• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تقارب سعودي إيراني.. وفوز ترامب "فرصة" لطهران.. وتزايد أزمة انقطاع الكهرباء

12 نوفمبر 2024، 10:36 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، باهتمام زيارة نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف للرياض للمشاركة في اجتماع القمة العربية الإسلامية غير العادية، وكذلك لقاؤه بولي العهد السعودي بالإضافة إلى الاتصال الهاتفي بين بزشكيان ومحمد بن سلمان.

الصحف أشارت كذلك إلى مواقف السعودية في إدانة الهجوم الإسرائيلي على إيران، وعبرت عن ذلك بالقول: "التوافق في السعودية"، فيما كتبت صحيفة "اسكناس": "طهران والرياض.. صداقة حذرة"، وعنونت "أبرار" عن الاتصال بين بن سلمان وبزشكيان: "تأكيد بزشكيان وبن سلمان على تعزيز العلاقات بين البلدين".

كما أبرزت بعض الصحف مواقف إيران من القضية الفلسطينية، حيث كرر ممثل إيران في اجتماع الرياض ونائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف موقف طهران من الأزمة في فلسطين، واقترح إجراء استفتاء شعبي في فلسطين لتحديد الحكومة التي ستحكم الأراضي الفلسطينية، فيما يعتبر رفضا ضمنيا لفكرة حل الدولتين التي تقترحها معظم دول العالم.

صحيفة "جمله" ذكرت في تقرير لها أن طهران والرياض يجب أن يسيرا نحو وحدة في المواقف، ورأت أن هذا التوجه يعتبر توجها ضروريا وعقلانيا لكلا البلدين.

على الصعيد الداخلي حلل عدد من الصحف أداء حكومة بزشكيان بعد مرور 100 يوم من تسلم الرئيس مسعود بزشكيان للرئاسة.

وقالت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إن التحليلات حول أداء الحكومة الحالية كانت مختلفة، لكن القصور والضعف في أداء الحكومة لا يمكن إخفاؤه، حتى أن الحكومة نفسها أحجمت عن تقديم تقرير أو عقد مؤتمر صحافي يشرح ماهية الإنجازات التي تحققت أو ماهية العراقيل التي واجهتها في سبيل تحقيق الأهداف المعلن عنها مسبقا، معتقدة أن عدم الإعلان وتوضيح مسيرة الحكومة في 100 يوم مضت دليل على عدم نجاحها وأحد أشكال ضعفها.

صحيفة "شرق" الإصلاحية أيضا هاجمت الحكومة، وقالت إن 100 يوم مضت حاول الرئيس فيها فقط الحفاظ على رضا التيار الأصولي من خلال تعيين مسؤولين من التيار في المناصب المهمة والحساسة، وأضافت ساخرة: من إنجازات الحكومة في هذه الفترة تصريحات المسؤولين بين الحين والآخر حول الإنترنت وحجب المواقع والتطبيقات، والانضمام إلى "FATF"، وذلك بشكل محتاط من أجل الحفاظ على معنويات المواطنين.

أما صحيفة "ابتكار" الإصلاحية فتطرقت إلى أزمة انقطاع الكهرباء، وقالت إنه لا يعقل أن تكون الأزمة الكبيرة التي تعيشها إيران اليوم هي نتيجة سياسات الحكومة خلال 3 أشهر الأخيرة، وإنما تعود جذور هذه المشكلة للسنوات الماضية، منتقدة الأصوليين الذين كان يتحدثون عن إنجازات رئيسي، وأنه سلم الحكومة كل أسباب النجاح والتوفيق.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": رئاسة ترامب السابقة أوصلت إيران واقتصادها لحد الانهيار

قالت صحيفة "اعتماد" إن فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدورة رئاسية ثانية جعلت إعادة طهران النظر في سياساتها الخارجية "ضرورة" أكثر من أي وقت مضى، منتقدة من يقللون من أهمية فوز ترامب على إيران واقتصادها.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: بعض التصريحات التي تتم دون علم وتحليل سليم، تدعي بأن نتائج الانتخابات الأميركية لا تهم طهران، رغم أن سياسات واشنطن السابق والعقوبات والعزلة الدولية جعلت إيران واقتصادها على وشك الانهيار، وأن مثل هذه المواقف والتصريحات تكشف أن حكومة بزشكيان تجهل كيفية تقديم طرق وأساليب في السياسة الخارجية لإنقاذ البلاد وخدمة الشعب.

الصحيفة أشارت إلى أن لترامب وجهين مختلفين، فهو معروف بمواقفه التصالحية مع زعيم كوريا الشمالية وروسيا، وكذلك معروف بمواقفه الصدامية مثل الانسحاب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات قاسية على إيران، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس وقتل سليماني، وبالتالي فعلى الحكومة الحالية أن تنظر إلى هذه الحقيقة، وتدرك أن ترامب في دورته الحالية قد يكون أكثر رغبة في استخدام الوجه التصالحي مع إيران بدل الصدام والتصعيد.

"هم ميهن": ترامب قد يتحول لـ"فرصة" لحكومة بزشكيان

صحيفة "هم ميهن" قالت إن الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، والذي صادفت دورته الرئاسية مجيء دونالد ترامب، هو أكثر من يعرف معنى ترامب الذي "صرع" حكومته بعد أن كانت تعيش أزهى أيامها، وضيع كل ما كانت حكومة روحاني قد زرعته، حسب تعبير الصحيفة.

وأضافت: بالنسبة لبزشكيان فقد شهدت حكومته بداية أمرها ظروفا صعبة وتعقيدات أكثر مما واجهه روحاني وحكومته عام 2017 و 2018، ثم جاء ترامب ليضاعف من حجم القلق والصعوبات أمام حكومة بزشكيان الجديدة.

الصحيفة استدركت بالقول إن ترامب الذي كان يعتبر تهديدا كبيرا لحكومة روحاني يمكن الآن اعتباره "فرصة" لحكومة بزشكيان، من أجل خفض مستوى تهديدات إسرائيل، وإنهاء خطر الحرب، بسبب رغبة ترامب ومواقفه الرافضة لاندلاع حروب جديدة أو مواجهات أخرى.

"كيهان": الحكومة الحالية مسؤولة عن انقطاع الكهرباء

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، حملت الحكومة مسؤولية أزمة انقطاع الكهرباء، وقالت إن مسؤولي حكومة بزشكيان التزموا الصمت حيال هذه الأزمة، ولم يبينوا ما هي العوامل الأساسية وراء قرار الحكومة بوقف استخدام المازوت في 3 محطات كهربائية، ما أدى إلى اضطرار الحكومة ولجوئها للقطع المجدول للكهرباء المنزلي في عموم إيران.

الصحيفة نفت أن يكون السبب هو ما ذكرته الحكومة، ونقلت ما ذكره مركز البحوث التابع للبرلمان في تقرير له، أن سبب قرار الحكومة بقطع الكهرباء هو انخفاض احتياطيات الديزل والمازوت في محطات الكهرباء، وكذلك زيادة اختلال توفر الغاز.

"ابتكار": أزمة الكهرباء قديمة وأصبحت اليوم مكشوفة للجميع

أما صحيفة "ابتكار" الإصلاحية فنقلت كلام الخبير في شؤون الطاقة رضا غبيشاوي، الذي أكد أن إيران كانت ومنذ سنوات مضت تعاني من أزمة وشح في الكهرباء، لكن هذه الأزمة لم تكن مكشوفة مثل اليوم.

وأضاف الكاتب: انقطاع الكهرباء عن المنازل هو أفضل طريقة لجعل الأزمة أكثر ظهورا من أجل البحث لها عن حلول جذرية، فقد أصبح الجميع اليوم، حكومة وشعبا، يدركون أن البلاد تواجه أزمة في هذا القطاع، ومن الضروري العمل على حلها.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تباين حول أداء بزشكيان بعد 100 يوم.. وترقب لزيارة غروسي.. وأزمة قطع الكهرباء

11 نوفمبر 2024، 10:54 غرينتش+0

مر 100 يوم على مجيء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وحكومته الإصلاحية خلفا للأصولي إبراهيم رئيسي، الذي لقي مصرعه في حادث تحطم مروحيته، شمال غربي إيران، في 19 مايو (أيار) الماضي.

الصحف الصادرة اليوم الاثنين 11 نوفمبر (تشرين الثاني) حاولت تقييم أداء بزشكيان بعد مرور أكثر من 3 أشهر على وجوده في كرسي الرئاسة، وكان التقييم بطبيعة الحال متباينا وفقا لكل صحيفة وانتمائها السياسي.

الصحف الأصولية رأت أن أداء بزشكيان لا يزال متعثرا حتى الآن، مشيرة إلى كثرة الأزمات وآخرها أزمة الطاقة والانقطاع المبرمج للكهرباء، كما اتهمت بزشكيان بالضعف والتردد، وإن الإصلاحيين يضغطون عليه في رسم سياساته الخارجية.

في المقابل دافعت الصحف الإصلاحية عن الحكومة، ورأت أن الظروف التي تزامنت مع مجيء حكومة بزشكيان كانت عصيبة للغاية، إذ إن الرئيس الحالي بدأ بمواجهة الأزمات منذ يومه الأول، وتم الإعلان عن اغتيال هنية في طهران في اليوم التالي لأدائه اليمين الدستورية، وأعقب ذلك تصعيدا وتوترا بين طهران وتل أبيب، وانعكاسات ذلك على الداخل الإيراني.

صحيفة "جوان" الأصولية رأت أن الإصلاحيين الذين كان ينتقدون كل شيء في إيران سابقا بدءا من الغلاء، وارتفاع الدولار والذهب، والعقوبات وتلوث الجو والعلاقات الخارجية، التزموا الآن الصمت والسكوت، وباتوا يزعمون أن كل شيء أصبح رائعا، لا لشيء سوى أنهم باتوا أصحاب مناصب ومسؤوليات في عهد الحكومة الإصلاحية، حسب ما ذكرت الصحيفة.

أما صحيفة "جار سوق" الأصولية، والتي بدأت بالصدور مع مجيء بزشكيان، سخرت من الإصلاحيين الذين يشيدون بقرار الحكومة قطع الكهرباء بزعم منع تلوث الهواء، وقالت إن قطع الكهرباء عن المواطنين أيضا أصبح مصدر فخر وتباه لدى أنصار الحكومة ومسؤوليها.

أما صحيفة "سازندكي" الإصلاحية فحذرت من خطورة هذه الأزمة، وقالت إن إيران قد تواجه مصير كوبا في قضية الانقطاع طويل الأمد للكهرباء.

في شأن آخر أشارت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" إلى الزيارة المرتقبة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لطهران يوم الأربعاء المقبل.

وكان غروسي قد أشار، في وقت سابق، إلى نيته زيارة إيران قريبًا لمناقشة برنامجها النووي المثير للجدل، معربًا عن أمله في تعاون إيجابي مع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب.

صحيفة "آرمان أمروز" أيضا أشارت إلى هذه الزيارة وأهميتها، وعنونت بالقول: "غروسي مفتاح المفاوضات الغربية يزور طهران الأربعاء"، مؤكدة أن أي تحسن في مسار المفاوضات بين الغرب وإيران لا بد وأن يمر عبر بوابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها رافائيل غروسي.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": انتقاد انقطاع الكهرباء والآثار السلبية على التعليم والمستشفيات والانترنت والمصانع

انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، قرار الحكومة المفاجئ بقطع الكهرباء عن المواطنين في فصل الخريف، وهو فصل لم يتعود الإيرانيون على العيش فيه بلا كهرباء، ما خلق صدمة لهم مضافة إلى كثرة الصدمات التي عاشوها في الأشهر القليلة الماضية، حسب تعبير الصحيفة.

الصحيفة لفتت إلى أن انقطاع الكهرباء يوم أمس امتد إلى المدارس، حيث أظلمت صفوف العديد من المدارس، ما جعل العملية التعليمية تواجه صعوبة شديدة، والأهالي بدأوا يقلقون على مستقبل أطفالهم الدراسي في ظل هذه الأزمة الجديدة.

ونقلت الصحيفة كلام بعض المواطنين الذين يشكون من هذه الحالة، حيث قال أحدهم: "انقطاع الكهرباء يعني توقف أجهزة التدفئة في فصل الشتاء، انقطاع الانترنت، وقوع الخلل في عمل المستشفيات والمصارف والمدارس وتوقف المصانع عن العمل".

كما انتقدت الصحيفة عدم التزام الحكومة بما وعدت في هذا المجال، حيث أكدت أنه سيتم التبليغ عن موعد ومناطق انقطاع الكهرباء، لكن ووفقا لتقارير المواطنين فإنهم واجهوا انقطاع الكهرباء دون أن يتم تبليغهم عبر رسائل نصية أو عبر نشر قائمة على موقع شركة توزيع الكهرباء مثلما وعدت الحكومة بذلك.

"اعتماد": هل ستغير إيران عقيدتها النووية؟

أشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في تقرير لها إلى عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والسياسة التي سيعتمدها تجاه إيران، ونقلت عن تقارير غربية إن سياسته المتوقعة تجاه طهران هي زيادة الضغوط الاقتصادية في اليوم الأول من وصوله إلى البيت الأبيض، من أجل إنهاء حالة الفوضى في الشرق الأوسط التي سببتها إدارة بايدن الديمقراطية.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين سابقين قالوا لصحيفة "بوليتيكو" إن فريق ترامب يدرس خططًا لفرض موجة جديدة من العقوبات الاقتصادية الصارمة على إيران، ومحاولة قطع صادرات طهران النفطية، وأضافوا أن ترامب سيعيد تعريف ما يسمى باستراتيجية "الضغط الأقصى" تجاه إيران.

الصحيفة أشارت إلى أوراق إيران لمواجهة هذه الحالة، وكذلك التهديدات الإسرائيلية بضرب المواقع النووية الإيرانية، وقالت يبدو أن فكرة تغيير الاستراتيجية والعقيدة النووية بدأت تأخذ مكانها من اهتمام المسؤولين في إيران، مشيرة إلى تصريحاتهم السابقة حول الموضوع، حيث أكدوا أن قضية إعادة النظر في العقيدة النووية لم تعد سرية، ولم تعد طهران تجامل الدول الغربية في ذلك، كون هذه الدول لم تراع مصالح إيران ومخاوفها.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين تحدثوا عن دراسة طهران لزيادة نطاق صواريخها الباليستية، بجانب التفكير في تغيير العقيدة النووية ردا على ما تتعرض له من ضغوط.

ونقلت الصحيفة تصريح النائب عن مدينة طهران في البرلمان أحمد نادري حول تقارير تحدثت عن اختبار إيراني لصاروخ باليستي عابر للقارات، حيث قال نادري: "يُزعم أن إيران اختبرت وأطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات من مدينة شاهرود. وبطبيعة الحال، هذه ليست مسألة جديدة، وإجراءاتنا العسكرية في تطوير الصواريخ كانت ولا تزال هي نفسها. ولكن ما ينبغي لنا أن نفعله قريباً (وقد تأخر الوقت بالفعل) هو الاختبار النووي والإعلان الرسمي عنه. وهذا يعني أقصى قدر من الردع".

"هم ميهن": أداء بزشكيان بعد 100 يوم.. ليس مبهرا وليس فظيعا

الكاتب الإصلاحي أحمد زيد آبادي قال في مقاله بصحيفة "هم ميهن"، تعليقا على مرور 100 يوم على حكومة بزشكيان، إنه لا يمكن أن نعطي درجة ممتازة لبزشكيان خلال هذه الفترة، فأداؤه لم يكن مبهرا، لكنه لم يمكن فظيعا وفاشلا، حيث دأب خلال هذه الفترة على جعل الحكومة تسير في اتجاه معتدل ومتزن.

كما أشاد الكاتب بسياسة بزشكيان في ما يتعلق بفكرة "الوفاق الوطني"، وإشراك خصومه السياسيين معه في الحكم، حيث جنب ذلك- حسب الكاتب- الصدامات والمؤامرات التي تحاك لإفشال الرئيس ومنعه من تحقيق أهدافه.

صحف إيران: عقوبات ترامب.. وجهل بزشكيان بالسياسة.. وتراجع تهديد إسرائيل

9 نوفمبر 2024، 10:56 غرينتش+0

طغى فوز ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية، ومستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 9 نوفمبر (تشرين الثاني).

واهتمت صحيفة "آرمان امروز" بالموضوع، ونشرت مقالاً للباحث والمحلل السياسي يوسف مولايي، تحت عنوان: "الصدام أم التعامل؟"، ذكر فيه أن مرحلة جديدة من العلاقة بدأت بين طهران وواشنطن، بعد فوز ترامب، الذي يظهر حساسية أكبر تجاه برنامج إيران النووي.

وأشار الكاتب إلى أن هناك عقوبات شديدة سيفرضها ترامب على إيران، بعد تسلمه للرئاسة رسميًا، وسيعمل بكل قوة لمنع طهران من العمل باتجاه التسلح النووي.

كما انتقدت صحف أخرى مواقف المسؤولين الإيرانيين، واعتبار فوز ترامب بلا أهمية بالنسبة لإيران، مؤكدة أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين في هذا المجال لا معنى لها، وتكشف عن ضعفهم.

وفي المقابل هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، من سمتهم "أدعياء الإصلاح"، أي صحف ووسائل إعلام التيار الإصلاحي، حيث بدأوا، وفقًا لما ذكرته الصحيفة، حملة تخويف وترهيب للإيرانيين، بعد الإعلان عن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الإصلاحيين بدأوا العمل بنشاط في هذا الصعيد، وكأن "لجنة الحرب النفسية" لترامب قد تم تفعيلها في قلب طهران؛ حيث شرع هؤلاء بتخويف الحكومة والضغط عليها لتغيير استراتيجيتها مقابل الإدارة الأميركية الجديدة لتجنب الأزمة الاقتصادية والأمنية المحتملة في الفترة المقبلة.

واللافت في تغطية الصحف الموالية أيضًا هو تراجع خطاب التهديد لإسرائيل، وتوعدها بالرد "الحتمي" على هجومها في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ حيث أصبحت نشرات هذه الصحف خالية من التهديد، الذي تعودت عليه خلال الأسابيع الأخيرة، ويبدو أن عودة ترامب والقلق من المواجهة هو من جعل هذه الصحف والقائمين عليها يحجمون عن خطاب الوعيد والتهديد السابق.

صحيفة "ستاره صبح" ربما كانت من الصحف، التي تعتبرها صحيفة "كيهان" مساهمة في خلق حالة نفسية سيئة لدى الإيرانيين تجاه الوضع في المستقبل؛ حيث كتبت في صفحتها الأولى: "اقبلوا الواقع.. لقد جاء ترامب"، ودعت صُناع القرار في طهران إلى ضرورة بعث رسالة عاجلة للولايات المتحدة الأميركية لطمأنتها بأن إيران لا تسعى لامتلاك قنبلة نووية، وأنها ترغب في تحسين العلاقات مع واشنطن.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": دور فوز ترامب في تغيير إيران لاستراتيجيتها للأمن القومي

رجح الكاتب والمحلل السياسي، حسن موسويان، في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن الولايات المتحدة الأميركية بدأت ومنذ فترة اعتماد سياسة مختلفة جذريًا في التعامل مع إيران، ودورها في الشرق الأوسط، وكذلك تجاه الجماعات المسلحة الموالية لها؛ حيث أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لتصفية قادة حماس وحزب الله والحرس الثوري.

وأضاف الكاتب ان هذا التوجه الأميركي مهد لتبني إيران استراتيجية جديدة للأمن القومي وهي استراتيجية تشمل 6 عناصر رئيسية.

العنصر الأول في استراتيجية إيران الجديدة لأمنها القومي هو اعتبار حلف شمال الأطلسي (الناتو) عدوًا، بجانب الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

وثاني العناصر في هذه الاستراتيجية، حسب الكاتب، هو تحرك إيران نحو امتلاك سلاح نووي، اعتقادا منها أن ذلك سيخلق لها قوة ردع مقابل التهديدات والضغوط، التي تتعرض لها.

وأما ثالث العناصر فهو إجراء عملية جراحية في كيان "محور المقاومة"، بعد اكتشاف مدى الاختراق، الذي كان يعانيه هذا المحور.

ورابع العناصر هو توجه إيران نحو تحالف مع الشرق، فتوحد الجبهة المعارضة لإيران قد يدفع طهران إلى إبرام معاهدات عسكرية بعيدة المدى مع أطراف كتلة الشرق، ممثلة بروسيا والصين.
ويتمثل العنصر الخامس، وفقًا لهذه القراءة، في أن تعمل إيران على تعزيز قدراتها الدفاعية، بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

أما العنصر السادس والأخير في هذه الاستراتيجية الجديدة لإيران فيتمثل، حسب الكاتب، في تغيير فكرة "لا حرب ولا سلام"، إلى فكرة "الحرب والسلام"؛ حيث أظهرت تصريحات المسؤولين الإيرانيين مؤخرًا أن طهران بدأت تظهر احتمالية خوضها حربًا في ظل الظروف الراهنة، وأنها لم تعد تحرص على تجنبها، كما هو الحال في السابق.

"ستاره صبح": ادعاء بزشكيان بأن فوز ترامب لا يشكل فرقًا بالنسبة لإيران يكشف عن جهله بعالم السياسة والنظام الدولي

انتقد الكاتب والمحلل السياسي، يد الله إسلامي، في مقال له بصحيفة "ستاره صبح"، تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين تجاه فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية؛ حيث يدعون أنه لا اهتمام أو قلق لدى إيران بمجيء ترامب، مؤكدًا أن هذا الادعاء بعدم الاهتمام لا يغير من الواقع شيئًا، وعلى المسؤولين أن يتوقفوا عن ذلك، ويبحثوا عن طرق جديدة للتعامل مع الواقع الجديد.

أما مدير تحرير الصحيفة، علي صالح آبادي، فنشر أيضًا مقالاً، حول الموضوع، ذكر فيه أن فوز ترامب أطرب عددًا من الدول، مثل روسيا والدول العربية، فيما أقلق دولاً أخرى مثل الصين وإيران والدول الأوروبية.

وتوقع الكاتب أن ينضم ترامب إلى روسيا في مواقفها من الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات، مؤكدًا ضرورة أن لا تحسب إيران حسابًا لعلاقاتها مع روسيا والصين؛ لأن هاتين الدولتين ستكونان مستعدتين لإبرام صفقة مع ترامب، على حساب طهران.

وأوضح صالح آبادي أن جميع ساسة العالم تقريبًا قد هنأوا ترامب بفوزه، لكن بزشكيان وحكومته زعموا أن مجيء ترامب لا يشكل فرقا بالنسبة لإيران، وهذا يظهر "جهل الرئيس الإيراني وحكومته بعلم السياسة والنظام الدولي".

"جمهوري إسلامي": يمكن لطهران أن تحول عهد ترامب الجديد إلى فرصة

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إنه عبر الدبلوماسية الصحيحة يمكن لإيران أن تحول التهديد في عهد ترامب القادم إلى فرصة.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يفشل المسؤولون الإيرانيون خطط نتنياهو، لجعل ترامب يقف في وجه إيران بشكل مباشر، كما شددت على ضرورة أن يكون المسؤولون على قلب رجل واحد من حيث الاتفاق في المواقف والتصريحات، ولا يتناقض أحدهم مع الآخر؛ مما يخلق حالة من الفوضى والغموض في موقف إيران من العلاقة مع الولايات المتحدة.

"هم ميهن": كلام المسؤولين عن عدم أهمية من يكون رئيسًا لأميركا علامة ضعف لا قوة

نقلت صحيفة "هم ميهن" مقتطفات من تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول عدم أهمية مجيء ترامب، أو أن وجوده في البيت الأبيض لا يفرق عن وجود غيره من الرؤساء، قائلة: "إن هذه المواقف والتصريحات لا معنى لها".

وأشارت الصحيفة إلى جزء من هذه التصريحات الرسمية، مثل: "لا فرق لإيران من يكون رئيسًا لأميركا"، و"لن يهمنا من سيفوز بالانتخابات الأميركية"، و"لا نكيل وزنًا لمن يكون رئيسًا في البيت الأبيض"، وقالت إن جميع هذه الأقوال لا صحة لها، وإن المواطن لا يستوعبها أصلًا ولا يجد لها معنى.

وأكدت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين أنفسهم يدركون خطأ هذه المواقف، وهي لا تدل على القوة، وإنما على الضعف.

صحف إيران: خطر ترامب "المجنون".. والدعوة لتبني سياسة جديدة.. وانهيار التومان

7 نوفمبر 2024، 11:07 غرينتش+0

عاد ترامب وعادت معه المخاوف والقلق والاضطراب لدى النظام الإيراني، بسبب التجربة السيئة التي تركها في دورته الأولى من رئاسته لأميركا من عام 2017 إلى 2021؛ إذ تسببت سياسته في تدمير الاقتصاد الإيراني في هذه الفترة الزمنية القصيرة، وفقا لما أكده الخبراء والمختصون في الشؤون الاقتصادية.

الضرر الأكبر لحق بالعملة الإيرانية التي شهدت انهيارا غير مسبوق، إذ ارتفع سعر الدولار من 3 آلاف تومان تقريبا قبل مجيء ترامب إلى 32 ألف تومان في نهاية عهده، ما يعني زيادة بنسبة 762 في المائة.

واستمر تراجع التومان الإيراني في عهد بايدن، لكن بوتيرة أقل، وبعد الإعلان عن فوز ترامب سجل الدولار ارتفاعا جديدا، وتخطى حاجز 70 ألف تومان إيراني.

معظم الصحف الإصلاحية والمستقلة الصادرة اليوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني) تناولت هذا الجانب من آثار عودة ترامب، وكتبت "آرمان أمروز": "أسواق إيران في ظل عودة ترامب"، وقالت "شرق": "صدمة ترامب"، في حديثها عن آثار عودته على الاقتصاد الإيراني.

كما دعت صحف مثل "اعتماد" و"تجارت" إلى تبني سياسة جديدة أكثر استعدادا للتفاوض والحوار مع الولايات المتحدة الأميركية في عهد ترامب، وإلا فإن "أياما سوداء" ستكون بانتظار الإيرانيين، لا سيما وأن ترامب جاء في هذه الدورة بقوة أكبر، إذ إنه سيكون مدعوما بمجلسي الشيوخ والنواب، اللذين أصبحا في الغالب من حصة الجمهوريين أيضا.

في المقابل رأت صحيفة "كيهان"، الأصولية والمقربة من المرشد علي خامنئي، أنه لا ينبغي لطهران أن ترتبك في التعامل مع مجيء ترامب، وكتبت في مانشيتها ليوم الخميس: "أميركا الشيطان الأكبر.. لا فرق من يكون رئيس الجمهورية".

كما وصفت صحيفة "هشمهري" ترامب بـ"القاتل"، كونه من أمر بقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس السابق، وأشارت إلى تصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين الذين توعدوا ترامب، عقب الإعلان عن فوزه أمس، بالانتقام منه على ما فعله بحق إيران وسليماني.

أما صحيفة "سياست روز" الأصولية فدعت محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران الأسبق والمساعد الحالي للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، إلى أخذ زمام المبادرة، وتنفيذ وعوده التي أطلقها أثناء دعمه لحملة بزشكيان الانتخابية، حيث حذر آنذاك من فوز الأصولي المتشدد سعيد جليلي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة واحتمالية فوز ترامب، وقال إن فوز بزشكيان وتوجهه هو الكفيل بقيادة إيران إلى بر الأمان، سواء كان الفائز ترامب أم الديمقراطيين. وكتبت الصحيفة عنوانا في هذا الخصوص: "يا سيد ظريف.. هذا الميدان يا حميدان".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": مع عود ترامب يجب على إيران اعتماد سياسة جديدة

حذرت صحيفة "اعتماد" النظام الإيراني من تبعات تشكيل تحالف أوروبي أميركي عربي ضد إيران في عهد ترامب، وقالت إن الدول الأوروبية سلكت نهجا متشددا في الفترة الأخيرة تجاه طهران، ودعمت الإمارات في قضية الجزر الثلاث، وفي حال انضم ترامب إلى هذه الجهود العربية والأوروبية فإن قضية الجزر ستصبح أكثر تعقيدا بالنسبة لطهران.

كما لفتت إلى إمكانية تعزيز جبهة نتنياهو بمجيء ترامب، وقالت إن على طهران، ومن أجل الحفاظ على مصالح أمنها القومي وتجاوز عقبة السنوات الأربع القادمة، أن تعتمد استراتيجية جديدة وتبني سياسة جديدة للتعامل مع ترامب.

كما قال الكاتب والمحلل السياسي عبد الرضا فرجي راد، في مقال نشرته الصحيفة، إن إيران في الدورة السابقة لترامب لم تكن مستعدة للتفاوض معه ومع إدارته، كما أن الحكومة الأصولية بقيادة رئيسي أظهرت مواقف متصلبة تجاه إدارة بايدن الديمقراطية، ما جعل محاولات التفاوض تصل إلى طريق مسدود، لكن في حكومة بزشكيان الإصلاحية التي رفعت شعار خفض التصعيد والتوتر وإنهاء العقوبات قد نشهد تغييرا في التكتيكات والسياسات، من أجل التغلب على هذه المشكلة، وإلا فإننا سنشهد عودة الضغوط السابقة على الاقتصاد الإيراني.

"تجارت": أثر عودة ترامب على الاقتصاد الإيراني

صحيفة "تجارت" أيضا تطرقت إلى آثار عودة ترامب على إيران واقتصادها المترنح، وقالت إن الكثير يعتقدون بأن ترامب سيعود إلى "سياسة الضغط القصوى" من جديد لإجبار طهران على اتفاق يرضيه شخصيا، وستكون أول خطوة له في هذا المسار هو الحد من بيع صادرات إيران النفطية، التي زادت وتيرتها في عهد بايدن الديمقراطي، بسبب التغاضي الملحوظ الذي مورس في هذا الصعيد.

الصحيفة رأت أيضا أن ما هو واضح في هذا السياق أن عام 2025 لن يكون شبيها بعام 2017، حيث أثرت مواقف ترامب وخروجه من الاتفاق النووي بشكل رهيب على الاقتصاد الإيراني، فاليوم لم يعد هناك اتفاق نووي لكي يهدد به ترامب، كما أن معظم العقوبات مفروضة فعليا على طهران، وبالتالي فليس هناك أوراق كثيرة بيد الإدارة الأميركية الجديدة لاستخدامها في الضغط على إيران، حسب ما جاء في الصحيفة.

"سازندكي": لا أحد بين الساسة الإيرانيين شعر بالفرح بفوز "الرجل المجنون"

صحيفة "سازندكي" قالت إنه لا أحد بين الساسة الإيرانيين شعر بالفرح والارتياح لفوز ترامب، لأن وجوده في البيت الأبيض يمكن أن يضر بإيران بأشكال مختلفة.

وذكرت أن الكثير من الأحداث اليوم في إيران والشرق الأوسط منشؤها الدورة السابقة لرئاسة ترامب، حيث قتل سليماني وانسحب من الاتفاق النووي، واتخذ الكثير من القرارات الصادمة والمفاجئة على صعيد إيران والمنطقة والعالم.

وتوقعت الصحيفة أن يقوم ترامب باتخاذ سياسات وإجراءات مفاجئة جديدة، واصفة ترامب بـ"الرجل المجنون" الذي لا يمكن التكهن بقراراته وتصرفاته، ودعت طهران إلى الاستعداد للتعامل مع هذه الأزمة الجديدة.

صحف إيران: ترامب سيضغط على طهران للتفاوض والمتطرفون يسعون للحرب وتفكك أطراف محور المقاومة

6 نوفمبر 2024، 10:33 غرينتش+0

الانتخابات الرئاسية الأميركية وانعكاسات ذلك على إيران والشرق الأوسط كان أحد العناوين المهمة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 6 نوفمبر (تشرين الثاني).

بعض الصحف مثل "اعتماد" أجرت مقابلات مع خبراء ومختصين في الشأن الاقتصادي، واستطلعت آراءهم حول تأثير انتخاب كل من الرئيس السابق دونالد ترامب ونائبة الرئيس الحالي كمالا هاريس على الاقتصاد الإيراني، وذكر بعضهم للصحيفة أن الآثار الاقتصادية على إيران ستكون هي نفسها على المدى البعيد، لأن كلا الحزبين ينتهج موقفا صلبا وصارما تجاه طهران، بعد التطورات الأخيرة في المنطقة والعالم.

لكن صحفا إصلاحية أخرى أكدت أن هناك فرقا كبيرا بالنسبة لإيران فيما يتعلق بالفائز في الانتخابات الأميركية، حيث تفضل طهران بصمت فوز الديمقراطية هاريس، لأن الديمقراطيين أكثر لينا في التعامل مع طهران، ويسمحون لها بمتنفس عبر صادراتها النفطية.

الصحف الأصولية مثل "جام جم" نقلت تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي حول الانتخابات الأميركية، حيث زعم بأنه "لا فرق لطهران بالنسبة للفائز في الانتخابات الأميركية".

صحيفة "ستاره صبح" أكدت غير ذلك، وعنونت في الصفحة الأولى من عددها اليوم الأربعاء بالقول: "احتمالية عودة سياسة الضغوط القصوى ضد إيران"، وأشارت إلى التقارير التي تتحدث عن نية الولايات المتحدة الأميركية بالقيام بأهم تغيير في سياساتها الخارجية منذ ما بعد الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001، وتأثير ذلك على إيران.

في شأن آخر تستمر تهديدات الساسة والمسؤولين في إيران بالرد "القطعي" على إسرائيل، وهذا ما أبرزته صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، حيث كتبت على لسان وزير الخارجية عراقجي: "سنرد على الصهاينة بشكل دقيق ومدروس".

كما أبرزت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تصريحات المسؤولين والقادة العسكريين خلال مشاركتهم في فعالية بمناسبة مرور 40 يوما على مقتل أمين عام حزب الله حسن نصر الله، حيث قال نائب قائد الحرس الثوري علي فدوي إن "على المواطنين الإيرانيين انتظار رد إيران على إسرائيل".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": ترامب سيضغط على إيران لإخضاعها على التفاوض معه

قال الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي شهر لصحيفة "اعتماد" إن النهج الذي سيسلكه دونالد ترامب في التعامل مع طهران هو توسيع دائرة الضغوط الاقتصادية وزيادة العقوبات من أجل إخضاع إيران وإجبارها على التفاوض معه.

وأضاف الباحث أن بقاء الديمقراطيين في سدة الحكم يعطي الأمل بإمكانية التفاوض بين طهران وواشنطن والعودة إلى الاتفاق النووي، لكن في حال مجيء ترامب فإن هذا الاحتمال سيتضاءل كثيرا.

كما ذكر شقاقي شهري أن ترامب هو من أمر بقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، لهذا هناك نظرة سلبية لدى طهران تجاهه، وفي حال جاء إلى البيت الأبيض فلا يمكن التأمل كثيرا في إمكانية التفاوض أو إحياء الاتفاق النووي.

"هم ميهن": المتطرفون يعملون على جر إيران إلى الحرب

كتبت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية في تقرير لها حول محاولات التيار المتطرف في إيران جر البلاد إلى الحروب والصراعات، وأشارت إلى أن بعض هؤلاء ينشرون أخبارا كاذبة ومفبركة، مثل خبر موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي على توجيه ضربات عسكرية ضد إسرائيل.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى تصريحات وزير التعاون والعمل في حكومة رئيسي السابق حجب الله عبد الملكي، حيث دعا فيها إلى استهداف السفن التجارية التابعة للدول الإسلامية إذ ثبت أنها تتوجه إلى إسرائيل، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات من الممكن أن تفاقم من الوضع الراهن ووضع إيران في الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أن هذه التصريحات لها عواقب كبيرة، فهي تعرقل مسار الدبلوماسية، وتُفشل جهود وزارة الخارجية الإيرانية، وتعطي فرصة لتجار الحروب، وتكلف البلاد خسائر باهظة ماديا وبشريا، حسب ما جاء في الصحيفة.

"ستاره صبح": حكومات الدول المحسوبة على محور المقاومة بدأت بالابتعاد عن إيران

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن الشواهد والأدلة تظهر أن إسرائيل تتجه بعد الانتخابات الأميركية إلى مهاجمة إيران، لهذا نرى وصول قاذفات الصواريخ الأميركية إلى المنطقة بهدف دعم تل أبيب.

كما ذكرت الصحيفة أن واشنطن صرحت في وقت سابق بأنها غير قادرة على منع إسرائيل من مهاجمة إيران، وهذا يعني إعطاء صك الموافقة على شن هجمات إسرائيلية على طهران.

ولفتت إلى أن أحد مواطن القلق بالنسبة لطهران هو ابتعاد الدول والحكومات المحسوبة على "تيار المقاومة" عن النظام الإيراني، فالعراق أعلن الحياد، ووزير الاقتصاد اللبناني طالب بنزع سلاح حزب الله، والمرجع الشيعي علي سيستاني أكد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة العراقية، كما أن سوريا تتغاضى عن الاستهدافات الإسرائيلية للمواقع الإيرانية أو مواقع الجماعات التابعة لها.

وأوضحت الصحيفة أن وقوع حرب في مثل هذه الحالة يعني أننا سنشهد حربا غير متكافئة، وستكون إيران هي الخاسر فيها.

كما ذكرت أن هناك تحالفا غير مكتوب بين الولايات المتحدة الأميركية والدول العربية ضد إيران، وهذا يعد دليلا على فشل الدبلوماسية الإيرانية في الفترة الأخيرة، وستكون نتائج الانتخابات الأميركية لصالح هذا التحالف مهما كانت النتيجة.

ولم تبين الصحيفة من المقصود بالدول العربية، لكن سياق حديثها يشير إلى دول مثل العراق ولبنان وسوريا، حيث لحكوماتها مواقف أكثر بعدا عن إيران وجماعاتها، وأنها ترغب في تسوية مع الولايات المتحدة الأميركية لتجنب بلدانها الخراب والدمار.

صحف إيران: ترامب وهاريس ضد طهران.. وقلق من الحرب الاقتصادية.. وتناقض حول الرد على إسرائيل

5 نوفمبر 2024، 11:56 غرينتش+0

مصير نتائج الانتخابات الأميركية وانعكاسات ذلك على إيران احتلت أهمية قصوى في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني).

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية عنونت في مانشيتها اليوم: "الرئيس الجديد وطهران"، وقالت رئاسة دونالد ترامب بالنسبة لطهران ستكون غير معروفة الملامح، إذ إن ترامب يصرح مرة بأنه سيتعامل بقسوة وشدة مع إيران، ومرة أخرى يكشف عن رغبته في التوصل لاتفاق معها إذا وصل إلى البيت الأبيض.

أما فوز كمالا هاريس فذلك يعني استمرار المسار الفعلي للإدارة الأميركية في التعامل مع طهران، ولا يتوقع أن نشهد اختلافا يذكر في نهج الولايات المتحدة الأميركية تجاه جميع الملفات المختلف عليها.

صحيفة "همشهري"، المقربة من أروقة الحكم، نشرت صورة كبيرة لهاريس وترامب وهما يقبضان معا على مسدس نحو الكاميرا (إيران) وعنونت: "متواطئون ضد إيران"، وقالت إن ترامب وهاريس يعتبران وجهان لعملة واحدة بالنسبة لطهران.

صحف أخرى أبرزت التناقض في تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول الرد الإيراني المحتمل على إسرائيل، حيث أبرزت صحيفة "سازندكي" كلام بزشكيان حول إمكانية أن تعيد إيران النظر في طبيعة ردها على تل أبيب إذا ما قبلت بقرار وقف إطلاق النار في لبنان وغزة.

صحف أخرى نقلت كلام رئيس "معهد أبحاث المعرفة الأساسية" الإيراني محمد لاريجاني- وهو شقيق علي لاريجاني رئيس البرلمان السابق وصادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية السابق- حيث ذكر ما يعارض كلام بزشكيان جملة وتفصيلا، وقال: "نحن ندعم وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، لكن ذلك لن يؤثر في ردنا على إسرائيل، وردنا سيكون حتميا ومؤلما للغاية".

في شأن آخر أشار عدد من الصحف إلى تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول "الحرب الاقتصادية" التي تواجهها طهران. وقال بزشكيان إن إيران لا تخشى من الحرب، لكن "التحدي الحقيقي الذي يواجه البلاد، وقد يعوقنا ويشل حركتنا هو الأزمات الاقتصادية".

كما لفتت بعض الصحف مثل "وطن أمروز" إلى هجوم بزشكيان على ألمانيا، وانتقاده الشديد لها بسبب احتجاجها على إعدام مواطنها جمشيد شارمهد في إيران، وكتبت الصحيفة مشيدة بتصريح بزشكيان: "دون مجاملة مع ألمانيا".

واتهم بزشكيان ألمانيا بقتل "الأطفال والنساء وقطع الطرق والمياه والطعام عن الناس"، متسائلًا: "هل أنتم بشر؟"، وذلك في إشارة إلى دعم ألمانيا لإسرائيل.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": النظام الإيراني يعتبر أميركا شرا مطلقا وهذا لا يخدم المصالح الإيرانية

انتقد الدبلوماسي الإيراني السابق جاويد قربان أوغلي النهج السائد في إيران تجاه الولايات المتحدة الأميركية، وقال: "مع الأسف توجد في إيران نظرة صفرية تجاه الولايات المتحدة الأميركية، فطهران تعتبر أميركا شرا مطلقا، وهذه النظرة لا تخدم المصالح الإيرانية عالميا، لأن الولايات المتحدة هي أكبر اقتصاد في العالم".

وأضاف: "هذا التوجه السائد في إيران يمنعنا من التعامل والاستفادة من الفرص الموجودة في العالم، ويزيد من فرص خصومنا ودورهم في العمل ضدنا، كما أنه يتعارض مع الفكرة الواقعية التي تنص على ضرورة تغليب المصالح على باقي الأمور في العلاقات الدولية".

لكن الكاتب أشار إلى أن "إيران تفضل تقليديا الرئيس الديمقراطي، وإن كان ذلك لا يعني أن فوز هاريس سيعني تحسين الوضع بالنسبة لطهران، لكن عموما فإن وجود رئيس ديمقراطي في البيت الأبيض يعني مجالا أوسع لإيران لكي تتنفس قليلا".

وأشار إلى أن طهران الآن تصدر يوميا نحو مليون ونصف المليون برميل من النفط، وهذا يعني أن لغة الحوار الإيراني أفضل مع الديمقراطيين، لأن الجمهوريين ومعهم إسرائيل ينتقدون تغاضي الإدارة الأميركية الحالية عن صادرات إيران النفطية.

"همشهري": لا فرق بين الديمقراطيين والجمهوريين وكلاهما متفقان على العمل لإضعاف إيران

صحيفة "همشهري" الأصولية عارضت هذا الرأي، وقالت إن من يعتقدون بأن هناك فرقا بين الجمهوريين والديمقراطيين تجاه طهران هم مخطئون، لأن قادة كلا الحزبين يتفاخرون بحجم عدائهم مع إيران.

وأضافت الصحيفة: "الشواهد والأدلة تظهر أن الجمهوريين والديمقراطيين وبدل التنافس يتفاخرون على بعضهم البعض بحجم عدائهم تجاه إيران. كما أن سجل الديمقراطيين في ما يتعلق بالعقوبات تجاه طهران هو أكثر سوادا".

وذكرت "همشهري" أن تاريخ الحزبيين الجمهوري والديمقراطي يظهر أن كلاهما مجمعان على العمل لإضعاف إيران، وأن الفرق بينهما يخص النهج والطريقة.

كما أشارت الصحيفة أن كلا الحزبين يدعمان أعمال الشغب (الاحتجاجات الشعبية) التي تشهدها إيران بين الحين والآخر، مشيرة إلى احتجاجات عام 2009 التي شهدتها إيران ودعمتها إدارة أوباما الديمقراطية، وكذلك احتجاجات عام 2019 في عهد ترامب الجمهوري، وأيضا احتجاجات عام 2022 في عهد بايدن الديمقراطي، حيث دعموا جميعها هذه الاحتجاجات المناهضة للنظام، حسب ما جاء في الصحيفة.

"مردم سالاري: انتقاد تصريحات مستشار خامنئي حول إمكانية تغيير العقيدة النووية لإيران

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق قاسم محب علي في مقابلة مع صحيفة "مردم سالاري" إن هناك في إيران من يظنون أن الحرب ستكون لصالح البلاد في ظل ما تتعرض له من ضغوط وتهديدات، لهذا فهم يصعدون في الخطاب تارة بالحديث عن تغيير العقيدة النووية، وتارة بالحديث عن قطعية الرد على إسرائيل.

وأوضح محب علي أن الثابت والمؤكد هو أن الحرب لن تحقق المصالح الإيرانية القومية، والفوز لن يكون عبر الحروب والعقوبات، وإذ ما استمرت الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل فإننا قد نشهد حربا شاملة في المنطقة لا يمكن اجتنابها.

وحول تصريحات كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للشؤون الخارجية ومستشار المرشد علي خامنئي حول إمكانية تغيير العقيدة النووية لإيران أي العمل نحو امتلاك قنبلة نووية، قال محب علي: "لابد أن نعرف أن امتلاك السلاح النووي من قبل دولة بقدرات متوسطة (إيران) لا يمكن أن يخلق الردع المطلوب مقابل دول مثل الولايات المتحدة الأميركية أو تحالف مثل تحالف الناتو".

كما حذر الكاتب من تبعات ذلك على الصعيد الاقتصادي، حيث توقع أن تدخل البلاد سباق تسلح بلا جدوى، وستكون التكاليف الاقتصادية باهظة، ما يعني تخلف البلاد في التنمية والتقدم الاقتصادي.