• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غارات جوية تستهدف مواقع تابعة لمليشيات إيرانية في منطقة البوكمال السورية مخلفة قتلى وجرحى

30 ديسمبر 2023، 11:28 غرينتش+0

ذكرت تقارير إعلامية أن سلسلة من الغارات الجوية استهدفت، فجر اليوم السبت، مواقع للمليشيات الإيرانية في منطقة البوكمال السورية مخلفة قتلى وجرحى في صفوف هذه المليشيات.

ووفق تقرير لقناة "العربية" الإخبارية فإن الغارات استهدفت مواقع لمليشيا "فاطميون" التابعة لإيران والمنتشرة في الحدود الواقعة بين سوريا والعراق.

وذكرت مصادر إعلامية للعربية أن "غارات أميركية" استهدفت 8 شاحنات كانت في طريقها من المناطق العراقية إلى الأراضي السورية.

وفي هذا السياق ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 9 مواقع ومقرات تابعة لهذه المليشيات الإيرانية في منطقة البوكمال تعرضت للقصف.

وعن عدد الضحايا المحتملين في هذه الهجمات قال المرصد السوري إن ما لا يقل عن 4 عناصر من هذه المجموعات قتلوا نتيجة القصف الذي من المتوقع أن يكون نفذ من قبل الولايات المتحدة الأميركية حسبما ذكر رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال عبدالرحمن إن مجموعات أخرى تابعة لإيران وكذلك مقرات تابعة للحرس الثوري في منطقة البوكمال هي من ضمن المواقع المستهدفة في هذا القصف.

وفي وقت سابق كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن أن ما لا يقل عن 20 قتيلا وجريحا سقطوا نتيجة هذه الغارات.

وعلى صعيد الإعلام الموالي لإيران فقد أعلنت وكالة "إرنا" الإيرانية نقلا عن مصادر بأن الولايات المتحدة الأميركية هي التي نفذت هذه الغارات وأن 5 أشخاص قتلوا كحصيلة أولية.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أعلنت يوم الإثنين الماضي أنها هاجمت 3 مواقع تابعة لمليشيات كتائب حزب الله وباقي المجموعات المسلحة التابعة لإيران في العراق ردا على الهجمات التي تعرضت لها قواعد أميركية.

وتعليقا على تلك الهجمات قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن الغارات الجوية التي نفذتها بلاده في العراق كانت بهدف ردع إيران والمجموعات التابعة لها عن استهداف المواقع الأميركية والموظفين العاملين فيها.

وأضاف بايدن: "الولايات المتحدة الأميركية مستعدة، إذا تطلب الأمر، لاتخاذ مزيد من الإجراءات المناسبة للرد على التهديدات والهجمات الأخرى".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سجينات إيرانيات يهتفن بـ"الموت للجمهورية الإسلامية"خلال زيارة مسؤولين في القضاء لسجن إيفين

30 ديسمبر 2023، 10:39 غرينتش+0

تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات تشير إلى قيام عدد من السجينات السياسيات بترديد شعارات مثل "الموت للديكتاتور"، و"الموت للجمهورية الإسلامية"، و"المرأة، الحياة، الحرية"، كما رددن أناشيد ثورية. وذلك خلال زيارة قضاة المحكمة الثورية والسلطات القضائية الإيرانية إلى سجن إيفين.

وقال مصدر مقرب من عائلات هؤلاء السجينات لـ "إيران إنترناشيونال": "توجه عدد من السجينات إلى ممر موظفي السجن للتعبير عن احتجاجهن على قمع المواطنين، والسجن والاعتقال والتعذيب والإعدام، وفور ترديدهن للشعارات والأناشيد الثورية قام الحراس بإغلاق أبواب الغرف التي يتواجد فيها مسؤولو السلطات القضائية.

وأضاف هذا المصدر المطلع: "إحدى السجينات كانت أصابعها عالقة في الباب أثناء دخول الغرفة لكن الحراس لم يكترثوا لها، وبمجرد دخول تسع نساء من مدخل ممر موظفي العنبر، تم إغلاق المدخل بين العنبر وممر الموظفين، وبقي عدد من النساء الأخريات وتجمعن هناك خلف الباب المغلق".

وبحسب هذا التقرير، فقد وقفت السجينات بعد ذلك على جانبي الباب ورددن شعارات "الموت للديكتاتور، الموت للجمهورية الإسلامية، والمرأة، الحياة، الحرية"، وغنين أناشيد ثورية.

نقابة الإيرانيين المتحدين تطالب دول العالم بالتدخل لمنع إعدام اثنين من المعتقلين

30 ديسمبر 2023، 09:04 غرينتش+0

أدانت نقابة الإيرانيين المتحدين، في بيان لها، أحكام الإعدام بحق مجاهد كوركور ورضا رسائي، المعتقلين في الانتفاضة الشعبية، وزيادة القمع والتعذيب في سجون إيران، ودعت ممثلي البرلمانات والقادة السياسيين في العالم لاستخدام الضغط السياسي لمنع استمرار أعمال القتل في البلاد.

وطالبت في هذا البيان الممثلين والقادة السياسيين للدول الداعمة لحقوق الإنسان بتحمل المسؤولية السياسية تجاه هذين السجينين المحكوم عليهما بالإعدام وممارسة الضغوط السياسية على الحكومة الإيرانية.

وجاء في البيان: "إن عربة الموت التي يستخدمها النظام في خلق سيناريو الترهيب في المجتمع تقتل أبناء إيران المحبين للحرية وتدافع بدلاً من ذلك عن أولئك الذين يعطلون الأمن العالمي".

وحذرت نقابة الإيرانيين المتحدين من أن أي صمت في هذا الشأن سيؤدي إلى مزيد من استرضاء "الانتهازيين المحليين والأجانب" مع النظام الإيراني ومواصلة بقاء هذا النظام.

وفي هذا البيان حذرت نقابة الإيرانيين المتحدين من دعم حكومات العالم الدكتاتورية لبعضها بعضا وقالت: إن العالم الحر والتقدمي والديمقراطي ملزم بدعم الشعب الإيراني في عملية تحقيق العدالة والديمقراطية.

هذا وقد نُشر، الأسبوع الماضي، خبر تأكيد حكم الإعدام بحق رضا رسايي، أحد معتقلي الانتفاضة الشعبية، في الفرع السابع عشر للمحكمة العليا برئاسة القاضي باراني. وكان الفرع الثاني للمحكمة الجنائية في محافظة كرمانشاه قد حكم على رسايي بالإعدام في 12 أكتوبر(تشرين الأول) بتهمة قتل رئيس استخبارات الحرس الثوري في مدينة صحنة، نادر بيرامي.

السفير الفرنسي لـ"إيران إنترناشيونال": طهران يمكنها الحصول على أسلحة نووية خلال أيام قليلة

30 ديسمبر 2023، 07:25 غرينتش+0

قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، نيكولا دوريفير، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال" حول الوضع في الشرق الأوسط، إن طهران يمكنها الحصول على أسلحة نووية في غضون أيام قليلة.

وردا على سؤال مريم رحمتي مراسلة "إيران إنترناشيونال" حول "مدى جدية القلق بشأن انتشار الحرب في منطقة الشرق الأوسط"، قال دوريفير: "نحن قلقون للغاي، ومع إطالة أمد أزمة غزة، فإن خطر الحرب في المنطقة سيزداد".

وأكد أنه كلما ارتفع مستوى العنف في غزة، زادت المخاطر.

وبحسب قول السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فإن الوضع في الضفة الغربية يتدهور يوميا و"هناك اعتداءات للمستوطنين ضد الفلسطينيين والوضع هناك ليس جيدا".

وأشار إلى أن الوضع في شمال إسرائيل والحدود الشرقية للبنان خطير للغاية، وأضاف: "آخر شيء نريده هو تشكيل جبهة جديدة في شمال إسرائيل ضد حزب الله اللبناني".

وأضاف دوريفير أن فرنسا تتواصل مع الأطراف وتحاول إقناعهم بتجنب تصعيد التوترات، ولذلك، كلما أسرعنا في السيطرة على الوضع في غزة، كان ذلك أفضل؛ لأنه ربما يمنع انتشار الحرب في الضفة الغربية وشمال إسرائيل وربما المنطقة بأكملها.

وفي جزء آخر من هذه المقابلة، اعتبر هذا المسؤول الفرنسي الكبير الهجمات التي شنتها الجماعات الوكيلة المدعومة من إيران، بما في ذلك الحوثيون، في البحر الأحمر والعراق وسوريا خلال الأيام الماضية وقلق مجلس الأمن بشأن ذلك علامة أخرى على الوضع الأكثر خطورة في المنطقة.

وأعرب السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة كذلك عن قلقه بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقال إن إيران زادت قدرتها على التخصيب إلى مستوى غير مسبوق وقد ارتفع مستوى التهديد بشكل كبير.

وأكد أن الوقت قد حان لكي تفي طهران بالتزاماتها، وسيكون كل شيء على المسار الصحيح في أسرع وقت ممكن.

وقد أدانت الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، في بيان مشترك، زيادة إيران إنتاج اليورانيوم المخصب عالي النقاء وطالبتها بالعدول فورا عن مسار أنشطتها النووية.

وأشار البيان إلى تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادر يوم الثلاثاء 26 ديسمبر حول زيادة إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة تركيز تصل إلى 60 % في موقعي نطنز وفردو، وقال: "إن هذه النتائج تشير إلى تراجع إيران في الوفاء بالتزاماتها وستؤدي إلى مضاعفة إنتاجها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 % ثلاث مرات".

وفي الأسابيع الأخيرة، نفذت ميليشيات الحوثي اليمنية المدعومة من إيران سلسلة من الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر الذي يعد أحد أكثر طرق الشحن ازدحامًا في العالم.

وذكر جو بايدن، الأربعاء، في رسالة إلى مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، في إشارة إلى الهجمات الانتقامية الأميركية على مواقع الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني في العراق، أن الغرض من هذه الهجمات هو الدفاع عن القوات الأميركية ومنع طهران ووكلائها من مهاجمة القوات والمواقع الأميركية.

يذكر أنه منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس، أطلق الحوثيون أيضًا طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل.

إيران ترفض الانتقادات الغربية حول رفع نسبة التخصيب وتؤكد: برنامجنا النووي "سلمي"

29 ديسمبر 2023، 19:33 غرينتش+0

رفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الجمعة 29 ديسمبر، انتقادات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا بشأن تخصيب إيران اليورانيوم بنسبة 60 %، وزعم أن برنامج طهران النووي "سلمي".

وقال كنعاني في تصريح صحفي نشرته وكالات الأنباء الإيرانية: إن "التخصيب بمستوى 60 % في مراكز التخصيب الإيرانية كان دائما وسيظل وفقا للاحتياجات السلمية للبلاد، وتحت إشراف كامل من وكالة الطاقة الذرية".

واتهم كنعاني الدول الأربع المذكورة بـ "الانسحاب" من المفاوضات، و"إثارة قضايا غير ذات صلة"، قائلًا: أميركا والدول الأوروبية الثلاث "ليست في وضع يسمح لها بتقديم ادعاء فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني".

يذكر أن "المفاوضات بين طهران والدول المتبقية في الاتفاق النووي الإيراني، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، لإحياء هذا الاتفاق، توقفت منذ احتجاجات العام الماضي التي عمت البلاد ضد النظام بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، فضلًا عن مطالب إيران الأخرى".

قراصنة تابعون للنظام الإيراني يعلنون عن هجوم جديد ضد ألبانيا وفشل الوصول للخدمات الحكومية

29 ديسمبر 2023، 17:55 غرينتش+0

أعلن قراصنة تابعون للنظام الإيراني أنهم "تسببوا بفشل خدمات الإنترنت في ألبانيا من خلال تنفيذ هجمات إلكترونية جديدة ضد البنية التحتية التكنولوجية في هذا البلد".

وأوردت وكالات أنباء ألبانية هذا الأسبوع خبر هذا الهجوم الإلكتروني على البرلمان وشركة اتصالات نشطة في البلاد.

وذكر الإعلام الألباني أن "مصدر الهجمات أجنبي"، قائلا إن "الخبراء يشاركون في التحليل الفني للهجوم واستعادة البنية التحتية المتضررة".

وقد أعلنت وسائل الإعلام الألبانية مؤخرًا عن هجوم إلكتروني على المواقع الإلكترونية للمؤسسات الحكومية، بما في ذلك مؤسسات التدقيق والضرائب والعقارات، بالإضافة إلى بوابة الخدمات الإلكترونية للحكومة الألبانية.

وتسبب عدم توافر هذه الأنظمة في حدوث اضطراب شديد في الشؤون الاقتصادية الحالية لهذا البلد.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الوكالة الوطنية للاستخبارات الألبانية في تقرير لها عن هجوم إلكتروني يهدف إلى جعل المواقع الحكومية في البلاد غير متاحة.

وبحسب الوكالة، تم صد الهجوم بعد حوالي 60 دقيقة وعاد الوصول إلى المواقع إلى طبيعته.

وأعلن برلمان ألبانيا يوم الثلاثاء الماضي عن الهجوم السيبراني عليه، وأكد أن "المتسللين كانوا يعتزمون حذف البيانات الرقمية للبرلمان، لكنهم فشلوا في القيام بذلك".

وقبل يوم واحد، تم استهداف شركة "وان" للاتصالات وشركة طيران "إير ألبانيا" من قبل قراصنة إلكترونيين.

ولم تذكر المنظمات الألبانية في تقاريرها الدولة المسؤولة عن هذه الهجمات، لكن مجموعة القرصنة الإلكترونية "Homeland Justice" التابعة للنظام الإيراني، تحملت مسؤولية الهجمات الإلكترونية ضد الشركات والبرلمان الألباني من خلال نشر إعلان.

وزعمت هذه المجموعة في قناتها على تطبيق "تلغرام" أنها "سرقت البيانات الموجودة في الأنظمة، وحذرت الضحايا من أسوأ الأحداث".

ولم يتم التحقق بعد من ادعاءات المجموعة بشكل مستقل.

وخلال الأيام الماضية، انتقد بعض نشطاء الأمن السيبراني الألبان إهمال الحكومة في التعامل مع الهجمات السيبرانية.

وفي يوليو من العام الماضي، تعرضت حكومة ألبانيا لهجوم إلكتروني واسع النطاق، ما أدى إلى فشل الخدمات الحكومية في البلاد.

وبعد حوالي شهرين من هذا الحادث، قطعت الحكومة الألبانية علاقاتها السياسية مع طهران.

وفي سبتمبر من العام الماضي، أعلنت وزارة الداخلية الألبانية عن هجوم إلكتروني على أنظمة شرطة الحدود في البلاد واتهمت طهران بالتورط في هذا الهجوم.