• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: بزشكيان يدعو منتقديه للصبر.. وطهران لن تنجر إلى حرب واسعة.. وإضراب الممرضين

14 أغسطس 2024، 11:45 غرينتش+1

تستمر الانتقادات لحكومة الرئيس الإيراني الجديد بعد أن رشح مجموعة من التقليديين أو المحسوبين على التيار الأصولي الذي خسر الانتخابات، وقد وصلت هذه الانتقادات إلى مستويات عالية، بلغت اتهام بزشكيان بإبرام صفقة مع النظام من أجل البقاء فترة أطول في الحكم.

هذه الانتقادات والامتعاض المستمر من قبل الإصلاحيين دفع الرئيس بزشكيان يوم أمس لنشر توضيح في وسائل التواصل الاجتماعي، طلب فيه من المواطنين "الصبر" و"انتظار عمل الوزراء" قبل أن يقوموا بنقد هذه التشكيلة الوزارية، موضحا أنه اختار هؤلاء الأفراد لكي يضمن "الوفاق الوطني" في هذه المرحلة التي تمر بها إيران.

صحف الإصلاحيين أبرزت منشور بزشكيان في عناوينها الرئيسية، وكتبت صحيفة "آرمان ملي" في مانشيتها، اليوم الأربعاء 14 أغسطس (آب): "يكفي تذمرا.. اُصبروا"، وعنونت "هم ميهن" بالقول: "دعوة بزشكيان إلى الصبر والانتظار"، وأشادت الصحيفة برد بزشكيان ووصفته بـ"المهذب"، كونه لم يتهم المنتقدين بـ"العمالة للأجانب" أو "التأثر بالدعاية الأجنبية"، كما كان يفعل السابقون، وكتبت "ابتكار": "بزشكيان يسمع الانتقادات".

في شأن آخر سلطت بعص الصحف مثل "ستاره صبح" الضوء على احتجاجات الممرضين المستمرة منذ أكثر من أسبوع، وذلك للتنديد بسوء الأوضاع الاقتصادية، ورفض المسؤولين مطالبهم المالية والوظيفية، حيث يطالبون بتحسين أجورهم وضمان بيئة عمل آمنة نفسيا وجسديا.

الصحيفة أشارت إلى أن حالة من الشلل أصابت بعض المستشفيات في مدينة شيراز نتيجة إضراب الممرضين منذ أيام، كما لفتت إلى تصريحات "استفزازية" من رئيس جامعة "شيراز" للعلوم الطبية، الذي قال إنه سيتم فصل جميع الممرضين الذين شاركوا في الإضرابات الأخيرة.

في شأن آخر سلطت صحيفة "روزكار" الضوء على إعلان حملة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، بحدوث اختراق للوثائق الداخلية لحملته، وتوجيه أصابع الاتهام إلى النظام الإيراني.

الصحيفة أشارت كذلك إلى ما كشف عنه مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" أنه يجري تحقيقًا في هذا الصدد، وعنونت في صفحتها الأولى بخط عريض: "مكتب التحقيقات الفيدرالي يبدأ التحقيقات حول ادعاء ترامب ضد إيران".

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": تشكيلة بزشكيان الوزارية محاولة لعدم الصدام مع "منظومة الحكم الصلبة"

دافع الكاتب والمحلل السياسي محمد مهاجري عن التشكيلة الوزارية التي أعلن عنها الرئيس مسعود بزشكيان، بعد انتقادات واسعة ضد الرئيس الجديد واتهامه بالإجحاف بحق الإصلاحيين، ومداهنة التيار الأصولي، من خلال تعيين عدد من الوزراء من المنتمين لهذا التيار.

مهاجري رأى أن بزشكيان حتى الآن يعمل بحذر، كونه يدرك بأن فوزه لم يكن كاسحا من جهة، ومن جهة أخرى لا يريد الصدام مع منظومة الحكم الصلبة في إيران، لهذا قام باختيار وزراء من كل الأطراف، في محاولة منه لتجنب الصدامات والخلافات الداخلية.

كما ذكر الكاتب أن بزشكيان يدرك بأن هؤلاء الوزراء ينبغي أن ينالوا ثقة البرلمان، المسيطر عليه من قبل الأصوليين، لهذا فإن اختيار وزراء إصلاحيين بشكل كامل يعرض هذه التشكيلة الوزارية لخطر الرفض من قبل البرلمان، لا سيما وأن نسبة المتطرفين من بين داخل التيار الأصولي في البرلمان ليست بالقليلة، وهؤلاء المتطرفون لهم دور حاسم في تزكية أو رفض الوزراء المرشحين.

ودعا الكاتب الإصلاحيين إلى الواقعية، وأن يتذكروا بأن فوز بزشكيان على منافسه الأصولي لم يكن بفارق كبير حتى يتم تشكيل حكومة إصلاحية 100 في المائة، ويجب أن تكون الحكومة غير جدلية ولا تدخل في معارك وصراعات جانبية.

"ستاره صبح": بزشكيان انهزم أمام الأصوليين في بداية المشوار

أما الكاتب والمحلل السياسي، عطا تقوي أصل، فرأى أن بزشكيان قد انهزم أمام الأصوليين في بداية المشوار، لافتا إلى أن حكومة بزشكيان وجهت صدمتين في نقطة البداية، أولها التشكيلة الوزارية الغريبة التي قدمها الرئيس، والثانية استقالة ظريف من الحكومة، ما خلق صدمة لدى الناخبين الذين صوتوا لبزشكيان قبل أسابيع قليلة.

وانتقد الكاتب بزشكيان، وقال إنه كان ينبغي عليه أن لا يرضخ سريعا للأصوليين، داعيا النظام إلى تخفيف الضغوط على الرئيس الجديد كونه جاء لمصلحة النظام أولا وأخيرا.

وقال لصحيفة "ستاره صبح": "على النظام أن يدرك بأنه إذا ما فشل الرئيس بزشكيان وحكومته، فإن الشعب الإيراني لن يعود مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع، ولن يشارك في الانتخابات".

وتساءل الكاتب عن السبب الذي يدفع الرئيس بزشكيان لكي يسلم أهم الوزارات لأكثر الأصوليين تشددا وأبعدهم عن وعوده الانتخابية، لافتا إلى أن بزشكيان لو أصر على الوزراء والشخصيات التي يريدها لنال شعبية بين الإيرانيين.

ودعا تقوي أصل الرئيس الإيراني إلى تدارك الأمر قبل فوات الأوان، ومحاولة إقناع ظريف بالعودة إلى الحكومة، معتقدا أن وجود ظريف في الحكومة- بغض النظر عن منصبه- كان يعطي بارقة أمل في تحسين سياسة إيران الخارجية.

"آرمان أمروز": طهران لن تنجر إلى حرب واسعة النطاق مع القوى الكبرى

أشار المحلل السياسي، يد الله كريمي بور، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" إلى إلغاء جميع شركات الطيران الدولية تقريبًا رحلاتها إلى إيران ولبنان وإسرائيل، والاستعدادات الإسرائيلية التي دفعت لإلغاء القوات الجوية الإسرائيلية إجازة الموظّفين، والطلب من عسكرييها في أذربيجان وجورجيا العودة فورًا.

وذكر كريمي بور أن وكالات الأنباء تدعي باستمرار أن الرد الايراني ورد حزب الله سيكونا قبل الخميس 15 أغسطس (آب) على أقصى تقدير، مشيرا إلى أن أكثر الخبراء تفاؤلاً يعتقد بأن الرد وتطور الأمور إلى حرب إقليمية كبرى أمران لا مفرّ منهما.

واعتبر الكاتب أنه رغم كل ذلك، إلا أن إيران باتت خبيرة في عدم إيصال الأمور للحرب، وأن كبار صنّاع القرار في طهران تعلموا جيدًا أساليب الابتعاد عن حرب واسعة النطاق مع القوى الكبرى.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: دعوة لاستقالة بزشكيان وفرص إحياء الاتفاق النووي "معدومة" وظريف يضغط على الرئيس

13 أغسطس 2024، 11:55 غرينتش+1

لا تزال أصداء استقالة وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، الذي كان أكبر المبشرين بالحكومة الجديدة، تثير الجدل في الوسط الإيراني.

وهناك ردود وقراءات عديدة حول سبب الاستقالة وخلفياتها، لكن جل المحللين والمراقبين يعتقدون أن السبب الرئيس وراء ذلك هو امتعاض ظريف من "التشكيلة الوزارية الضعيفة" التي قدمها بزشكيان للبرلمان.

صحيفة "خراسان" الأصولية أشارت، اليوم الثلاثاء 13 أغسطس (آب)، إلى هذه الاستقالة وتبريرات ظريف، وأكدت أنه على الرغم من محاولات ظريف ادعاء أسباب أخرى، فإن السبب الرئيس للاستقالة هو شعور ظريف بأن الوزراء المرشحين من قبل بزشكيان لا تنسجم شخصياتهم ومواقفهم مع ما كان ظريف يسعى إليه من خلال قيادته للجنة، التي شكلت بقرار من الرئيس لهذه الغاية، وتعيينه في منصب "مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية"، وقالت إن الاستقالات أمر طبيعي ووارد، لكن الكل تفاجئ بهذه السرعة والطريقة التي انتهت بظريف بعد أيام وأسابيع مضنية من العمل على إنجاح الحملة الانتخابية لبزشكيان، والدعوة الحثيثة للمشاركة الشعبية في الانتخابات.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هاجمت ظريف واستقالته، متهمة إياه بأنه يحاول الضغط على رئيس الجمهورية لتكون قراراته تابعة لظريف ونهجه، بعد أن كان قبل أسابيع قليلة يدعي بأن بزشكيان هو "طبيب مشكلات إيران".

كما هاجمت الصحيفة بعض الشخصيات الإصلاحية التي انتقدت بزشكيان واتهمته بـ"التواطؤ مع أصحاب السلطة سرا"، من أجل البقاء لأطول فترة ممكنة، واصفة هذه التصريحات بـ"السخيفة" و"الكاذبة" التي تهدف إلى تخريب سمعة بزشكيان وحكومته الوليدة.

والآن نقرأ المزيد من الموضوعات في الصحف التالية:

"هم ميهن": استقالة ظريف لا تعفيه من التسبب في الوضع الراهن

أشار رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، إلى استقالة وزير الخارجية الإيراني السابق ومساعد رئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف من منصبه، احتجاجا على ضعف التشكيلة الوزارية للحكومة الجديدة، وقال بيشه إن ظريف لا يمكن له التهرب من هذا الموضوع، والادعاء بأنه لم يكن له دور في ما حدث.

وانتقد الكاتب ضعف الوزراء المرشحين من قبل رئيس الجمهورية، معتقدا أن أغلبهم يمتازون بالتبعية للأشخاص الآخرين، وقلما تجد بينهم شخصا مستقلا بمواقفه ونهجه.

وأضاف أن مثل هؤلاء الوزراء لن يساعدوا رئيس الجمهورية في الوفاء بوعوده للشعب، لأنهم لا يأخذون التعليمات من الرئيس بل من غيره، حسب تعبيره.

وحول استقالة ظريف وتركه الحكومة، قال حشمت فلاحت بيشه: "السيد ظريف لا يمكنه الآن الادعاء بأنه لم يكن له دور في هذه الحكومة، فالحكومة وطريقة اختيار الوزراء تمت وفق الآلية التي شكلها هو. السيد ظريف أنشأ هذه الآلية التي انتهت إلى تشكيل توجهات وتيارات صغيرة تطالب بالحصص من الوزارات، بحيث سيصبح الرئيس أقلية بين هذه الأطراف".

كما لفت الكاتب إلى نقض الوعود وترك الوفاء بها سريعا في حكومة بزشكيان الجديدة، لا سيما تجاه الشباب والأقليات والنساء، حيث يصر المتطرفون على حرمان النساء من المشاركة في الحكومة، وأنهم سيعملون على رفض منح الثقة للسيدة الوحيدة التي اقترحها رئيس الجمهورية لتكون وزيرة الطرق والتوطين.

"جهان صنعت": الرئيس بزشكيان رسب قبل أن يصبح رئيسا.. وعليه الاستقالة

في مقال جريء تحدث الكاتب والناشط السياسي محسن رناني عن صمت رئيس الجمهورية هذه الأيام وغيابه عن الأنظار، متسائلا في رسالته التي نشرتها صحيفة "جهان صنعت" عما إذا كان رئيس الجمهورية قد أبرم عقدا مع منظومة الحكم لكي يلتزم الصمت بهذا الشكل؟

وخاطب رناني الرئيس مسعود بزشكيان قائلا: "ماذا حدث لك يا رئيس الجمهورية؟ كأنك لست في إيران. لماذا أنت جالس بلا كلام. عسى أن لا يكون ذلك نتيجة اتفاق مبرم مع أصحاب السلطة؟ ماذا حدث لكي ترشح شخصيات للوزارات سبق لها وأن قامت برفض تزكيتك للبرلمان ورئاسة الجمهورية السابقة؟ ماذا حدث لكي ترشح لمنصب وزير الداخلية شخصا من الأصوليين، معروف بإصراره على فرض إجراءات وسياسات ضد إرادة الأكثرية؟"

وتابع بالقول: أين الانصاف؟ لماذا تضحي بحقوق الشعب من أجل السلطة والنفوذ؟ لقد صدمتنا بتشكيلتك الوزارية بعد أن كنا نظن بأنك أتيت لتعويض الأضرار التي خلقتها السياسة في السنوات الماضية.

وعن احتمالية الضغوط التي يتعرض لها الرئيس، دعا الكاتب بزشكيان إلى الاستقالة إن كان لا يُسمح له بأن يعين الأشخاص والوزراء الذين يؤمن بهم وبمؤهلاتهم، مذكرا إياه بكثرة استشهاده بنصوص "نهج البلاغة"، ووعوده بالاستقالة إن حال حائل دون سياساته.

وكتب محسن رباني في خطابه الموجه إلى الرئيس الإيراني الجديد: "يا سيد بزشكيان لقد فضحتنا. لقد خيّبت ظننا وآمالنا. يا رئيس الجمهورية لقد رسبت قبل أن تصبح رئيسا".

"آرمان ملي": مهما كان الرئيس في واشطن أو طهران فإن إمكانية إحياء الاتفاق النووي "معدومة"

في شأن آخر رأى المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية أمير علي أبو الفتح، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إن فرص إحياء الاتفاق النووي معدومة أو ضئيلة للغاية، بغض النظر عمن سيكون رئيسا في الولايات المتحدة الأميركية أو في إيران.

وأكد الكاتب أن النهج الأميركي تجاه طهران لن يتغير، خاصة بما يتعلق بالمفاوضات والعودة إلى الاتفاق النووي.

وأضاف: في حال وصول نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إلى الرئاسة، لن يُترك لها مجال للتوصل لاتفاق يمكن أن يؤمّن مصالح إيران، كما أن وصول الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض يعني أنه سيطالب باتفاق أفضل من وجهة نظره، أي اتفاق يتضمن الشروط الـ12 التي تحدث عنها وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو عام 2018.

واستدرك الكاتب بالقول: لكنّ إذا فازت هاريس فإنها ستواصل الطريق الذي بدأه أوباما، واستمرت عليه إدارة الرئيس الأميركي جو إدارة بايدن، عبر كتابة اتفاق نووي جديد بموافقة إيران، ويمهد الطريق أمام اتفاقيات نووية ثانية وثالثة ورابعة وخامسة".

وختم أبو الفتح بالقول: "أيا كان الرئيس الإيراني، سواء حسن روحاني أو إبراهيم رئيسي أو مسعود بزشكيان، فإن إمكانية التوصل إلى اتفاق ضعيفة للغاية".

صحف إيران: غموض الرد على إسرائيل وتدهور العلاقة بين بزشكيان والإصلاحيين

11 أغسطس 2024، 11:41 غرينتش+1

لا يزال الغموض هو سيد الموقف، فيما يتعلق بالرد الإيراني على إسرائيل وطبيعته.

ورغم انتشار تقارير غربية بانصراف إيران عن مهاجمة إسرائيل، عقب التهديدات الأميركية الأخيرة، والخلافات بين الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، والحرس الثوري حول شكل الرد الإيراني ونطاقه، فإن المسؤولين الإيرانيين يؤكدون أن الرد آتٍ، وأن الانتقام لمقتل هنية مؤكد وحتمي.

وبدت الصحف في إيران، أكثر جرأة هذه الأيام، في الحديث حول الموضوع، بعد أن هدأت الأجواء نسبيًا، وخفت حديث الثأر والانتقام، الذي كان يسيطر على الخطاب الإعلامي في الداخل الإيراني، ويجعل كل من لا يؤيد ذلك معرضًا للخطر والمساءلة.

ودعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، اليوم الأحد، النظام إلى الانتقام لمقتل هنية، دون أن تتورط طهران في حرب مع إسرائيل، وذلك عبر الحصول على امتيازات من الغرب، فيما يتعلق برفع العقوبات الاقتصادية عن طهران مقابل عدم مهاجمة إسرائيل.

وكتبت الصحيفة أن السيناريوهات حول الرد الإيراني موزعة على 4 أشكال، وهي "تكرار الهجوم السابق وإطلاق صواريخ ومُسيّرات من الأراضي الإيرانية"، أو "عملية منسقة بين جماعات محور المقاومة دون أن يكون الهجوم منطلقًا من الأراضي الإيرانية"، أو "العودة إلى سياسة الصبر الاستراتيجي"، أو "الحصول على امتيازات محورية من الغرب من خلال تغيير طريقة الانتقام".

وأكدت الصحيفة أن بعض هذه السيناريوهات من شأنه أن يضع إيران تحت ضغوط خارجية رهيبة، فيما يعتبرها البعض سببًا في ارتقاء مكانة إيران إقليميًا ودوليًا، معتقدة أن دفع التهديدات والحصول على أعلى نسبة ممكنة من الامتيازات يتطلب استخدام "عقل بارد" في تحليل الواقع والأحداث، والسير نحو تأمين المصالح الوطنية.

ومن الملفات الأخرى، التي شغلت حيزًا واسعًا من تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد هو موضوع اختيار وزراء حكومة بزشكيان، وتقديمهم للبرلمان لنيل الثقة، وهي قضية أثارت جدلاً في الأيام والأسابيع القليلة الماضية؛ إذ إن الرئيس الجديد يبدو عازمًا على اختيار شخصيات خارج التيار الإصلاحي، ومنهم وزراء شغلوا مناصب في حكومتي الرئيس الأسبق أحمدي نجاد، والسابق إبراهيم رئيسي.

وحتى كتابة هذا التقرير لم تكن هناك أسماء مؤكدة إلا القليل، مثل ترشيح عباس عراقجي، كبير المفاوضين الإيرانيين في حكومة روحاني السابقة ومساعد وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، ليكون وزيرًا للخارجية، وكذلك إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات في حكومة رئيسي؛ ليواصل منصبه ومهامه في الموقع نفسه.

ولفتت صحيفة "تجارت" أيضًا إلى إبقاء بزشكيان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في منصبه، ما يعتبر تعارضًا بين فكر الإصلاحيين بقيادة وزير الخارجية المحتمل، عباس عراقجي، وبين فكر الأصوليين، الذي يمثله "إسلامي" في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
ويمكننا الآن قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": طريقة اختيار الحكومة في إيران لا تنسجم مع الديمقراطية

انتقد المحلل السياسي الإصلاحي، سعيد شريعتي، آليات اختيار الوزراء في حكومة بزشكيان الجديدة؛ حيث عمد رئيس الجمهورية المنتخب إلى عملية دمج بين الشخصيات والوزراء، الذين سبق أن شغلوا مناصب في حكومة أحمدي نجاد، وكذلك حكومة إبراهيم رئيسي، وهما حكومتان أصوليتان تتعارض أفكارهما مع التيار الإصلاحي، الذي يفترض أن يكون هو الفائز بالانتخابات، ويقوم من يمثله (رئيس الجمهورية) باختيار الوزراء من داخل هذا التيار.

وكتب شريعتي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، أن اختيار وزراء مثل عباس علي آبادي وإسماعيل خطيب من حكومة رئيسي السابقة، وكذلك نوذري من حكومة أحمدي نجاد، وإبعاد شخصيات ذات ثقل في حكومتي روحاني وخاتمي (الإصلاحيتين) سيكون معرقلاً لعمل الحكومة، وستظهر آثاره بعد 6 أشهر من خلال فقدان قيمة الحكومة ورئيس الجمهورية.

وأقر الكاتب بوجود عراقيل أمام الحكومة الجديدة مثل قانون تم إقراره في البرلمان عام 2022 ينص على أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية هي من يجب أن تزكي صلاحية المسؤولين لبعض المناصب والمسؤوليات، وأن رئيس الجمهورية ملزم باتباع هذا القانون.

كما لفت الكاتب الإصلاحي إلى إلزامات أخرى تقع على رئيس الجمهورية فيما يتعلق باختيار الوزراء، مثل قيامه بالتنسيقات اللازمة مع المرشد والبرلمان قبل ترشيحه بعض المسؤولين والوزراء، مؤكدًا أن هذه الطريقة في تشكيل الحكومة لا تنسجم مع أسس ومبادئ الديمقراطية.

"آرمان ملي": تدهور العلاقة بين بزشكيان والإصلاحيين بسبب طريقة اختيار الوزراء

أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى وجود خلافات بين الإصلاحيين والرئيس الجديد مسعود بزشكيان، حول طريقته في اختيار وزراء حكومته، ولفتت إلى وجود شائعات باستقالة ظريف من منصب "المساعد الاستراتيجي" لرئيس الجمهورية، وقالت إنه لو كان هذا الخبر صحيحًا، فإن سبب ذلك هو الاحتجاج على قائمة الوزراء المقترحين من قِبل بزشكيان.

كما لفتت الصحيفة إلى احتجاج بعض الإصلاحيين، مثل رئيسة جبهة الإصلاحات، آذر منصوري، ونشطاء معروفين مثل محمد فاضلي وسعيد شريعتي؛ حيث انتقدوا طريقة بزشكيان في اختيار الوزراء، وتعيينه شخصيات أصولية كثيرة في حكومته.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى رسالة جبهة الإصلاحات ليلة أمس، مؤكدة أن هذه الاحتجاجات والتحركات من قِبل الإصلاحيين تكشف عن تردي علاقة الإصلاحيين ببزشكيان منذ البداية.

"هم ميهن": استمرار حجب التطبيقات العالمية في إيران غباء محض

دعت صحيفة "هم ميهن" الرئيس الإيراني الجديد إلى الوفاء بوعوده الانتخابية في إنهاء حجب تطبيقات عالمية شهيرة، على رأسها يوتيوب وتويتر وغيرهما من التطبيقات، التي تحجبها إيران منذ سنوات.
وكتبت الصحيفة: "إن الغالبية العظمى من الإيرانيين يستخدمون هذه التطبيقات ولا يعرفون لماذا يمنعهم النظام من الوصول إلى هذه التطبيقات؟ وأهم هذه التطبيقات يوتيوب، والقيام بحجبها يعتبر غباءً محضًا".

أما بالنسبة لـ "تويتر"، فإن المسؤولين أنفسهم ينشطون فيها ويغردون باسم الشعب وللشعب، لكن على الشعب متابعتهم عبر استخدام وشراء برامج خاصة لفتحها، كما أن الرئيس بزشكيان نفسه يستخدم "تويتر".

وطرحت الصحيفة إشكالية لافتة؛ إذ قالت إن وجود المسؤولين في هذه التطبيقات، إذا كان يتم باستخدام هذه البرامج الخاصة، فإنه يعني انتهاكًا للقانون، وإذا كانوا يمتازون بإنترنت خاصة لا تحتاج للبرامج المذكورة، فإن ذلك يعد تمييزًا بينهم وبين المواطنين العاديين".

وختمت الصحيفة بالقول إن استمرار حجب التطبيقات الشهيرة، مثل يوتيوب وتويتر وفيسبوك وواتساب وإنستغرام وتليغرام، له تبعات مادية ونفسية على المواطنين، ويجب على السلطات إدراك ذلك والعمل على معالجته.

صحف إيران: دور الأجهزة الأمنية في تشكيل الحكومة وفرصة ذهبية للتغيير وضربة مدمرة أميركية

10 أغسطس 2024، 11:44 غرينتش+1

لم تكتمل حكومة بزشكيان الجديدة، رغم مرور ما يقرب من شهرين على انتهاء السباق الرئاسي، وإعلان فوزه، والأسباب وراء ذلك كثيرة، على رأسها تداعيات اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بعد ساعات معدودة من أداء الرئيس الإيراني اليمين الدستورية في قلب العاصمة طهران.

ويعود السبب أيضًا إلى الجدل بين أنصار الرئيس من الإصلاحيين، وقيادات التيار الأصولي، التي تحاول التقرب من بزشكيان، والحفاظ على مناصبها ومسؤولياتها بحجة حكومة "وفاق وطني"، وأن بزشكيان هو شخصية "جامعة لكل الأطراف" مستندين إلى تصريحاته، التي أكد فيها أنه يحاول الاستفادة من جميع الحكومات السابقة ومن خدموا فيها.

وهاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، من يطالبون بزشكيان بإبعاد الشخصيات الأصولية من مناصبها، وتعيين مسؤولين من التيار الإصلاحي، كما هاجمت من يحثون الرئيس على عدم الاهتمام بنتائج ما تقدمه الأجهزة الأمنية من آراء ومواقف حول الشخصيات المرشحة لتولي المناصب في حكومته.

وفي شأن غير بعيد، وعن ظروف المرحلة، التي جاء بها الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، قال الكاتب الإصلاحي، عباس عبدي، إن لدى بزشكيان فرصة ذهبية للتغيير، ولو استغل هذه الفرصة فسيحتل مكانة مرموقة بين من خُلدوا في تاريخ إيران الحديث، أمثال ستارخان وباقرخان، أثناء العهد الدستوري مطلع القرن الماضي.

ورأى الكاتب أن أهم رسالة ومهمة تقع على بزشكيان في الوقت الحالي هي "إيجاد التفاهم" بين مؤسسات الدولة وبين الشعب الإيراني.

وبيّن عبدي أنه وبسبب ظروف معينة كانحسار صادرات النفط؛ بسبب العقوبات وقوة الاحتجاجات، وبروز دور الشارع في المشهد السياسي وُجد توازن جديد في القوى داخل إيران، ويجب استغلال ذلك من أجل الإصلاح.

وفي شأن منفصل، هاجمت صحيفة "كيهان" التيار الإصلاحي، ومن يطالبون بعدم الرد على إسرائيل؛ خوفًا من التبعات الناجمة عن هذا الهجوم المحتمل، ووصفت هؤلاء بـ "الجبناء" و"مستجدي الغرب"، وقالت إن مواقفهم تنم عن إملاءات على هؤلاء الأفراد والناشطين، أو إنها دليل على جهلهم وانهزامهم أمام الغرب واحتقارهم لأنفسهم.

وشددت الصحيفة على أن أي تردد في الرد على إسرائيل يعني أننا مهدنا الطريق لهجوم إسرائيلي شامل على إيران وأراضيها، لافتة إلى أن هنية قُتل في الأراضي الإيرانية، ولا يشك عاقل بأن لدى إيران الحق في الرد على هذا الاعتداء.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": تفاصيل الرسالة الأميركية المباشرة لإيران

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى أن مسؤولاً أميركيًا، صرح لوسائل إعلام، بأن واشنطن أرسلت رسالة مباشرة إلى طهران تحذرها من تبعات التصعيد، وشن هجوم كبير على إسرائيل.

وكتبت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية حذرت إيران بشكل صريح، وقالت إنه في حال تم تنفيذ هجوم كبير على إسرائيل، فإن الحكومة الجديدة في إيران ستتلقى "ضربة مدمرة" و"تبعات جدية".

وذكر مسؤولون أميركيون، وفقًا لما نشرته الصحيفة، أن حادثة اغتيال إسماعيل هنية في طهران لم تتضمن أي قتلى إيرانيين، ومِن ثمّ فعلى إيران ألا تقوم بعمل يؤدي إلى قتل مواطنين إسرائيليين.

واستندت الصحيفة إلى وسائل إعلام وتصريحات غربية تفيد بأن طهران قد تراجعت عن عزمها السابق في الانتقام لمقتل إسماعيل هنية، وأنها أعادت النظر في الموضوع، وأن الولايات المتحدة الاميركية لم تعد تتوقع هجومًا قريبًا من قِبل إيران ضد إسرائيل.

"كيهان": خامنئي لا يتدخل في اختيار وزراء الحكومة

نفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، ما صرح به المساعد البرلماني لرئيس الجمهورية، شهرام دبيري، الذي أكد أن الرئيس بزشكيان يقوم بتعيين الوزراء في حكومته، بعد أن ينالوا تزكية المرشد علي خامنئي، وبعد التشاور والتباحث معه.

وادعت الصحيفة أن ما صرح به النائب البرلماني ومساعد بزشكيان هو مجرد "أوهام"، وأن خامنئي لا يتدخل في اختيار وتعيين الوزراء والمسؤولين في الحكومة.

واستدركت الصحيفة بالقول إن خامنئي ربما يقدم توصيات وإرشادات في طريقة اختيار الوزراء، ولن يقوم بتزكية أو رفض من يختارهم رئيس الجمهورية؛ لأن هذه العملية من اختصاص بزشكيان، وأن خامنئي لا يتدخل في الأمور الخارجة عن صلاحياته ومسؤولياته.

"اعتماد": انتقاد دور الأجهزة الأمنية في اختيار مسؤولي الحكومة

انتقد الكاتب والمحلل السياسي، فياض زاهد، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، طريقة اختيار الوزراء في إيران؛ حيث إنه قبل تقديم رئيس الجمهورية هؤلاء الوزراء المرشحين يتم إرسال ملفاتهم إلى الجهات الأمنية والاستخباراتية للاستعلام عن ملفاتهم وظروفهم، مشددًا على أن هذه الإجراءات لا ينبغي أن تكون ملزمة لرئيس الجمهورية، وأن كلام هذه الأجهزة الأمنية والاستخباراتية ليس وحيًا منزلاً.

واستشهد الكاتب بقضية رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني؛ حيث تم رفضت الأجهزة الأمنية تزكيته، عند إرسال ملفه لها، في انتخابات عام 2021، وبعد 3 سنوات من تلك الحادثة عادت هذه الأجهزة وتراجعت عن رأيها تجاه لاريجاني، ليتم انتقاد موقف الأجهزة الأمنية القديم، لكن بعد أن تم حرمان شخص من حقه القانوني في الترشح والمشاركة في الانتخابات.

وأوضح زاهد أنه لا بأس في الاستفسار عن الوضع الأمني والقانوني للشخصيات والمسؤولين، الذين يتم اختيارهم للمناصب الحساسة والكبرى، لكن ووفقًا للتجربة، فإن مثل هذه الاستشارات والاستعلام عن ملفات المسؤولين يصبح أمرًا مثيرًا للشبهة والريبة.

صحف إيران: تحذيرات غربية وروسية لطهران من التصعيد وإسرائيل أكبر تحد لحكومة بزشكيان

8 أغسطس 2024، 11:57 غرينتش+1

الصديق والعدو كلاهما يحذر إيران ومرشدها على خامنئي من التصعيد، ومن تبعات الحرب الواسعة على المنطقة وإيران نفسها.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا المرشد على خامنئي إلى تجنب استهداف المدنيين في أي هجوم على إسرائيل ردا على اغتيال هنية، فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الإيراني وحكومته الجديدة بذل كل ما يستطيعون لمنع التصعيد، وممارسة الضغوط على المليشيات المزعزعة للاستقرار في المنطقة، لوقف هذا التصعيد و"الدورة الانتقامية".

الصحف الصادرة اليوم، الخميس 8 أغسطس (آب)، أشارت إلى هذه التحركات الغربية، وعنونت صحيفة "تجارت" عن الاتصال الهاتفي بين بزشكيان وماكرون، وكتبت: "رفض بزشكيان لطلب ماكرون"، وأشارت إلى أن الرئيس الإيراني الجديد رفض دعوة نظيره الفرنسي إلى ضبط النفس، والتعامل بحيطة وحذر في الظرف الراهن.

في شأن منفصل تناولت بعض الصحف الإصلاحية اعتداء شرطة الأخلاق على فتاتين في طهران بسبب عدم التزامهما بالحجاب الإجباري المحدد من قبل السلطة، ورأت أن على رئيس الجمهورية الجديد، الذي سبق وانتقد عنف شرطة الأخلاق تجاه النساء وممارساتها في هذا الخصوص، أن يظهر عزمه وإرادته في هذه القضية، وأن يتعامل بحسم وجدية مع المسؤولين والضالعين في مثل هذه الاعتداءات.

ووثقت مقاطع الفيديو قبل أيام هجوم مجموعة من عناصر شرطة الأخلاق (نساء ورجال) على فتاتين في سن 14 لم يرتديا الحجاب في شوارع طهران، وسحلهما بقوة لسيارة الشرطة لنقلهما إلى أماكن الاحتجاز والتحقيق.

صحيفة "آرمان أمروز" كتبت حول الموضوع، وقالت في عنوانها: "صدام ضباط شرطة الأخلاق مع فتاتين وتوقعات الشعب من رئيس الجمهورية"، ونقلت بعض المواقف والانتقادات لهذه الممارسات، حيث دعا المحامي الحقوقي علي مجتهد زاده رئيس الجمهورية إلى مواجهة هذه التصرفات أو الاستقالة إن لم يكن قادرا على مواجهة الأطراف والجهات التي تقف وراء ذلك، كما وعد بزشكيان أثناء حملته الانتخابية.

فيما رأى البعض أن هذه الممارسات من شأنها أن تقضي على الآمال التي انتعشت بانتخاب رئيس جديد، دائما ما كان يؤكد بأنه من الشعب، وإن سياساته ستصب في صالح المواطنين ورغباتهم المشروعة.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": هل يتم تسليم منظومة "إس 400" لإيران بعد زيارة رئيس مجلس الأمن القومي الروسي لطهران؟

تساءلت صحيفة "آرمان أمروز" عن نتائج زيارة رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، سيرغي شويغو، إلى طهران وتأكيده على استعداد موسكو للتعاون العسكري مع إيران، مشيرة إلى التقارير الإعلامية الغربية التي ذكرت بأن الجانبين الإيراني والروسي اتفقا في هذه الزيارة إلى تأمين روسيا أسلحة ومعدات عسكرية ومنظومات دفاع إلى إيران، فيما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين وقادة في الحرس الثوري إن عملية التسليم قد تمت بالفعل.

الصحيفة في الوقت نفسه أشارت إلى موقف روسيا المعقد تجاه إيران وإسرائيل، وأنه كلما كان الأمر يتعلق بالمواجهة بين طهران وتل أبيب؛ تظهر روسيا أقل حماسا للعلاقة مع إيران، وترغب في عدم الإضرار بالجانب الإسرائيلي، لافتة إلى ما تم تداوله في وسائل الإعلام من دعوة بوتين إيران إلى عدم الرد بشكل واسع النطاق.

كما لفتت الصحيفة الإصلاحية إلى التحركات التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية، والحديث عن اقتراب موعد وقف إطلاق النار في غزة، وقالت إن قرار وقف إطلاق النار قد لا يمنع إيران من الرد المنتظر، وإنما قد يكون سببا في حال كان ضمن اتفاق مع طهران، لجعل الرد الإيراني محدودا وشبه رمزي، بحيث لا يؤدي إلى حرب واسعة أو رد إسرائيلي.

"آرمان ملي": الرد الإيراني القادم سيكون مختلفا عن هجومها في أبريل الماضي

أشار الخبير في العلاقات الدولية، عبد الرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إلى حالة التنافس بين إيران وإسرائيل على إظهار القوة في المنطقة، مضيفًا أنّ التطوّرات الأخيرة زادت من التكهّنات عن توقيت الرد الإيراني.

وأضاف فرجي راد أن الرد الايراني هذه المرة سيختلف عن الرد السابق في أبريل (نيسان) الماضي، حيث إن طهران أبقت كل شيء سرا حتى الآن.

كما شدد الكاتب على أنه لا يستطيع أي أحد التنبؤ بتوقيت الرد، معتبرا أن طهران تفكر الآن بتجربة طرق مختلفة، ومتابعة مبادرات جديدة واتخاذ القرار.

وقال فرجي راد إن هناك نوعًا من المنافسة الجيوسياسية بين إيران وإسرائيل، حيث "الردع" هو الكلمة الأساس في هذا التنافس، ولذلك برأيه إن هذا الردع هو الذي يجعل هذه المنافسة الجيوسياسية ذات معنى بالنسبة لطهران.

ونوّه الكاتب إلى أن الولايات المتحدة تحاول ثني إيران عن الرد على إسرائيل أو إضعاف هذا الرد، من دون أن يكون واضحًا إن كان المسعى الأميركي سينجح.

"جمله": إسرائيل أكبر تحد أمام حكومة بزشكيان الجديدة

في مقاله بصحيفة "جمله" تناول الكاتب والبرلماني السابق حشمت فلاحت بيشه التحديات التي تواجهها حكومة بزشكيان في السياسة الخارجية وانعكاساتها على الداخل الإيراني، قائلا إن حكومة خاتمي وروحاني السابقتين قد رفعا نفس الشعار والراية التي يرفعها اليوم بزشكيان وحكومته الجديدة، حيث أكدا على عزمهما على التنمية في الداخل وخفض التصعيد في الخارج، لكن رأينا كيف منيت سياساتهما بالفشل والهزيمة.

وأوضح الكاتب أن حكومة خاتمي الإصلاحية واجهت أزمة ظهور التطرف بين الجماعات الجهادية في أفغانستان وغيرها، والحرب على أفغانستان والعراق، وبالتالي سيطر الخطاب العسكري في إيران على الرؤية التي كان يعتمد عليها خاتمي ويريد تمريرها داخليا وخارجيا.

وتابع حشمت فلاحت بيشه بالقول: بالنسبة لحومة روحاني أيضا كان الأمر مماثلا، حيث سعى إلى تعزيز علاقات إيران الدولية، ووافق على الاتفاق النووي، لكن ظهور داعش وعسكرة الأحداث في المنطقة سلبت زمام الأمور من حكومة روحاني المعتدلة، وهيمن الخطاب العسكري في إيران على السياسة الخارجية.

وبالنسبة لحكومة بزشكيان الجديدة فهي ربما سيكون مصيرها مصير الحكومتين السابقتين، فعلى الرغم من رغبتها في أن تكون منفتحة على العالم، وتعمل على تنمية البلاد داخليا، فإن الظروف والتعقيدات الخارجية قد تفشل هذه الرغبة، لافتا إلى أن الخطر الذي يهدد حكومة بزشكيان يأتي هذه المرة من جانب إسرائيل.

صحف إيران: هجوم "غير تقليدي" على إسرائيل وتنسيق روسي إيراني والوضع الاقتصادي غير مستقر

6 أغسطس 2024، 11:59 غرينتش+1

رأت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الثلاثاء 6 أغسطس (آب)، أن العد التنازلي للهجوم الإيراني على إسرائيل قد بدأ، وأن أياما قليلة أو ربما ساعات تفصل بيننا وبينا انطلاق الهجوم الإيراني على إسرائيل، والذي يتوقع أن يكون أوسع نطاقا من الهجوم السابق في أبريل (نيسان) الماضي.

ونقلت صحيفة "اعتماد" عن وسائل إعلام غربية أن إيران قد أبلغت العواصم الأجنبية بأن طهران لن تعرف خطوطا حمراء في الرد على اغتيال إسماعيل هنية في طهران فجر الأربعاء الماضي.

أما صحيفة "خراسان" فرأت أن الرد الإيراني سيكون عبر تنفيذ عملية اغتيال على شخصية إسرائيلية رفيعة المستوى، تكون بنفس الوزن والثقل السياسي لإسماعيل هنية، داعية النظام الإيراني إلى التخلص من "الإدمان" على الصواريخ والمسيرات.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إن كثرة الاتصالات التي تجريها الأطراف المختلفة والوسطاء مع طهران لم ثنن إيران عن عزمها في الرد على إسرائيل، مشددة على أن المسؤولين في طهران أبلغوا الوسطاء بأن عدم الرد على إسرائيل سيكون "قصورا أخلاقيا"، بالإضافة إلى أنه سيجعل إسرائيل "تعتاد" على مثل هذه التصرفات.

فيما أشارت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إلى أن "الرد الإيراني هذه المرة سيكون مختلفا، وأن إيران لن ترحم إسرائيل".

في شأن غير بعيد تطرقت بعض الصحف إلى زيارة أمين مجلس الأمن القومي الروسي "سيرغي شويغو" إلى طهران، بالتزامن مع زيارات المسؤولين الأمنيين والعسكريين الأميركيين إلى تل أبيب، ولفتت إلى أن هذه الزيارات تعكس التحركات الخطيرة والمقلقة للأطراف الدولية الكبرى، التي سيكون لها بكل تأكيد دور في أي صراع قادم بين إيران وإسرائيل.

كما لفتت بعض الصحف إلى الخسائر الاقتصادية التي ضربت البورصات الكبرى في العالم، وقالت بعض الصحف إن التوتر في الشرق الأوسط والمخاوف من اندلاع حرب إقليمية كان له أثر في حدوث الخسائر والأضرار التي ضربت الأسواق والعملات الرقمية، بالإضافة إلى انخفاض أسهم بعض الشركات الكبرى في العالم.

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في موضوعات الصحف التالية:

"خراسان": الرد على اغتيال هنية سيكون باستهداف شخصية إسرائيلية كبرى

كتبت صحيفة خراسان الأصولية أن الرد الإيراني على إسرائيل لن يكون باستخدام الصواريخ والطائرات، وإنما سيكون بنفس النهج الذي اغتيل فيه هنية بطهران.

وقالت الصحيفة في هذا السياق: "كما كان الرد على استهداف القنصلية الإيرانية باستخدام الصواريخ، فكذلك سيكون الرد على اغتيال هنية بنفس الشكل والأسلوب، وأن يتم اغتيال شخصية بنفس المستوى والثقل".

وأضافت: "يجب تخليص محور المقاومة من "إدمان الصواريخ والمسيرات" وتوظيف الطاقات والإمكانيات الأخرى".

وقالت صحيفة خراسان، المقربة من الحكومة السابقة: "يجب أن يحول النظام هذه الظروف إلى فرصة، ويجعل من تل أبيب هدفا جديدا للعملية القادمة".

"آرمان ملي": الوضع الاقتصادي غير مستقر في إيران

في مقال بصحيفة "آرمان ملي" تناول الكاتب والخبير الاقتصادي، هادي حق شناس، التعقيدات التي يواجهها الاقتصاد الإيراني في المرحلة المقبلة، فبينما يحاول الرئيس الجديد بوعوده الانتخابية بث الأمل في حياة الإيرانيين الاقتصادية، بعد سنوات من التأزم والتدهور المعيشي والاقتصادي، نلاحظ أن صعوبة المرحلة والأزمات الدولية التي تواجهها إيران تقف عائقا كبيرا أمام أي محاولات لإنقاذ الاقتصاد، وتحسين الوضع المعيشي للمواطن.

وأكد الكاتب في مقاله أن حكومة بزشكيان استلمت السلطة في وقت عصيب، حيث تعاني الحكومة من ديون مثقلة للبنك المركزي، والتضخم مرتفع بنسب كبيرة.

وقال: كل هذه المؤشرات تدل على أن حال الاقتصاد الإيراني ليس بخير، وأنه اقتصاد "مريض"، وعلى الحكومة الجديدة التعامل مع هذا الوضع انطلاقا من هذه الحقيقة.

كما شدد حق شناس على أهمية السياسة الخارجية في تحسين الوضع الاقتصاد للمواطن في إيران، داعيا بزشكيان إلى إعطاء الأولوية القصوى لحلحلة مشكلات إيران الدبلوماسية مع دول العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، وأضاف أن أي جهود من قبل الحكومة تتجاهل هذه القضية فإنها ستمنى بالفشل، ولن تحقق الأهداف والغايات المرجوة.

"جمله": فشل ذريع لسياسات النظام الاجتماعية

سلطت صحيفة "جمله" في تقرير لها الضوء على ظاهرة الطلاق بين الإيرانيين، وقالت إن الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات ألغت الترفيه والسياحة والسفر والتسلية من حياة الإيرانيين، ما خلق أزمات أسرية كثيرة، انتهت العديد منها إلى تفكيك الأسرة والطلاق بين الزوجين.

واستندت الصحيفة في تقريرها إلى إحصاءات منظمة السجل المدني الإيراني التابعة للحكومة، وقالت إن نسب الطلاق في العام الإيراني المنصرم ارتفعت بنسبة 17 في المائة، فيما انخفضت نسبة الزواج بين الشباب الإيرانيين إلى 40 في المائة، ما يدق ناقوس خطر رهيب في الحياة الاجتماعية في إيران.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي أبو القاسم حسيني أبهري قوله إن من بين كل 5 حالات زواج في إيران تنتهي واحدة منها إلى الطلاق.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الأرقام والإحصاءات المقلقة تأتي في وقت تحاول فيه السلطات بشتى السبل والطرق تعقيد أمور الطلاق ومنعه، وفي المقابل تقدم تسهيلات وخدمات كثيرة بهدف تشجيع الشباب على الزواج، لكن نرى أن النتائج عكسية، وأن الشباب- بسبب الأزمة الاقتصادية- عازفون عن الزواج وتشكيل أسرة وحياة زوجية.