• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "سهو" بزشكيان في نيويورك.. والحكومة السبب في الغلاء.. ومعارضة الاتفاق مع واشنطن

24 سبتمبر 2024، 11:43 غرينتش+1آخر تحديث: 14:07 غرينتش+1

التصريحات والتصريحات المضادة الصادرة من حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوليدة دفعت بالتيار الأصولي، وحتى الموالين للإصلاحيين، إلى انتقاد الحكومة، والتأكيد على قلة خبرتها.

فبزشكيان خرج مثلا بتصريحات يوم أمس، قال فيها إن طهران مستعدة لوضع جميع أسلحتها جانبا شريطة أن تقوم إسرائيل بمثل ذلك، كما ذكرت وسائل إعلام غربية بأن الرئيس الإيراني أعلن استعداد طهران خفض التصعيد مع تل أبيب.

لكن وزير الخارجية عباس عراقجي خرج بعد ذلك بقليل وادعى بأن بزشكيان لم يصرح بذلك، ولم يعلن نية طهران خفض تصعيدها مع إسرائيل، خلافا لما أعلنته وكالة "بلومبرغ" نقلا عن بزشيكان.

نفي الوزير الإيراني لم يدم طويلا، إذ خرج مقطع صوتي يؤكد صحة ما ذكرته الوكالة، وأن بزشكيان قد صرح بهذا الكلام فعليا.

بعض الصحف حاولت تبرير ذلك بالقول بأن الرئيس الإيراني قد "سها لفظيا"، ولم يعن حقا ما يقول، لأن كلامه قد أثار استغراب الأصدقاء والخصوم.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هاجمت أيضا وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي قال في خضم الأحداث المتصاعدة في لبنان بأن طهران عملت بذكاء، ولم تقع في فخ تل أبيب في الانجرار للحرب.

الصحيفة قالت إن هذا الكلام، وإن لم يكن إعلانا صريحا للانسحاب من الرد لمقتل إسماعيل هنية في طهران، إلا أن طرحه في هذا التوقيت المحتقن في لبنان وغزة قد يخلق تصورا في أذهان قادة إسرائيل بأنهم قادرون على فعل أي جريمة، دون أن يعترضهم أحد في ذلك.

في شأن آخر انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تهاون المسؤولين الحاليين في التعرف على أسباب وخلفيات حادث الانفجار في منجم مدينة طبس، الذي أودى بحياة أكثر من 38 شخصا وفق الإحصائية الرسمية.

الصحيفة لفتت إلى أن قول بعض المسؤولين والوزراء في حكومة بزشكيان بأن ما شهده منجم طبس كان مجرد حادث هو تصريح غريب وعجيب، مضيفة: "المسؤولون طبعا خلصوا إلى أن هذا الحادث هو حادث طبيعي، وليس عملا قد خطط له مسبقا، وإلا لو كان الأمر كذلك لتدخلت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لمعرفة تفاصيل الحدث وأبعاده".

في شأن اقتصادي ذكرت صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد، أن الغلاء الذي شهدته إيران في الأسابيع القليلة الماضية تم بموافقة من المسؤولين في حكومة بزشكيان، وأن هذا يتطلب توضيحا وشرحا مفصلا من الحكومة حول رغبتها في التدخل المباشر في السوق أو عدم التدخل، كما توحي بذلك تصريحات بعض الوزراء والمقربين من الرئيس.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الإصلاحيون لا يعرفون معنى الاتفاق مع أميركا أو أنهم أدوات أميركية في الداخل الإيراني

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، دعاة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية لإخراج إيران من أزماتها الحالية، وعلقت على ذلك بالقول: "هؤلاء يبدو أنهم لا يدركون الفرق بين التوصل إلى اتفاق وبين قبول الذل والمهانة أو أنهم يتغابون في هذا المجال أو ربما هم في الأصل أدوات بيد واشنطن تتحكم بها في الداخل الإيراني".

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة لم تتردد في ارتكاب أي جريمة ضد إيران، وهي تعلن بصراحة عزمها ونيتها إسقاط النظام الحاكم في طهران.

وأشارت إلى أن الإصلاحيين لا يعرفون ما معنى التوصل إلى اتفاق مع بلد يريد سلب استقلالك وثرواتك الطبيعية، ويطالبك بالاستسلام له والخنوع إليه.

"جمهوري إسلامي": إيران أغلقت جميع الطرق الدبلوماسية أمام نفسها بسبب الصين

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن إيران وبسبب علاقاتها وتقاربها مع الصين قد أغلقت على نفسها كافة الطرق الدبلوماسية، مؤكدة أن الروس هم المستفيدون من هذه المواجهة والتوتر بين إيران والغرب.

الصحيفة كتبت أن السياسة الخارجية لإيران يجب أن تعتمد على مبدأ "لا شرقية ولا غربية"، موضحة أن الدول الشرقية (روسيا والصين) قد رافقت دول الغرب في عقوباتها على إيران، وأثبتت أنها تفضل مصالحها على مصلحة طهران، ولا تعتبر الاتفاقيات بعيدة المدى المبرمة مع طهران دليلا على الحفاظ على المصالح الإيرانية المشتركة.

واستشهدت الصحيفة بمسايرة روسيا والصين لدولة الإمارات العربية المتحدة في قضية الجزر الثلاث، وكذلك موافقة موسكو لقضية فتح ممر "زنغزور"، مؤكدة أن هذه النماذج خير دليل على عدم إمكانية الوثوق بهذه الدول والأنظمة الشرقية.

"ستاره صبح": زيارة بزشكيان إلى نيويورك بين اليأس والأمل

صحيفة "ستاره صبح" أجرت مقابلات مع مجموعة من المحللين والخبراء في العلاقات الدولية حول أبعاد زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك، للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوقعاتهم تجاه مستقبل العلاقة بين طهران وواشنطن.

الكاتب مهدي مطهرنيا قال للصحيفة إن على بزشكيان أن يعتمد خطابا مختلفا عن الرؤساء السابقين، إذا ما أراد خلق انفراجة في العلاقة بين البلدين، لكنه استبعد أن تكون الزيارة الحالية جسرا لخلق الانفراجة في العلاقات الثنائية بين طهران وواشنطن، نظرا للأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط والتطورات في لبنان.

فيما توقع الكاتب علي صوفي أن تتضمن هذه الزيارة تطورات جديدة على صعيد العلاقة بين إيران وأميركا، قائلا إن بزشكيان يحظى بحماية ودعم كامل من المرشد علي خامنئي، ولم يكن هناك رئيس جمهورية بهذا الشكل من الثقة والقبول لدى خامنئي، ما يجعل فرصة التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران ممكنة هذه المرة، وهو ما قد يقود إلى تطورات جديدة.

الكاتب حشمت فلاحت بيشه، الذي كان يترأس لجنة الأمن القومي في البرلمان السابق، قال للصحيفة إنه غير متفائل من هذه الزيارة، لأن الهدف الأساس منها هو إلقاء كلمة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، واللقاءات التي سيعقدها بزشكيان مع بعض المسؤولين الغربيين- مثل الرئيس الفرنسي- لن تعود بفائدة من ورائها، لأن هذه الدول منسجمة في مواقفها مع الولايات المتحدة، وما لم يحصل تطور على صعيد العلاقة بين طهران وواشنطن لن تكون الدول الأوروبية مستعدة للعمل والتجارة مع إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الإهمال سبب كارثة منجم طبس.. وانقسام حول لقاءات بزشكيان بأميركا.. و"فخ" إسرائيل

23 سبتمبر 2024، 12:00 غرينتش+1

تضاربت الأنباء بشأن عدد ضحايا منجم الفحم بمدينة "طبس" الإيرانية، حيث ذكرت وسائل إعلام في إيران، أمس الأحد، أن عدد العمال الذين لقوا مصرعهم تجاوز 50 شخصا، ليعود الهلال الأحمر الإيراني ويقول إن عدد الضحايا 31 عاملا فقط، وسط غموض في تفاصيل الحادث وخلفياته.

صحيفة "ستاره صبح جسدت هذا التضارب في الأبناء، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "منجم طبس يسلب أرواح 52 عاملا ويصيب 22 آخرين"، فيما قالت "آرمان أمروز" إن عدد الضحايا هو 31 عاملا، مستندة إلى تصريحات بعض المسؤولين.

الصحيفة نفسها رأت أن هذه الكارثة الإنسانية حدثت نتيجة "سوء التدبير" من قبل المسؤولين المعنيين بضمان توفير الأمن للعمال في المنجم، وقالت "أبرار" إن هذه المأساة هي نتيجة "إهمال" الحكومات الإيرانية في خلق بيئة آمنة للعمل في مثل هذه الظروف القاسية، فيما دعت "اقتصاد بويا" إلى محاسبة المقصرين من المسؤولين في هذه الحادثة، مؤكدة أن عدم المساءلة في الحوادث السابقة أدى إلى وقوع هذا النوع من الإهمال والتقصير الواضح.

صحيفة "فرهيختكان" نشرت رسما بيانيا وتقريرا عن "إحصاءات مثيرة للقلق حول حالة المناجم" في إيران، وكتبت أن سلامة 75% منها غير مضمونة.

ووفقًا لهذا التقرير، خلال عام 2021، كان 23% فقط من المناجم الإيرانية بها وحدات للصحة والسلامة (HSE).

أما صحيفة "دنياي اقتصاد" فرأت أن المشكلات في قطاع المناجم الناتجة عن العقوبات هي السبب في هذه الكارثة الإنسانية، فعدم إمكان استيراد الأجهزة التكنولوجيا الحديثة هو الذي قاد، حسب الخبراء في هذا المجال، إلى وقوع مثل هذه الكارثة وغيرها.

التصعيد في لبنان واستمرار القصف الإسرائيلي على لبنان وبلداته الجنوبية هو العنوان الآخر في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 23 سبتمبر (أيلول).

صحيفة "آرمان أمروز" كتبت في صفحتها الأولى حول الموضوع وعنونت بالقول: "غمائم الحرب في لبنان"، مشيرة إلى القصف والقصف المتبادل يوم أمس بين حزب الله وإسرائيل، وحذرت من ضرورة تدارك الوضع قبل أن يخرج عن السيطرة تماما.

في شأن آخر أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى زيارة الرئيس بزشكيان إلى الولايات المتحدة الأميركية، وعنونت بالقول: "زيارة وسط النار والدخان"، موضحة أن الزيارة تأتي في وقت حساس للغاية، وظروف معقدة جدا، معربة عن أملها في أن تجد الدبلوماسية الإيرانية طريقا للخروج من هذا الوضع المخيف.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فحذرت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من الوقوع في الفخ ولقاء المسؤولين الأميركيين خلال زيارته إلى نيويورك، وقالت إن الإصلاحيين مستعدون لرمي أنفسهم في أحضان الغرب، وهم يُغرون الرئيس بزشكيان بالتضرع لأميركا، والتفاوض معها بأمل معالجة مشكلات إيران، في حين أن الولايات المتحدة الأميركية هي سبب هذه المشكلات، ولم تأل جهدا ومكرا في زيادة مشكلات إيران وتعقيد أوضاعها.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": على مسؤولي النظام عدم الانجرار لفخ الحرب المباشرة مع إسرائيل

دافعت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن نهج النظام الإيراني في عدم الدخول بالحرب مع إسرائيل، مؤكدة أن على النظام أي يسلك طرقا أخرى لمواجهة تل أبيب بدل الحرب، زاعمة أن أطرافا داخلية وخارجية تريد توريط طهران في "فخ" الحرب المباشرة مع إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن تغيير طريق المواجهة لا يعني وقف مواجهة إسرائيل، وإنما يعني ذلك تقوية أساليب المواجهة لتشمل كافة دول وبلدان العالم الإسلامي لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وكتبت أيضا أن على صناع القرار في طهران أن يدركوا أن البعض يحاول "الوسوسة" للنظام لجر إيران إلى الحرب المباشرة من جانب، ودفع الولايات المتحدة الأميركية لهذه الحرب أيضا، ليكون الصراع مباشرا بين طهران وواشنطن.

"ستاره صبح": تفاوضوا مع أميركا وافتحوا مكتبا قنصليا لها في طهران

نقلت صحيفة "ستاره صبح" بيانا عن مجموعة من نواب البرلمان السابقين دعوا فيه الرئيس مسعود بزشكيان إلى إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، واتخاذ الخطوات اللازمة لفتح مكتب قنصلي لأميركا في طهران، لبدء صفحة جديدة من العلاقات.

وأشارت الصحيفة إلى معاناة المواطنين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة أو الراغبين في زيارتها، حيث يتوجب عليهم الذهاب إلى إحدى الدول المجاورة ودفع أموال كثيرة من أجل القيام بأمورهم الإدارية والقانونية.

وجاء في بيان هؤلاء النواب: "على بزشكيان، الذي وعد بفتح صفحة جديدة في علاقات إيران مع مختلف الدول، أن يستغل وجوده في نيويورك، وأن يعمل وفق ما يتأمله الناخبون الذين صوتوا له بهذا الأمل. فبعد الثورة حدثت أخطاء مثل قطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية ومصر، وتكدر العلاقات مع دول الجوار، مما ساهم في عرقلة تحقيق أهداف الثورة".

"كيهان": على بزشكيان أن لا يقع في "فخ" الإصلاحيين بالتفاوض مع واشنطن

أما "كيهان" فكانت في الاتجاه المعاكس تماما، إذ هاجمت الصحف الإصلاحية التي تدعو إلى الانفتاح على الولايات المتحدة الأميركية، وحذرت بزشكيان في مقالها الافتتاحي، بعنوان "يا سيد بزشكيان احذر من هذه المؤامرة"، من الوقوع في "فخ" هذه الدعوات، مثل دعوات بعض الإصلاحيين في صحف "اعتماد" و"سازندكي"، والتفاوض مع أميركا أو لقاء دونالد ترامب وكامالا هاريس.

الصحيفة قالت إن الولايات المتحدة لم تتردد في ارتكاب أي جريمة ضد إيران، كما أنها تواصل فرض العقوبات على طهران، وتستمر في انتهاك الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول العظمى عام 2015.

كما ذكرت الصحيفة أن ترامب، الذي يدعو الإصلاحيون بزشكيان للاجتماع به، هو من أصدر الأمر بقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس السابق.

وأعربت الصحيفة عن أملها في أن لا ينصاع بزشكيان لهذه "الحقارة" التي يدعوه لها الإصلاحيون، وأن يثبت على مواقف النظام.

صحف إيران: "خيارات صعبة" للرد على تفجيرات لبنان.. ورسائل أميركا.. وبزشكيان "غير الشجاع"

19 سبتمبر 2024، 13:20 غرينتش+1

تفجير أجهزة الاتصال لدى عناصر حزب الله في لبنان لليوم الثاني على التوالي كان عنوانا رئيسيا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 19 سبتمبر (أيلول) 2024، والتي حاولت شرح أبعاد هذه الهجمات، وتبعاتها على لبنان وإيران والمنطقة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، لم تستطع اليوم أيضا تجاهل هذا الحدث كما فعلت يوم أمس، إذ تناولته اليوم في صفحتها الأولى، وادعت في عنوانها أن هذه الأعمال التي تقوم بها إسرائيل تأتي بسبب عجزها وعدم قدرتها على التعامل مع حزب الله، وكتبت أيضا أن "محور المقاومة يستعد للقصاص".

صحيفة "اعتماد" ذكرت أن هذه الهجمات تضع إيران وحزب الله أمام خيارين كلاهما صعب، موضحة أن إسرائيل تقوم بمؤامرة لجر إيران وحزب الله إلى حرب شاملة.

وبينما تقر الصحف الإصلاحية بأن الهجوم كان ضربة مؤلمة لحزب الله وحلفائه، اعتبرت صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، أن ما قامت به إسرائيل من عمليات "اغتيال جماعية" طالت عناصر حزب الله يأتي ردا على ما قام به حزب الله في "انتقامه" على مقتل القيادي فؤاد شكر، حيث استهدف مقر "فرقة 8200" التابعة للاستخبارات الإسرائيلية في 25 أغسطس (آب) الماضي، و"حمّل إسرائيل هزيمة كبيرة" والتي حاولت يومي الثلاثاء والأربعاء التغطية على هذه الهزيمة، حسب الصحيفة.

صحيفة "آرمان أمروز" زعمت أن الولايات المتحدة الأميركية بعثت برسائل سريعة إلى إيران بعد هجمات لبنان، تؤكد لها بأنه لم يكن لي أي دور في تفجير أجهزة الاتصال، وذلك بهدف خفض التوتر ومنع التصعيد المحتمل عقب هذه الأحداث.

في شأن آخر توقعت صحيفة "هم ميهن" فشل حكومة بزشكيان، وهزيمتها أمام الدعاية الإعلامية التي تروج لها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في إيران، وقالت: "نظرا إلى سيطرة خصوم بزشكيان (الأصوليين) على التلفزيون الرسمي، وكذلك الدعاية التي تقوم بها المعارضة في الخارج، فإن حكومة بزشكيان ستفشل وتهزم بكل تأكيد".

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الخصوم والمعارضين يبرزون المشكلات والأزمات، ويستغلون معاناة المواطنين لأغراض وأهداف سياسية، وعلى حكومة بزشكيان أن يكون لها منصات مرئية لبيان الوضع الحالي، وشرح الحقائق للمواطن، وإلا فإنها ستفشل وتهزم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": مؤامرة إسرائيل والسيناريوهات الصعبة أمام إيران وحزب الله

قال الكاتب والمحلل السياسي علي رضا شاكر، في مقال بصحيفة "اعتماد"، إن إسرائيل تستميت وتستخدم كل أدواتها من أجل جر إيران وحلفائها إلى حرب شاملة، وأن تفجيرات أجهزة الاتصال في لبنان آخر نموذج على هذه المحاولات الإسرائيلية.

وأوضح الكاتب أن أمام طهران وحزب الله سيناريوهين صعبين، فإذا لم ترد إيران وحزب الله فمن الممكن أن يفقدا هيبتهما ومكانتهما في عيون أتباعهما وحلفائهما في المنطقة والعالم، لكن في حال قررا الرد فإنهما سيواجهان ردا قويا من الولايات المتحدة الأميركية وحلفاء إسرائيل.

الكاتب مع ذلك رجح عدم الرد وتحمل تبعات هذا السيناريو على السيناريو الآخر الذي يضع إيران في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف: أفضل خيار أمام طهران وحزب الله هو أن يقوما عبر الطرق الدبلوماسية بالضغط على إسرائيل في المحافل الدولية، وأن يشكلا ملفا قضائيا ضد إسرائيل بالتعاون مع المنظمات الدولية أو حتى الإقليمية بمساعدة الدول الصديقة.

كما ذكر شاكر أن إيران، وبدل الدخول في حرب مباشرة، بإمكانها اللجوء إلى الهجمات السيبرانية وحرب المعلومات أو تستخدم الجماعات الوكيلة لها في مختلف المناطق، وهذا كفيل بأن يضغط على إسرائيل دون أن تخوض طهران حربا شاملة، حسب الكاتب.

كما اقترح الكاتب "إجراء مناورات عسكرية واستعراض للقوة في المناطق الحدودية لإيران"، وأن "هذا يعتبر رسالة إنذار لإسرائيل وحلفائها، تبين لهم بأن أي اعتداء سيواجه برد فعل سريع"، معتقدا أن هذه الطريقة ستضمن حفظ اعتبار إيران وحزب الله.

"شرق": بزشكيان بطيء في إحداث التغيير المطلوب ولا يظهر الشجاعة اللازمة في هذا المسار

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بسب بطء تغيير المسؤولين السابقين، والإبقاء على شخصيات ومسؤولين محسوبين على الحكومة الأصولية السابقة، تحت مسمى "الوفاق الوطني" ومحاولة الرئيس إرضاء التيار الأصولي وقياداته.

وكتبت الصحيفة: باسم الوفاق الوطني يبقي الرئيس على المسؤولين غير الأكفاء من الحكومة السابقة، وكأن الرئيس يتباطأ في إحداث التغيير المطلوب، ولا يظهر الشجاعة اللازمة في اتخاذ القرارات الهامة والضرورية.

وأكدت الصحيفة أن المطالبة بتغيير المسؤولين غير الأكفاء المعينين من قبل الحكومة السابقة لا يتضاد مع فكرة الوفاق الوطني، ومعنى الوفاق لا ينبغي أن يكون معادلا للإبقاء على المسؤولين الذين سبق وأن فشلوا في الاختبار، وباتوا أوراقا محروقة.

وشددت "شرق" على ضرورة أن تقوم الحكومة بهذه التغييرات لأنها مطلب شعبي، موضحة أن بزشكيان لا يجب عليه الإبقاء على هذه الشخصيات والمسؤولين، الذين يتعمدون عرقلة عمل حكومته، ولا يتعاونون من أجل الوصول إلى الأهداف المعلنة في حملة بزشكيان الانتخابية.

"هم میهن": انتقادات تاجزاده لطريقة الحكم لا تعتبر جريمة.. وهو يمارس النقد فقط

صحيفة "هم ميهن" انتقدت تشكيل ملف جديد وتهمة جديدة ضد الناشط السياسي الإصلاحي البارز مصطفى تاجزاده، مؤكدة أن ما يقوم به تاجزاده من انتقاد أو نشر بعض المقالات يفتقد لصفة "الجريمة" التي يحاول القضاء الإيراني أن يلصقها به، وهو ما دفع بتاجزاده أن يقوم بكتابة رسالة مفتوحة إلى المرشد علي خامنئي.

وأكدت الصحيفة أن تاجزاده، المسجون منذ 2022، لم يهدف لشيء سوى نقد طريقة الحكم، ولا ينوي القيام بجريمة ضد أمن واستقرار إيران، كما توحي بذلك التهم الموجهة إليه، وهذه تهم لا تنسجم مع شخصية تاجزاده وسلوكه السياسي والاجتماعي، حسب ما ذكرت الصحيفة.

وكان تاجزاده كتب في رسالة للمرشد علي خامنئي أكد له أن فتح ملف وتهمة جديدة ضده تم بقرار من خامنئي، وقال: "منظمة استخبارات الحرس الثوري تشكل لي للمرة السابعة ملفا جديدا بتهمة "التواطؤ بهدف ارتكاب جريمة ضد أمن البلاد" و"النشاط الدعائي ضد نظام الجمهورية الإسلامية".

وأضاف: حتى هذه اللحظة أنا مسجون 9 سنوات وشهرين، لا لشيء سوى أنني انتقد الوضع المأساوي في إيران، والذي تسببت به سياساتك".

صحف إيران: "اغتيال جماعي" في لبنان و"اتفاق سري" مع روسيا وزيارة بزشكيان لنيويورك "مصيرية"

18 سبتمبر 2024، 11:39 غرينتش+1

انفجار أجهزة الاتصال بيد عناصر من حزب الله اللبناني، وزيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك، هما المحوران الرئيسيان في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 18 سبتمبر (أيلول) 2024.

ووصفت صحيفة "وطن أمروز"، المقربة من الحرس الثوري، ما حدث في لبنان بأنه أكبر عملية "اغتيال جماعية" تقوم بها إسرائيل، فيما تساءلت صحيفة "شهروند" عما إذا كانت هذه الحادثة هي مقدمة للحرب مع حزب الله؟

أما صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، فوصفت هذه العملية بـ"انتحار إسرائيل في جبهة الشمال"، مؤكدة أن ردا مناسبا سيقوم به حزب الله على هذه العملية غير المسبوقة، التي خلفت مئات المصابين وأكثر من 9 قتلى حتى الآن.

كما لفتت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" إلى إصابة السفير الإيراني ببيروت مجتبى أماني في هذه الانفجارات، إذ إن أحد حراسه الشخصيين كان يحمل بحوزته جهازا ممن تعرض لعمليات التفجير والاختراق.

وذكرت مصادر إيرانية أن السفير الإيراني أصيب بجروح خطيرة في ناحية عينه، وأن وجهه ويده هما اللذان تعرضا لأكبر إصابة في بدنه.

صحيفة "كيهان"، وهي من كبرى الصحف الأصولية والمعروفة بولائها وقربها للمرشد علي خامنئي، تجاهلت أحداث لبنان تماما في صفحتها الأولى، وكأن حدثا لم يحدث، واهتمت بـ"إنجازات" الفرق الرياضية لإيران التي شاركت في أولمبياد باريس هذا العام، حيث رفع بعض الرياضيين أعلاما مذهبية ودينية، ما جعل القائمين على الأولمبياد يسحبون الميداليات التي حصل عليها بعض الرياضيين الإيرانيين، بسبب انتهاكهم للقوانين الأولمبية.

لكن مع ذلك قد أشارت الصحيفة في صفحتها الأولى إلى أمين عام حزب الله حسن نصر الله، وزعمت أن نصر الله أستطاع أن يخلق أزمة داخل إسرائيل، وأن يضع المسؤولين في تل أبيب في صدام مع بعضهم البعض، دون أن تبين كيفية ذلك وعلاماته.

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم هي زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر عقدها في نيويورك الثلاثاء المقبل.

صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية أشارت إلى أن هذه الزيارة "مصيرية"، لا سيما وأن بزشكيان سيلتقي بالرئيس الفرنسي وبعض المسؤولين الغربيين، لبيان موقف إيران في الملفات الخلافية، وعنونت في تقريرها: "الرحلة الثانية.. بزشكيان ينوي فتح نيويورك"، لافتة إلى أن هذه الزيارة تأتي بعد زيارة بزشكيان إلى العراق، والتي اعتبرتها الصحيفة بأنها كانت ناجحة بامتياز.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": انفجارات لبنان هي "صدمة ما قبل الحرب على حزب الله"

أشارت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى أحداث لبنان أمس، وتأكيد المسؤولين الإسرائيليين على إعادة سكان الشمال إلى بيوتهم، واعتبار ذلك هدفا عسكريا، وقالت إن كل هذه التطورات تدل على اقتراب إسرائيل وحزب الله من الدخول في حرب عسكرية شاملة.

كما لفتت الصحيفة إلى أن الحوثيين في اليمن قد أعلنوا استعدادهم لإرسال مئات آلاف المقاتلين لنصرة حزب الله، متوقعة أن يقوم حزب الله في الفترة القليلة القادمة بعمليات عسكرية واسعة في الشمال، وأشارت إلى نقل الجيش الإسرائيلي ثقله العسكري من غزة إلى الشمال لمواجهة حزب الله اللبناني.

وذكرت الصحيفة أن الكثيرين يعتقدون أن عملية اختراق أجهزة الاتصال التي كانت بحوزة عناصر حزب الله هي "الصدمة ما قبل الحرب"، من أجل التأثير على قدرات حزب الله واستعداده للتصدي للهجمات الإسرائيلية المحتملة.

ونوهت الصحيفة أيضا أن هذه العملية هي أكبر ضربة أمنية يتعرض لها حزب الله منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مستندة إلى تقارير غربية تشير إلى احتمالية الدخول في حرب شاملة لا تقتصر على لبنان وإسرائيل، وإنما تمتد من اليمن إلى لبنان.

"آرمان أمروز": "اتفاق سري" بين إيران وروسيا على فتح ممر "زنغزور"

قال الكاتب والمحلل السياسي، عبد الرضا فرجي راد، إنه على الرغم من المواقف الرافضة في إيران على مستوى الحكومة والمسؤولين تجاه قضية فتح ممر "زنغزور" فإننا لم نشاهد أي تعليق أو رد من قبل الدول المعنية مثل تركيا وأذربيجان وروسيا، حيث تجاهلت المواقف الإيرانية الحساسة تجاه هذا الملف، ما يوحي بوجود اتفاق غير معلن لتنفيذ هذه الخطة مستقبلا.

كما لفت الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان أمروز" إلى تصريح المتحدثة باسم الخارجية الروسية، التي قالت إن موسكو قد قدمت خطتها المقترحة لطهران، وإن الإيرانيين وافقوا على الخطة، ولم يعارضوا تفاصيلها.

ورجح الكاتب أن يكون هذا الاتفاق بالتنسيق مع إيران، حيث سيتضمن ذلك سيطرة روسيا على الممر، وأن يتم إعداد ممر تحت الأرض يصل إيران بأرمينيا أو أن يتم الاتفاق على حركة الشاحنات الإيرانية عبر إقليم "نخجوان" للدخول في مقاطعة "سيونيك" الأرمينية.

وأكد الكاتب أن تحقق أي من هذين السيناريوهين سيخلق مشكلات لإيران، ويضع حدودها مع أرمينيا في حكم الملغاة، إذ إنها تخضع لسيطرة دول أخرى، حتى لو كانت في الظاهر حليفة مع إيران مثل روسيا.

كما ذكر الكاتب أنه من المحتمل أن يكون الروس والإيرانيون قد وافقوا على هذه الخطة، مقابل أن تعطي موسكو مقاتلات "سوخوي 35" ومنظومات الدفاع "إس 400" لطهران، معتقدا أن هذا الأمر قد يكون أغرى المسؤولين العسكريين في إيران.

وأضاف الكاتب أن الروس لن ينفذوا هذا الأمر ما لم يحصلوا على ضوء أخضر من المملكة العربية السعودية والإمارات اللتين تريدان ضمان الحفاظ على توازن القوى في المنطقة، مؤكدا حرص روسيا على الحفاظ على العلاقة بينها وبين الدول الخليجية.

"ستاره صبح": زيارة بزشكيان إلى نيويورك والفرصة الأخيرة للنظام

الكاتب علي بيكدلي قال لصحيفة "ستاره صبح" حول تصريحات بزشكيان عن "الأخوة" مع الولايات المتحدة الأميركية قبيل توجهه إلى نيويورك، بأن هذه التصريحات وغيرها تكشف عن عزم جديد لدى طهران لإظهار مرونة في السياسة الخارجية.

الكاتب أكد أن بزشكيان سيلتقي بالمرشد علي خامنئي قبل ذهابه إلى نيويورك، لأخذ التعليمات والتوصيات، كما هو معهود في الرؤساء الإيرانيين قبيل زيارتهم إلى الولايات المتحدة الأميركية،
وأضاف علي بيكدلي: يبدو أن بزشكيان هذه المرة سيذهب بيد مفتوحة مقارنة مع الرؤساء السابقين، حيث لا تظهر إشارات لوجود ضغوط وقيود على الرئيس كما هو الحال بالنسبة للرئيس الأسبق حسن روحاني.

وشدد الكاتب على ضرورة أن يلتقي بزشكيان بالرؤساء والمسؤولين الغربيين، معتقدا أن النظام في طهران أدرك أنه ربما تكون هذه هي الفرصة الأخيرة، وأن الوضع الراهن في إيران لم يعد يطاق من قبل الشعب، وذكر أنه يتوقع أن يذهب بزشكيان وبيده بعض الامتيازات التي يريد أن يقدمها للأطراف الأخرى من أجل التوصل لاتفاق.

وختم الكاتب بأن بزشكيان سيظهر مرونة أكثر في زيارته القادمة، وأننا ستشهد تغييرا نوعيا في نظرة إيران إلى النظام الدولي، حسب تعبيره.

صحف إيران: بزشكيان "ساذج" والتعاون مع طالبان للقضاء على داعش وهجوم على "الوفاق الوطني"

17 سبتمبر 2024، 11:36 غرينتش+1

انقسمت الصحف الأصولية الصادرة اليوم، الثلاثاء 17 سبتمبر (أيلول)، إلى موقفين فيما يتعلق بالمؤتمر الصحافي الأول الذي عقده الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث تجاهل بعض هذه الصحف المؤتمر بشكل كلي، فيما هاجم البعض الآخر بزشكيان وتصريحاته حول بعض الملفات والقضايا.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، انتقدت رد بزشكيان على سؤال مراسل الصحيفة الذي شارك في المؤتمر، حيث رفض بزشكيان مصطلح "الفتنة" الذي استخدمه مراسل "كيهان" في حديثه عن الاحتجاجات التي شهدتها إيران في السنوات الماضية، قائلا إن "هذا الوصف هو فهم الصحيفة ومن يديرها، وهو غير مقبول لدى شريحة أخرى من الإيرانيين".

الصحيفة غضبت من ذلك، وكتبت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "الغوغائيون قد تجرأوا من أفعال أدعياء الإصلاحيين وأهل الفتن، وأساءوا إلى صورة الإمام الخميني، وحرقوا الأعلام في يوم عاشوراء، لكن رئيس جمهوريتنا يقول هذه ليست فتنة وهذا فهمكم ورؤيتكم!".

وعرّضت الصحيفة بـ"الوفاق الوطني" الذي يدعو له بزشكيان، وقالت كيف يمكن أن يكون هناك وفاق وطني عندما يتم الدفاع بهذا الشكل عن أصحاب الفتنة؟

وفي مقابل الصحف الأصولية التي كانت منتقدة ومتحفظة تجاه مؤتمر بزشكيان، نجد الصحف الإصلاحية قد اعتبرت هذا المؤتمر بأنه ناجح بامتياز، وأكد عزم بزشكيان على حل الملفات السياسية والاقتصادية العالقة، والتوصل إلى الوفاق الوطني في الداخل من أجل تقوية موقف إيران على الصعيد الدولي.

كما أشارت صحف مثل "آرمان ملي" إلى موقف بزشكيان السلبي من شرطة الأخلاق، وقضية الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولي (FATF)، وضرورة إحياء الاتفاق النووي من أجل تحسين الوضع الاقتصادي في الداخل.

صحيفة "ستاره صبح" أشارت إلى ما ذكره الرئيس الإيراني من مشكلات وأزمات في إيران، وعنونت بخط عريض: "الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر"، لافتة إلى قضية شرطة الأخلاق، وحجب الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء، والفساد، وأزمة الطاقة (الكهرباء والغاز)، والعقوبات والعلاقة مع الولايات المتحدة، وهي كلها ملفات تطرق لها بزشكيان، وأكد على ضرورة حلها.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"فرهیختكان": بزشكيان اتسم في المؤتمر الصحافي بـ"السذاجة"

تناولت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس مسعود بزشكيان أمس الاثنين، وقالت إن المؤتمر لم يكن ناجحا على الإطلاق، وليته تأخر أكثر من ذلك.

الصحيفة ذكرت أن بزشكيان ظهر بشكل يوحي بـ"السذاجة"، وعدم الإحاطة بالأمور والقضايا، لا سيما فيما يتعلق بحديثه عن الملفات الخارجية الهامة.

واستشهدت الصحيفة بالتحديد ببعض الجمل التي وردت على لسان بزشكيان مثل قوله: "أدعو الله أن تكون لنا علاقات مع مصر"، وقوله: "نحن أخوة مع أميركا أيضا"، وقالت إن مثل هذه الجمل لو وردت على لسان إنسان أمي لما دعا ذلك إلى الاستغراب، لكن مثل هذه العبارات والجمل على المستوى الدولي قد تكون لها معان لا تخدم مصالح إيران.

كما انتقدت الصحيفة استخدام بزشكيان لمصطلح "الاتحاد السوفيتي" بدل روسيا، و"الأفغان" عند حديثه عن المهاجرين في إيران، وقالت إن هذا الاستخدام قد يكون عبارة عن خطأ لفظي بسيط، لكن بكل تأكيد فإن له آثار سلبية في أذهان المستمعين.

وعلى الصعيد الداخلي أيضا رأت الصحيفة أن بزشكيان لم يكن مسيطرا على الملفات والقضايا التي يتطرق لها، حيث قدم إجابات فضفاضة وبشكل كلي عندما سئل عن ملفات حجب الإنترنت، وقضايا التعليم والسكن.

"جمهوري إسلامي": لا مؤشرات على تحقق وعود بزشكيان وعلى الرئيس تجنب أخطاء الحكومات السابقة

صحيفة "جمهوري إسلامي" خاطبت رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، وذكّرته بالوعود التي اقتطعها للشعب الإيراني أثناء حملاته الانتخابية، وقالت إننا لا نتوقع تحقيق هذه الوعود بهذه السرعة، لكن على رئيس الجمهورية أن يمنع تكرار الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات السابقة.

وأوضحت الصحيفة أيضا أن بزشكيان تعهد في الحملات الانتخابية بالعمل على نهج الإمام علي، وهو لا يزال يعد بذلك، وهو على الرغم من أنه لم ينحرف عن كلامه إلا أنه لا توجد مؤشرات ملموسة في حياة الناس ووضعهم الاقتصادي على أن هذه الوعود قد تحققت أو سوف تتحقق.

وأكدت الصحيفة أن الهدوء النسبي في الداخل سيستمر إلى أن يصبح الناس يائسين من تحقيق مطالبهم في التغيير والإصلاح.

كما شددت الصحيفة على ضرورة أن يقصي الرئيسُ المتطرفين من طريق الوفاق الوطني، منوهة إلى أن هؤلاء المتطرفين هم أكبر عائق أمام الوفاق الوطني الذي يسعى له بزشكيان.

"كيهان": تعاون بين طالبان وإيران للقضاء على داعش

ادعت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد خامنئي، أن هناك تعاونا بين إيران وطالبان للقضاء على داعش، وهو ما جعل الأعداء يعملون على وقف هذا التعاون من أجل أن تتمكن الولايات المتحدة الأميركية من تقوية داعش واستغلالها، حسب الصحيفة.

كما زعمت "كيهان" أن محاولات بث الفرقة بين الشيعة في إيران وأفغانستان تهدف لعزل فيلق "فاطميون" من محور المقاومة، وإضعاف هذا المحور في هذا التوقيت الحساس.

في شأن آخر وفي الذكرى السنوية الثانية لاحتجاجات مهسا أميني، قالت الصحيفة: كان مشروع الاحتجاجات عقب حادث مقتل مهسا أميني مخططا له مسبقا لضرب النظام والثورة، من خلال اتهام الشرطة بقتل مهسا أميني وضربها أثناء الاحتجاز.

صحف إيران: ترحيب بصاروخ الحوثيين والاقتصاد مصاب بـ"السرطان" ورفع الحجب عن وسائل التواصل

16 سبتمبر 2024، 11:41 غرينتش+1

رحبت الصحف الأصولية والمقربة من الحرس الثوري في إيران، الصادرة اليوم الاثنين 16 سبتمبر (أيلول)، بإطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا نحو إسرائيل، معتبرة ذلك مكسبا كبيرا وإنجازا عظيما يقوم به الحوثيون في "دعم" الشعب الفلسطيني وأهل غزة.

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، ذكرت أن إطلاق الصاروخ كان تدريبا لتدمير إسرائيل في المرات القادمة، وذكرت "خراسان" الأصولية أن ما قام به الحوثيون كان انجازا منقطع النظير، بعد أن أصاب الصاروخ هدفه في غضون 12 دقيقة، قاطعا مسافة تقدر بأكثر من 2000 كيلومتر.

الكاتب والمحلل السياسي قاسم محب علي قال لصحيفة "ستاره صبح" إن صاروخ الحوثيين قد يكون ردا على مقتل إسماعيل هنية في طهران، معتقدا أن رد إسرائيل على صاروخ الحوثيين سيكون حتميا، وأعرب عن قلقه في أن يؤدي ذلك إلى صراع أوسع في المنطقة.

في شأن آخر دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إلى إنهاء الحجب المفروض على وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت إنه لم يعد فيه مصلحة للشعب، لكنها اشترطت قبل الحجب أن يتم التوصل إلى اتفاق مع مسؤولي وسائل التواصل الاجتماعي، بحيث تلتزم هذه الشبكات بالقوانين الإيرانية.

في سياق منفصل، قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان دائما ما يطلق شعارات براقة حول ضرورة تحسين علاقات إيران الخارجية، لكن كلنا يعرف أن هذه الشعارات لن تتحقق ما لم تكن هناك خارطة طريقة واضحة لتحقيق هذا الانفتاح والتحسين في العلاقات.

وذكرت الصحيفة أن بعض الساسة والمسؤولين في إيران يتوهمون بأن النظام الأميركي آيل نحو السقوط والزوال، لهذا يدفعون باتجاه الشرق ممثلا بروسيا والصين، والانضمام إلى منظمات مثل "بريكس" وشانغهاي للتعاون، متجاهلين أن هذه المنظمات وروسيا والصين جزء من النظام العالمي الذي تشرف عليه الولايات المتحدة.

من جهته، رأى المحلل السياسي محمد مهدي مظاهري، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، أنه رغم الرؤية المشتركة لإيران وروسيا في تجديد وجهة النظر تجاه النظام الدولي والاعتراف بدورهما في هذا النظام، إلا أن الرؤية الروسية تأتي ضمن هذا النظام، في حين أنّ الرؤية الإيرانية مناهضة لهذا النظام.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": الاقتصاد الإيراني مصاب بالسرطان ويحتاج إلى علاج كيمائي

قالت صحيفة "دنياي اقتصاد"، في تقرير لها حول حالة الاقتصاد الإيراني المتأزم، إن الاقتصاد في إيران مصاب بالسرطان، وهو لن يعالج بإعطاء بضع حبوب مهدئة، وإنما يتطلب علاجه إجراء عمليات جراحية وعلاج كيمائي.

وأضافت: يجب أن يكون هدف الوصول إلى الاستقرار الاقتصادي أولوية لدى الساسة وصناع القرار في إيران، لافتة إلى عدد من القرارات السياسية الهامة التي يجب أن تقوم بها السلطة لتحقيق هذا الهدف والغاية.

وعن هذه القرارات قالت الصحيفة: يجب أن تضع الحكومة في قائمة أولوياتها تحقيق الثبات الاقتصادي، والتنمية المستدامة والشاملة، والاستقرار السياسي، والاستقرار الاجتماعي، وتنمية الدور التفاعلي للمؤسسات الحكومية.

"جمهوري إسلامي": فريق بزشكيان الاقتصادي لم يقدم آلية عمل واضحة

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" حكومة بزشكيان إلى الابتعاد عن إعطاء الوصفات الخاطئة لعلاج الأزمة الاقتصادية في إيران، وذكرت في عددها الصادر اليوم الاثنين 16 سبتمبر (أيلول)، أن على الحكومة ومسؤوليها أن يعملوا على إزالة العوائق الحقيقية وتحسين الوضع الاقتصادي.

وأوضحت أن طريقة معالجة المشكلات ومكافحة الفقر في إيران لا تتم عبر التذمر والشكوى، ولا من خلال زيادة الرواتب، وإنما من خلال بيان العوامل المعيقة للتنمية والتقدم الاقتصادي.

وأضافت: مع الأسف الشديد فإن الفريق الاقتصادي لحكومة بزشكيان لم يقدم حتى الآن آلية عمل واضحة للتعامل مع الوضع المتردي الحالي، واكتفوا ببيان أن الوضع غير جيد، مؤكدين على ضرورة زيادة الرواتب، ظنا منهم أن هذه الزيادة ستساعد على تقليل نسبة الفقر والقضاء على الشرخ الطبقي.

وختمت الصحيفة بالقول: "إن مسؤولي حكومة بزشكيان ليس لديهم تصور صحيح من طريقة الحد من انتشار الفقر والشرخ الطبقي وتحقيق العدالة الاجتماعية".

"آرمان ملي": زيارة بزشكيان فتحت آفاقا جديدة في العلاقة بين طهران وبغداد

تناول الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق جلال ساداتيان، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى العراق، معتقدا أن الزيارة كانت ناجحة بالمجمل.

وأوضح الكاتب أن زيارة بزشكيان لإقليم كردستان العراق وحديثه بالكردية، وتواصله مع رئيس الإقليم بالفارسية، هي أمور أعطت انطباعا جيدا للمتلقي.

وأَمِلَ الكاتب أن تشكل مبادرة بزشكيان في التوجه إلى جنوب العراق وميناء البصرة مدخلا للعراقيين لقبول استكمال مسار القطار وطريق الشحن من إيران والمحمرة (خرمشهر) إلى البصرة، الذي عارضه العراق سابقا، لا سيما بعد اجتماعه مع رؤساء العشائر هناك.

وأشار ساداتيان إلى أن الوفد الرئاسي الإيراني، الذي سيزور نيويورك قريبا، طلب تأشيرة لوزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، رغم فرض العقوبات على الأخير، لافتا إلى أن وجود ظريف في نيويورك قد يكون فعالا بشأن ترتيب خطب واجتماعات بزشكيان هناك، نظرا إلى العلاقات الواسعة التي يتمتع بها الرجل مع الشخصيات الأميركية.

ورأى الكاتب أن هذه الزيارة مهمة لأنها ستجسد رؤية بزشكيان بشأن تحقيق التوازن في العلاقات الخارجية وحل المشكلات مع الغرب.