمها الرئيس للشارع الإيراني.

ومازالت الصحف الإصلاحية، مثل "آرمان ملي"، تطالب بزشكيان بإقناع ظريف وإعادته إلى الحكومة، بعد أن قدم استقالته؛ احتجاجًا على ما اعتبره عدم انسجام التشكيلة الوزارية مع ما كان يطمح إليه الناخبون، الذين صوتوا لصالح التيار الإصلاحي، مشددة على أن غياب ظريف عن الحكومة يفقدها الشرعية، التي كانت تحظى بها الحكومة لدى الشارع.

ودعا الكاتب والمرشح الرئاسي الأسبق، مصطفى هاشمي طبا، في مقال بالصحيفة، الرئيس بزشكيان إلى تغيير بعض الوزراء على الأقل، قبل أن يبدأ البرلمان إعلان نتائج مراجعته لمؤهلاتهم، مؤكدًا أن الرئيس الجديد كان ينبغي عليه توضيح الآلية، التي اختار بها وزراءه، ومصارحة الشعب بأسباب اختياره للوزراء بهذا الشكل، الذي أثار انتقاد الكثيرين.

وعلى صعيد اقتصادي قالت صحيفة "دنياي اقتصاد"، إن إيران تعاني مشاكل بنيوية في اقتصادها، ولا يمكن حل هذه المشاكل بمجرد رفع العقوبات عنها، وإن هناك حاجة لإصلاحات بنيوية في الاقتصاد ومزيد من الشفافية في القضايا المالية والمصرفية.

وفي شأن منفصل اهتمت معظم الصحف، الصادرة اليوم الخميس، بتصريحات خامنئي يوم أمس حول ضرورة مقاومة الضغوط والتهديدات؛ حيث قال خامنئي إن العدو يشن "حربًا نفسية" كبيرة على إيران يهدف من ورائها إلى إجبار النظام على الانسحاب والتراجع عن مواقفه وسياساته، لكن- حسب تعبير خامنئي- فإن الانسحاب والتراجع إذا لم يكن "تكتيكًا"، فإن ذلك "يؤدي إلى غضب الله وسخطه".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": بزشكيان يستعين بوزراء حكومة "رئيسي"

دعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الحكومة الجديدة في إيران إلى التحلي بالواقعية، والابتعاد عن المواقف الحالمة، فيما يتعلق بالاستفادة من الوزراء والشخصيات الأصولية، وكتبت أن حكومة رئيسي عندما جاءت إلى الحكم غيّرت جميع المسؤولين الكبار والصغار، لدرجة أن عمال توزيع الشاي على الموظفين في الدوائر الحكومية أيضًا قامت باستبدالهم وتغييرهم.

وأضافت الصحيفة: "الناخبون يتساءلون عن سبب مشاركتهم في الانتخابات، ولماذا صوتوا أصلاً في هذه الانتخابات، إذا كان من المقرر أن يتولى شخصيات التيار المنافس المناصب والمسؤوليات المهمة؟ لماذا يصر بزشكيان على تشكيلة حكومية بالتوافق مع التيار الآخر؟ هل عملت الحكومة السابقة الشيء نفسه، أم أنها عزلت كل من كانت تشم منه رائحة ارتباطه بحكومة روحاني؟".

ونقلت الصحيفة في الختام تبريرات المقربين من بزشكيان، الذين يقولون إن حكومة "الوفاق الوطني" كانت الشعار الذي رفعه بزشكيان أثناء حملته الانتخابية، والناخبون كانوا يعرفون هذا الشعار، ومع ذلك قد صوتوا لصالحه لكي تنتهي المعارك والصراعات الداخلية، من جانب آخر فإن وجود حكومة يشكلها أفراد وشخصيات تيار واحد لا تجدي نفعًا، وإلا لكانت البلاد استفادت من هذه الحكومة في عهد الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، الذي اختار الوزراء والمسؤولين من التيار الأصولي فقط.

"كيهان": لن نثق بالمرشحين المعارضين لمبادئ النظام لتولي وزارات حكومة بزشكيان

رغم انتقادات الإصلاحيين لحكومة بزشكيان، واتهامه بمهادنة الأصوليين ومداهنتهم عبر تعيين مجموعة من الوزراء من بينهم، فإن ذلك لم يكن مرضيًا وكافيًا للتيار الأصولي والمتشددين؛ حيث توعد مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، باقي الشخصيات الإصلاحية، التي رشحها بزشكيان، بالرفض وعدم منحها الثقة في البرلمان المسيطر عليه من قِبل الأصوليين.

وقال شريعتمداري: "إن مواقف وأداء بعض الوزراء، الذين رشحهم بزشكيان تتعارض مع مبادئ وأسس النظام؛ وهو ما يفرض ضرورة عدم منحهم الثقة من قِبل البرلمان".

وقال شريعتمداري متوعدًا هؤلاء الوزراء المرشحين: "لا تنتظروا منا أن نقبل هؤلاء الأفراد كوزراء، ثم نقر بأخطائنا لاحقًا ونظهر الندم حين لا ينفع الندم. مشكلة هؤلاء المرشحين ليست في الجدارة أو الخبرة في مجالهم، وإنما تكمن المشكلة في موقفهم المتعارض مع النظام في بعض القضايا والملفات".

ويُذكر أن شريعتمداري هو مدير تحرير صحيفة كيهان المقربة من المرشد خامنئي، لكنه كما تظهر تصريحاته هذه يتحدث كنائب أو كرئيس في البرلمان، وذلك ما يكشف مدى نفوذ المرشد خامنئي على البرلمان، ودوره في رفض أو تزكية الوزراء قبل أن يتولوا مناصبهم.

"فرهیختكان": انقلاب ظريف على بزشكيان ومهمة الحكومة الصعبة

انتقدت صحيفة " فرهیختكان" استقالة ظريف من حكومة بزشكيان، ووصفت ذلك بـ "طعنة من الخلف" يوجهها ظريف إلى حكومة بزشكيان في بداية الطريق.

ورأت الصحيفة أن استقالة ظريف لم تكن في محلها، وأنها تضعف الحكومة الجديدة أمام العالم، مشيرة إلى أن ظريف حتى الأمس القريب كان يهاجم وينتقد كل من يقدم ملاحظات على حكومة روحاني، ويعتبر ذلك إسهامًا ودعمًا لهجمات العدو على الحكومة، لكنه اليوم ينسى كل ذلك ويتحول لأسباب بسيطة إلى عنصر أساسي في إضعاف الحكومة وعرقلة عملها.

وتساءلت الصحيفة: كيف يريد الإصلاحيون ممن يعارضونهم في النهج والخطاب أن يتوقفوا عن نقد الحكومة ومهاجمتها، في حين أنهم أنفسهم لا يستطيعون فعل ذلك، على الرغم من وجود خلافات بسيطة حول تشكيلة الوزراء؟!

ونوهت الصحيفة أيضًا إلى أن بزشكيان سيواجه صعوبة أمام البرلمان في الدفاع عن حكومة ساهم في تشكيلها ظريف، الذي عيّنه بزشكيان "رئيسًا للمجلس الاستراتيجي لاختيار الوزراء"؛ حيث لم يقتنع ظريف نفسه بهؤلاء الوزراء، ما دفعه إلى الاستقالة والتخلي عن الحكومة في منتصب الطريق.

وختمت الصحيفة بالقول: "ليت أصحاب ظريف وبعض الإصلاحيين يدركون المهمة الصعبة لبزشكيان والحكومة الجديدة، ليتهم لم يقوموا بهذا الانقلاب الداخلي من أجل بعض الخلافات البسيطة حول تشكيل الحكومة، ليت ظريف يدرك مكانته السياسية، وكيف له أن يوضح هذه الكارثة أمام الرأي العام؟".