• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: دعوة لتشكيل حكومة وفاق وطني والنظام "يضطر" لإعادة النظر في سياساته

25 يوليو 2024، 11:47 غرينتش+1

مع اقتراب موعد الإعلان عن أسماء وزراء حكومة مسعود بزشكيان صعدت الصحف الأصولية، وعلى رأسها صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، من هجماتها على من يحيطون بالرئيس الجديد.

وقالت الصحيفة، اليوم الخميس 25 يوليو (تموز)، إن الكشف عن أسماء شخصيات مثل إسحاق جهانغيري نائب روحاني، وعبد الناصر همتي رئيس البنك المركزي السابق، وعلي ربيعي المتحدث باسم الحكومة ليشغلوا مناصب في حكومة بزشكيان المقبلة، دليل على أن البلاد سوف تعود إلى "العهد المحترق" الذي حكم فيه الرئيس حسن روحاني.

في سياق آخر قال الكاتب يوسف مولايي إن العودة إلى الاتفاق النووي تحتاج إلى إرادة من القادة الإيرانيين والأميركيين، والرئيس في إيران لا دور له في هذا الملف، وإنما ينفذ السياسات التي تتخذها الجهات العليا في البلد.

واستدرك الكاتب بالقول إنه لا إمكانية لإحياء الاتفاق النووي بسبب التعقيدات الأخيرة، والتطورات الكثيرة التي حدثت خلال السنوات الخمس الأخيرة، لكن من الضروري العمل على التوصل لحل لملف إيران النووي بصياغة ترضي جميع الأطراف المعنية.

على صعيد آخر أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى قرار السلطات الألمانية حظر مركز "هامبورغ الإسلامي" بسبب ادعاءات حول دعمه لحزب الله اللبناني وتروجيه للدعاية الإيرانية.

وأعلنت السلطات الألمانية أنها صادرت محتويات المركز في العديد من المقار والمواقع التابعة له في مدن ألمانية مختلفة.

ومنذ سنوات تتابع الحكومة الألمانية نشاط هذا المركز المشبوه، وكانت هناك دعوات كثيرة من أطراف وأحزاب ألمانية تدعو إلى إنهاء عمل المركز وحظر نشاطه.

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"جمله": النظام في إيران أدرك ضرورة إعادة النظر في بعض السياسات

قال الكاتب والمحلل السياسي مهدي مطهرنيا، في مقال نشرته صحيفة "جمله"، إن الجميع تقريبا يقر بأن أم المشكلات بالنسبة لإيران هي فشل إحياء الاتفاق النووي، وما نجم عن ذلك من عقوبات وحظر اقتصادي قاس عاشته إيران خلال السنوات الأخيرة، وبالتالي فإن أهم الضرورات أمام الحكومة القادمة هي التمهيد لإحياء الاتفاق النووي، وإنهاء الحظر الاقتصادي.

كما ذكر الكاتب أن سوء علاقة إيران بالنظام الدولي المستمرة منذ عقود وضعت حكومة بزشكيان في ظرف معقد وعصيب، لا سيما وأن مجيئه تزامن مع احتمالية عودة ترامب التي قد تأزم الأوضاع بالنسبة لإيران أكثر فأكثر.

ورأى مطهر نيا أنه لا مفر لإيران من التعامل مع الغرب وتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، معتقدا أن النظام السياسي في إيران أدرك ضرورة إعادة النظر في بعض السياسات، لهذا فمن المحتمل أن يكون بزشكيان الخيار المناسب للقيام بهذه المراجعة في السياسات، لكن نجاح ذلك مشروط بتعاون باقي المؤسسات الإيرانية مع رئيس الحكومة الجديدة.

"آرمان ملي": حكومة الوفاق في عهد بزشكيان.. من الشعارات إلى الواقع

تطرقت صحيفة "آرمان ملي" إلى فكرة أن يتم تشكيل حكومة وفاق وطني في عهد الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان تضم كل الأطراف، بما فيها التيار الأصولي الذي خسر الانتخابات بعد أن حشد لها كل إمكانياته وقدراته الإعلامية والدعائية.

الصحيفة كانت متشائمة تجاه فكرة الوفاق، مشيرة إلى سلسلة طويلة من الصراعات بين الأصوليين والإصلاحيين، لا سيما من يحيطون بالرئيس الحالي أمثال محمد جواد ظريف وزير الخارجية السابق، والرئيسين الأسبقين حسن روحاني ومحمد خاتمي، وعدد آخر من الوزراء والمسؤولين ذوي المواقف الصريحة في معارضتها لنهج التيار المتشدد والمتضاد لفكر الإصلاحيين ورؤاهم.

وتساءلت الصحيفة: كيف يمكن تحقيق هذا الوفاق في الوقت الذي لا يتوقف فيه الأصوليون عن ضرب بزشكيان وتشويه حكومته والمسؤولين الذين من المحتمل جدا أن يكونوا ضمن فريقه الوزاري؟

وأشارت "آرمان ملي" إلى أن السبب الرئيس في فشل حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي هو أن اختياره للوزراء والمسؤولين كان على مبدأ الولاء والانتماء للتيار، بغض النظر عن مدى أهلية المسؤول المعين وخبرته في مجاله، ودعت في المقابل بزشكيان أن يتجنب مثل هذا الخطأ، وأن يختار الأشخاص وفقا لمبدأ الجدارة والتخصص، لكن لا ينبغي أن يستعين بمن يعارضون جهرا وعلانية فكرة الإصلاحيين وسياساتهم على الصعيدين الداخلي والخارجي.

"هم ميهن": إشكالية في تحليل الأصوليين للعلاقات الدولية

انتقدت صحيفة "هم ميهن" عقلية التيار الأصولي في العلاقات الخارجية، وقالت إن مشكلة الاصوليين، وعلى رأسهم المرشح الرئاسي الخاسر سعيد جليلي، هي أنهم ينظرون إلى الدول بعددها لا بثقلها وأهميتها السياسية على المستوى الدولي.

وأضافت: يرى جليل النظام الدولي وفقا لعدد الدول، حيث يقسم الدول إلى فريق ضد إيران وفريق ليس ضدها، ويعتقد أنه طالما أن عدد الدول التي تعارض إيران أقل من عدد الدول التي لا تعارضها فلا مشكلة في علاقات طهران الدولية، متجاهلا أن أهمية بضع دول تعادل عشرات الدول غير الفاعلة على المستوى الدولي.

واقترحت الصحيفة على الحكومة الجديدة التعامل وفقا لمبدأ الواقعية السياسية في العلاقات الدولية، وتحسين علاقات طهران الخارجية مع الدول ذات النفوذ الأكبر في النظام الدولي، بحيث إن سوء العلاقة معها سيكلف البلاد تكاليف باهظة، بغض النظر عن عدد الدول التي لديك علاقات معها ولا تعارضك في المحافل الدولية.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: معضلة تشكيل الحكومة وصيغة جديدة للاتفاق النووي ومعركة النفوذ بين الإصلاحيين

24 يوليو 2024، 12:00 غرينتش+1

مستقبل الاتفاق النووي ومعضلة تشكيل الحكومة المقبلة هما العنوانان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 24 يوليو (تموز).

وانقسمت الصحف في قراءاتها لمستقبل الاتفاق النووي، حيث رأى بعضها أن هناك أملا في فوز الديمقراطيين بعد انسحاب بايدن لصالح نائبته كامالا هاريس، وأن وجود رئيسة ديمقراطية في البيت الأبيض سيعطي جرعة إيجابية لإحياء الاتفاق النووي.

صحف أخرى مثل "آرمان ملي" ذكرت أنه لا فرق بين الجمهوريين والديمقراطيين بالنسبة للاتفاق النووي، إذ إن قرار الانسحاب منه جاء بإرادة كاملة من الولايات المتحدة الأميركية كدولة وليست كحزب، بعد أن اقتنعت في عام 2018 بأن الاتفاق النووي لم يعد يلبي مصالح واشنطن.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى الموضوع، وقالت إن الاتفاق النووي يشكل الأزمة الرئيسية التي تواجه إيران على الصعيد الدولي، مشددة على ضرورة اتخاذ "قرارات صعبة" من جانب طهران، وقالت إنه على الرغم من تعقيد الملف النووي وتشابكه مع أزمات أخرى فإنه ينبغي أن تتخذ إيران قرارات صعبة فيما يتعلق بملفها النووي.

الصحف الأصولية أبرزت في المقابل ما أسمته "معركة النفوذ" و"تقاسم السلطة" بين الإصلاحيين، حيث تدور معارك في الخفاء بين شخصيات هذا التيار من أجل اقتطاع أكبر نسبة ممكنة من المسؤوليات والمناصب لصالح أنصارهم والمقربين منهم.

صحيفتا "جوان" و"كيهان" ذكرتا أن الرئيس المنتخب أصبح لا يدري ما يجب عليه فعله أمام هذه المعركة على المناصب، ودعت بزشكيان إلى الاستقلالية أكثر في عمله عند اختيار المسؤولين والوزراء الجدد في حكومته المقبلة.

صحيفة "جمله" قالت إن المشكلة الأخرى فيما يتعلق بتشكيل الحكومة تعود إلى أزمة منح الثقة للمسؤولين والوزراء الذين سيختارهم بزشكيان، حيث يسيطر المتطرفون من التيار الأصولي على البرلمان، ومن المتوقع أن خلافاتهم مع المسؤولين الذين سيقدمهم بزشكيان للبرلمان ستكون كبيرة، وربما سيواجه الرئيس الجديد تحديا كبيرا في هذا الخصوص.

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في تغطية صحف اليوم:

"آرمان ملي": هل يخرج الاتفاق النووي من الغيبوبة؟

نشرت صحيفة "آرمان أمروز" مقالا للكاتب والمحلل السياسي أمير علي أبو الفتوح، رأى فيه أن الاتفاق النووي الذي انسحبت منه أميركا لن يولد من جديد بهيئته التي توصلت إليها الأطراف عام 2015، مؤكدا أن قرار الانسحاب لم يكن مرتبطا بالرئيس السابق دونالد ترامب أو الجمهوريين، وإنما هو قرار على مستوى الدولة ككل.

وأضاف: أدركت الولايات المتحدة الأميركية أن الاتفاق النووي لم يحقق مصالحها، لهذا انسحبت منه، وصادف أن كان هذا الانسحاب في إدارة دونالد ترامب، وعلى هذا الأساس فإن واشنطن لن تعود للاتفاق السابق، سواء كان الرئيس بايدن أو ترامب أو کامالا هاريس.

وأوضح أبو الفتوح أننا قد نشهد اتفاقا بنفس الاسم، لكنه سيختلف عنه جوهرا ومضمونا، ولا بد أن يشمل الاتفاق الجديد ملفات أخرى، كدور طهران الإقليمي، وقضايا حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، ولابد أن ينهي المخاوف الأميركية في ما يتعلق بالملف الإيراني.

ولفت الكاتب إلى انسحاب بايدن وخوض نائبته هاريس السباق الرئاسي ممثلة عن الحزب الديمقراطي، وقال: لا فرق يذكر عند مجيء كامالا هاريس إلى البيت الأبيض، ولن يحدث أي تطور خاص بالنسبة للعلاقة بين إيران والولايات المتحدة، لأن المخاوف الأميركية تجاه إيران أصبحت اليوم أكثر بكثير مما كانت عليه في عام 2018 ( تاريخ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي) وعام 2015 (تاريخ التوقيع على الاتفاق النووي)، مشيرا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، واتهام إيران بدعم آلة الحرب الروسية، وكذلك قضية الحرب في غزة، ودعم طهران لما حدث في السابع من أكتوبر الماضي، وأكد أن كل هذه التطورات والمستجدات ستسلب من هاريس القدرة على معالجة أزمة إيران النووية، في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

"آرمان ملي": النظام جاء ببزشكيان لكي ينهي أزمات إيران الدولية

قال المحلل السياسي محسن جليل وند في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن النظام الإيراني زكي المرشح مسعود بزشكيان في الانتخابات الرئاسية، وسمح له بالفوز فيها بأمل خلق ظروف مناسبة لإنهاء التوترات والأزمة الدولية التي تواجهها البلاد.

وأضاف الكاتب: مع ذلك ينبغي أن نؤكد أن بزشكيان يواجه ظروفا سلبية وليست إيجابية في هذا الطريق، وفي حال تم إلغاء العقوبات عن إيران هذه اللحظة فإن البلاد تحتاج إلى 10 سنوات لكي تعود إلى ما كانت إليه عام 2011.

وتابع الكاتب جليل وند قائلا: إذا لم ينجح بزشكيان في إلغاء العقوبات عن إيران، وهي مهمة في غاية الصعوبة، فإنه سيفقد شعبيته بين الإيرانيين، حيث إن كثيرا من المواطنين الذين صوتوا لبزشكيان جاءوا به لهذا الأمل.

ولفت الكاتب إلى أن انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة، وغيرها من الانتخابات التي شهدتها إيران في السنوات القليلة الماضية تظهر تراجع الرصيد الاجتماعي للحكومات في إيران، ما يعني أن الرئيس سيكون في وضع صعب على الصعيد الدولي، فكل رئيس أو مسؤول لا يحظى بدعم شعبي من أكثرية المواطنين لا يستطيع أن يكون مؤثرا وفاعلا على الصعيد الدولي.

"كيهان": بزشكيان في حيرة من أمره ولا يدري ماذا يفعل في معضلة اختيار الوزراء

في شأن منفصل قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، تعليقا على عملية اختيار الوزراء من قبل الرئيس الجديد، إن مسعود بزشكيان يعيش حالة من الحيرة والضياع بسبب ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي لترشيح الوزراء والمسؤولين" الذي يقوده وزير الخارجية السابق جواد ظريف.

ونقلت الصحيفة تصريح لبزشكيان قال فيه: "أصبحنا نواجه معضلة في اختيار الوزراء، لأننا وعدنا بأن نختار الأفضل، والآن عندما دعونا الجميع للمساعدة في هذه العملية نجد أن الكل يرشح أصحابه وأنصاره. لا أدري ماذا يجب أن أفعل".

وأوضحت الصحيفة أن معركة ضارية تدور بين الإصلاحيين حول المناصب والمسؤوليات التي سيعطيها بزشكيان لكل طرف منهم، مشددة على ضرورة أن يعتمد الرئيس الجديد على تعليمات المرشد خامنئي في اختيار المسؤولين والوزراء، ويقصي جميع هؤلاء الأفراد الذين يطالبون بالحصص والمناصب، وهم عبارة عن "مفلسين" سياسيين لم يجلبوا للبلاد سوى الأزمات والمشكلات، حسب الصحيفة الأصولية.

صحف إيران: تحالف الأصوليين والمعارضة ضد بزشكيان و"نزيف" السياحة وسوريا تتخلى عن دعم طهران

23 يوليو 2024، 11:39 غرينتش+1

على الرغم من الفشل في الصعيد الاقتصادي والتدهور المعيشي في إيران، إلا أن المسؤولين في حكومة رئيسي المنتهية لا يزالون يتحدثون عن أرقام وإحصاءات لا أثر لها على أرض الواقع، وغير ملموسة في حياة المواطنين العادية، ويدّعون إنجازات كبيرة على كافة الاصعدة.

صحيفة "عصر رسانه" أشارت في تقرير لها إلى هذه الأرقام والإحصاءات التي يصدرها مسؤولون في الحكومة، ويدّعون فيها تحقيق إنجازات على الصعيد الاقتصادي، وتساءلت بالقول: لماذا لا يلمس المواطن أثر هذه الإحصاءات في حياته المعيشية؟"

أما صحيفة "كار وكاركر"، التي تهتم بشؤون العمال والعمالة في إيران، كتبت في صفحتها الأولى قائلة: "البلاد تسير القهقرى دون وجود برامج وخطط عمل"، وحذرت الحكومة القادمة من سيطرة الدلالين والسماسرة عليها، والذين يحاولون تحويل الحكومة إلى منصة لهم لجني المكاسب والأرباح اليومية على حساب المواطنين والوضع الاقتصادي.

في شأن منفصل استمرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، في تحذيراتها للرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، ودعته إلى الابتعاد عمن أسمتهم "المدانين أمنيا" و"أصحاب الملفات"، وأوضحت أن مجموعة من "الفاسدين" و"أصحاب الفتن" يحيطون بالحلقة الضيقة للرئيس الجديد، وعلى بزشكيان أن يحذر منهم ويعرف سجلاتهم الأمنية السابقة لكي يكون على بينة من أمره.

صحيفة "مردم سالاري" أشارت إلى التقارير الإعلامية التي تتحدث عن لقاء مرتقب بين الرئيس السوري بشار الأسد والتركي رجب طيب أردوغان في العاصمة الروسية موسكو بغياب إيراني، حسبما أوردت ذلك بعض وسائل الإعلام.

الصحيفة ذكرت أن هذه التحركات تأتي بهدف إعادة تأهيل نظام سوريا للعودة إلى المجتمع الدولي، وإنهاء حالة الاعتماد على إيران والحلقة الصغيرة المحيطة بسوريا، ما يعني أن النظام السوري سيكون مستغنيا في السنوات القليلة القادمة عمن وصفتهم الصحيفة بـ"حلفائه الأوفياء".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"أترك": الاتفاق النووي.. رمز الدبلوماسية الناجحة أم خسارة تامة؟

أشارت صحيفة "أترك" في تقرير لها إلى التضارب في المواقف بين التيار الأصولي حول الاتفاق النووي، حيث نقلت تصريحات مساعد وزير الخارجية الذي أشاد بالاتفاق، ووصفه بأنه اتفاق قد أنهى أزمة كانت غير ضرورية، وهو مثال على الدبلوماسية الناجحة.

الصحيفة ذكرت أن تصريحات مساعد وزير الخارجية تأتي في حين أن القائم بأعمال وزير الخارجية، علي باقري كني، سبق له وأن انتقد في مرات عديدة الاتفاق النووي، واصفا إياه بأنه "خسارة تامة"، وتساءلت بالقول: لا بد من الإجابة على هذا السؤال: هل الاتفاق النووي هو رمز للدبلوماسية الناجحة أم خسارة تامة؟

وتعيش الصحف ووسائل الإعلام الأصولية حالة من الانفلات وعدم الانسجام عند تقييمها للاتفاق النووي، حيث تصفه تارة بـ"الكارثة والطامة الكبرى" التي حلت بإيران بسبب ضعف حكومة روحاني ودبلوماسية ظريف، وتارة نجد أنها مضطرة إلى الثناء عليه كونه اتفاقا حظي بمباركة المرشد علي خامنئي، الذي أمر بإظهار "المرونة البطولية" من أجل التوصل إلى اتفاق حول أزمة إيران النووية.

"جهان صنعت": نزيف قطاع السياحة في إيران بسبب العزلة الدولية

قال المرشح المحتمل لتولي منصب وزير السياحة في الحكومة الإيرانية الجديدة "إبراهيم باي سلامي" إن أكبر معضلة يواجهها قطاع السياحة في إيران هو العزلة الدولية التي تعيشها البلاد، بسبب سوء العلاقات الخارجية مع معظم دول العالم.

وأوضح باي سلامي أنه وبسبب هذه العزلة فإن معظم القادمين إلى إيران كسياح هم مواطنون من دول فقيرة في الشرق الأوسط، وهو ما جعل السياحة في إيران تفتقر للمعايير الدولية المعتبرة في هذا المجال.

كما لفت إلى أزمة إيران المصرفية، حيث لا تستطيع تنظيم رحلات سياحية للأجانب، وأخذ الأموال منهم بالعملة الأجنبية بسبب الانقطاع عن النظام المصرفي العالمي، نتيجة العقوبات والحظر الاقتصادي المفروض عليها منذ سنوات.

ورأى باي سلامي في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" أن السياحة هي قطاع مرتبط ارتباطا وثيقا بالسياسة الدولية، ولا يمكن ضمان النجاح لدولة في هذا القطاع المهم ما لم تكن تلك الدولة تتمتع بعلاقات حسنة مع دول العالم.

"هم ميهن": اتحاد بين المتطرفين والداعين لإسقاط النظام في استهداف بزشكيان

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن المتطرفين في الداخل والمعارضين الداعين إلى إسقاط النظام من الخارج يتفقون معا لمواجهة بزشكيان، ويتبعون هدفا واحدا في هذا الخصوص وهو إفشال عمل حكومة بزشكيان، وعرقلة مسيرتها.

وأضافت الصحيفة أن هذين التيارين لديهما هدفان مشتركان؛ الأول الدعاية ضد بزشكيان وأنصاره، والثاني العمل الدؤوب لجعل نسبة المشاركة في الانتخابات منخفضة.

وبينت الصحيفة أن الداعين إلى إسقاط النظام كانوا يريدون من وراء انخفاض نسبة المشاركة إضعاف مشروعية النظام السياسي برمته، فيما كان المتطرفون يسعون من وراء خفض نسبة المشاركة زيادة حظوظ مرشحهم سعيد جليلي في الفوز، لأنه كلما انخفضت النسبة زادت فرصه في الفوز، كون المقاطعين في الغالب سيكونون من أنصار التيار الإصلاحي، فيما تعتبر حاضنة الأصوليين ثابتة، وتصوت على كل حال لصالح المرشح الذي يتفع عليه الأصوليون.

وذكرت الصحيفة أن المتطرفين والداعين إلى إسقاط النظام سلكوا طريقا موحدا في تشويه الأشخاص، وتحريف الكلام، والافتراءات على مسعود بزشكيان أثناء الحملات الانتخابية، ما يؤكد أن التيارين قد اتحدا في هدفهما المشترك وهو استهداف الرئيس الجديد.

صحف إيران: خامنئي يدعم الحكومة ودائرة بزشكيان تؤمن بسقوط النظام وموجة غلاء بعد إلغاء الدعم

22 يوليو 2024، 13:05 غرينتش+1

أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي دعمه وحمايته لحكومة بزشكيان الجديدة، وطالب باقي المؤسسات- مثل البرلمان- بـ"مساعدتها"، كما دعا إلى عدم الفرقة والخلاف في الأمور المهمة، كي لا تتاح فرصة للأعداء باستغلال هذه الخلافات وتضخيمها.

الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم، الاثنين 22 يوليو (تموز)، رحبت بهذا الدعم، واعتبرته خطوة جيدة أمام عمل حكومة بزشكيان التي يخشى عليها من الفشل، بسبب غياب التنسيق والانسجام مع باقي المؤسسات التي يهيمن عليها الأصوليون الذين فشلوا أمام بزشكيان في الانتخابات الرئاسية.

صحيفة "اعتماد" أبرزت تصريح خامنئي خلال لقائه بالرئيس الجديد وأعضاء البرلمان، حيث دعا البلاد لتكون صوتا واحدا أمام الأعداء، وعنونت بالقول: "صوت واحد من أجل إيران".

أما الصحف الأصولية فرأت تصريحات خامنئي بأنها ليست دعما، وإنما توجيه وإرشاد طبيعي، كما حاولت إبراز الجوانب التي يؤكد فيها المرشد على ضرورة أن يختار الرئيس الجديد مسؤولين "متدينين" و"ثوريين"، كما ذهبت إلى ذلك صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري.

ومصطلح "الثوريين" هو عنوان يطلقه النظام وأنصاره على كل من يسير في ركب المرشد علي خامنئي، ويلتزم بتوجيهاته وتعليماته في سياساته الداخلية والخارجية.

كما واصلت هذه الصحف هجماتها ضد الدائرة التي تحيط بالرئيس الجديد، ممن تصفهم بـ"أصحاب الهوى الغربي" و"الجناة الأمنيين"، ودعت صحيفة "كيهان" بزشكيان إلى التخلص من هؤلاء "المجرمين" وإبعادهم، وكتبت: "ماذا يفعل المجرمون الأمنيون في مقر بزشكيان؟"
صحيفة "شرق" الإصلاحية اقترحت على الرئيس الجديد أن يخول رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف والأصوليين باختيار وزير أو وزيرين في حكومته، لأن عدم إشراكهم في الحكومة القادمة يعني أن حكومة بزشكيان ستواجه تحديات وصدامات مع البرلمان والنظام بشكل عام.

من الملفات التي اهتمت بها صحف اليوم الاثنين أيضا هو إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن انسحابه من السباق الرئاسي، لتبدأ نائبته كامالا هاريس حملتها الانتخابية ممثلة عن الحزب الديمقراطي.

بعض الصحف رأت أن بقاء الديمقراطيين في البيت الأبيض أصبح مأمولا بعد ترك بايدن السباق الرئاسي، حيث كان الجميع مقتنعا بعدم إمكانية فوزه على ترامب، لكن الآن وبعد هذا التطور أصبح فوز ترامب غير مؤكد، كما كان الحال قبل انسحاب بايدن.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:

"جوان": الدائرة المحيطة ببزشكيان خانت النظام وآمنت بسقوطه

علقت صحيفة "جوان" الأصولية على كلام الرئيس الإيراني الجديد الذي تحدث عن صعوبة مهمته في اختيار المسؤولين والوزراء، وقالت إن أصعب مهمة أمام بزشكيان لا تتمثل في اختيار المسؤولين الجدد، وإنما أكبر مشكلة وتحد أمام الرئيس الجديد هو التوفيق بين أعضاء مجلسه الانتقالي لترشيح المسؤولين، حيث إن نصف أفراد هذا المجلس قد خانوا النظام، وتحدثوا عن سقوطه، حسب الصحيفة.

وادعت "جوان" أن الرئيس الجديد يدرك هذه الحقيقة، لهذا يؤكد باستمرار أنه لن يكون منفذا لتعليمات الآخرين، وأن المسؤولين الذين سيختارهم يجب أن يؤمنوا بأيديولوجية النظام ومبادئه.

وأضافت أن التيار الإصلاحي أصبح لا يحمل من اسمه سوى لفظه، لأنه لم يعد مؤمنا بالإصلاح، وإنما يعتقد أتباعه بأن النظام وصل إلى نهايته.

"اطلاعات": لولا مجيء بزشكيان لقضى المتطرفون على النظام الإيراني

قالت صحيفة "إطلاعات" إنه لولا انتباه مسؤولي النظام لتمكنت الأقلية المتشددة من السيطرة على الحكم بشكل كامل، وأنهت النظام بسياساتها ونهجها المتطرف.

وكتبت الصحيفة تعليقا على فوز بزشكيان وعدم منعه من الترشح للانتخابات الرئاسية: "لحسن الحظ اجتهد المرشد خامنئي والمصلحون والحريصون على النظام وأعطوا نفسا جديدا للجمهورية".

وأضافت: "لو لم يقع ذلك لسيطرت الأقلية المتشددة على الحكم، ولكانت نهاية النظام على أيديها. هذه الأقلية أضعفت إسلامية النظام خلال السنوات الماضية، وتسببت في نفور الشباب والنساء من الدين والقيم الدينية".

"اقتصاد ملي": موجة كبيرة من الغلاء في الأسواق بعد إلغاء الدعم الحكومي عن السلع والبضائع

حذرت صحيفة "اقتصاد ملي" من إلغاء الدعم الحكومي عن 485 سلعة في الأسواق، ما يعني زيادة أسعارها وبيعها وفقا لتكاليف الإنتاج وقوانين العرض والطلب. وذكرت أن إلغاء هذا الدعم سيرفع الغلاء، وسيحمل المواطن مزيدا من الضغوط والمعاناة المعيشية.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين في إيران، وبدل التفكير في خطط لتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة وفرض رقابة على الأسواق من أجل منع الغلاء، نجد أنهم بدأوا يفكرون بإنهاء الدعم الحكومي للسلع الأساسية، وعرضها بالأسواق بشكل حر، في وقت لا يستطيع المواطنون تلبية تكاليفهم المعيشية العادية.

وذكرت "اقتصاد ملي" أن ما يزيد الطين بلة في هذا الخصوص هو غياب الإدارة والتنظيم الحكومي للأسواق، بحيث يضرب الغلاء كل قطاع، ولا يوجد مسؤول يجيب على هذه الفوضى في الأسعار والغلاء الفاحش في السلع والخدمات المقدمة للمواطنين.

الخبير الاقتصادي إبراهيم بهادري أكد للصحيفة أن قرار الحكومة إنهاء الدعم لـ485 سلعة سيجلب معه الغلاء في كافة السلع، موضحا أن السوق هو عبارة عن كتلة متراكمة من الأشياء، ولا يمكن تحريك جزء والإبقاء على جزء آخر دون حركة أو تغيير.

وأضاف بهادري أن تبرير الحكومة في إنهاء الدعم لهذه السلع هو التخلص من الفساد والسرقة التي تتم في هذا المجال، حيث يستحوذ البعض على أموال الحكومة بملايين الدولارات من خلال تخصيص أموال ضخمة لتوريد السلع والبضائع بأسعار منخفضة، لكن بعد أن يتم أخذ الأموال من الحكومة تعرض هذه السلع نفسها بأسعار غير مدعومة في الأسواق.

طهران في الصدارة.. ارتفاع مقلق في جرائم قتل النساء بإيران

21 يوليو 2024، 19:32 غرينتش+1

أعربت صحيفة "اعتماد" الإيرانية، في تقرير لها، عن قلقها من ارتفاع عدد النساء اللواتي قُتلن بدافع "الشرف أو الخلافات العائلية"، وذكرت أنه في الربع الأول من أعوام 2022 و2023 و2024، قُتل ما لا يقل عن 85 امرأة على يد رجال من عائلاتهن، وكانت طهران على رأس الإحصائيات.

وبحسب هذا التقرير، الذي نُشر اليوم الأحد، 21 يوليو (تموز)، فقد قُتلت 22 امرأة في الربع الأول من عام 2022 على يد "رجال مقربين منهن"، بمن فيهم أزواجهن وآباؤهن وإخوانهن.

وقد ارتفعت هذه الإحصائية في الفترة نفسها من عامي 2023 و2024 لتصل إلى 28 و35 امرأة مقتولة على التوالي.

كما أشارت "اعتماد"، في تقريرها الصادر اليوم، إلى هذه القضية، وحذرت من أن أخبار قتل النساء "في معظم الحالات لا يتم نشرها في وسائل الإعلام".

وبحسب الصحيفة فقد شهدت المدن الست: أورميه، وتالش، وتبريز، ومشهد، وإيرانشهر، وطهران، أكبر عدد من جرائم قتل النساء لأسباب "الشرف أو الخلافات العائلية" في الربع الأول من عام 2024، واحتلت طهران المرتبة الأولى بخمس حالات قتل.

وتحتل طهران الصدارة في قتل النساء "بدافع الشرف أو الخلافات الأسرية" بـ 10 حالات عام 2022، و11 حالة عام 2023، مما أثار المخاوف بشأن سلامة النساء في العاصمة.

وذكرت أن العدد الأكبر من جرائم قتل النساء نفذها "أزواج الضحايا" لأسباب عائلية أو بدافع الشرف.

وبحسب هذا التقرير فقد قُتلت 16 و15 و27 امرأة على يد أزواجهن في أعوام 2022 و2023 و2024 على التوالي.

وطالبت هذه الصحيفة الخبراء والسلطات القضائية في إيران باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتقليل هذا العدد ومنع انتهاك حقوق المرأة.

وذكرت صحيفة "شرق"، في وقت سابق، وتحديدًا في يوليو (تموز) من العام الماضي، أنه في الفترة من يونيو (حزيران) 2021 إلى يونيو 2023، حدثت في إيران حالة قتل واحدة في المتوسط كل أربعة أيام.

وأضافت الصحيفة أن العدد الحقيقي قد يكون أكثر من هذا؛ لأنه "يوجد العديد من جرائم قتل النساء التي لا يتم الإبلاغ عنها عمداً"، في أجزاء كثيرة من البلاد.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، انتشرت أخبار مقتل شابة من مدينة الشتر بمحافظة لورستان، تُدعى راضية حسنوند، على يد شقيقها.

وتوفيت هذه المرأة البالغة من العمر 20 عامًا، والتي كانت ضحية للزواج القسري وزواج الأطفال، متأثرة بطلق ناري.

وأفادت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان في تلك الفترة، بأنه خلال الأيام الـ 17 الماضية، قُتلت سبع نساء على الأقل بدوافع "الشرف".

وتشير الإحصائيات إلى أن النساء في إيران أكثر عرضة للعنف المنزلي مقارنة بالرجال.

صحف إيران: الاقتصاد على شفا الاحتضار وطهران ضحت بالاتفاق النووي وغموض سقوط مروحية "رئيسي"

20 يوليو 2024، 11:40 غرينتش+1

بين التأييد والنفي، لاتزال الأخبار تتردد حول تحركات من جانب إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي والتوصل إلى صيغة تفاهم جديدة تنهي حالة الجمود في هذا الملف، قبل مجيء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، من جديد، وهو ما ينذر بمزيد من التأزم في العلاقات بين طهران وواشنطن.

وأشارت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني بالإنابة، علي باقري كني، الذي أكد استعداد طهران لاستئناف المفاوضات النووية، معتقدة أن هذه التصريحات هي دليل على رغبة طهران في حلحلة الأزمة النووية بأسرع وقت ممكن.

وفي المقابل أشارت صحف أخرى إلى موقف واشنطن غير المرحب باستئناف المفاوضات في هذه الفترة القصيرة المتبقية لحكومة بايدن، معتقدة أن الولايات المتحدة الأميركية ترجح الوصول إلى اتفاق أكثر شمولاً واستيعابًا، بحيث لا يقتصر على الملف النووي، وإنما يشمل قضايا أخرى، كدور إيران الإقليمي وقضايا حقوق الإنسان في الداخل الإيراني، وذكرت أن مثل هذا الاتفاق الشامل والجامع لا يمكن تحقيقه على عجالة، كما تريد طهران.

ولفتت صحيفة "آرمان امروز" إلى أن رسائل متبادلة جرت بين إيران والولايات المتحدة الأميركية الشهر الماضي حول نشاط إيران النووي؛ حيث حذرت واشنطن طهران من مساعيها الرامية إلى امتلاك أسلحة نووية، وأكدت أن مخاطر جدية تشعر بها الولايات المتحدة وحلفاؤها في هذا الخصوص.

وانتقد الكاتب والمحلل السياسي، حشمت فلاحت بيشه، سياسات إيران السابقة فيما يتعلق بموضوع الاتفاق النووي وعلاقات إيران مع الدول الأخرى؛ حيث رأى أن الحكومة السابقة ضحت بالاتفاق النووي بسبب انخراطها في الحرب الأوكرانية ووقوفها بجانب روسيا.

في شأن منفصل، ذكر الكاتب والمحلل السياسي، مسيح مهاجري، في افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي"، أن حكومة "رئيسي" أوصلت الاقتصاد الإيراني إلى مرحلة متأزمة وعلى شفى الاحتضار والموت، مشددًا على أن جميع المشاكل المجتمعية في إيران سيتم حلها إذا ما تمت معالجة الأزمة الاقتصادية.

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": فرص توصل إيران إلى اتفاق مع الجمهوريين أكبر من الديمقراطيين

قال المحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إنه وخلافًا لما يعتقده الكثيرون، فإن فرص إيران للتوصل إلى اتفاق وصلح مع الجمهوريين أكبر منها مع الديمقراطيين؛ كون الجمهوريين في الولايات المتحدة الأميركية يظهرون انعطافًا ومرونة أكثر في علاقاتهم الخارجية، حسب قراءة الكاتب الإيراني.

وعن سبب اعتقاده هذا أضاف بيكدلي قائلاً: "إن الجمهوريين لديهم رؤية واضحة وصريحة، وهي أنهم يسعون إلى إعلاء مكانة الولايات المتحدة، وتحسين الوضع الاقتصادي في الداخل الأميركي، أما بالنسبة للديمقراطيين فإن حاضنتهم الشعبية هي الأقليات السوداء والمسلمون، مقابل حاضنة الجمهوريين، الذين هم عبارة عن البيض ومن يعتبرون أميركيين خالصين، لهذا قليلاً ما تجد أنصارًا من الأقليات السوداء والمسلمين في حملات الجمهوريين الانتخابية".

أوضح أن هذا الواقع السكاني يجعل الجمهوريين أكثر حرية في اتخاذ القرارات التي يعتقدون فيها مصلحة لأميركا واقتصادها في الداخل، بعيدًا عن مصالح الأقلية، وحسابات هذه الجاليات المنتشرة في الولايات المتحدة الأميركية.

وذكر الكاتب أنه لا ينبغي الخوف والقلق من مجيء دونالد ترامب، إذا ما أظهرت إيران مرونة وعقلانية أكثر في سياساتها الخارجية، لافتًا إلى أن سبب انسحاب ترامب من الاتفاق النووي كان يقوم على أساس أن هناك خلافات أوسع بين طهران وواشنطن، ولا ينبغي حصر العلاقة بهذا الملف، لهذا فإن ترامب سيكون راغبًا في التفاوض مع إيران للتوصل إلى اتفاق أوسع نطاقًا يشمل قضايا الصواريخ، وتدخل طهران في الشؤون الإقليمية ودعمها للجماعات المسلحة بجانب الملف النووي.

"آرمان امروز": نصائح لحكومة بزشكيان الجديدة

قدم الكاتب والمحلل السياسي، علي دارابي، قائمة من التوصيات والنصائح إلى حكومة بزشكيان الجديدة، معتقدًا أنه من الضروري أن تنظر الحكومة ورئيسها الجديد بدقة في هذه النقاط؛ كونها تساهم في تحقيق الأهداف الواقعية التي يريد الرئيس إنجازها، كما أنها تعطي صورة حقيقية للشارع عن قدرات الرئيس وإمكاناته المتاحة للعمل.

وأول نصيحة، قدمها الكاتب دارابي، هي أن يبتعد المسؤولون الجدد عن الوعود غير العملية، مؤكدًا أن إمكانات البلد، والظروف الداخلية والخارجية التي يمر بها معروفة وجلية، ومِن ثمّ فلا ينبغي أن تعطي الحكومة الجديدة وعودًا لن تتحقق.

كما اقترح الكاتب أن تقوم الحكومة بالتخلص من عشرات المجالس والمؤسسات التابعة لها، والاكتفاء بما هو أساسي وضروري لتقسيم العمل والإدارة بشكل أفضل، كون هذه المجالس والمؤسسات تستنزف طاقات الحكومة وتحملها أعباء إضافية.

كما أوصى دارابي بأن يغيّر بزشكيان من سياسات الظهور الإعلامي غير المثمر، كالمشاركة في افتتاح مشروع ثم تركه دون إتمام وتنفيذ، مشيرًا إلى أن 450 ألف مشروع لا تزال الآن في منتصف الطريق، وقد تم إهمالها بعد أن أجريت حولها الاحتفالات ومراسم الافتتاح، ودعا إلى إكمال هذه المشاريع التي يقول الخبراء إنها تحتاج مجمعة 50 عامًا لكي تُنجز.

"هم ميهن": استمرار الغموض والإبهامات حول سقوط مروحية "رئيسي"

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، إنه على الرغم من مرور شهرين على حادثة سقوط مروحية الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، ومقتله هو ومجموعة من مرافقيه، فإن إبهامات لا تزال موجودة في هذه الحادثة وهناك أسئلة مطروحة لم يتم الإجابة عنها بعد.

وأشارت إلى انقطاع الاتصال بين قائد المروحية وجهات المراقبة والاتصال لمدة 69 ثانية فقط، متسائلة: ما الذي حدث بالتحديد في هذه الفترة القصيرة بحيث لا يستطيع الطيار الإبلاغ عن وجود حالة طارئة ومشكلة في المروحية.. لافتة إلى أن الكثيرين يتساءلون عن سبب السقوط الحقيقي.

وأضافت أن البعض يطرح سيناريوهات مختلفة مثل الاستهداف أو وجود عمل تخريبي متعمد أدى لسقوط المروحية ومقتل الرئيس السابق، ما يشدد على ضرورة أن تكون هناك تحقيقات بنتائج معلنة لمعرفة ملابسات الحادثة بشكل كامل.