• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

روسيا والصين تستغلان طهران.. ورسالة ظريف لليهود.. وموجة الغلاء الصارخة

19 نوفمبر 2024، 11:03 غرينتش+0

موجة صارخة من الغلاء تضرب قطاع السيارات والسلع والأطعمة، والحديث عن استعداد الحكومة لرفع أسعار الوقود، شغل حيزا واسعا من تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي أعربت عن قلقها من انعكاسات ذلك على الاستقرار السياسي والمجتمعي.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت الحكومة الإصلاحية، وقالت إن "المسؤولين وبدل الاهتمام بحل مشكلة الغلاء ينشغلون بأمور غير مهمة"، معتبرة أن "قضايا مثل قضية شرطة الأخلاق، وإنهاء الإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء أو موضوع الإنترنت والحجب المفروض على وسائل التواصل ليست بذات شأن، ولا تهم المواطن بقدر ما تهمه الأزمة الاقتصادية المتفاقمة".

وأضافت الصحيفة: لا يمر يوم إلا ويسمع فيه الإيرانيون خبرا جديدا عن الغلاء المفاجئ في سلع مثل الخبز والألبان أو الغاز والوقود والمياه، فضلا عن الانقطاع المفاجئ للكهرباء والغاز أو الارتفاع الكبير في أسعار السيارات.

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء العقوبات الأوروبية الجديدة على قطاع النقل البحري، بتهمة دعم إيران لروسيا في الحرب.

صحيفة "تجارت" كتبت في صفحتها الأولى: "عقوبات ثقيلة على الملاحة البحرية الإيرانية"، فيما كتبت صحيفة "جمله" إن العقوبات الغربية على إيران لا تنتهي، وعنونت بالقول: "مفاوضات إلغاء العقوبات أصبحت ضرورية أكثر".

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على إيران، تشمل فرداً و4 كيانات، منها شركة الشحن البحري الإيرانية، بسبب مشاركتها في تقديم الدعم العسكري لروسيا خلال حربها ضد أوكرانيا، ودعمها لجماعات مسلحة بالشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر.

وفي شأن آخر، اهتمت صحف إصلاحية أخرى مثل "اعتماد" بخطاب مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد ظريف الذي وجهه لليهود في العالم، حيث أدان "الصهيونية" باعتبارها أيديولوجيا تتناقض جوهريًا مع "الوصايا العشر"، وحث على حماية "الإيمان الإبراهيمي" من التحريفات الصهيونية والعدوان والتمييز العنصري والإبادة الجماعية.

صحيفة "هم ميهن"، وهي صحيفة إصلاحية أخرى، أدانت الهجمة الشرسة التي يشنها المتطرفون على ظريف والمطالبة بعزله من منصبه، على الرغم من انشغاله بمواجهة الخطاب المتطرف في إسرائيل، والرد على خطاب نتنياهو الذي وجهه للإيرانيين قبل أيام.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان إمروز": الصين وروسيا تستخدمان "ورقة إيران" من أجل الحصول على مكاسب من ترامب

رأى الكاتب والمحلل السياسي مهدي ذاكريان، في مقاله بصحيفة "آرمان إمروز"، أن الصين وروسيا بدأتا باستخدام "ورقة إيران" لتحقيق مكاسب من إدارة ترامب القادمة، مؤكدا أن هاتين الدولتين تستغلان ظروف إيران الداخلية والإقليمية والدولية لتحقيق مكاسب لهما في علاقاتهما مع الغرب وأميركا.

وأضاف الكاتب أن طهران اليوم تعيش "عزلة دولية" وليس خلافا مع الغرب أو الولايات المتحدة الأميركية فحسب كما يروج الأصوليون والمتشددون، لافتا إلى أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس حقوق الإنسان والبيانات المشتركة التي تطلقها كل من روسيا والصين مع الدول العربية حول بعض الملفات الخلافية مع إيران هي أمثلة ومؤشرات على هذه العزلة الدولية التي تواجهها طهران اليوم.

كما علق الكاتب والمحلل السياسي ذاكريان على الحديث عن المفاوضات السرية التي تجري بين إيران وأميركا، وقال إذا كانت هذه المفاوضات السرية تسير بنفس الاتجاه والشكل الذي سارت عليه المفاوضات مع روسيا والصين فالأفضل أن لا تحدث، لأنها لن تحقق مصلحة الشعب الإيراني، وإنما ستنحصر فائدتها للحكام الإيرانيين فقط.

"كيهان": الإصلاحيون يدعون إلى التفاوض مع أميركا بسبب جهلهم بالتاريخ

تستمر صحيفة "كيهان" في معارضة أي شكل من أشكال التفاوض والحوار بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، متهمة واشنطن بأنها "دولة لا عهد لها ولا يمكن الوثوق بالاتفاقيات والمعاهدات التي تبرم معها"، مشيرة إلى أن لطهران تجارب كثيرة من إخلاف الوعد وعدم جدوى إبرام الاتفاقيات مع أميركا.

وأضافت الصحيفة أن تاريخ أميركا يكشف أنه لا يمكن الاعتماد على الاتفاقيات التي تبرمها مع الدول، وبالتالي فإن دعوة الإصلاحيين للتفاوض معها تكشف عن جهلهم بالتاريخ.

وسخرت الصحيفة من هؤلاء الإصلاحيين وكتبت: "يبدو أن الإصلاحيين هم الغائبون دائما عن درس التاريخ. يلزم أن يتم إجبارهم على أخذ مادة دراسية بعنوان "معرفة أميركا" لكي يصبحوا عقلاء في تقييم الولايات المتحدة الأميركية.

"اقتصاد بويا": العالم ضد إيران

في تقرير لها بعنوان "العالم ضد إيران" أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى الموجة الجديدة من العزلة الدولية لإيران بسبب العقوبات الجديدة التي ستفرضها الإدارة الأميركية المقبلة بقيادة دونالد ترامب.

كما أشارت الصحيفة إلى العقوبات الأوروبية الجديدة على طهران، وتحديدا قطاع الشحن البحري الإيراني بسبب دعمها العسكري لروسيا في الحرب على أوكرانيا، وزعزعة استقرار المنطقة عبر دعمها للميليشيات، ونقلت مواقف المسؤولين الإيرانيين الذين أدانوا هذه العقوبات.

"جمهوري إسلامي": النظام الإيراني يتخبط في تحديد مصير قضايا بسيطة وبديهية

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت تخبط سياسات النظام تجاه قضايا وملفات بسيطة، مثل قضية الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام إلى مجموعة "FATF" وكذلك العقوبات، وقالت لا يليق بنظام من المفترض أن يكون قائما على رأي الشعب والمبادئ الدينية أن يعجز في تحديد مصير ملفات من هذا النوع.

وأضافت الصحيفة: لا نزال نختلف عما إذا كانت العقوبات سيئة أم غير سيئة. لا زلنا نتصارع ونتشاجر حول ملفات بديهة في الدين والأخلاق، وعندما يشاهد المواطنون ذلك يشككون في التعاليم الدينية والقيم الأخلاقية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انتقادات الإصلاحيين لعراقجي.. و"شتاء صعب" لبزشكيان.. وتناقضات العلاقة مع واشنطن

18 نوفمبر 2024، 11:52 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الاثنين 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، عددا من الموضوعات المختلفة، منها انتقادات الاصلاحيين لوزير الخارجية عباس عراقجي لنفيه لقاء مندوب طهران بالأمم المتحدة مع إيلون ماسك، وزيارة مستشار خامنئي للبنان، وأزمة الكهرباء في إيران خلال الشتاء.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت من سمتهم "المستغربين"، أي أصحاب الهوى الغربي من الإصلاحيين، وذلك بعد قضية "الاجتماع السري" بين إيلون ماسك ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني.

الصحيفة قالت إن هؤلاء الإصلاحيين أصبحوا الآن في "مأتم" بعد أن تم نفي خبر اللقاء من قبل الحكومة والمسؤولين في وزارة الخارجية، بمن فيهم شخص الوزير عباس عراقجي، الذي قال إن اللقاء لم يتم وهو خبر كاذب.

الصحيفة أشارت إلى استياء طيف واسع من الإصلاحيين إزاء موقف الخارجية الإيرانية، ووصفوه بأنه تراجع وانسحاب أمام الهجمة الشرسة التي شنتها الصحيفة على الحكومة ودبلوماسيتها، حيث وصفت المندوب الإيراني الذي أجرى اللقاء المزعوم بأنه ارتكب "خيانة" أو أنه كان "ساذجا" و"مغفلا".

وواجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتهامات بالكذب؛ لإرضاء المتشددين في إيران، بعد نفيه القاطع، السبت 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، التقارير التي تحدثت عن اجتماع بين سفير إيران في الأمم المتحدة، وإيلون ماسك، مستشار الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب.

وقال محمد علي أبطحي، النائب السابق للرئيس الإصلاحي، محمد خاتمي: "عزيزي السيد عراقجي، مواقف الشعب يجب أن تكون معيارك، وليس عناوين صحيفة كيهان".

وانتقد أبطحي الجهاز الدبلوماسي لصمته ثلاثة أيام عن هذا الاجتماع، وهو موضوع لاقى اهتمامًا كبيرًا، ورآه البعض خطوة محتملة نحو تخفيف العقوبات الأميركية. وأضاف أن المسؤولين لم يصدروا النفي، إلا بعد هجوم "كيهان".

أما الكاتب محمد مهدي مظاهري فدعا النظام الإيراني إلى إيجاد صيغة لحل جميع الخلافات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، بدءا بالملف النووي، ومرورا بالخلافات والصراع العسكري في الشرق الأوسط، وانتهاء بالعلاقات مع روسيا ودور طهران في الأزمة الأوكرانية.

وأكد الكاتب- في مقاله بصحيفة "آرمان أمروز"- على ضرورة أن يفكر الساسة الإيرانيون في هذه الملفات قبل وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، عبر التشاور مع الخبراء والحريصين على بقاء النظام واستمراريته.

في شأن آخر، اهتمت الصحف الصادرة اليوم بخبر اغتيال مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله اللبناني محمد عفيف، في غارة على بيروت أمس الأحد.

صحيفة "آكاهي"، المقربة من النظام، هاجمت إسرائيل بعد اغتيالها محمد عفيف، وكتبت: "إطلاق نار مباشر على الوعي"، مضيفة أن تل أبيب اغتالت من كان يغطي أخبار "المقاومة" وينشرها في الإعلام.

على صعيد داخلي توقعت بعض الصحف- مثل "هم ميهن"- أن تواجه حكومة بزشكيان هذا الشتاء اختبارا صعبا وظروفا استثنائية، نظرا لأزمة الطاقة التي تواجهها إيران، وضرورة أن تدير الحكومة هذه المشكلة بحيث لا تجعل الأوضاع تنفجر وتخرج عن السيطرة.

وعنونت الصحيفة في مانشيتها اليوم الاثنين :"شتاء صعب لبزشكيان"، كما قدمت صحيفة "آرمان ملي" حلولا مقترحة لمواجهة انقطاع الكهرباء في فصل الشتاء، وكتبت في صفحتها الأولى: "طرق التخلص من انقطاع الكهرباء في الشتاء".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الداعون للمفاوضات مع إدارة ترامب فاقدون للغيرة على الأمن القومي الإيراني

قالت صحيفة "كيهان" إنها تستغرب من الدعوات المستمرة للتيار الإصلاحي لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، واعتبار ذلك الطريق الوحيد لتخليص إيران من مشكلاتها، متسائلة: ما هي تجارب المفاوضات السابقة التي نجحت كي يصر الإصلاحيون على الدعوة إلى مثل هذه المفاوضات مجددا؟

الصحيفة اتهمت الداعين إلى التفاوض مع الإدارة الأميركية القادمة بأنهم "فاقدو الغيرة تجاه عزة الإيرانيين وأمنهم القومي"، لافتة إلى أن ترامب ارتكب جريمة اغتيال قاسم سليماني، وانسحب من الاتفاق النووي، وانتهك حقوق الإيرانيين، وأنه لا ينبغي التهاون في هذين الملفين، حسب ما جاء في الصحيفة.

كما هاجمت الصحيفة بعض الإصلاحيين الذين انتقدوا تأثر حكومة بزشكيان وشخص الرئيس بالتهديدات والضغوط التي يمارسها عليه الأصوليون والمتشددون، مشيرة إلى قصة إلغاء بزشكيان لزيارته إلى أذربيجان للمشاركة في فعالية للأمم المتحدة بحجة وجود الرئيس الإسرائيلي، وكذلك تراجع الخارجية الإيرانية عن خبر لقاء إيلون ماسك بالمندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة. ويعتبر ذلك مثالين على "خوف" حكومة بزشكيان من هؤلاء المتطرفين وانتقاداتهم.

"اعتماد": لا ينبغي أن نحصر أميركا في ترامب.. وحل المشكلات مع واشنطن مفتاح لحل أزمات إيران

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إنه لا ينبغي أن نحصر مشكلات إيران في ترامب، وتصبح فكرتنا عن أميركا وتاريخ الخلافات بيننا وبينها مقتصرة على شخصية ترامب، فالعلاقات بين طهران وواشنطن متوترة منذ أكثر من 4 عقود، وهي قضية أثرت سلبا على إيران في كافة المجالات.

وأوضحت الصحيفة أن الكثير من المحللين يعتقد أن المخرج الرئيس للخروج من مشكلاتنا اليوم يكمن في معالجة خلافاتنا مع الولايات المتحدة الأميركية، وإذا تم التخلص من هذه المشكلات فإن إيران ستصبح أمام مرحلة جديدة من التقدم والتنمية الشاملة.

وأضافت: مع ذلك هناك من يعتقد أن حل الأزمات مع الولايات المتحدة الأميركية- رغم أهميته- إلا أنه لا يعني إنهاء كافة المشكلات في إيران، بل إنه وبجانب حل الخلافات مع واشنطن يجب على طهران أن تبادر في إصلاح نظامها السياسي وآلية صنع القرار فيها.

وتابعت الصحيفة: هناك فريق ثالث في إيران يعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية هي "شر مطلق"، ويدعو إلى عدم التحاور والتفاوض معها في كل الحالات والأشكال.

"روزكار": هدف زيارة مستشار خامنئي للبنان

قالت صحيفة "روزكار" إن زيارة مستشار المرشد الإيراني علي لاريجاني إلى سوريا ولبنان، تحت وقع القصف الإسرائيلي على دمشق وبيروت، يحمل رسالة بأن إيران لا تزال تقف بجانب حزب الله و"المقاومة"، وأنها لم تتخل عن نهجها السابق كما تروج بعض وسائل الإعلام والمحللين السياسيين.

وأشار الناشط السياسي المقرب من النظام محمد علي حسن نيا إلى أن لاريجاني- الذي حمل رسالة المرشد للبنان- يهدف من وراء الزيارة تحقيق غاية أساسية، وهي إظهار أن طهران تدعم حزب الله والشيعة في لبنان تحت كل الظروف.

ولفت الكاتب أن فكرة تخلي إيران عن حزب الله في لبنان أصبحت رائجة، وأن الكثير من اللبنانيين أصبح مؤمنا بهذا الموضوع، وبالتالي فإن الزيارة جاءت في هذا الإطار لتؤكد موقف إيران وثبات استراتيجيتها في دعم الحزب وعدم التخلي عنه.

تخبط حول لقاء إيلون ماسك واستنساخ تجربة "روحاني" الفاشلة وإسقاط النظام

17 نوفمبر 2024، 13:39 غرينتش+0

بعد ضجة إعلامية وترحيب بين الإصلاحيين وصحفهم، نفت الحكومة الإيرانية خبر صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الذي كشف عن لقاء سري جمع بين مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، ومستشار الرئيس الأميركي المنتخب، إيلون ماسك.

وجاء هذا النفي بعد هجوم واسع شنته وسائل الإعلام والمنابر المقربة من المرشد الإيراني، والحرس الثوري؛ حيث اتهمت حكومة بزشكيان بمحاولة استنساخ تجربة روحاني الفاشلة في التعويل على المفاوضات مع المسؤولين الأميركيين.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد نفى أمس خبر لقاء إيلون ماسك مع مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة، وأعرب عن استغرابه مما وصفه بـ "الحملة الإعلامية الواسعة لوسائل الإعلام الأميركية" حول هذا الأمر.

كما أن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، قد هاجمت المندوب الإيراني في الأمم المتحدة، في عددها الصادر أمس السبت، واعتبرت أن ما قام به دليل على "خيانته" أو "سذاجته"، لتعود اليوم وتشكر الحكومة بعد نفيها لخبر اللقاء، وذكرت أنه رغم ترحيبها بنفي الحكومة للخبر، فإنها تعتقد بأن ذلك جاء متأخرًا، وكان ينبغي للحكومة أن تنفي ذلك بوقت أسرع.

کما ذكرت صحيفة "شهروند" الأصولية أن الولايات المتحدة الأميركية تهدف من وراء هذا الخبر "الكاذب" إلى تحقيق بعض الأهداف، منها خلق الانقسام في الداخل الإيراني، وإضعاف محور المقاومة عبر إرسال رسائل إلى الجماعات المسلحة تظهر ضعف إيران وترددها في المواقف، كما أنها تهدف إلى إظهار قوة ترامب في جر إيران إلى طاولة المفاوضات، حسب الصحيفة.

وفي شأن غير بعيد سلطت صحيفة "تجارت" الاقتصادية الضوء على ما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن مصادر مطلعة، أن دونالد ترامب يعتزم إعادة سياسة "الضغط الأقصى"، التي انتهجها سابقًا ضد إيران، بهدف إجبارها على التفاوض بشأن برنامجها، ووفقًا للتقرير، فقد تم وضع سياسة "الضغط الأقصى" لمنع زيادة عائدات النظام الإيراني، التي تُستخدم لتمويل الجماعات الوكيلة في المنطقة، ومع ذلك، فإن الهدف النهائي للحملة هو دفع طهران للتفاوض على اتفاق نووي جديد وتعديل سياساتها الإقليمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": تخبط حول لقاء إيلون ماسك والمندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة
قالت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، تعليقًا على خبر لقاء إيلون ماسك والمندوب الإيراني الدائم في الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، ثم نفي الخارجية الإيرانية للخبر بعد مرور ما يزيد على 30 ساعة من انتشاره: "إن تخبطًا ملحوظًا يمكن رؤيته في التناول الإعلامي الحكومي الإيراني في هذا الموضوع، وهو ما يثير تساؤلات عن حقيقة الأمر؛ فهل عُقد اللقاء فعلاً ونفت الحكومة ذلك بعد المواقف المتشددة لبعض وسائل الإعلام النافذة (صحيفة كيهان)؟".

وانتقدت الصحيفة هذا التراجع، ورأت أنه يدل على عدم حسم الحكومة والنظام لقرار التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، متوقعة أن يكون اللقاء فعلاً قد تم بين الطرفين، ونشرت مقالاً للكاتب صابر غل عنبري يوضح فيه أهمية اللقاء ودلالاته.

وذكر الكاتب غل عنبري، في مقالة هذا، أن أحد أهداف ترامب من هذا اللقاء هو معرفة مدى استعداد الإيرانيين وموقفهم من التفاوض مع إدارته القادمة، رغم أن المسؤولين فيها يعتبرون من الأكثر تشددًا ضد إيران، كما رأى أن الهدف الآخر قد يكون إرسال رسالة واضحة لإيران برغبة ترامب في عدم التصعيد في الفترة المقبلة من إدارته.

"كيهان": ترامب لم يغير من نهجه السابق وهدفه لا يزال إسقاط النظام في إيران

علّقت صحيفة "كيهان"، التي تصدر تحت إشراف المرشد الإيراني، علي خامنئي، على تصريحات بعض النشطاء السياسيين حول إمكانية إجراء مفاوضات بين طهران وواشنطن في ظل الإدارة الأميركية الجديدة، مؤكدة أن ترامب عام 2024 "هو نفسه ترامب لعام 2016".

وأضافت الصحيفة: "ما يشكّل جوهر الاستراتيجية الكبرى لترامب وجميع الإدارات الأميركية السابقة هو تهديد وجود النظام الإيراني".

وأشارت الصحيفة كذلك إلى موضوع اللقاء بين ممثل إدارة ترامب الجديدة، إيلون ماسك، والمندوب الإيراني في الأمم المتحدة، وشكرت الحكومة على نفيها للخبر، لكنها علقت على ذلك بالقول: "على الرغم من أن هذا النفي قد أزال القلق والمخاوف الموجودة في هذا الصدد، فإنه ينبغي القول إن تأخير نفي هذا الخبر المدمر، والذي طال ما يقارب 36 ساعة لا يمكن أن يبقى دون لوم أو عتاب".

"همدلي": المتشددون في الداخل والمعارضون في الخارج يعارضون الدبلوماسية بين طهران وواشنطن

رأت صحيفة "همدلي"، التي كانت مؤيدة لمثل هذه اللقاءات والتحركات الدبلوماسية، أن المتشددين في إيران يسيرون في الاتجاه نفسه، الذي تسلكه المعارضة الإيرانية الراغبة في إسقاط النظام؛ إذ تعارض هي الأخرى وجود دبلوماسية وقنوات تواصل بين طهران وواشنطن.

ولفتت الصحيفة إلى ردود الفعل المتشددة من الأصوليين تجاه اللقاء بين ماسك وممثل إيران في الأمم المتحدة، ورأت أن هؤلاء المعارضين في الداخل يجنون مكاسب اقتصادية لمثل هذه المواقف؛ لأنهم هم المستفيدون من بقاء العقوبات المفروضة على إيران، وما توفره لهم من موارد عبر حصر واحتكار المنافذ الاقتصادية بيدهم.

ونقلت الصحيفة تعليقات بعض الناشطين السياسيين حول وصف صحيفة "كيهان" للقاء بين ماسك وإيرواني بأنه خيانة وسذاجة؛ حيث رفض الناشط داوود حشتمي ذلك، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارة ليست خيانة، وإنما هي عين العقلانية والحكمة، معتقدًا أن الأصوليين الرافضين لمثل هذه التحركات هم "واهمون" في أفكارهم ومواقفهم تجاه العلاقات الخارجية للبلاد.

كما قال الناشط السياسي، سعيد مالكي: "إن أي لقاء من هذا النوع لا بد أن يكون بموافقة من الجهات السياسية العليا في إيران، ومِن ثمّ فإن محاولة عرقلة مثل هذه التحركات هو إجراء بهدف إفشال سياسات النظام ومنع أي اتفاق محتمل".

الدبلوماسية السرية.. وزيارة "غروسي".. وزيارة لاريجاني إلى بيروت

16 نوفمبر 2024، 11:59 غرينتش+0

أثارت أنباء اللقاء، الذي جمع بين إيلون ماسك، مستشار دونالد ترامب، والسفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، جدلاً واسعًا في وسائل الإعلام الإيرانية، وكذلك الصحف الصادرة اليوم السبت 16 نوفمبر (تشرين الثاني).

وبينما وصفت الصحف الإصلاحية اللقاء بأنه "تاريخي"، و"دبلوماسية سرية" تهدف لإنهاء الخلافات القديمة، هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، هذا اللقاء، وتساءلت في صدر صفحتها الأولى: "لقاء سري مع ممثل ترامب.. سذاجة أم خيانة؟"، وانتقدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، التي تهربت من الإجابة عن سؤال حول حقيقة هذا اللقاء.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فقد أشادت باللقاء، وبدت متفائلة تجاهه، خلافاً لبعض الصحف الأصولية، وذكرت أن هذه التحركات ضرورة ملحة، وأن "سلاح الدبلوماسية الذكية والمدروسة هو أكثر فاعلية وأقوى من أي سلاح آخر"، كما رأت أن مثل هذه الخطوات "كفيلة بإفشال المؤامرات التي تُحاك ضد إيران من قِبل الأعداء".

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها صحف اليوم، زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى طهران، ولقاؤه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان؛ حيث وصفت صحيفة "آرمان امروز" هذه الزيارة بأنها "بداية لإدارة التوتر"، فيما قالت "اعتماد" إن الزيارة هي "أول اختبار للدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة"؛ نظرًا لما تمثله هذه الزيارة من أهمية لإدارة ترامب القادمة.

وتناولت صحف أخرى زيارة علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، إلى سوريا ولبنان، ولقاءه المسؤولين هناك؛ حيث رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن الزيارة إعلان دعم من طهران لجماعات محور المقاومة، فيما اعتبرتها صحف أخرى محاولة لمنع التصعيد المحتمل.

كما ذكرت صحيفة "ابتكار" أن لاريجاني حمل رسالة المرشد الإيراني، علي خامنئي، لرئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، الذي يعتبر المفاوض الرئيسي في ملف وقف إطلاق النار في لبنان.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": لقاء ماسك ومندوب إيران في الأمم المتحدة.. خيانة أم سذاجة؟

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، الحكومة ومستشاري الرئيس مسعود بزشكيان، بعد إجراء لقاء سري بين مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، وإيلون ماسك، الذي عيّنه ترامب مسؤولاً في إدارته القادمة.

وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لم يكن مطلعًا على هذه الزيارة، وأنها من ترتيب وإعداد مستشاريه "أصحاب التفكير الأعوج والسيئ"، حسب تعبير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن مثل هذه اللقاءات والتحركات من صلاحيات مجلس الأمن القومي والسياسات العامة للنظام، ولا يحق لممثل إيران في الأمم المتحدة أن يعقد مثل هذه اللقاءات.

وأضافت "كيهان" أن الإصلاحيين يريدون أن يعودوا بالسياسة الخارجية لإيران إلى عهد الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، وهي سياسة التأميل والتعويل على أميركا، بدل سياسة رئيسي الثورية، التي خلقت تحولاً جذريا.

وتابعت الصحيفة: "إن مقتل قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، أبومهدي المهندس، ورفاقهما تم في عهد ترامب، كما قُتل نصرالله وزاهدي وهنية ونيلفروشان وهاشم صفي الدين في عهد بايدن، ما يظهر استمرار أميركا في نهجها المعادي لإيران، ومِن ثمّ فإن التفاوض مع هذه الدولة الإرهابية يغسل سمعتها ويظهر إيران في موقف الضعيف".

"شهروند": لا جدوى من هذه اللقاءات السرية والتجربة الفاشلة تتكرر

أما المحلل السياسي الإيراني، حميد أبوطالبي، فقال في تصريحات، نقلتها صحيفة "شهروند" الأصولية: "إن خبر اللقاء السري بين إيلون ماسك والمبعوث الإيراني للأمم المتحدة يدعو للقلق أكثر من التفاؤل، وذلك نظرًا للتجارب السيئة المشابهة بين البلدين سابقًا".

وأضاف الكاتب: "في السابق وعند مجيء رئيس أميركي جديد نسمع مثل هذه الأخبار والتحركات، لكنها لم يكن لها أي تأثير إيجابي على العلاقات بين البلدين".

وتوقع أبوطالبي تكرار التجارب الفاشلة السابقة، وأشار إلى أن إيران حتى الآن لم تصل بعد إلى بلورة موقفها من موضوع المفاوضات مع الإدارة الأميركية القادمة، داعيًا الحكومة والنظام الإيراني إلى إجراء مفاوضات مباشرة وعلنية بين طهران وواشنطن من أجل معالجة المشاكل بشكل عملي وصريح.

"هم ميهن": خطباء المساجد يدعمون مواقف المتشددين وينفرون الناس من الصلاة والدين

انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية خطباء المساجد في صلاة الجمعة أمس في إيران؛ بسبب حديثهم المطول حول قضية الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث دافعوا عن استمرار حجب الإنترنت ومنع المواطنين من الاستخدام الحر للتكنولوجيا والفضاء الإلكتروني، بزعم ما تسببه وسائل التواصل الاجتماعي من مشاكل أمنية للنظام والبلد.

وشددت الصحيفة على أن هؤلاء الخطباء وبدل أن يسلكوا نهجًا يصب في مصلحة الوحدة الوطنية والوئام الداخلي فإنهم يكررون مواقف المتشددين الذين لا تخدم مواقفهم مصالح البلد شعبًا ونظامًا.

كما رأت "هم ميهن" أن مواقف الخطباء في مثل هذه القضايا هي التي كانت السبب وراء عزوف الناس عن الدين والصلاة؛ فبينما كانت صفوف صلاة الجمعة قديمًا تصل إلى الشوارع وداخل أحياء المساجد نجدها اليوم قصيرة ومحدودة جدًا، وهؤلاء الخطباء يبدو أنهم لا يهتمون بمطالب المواطنين بمن فيهم أبناؤهم وذووهم، الذين هم أنفسهم يستخدمون أدوات رفع الحجب من أجل استخدام الإنترنت.

"جمهوري إسلامي": افتتاح عيادة نفسية لمعالجة رافضات "الحجاب الإجباري" يضر الثورة والنظام

اتهمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الذين يقفون وراء فكرة افتتاح عيادة نفسية لمعالجة رافضات الحجاب الإجباري، بزعم أنهن يشكين من أمراض نفسية تجعلهن يرفضن قوانين الحجاب التي يضعها النظام، وقالت إن هؤلاء الأفراد يجنون مكاسب مالية ضخمة من هذه المشاريع والمبادرات المتطرفة، التي تساهم في زيادة الشرخ المجتمعي.

وذكرت الصحيفة أن هذه المواقف والسياسات تضر بالشعب والدّين والمذهب والثورة، لكن المسؤولين عنها يصرون على الاستمرار فيها، لأنها تجلب لهم مكاسب كبيرة.

وأوضحت الصحيفة لهؤلاء المسؤولين المستفيدين من هذه الإجراءات أن المكاسب التي يجنونها لا تُقدر بشيء، إذا ما قورنت بحجم الأضرار الجسيمة التي تترتب على ذلك، مضيفة أن أقل الأضرار هو أن يصبح موضوع الحجاب محل سخرية وأيضًا الشعور بالإساءة للنساء الرافضات لقوانين الحجاب الإجباري، وهو ما ينجم عنه زيادة في الابتعاد عن الحجاب، ويفاقم حجم الخلافات والفرقة المجتمعية.

"مؤامرة" إسرائيل ضد طهران.. والاتفاق مع غروسي.. والتفاوض مع واشنطن

14 نوفمبر 2024، 11:11 غرينتش+0

احتلت زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أهمية كبيرة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الأول)، حيث وصفتها صحف إصلاحية بأنها "شديدة الأهمية" كونها تؤثر على رؤية ترامب للتعامل مع الملف الإيراني.

صحيفة "آرمان ملي" دعت إلى ضرورة أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع غروسي في زيارته الحالية، ومنع صدور تقرير يتهم إيران بعدم التعاون، مؤكدة أن ذلك سينعكس مباشرة على توجه ترامب وموقفه من إيران مستقبلا.

صحيفة "آرمان إمروز" أشارت أيضا إلى الزيارة، ولفتت إلى تصريحات غروسي قبل يومين في أذربيجان عندما حذر إيران من عدم التعاون، وتأكيده على أن الوقت ينفد بشأن التوصل لاتفاق، وأن الأوضاع والظروف الدولية قد تغيرت.

وفي شأن غير بعيد أشارت صحيفة "إسكناس" إلى الاتهامات الجديدة لطهران بشأن ضلوعها في محاولة اغتيال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، وتأثير ذلك على العلاقة مع واشنطن في المرحلة القادمة، وقالت إن هذه "مؤامرة" لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو لمنع أي إمكانية للتوصل إلى اتفاق بين إيران وأميركا.

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني والمتحدث باسم الخارجية اللذين وصفا هذه الاتهامات بأنها تهدف "لوضع الألغام في مسار العلاقة المعقدة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية".

صحيفة "جمله" تطرقت إلى قضية افتتاح "عيادة نفسية" في طهران لمعالجة النساء اللواتي يخالفن قانون الحجاب الإجباري، في خطوة تعتبر الأحدث ضمن محاولات السلطات تصوير معارضي هذا القانون على أنهم يعانون من اضطرابات نفسية.

وستكون هذه العيادة، هي الأولى من نوعها في إيران، المخصصة لتقديم "علاج علمي ونفسي للالتزام بالحجاب"، بحسب تصريحات المُشرفة المسؤولة عن المشروع، مهري طالبي دارستاني.

صحيفة "جمله" وصفت هذه التصريحات بـ"السخيفة"، وتساءلت لماذا يصر المسؤولون الإيرانيون على تجاهل القضايا المحورية مثل الأزمة الاقتصادية والعلاقات الدولية، ويركزون في المقابل على قضايا فرعية مثل الحجاب؟

كما لفتت الصحيفة إلى نفي الحكومة أي دور لها في هذا المشروع، وقالت إن هذه التصريحات بعد أن أثارت الجدل والسخرية والغضب في الوسط الشعبي دفعت الحكومة إلى "التهرب" منها وعدم تبنيها.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": ترشيحات ترامب تؤكد صعوبة التفاوض مع واشنطن

أشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إلى ترشيحات ترامب بعد أسبوع من انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن الشخصيات التي رشحها ترامب لتولي مناصب حساسة في إدارته القادمة تكشف صعوبة التفاوض بين طهران وواشنطن في عهده الجديد، موضحة أن هذه الشخصيات لها مواقف واضحة في معاداة طهران ومعارضتها.

الصحيفة أشارت إلى بيت هيغسيث، وزير الدفاع المحتمل لترامب، وهو جندي مقاتل سابق ومذيع في قناة "فوكس نيوز"، وقالت إن مواقف هيغسيث تجاه إيران كانت واضحة، حيث دعم فكرة قيام إسرائيل بشن ضربات جوية على المواقع النووية الإيرانية، مؤكدا أن ذلك هو الخيار الصائب الذي يجب القيام به.

كما لفتت الصحيفة إلى ترشيح ماركو روبيو لمنصب وزير الخارجية الأميركي، وقالت إن روبيو أيضا معروف بمعاداته لطهران ومعارضته الشديدة للاتفاق النووي، وتأكيده على إمكانية استخدام الخيار العسكري لمنع إيران من الوصول إلى السلاح النووي.

"كيهان": مسؤولو إدارة ترامب يدعون إلى تدمير المنشآت النووية الإيرانية وإسقاط نظام طهران

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، خاطبت الداعين إلى التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية في عهد ترامب، وكتبت في مانشيتها ليوم الخميس: "ليقرأ دعاة التفاوض مع أميركا.. صهاينة وضد إيران.. خاصيتان بارزتان في أعضاء إدارة ترامب القادمة".

وأضافت الصحيفة أن بعض المسؤولين في طهران يرددون فكرة أن ترامب رجل تاجر، وأنه تغير عن دورته السابقة، ويدعون إلى التفاوض مع "مجموعة متوحشة" شعارها دائما هو: "الحرب مع إيران".

وقالت الصحيفة المقربة من المرشد خامنئي إن هؤلاء المسؤولين الذين تم ترشيحهم في مناصب حساسة، مثل وزارة الدفاع والخارجية والاستخبارات ومستشار الأمن القومي الأميركي، كلهم أصحاب سجلات سيئة تجاه طهران، ويدعون إلى مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية وإسقاط النظام الإيراني.

"آرمان ملي": زيارة غروسي مهمة لنظرة ترامب تجاه إيران وملفها النووي

نشرت صحيفة "آرمان ملي" مقالا للكاتب والدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد، قال فيه إن اختيار هذه الشخصيات الجدلية والمعادية لإيران لا يمكن اعتباره نهاية لإمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، لأن هؤلاء المسؤولين في نهاية المطاف سيعملون على تنفيذ رغبة ترامب وإرادته.

كما لفت الكاتب إلى أهمية زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وقال إن نظرة ترامب تجاه الملف النووي الإيراني تعتمد على هذه الزيارة، وذكر أنه من المهم لإيران أن تتوصل في هذه الزيارة إلى تفاهمات واتفاق مع غروسي بشأن القضايا الخلافية بين الطرفين، لمنع مدير الوكالة من تقديم تقرير لمجلس المحافظين يتهم طهران بعدم التعاون والشفافية في برامجها النووية.

ولفت الكاتب إلى أن التفاوض مع دونالد ترامب لا ينبغي أن يطول، لأن شخصية ترامب مختلفة عن بايدن والديمقراطيين عموما، فهو يريد التوصل إلى اتفاق بشكل سريع، وإلا فإنه سيعود إلى فرض عقوبات صارمة ضد إيران إذا لم يصل إلى الاتفاق المطلوب.

صحف إيران: ترامب قلب الواقع السياسي.. وميزانية 2025 تفاقم الفقر.. وغروسي يضغط على طهران

13 نوفمبر 2024، 10:41 غرينتش+0

أبرزت الصحف الإصلاحية الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بضرورة أن تعيد طهران النظر بسياساتها الداخلية والخارجية "من أجل تنمية البلد"، مشددا على أهمية إنهاء التوتر وتمهيد الظروف لتحسين العلاقات مع دول العالم والمنطقة.

وكتبت صحيفة "سايه" في عنوانها: "لتنمية البلاد نحتاج إلى تنظيم وإصلاح العلاقات الخارجية"، كما عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن تصريح بزشكيان بوجود مفاوضات مع الدول الأوروبية ومحاولة إسرائيل عرقلة هذه المفاوضات وإفشالها.

صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية دعت أيضا في مقالها الافتتاحي إلى تبني دبلوماسية جديدة، وإعادة النظر في النهج السابق الذي تسلكه إيران، وذلك بعد فوز دونالد ترامب وعودته إلى البيت الأبيض.

الصحيفة أشارت إلى الظروف والتعقيدات الحالية، وقالت إن الدول الأوروبية بدأت تصعد بشكل غير مسبوق ضد إيران، وتتناغم مواقفها مع الدول العربية في القضايا المختلف عليها مع طهران، مثل قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، متوقعة انضمام إدارة بايدن لهذه المواقف، ما يترتب عليه تعقيدا أكثر بالنسبة لطهران وعلاقاتها الدولية والإقليمية.

في شأن متصل تطرقت صحيفة "ستاره صبح" إلى التحولات الدولية والإقليمية في الأشهر الأخيرة، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "تغيير الواقع السياسي وتوازن القوى.. الظروف الدولية والإقليمية تتغير لصالح الغرب وضد إيران".

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم الأربعاء هو زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لطهران والمقررة اليوم الأربعاء، وكتبت صحيفة "شهروند" حول هذه الزيارة، وقالت: "فصل جديد من المفاوضات النووية.. غروسي في طهران.. هل يبحث عن حلول فنية أم يهدف لممارسة الضغط؟".

اقتصاديا قالت صحيفة "نقش اقتصاد" إن ميزانية عام 2025 تظهر أن فقر الفقراء سيزداد، ونتيجة هذه الميزانية لا شيء سوى مزيد من التضخم وتفاقم الفقر، حيث ستلجأ الحكومة إلى طباعة النقود دون دعم أو حماية، ما يفاقم حجم السيولة النقدية في البلاد، وبالتالي ارتفاع نسب التضخم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": مجيء ترامب قلب الواقع السياسي في الشرق الأوسط ضد إيران

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن مجيء دونالد ترامب سيغير موازين القوى والواقع السياسي في المنطقة ضد إيران، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية الحالية بقيادة جو بايدن ومن أجل مخاوفها من الانتخابات الرئاسية- قبل أن تخسرها- حاولت إقناع إسرائيل بعدم الصدام الكبير مع طهران.

كما ذكرت أن بايدن قد تغاضى عن صادرات إيران النفطية خلال السنوات الأربع الماضية، معتقدة أن عودة ترامب قد خلقت صدمة لدى المسؤولين الإيرانيين، مشيرة إلى أن ترامب وإن كان يعرف عنه بأنه تاجر وقابل للمساومة، إلا أنه في الوقت نفسه مستعد للحرب، ويظهر عزما وإرادة أقوى من بايدن.

وأضافت الصحيفة أن 67 يوما المقبلة سيكون البيت الأبيض والبنتاغون تحت إدارة بايدن، الذي أصبح الآن غير خائف عن فقدان وخسارة شيء، وبالتالي فقد يظهر تجاه إيران سلوكا اكثر شدة وصرامة في هذه الفترة المتبقية من ولايته، مشيرة إلى الزيادة الملحوظة في الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة الأميركية في اليمن وسوريا ضد أهداف الجماعات الموالية لطهران.

وختمت الصحيفة بالقول إن الظروف سيئة للغاية بالنسبة لطهران، فترامب حسب ما تظهره وسائل الإعلام سيختار إدارته من بين الشخصيات المعروفة بعدائها مع النظام الإيراني وموافقتها لإسرائيل وسياستها، كما أن بريطانيا أعلنت احتمالية تفعيل آلية الزناد ضد إيران بسبب عدم التزامها بتعهداتها النووية. مضيفة: "أوضاع سيئة أمامنا، وإذا لم يتم تفعيل الدبلوماسية فإننا قد نشهد حربا بين إيران وإسرائيل بموافقة أميركية وأوروبية".

"شهروند": زيارة غروسي تهدف إلى الضغط على إيران لقبول التزاماتها النووية

رأت صحيفة "شهروند" أن زيارة غروسي المرتقبة لطهران تهدف لإقناع طهران بالالتزام بتعهداتها والسماح لعمل الوكالة ومفتشيها في مراقبة المنشآت النووية الإيرانية.

وذكرت الصحيفة أن غروسي قد يهدد إيران بإعداده تقريرا ضدها ويقدمه للوكالة، ما يجعلها تحت ضغط دولي، كما قد يعدها ببذل مزيد من الجهود لإحياء الاتفاق النووي.

الصحيفة الأصولية شددت على ضرورة أن يظهر المسؤولون في طهران عزما في رفض أي ضغوط أو تهديدات من قبل غروسي خلال زيارته اليوم الأربعاء، مقترحة أن تستمر إيران في نهجها الحالي إلى أن ينتهي عمر الاتفاق النووي عام 2025، ثم يتم بعد ذلك البحث عن حلول أخرى لهذا الملف.

وختمت الصحيفة بالقول إن الحفاظ على لغة التعاون مع الوكالة الدولية أمر مهم، لكن الأهم من ذلك هو إظهار رسائل تؤكد عزم إيران وجديتها في مواجهة الضغوط الغربية وضغوط الوكالة الدولية للطاقة، حسب ما جاء في الصحيفة.

"أمروز": بزشكيان يواجه المتطرفين في الداخل ليتفاوض مع ترامب لإنقاذ الاقتصاد الإيراني

صحيفة "أمروز" قالت إن مهمة صعبة أمام الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي يحاول إنقاذ إيران واقتصادها، لا سيما بعد مجيء ترامب الذي يبدو أنه سيعقّد عمل بزشكيان وجهوده الرامية للتصالح مع الولايات المتحدة الأميركية.

الصحيفة أشارت إلى العراقيل الداخلية التي يفرضها المتطرفون في إيران أمام أي تحرك محتمل للحكومة الإصلاحية للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، موضحة أن المتشددين ومن يمسكون بالبرلمان والقضاء ومؤسسات نافذة ومحورية أخرى يؤكدون لبزشكيان أن الموضوع الوحيد الذي يمكن أن نتفاوض مع الولايات المتحدة هو كيفية الانتقام من قتلة سليماني.

الصحيفة خاطبت معارضي التفاوض مع الولايات المتحدة في عهد ترامب، بحجة إصداره الأوامر بقتل سليماني، وقالت كما تم التفاوض مع نظام صدام الذي قتل مئات الآلاف من الإيرانيين فكذلك يمكن التفاوض مع ترامب وإدارته على الرغم مما ارتكبوه بحق إيران.