• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: اقتراب "ساعة الصفر".. والدعوة لإغلاق مضيق هرمز.. والمتطرفون يدقون طبول الحرب

16 أكتوبر 2024، 11:41 غرينتش+1

ساعة الصفر بين إيران وإسرائيل تقترب، بهذا العنوان تحدثت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية حول مستقبل الصراع بين طهران وتل أبيب، وأعربت عن أملها في تجنب هذا الصدام الذي بدا واضحا أن الجميع أصبح موقنا بحتميته، وأن وقوعه مسألة وقت فقط.

الصحيفة أشارت إلى ما سربته وسائل الإعلام العبرية حول اتفاق المستوى السياسي والجيش على نوعية وكيفية الرد، والأهداف المقرر ضربها في إيران، ردا على هجوم الأول من أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل.

صحيفة "ستاره صبح" أيضا تناولت هذا الموضوع، وكتبت في مانشيت اليوم الأربعاء 16 أكتوبر (تشرين الأول): "الحرب أم الدبلوماسية؟"، معتقدة أن الولايات المتحدة الأميركية هي وحدها من يستطيع وقف الحرب المرتقبة بين إيران وإسرائيل، نظرا للموقف الإسرائيلي المتصلب والعازم على استمرار مواجهة إيران وحلفائها من الجماعات المسلحة في لبنان وغيرها.

من القضايا الأخرى التي تناولتها بعض الصحف، لا سيما الصحف الأصولية، هو ظهور قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني، بعد أكثر من أسبوعين من الغياب عن الظهور في وسائل الإعلام، عقب تقارير ادعت مقتله أو إصابته في غارات إسرائيلية على لبنان.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إن إيران قد خدعت إسرائيل ووسائل الإعلام الدولية عبر غياب قاآني عن الظهور، دون أن تتحدث عن المكاسب أو الأسباب وراء هذه "الخدعة" التي خلقت قلقا لدى أنصار النظام، الذين طالبوا بالكشف عن مصير قائد فيلق القدس وحقيقة وضعيته.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف هو فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قطاع الطيران في إيران، وردود الفعل الإيرانية على ذلك، بعد توقف الرحلات بينها وبين دول الاتحاد الأوروبي كنتيجة لهذه العقوبات.

صحيفة "كيهان"، كبرى الصحف الأصولية والمعروفة بولائها للنظام وخامنئي، دعت في عدد اليوم إلى إغلاق مضيق هرمز ردا على هذه العقوبات، مؤكدة أن التنديد واستدعاء السفراء والمسؤولين الغربيين ليس كافيا، ويجب على طهران أن تبادر بإغلاق المضيق أمام حركة مرور السفن التجارية والعسكرية للدول الأوروبية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": ساعة الصفر بين إيران وإسرائيل

ذكرت صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير لها حول المواجهة العسكرية المحتملة بين إيران وإسرائيل، أن تل أبيب إذا قررت أن توجه ضربة كبيرة لإيران فمن المحتمل أن تكون هذه الضربة قبل الانتخابات الأميركية المقررة في 5 من نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، بحيث تنعكس آثارها على أداء الناخبين الأميركيين وفقا لما ترغب فيه إسرائيل.

الصحيفة أيضا تحدثت عن تداعيات هذا الهجوم المرتقب، ورأت أن الضربات لو كانت محدودة على أهداف صغيرة فمن المحتمل جدا أن لا تقابل برد إيراني مباشر، وإنما ستكتفي طهران باستهداف إسرائيل عبر الجماعات الموالية في دول المنطقة.

كما رأت الصحيفة الإيرانية أن إسرائيل تركز في هذه المرحلة على الأهداف العسكرية للحد من قدرة إيران على ردة الفعل المستقبلية، وستؤجل ربما استهداف المواقع النووية والنفطية في المراحل القادمة من الصراع المستمر بين الجانبين الإيراني والإسرائيلي.

ولم تنف الصحيفة وقوع حرب شاملة بين البلدين، إلا أنه رأت أن هذه الحرب في الوقت الحالي مستبعدة كونها لا تخدم مصالح أحد الطرفين بشكل مباشر، نظرا لظروف كل منهما داخليا وخارجيا.

"كيهان": يجب إغلاق مضيق هرمز ردا على العقوبات المفروضة على قطاع الطيران الإيراني

دعا حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، النظام إلى إغلاق مضيق هرمز ردا على العقوبات الأوروبية التي فُرضت على 3 شركات طيران إيرانية، وتوقف بموجب ذلك الرحلات المباشرة بين طهران والدول الأوروبية.

وجاء في مقال الكاتب: "اعتمادا على اتفاقيتي جنيف لعام 1958 وجامايكا لعام 1982، وموضوعهما هو "النظام القانوني للممرات المائية الدولية وحق مرور السفن"، فإن إيران لها الحق وتستطيع، إذا رأت أن مصالحها الوطنية معرضة للخطر، إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، وحتى السفن الناقلة للسلع التجارية والأسلحة التابعة للدول المعادية (هنا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي)، ولا يوجد سبب للسماح لهذه الدول بالمرور عبر المضيق الموجود في المياه الإقليمية لبلادنا".

الصحيفة أشارت إلى استدعاء السفير المجري في طهران، باعتبار أن بلاده تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي للاحتجاج على هذه العقوبات، مؤكدة أن "هذه الخطوة مطلوبة لكنها ليست كافية على الإطلاق، وعلى الحكومة في إيران أن تأمر بإغلاق مضيق هرمز ردا على المواقف الأوروبية، وكذلك حفاظا على المصالح القومية للبلاد".

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن فرض عقوبات على أكبر شركات طيران إيرانية، وهي: شركة "إيران إير" و"ماهان" و"ساها"، وذلك بسبب دورها في نقل الصواريخ والمسيرات الإيرانية إلى روسيا.

وعقب ذلك أعلن مسؤولون في قطاع الطيران الإيراني إن الرحلات المباشرة بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي توقفت بالكامل نتيجة هذه العقوبات الجديدة.

"ستاره صبح": إيران وإسرائيل.. الحرب أم الدبلوماسية؟

قالت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إن المتطرفين ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون في إيران يدقون على طبل الحرب والمواجهة العسكرية المباشرة مع إسرائيل، متجاهلين المعاناة التي يعيشها الإيرانيون نتيجة الأزمة الاقتصادية، وأن هذه المعاناة ستتفاقم في حال نشوب حرب شاملة وواسعة مع إسرائيل.

الصحيفة أكدت أن الشعب الإيراني ليس طالبا للحرب، وإنما يريد الصلح والسلام، وهو يريد حياة هادئة ومسالمة مثله مثل باقي شعوب العالم، مؤكدة أن دخول إيران في الحرب سيفاقم معاناة الشعب، وبالتالي فعلى النظام وصناع القرار في طهران أن يعملوا على تجنب الحرب، لأن ذلك سيكون بصالح إيران والشعب اللبناني والفلسطينيين في غزة.

الصحيفة شددت على أن أي حرب ومواجهة مباشرة سيترتب عليها حتما دخول الولايات المتحدة الأميركية بجانب إسرائيل، كما أن الحرب ستضمن نجاح المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي كان أشد وطأة على طهران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: وقف المفاوضات مع واشنطن.. وتحجيم نفوذ طهران.. وحرب الناقلات في المياه الخليجية

15 أكتوبر 2024، 11:47 غرينتش+1

الإعلان عن وقف المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بسبب التوتر القائم في المنطقة، والضوء الأخضر الأميركي لإسرائيل بالتصعيد ضد طهران، كانا من العناوين البارزة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول).

صحيفة "تجارت" نقلت عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن الولايات المتحدة الأميركية أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لتصعيد الصراع في منطقة الشرق الأوسط، كما نقلت تصريحه حول توقف الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في ضوء التصعيد الإقليمي الكبير، وعنونت صحيفة "ستاره صبح" كذلك بالقول: "انتهاء الدبلوماسية السرية".

وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن التي كانت تُجرى بوساطة عمانية في مسقط، قد توقفت بسبب "الأوضاع في المنطقة".

وخلال زيارته إلى عُمان، يوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول)، أشار عراقجي إلى تاريخ هذه المحادثات، قائلاً: "لقد توقفت هذه العملية الآن، بسبب الظروف في المنطقة، ولا يوجد مجال لهذه المحادثات. بعد تجاوز الأزمات الحالية، سنتخذ قراراً بشأن ما إذا كنا سنعود إلى هذه العملية أم لا".

كما اهتمت صحف أخرى مثل "جمله" بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على شركات طيران إيرانية، ووصفت ذلك بأنه "استهداف أجنحة إيران"، مشيرة إلى إلغاء شركة "إيران إير" لرحلاتها إلى الدول الأوروبية عقب هذا القرار، والمعاناة التي تواجه المسافرين الإيرانيين الراغبين في التردد من وإلى الدول الأوروبية.

في شأن غير بعيد أشارت بعض الصحف الأصولية إلى الهجمات الأخيرة لحزب على إسرائيل، ومقتل بعض الجنود نتيجة هذه الصواريخ والطائرات المسيرة، وأوضحت أن حزب الله استعاد عافيته بعد موجة الاغتيالات، في إشارة إلى تصريحات قائد الحرس الثوري السابق محسن رضائي الذي قال إن حزب الله تجاوز صدمة الاغتيالات التي استهدفت قيادته، وبدأت آلته الحربية بالعمل، متوعدا الإسرائيليين بأيام صعبة وعسيرة.

في شأن آخر أشارت بعض الصحف إلى لقاء رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان بالمرشد علي خامنئي لمناقشة "سبل الخروج من الأزمات الاقتصادية" التي تواجهها إيران.

صحيفة "شهروند" لفتت إلى عناوين الملفات التي ناقشها المرشد وبزشكيان تحت عنوان: "سبل الخروج من الأزمات الاقتصادية"، وقالت إن العلاقة مع دول الجوار وتعزيزها، وكذلك آليات تطوير العلاقة بين إيران والصين هي من الملفات التي نوقشت بين المرشد والرئيس بزشكيان في هذا اللقاء.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": الدول العربية وتركيا تريد تحجيم دور إيران الإقليمي

قال الدبلوماسي الإيراني السابق، علي رضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" إن الدول العربية وتركيا ترغب في أن ترى تغييرا في البنية السياسية اللبنانية، لأن هذه الدول تعتقد أن مركز الثقل الإيراني الإقليمي يقع في لبنان، بسبب هيمنة حزب الله على المشهد السياسي اللبناني، وعلى الرغم من حضور إيران في مناطق مثل اليمن والعراق وغزة، إلا أن مركز قوتها في خارج حدودها يقع في لبنان.

وأضاف الكاتب: هذه الدول تحاول أن تضعف إيران جيوسياسيا، وهي تعتقد بأن هذه المهمة تتحقق بفقدان طهران للهيمنة في لبنان، مدعيا أن صمت هذه الدول حاليا ينبع من هذه الرغبة.

"اقتصاد سرآمد": احتمال اندلاع "حرب الناقلات" في المياه الخليجية.. وأبرز المتضررين

أشارت صحيفة "اقتصاد سرآمد" في تقرير لها إلى احتمال أن يشهد العالم "حرب الناقلات" في المياه الخليجية، معتقدة أن هذه الحرب ستكون أكبر من الحروب السابقة التي شهدتها المنطقة، نظرا لكثرة اللاعبين الدوليين والإقليميين، كما أن المتضررين سيكونون من شتى بقاع العالم، وليس من دول المنطقة فقط.

الصحيفة ذكرت أن الصين والهند سيكونان أكبر المتضررين، نظرا لكثرة الشركات الصينية والهندية التي تستثمر في بترول المنطقة الخليجية والعاملة في الشركات النفطية بدول المنطقة.

الصحيفة أشارت إلى الصين على وجه الخصوص، وقالت إنه ونظرا لأن إيران تخضع لعقوبات فلا يعلم بالتحديد حجم الصادرات الإيرانية النفطية إلى الصين، لكن المعروف أن معظم صادرات طهران النفطية في الوقت الحالي تتم إلى بكين، وبالتالي فإن أي توقف في تصدير النفط الإيراني سيكون مضرا بالصين وشركاتها العملاقة.

كما كتبت الصحيفة أن الدول العربية في المنطقة هي الأخرى ستكون متضررة من هذه الحرب، لأن هذه الدول وعلى الرغم من إعلانها الحياد وعدم مساندة طرف على حساب طرف آخر، إلا أنه وبسبب التعقيدات الحالية فإن أمن المنشآت النفطية في دول المنطقة يصبح "أمرا غير مضمون في حال الحرب"، على حد وصف الصحيفة.

في سياق متصل قالت الصحيفة إن كثرة حلفاء إيران من الجماعات المسلحة في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وبعض دول أفريقيا مثل نيجيريا، ستجعل انضمام هؤلاء الحلفاء إلى الحرب المتوقعة محتملا للغاية، ما يعني أن الصراع هذه المرة سيكون أكبر من الصراع في سنوات الحرب الإيرانية العراقية، التي شهدت آنذاك صراعا نفطيا في المنطقة الخليجية.

"ستاره صبح": ضرورة التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة الأميركية

دعا الكاتب والمحلل السياسي، يد الله إسلامي، في مقال نشرته صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية لبدء حوار ومباحثات مباشرة مع الولايات المتحدة لحل الاختلافات والمشكلات بين البلدين.
وذكر الكاتب أن التفاوض المباشر مفيد ويمكن أن يقلل من مستوى الأزمات مقارنة بالتفاوض غير المباشر، لأن الوسطاء في التفاوض غير المباشر يريدون دائمًا أن يفرشوا لأنفسهم طاولة من الخلافات بين إيران والولايات المتحدة.

ولفت إسلامي إلى أن الحوار لا يعني التنازل أو التخلي عن وجهات النظر والآراء وما إلى ذلك، لكنه طريق واضح لفهم المواقف بشكل أفضل وجهد واضح لتقليص نطاق الأعمال العدائية، وإيجاد طريقة للوصول إلى الهدف وتقليل التوتر والحرب المحتملة.

وختم الكاتب إسلامي بأنه في الأوضاع الراهنة واحتمال استهداف المنشآت النفطية والنووية الإيرانية من قبل إسرائيل، فإن الولايات المتحدة تلعب الدور الرئيس، مذكّرًا بأنه من دون أسلحة ودعم وإرادة أميركية لا تستطيع إسرائيل وحدها أن تنظم هجوما فعالا ضد إيران.

صحف إيران: إسرائيل "غير قابلة للاحتواء".. وفشل بزشكيان.. وإنتاج قنبلة نووية "لعبة خطيرة"

14 أكتوبر 2024، 11:49 غرينتش+1

ملامح التصعيد تلوح بالأفق رغم ادعاءات جميع الأطراف برغبتهم بخفض التصعيد وتجنب الحرب الشاملة بين إيران وإسرائيل.

الولايات المتحدة أعلنت عزمها نقل منظومة دفاع جوي المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية إلى إسرائيل، وهو ما أثار التكهنات باحتمالية أن تقوم تل أبيب بضرب منشآت نووية إيرانية حساسة في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول) تناولت هذه التطورات، وذكرت بعض الصحف أن "الغرب سيقف مع إسرائيل في كل السيناريوهات"، وعلى طهران أن لا تتصور مواجهة مع إسرائيل دون مشاركة الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الغربيين، الذين لا يترددون في إعلان دعمهم ومساندتهم لإسرائيل.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أشارت إلى أن إسرائيل بدأت تعمل على تهيئة الرأي العام العالمي لشن هجمات على إيران، من خلال الادعاء بأن طهران ضالعة في هجوم السابع من أكتوبر.

الصحيفة أيضا نقلت كلام المسؤولين الإيرانيين الذين نفوا أي دور لطهران في عملية "طوفان الأقصى"، وعنونت في مانشيتها ليوم الاثنين: "لم يتم التواصل مع حماس قبل السابع من أكتوبر".

صحف أخرى لفتت إلى التحركات الحثيثة التي تقوم بها إيران في الأيام الأخيرة، ممثلة بزيارات مسؤوليها إلى دول المنطقة، في محاولة منها لمنع وقوع صراع كبير، يبدو أن طهران أدركت بأنها غير مستعدة له.

كما ذكرت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" أن "إسرائيل باتت غير قابلة للاحتواء من قبل حلفائها الغربيين"، وعلى الرغم من عدم رغبة هؤلاء الحلفاء بوقوع صدام، إلا أنهم ربما سيجدون أنفسهم مجبرين على خوض الصراع يورطهم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف، لا سيما الصحف الإصلاحية، هي قضية الدعوة لصنع قنبلة ذرية من قبل بعض المسؤولين والنواب البرلمانيين في إيران لمواجهة إسرائيل.

صحيفة "مردم سالاري" وصفت هذه الدعوات بأنها "لعب خطير في ملعب إسرائيل"، وأكدت ضرورة أن يكف هؤلاء الأفراد عن مثل هذه الدعوات الخطيرة، مشددة على ضرورة أن تهتم السلطة بالتنمية الاقتصادية، وكسب ثقة الشعب بدل التفكير في صنع السلاح النووي.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم میهن": ما هي أهداف نقل منظومة الدفاع الجوي "ثاد" الأميركية إلى إسرائيل؟

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى نقل الولايات المتحدة منظومة الدفاع الجوي "ثاد" المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى في إسرائيل، برفقة عسكريين أميركيين سيشرفون على تشغيلها.

وقالت إن هذه الخطوة لها أبعاد مختلفة، ويمكن أن يترتب عليها أحد السيناريوهين التاليين؛ الأول أن تكون واشنطن اتفقت مع تل أبيب على نشر هذه المنظومة الدفاعية مقابل أن تحد إسرائيل من ردها، وأن تجعله محدودا لا يؤدي إلى حرب شاملة.

السيناريو الثاني- حسب الصحيفة الإيرانية- هو أن تكون واشنطن وإسرائيل اتفقتا على شن هجوم كبير وواسع على المواقع والمنشآت الإيرانية، وبالتالي فإنهما يتوقعان رد فعل من طهران، ما دفع بواشنطن بنقل هذه المنظومة الدفاعية في إسرائيل.

الصحيفة استبعدت أن يقبل نتنياهو بخيار الرد المحدود، موضحة أن مساعي إسرائيل الأخيرة حول ربط هجوم السابع من اكتوبر بإيران، والتأكيد على معرفة طهران بذلك، يكشف عن محاولة من تل أبيب لتوجيه الهجوم على المواقع والأهداف الإيرانية.

"همدلي": هل تفاجئ إسرائيل أميركا والدول الغربية بالهجوم على المنشآت النووية الإيرانية؟

طرحت صحيفة "همدلي" بعض الأسئلة حول مستقبل الصراع بين إيران وإسرائيل إذا ما شنت هذه الأخيرة هجمات على المواقع النووية الإيرانية، وما هو موقف الولايات المتحدة الأميركية من الحرب الشاملة بين طهران وتل أبيب؟ وأين ستقف دول الجوار الإيراني من هذه الحرب الكبيرة؟

الصحيفة استندت إلى تقارير وسائل إعلام إسرائيلية وغربية، أكدت أن تل أبيب لن تفكر في استهداف مواقع نووية في الهجوم المرتقب، وإنما ستكون الأهداف المواقع العسكرية ومنشآت النفط والغاز المهمة، بالإضافة إلى مقر رئاسة الجمهورية والمقار الأصلية للحرس الثوري.

الصحيفة قالت إن عدم استهداف المنشآت النووية الإيرانية هي رغبة أميركية، لكن بدا واضحا في الأيام والأسابيع الماضية أن بايدن له نفوذ محدود على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي توعد طهران برد قاس يجعلها تندم على هجومها الأخير على إسرائيل.

الصحيفة ذكرت أيضا أن الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية قلقة من أن نتنياهو سيفاجئهم بالهجوم على المنشآت النووية في إيران، لأنه يفكر بأن الفرصة سانحة الآن لإنهاء الملف النووي الإيراني بعد إضعافه لقدرات حزب الله اللبناني، معتقدة أن هذا الهجوم لو حصل بالفعل فإنه سينهي كافة الخطوط الحمراء بين البلدين، وسيضعهما امام حرب شاملة ومفتوحة.

"أترك": ما هو مصير ملف رفع الحجب عن الإنترنت في إيران؟

قالت صحيفة "أترك" إن رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، على الرغم من أنه جاء بشعار رفع الحجب عن الإنترنت والتطبيقات المحظورة في إيران، إلا أن معارضيه لديهم نفوذ أكبر وأكثر تأثيرا، ما يجعل رفع الحجب مستبعدا على المدى القريب على الأقل.

الصحيفة قالت إن بزشكيان رغما من وعود بإنهاء هذه الأزمة في مجال الإنترنت، إلا أنه وبعد مرور أكثر من 70 يوما من وصوله إلى منصب رئاسة الجمهورية فإن رفع الحجب لم يحدث، بل إن الأمور قد ساءت، وأصبحت جودة وسرعة الإنترنت في وضع أصعب.

وقالت "أترك" إن العائق الأساسي أمام رفع الحجب هو "المجلس الأعلى للعالم الافتراضي"، وهو مجلس شكل بأمر وقرار من المرشد علي خامنئي، وضم المجلس أعضاء في الحكومة، لكن الأغلبية هي من المؤسسات والشخصيات المحسوبة على خامنئي، ما يجعل أي قرار في خصوص رفع الحجب يكون بموافقة وتأييد من المرشد علي خامنئي.

الصحيفة خلصت إلى أن مهمة رئيس الجمهورية في هذا الصدد "معقدة وصعبة للغاية"، حيث يتواجد في هذا المجلس أعضاء وشخصيات متنفذة ومعروفة بمعارضتها لرفع الحجب عن الإنترنت، والإبقاء على الوضع الراهن، وهو ما يعد فشلا لحكومة بزشكيان التي رفعت شعار رفع الحجب كأحد أبرز وعودها الانتخابية.

صحف إيران: جدل العقيدة النووية.. والرد الإسرائيلي.. وصمت روسيا والصين

12 أكتوبر 2024، 12:52 غرينتش+1

تتواصل التناقضات في تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن عزم النظام صنع قنبلة نووية، في ظل الضغوط المتزايدة من إسرائيل وحلفائها الغربيين؛ حيث طالب نواب ومسؤولون سابقون بتغيير السياسة السابقة بتحريم امتلاك السلاح النووي وضرورة الإسراع في إنتاج قنبلة ذرية لمواجهة تهديدات "الأعداء".

وهاجمت صحف ووسائل إعلام إصلاحية ومعتدلة، دون هوادة، هذه التصريحات "الخطيرة"، مؤكدة أنها لا تصب في مصلحة البلد، الذي يعاني ضغوطًا دولية "بسبب دعمه لروسيا في الحرب على أوكرانيا"، وكذلك دوره في "زعزعة الأمن والاستقرار" في منطقة الشرق الأوسط.

وانتقد الكاتب والرئيس السابق للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حشمت فلاحت بيشه، هذه الدعوات، وقال لصحيفة "اعتماد": "إن الدعوة لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا في ظل ما تواجهه البلاد من ضغوط وتحديات يعني إعطاء ذريعة للأطراف الأخرى لاتخاذ إجراءات جديدة ضد طهران".

وأكد البرلماني السابق أن هؤلاء النواب وبعض المسؤولين بإمكانهم، بدل الدعوة لصنع قنبلة ذرية، الضغط للحصول على أسباب صمت روسيا والصين، وعدم قيامهما بأي دور لصالح إيران فيما تمر به، على الرغم من اعتبارهما شريكين استراتيجيين لإيران، وتساءل بالقول: "ما سبب الغياب الاستراتيجي لهذين الصديقين في الأيام الصعبة التي تمر بها إيران؟".

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها بعض الصحف، لقاء الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في عشق آباد، عاصمة تركمانستان، والقضايا التي تناولها اللقاء.

وذكرت بعض الصحف، ومنها "آرمان ملي"، أن الرئيسين الروسي والإيراني، بجانب مناقشة العلاقات الثنائية بين الطرفين وتقارب وجهات النظر حول اتفاقية التعاون المشترك، ناقشا كذلك الأحداث في الشرق الأوسط واحتمالات التصعيد في الأيام والأسابيع المقبلة، في ظل ترقب العالم ردًا إسرائيليًا على إيران، بعد هجوم طهران في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية بعض الصحف:

"اعتماد": الضغط على أميركا أفضل طريقة أمام إيران لكبح جماح إسرائيل

تناول الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، محمد مهاجري، الطريقة المُثلى أمام إيران للتعامل مع إسرائيل. وذكر، في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن أفضل الطرق أمام طهران هي الضغط على الولايات المتحدة الأميركية لكبح جماح إسرائيل واحتوائها.. مشددًا على ضرورة أن إعادة النظر في العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، كون ذلك يحقق الكثير من المصالح والمنافع لإيران.

كما لفت الكاتب إلى أن ضبط هذه المعادلة لا يتم إلا بحضور ودور روسي، موضحًا أن لروسيا دورًا كبيرًا، وإن بدا صغيرًا؛ بسبب انشغالها بحرب أوكرانيا، وهو ما يعتبر انسحابًا متعمدًا منها في قضايا الشرق الأوسط، لكن الروس- في الحقيقة- قادرون على لعب دور أكبر وأكثر تأثيرًا في حلحلة هذه الأزمات، التي تعيشها المنطقة، حسب مهاجري.

"تجارت": لماذا يجب إعادة النظر في العقيدة النووية لإيران؟

حاولت صحيفة "تجارت" نقل مبررات الداعين إلى امتلاك السلاح النووي في إيران، وذكرت أن هؤلاء يعتقدون بأن الظروف الحالية أمام إيران والتهديدات المستمرة من قِبل إسرائيل باستهداف المنشآت النووية الإيرانية تحتم على طهران إعادة النظر في عقيدتها النووية.

وأشارت الصحيفة إلى فتوى المرشد الإيراني، علي خامنئي، القاضية بتحريم امتلاك السلاح النووي، وقالت إن الكل يعرف أن الفتوى تخص زمانًا ومكانًا معينًا، وهي قابلة للتغيير بتغير الظروف والمستجدات، كما أن الأحكام الثانوية قد تحل محل الأحكام الأولية، حسبما جاء في الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى تطورات الموقف الإيراني من قضية امتلاك السلاح النووي؛ حيث نقلت تصريحات رئيس المجلس الاستراتيجي للشؤون الخارجية، كمال خرازي، الذي أكد قبل أشهر احتمالية تغيير إيران لعقيدتها النووية، إذا تعرضت سيادتها إلى تهديدات، كما نقلت الصحيفة تصريح مسؤول الحرس الثوري لحماية المنشآت النووية، أحمد حق طلب، الذي أكد هو الآخر أن تغيير استراتيجية إيران النووية بات قضية قابلة للتصور والاحتمال.

وذكرت الصحيفة أن أهم تطور في هذا السياق هو دعوة 39 برلمانيًا المجلس الأعلى للأمن القومي إلى إعادة النظر في العقيدة النووية لإيران، واعتبار ذلك ضرورة تقتضيها المرحلة الراهنة.

ونقلت الصحيفة كلام الأستاذ في جامعة طهران الدولية، فؤاد إيزدي، الذي كان من المدافعين عن امتلاك إيران قنبلة نووية قائلاً: "إن هناك 3 أسباب تجعل امتلاك إيران سلاحًا نوويًا أمرًا مشروعًا؛ الأول أن إسرائيل تمتلك هذا السلاح، والثاني أن الكيان الصهيوني (إسرائيل) أثبت في الفترة السابقة أنه قد يقدم على فعل كل شيء، بما فيها استخدام السلاح النووي ضد أعدائه، والثالث أن قادة هذا الكيان أكدوا أكثر من مرة أن عدوهم الرئيس في العالم هو إيران"، مضيفًا أن "عدم امتلاك سلاح نووي، في ظل هذا الواقع، يعتبر خطأً كبيرًا".

كما رأى الكاتب الإيراني أن امتلاك السلاح النووي كفيل بخلق الردع لإيران، مستشهدًا بأن الدول الكبرى التي تمتلك هذا السلاح لم تفكر يومًا بمحاربة بعضها البعض، لأنها تدرك أن المعركة بينها لن يكون فيها منتصر.

"همدلي": الضغوط البرلمانية لتغيير العقيدة النووية تخلق إجماعًا عالميًا ضد إيران

عارضت صحيفة "همدلي" الإصلاحية دعوة 39 نائبًا في البرلمان الإيراني، لمجلس الأمن القومي، إلى امتلاك سلاح نووي، وتساءلت بالقول: "هل يحاول هؤلاء النواب الضغط لتغيير فتوى المرشد علي خامنئي؟".

ونقلت عن خبراء ومحللين قولهم: "إن سياق فتوى خامنئي كان واضحًا بأنه لا يستثني زمانًا أو مكانًا معينًا، وأنه واضح في فتواه بأن امتلاك السلاح النووي محرم في كل زمان ومكان، كما أنه يتعارض مع تعاليم الإسلام ومبادئه".

وأوضحت الصحيفة أن من بين الرسائل التي يمكن استنباطها من دعوة هؤلاء البرلمانيين، هي الازدواجية لدى النظام الإيراني؛ ففي حين يقرر المرشد خامنئي تحريم امتلاك سلاح نووي، يدعو جزء آخر من منظومة الحكم في إيران إلى امتلاك هذا السلاح وإنتاجه.

وذكرت الصحيفة أن هذه الدعوات من شأنها مضاعفة الضغوط والتهديدات ضد البلاد، وتخلق إجماعا عالميًا ضد إيران.

صحف إيران: احتواء التصعيد بالمنطقة.. والوقت ينفد أمام بزشكيان.. واحتدام الخلاف حول "FATF"

10 أكتوبر 2024، 12:04 غرينتش+1

الرد الإسرائيلي المرتقب على إيران، وزيارة وزير الخارجية الإيراني إلى السعودية وقطر، هما الموضوعان البارزان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 10 أكتوبر (تشرين الأول).

صحيفة "آرمان ملي" نشرت صورة للقاء بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الرياض، وعنونت في صفحتها الأولى: "الدبلوماسية الإيرانية النشطة.. من بيروت إلى الرياض"، فيما كتبت صحيفة "تجارت": "توجه إيراني بنّاء من أجل احتواء التوتر في الشرق الأوسط"، ناشرة صورة تجمع بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره السعودي.

أما صحيفة "جام جم" فنشرت نفس الصورة للوزيرين عراقجي وبن فرحان، مع عنوان: "دبلوماسية ضد الحرب"، معتقدة أن كلا من طهران والرياض لديهما موقف واحد تجاه الأزمة في المنطقة، وهما يدعوان إلى ضرورة إنهاء هذا التوتر، والبحث عن طرق دبلوماسية لخفض التصعيد.

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف الصادرة اليوم مثل صحيفة "اعتماد"، و"آرمان أمروز"، قضية المشروبات الكحولية المغشوشة، والتي أودت بحياة العشرات من الإيرانيين، كما تسمم مواطنون كثر في عدد من المحافظات، لا سيما المحافظات الشمالية.

وقالت صحيفة "اعتماد" إن 41 مواطنا توفوا نتيجة التسمم بهذه المشروبات الكحولية المغشوشة، فيما تسمم 343 شخصا آخر في فترة لا تتجاوز 10 أيام، وذلك في 4 محافظات إيرانية.

وفي شأن آخر، اهتمت بعض الصحف بموضوع انضمام إيران إلى "مجموعة العمل المالي الدولية" (FATF)، حيث يحتدم الجدل هذه الأيام بين المؤيدين والمعارضين، وتتهم صحيفة "كيهان"، كبرى الصحف الأصولية، الداعين إلى حل هذه القضية وانضمام إيران إلى هذه المنظمة بأنهم "داعمون لإسرائيل".

وقالت الصحيفة إن هؤلاء الأفراد هم أتباع الغرب، ويحاولون إجبار إيران على الاستسلام أمام مطالب هذه المنظمة، وهي مطالب تعني إفشال الإجراءات والأعمال التي قامت بها طهران في سبيل الالتفاف على العقوبات وإبطال مفعولها.

أما صحيفة "شرق" فكانت معارضة لموقف "كيهان" بشكل كامل، حيث شددت على أهمية حل هذه القضية والاهتمام بالأزمات الأخرى، مقررة أن حكومة بزشكيان لديها الرغبة والحرص على الانضمام، لكن هناك من يعيق جهود الحكومة، حيث إن الملف برمته خارج عن صلاحية الحكومة، ويتحكم به مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يعارض حتى الآن الانضمام إلى"FATF" .

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": إسرائيل تصر على مهاجمة إيران

قال الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، جلال ساداتيان، إن سلوك إسرائيل يدل على أنها تعتقد بأن عليها الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني لحفظ وجودها، مضيفا أن هناك دولا مختلفة في المنطقة والعالم تتفاوض مع إسرائيل لإقناعها بعدم الرد على طهران، لكن تل أبيب تصر على موقفها.

وأشار الكاتب إلى صعوبة أن تستهدف إسرائيل كافة المواقع والأهداف المهمة في إيران، كون أغلبها مخبأ تحت الأرض وبينها مسافات شاسعة، معتقدا أن مثل هذا الهجوم لن يقع ما لم يكن هناك دعم أميركي مباشر، وهو ما لا تبدي واشنطن الآن رغبة فيه.

كما رأى ساداتيان أن إسرائيل لا تملك المعدات اللازمة لمهاجمة هذه الأماكن في إيران وحدها، لأن المسافة بين إيران وإسرائيل حوالي 2000 كلم، والمقاتلات الإسرائيلية لا تستطيع تنفيذ ضربات إلا إذا ساعدتها طائرات التزود بالوقود الأميركية، حسب تعبيره.

أما الكاتب يوسف مولايي فقال للصحيفة إن إسرائيل في الوقت الحالي تدرس سيناريوهات ردها، الذي بات شبه مؤكد في ظل التصريحات والمواقف الإسرائيلية المعلنة.

وتوقع الكاتب أن يعتمد هجوم إسرائيل على إيران بشكل أساسي على عناصر وعملاء إسرائيل داخل النظام نفسه، ولا يكون هجوما شاملا باستخدام المقاتلات، لأن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب الآن في توسيع دائرة الصراع بين إيران وإسرائيل أوسع من ذلك.

"هم ميهن": الوقت ينفد أمام بزشكيان للحفاظ على ثقة الشعب والناخبين

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الرئيس مسعود بزشكيان لا يملك وقتا كثيرا للحفاظ على ثقة الشعب بعد انتخابه رئيسا لإيران.

وكتبت في هذا السياق: على الرغم من أن الرئيس بزشكيان، وبفضل الدعم الذي يحظى به من قبل المؤسسات الرسمية، استطاع تجميد بعض القضايا والملفات المثيرة للجدل مثل قانون الحجاب، وخلق بعض الانفراجات الطفيفة في السياسة الخارجية، إلا أنه لم يعمل شيئا في سبيل حل القضايا المحورية والهامة مثل قضية الإنترنت، وقضية اختيار المسؤولين وفقا لمبدأ الولاء وليس التخصص والجدارة.

الصحيفة ذكرت أن هذه الملفات لا تزال تعرقل من قبل الأطراف المنتفعة منها، ويجب على رئيس الحكومة إذا أراد الحفاظ على ثقة الشعب ومن صوتوا له بأن يبادر في إيجاد حلول سريعة وفاعلة لها.

كما ذكرت الصحيفة أن أحد أسباب إطالة هذه الملفات وعدم حلها سريعا هو أن الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان يحاول أن يكسب أيضا رضا منظومة الحكم، وأن يحقق الوفاق داخل النظام، معتقدة أن هذه المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، وعلى الجميع أن يعملوا ويساعدوا الحكومة ورئيسها في سبيل تحقيقها.

"شرق": حكومة بزشكيان لا تملك الآليات اللازمة للانضمام إلى "FATF"

قالت صحيفة "شرق"، تعليقا على الجدل حول قضية انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) والأطراف المؤيدة والمعارضة لذلك، إن الحكومة السابقة بقيادة الأصولي إبراهيم رئيسي لم تكن ترغب في الانضمام إلى هذه المنظمة الدولية الهامة، وهو ما كلف البلاد كثيرا من التبعات والخسائر.

وأضافت: الحكومة الحالية بقيادة الإصلاحي مسعود بزشيكان لديها الرغبة والحرص على الانضمام، لكنها لا تملك الأدوات الكافية للانضمام، وهناك من يعرقل جهودها في هذا المجال.

وقالت الصحيفة أيضا إن الحقيقة أن مفتاح الانضمام إلى "FATF" ليس بيد الحكومة، وإنما بيد مجلس تشخيص مصلحة النظام المسيطر عليه من قبل التيار الأصولي والمقربين من المرشد علي خامنئي.

وأشارت إلى أن حكومة رئيسي السابقة لم تكن مؤمنة بأهمية الانضمام إلى هذه المنظمة والخروج من القائمة السوداء لها، بل كانت تؤمن بطرق أخرى مثل الالتفاف على العقوبات.

صحف إيران: ضوء أخضر غربي لمهاجمة طهران وسيناريوهات الرد الإسرائيلي وتغيير العقيدة النووية

9 أكتوبر 2024، 11:37 غرينتش+1

ما هو مصير الصراع بين إيران وإسرائيل؟ وإلى أين تتجه هذه الجولة من التصعيد بين الجانبين؟ هذا هو السؤال الأبرز الذي حاولت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 9 أكتوبر (تشرين الأول)، الإجابة عليه.

وبينما كانت الصحف الموالية للنظام تتكلم بلغة المنتصر والمتفوق على الطرف الآخر، حاولت الصحف الإصلاحية وشبه المستقلة أن تكون أكثر عقلانية في تعاطيها مع هذا الصراع، مشددة على ضرورة أن تعمل إيران بكل وسعها لتجنب صراع مفتوح مع إسرائيل، سيجر حتما أطرافا أخرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت عددا من السيناريوهات شرحت فيه توقعاتها لمستقبل الصراع والتصعيد الحالي بين إيران وإسرائيل، مشددة على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي للحيلولة دون وقوع السيناريو الأسوأ، وهو الصراع الشامل والمفتوح بين الجانبين الإيراني والإسرائيلي.

صحف أخرى أشارت إلى احتمالية أن تعمد طهران إلى تغيير عقيدتها النووية في ظل الضغوط التي يتعرض لها النظام، والمطالب من قبل بعض الشخصيات والجهات المتطرفة الإيرانية.

في سياق غير بعيد وحول نتائج الهجوم الصاروخي لإيران على إسرائيل في الأول من أكتوبر زعمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على إسرائيل خلف 341 قتيلا من العسكريين الإسرائيليين، بمن فيهم قيادات رفيعة المستوى.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": هل اختبرت إيران سلاحا نوويا بشكل سري الأسبوع الماضي؟

تناولت صحيفة "آرمان أمروز" التقارير التي تفيد باحتمالية بدء النظام الإيراني تجريب صنع القنبلة الذرية، لافتة إلى أن البعض ادعى بأن سماع دوي أصوات في محافظة سمنان، والتي سمعت أصداؤها في طهران أيضا باعتبارها زلزالا في تلك المنطقة، قد يكون محاولات واختبار لتجريب سلاح نووي في منشآت تحت الأرض.

الصحيفة لفتت إلى تسارع جهات محسوبة على مجلس الأمن القومي الإيراني إلى نفي هذه الأخبار، واعتبارها شائعات في وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن امتلاك سلاح نووي يتعارض مع العقيدة النووية لإيران.

وذكرت الصحيفة أن المشككين بمواقف طهران تجاه القضية النووية يقولون ربما تكون إيران قد أنشأت موقعا نوويا تحت الأرض في محافظة سمنان، دون أن يطلع أحد، لإجراء هذا الاختبار النووي بعيدا عن الأنظار، وبعيدا عن المواقع النووية المعروفة، مثل موقع "نطنز" في أصفهان الذي هو أيضا تحت الأرض لكنه يخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يصعب مهمة اختبار سلاح نووي.

الصحيفة الإصلاحية أيضا انتقدت رغبة بعض المتطرفين في امتلاك السلاح الذري، وقالت إن البعض يحاول جهلا وبشوق أن تصبح طهران مالكة للسلاح النووي، متناسين أن ذلك سيشكل إجماعا دوليا ضد إيران، وستصبح الأمور أكثر سوءا على البلاد.

"تجارت": الغرب أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل لمهاجمة إيران

الكاتب والمحلل السياسي أمير موسوي قال لصحيفة "تجارت" إن الغرب أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل لمهاجمة إيران، لكن الخلافات الآن تدور حول طبيعة هذا الهجوم وأبعاده.

ولفت الكاتب إلى أن إسرائيل قد جهزت العديد من المقاتلات الحربية في أذربيجان، بمحاذاة الحدود الإيرانية من جهة الشمال الغربي، مؤكدا أن استخدام هذه المقاتلات من أذربيجان يعني أن إيران ستبادر بضرب حلفاء إسرائيل في المنطقة ممن يقدمون لها الدعم.

كما لفت الكاتب إلى اللقاء المرتقب بين الرئيس الإيراني والروسي الجمعة القادمة، وقال إن هذا اللقاء مهم، وستوضح إيران موقفها لروسيا، حيث تؤكد طهران باستمرار إن مهاجمة مواقعها النووية أو مصافي النفط ومحطات الكهرباء خط أحمر.

"آرمان ملي": 7 سيناريوهات للصراع بين إيران وإسرائيل

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت عدة سيناريوهات للصراع بين إيران وإسرائيل مستقبلا، وكذلك توقعاتها بشن الرد الإسرائيلي على هجوم إيران الصاروخي الذي نفذته مساء الثلاثاء 1 أكتوبر (تشرين الأول)، معتقدة أن حجم الهجوم الإيراني أجبر إسرائيل على التفكير جديا برد كبير ومؤثر على الجانب الإيراني، لكي لا يفكر مستقبلا في مثل هذا الهجوم.

السيناريو الأول هو استمرار إسرائيل في الحرب الإعلامية والتأكيد المتكرر على تخطيطها لمهاجمة إيران، وخلق أزمة وتوتر في الداخل الإيراني الذي يترقب هذا الهجوم، وقد تقوم طهران تحت هذه الضغوط الإعلامية بارتكاب خطأ ما يجعل إسرائيل في موقف المظلوم، وتكسب في ضوئه مزيدا من الدعم الدولي والعسكري من حلفائها في العالم.

السيناريو الثاني، حسب ما جاء في الصحيفة، هو أن تنفذ إسرائيل هجوما على مفاعلات إيران النووية، والمواقع الاستراتيجية لكن باستخدام أدوات من الداخل، ويكون تأثيرها قليلا لكنها تضخمه في الإعلام، وفي هذا السيناريو قد لا تستطيع إيران الرد لأنها لن تملك دليلا على ضلوع إسرائيل ووقوفها خلفه.

السيناريو الثالث هو الاغتيالات، على غرار ما تم تنفيذه سابقا ضد محسن فخري زاده كبير العلماء النوويين الإيرانيين، بهدف تعطيل البرنامج النووي لإيران.

أما رابع السيناريوهات فهو الهجوم المباشر على المواقع النووية، معتقدة أن إسرائيل لن تستطيع تنفيذ مثل هذا الهجوم دون مساعدة ودعم من الولايات المتحدة الأميركية.

والسيناريو الخامس هو مهاجمة المواقع الأمنية والعسكرية، موضحة أن مثل هذا السيناريو لن ينهي المواقع العسكرية الإيرانية الكثيرة ما يعني أننا سنستمر في رؤية الردود والردود المتقابلة.

أما السيناريو الأكثر خطورة، حسب تقرير الصحيفة، هو الهجوم الشامل من قبل إسرائيل على إيران، لافتة إلى وجود مؤشرات على نية إسرائيل تنفيذ مثل هذا السيناريو، حيث اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي تغيير اسم الحرب الحالية من "السيوف الحديدية" إلى "حرب القيامة".

والسيناريو السابع والأخير هو أن تقوم إسرائيل برد يتضمن دمج بعض هذه السيناريوهات، كأن تقوم بعمليات من الداخل الإيراني بالتزامن مع ضرب مواقع وأهداف الجماعات المسلحة الموالية لإيران، واغتيال بعض الشخصيات في آن واحد، معتقدة أن هذا السيناريو أكثر عقلانية.