الادعاء العام في إيران يحقق مع مسؤولين رياضيين حول اعتداء جنسي على أطفال بمدينة مشهد

بعد نشر بلاغات عن تحرش جنسي ضد 15 لاعباً من الأطفال في أحد أندية كرة القدم، استدعت نيابة مشهد مسؤولي الإدارة الرياضية في محافظة خراسان رضوي لتقديم إيضاحات.

بعد نشر بلاغات عن تحرش جنسي ضد 15 لاعباً من الأطفال في أحد أندية كرة القدم، استدعت نيابة مشهد مسؤولي الإدارة الرياضية في محافظة خراسان رضوي لتقديم إيضاحات.
وذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء أن اجتماعا حول هذا الموضوع سيعقد اليوم الأحد في محكمة مشهد العامة والثورية.
ومع ذلك، كتبت وكالة "تسنيم" أنه "حتى الآن، لم يتم تقديم أي شكوى في مكتب المدعي العام بالمحافظة فيما يتعلق بهذه القضية".
وفي غضون ذلك، تجمع عدد من أهالي الأطفال الضحايا أمام مبنى لجنة خراسان رضوي لكرة القدم، وأعلنت وزارة الرياضة والشباب، قبل أسبوعين، أن وزير الرياضة حميد سجادي أصدر أمرًا للتعامل مع هذه القضية.
كما نفى محسن حيدري رئيس لجنة خراسان رضوي لكرة القدم في وقت سابق هذه الأنباء، وأعلن، اليوم الأحد، محاولة "حل القضية بالتراضي بين الطرفين".
وقال محسن حيدري في تصريح لـ"أخبار مشهد": "تم تلقي شكوى بخصوص هذا الأمر من قبل المديرية العامة للرياضة والشباب في خراسان رضوي".
وأضاف الصحافي والخبير الرياضي، فريبرز قريب، لـ"إيران إنترناشيونال"، إن هذه القضية أصبحت علنية منذ بضعة أشهر، بعد ما كشف عنها المذيع مجتبى بوربخش.
وتابع قريب: "هذه القضية لها تاريخ. لقد أرسلوا ذات مرة فيلمًا إلى برنامج مجتبي بوربخش، وأثار هذه القضية على الهواء مباشرة على تلفزيون إيران".
وأكد مذيع آخر هو محمد مير أن "النادي المذكور غير مرخص منذ عشر سنوات، وخلال هذه الفترة أصبح بطل المحافظة والوصيف. وفي هذا الصدد، يجب أن تكون لجنة مشهد لكرة القدم مسؤولةً أيضًا".
وفي إشارة إلى أمر وزير الرياضة بالتعامل مع هذه القضية، أكد محمد مير: "لدينا أيضًا بعض الوثائق وسنتعامل مع الموضوع".
وفي وقت سابق، قال الصحافي أمير حسين مير إسماعيلي، لـ"إيران إنترناشيونال" في هذا الصدد: "رد فعل اتحاد كرة القدم ولجنة خراسان رضوي لكرة القدم يظهر أنهما يريدان أن تشهد هذه القضية مصير حالات أخرى مماثلة للاغتصاب والاعتداء الجنسي على أطفال في مدارس كرة القدم الإيرانية".
ويأتي الوعد بمتابعة تقارير الاعتداء الجنسي على الأطفال في مشهد، بينما نفى المدعي العام في كوهدشت لرستان، في الأيام الأخيرة، التقارير التي تتحدث عن اعتداء جنسي على 15 طفلا في هذه المدينة.
وفي هذا السياق تأتي قضية سعيد طوسي، مقرئ القرآن، المقرب من مكتب المرشد الإيراني، والمتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، وهي واحدة من أشهر حالات الاعتداء على الأطفال في النظام الإيراني، والتي لم تصل إلى نتيجة في النظام القضائي.


عقد البرلمان الإيراني جلسة مغلقة بشأن قرار البرلمان الأوروبي الأخير، بحضور قائد الحرس الثوري الإيراني، ووزير الخارجية. وبعد هذا الاجتماع أعلن حسين أمير عبداللهيان عن مساعي البرلمان لـ"وضع عناصر جيوش الدول الأوروبية على قائمة الإرهاب".
وبعد عقد جلسة مغلقة للبرلمان الإيراني، بشأن قرار البرلمان الأوروبي إعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية، كتب أمير عبداللهيان، عبر حسابه على "تويتر"، اليوم الأحد، أن البرلمان الأوروبي "أطلق النار على نفسه" بهذا القرار.
وشدد على أن رد النظام الإيراني على هذا القرار سيكون "مماثلا". وأضاف: "في إجراء مضاد، يسعى البرلمان إلى وضع عناصر جيوش الدول الأوروبية على قائمة الإرهاب".
ولم يقدم وزير خارجية إيران مزيدًا من التوضيح حول الأثر المحتمل لوضع النظام الإيراني جيوش الدول الأوروبية على قائمة الإرهاب.
وقال سلامي، الذي كان حاضرا في الجلسة الخاصة للبرلمان، اليوم الأحد، في وقت سابق: "أوروبا دخلت مرتين الحرب العالمية ولم تتعلم من أخطائها الماضية".
وبينما أعرب المسؤولون الإيرانيون في الأيام الأخيرة، مرارًا وتكرارًا، عن قلقهم بشأن الإجراء الذي اتخذه البرلمان الأوروبي ضد الحرس الثوري الإيراني، فقد زعم سلامي: "إننا لا نقلق أبدًا من مثل هذه التهديدات أو حتى العمل بها".
وقال علي رضا سليمي، عضو البرلمان الإيراني، يوم أمس السبت، إن البرلمان سيقدم "ردا حاسما" على قرار البرلمان الأوروبي بشأن تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.
وفي السياق نفسه، أعلن نواب البرلمان الإيراني، في بيان لهم، أنه في حال إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية في أوروبا، فإنهم سيوافقون على خطة ستكون لها "عواقب سلبية على المؤسسات التابعة للمنظمات العسكرية التابعة للدول الأوروبية".
كما هدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي التقى سلامي، في وقت سابق، هدد أوروبا في خطابه أمام البرلمان، اليوم الأحد.
وقال قاليباف: "نحن مستعدون للرد". لكننا نطلب من الغربيين التفكير مليا حتى لا تغلق نافذة الدبلوماسية".
وفي إشارة إلى مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، التي توقفت منذ عدة أشهر، أضاف قاليباف: "إذا رأت أوروبا نفسها في حاجة إلى اتفاق، فعليها أن تفصل طريقها عن معارضي الاتفاق".
وتأتي إشارة قاليباف إلى المفاوضات النووية في الوقت الذي كتب فيه مهدي فضائلي، عضو مكتب حفظ ونشر أعمال خامنئي، في مقال، أن الهدف من قرار البرلمان الأوروبي بإعلان الحرس الثوري إرهابيا قد يكون "أداة ضغط" في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، من أجل اتفاق "ضعيف وغير متوازن".
جاء انعقاد الجلسة المغلقة للبرلمان الإيراني بشأن قرار الاتحاد الأوروبي في وقت ناقشت فيه لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني خطط الإجراءات المضادة ضد قرار البرلمان الأوروبي في اجتماع استثنائي.
يذكر أن قرار البرلمان الأروبي لا يزال مصحوبًا بردود فعل في إيران، وفي إحدى الحالات الأخيرة، أشار حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان"، إلى الحرب العالمية الثانية والهجوم الروسي على أوكرانيا، ووصف الاتحاد الأوروبي بأنه "اتحاد بات ومات"(لافتا إلى مسلسل كرتوني شهير).
وكتب أن أوروبا تعرف "أي نوع من الجحيم سينتظر الجيوش الأوروبية في المنطقة"، إذا تم إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

استمرت انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية بترديد الهتافات المناهضة للنظام، وإسقاط العمائم، وكتابة الشعارات، وإحياء ذكرى قتلى المتظاهرين. فيما لا تزال سلطات النظام تصر على عدم تحملها المسؤولية وتعزو الاحتجاجات إلى عوامل خارجية.
وقد أظهرت مقاطع الفيديو التي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء يوم أمس السبت 21 يناير (كانون الثاني)، ردد المتظاهرون في طهران هتافات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، مثل "طهران جاهزة، أصدر الأمر أيها الأمير"، و"الموت للديكتاتور"، و"الموت لجمهورية الإعدام"، و"الموت لخامنئي".
كما تظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء يوم أمس السبت، سمع صوت ناقوس الخطر من مختلف أحياء طهران.
وواصل المتظاهرون الشباب حملة إسقاط العمائم؛ حيث يظهر في الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" شابا في طهران يخطف عمامة أحد الملالي من فوق رأسه ويأخذها معه.
من ناحية أخرى، كانت جدران المدن والأماكن العامة أيضًا ساحة لكتابة الشعارات الثورية. وتظهر مقاطع الفيديو التي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال" أنه بالإضافة إلى ترديد هتافات "المرأة، الحياة، الحرية"، و"قسماً بدماء رفاقنا سنقف حتى النهاية"، في عربات مترو الأنفاق، قام المتظاهرون في طهران بإزالة اسم الخميني وتغيير أسماء بعض محطات المترو.
وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن الشعارات المناهضة لخامنئي والحرس الثوري الإيراني كتبت على جدران مدينة قرجك بمحافظة طهران، يوم أمس السبت. ويحتوي أحد الشعارات على رسالة تهنئة لإعلان الحرس الثوري الإيراني إرهابياً في البرلمان الأوروبي.
وأرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو من شيراز، يوم أمس السبت، يظهر عبارة "حان الوقت الآن" على لوحة إعلانية، وقد كتب المحتجون بعدها: "لنستمع إلى كلام نويد أفكاري".
وفي غضون ذلك، يواصل المتظاهرون إحياء ذكرى القتلى في الانتفاضة بطرق مختلفة. وقد أرسل مواطن فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، وهو يعرض عبوات الطعام، قائلا إن هذا الطعام أعد للمحتاجين في ذكرى مقتل داريوش علي زاده.
يذكر أن داريوش علي زاده كان شابا من سنندج، بكردستان إيران، أصيب برصاص عناصر الأمن أثناء قيادته لسيارته، ورافقت صورته كمتظاهر يقتل خلف مقود السيارة ردود فعل كثيرة.
من ناحية أخرى، في أعقاب مقاطعة الفنانين لمهرجانات النظام، أظهرت الصور المنشورة لافتتاح مهرجان فجر المسرحي، المقاعد الفارغة وعدم الترحيب بهذا الحفل.
وبالتزامن مع استمرار الانتفاضة الشعبية وجهود الجماعات السياسية لتشكيل تحالف ضد النظام الإيراني، بعث نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي برسالة إلى جميع القوى المؤيدة للديمقراطية، دعاهم فيها إلى الاتحاد من أجل الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية، وفق المبادئ المشتركة الثلاثة: وحدة الأراضي الإيرانية، والديمقراطية العلمانية القائمة على حقوق الإنسان، وتحديد النظام السياسي من خلال انتخابات حرة.
وأكد بهلوي أن "طريق النصر واضح، وحرية الوطن من براثن الشيطان قريبة. لا يستطيع أي نظام، مهما كان عنيفا ومتعطشا للدماء، أن يصمد أمام الإرادة الفولاذية لشعب موحد".
وفي غضون ذلك، مع استمرار الانتفاضة الشعبية، تتفاقم الأزمة الاقتصادية للنظام الإيراني ولا تستطيع السلطات السيطرة على انخفاض قيمة التومان الإيراني.
وقد وصل سعر الدولار يوم السبت الماضي إلى 44900 تومان، كما ارتفع سعر العملات الذهبية إلى 24 مليونا و500 ألف تومان.

تتواصل موجة اعتقالات النشطاء والصحافيين وإصدار أحكام قاسية بحق المعتقلين من المتظاهرين، فيما لا تزال عائلات قتلى الانتفاضة تتعرض لضغوط من النظام الإيراني. وفي أحدث هذه الضغوط، تم منع والدة الطفل كيان بيرفلك من مواصلة عملها في المدرسة.
ووفقًا للمجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين، يتم الضغط على زينب ملايي راد، والدة كيان بيرفلك، الذي قتلته قوات الأمن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
يذكر أن زينب ملايي راد، والدة الطفل كيان بيرفلك، فضحت نظام هران أكثر من مرة بتصريحاتها التي حمّلت فيها السلطات الإيرانية مسؤولية قتل طفلها.
وبحسب هذا التقرير، فقد استدعى الأمن التربوي، أمس السبت، ملايي راد، التي كانت تعمل في إحدى المدارس الثانوية بمدينة إيذه، قائلاً إنها "لا يحق لها الذهاب إلى المدرسة حتى إشعار آخر".
وفي غضون ذلك، أعلن شقيق أحمد رئيسي، السكرتير السابق لجمعية الثقافة والسياسة بجامعة بوعلي سينا، عن مكالمته الهاتفية، وكتب أن شقيقه محبوس في زنزانة انفرادية في العنبر 209 بوزارة المخابرات، وأنه أضرب عن الطعام خلال الأيام العشرة الماضية.
هذا وأعربت أسرة أحمد رئيسي عن قلقها البالغ بشأن تعرض صحته للخطر خلال الأيام القليلة الماضية. كما يتواصل ورود أنباء عن تعذيب السجناء.
وكتب بوريا نوري، شقيق كسرى نوري، الصوفي الجونابادي المسجون، على "تويتر"، أن مظاهر حيدري، الصوفي المسجون، نُقل من سجن تشابهار إلى شهركرد، الأربعاء الماضي، لمواصلة عملية الاستجواب. وكان مظاهر حيدري، الدرويش المسجون، قد أعلن عن اعترافاته القسرية وتعرضه للتعذيب.
ومن جهة أخرى، أعلنت مجالس اتحادات الطلاب عن رفع دعوى ضد حسن باقري نيا عضو هيئة التدريس بجامعة حكيم سبزواري، بشكوى من منظمة استخبارات الحرس الثوري. كما تم إيقافه عن التدريس لاحتجاجه على الأحكام التأديبية الصادرة بحق الطلاب.
ويواصل القضاء إصدار أحكام قاسية بحق المعتقلين. وقد حكم على ريحان طراوتي، المصور والناشط المدني، بالسجن 6 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ والدعاية ضد النظام"، والتي سيتم تنفيذ 5 سنوات منها إذا تم تأكيدها في محكمة الاستئناف.
وكان طراوتي قد اعتقل في وقت سابق من عام 2014 بعد إطلاق النسخة الإيرانية من أغنية "هبي" مع مجموعة.
وأفاد موقع "حال وش" الإخباري أن الطالبة البلوشية سامينا بليده، التي اعتقلت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في تشابهار من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني، حُكم عليها بالسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام ودعم الإضرابات والاحتجاجات عبر الفضاء الإلكتروني".
وبحسب التقارير المنشورة، فقد تم اعتقال مراسلة وكالة "شهر" للأنباء مليكا هاشمي، والتي كانت قد توجهت إلى محكمة إيفين.
واعتُقل بويا أمري، ونفيسا سعادتبار، وهما زوجان بهائيان، من منزلهما في جرجان ونُقلا إلى مكان مجهول. ولا توجد تفاصيل حول مكان وجودهما أو التهم الموجهة إليهما.
كما قال شقيق محيا واحدي، وهي متطوعة سابقة في جمعية الإمام علي، إنه على الرغم من مرور نحو أسبوع على اعتقال أخته، فقد تم تمديد حبسها المؤقت ولا تزال في سجن إيفين دون تحديد مصيرها.
وفي الأثناء، كتب نواب إبراهيمي، مدرس الطبخ الذي تم اعتقاله لنشره مقطع فيديو لطهي شرائح لحم بالتزامن مع ذكرى مقتل قاسم سليماني، كتب في منشور على "إنستغرام" عن رفاقه: "إنهم أناس جيدون جدًا، يا لهم من فنانين، يا لهم من آباء، ويا لهم من أطفال، يا لهم من طهاة هناك".

واصلت المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، نرجس محمدي، نشر تقارير عن العنبر العام للنساء بسجن إيفين في طهران وتطرقت هذه المرة إلى أوضاع 3 سجينات هناك.
وفي الوقت نفسه، اعتقلت السلطات في إيران، اليوم السبت، الصحافية في وكالة أنباء "شهر"، مليكا هاشمي بعد مثولها في محكمة إيفين.
وأفادت التقارير الواردة من إيران أن مليكا هاشمي حضرت اليوم في "المحكمة للإدلاء ببعض الإيضاحات"، حيث تم اعتقالها هناك.
ومنذ اندلاع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، اعتقلت إيران أكثر من 70 صحافيا، لا يزال نصفهم رهن الاعتقال.
وكانت نيلوفر حامدي، الصحافية بجريدة "شرق"، والصحافية الأخرى إلهة محمدي اللتان نشرتا طريقة قتل الشابة مهسا أميني، بيد "شرطة الأخلاق"، قد تم اعتقالهما منذ بداية الاحتجاجات في البلاد.
من جهة أخرى، أشارت الناشطة نرجس محمدي، اليوم السبت، في تقريرها حول السجينات في إيفين، أشارت إلى أسماء 3 نساء هن: ويدا رباني (30 عاما)، وسبيده قليان (28 عاما)، ومجكان إيلانلو (52 عاما).
وأكدت محمدي أن ويدا رباني تم اعتقالها منذ 4 أشهر، وتم احتجازها 70 يوما في الانفرادي، وأضافت أن الناشطة قليان أيضا قضت 80 يوما في الانفرادي وهي تقضي عقوبة سجنها لمدة 4 سنوات.
وأشارت نرجس محمدي، يوم الخميس الماضي، إلى أسماء 58 من أصل 61 سجينة في العنبر العام بسجن إيفين. ونشرت تفاصيل عن "إدانتهن وزجهن في الانفرادي والاستجوابات وتشكيل الملفات القضائية لهن وكذلك أوضاع احتجازهن وحقهن في الوصول إلى خدمات العلاج" مما يعكس شدة قمع السجينات من قبل النظام الإيراني.
ووصفت هذه الناشطة الحقوقية المسجونة، حبس السجينات في الانفرادي بأنه انتهاك جسيم لحقوق الإنسان وأعمال تعذيب، وأضافت أن 57 من أصل 58 سجينة قد تعرضن لهذا "التعذيب الرهيب غير الإنساني".
وتابعت محمدي أن معظم هؤلاء السجينات، وخاصة اللواتي كن في الحبس الانفرادي لفترة طويلة، يعانين من مضاعفات وأمراض ناتجة عن الحبس في هذه الزنازين.
وقضت محمدي نفسها 5 أشهر في الحبس الانفرادي.
وبحسب تقرير هذه الناشطة، فإن 10 من السجينات تجاوزن الستين من العمر، وجميعهن محكوم عليهن بالسجن 10 و5 سنوات، وأكثر من نصفهن أمهات.
إلى ذلك، تعاني بعض السجينات من أمراض خطيرة تجعل من الصعب عليهن تحمل السجن، وتتفاقم ظروفهن يومًا بعد يوم.

نظم متظاهرون إيرانيون، اليوم السبت 21 يناير (كانون الثاني)، تجمعات أمام مسجد الإمام علي، شمالي استكهولم بالسويد، مطالبين بإغلاق هذا المركز الذي وصفوه بـ"وكر تجسس الجمهورية الإسلامية".
وفي الوقت نفسه، تجمع الإيرانيون الذين يعيشون في ملبورن وسيدني وأديلايد وبريسبان وهامبورغ وكولونيا وبرلين وكوبنهاغن وأوكلاند وغيرها، دعما للانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام.
ومنذ بداية الانتفاضة في إيران، بدأ الإيرانيون وغير الإيرانيين في عشرات المدن خارج البلاد، تنظيم مسيرات واحتجاجات كل أسبوع وفي أيام مختلفة، تستمر حتى اللحظة.
السويد: استكهولم، غوتنبرغ
تجمع عدد من الإيرانيين، اليوم السبت، في مدينة غوتنبرغ، دعما للانتفاضة الشعبية داخل إيران ورددوا أناشيد ثورية.
كما نظم عدد من الإيرانيين المقيمين في السويد تجمعات أمام مسجد الإمام علي في استكهولم، وخلدوا ذكرى ضحايا الاحتجاجات والمعدومين بإضاءة الشموع، وعرض صورهم ووضع باقات من الزهور إلى جانبها.
وبحسب التقارير، يشكل المهاجرون نحو مليوني شخص من سكان السويد وينتمون لمختلف الأديان، وتقدم الحكومة مساعدات مالية لمراكزهم الدينية، بما في ذلك مسجد الإمام علي في استكهولم، التابع للنظام الإيراني.
ولكن المتظاهرين والإيرانيين المقيمين في السويد والنشطاء الحقوقيين والسياسيين، يعتبرون أن هذا المسجد "وكر تجسس للنظام الإيراني" وليس مكانا للعبادة.
كما نشرت وسائل الإعلام السويدية خلال العام الماضي تقارير عديدة عن هذا المسجد ومساجد أخرى شبيهة في مدن البلاد، بما في ذلك مالمو، وأشارت إلى إجراء زواج مؤقت في هذه المساجد، وأطلقت على هذه الظاهرة اسم "تقنين الدعارة".
كما طالب بعض أعضاء البرلمان السويدي بإغلاق هذه الأماكن أيضا لأنها، على حد قولهم، وتحديداً مسجد الإمام علي في استكهولم، تتلقى تمويلاً من حكومات غير ديمقراطية مثل إيران، إضافة إلى المساعدات التي تتلقاها من ضرائب الشعب السويدي.
يشار إلى أن المسجد المذكور في السويد لا يشبه الأجواء السائدة للمساجد في إيران، بل هو مركز يضم حوالي 20 موظفًا. وأفاد مراسل "إيران إنترناشيونال" بأن مسؤولي المسجد رفضوا الرد على أي أسئلة سواء بشكل مقابلة أو عبر البريد الإلكتروني.
وسبق أن تجمع الإيرانيون في الأسابيع الماضية أمام المراكز الإسلامية في فرانكفورت وهامبورغ، ووصفوا المركزين بأنهما وكران للتجسس تابعان للنظام الإيراني، مطالبين بإغلاقهما.
كما طالب المتظاهرون اليوم بإغلاق جميع المساجد والمراكز والمؤسسات التابعة للنظام الإيراني والسفارات والقنصليات في المدن الألمانية وطرد السفراء والدبلوماسيين الإيرانيين من هذا البلد.
أستراليا: ملبورن وسيدني وأديلايد وبريسبان
ونظم الإيرانيون المقيمون في أستراليا، اليوم السبت، في مدن ملبورن وسيدني وأديلايد وبريسبان تجمعات داعمة للانتفاضة الشعبية في إيران.
وفي مدينة ملبورن، نظمت مسيرة داعمة لحملة تصنيف الحرس الثوري الإيراني جماعة إرهابية، وطالب المتظاهرون الحكومة الأسترالية بإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، تزامنا مع أوروبا.
كما ندد المتظاهرون بأساليب مختلفة، مثل ارتداء الأكفان، بتصرفات النظام الإيراني العنيفة ضد المحتجين في إيران بما فيها استهداف أعين المتظاهرين.
ورفع المحتجون اليوم شعارات ضد النظام، والمرشد علي خامنئي.
نيوزيلندا: أوكلاند
نظم مجموعة من الإيرانيين الذين يعيشون في نيوزيلندا تجمعات بمدينة أوكلاند، دعما للانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني.
وطالب المحتجون بالحرية وتغيير النظام في إيران ورفعوا شعار: المرأة والحياة والحرية.
الدنمارك: كوبنهاغن
وتجمع عدد من الإيرانيين المقيمين في الدنمارك أمام جامعة كوبنهاغن الكبيرة، دعما للسجناء السياسيين وإحياء لذكرى ضحايا الانتفاضة الشعبية في إيران.
ورفع المحتجون صورا لضحايا الاحتجاجات، وهتفوا بشعارات احتجاجية، منها: الموت لولاية الفقيه والموت لخامنئي.
إسبانيا: برشلونة
ونظم الإيرانيون المقيمون في إسبانيا بمدينة برشلونة تجمعات ومسيرات احتجاجية.
وأعرب المحتجون عن دعمهم للانتفاضة الشعبية في إيران، وهتفوا باسمي محسن شكاري، ومحمد مهدي كرمي، الشابين المعدومين على خلفية الانتفاضة الشعبية.
ألمانيا: هامبورغ، وكولونيا، وبرلين
وردد الإيرانيون المقيمون في ألمانيا خلال تجمعاتهم الاحتجاجية اليوم السبت في مدينة هامبورغ وكولونيا، أناشيد ثورية ورفعوا صور ضحايا الاحتجاجات.
وفي الوقت نفسه، نظمت لجان الأطباء والطواقم الطبية للدول الأوروبية، في برلين تجمعات احتجاجية أدانوا فيها إجراءات النظام الإيراني في قتل المتظاهرين وأكدوا على دعم حقوق الكادر الطبي والمرضى محذرين من انتهاكه من قبل المؤسسات الأمنية والقضائية في إيران.