• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تصعيد الأصوليين ضد "بزشكيان" والإساءة إلى "مهسا أميني" ورفع أسعار الوقود

29 أغسطس 2024، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 13:03 غرينتش+1

بعد التعيينات الجديدة للرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، صعّدت صحف أصولية، مثل "كيهان"، من هجماتها على الحكومة، واتهمتها بأنها تتلاعب بفكرة "الوحدة الوطنية" و"قسمت المناصب بين أنصار الاضطرابات".

وفي عددها الصادر اليوم الخميس 29 أغسطس (آب)، كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن التعيينات الجديدة أثارت القلق من أن حكومة بزشكيان تعتزم استخدام الأفراد والشخصيات، التي ليس لها أي اعتقاد بمبادئ النظام وأسسه، ولها مواقف واضحة دعمًا للاحتجاجات.

أما الصحف الإصلاحية فقد رحبت بهذه التعيينات الجديدة، لا سيما أنها شملت مجموعة من النساء، بعد انتقادات طالت الحكومة ورئيسها تتهمه بإهمال المرأة في تشكيلته الوزارية؛ حيث اختار سيدة واحدة من بين 19 وزيرًا.

ونشرت صحيفة "آرمان ملي" صورة لأربع سيدات حظين بمناصب مهمة في حكومة بزشكيان، موضحة أن مثل هذه القرارات من شأنها أن تخلق رضا نسبيًا لدى النساء تجاه الحكومة ورئيسها.

كما اهتم عدد من الصحف، لا سيما الصحف الإصلاحية، مثل "اعتماد" و"شرق"، بدعوات إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على قادة الحركة الخضراء في إيران منذ عام 2011، وذكرت صحيفة "شرق" أن ما يقوم به بزشكيان ورئيس السلطة القضائية هو خطوات كبرى لتحقيق الوحدة الوطنية.

وأكدت صحيفة "اعتماد" أن بزشكيان كان من الداعين قديمًا إلى إنهاء هذا الملف ومعالجته، بعيدًا عن الأضواء والخطاب الإعلامي.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها بعض الصحف الإيرانية، عزل عميد كلية الاجتماع في جامعة "علامة طباطبائي"، علي انتظاري، بعد أن أساء في برنامج تلفزيوني إلى مهسا أميني بقوله: "كان العدو يظن أن قتل أو هلاك فتاة كردية سُنّية سيفجر الاحتجاجات المناهضة للنظام، ما يجبر النظام على التدخل واستخدام العنف لإنهائها".

ودافعت صحيفة "كيهان" الأصولية عن "انتظاري"، ووصفته بأنه "ثوري"، وهاجمت قرار إقالته من منصبه، وكتبت في صفحتها الأولى: "الدكتور انتظاري دافع عن الثورة فعزله الديكتاتوريون".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": بزشكيان يعيّن شخصيات لا تؤمن بمبادئ النظام ومناهضة للسلطة

هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة الشخصيات والأفراد، الذين عيّنهم بزشكيان لتولي مناصب في حكومته، متهمة هؤلاء الأفراد بأنهم ساهموا في الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت في إيران خلال السنوات الماضية، وهي احتجاجات تصفها الصحيفة ومن سار على منوالها بـ"الاضطرابات" أو "الفتنة"، مؤكدة أن تعيين شخصيات من هذا النوع سيكون خطرًا على البلاد.

وذكرت الصحيفة بالاسم بعض الشخصيات، مثل محمد جعفر قائم بناه، الذي عيّنه بزشكيان مساعده التنفيذي، مدعية أن قائم بناه تم اختياره لهذا المنصب كونه كان رفيقًا لـ"بزشكيان"، ولا يتمتع بسجل يُذكر في الأعمال التنفيذية.

كما ذكرت الصحيفة مدير تحرير صحيفة "اعتماد"، إلياس حضرتي، الذي عُيّن رئيسًا لدائرة الإعلام الحكومية، واتهمت الصحيفة وإدارتها بأنها شاركت في الدعاية ضد النظام، خلال احتجاجات مهسا أميني.

وشمل هجوم الصحيفة فاطمة مهاجراني، التي عيّنها بزشكيان متحدثة باسم الحكومة، وقالت الصحيفة إن مهاجراني كانت لها مواقف علنية لدعم الاحتجاجات الأخيرة ضد النظام.

"اعتماد": بزشكيان يعمل لإنهاء الإقامة الجبرية بعيدًا عن الجدل الكلامي

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى الخبر، الذي انتشر يوم أمس على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، حول محاولات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لإنهاء الإقامة الإجبارية المفروضة على مير حسين موسوي ومهدي كروبي، وقالت إن بزشكيان له مواقف معروفة وداعمة لإنهاء الإقامة الجبرية على هؤلاء السياسيين.

وذكرت الصحيفة أن بزشكيان يعتقد بأن إنهاء الإقامة الإجبارية على كروبي ومير حسين موسوي سيساهم في الوحدة والانسجام الوطني، لافتة إلى أن بزشكيان سبق أن طالب حسن روحاني عام 2015 بصفته رئيسًا للجمهورية ورئيسًا للمجلس الأعلى للأمن القومي بأن يفي بوعوده في هذا الملف، ويساعد في فك هذه العقدة في المشهد السياسي الإيراني.

كما لفتت الصحيفة إلى أن مواقف بزشكيان المناصرة لمحمد خاتمي وانتقاداته للمضايقات، التي كان يتعرض لها، وقالت: "بعد مرور 7 سنوات من مواقف بزشكيان هذه، يصبح الآن بزشكيان رئيسًا للجمهورية ورئيسًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وقد بدأ العمل والتمهيد لإنهاء الإقامة الجبرية على مير حسين موسوي ومهدي كروبي بعيدًا عن الجدل الكلامي والخلافات السياسية".

"هفت صبح": جبهة موحدة لمعارضة رفع أسعار الوقود

انتقدت صحيفة "هفت صبح"، المقربة من رئيس البرلمان، تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، حول أسعار البنزين، وكتبت في تقرير لها بعنوان "جبهة متحدة ضد رفع أسعار البنزين": "الكل كان يعرف أن بزشكيان سوف يأتي للحديث عن سعر البنزين، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يبدأ الحديث عن الموضوع بهذه السرعة".

وأضافت الصحيفة أن الأصوات المعارضة لكلام بزشكيان ارتفعت من كل الجهات، حتى أولئك الذين يدعون إلى الاقتصاد الحر، ومن يتهمون بأنهم قدموا النصائح للرئيس الأسبق حسن روحاني لرفع أسعار الوقود عام 2019، يعارضون الآن فكرة زيادة الأسعار.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل هذه المعارضة يا ترى بسبب الخوف من المصائب التي حلت بإيران بعد رفع أسعار الوقود (اندلاع احتجاجات شعبية ومقتل وإصابة العشرات من المتظاهرين) أم أن هناك أسبابًا علمية تعارض زيادة الأسعار في ظل الظروف الراهنة؟".

ونقلت الصحيفة آراء بعض خبراء الاقتصاد، الذين يعارضون فكرة زيادة سعر الوقود، واستندت إلى رأي الخبير الاقتصادي، مسعود نيلي، الذي قال إن الحكومة مهما رفعت من أسعار البنزين وأثارت ضجة في هذا المجال لن تعالج المشكلة في ظل وجود تضخم يصل إلى 80 في المائة.

وأضافت الصحيفة أن على الحكومة في ظل هذه الحالة معالجة أزمة التضخم، قبل كل شيء، كما دعت الصحيفة الحكومة إلى تحسين علاقتها مع دول العالم، لتسهيل الوصول إلى عائدات النفط الإيرانية في الخارج وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وختمت الصحيفة بالقول: "ما دامت العقوبات قائمة ونقص الميزانية موجودًا، فإن الحكومة ستكون مضطرة لطباعة الأموال، وخلق تضخم فوق الـ50 بالمائة، وفي هذا الحال حتى لو رفعت سعر البنزين، فإنها لن تعالج مشكلة وستدفع تكاليف دون جدوى".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: خامنئي يؤكد دوره في اختيار الوزراء وعودة ظريف وبزشكيان يلمح لزيادة سعر الوقود

28 أغسطس 2024، 12:00 غرينتش+1

خرج المرشد الإيراني بتصريحات أمس، لم تكن كفيلة بإنهاء الجدل القائم في إيران منذ أيام حول دوره وتدخله في تشكيل الحكومة، إذ قال خامنئي إنه قد أيد بعض وزراء بزشكيان، وأكد على ضرورة أن يكون البعض الآخر ضمن الحكومة، وأنه لم يكن له رأي حول آخرين لأنه لم يكن يعرفهم.

هذه التصريحات دفعت الصحف الموالية والرافضة لفكرة دور خامنئي في اختيار الوزراء للدفاع عن مواقفها السابقة، واعتبار كلام خامنئي دليلا على صحة دعواها.

صحيفة "إيران"، الناطقة باسم الحكومة، قالت إنه ووفقا لكلام خامنئي أمس فإنه كان على علم واطلاع بجزء من عملية اختيار الوزراء في حكومة بزشكيان، وهو ما اعتبرناه سابقا "ضروريا وبديهيا"، متهمة بعض الصحف، مثل "كيهان" وغيرها، بأنها تحاول إنزال تحليلاتها وقراءاتها الخاطئة على الشارع والمجتمع الإيراني، بحجة أن تدخل خامنئي وتقديم الرأي حول الوزراء يخل باستقلالية المجلس، وهذا ناتج عن "جهل" هؤلاء الأفراد ووسائل الإعلام المذكورة بطبيعة العملية السياسية في إيران، ودور خامنئي فيها.

فيما كتبت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية في الصفحة الأولى: المرشد: "تمت استشارتي لاختيار الوزراء"، أما صحيفة "كيهان" فحاولت إبراز الجانب الذي أكد فيه خامنئي بأنه لم يكن يعرف بعض المرشحين، وعنونت في المانشيت: "المرشد: لم أكن أعرف الكثير من وزراء الحكومة ولم يكن لي رأي تجاههم".

ولم تستطع الصحيفة أن تخفض حنقها على بزشكيان، وعدم ارتياحها الكامل لتصريحات خامنئي الذي أكد وجود دور له في عملية اختيار الوزراء، وهاجمت الرئيس الإيراني، وكذلك اللجنة التي شكلها برئاسة محمد جواد ظريف لترشيح الوزراء له، وقالت: "لقد أقر ظريف نفسه بأنه هو ولجنته الاستشارية التي تضم مجرمين ومدانين أمنيا، قد رشحوا 70 في المائة من الوزراء، وما بقي من الوزراء رشحهم بزشكيان نفسه، لكنهم ادعوا في وسائل الإعلام بأن تشكيل الحكومة تم بتنسيق وإشراف من المرشد علي خامنئي".

صحف أخرى أشارت إلى ما دار في الاجتماع الأول للمرشد علي خامنئي مع أعضاء الحكومة والرئيس بزشكيان، والذي أكد فيه على وجود مشكلات كثيرة في إيران، ودعا الحكومة إلى أن تضع أزمة الغلاء والتضخم في أولوية عملها.

من الملفات التي حظيت كذلك باهتمام الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 28 أغسطس (آب)، هو عودة ظريف المفاجئة إلى الحكومة بعد استقالته المفاجئة منها قبل أيام، احتجاجا على التشكيلة الوزارية التي قدمها للبرلمان.

صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية رحبت بهذه العودة إلى الحكومة، وعنونت في مانشيتها: "عودة سيد الدبلوماسية إلى الحكومة".

صحيفة "شرق" أيضا رأت هذه العودة وبعض الأخبار الإيجابية بأنها "بارقة أمل" لتحسين الأوضاع في المستقبل، مشيرة إلى تعيين بزشكيان مساعدا له من أهل السنة، وكذلك السماح بعودة الأساتذة المفصولين بسبب مواقفهم من الاحتجاجات ودعمهم لمطالب المتظاهرين إلى عملهم، والأهم من ذلك هو الاخبار الإيجابية- حسبما ذكرت الصحيفة- حول إنهاء الإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء، حيث كشف السياسيي غلام حسين كرباسجي "أن أخبارا إيجابية حول هذه القضية سوف تسمع"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": تصريحات بزشكيان حول أسعار الوقود لا تعني رفعها

حاولت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، تبرير تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان حول احتمالية رفع أسعار الوقود، وتهدئة القلق الناجم عن هذه التصريحات، وادعت أن الإدلاء بالتصريحات حول موضوع الوقود لا يعني عزم الحكومة رفع الأسعار.

وفي تصريحات له خلال لقائه جمعه بوزير الاقتصاد الجديد انتقد بزشكيان "السعر المنخفض للوقود في إيران"، وقال: "لا منطق وراء قيامنا بشراء الوقود بسعر الدولار الحر، ثم نقوم ببيعه للناس بسعر مدعوم (منخفض). هل هذا مقبول لدى خبراء الاقتصاد؟ نشتري الدولار بسعر 50 ألف تومان ثم نبيعه بعشرة آلاف تومان؟ كل إنسان حريص لا يقبل مثل هذا النوع من السياسة".

صحيفة "إيران" أدركت مدى حساسية مثل هذه التصريحات، وخطورتها لدى الشارع الإيراني الذي يأن تحت وطأة الغلاء، وكتبت تعليقا على الموضوع: "المجتمع الإيراني أصبح حساسا حول كل حديث يدور عن قضية البنزين، لا سيما إذا كان قائل ذلك هو رئيس الجمهورية. نموذج ذلك هو تصريح مقتضب لرئيس الجمهورية حول قضية البنزين".

وأضافت الصحيفة: "حقيقة الأمر أن رئيس الجمهورية انتقد آلية تسعير الوقود، وهي قضية متفق عليها حتى من قبل المستهلكين أنفسهم، فهذه السياسة لا تنسجم مع أي منطق اقتصادي".

الصحيفة حاولت طمأنة الشارع القلق بالقول: "حكومة بزشكيان لن تقوم بإجراء مفاجئ أو تستخدم سياسة العلاج بالصدمة في أي مجال من المجالات، وإذا تقرر في المستقبل تغيير أسعار الوقود فإن ذلك سيتم برضا ودعم شعبي".

"اعتماد": المصالحة مع المقاطعين للانتخابات أهم بعد من أبعاد "الوفاق الوطني"

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى قضية "الوفاق الوطني" التي يطرحها كثير من السياسيين المقربين من حكومة مسعود بزشكيان، وأشادت بهذا التوجه الجديد الذي يحاول خلق بيئة مواتية في الداخل، وإنهاء الخلافات التي تمزق إيران دون أن تساهم في تقدم أو تحسن للوضع الاقتصادي والسياسي الراهن.

وأوضحت أن جذب شريحة المواطنين الذين لم يشاركوا في الانتخابات الماضية وتبلغ نسبتهم 50 في المائة، هو البعد الأهم في الوفاق الوطني المذكور، وعلى الحكومة أن تعمل في هذا الإطار وتجذب هؤلاء المقاطعين إليها.

وذكرت الصحيفة أن على رئيس الجمهورية بصفته رئيسا لجميع الإيرانيين، سواء الذين شاركوا في الانتخابات أو لم يشاركوا، أن يتولى هذه المهمة التي قد تكون أهم وأصعب من مهمة خلق الوفاق بين السياسيين المتخاصمين.

وأضافت: على الحكومة أن تعرف الأسباب التي جعلت هؤلاء المواطنين يعزفون عن الانتخابات، وما هي انتقاداتهم للوضع الراهن وتجاه النظام؟ وما هي تركيبتهم السكانية وإلى أي شريحة ينتمون؟".

"جمهوري إسلامي": المسؤولون الروس يعتبرون إيران ولاية روسية

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" بشدة مدير مركز الدراسات الإيرانية المعاصرة في روسيا رجب سفاروف، وقالت إن هذا المسؤول الروسي عندما يتحدث عن إيران يتحدث وكأنه يتحدث عن ولاية روسية.

وكتبت الصحيفة: هذا المسؤول الروسي قال في تحليل عجيب لكنه ينطبق مع مصالح بلده، بأن "إيران الموالية للغرب أخطر على روسيا بكثير من إيران النووية، فإيران الموالية للغرب تؤدي إلى انهيار روسيا".

وعلقت الصحيفة على هذا الكلام: هذا الكلام السخيف يكون صحيحا في حالة واحدة، وهي أن قائله يعتبر إيران بمثابة ولاية من ولايات روسيا، وأن يكون مسؤولو الكرملين هم الوصاة على الشعب الإيراني.

وتابعت الصحيفة: مثل هذه التحليلات المغلوطة ليست مستبعدة عن المسؤولين الروس، فقبل فترة قصيرة تحدث ديميتري مدودوف، وهو الرجل الثاني بعد بوتين، عن رغبة نهمة لروسيا في ابتلاع أوكرانيا والدول المجاورة لبلاده.

صحف إيران: تراجع بزشكيان و"إدارة الصراع" مع واشنطن و"أخبار إيجابية" عن قادة الحركة الخضراء

27 أغسطس 2024، 12:05 غرينتش+1

ثمنت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، ما نشرته صحيفة "إيران" الناطقة باسم الحكومة عن موقف الرئيس مسعود بزشكيان بشأن التنسيق مع خامنئي لاختيار التشكيلة الوزارية، وقالت إن هذا يمثل "تراجعا".

الصحيفة "شكرت" بزشكيان على هذا "التراجع"، وقالت إنه وإن كان متأخرا إلا أنه يستحق التقدير والثناء، مشيرة إلى أن تصريحه السابق فيه "إساءة إلى إيران"، واتهام للنظام بهندسة الانتخابات والتلاعب بها.

ونقلت "كيهان" عن صحيفة "إيران": "البعض استغل وقلب مضمون تصريحات بزشكيان، وكأن المرشد هو من اختار وزراء الحكومة واحدا تلوى الآخر، ثم تقديمهم للبرلمان، وهذا غير صحيح".

لكن اللافت أن المرشد الإيراني علي خامنئي خرج في لقائه مع أعضاء الحكومة، اليوم الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، وصرح حول هذا الموضوع، مؤكدا أنه قد "أيد" بعض الوزراء، وأكد على وجود وزراء آخرين.

من الملفات الأخرى التي كانت حاضرة في الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، هي زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران، ولقائه بالمسؤولين الإيرانيين.

صحيفة "آرمان ملي" تحدثت عن "حزمة مقترحات" قدمتها الدوحة إلى طهران، دون أن تكشف عن طبيعة هذه المقترحات ومضمونها، إلا أنه من المتوقع أن تكون حول الأوضاع الإقليمية والتوتر بين إسرائيل وإيران، والمخاوف من تصعيد الأوضاع واندلاع حرب إقليمية.

إلا أن صحيفة "خراسان" الأصولية نقلت عن موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي، قوله إن الزيارة كانت بهدف مناقشة العلاقات بين البلدين في ظل الحكومة الإيرانية الجديدة، وكذلك هجوم حزب الله "غير المسبوق" على إسرائيل، وتهديدات نصر الله باستخدام صواريخ استراتيجية، وأيضا احتمالية تفعيل المفاوضات النووية من جديد، دون أن يشمل ذلك الوضع في غزة.

في شأن غير بعيد تحدثت صحيفة "اعتماد" عن المهمة الصعبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونفلت عن خبراء سياسيين قولهم إن "إدارة الصراع" ستكون أولوية لدى وزارة الخارجية في المرحلة المقبلة.

صحيفة "ستاره صبح" نقلت عن المحلل السياسي حسن بهشتي قوله إن الحرب لن تكون في صالح طهران، مشيرا إلى توعد إيران إسرائيل برد مؤثر على اغتيال إسماعيل هنية، وقال إن الناظر إلى الوضع الداخلي الإيراني يدرك جيدا أن الحرب ليست في صالح طهران بأي شكل من الأشكال.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تراجع بزشكيان عن تصريحاته حول دور خامنئي في تشكيل الحكومة متأخر لكنه يستحق التقدير

يبدو أن ضغوط صحيفة "كيهان" وهجماتها المستمرة على الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، بعد أن كشف عن دور المرشد علي خامنئي في اختيار الوزراء، آتت أكلها وحققت الغاية التي كانت تريدها الصحيفة، وهي تراجع بزشكيان عن تصريحاته السابقة حول الموضوع.

وكتبت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، أن "بزشكيان قال بشكل صريح بأن اختيار جميع الوزراء تم بتنسيق وتشاور مع المرشد خامنئي، وهذا لا صحة ولا حقيقة له".

كما ادعى بزشكيان أن المرشد اختار بعض الوزراء بعينهم ليكونوا ضمن قائمته الوزارية.

وذكرت الصحيفة أن هذه التصريحات غير الصحيحة لم تدفع شخصا من الإصلاحيين إلى الانتقاد والمطالبة بالتصحيح، لكن أخيرا وبعد أن استغل الأعداء تصريحات بزشكيان، واتهموا الجمهورية الإسلامية بهندسة الانتخابات قامت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة بتوجيه وتصحيح كلام بزشكيان، والتراجع عنه ضمنيا.

ونقلت "كيهان" عن صحيفة "إيران": "البعض استغل وقلب مضمون تصريحات بزشكيان، وكأن المرشد هو من اختار وزراء الحكومة واحدا تلوى الآخر، ثم تقديمهم للبرلمان، وهذا غير صحيح".

ورضيت صحيفة خامنئي (كيهان) بما اعتبرته "تراجعا" من بزشكيان عبر الصحيفة الناطقة باسم الحكومة، وكتبت تعليقا على ذلك: "أخيرا يجب أن نشكر رئيس الجمهورية على هذه الإيضاحات، ونرى لزاما علينا أن نقول: يا سيد بزشكيان العزيز! كان ذلك (التراجع والتصحيح) متأخرا لكنه يستحق التقدير".

"اعتماد": إدارة الأزمة بين إيران والولايات المتحدة لا تعني وجود علاقات مباشرة بينهما

أكدت صحيفة "اعتماد" على ضرورة "إدارة الأزمة" بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأوضحت أن "إدارة الأزمة" لا تعني بناء علاقات مباشرة بين طهران وواشنطن، وإنما يجب علينا أن نحصل على المصالح المشتركة من خلال هذه الإدارة.

وقال المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمان برست، للصحيفة إن المهم الآن هو أن تتم إدارة هذه الأزمة والصراع القائم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، ولا ينبغي أن نظن أن إدارة الصراع بين بلدين متخاصمين يعني وجود علاقات مباشرة بينهما، وإنما القصد من ذلك هو أن يتفق الطرفان المتنازعان على مصالحهما من خلال ذلك.

وأوضح المسؤول السابق قائلا: "نحن أيضا نسعى إلى الأمن والاستقرار في المنطقة، نحن نعتقد أن أمن المنطقة وتطورها يكمن في التعاون بين دول المنطقة والبلدان الإسلامية".

"هم ميهن": أخبار جيدة لإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على قادة الحركة الخضراء

نقلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تصريحات للسياسي ورئيس بلدية طهران السابق غلام حسين كرباسجي قوله إن هناك أخبارا إيجابية فيما يتعلق بقضية إنهاء حالة الإقامة الجبرية المفروضة على قادة الحركة الخضراء منذ عام 2011.

وكشف كرباسجي، استنادا إلى مصادر، عن جهود يقوم بها الرئيس الجديد مسعود بزشكيان لإنهاء الإقامة الجبرية على مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، وكذلك مهدي كروبي الذين قادوا احتجاجات شعبية في 2009، منددة بتزوير الانتخابات لصالح المرشح الأصولي آنذاك محمود أحمدي نجاد.

ولم يوضح كرباسجي بشكل مفصل حول الموضوع، لكنه اكتفى بذكر هذه الجملة: "هناك أخبار جيدة في الطريق إن شاء الله".

كما طالب كرباسجي الحكومة الجديدة باتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة لتحقيق وعدين انتخابيين، هما: إنهاء حجب وسائل التواصل الاجتماعي، وتقييد الإنترنت، وطالب كذلك بوقف مشروع "نور" لفرض الحجاب الإجباري على النساء في الشوارع والأماكن العامة.

صحف إيران: احتجاجات الممرضين "غير مسبوقة" والهجوم على بزشكيان و"موت" الاتفاق النووي

26 أغسطس 2024، 12:03 غرينتش+1

تستمر هجمات وانتقادات الصحف الأصولية في إيران ضد الرئيس الجديد، بعد أسابيع من الود والغزل المتبادل بينهما، وذلك بسبب تصريحات بزشكيان أمام البرلمان، والتي كشف فيها عن دور المرشد في تعيين الوزراء، أثناء دفاعه عن تشكيلته الوزارية.

الصحف الأصولية، مثل "جوان"، قالت إنه كان الأحرى برئيس الجمهورية أن لا يشير إلى التشاور بينه وبين المرشد في عملية إعداد القائمة الوزارية، مضيفة أن الرئيس بزشكيان "ليس متكلما جيدا"، وهو ما كان السبب وراء كشفه لما ينبغي أن لا يكشفه بالعلن.

في سياق متصل بالحديث عن حكومة بزشكيان، رأت صحيفة "جمله" أن الرئيس الإيراني نجح حتى الآن في منع التوتر الداخلي من خلال تشكيله حكومة "وفاق وطني"، لكن المهمة الأهم حاليا تتمثل في خفض التوتر الخارجي الذي تواجهه إيران، ويجب أن يبذل كل ما يستطيع لتحقيق هذا الهدف، الذي قد يكون أكثر أهمية من التوتر والخلافات الداخلية، حسب الصحيفة.

في شأن آخر أشادت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بهجوم حزب الله على إسرائيل، فجر الأحد، واصفة ذلك بـ"الفضيحة الكبيرة" لإسرائيل وجهازها الاستخباراتي، معتبرة أن الكيان قد مني بهزيمة مدوية يوم أمس، دون أن تشير ما هي الخسائر أو "الإنجازات" التي حققها الهجوم الأخير.

وأشارت الصحيفة إلى إعلان إسرائيل حالة طوارئ لمدة 48 ساعة، وإلغاء بعض رحلات الطيران، وربما تكون هاتان الحالتان هما المكسب الذي تعتبره الصحيفة الإيرانية إنجازا لما يمسى بمحور المقاومة، وهزيمة مدوية لإسرائيل التي أكدت في المقابل تصديها لكافة المقذوفات والمسيرات التي أطلقها الحزب اللبناني، مستهدفا بها بلدات حدودية مع لبنان.

صحيفة "شهروند" أيضا سارت على نفس المنوال، وبالغت في الثناء على حزب الله وهجومه الأخير، مستشهدة ببعض ما جاء في خطاب حسن نصر الله يوم أمس، الذي برر تأخر رد الحزب على إسرائيل بإعطاء فرصة للمفاوضات الرامية لوقف إطلاق النار، وكذلك لخداع أميركا وإسرائيل اللذين كانا على أهبة الاستعداد في الأيام الأولى من اغتيال القيادي في الحزب فؤاد شكر.

على صعيد العلاقة بين إيران والغرب تناولت صحيفة "آرمان ملي" تصريحات وزير الخارجية الإيراني الجديد عباس عراقجي، التي حسم فيها احتمالية إحياء الاتفاق النووي بصيغته الحالية، رغم أنه لم ينف التوصل إلى شكل آخر للاتفاق.

الصحيفة نقلت عن الخبير في العلاقات الدولية مهدي مطهرنيا تأكيده أن الاتفاق النووي في حكم "الميت"، ولن يتم إحياؤه مهما حدث من محاولات وإجراءات.

صحيفة "جمله" أيضا سلطت الضوء في تقرير لها إلى المخاوف بين النشطاء الاقتصاديين الإيرانيين من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وآثار ذلك على الوضع في إيران، مؤكدة أن ترامب سيكون أكثر نشاطا فيما يتعلق بالتعامل مع الحالة الإيرانية، وأنه سيبذل كل جهده لمنع طهران من تصدير نفطها إلى العالم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": مظاهرات الممرضين "غير مسبوقة" في المائة عام الأخيرة

وصفت صحيفة "دنياي اقتصاد" مظاهرات وإضرابات الممرضين في إيران بـ"غير المسبوقة"، لافتة إلى أن إصرار الممرضين هذه المرة مختلف عن السابق، وأنهم عازمون على الاستمرار حتى تحقيق مطالبهم.

وذكرت الصحيفة أن هناك 4 مطالب رئيسية لهؤلاء الممرضين، وهي: تنفيذ قانون لوائح خدمات الممرضين، ومراعاة الحالات الاستثنائية والخاصة، وتطبيق قانون الارتقاء الوظيفي، والرابع يتعلق بالتسهيلات والخدمات والرفاهيات المقدمة لهم.

وأوضحت الصحيفة أن الممرضين يشكون من غياب الرقابة على تنفيذ القوانين التي وضعت لصالحهم، ما جعل الكثير من هذه القوانين واللوائح في غير صالحهم، وضد مصالحهم المهنية والوظيفية.

ونقلت الصحيفة عن مدير بيت الممرض محمد شريفي مقدم قوله إن "احتجاجات الممرضين غير مسبوقة في الـ100 سنة الأخيرة"، موضحة أن مطالب الممرضين التي يرفعونها على اللافتات واضحة وصريحة، وهي تتلخص في المطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية.

"جوان": بزشكيان ليس متحدثا ماهرا وأخطأ في حديثه عن دور خامنئي في تشكيل الحكومة

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، الرئيس مسعود بزشكيان بسبب حديثه عن التنسيق بينه وبين خامنئي لاختيار الوزراء، وقالت في عددها الصادر اليوم الاثنين 26 أغسطس (آب): "رئيس الجمهورية ليس متحدثا ماهرا، وقد أقر بذلك شخصيا، ولهذا فإن تصريحاته قد تكون ناتجة عن هفوات، وهي هفوات أدت إلى انتشار مفاهيم مغلوطة لدى الرأي العام".

وأضافت الصحيفة: "الحقيقة هي أن علاقة المرشد بالحكومة هي كالسابق خلال السنوات الماضية ولم تتغير، فرئيس الجمهورية هو من يختار الوزراء، ثم إذا كانت هناك ملاحظات فإن المرشد يقدمها لاحقا، وهكذا كان الحال في حكومة بزشكيان".

"جمله": عودة ترامب ستعني إنهاء الآمال بإحياء الاتفاق النووي

قال الكاتب والمحلل قاسم محب علي في مقابلة مع صحيفة "جمله" إن عودة ترامب إلى البيت الأبيض تعني اختفاء الآمال بمعالجة الأزمات الإيرانية الصغيرة والكبيرة، كما أن عودته تعني انتهاء أي آمال وحظوظ بإحياء الاتفاق النووي، الذي أعيد الحديث عنه بقوة بعد فوز التيار الإصلاحي في إيران.

كما رأى الكاتب والمحلل السياسي أن عودة ترامب ستسد كافة منافذ الاقتصاد العالمي على إيران، لأن ترامب سيسعى جاهدا لتصفير صادرات النفط الإيراني، وسيهدد كل دولة تتعامل مع طهران اقتصاديا، معتقدا أن دولا مثل روسيا والصين أيضا ستحجم عن التعامل الاقتصادي أو ستقلل حجم تعاملها بشكل كبير خشية العقوبات الأميركية.

وقال محب علي للصحيفة أيضا: "على صناع القرار في إيران أن يأخذوا هذه القضية بعين الاعتبار سواء كان ترامب هو الرئيس أو لم يكن، وأن يعملوا على رفع العقوبات، مهما كانت التكاليف، وأؤكد مرة أخرى مهما كانت التكاليف".

وأضاف أن القضية الأخرى المهمة أمام طهران هي "العودة إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، والسماح للبنوك الإيرانية بالتعامل المصرفي مع العالم".

صحف إيران: مهمة صعبة أمام "الخارجية" وطوفان الفقر وبزشكيان يكشف المستور

24 أغسطس 2024، 12:18 غرينتش+1

بعد اكتمال عملية تشكيل الحكومة، ومنح البرلمان الثقة لجميع وزراء مسعود بزشكيان، بدأت المطالب الشعبية تظهر إلى العلن، وتطالب الحكومة الجديدة ورئيسها بالوفاء بما وعد به من إصلاحات على صعيد السياسة والاقتصاد والمجتمع.

الصحف الصادرة اليوم تحدثت عن هذه القضية وغيرها، ورأت أن الحكومة يجب أن تبدأ بالأهم فالمهم، مشيرة إلى أن حل مشكلة طهران مع العواصم الغربية، وتحديدًا مع الولايات المتحدة يجب أن يكون في صدر اهتمام الحكومة الجديدة، وإلا فإن أي إجراءات وسياسات لن تفلح في تحسين الوضع الاقتصادي المتدهور في البلد.

ونقلت صحيفة "إسكناس" عن محللين وخبراء قولهم إن مهمة الخارجية الإيرانية ووزيرها الجديد، عباس عراقجي، صعبة للغاية؛ نظرًا للتعقيدات المستحدثة في العام الأخير؛ حيث لم تعد الولايات المتحدة والدول الأوروبية تعطي ملف إيران النووي أهمية قصوى في تعاملها مع طهران، وإنما بات التركيز منصبًا على الدور الإقليمي والعسكري لطهران في ضوء تطورات القضية الفلسطينية والحرب على غزة.

كما نقلت صحيفة "ستاره صبح"، عن الخبير الاقتصادي والمدير العام السابق لصندوق التنمية الوطنية، مهدي غضنفري، قوله إنه على النظام في إيران أن يبادر بفتح السفارة الأميركية واستعادة العلاقات مع واشنطن، مؤكدًا أن من تسبب في إغلاق السفارة الأميركية مطلع ثمانينيات القرن الماضي وقطع العلاقات الدبلوماسية خلق أزمة كبيرة لإيران لا أحد قادر على معالجتها والخروج منها.

وفي شأن اقتصادي تحدثت صحيفة "اقتصاد بويا" عن "طوفان الفقر" في إيران؛ حيث تضاعفت أرقام المستأجرين، وانتشر الفقر بين جميع الشرائح، وتقلصت الطبقة الوسطى إلى أصغر حجم في تاريخ إيران الحديث وطرحت الصحيفة فكرة "موت المعيشة" في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات، وغياب آفاق حل قريب وعملي.

ويمكننا الآن قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"إسكناس": مهمة عراقجي الصعبة في رفع العقوبات عن إيران

تناول الكاتب والمحلل السياسي، صابر غل عنبري، في مقال نشرته صحيفة "إسكناس" الاقتصادية، صعوبة مهمة وزير الخارجية الإيراني الجديد، عباس عراقجي، في إزالة العقوبات والحظر الاقتصادي على إيران، معتقدًا أن هناك إجماعًا بين النظام وحكومة بزشكيان على اختيار عراقجي لهذا المنصب؛ نظرًا لدوره وخبرته في المفاوضات، ويبدو أن النظام مدرك للحاجة إلى إنهاء العقوبات من أجل القيام بإصلاحات اقتصادية داخلية.

لكن الكاتب الإيراني يستدرك قائلاً: إن الحقيقة هي أن رفع العقوبات اليوم أصبح أصعب من كل وقت مضى، ذلك أن العقوبات أصبحت مرتبطة ومشتبكة بقضايا أخرى غير قضية الملف النووي.

وذكر الكاتب أنه في السابق كان قرار رفع العقوبات مرتبطًا بتراجع إيران وتعاونها مع الأطراف الدولية في ملفها النووي، لكن في الوقت الحالي لم تعد هذه القضية على سلم اهتمام الدول الغربية، وإنما بات دور إيران في المنطقة عقب أحداث السابع من أكتوبر يحتل صدارة اهتمام الدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية.

وتوقع الكاتب غل عنبري، في ختام مقاله، أن يستمر الجانبان الإيراني والأميركي في إدارة الصراع وليس حله، وسيتم ربما في هذا الإطار تقديم بعض التنازلات والوصول إلى بعض التفاهمات فيما يتعلق بملف إيران النووي، لكن بالنسبة لقضية العقوبات فإن رفعها بشكل كامل أمر غير وارد حسب قراءة الكاتب.

"تجارت": شروط إيرانية لإحياء المفاوضات.. رفع العقوبات وإنهاء العداء

أشارت صحيفة "تجارت"، بدورها، إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وشروطه لإحياء المفاوضات والعمل على خفض التصعيد مع الغرب؛ حيث قال إنه يجب أولاً على الدول الغربية إنهاء توجهها العدائي تجاه طهران، والعمل على إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات.

كما أشارت إلى موقف الولايات المتحدة الأميركية من عراقجي وتصريحاته؛ حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن ستنظر إلى "الأفعال وليس الأقوال"، مؤكدًا أن البيت الأبيض لا يعتقد بأن يكون هناك تغيير كبير في السياسة الإيرانية بعد تغيير الحكومة.

وأوضحت الصحيفة، تعليقًا على ذلك، أن ما يمكن استنتاجه من تصريحات المسؤول الأميركي هو أن واشنطن تحاول أن ترمي الكرة في ملعب إيران، وتحملها مسؤولية تعثر المفاوضات النووية، ومن جانب آخر فإن أميركا ستواصل على الأقل حتى الشهرين المقبلين اعتماد النهج المحافظ نفسه في التعاطي مع الملف الإيراني، وستركز على قضايا الشرق الأوسط وتتجنب الصدام مع إيران.

لكن الصحيفة رأت أن شرط عراقجي المتمثل برفع العقوبات عن طهران هو مطلب منطقي ومعقول، ومادامت الدول الغربية لم تقم بهذا الإجراء فلا يمكن توقع أي نوع من التفاهم والاتفاق بين الجانبين، مدعية أن الكرة في ملعب الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية؛ لتثبت حسن نيتها في التعامل مع التغيرات والتطورات الداخلية الإيرانية.

"آرمان ملي": بزشكيان يكشف ما وراء الستار بخصوص التنسيق مع خامنئي لاختيار الوزراء

على صعيد داخلي سلطت صحيفة "آرمان ملي" الضوء على قضية دور خامنئي في اختيار الوزراء في الحكومات الإيرانية والانتقادات، التي طالت بزشكيان، الذي كشف عن تنسيق وتشاور مع المرشد لاختيار جميع وزرائه؛ حيث طالب مدير تحرير صحيفة "كيهان" بزشكيان بتصحيح ما ذكر من ادعاءات حول موافقة خامنئي وتزكيته لهؤلاء المرشحين.

ونقلت صحيفة "آرمان ملي" تعليقات بعض السياسيين والنشطاء على تصريحات بزشكيان وردود الأفعال حولها؛ حيث قال النائب السابق في البرلمان، علي مطهري، إن انتقاد تصريحات بزشكيان غير وارد؛ لأنه لم يقل سوى الحقيقة.

وقال مطهري حول هذه القضية: "أظن أن بزشكيان وعندما كشف عن تنسيقاته مع المرشد خامنئي قيّد نواب البرلمان وحال دون رفضهم لأي من وزرائه. في السابق أيضًا كان رؤساء الحكومات ينسقون عملية اختيارهم للوزراء مع المرشد، لكن كان ذلك يتم خلف الكواليس ولا يعلن عن ذلك رؤساء الجمهورية".

ورفض مطهري، حسبما نقلت ذلك الصحيفة، الانتقادات التي وُجهت إلى بزشكيان؛ كونه كشف عن هذه الحقيقة، وقال إن تصرف بزشكيان كان صحيحًا، كونه اعتمد الشفافية والوضوح فيما جرى، وأنهى ما كان سائدًا في السابق؛ حيث كان يتم كل شيء بالسر والخفاء، ولا أحد يطلع عليه، وهو ما كان مصدرًا للريبة والشك وعدم اليقين، لكن الآن أصبح كل شيء واضحًا وشفافًا.

صحف إيران:الحكومة ليس لها عذر بعد منحها الثقة وانتقادات لكشف دور خامنئي في اختيار الوزراء

22 أغسطس 2024، 12:35 غرينتش+1

كما كان متوقعا من قبل الكثير من الخبراء والمراقبين للشأن الداخلي الإيراني، منح البرلمان "الأصولي" الثقة لكافة وزراء حكومة بزشكيان الإصلاحي، وذلك إثر تأكيده وتصريحاته المتكررة بأن اختيار هؤلاء الوزراء تم بتنسيق وتشاور مع المرشد علي خامنئي وضوء أخضر منه.

الصحف الإصلاحية أشادت بموافقة البرلمان على جميع الوزراء دون استثناء، ولفت صحيفة "اعتماد"، في عددها اليوم الخميس 22 أغسطس (آب)، إلى أن كلمة بزشكيان أمس أمام البرلمان كان لها أثرها في إسكات أصوات النواب الأصوليين، الذين كانت مواقفهم معارضة لبعض وزراء بزشكيان، لكن ما صرح به الرئيس الجديد وتهديده بالكشف عن مزيد من التفاصيل في آليات اختيار الوزراء، كان كافيا لإسكات هذه الأصوات المعارضة.

صحيفة "جمله" وصفت خطاب بزشكيان في الدفاع عن تشكيلته الوزارية بأنه "دفاع غير مستساغ"، حيث كشف بعض الحقائق التي تجري خلف الكواليس في تشكيل الحكومات في إيران، وأن اختيار الوزراء لا يتم إلا بتنسيق ورضا من مؤسسات وأطراف يفترض أن لا يكون لها دور في ذلك.

أما الصحف الأصولية فقد انتقدت صراحة بزشكيان، وكشفه ما لا ينبغي أن يكشف، ورأت أن ذلك سيضر بسمعة إيران، ويعطي "أعداءها" فرصة للتشكيك بديمقراطيتها.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، طالبت بزشكيان بالتراجع عن تصريحاته وتصحيحها، مؤكدة أن التصريحات التي جاءت على لسانه لا تنطبق مع الواقع، وأن خامنئي لا يتدخل في اختيار الوزراء وتزكيتهم.

فيما أشارت صحف أخرى إلى أن البرلمان بتأييده جميع وزراء حكومة بزشكيان الإصلاحية لم يبق على عذر لهذه الحكومة لكي لا تعمل على حل مشكلات البلاد، ومعالجة الأزمات التي يشكو منها الإيرانيون منذ سنوات.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": حكومة بزشكيان هي السبيل الوحيد لحل المشكلات والاضطرابات التي تعصف بإيران

أشاد المحلل السياسي محمود نقدي بور في مقاله بصحيفة "خراسان" بالتشكيلة الوزارية التي قدمها بزشكيان للبرلمان تحت إطار حكومة "الوحدة الوطنية"، وقال إن إيران كانت في حاجة ماسة لمثل هذه الحكومة، نظرا للمرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، وهي (الحكومة) بمثابة الدواء والبلسم لجراح البلاد، والسبيل الوحيد لحل المشكلات.

وأوضح الكاتب أن المشكلات والاضطرابات التي عصفت بإيران خلال السنوات الماضية خلقت فوضى اجتماعية واستياءً عامًا بين الشعب واتجاه السلطة.

وأضاف: "كان يجب أن نسمع أصوات احتجاجات الشعب الحقيقية في خضم هذه الاضطرابات، وكانت الإشارة الأولى اللازمة لإرسال هذه الرسالة إلى الشعب واضحة خلال تقديم حكومة الوفاق الوطني إلى البرلمان، حيث إن إيران لا تحتاج اليوم إلى التجاذبات السياسية بين المسؤولين والقوى السياسية، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مراعاة جميع الاتجاهات، وتجسد هذا النهج في التشكيلة الوزارية التي تحمل اسم الوفاق الوطني".

"جمله": خطاب بزشكيان سد الطريق على معارضي حكومته

تطرقت صحيفة "جمله" إلى حيثيات منح البرلمان الإيراني أمس الثقة لوزراء حكومة بزشكيان، ودفاع الرئيس عن تشكيلته الوزارية، حيث كشف عن حقائق خفية في هذه الإجراءات، ونقلت كلامه أمام البرلمان، والذي اعتبرته بأنه كلام "قد أبطل سحر" المتشددين، الذين كانوا يحاولون أن يمنعوا البرلمان من منح جميع الوزراء الثقة والقبول.

وقال بزشكيان قبيل بدء البرلمان التصويت على أعضاء حكومته: "لماذا تجبرونني على قول أشياء لا أود قولها؟ هذه التشكيلة الوزارية تم اختيارها بعد تنسيق كامل مع جميع المؤسسات الأمنية والاستخباراتية. وقد اختار خامنئي نفسه بعض هؤلاء الوزراء مثل وزير الثقافة والإرشاد ووزيرة الطرق".

كما لفتت الصحيفة إلى انتقادات بعض النواب الأصوليين لخطاب بزشكيان، حيث سد الطريق على كل من يريد نقد هؤلاء الوزراء، عبر ادعائه بأن اختيارهم تم بتنسيق مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وشخص المرشد خامنئي، مؤكدة أنه لو تم رفض هؤلاء الوزراء فذلك يعني رفض خامنئي، ولو تمت المصادقة عليهم ومنحهم الثقة فلن يكونوا مستقبلا مسؤولين عن أعمالهم في الصواب والخطأ، وأن كل شيء سيكون على حساب خامنئي خيرا كان أو شرا، حسب ما ورد في الصحيفة.

"کیهان": على بزشكيان تصحيح ادعائه حول تنسيق جميع الوزراء مع خامنئي

انتقد حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان أمام البرلمان، حيث قال فيها إن اختياره للوزراء تم بالتنسيق والتشاور مع المرشد والأجهزة الأمنية.

ووصف شريعتمداري هذه التصريح بـ"الادعاءات غير الواقعية"، مطالبا بزشكيان بـ"تصحيح" ذلك، و"سد الطريق على استغلال الأعداء لها".

وقال إن تصريحات بزشكيان تخلق تناقضا في كلام خامنئي، الذي أكد على أن يقوم أعضاء البرلمان بدورهم في دراسة أوراق الوزراء خلال عملية منح الثقة، مضيفا: "كيف يطالب النواب بذلك وهو من صادق على وجود هؤلاء الوزراء في الحكومة؟".

كما أوضح شريعتمداري أن "الادعاء بوجود التنسيق مع خامنئي في اختيار الوزراء يجعل عمليا النواب المعارضين لبعض الوزراء يقفون بالضد من خامنئي، فكيف يخيل أن يعارض النواب المرشد وتوجهاته؟".