• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: طهران تحت ضغط إسرائيلي.. وتوتر مع أوروبا بعد إعدام معارض.. وتحريض على قمع السنة

30 أكتوبر 2024، 11:06 غرينتش+0

في خضم الانشغال العالمي والإقليمي بالأحداث في غزة ولبنان والتوتر في الشرق الأوسط، أقدمت إيران على إعدام جمشيد شارمهد، أحد المعارضين السياسيين البارزين الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والألمانية، ما فجر معركة دبلوماسية بين طهران وبرلين.

الخارجية الألمانية قالت إنها استدعت القائم بأعمال السفارة الإيرانية لديها، كما دعت سفيرها لدى طهران للتشاور، عقب إعدام شارمهد بعد سنوات من حبسه واعتقاله.

في المقابل ردت إيران باستدعاء السفير الألماني في طهران، منتقدة احتجاج الحكومة الألمانية وموقفها من إعدام مواطنها شارمهد، الذي وصفه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه "إرهابي" وأن "الجنسية الألمانية لم تجلب له الحصانة".

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 30 أكتوبر (تشرين الأول)، تناولت هذا الموضوع بجانب قضايا وملفات أخرى.

صحيفة جوان"، المقربة من الحرس الثوري، وصفت أوروبا بـ"المنافقة" وألمانيا بـ"المجرمة"، مستندة إلى تصريحات عراقجي التي اتهم فيها الدول الأوروبية بـ"النفاق" كونها تهتم بشخص واحد يُعدم في إيران، وتتغاضى عن مقتل عشرات الآلاف من الأبرياء في غزة ولبنان.

من الملفات الأخرى التي تناولتها معظم الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء هو تعيين حزب الله نعيم قاسم أمينا عاما جديدا له بعد مقتل حسن نصر الله، وخليفته المحتمل هاشم صفي الدين.

صحيفة "آكاه" نشرت صورة كبيرة لنعيم قاسم، وكتبت: "صالح بعد صالح"، معتقدة أن نعيم قاسم سيستطيع إدارة الحزب بالشكل المطلوب رغم ما تعرض له من ضربات واستهداف غير مسبوق من قبل إسرائيل، أما صحيفة "إيران" فاعتبرت تعين نعيم قاسم "دليلا على استحكام وقوة حزب الله".

في شأن آخر نقلت صحيفة "سازندكي" تصريحات علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، حول العلاقة مع الغرب وتأكيده في مقابلة مع جريدة "فاينانشيال تايمز" أن "طهران منفتحة للتعاون مع القوى الغربية، وتعمل على إعادة تقييم سياستها الخارجية لإقامة علاقات أفضل مع القوى الدولية".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": يجب قمع من يحملون السلاح في محافظة بلوشستان السنية

دعا الكاتب والمحلل غلام رضا بني أسدي، في مقال له بصحيفة "جمهوري إسلامي"، النظام الإيراني إلى الضرب بيد من حديد على "من يحملون السلاح ضد قوات الأمن في محافظة بلوشستان السنية" بعد تزايد الهجمات على قوات الأمن والشرطة في المحافظة، وسقوط الكثير من العناصر العسكرية الإيرانية في الأسابيع والأشهر الأخيرة.

وجاء في مقال الكاتب أن على السلطة أن تسمع أصوات جميع الإيرانيين بشكل عادل ومتساو، بغض النظر عن مذهبهم أو عرقهم، فالإيرانيون يجب أن يكونوا سواسيه أمام القانون.

وأضاف الكاتب: "مع ذلك يجب أن يُعمل السلاح في وجه الأشخاص أو المجموعات العرقية عندما تحمل السلاح، فمن يحمل السلاح لا يفهم إلا لغة السلاح. ولا فرق في ذلك بين هذه المحافظة أو تلك أو هؤلاء القوم أو غيرهم".

الكاتب أشار إلى أحداث بلوشستان الأخيرة، ومقتل 10 عناصر من الشرطة بهجوم مسلحين، وقال إن "هذه الأحداث تأخذ منحى تصاعديا ينم عن خطر محدق، وأن هناك أشياء تجري خلف الكواليس، وإذا تراكمت هذه الأحداث فيمكن أن تخلق مشكلات كبيرة، ويجب تدارك الأمر ومعالجته".

"كيهان": أميركا وإسرائيل تضغطان من أجل انضمام إيران إلى "FATF"

صحيفة "كيهان"، القريبة من المشد الإيراني، عارضت انضمام إيران إلى مجموعة العامل المالي "FATF"، مؤكدة أن هذا الإجراء يعتبر في صالح إسرائيل، كونه يوفر معلومات عن كيفية دعم إيران لحزب الله والتواصل معه.

وأكدت الصحيفة أنه خلافا لدعاوي أنصار الحكومة والقول بأن الانضمام إلى هذه المنظمة سيساهم في رفع العقوبات وإبطال مفعولها على إيران، فإن الانضمام لن يكون عاملا في سبيل ذلك، إذ إن تجربة حكومة روحاني أبطلت مثل هذا الاعتقاد، فتلك الحكومة قد وافقت على 39 بندا من مجموع 41 بندا، إلا أن العقوبات بقيت على حالها ولم ترفع.

كما قالت "كيهان" إن موافقة حكومة روحاني على تلك البنود لم تجلب شيئا سوى أنها كشفت عن طرق الالتفاف على العقوبات، وساعدت الولايات المتحدة الأميركية على فرض رقابة على البنوك الإيرانية، وضاعفت مشكلات التبادل المصرفي، وعقدت العقوبات على إيران، حسب قراءة الصحيفة.

وزعمت الصحيفة أن أميركا وإسرائيل تحاولان بعد فشل مواجهة حزب الله بريا، الوصول إلى المعلومات اللازمة حول الحزب من خلال انضمام إيران إلى "FATF" وتسهيل معرفة قنوات الاتصال بالحزب.

"آرمان أمروز": لهذه الأسباب إسرائيل تحاول مهاجمة إيران من جديد

أشار الكاتب والمحلل السياسي الإيراني عبد الرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، إلى احتمالية أن تقوم إسرائيل بشن هجوم جديد على إيران في الأيام القليلة القادمة، كون الهجوم السابق لم يشمل الرد على مهاجمة مقر إقامة نتنياهو بطائرة مسيرة، وفقا لما يتم تداوله في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

الكاتب ذكر عدة أسباب وراء احتمال وجود نية إسرائيلية لمهاجمة إيران مرة أخرى؛ الأول كون الهجوم السابق لم يكن بالمستوى المطلوب، ولم يقنع المسؤولين المتشددين في حكومة نتنياهو، ما أجبر رئيس الوزراء الإسرائيلي على المصادقة على هجوم ثان بحجة الرد على استهداف مقر إقامته.

العامل الثاني وراء هذا العزم لدى إسرائيل- حسب الكاتب- هو جعل الأسواق الإيرانية تعيش في حالة من الضغط والاضطراب لفترة أطول وبشكل مستمر، فمنذ هجوم طهران في الأول من أكتوبر، وتهديد إسرائيل بشن هجمات على إيران، انهارت العملة الإيرانية بشكل غير مسبوق، وارتفعت معدلات التضخم إلى أرقام قياسية، ويحاول الإسرائيليون من خلال التخطيط لهجوم جديد أن يبقوا على هذه الحالة من الاضطراب، التي خلقت مشاعر استياء وعدم رضا شعبي كبير في الشارع الإيراني.

كما ذكر أن المصادقة على خطة هجوم آخر قد يكون سببه تصريحات المسؤولين الإيرانيين بالرد على إسرائيل، ما أغضبها وجعلها تقرر مهاجمة إيران من جديد.

أما العامل الآخر وراء هذه النية الإسرائيلية- حسب الكاتب الدبلوماسي السابق- فهو معرفة إسرائيل بحجم الأضرار التي لحقت بمنظومة الدفاع الإيرانية خلال الهجوم السابق، ما دفعها للتفكير باستغلال هذا الضعف لدى إيران ومهاجمتها مجددا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: فرصة تاريخية لتجنب الحرب وتراجع جديد للعملة وتضارب تصريحات قادة الجيش الإيراني

29 أكتوبر 2024، 10:49 غرينتش+0

على الرغم من انتهاء الهجوم الإسرائيلي على إيران، وابتعاد خطر استهداف المنشآت النووية والنفطية، إلا أن العملة الإيرانية استمرت في التراجع الملحوظ أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى.

ويبدو أن تهديدات المسؤولين الإيرانيين بالرد على إسرائيل، وكذلك اقتراب موعد الانتخابات الأميركية والمخاوف من فوز الرئيس السابق دونالد ترامب، هما عاملان رئيسيان وراء هذا التراجع في قيمة التومان الإيراني.

صحيفة "ستاره صبح" أشارت إلى هذا الملف، وكتبت في الصفحة الأولى من عددها الصادر اليوم: "الذهب والعملات الأجنبية ترتفع من جديد".

أما الصحف المتشددة مثل "كيهان" وغيرها من الصحف الأصولية فدعت إلى الرد على إسرائيل، وكتبت في مانشيتها اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر (تشرين الأول): "رد إيران على إسرائيل قطعيا"، فيما نشرت صحيفة "آكاه" صورة صاروخ من صواريخ الحرس الثوري، وزعمت أن استطلاع رأي كشف أن 96% من الإيرانيين يطالبون برد أكبر من هجوم إيران السابق على إسرائيل، وعنونت بالقول: "أحرثوا تل أبيب وحيفا".

في المقابل حاولت الصحف الإصلاحية مثل "شرق" دعوة النظام إلى استغلال الفرصة والعمل على خفض التصعيد من خلال إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية التي أظهرت أنها لا تريد التصعيد والتوتر.

في شأن آخر أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى التضارب في تصريحات مسؤولين بالجيش الإيراني حول عدد الصواريخ التي استهدفت إيران في الهجوم الإسرائيلي، فبينما أعلن نائب قيادة المنطقة الجنوبية الغربية في الجيش الإيراني، محمد مختاري فر، أنه تم إطلاق 600 صاروخ على إيران خلال الهجوم الإسرائيلي، نفى نائب العلاقات العامة في الجيش الإيراني، حسن أبو ترابي، كلام نائب القيادة الجنوبية الغربية للجيش الإيراني، حول إطلاق إسرائيل 600 صاروخ على إيران في الهجوم الأخير، وقال: "لا نؤيد هذا الكلام حول عدد الصواريخ التي أطلقتها إسرائيل على إيران".

في شأن آخر لفتت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى أن القضاء الإيراني حذر في بيان مجموعة "جمعية المدرسين والباحثين في حوزة قم العلمية" بعد إصدارها لبيان دعت فيه إلى قبول فكرة حل الدولتين والعودة إلى حدود 1967، ونقلت عن رئيس القضاء قوله إن على هذه المجموعة من رجال الدين أن تتراجع عن دعوتها وإلا فإنه سيتم فتح ملفات ضدهم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": طهران تعاني من ضعف في تقديم الحلول الدبلوماسية للصراع في لبنان وغزة

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن إيران تعاني من ضعف فيما يتعلق بتقديم الحلول الدبلوماسية للخلافات والصراعات الموجودة في المنطقة، لأن غياب الحلول والمبادرات يجعل التحركات الدبلوماسية بلا نتيجة.

وأضافت الصحيفة: لو لم تقدم إيران مبادرات وحلولا دبلوماسية فلن يكون لها دور في مستقبل الأحداث بلبنان وفلسطين.

وأكدت الصحيفة أهمية الزيارات التي قام بها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى دول المنطقة، لكنها أكدت أن هناك إجماعا على أن الولايات المتحدة الأميركية هي وحدها من يستطيع التأثير على سلوك وتصرفات إسرائيل، لهذا فمن الضروري لطهران أن تبادر بالتواصل والتعامل مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية.

فرهیختكان: الرد على إسرائيل قد لا يكون شبيها بالردود السابقة

قالت صحيفة " فرهیختكان" الأصولية إن رد إيران المحتمل على إسرائيل قد لا يكون على غرار وشكل الردود السابقة، فقد تشمل التغييرات أشكالا أخرى من الردود على هيئة حادث الهجوم بالشاحنة على تجمع لجنود إسرائيليين أو الهجوم بالطائرة المسيرة على فيلق الغولاني.

كما لفتت الصحيفة أن اتخاذ إجراءات عملية ورسمية في ما يتعلق بنسبة تخصيب اليورانيوم أو زيادة مدى الصواريخ الموجهة والباليستية هي إحدى الخيارات الأخرى أمام إيران، ليكون ذلك بديلا عن مهاجمة إسرائيل، كما في المرات السابقة.

كما قالت الصحيفة إن إيران تملك خيارات أخرى لم تعلن عنها حتى الآن، وعدم معرفة إسرائيل بهذه الخيارات يمكن أن يجعلها تواجه مشكلة في توقع سلوك طهران وتصرفاتها.

"ستاره صبح": أسباب عودة تراجع العملة الإيرانية وفرصة تاريخية لتجنب الحرب

أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى أن تصريحات المسؤولين في إيران حول "حتمية" الرد على إسرائيل عادت وبالا على العملة الإيرانية التي تراجعت أمام العملات الأجنبية وسجلت 68 ألف تومان، بعد يوم من التحسن عقب الهجوم الإسرائيلي المحدود على إيران فجر السبت 26 أكتوبر (تشرين الأول).

أما العامل الأخر وراء هذا التراجع الجديد، حسب الصحيفة، فيعود للنقص الملحوظ في ميزانية الحكومة للعام القادم والتي قدمتها للبرلمان قبل أيام، معتقدة أن هذا النقص في الميزانية سينعكس على ارتفاع حجم السيولة، وبالتالي زيادة التضخم وتراجع قيمة العملة الوطنية.

كما أشارت الصحيفة إلى الانتخابات الأميركية كعامل ثالث للاضطراب في أسعار قيمة التومان الإيراني، إذ ستشهد الولايات المتحدة الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) القادم انتخابات رئاسية من المحتمل أن يفوز بها دونالد ترامب الخصم اللدود لإيران.

وفي مقالها الافتتاحي ليوم الثلاثاء 29 أكتوبر (تشرين الأول)، رأت الصحيفة أن أمام إيران الآن فرصة تاريخية لتغليب الدبلوماسية والابتعاد عن الحرب بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير، وظهور الرغبة الأميركية في عدم توسيع الصراع في الشرق الأوسط، والضغوط التي مارستها على إسرائيل ليكون ردها على إيران "محدودا" و"شكليا".

صحف إيران: دعوات لرد "حاسم" على إسرائيل ومطالب بمعاقبة "المرجفين" وتوقع هجوم إسرائيلي جديد

28 أكتوبر 2024، 10:42 غرينتش+0

لا تزال أصداء الهجوم الإسرائيلي على إيران كبيرة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 28 أكتوبر (تشرين الأول)، إذ أبرزت الصحف الموالية للتيار الأصولي تصريحات المسؤولين والسياسيين الذين يؤكدون بأن طهران سوف ترد على هجوم إسرائيل، الذي خلف أضرارا وخسائر متعددة.

لكن تصريحات المسؤولين- كما نقلتها الصحف- لم تكن على مستوى واحد من الشدة والحزم، حيث يؤكد الأصوليون والمتشددون- الذين يسيطرون على البرلمان ومؤسسة التلفزيون- بأن الرد الإيراني سيكون "حازما" و"فوريا".

صحيفة "إسكناس" نقلت تصريح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي قال إن "رد طهران على الهجوم الإسرائيلي مؤكد"، أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فكتبت في صفحتها الأولى: "رد إيران على الهجوم الإسرائيلي حاسم.. ولا يصدق.. ومؤلم".

في المقابل أبرزت الصحف الإصلاحية الداعية إلى خفض التصعيد تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، الذي اكتفى بالقول إن طهران سترد "بشكل ذكي" و"مدروس" على هجوم إسرائيل، دون أن يحدد موعدا لذلك الرد.

صحيفة "اعتماد" رأت أنه من المحتمل أن تتخلى إيران عن الرد على إسرائيل، شريطة أن تقدم تل أبيب تنازلات في ملفي غزة ولبنان، معتقدة أن أولوية طهران الآن هو التوصل لوقف إطلاق النار وليس التصعيد مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

في شأن غير بعيد دعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، القضاء في إيران إلى محاكمة من أسمتهم "المرجفين"، حيث "نشط هؤلاء الأفراد ببث الدعاية الإعلامية للعدو الإسرائيلي والتهويل وبث الرعب والخوف في المجتمع الإيراني"، حسب الصحيفة.

الصحيفة قصدت بـ"المرجفين" الصحافيين والإعلاميين الذين ينشطون في وسائل التواصل الاجتماعي، ويتحدثون عن القضايا التي تهم الشارع الإيراني هذه الأيام، وتحديدا قضية الصراع مع إسرائيل والضربات المتبادلة بين طهران وتل أبيب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": ضعف الرواية الإسرائيلية حول تعطيل الدفاعات الجوية الإيرانية

استبعدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية صحة الرواية الإسرائيلية حول الأضرار الكبيرة بمنظومات الدفاع الإيرانية، وقالت: لو كانت إسرائيل صادقة وأنها عطلت الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي الإيراني لما كان منطقيا أن تكتفي بقصف ومهاجمة 20 هدفا فقط، واستمرت في هجماتها على الأهداف الأخرى، بما فيها المواقع والمنشآت النووية.

الصحيفة أشارت إلى أن إسرائيل قد سربت المعلومات حول المواقع المستهدفة، مؤكدة أن الهجوم الناجح هو الذي لا يتم الإعلان عن تفاصيله مسبقا، بحيث يستعد الطرف الآخر ويترصد الهجوم.

كما بينت الصحيفة أن تل أبيب لم تصدر أي تعليمات للجبهة الداخلية بعد الهجوم على إيران، ما يعني أنها واثقة بأنه لن يكون هناك هجوم فوري من قبل طهران، نظرا لمحدودية الضربات الإسرائيلية.

الصحيفة خلصت إلى أنه وبغض النظر عن الأضرار والنتائج التي حققها الهجوم الإسرائيلي على إيران، إلا أنه من الواضح أن الهجوم لم يكن بالمستوى الذي كانت تصرح به القيادة السياسية الإسرائيلية، لهذا توقعت الصحيفة أن تقوم إسرائيل بهجمات وأعمال أخرى قد تكون غير مباشرة لسد هذا الخلل، وتحسين الصورة بعد الهجوم الضعيف على إيران.

"كيهان": رد إيران يجب أن يكون حاسما ولا يصدق

دعت صحيفة "كيهان" الأصولية والمتشددة صناع القرار في إيران إلى "رد حاسم ومؤلم ولا يصدق" على إسرائيل، بعد هجومها يوم السبت الماضي على إيران. وهاجمت من يدعون إلى التريث وعدم الاستعجال.

وقالت الصحيفة: في الوقت الذي أكد المسؤولون في إيران قبل وبعد الهجوم الإسرائيلي بأن الرد على أي هجمات إسرائيلية سيكون مؤكدا وحتميا، نجد بعض الصحف ووسائل الإعلام المتظاهرة بدعم الحكومة الإصلاحية يدعون إلى عدم الرد والتقليل من أهمية الضربات الإسرائيلية، متهمة هؤلاء بأنهم داعمون لإسرائيل، وإن تظاهروا بدعم حكومة بزشكيان.

الصحيفة أشارت إلى أن الرئيس مسعود بزشكيان نفسه أكد قبل الهجوم الإسرائيلي بأن إيران سترد بشكل قوي وكبير إذا ما هاجمتها إسرائيل، وبالتالي فلا معنى بأن يتم التراجع عن هذه التصريحات والتهديدات السابقة.

"ستاره صبح": أميركا حالت دون استهداف إسرائيل للمواقع النووية الإيرانية

قال المحلل السياسي فتح الله أمي لصحيفة "ستاره صبح" إن الولايات المتحدة الأميركية هي من منعت إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، لأنها تدرك بأن اندلاع حرب بين إيران وإسرائيل واستهداف المنشآت النووية والنفطية قد يؤدي إلى أزمة طاقة على الصعيد الدولي.

أما الدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد فقال إن عاملين وراء هذه الرغبة والإصرار من قبل الولايات المتحدة الأميركية بالحد من نطاق الهجمات الإسرائيلية؛ العامل الأول يعود للانتخابات الأميركية المرتقبة حيث لا تريد واشنطن تصعيدا كبيرا في هذا الوقت الحساس.

أما العامل الثاني يعود لأن أي هجوم إسرائيلي كبير على إيران سيترتب عليه رد إيراني، ما يعني أننا سندخل في حالة الرد والرد المتقابل، وهو ما سيجعل الولايات المتحدة الأميركية غير قادرة على منع هذه الردود من الانفلات، واحتمالية اندلاع حرب شاملة وواسعة.

صحف إيران: صفقة هجوم إسرائيل برعاية أميركا.. و"فوائد" بريكس المزعومة.. ومقتل ممثل خامنئي

26 أكتوبر 2024، 13:10 غرينتش+1

جاء الهجوم الإسرائيلي على إيران، بعد ما يقارب الشهر من الانتظار؛ ردًا على هجوم الحرس الثوري الإيراني، في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي؛ لينهي مرحلة من الترقب لدى الأطراف الدولية والإقليمية.

وسبق هجوم الفجر، الذي بدأ بعد منتصف الليل، الصحف الصادرة اليوم السبت، إذ لم يتناول أي منها هذا الهجوم وآثاره، لكن بعضها، مثل "كيهان"، تحدث عن استعدادات إيران للرد الفوري على إسرائيل، في حال قامت بهجمات على البلاد، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "في حال هاجمت إسرائيل إيران فإن طهران سترد بـ 1000 صاروخ باليستي".

ولا يُعرف بالتحديد ما إذا كانت إيران ستقوم فعلاً بالرد على إسرائيل، لكن يبدو أن صفقة سرية قد أُبرمت بين إيران وإسرائيل بوساطة ودور أميركي لتجنب الحرب الشاملة، ومِن ثمّ فلن يكون هناك رد من قِبل إيران، إذ إن الهجوم الإسرائيلي كان "مدروسًا" و"محدودًا"، وتجنب استهداف المواقع النووية أو النفطية، مقتصرًا على بعض الأهداف العسكرية، بلغ عددها 20 موقعًا، حسب الرواية الإسرائيلية، التي رفضتها إيران، وقالت إن العدد أقل من ذلك بكثير.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها صحف اليوم السبت، قضية منظمة "بريكس" ومشاركة إيران فيها كعضو رسمي للمرة الأولى، وحاولت الصحف الأصولية، وكذلك الصحف المقربة من حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تضخيم الحديث عن هذه المنظمة ومستقبلها؛ حيث تعتبر هذه الصحف أن هذه المنظمة ستحل محل الكثير من المنظمات الدولية الكبيرة، قائلة: "أصبحنا الآن على أعتاب نظام عالمي جديد بمحورية الدول الأعضاء في منظمة بريكس".

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أشارت إلى اجتماع دول أعضاء بريكس في روسيا، الأسبوع الماضي، وعنونت في صفحتها الأولى: "الجنوب ضد الشمال وأميركا ضد بريكس"، لافتة إلى تحركات دول "بريكس" لاعتماد العملات المحلية بدل الدولار في التبادل التجاري بين الدول الأعضاء، وقالت إن هذه فرصة تاريخية أمام دول "بريكس"؛ للتخلص من هيمنة الدولار الأميركي.

وفي شأن آخر أشارت بعض الصحف، مثل "اعتماد"، إلى مقتل رجل الدين، محمد صباحي، ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، وخطيب صلاة الجمعة في مدينة كازرون بمحافظة فارس، بعد أن أطلق عليه مسلح النار عقب خروجه من صلاة الجمعة؛ ليُتوفى لاحقًا في المستشفى متأثرًا بجراحه.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": اتفاق أميركي- إسرائيلي على موعد الهجوم ونطاقه

ذكرت صحيفة "آرمان امروز"، قبل ساعات من بدء الهجوم الإسرائيلي على إيران، أن موعد الهجوم، بات وشيكًا، مشيرة إلى تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي لإيران من داخل إحدى القواعد العسكرية في إسرائيل وكذلك زيارة بلينكن لإسرائيل والمنطقة؛ بهدف التنسيق لهذه الهجمات ونطاقها.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، كان يعلم بموعد الهجوم الإسرائيلي وحجمه، وفقًا لتصريحات له، ما يعني أن هناك اتفاقًا قد حدث بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، لتحديد طبيعة الهجوم على إيران، ووقوعه قبل الانتخابات الأميركية؛ لأن واشنطن تريد الاطمئنان على أنه لن يكون هناك تصعيد، ولن تخرج الأمور عن السيطرة أثناء الانتخابات.

وقال الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي راد، للصحيفة: "إن إسرائيل تمتلك معلومات دقيقة عن إيران، وهي تدرك طبيعة الأعمال التي تقوم بها، بغرض زيادة الاستياء والغضب لدى الشعب تجاه السلطة"، لافتا إلى أن نظام صدام حسين في العراق خضع لعقوبات لمدة 12 عامًا، ما خلق استياءً شعبيًا كبيرًا سهّل سقوطه والقضاء عليه.

وقارن الكاتب بين نظام صدام حسين والنظام الإيراني الحالي، قائلاً: "إن نظام صدام، وعلى الرغم من خضوعه للعقوبات لمدة 12 عامًا، فإنه منع خلال هذه الفترة ارتفاع الأسعار، لكن إيران، التي تعيش الآن ظروفًا حربية ونقصًا كبيرًا في الميزانية، لم نر فيها أي إجراءات حكومية للحد من التضخم والغلاء الفاحش، الذي يزداد بالساعات والأيام ويخلق فوضى"، منوهًا إلى أن هذه القضية لن تكون غائبة عن إسرائيل في صراعها المستمر مع إيران.

"ستاره صبح": تصالحوا مع أميركا وأنهوا الحرب النفسية

دعا مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، النظام الإيراني إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل إنهاء الحرب، النفسية التي تعيشها إيران، والآثار المدمرة على صعيد الاقتصاد والمجتمع في البلاد.

وذكر الكاتب، في مقاله الافتتاحي بالصحيفة، أن إيران تستمر في اعتماد خطابها المعروف منذ عهد حكومة الرئيس الأسبق، أحمدي نجاد، والذي كان يدعي أنه سيقضي على إسرائيل ويمحوها من الوجود، مؤكدًا أن هذا الخطاب كلّف إيران كثيرًا، وفي المقابل وفر دعمًا غربيًا واسعًا لإسرائيل.

وأكد الكاتب أن الدولار الأميركي الواحد الآن أوشك على الوصول إلى 70 ألف تومان، منوهًا إلى أن هذا الانهيار الرهيب في قيمة العملة الإيرانية، سببه هذا الخطأ القائل بأن إيران حتى الآن ضحية هذا الصراع والخطاب المتشدد، مؤكدًا أنه في حال وقوع حرب شاملة فإن البنية التحتية الإيرانية ستُدمر، وستسوء الأوضاع أكثر مما هي عليه الآن، مضيفًا: "إذن ابتعدوا عن الحرب والجأوا إلى الدبلوماسية، وأدركوا قوة الخصم وشوكته، وتصالحوا مع الولايات المتحدة الأميركية".

"آرمان ملي": إيران لن تستفيد من مزايا "بريكس" ما لم تُرفع عنها العقوبات وتنضم لمجموعة (FATF) الدولية

قال الكاتب والمحلل السياسي، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي": "إن الاحتفاء الإيراني بالانضمام إلى منظمة بريكس لن يكون مفيدًا، ما لم تستطع إيران الاستفادة من مزايا المنظمة كدولة طبيعية دون أن تخضع للعقوبات الغربية والأميركية الواسعة".

وأكد الكاتب أن استمرار هذه العقوبات واتساع نطاقها سيحرم إيران من أي مزايا قد تكون لمنظمة بريكس الاقتصادية؛ لأن الدول في هذه المجموعة جاءت بأهداف اقتصادية فقط، ولا علاقة لها بالخلافات السياسية والأيديولوجية للدول الأعضاء مع دول العالم، ومِن ثمّ فلن تغامر بمصالحها في سبيل مصالح إحدى الدول الأعضاء في هذه المنظمة.

كما لفت مجلسي إلى أن المشكلة الأخرى التي تواجه إيران هي عدم قبول طهران الانضمام إلى مجموعة (FATF) الدولية؛ حيث تتم جميع عمليات التبادل المصرفي بين الدول وفقًا لقوانين هذه المنظمة، وما لم تكن إيران عضوًا فيها فلن تُقبل أي دولة على التبادل التجاري والمصرفي مع طهران، حسب ما قال مجلسي.

صحف إيران: "بريكس" غير مؤثرة عالميا.. وخطاب بزشكيان "الشعبوي".. وأزمة الإنترنت

24 أكتوبر 2024، 11:53 غرينتش+1

مشاركة الرئيس الإيراني في اجتماع منظمة "بريكس" في روسيا، ولقاؤه ببعض قادة الدول المشاركة مثل روسيا ومصر والهند والصين، كان أحد العناوين البارزة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 24 أكتوبر (تشرين الأول).

صحف مثل "آرمان ملي" أشارت إلى أن الرئيس الإيراني اقترح على أعضاء المنظمة أن تتخذ خطوات عملية في مواجهة "الأحادية" الأميركية، وأن لا تكتفي بإصدار البيانات والمواقف الشكلية والاستعراضية وغير العملية.

صحف أخرى أبرزت أجزاء من تصريحات بزشكيان على هامش اجتماع المنظمة في روسيا، حيث أكد الرئيس الإيراني على أهمية العلاقة الاستراتيجية بين إيران وروسيا، وشكر موسكو لدعمها طهران في المحافل الدولية، ومساعدتها على الانضمام لهذه المنظمة ولمنظمة شنغهاي للتعاون الاقتصادي.

كما أشار بزشكيان إلى احتمالية الهجوم الإسرائيلي المرتقب ضد إيران، وقال إن طهران سترد "بشكل لا يصدق" على أي هجوم إسرائيلي.

صحف أخرى تناولت إعلان حزب الله مقتل هاشم صفي الدين، بعد أكثر من 3 أسابيع من استهدافه، إذ لم يتمكن الحزب من الوصول إلى جثة صفي الدين تحت أنقاض المبنى المستهدف، طوال هذه المدة.

الصحف الموالية وصفت صفي الدين، الذي خلف نصر الله لأيام محدودة قبل أن يتم اغتياله هو الآخر، بأنه "شهيد القدس" و"الوصي" الذي أراد أن يسير على خطى نصر الله، لولا قتله من قبل إسرائيل.

صحيفة "همشهري" كتبت في صفحتها الأولى تحت صورة لصفي الدين: "شبيه نصر الله"، قائلة إن "راية المقاومة لن تسقط بهذه الاغتيالات".

كما أن صحفا مثل "كيهان" و"جوان" سلطت الضوء على تصريحات المرشد علي خامنئي، الذي قال إن "إسرائيل هُزمت، لكن الهزيمة الأكبر كانت لثقافة وحضارة الساسة الغربيين" الذين يدعمون بمواقفهم إسرائيل.

كما لفتت صحف أخرى، مثل "مردم سالاري"، إلى جزء آخر من تصريحات خامنئي أمس الأربعاء، حيث قال إن "محور المقاومة هو المنتصر"، وأن "نصرالله والسنوار بجهادهما قد غيرا مصير المنطقة".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": يجب العمل على رفع العقوبات أولا وأن لا ننخدع بالانضمام إلى "بريكس"

حاولت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أن تسلط الضوء على الشعارات والتصريحات التي أطلقها المسؤولون المشاركون في اجتماع منظمة "بريكس"، حيث احتفت صحف ووسائل إعلام النظام بهذه التصريحات، التي تذهب إلى أن نظاما دوليا جديدا أوشك على الظهور، وأن "بريكس" وأعضاءها سيكونون محور هذا النظام الجديد.

صحيفة "هم ميهن" لم تكن متفائلة بهذه التصريحات والمواقف، ونقلت كلام الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد، الذي قال إنه لا ينبغي أن ننخدع بمنظمة "بريكس"، وأن نتصور بأنها ستغير شكل النظام الدولي الحالي، معتقدا أن هذا التغيير "مستحيل" على المدى القريب على الأقل، وقد يحتاج ذلك لعقود طويلة قبل أن يتحقق.

وذكر الكاتب أن إيران لا ينبغي أن تعول في حل مشكلاتها الحالية على "بريكس"، مؤكدا ضرورة أن تعمل طهران على إنهاء الحظر المفروض عليها من قبل الغرب قبل أن تفكر في الاستفادة من مزايا الانضمام إلى "بريكس" أو أي من المنظمات والمجموعات الدولية المشابهة.

"شرق": بزشكيان و"الشعارات الشعبوية"

انتقد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى هاشمي طبا في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية نهج الرئيس الحالي مسعود بزشكيان، ووصفه بأنه يعتمد "خطابا شعبويا"، لا صلة له بالحقائق والواقع على الأرض.

وكتب المرشح الرئاسي السابق مخاطبا بزشكيان: "يا سيادة رئيس الجمهورية! لا تحبسوا التنمية ومفهومها في إطار خيالاتكم، واتركوا الشعارات الشعبوية، وفكروا في كيفية تحسين ظروف حياة 90 مليون إيراني، وامنعوا إتلاف ثرواتهم وخيراتهم".

وأضاف الكاتب: فكروا في إيران كيف تصبح صامدة وقوية، وليست عبارة عن بالون منتفخ قد تفجره أي إبرة وتجعله منهارا.

"آرمان ملي": رفع حجب الإنترنت بيد حكومة بزشكيان وعليها أن تعلن أسماء المؤسسات المعارضة لذلك

دعت صحيفة "آرمان ملي" حكومة بزشكيان إلى إظهار مزيد من الصدق والشفافية مع الشعب حول أزمة الإنترنت، وإعلان المؤسسات التي تعرقل إنهاء الحظر المفروض على المواقع والتطبيقات العالمية مثل "واتساب" و"تليغرام" و"فيسبوك" و"إكس" و"يوتيوب"، حيث يُمنع الإيرانيون من استخدام هذه الوسائل التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياة الإنسان في عالمنا اليوم.

الصحيفة أكدت أن قضية الحجب ورفعه هي من صلاحيات وزارة الاتصالات التي يعين بزشكيان وزيرها مباشرة، وبالتالي فهناك توقع وانتظار لدى الشعب بأن تكون الحكومة شفافة معه، وتعلن من هي الجهات التي تعرقل حتى الآن رفع الحجب، وتعارض استخدام الإيرانيين لهذه الوسائل دون قيود أو حدود.

صحف إيران: التبرؤ من محاولة اغتيال نتانياهو.. ورفع أسعار الوقود.. وإلغاء حجب الإنترنت

23 أكتوبر 2024، 11:43 غرينتش+1

في محاولة للتهرب من المسؤولية؛ أبرزت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الأربعاء 23 أكتوبر (تشرين الأول)، تصريحات المتحدث باسم حزب الله محمد عفيف بتبني مسؤولية الهجوم على مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما بدا أنه جاء بعد ضغط إيراني على الحزب لإعلان مسؤوليته.

وكان المبعوث الإيراني لدى الأمم المتحدة قد أعلن قبل أيام أن حزب الله هو المسؤول عن الهجوم، وأن طهران لا دور لها فيه، وذلك قبل أن يعلن حزب الله مسؤوليته ووقوفه وراء الهجوم.

صحيفة "جوان" عنونت في صفحتها الأولى: "حزب الله يتبنى رسميا مسؤولية الهجوم على منزل نتنياهو"، كما أبرزت صحيفة "كيهان" هذا الاعتراف من حزب الله، وكتبت: "محمد عفيف: الهجوم على بيت نتنياهو كان عملنا".

زيارة الرئيس الإيراني إلى روسيا للمشاركة في اجتماع مجموعة "بريكس" كان أيضا من العناوين البارزة في الصحف الصادرة اليوم.

كما تناولت بعض الصحف تقديم حكومة بزشكيان ميزانية العام الإيراني المقبل إلى البرلمان، والحديث عن خطط الحكومة لمواجهة الأزمات الاقتصادية في العام المقبل.

صحيفة "كاروكاركر" العمالية أشارت إلى تصريحات الرئيس بزشكيان حول "سعر الوقود المنخفض" في إيران وذلك خلال حضوره في البرلمان، وعنونت في القول: "ملامح رفع أسعار الوقود من داخل البرلمان".

من القضايا الأخرى التي تناولتها الصحف، لا سيما الإصلاحية منها، تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان حول قضية الإنترنت والحجب المفروض على المواقع والتطبيقات العالمية، حيث وعد بزشكيان مرة أخرى بإنهاء الحجب والسماح للإيرانيين بأن يصلوا إلى المواقع والتطبيقات العالمية دون قيود أو عراقيل.

صحيفة "آرمان أمروز" عنونت في مانشيتها بالقول: "انتهاء الحجب"، فيما كتبت "آرمان ملي": "الحجب سيتم إنهاؤه"، معتبرة أن تصريحات بزشكيان الجديدة تؤكد عزم حكومته معالجة هذه المشكلة المزعجة.

هذا الاحتفاء يأتي في وقت تعارض فيه الصحف الأصولية- مثل "كيهان"- أي تحرك نحو إنهاء الحجب المفروض على المواقع والتطبيقات، زاعمة أن "رفع الحجب يتعارض مع مصالح الأمن القومي الإيراني"، في خطوة اعتبرها الكثيرون محاولة من الصحيفة وتيارها تخويف وتهويل الموضوع لعرقلة أي مساع تبذل في هذا الصدد.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": سياسات إيران غير الواقعية دفعت جيرانها ودول العالم بعدم الاحتفاظ بعلاقات ودية معها

في مقالها الافتتاحي قالت صحيفة "ستاره صبح" إن رفع الراية البيضاء خير من الراية الحمراء، وهاجمت دعاة الحرب والتخريب والدمار، واتهمتهم بأن كثيرا منهم مندسون ومتكبرون، ويفكرون بافتعال الحروب بدل التنمية وتحسين الوضع الاقتصادي.

كاتب الصحيفة محمد علي موهبتي قال إن هؤلاء المتطرفين ودعاة الحرب قد غرسوا نبتة الحرب منذ سنوات، متسائلا كم عدد الدول العربية والإسلامية التي تحتفظ بعلاقات ودية مع إيران؟ وأضاف إن نهج هؤلاء الأفراد والمسؤولين في الداخل الإيراني سبب وراء هذه العلاقات المتكدرة بين إيران وجيرانها شرقا وغربا.

ورأى الكاتب أنه في ظل هذه العلاقات المتكدرة يلزم السلطة في إيران إجراء تغييرات جذرية في سياساتها الخارجية غير الواقعية، معتقدا أن طهران ليست مستعدة لحرب غير متكافئة يدعو لها دعاة الحرب في الداخل، واصفا الحرب التي ستجري بأنها "مدمرة" و"غير متكافئة"، وأن الشعب الإيراني لا يريدها.

"اعتماد": حكومة بزشكيان هي الفرصة والمحطة الأخيرة للنظام

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي مجيد رضائيان، في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن حكومة بزشكيان الحالية هي "آخر فرصة" و"آخر محطة" للنظام لكي يستغلها لإجراء التغيير المطلوب في إيران.

وكتب رضائيان في هذا السياق: "ماجاء بحكومة بزشكيان هو مصالحة 50 في المائة من الشعب مع السلطة وصناديق الاقتراع، وبقاء 50 في المائة منهم على موقفهم السابق والمستاء من أداء السلطات في السنوات الماضية".

وأضاف: "هذا يظهر أنه لم يعد أمامنا فرصة للاختبار والخطأ، وأعتقد أن هذه الحكومة هي الفرصة الأخيرة والمحطة النهائية لنا".

الكاتب أكد على أهمية أن تتحلى الحكومة الحالية بالجرأة والإرادة الكافية للقيام بالتغيير، قائلا: "يجب تغيير القوانين الكبرى في إيران، وحتى لو تطلب الأمر تغيير الدستور فيجب القيام بذلك.

الحكومة لا تستطيع أن تبقى مكتوفة الأيدي وتدعي في الوقت نفسه بأنها تسعى للتغيير، لا يمكن ادعاء التغيير والاستمرار في الوقت نفسه بإجراء السياسات السابقة".

"كيهان": الهجوم على مجموعة من رجال الدين في قم بسبب "دعمهم لإسرائيل"

هاجم حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، مجموعة من أساتذة ومدرسي الحوزات العلمية في قم أو ما يعرفون بـ"مجمع مدرسي وباحثي حوزة قم العلمية"، حيث ظهرت هذه المجموعة مؤخرا لتكون تشكلا موازيا لـ"جمعية مدرسي الحوزة العلمية في قم" المقربة من النظام.

الكاتب شريعتمداري قال إن هذه المجموعة الجديدة ظهرت في خضم أحداث لبنان وغزة، وأصدرت بيانا في الأيام الأخيرة اعترفت فيه بإسرائيل، متهما هذه المجموعة بأنها "تتقمص ثوب الإسلام لكنها تدعم إسرائيل"، حسب تعبيره.

وهدد الكاتب المجموعة بالمحاسبة والعقاب ما لم تتراجع عن البيان، وقال: "من الممكن أن يكون هناك أطراف استغلت جهل هؤلاء الأفراد وقلة خبرتهم، وأصدروا بيانا باسمهم. إذا كان الأمر كذلك فيجب عليهم المسارعة في إصدار بيان للبراءة من البيان السابق، ليغسلوا عنهم عار حماية ودعم إسرائيل".