• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بسبب الاضطرابات الاقتصادية.. الطلاق في طهران يسجل رقمًا قياسيًا العام الماضي

29 يونيو 2024، 13:28 غرينتش+1

أعلنت منظمة السجل المدني في إيران، عبر تقريرها الأخير، أنه في عام 2023 سجلت محافظة طهران 6334 ألفًا و97 حالة طلاق، وهو الرقم القياسي لعدد حالات الطلاق في العام الماضي، وهو ما أرجعه الخبراء إلى انتشار البطالة وانخفاض الدخل والمشاكل الاقتصادية.

وأشارت الإحصائيات إلى أنه تم تسجيل 202 ألف و183 حالة طلاق في جميع أنحاء البلاد، خلال العام الماضي، وبعد محافظة طهران تأتي في المراتب التالية كل من محافظات: خراسان رضوي بـ 21 ألفًا و643 حالة، وخوزستان بـ 11 ألفًا و566 حالة طلاق، وفارس بـ 11 ألفًا و56 طلاقًا، وأصفهان بـ 11003 حالات طلاق.

وأصبح ارتفاع معدلات الطلاق في إيران، إلى جانب انخفاض عمر الحياة الزوجية، إحدى المشاكل الاجتماعية، حتى أن وسائل الإعلام المحلية تناولت انخفاض عمر الحياة الزوجية، عدة مرات، وناقشت أسباب هذه المشكلة من خلال الاستناد إلى الإحصاءات الرسمية.

وأعلن مركز الإحصاء الإيراني، في أحدث تقرير له خلال شهر مارس (آذار) الماضي، أنه في عام 2022، تم تسجيل 204 آلاف و304 حالات طلاق، منها 12000 حالة طلاق لم يتجاوز عمر الحياة الزوجية فيها سنة واحدة وأكثر من 53000 حالة طلاق تمت بعد حياة زوجية امتدت من سنة إلى خمس سنوات.

وكتب موقع "تجارت نيوز"، في تقرير تحليلي اعتمادًا على هذه الإحصائيات: "إن العادات والتقاليد للمجتمع الإيراني تتغير، وابتعاد المواطنين عن الأطر التقليدية جعل اتخاذ قرار الطلاق أسهل بالنسبة لهم".
لكن العامل الأهم في ارتفاع معدلات الطلاق في إيران، هو دور العوامل الاقتصادية، وفي هذا الصدد ذكر "تجارت نيوز" أن العلاقات وصلت إلى طريق مسدود بسبب البطالة وانخفاض الدخل والمشاكل الاقتصادية.

وقد تناولت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران أيضًا هذا الموضوع، وكتبت يوم الأربعاء 6 مارس (آذار) الماضي، أن أقل معدل زواج يعود إلى فترة حكومة رئيسي، وكلما زادت الحكومة من قروض الزواج، انخفض معدل الزواج.

كما ناقشت صحيفة "دنياي اقتصاد"، في 16 ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، عواقب التضخم غير المسبوق، وكتبت أنه في عام 2022، واجهت البلاد انخفاضًا في حالات "الزواج" ومعدلات "المواليد"، وهو ما سببه، بحسب البعض، تغيرات "نمط الحياة" وشيوع حياة العزوبة.

وأضافت الصحيفة أن واقع المعادلة الديمغرافية الجديدة يتجاوز هذا التغيير وله "جذور اقتصادية".

ونشرت وكالة أنباء "إيرنا" إحصائيات بتاريخ 27 أبريل (نيسان) 2022، وأعلنت أن أكثر من 45 بالمائة من حالات الزواج في إيران غير ناجحة، وأن واحدة من كل ثلاث زيجات تنتهي بالطلاق.

وتأتي زيادة حالات الطلاق وانخفاض معدلات المواليد في إيران في وقت أعلن فيه المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن الزيادة السكانية هي إحدى السياسات الرئيسة للحكومة، وتم حشد جميع عناصر النظام لتحقيق هذه القضية.

وعلى الرغم من تأكيد خامنئي والبرامج المتنوعة التي يتم تنفيذها في هذا القطاع، فإن الإحصائيات تشير إلى أنه لم يتم تحقيق أقل قدر من النجاح في هذا المجال. وفي هذا الصدد، كتب موقع البيانات المفتوحة الإيراني في تقرير له يوم 2 يونيو (حزيران) الجاري، أن "معدل المواليد في إيران وصل إلى أدنى مستوى له في نصف القرن الأخير"، في حين أن علي خامنئي في عام 2011 وبعده شدد مرات عديدة على مسألة إنجاب الأطفال، وقد استثمر النظام الإيراني المليارات من أجل زيادة عدد السكان.

وكان التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية سببًا في تغذية الأضرار الاجتماعية، حتى أن الطلاق وانخفاض معدلات الإنجاب ليسا سوى جزء من العواقب المترتبة على الاضطرابات الاقتصادية في إيران.

وتواجه إيران نموًا متزايدًا للتضخم، وزيادة تاريخية في أسعار السلع الأساسية وارتفاع تكلفة السكن، خلال السنوات الأخيرة، ويعتقد العديد من الخبراء أنه إذا لم تكن هناك تغييرات جوهرية في البلاد، فلن يكون هناك حل على المدى القصير.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مجموعة العمل المالي (FATF) تبقي إيران على قائمتها السوداء

28 يونيو 2024، 17:26 غرينتش+1

أبقت مجموعة العمل المالي (FATF)، إيران، على قائمتها السوداء، في ختام اجتماعها العام بسنغافورة، الذي استمر ثلاثة أيام، اليوم الجمعة 28 يونيو (حزيران).

وتشمل القائمة السوداء لهذه المجموعة الدول التي تعاني قصورًا استراتيجيًا كبيرًا في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وتصنف مجموعة العمل المالي هذه الدول بأنها عالية المخاطر وتدعو جميع الأعضاء إلى زيادة العناية واتخاذ التدابير المضادة لحماية النظام المالي الدولي منها.

وهناك ثلاث دول، وهي إيران وميانمار وكوريا الشمالية، مدرجة في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي، في الوقت الحالي.

ونوقش إدراج إيران في القائمة السوداء لهذه المنظمة بشكل متكرر في وسائل الإعلام في الأيام التي سبقت الانتخابات الرئاسية، وكان أحد مجالات الجدل بين مرشحي هذه الانتخابات.

منظمات سياسية وحقوقية: قرار السويد بإطلاق سراح "نوري" يشجع نهج احتجاز الرهائن في إيران

28 يونيو 2024، 14:23 غرينتش+1

انتقد عدد من المنظمات السياسية والحقوقية، إطلاق سراح المسؤول الإيراني السابق، حميد نوري، المتورط في جرائم ضد الإنسانية، وحذروا في رسالة إلى رئيس الوزراء السويدي من أن مثل هذه الصفقات مع طهران تعزز سياسة النظام الإيراني في احتجاز الرهائن.

ووقعت 15 منظمة على هذا البيان، الذي نُشر اليوم الجمعة 28 يونيو (حزيران)، ومنها مركز "الجمهوريين الإيرانيين" في جنوب السويد، ولجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران بالنمسا، والجمهوريين الإيرانيين في أستراليا، ورابطة العدالة الشرقية.

وخاطبوا رئيس وزراء السويد، ذاكرين أن إطلاق سراح حميد نوري، مساعد المدعي العام السابق في سجن بإيران، والذي شارك في قتل آلاف السجناء السياسيين، أضر بشكل خطير بسمعة السويد.

وأشارت المنظمات السياسية وحقوق الإنسان في الخارج، عبر بيانها، إلى المسار القضائي في ملف نوري بالسويد، وقالت إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها طرح مسألة قتل آلاف السجناء السياسيين في إيران أمام محكمة دولية معتبرة ويُدان أحد المتورطين فيها.

وبينما أعربوا عن سعادتهم بالإفراج عن فلودروس وعزيزي المواطنين السويديين اللذين أُفرج عنهما عبر صفقة تبادل السجناء مع إيران، أكدوا أنه كان ينبغي على الحكومة السويدية استخدام "أساليب أخرى" لإطلاق سراح هذين المواطنين.

وحذر البيان من أن مثل هذه الصفقات مع إيران ستعزز نهج احتجاز المواطنين الأوروبيين كرهائن، فضلًا عن المزيد من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران من قِبل النظام.

واعتُقل حميد نوري، الملقب بـ "حميد عباسي"، في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، بمطار أرلاندا في ستوكهولم، وحُكم عليه بالسجن المؤبد، في 14 يوليو (تموز) 2022، بتهمتي "جريمة حرب" و"القتل" بقرار من المحكمة الابتدائية في ستوكهولم، وتساوي عقوبة السجن المؤبد في السويد الحبس 25 عامًا.

وكان أمين سر لجنة حقوق الإنسان، مساعد رئيس السلطة القضائية الإيرانية للشؤون الدولية، كاظم غريب آبادي، قد أعلن في 15 يونيو الجاري، أنه تم إطلاق سراح حميد نوري، المسجون في السويد منذ عام 2019، في إطار اتفاق لتبادل السجناء بين البلدين.

وأثار إطلاق سراح حميد نوري غضبًا شعبيًا في الداخل والخارج الإيراني ونظمت احتجاجات كثيرة ضد هذه الصفقة خلال الأسبوعين الماضيين.

واحتجت منظمة العفو الدولية على ما سمته "الحرية الصادمة لحميد نوري"، في 19 يونيو (حزيران) الجاري، واعتبرت هذا الإجراء من الحكومة السويدية بمثابة ضربة صادمة للناجين وأهالي ضحايا الإعدامات السياسية في إيران عام 1988 التي كان "نوري" أحد الضالعين فيها.

بعد تعذيبهم لأخذ اعتراف قسري.. 8 متظاهرين يواجهون تهماً خطيرة أمام محكمة الثورة الإيرانية

28 يونيو 2024، 10:23 غرينتش+1

تلقت "إيران إنترناشونال" معلومات تفيد أن ثمانية من المتظاهرين الإيرانيين المشاركين في "انتفاضة مهسا" ستتم محاكمتهم أمام المحكمة الثورية في 30 يونيو باتهامات خطيرة، ويواجه بعضهم تهمة "البغي" التي يمكن أن تؤدي إلى أحكام مشددة مثل الإعدام.

وهؤلاء الثمانية هم: نسيم غلامي سيمياري، وحميد رضا سهل آبادي، وأمين سخنور، وعلي هراتي مختاري، وحسين محمد حسيني، وأمير شاه ولايتي، وإحسان راوازجيان، وحسين أردستاني.

وبناءً على هذه المعلومات، ستتم محاكمة هؤلاء الأشخاص الثمانية من قبل إيمان أفشاري، رئيس الفرع 26 لمحكمة طهران الثورية.
وكان المتهمون في هذه القضية قد اعتقلوا في الفترة ما بين مايو (أيار) وأغسطس (آب) 2023، فيما يتعلق بانتمائهم إلى جماعة تسمى "جيش الشعب الإيراني" وتم استجوابهم.

وقد أطلق سراح أربعة من هؤلاء الأشخاص، وهم "علي هراتي مختاري، وحسين محمد حسيني، وأمير شاه والايتي، وحسين أردستاني"، بعد دفع الكفالة، أما الأربعة الآخرون، وهم "نسيم غلامي سيمياري، وحميد رضا سهل آبادي، وأمين سخنور، وإحسان راواجيان" فما زالوا محتجزين في سجن إيفين بعد مرور حوالي عام على اعتقالهم..

يذكر أن شاه ولايتي، أحد الذين سيحاكمون في هذه القضية، هو أحد المتظاهرين الذين فقدوا أعينهم خلال الانتفاضة الشعبية.

وكانت "إيران إنترناشيونال"، في ديسمبر (كانون الأول) 2023، قد أوردت في تقرير نقلاً عن مصدر مقرب من عائلة السجينة غلامي سيمياري، أن عناصر استخبارات الحرس الثوري الإيراني قاموا بالتقاط مقطع فيديو يحتوي على اعتراف قسري من هذه السجينة وأرفقوه بقضيتها، بعد تعذيبها جسديًا وعقليًا والتهديد بإبقائها في الحبس الانفرادي والضغط على عائلتها.

وقد قام النظام الإيراني مراراً وتكراراً بتسجيل وبث الاعترافات القسرية للمعتقلين، وإجبارهم على الشهادة ضد أنفسهم.

ويصدر النظام القضائي في إيران أحكامه ضد السجناء السياسيين بناءً على هذه الاعترافات القسرية؛ وهو الإجراء الذي طالما اعترضت عليه بشدة منظمات حقوق الإنسان.

وقد اتُهمت غلامي سيمياري بـ "العمل المسلح ضد نظام الجمهورية الإسلامية (البغي)، والإخلال بالنظام والأمن العام والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، كما يواجه سهل آبادي، تهمة "العمل المسلح ضد نظام الجمهورية الإسلامية (البغي) والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد".

وكتبت كلروخ إيرايي، السجينة السياسية، رسالة يوم 17 مايو (أيار) بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاعتقال غلامي سيمياري، إحدى رفيقاتها في سجن إيفين، ووصفتها بأنها إحدى النساء المحتجات في "الشارع" و التي أُجبرت على الاعتراف ضد نفسها أثناء الاستجواب، وتواجه اتهامات ثقيلة.

كما اتهم سخنور بـ "الانتماء إلى جماعة متمردة، والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد، وإعداد عبوات ناسفة وتدمير ممتلكات عامة"، ورواجيان متهم بـ "العضوية في جماعة متمردة، والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، ويواجه أردستاني اتهامات بـ"الانتماء إلى جماعة متمردة والدعاية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وشاه ولايتي متهم بـ "القيام بأنشطة وجهود فعالة لتحقيق أهداف الجماعة المتمردة، والإخلال بالنظام والأمن العام، والتواطؤ لارتكاب جرائم ضد أمن البلاد".

وتتمثل تهم هراتي مختاري في "حيازة قنبلة غاز مسيل للدموع، وحيازة ست خراطيش، والتجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، أما اتهام محمد حسيني فهو "التجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد".

ويواجه ثلاثة أشخاص آخرون، وهم شاهين زحمت كش وسيامك تدين، وسيامك كلشني، اتهامات مثل "البغي والعضوية في جماعة متمردة"، وبحسب إعلان النيابة العامة، فإنهما لم يتم القبض عليهما "لأنهما هاربان".

وقال مصدر مقرب من عائلات المعتقلين في هذه القضية لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه "باستثناء واحد أو اثنين لم يكن أي من المعتقلين يعرف بعضهم البعض، لكن رجال الأمن ربطوا بينهم ليتمكنوا من إسناد مهمة تشكيل مجموعة إليهم. في حين أن العديد منهم لم يسمعوا حتى أسماء بعضهم البعض.

وبحسب هذا المصدر المطلع، فإن اثنين على الأقل من هؤلاء الأشخاص لديهم تاريخ في الانتحار في السجن بسبب الضغوط التي مورست أثناء الاستجواب والاعترافات القسرية.

هذا وقد دأب النظام الإيراني، منذ تأسيسه، على اعتقال وتعذيب وسجن النشطاء المدنيين والسياسيين ونشطاء حقوق الإنسان الذين ينتقدون النظام.

ومنذ بداية انتفاضة الإيرانيين على مستوى البلاد ضد نظام الجمهورية الإسلامية في سبتمبر (أيلول) 2022، اشتد قمع النظام للنشطاء المدنيين والسياسيين والمتظاهرين وما زال مستمراً في مدن مختلفة من البلاد.

بدء التصويت للرئاسة الإيرانية وسط أجواء انتخابية باردة.. وخامنئي يصفها بـ "المصيرية"

28 يونيو 2024، 08:13 غرينتش+1

انطلقت عملية التصويت لانتخاب خليفة إبراهيم رئيسي رئيس الحكومة الـ13 في الجمهورية الإسلامية، عند الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة بتوقيت طهران، في ظل أجواء انتخابية باردة ووسط إعلان العديد من المنظمات والنقابات والناشطين مقاطعتهم لهذه الانتخابات التي وصفوها بـ" الصورية".

ويأتي إجراء انتخابات الرئاسية المبكرة بعد 40 يومًا من مصرع إبراهيم رئيسي في حادث تحطم المروحية، بينما يتنافس أربعة مرشحين من بين المرشحين الستة، بعد انسحاب مرشحين.

والمرشحون الأربعة، الذين تبقوا في السباق الرئاسي، هم "مسعود بزشكيان ومصطفى بور محمدي وسعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف". بينما انسحب علي رضا زاكاني وأمير حسين قاضي زاده هاشمي من المنافسة لصالح المرشحين المتبقين من التيار الأصولي، وهما "جليلي وقاليباف".

وأدلى مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي بصوته في الدقائق الأولى من عملية التصويت أمام الصحفيين وقال: "يوم الانتخابات هو يوم فرح وسعادة بالنسبة لنا نحن الإيرانيين".

ودعا خامنئي مرة أخرى المواطنين إلى التصويت في صناديق الاقتراع، متجاهلاً كل الاحتجاجات ضد القمع السياسي والوضع الاقتصادي السيئ وغياب المنافسة في الانتخابات، ووصف مشاركة الناس في التصويت بأنها "حاجة ملحة" لنظام الجمهورية الإيرانية. وأضاف: "استمرارية نظام الجمهورية الإسلامية وكرامته في العالم تعتمد على حضور الشعب في هذه الانتخابات".

وتأتي دعوة خامنئي للشعب بالتصويت بعد أن اعترف المرشحون أنفسهم خلال المناظرات التلفزيونية، أنه لا يوجد الحماس الكافي أو الأجواء الانتخابية المشجعة في المجتمع.

وتجرى انتخابات الرئاسة الإيرانية في حين أعلن العديد من "المنظمات الطلابية والنقابية والمدنية والأحزاب والجماعات السياسية والناشطين السياسيين والمدنيين والسجناء السياسيين والأسر المطالبة بالعدالة والمواطنين الإيرانيين" مقاطعتهم لهذه "الانتخابات الصورية".

يذكر أن الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية السابقتين شهدت أدنى نسبة مشاركة للناس في صناديق الاقتراع في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
وبحسب الإحصاءات الرسمية المنشورة في وسائل الإعلام المحلية الإيرانية، فإن 61 مليوناً و452 ألفاً و321 شخصاً يحق لهم التصويت داخل البلاد وخارجها.

في المناظرة الأولى.. ترامب: جعلت إيران مفلسة.. وبايدن: هاجموا قاعدتنا ولم تفعل شيئاً

28 يونيو 2024، 06:50 غرينتش+1

في المناظرة الأولى بين الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن والسابق دونالد ترامب، التي استضافتها شبكة "سي إن إن" في أتلانتا صباح اليوم الجمعة، كانت إيران واحداً من أهم المواضيع التي تمت مناقشتها في هذه المناظرة، حيث اتهم كل منهما الآخر بعدم اتخاذ الإجراءات الحاسمة ضد النظام الإيراني.

وفي هذه المناظرة، وصف كل منهما الآخر بأنه أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، كما تم التطرق إلى مواضيع مختلفة، من القضايا المحلية مثل الاقتصاد إلى الهجرة والإجهاض، والسياسة الخارجية مثل حرب أوكرانيا، إلى إيران.

إيران محور مهم في المناظرة

تم ذكر إيران ما مجموعه 13 مرة خلال المناظرة، وكان موضوع العلاقات بين إيران والولايات المتحدة أحد المواضيع المهمة في النقاش بين الرئيسين الحالي والسابق للولايات المتحدة.
حيث قال دونالد ترامب إنه أمر خلال فترة رئاسته بقتل البغدادي، زعيم داعش، وقاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، وتم عملياً قتل هذين الاثنين.

كما انتقد ترامب تقاعس إدارة بايدن عن هجوم إيران على القواعد الأميركية، وقال: "في عهدي كانت إيران مفلسة ولم يكن لديها أموال تخصصها للإرهاب، ولو كنت رئيساً لكان من المستحيل على حماس أن تقوم بمهاجمة إسرائيل".

ورد بايدن: "في عهد ترامب تعرضت القاعدة الأميركية للهجوم ولم يفعل ترامب شيئاً".

وأشار بايدن إلى الهجوم الصاروخي والطائرات المسيرة الذي شنته إيران على إسرائيل، وقال: "أنا من حشد العالم للدفاع عن إسرائيل ضد الهجوم الصاروخي الإيراني".

في المقابل، قال دونالد ترامب: "لا، إسرائيل هي التي تريد مواصلة الحرب لأنها تريد تدمير حماس وعليها أن تفعل ذلك".

ثم واصل ترامب التأكيد مرة أخرى على أنه لو كان رئيسًا، لما قامت حماس بمهاجمة إسرائيل ولم تكن لتبدأ الحرب، حيث جعل إيران ضعيفة ومفلسة للغاية لدرجة أنها لم تعد قادرة على تقديم الأموال لحماس ودعمها.

وقال ترامب إنه خلال فترة رئاسته، تم فرض عقوبات على أي دولة تقوم بتبادلات مالية مع نظام الجمهورية الإسلامية، من بينها الصين.

كما اتهم دونالد ترامب جو بايدن بدفع فدية للنظام الإيراني وقال: "دفع بايدن ستة مليارات دولار مقابل إطلاق سراح خمس رهائن، بينما تمكنت أنا من الإفراج عن 56 رهينة في إيران ولم أدفع شيئاً".