• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "خدعة" أميركا لطهران وتباين حول الرد على إسرائيل والنظام ظهر بمظهر "الضعيف"

30 سبتمبر 2024، 11:36 غرينتش+1

بين الدعوات الصريحة للحرب الواسعة ضد إسرائيل، وبين دعوات الحكمة والتعقل، انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الاثنين 30 سبتمبر (أيلول)، في تناولها للتطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة.

صحف أصولية معروفة مثل "كيهان" استندت إلى ما قالت إنه نظريات علماء السياسة التي تؤكد أن أفضل وسيلة لضمان السلام هي الاستعداد للحرب، ورأت أن تجاوزات إسرائيل المتكررة للخطوط الإيرانية الحُمُر يجب أن تقابل برد قوي، يردع إسرائيل من التطاول أكثر على إيران ومصالحها، كما شددت على ضرورة أن يكون الرد المقبل أكبر من الردود السابقة، التي يبدو أنها لم تكن فاعلة في كبح جماح إسرائيل.

في المقابل دعت صحف مثل "آرمان أمروز" إلى أن تسلك إيران خيار الحكمة وتغليب مصلحة الشعب الإيراني مقابل هذا "الجنون" الإسرائيلي، مُهاجمةً المتطرفين الذين يدعون إلى بدء الحرب والصراع العسكري دون أن يأخذوا بعين الاعتبار ظروف إيران وحالتها الراهنة.

صحف موالیة للنظام استمرت بنهجها القديم في استخدام العناوين التي باتت لا معنى لها، في ظل الضربات المتتالية التي يتلقاها النظام وحلفاؤه من إسرائيل وأظهرته بمظهر الضعيف، فصحيفة "تجارت" مثلا كتبت في عنوانها الرئيس: "رعب الصهاينة من القوة العسكرية لمحور المقاومة"، مؤكدة أن قدرات حزب الله لا تزال موجودة، ولم يتم القضاء عليها من خلال القصف والغارات الجوية التي تشنها إسرائيل منذ أيام.

صحيفة" جام جم" لفتت إلى مقتل العديد من القادة العسكريين البارزين بجانب نصر الله، وخصت بالاسم قائد فيلق القدس الإيراني في لبنان عباس نيلفروشان، وكذلك قائد الجبهة الجنوبية في حزب الله علي كركي، الذي عينه نصر الله خليفة لفؤاد شكر الذي اغتيل قبل أشهر.

الصحيفة ذكرت أن كركي ونيلفروشان كان لهما دور كبير بجانب قاسم سليماني في توسيع دائرة محور المقاومة، وتطوير قدراته العسكرية والصاروخية.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أشارت أيضا إلى ما يعاني منه حزب الله هذه الأيام من ضغوط، لكنها أكدت بأن الحزب لن ينتهى بهذه الضربات، ونقلت تصريح قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري إسماعيل قاآني قوله: "حزب الله يبقى وسنبقى بجانبه"، دون أن تتطرق إلى تفاصيل ذلك وكيفية هذا البقاء، لا سيما وأن حزب الله يعيش أصعب ظروفه، ويصارع من أجل البقاء بعد مقتل عشرات القادة في صفوفه.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": يجب أن يكون رد إيران العسكري أكبر من الردود السابقة

دعت صحيفة "كيهان" النظام الإيراني بشكل صريح إلى القيام برد عسكري قوي ضد إسرائيل بعد الأحداث الأخيرة، مؤكدة أن السلام لن يجلبه سوى الحرب، وهذه الحرب وحدها هي التي ستخلق قوة رادعة أمام إسرائيل التي أصبحت مصابة "بداء الكلب".

وذكرت الصحيفة أن رد إيران يجب أن يكون أكبر بكثير من ردها السابق على قصف قنصليتها في دمشق، وكذلك ردها على مقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، بحيث يخلق قوة تدميرية أكبر لإسرائيل ومصالحها.

كما دعت الصحيفة إلى استهداف المصالح والقواعد الإسرائيلية في دول المنطقة، قائلة: "يجب أن تكون كلفة الصداقة مع إسرائيل عالية على الدول في الشرق الأوسط، لا سيما الدول الضعيفة المحيطة بإيران".

وختمت الصحيفة بالقول إن على نتنياهو أن يعلم بأن طهران ومحور المقاومة جاهزان لكل سيناريو، مضيفة: "في لعبة الجرأة هذه لن نحيد عن الطريق الرئيس. ربما حان الوقت لاستخدام الأسلحة التي ستجعل إسرائيل مندهشة".

"جام جم": أميركا خدعت إيران بدعوتها إلى الصبر

قالت صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، إن إيران تعرضت لخدعة من قبل الولايات المتحدة الأميركية، التي وعدتها عبر الرسائل المتبادلة بعد مقتل إسماعيل هنية في طهران بإنهاء الحرب في غزة مقابل عدم رد إيران، لكن تبين لاحقا أن هذه كانت خدعة من أجل كسب الوقت لصالح إسرائيل.

الصحيفة ذكرت أن تعلل إيران في ردها بشكل مباشر على مقتل هنية أظهرها أمام أعدائها وحلفائها بمظهر الدولة الضعيفة والخائفة من قدرات عدوها العسكري، مشددة على ضرورة أن تعيد طهران النظر في هذه القضية، وتهتم أكثر في الحفاظ على سمعتها ومكانتها.

كما هاجمت الصحيفة من يدعون إلى التريث وعدم "الوقوع في فخ إسرائيل"، قائلة إن هذه أيضا كانت خدعة تعرضت لها إيران، لافتة إلى أن تجاهل طهران لهذه القضية سيحمل البلاد كثيرا من التبعات والتكاليف في الفترة المستقبلية، ورأت أن إسرائيل سوف تتجرأ أكثر مقابل التردد الإيراني في الثأر لمصالحها وحقوقها.

ونقلت الصحيفة كلام البرلماني السابق علي مطهري الذي قال: "تأخر إيران في الرد على إسرائيل بعد مقتل هنية، في الوقت الذي كان العالم يترقب ردها، أعطى لتل أبيب الجرأة لكي تقوم باغتيال نصرالله أيضا. لقد خدعنا من قبل أميركا التي قامت بإرسال الرسائل، ووعدت بوقف إطلاق النار في غزة".

"آرمان ملي": ما تمر به إيران "فتنة" ويجب أن تطور قدراتها العسكرية لتصبح في مستوى إسرائيل

في المقابل اعتبر الكاتب والمحلل السياسي، حشمت فلاحت بيشه، في تصريحات نقلتها صحيفة "آرمان ملي" أن ما تمر به إيران اليوم ليس حربا وإنما هي "فتنة"، مشددا على أن ظروف إيران ليست مناسبة لخوض هذا الصراع، ويجب على طهران أن تعزز قوتها العسكرية لكي تكون متساوية في مستوى إسرائيل.

ورأى الكاتب والبرلماني السابق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إذا حقق أهدافه واحدا تلو الآخر فإنه سيشرع بعد ذلك بأعمال عدائية ضد إيران، لكن في حال دخلت طهران حربا مباشرة مع إسرائيل فإن هذه الحرب قد تتوسع لتصبح حربا إقليمية، معتقدا أن طهران ستضر مصالح الولايات المتحدة الأميركية إذا دخلت الحرب، نظرا لقرب هذه المصالح من الأراضي الإيرانية.

فيما نقلت الصحيفة كلام مستشار الرئيس الأسبق، محمد علي أبطحي، الذي هاجم "المتطرفين ودعاة الحرب" هذه الأيام، قائلا: على الجميع أن يلتزم بتعليمات خامنئي، الذي اختار حتى الآن خيار تغليب مصالح إيران، ولم ينجر للدعوات المنفعلة للحرب.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: مقتل نصر الله.. وتغيير قواعد اللعبة.. وتحذير من فخ المواجهة العسكرية

28 سبتمبر 2024، 11:30 غرينتش+1

قبل أن يتم تأكيد خبر مقتل حسن نصر الله في الغارة الجوية الإسرائيلية التي جرت عصر أمس الجمعة، كان الغموض سيد الموقف، حيث صدرت الصحف الإيرانية اليوم السبت 28 سبتمبر (أيلول) وبين سطور عناوينها هذا الغموض والحذر بشأن مصير أمين عام حزب الله اللبناني.

وحتى كتابة هذا التقرير، لم تتجرأ صحيفة أو وسيلة إعلام إيرانية، على التطرق إلى تفاصيل حادث اغتيال أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصرالله، سوى صحيفة "كيهان"، واكتفت الصحف الصادرة اليوم السبت، بنقل الخبر بشكل عام، مؤكدة الرواية الإيرانية، التي تدعي أن نصرالله لم يُقتل، وأنه في مكان آمن.

لكن صحيفة "كيهان"، وهي من الصحف المقربة من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في إيران، ذكرت ما يوحي بأن لديها معلومات تفيد بتلقي حزب الله ضربة كبيرة، ربما هي اغتيال زعيمه حسن نصرالله؛ حيث كتبت في عنوانها الرئيس ليوم السبت تعليقًا على أحداث الضاحية الجنوبية: "إسرائيل حفرت قبرها بنفسها.. والآن ادفنوا جثتها".

وأضافت الصحيفة أن تقارير إعلامية ذكرت أن حسن نصرالله كان موجودًا في المبنى المستهدف، لكنه لم يمت في الحادث، وإنما أُصيب بجروح فقط، وأكدت أنه حتى كتابة تقريرها لم تستطع التأكد من "استشهاد" نصر الله أو نجاته.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها بعض الصحف، قضية إرسال إيران قوات ومستشارين عسكريين لدعم حزب الله في حربه الجارية مع إسرائيل؛ إذ اختلف الأصوليون مع الإصلاحيين في ذلك؛ فالأصوليون أو بعضهم يدعون إلى ضرورة المشاركة في مساندة حزب الله عسكريًا، وخلق قوة رادعة ضد إسرائيل، مؤكدين أن نهج إيران خلال العام الأخير لم يكن كافيًا لردع تل أبيب من تصفية قادة إيران وقادة الجماعات المسلحة الموالية لها.

أما الكُتّاب الإصلاحيون فرأوا أن الدعوات للتدخل في الحرب، بجانب حزب الله، هي انجرار نحو مؤامرات إسرائيلية لتوريط إيران في فخ المواجهة العسكرية المباشرة، مؤكدين أن البلاد لم تعد تحتمل المزيد من الأزمات والمشاكل، وأن شعبية النظام ليست بالمستوى، الذي يسمح له بخوض مثل هذا الصراع، كما كان الحال في العقود الماضية.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف الإيرانية...

"كيهان": سياسة الردع الإيرانية السابقة مع إسرائيل لم تنجح وهجوم الضاحية غيّر قواعد اللعبة

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن إعلان إسرائيل بشكل صريح قيامها باغتيال حسن نصرالله، يؤكد أنها مستعدة لأي سيناريو، وأن "سياسة الردع" السابقة، التي اعتمدتها إيران وحلفاؤها، لم تكن ناجحة، ومِن ثمّ فإن الطريق الوحيد لاستعادة هذا الردع هو القيام بهجوم قوي ورادع ضد إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى بيان السفارة الإيرانية في بيروت، التي أعلنت أن إسرائيل بهجومها الأخير على ضاحية بيروت قد غيّرت قواعد اللعبة، موضحة أن مثل هذا التصريح يمكن أن تكون له دلالة كبيرة لدى تل أبيب، ويبدو أن "إسرائيل قد حفرت قبرها بنفسها"، حسب ما جاء في الصحيفة.

"هم میهن": هل ترسل إيران قوات إلى لبنان لدعم حزب الله؟

تساءلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية عن احتمالية إرسال إيران عناصر لدعم حزب الله اللبناني أمام ما يتعرض له من هجمات غير مسبوقة، مستشهدة بمواقف شخصيات أصولية وإصلاحية، اختلفت رؤيتها تجاه قضية إرسال قوات إيران لمساندة حزب الله في لبنان.

ونقلت الصحيفة كلام البرلماني الأصولي المتشدد، حميد رسائي، الذي أكد استعداده للذهاب إلى لبنان أو غيرها من الجبهات لدعم "محور المقاومة"، لكنه استدرك بالقول إن هذا الطلب والرغبة قد رُفضت لسببين؛ الأول أن حزب الله وحده قادر على التصدي لإسرائيل، ولا حاجة لإرسال قوات من جانب إيران، والسبب الثاني- حسب رسائي- هو أن مؤامرة في الداخل الإيراني يقوم بها "الخونة وعملاء أميركا وإسرائيل" تحت اسم الإصلاحات والاعتدال ويجب أن لا يتم إفراغ الساحة لها.

كما قال المحلل السياسي، حسن كنعاني مقدم، للصحيفة: "إن قرار إرسال قوات من عدمه يعود للمرشد، علي خامنئي، ويجب على الجميع من إصلاحيين وأصوليين إدراك ذلك"، مضيفًا: "إن إرسال إيران قوات إلى سوريا كان بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، كما الحال كذلك في العراق، لكن إرسال قوات إلى لبنان فيجب القول إن هناك قوات كثيرة بما فيها الكفاية ولا حاجة لكي ترسل إيران قوات".

أما الكاتب الإصلاحي، غلام علي رجائي، فقال إن قضية إرسال قوات إلى لبنان، التي يثيرها بعض الأصوليين والمتطرفين، قضية خطيرة، وهي فخ يُنصب لإيران، موضحًا أن "ظروف إيران الحالية حساسة للغاية، وأظهرت الانتخابات الماضية أن مقبولية النظام لدى الشارع الإيراني أصبحت هشة. ولم نعد كما كان الحال في ثمانينيات وتسعينيات القران الماضي، عندما كان هناك دعم شعبي لقرارات السلطة، والظروف الاقتصادية أيضًا أصبحت صعبة".

وأضاف رجائي: "يجب أن لا نكرر خطأ دخولنا في الصراع الروسي- الأوكراني"، مشددًا على ضرورة الاكتفاء بالدعم السياسي والإعلامي وليس عبر إطلاق الصواريخ أو إرسال القوات والعناصر إلى مواقع الصراع.

"ستاره صبح": لماذا يجب أن لا تشارك إيران في الحرب؟

كتبت رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، مقالًا في افتتاحية الصحيفة، تطرق فيه إلى ضرورة عدم دخول إيران في الحرب الجارية بين حزب الله وإسرائيل.. معددًا أسبابا كثيرة تدفع بهذا الاتجاه؛ حيث رأى أن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي هو صراع عربي- عبري- غربي، ولا علاقة لإيران بذلك، وأكد أن طهران يمكن لها تدعيم فلسطين حقوقيًا ومعنويًا، ودعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

ورأى صالح آبادي أن إيران أخطأت مبدئيًا في تعاملها مع قضية الوجود في دول المنطقة؛ حيث اكتفت بالحضور العسكري وتجاهلت النفوذ، واكتفت بإرسال الأسلحة والعناصر العسكرية، ولم تعمل على أن يكون لها نفوذ ثقافي على أرض الواقع، مشددًا على أن الجماعات الموالية لإيران في دول المنطقة لن تستطيع أن تصد أي هجوم محتمل على إيران، وعلى هذا الأساس يجب أن لا تنجر طهران إلى الخيار العسكري المباشر مع إسرائيل.

وتساءل الكاتب بالقول: "إذا كان حزب الله غير قادر على حماية نفسه فكيف يمكن أن يصبح قوة رادعة لصالح إيران؟"، مضيفًا: "يبدو أن إسرائيل قد حسمت أمرها وقررت تدمير لبنان، كما فعلت في غزة، والواقع يقول إن إيران ومحور المقاومة غير قادرين على محو إسرائيل أو هزيمتها، وفي مثل هذه الحالة يحكم العقل بتغيير النهج والأساليب واعتماد طرق السلام والدبلوماسية لحل المشكلة".

صحف إيران: ماكرون يقدم 3 مطالب لبزشكيان.. وبوادر إحياء الاتفاق النووي.. و"ازدواجية" القضاء

26 سبتمبر 2024، 11:50 غرينتش+1

بين النقد والإشادة انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 26 سبتمبر (أيلول)، في قراءتها لخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وصفته الصحف الموالية بـ"خارطة طريق" و"الخطاب البناء" و"بدء عصر جديد"، وما إلى ذلك من أوصاف الثناء والإشادة.

في المقابل كانت قراءة الصحف الأصولية مختلفة، حيث رأت أنه "خطاب مكرر" و"ضعيف"، كما حاولت أن تبرز الجانب المتعلق بحديث بزشكيان في انتقاده لإسرائيل، وازدواجية الغرب في التعامل مع القضية الفلسطينية، متجاهلة الجزء المتعلق بالاتفاق النووي، الذي أكد بزشكيان استعداد حكومته بدء التفاوض حوله للتوصل إلى صيغة اتفاق جديد، وهو ما تعارضه هذه الصحف، التي ترى في الاتفاق النووي "كارثة" مدمرة حلت بإيران عام 2015.

صحيفة "آرمان أمروز" ذكرت أن هناك بوادر اتفاق بين إيران والدول الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي، لافتة إلى الأجواء الحميمة بين طهران ومسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تكون في الغالب مقدمة لأي اتفاق مع الغرب.

كما سلطت الصحف الصادرة اليوم الضوء على تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي حول التصعيد في لبنان، مكتفية بتأكيده "انتصار" حزب الله على إسرائيل، مُقرا في الوقت نفسه بأن إمكانات الحزب وقدراته لا تقارن بإمكانات إسرائيل.

صحيفة "خراسان" أيضا أشارت إلى كلام خامنئي حول اغتيال قادة حزب الله العسكريين في الغارات الجوية الإسرائيلية، وتأكيده أن مقتل قادة الحزب لن يشل عمل حزب الله أو يحدث خللا في مسار قيادته.

صحيفة "جمله" تناولت تصريحات وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر صالحي، الذي ادعى أن الهجوم على لبنان هو محاولة لجر إيران إلى صراع مفتوح مع إسرائيل، وقوله إن فرضية اندلاع مواجهة مباشرة بين طهران وتل أبيب باتت تقترب من الواقع والحقيقة، معتقدا أن إسرائيل تريد من وراء هذا التصعيد أن تضع إيران في مواجهة مفتوحة مع الغرب، الذي سيقف حتما بجانب إسرائيل في حربها ضد إيران.

أما صحيفة "هم ميهن" فتطرقت إلى أزمة إيران مع إسرائيل، وكتبت في تقرير لها بعنوان: "ماذا نفعل مع إسرائيل؟"، أن إيران تعيش مأزقا في مواجهتها مع تل أبيب، إذا لا يُعرف ماذا يجب عليها أن تفعل، فعملية "الوعد الصادق" التي نفذتها طهران على الأراضي الإسرائيلية بعد استهداف قنصليتها فشلت عمليا في خلق الردع لإيران، وإلا لما تكررت مهاجمة إسرائيل للأراضي الإيرانية، واغتيالها لإسماعيل هنية في طهران.

وأشادت الصحيفة بتجنب القيادة الإيرانية الدخول في حرب مع إسرائيل، والوقوع في فخ نتنياهو، إلا أنها طرحت سؤالا في الختام، وقالت: السؤال الأهم اليوم هو ماذا يجب أن نفعل مع إسرائيل الآن؟".. تاركة الإجابة مفتوحة على كل الاحتمالات.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"تجارت": خطاب بزشكيان يبين نهج حكومته ومحاولة تخفيف التوترات وحل الأزمات

أشاد الكاتب والسياسي محمود واعظي، في مقال نشرته صحيفة "تجارت"، بخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة، مدعيا أن هذا الخطاب وحديث الرئيس مع وسائل الإعلام الأميركية أحدث تغييرات إيجابية في رؤية دول العالم نحو إيران.

وذكر الكاتب أن بزشكيان تحدث أمام العالم عن نهج حكومته في السياسة الخارجية والتفاعل البناء مع العالم، وتطوير العلاقات الوثيقة مع الجيران، ومحاولة تخفيف التوترات والتهدئة، وحل الأزمات.

ورأى واعظي أن حديث بزشكيان وخطابه مهم للغاية، حيث يؤكد للعالم أن أولوية العلاقات الدولية لحكومته هي تطوير التعاون مع الدول المجاورة ودول العالم، لبناء تفاعل بناء ومتبادل مع الجميع.

وأوضح الكاتب أيضا أن بزشكيان بخطابه هذا بين أن حكومته مهتمة باستخدام جميع الفرص والقدرات في مجال العلاقات الخارجية من أجل تنمية بلاده، والاستفادة الكاملة من قدرة المنظمات الدولية والإقليمية والدول المعنية لتحقيق الأهداف التنموية لإيران.

"آرمان أمروز" ثلاثة مطالب لماكرون قدمها للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى اللقاء الذي جمع بين الرئيسين الإيراني والفرنسي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذكرت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قدم 3 مطالب إلى نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في هذا اللقاء.

المطلب الأول، حسب ما ذكرت الصحيفة، يتمثل في مطالبة ماكرون من بزشكيان استخدام طهران لنفوذها على حزب الله من أجل خفض التصعيد، وتجنب توسيع دائرة الصراع والحرب في الحدود بين لبنان وإسرائيل.

أما المطلب الثاني فهو مطالبة طهران بوقف دعمها لآلة الحرب الروسية ضد أوكرانيا، حيث تُتهم إيران بمد روسيا بالأسلحة والصواريخ التي تستخدمها موسكو في الحرب.

فيما كان المطلب الثالث يتعلق بإطلاق سراح 3 سجناء فرنسيين تحتجزهم
السلطات الإيرانية منذ سنوات، بتهمة المشاركة في الاحتجاجات والعمل على توسيعها.

"هم ميهن": "ازدواجية" القضاء الإيراني.. والمتطرفون يسيئون للرئيس

انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية ما اسمته "الازدواجية التي يتعامل بها القضاء الإيراني في القضايا الإعلامية".

وأشارت إلى أن القضاء يستهدف الأفراد والشخصيات غير الأصولية إذا وجهوا انتقادات للمسؤولين، ويحرك ضدهم ملفات قضائية، في حين لا يقوم بأي إجراء إذا قام أحد من التيار الأصولي بمهاجمة رئيس الجمهورية، ويتهاون في محاسبته.

كما أشارت الصحيفة إلى "ازدواجية المؤسسة الإعلامية التي يديرها أصوليون مقربون من المرشد علي خامنئي"، وقالت: "لا تتم محاسبة من يسيئون إلى رئيس الجمهورية، لكن الآخرين يتم استدعاؤهم حتى عندما يقدمون انتقادات بسيطة. سيادة هذه المعايير المزدوجة مضرة بالبلاد وبسمعة القضاء في إيران".

وأضافت: المتطرفون يحظون بحصانة عن المحاسبة والمساءلة، وهم يهاجمون من يريدون، وبأي شكل يريدون، دون أن يقلقوا من محاسبة جهة من الجهات. الهجمات على رئيس الجمهورية تجاوزت حد الانتقاد. إذا لم تتم معالجة هذه المشكلة فإن سمعة القضاء تتضرر، كما أن المناخ العام في البلد يصبح مسمما، وهذا يشكل أكبر خطر على إيران، حسبما جاء في الصحيفة.

صحف إيران: تصريحات بزشكيان تفجر جدلا.. وانقسام حول طالبان.. والتفاوض مع الغرب غير مجد

25 سبتمبر 2024، 11:36 غرينتش+1

هجمة منسقة شنتها الصحف الأصولية الصادرة اليوم، الأربعاء 25 سبتمبر (أيلول)، على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الموجود حاليا في نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

صحيفة "جوان"، القريبة من الحرس الثوري، وصفت الزيارة إلى نيويورك بـ"الضعيفة"، وقالت إن تصريحات الرئيس الخاطئة قد غطت على ضعف فريقه المرافق له، وذكرت أن هذا الفريق هو الذي عطل البلاد لسنوات، بأمل التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة دون عائد يذكر.

وذكرت الصحيفة أيضا أن إيران يجب أن تستعد لسنوات لهذا الضعف وأخطاء الرئيس، الذي أثبت فقدانه لمهارة الخطاب السياسي، مشيرة إلى كلام بزشكيان حول استعداد طهران للتخلي عن سلاحها، وقبول خفض التصعيد مع إسرائيل.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، انتقدت أيضا بزشكيان وعنونت بالقول: "تصريحات غير مدروسة في نيويورك.. من الذي يقدم هذه الاستشارة لرئيس الجمهورية؟"، موضحة أن مثل هذه التصريحات هي نتيجة للاستشارات التي يقدمها مرافقو بزشكيان ممن لهم هوى وتوجه غربي معروف.

في المقابل دافعت صحيفة "هم ميهن" عن تصريحات الرئيس الإيراني، وهاجمت المنتقدين، ووصفتهم بقلة "الحكمة والدهاء"، مستندة إلى تحليلات خبراء في العلاقات الدولية أشادوا فيها بكلام بزشكيان حول موضوع التخلي عن السلاح، وخفض التوتر مع إسرائيل.

في شأن داخلي آخر أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى حادث منجم مدينة طبس، ووفاة 50 عاملا وفقا للإحصاءات الرسمية، وتساءلت عن سبب وقوع هذا الحادث على الرغم من أن الرئيس السابق إبراهيم رئيسي قد زار هذا المنجم بالتحديد، ووعد قبل 3 سنوات بحل مشكلاته في غضون 20 يوما.

كما لفتت الصحيفة إلى كثرة الوفود الحكومية والزيارات التي يقوم بها المسؤولون عقب كل حادثة مأساوية، وكتبت: "ما جدوى كل هذه الزيارات والوفود والمزاعم باتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع حدوث مثل هذه الكوارث؟ هل استطاعت أي منها الحيلولة دون تكرار الأحداث من جديد؟"

في موضوع آخر هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من خامنئي، صحيفة "جمهوري إسلامي" بعد وصف هذه الأخيرة حركة طالبان بـ"الحكومة الإرهابية" التي "تقتل الشيعة" في أفغانستان.

"كيهان" قالت إن التيار الإصلاحي المحب للغرب والذي تمثله الصحيفة يحاول باستماته أن يفتعل حربا بين إيران وأفغانستان، من أجل أن ينتقموا من هزيمة أميركا المدوية في أفغانستان، مشددة على ضرورة اجتناب الوقوع في فخ الأعداء والمعاندين، والتوقف عن مهاجمة طالبان ووصفها بالإرهاب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": لا فائدة من التفاوض والدبلوماسية مع الغرب.. اختاروا الطريق الصعب

دعت صحيفة "جوان"، الأصولية والمقربة من الحرس الثوري، الحكومة الإيرانية إلى إغلاق ملف التفاوض والدبلوماسية مع الغرب، وقالت إنه لا فائدة من التفاوض في سبيل إحقاق حق إيران بعد التجارب السابقة الكثيرة.

وكتبت الصحيفة اليوم الأربعاء: "لا فائد من المفاوضات. اختاروا الطريق الصعب وليس الدبلوماسية. من أجل تحقيق مصالح إيران والحصول على حقوقها، لا يوجد هناك طريق سهل. وعبر التاريخ لم يقم بلد بالنضال إلا ونال حقوقه".

كما هاجمت الصحيفة الداعين إلى المفاوضات والدبلوماسية بين إيران والغرب، وكتبت: "المخطئون في التاريخ دائما ما يفضلون الطرق السهلة والبسيطة، ويهربون من الطرق الصعبة.

ما بيننا وبين الولايات المتحدة الأميركية لن يحل ببضعة ابتسامات أو كلام دبلوماسي".

كما رفضت الصحيفة أن تكون إيران هي المتصلبة، وقالت: خلافا لما يتهموننا به فإن أميركا هي من تعتمد على "إيديولوجية متصلبة وغير قابلة للتغيير".

"كيهان": بزشكيان لا يفهم في عالم السياسة وهو عاجز عن بيان مقصده

مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، سلك خطابا واضحا هذه المرة تجاه الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان، بعد أشهر من الملاطفة والمغازلة، ووصفه بأنه "لا يفهم السياسة" و"يعجز عن بيان ما يقصده"، وذلك عقب تصريحات لبزشكيان أدلى بها لوسائل الإعلام؛ مثل قوله إن "إيران وأميركا أخوة" أو كلامه عن استعداد طهران لخفض التوتر مع تل أبيب، والتخلي عن أسلحتها مقابل تخلي إسرائيل عن ذلك.

وكتبت الصحيفة: السهو الكلامي الذي ظهر في كلام بزشكيان هو أحدث نموذج على ضعف الرئيس، وعجزه عن بيان مقصده، وهذا يكشف عدم اطلاعه على عالم السياسة والمعارف اللازمة في هذا المجال.

وذكرت الصحيفة أن بزشكيان نفسه قد صرح لوسائل إعلام أميركية بالقول إنه "لا يعرف السياسة" و"لا يفهم السياسة"، مضيفة: "هذا الكلام وإن كان في الظاهر يدل على تواضعه، إلا أن هناك براهين وأدلة تؤكد أن بزشكيان قد أشار إلى الحقيقة، وأن رئيس الجمهورية، مع الأسف، لا يملك خبرة كافية في هذا المجال".

"هم ميهن": كلام بزشكيان عن التخلي عن السلاح محاولة لكشف زيف ادعاءات الغرب وازدواجيته

دافع الخبير في العلاقات الدولية، حسن بهشتي بور، عن تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول موضوع التخلي عن السلاح مقابل قيام إسرائيل بالإجراء نفسه، وقال في تصريحات له نقلتها صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الرئيس لم يصرح- وفق المقطع الصوتي المنتشر له- حول قضية خفض التوتر مع إسرائيل، وإنما تحدث عن قضية نزع السلاح من قبل الطرفين، وهو كلام إعلامي ونظري، بهدف رمي الكرة في ملعب الطرف الآخر، لأن إسرائيل لن تقبل بأي شكل من الأشكال التخلي عن سلاحها، فبقاؤها يعتمد على الأسلحة المميتة، وبالتالي فإن كلام بزشكيان محاولة للضغط على الطرف الأخر وتبرئة ساحة إيران.

بدوره قال المحلل في السياسات الخارجية رضا نصري: "بزشكيان أراد أن يكشف ازدواجية الغرب في التعامل مع إيران وإسرائيل، فبينما يطالبون طهران بوقف دعم جماعات المقاومة يسلحون إسرائيل إلى حد الشبع، ويطالبون طهران بتعطيل برنامجها النووي السلمي ووقف برنامجها الصاروخي لكن لإسرائيل الحق في امتلاك أسلحة نووية، وامتلاك أي أسلحة. في مثل هذا المناخ فإن تصريحات بزشكيان تهدف إلى كشف بطلان مزاعم الغرب، ولا علاقة لذلك بالمصالحة وخفض التوتر مع إسرائيل".

صحف إيران: "سهو" بزشكيان في نيويورك.. والحكومة السبب في الغلاء.. ومعارضة الاتفاق مع واشنطن

24 سبتمبر 2024، 11:43 غرينتش+1

التصريحات والتصريحات المضادة الصادرة من حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوليدة دفعت بالتيار الأصولي، وحتى الموالين للإصلاحيين، إلى انتقاد الحكومة، والتأكيد على قلة خبرتها.

فبزشكيان خرج مثلا بتصريحات يوم أمس، قال فيها إن طهران مستعدة لوضع جميع أسلحتها جانبا شريطة أن تقوم إسرائيل بمثل ذلك، كما ذكرت وسائل إعلام غربية بأن الرئيس الإيراني أعلن استعداد طهران خفض التصعيد مع تل أبيب.

لكن وزير الخارجية عباس عراقجي خرج بعد ذلك بقليل وادعى بأن بزشكيان لم يصرح بذلك، ولم يعلن نية طهران خفض تصعيدها مع إسرائيل، خلافا لما أعلنته وكالة "بلومبرغ" نقلا عن بزشيكان.

نفي الوزير الإيراني لم يدم طويلا، إذ خرج مقطع صوتي يؤكد صحة ما ذكرته الوكالة، وأن بزشكيان قد صرح بهذا الكلام فعليا.

بعض الصحف حاولت تبرير ذلك بالقول بأن الرئيس الإيراني قد "سها لفظيا"، ولم يعن حقا ما يقول، لأن كلامه قد أثار استغراب الأصدقاء والخصوم.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هاجمت أيضا وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي قال في خضم الأحداث المتصاعدة في لبنان بأن طهران عملت بذكاء، ولم تقع في فخ تل أبيب في الانجرار للحرب.

الصحيفة قالت إن هذا الكلام، وإن لم يكن إعلانا صريحا للانسحاب من الرد لمقتل إسماعيل هنية في طهران، إلا أن طرحه في هذا التوقيت المحتقن في لبنان وغزة قد يخلق تصورا في أذهان قادة إسرائيل بأنهم قادرون على فعل أي جريمة، دون أن يعترضهم أحد في ذلك.

في شأن آخر انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تهاون المسؤولين الحاليين في التعرف على أسباب وخلفيات حادث الانفجار في منجم مدينة طبس، الذي أودى بحياة أكثر من 38 شخصا وفق الإحصائية الرسمية.

الصحيفة لفتت إلى أن قول بعض المسؤولين والوزراء في حكومة بزشكيان بأن ما شهده منجم طبس كان مجرد حادث هو تصريح غريب وعجيب، مضيفة: "المسؤولون طبعا خلصوا إلى أن هذا الحادث هو حادث طبيعي، وليس عملا قد خطط له مسبقا، وإلا لو كان الأمر كذلك لتدخلت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لمعرفة تفاصيل الحدث وأبعاده".

في شأن اقتصادي ذكرت صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد، أن الغلاء الذي شهدته إيران في الأسابيع القليلة الماضية تم بموافقة من المسؤولين في حكومة بزشكيان، وأن هذا يتطلب توضيحا وشرحا مفصلا من الحكومة حول رغبتها في التدخل المباشر في السوق أو عدم التدخل، كما توحي بذلك تصريحات بعض الوزراء والمقربين من الرئيس.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الإصلاحيون لا يعرفون معنى الاتفاق مع أميركا أو أنهم أدوات أميركية في الداخل الإيراني

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، دعاة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية لإخراج إيران من أزماتها الحالية، وعلقت على ذلك بالقول: "هؤلاء يبدو أنهم لا يدركون الفرق بين التوصل إلى اتفاق وبين قبول الذل والمهانة أو أنهم يتغابون في هذا المجال أو ربما هم في الأصل أدوات بيد واشنطن تتحكم بها في الداخل الإيراني".

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة لم تتردد في ارتكاب أي جريمة ضد إيران، وهي تعلن بصراحة عزمها ونيتها إسقاط النظام الحاكم في طهران.

وأشارت إلى أن الإصلاحيين لا يعرفون ما معنى التوصل إلى اتفاق مع بلد يريد سلب استقلالك وثرواتك الطبيعية، ويطالبك بالاستسلام له والخنوع إليه.

"جمهوري إسلامي": إيران أغلقت جميع الطرق الدبلوماسية أمام نفسها بسبب الصين

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن إيران وبسبب علاقاتها وتقاربها مع الصين قد أغلقت على نفسها كافة الطرق الدبلوماسية، مؤكدة أن الروس هم المستفيدون من هذه المواجهة والتوتر بين إيران والغرب.

الصحيفة كتبت أن السياسة الخارجية لإيران يجب أن تعتمد على مبدأ "لا شرقية ولا غربية"، موضحة أن الدول الشرقية (روسيا والصين) قد رافقت دول الغرب في عقوباتها على إيران، وأثبتت أنها تفضل مصالحها على مصلحة طهران، ولا تعتبر الاتفاقيات بعيدة المدى المبرمة مع طهران دليلا على الحفاظ على المصالح الإيرانية المشتركة.

واستشهدت الصحيفة بمسايرة روسيا والصين لدولة الإمارات العربية المتحدة في قضية الجزر الثلاث، وكذلك موافقة موسكو لقضية فتح ممر "زنغزور"، مؤكدة أن هذه النماذج خير دليل على عدم إمكانية الوثوق بهذه الدول والأنظمة الشرقية.

"ستاره صبح": زيارة بزشكيان إلى نيويورك بين اليأس والأمل

صحيفة "ستاره صبح" أجرت مقابلات مع مجموعة من المحللين والخبراء في العلاقات الدولية حول أبعاد زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك، للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوقعاتهم تجاه مستقبل العلاقة بين طهران وواشنطن.

الكاتب مهدي مطهرنيا قال للصحيفة إن على بزشكيان أن يعتمد خطابا مختلفا عن الرؤساء السابقين، إذا ما أراد خلق انفراجة في العلاقة بين البلدين، لكنه استبعد أن تكون الزيارة الحالية جسرا لخلق الانفراجة في العلاقات الثنائية بين طهران وواشنطن، نظرا للأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط والتطورات في لبنان.

فيما توقع الكاتب علي صوفي أن تتضمن هذه الزيارة تطورات جديدة على صعيد العلاقة بين إيران وأميركا، قائلا إن بزشكيان يحظى بحماية ودعم كامل من المرشد علي خامنئي، ولم يكن هناك رئيس جمهورية بهذا الشكل من الثقة والقبول لدى خامنئي، ما يجعل فرصة التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران ممكنة هذه المرة، وهو ما قد يقود إلى تطورات جديدة.

الكاتب حشمت فلاحت بيشه، الذي كان يترأس لجنة الأمن القومي في البرلمان السابق، قال للصحيفة إنه غير متفائل من هذه الزيارة، لأن الهدف الأساس منها هو إلقاء كلمة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، واللقاءات التي سيعقدها بزشكيان مع بعض المسؤولين الغربيين- مثل الرئيس الفرنسي- لن تعود بفائدة من ورائها، لأن هذه الدول منسجمة في مواقفها مع الولايات المتحدة، وما لم يحصل تطور على صعيد العلاقة بين طهران وواشنطن لن تكون الدول الأوروبية مستعدة للعمل والتجارة مع إيران.

صحف إيران: الإهمال سبب كارثة منجم طبس.. وانقسام حول لقاءات بزشكيان بأميركا.. و"فخ" إسرائيل

23 سبتمبر 2024، 12:00 غرينتش+1

تضاربت الأنباء بشأن عدد ضحايا منجم الفحم بمدينة "طبس" الإيرانية، حيث ذكرت وسائل إعلام في إيران، أمس الأحد، أن عدد العمال الذين لقوا مصرعهم تجاوز 50 شخصا، ليعود الهلال الأحمر الإيراني ويقول إن عدد الضحايا 31 عاملا فقط، وسط غموض في تفاصيل الحادث وخلفياته.

صحيفة "ستاره صبح جسدت هذا التضارب في الأبناء، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "منجم طبس يسلب أرواح 52 عاملا ويصيب 22 آخرين"، فيما قالت "آرمان أمروز" إن عدد الضحايا هو 31 عاملا، مستندة إلى تصريحات بعض المسؤولين.

الصحيفة نفسها رأت أن هذه الكارثة الإنسانية حدثت نتيجة "سوء التدبير" من قبل المسؤولين المعنيين بضمان توفير الأمن للعمال في المنجم، وقالت "أبرار" إن هذه المأساة هي نتيجة "إهمال" الحكومات الإيرانية في خلق بيئة آمنة للعمل في مثل هذه الظروف القاسية، فيما دعت "اقتصاد بويا" إلى محاسبة المقصرين من المسؤولين في هذه الحادثة، مؤكدة أن عدم المساءلة في الحوادث السابقة أدى إلى وقوع هذا النوع من الإهمال والتقصير الواضح.

صحيفة "فرهيختكان" نشرت رسما بيانيا وتقريرا عن "إحصاءات مثيرة للقلق حول حالة المناجم" في إيران، وكتبت أن سلامة 75% منها غير مضمونة.

ووفقًا لهذا التقرير، خلال عام 2021، كان 23% فقط من المناجم الإيرانية بها وحدات للصحة والسلامة (HSE).

أما صحيفة "دنياي اقتصاد" فرأت أن المشكلات في قطاع المناجم الناتجة عن العقوبات هي السبب في هذه الكارثة الإنسانية، فعدم إمكان استيراد الأجهزة التكنولوجيا الحديثة هو الذي قاد، حسب الخبراء في هذا المجال، إلى وقوع مثل هذه الكارثة وغيرها.

التصعيد في لبنان واستمرار القصف الإسرائيلي على لبنان وبلداته الجنوبية هو العنوان الآخر في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 23 سبتمبر (أيلول).

صحيفة "آرمان أمروز" كتبت في صفحتها الأولى حول الموضوع وعنونت بالقول: "غمائم الحرب في لبنان"، مشيرة إلى القصف والقصف المتبادل يوم أمس بين حزب الله وإسرائيل، وحذرت من ضرورة تدارك الوضع قبل أن يخرج عن السيطرة تماما.

في شأن آخر أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى زيارة الرئيس بزشكيان إلى الولايات المتحدة الأميركية، وعنونت بالقول: "زيارة وسط النار والدخان"، موضحة أن الزيارة تأتي في وقت حساس للغاية، وظروف معقدة جدا، معربة عن أملها في أن تجد الدبلوماسية الإيرانية طريقا للخروج من هذا الوضع المخيف.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فحذرت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من الوقوع في الفخ ولقاء المسؤولين الأميركيين خلال زيارته إلى نيويورك، وقالت إن الإصلاحيين مستعدون لرمي أنفسهم في أحضان الغرب، وهم يُغرون الرئيس بزشكيان بالتضرع لأميركا، والتفاوض معها بأمل معالجة مشكلات إيران، في حين أن الولايات المتحدة الأميركية هي سبب هذه المشكلات، ولم تأل جهدا ومكرا في زيادة مشكلات إيران وتعقيد أوضاعها.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": على مسؤولي النظام عدم الانجرار لفخ الحرب المباشرة مع إسرائيل

دافعت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن نهج النظام الإيراني في عدم الدخول بالحرب مع إسرائيل، مؤكدة أن على النظام أي يسلك طرقا أخرى لمواجهة تل أبيب بدل الحرب، زاعمة أن أطرافا داخلية وخارجية تريد توريط طهران في "فخ" الحرب المباشرة مع إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن تغيير طريق المواجهة لا يعني وقف مواجهة إسرائيل، وإنما يعني ذلك تقوية أساليب المواجهة لتشمل كافة دول وبلدان العالم الإسلامي لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وكتبت أيضا أن على صناع القرار في طهران أن يدركوا أن البعض يحاول "الوسوسة" للنظام لجر إيران إلى الحرب المباشرة من جانب، ودفع الولايات المتحدة الأميركية لهذه الحرب أيضا، ليكون الصراع مباشرا بين طهران وواشنطن.

"ستاره صبح": تفاوضوا مع أميركا وافتحوا مكتبا قنصليا لها في طهران

نقلت صحيفة "ستاره صبح" بيانا عن مجموعة من نواب البرلمان السابقين دعوا فيه الرئيس مسعود بزشكيان إلى إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، واتخاذ الخطوات اللازمة لفتح مكتب قنصلي لأميركا في طهران، لبدء صفحة جديدة من العلاقات.

وأشارت الصحيفة إلى معاناة المواطنين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة أو الراغبين في زيارتها، حيث يتوجب عليهم الذهاب إلى إحدى الدول المجاورة ودفع أموال كثيرة من أجل القيام بأمورهم الإدارية والقانونية.

وجاء في بيان هؤلاء النواب: "على بزشكيان، الذي وعد بفتح صفحة جديدة في علاقات إيران مع مختلف الدول، أن يستغل وجوده في نيويورك، وأن يعمل وفق ما يتأمله الناخبون الذين صوتوا له بهذا الأمل. فبعد الثورة حدثت أخطاء مثل قطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية ومصر، وتكدر العلاقات مع دول الجوار، مما ساهم في عرقلة تحقيق أهداف الثورة".

"كيهان": على بزشكيان أن لا يقع في "فخ" الإصلاحيين بالتفاوض مع واشنطن

أما "كيهان" فكانت في الاتجاه المعاكس تماما، إذ هاجمت الصحف الإصلاحية التي تدعو إلى الانفتاح على الولايات المتحدة الأميركية، وحذرت بزشكيان في مقالها الافتتاحي، بعنوان "يا سيد بزشكيان احذر من هذه المؤامرة"، من الوقوع في "فخ" هذه الدعوات، مثل دعوات بعض الإصلاحيين في صحف "اعتماد" و"سازندكي"، والتفاوض مع أميركا أو لقاء دونالد ترامب وكامالا هاريس.

الصحيفة قالت إن الولايات المتحدة لم تتردد في ارتكاب أي جريمة ضد إيران، كما أنها تواصل فرض العقوبات على طهران، وتستمر في انتهاك الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول العظمى عام 2015.

كما ذكرت الصحيفة أن ترامب، الذي يدعو الإصلاحيون بزشكيان للاجتماع به، هو من أصدر الأمر بقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس السابق.

وأعربت الصحيفة عن أملها في أن لا ينصاع بزشكيان لهذه "الحقارة" التي يدعوه لها الإصلاحيون، وأن يثبت على مواقف النظام.