• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران:سراب "الوفاق الوطني" وحكومة الشراكة مع الأصوليين وتفاقم أزمة هجرة الطواقم الطبية

18 أغسطس 2024، 11:29 غرينتش+1آخر تحديث: 18:51 غرينتش+1

تحدث الرئيس الإيراني، أمس السبت، في قاعة البرلمان؛ للدفاع عن تشكيلته الوزارية المثيرة للجدل، مدعيًا أنه يريد من هذه التشكيلة الوزارية خلق "وحدة وطنية" بين التيارات والتوجهات السياسية في البلاد، وأنه عمل هو وفريقه مئات الساعات لاختيار هذه التشكيلة وتقديمها للبرلمان.

ونقلت صحيفة "إسكناس" تصريحات نواب البرلمان المعارضين لهذه التشكيلة الوزارية؛ حيث هاجم النائب البرلماني السُّني، محمد قسيم عثماني، تركيبة بزشكيان الوزارية، مؤكدًا أن التشكيلة الوزارية لا صلة لها بحكومة "وحدة وطنية"، كما يدعي بزشكيان، وحرمت أهل السُّنة البالغ عددهم 15 مليون مواطن من وجود وزير لهم.

وأشارت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية أيضًا إلى هذه القضية والتركيبة الوزارية للحكومة، وعنونت في صفحتها الأولى: "الحكومة بشكلها الحالي ليست حكومة وحدة وطنية".

وفي شأن متصل قامت صحيفة "كيهان"، التي لا تزال مواقفها مؤيدة للرئيس الإيراني الجديد؛ بسبب تأكيده المستمر طاعة المرشد وتنفيذ تعليماته وسياساته، بانتقاد بزشكيان؛ كونه لم يقدم بعد أي برنامج حكومي، ويكتفي بالقول إنه سينفذ برنامج التنمية السابع، مؤكدة أن هذه البرامج عامة وشاملة، ويجب على رؤساء الجمهورية أن تكون لهم برامجهم الخاصة لتطبيق وتنفيذ هذه الخطة الكلية والشاملة، لكن مع الأسف فإن "الرئيس المحترم لم يقدم برنامجه الخاص بعد"، في هذا الموضوع.

كما أشارت صحيفة "عصر قانون" إلى هذه الإشكالية في حكومة بزشكيان، وعنونت بالقول: "البرلمان يبحث عن برنامج الحكومة".

وفي شأن آخر ذكرت صحيفة "دنياي اقتصاد" أن مرشح وزارة الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، سيكون مختلفًا عن ظريف؛ حيث أظهرت تصريحاته الأخيرة، وتأكيده أنه سينفذ تعليمات النظام حول موضوع الاتفاق النووي، أنه لا يريد الصدام مع مؤسسات صنع القرار في إيران.

كما ذكرت الصحيفة أن عراقجي مدرك بشكل جيد لتعقيدات الملف النووي، ولهذا فإنه بدون استرضاء المؤسسات المتنفذة في صنع القرار الإيراني، لن يكون باستطاعته فعل شيء فيما يتعلق بالملف النووي، ولهذا فهو سيكون أكثر احتياطًا من ظريف في مواقفه وتحركاته.

وعلى صعيد مجتمعي أشارت صحيفة "اعتماد" إلى الأزمة التي يواجهها الرئيس مسعود بزشكيان، في مستهل عمله كرئيس للبلاد؛ حيث يتوقع منه الناخبون والداعمون أن يلغي إجراءات شرطة الأخلاق فيما يتعلق بالحجاب الإجباري، ويوقف المضايقات ضد النساء، كما وعد بذلك، لكن من جهة أخرى فإنه يواجه الأطراف المؤيدة لهذه الإجراءات؛ حيث تطالب هذه الأطراف رئيس الحكومة بالالتزام بالقوانين التي أقرتها المؤسسات التشريعية، وأن ينفذ ما تم إقراره قانونًا، باعتباره رئيسًا للسلطة التنفيذية.

وسبق لبزشكيان أن انتقد إجراءات شرطة الأخلاق والمضايقات ضد النساء، واصفًا هذه الإجراءات بالإجراءات "الظلامية" التي يجب أن تتوقف فورًا.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"إسكناس": بزشكيان تقاسم السلطة مع الأصوليين ولم يشكل حكومة وحدة وطنية
نقلت صحيفة "إسكناس" تصريحات وانتقادات النائب السُّني في البرلمان الإيراني، محمد قسيم عثماني، الذي قال في كلمته أمام البرلمان، إن بزشكيان، وخلافًا لوعوده بتشكيل حكومة "وفاق وطني" تشمل الجميع، حرم أهل السُّنة من أي منصب، وخاطب الرئيس الجديد بالقول: "لقد ادعيتم أنكم تسعون لتشكيل حكومة وفاق وطني، وسلمتم المناصب لمعارضيكم (الأصوليين)، لكن لم تخصصوا لـ 15 مليون مواطن من أهل السُّنة وزارة واحدة، أو حتى منصبًا واحدًا".

ورفض قسيم عثماني ادعاء الرئيس الإيراني بأنه شكّل حكومة وفاق وطني، قائلاً: "إن بزشكيان شكّل حكومة شراكة (مع الأصوليين)، وليست حكومة وحدة وطنية".

وأضاف البرلماني السُّني، مخاطبًا الرئيس الإيراني: "أعطيت خصومك حقائب وزارية، لكنك لم تعطِ السُّنة منصبًا وزاريًا واحدًا، أو حتى نائب وزير".

"ستاره صبح": حكومة بزشكيان ليست حكومة وحدة وطنية

في عضون ذلك قالت صحيفة "ستاره صبح" إن أي مصطلح يمكن أن يُطلق على حكومة بزشكيان الحالية إلا مصطلح حكومة "الوحدة الوطنية" أو "الوفاق الوطني"، مؤكدة أن هذه الحكومة أبعد ما تكون عن هذه التسمية، وإطلاق هذا المصطلح عليها هو لعب بالمصطلحات.

وأشارت الصحيفة إلى أن نصف الإيرانيين لم يشاركوا في هذه الانتخابات؛ فأي وزير يكون ممثلاً لهم، أهل السُّنة (15 مليونًا) ليس لهم وزير واحد، فعن أي وفاق وطني يتحدثون؟!

وأضافت الصحيفة: أهل السُّنة والشباب والنساء محرومون في إيران منذ سنوات من تولي المناصب والوزارات في البلاد، وهذا يتعارض كلية مع مفهوم الوفاق والوحدة الوطنية.

"هم ميهن": هجرة الأطباء والممرضين من إيران وصلت إلى مرحلة الأزمة

قالت صحيفة "هم ميهن" إن من بين كل ممرضين اثنين تجد ممرضًا واحدًا يتعلم اللغة الألمانية من أجل الهجرة من البلاد، مشيرة إلى أن أزمة الهجرة بين الطواقم الطبية في إيران تتفاقم، وبلغت في هذه الأثناء مرحلة "التأزم".

وكتبت الصحيفة، في تقرير لها حول هذا الموضوع: "في المستشفيات الصغيرة أيضًا تجد 30 طبيبًا منها يهاجر من إيران، والقضية لا تعود إلى ضعف في إعداد هؤلاء الممرضين وتعليمهم السلوكي والأخلاق، وإنما تعود إلى فقدان الأمل في البقاء هنا، أهم دليل للهجرة من إيران هو عدم وجود أمل في المستقبل لمن يريدون البقاء في البلد".

واستندت الصحيفة إلى تقارير ومصادر رسمية، وأضافت: "إن 3 آلاف ممرض يهاجرون سنويًا من إيران، في حين أن عدد جميع الطلاب في هذا التخصص 10 آلاف طالب فقط، ووفقًا لتصريحات نائب رئيس منظمة النظام الطبي الإيراني فإن قضية الهجرة بين الممرضين وصلت إلى مرحلة الأزمة".

وختمت الصحيفة: "نواجه موجة من هجرة الممرضين إلى ألمانيا؛ فمن بين كل ممرضين اثنين تجد واحًدا منهما يتعلم الألمانية من أجل الهجرة، وبمجرد تعلمهم اللغة يستطيعون مغادرة البلاد والتوجه إلى ألمانيا".

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: انتقادات التركيبة الوزارية والتراجع "التكتيكي" أمام إسرائيل وضغوط الإصلاحيين

17 أغسطس 2024، 11:49 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت الضوء على إجراءات منح الثقة لوزراء حكومة الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان، من قِبل البرلمان؛ حيث يعقد البرلمان- أثناء كتابة هذه السطور- اجتماعًا لدراسة أهلية المرشحين وملفاتهم، وسط انتقادات للتركيبة الوزارية، التي اقترحها بزشكيان.

وذكرت الصحف الإصلاحية، مثل "اعتماد"، أن بزشكيان عمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وحان الآن دور البرلمان (الأصولي)؛ لكي يظهر إرادة في إنجاح مشروع الحكومة الوطنية، من خلال منح الثقة للوزراء، الذين اقترحهم بزشكيان، بمن فيهم الوزراء الأصوليون.

من جهته، طالب الناشط الإصلاحي والكاتب، مصطفى هاشمي طبا، الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بتغيير بعض الوزراء المقترحين في التشكيلة الحكومية للحيلولة دون رفض أهليّتهم في البرلمان.

ودعا الرئيس بزشكيان إلى تغيير بعض الوزراء؛ لأن البرلمان الحالي برلمان راديكالي أصولي متشدد، ولن يوافق على وزراء بزشكيان؛ حيث يعارض البرلمان الرئيس وتوجّهاته.

وأضاف الكاتب، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي"، أنه "حتى لو تم تقديم أفضل الأشخاص أيضًا إلى البرلمان، فإن البرلمان سيقول كلمته ويتابع سياسته، والخطأ هنا هو عدم توضيح آلية اختيار الوزراء أمام الناس والبرلمان؛ حيث شارك أشخاص وجهات عدة بتقديم الاقتراحات، لذلك على الرئيس إجراء تغييرات في بعض الوزراء قبل أن يبدي البرلمان رأيه بالتشكيلة".

ومن الملفات الأخرى، التي كانت حاضرة في تغطية الصحف الصادرة اليوم، هو موضوع الرد الإيراني على إسرائيل، وسط تقارير تفيد بتراجع إيران عن عزمها السابق على مهاجمة إسرائيل؛ انتقامًا لمقتل إسماعيل هنية في طهران.

وأشادت صحيفة "جمله" بهذا التراجع، ووصفته بأنه "تراجع تكتيكي" سيكون لصالح الشعب، ويجلب "الرحمة" لإيران، مؤكدة أن التراجع لا يعني الخوف من إسرائيل والهزيمة أمامها.

صحيفة "ستاره صبح" أيضًا حذرت النظام من أن الهجوم على إسرائيل والدخول في حرب معها سيعطل اقتصاد البلد وسيقضي على مواردها، مذكّرة صنّاع القرار في إيران بآثار الحرب العراقية الإيرانية، التي دامت 8 سنوات، وحمّلت البلاد 1000 مليار دولار من الخسائر، كان الأجدر بالنظام أن ينفقها على البناء والإعمار في الداخل، حسب ما كتبت الصحيفة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"جوان": انتقاد البرلمان للوزراء يضعف عمل الحكومة

دعا المحلل السياسي، غلام رضا صادقيان، في مقال بصحيفة "جوان"، نواب البرلمان إلى منح وزراء بزشكيان الثقة من خلال دراسة ملفات المرشحين من قِبل اللجان المختصة وليس بشكل منفرد، معتقدًا أن انتقاد البرلمانيين للوزراء المرشحين من قِبل الرئيس بزشكيان يُضعف الحكومة المقبلة، ويخلق فتنة وبلبلة في البلاد، ويُبعد البوصلة عن شعار الرئيس بحكومة وحدة وطنية بعيدًا عن الأحزاب السياسية.

ورأى كاتب الصحيفة الأصولية أن هناك مشكلة أخرى تكمن في الضغوط والتهديدات، التي يمارسها الإصلاحيون على الرئيس والحكومة، لأنّ بعض هذه التهديدات محرجة، كما أن حادثة استقالة ظريف أعطتهم الذريعة. ويُظهر تحليل تغريدة ظريف بشأن تواصل الرئيس معه أنّ في رأسه نوعًا من الإسراف، ويبدو أنه كان يأمل بتعيين كل هؤلاء الخبراء الـ 450 المرتبطين بالمجلس التوجيهي في المناصب الحكومية.

وأضاف الكاتب صادقيان: "أعتقد بأن السبب الرئيسي لاستقالة ظريف هو أنه بعد حضوره جلسة أو جلستين لمجلس الوزراء، أدرك أنه لا يستطيع السيطرة على الحكومة.. وبهذا الوضع لم يتحقّق حلمه، فاستقال ورفض العودة".

"جمله": التراجع "التكيتكي" في الرد على إسرائيل قرار ذكي ولا ينم عن الخوف

تناولت صحيفة "جمله"، في تقرير لها، تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، حول ضرورة عدم التراجع والانسحاب أمام الأعداء، وقوله إن الانسحاب والتراجع إذا كان "غير تكتيكي"، فإنه سيجلب غضب الله وسخطه.

وحاولت الصحيفة قلب الموضوع، من خلال حديثها عن "التراجع التكتيكي"؛ حيث ذكرت أنه وبعد تصريحات خامنئي خلص البعض إلى أن النظام قرر التراجع عن قرار مهاجمة إسرائيل؛ باعتبار ذلك "تراجعًا تكتيكيًا"؛ نظرًا للظروف الإقليمية المتوترة، وعزم السلطة في إيران إظهار "مرونة بطولية" مرة أخرى.

وأشادت الصحيفة بهذه السياسة، إذ كانت فعلاً معتمدة لدى النظام، وقالت إنها "خطوة ذكية" و"قرار حكيم" ينظر إلى المدى البعيد.

وذكرت الصحيفة أنه لو أمعنا النظر في تصريح خامنئي حول "الانسحاب غير التكتيكي"، وقرأنا ما بين السطور فإننا نفهم منه أن "الانسحاب التكتيكي" في المجال السياسي والعسكري عمل ذكي، ويؤدي إلى صلاح المجتمع، ويجلب "الرحمة الإلهية" كما أن الانسحاب غير التكتيكي يجلب السخط الإلهي، حسب ما جاء في الصحيفة.

كما أوضحت الصحيفة أنه ينبغي الأخذ بعين الاعتبار الظروف الحالية؛ حيث تجري مفاوضات في قطر من أجل التوصل لوقف إطلاق النار، والكل بما فيهم حزب الله، يرغب في التوصل لهذه الصفقة وإنهاء الحرب، ولهذا "علق" رده على اغتيال القيادي في الحزب، فؤاد شكر، ومِن ثمّ، تضيف الصحيفة، أن رد إيران يمكن أن يفسد هذه الأجواء، ويعطل صفقة وقف إطلاق النار، وتصبح إيران في نظر الرأي العام هي السبب الذي أطال أمد الحرب على غزة.

وختمت صحيفة جملة بالقول: "وعلى هذا الأساس نقول إنه إذا كان النظام قد قرر التراجع التكتيكي عن الرد على إسرائيل، وتأجيل الرد إلى موعد آخر، فإن ذلك لا يعتبر خوفًا أو هزيمة، كما أن الانسحاب والتراجع في الحروب الكلاسيكية لا يعتبر بالضرورة هزيمة".

"ستاره صبح": الدبلوماسية أم حرب مدمرة؟

دعا مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح" أيضًا، النظام إلى تغليب الدبلوماسية على الحرب المدمرة، مشيرًا إلى الحرب العراقية الإيرانية، التي طالت ثماني سنوات؛ بسبب إصرار بعض القادة العسكريين في إيران وادعائهم بأنهم سيحتلون بغداد والبصرة، ويسقطون نظام الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، من الحكم.

ولفت الكاتب إلى أن تلك الحرب كان يمكن أن تنتهي بعد استعادة إيران السيطرة على مدينة المحمرة (خرمشهر)، لكن إصرار البعض جعل الحرب تستمر 8 سنوات، إلى أن قام المرشد آنذاك، روح الله الخميني، بالموافقة على قرار وقف إطلاق النار بعد أن قال كلمته الشهيرة بأنه "سيتجرع كأس السم ويوافق على قرار الأمم المتحدة رقم 598".

وحثّ الكاتب المسؤولين وصُنّاع القرار على النظر في آثار الحرب العراقية- الإيرانية قبل التفكير والدخول في حرب جديدة من إسرائيل.

وأضاف الكاتب أن "الشعب الإيراني يريد أن يعيش بسلام كباقي شعوب العالم بعيدًا عن الحرب وتبعاتها، وكما لم يتم الرد على مقتل هنية حتى الآن يبغي ألا يتم بعد ذلك أيضًا. دعوا حزب الله وحماس هما من يردان على مقتل هنية في طهران. الشعب الإيراني يريد من بزشكيان تحسين علاقاته مع الغرب، لاسيما مع الولايات المتحدة الأميركية، وأن يحيي الاتفاق النووي ويرفع العقوبات".

صحف إيران: طعنة "ظريف" وانقلاب داخلي على "بزشكيان" والمهمة الصعبة للحكومة

15 أغسطس 2024، 11:30 غرينتش+1

استمرت مطالب الإصلاحيين من رئيس الحكومة الجديدة في إيران، مسعود بزشكيان، بضرورة تغيير الوزراء، الذين رشحهم إلى البرلمان، معتبرين أن هذه التشكيلة لا تنسجم مع الوعود الانتخابية، التي قدمها الرئيس للشارع الإيراني.

ومازالت الصحف الإصلاحية، مثل "آرمان ملي"، تطالب بزشكيان بإقناع ظريف وإعادته إلى الحكومة، بعد أن قدم استقالته؛ احتجاجًا على ما اعتبره عدم انسجام التشكيلة الوزارية مع ما كان يطمح إليه الناخبون، الذين صوتوا لصالح التيار الإصلاحي، مشددة على أن غياب ظريف عن الحكومة يفقدها الشرعية، التي كانت تحظى بها الحكومة لدى الشارع.

ودعا الكاتب والمرشح الرئاسي الأسبق، مصطفى هاشمي طبا، في مقال بالصحيفة، الرئيس بزشكيان إلى تغيير بعض الوزراء على الأقل، قبل أن يبدأ البرلمان إعلان نتائج مراجعته لمؤهلاتهم، مؤكدًا أن الرئيس الجديد كان ينبغي عليه توضيح الآلية، التي اختار بها وزراءه، ومصارحة الشعب بأسباب اختياره للوزراء بهذا الشكل، الذي أثار انتقاد الكثيرين.

وعلى صعيد اقتصادي قالت صحيفة "دنياي اقتصاد"، إن إيران تعاني مشاكل بنيوية في اقتصادها، ولا يمكن حل هذه المشاكل بمجرد رفع العقوبات عنها، وإن هناك حاجة لإصلاحات بنيوية في الاقتصاد ومزيد من الشفافية في القضايا المالية والمصرفية.

وفي شأن منفصل اهتمت معظم الصحف، الصادرة اليوم الخميس، بتصريحات خامنئي يوم أمس حول ضرورة مقاومة الضغوط والتهديدات؛ حيث قال خامنئي إن العدو يشن "حربًا نفسية" كبيرة على إيران يهدف من ورائها إلى إجبار النظام على الانسحاب والتراجع عن مواقفه وسياساته، لكن- حسب تعبير خامنئي- فإن الانسحاب والتراجع إذا لم يكن "تكتيكًا"، فإن ذلك "يؤدي إلى غضب الله وسخطه".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": بزشكيان يستعين بوزراء حكومة "رئيسي"

دعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الحكومة الجديدة في إيران إلى التحلي بالواقعية، والابتعاد عن المواقف الحالمة، فيما يتعلق بالاستفادة من الوزراء والشخصيات الأصولية، وكتبت أن حكومة رئيسي عندما جاءت إلى الحكم غيّرت جميع المسؤولين الكبار والصغار، لدرجة أن عمال توزيع الشاي على الموظفين في الدوائر الحكومية أيضًا قامت باستبدالهم وتغييرهم.

وأضافت الصحيفة: "الناخبون يتساءلون عن سبب مشاركتهم في الانتخابات، ولماذا صوتوا أصلاً في هذه الانتخابات، إذا كان من المقرر أن يتولى شخصيات التيار المنافس المناصب والمسؤوليات المهمة؟ لماذا يصر بزشكيان على تشكيلة حكومية بالتوافق مع التيار الآخر؟ هل عملت الحكومة السابقة الشيء نفسه، أم أنها عزلت كل من كانت تشم منه رائحة ارتباطه بحكومة روحاني؟".

ونقلت الصحيفة في الختام تبريرات المقربين من بزشكيان، الذين يقولون إن حكومة "الوفاق الوطني" كانت الشعار الذي رفعه بزشكيان أثناء حملته الانتخابية، والناخبون كانوا يعرفون هذا الشعار، ومع ذلك قد صوتوا لصالحه لكي تنتهي المعارك والصراعات الداخلية، من جانب آخر فإن وجود حكومة يشكلها أفراد وشخصيات تيار واحد لا تجدي نفعًا، وإلا لكانت البلاد استفادت من هذه الحكومة في عهد الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، الذي اختار الوزراء والمسؤولين من التيار الأصولي فقط.

"كيهان": لن نثق بالمرشحين المعارضين لمبادئ النظام لتولي وزارات حكومة بزشكيان

رغم انتقادات الإصلاحيين لحكومة بزشكيان، واتهامه بمهادنة الأصوليين ومداهنتهم عبر تعيين مجموعة من الوزراء من بينهم، فإن ذلك لم يكن مرضيًا وكافيًا للتيار الأصولي والمتشددين؛ حيث توعد مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، باقي الشخصيات الإصلاحية، التي رشحها بزشكيان، بالرفض وعدم منحها الثقة في البرلمان المسيطر عليه من قِبل الأصوليين.

وقال شريعتمداري: "إن مواقف وأداء بعض الوزراء، الذين رشحهم بزشكيان تتعارض مع مبادئ وأسس النظام؛ وهو ما يفرض ضرورة عدم منحهم الثقة من قِبل البرلمان".

وقال شريعتمداري متوعدًا هؤلاء الوزراء المرشحين: "لا تنتظروا منا أن نقبل هؤلاء الأفراد كوزراء، ثم نقر بأخطائنا لاحقًا ونظهر الندم حين لا ينفع الندم. مشكلة هؤلاء المرشحين ليست في الجدارة أو الخبرة في مجالهم، وإنما تكمن المشكلة في موقفهم المتعارض مع النظام في بعض القضايا والملفات".

ويُذكر أن شريعتمداري هو مدير تحرير صحيفة كيهان المقربة من المرشد خامنئي، لكنه كما تظهر تصريحاته هذه يتحدث كنائب أو كرئيس في البرلمان، وذلك ما يكشف مدى نفوذ المرشد خامنئي على البرلمان، ودوره في رفض أو تزكية الوزراء قبل أن يتولوا مناصبهم.

"فرهیختكان": انقلاب ظريف على بزشكيان ومهمة الحكومة الصعبة

انتقدت صحيفة " فرهیختكان" استقالة ظريف من حكومة بزشكيان، ووصفت ذلك بـ "طعنة من الخلف" يوجهها ظريف إلى حكومة بزشكيان في بداية الطريق.

ورأت الصحيفة أن استقالة ظريف لم تكن في محلها، وأنها تضعف الحكومة الجديدة أمام العالم، مشيرة إلى أن ظريف حتى الأمس القريب كان يهاجم وينتقد كل من يقدم ملاحظات على حكومة روحاني، ويعتبر ذلك إسهامًا ودعمًا لهجمات العدو على الحكومة، لكنه اليوم ينسى كل ذلك ويتحول لأسباب بسيطة إلى عنصر أساسي في إضعاف الحكومة وعرقلة عملها.

وتساءلت الصحيفة: كيف يريد الإصلاحيون ممن يعارضونهم في النهج والخطاب أن يتوقفوا عن نقد الحكومة ومهاجمتها، في حين أنهم أنفسهم لا يستطيعون فعل ذلك، على الرغم من وجود خلافات بسيطة حول تشكيلة الوزراء؟!

ونوهت الصحيفة أيضًا إلى أن بزشكيان سيواجه صعوبة أمام البرلمان في الدفاع عن حكومة ساهم في تشكيلها ظريف، الذي عيّنه بزشكيان "رئيسًا للمجلس الاستراتيجي لاختيار الوزراء"؛ حيث لم يقتنع ظريف نفسه بهؤلاء الوزراء، ما دفعه إلى الاستقالة والتخلي عن الحكومة في منتصب الطريق.

وختمت الصحيفة بالقول: "ليت أصحاب ظريف وبعض الإصلاحيين يدركون المهمة الصعبة لبزشكيان والحكومة الجديدة، ليتهم لم يقوموا بهذا الانقلاب الداخلي من أجل بعض الخلافات البسيطة حول تشكيل الحكومة، ليت ظريف يدرك مكانته السياسية، وكيف له أن يوضح هذه الكارثة أمام الرأي العام؟".

صحف إيران: بزشكيان يدعو منتقديه للصبر.. وطهران لن تنجر إلى حرب واسعة.. وإضراب الممرضين

14 أغسطس 2024، 11:45 غرينتش+1

تستمر الانتقادات لحكومة الرئيس الإيراني الجديد بعد أن رشح مجموعة من التقليديين أو المحسوبين على التيار الأصولي الذي خسر الانتخابات، وقد وصلت هذه الانتقادات إلى مستويات عالية، بلغت اتهام بزشكيان بإبرام صفقة مع النظام من أجل البقاء فترة أطول في الحكم.

هذه الانتقادات والامتعاض المستمر من قبل الإصلاحيين دفع الرئيس بزشكيان يوم أمس لنشر توضيح في وسائل التواصل الاجتماعي، طلب فيه من المواطنين "الصبر" و"انتظار عمل الوزراء" قبل أن يقوموا بنقد هذه التشكيلة الوزارية، موضحا أنه اختار هؤلاء الأفراد لكي يضمن "الوفاق الوطني" في هذه المرحلة التي تمر بها إيران.

صحف الإصلاحيين أبرزت منشور بزشكيان في عناوينها الرئيسية، وكتبت صحيفة "آرمان ملي" في مانشيتها، اليوم الأربعاء 14 أغسطس (آب): "يكفي تذمرا.. اُصبروا"، وعنونت "هم ميهن" بالقول: "دعوة بزشكيان إلى الصبر والانتظار"، وأشادت الصحيفة برد بزشكيان ووصفته بـ"المهذب"، كونه لم يتهم المنتقدين بـ"العمالة للأجانب" أو "التأثر بالدعاية الأجنبية"، كما كان يفعل السابقون، وكتبت "ابتكار": "بزشكيان يسمع الانتقادات".

في شأن آخر سلطت بعص الصحف مثل "ستاره صبح" الضوء على احتجاجات الممرضين المستمرة منذ أكثر من أسبوع، وذلك للتنديد بسوء الأوضاع الاقتصادية، ورفض المسؤولين مطالبهم المالية والوظيفية، حيث يطالبون بتحسين أجورهم وضمان بيئة عمل آمنة نفسيا وجسديا.

الصحيفة أشارت إلى أن حالة من الشلل أصابت بعض المستشفيات في مدينة شيراز نتيجة إضراب الممرضين منذ أيام، كما لفتت إلى تصريحات "استفزازية" من رئيس جامعة "شيراز" للعلوم الطبية، الذي قال إنه سيتم فصل جميع الممرضين الذين شاركوا في الإضرابات الأخيرة.

في شأن آخر سلطت صحيفة "روزكار" الضوء على إعلان حملة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، بحدوث اختراق للوثائق الداخلية لحملته، وتوجيه أصابع الاتهام إلى النظام الإيراني.

الصحيفة أشارت كذلك إلى ما كشف عنه مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" أنه يجري تحقيقًا في هذا الصدد، وعنونت في صفحتها الأولى بخط عريض: "مكتب التحقيقات الفيدرالي يبدأ التحقيقات حول ادعاء ترامب ضد إيران".

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": تشكيلة بزشكيان الوزارية محاولة لعدم الصدام مع "منظومة الحكم الصلبة"

دافع الكاتب والمحلل السياسي محمد مهاجري عن التشكيلة الوزارية التي أعلن عنها الرئيس مسعود بزشكيان، بعد انتقادات واسعة ضد الرئيس الجديد واتهامه بالإجحاف بحق الإصلاحيين، ومداهنة التيار الأصولي، من خلال تعيين عدد من الوزراء من المنتمين لهذا التيار.

مهاجري رأى أن بزشكيان حتى الآن يعمل بحذر، كونه يدرك بأن فوزه لم يكن كاسحا من جهة، ومن جهة أخرى لا يريد الصدام مع منظومة الحكم الصلبة في إيران، لهذا قام باختيار وزراء من كل الأطراف، في محاولة منه لتجنب الصدامات والخلافات الداخلية.

كما ذكر الكاتب أن بزشكيان يدرك بأن هؤلاء الوزراء ينبغي أن ينالوا ثقة البرلمان، المسيطر عليه من قبل الأصوليين، لهذا فإن اختيار وزراء إصلاحيين بشكل كامل يعرض هذه التشكيلة الوزارية لخطر الرفض من قبل البرلمان، لا سيما وأن نسبة المتطرفين من بين داخل التيار الأصولي في البرلمان ليست بالقليلة، وهؤلاء المتطرفون لهم دور حاسم في تزكية أو رفض الوزراء المرشحين.

ودعا الكاتب الإصلاحيين إلى الواقعية، وأن يتذكروا بأن فوز بزشكيان على منافسه الأصولي لم يكن بفارق كبير حتى يتم تشكيل حكومة إصلاحية 100 في المائة، ويجب أن تكون الحكومة غير جدلية ولا تدخل في معارك وصراعات جانبية.

"ستاره صبح": بزشكيان انهزم أمام الأصوليين في بداية المشوار

أما الكاتب والمحلل السياسي، عطا تقوي أصل، فرأى أن بزشكيان قد انهزم أمام الأصوليين في بداية المشوار، لافتا إلى أن حكومة بزشكيان وجهت صدمتين في نقطة البداية، أولها التشكيلة الوزارية الغريبة التي قدمها الرئيس، والثانية استقالة ظريف من الحكومة، ما خلق صدمة لدى الناخبين الذين صوتوا لبزشكيان قبل أسابيع قليلة.

وانتقد الكاتب بزشكيان، وقال إنه كان ينبغي عليه أن لا يرضخ سريعا للأصوليين، داعيا النظام إلى تخفيف الضغوط على الرئيس الجديد كونه جاء لمصلحة النظام أولا وأخيرا.

وقال لصحيفة "ستاره صبح": "على النظام أن يدرك بأنه إذا ما فشل الرئيس بزشكيان وحكومته، فإن الشعب الإيراني لن يعود مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع، ولن يشارك في الانتخابات".

وتساءل الكاتب عن السبب الذي يدفع الرئيس بزشكيان لكي يسلم أهم الوزارات لأكثر الأصوليين تشددا وأبعدهم عن وعوده الانتخابية، لافتا إلى أن بزشكيان لو أصر على الوزراء والشخصيات التي يريدها لنال شعبية بين الإيرانيين.

ودعا تقوي أصل الرئيس الإيراني إلى تدارك الأمر قبل فوات الأوان، ومحاولة إقناع ظريف بالعودة إلى الحكومة، معتقدا أن وجود ظريف في الحكومة- بغض النظر عن منصبه- كان يعطي بارقة أمل في تحسين سياسة إيران الخارجية.

"آرمان أمروز": طهران لن تنجر إلى حرب واسعة النطاق مع القوى الكبرى

أشار المحلل السياسي، يد الله كريمي بور، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" إلى إلغاء جميع شركات الطيران الدولية تقريبًا رحلاتها إلى إيران ولبنان وإسرائيل، والاستعدادات الإسرائيلية التي دفعت لإلغاء القوات الجوية الإسرائيلية إجازة الموظّفين، والطلب من عسكرييها في أذربيجان وجورجيا العودة فورًا.

وذكر كريمي بور أن وكالات الأنباء تدعي باستمرار أن الرد الايراني ورد حزب الله سيكونا قبل الخميس 15 أغسطس (آب) على أقصى تقدير، مشيرا إلى أن أكثر الخبراء تفاؤلاً يعتقد بأن الرد وتطور الأمور إلى حرب إقليمية كبرى أمران لا مفرّ منهما.

واعتبر الكاتب أنه رغم كل ذلك، إلا أن إيران باتت خبيرة في عدم إيصال الأمور للحرب، وأن كبار صنّاع القرار في طهران تعلموا جيدًا أساليب الابتعاد عن حرب واسعة النطاق مع القوى الكبرى.

صحف إيران: دعوة لاستقالة بزشكيان وفرص إحياء الاتفاق النووي "معدومة" وظريف يضغط على الرئيس

13 أغسطس 2024، 11:55 غرينتش+1

لا تزال أصداء استقالة وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، الذي كان أكبر المبشرين بالحكومة الجديدة، تثير الجدل في الوسط الإيراني.

وهناك ردود وقراءات عديدة حول سبب الاستقالة وخلفياتها، لكن جل المحللين والمراقبين يعتقدون أن السبب الرئيس وراء ذلك هو امتعاض ظريف من "التشكيلة الوزارية الضعيفة" التي قدمها بزشكيان للبرلمان.

صحيفة "خراسان" الأصولية أشارت، اليوم الثلاثاء 13 أغسطس (آب)، إلى هذه الاستقالة وتبريرات ظريف، وأكدت أنه على الرغم من محاولات ظريف ادعاء أسباب أخرى، فإن السبب الرئيس للاستقالة هو شعور ظريف بأن الوزراء المرشحين من قبل بزشكيان لا تنسجم شخصياتهم ومواقفهم مع ما كان ظريف يسعى إليه من خلال قيادته للجنة، التي شكلت بقرار من الرئيس لهذه الغاية، وتعيينه في منصب "مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية"، وقالت إن الاستقالات أمر طبيعي ووارد، لكن الكل تفاجئ بهذه السرعة والطريقة التي انتهت بظريف بعد أيام وأسابيع مضنية من العمل على إنجاح الحملة الانتخابية لبزشكيان، والدعوة الحثيثة للمشاركة الشعبية في الانتخابات.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هاجمت ظريف واستقالته، متهمة إياه بأنه يحاول الضغط على رئيس الجمهورية لتكون قراراته تابعة لظريف ونهجه، بعد أن كان قبل أسابيع قليلة يدعي بأن بزشكيان هو "طبيب مشكلات إيران".

كما هاجمت الصحيفة بعض الشخصيات الإصلاحية التي انتقدت بزشكيان واتهمته بـ"التواطؤ مع أصحاب السلطة سرا"، من أجل البقاء لأطول فترة ممكنة، واصفة هذه التصريحات بـ"السخيفة" و"الكاذبة" التي تهدف إلى تخريب سمعة بزشكيان وحكومته الوليدة.

والآن نقرأ المزيد من الموضوعات في الصحف التالية:

"هم ميهن": استقالة ظريف لا تعفيه من التسبب في الوضع الراهن

أشار رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، إلى استقالة وزير الخارجية الإيراني السابق ومساعد رئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف من منصبه، احتجاجا على ضعف التشكيلة الوزارية للحكومة الجديدة، وقال بيشه إن ظريف لا يمكن له التهرب من هذا الموضوع، والادعاء بأنه لم يكن له دور في ما حدث.

وانتقد الكاتب ضعف الوزراء المرشحين من قبل رئيس الجمهورية، معتقدا أن أغلبهم يمتازون بالتبعية للأشخاص الآخرين، وقلما تجد بينهم شخصا مستقلا بمواقفه ونهجه.

وأضاف أن مثل هؤلاء الوزراء لن يساعدوا رئيس الجمهورية في الوفاء بوعوده للشعب، لأنهم لا يأخذون التعليمات من الرئيس بل من غيره، حسب تعبيره.

وحول استقالة ظريف وتركه الحكومة، قال حشمت فلاحت بيشه: "السيد ظريف لا يمكنه الآن الادعاء بأنه لم يكن له دور في هذه الحكومة، فالحكومة وطريقة اختيار الوزراء تمت وفق الآلية التي شكلها هو. السيد ظريف أنشأ هذه الآلية التي انتهت إلى تشكيل توجهات وتيارات صغيرة تطالب بالحصص من الوزارات، بحيث سيصبح الرئيس أقلية بين هذه الأطراف".

كما لفت الكاتب إلى نقض الوعود وترك الوفاء بها سريعا في حكومة بزشكيان الجديدة، لا سيما تجاه الشباب والأقليات والنساء، حيث يصر المتطرفون على حرمان النساء من المشاركة في الحكومة، وأنهم سيعملون على رفض منح الثقة للسيدة الوحيدة التي اقترحها رئيس الجمهورية لتكون وزيرة الطرق والتوطين.

"جهان صنعت": الرئيس بزشكيان رسب قبل أن يصبح رئيسا.. وعليه الاستقالة

في مقال جريء تحدث الكاتب والناشط السياسي محسن رناني عن صمت رئيس الجمهورية هذه الأيام وغيابه عن الأنظار، متسائلا في رسالته التي نشرتها صحيفة "جهان صنعت" عما إذا كان رئيس الجمهورية قد أبرم عقدا مع منظومة الحكم لكي يلتزم الصمت بهذا الشكل؟

وخاطب رناني الرئيس مسعود بزشكيان قائلا: "ماذا حدث لك يا رئيس الجمهورية؟ كأنك لست في إيران. لماذا أنت جالس بلا كلام. عسى أن لا يكون ذلك نتيجة اتفاق مبرم مع أصحاب السلطة؟ ماذا حدث لكي ترشح شخصيات للوزارات سبق لها وأن قامت برفض تزكيتك للبرلمان ورئاسة الجمهورية السابقة؟ ماذا حدث لكي ترشح لمنصب وزير الداخلية شخصا من الأصوليين، معروف بإصراره على فرض إجراءات وسياسات ضد إرادة الأكثرية؟"

وتابع بالقول: أين الانصاف؟ لماذا تضحي بحقوق الشعب من أجل السلطة والنفوذ؟ لقد صدمتنا بتشكيلتك الوزارية بعد أن كنا نظن بأنك أتيت لتعويض الأضرار التي خلقتها السياسة في السنوات الماضية.

وعن احتمالية الضغوط التي يتعرض لها الرئيس، دعا الكاتب بزشكيان إلى الاستقالة إن كان لا يُسمح له بأن يعين الأشخاص والوزراء الذين يؤمن بهم وبمؤهلاتهم، مذكرا إياه بكثرة استشهاده بنصوص "نهج البلاغة"، ووعوده بالاستقالة إن حال حائل دون سياساته.

وكتب محسن رباني في خطابه الموجه إلى الرئيس الإيراني الجديد: "يا سيد بزشكيان لقد فضحتنا. لقد خيّبت ظننا وآمالنا. يا رئيس الجمهورية لقد رسبت قبل أن تصبح رئيسا".

"آرمان ملي": مهما كان الرئيس في واشطن أو طهران فإن إمكانية إحياء الاتفاق النووي "معدومة"

في شأن آخر رأى المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية أمير علي أبو الفتح، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إن فرص إحياء الاتفاق النووي معدومة أو ضئيلة للغاية، بغض النظر عمن سيكون رئيسا في الولايات المتحدة الأميركية أو في إيران.

وأكد الكاتب أن النهج الأميركي تجاه طهران لن يتغير، خاصة بما يتعلق بالمفاوضات والعودة إلى الاتفاق النووي.

وأضاف: في حال وصول نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إلى الرئاسة، لن يُترك لها مجال للتوصل لاتفاق يمكن أن يؤمّن مصالح إيران، كما أن وصول الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض يعني أنه سيطالب باتفاق أفضل من وجهة نظره، أي اتفاق يتضمن الشروط الـ12 التي تحدث عنها وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو عام 2018.

واستدرك الكاتب بالقول: لكنّ إذا فازت هاريس فإنها ستواصل الطريق الذي بدأه أوباما، واستمرت عليه إدارة الرئيس الأميركي جو إدارة بايدن، عبر كتابة اتفاق نووي جديد بموافقة إيران، ويمهد الطريق أمام اتفاقيات نووية ثانية وثالثة ورابعة وخامسة".

وختم أبو الفتح بالقول: "أيا كان الرئيس الإيراني، سواء حسن روحاني أو إبراهيم رئيسي أو مسعود بزشكيان، فإن إمكانية التوصل إلى اتفاق ضعيفة للغاية".

صحف إيران: غموض الرد على إسرائيل وتدهور العلاقة بين بزشكيان والإصلاحيين

11 أغسطس 2024، 11:41 غرينتش+1

لا يزال الغموض هو سيد الموقف، فيما يتعلق بالرد الإيراني على إسرائيل وطبيعته.

ورغم انتشار تقارير غربية بانصراف إيران عن مهاجمة إسرائيل، عقب التهديدات الأميركية الأخيرة، والخلافات بين الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، والحرس الثوري حول شكل الرد الإيراني ونطاقه، فإن المسؤولين الإيرانيين يؤكدون أن الرد آتٍ، وأن الانتقام لمقتل هنية مؤكد وحتمي.

وبدت الصحف في إيران، أكثر جرأة هذه الأيام، في الحديث حول الموضوع، بعد أن هدأت الأجواء نسبيًا، وخفت حديث الثأر والانتقام، الذي كان يسيطر على الخطاب الإعلامي في الداخل الإيراني، ويجعل كل من لا يؤيد ذلك معرضًا للخطر والمساءلة.

ودعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، اليوم الأحد، النظام إلى الانتقام لمقتل هنية، دون أن تتورط طهران في حرب مع إسرائيل، وذلك عبر الحصول على امتيازات من الغرب، فيما يتعلق برفع العقوبات الاقتصادية عن طهران مقابل عدم مهاجمة إسرائيل.

وكتبت الصحيفة أن السيناريوهات حول الرد الإيراني موزعة على 4 أشكال، وهي "تكرار الهجوم السابق وإطلاق صواريخ ومُسيّرات من الأراضي الإيرانية"، أو "عملية منسقة بين جماعات محور المقاومة دون أن يكون الهجوم منطلقًا من الأراضي الإيرانية"، أو "العودة إلى سياسة الصبر الاستراتيجي"، أو "الحصول على امتيازات محورية من الغرب من خلال تغيير طريقة الانتقام".

وأكدت الصحيفة أن بعض هذه السيناريوهات من شأنه أن يضع إيران تحت ضغوط خارجية رهيبة، فيما يعتبرها البعض سببًا في ارتقاء مكانة إيران إقليميًا ودوليًا، معتقدة أن دفع التهديدات والحصول على أعلى نسبة ممكنة من الامتيازات يتطلب استخدام "عقل بارد" في تحليل الواقع والأحداث، والسير نحو تأمين المصالح الوطنية.

ومن الملفات الأخرى، التي شغلت حيزًا واسعًا من تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد هو موضوع اختيار وزراء حكومة بزشكيان، وتقديمهم للبرلمان لنيل الثقة، وهي قضية أثارت جدلاً في الأيام والأسابيع القليلة الماضية؛ إذ إن الرئيس الجديد يبدو عازمًا على اختيار شخصيات خارج التيار الإصلاحي، ومنهم وزراء شغلوا مناصب في حكومتي الرئيس الأسبق أحمدي نجاد، والسابق إبراهيم رئيسي.

وحتى كتابة هذا التقرير لم تكن هناك أسماء مؤكدة إلا القليل، مثل ترشيح عباس عراقجي، كبير المفاوضين الإيرانيين في حكومة روحاني السابقة ومساعد وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، ليكون وزيرًا للخارجية، وكذلك إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات في حكومة رئيسي؛ ليواصل منصبه ومهامه في الموقع نفسه.

ولفتت صحيفة "تجارت" أيضًا إلى إبقاء بزشكيان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في منصبه، ما يعتبر تعارضًا بين فكر الإصلاحيين بقيادة وزير الخارجية المحتمل، عباس عراقجي، وبين فكر الأصوليين، الذي يمثله "إسلامي" في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
ويمكننا الآن قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": طريقة اختيار الحكومة في إيران لا تنسجم مع الديمقراطية

انتقد المحلل السياسي الإصلاحي، سعيد شريعتي، آليات اختيار الوزراء في حكومة بزشكيان الجديدة؛ حيث عمد رئيس الجمهورية المنتخب إلى عملية دمج بين الشخصيات والوزراء، الذين سبق أن شغلوا مناصب في حكومة أحمدي نجاد، وكذلك حكومة إبراهيم رئيسي، وهما حكومتان أصوليتان تتعارض أفكارهما مع التيار الإصلاحي، الذي يفترض أن يكون هو الفائز بالانتخابات، ويقوم من يمثله (رئيس الجمهورية) باختيار الوزراء من داخل هذا التيار.

وكتب شريعتي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، أن اختيار وزراء مثل عباس علي آبادي وإسماعيل خطيب من حكومة رئيسي السابقة، وكذلك نوذري من حكومة أحمدي نجاد، وإبعاد شخصيات ذات ثقل في حكومتي روحاني وخاتمي (الإصلاحيتين) سيكون معرقلاً لعمل الحكومة، وستظهر آثاره بعد 6 أشهر من خلال فقدان قيمة الحكومة ورئيس الجمهورية.

وأقر الكاتب بوجود عراقيل أمام الحكومة الجديدة مثل قانون تم إقراره في البرلمان عام 2022 ينص على أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية هي من يجب أن تزكي صلاحية المسؤولين لبعض المناصب والمسؤوليات، وأن رئيس الجمهورية ملزم باتباع هذا القانون.

كما لفت الكاتب الإصلاحي إلى إلزامات أخرى تقع على رئيس الجمهورية فيما يتعلق باختيار الوزراء، مثل قيامه بالتنسيقات اللازمة مع المرشد والبرلمان قبل ترشيحه بعض المسؤولين والوزراء، مؤكدًا أن هذه الطريقة في تشكيل الحكومة لا تنسجم مع أسس ومبادئ الديمقراطية.

"آرمان ملي": تدهور العلاقة بين بزشكيان والإصلاحيين بسبب طريقة اختيار الوزراء

أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى وجود خلافات بين الإصلاحيين والرئيس الجديد مسعود بزشكيان، حول طريقته في اختيار وزراء حكومته، ولفتت إلى وجود شائعات باستقالة ظريف من منصب "المساعد الاستراتيجي" لرئيس الجمهورية، وقالت إنه لو كان هذا الخبر صحيحًا، فإن سبب ذلك هو الاحتجاج على قائمة الوزراء المقترحين من قِبل بزشكيان.

كما لفتت الصحيفة إلى احتجاج بعض الإصلاحيين، مثل رئيسة جبهة الإصلاحات، آذر منصوري، ونشطاء معروفين مثل محمد فاضلي وسعيد شريعتي؛ حيث انتقدوا طريقة بزشكيان في اختيار الوزراء، وتعيينه شخصيات أصولية كثيرة في حكومته.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى رسالة جبهة الإصلاحات ليلة أمس، مؤكدة أن هذه الاحتجاجات والتحركات من قِبل الإصلاحيين تكشف عن تردي علاقة الإصلاحيين ببزشكيان منذ البداية.

"هم ميهن": استمرار حجب التطبيقات العالمية في إيران غباء محض

دعت صحيفة "هم ميهن" الرئيس الإيراني الجديد إلى الوفاء بوعوده الانتخابية في إنهاء حجب تطبيقات عالمية شهيرة، على رأسها يوتيوب وتويتر وغيرهما من التطبيقات، التي تحجبها إيران منذ سنوات.
وكتبت الصحيفة: "إن الغالبية العظمى من الإيرانيين يستخدمون هذه التطبيقات ولا يعرفون لماذا يمنعهم النظام من الوصول إلى هذه التطبيقات؟ وأهم هذه التطبيقات يوتيوب، والقيام بحجبها يعتبر غباءً محضًا".

أما بالنسبة لـ "تويتر"، فإن المسؤولين أنفسهم ينشطون فيها ويغردون باسم الشعب وللشعب، لكن على الشعب متابعتهم عبر استخدام وشراء برامج خاصة لفتحها، كما أن الرئيس بزشكيان نفسه يستخدم "تويتر".

وطرحت الصحيفة إشكالية لافتة؛ إذ قالت إن وجود المسؤولين في هذه التطبيقات، إذا كان يتم باستخدام هذه البرامج الخاصة، فإنه يعني انتهاكًا للقانون، وإذا كانوا يمتازون بإنترنت خاصة لا تحتاج للبرامج المذكورة، فإن ذلك يعد تمييزًا بينهم وبين المواطنين العاديين".

وختمت الصحيفة بالقول إن استمرار حجب التطبيقات الشهيرة، مثل يوتيوب وتويتر وفيسبوك وواتساب وإنستغرام وتليغرام، له تبعات مادية ونفسية على المواطنين، ويجب على السلطات إدراك ذلك والعمل على معالجته.