• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل عشرات اللاجئين الأفغان برصاص قوات الحدود الإيرانية وطالبان تندد بشدة

16 أكتوبر 2024، 04:58 غرينتش+1آخر تحديث: 10:32 غرينتش+1

أفادت وكالة "حال واش" أن قوات الحدود الإيرانية فتحت النار على مهاجرين أفغان في منطقة سراوان، كانوا يحاولون دخول إيران، ما أسفر عن مقتل العشرات منهم. ووفقًا للتقرير، تشير المعلومات إلى أن ما بين 60 إلى 70 شخصًا فقط من أصل 300 لاجئ نجوا، بينما قُتل أو جُرح البقية.

وفي أول رد فعل من حركة طالبان، قال الجنرال مبين، أحد الشخصيات الإعلامية للحركة، إن إيران ““بدلاً من مهاجمة إسرائيل، انتقموا من الأبرياء في بلدنا.”. ونشر مبين صورة يُقال إنها تعود لجثث المهاجرين على حسابه في منصة إكس، منتقدًا إيران بشدة وكتب: “إيران قدمت هذه الهدية لوزير المهاجرين [في طالبان]. هل هذا هو مفهوم الجوار؟”.

من جهة أخرى، نقلت "أفغانستان إنترناشونال" عن شهود عيان قولهم إن نحو 300 مهاجر أفغاني تعرضوا لإطلاق نار من قبل القوات الإيرانية، وأن أكثر من 200 شخص قد لقوا مصرعهم.

من جانبه وصف المدعي العام السابق لأفغانستان ما أسماه “القتل العمد” للمهاجرين الأفغان على يد حرس الحدود الإيرانية بأنه “جريمة ضد الإنسانية”.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق من المسؤولين الإيرانيين بشأن الحادثة، ولم تُعلن أرقام رسمية حول عدد القتلى والمصابين.

استهداف اللاجئين الأفغان سابقًا

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها؛ فقد سبق أن اتُهمت القوات الإيرانية بإطلاق النار على اللاجئين الأفغان. منظمة العفو الدولية في تقرير سابق لها، ذكرت أن اللاجئين الأفغان الذين يحاولون العبور من إيران إلى تركيا في طريقهم إلى دول أكثر أمانًا، يتعرضون لإطلاق نار من قبل القوات الحدودية الإيرانية والتركية، بما في ذلك النساء والأطفال.

التقرير الذي حمل عنوان “لا يعاملوننا كبشر” أشار إلى إطلاق النار المباشر على اللاجئين أثناء محاولتهم تسلق الجدران الحدودية أو التسلل عبر الأسلاك الشائكة، خصوصًا على الحدود الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الولايات المتحدة تحذر إيران: أي محاولة اغتيال لدونالد ترامب ستُعتبر "عملًا حربيًا"

15 أكتوبر 2024، 19:32 غرينتش+1

حذرت الولايات المتحدة إيران من أن أي محاولة اغتيال تستهدف دونالد ترامب، الرئيس الأميركي السابق والمرشح الحالي للانتخابات الرئاسية، ستُعتبر "عملًا حربيًا" وستُواجه بالرد المناسب.

وذكرت وكالة "رويترز"، يوم الاثنين، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة وجهت تحذيرًا للنظام الإيراني لوقف جميع المخططات التي تستهدف ترامب، مشددة على أن واشنطن ستعتبر أي محاولة اغتيال له عملاً حربيًا.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتلقى تقارير منتظمة بشأن هذه التهديدات، وأصدر تعليمات لفريقه بالتصدي لمؤامرات إيران ضد المواطنين الأميركيين.

وأوضح تقرير "رويترز" أن مسؤولين أميركيين بارزين، بناءً على توجيهات بايدن، بعثوا رسائل إلى أعلى المستويات في النظام الإيراني، يحذرون فيها من الاستمرار في التخطيط لاغتيال ترامب أو أي مسؤول أميركي سابق.

وبحسب المسؤول الأميركي، تم إبلاغ النظام الإيراني بأن واشنطن ستعتبر أي محاولة اغتيال تستهدف ترامب "عملًا حربيًا".

من جهتها، نفت إيران أي تدخل في الشؤون الأميركية.

ودونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، يشارك حاليًا كمرشح للحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، حيث ينافس كمالا هاريس، نائبة الرئيس والمرشحة الديمقراطية، في انتخابات تُجرى في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وكانت حملة ترامب قد أعلنت في 24 سبتمبر (أيلول) أن المسؤولين الاستخباراتيين الأميركيين أطلعوا ترامب على التهديدات التي تصدر من إيران.

وأكّد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة كانت تراقب منذ سنوات تهديدات إيران ضد ترامب عن كثب، محذرًا من "عواقب وخيمة" إذا أقدمت إيران على مهاجمة أي مواطن أميركي.

وفي هذا السياق، قال شان ساوث، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض: "نعتبر هذا قضية أمن قومي ذات أولوية قصوى، وندين بشدة هذه التهديدات الوقحة الصادرة عن إيران".

أضاف: "إذا هاجمت إيران أي من مواطنينا – سواء كانوا في الخدمة أو سبق لهم الخدمة – فستواجه عواقب خطيرة".

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة في كاليفورنيا، يوم الأحد، عن اعتقال رجل مسلح بالقرب من تجمع انتخابي لدونالد ترامب، وهو الحادث الثالث الذي يشير إلى محاولة اغتيال ترامب.

مسؤول إيراني: الطائرات الإيرانية لن تحلق لأوروبا بعد الآن.. ونشطاء: لقد تم عزلنا عن العالم

15 أكتوبر 2024، 18:45 غرينتش+1

أعلن الأمين العام لرابطة شركات الطيران الإيرانية، أن شركة الطيران الوحيدة التي كانت تسير رحلات إلى أوروبا هي "إيران إير"، ولكن بعد فرض العقوبات الجديدة من الاتحاد الأوروبي، لن تتمكن أي طائرة إيرانية من التحليق إلى تلك القارة.

وبعد إعلان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 3 شركات طيران إيرانية، وهي "إيران إير" و"ماهان" و"ساها"، قال مقصود أسعدي ساماني لوكالة "إيلنا" إن الطلب على السفر إلى الوجهات الأوروبية سيتحول الآن إلى شركات الطيران الأجنبية، مضيفًا أن بعض هذه الشركات قد قلصت أو أوقفت رحلاتها إلى إيران نظرًا للأوضاع في المنطقة.

وأشار ساماني إلى أن الرحلات الجوية إلى أوروبا ستستمر من خلال رحلات الترانزيت عبر دول وسيطة مثل تركيا أو الإمارات.

في الوقت ذاته، أفادت تقارير من المواطنين المسافرين بأن مطار الخميني الدولي في طهران أصبح أقل ازدحامًا.

وكتب سيامك قاسمي، الخبير الاقتصادي، في منصة "إكس" يوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول): "مستوى العزلة الذي نعيشه الآن لم نشهده من قبل".

وأضاف: "إذا نظرتم إلى الرحلات الجوية خلال الـ24 ساعة الماضية في مطار الإمام، ستجدون أن الوجهات الخارجية أصبحت إسطنبول، ودبي، والنجف، وموسكو، ومسقط، ويريفان".

علي شريعتی، الناشط الاقتصادي، علّق على إغلاق مطار الخميني لمدة 3 أيام في الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن هذا الإغلاق تسبب فقط في تعطيل حركة المواطنين الإيرانيين ولم يؤثر على العالم، مضيفا: "إذا تعطلت دُبي أو إسطنبول ليوم واحد فقط، فإن نظام النقل الجوي العالمي سيصاب بالشلل، أما نحن فقد تم حذفنا من خارطة العالم".

يأتي هذا بعد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على عدة مسؤولين إيرانيين بارزين وشركات طيران، بتهمة إرسال طائرات مسيرة وصواريخ ومعدات أخرى إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وقد لاقت هذه العقوبات ترحيبًا من قبل العديد من المسؤولين الأوروبيين، وإسرائيل، وعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي.

وشملت العقوبات التي فرضت يوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول) شركات الطيران "إيران إير"، و"ماهان إير"، و"ساها"، بالإضافة إلى حمزة قلندري، نائب وزير الدفاع الإيراني.

وذكر الاتحاد الأوروبي أن هذه الشركات استخدمت طائراتها بشكل متكرر لنقل الطائرات المسيرة والتكنولوجيا ذات الصلة إلى روسيا، والتي استخدمتها موسكو في حربها العدوانية ضد أوكرانيا.

"حقوق الإنسان" بالبرلمان الألماني: إدراج الحرس الثوري الإيراني بقائمة الإرهاب "أمر ضروري"

15 أكتوبر 2024، 14:59 غرينتش+1

أكدت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الألماني على ضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية لدى الاتحاد الأوروبي، وشددت على ضرورة اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه السلوك العدائي للنظام الإيراني.

وقالت ريناتا ألت، رئيسة اللجنة، في بيان صدر عنها وأُرسل إلى مكتب "إيران إنترناشيونال" ببرلين، إن العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران بسبب إرسالها صواريخ باليستية إلى روسيا هي "خطوة مبررة".

وأضافت ألت أن "تدمير البنية التحتية المدنية في أوكرانيا باستخدام الصواريخ الباليستية الإيرانية أمر غير مقبول، ولا ينبغي تحمله".

وأوضحت أن الدعم العسكري الذي تقدمه إيران لروسيا في هجومها على أوكرانيا، بالإضافة إلى دعمها للتنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط، يتسبب باستمرار في تصاعد الصراعات الخطيرة التي تهدد أمن الاتحاد الأوروبي.

كما فرضت الحكومة الأسترالية، يوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول)، عقوبات على 5 مسؤولين إيرانيين مرتبطين بالأنشطة العسكرية للنظام الإيراني.

إلغاء رحلات "إيران إير" إلى أوروبا

وفي يوم الاثنين 14 أكتوبر، أضاف الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عددًا من المسؤولين العسكريين والمديرين في صناعات الصواريخ الإيرانية، بالإضافة إلى عدة منظمات وشركات، إلى قائمة العقوبات بسبب تزويد إيران لروسيا بالمعدات والتكنولوجيا، وزيادة التهديدات ضد إسرائيل.

وأكد مقصود أسعدي ساماني، الأمين العام لجمعية شركات الطيران الإيرانية، يوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول)، وقف الرحلات الجوية الإيرانية إلى أوروبا نتيجة لهذه العقوبات، وقال: "الشركة الوحيدة التي كانت تسير رحلات إلى أوروبا من إيران هي "إيران إير"، ومن الآن لن تكون هناك أي رحلات جوية إيرانية إلى أوروبا".

ومن بين الشركات التي شملتها العقوبات الجديدة للاتحاد الأوروبي شركات الطيران الإيرانية "إيران إير"، و"ساها"، و"ماهان".

وبعد إعلان الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة على إيران، بما في ذلك عقوبات على قطاع النقل الجوي، أعلنت شركة "إيران إير" عن وقف رحلاتها إلى أوروبا بسبب هذه العقوبات.

وارسلت شركة "إيران إير" (الخطوط الجوية الإيرانية) مساء يوم الاثنين 14 أكتوبر، رسالة نصية إلى مسافريها، عن إلغاء جميع رحلاتها إلى أوروبا.

وقد تسبب إلغاء رحلات "إيران إير" في إرباك العديد من المسافرين.

وسبق أن أدى تعليق الرحلات الجوية عدة مرات، سواء المغادرة من إيران أو القادمة إليها، منذ الهجوم الصاروخي الثاني الذي شنه الحرس الثوري على إسرائيل، إلى وضع العديد من المسافرين في حالة من عدم اليقين، مما كبدهم في بعض الأحيان تكاليف باهظة.

وفي تقرير نشرته وكالة "إيسنا" الإيرانية يوم الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول)، أشارت إلى أن "التعليق غير المنتظم للرحلات الجوية" في الأيام الأخيرة قد تسبب في إرباك المسافرين، خاصة أولئك الموجودين خارج إيران، والذين كانوا يعتزمون العودة.

وقد بدأ تعليق الرحلات الجوية في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، بعد ساعات من الهجوم الصاروخي الثاني الذي شنه الحرس الثوري الإيراني على إسرائيل تحت اسم "الوعد الصادق-2".

ارتفاع عدد ضحايا المشروبات الكحولية المغشوشة في محافظة مازندران الإيرانية إلى 25 شخصاً

15 أكتوبر 2024، 13:49 غرينتش+1

أعلنت العلاقات العامة لهيئة الطب الشرعي في محافظة مازندران، شمالي إيران، يوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول)، عن ارتفاع عدد ضحايا تناول المشروبات الكحولية المغشوشة في المحافظة إلى 25 شخصاً، بينهم 21 رجلاً و4 نساء.

وكان علي عباسي، مدير عام هيئة الطب الشرعي في مازندران، قد أشار في 8 أكتوبر (تشرين الأول) إلى أن عدد الوفيات جراء المشروبات المغشوشة في الأسبوعين السابقين لهذا التاريخ بلغ 21 شخصاً، بينهم 18 رجلاً و3 نساء.

حصيلة الضحايا في محافظة جيلان

وأعلنت جامعة العلوم الطبية في جيلان، يوم الاثنين، عن ارتفاع حالات الوفاة إلى 18 شخصاً، بالإضافة إلى استقبال 66 مريضاً ظهرت عليهم أعراض ضعف عام، وخمول، وآلام في البطن وتشوش في الرؤية، نتيجة تناول المشروبات الكحولية المغشوشة.

وصرح محمد تقي آشوبی، رئيس جامعة العلوم الطبية في جيلان، أن 37 مريضاً خضعوا لغسيل الكلى، بينما أصيب 3 منهم بمشكلات بصرية.

وفي سياق متصل، أعلن إسماعيل نياركي، رئيس محكمة جيلان، الأسبوع الماضي عن اعتقال المسؤولين عن توزيع المشروبات الكحولية المغشوشة في المحافظة.

وأوضح أنه تم توقيف شخص بتهمة "القتل العمد"، إلى جانب شخصين آخرين، أحدهما موزع والآخر صاحب مطعم، بتهمة توزيع هذه المشروبات، وقد تم وضعهم رهن الاحتجاز المؤقت.

كما أشار نياركي إلى أن مذكرة توقيف صدرت بحق شخص آخر هارب، وتم إغلاق وتشميع المطعم الذي تم فيه توزيع هذه المشروبات بناءً على أوامر المحقق.

حالات التسمم في زنجان

وأعلن داريوش تقلي‌ لو، رئيس وحدة الإسعاف في زنجان، يوم السبت عن تسجيل 6 حالات تسمم بالكحول في المحافظة. وذكر أن 4 من هذه الحالات تعرضت للتسمم بالإيثانول، في حين أن حالتين تعرضتا للتسمم بالميثانول.

اعتقالات في همدان

وأفاد عباس نجفي، المدعي العام في همدان، يوم الأحد، عن ارتفاع عدد الوفيات بسبب المشروبات الكحولية المغشوشة في المحافظة إلى 11 شخصاً.
وأوضح أن المتوفين كانوا يتلقون العلاج في المستشفى، وأن الوفيات حدثت خلال الأسبوع الماضي.
وأشار نجفي في وقت سابق إلى توقيف 10 أشخاص على خلفية قضية الوفيات الناتجة عن التسمم بالمشروبات الكحولية المصنّعة يدوياً.

فرضية الإرهاب البيولوجي

ونشرت صحيفة "اعتماد" في 10 أكتوبر (تشرين الأول) تقريراً عن وفاة 41 شخصاً وإصابة 343 آخرين جراء تناول مشروبات كحولية ملوثة بالميثانول في 4 محافظات خلال 10 أيام.

ونقلت الصحيفة عن أحد أطباء علاج الإدمان في جيلان قوله: "من غير الممكن أن يكون منتجو المشروبات الكحولية في 4 محافظات قد أنتجوا مشروبات مسمومة في نفس الوقت. هذه الكارثة تثير فرضية الإرهاب البيولوجي".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها ضحايا بسبب المشروبات الكحولية المغشوشة في إيران.

فقد شهد العام الماضي حالات تسمم ووفيات نتيجة تناول مشروبات مغشوشة أو كحول صناعي.

ورغم إعلان السلطات الأمنية مراراً عن اعتقال متورطين في إنتاج وتوزيع المشروبات الكحولية المغشوشة، وتشميع أماكن تصنيعها، يتهم نشطاء مدنيون الحكومة بتهيئة الظروف لانتشار المشروبات المغشوشة من خلال حظر بيع وتناول المشروبات الكحولية.

يشار إلى أنه في إيران، لا يُحظر فقط بيع المشروبات الكحولية، بل إن استهلاكها أيضاً يعد غير قانوني.

ويتم معاقبة من يتم القبض عليه بتهمة استهلاك الكحول في المرة الأولى بـ80 جلدة، وإذا تكرر الأمر، قد يُحكم عليه بعقوبة "الحد" التي تصل إلى الإعدام.

ورغم هذه القيود، صنفت منظمة الصحة العالمية في تقرير عام 2018 إيران في المرتبة التاسعة من حيث استهلاك المشروبات الكحولية، وأفادت بأن معدل استهلاك الفرد من الكحول في إيران يبلغ 25 لتراً سنوياً.

أستراليا تفرض عقوبات على 5 إيرانيين بسبب نشاطهم في برنامج طهران الصاروخي

15 أكتوبر 2024، 10:16 غرينتش+1

أكدت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم الثلاثاء، 15 أكتوبر (تشرين الأول)، أن برنامج الصواريخ الإيراني يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي، وأعلنت فرض عقوبات مستهدفة على خمسة إيرانيين نشطين في هذا البرنامج؛ بسبب "تصرفاتهم الطائشة والمزعزعة للاستقرار".

وفرضت حكومة رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، حتى الآن، عقوبات على 200 فرد وكيان تابعين للنظام الإيراني، نصفهم تقريبًا مرتبطون بالحرس الثوري.

والأفراد الخمسة الذين أدرجتهم أستراليا على قائمة العقوبات، اليوم، هم: مدير منظمة الصناعات الجوية المشرفة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، نادر خون سیاوش، والمدير التنفيذي لمنظمة الصناعات الجوية، سید میر احمد نوشین، والمدير التجاري لمجموعة "شهيد همت" الصناعية، سید جواد موسوي، وأحد كبار المسؤولين في منظمة الصناعات الجوية، يُدعى محمد غلامي، ومدير مجموعة "شهيد باقري" الصناعية، أمير رادفر.

عقوبات بريطانية وأوروبية

كانت الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي، قد فرضا عقوبات على عدد من الكيانات والأفراد المرتبطين ببرامج التسليح الإيرانية، يوم أمس الاثنين 14 أكتوبر.

ووفقًا لإعلان الاتحاد الأوروبي، فقد تم إضافة شركات الطيران: "إيران إير"، و"ساها" و"ماهان إير"، وشركة "بسامد إلكترونيك بويا" الهندسية، وشركة "ألومينا إيران"، ومركز أبحاث "شهيد حاج علي موحد"، وشركة "تيف تدبير" الهندسية إلى قائمة العقوبات.

وإلى جانب هذه الشركات، تم إدراج كل من: بهنام شهرياري، أحد كبار مسؤولي فيلق القدس التابع للحرس الثوري، ونائب منسق مقر خاتم الأنبياء، علي شادمان، وقائد القسم الفضائي لقوات الجو- فضاء التابعة للحرس الثوري، علي جعفر آبادي، والمدير التنفيذي لشركة "هسا" لتصنيع الطائرات؛ مهدی گوگردچیان، ونائب وزير الدفاع الإيراني، سید حمزة قلندري، والملحق العسكري لإيران في روسيا، رضا خسروي مقدم، والمدير التنفيذي لمنظمة الصناعات الجوية، سید میراحمد نوشین، إلى قائمة العقوبات الأوروبية.

عقوبات المملكة المتحدة

أدرجت المملكة المتحدة منظمة الفضاء الإيرانية (سافا)، ومكتب تصميم أنظمة الدفع "فرزانگان" إلى قائمة العقوبات، بجانب محمد حسين دادرس، اللواء في الجيش، ورئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، محمد كاظمي، وقائد الجيش، عبد الرحيم موسوي، والمتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، ومدير مكتب تصميم أنظمة الدفع "فرزانگان"، حسين پورفرزانه، ورئيس الأركان المشتركة للجيش، حبيب الله سياري، وقائد القوة الجوية للجيش، حميد واحدي.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع، في بيان مشترك، النظام الإيراني، إلى وقف أنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة، ودعمه للجماعات المسلحة المتحالفة معه، مثل حماس وحزب الله اللبناني.

التعاون العسكري بين إيران وروسيا

من ناحية أخرى، مع بداية الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أكثر من عامين، زادت إيران من تعاونها العسكري مع موسكو، وتم تداول تقارير حول إرسال طائرات مُسيّرة إيرانية الصنع من طراز "شاهد" إلى روسيا؛ لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد اتفقوا سابقًا على تشديد العقوبات ضد إيران، عقب الهجمات الصاروخية والجوية، التي شنها الحرس الثوري على إسرائيل.