تزامنا مع اجتماع المجلس الأوروبي ببروكسل.. تجمعات لمعارضي النظام الإيراني

بدأ اجتماع المجلس الأوروبي الذي يستمر يومين، بحضور زعماء الاتحاد الأوروبي، الخميس 23 مارس (آذار) في بروكسل.

بدأ اجتماع المجلس الأوروبي الذي يستمر يومين، بحضور زعماء الاتحاد الأوروبي، الخميس 23 مارس (آذار) في بروكسل.
في هذا الاجتماع، مثل الاجتماعات الأخيرة، من المفترض أن تكون الحرب في أوكرانيا على رأس جدول الأعمال، كما سيناقش رؤساء الاتحاد الأوروبي قضايا الاقتصاد والطاقة. ومن الممكن أيضًا إثارة قضايا تتعلق بإيران.
بالتزامن مع اجتماع المجلس الأوروبي، سيعقد تجمع لمعارضي النظام الإيراني في بروكسل الخميس، والذين يريدون فرض مزيد من العقوبات على طهران، بما في ذلك إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.
وسبق أن نظم كثير من الإيرانيين عدة مسيرات أمام البرلمان الأوروبي ومقر الاتحاد الأوروبي في ستراسبورغ وبروكسل، مطالبين هذا الاتحاد بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.
في غضون ذلك، كشف الاتحاد الأوروبي، يوم الإثنين 20 مارس (آذار)، في ختام اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، النقاب عن حزمة عقوباته الأخيرة رداً على الانتهاك الخطير لحقوق الإنسان في إيران، وبناء على ذلك، تمت معاقبة مؤسسة واحدة وثمانية مسؤولين إيرانيين
حرب أوكرانيا وتحذير روسيا
بينما ستتم مناقشة قضية الحرب في أوكرانيا في اجتماع الاتحاد الأوروبي، حذر ديمتري ميدفيديف، مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي، من عواقب إرسال أسلحة أجنبية إلى أوكرانيا.
وقال في مقابلة مع وسائل إعلام روسية، إن خطر الصراع النووي لم يختف، بل يزداد يوما بعد يوم.
في الوقت نفسه، زعم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن إرسال ذخيرة تحتوي على يورانيوم مستنفد من بريطانيا إلى كييف هو خطوة نحو تصعيد الموقف.
كما قال مساعد وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن موسكو مستعدة للدفاع عن نفسها بأي شكل من الأشكال إذا أسقطت واشنطن الطائرات الروسية التي تقترب من الطائرات الأميركية في الأجواء الدولية.
وكان السناتور الأميركي، ليندسي غراهام، قد قدم اقتراحًا، في أوائل مارس، بإسقاط الطائرات الروسية.

صرح مسؤول إسرائيلي كبير لموقع "أكسيوس" الأميركي بأن إسرائيل أبلغت إدارة بايدن والعديد من الدول الأوروبية أنه إذا قامت طهران بتخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60%، فإن "إيران ستدخل منطقة خطرة قد تؤدي إلى هجوم عسكري إسرائيلي".
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن تل أبيب لا تعتبر الكميات الصغيرة من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 84٪ في إيران ذا معنى كبير لأن طهران لم تجمع أي مادة على هذا المستوى.
وقال مسؤولان إسرائيليان أيضًا إن نتنياهو ووزير دفاع حكومته طلبا من وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل تسريع تسليم 4 طائرات للتزود بالوقود من طراز KC-46 اشترتها تل أبيب من الولايات المتحدة العام الماضي.
في غضون ذلك، قال عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام ومساعد وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد صدر، في مقابلة مع صحيفة "شرق"، إن خطر هجوم إسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية قد ازداد في حكومة بنيامين نتنياهو، لكن تل أبيب لم تحصل بعد على موافقة الولايات المتحدة على هذا الهجوم.
قبل شهر تقريبا أفادت "القناة 12" الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد 5 اجتماعات سرية مع كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين حول إيران، وتقرر في هذه الاجتماعات أن مستوى الاستعداد العسكري الإسرائيلي للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية سيزداد بشكل كبير.
وبحسب التقرير، فقد أكد نتنياهو في رسائل لوزير الخارجية الأميركي ومستشار الأمن القومي والرئيس الفرنسي أنه إذا لم يتخذ العالم إجراءات ضد إيران، فستضطر إسرائيل إلى التحرك، وليس لديه شك في ذلك.
من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين لقناة "آي 24 نيوز": إن أمريكا وأوروبا ستطبقان آلية الزناد والعودة التلقائية للعقوبات ضد طهران قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
وأضاف: أميركا وأوروبا لم يعد بإمكانهما الامتناع عن اتخاذ إجراءات ضد برنامج إيران النووي.

بحسب وثيقة تم الكشف عنها من اجتماع سري لعدد من قادة الحرس الثوري مع علي خامنئي، فقد أعرب هؤلاء القادة عن قلقهم من تسرب المعلومات في أنظمة الأمن التابعة للنظام، وقالوا إن بعض عناصر الحرس الثوري باعوا معلومات سرية لاستخبارات أجنبية مقابل 5 إلى 100 مليون تومان(100إلى2000 دولار).
ووفقا لتقرير مجتبى بور محسن، عضو هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، في هذا الاجتماع الذي عقد في 3 يناير 2023، أشار علي جمعة ملك شاه كوهي، قائد فيلق نينوى بمحافظة كلستان، إلى أن الأجهزة الاستخبارية والعسكرية للبلاد أصبحت فاسدةً، معلنا عن اعتقال ومحاكمة أكثر من 40 عضوا مهما في حرس محافظة كلستان، وقال إن هؤلاء الأشخاص باعوا معلومات سرية للنظام إلى الأجهزة الأمنية في دول أخرى مقابل خمسة إلى مائة مليون تومان.
ووصف ملك شاه كوهي تسريب المعلومات ونشرها بالمشكلة الرئيسية في المؤسسات الأمنية والاستخباراتية والثقافية والاقتصادية بالبلاد، وقال إن "مدى أزمة النظام في نشر المعلومات اليومية من شبكات المعلومات الداخلية ونشر المعلومات والأخبار في وسائل الإعلام المختلفة يظهر أننا نواجه مشكلة معادية للأمن في بلادنا".
كما أشار محمد عبد الله بور، قائد فيلق القدس في كيلان، إلى الاختلاف بين التقارير الاستخباراتية السرية في عهد حسين طائب، الرئيس السابق لمنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ومحمد كاظمي، الرئيس الحالي لهذا التنظيم، وقال إن تقارير الفترة الجديدة جعلت القادة "قلقين" على وضع البلاد. بينما في عهد طائب كان القادة "يشعرون بالراحة" عند قراءة التقارير.
وأكد محمد حسين نجات، نائب معسكر ثارالله، الذي شغل منصب مساعد طائب لمدة ثلاث سنوات، أكد الوضع الحرج لأجهزة استخبارات النظام، لكنه شدد على أن التعامل مع هذا الوضع يجب أن يعهد به إلى استخبارات الحرس الثوري الإيراني.
وكشف محسن كريمي، قائد فيلق روح الله في محافظة مركزي، في هذا الاجتماع، أن وزارة المخابرات، أعلنت في تقرير سري، عن خطر الانقسام في إدارة حماية المعلومات في البلاد. وسأل كريمي الحاضرين في الاجتماع، بدهشة، عما إذا كانوا قد شاهدوا المعلومات والأخبار المتسربة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولا يقتصر ضرر تسريب معلومات النظام الحساسة على المناطق الداخلية من البلاد، بل أضر بمصالح النظام في المنطقة. وقد كشف رحيم نوعي أقدم، قائد مقر زينب التابع لفيلق القدس في سوريا، في هذا الاجتماع السري، عن تسريب الخطط العملياتية للنظام الإيراني، ما دفع إسرائيل لتدمير مواقع للحرس الثوري الإيراني في سوريا عبر خمس عمليات.
وقال نوعي أقدم إن الموساد قد تسلل إلى قواته وإن بعض قوات الحرس الثوري الإيراني باعت معلومات لإسرائيل.
وفي 22 نوفمبر 2022، وصلت أنباء عن مقتل داود جعفري، أحد أفراد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في هجوم إسرائيلي بالقرب من دمشق. وبعد شهر ونصف، أفاد صحفيون محليون باعتقال ستة ضباط سوريين بتهمة تسريب معلومات عن تحديد موقع داود جعفري. وبحسب تصريحات قائد معسكر زينب، يُرجح أن المعتقلين إيرانيون وأعضاء في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
كما أكد محمد كاظمي، الرئيس الحالي لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، في هذا الاجتماع، أن منظمته تصرفت بشكل صحيح ردًا على انتفاضة الشعب الإيراني، وأكد أنه في بعض المدن أثناء الاشتباك بين عناصر الأمن والمواطنين، فقد الحرس الثوري الإيراني حوالي 50 % من قدرته الاستخبارية.
كما أكد حسن حسن زاده، قائد فيلق محمد رسول الله في طهران، فشل أجهزة مخابرات النظام خلال انتفاضة الشعب وقال إن هذه الأجهزة توقعت انتهاء الاحتجاجات في غضون أسبوع إلى أسبوعين.

رفض مقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، رفضًا قاطعًا اتهامات سلطات نظام طهران لتقريره الأخير حول أوضاع حقوق الإنسان في ذلك البلد، قائلاً: إذا كانت السلطات الإيرانية تقول الحقيقة، فعليها السماح له بالذهاب إلى إيران وإعداد تقرير عن الوضع هناك.
وردا على سؤال لمراسلي "إيران إنترناشيونال" حول رد فعل سلطات النظام الإيراني على رفض التقرير الأخير لهذه المنظمة، قال جاويد رحمن: "السلطات الإيرانية دخلت في إسقاطات وتتهمني بالعمل السياسي وعدم الحياد، لكنهم لم يقدموا أي وثائق حول اتهاماتهم. إنهم لا يسمحون لي بدخول إيران رغم طلباتنا المتكررة".
وأضاف: "إذا كانت السلطات الإيرانية تقول حقيقة إن تقريري مبني على معلومات كاذبة، فعليها أن تسمح لي بزيارة إيران". وأضاف "أنا فقط موظف بالأمم المتحدة ولن أكون قادرا على تعريض أمن إيران للخطر بالذهاب إلى هناك".
وأشار جاويد رحمن إلى أنه "بمنعي من دخول إيران، فإن السلطات الإيرانية تنتهك بشكل واضح التفويض الرسمي والقانوني لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي ينص بوضوح على وجوب السماح لي بدخول إيران لإعداد تقريري السنوي".
وأكد رحمن: "لقد بذلنا كل جهد للتفاعل والتحدث مع السلطات الإيرانية حول أوضاع حقوق الإنسان في هذا البلد، لكنها لم تستجب لطلبي الرسمي".
وأضاف: "بدلاً من أن تكون مسؤولة عن القضايا المهمة الواردة في تقرير الأمم المتحدة الأخير حول حالة حقوق الإنسان في إيران، تثير السلطات الإيرانية قضايا ثانوية وغير ذات صلة بهذا التقرير، بما في ذلك القول إن مصادر تقريري الأخير كانت إرهابيين".
وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان: أرفض رفضًا قاطعًا جميع الاتهامات التي وجهتها سلطات النظام الإيراني فيما يتعلق بتقرير الأمم المتحدة الأخير حول أوضاع حقوق الإنسان في إيران، لأننا نحاول دائمًا التأكد من أن المعلومات والوثائق التي نتلقاها في هذا الصدد موثوقة تمامًا.
وفي تقريره الأخير، الذي قدم في 20 مارس، أشار المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران إلى الاعتقالات التعسفية والإعدامات والمحاكمات الصورية والتعذيب والاغتصاب والعنف الجنسي ضد المتظاهرين في إيران، وكتب أنه بسبب حجم هذه الانتهاكات وخطورتها، فمن المحتمل أن يكون النظام الإيراني قد ارتكبت جرائم دولية، لا سيما الجرائم ضد الإنسانية.
ووصف جاويد رحمن تحقيق النظام في وفاة مهسا أميني بأنه "غير موثوق به وغير شفاف" وقال إنه لم يتم الوفاء بالحد الأدنى من متطلبات الحياد والاستقلالية.

توفي المحتج حسين آل علي البالغ من العمر 31 عامًا من سكان مدينة شيراز في المستشفى إثر هجوم القوات الأمنية الإيرانية على منزله وإسقاطه من الطابق الرابع الأسبوع الماضي، وفقا لمعلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال".
ووفقاً لمصادر مقربة من عائلة آل علي، فقد كان لحسين حضور نشط في الاحتجاجات إبان الانتفاضة الشعبية، ولأنه كان مطلوبا، فقد عاش سرا طيلة الشهرين الأخيرين من العام الإيراني الماضي.
وأفادت مصادر إخبارية لـ "إيران إنترناشيونال"، أن مراسم دفن جثمان حسين آل علي ستقام، اليوم الخميس، 23 مارس(آذار)، في مقبرة سعدي في شيراز.
يذكر أن حسين آل علي هو مواطن من شيراز وعاش في بندر عباس خلال السنوات القليلة الماضية وكان صاحب مقهى في هذه المدينة.

بعد أيام قليلة من نشر وثيقة "إيران إنترناشيونال" الحصرية حول انخفاض احتياطيات البنزين الاستراتيجية في إيران إلى مقدار الاستهلاك لمدة 5 أيام فقط، طالبت وزارة النفط الإيرانية من المواطنين "ترشيد الاستهلاك".
وأعلن علي أكبر نجاد علي، الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات البترولية، عن زيادة بنسبة 11% في استهلاك البنزين في إيران في اليوم الأول من العام الإيراني الجديد، وطلب من المواطنين التعاون "في إدارة الاستهلاك".
كما أعلن الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية لتوزيع المنتجات البترولية عن كسر الرقم القياسي لاستهلاك البنزين للمرة الثانية في الأيام الأخيرة.
وبحسب ما قاله نجاد علي، في اليوم الأخير من العام الإيراني الماضي (20 مارس/آذار 2023)، تم استهلاك 144،300،000 لتر من البنزين في إيران.
وقد زاد هذا الرقم بنسبة 28% مقارنةً بتاريخ 20 مارس 2022.
في غضون ذلك، أفادت وكالة أنباء "إسنا" أنه في الأيام العشرة الأخيرة من عام 1401 الإيراني، بلغ متوسط استهلاك البنزين 121.8 مليون لتر، مما يظهر نمواً بنسبة 13.9% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وكتب مصطفى مير سليم، ممثل طهران، في تغريدة على "تويتر": "أحد الحلول الفعالة لتقليل الإصابات على الطرق، خاصة في النيروز، يمكن أن يكون تقنين البنزين".
وفي وقت سابق، كانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت بناءً على وثيقة سرية من اجتماع مقر الإعلام والدعاية في البلاد، أنه تم توجيه تحذير بشأن اختلال توازن الطاقة، وخاصة البنزين.
وأعلن مسؤولو وزارة النفط، في اجتماع مقر الإعلام والدعاية في البلاد، الذي عقد في 22 فبراير (شباط) 2023، عن انخفاض شديد في احتياطيات البنزين الاستراتيجية إلى مقدار الاستهلاك لخمسة أيام.
كما تقرر في هذا الاجتماع أن تقوم وزارة النفط بإعداد وتقديم "الملحق الإعلامي" لتنفيذ خطة "إدارة استهلاك البنزين" في أسرع وقت ممكن "بعد الموافقة على الخطة من قبل الحكومة.
وبناءً على هذه الموافقات، يجب على وزارة البترول أيضًا أن توضح "الآثار غير الملائمة للزيادة الحادة في استهلاك البنزين" على الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى، وأن تطمئن الناس إلى أن تنفيذ هذه الخطة "لن يخلق مشكلة للاستهلاك العادي للمواطنين".
في هذه الموافقات أيضاً، طُلب من المسؤولين "الامتناع عن أي تعليقات أو اقتراحات أو إجراءات يمكن استخدامها لرفع السعر".
وجاء في هذا التقرير أنه في العام الإيراني الماضي تم عقد عدة اجتماعات بين وزارة النفط ومجلس الأمن القومي، والمجلس الأعلى للأمن القومي، بخصوص "عدم التوازن" في الطاقة، وقد تمت مناقشة هذا الموضوع.
يذكر أن قرار الحكومة بتقنين الوقود وزيادة سعر البنزين أدى إلى احتجاجات في فترات مختلفة.
ووقعت أكبر هذه الاحتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، عندما قتلت قوات الأمن، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء، 1500 محتج.
