• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الإيراني: "الأوضاع في المنطقة" تُوقف المحادثات غير المباشرة مع واشنطن

14 أكتوبر 2024، 21:42 غرينتش+1آخر تحديث: 08:28 غرينتش+1

قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن التي كانت تُجرى بوساطة مسقط في عمان، قد توقفت بسبب "الأوضاع في المنطقة".

وخلال زيارته إلى عُمان، يوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول)، أشار عراقجي إلى تاريخ هذه المحادثات، قائلاً: "لقد توقفت هذه العملية الآن، بسبب الظروف في المنطقة، ولا يوجد مجال لهذه المحادثات. بعد تجاوز الأزمات الحالية، سنتخذ قراراً بشأن ما إذا كنا سنعود إلى هذه العملية أم لا".

وخلال السنوات الماضية، أُفيد عدة مرات عن عقد محادثات سرية بين إيران والولايات المتحدة في عُمان.

وفي مايو (أيار) الماضي، أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن برت مكغورك، المستشار الرئيسي للحكومة الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، وآبرام بيلي، نائب المبعوث الأميركي الخاص لإيران، أجرا محادثات غير مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين في عمان.

وكانت هذه المحادثات تدور حول البرنامج النووي الإيراني والتوترات في المنطقة الناتجة عن أنشطة الجماعات الموالية لطهران. كانت هذه الجولة الثانية من المحادثات هذا العام.

وفي مارس (آذار) 2024، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الموضوع الرئيس للجولة الأولى من المحادثات السرية بين طهران وواشنطن في عمان كان الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن الدولية.

ومع تصاعد الصراع بين حماس وإسرائيل، بدأ الحوثيون في شن هجمات على السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، مما عرض أمن الملاحة البحرية في المنطقة للخطر في الأشهر الأخيرة. وقد وصلت هذه الهجمات حتى إلى المحيط الهندي.

وأكد عراقجي في تصريحاته وجود محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في السنوات الماضية، قائلاً: "هذا الأمر حدث من قبل. لقد كان هذا الوضع قائماً في الحكومة السابقة أيضاً، وكانت تُعرف العملية باسم عملية مسقط".

وأضاف أنه خلال زيارته الأخيرة إلى عمان لم تكن هناك أي اتصالات في إطار المحادثات السابقة بين طهران وواشنطن.

وقد بدأت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة حول برنامج طهران النووي في عام 2012، خلال فترة رئاسة محمود أحمدي نجاد، في عمان.

ووفقاً لعلي أكبر صالحي، وزير الخارجية الإيراني السابق، تمت هذه المحادثات بموافقة المرشد الإيراني علي خامنئي.

وبحسب آخر التقارير السرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا تزال إيران تواصل برنامجها لتخصيب اليورانيوم بدرجات عالية، والتي يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية.

وتطرق عراقجي في تصريحاته في عمان إلى تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران قائلاً: "موقفنا واضح تماماً وكررناه مراراً؛ نحن لا نسعى إلى الحرب أو الصراع، على الرغم من أننا مستعدون تماماً لها".

ودعا وزير الخارجية الإيراني إلى استخدام الدبلوماسية لتجنب حدوث "أزمة" في المنطقة.

وفي الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، استهدفت إيران الأراضي الإسرائيلية بحوالي 200 صاروخ باليستي. وكان هذا ثاني هجوم مباشر تشنه طهران على إسرائيل.

وفي 13 أكتوبر (تشرين الأول)، نقل موقع "بلومبرغ" عن بيانات صادرة عن هيئة الضرائب الإسرائيلية أن الهجوم الإيراني الأخير ألحق أضراراً بالممتلكات الخاصة للمواطنين الإسرائيليين تتراوح بين 150 و200 مليون شيكل (حوالي 40 إلى 53 مليون دولار).

وأكد المسؤولون الإسرائيليون مراراً في الأسبوعين الماضيين أن إسرائيل سترد على الهجوم الصاروخي الإيراني.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قلق إعلامي أميركي من علاقة كمالا هاريس مع رجل دين إيراني داعم لنظام طهران

14 أكتوبر 2024، 20:59 غرينتش+1

نشرت بعض وسائل الإعلام في الولايات المتحدة صورًا للقاء سابق وتحيات ودية بين نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة للرئاسة كمالا هاريس ومحمد علي الهي، وهو رجل دين شيعي من أصل إيراني وناشط داعم للجماعات الفلسطينية وحزب الله والنظام الإيراني، حيث أثارت هذه الصور ردود فعل.

ومحمد علي الهي كان قد التقى أيضًا مع الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك، وأعرب عن دعمه لمواقف رئيس إيران.

صحيفة "نيويورك بوست" نشرت صورة لقاء هاريس والهي، وكتبت أن هذا الرجل الديني "شخص رئيس في حملة نفوذ داعمة لنظام قاتل" بالولايات المتحدة.

وتم تداول صور هذين اللقاءين أيضًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وتفاعل المستخدمون معها.

وعمل الهي كزعيم لمؤسسة إسلامية تُدعى "دار الحكمة" في ميشيغان.

وتقدم هذه المؤسسة خطبًا وبرامج لدعم لبنان، وتُعنى بتعليم القضايا الإسلامية، مثل العلاقات الأسرية والمبادئ الإسلامية.

هذا الرجل الديني، المولود في إيران، كان له دور في الثورة الإيرانية عام 1979، ودرس في الحوزة العلمية بأصفهان.

كما شغل مناصب في "مؤسسة الشهيد" بتعيين من مكتب روح الله الخميني، وكان له دور في صحيفة "طهران تايمز" التابعة لمنظمة الإعلام الإسلامي.

احتجاجات لمتقاعدي الاتصالات في 14 مدينة إيرانية لعدم الاستجابة لمطالبهم وتدخل الحرس الثوري

14 أكتوبر 2024، 16:45 غرينتش+1

نظم متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية تجمعات احتجاجية، الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول)، في عدة مدن مثل: طهران، أردبيل، وأهواز، وأصفهان، وإيلام، وبروجرد، وتبريز، وخرم‌آباد، ورشت، وسنندج، وشيراز، وكرمانشاه، ومريوان، وهمدان، احتجاجاً على عدم استجابة الحكومة لمطالبهم.

وفي عدة محافظات مثل إيلام، وطهران، وخوزستان، وجيلان، خرج المتقاعدون إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم التي لم تُلب بعد.

وتجمعت بعض الاحتجاجات أمام مباني شركة الاتصالات في مختلف المدن، حيث رفع المحتجون لافتات تحمل شعارات احتجاجية إلى جانب قائمة بمطالبهم، منددين بتجاهل المسؤولين في الحكومة الإيرانية لمطالبهم.

وفي طهران، رفع المتظاهرون شعارات مثل: "المعيشة والمؤونة.. حقنا المشروع"، "الشركة انقسمت.. والنهب مستمر"، "اختلاس واحد أقل.. تحل مشكلتنا"، "الوعود الكاذبة لم تعد مجدية"، "بدلاً من الرجال الأكفاء يجلس الحرس الثوري"، "لا نريد مديراً من الحرس الثوري".

وفي مدن أهواز، وتبريز، وطهران، وجّه المتقاعدون غضبهم نحو "مقر تنفيذ أوامر الإمام" و"مؤسسة تعاون الحرس الثوري"، الذين يعتبرون المساهمين الرئيسيين في شركة الاتصالات، ورفعوا لافتات تحمل شعارات مثل: "أيها المساهم.. استحِ واترك شركة الاتصالات".

وفي إيلام، رفع المتقاعدون شعارات مثل "تطبيق اللوائح.. حقنا المشروع"، وفي رشت، تم ترديد شعارات مماثلة مثل: "أيها المتقاعد.. اهتف من أجل حقك"، و"تطبيق اللوائح حق مشروع".

أما في كرمانشاه، فقد رفع المتظاهرون شعارات مثل: "الفقر والفساد والتضخم.. بلاء على الشعب" و"التأمين دون خصم.. حقنا المشروع".

وفي أهواز، نادى المتقاعدون خلال مسيرتهم الاحتجاجية بشعارات مثل: "نحن لا نريد سوى حقوقنا.. لا نريد صدقة من المساهمين".

وتجمع متقاعدو شركة الاتصالات في سنندج أمام مقر الشركة الرئيس في محافظة كردستان للمطالبة بحقوقهم.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي ينظم فيها متقاعدو الاتصالات احتجاجات. فقد نظموا مراراً خلال السنوات الماضية تجمعات في مراكز المحافظات المختلفة، احتجاجاً على التأخر في دفع مستحقاتهم المالية، بالإضافة إلى مشكلات التأمين التكميلي.

وعلى الرغم من الوعود الحكومية المتكررة، تزداد الأوضاع المعيشية للمتقاعدين في إيران سوءاً يوماً بعد يوم.

بريطانيا تفرض عقوبات جديدة على 7 مسؤولين عسكريين وكيانين مرتبطين بإيران

14 أكتوبر 2024، 15:09 غرينتش+1

أدرجت الحكومة البريطانية، يوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول)، 7 مسؤولين عسكريين وكيانين مرتبطين بإيران في قائمة عقوباتها. وأعلنت أن الأفراد والجهات التي تمتلك أصولاً أو حسابات لهؤلاء الأشخاص والكيانات ملزمة بتجميد تلك الأصول، والامتناع عن أي معاملات معهم.

وبحسب بيان صادر عن مكتب تنفيذ العقوبات المالية في بريطانيا (OFSI)، تم فرض العقوبات على هؤلاء الأفراد والكيانات بسبب تورطهم في أنشطة عدائية ضد دول أخرى أو دعمهم لبرامج الأسلحة التابعة لإيران.

في الوقت نفسه، ووفقاً لبيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول)، تم إدراج شركات الطيران "إيران إير"، "ساها"، و"ماهان إير" في قائمة العقوبات بسبب نقلها طائرات مسيرة إيرانية وتكنولوجيا ذات صلة إلى روسيا.

كما أُضيفت شركة "بسامد إلكترونيك بويا" الهندسية إلى القائمة بسبب توريدها قطع غيار للطائرات المسيرة لصالح قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.

من هم الأفراد الذين شملتهم عقوبات بريطانيا؟

في قائمة العقوبات الجديدة لبريطانيا، ظهر اسم محمد حسين دادرس، لواء في الجيش، ومحمد كاظمي، رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري، وعبد الرحيم موسوي، قائد الجيش، إلى جانب علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري، وحسين بورفرزانه، مدير مكتب تصميم أنظمة الدفع في فرزانغان، وحبيب الله سياري، رئيس الأركان المشتركة للجيش، وحميد واحدي، قائد القوات الجوية للجيش، بسبب تهديداتهم الموجهة ضد إسرائيل.

ما هي الكيانات التي شملتها العقوبات؟

وتم فرض العقوبات على "منظمة الفضاء الإيرانية" لدورها في تسهيل ودعم أنشطة تهدف إلى تقويض أمن إسرائيل وسلامتها، بالإضافة إلى مكتب تصميم أنظمة الدفع "فرزانغان"، الذي يعمل في المجال الدفاعي لإيران.

وكانت بريطانيا قد فرضت، يوم الاثنين 16 سبتمبر (أيلول)، عقوبات على إيران بهدف إعاقة إنتاج وتوريد الطائرات دون طيار والتكنولوجيا ذات الأهمية الاستراتيجية.

وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في 15 سبتمبر، على دعم بلديهما لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، وأعربا عن قلقهما الشديد إزاء تورط إيران وكوريا الشمالية في تزويد موسكو بأسلحة قاتلة، إضافة إلى دعم الصين للصناعات العسكرية الروسية.

وفي 10 سبتمبر، أعلنت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا عن فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية بسبب إرسالها صواريخ باليستية إلى روسيا.

كما أعلن جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يوم 13 سبتمبر (أيلول) أن الاتحاد يدرس فرض عقوبات على قطاع الطيران الإيراني بسبب هذه الأنشطة.

في المقابل، نفت الحكومة الإيرانية تسليم أي شحنة صواريخ إلى روسيا.

وفي 10 سبتمبر (أيلول)، فرضت الحكومة البريطانية عقوبات على 3 أفراد و4 كيانات، من بينها "منطقة انزلي الحرة" لدورها في الأنشطة "العدائية" لقطاع الدفاع الإيراني.

بعد زيادة التوتر مع إسرائيل.. تراجع صادرات إيران النفطية إلى 600 ألف برميل يوميا في أكتوبر

14 أكتوبر 2024، 14:39 غرينتش+1

أظهرت تقييمات الخبراء وتقارير شركات تتبع الناقلات النفطية أن صادرات النفط الخام الإيرانية شهدت انخفاضاً خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، مقارنة بالأشهر السابقة، وذلك نتيجة زيادة التوترات بين إيران وإسرائيل.

ووفقاً لموقع "أويل برايس" وتقارير شركة "تانكر ترَكرز" المتخصصة في تتبع ناقلات النفط، أظهرت الصور الفضائية أن إيران قامت بسحب عدد من ناقلاتها النفطية من جزيرة "خارك" في المياه الخليجية كإجراء احتياطي، مما أدى إلى انخفاض صادرات النفط.

وقال آرمن عزیزیان، المحلل في شؤون النفط، إنه خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الجاري، كانت وتيرة صادرات النفط الإيرانية "بطيئة جداً" مقارنة بالمعدل المعتاد.

ويأتي هذا الانخفاض في صادرات النفط تزامناً مع مخاوف المسؤولين في إيران من هجوم انتقامي محتمل من إسرائيل، عقب الهجوم الصاروخي الذي شنّه الحرس الثوري الإيراني على إسرائيل في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

وخلال الأيام الماضية، تكررت التقارير التي تفيد بأن إسرائيل قد تستهدف المنشآت النووية أو النفطية الإيرانية في هجوم محتمل.

ورغم عدم وقوع هجوم حتى الآن، فقد انخفضت صادرات النفط الإيرانية خلال الأيام العشرة الأولى من أكتوبر إلى حوالي 600 ألف برميل يومياً، وهو ما يمثل ثلث حجم صادرات النفط الإيرانية خلال الأشهر الماضية.

وكانت صادرات النفط الإيرانية قد بلغت 1.83 مليون برميل يومياً في شهر سبتمبر (أيلول).

وفي أغسطس (آب)، أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن شركات تتبع الناقلات النفطية ومصادر تجارية، بأن النفط الخام الإيراني يتدفق إلى ميناء "داليان" الصيني منذ أواخر العام الماضي، مما ساعد في الحفاظ على مستويات شراء النفط الإيراني من قبل الصين عند مستويات قياسية.

ويقدر الخبراء أنه حتى لو عادت الأوضاع في المنطقة إلى طبيعتها واستؤنفت صادرات النفط الإيراني بمعدلاتها السابقة، فمن غير المرجح أن تتجاوز مبيعات النفط الإيرانية 1.35 مليون برميل يومياً بحلول نهاية الشهر الحالي.

ويسلط هذا الانخفاض في صادرات النفط الضوء على هشاشة الاقتصاد الإيراني في ظل التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

ويعتقد العديد من المحللين أن منتجي النفط في منظمة "أوبك"، وبالأخص الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، الذين يتمتعون بقدرات فائضة، يمكنهم تعويض النقص في الأسواق النفطية إذا تعطلت صادرات النفط الإيرانية.

عقوبات أوروبية على أفراد وكيانات إيرانية متورطة في نقل صواريخ إيران الباليستية إلى روسيا

14 أكتوبر 2024، 12:33 غرينتش+1

اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين 14 أكتوبر (تشرين الأول)، لمناقشة تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط، واتخاذ تدابير جديدة لدعم أوكرانيا ضد روسيا، وأقروا عقوبات جديدة ضد إيران.

وتشمل العقوبات الأوروبية الشركات والأفراد المتورطين في برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، التي تم نقلها إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

كانت مصادر أوروبية قد أفادت لـ"راديو فردا" أن الاتحاد الأوروبي سيقرر في هذا الاجتماع فرض عقوبات جديدة على 14 فرداً وكياناً مرتبطاً بإيران، بما في ذلك شركة الخطوط الجوية الإيرانية "إيران إير".

وأدرج الاتحاد الأوروبي 3 شركات طيران إيرانية، وهي "إيران إير"، و"ماهان إير"، و"ساها إيرلاينز"، إلى جانب شركتين لوجستيتين، في قائمة العقوبات الخاصة به.

وقد تم توجيه الاتهام لهذه الشركات بنقل وتزويد الطائرات المسيّرة الإيرانية وقطع الغيار والتكنولوجيا ذات الصلة إلى روسيا، حيث تُستخدم هذه الأسلحة في الحرب ضد أوكرانيا.

كما شملت العقوبات شركتين تصنعان منصات الإطلاق المستخدمة في إطلاق الصواريخ والقذائف.

إلى جانب ذلك، أدرج المجلس الأوروبي سيد حمزة قلندري، نائب وزير الدفاع الإيراني، وقادة من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وقيادة خاتم الأنبياء، وقوات الجو الفضائية التابعة للحرس الثوري، بالإضافة إلى مديري شركات صناعة الطائرات الإيرانية (هسا) ومنظمة الصناعات الفضائية الإيرانية، ضمن قائمة العقوبات.

وسيتم تجميد أصول هؤلاء الأشخاص ومنعهم من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي.

علاوة على ذلك، يُحظر توفير التمويل والموارد الاقتصادية، بشكل مباشر أو غير مباشر، لهم أو للكيانات المرتبطة بهم.

وكان المجلس الأوروبي قد حذر في أبريل (نيسان) الماضي من أن إيران ستواجه عقوبات إضافية في حال استمرت في نقل الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية والتكنولوجيا ذات الصلة إلى روسيا.

من جانبها، نفت إيران مراراً اتهامات إرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا، خاصة منذ بدء الحرب الأوكرانية، مؤكدة عدم استخدامها ضد أوكرانيا.

وفي هذا السياق، كتب عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يوم الأحد وقبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "أكرر بوضوح أننا لم نزود روسيا بصواريخ باليستية".

وأضاف عراقجي قائلاً إن أوروبا إذا كانت "تسعى لإرضاء إسرائيل"، فعليها أن "تلجأ إلى ذريعة أخرى".

لكن في المقابل، صرّح مسؤول في الاتحاد الأوروبي في 11 أكتوبر (تشرين الأول) بأن عراقجي، خلال محادثاته مع جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، قد أقر، "بعد أشهر من النفي"، بإرسال الصواريخ إلى روسيا، لكنه زعم أن هذه الصواريخ كانت "قصيرة المدى أقل من 250 كيلومتراً" وبالتالي لا تُعتبر باليستية وفقاً لرأيه.

وتطرق اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ أيضاً إلى دور إيران ووكلائها، خاصة حزب الله في لبنان وحماس في غزة، وهما جماعتان يعتبر الاتحاد الأوروبي جناحهما العسكري، أو كليهما، "منظمات إرهابية".

ويبذل الاتحاد الأوروبي جهوداً كبيرة للبحث عن طريقة للسيطرة على العنف المتزايد في الشرق الأوسط ومنع تحوله إلى حرب إقليمية شاملة.

كما يعتزم الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على مجموعة من الأفراد والكيانات الروسية المتهمة بالتدخل في أمن وديمقراطية مولدوفا.

ويأتي هذا التحرك قبيل استفتاء سيُجرى في 20 أكتوبر (تشرين الأول) لمعرفة رأي الشعب بشأن إدراج طلب انضمام مولدوفا إلى الاتحاد الأوروبي في دستور البلاد.

ومن القضايا الأخرى التي نوقشت في الاجتماع، اعتراض المجر المستمر لمدة عام ونصف على حزمة المساعدات العسكرية الأوروبية لأوكرانيا، التي تبلغ قيمتها أكثر من سبعة مليارات دولار.
وترى بودابست أن المساعدات العسكرية لأوكرانيا ستؤدي فقط إلى إطالة أمد الحرب.

ومع ذلك، أعرب مسؤول في الاتحاد الأوروبي عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى حل توافقي مع المجر خلال هذا الاجتماع بشأن المساعدات لأوكرانيا.

ومن المتوقع أن ينضم وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، إلى الاجتماع عبر الفيديو للتحدث مع كبار الدبلوماسيين الأوروبيين.

على صعيد آخر، سيلتقي وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي خلال الاجتماع.

وهذه هي المرة الأولى منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل أربع سنوات التي يشارك فيها وزير خارجية بريطاني في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

ويأتي الاجتماع في لحظة حساسة، ومن المحتمل أن يكون آخر ظهور لجوزيب بوريل كمسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، حيث من المتوقع أن تخلفه في منصبه كايا كالاس، رئيسة وزراء إستونيا السابقة.