• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "يوم فلسطين" في طهران وبزشكيان يؤدي اليمين الدستورية وأطراف مستفيدة من العقوبات

31 يوليو 2024، 11:44 غرينتش+1

يبدو أن الرئيس الإيراني الجديد وحكومته أمام مرحلة خاصة من التصعيد والتأزم إقليميا ودوليا، إذ أقدمت إسرائيل، وبعد ساعات من أداء بزشكيان اليمين الدستورية، على اغتيال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في قلب طهران، التي حضر إليها للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية لمسعود بزشكيان.

ويتعين على بزشكيان، الذي أكد وقوف طهران مع "المقاومة" والدفاع عن المظلومين بعد أدائه اليمن الدستورية مباشرة، أن يتأخذ مواقف واضحة للرد على إسرائيل التي استهدفت هنية في داخل الأراضي الإيرانية، وبعد يوم من وصوله إلى طهران.

بزشكيان كان يأمل في أن تكون الأمور أكثر هدوءا، ليركز على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، والتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية لحلحة قضية برنامج إيران النووي، التي وعد بإيجاد حل لها على وجه السرعة بعد تسلمه مهامه رسميا رئيسا لإيران.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 31 يوليو (تموز)، والتي طبعت قبل ساعات من اغتيال هنية، أبرزت عناوين حول مراسم تنصيب بزشكيان رئيسا لإيران، والخطابات التي ألقيت في هذا الاحتفال بما فيها كلمة لبزشكيان، التي تحدث فيها عن "أمله في المستقبل"، وأنه سيبذل قصارى جهده لإنهاء معاناة الإيرانيين، وفك حصار العقوبات عنهم.

اللافت ما نشرته صحيفة "جام جم"، المقربة من الحكومة والتابعة لمؤسسة التلفزيون الإيراني، حيث أرفقت عنوانها الأصلي بصورة احتضان بين بزشكيان وإسماعيل هنية، وكتبت باللون الأحمر: "أداء اليمن الدستورية بلون المقاومة".

وأشارت الصحيفة إلى خطاب بزشكيان الداعم للمقاومة، وكذلك اللقاءات التي جمعت بين المرشد علي خامنئي وقادة الفصائل الفلسطينية إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وزياد النخالة رئيس حركة الجهاد الإسلامي قبل بدء فعاليات تنصيب بزشكيان، وكتبت: "كان يوم الثلاثاء يوما فلسطينيا في إيران. لقد أشاد خامني بصمود المقاومة.. وبدأ بزشكيان خطابه بشعار الموت لأميركا والموت لإسرائيل، وأكدا وقوف طهران بجانب المقاومة".

قريبا من ذلك ما نشرته صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، حيث نشرت في صفحتها الأولى صورة كبيرة تجمع بين مجموعة من نواب البرلمان يتوسطهم إسماعيل هنية والرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، وعلقت على صورتها بالقول: "اليمين على دعم المقاومة"، مشيرة إلى أن أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني الجديد يعد أداء يمين لدعم المقاومة والوقوف بجانبها.

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": ضغوط من أطراف مختلفة على الرئيس الجديد لاختيار وزراء بعينهم

ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن هناك أطرافا داخل البرلمان وخارجه تضغط على الرئيس الجديد لكي يختار مسؤولين بعينهم لبعض المناصب والوزارات، وكتبت في عددها الصادر اليوم الأربعاء 31 يوليو (تموز) إن البعض يهدد الرئيس مسعود بزشكيان بأنه لن يمنح البرلمان الثقة للوزراء الذين يرشحهم ما لم يكونوا شخصيات معينة ومقبولة لدى هذه الأطراف المتنفذة في البلد.

ودعت الصحيفة الرئيس الجديد إلى مقاومة هذه الضغوط، والابتعاد عن الحسابات السياسية للأفراد والشخصيات والتيارات المتصارعة في إيران، مؤكدة أن رضوخ الرئيس الجديد لهذه الضغوط يعني بداية لسلسلة من التنازلات والتراجع أمام هؤلاء السياسيين، وسيؤدي ذلك إلى فشل الرئيس في الفترة المقبلة، وفقدانه للشعبية التي يحظى بها، الآن حسب ما جاء في الصحيفة.

"جوان": نجاح حكومة بزشكيان مرهون بإتباع نهج خامنئي

في شأن منفصل قال محمد اخوان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، إنّ شرط نجاح الحكومة الإيرانية المقبلة هو الالتزام بالنهج الذي حدده المرشد علي خامنئي، خلال مراسم تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وأوضح الكاتب أن النقطة الأساسية والاستراتيجية، التي تُعدُّ شرطًا رئيسيًا لنجاح عمل الحكومة الجديدة، هي عدم ربط القضايا الداخلية بالقضايا الخارجية، أي عدم السير على نهج حكومة روحاني بالتركيز على الاتفاق مع الغرب وإرضائه، مقابل التنازلات وتضييع إنجازات البلاد، حسب تعبير الصحيفة.

وتابع الكاتب: "إنّ تسليم وتأخير كل القضايا للحصول على موافقة الأطراف الخارجية أو التوصل إلى اتفاق مع الغرب، سيؤدي إلى تجميد تقدّم البلاد، وتحريض الأطراف الخارجية على فرض إرادتها الطموحة لكسب المزيد من النقاط، كما أنّ التطوّرات التي يواجهها المجتمع الدولي كشفت أيضًا عن نوع من عدم اليقين في العديد من المؤشرات المؤثرة، مما يدل على ضرورة تجنّب أي ربط للقرارات بالتطوّرات الخارجية".

"دنياي اقتصاد": على رئيس الحكومة أن يواجه الأطراف المستفيدة من العقوبات

كتب نجفي عرب، رئيس غرفة طهران التجارية، مقالا بصحيفة "دنياي اقتصاد" تطرق فيه إلى حجم الفساد المستشري في إيران، مؤكدا أن السبب الرئيس وراء هذا الفساد هو العقوبات المفروضة على طهران، حيث أتاحت هذه العقوبات سهولة التهرب من الشفافية بحجة الالتفاف على العقوبات وسرية المعلومات.

وقال الكاتب في مقاله: مع الأسف الشديد فإن العقوبات، بالإضافة إلى ما تخلقه من مشكلات اقتصادية، فإنها تساهم في زيادة الفساد في إيران، وهي قد جلبت ثروة طائلة إلى بعض الأفراد والمجموعات، موضحا أن الرئيس الجديد إذا أراد أن يضمن أي نجاح لحكومته في المستقبل فعليه أن يركز على حل أزمة العقوبات وإنهاء الفساد.

وأعرب الكاتب عن أمله في يعتمد بزشكيان وحكومته أسلوب المواجهة وليس المسايرة مع هؤلاء الأفراد المستفيدين من العقوبات، موضحا أن باعتماد هذه المواجهة وعدم المسايرة يمكن التعويل على حل مشكلات البلد مستقبلا.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الأصوليون يحفرون قبورهم بأيديهم وحكومة الوفاق الوطني واقتصاد القرون القديمة

29 يوليو 2024، 12:00 غرينتش+1

تسلم مسعود بزشكيان رسميًا مهامه رئيسًا لإيران، أمس الأحد، من قِبل المرشد، علي خامنئي، على أن يؤدي غدًا، الثلاثاء، اليمين الدستورية أمام البرلمان، في ظل أجواء ود وقبول لا تزال موجودة بين الرئيس الإصلاحي الجديد وبين خامنئي والمؤسسات الإعلامية التابعة له.

ويصف خامنئي، بزشكيان بأنه "صادق" و"عالِم" و"ذو شعبية"، وهي أوصاف ما كان المرشد يطلقها على الرؤساء الإصلاحيين، وإنما كان يخص بها في العادة الرؤساء الأصوليين، أمثال رئيسي وقبله أحمدي نجاد.

وهذه العلاقة الودية لم تأتِ عن فراغ؛ إذ إن الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان، لم يترك فرصة إلا ويؤكد ولاءه للمرشد وأيديولوجيته، ويشدد على أنه سيبذل قصارى جهده لتنفيذ رؤى وسياسات خامنئي على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وأعربت بعض الصحف الصادرة، اليوم الإثنين، عن تفاؤلها تجاه هذه العلاقة، ورأت أنها فرصة للحكومة والنظام لحل بعض المشاكل العالقة منذ سنوات؛ بسبب الخلافات، التي عادة ما تقع بين خامنئي وتياره من جهة، والرئيس الإصلاحي وتياره من جهة أخرى، كما حدث في عهدي الرئيسين الأسبقين، حسن روحاني ومحمد خاتمي.

كما أشارت بعض الصحف إلى أول قرار للرئيس الجديد مسعود بزشكيان في سياق تشكيل الحكومة؛ حيث عيّن محمد رضا عارف نائبًا له، والذي سبق له تولي المنصب نفسه في عهد حكومة خاتمي، معتبرة أن القرار صائب؛ كون عارف شخصية غير جدلية ومعتدلة، مقارنة بغيره من الإصلاحيين، الذين يتميزون بمواقف أكثر صدامية مع الأصوليين والمقربين من خامنئي، ويبدو أن قرار بزشكيان هذا دليل على رغبته في تشكيل حكومة لن تتصادم مع المؤسسات المتنفذة والتابعة لخامنئي، حرصًا على نجاح عملها مستقبلاً.

وفي شأن غير بعيد تناولت صحيفة "اقتصاد ملي" الظروف الاقتصادية المعقدة، التي تسلم فيها الرئيس الجديد إدارة البلاد، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الحكومة الجديدة تتسلم مهامها بالتزامن مع انقطاع الكهرباء والعطل الإجبارية"، في إشارة إلى أزمة الطاقة، التي تعيشها إيران هذه الأيام؛ بسبب عجز الحكومة عن توفير الكهرباء للصناعات؛ ما أجبرها على تعطيل الدوائر الحكومية والمصارف، أمس الأحد، وهي حالة تكررت عدة مرات في الأسابيع القليلة الماضية، في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة إلى أرقام قياسية.
ويمكن الآن قراءة مزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جمله": الأصوليون بلا أخلاق في السياسة والكل يتبرأ من نهجهم وأفكارهم

تحدث الكاتب الأصولي محمد مهاجري، في مقال له بصحيفة "جمله"، يمكن اعتباره نوعًا من النقد الذاتي، عن إشكاليات في نهج التيار الأصولي جرت خلال العقود الأخيرة، وانتهت بالفشل الذريع وتآكل شعبيتهم بشكل ملحوظ، مشددًا على أن كل أساليب الأصوليين كانت وبالاً على التيار برمته، وفقد شعبيته على نطاق واسع.

المقال، الذي خص الكاتب به الأصوليين، وتمنى من الإصلاحيين عدم قراءته حمل عنوان: "استحلف الإصلاحيين بألا يقرؤوا هذا النص"، قال فيه: "ماذا حدث لنا نحن الأصوليين لكي نعيش مثل هذه الظروف من فقدان الشعبية وغياب التأثير على الشارع؟ لماذا أصبحنا نتقاتل فيما بيننا ونفضح بعضنا البعض؟ لماذا أصبح المعممون التابعون لنا يكذبون جهرًا من أجل كسب الأصوات في الانتخابات والمناسبات؟".

وأكد الكاتب، في مقاله، أن فكر الأصوليين أصبح غير مقبول لدى أفراد أسر هؤلاء الأصوليين أنفسهم، وكثير من أبنائهم يتبرؤون في الجامعات والمناسبات العامة عن أفكار ورؤى آبائهم.
وتحدث عن الانتخابات السابقة وكيف أنها فضحت الأصوليين ومكانتهم، وعلى الرغم من الكذب والافتراءات وتشويه صورة الآخر، فإنهم لم ينجحوا في إقناع الناخب الإيراني وحمّلهم خسارة مدوية.

وتساءل الكاتب عن مستقبل هذا التيار وهل سيصحح أخطاءه أم سيصر عليها، ويعمل على إفشال عمل الحكومة، كما فعل في عهدي حكومتي روحاني وخاتمي، ويكون بذلك راسمًا نهاية وجوده وحافرًا لقبره بيده، حسب تعبير الكاتب.

"اقتصاد بويا": كارثة اقتصادية وشيكة في إيران واعتماد المقايضة لا يتناسب مع واقع العصر

تحدث الكاتب والمحلل الاقتصادي، مرتضى أفقه، لصحيفة "اقتصاد بويا" عن كارثة اقتصادية وشكية في إيران، وأكد أنه إذا لم تُتخذ الإجراءات الفورية في المجال الاقتصادي، فإن هذه الكارثة مؤكدة، مشيرًا إلى تراجع مؤشرات الاقتصاد الإيراني في جميع المجالات وتحول البلاد إلى دولة مستوردة لكل شيء، بعد أن كانت من أكبر المصدرين في المنطقة للعديد من الصناعات والقطاعات الاقتصادية.

وأضاف الكاتب: "ذات يوم كنا الاقتصاد الأفضل في المنطقة، لكن الآن أصبحنا متخلفين عن جميع اقتصادات منطقة الشرق الأوسط، والسبب في ذلك يعود لطريقة الحكم السيئة؛ ما جعل البلاد تضطر للعودة إلى طريقة المقايضة في التعامل التجاري مع باقي الدول، وهي طريقة قديمة عفا عليها الزمن"، مؤكدًا أنه لا خيار اليوم أمام إيران في ظل العقوبات سوى اعتماد هذا النهج الاقتصادي وهو نهج فاشل سلفًا، ولن تُكتب له الحياة في ظل التطور الاقتصادي السريع.

ورأى الكاتب أفقه أن الطريقة الوحيدة للخروج من هذا النهج تتمثل في إنهاء العقوبات كخطوة أولى، ثم إبقاء الخبراء والمتخصصين في داخل البلاد، ومنعهم من الهجرة كخطوة ثانية.

وأوضح الأستاذ الجامعي أن الاقتصاد الإيراني يعتمد بشكل كبير على النفط، وعندما توقفت صادرات النفط بسبب العقوبات رأينا كيف عاد الاقتصاد الإيراني إلى اقتصاد القرون القديمة وانتهاج أساليب بالية.

"اعتماد": تحديان كبيران أمام حكومة بزشكيان

ذكر الكاتب والمحلل السياسي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، أن المتوقع من حكومة بزشكيان القادمة أن تكون حكومة وفاق وطني، وليس حكومة ائتلاف، أي تقاسم الوزارات والمناصب بين الأطراف السياسية.

ورأى عبدي أن حكومة الوفاق الوطني، التي عادة ما تتشكل أثناء الأزمات أو الحروب والصراعات المصيرية في الدول، تواجه تحديين أساسيين في إيران يجب التعامل معهما بشكل مباشر وصريح.

وأول هذين التحديين الأساسيين، حسب الكاتب، هو الشقاق الموجود داخل النظام السياسي؛ حيث نجد خلافات تنشب بين الحرس الثوري ومسؤوليه من جهة، وبين مؤسسات أخرى كالمجلس الأعلى للأمن القومي أو الرئاسة وما شابه، معتقدًا أنه وبدون معالجة هذا الشرخ العميق الموجود بين مؤسسات الدولة لا يمكن إنجاز شيء على أرض الواقع.

وأما ثاني تحدٍ أمام حكومة بزشكيان فيتمثل في الشرخ القائم بين الشعب والنظام، وقد تجسد هذا الشرخ الكبير في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وقبلها الانتخابات البرلمانية، التي أظهرت استياءً شعبيًا كبيرًا من النظام السياسي.

وأكد الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، أن مهمة الحكومة هي معالجة هذا الشرخ أيضًا، وإلا فإن هزيمتها وفشلها أمر محتوم ومؤكد.

صحف إيران: أزمات ساخنة في انتظار "بزشكيان" وفوضى انقطاع الكهرباء وشروخ بين الجنسين

28 يوليو 2024، 12:00 غرينتش+1

تسلم الرئيس الإيراني الرابع عشر، مسعود بزشكيان، مهامه رسميًا رئيسًا جديدًا لإيران، الیوم الأحد، بعد انتخابات مبكرة أًجريت على خلفية مصرع الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، إثر حادث سقوط مروحيته في غابات محافظة أذربيجان الشرقية، شمال غربي إيران.

وذلك بعد جدل واسع ومعارك سياسية شهدتها إيران، خلال الحملات الانتخابية، التي فاز بها الإصلاحيون، وهزيمة التيار المتطرف بقيادة المرشح الأصولي، سعيد جليلي، لكن تلك الخسارة لم تنهِ تحركات هذا التيار المتنفذ في مؤسسات الدولية، بل واصل هجماته ودوره التخريبي ضد الحكومة الجديدة، وهو ما يقلق كثيرًا من المراقبين ويجعلهم مترددين من إمكانية نجاح بزشكيان في حلحلة المشاكل التي تواجهها إيران.

ولا يزال الجدل حول ملفات الاتفاق النووي، وأزمة التضخم، وقضية الإنترنت، وموضوع الحجاب الإجباري، ساخنًا، وينتظر من بزشكيان تقديم حلول فيها تكون لصالح الشعب، وهي وعود قطعها الرئيس الجديد أمام الشعب، وقبل أن يتم اختياره رئيسًا في الرابع من شهر يوليو (تموز) الجاري.

وذكرت صحف إصلاحية، مثل "آرمان امروز"، أن هناك تحركات تجري لإحياء الاتفاق النووي في الوقت بدل الضائع؛ حيث أوشكت إدارة جو بايدن على الرحيل، واحتمالية أن يأتي الرئيس السابق، دونالد ترامب، المعروف بنهجه المتصلب تجاه طهران، ومعارضته للاتفاق النووي بالشكل والصيغة الحاليين.

وأشار صلاح الدين خديو، الكاتب بالصحيفة، إلى تصريحات الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، حول محاولة اغتياله؛ حيث ربط بين الحادثة وبين إيران، وقال: "آمل أن تقوم الولايات المتحدة الأميركية بمحو إيران من الخريطة إذا ثبت أنها تقف وراء محاولة اغتيالي".

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت اليوم باهتمام ملحوظ في تغطية الصحف اليومية، أزمة الكهرباء في إيران؛ حيث تشكو القطاعات الخاصة والمصانع وكذلك المواطنون العاديون من انقطاع متكرر في خدمات الكهرباء.

وسلطت صحيفة "جمله"، في تقريرها، الضوء على هذه الأزمة، وكتبت في صدر صفحتها الأولى: "الصيف والحر وانقطاع الكهرباء"، أما صحيفة "روزكار" فعنونت بالقول: "انقطاع أنفاس صناعة الكهرباء في إيران".

أما الصحف الموالية للنظام فحمّلت المواطنين مسؤولية هذه الأزمة، ودعت الشعب الإيراني إلى التقشف في استخدام الكهرباء، إذا ما أرادوا من السلطة استمرار تقديم الخدمات لهم، مؤكدة أن الاستخدام المفرط للكهرباء من قِبل الناس هو السبب في تأزم هذا القطاع، تزامنًا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اقتصاد بويا": فوضى انقطاع الكهرباء في إيران وتوقف الصناعات عن العمل
تناولت صحيفة "اقتصاد بويا"، في تقرير لها، أزمة انقطاع الكهرباء هذه الأيام عن القطاعات الصناعية وكذلك الخدمات المنزلية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وعجز السلطات عن توفير الطاقة اللازمة للمواطنين وللصناعات الاقتصادية.

وذكرت الصحيفة أن فوضى كبيرة تسود هذا القطاع حاليًا؛ حيث إن هناك ارتباكًا في الإعلان عن الأعطال وعدم تنسيق وتنظيم يتيح للمواطن معرفة أيام الأعطال بشكل محدد؛ حيث يُعلن عن هذه الأعطال أحيانًا في أوقات متأخرة من اليوم السابق، وفي أحيان أخرى يتم نفي الأخبار وتأييدها في الوقت من نفسه من جهات حكومية ما يضع المواطنين في حيرة من أمرهم.

وأكدت الصحيفة أن العديد من المصانع توقفت عن العمل والإنتاج نتيجة أزمة الكهرباء، لافتة إلى زيادة بنسبة 8 بالمائة في حجم استهلاك الكهرباء في إيران هذا الصيف، مقارنة مع الصيف الماضي.

كما لفتت "اقتصاد بويا" إلى سوء تعامل الموظفين في الدوائر الحكومية التي تجمع فيها المواطنون للحصول على الخدمات، وكتبت في هذا السياق: "بعد انتشار الأخبار حول العطلة، يوم السبت، وبسبب تضارب الأنباء حضر كثير من المواطنين إلى الدوائر الحكومية، التي أعلن عن عملها حتى الساعة 12 ظهرًا، ثم انتشر خبر آخر يقول ستعطل الدوائر حتى الساعة العاشرة صباحًا وهو ما خلق زحمة في الدوائر الحكومية من قِبل المواطنين".

وقال الصحيفة إن الموظفين يحاولون التهرب من واجبهم في الدوائر الحكومية؛ بحجة العطلة المفاجئة، ولم يكتفوا بذلك، بل أساؤوا في تعاملهم مع المراجعين بالدوائر الحكومية، مؤكدة أن هذا التهرب من العمل وسوء التعامل مع الناس قد خلق استياءً وغضبًا لدى المواطنين في إيران هذه الأيام.

"مهد تمدن": ظريف وبزشكيان ملكان في مملكة واحدة
ذكر الكاتب والمحلل السیاسي، أكبر أعلمي، في مقال بصحيفة "مهد تمدن" أن الجميع يقر بأن وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، له الفضل الأكبر في فوز الرئيس مسعود بزشكيان بالانتخابات الرئاسية الأخيرة، والملاحظ أنه في الحملات الانتخابية كان الشخص الداعم (ظريف) له سمعة ومكانة أكبر بين الناخبين من الشخص المدعوم (بزشكيان).

وتابع الكاتب، في مقاله الذي حمل عنوان: "المملكة لا تتسع لملكين"، أنه وبعد انتهاء الحملات الانتخابية واختيار بزشكيان، يليق بالرئيس الجديد أن ينهي هذه الحالة من حيث الحضور المكثف لظريف في حكومته، ليعطي إيحاءً بأنه صاحب الكلمة الأخيرة والرئيس الحقيقي في هذه الحكومة.

وشبّه الكاتب الوضعية الحالية بالمشهد السياسي في روسيا؛ حيث كان بوتين هو المسيطر على المشهد، حتى عندما يكون دميتري ميدفيديف هو الرئيس الرسمي، وذكر الكاتب أن هذه الحالة ستضعف عمل الحكومة، وتجعل الوزراء بدل أن يكونوا موالين للرئيس بزشكيان سيصبح ولاؤهم لظريف وأمثاله معتبرًا أن مثل هذه الحالة هي بداية للكارثة، حسب تعبيره.

"آرمان امروز": تردي عامل المساواة بين الجنسين في إيران وفق المنتدى الاقتصادي العالمي
تطرقت صحيفة "آرمان امروز" إلى الشرخ بين الجنسين في إيران، وفق المنتدى الاقتصادي العالمي؛ حيث أظهرت نتائج تقرير المنتدى سوء الحال بالنسبة لطهران في قضية المساواة بين الجنسين، وذكرت أنه وفقًا لهذا التقرير فإن إيران لديها وضع هو الأسوأ بعد السودان في المنطقة.

وأما على المستوى العالمي فإن إيران تتصدر فقط دولتي السودان وبنغلاديش في عامل المساواة الاقتصادية بين الجنسين.

وأوضحت الصحيفة أن من بين 15 دولة من الشرق الأوسط شملها تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي فإن إيران حلت في المركز الـ 14، ولم يأت بعدها سوى السودان وبغلاديش؛ حيث تقدمتها دول مثل الإمارات وإسرائيل وتونس والبحرين والأردن والسعودية وقطر والكويت ولبنان ومصر وعمان والمغرب والجزائر.

صحف إيران: دعوة لتشكيل حكومة وفاق وطني والنظام "يضطر" لإعادة النظر في سياساته

25 يوليو 2024، 11:47 غرينتش+1

مع اقتراب موعد الإعلان عن أسماء وزراء حكومة مسعود بزشكيان صعدت الصحف الأصولية، وعلى رأسها صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، من هجماتها على من يحيطون بالرئيس الجديد.

وقالت الصحيفة، اليوم الخميس 25 يوليو (تموز)، إن الكشف عن أسماء شخصيات مثل إسحاق جهانغيري نائب روحاني، وعبد الناصر همتي رئيس البنك المركزي السابق، وعلي ربيعي المتحدث باسم الحكومة ليشغلوا مناصب في حكومة بزشكيان المقبلة، دليل على أن البلاد سوف تعود إلى "العهد المحترق" الذي حكم فيه الرئيس حسن روحاني.

في سياق آخر قال الكاتب يوسف مولايي إن العودة إلى الاتفاق النووي تحتاج إلى إرادة من القادة الإيرانيين والأميركيين، والرئيس في إيران لا دور له في هذا الملف، وإنما ينفذ السياسات التي تتخذها الجهات العليا في البلد.

واستدرك الكاتب بالقول إنه لا إمكانية لإحياء الاتفاق النووي بسبب التعقيدات الأخيرة، والتطورات الكثيرة التي حدثت خلال السنوات الخمس الأخيرة، لكن من الضروري العمل على التوصل لحل لملف إيران النووي بصياغة ترضي جميع الأطراف المعنية.

على صعيد آخر أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى قرار السلطات الألمانية حظر مركز "هامبورغ الإسلامي" بسبب ادعاءات حول دعمه لحزب الله اللبناني وتروجيه للدعاية الإيرانية.

وأعلنت السلطات الألمانية أنها صادرت محتويات المركز في العديد من المقار والمواقع التابعة له في مدن ألمانية مختلفة.

ومنذ سنوات تتابع الحكومة الألمانية نشاط هذا المركز المشبوه، وكانت هناك دعوات كثيرة من أطراف وأحزاب ألمانية تدعو إلى إنهاء عمل المركز وحظر نشاطه.

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"جمله": النظام في إيران أدرك ضرورة إعادة النظر في بعض السياسات

قال الكاتب والمحلل السياسي مهدي مطهرنيا، في مقال نشرته صحيفة "جمله"، إن الجميع تقريبا يقر بأن أم المشكلات بالنسبة لإيران هي فشل إحياء الاتفاق النووي، وما نجم عن ذلك من عقوبات وحظر اقتصادي قاس عاشته إيران خلال السنوات الأخيرة، وبالتالي فإن أهم الضرورات أمام الحكومة القادمة هي التمهيد لإحياء الاتفاق النووي، وإنهاء الحظر الاقتصادي.

كما ذكر الكاتب أن سوء علاقة إيران بالنظام الدولي المستمرة منذ عقود وضعت حكومة بزشكيان في ظرف معقد وعصيب، لا سيما وأن مجيئه تزامن مع احتمالية عودة ترامب التي قد تأزم الأوضاع بالنسبة لإيران أكثر فأكثر.

ورأى مطهر نيا أنه لا مفر لإيران من التعامل مع الغرب وتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، معتقدا أن النظام السياسي في إيران أدرك ضرورة إعادة النظر في بعض السياسات، لهذا فمن المحتمل أن يكون بزشكيان الخيار المناسب للقيام بهذه المراجعة في السياسات، لكن نجاح ذلك مشروط بتعاون باقي المؤسسات الإيرانية مع رئيس الحكومة الجديدة.

"آرمان ملي": حكومة الوفاق في عهد بزشكيان.. من الشعارات إلى الواقع

تطرقت صحيفة "آرمان ملي" إلى فكرة أن يتم تشكيل حكومة وفاق وطني في عهد الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان تضم كل الأطراف، بما فيها التيار الأصولي الذي خسر الانتخابات بعد أن حشد لها كل إمكانياته وقدراته الإعلامية والدعائية.

الصحيفة كانت متشائمة تجاه فكرة الوفاق، مشيرة إلى سلسلة طويلة من الصراعات بين الأصوليين والإصلاحيين، لا سيما من يحيطون بالرئيس الحالي أمثال محمد جواد ظريف وزير الخارجية السابق، والرئيسين الأسبقين حسن روحاني ومحمد خاتمي، وعدد آخر من الوزراء والمسؤولين ذوي المواقف الصريحة في معارضتها لنهج التيار المتشدد والمتضاد لفكر الإصلاحيين ورؤاهم.

وتساءلت الصحيفة: كيف يمكن تحقيق هذا الوفاق في الوقت الذي لا يتوقف فيه الأصوليون عن ضرب بزشكيان وتشويه حكومته والمسؤولين الذين من المحتمل جدا أن يكونوا ضمن فريقه الوزاري؟

وأشارت "آرمان ملي" إلى أن السبب الرئيس في فشل حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي هو أن اختياره للوزراء والمسؤولين كان على مبدأ الولاء والانتماء للتيار، بغض النظر عن مدى أهلية المسؤول المعين وخبرته في مجاله، ودعت في المقابل بزشكيان أن يتجنب مثل هذا الخطأ، وأن يختار الأشخاص وفقا لمبدأ الجدارة والتخصص، لكن لا ينبغي أن يستعين بمن يعارضون جهرا وعلانية فكرة الإصلاحيين وسياساتهم على الصعيدين الداخلي والخارجي.

"هم ميهن": إشكالية في تحليل الأصوليين للعلاقات الدولية

انتقدت صحيفة "هم ميهن" عقلية التيار الأصولي في العلاقات الخارجية، وقالت إن مشكلة الاصوليين، وعلى رأسهم المرشح الرئاسي الخاسر سعيد جليلي، هي أنهم ينظرون إلى الدول بعددها لا بثقلها وأهميتها السياسية على المستوى الدولي.

وأضافت: يرى جليل النظام الدولي وفقا لعدد الدول، حيث يقسم الدول إلى فريق ضد إيران وفريق ليس ضدها، ويعتقد أنه طالما أن عدد الدول التي تعارض إيران أقل من عدد الدول التي لا تعارضها فلا مشكلة في علاقات طهران الدولية، متجاهلا أن أهمية بضع دول تعادل عشرات الدول غير الفاعلة على المستوى الدولي.

واقترحت الصحيفة على الحكومة الجديدة التعامل وفقا لمبدأ الواقعية السياسية في العلاقات الدولية، وتحسين علاقات طهران الخارجية مع الدول ذات النفوذ الأكبر في النظام الدولي، بحيث إن سوء العلاقة معها سيكلف البلاد تكاليف باهظة، بغض النظر عن عدد الدول التي لديك علاقات معها ولا تعارضك في المحافل الدولية.

صحف إيران: معضلة تشكيل الحكومة وصيغة جديدة للاتفاق النووي ومعركة النفوذ بين الإصلاحيين

24 يوليو 2024، 12:00 غرينتش+1

مستقبل الاتفاق النووي ومعضلة تشكيل الحكومة المقبلة هما العنوانان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 24 يوليو (تموز).

وانقسمت الصحف في قراءاتها لمستقبل الاتفاق النووي، حيث رأى بعضها أن هناك أملا في فوز الديمقراطيين بعد انسحاب بايدن لصالح نائبته كامالا هاريس، وأن وجود رئيسة ديمقراطية في البيت الأبيض سيعطي جرعة إيجابية لإحياء الاتفاق النووي.

صحف أخرى مثل "آرمان ملي" ذكرت أنه لا فرق بين الجمهوريين والديمقراطيين بالنسبة للاتفاق النووي، إذ إن قرار الانسحاب منه جاء بإرادة كاملة من الولايات المتحدة الأميركية كدولة وليست كحزب، بعد أن اقتنعت في عام 2018 بأن الاتفاق النووي لم يعد يلبي مصالح واشنطن.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى الموضوع، وقالت إن الاتفاق النووي يشكل الأزمة الرئيسية التي تواجه إيران على الصعيد الدولي، مشددة على ضرورة اتخاذ "قرارات صعبة" من جانب طهران، وقالت إنه على الرغم من تعقيد الملف النووي وتشابكه مع أزمات أخرى فإنه ينبغي أن تتخذ إيران قرارات صعبة فيما يتعلق بملفها النووي.

الصحف الأصولية أبرزت في المقابل ما أسمته "معركة النفوذ" و"تقاسم السلطة" بين الإصلاحيين، حيث تدور معارك في الخفاء بين شخصيات هذا التيار من أجل اقتطاع أكبر نسبة ممكنة من المسؤوليات والمناصب لصالح أنصارهم والمقربين منهم.

صحيفتا "جوان" و"كيهان" ذكرتا أن الرئيس المنتخب أصبح لا يدري ما يجب عليه فعله أمام هذه المعركة على المناصب، ودعت بزشكيان إلى الاستقلالية أكثر في عمله عند اختيار المسؤولين والوزراء الجدد في حكومته المقبلة.

صحيفة "جمله" قالت إن المشكلة الأخرى فيما يتعلق بتشكيل الحكومة تعود إلى أزمة منح الثقة للمسؤولين والوزراء الذين سيختارهم بزشكيان، حيث يسيطر المتطرفون من التيار الأصولي على البرلمان، ومن المتوقع أن خلافاتهم مع المسؤولين الذين سيقدمهم بزشكيان للبرلمان ستكون كبيرة، وربما سيواجه الرئيس الجديد تحديا كبيرا في هذا الخصوص.

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في تغطية صحف اليوم:

"آرمان ملي": هل يخرج الاتفاق النووي من الغيبوبة؟

نشرت صحيفة "آرمان أمروز" مقالا للكاتب والمحلل السياسي أمير علي أبو الفتوح، رأى فيه أن الاتفاق النووي الذي انسحبت منه أميركا لن يولد من جديد بهيئته التي توصلت إليها الأطراف عام 2015، مؤكدا أن قرار الانسحاب لم يكن مرتبطا بالرئيس السابق دونالد ترامب أو الجمهوريين، وإنما هو قرار على مستوى الدولة ككل.

وأضاف: أدركت الولايات المتحدة الأميركية أن الاتفاق النووي لم يحقق مصالحها، لهذا انسحبت منه، وصادف أن كان هذا الانسحاب في إدارة دونالد ترامب، وعلى هذا الأساس فإن واشنطن لن تعود للاتفاق السابق، سواء كان الرئيس بايدن أو ترامب أو کامالا هاريس.

وأوضح أبو الفتوح أننا قد نشهد اتفاقا بنفس الاسم، لكنه سيختلف عنه جوهرا ومضمونا، ولا بد أن يشمل الاتفاق الجديد ملفات أخرى، كدور طهران الإقليمي، وقضايا حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، ولابد أن ينهي المخاوف الأميركية في ما يتعلق بالملف الإيراني.

ولفت الكاتب إلى انسحاب بايدن وخوض نائبته هاريس السباق الرئاسي ممثلة عن الحزب الديمقراطي، وقال: لا فرق يذكر عند مجيء كامالا هاريس إلى البيت الأبيض، ولن يحدث أي تطور خاص بالنسبة للعلاقة بين إيران والولايات المتحدة، لأن المخاوف الأميركية تجاه إيران أصبحت اليوم أكثر بكثير مما كانت عليه في عام 2018 ( تاريخ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي) وعام 2015 (تاريخ التوقيع على الاتفاق النووي)، مشيرا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، واتهام إيران بدعم آلة الحرب الروسية، وكذلك قضية الحرب في غزة، ودعم طهران لما حدث في السابع من أكتوبر الماضي، وأكد أن كل هذه التطورات والمستجدات ستسلب من هاريس القدرة على معالجة أزمة إيران النووية، في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

"آرمان ملي": النظام جاء ببزشكيان لكي ينهي أزمات إيران الدولية

قال المحلل السياسي محسن جليل وند في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن النظام الإيراني زكي المرشح مسعود بزشكيان في الانتخابات الرئاسية، وسمح له بالفوز فيها بأمل خلق ظروف مناسبة لإنهاء التوترات والأزمة الدولية التي تواجهها البلاد.

وأضاف الكاتب: مع ذلك ينبغي أن نؤكد أن بزشكيان يواجه ظروفا سلبية وليست إيجابية في هذا الطريق، وفي حال تم إلغاء العقوبات عن إيران هذه اللحظة فإن البلاد تحتاج إلى 10 سنوات لكي تعود إلى ما كانت إليه عام 2011.

وتابع الكاتب جليل وند قائلا: إذا لم ينجح بزشكيان في إلغاء العقوبات عن إيران، وهي مهمة في غاية الصعوبة، فإنه سيفقد شعبيته بين الإيرانيين، حيث إن كثيرا من المواطنين الذين صوتوا لبزشكيان جاءوا به لهذا الأمل.

ولفت الكاتب إلى أن انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة، وغيرها من الانتخابات التي شهدتها إيران في السنوات القليلة الماضية تظهر تراجع الرصيد الاجتماعي للحكومات في إيران، ما يعني أن الرئيس سيكون في وضع صعب على الصعيد الدولي، فكل رئيس أو مسؤول لا يحظى بدعم شعبي من أكثرية المواطنين لا يستطيع أن يكون مؤثرا وفاعلا على الصعيد الدولي.

"كيهان": بزشكيان في حيرة من أمره ولا يدري ماذا يفعل في معضلة اختيار الوزراء

في شأن منفصل قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، تعليقا على عملية اختيار الوزراء من قبل الرئيس الجديد، إن مسعود بزشكيان يعيش حالة من الحيرة والضياع بسبب ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي لترشيح الوزراء والمسؤولين" الذي يقوده وزير الخارجية السابق جواد ظريف.

ونقلت الصحيفة تصريح لبزشكيان قال فيه: "أصبحنا نواجه معضلة في اختيار الوزراء، لأننا وعدنا بأن نختار الأفضل، والآن عندما دعونا الجميع للمساعدة في هذه العملية نجد أن الكل يرشح أصحابه وأنصاره. لا أدري ماذا يجب أن أفعل".

وأوضحت الصحيفة أن معركة ضارية تدور بين الإصلاحيين حول المناصب والمسؤوليات التي سيعطيها بزشكيان لكل طرف منهم، مشددة على ضرورة أن يعتمد الرئيس الجديد على تعليمات المرشد خامنئي في اختيار المسؤولين والوزراء، ويقصي جميع هؤلاء الأفراد الذين يطالبون بالحصص والمناصب، وهم عبارة عن "مفلسين" سياسيين لم يجلبوا للبلاد سوى الأزمات والمشكلات، حسب الصحيفة الأصولية.

صحف إيران: تحالف الأصوليين والمعارضة ضد بزشكيان و"نزيف" السياحة وسوريا تتخلى عن دعم طهران

23 يوليو 2024، 11:39 غرينتش+1

على الرغم من الفشل في الصعيد الاقتصادي والتدهور المعيشي في إيران، إلا أن المسؤولين في حكومة رئيسي المنتهية لا يزالون يتحدثون عن أرقام وإحصاءات لا أثر لها على أرض الواقع، وغير ملموسة في حياة المواطنين العادية، ويدّعون إنجازات كبيرة على كافة الاصعدة.

صحيفة "عصر رسانه" أشارت في تقرير لها إلى هذه الأرقام والإحصاءات التي يصدرها مسؤولون في الحكومة، ويدّعون فيها تحقيق إنجازات على الصعيد الاقتصادي، وتساءلت بالقول: لماذا لا يلمس المواطن أثر هذه الإحصاءات في حياته المعيشية؟"

أما صحيفة "كار وكاركر"، التي تهتم بشؤون العمال والعمالة في إيران، كتبت في صفحتها الأولى قائلة: "البلاد تسير القهقرى دون وجود برامج وخطط عمل"، وحذرت الحكومة القادمة من سيطرة الدلالين والسماسرة عليها، والذين يحاولون تحويل الحكومة إلى منصة لهم لجني المكاسب والأرباح اليومية على حساب المواطنين والوضع الاقتصادي.

في شأن منفصل استمرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، في تحذيراتها للرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، ودعته إلى الابتعاد عمن أسمتهم "المدانين أمنيا" و"أصحاب الملفات"، وأوضحت أن مجموعة من "الفاسدين" و"أصحاب الفتن" يحيطون بالحلقة الضيقة للرئيس الجديد، وعلى بزشكيان أن يحذر منهم ويعرف سجلاتهم الأمنية السابقة لكي يكون على بينة من أمره.

صحيفة "مردم سالاري" أشارت إلى التقارير الإعلامية التي تتحدث عن لقاء مرتقب بين الرئيس السوري بشار الأسد والتركي رجب طيب أردوغان في العاصمة الروسية موسكو بغياب إيراني، حسبما أوردت ذلك بعض وسائل الإعلام.

الصحيفة ذكرت أن هذه التحركات تأتي بهدف إعادة تأهيل نظام سوريا للعودة إلى المجتمع الدولي، وإنهاء حالة الاعتماد على إيران والحلقة الصغيرة المحيطة بسوريا، ما يعني أن النظام السوري سيكون مستغنيا في السنوات القليلة القادمة عمن وصفتهم الصحيفة بـ"حلفائه الأوفياء".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"أترك": الاتفاق النووي.. رمز الدبلوماسية الناجحة أم خسارة تامة؟

أشارت صحيفة "أترك" في تقرير لها إلى التضارب في المواقف بين التيار الأصولي حول الاتفاق النووي، حيث نقلت تصريحات مساعد وزير الخارجية الذي أشاد بالاتفاق، ووصفه بأنه اتفاق قد أنهى أزمة كانت غير ضرورية، وهو مثال على الدبلوماسية الناجحة.

الصحيفة ذكرت أن تصريحات مساعد وزير الخارجية تأتي في حين أن القائم بأعمال وزير الخارجية، علي باقري كني، سبق له وأن انتقد في مرات عديدة الاتفاق النووي، واصفا إياه بأنه "خسارة تامة"، وتساءلت بالقول: لا بد من الإجابة على هذا السؤال: هل الاتفاق النووي هو رمز للدبلوماسية الناجحة أم خسارة تامة؟

وتعيش الصحف ووسائل الإعلام الأصولية حالة من الانفلات وعدم الانسجام عند تقييمها للاتفاق النووي، حيث تصفه تارة بـ"الكارثة والطامة الكبرى" التي حلت بإيران بسبب ضعف حكومة روحاني ودبلوماسية ظريف، وتارة نجد أنها مضطرة إلى الثناء عليه كونه اتفاقا حظي بمباركة المرشد علي خامنئي، الذي أمر بإظهار "المرونة البطولية" من أجل التوصل إلى اتفاق حول أزمة إيران النووية.

"جهان صنعت": نزيف قطاع السياحة في إيران بسبب العزلة الدولية

قال المرشح المحتمل لتولي منصب وزير السياحة في الحكومة الإيرانية الجديدة "إبراهيم باي سلامي" إن أكبر معضلة يواجهها قطاع السياحة في إيران هو العزلة الدولية التي تعيشها البلاد، بسبب سوء العلاقات الخارجية مع معظم دول العالم.

وأوضح باي سلامي أنه وبسبب هذه العزلة فإن معظم القادمين إلى إيران كسياح هم مواطنون من دول فقيرة في الشرق الأوسط، وهو ما جعل السياحة في إيران تفتقر للمعايير الدولية المعتبرة في هذا المجال.

كما لفت إلى أزمة إيران المصرفية، حيث لا تستطيع تنظيم رحلات سياحية للأجانب، وأخذ الأموال منهم بالعملة الأجنبية بسبب الانقطاع عن النظام المصرفي العالمي، نتيجة العقوبات والحظر الاقتصادي المفروض عليها منذ سنوات.

ورأى باي سلامي في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" أن السياحة هي قطاع مرتبط ارتباطا وثيقا بالسياسة الدولية، ولا يمكن ضمان النجاح لدولة في هذا القطاع المهم ما لم تكن تلك الدولة تتمتع بعلاقات حسنة مع دول العالم.

"هم ميهن": اتحاد بين المتطرفين والداعين لإسقاط النظام في استهداف بزشكيان

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن المتطرفين في الداخل والمعارضين الداعين إلى إسقاط النظام من الخارج يتفقون معا لمواجهة بزشكيان، ويتبعون هدفا واحدا في هذا الخصوص وهو إفشال عمل حكومة بزشكيان، وعرقلة مسيرتها.

وأضافت الصحيفة أن هذين التيارين لديهما هدفان مشتركان؛ الأول الدعاية ضد بزشكيان وأنصاره، والثاني العمل الدؤوب لجعل نسبة المشاركة في الانتخابات منخفضة.

وبينت الصحيفة أن الداعين إلى إسقاط النظام كانوا يريدون من وراء انخفاض نسبة المشاركة إضعاف مشروعية النظام السياسي برمته، فيما كان المتطرفون يسعون من وراء خفض نسبة المشاركة زيادة حظوظ مرشحهم سعيد جليلي في الفوز، لأنه كلما انخفضت النسبة زادت فرصه في الفوز، كون المقاطعين في الغالب سيكونون من أنصار التيار الإصلاحي، فيما تعتبر حاضنة الأصوليين ثابتة، وتصوت على كل حال لصالح المرشح الذي يتفع عليه الأصوليون.

وذكرت الصحيفة أن المتطرفين والداعين إلى إسقاط النظام سلكوا طريقا موحدا في تشويه الأشخاص، وتحريف الكلام، والافتراءات على مسعود بزشكيان أثناء الحملات الانتخابية، ما يؤكد أن التيارين قد اتحدا في هدفهما المشترك وهو استهداف الرئيس الجديد.