• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران تكثف من حراكها الدبلوماسي لوقف الهجوم الإسرائيلي.. وتدعو لتحرك جماعي لمنع التصعيد

16 أكتوبر 2024، 14:42 غرينتش+1آخر تحديث: 18:51 غرينتش+1

كثف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من اتصالاته وزيارته الإقليمية، فيما بدا وكأنها محاولة من طهران لوقف الهجوم الإسرائيلي المتوقع على إيران.

ودعا عراقجي، خلال لقائه مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء 16 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى تحرك جماعي من دول المنطقة لوقف إسرائيل ومنع تصاعد الحرب في المنطقة. كما أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة عن "استعداد طهران القاطع" للرد على أي هجوم إسرائيلي محتمل.

وفي إطار جولته الإقليمية الجديدة، التقى عراقجي لبيوم الأربعاء 16 أكتوبر (تشرين الأول) في العاصمة الأردنية عَمان مع الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، ووزير خارجيته لبحث التطورات الإقليمية.

ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الإيراني بعد الأردن كلاً من مصر وتركيا.

كان عراقجي قد صرّح في مؤتمر صحافي مشترك مع فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، يوم الأحد، أن إيران لا تسعى لزيادة التوتر والحرب، لكنها مستعدة لذلك إذا لزم الأمر.

كما لم ينفِ عراقجي توريد صواريخ قصيرة المدى إلى روسيا، لكنه أكد أن طهران لم تسلم روسيا "صواريخ باليستية".

الاتصال مع الأمين العام للأمم المتحدة

ووفقاً للموقع الرسمي للحكومة الإيرانية، أجرى أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، مكالمة هاتفية مع عراقجي، اليوم الأربعاء، أعرب فيها عن قلقه من تصاعد التوترات في المنطقة، وأكد أن الحل الوحيد لإنهاء الحرب هو السعي لتحقيق حل سياسي.

في رده، أكد عراقجي استعداد إيران الكامل لتقديم "رد قاطع ومؤلم على أي مغامرة" من قبل إسرائيل، مشيراً إلى أن "مسؤولية عواقب تصاعد عدم الاستقرار في المنطقة تقع على عاتق إسرائيل والولايات المتحدة".

الاستعداد لأي سيناريو

وبالتزامن مع تصريحات عراقجي، صرح بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في مقابلة مع موقع "نور نيوز" رداً على احتمالية الهجوم على المواقع النووية الإيرانية، أن المنظمة "مستعدة لأي سيناريو" في هذا الصدد.

وأشار كمالوندي إلى أنه في المجال النووي، "كلما تقدمت الجمهورية الإسلامية، أصبحت أكثر سيطرة"، وأن إعادة إيران إلى الوراء حتى من خلال هجوم باتت أمراً مستحيلاً.

كما اعتبر المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن خطر الهجوم الإسرائيلي على المواقع النووية الإيرانية ضعيف جداً، مؤكداً أنه حتى في حال حدوث خسائر، فإن إيران قادرة على التعافي بسرعة بفضل المعرفة المتواجدة في عقول الخبراء والعلماء الإيرانيين، وأن الخطط جاهزة وتحتاج فقط إلى التنفيذ.

التدريبات الإسرائيلية ومحاكاة الهجوم

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول) في تقرير مفصل، أن إسرائيل حاكت هجوماً على المنشآت النووية الإيرانية.

وأوضحت أنه قبل عامين، أقلعت عشرات الطائرات المقاتلة الإسرائيلية فوق البحر الأبيض المتوسط لمحاكاة هجوم على هذه المنشآت، وهي مناورة وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها تدريب على "التحليق لمسافات طويلة، والتزود بالوقود جواً، والهجوم على أهداف بعيدة".

وفي 9 أكتوبر، قال مسؤول أميركي لقناة "ABC News" إن بعد محادثات بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الهجوم المحتمل على إيران، شعر أعضاء إدارة بايدن أن إسرائيل قد استجابت لدعواتهم للتركيز على الأهداف العسكرية التقليدية، وليس على المنشآت النووية أو حقول النفط.

"الفقه النووي" ودعوة خامنئي

كمالوندي رفض في تصريحاته، اليوم الأربعاء، بعض الآراء التي تدعو إلى تغيير العقيدة النووية لإيران، موضحاً أنه "على الرغم من أن بعض هذه الاقتراحات قد تكون من باب النصيحة، إلا أنها قد تُستغل".

وأكد أن موقف طهران في هذا الشأن قد تم توضيحه بأقوى حكم ديني (فتوى) من قبل أعلى سلطة دينية وسياسية في البلاد، في إشارة إلى فتوى المرشد علي خامنئي التي تحرّم استخدام الأسلحة النووية.

وفي 9 أكتوبر (تشرين الأول)، دعا 39 نائباً في البرلمان الإيراني المجلس الأعلى للأمن القومي إلى إعادة النظر في العقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية، التي تستند إلى فتوى خامنئي، التي "تحرم" استخدام الأسلحة النووية، على غرار الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وتصفها بأنها "حرام".

كمالوندي أشار إلى أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية نظمت سلسلة من الندوات حول "الفقه النووي" لمناقشة الجوانب المرتبطة بفتوى خامنئي، مؤكداً أنه في الرؤية الدينية، لا مكان للأسلحة ذات الدمار الشامل، سواء كانت كيميائية أو نووية، أو أي سلاح يستهدف دون تمييز.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد ضغوط المتشددين.. ظريف: حظر خامنئي للأسلحة النووية ليس دينيًا فقط.. بل استراتيجي أيضًا

16 أكتوبر 2024، 10:00 غرينتش+1

قال مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية ووزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، إن المرشد علي خامنئي، يعارض الأسلحة النووية، ليس فقط لأسباب دينية، ولكن أيضًا لأسباب استراتيجية.

وأضاف ظريف، في تصريح لوكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا"، يوم أمس الثلاثاء: "فهمي هو أن خامنئي قد احتفظ بالرأي نفسه من وجهة نظر استراتيجية، بالإضافة إلى المنظور الشرعي، منذ أن أصدر فتواه (لحظر أسلحة الدمار الشامل)، وحتى قبل ذلك".

وجاء هذا التعليق، ردًا على سؤال حول مطالبة المشرعين المتشددين بتغيير "عقيدة الدفاع" الإيرانية، والنظر في الأسلحة النووية؛ للسماح بوضع استراتيجية "ردع نووي".

وتتطلب هذه الخطوة، التي حث هؤلاء المشرعون المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على اتخاذها، موافقة واضحة وصريحة من خامنئي، سواء بصفته القائد الأعلى أو كقائد للقوات المسلحة.

ولطالما أكدت الحكومة الإيرانية أنها لن تسعى للحصول على الأسلحة النووية؛ لأن فتوى خامنئي قد حظرت جميع أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك القنابل النووية، وهو ما أكده وقدمه المسؤولون الإيرانيون في المؤتمر الدولي لنزع السلاح النووي، في إبريل (نيسان) 2010.

وجاء في بيان خامنئي: "نعتبر استخدام مثل هذه الأسلحة حرامًا شرعًا، ونعتقد أن من واجب الجميع بذل الجهود لحماية الإنسانية من هذه الكارثة العظمى".

ويؤكد المراقبون أن ما تشير إليه السلطات الإيرانية على أنه فتوى هو مجرد رأي استشاري، وليس وثيقة قانونية لا يمكن إلغاؤها، وكان المقصود منها تضليل المجتمع الدولي بشأن النوايا الحقيقية وراء برنامج نووي تظل إيران تؤكد أنه سلمي.

وأضافوا أن الفتاوى الصادرة عن المراجع الشيعية (مصدر التقليد) ليست ثابتة، إذ يمكن تعديلها أو إلغاؤها، بناءً على "متطلبات الزمان والمكان"، كما تثبت العديد من الحالات التاريخية.

وأدلى أحد المعلقين في طهران، بتصريح لموقع "إيران إنترناشيونال"، قائلاً: "ما أعلنه خامنئي على أنه حرام، مهما كانت النوايا وراءه في ذلك الوقت، يتطلب بيانًا عامًا واضحًا لجعله حلالاً، أي مسموحًا". وأضاف أن التغيير الذي يطالب به المتشددون يتطلب الخروج من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وهو أيضًا قرار يمكن أن يتخذه خامنئي وحده.

وأضاف: "يطالب هؤلاء المتشددون علنًا بأن يوافق خامنئي على الانتقال نحو بناء واختبار قنبلة نووية، ويدعونه لاتخاذ قرار جذري في هذه الظروف".

وقد استخدمت حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الحجة نفسها، التي استخدمتها حكومة الرئيس الأسبق، حسن روحاني، والتي استندت إلى فتوى خامنئي لإقناع المجتمع الدولي بأن البرنامج النووي الإيراني سلمي.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، الأسبوع الماضي، ردًا على مطالبة هؤلاء المشرعين: "إن موقف الحكومة بشأن إنتاج القنابل النووية هو نفس ما أعلنه المرشد الإيراني، والذي أكده عدة مرات… الأمور مثل الطاقة الذرية تبقى تحت قيادة خامنئي".

وأضافت: "لقد ذكر المرشد عدة مرات أن إيران لديها القدرة على إنتاج قنبلة نووية، ولكن هذا محرم من وجهة نظر الشريعة. هذا هو الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية".

وفي مقال يوم الأحد الماضي بعنوان "المغامرة أو الردع"، انتقدت صحيفة "هم ميهَن" الإصلاحية خطوة هؤلاء المتشددين، وأكد كاتب المقال أن العقلانية يمكن أن تكون لها قوة ردع أكبر من القنبلة النووية؛ حيث يمكن أن توفر مطالبهم "ذريعة للتصعيد العسكري ضد إيران" من قِبل إسرائيل والغرب.

وكتب الناشط الإصلاحي والصحافي الإيراني، أحمد زيد آبادي، الأسبوع الماضي؛ ردًا على رسالة المشرعين المتشددين إلى المجلس الأعلى للأمن القومي: "هل هي دعوة لغزو البلاد؟ إن اللحن، الذي تغنيه بعض الدوائر حول الحاجة إلى (تغيير عقيدة إيران النووية)، متجذر في جهلهم العميق بعلاقات القوة في الشرق الأوسط وعلى المستوى الدولي".

وأشار زيد آبادي إلى أن الحديث عن تغيير العقيدة النووية لن يحقق فقط أدنى مستوى من الردع، بل يمكن أن يُفهم أيضًا على أنه "نوع من الدعوة للهجوم العسكري على البلاد من قِبل تحالف عسكري مجهز وقوي". وتساءل مستنكرًا: "هل هذا ما يريدونه؟".

وأكد أنه إذا كانت إيران تستطيع "إنتاج وصيانة واستخدام" قنبلة نووية، فلن يكون هناك شيء سوى المشاكل للبلاد. وقال إن هذه الخطوة ستؤدي إلى تشكيل تحالف دولي موحد ضد إيران "المعزولة استراتيجيًا"، مشيرًا إلى أنه حتى حلفاء إيران الأقوياء، الصين وروسيا، لا يريدون أن تصبح طهران قوة نووية.

وستعزز خطوة المتشددين فقط عمل "آلة الدعاية المعادية لإيران"، كما قال المحلل السياسي الإيراني المحافظ، حسن بهشتيبور، لصحيفة "هم ميهَن" الإصلاحية، في مقابلة نُشرت يوم الاثنين الماضي.

وأضاف: "هذا خطأ في التقدير. هؤلاء الأشخاص لا يأخذون في اعتبارهم أن برنامجنا النووي يجري تحت إشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطرح مثل هذه الأمور لن يحقق شيئًا، سوى خلق مشاكل إعلامية ودعائية لإيران، وتوفير شيء لأعدائها للمناورة عليه".

وزعم بهشتيبور أن الذين يطالبون بتغيير "عقيدة إيران النووية" لا يمكنهم تحقيق أي شيء، حتى لو كانوا يقصدون تعزيز قدرة إيران على الردع.

مقتل عشرات اللاجئين الأفغان برصاص قوات الحدود الإيرانية وطالبان تندد بشدة

16 أكتوبر 2024، 04:58 غرينتش+1

أفادت وكالة "حال واش" أن قوات الحدود الإيرانية فتحت النار على مهاجرين أفغان في منطقة سراوان، كانوا يحاولون دخول إيران، ما أسفر عن مقتل العشرات منهم. ووفقًا للتقرير، تشير المعلومات إلى أن ما بين 60 إلى 70 شخصًا فقط من أصل 300 لاجئ نجوا، بينما قُتل أو جُرح البقية.

وفي أول رد فعل من حركة طالبان، قال الجنرال مبين، أحد الشخصيات الإعلامية للحركة، إن إيران ““بدلاً من مهاجمة إسرائيل، انتقموا من الأبرياء في بلدنا.”. ونشر مبين صورة يُقال إنها تعود لجثث المهاجرين على حسابه في منصة إكس، منتقدًا إيران بشدة وكتب: “إيران قدمت هذه الهدية لوزير المهاجرين [في طالبان]. هل هذا هو مفهوم الجوار؟”.

من جهة أخرى، نقلت "أفغانستان إنترناشونال" عن شهود عيان قولهم إن نحو 300 مهاجر أفغاني تعرضوا لإطلاق نار من قبل القوات الإيرانية، وأن أكثر من 200 شخص قد لقوا مصرعهم.

من جانبه وصف المدعي العام السابق لأفغانستان ما أسماه “القتل العمد” للمهاجرين الأفغان على يد حرس الحدود الإيرانية بأنه “جريمة ضد الإنسانية”.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق من المسؤولين الإيرانيين بشأن الحادثة، ولم تُعلن أرقام رسمية حول عدد القتلى والمصابين.

استهداف اللاجئين الأفغان سابقًا

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها؛ فقد سبق أن اتُهمت القوات الإيرانية بإطلاق النار على اللاجئين الأفغان. منظمة العفو الدولية في تقرير سابق لها، ذكرت أن اللاجئين الأفغان الذين يحاولون العبور من إيران إلى تركيا في طريقهم إلى دول أكثر أمانًا، يتعرضون لإطلاق نار من قبل القوات الحدودية الإيرانية والتركية، بما في ذلك النساء والأطفال.

التقرير الذي حمل عنوان “لا يعاملوننا كبشر” أشار إلى إطلاق النار المباشر على اللاجئين أثناء محاولتهم تسلق الجدران الحدودية أو التسلل عبر الأسلاك الشائكة، خصوصًا على الحدود الإيرانية.

الولايات المتحدة تحذر إيران: أي محاولة اغتيال لدونالد ترامب ستُعتبر "عملًا حربيًا"

15 أكتوبر 2024، 19:32 غرينتش+1

حذرت الولايات المتحدة إيران من أن أي محاولة اغتيال تستهدف دونالد ترامب، الرئيس الأميركي السابق والمرشح الحالي للانتخابات الرئاسية، ستُعتبر "عملًا حربيًا" وستُواجه بالرد المناسب.

وذكرت وكالة "رويترز"، يوم الاثنين، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة وجهت تحذيرًا للنظام الإيراني لوقف جميع المخططات التي تستهدف ترامب، مشددة على أن واشنطن ستعتبر أي محاولة اغتيال له عملاً حربيًا.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتلقى تقارير منتظمة بشأن هذه التهديدات، وأصدر تعليمات لفريقه بالتصدي لمؤامرات إيران ضد المواطنين الأميركيين.

وأوضح تقرير "رويترز" أن مسؤولين أميركيين بارزين، بناءً على توجيهات بايدن، بعثوا رسائل إلى أعلى المستويات في النظام الإيراني، يحذرون فيها من الاستمرار في التخطيط لاغتيال ترامب أو أي مسؤول أميركي سابق.

وبحسب المسؤول الأميركي، تم إبلاغ النظام الإيراني بأن واشنطن ستعتبر أي محاولة اغتيال تستهدف ترامب "عملًا حربيًا".

من جهتها، نفت إيران أي تدخل في الشؤون الأميركية.

ودونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، يشارك حاليًا كمرشح للحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، حيث ينافس كمالا هاريس، نائبة الرئيس والمرشحة الديمقراطية، في انتخابات تُجرى في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وكانت حملة ترامب قد أعلنت في 24 سبتمبر (أيلول) أن المسؤولين الاستخباراتيين الأميركيين أطلعوا ترامب على التهديدات التي تصدر من إيران.

وأكّد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة كانت تراقب منذ سنوات تهديدات إيران ضد ترامب عن كثب، محذرًا من "عواقب وخيمة" إذا أقدمت إيران على مهاجمة أي مواطن أميركي.

وفي هذا السياق، قال شان ساوث، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض: "نعتبر هذا قضية أمن قومي ذات أولوية قصوى، وندين بشدة هذه التهديدات الوقحة الصادرة عن إيران".

أضاف: "إذا هاجمت إيران أي من مواطنينا – سواء كانوا في الخدمة أو سبق لهم الخدمة – فستواجه عواقب خطيرة".

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة في كاليفورنيا، يوم الأحد، عن اعتقال رجل مسلح بالقرب من تجمع انتخابي لدونالد ترامب، وهو الحادث الثالث الذي يشير إلى محاولة اغتيال ترامب.

مسؤول إيراني: الطائرات الإيرانية لن تحلق لأوروبا بعد الآن.. ونشطاء: لقد تم عزلنا عن العالم

15 أكتوبر 2024، 18:45 غرينتش+1

أعلن الأمين العام لرابطة شركات الطيران الإيرانية، أن شركة الطيران الوحيدة التي كانت تسير رحلات إلى أوروبا هي "إيران إير"، ولكن بعد فرض العقوبات الجديدة من الاتحاد الأوروبي، لن تتمكن أي طائرة إيرانية من التحليق إلى تلك القارة.

وبعد إعلان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 3 شركات طيران إيرانية، وهي "إيران إير" و"ماهان" و"ساها"، قال مقصود أسعدي ساماني لوكالة "إيلنا" إن الطلب على السفر إلى الوجهات الأوروبية سيتحول الآن إلى شركات الطيران الأجنبية، مضيفًا أن بعض هذه الشركات قد قلصت أو أوقفت رحلاتها إلى إيران نظرًا للأوضاع في المنطقة.

وأشار ساماني إلى أن الرحلات الجوية إلى أوروبا ستستمر من خلال رحلات الترانزيت عبر دول وسيطة مثل تركيا أو الإمارات.

في الوقت ذاته، أفادت تقارير من المواطنين المسافرين بأن مطار الخميني الدولي في طهران أصبح أقل ازدحامًا.

وكتب سيامك قاسمي، الخبير الاقتصادي، في منصة "إكس" يوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول): "مستوى العزلة الذي نعيشه الآن لم نشهده من قبل".

وأضاف: "إذا نظرتم إلى الرحلات الجوية خلال الـ24 ساعة الماضية في مطار الإمام، ستجدون أن الوجهات الخارجية أصبحت إسطنبول، ودبي، والنجف، وموسكو، ومسقط، ويريفان".

علي شريعتی، الناشط الاقتصادي، علّق على إغلاق مطار الخميني لمدة 3 أيام في الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن هذا الإغلاق تسبب فقط في تعطيل حركة المواطنين الإيرانيين ولم يؤثر على العالم، مضيفا: "إذا تعطلت دُبي أو إسطنبول ليوم واحد فقط، فإن نظام النقل الجوي العالمي سيصاب بالشلل، أما نحن فقد تم حذفنا من خارطة العالم".

يأتي هذا بعد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على عدة مسؤولين إيرانيين بارزين وشركات طيران، بتهمة إرسال طائرات مسيرة وصواريخ ومعدات أخرى إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وقد لاقت هذه العقوبات ترحيبًا من قبل العديد من المسؤولين الأوروبيين، وإسرائيل، وعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي.

وشملت العقوبات التي فرضت يوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول) شركات الطيران "إيران إير"، و"ماهان إير"، و"ساها"، بالإضافة إلى حمزة قلندري، نائب وزير الدفاع الإيراني.

وذكر الاتحاد الأوروبي أن هذه الشركات استخدمت طائراتها بشكل متكرر لنقل الطائرات المسيرة والتكنولوجيا ذات الصلة إلى روسيا، والتي استخدمتها موسكو في حربها العدوانية ضد أوكرانيا.

"حقوق الإنسان" بالبرلمان الألماني: إدراج الحرس الثوري الإيراني بقائمة الإرهاب "أمر ضروري"

15 أكتوبر 2024، 14:59 غرينتش+1

أكدت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الألماني على ضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية لدى الاتحاد الأوروبي، وشددت على ضرورة اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه السلوك العدائي للنظام الإيراني.

وقالت ريناتا ألت، رئيسة اللجنة، في بيان صدر عنها وأُرسل إلى مكتب "إيران إنترناشيونال" ببرلين، إن العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران بسبب إرسالها صواريخ باليستية إلى روسيا هي "خطوة مبررة".

وأضافت ألت أن "تدمير البنية التحتية المدنية في أوكرانيا باستخدام الصواريخ الباليستية الإيرانية أمر غير مقبول، ولا ينبغي تحمله".

وأوضحت أن الدعم العسكري الذي تقدمه إيران لروسيا في هجومها على أوكرانيا، بالإضافة إلى دعمها للتنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط، يتسبب باستمرار في تصاعد الصراعات الخطيرة التي تهدد أمن الاتحاد الأوروبي.

كما فرضت الحكومة الأسترالية، يوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول)، عقوبات على 5 مسؤولين إيرانيين مرتبطين بالأنشطة العسكرية للنظام الإيراني.

إلغاء رحلات "إيران إير" إلى أوروبا

وفي يوم الاثنين 14 أكتوبر، أضاف الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عددًا من المسؤولين العسكريين والمديرين في صناعات الصواريخ الإيرانية، بالإضافة إلى عدة منظمات وشركات، إلى قائمة العقوبات بسبب تزويد إيران لروسيا بالمعدات والتكنولوجيا، وزيادة التهديدات ضد إسرائيل.

وأكد مقصود أسعدي ساماني، الأمين العام لجمعية شركات الطيران الإيرانية، يوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول)، وقف الرحلات الجوية الإيرانية إلى أوروبا نتيجة لهذه العقوبات، وقال: "الشركة الوحيدة التي كانت تسير رحلات إلى أوروبا من إيران هي "إيران إير"، ومن الآن لن تكون هناك أي رحلات جوية إيرانية إلى أوروبا".

ومن بين الشركات التي شملتها العقوبات الجديدة للاتحاد الأوروبي شركات الطيران الإيرانية "إيران إير"، و"ساها"، و"ماهان".

وبعد إعلان الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة على إيران، بما في ذلك عقوبات على قطاع النقل الجوي، أعلنت شركة "إيران إير" عن وقف رحلاتها إلى أوروبا بسبب هذه العقوبات.

وارسلت شركة "إيران إير" (الخطوط الجوية الإيرانية) مساء يوم الاثنين 14 أكتوبر، رسالة نصية إلى مسافريها، عن إلغاء جميع رحلاتها إلى أوروبا.

وقد تسبب إلغاء رحلات "إيران إير" في إرباك العديد من المسافرين.

وسبق أن أدى تعليق الرحلات الجوية عدة مرات، سواء المغادرة من إيران أو القادمة إليها، منذ الهجوم الصاروخي الثاني الذي شنه الحرس الثوري على إسرائيل، إلى وضع العديد من المسافرين في حالة من عدم اليقين، مما كبدهم في بعض الأحيان تكاليف باهظة.

وفي تقرير نشرته وكالة "إيسنا" الإيرانية يوم الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول)، أشارت إلى أن "التعليق غير المنتظم للرحلات الجوية" في الأيام الأخيرة قد تسبب في إرباك المسافرين، خاصة أولئك الموجودين خارج إيران، والذين كانوا يعتزمون العودة.

وقد بدأ تعليق الرحلات الجوية في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، بعد ساعات من الهجوم الصاروخي الثاني الذي شنه الحرس الثوري الإيراني على إسرائيل تحت اسم "الوعد الصادق-2".