• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: هجوم "غير تقليدي" على إسرائيل وتنسيق روسي إيراني والوضع الاقتصادي غير مستقر

6 أغسطس 2024، 11:59 غرينتش+1

رأت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الثلاثاء 6 أغسطس (آب)، أن العد التنازلي للهجوم الإيراني على إسرائيل قد بدأ، وأن أياما قليلة أو ربما ساعات تفصل بيننا وبينا انطلاق الهجوم الإيراني على إسرائيل، والذي يتوقع أن يكون أوسع نطاقا من الهجوم السابق في أبريل (نيسان) الماضي.

ونقلت صحيفة "اعتماد" عن وسائل إعلام غربية أن إيران قد أبلغت العواصم الأجنبية بأن طهران لن تعرف خطوطا حمراء في الرد على اغتيال إسماعيل هنية في طهران فجر الأربعاء الماضي.

أما صحيفة "خراسان" فرأت أن الرد الإيراني سيكون عبر تنفيذ عملية اغتيال على شخصية إسرائيلية رفيعة المستوى، تكون بنفس الوزن والثقل السياسي لإسماعيل هنية، داعية النظام الإيراني إلى التخلص من "الإدمان" على الصواريخ والمسيرات.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إن كثرة الاتصالات التي تجريها الأطراف المختلفة والوسطاء مع طهران لم ثنن إيران عن عزمها في الرد على إسرائيل، مشددة على أن المسؤولين في طهران أبلغوا الوسطاء بأن عدم الرد على إسرائيل سيكون "قصورا أخلاقيا"، بالإضافة إلى أنه سيجعل إسرائيل "تعتاد" على مثل هذه التصرفات.

فيما أشارت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إلى أن "الرد الإيراني هذه المرة سيكون مختلفا، وأن إيران لن ترحم إسرائيل".

في شأن غير بعيد تطرقت بعض الصحف إلى زيارة أمين مجلس الأمن القومي الروسي "سيرغي شويغو" إلى طهران، بالتزامن مع زيارات المسؤولين الأمنيين والعسكريين الأميركيين إلى تل أبيب، ولفتت إلى أن هذه الزيارات تعكس التحركات الخطيرة والمقلقة للأطراف الدولية الكبرى، التي سيكون لها بكل تأكيد دور في أي صراع قادم بين إيران وإسرائيل.

كما لفتت بعض الصحف إلى الخسائر الاقتصادية التي ضربت البورصات الكبرى في العالم، وقالت بعض الصحف إن التوتر في الشرق الأوسط والمخاوف من اندلاع حرب إقليمية كان له أثر في حدوث الخسائر والأضرار التي ضربت الأسواق والعملات الرقمية، بالإضافة إلى انخفاض أسهم بعض الشركات الكبرى في العالم.

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في موضوعات الصحف التالية:

"خراسان": الرد على اغتيال هنية سيكون باستهداف شخصية إسرائيلية كبرى

كتبت صحيفة خراسان الأصولية أن الرد الإيراني على إسرائيل لن يكون باستخدام الصواريخ والطائرات، وإنما سيكون بنفس النهج الذي اغتيل فيه هنية بطهران.

وقالت الصحيفة في هذا السياق: "كما كان الرد على استهداف القنصلية الإيرانية باستخدام الصواريخ، فكذلك سيكون الرد على اغتيال هنية بنفس الشكل والأسلوب، وأن يتم اغتيال شخصية بنفس المستوى والثقل".

وأضافت: "يجب تخليص محور المقاومة من "إدمان الصواريخ والمسيرات" وتوظيف الطاقات والإمكانيات الأخرى".

وقالت صحيفة خراسان، المقربة من الحكومة السابقة: "يجب أن يحول النظام هذه الظروف إلى فرصة، ويجعل من تل أبيب هدفا جديدا للعملية القادمة".

"آرمان ملي": الوضع الاقتصادي غير مستقر في إيران

في مقال بصحيفة "آرمان ملي" تناول الكاتب والخبير الاقتصادي، هادي حق شناس، التعقيدات التي يواجهها الاقتصاد الإيراني في المرحلة المقبلة، فبينما يحاول الرئيس الجديد بوعوده الانتخابية بث الأمل في حياة الإيرانيين الاقتصادية، بعد سنوات من التأزم والتدهور المعيشي والاقتصادي، نلاحظ أن صعوبة المرحلة والأزمات الدولية التي تواجهها إيران تقف عائقا كبيرا أمام أي محاولات لإنقاذ الاقتصاد، وتحسين الوضع المعيشي للمواطن.

وأكد الكاتب في مقاله أن حكومة بزشكيان استلمت السلطة في وقت عصيب، حيث تعاني الحكومة من ديون مثقلة للبنك المركزي، والتضخم مرتفع بنسب كبيرة.

وقال: كل هذه المؤشرات تدل على أن حال الاقتصاد الإيراني ليس بخير، وأنه اقتصاد "مريض"، وعلى الحكومة الجديدة التعامل مع هذا الوضع انطلاقا من هذه الحقيقة.

كما شدد حق شناس على أهمية السياسة الخارجية في تحسين الوضع الاقتصاد للمواطن في إيران، داعيا بزشكيان إلى إعطاء الأولوية القصوى لحلحلة مشكلات إيران الدبلوماسية مع دول العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، وأضاف أن أي جهود من قبل الحكومة تتجاهل هذه القضية فإنها ستمنى بالفشل، ولن تحقق الأهداف والغايات المرجوة.

"جمله": فشل ذريع لسياسات النظام الاجتماعية

سلطت صحيفة "جمله" في تقرير لها الضوء على ظاهرة الطلاق بين الإيرانيين، وقالت إن الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات ألغت الترفيه والسياحة والسفر والتسلية من حياة الإيرانيين، ما خلق أزمات أسرية كثيرة، انتهت العديد منها إلى تفكيك الأسرة والطلاق بين الزوجين.

واستندت الصحيفة في تقريرها إلى إحصاءات منظمة السجل المدني الإيراني التابعة للحكومة، وقالت إن نسب الطلاق في العام الإيراني المنصرم ارتفعت بنسبة 17 في المائة، فيما انخفضت نسبة الزواج بين الشباب الإيرانيين إلى 40 في المائة، ما يدق ناقوس خطر رهيب في الحياة الاجتماعية في إيران.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي أبو القاسم حسيني أبهري قوله إن من بين كل 5 حالات زواج في إيران تنتهي واحدة منها إلى الطلاق.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الأرقام والإحصاءات المقلقة تأتي في وقت تحاول فيه السلطات بشتى السبل والطرق تعقيد أمور الطلاق ومنعه، وفي المقابل تقدم تسهيلات وخدمات كثيرة بهدف تشجيع الشباب على الزواج، لكن نرى أن النتائج عكسية، وأن الشباب- بسبب الأزمة الاقتصادية- عازفون عن الزواج وتشكيل أسرة وحياة زوجية.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: محاولات لتبرئة الأجهزة الأمنية من الاختراق والهجوم على ظريف وتأخر إعلان الحكومة

5 أغسطس 2024، 11:56 غرينتش+1

يستمر الجدل في إيران والوسط الإعلامي حول أسباب مقتل إسماعيل هنية وطريقة الوصول إليه بين روايتين متضاربتين، امتد صداهما إلى البرلمان، حيث انقسم أعضاء البرلمان الإيراني إلى من يؤيد رواية وجود مندسين في الأجهزة الأمنية، وبين من يدعي بأن الاغتيال تم من الخارج ولا وجود لاختراق أمني.

صحيفة "اعتماد"، اليوم الاثنين 5 أغسطس (آب)، سلطت الضوء على هذه الروايات التي أعلنها أعضاء في البرلمان، حيث قال أحمد بخشايش أردستاني، وهو عضو في لجنة الأمن القومي في البرلمان، إن الأجهزة الأمنية "ملوثة ومخترقة"، أما إبراهيم رضائي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان فقد رفض هذه الرواية، وأشار في المقابل إلى بيان الحرس الثوري الذي ادعى أن عملية الاغتيال تمت عبر مقذوف جوي أطلق من خارج مبنى إقامة هنية، ولا علاقة للمندسين داخل الأجهزة الأمنية بهذه الحادثة.

في شأن داخلي انتقدت صحيفة "جمهورية إسلامي" تأخر الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان في إعلان أسماء وزراء حكومته حتى الآن، على الرغم من مرور أكثر من شهر على فوزه بالانتخابات، وأدائه اليمين الدستورية قبل أيام.

وكتبت الصحيفة أنه كان يتوقع من الرئيس الجديد أن يستفيد من فرصة 22 يوما بين الإعلان عن فوزه ومراسم أداء اليمين الدستورية ليحدد أسماء المرشحين للوزارات، لكن رغم انقضاء تلك الفترة، وبعد أيام من أداء اليمين الدستورية، نشاهد غيابا لرؤية واضحة لاستقرار الحكومة وتشكيلتها الوزارية.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فبدأت تصعد من خطابها المنتقد لمحمد جواد ظريف، بعد أسابيع من التغزل والمسالمة مع الرئيس الجديد، كونه ينظر إليه من قبل الصحيفة وخط تحريرها بأنه "موال" لنهج خامنئي و"تابع" لتعليماته.

الصحيفة بدأت بانتقاد بزشكيان عندما عين وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف ليكون "مساعده للشؤون الاستراتيجية"، أي المسؤول عن رصد أبرز التطورات الوطنية والدولية، ومدى النجاح في تحقيق أهداف الدستور وإبلاغ الرئيس بذلك، متهمة ظريف بأنه لا يليق بمنصب مثل هذا، وأن سجله السياسي مليء بالفشل والخسائر.

وأشارت الصحيفة إلى تعيين علي طيب نيا مستشارا أعلى للرئيس مسعود بزشكيان، وقالت إن هذه التعيينات تظهر توافق بزشكيان وسيره على خطى حكومة محمد خاتمي السابقة، وأضافت أن بزشكيان بذلك يقر بأن السياسة هي التي سوف تحدد مسار الاقتصاد، وهذا يعد خطأ استراتيجيا كبيرا يقع فيه الرئيس الجديد، محذرة من تداعيات هذا النهج على الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، حيث مهدت تلك السياسة في عهد خاتمي إلى اضطرابات سياسية، وأفسدت الاقتصاد بشكل كبير، حسب قراءة الصحيفة.

يمكن الآن قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": دعوات المتطرفين ليشمل الرد الإيراني القواعد الأميركية في المنطقة الخليجية

تطرقت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها إلى الرد الإيراني المحتمل على إسرائيل بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، وقالت إنه بعد مرور أيام على الحادث يزداد الانتظار للرد الإيراني، موضحة أن الكل في إيران يجمع على ضرورة أن يكون هناك رد على انتهاك السيادة الإيرانية والاعتداء الصريح لإسرائيل على الأراضي الإيرانية.

لكن الصحيفة انتقدت التيار المتطرف الذي يدق على طبول الحرب الشاملة، ويطالب بالرد كذلك على الولايات المتحدة الأميركية، مشيرة إلى دعوة رئيس تحرير صحيفة "كيهان" وإمام جمعة مشهد بأن يشمل الرد الإيراني القواعد الأميركية في المنطقة الخليجية.

وأكدت الصحيفة أن مثل هذه الدعوات قد تكون لها آثار مدمرة على إيران، لكن المتطرفين ماضون في نهجهم المتشدد، والذي يتجاهل ظروف البلاد الاقتصادية والسياسية، والتعقيدات الدولية التي تواجهها طهران في هذه المرحلة المصيرية.

"اعتماد": رواية اغتيال هنية بمقذوف جوي تحاول تبرئة الأجهزة الأمنية الإيرانية من الاختراق

رأى رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، إن بعض المحللين الذين يظهرون في وسائل الإعلام الحكومية يحاولون تقديم رواية تعارض فكرة وجود مندسين واختراق في الأجهزة الأمنية، للتهرب من المسؤولية والمحاسبة وتبرئة هذه الأجهزة من الاختراق والإهمال في عملية اغتيال هنية.

وأكد حشمت فلاحت بيشه أن رواية الاختراق الأمني هي الأقوى في الوقت الحالي، منتقدا من يدعون إلى "الانتقام" دون أن يقدموا نقدا لأداء حكومة رئيسي في المجالات الأمنية والعسكرية، بالإضافة إلى القضايا الاقتصادية.

كما لفت الكاتب إلى تصريحات أحد وزراء حكومة رئيسي، الذي ادعى سابقا أنه تم القضاء على وجود عملاء الموساد الإسرائيلي في إيران وانتهاء نفوذهم، ليتبين من خلال حادث اغتيال هنية أن هؤلاء العملاء لا يزالون منتشرين داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية.

"روزانه": الاقتصاد الإيراني أصبح يتعايش مع الصدمات السياسية والأزمات

أشارت صحيفة "روزانه"، التابعة للحرس الثوري، إلى كثرة الأزمات السياسية والصدمات الأمنية التي عاشتها إيران في السنوات الماضية، ورأت أن الاقتصاد والأسواق الإيرانية أصبحت تتعايش مع هذه الصدمات، ولا تتأثر كثيرا بها.

وزعمت الصحيفة أن الاقتصاد الإيراني- بفضل السياسة الصائبة في مجال إدارة العملات الصعبة ووفرة الموارد المالية- أصبح يهضم بسهولة الصدمات السياسية والعسكرية التي تقع في البلاد.

ودعت الصحيفة الشعب الإيراني ليلعب دورا في إدارة السوق والاقتصاد، وقالت: على المواطنين أن لا يسارعوا إلى الأسواق عند حدوث الأزمات (لشراء العملات الصعبة والذهب)، مشددة على أن الخروج من كل أزمة ومنعطف يتطلب تعاونا وثيقا بين الشعب والنظام، حسب قولها.

صحف إيران: لغز اغتيال "هنية" وحكومة "بزشكيان" على المحك و"الانتقام الصعب" من إسرائيل

3 أغسطس 2024، 12:29 غرينتش+1

لا يزال لغز اغتيال إسماعيل هنية، بعد ساعات قليلة من مشاركته في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الجديد، والتبعات الداخلية والخارجية لذلك، العنوان الأبرز لتغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، السبت 3 أغسطس (آب).

وقالت صحيفة "خراسان" إن هذا اللغز لا يزال يحمل في خفاياه أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات وإيضاحات، لافتة إلى أن الكثير من الناس في الداخل والخارج الإيراني في حيرة واندهاش من هذا الحادث المعقد.

وأشارت الصحيفة إلى تضارب الروايات حول طريقة الوصول إلى "هنية" واغتياله، بين ما تدعيه إيران، وبين ما كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز"، التي أكدت اغتيال هنية عبر عبوة ناسفة كانت مخبأة في مكان إقامته منذ شهرين، وهي رواية تنفيها إيران، وتؤكد في المقابل أن الاغتيال تم عبر مقذوف أُطلق من الجو نحو غرفة رئيس حركة حماس.

كما لفتت الصحيفة إلى الجدل، الذي أُثير حول تصريحات بعض وسائل الإعلام الإيرانية، التي نقلت عن محللين موالين للحكومة ادعاءاتهم بأن الموساد الإسرائيلي وصل إلى هنية من خلال الضعف الموجود في فريق الحماية الفلسطيني، وهي تصريحات دفعت ممثل "حماس" في إيران، خالد القدومي، إلى الرد وانتقادها، واصفًا إياها بـ "التصريحات المستغربة وغير الأخلاقية"، وشدد على ضرورة انتظار التحقيقات من جانب الجهات الأمنية وعدم استباق الأحداث.

فيما رأت صحيفتا "تجارت" و"جهان صنعت" الاقتصاديتان أن حادث اغتيال هنية في اليوم الأول من عهد حكومة بزشكيان، وحتى قبل الإعلان عن تشكيلته الوزارية، يضع هذه الحكومة على محك الاختبار لتقدم طريقتها في التعامل مع الأزمات المفاجئة والمعقدة، مشددة على أن موقف الحكومة الجديدة صعب للغاية؛ فهي قد لا تستطيع الخروج من هذه الأزمة بالوعود والآمال نفسها، التي أطلقتها قبل أيام معدودات.
ونقرأ الآن المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": أبعاد اغتيال إسماعيل هنية ورسائله

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن حادث اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران له أبعاد مختلفة، ويجب على السلطات الإيرانية دراسة هذه الأبعاد كافة قبل الإقدام على الرد؛ لأن الرد المتسرع يمكن أن يقود إلى نتائج عكسية ضد إيران.

وأول هذه الأبعاد التي يجب الوقوف عليها، وفقًا لما جاء في الصحيفة، هي أن الحادث تم بضوء أخضر أميركي، وأن إسرائيل كانت قادرة على اغتيال هنية في قطر أو تركيا، لكنها اختارت إيران لأنها أرادت "إهانة" طهران والتأكيد بأن لديها عوامل ونفوذًا داخل البلاد.

ويتمثل البُعد الآخر لحادث اغتيال هنية بطهران في توقيته؛ حيث حضر هنية في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، معتقدة أن إسرائيل وأميركا من خلال هذه العملية أرادتا إفشال مساعي الحكومة الإيرانية الجديدة في الانفتاح على العالم واعتماد نهج جديد.

كما ذكرت "جمهوري إسلامي" أن إسرائيل مستمرة في تصفية "قادة المقاومة"؛ حيث اغتالت هنية في طهران، والقيادي العسكري البارز في حزب الله، فؤاد شكر، في لبنان خلال ليلة واحدة، وهذا دليل على أن "الإجراءات الردعية" التي قام بها "محور المقاومة" للرد على إجراءات إسرائيل السابقة لم تكن رادعة على الإطلاق بالنسبة لإسرائيل، بل بالعكس؛ حيث شجعتها ودفعتها لمزيد من الأعمال والاغتيالات.

وأكدت الصحيفة أن إيران أكبر المتضررين في هذا السياق، لكنها في الوقت نفسه لم تتخذ إجراءات لمنع تكرار هذه الأحداث، مشددة على ضرورة ألا تكتفي إيران بترديد شعار "الانتقام الصعب"، وأوضحت أن الانتقام الحقيقي هو أن يتم التخلص من المندسين داخل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في إيران، ومنع سقوط القادة والشخصيات المؤثرة في إيران ومحور المقاومة.

"جهان صنعت": حكومة بزشكيان الجديدة على المحك بعد اغتيال هنية

كتبت صحيفة "جهان صنعت"، في مقالها الافتتاحي، أن حكومة بزشكيان في إيران أصبحت على المحك، بعد صدمة اغتيال إسماعيل هنية في طهران، بعد ساعات قليلة من أداء الرئيس الجديد اليمين الدستورية أمام البرلمان وأمام عشرات الضيوف الأجانب، بمن فيهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الذي اُغتيل في حادث غامض وسط روايات متضاربة.

ورأى كاتب الصحيفة، نادر كريمي جوني، إن رواية اغتيال هنية عبر عبوة ناسفة أكثر منطقية، على الرغم من النفي الإيراني والادعاء بأن الاغتيال تم عبر صاروخ أُطلق من خارج المبنى، الذي كان يقيم فيه هنية، مضيفًا أن الاغتيال عبر العبوة الناسفة يعني إبراز إشكالية الاختراق في الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإيرانية، وهو ما لا ترغب إيران في تسليط الضوء عليه وتضخيمه.

كما لفت الكاتب إلى أن وقوع هذه الحادثة يبطل مزاعم وزير الاستخبارات في حكومة "رئيسي"، الذي ادعى القضاء على عملاء الموساد الإسرائيلي داخل الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن التيار الأصولي كان يهاجم حكومة روحاني السابق، عندما تقع أحداث أمنية لمسؤولين كبار، كما هو الحال بالنسبة لاغتيال العالم النووي، محسن فخري زاده، لكن الآن وعندما وقع هذا الحادث في عهد وزراء ومسؤولي حكومة رئيسي نرى أنهم صامتون ولا يعلقون على القصور والضعف الأمني.

وختم الكاتب بالقول إن اغتيال هنية في طهران في عهد وزراء حكومة "رئيسي" هو بصمة نهائية على فشل هذه الحكومة؛ ليصل إلى الجانب العسكري والاستخباراتي، بعد أن ثبت فشلها في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

"ستاره صبح": روايات مختلفة عن الاختراق الأمني في إيران

تناولت صحيفة "ستاره صبح" الروايات المتضاربة، حول كيفية اغتيال إسماعيل هنية في إيران، فجر الأربعاء الماضي، ونقلت عن محللين سياسيين قولهم إن كل الروايات وعلى تضاربها تكشف عن خلل أمني ملموس في الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية.

وقال الخبير السياسي، علي يونسي، إن إيران عليها مواجهة هؤلاء العملاء والمندسين، وليس الانشغال بمواجهة المنتقدين والمتظاهرين؛ لأنه بات واضحًا أن الأجهزة الأمنية مخترقة، ويمكن اختراقها بكل سهولة ويسر.

فيما قال المحلل السياسي، محسن ميردامادي، إن العملاء والمندسين في إيران قد وصلوا إلى قلب النظام وأعمدته، وعلى النظام وبدل مواجهة المتظاهرين والمنتقدين أن يتصدى لهؤلاء العملاء، مؤكدًا أن المندسين والعملاء موجودون بين من يرفعون شعار "الموت لأميركا والموت لإسرائيل"؛ أي الذين يتظاهرون بالولاء للنظام والتبعية له.

"كيهان": "خسائر بشرية مؤلمة" لإيران في العمليات الانتقامية

شددت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، في مقال، على أنه يجب الأخذ في الاعتبار "الخسائر البشرية المؤلمة"، في العمليات الانتقامية، التي ستقوم بها إيران، بالإضافة إلى التسبب في الأضرار الاستراتيجية.

وأضافت أن السفن الإسرائيلية، التي تبحر من المحيط الهندي إلى البحر الأبيض المتوسط ستتعرض أيضًا لهجمات عنيفة، ولن تكون الأهداف الاقتصادية الإسرائيلية في مأمن من الهجوم العسكري.

وكتبت الصحيفة: "على عكس عملية إبريل (نيسان) ضد إسرائيل، والتي لم يتم فيها استهداف سوى عدد قليل من القواعد خارج المدن الإسرائيلية، سيتم استهداف مناطق مثل تل أبيب وحيفا والمراكز الاستراتيجية وخاصة مقر إقامة بعض المسؤولين الإسرائيليين الذين لعبوا دورًا في اغتيال هنية، في العملية المقبلة".

صحف إيران: "اختراق" الأجهزة الأمنية واغتيال هنية لإفشال حكومة بزشكيان والرد على عدة جبهات

1 أغسطس 2024، 12:30 غرينتش+1

اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران هو العنوان الأبرز في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 1 أغسطس (آب)، كما هو الحال في معظم صحف ووسائل الإعلام العالمية.

الصحف الإيرانية كانت- كما هو الوضع بين السياسيين والمسؤولين- تعيش في صدمة الخبر، لا سيما وأن الحادث وقع في طهران وبشكل معقد للغاية، لم تكشف بعد كامل تفاصيله وأبعاده.
صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عنونت في مانشيتها وكتبت بخط عريض: "العالم في صدمة اغتيال ضيف إيران"، لافتة إلى توقف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وقالت إن ذلك ينذر بدخول الأطراف في مواجهة شاملة ومكتملة الأركان.

فيما رأت صحف مثل "إسكناس" أن إسرائيل تجاوزت كافة الخطوط الحمراء بالنسبة لإيران، وأشارت إلى تصريحات المرشد علي خامنئي الذي تعهد بالثأر والانتقام لمقتل هنية، معتبرا ذلك بمثابة "فرض وواجب على إيران"، كون الحادث وقع في الأراضي الإيرانية.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، دعت كعاداتها إلى "الانتقام"، وشددت على ضرورة أن يكون هذا الانتقام "سريعا ودون إضاعة للوقت"، كما شددت على أن يشمل الرد الإيراني القادم الولايات المتحدة الأميركية لتورطها في الحادث، وقالت إن الوصول إلى الأهداف الأميركية سهل وفي مرمى إيران.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، لوحت إلى احتمالية أن يكون الرد على إسرائيل هذه المرة من عدة جبهات وفي وقت متزامن، مشيرة إلى اغتيال القيادي البارز في حزب الله فؤاد شكر في بيروت قبل ساعات قليلة من اغتيال هنية في طهران، وقالت إن طهران وبيروت وصنعاء وبغداد وغزة تستعد للانتقام من إسرائيل.

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": يجب القضاء على المندسين وعملاء إسرائيل في إيران قبل الحديث عن الانتقام

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن جريمة اغتيال إسماعيل هنية في طهران يجب أن تُدرس من أبعاد أخرى، وأهم بعد لهذه الحادثة هو كيفية وصول إسرائيل إلى هنية بهذه السهولة، وفي قلب العاصمة طهران.

وأضافت الصحيفة أنها دعت منذ حادثة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده إلى مراجعة الخلل الأمني في فرق الحراسة على هذه الشخصيات والمسؤولين الكبار في إيران، لأن سهولة الوصول إلى الأهداف وتصفيتها بهذه الشكل يؤكد وجود اختراق ومندسين داخل هذه المجموعات الأمنية المكلفة بحراسة المسؤولين والقادة العسكريين الكبار.

وكتبت أيضا أنها حذرت من تبعات هذه الأحداث منذ حادثة فخري زاده، ثم حادثة القنصلية الإيرانية في دمشق، ثم حادثة اغتيال قادة حزب الله اللبناني، لكن- تضيف الصحيفة- يبدو أنه لا توجد آذان صاغية لدعواتها لتطهير الفرق الأمنية والحراسة من المندسين وعوامل الموساد الإسرائيلي.

وقالت "جمهوري إسلامي": إسرائيل تستطيع الوصول إلى هدفها في قلب طهران، وتوجيه صاروخ إلى نافذة غرفة إسماعيل هنية المحصنة لتصيبه بشكل دقيق، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وجود مندسين لها في إيران.

وانتقدت الصحيفة كثرة حديث طهران عن الانتقام دون أن يكون هناك انتقام حقيقي على أرض الواقع، وقالت: بدل الحديث المكرر عن الانتقام يجدر بنا أن نطهر أنفسنا من وجود المندسين ونعاقبهم، لكي نمع تكرار مثل هذه الاغتيالات، موضحة أن المندسين وعملاء إسرائيل يترقون في إيران إلى أعلى المناصب من خلال الخداع والغش الذي يمارسونه في الداخل الإيراني.

"جوان": ظريف ساذج في عالم السياسة ويجهل مساندة الغرب وأميركا لإسرائيل

هاجمت صحيفة "جمله"، المقربة من الحرس الثوري، وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، واتهمته بـ"السذاجة"، واعتبرت دعوته الولايات المتحدة الأميركية والغرب بالوقوف بوجه نتنياهو وإسرائيل بأنها "تنم عن سذاجته"، وقالت إن هذا الحجم من السذاجة من شخص يدعي أنه عارف بلغة العالم السياسي أمر عجيب ويدعو للاستغراب.

وأكدت الصحيفة أن الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، يقف بجانب إسرائيل بشكل قوي، مشيرة إلى مدى الدعم الذي حظي به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو في الكونغرس الأميركي، والتصفيق الحار لخطابه من قبل أعضاء الكونغرس، مشددة أن هذه المواقف كلها دليل على مساندة أميركا لإسرائيل، وبالتالي فإن دعوة ظريف إلى الوقوف بوجه إسرائيل دليل على غياب الرؤية في عالم السياسة، حسبما جاء في الصحيفة.

"هم میهن": إطلاق النار على طهران

بهذا العنوان تناولت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية خبر اغتيال إسماعيل هنية في طهران بعد ساعات من أداء الرئيس الجديد مسعود بزشكيان اليمين الدستورية، ورأت هذه الحادثة مقصودة، والمراد منها إفشال مسيرة الحكومة الجديدة الرامية إلى التفاهم مع العالم وتحسين علاقات إيران الدولية.

وقال كاتب الصحيفة أحمد زيد آبادي في مقاله إن حكومة بزشكيان كانت تنوي بناء توافق وطني في الداخل، وتنظيم علاقات إيران الخارجية بشكل متوازن، بهدف تخليص الاقتصاد الإيراني من وطأة العقوبات القاسية، وهو ما اعتبره التيار المتشدد في إسرائيل خطرا على أهدافه ومشاريعه في الداخل الإسرائيلي والمنطقة.

"اعتماد": هدف اغتيال هنية هو إفشال تطبيع العلاقات الإيرانية مع دول العالم

كما رأت صحيفة "اعتماد" أن أهداف اغتيال اسماعيل هنية في طهران قد تكون كثيرة، مثل إظهار ضعف الأمن في إيران، لكن أهم هدف من وراء هذه العملية هو إفشال نهج الحكومة الإصلاحية الجديدة، التي تسعى لبناء علاقات مسالمة مع العالم، وتحسين هذه العلاقات لصالح الاقتصاد الإيراني.

وأضافت الصحيفة أن الهدف الرئيس إذن هو إطلاق النار نحو مشروع "تطبيع علاقات إيران مع دول العالم".

ودعت الصحيفة النظام الإيراني إلى اختيار التوقيت الجيد للرد على إسرائيل، والتعامل بحنكة وذكاء، لأن ما قامت به إسرائيل كان مخططا، وقد تكون راغبة في جر طهران إلى رد كبير، مما يعني توريط البلاد في حرب شاملة، لن تكون الولايات المتحدة الأميركية بمنأى عنها بكل تأكيد.

صحف إيران: "يوم فلسطين" في طهران وبزشكيان يؤدي اليمين الدستورية وأطراف مستفيدة من العقوبات

31 يوليو 2024، 11:44 غرينتش+1

يبدو أن الرئيس الإيراني الجديد وحكومته أمام مرحلة خاصة من التصعيد والتأزم إقليميا ودوليا، إذ أقدمت إسرائيل، وبعد ساعات من أداء بزشكيان اليمين الدستورية، على اغتيال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في قلب طهران، التي حضر إليها للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية لمسعود بزشكيان.

ويتعين على بزشكيان، الذي أكد وقوف طهران مع "المقاومة" والدفاع عن المظلومين بعد أدائه اليمن الدستورية مباشرة، أن يتأخذ مواقف واضحة للرد على إسرائيل التي استهدفت هنية في داخل الأراضي الإيرانية، وبعد يوم من وصوله إلى طهران.

بزشكيان كان يأمل في أن تكون الأمور أكثر هدوءا، ليركز على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، والتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية لحلحة قضية برنامج إيران النووي، التي وعد بإيجاد حل لها على وجه السرعة بعد تسلمه مهامه رسميا رئيسا لإيران.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 31 يوليو (تموز)، والتي طبعت قبل ساعات من اغتيال هنية، أبرزت عناوين حول مراسم تنصيب بزشكيان رئيسا لإيران، والخطابات التي ألقيت في هذا الاحتفال بما فيها كلمة لبزشكيان، التي تحدث فيها عن "أمله في المستقبل"، وأنه سيبذل قصارى جهده لإنهاء معاناة الإيرانيين، وفك حصار العقوبات عنهم.

اللافت ما نشرته صحيفة "جام جم"، المقربة من الحكومة والتابعة لمؤسسة التلفزيون الإيراني، حيث أرفقت عنوانها الأصلي بصورة احتضان بين بزشكيان وإسماعيل هنية، وكتبت باللون الأحمر: "أداء اليمن الدستورية بلون المقاومة".

وأشارت الصحيفة إلى خطاب بزشكيان الداعم للمقاومة، وكذلك اللقاءات التي جمعت بين المرشد علي خامنئي وقادة الفصائل الفلسطينية إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وزياد النخالة رئيس حركة الجهاد الإسلامي قبل بدء فعاليات تنصيب بزشكيان، وكتبت: "كان يوم الثلاثاء يوما فلسطينيا في إيران. لقد أشاد خامني بصمود المقاومة.. وبدأ بزشكيان خطابه بشعار الموت لأميركا والموت لإسرائيل، وأكدا وقوف طهران بجانب المقاومة".

قريبا من ذلك ما نشرته صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، حيث نشرت في صفحتها الأولى صورة كبيرة تجمع بين مجموعة من نواب البرلمان يتوسطهم إسماعيل هنية والرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، وعلقت على صورتها بالقول: "اليمين على دعم المقاومة"، مشيرة إلى أن أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني الجديد يعد أداء يمين لدعم المقاومة والوقوف بجانبها.

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": ضغوط من أطراف مختلفة على الرئيس الجديد لاختيار وزراء بعينهم

ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن هناك أطرافا داخل البرلمان وخارجه تضغط على الرئيس الجديد لكي يختار مسؤولين بعينهم لبعض المناصب والوزارات، وكتبت في عددها الصادر اليوم الأربعاء 31 يوليو (تموز) إن البعض يهدد الرئيس مسعود بزشكيان بأنه لن يمنح البرلمان الثقة للوزراء الذين يرشحهم ما لم يكونوا شخصيات معينة ومقبولة لدى هذه الأطراف المتنفذة في البلد.

ودعت الصحيفة الرئيس الجديد إلى مقاومة هذه الضغوط، والابتعاد عن الحسابات السياسية للأفراد والشخصيات والتيارات المتصارعة في إيران، مؤكدة أن رضوخ الرئيس الجديد لهذه الضغوط يعني بداية لسلسلة من التنازلات والتراجع أمام هؤلاء السياسيين، وسيؤدي ذلك إلى فشل الرئيس في الفترة المقبلة، وفقدانه للشعبية التي يحظى بها، الآن حسب ما جاء في الصحيفة.

"جوان": نجاح حكومة بزشكيان مرهون بإتباع نهج خامنئي

في شأن منفصل قال محمد اخوان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، إنّ شرط نجاح الحكومة الإيرانية المقبلة هو الالتزام بالنهج الذي حدده المرشد علي خامنئي، خلال مراسم تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وأوضح الكاتب أن النقطة الأساسية والاستراتيجية، التي تُعدُّ شرطًا رئيسيًا لنجاح عمل الحكومة الجديدة، هي عدم ربط القضايا الداخلية بالقضايا الخارجية، أي عدم السير على نهج حكومة روحاني بالتركيز على الاتفاق مع الغرب وإرضائه، مقابل التنازلات وتضييع إنجازات البلاد، حسب تعبير الصحيفة.

وتابع الكاتب: "إنّ تسليم وتأخير كل القضايا للحصول على موافقة الأطراف الخارجية أو التوصل إلى اتفاق مع الغرب، سيؤدي إلى تجميد تقدّم البلاد، وتحريض الأطراف الخارجية على فرض إرادتها الطموحة لكسب المزيد من النقاط، كما أنّ التطوّرات التي يواجهها المجتمع الدولي كشفت أيضًا عن نوع من عدم اليقين في العديد من المؤشرات المؤثرة، مما يدل على ضرورة تجنّب أي ربط للقرارات بالتطوّرات الخارجية".

"دنياي اقتصاد": على رئيس الحكومة أن يواجه الأطراف المستفيدة من العقوبات

كتب نجفي عرب، رئيس غرفة طهران التجارية، مقالا بصحيفة "دنياي اقتصاد" تطرق فيه إلى حجم الفساد المستشري في إيران، مؤكدا أن السبب الرئيس وراء هذا الفساد هو العقوبات المفروضة على طهران، حيث أتاحت هذه العقوبات سهولة التهرب من الشفافية بحجة الالتفاف على العقوبات وسرية المعلومات.

وقال الكاتب في مقاله: مع الأسف الشديد فإن العقوبات، بالإضافة إلى ما تخلقه من مشكلات اقتصادية، فإنها تساهم في زيادة الفساد في إيران، وهي قد جلبت ثروة طائلة إلى بعض الأفراد والمجموعات، موضحا أن الرئيس الجديد إذا أراد أن يضمن أي نجاح لحكومته في المستقبل فعليه أن يركز على حل أزمة العقوبات وإنهاء الفساد.

وأعرب الكاتب عن أمله في يعتمد بزشكيان وحكومته أسلوب المواجهة وليس المسايرة مع هؤلاء الأفراد المستفيدين من العقوبات، موضحا أن باعتماد هذه المواجهة وعدم المسايرة يمكن التعويل على حل مشكلات البلد مستقبلا.

صحف إيران: الأصوليون يحفرون قبورهم بأيديهم وحكومة الوفاق الوطني واقتصاد القرون القديمة

29 يوليو 2024، 12:00 غرينتش+1

تسلم مسعود بزشكيان رسميًا مهامه رئيسًا لإيران، أمس الأحد، من قِبل المرشد، علي خامنئي، على أن يؤدي غدًا، الثلاثاء، اليمين الدستورية أمام البرلمان، في ظل أجواء ود وقبول لا تزال موجودة بين الرئيس الإصلاحي الجديد وبين خامنئي والمؤسسات الإعلامية التابعة له.

ويصف خامنئي، بزشكيان بأنه "صادق" و"عالِم" و"ذو شعبية"، وهي أوصاف ما كان المرشد يطلقها على الرؤساء الإصلاحيين، وإنما كان يخص بها في العادة الرؤساء الأصوليين، أمثال رئيسي وقبله أحمدي نجاد.

وهذه العلاقة الودية لم تأتِ عن فراغ؛ إذ إن الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان، لم يترك فرصة إلا ويؤكد ولاءه للمرشد وأيديولوجيته، ويشدد على أنه سيبذل قصارى جهده لتنفيذ رؤى وسياسات خامنئي على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وأعربت بعض الصحف الصادرة، اليوم الإثنين، عن تفاؤلها تجاه هذه العلاقة، ورأت أنها فرصة للحكومة والنظام لحل بعض المشاكل العالقة منذ سنوات؛ بسبب الخلافات، التي عادة ما تقع بين خامنئي وتياره من جهة، والرئيس الإصلاحي وتياره من جهة أخرى، كما حدث في عهدي الرئيسين الأسبقين، حسن روحاني ومحمد خاتمي.

كما أشارت بعض الصحف إلى أول قرار للرئيس الجديد مسعود بزشكيان في سياق تشكيل الحكومة؛ حيث عيّن محمد رضا عارف نائبًا له، والذي سبق له تولي المنصب نفسه في عهد حكومة خاتمي، معتبرة أن القرار صائب؛ كون عارف شخصية غير جدلية ومعتدلة، مقارنة بغيره من الإصلاحيين، الذين يتميزون بمواقف أكثر صدامية مع الأصوليين والمقربين من خامنئي، ويبدو أن قرار بزشكيان هذا دليل على رغبته في تشكيل حكومة لن تتصادم مع المؤسسات المتنفذة والتابعة لخامنئي، حرصًا على نجاح عملها مستقبلاً.

وفي شأن غير بعيد تناولت صحيفة "اقتصاد ملي" الظروف الاقتصادية المعقدة، التي تسلم فيها الرئيس الجديد إدارة البلاد، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الحكومة الجديدة تتسلم مهامها بالتزامن مع انقطاع الكهرباء والعطل الإجبارية"، في إشارة إلى أزمة الطاقة، التي تعيشها إيران هذه الأيام؛ بسبب عجز الحكومة عن توفير الكهرباء للصناعات؛ ما أجبرها على تعطيل الدوائر الحكومية والمصارف، أمس الأحد، وهي حالة تكررت عدة مرات في الأسابيع القليلة الماضية، في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة إلى أرقام قياسية.
ويمكن الآن قراءة مزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جمله": الأصوليون بلا أخلاق في السياسة والكل يتبرأ من نهجهم وأفكارهم

تحدث الكاتب الأصولي محمد مهاجري، في مقال له بصحيفة "جمله"، يمكن اعتباره نوعًا من النقد الذاتي، عن إشكاليات في نهج التيار الأصولي جرت خلال العقود الأخيرة، وانتهت بالفشل الذريع وتآكل شعبيتهم بشكل ملحوظ، مشددًا على أن كل أساليب الأصوليين كانت وبالاً على التيار برمته، وفقد شعبيته على نطاق واسع.

المقال، الذي خص الكاتب به الأصوليين، وتمنى من الإصلاحيين عدم قراءته حمل عنوان: "استحلف الإصلاحيين بألا يقرؤوا هذا النص"، قال فيه: "ماذا حدث لنا نحن الأصوليين لكي نعيش مثل هذه الظروف من فقدان الشعبية وغياب التأثير على الشارع؟ لماذا أصبحنا نتقاتل فيما بيننا ونفضح بعضنا البعض؟ لماذا أصبح المعممون التابعون لنا يكذبون جهرًا من أجل كسب الأصوات في الانتخابات والمناسبات؟".

وأكد الكاتب، في مقاله، أن فكر الأصوليين أصبح غير مقبول لدى أفراد أسر هؤلاء الأصوليين أنفسهم، وكثير من أبنائهم يتبرؤون في الجامعات والمناسبات العامة عن أفكار ورؤى آبائهم.
وتحدث عن الانتخابات السابقة وكيف أنها فضحت الأصوليين ومكانتهم، وعلى الرغم من الكذب والافتراءات وتشويه صورة الآخر، فإنهم لم ينجحوا في إقناع الناخب الإيراني وحمّلهم خسارة مدوية.

وتساءل الكاتب عن مستقبل هذا التيار وهل سيصحح أخطاءه أم سيصر عليها، ويعمل على إفشال عمل الحكومة، كما فعل في عهدي حكومتي روحاني وخاتمي، ويكون بذلك راسمًا نهاية وجوده وحافرًا لقبره بيده، حسب تعبير الكاتب.

"اقتصاد بويا": كارثة اقتصادية وشيكة في إيران واعتماد المقايضة لا يتناسب مع واقع العصر

تحدث الكاتب والمحلل الاقتصادي، مرتضى أفقه، لصحيفة "اقتصاد بويا" عن كارثة اقتصادية وشكية في إيران، وأكد أنه إذا لم تُتخذ الإجراءات الفورية في المجال الاقتصادي، فإن هذه الكارثة مؤكدة، مشيرًا إلى تراجع مؤشرات الاقتصاد الإيراني في جميع المجالات وتحول البلاد إلى دولة مستوردة لكل شيء، بعد أن كانت من أكبر المصدرين في المنطقة للعديد من الصناعات والقطاعات الاقتصادية.

وأضاف الكاتب: "ذات يوم كنا الاقتصاد الأفضل في المنطقة، لكن الآن أصبحنا متخلفين عن جميع اقتصادات منطقة الشرق الأوسط، والسبب في ذلك يعود لطريقة الحكم السيئة؛ ما جعل البلاد تضطر للعودة إلى طريقة المقايضة في التعامل التجاري مع باقي الدول، وهي طريقة قديمة عفا عليها الزمن"، مؤكدًا أنه لا خيار اليوم أمام إيران في ظل العقوبات سوى اعتماد هذا النهج الاقتصادي وهو نهج فاشل سلفًا، ولن تُكتب له الحياة في ظل التطور الاقتصادي السريع.

ورأى الكاتب أفقه أن الطريقة الوحيدة للخروج من هذا النهج تتمثل في إنهاء العقوبات كخطوة أولى، ثم إبقاء الخبراء والمتخصصين في داخل البلاد، ومنعهم من الهجرة كخطوة ثانية.

وأوضح الأستاذ الجامعي أن الاقتصاد الإيراني يعتمد بشكل كبير على النفط، وعندما توقفت صادرات النفط بسبب العقوبات رأينا كيف عاد الاقتصاد الإيراني إلى اقتصاد القرون القديمة وانتهاج أساليب بالية.

"اعتماد": تحديان كبيران أمام حكومة بزشكيان

ذكر الكاتب والمحلل السياسي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، أن المتوقع من حكومة بزشكيان القادمة أن تكون حكومة وفاق وطني، وليس حكومة ائتلاف، أي تقاسم الوزارات والمناصب بين الأطراف السياسية.

ورأى عبدي أن حكومة الوفاق الوطني، التي عادة ما تتشكل أثناء الأزمات أو الحروب والصراعات المصيرية في الدول، تواجه تحديين أساسيين في إيران يجب التعامل معهما بشكل مباشر وصريح.

وأول هذين التحديين الأساسيين، حسب الكاتب، هو الشقاق الموجود داخل النظام السياسي؛ حيث نجد خلافات تنشب بين الحرس الثوري ومسؤوليه من جهة، وبين مؤسسات أخرى كالمجلس الأعلى للأمن القومي أو الرئاسة وما شابه، معتقدًا أنه وبدون معالجة هذا الشرخ العميق الموجود بين مؤسسات الدولة لا يمكن إنجاز شيء على أرض الواقع.

وأما ثاني تحدٍ أمام حكومة بزشكيان فيتمثل في الشرخ القائم بين الشعب والنظام، وقد تجسد هذا الشرخ الكبير في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وقبلها الانتخابات البرلمانية، التي أظهرت استياءً شعبيًا كبيرًا من النظام السياسي.

وأكد الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، أن مهمة الحكومة هي معالجة هذا الشرخ أيضًا، وإلا فإن هزيمتها وفشلها أمر محتوم ومؤكد.