• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الدولار لا يزال فوق 40 ألف تومان إيراني.. ووزير الاقتصاد: الاحتجاجات هي السبب

25 ديسمبر 2022، 10:19 غرينتش+0آخر تحديث: 16:53 غرينتش+0

بينما لا يزال سعر الدولار أكثر من 40 ألف تومان، عقد البرلمان الإيراني اجتماعا حول هذا الموضوع، فيما وعد المسؤولون بـ"تنظيم" سوق العملات، وألقوا باللائمة على الانتفاضة الشعبية في ارتفاع سعر الدولار.

ووفقًا لمعلومات موقع "بن بست"، الذي يعمل في مجال معاملات سوق العملات والمسكوكات الذهبية، فقد وصل سعر كل دولار أميركي في السوق الحرة للعملة الإيرانية إلى أكثر من 40700 تومان اليوم الأحد 25 ديسمبر (كانون الأول).

وقد تجاوز سعر الدولار الأميركي في السوق الإيرانية المفتوحة 40 ألف تومان للمرة الأولى يوم الخميس الماضي، وارتفع يوم أمس السبت بمقدار 500 تومان ليبلغ 40500 تومان.

ورداً على الزيادة غير المسبوقة في سعر الدولار في إيران، وضع البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، تقرير اللجنة الاقتصادية حول تقييم سياسات وإجراءات حكومة إبراهيم رئيسي في مجال الصرف الأجنبي على جدول الأعمال، وألقى رئيس البنك المركزي، ووزير الاقتصاد، ورئيس البرلمان وبعض النواب كلمات.

ووصف وزير الاقتصاد، إحسان خاندوزي، الاحتجاجات بـ"الشغب"، وقال عن الزيادة غير المسبوقة في سعر العملة: "فيما يتعلق بالمسألة المحددة المتعلقة بقيمة العملة المحلية والعملات الأجنبية، نفذ البنك المركزي برامج بطريقة تمكن البنك المركزي، قبل الاضطرابات وأعمال الشغب في البلاد، من تنفيذ سياساته المتعلقة بالتحويلات والسوق بأقل قدر من الزيادة مقارنة ببداية عمل هذه الحكومة".

وادعى أنه "في الأحداث الأخيرة وبعد فشل الدعوة لإغلاق المحلات والأسواق، يتطلع الأعداء إلى نقل الاضطرابات إلى البنوك وسوق العملات التي سيتم تنظيمها بإجراءات البنك المركزي في الأسابيع المقبلة وخلال شهر أو شهرين سنشهد الاستقرار".

ودافع رئيس البنك المركزي، علي صلح آبادي، عن سياسة النقد الأجنبي للحكومة، وقال: "ما يعود للبنك المركزي هو السيطرة على السيولة والتضخم. كما يتم اتباع سياسات العرض والطلب".

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في كلمته أمام البرلمان: "اتجاه العملة هذا اليوم غير مقبول للشعب وغير مقبول لنا وللوضع الاقتصادي".

وأشار إلى اجتماع رؤساء السلطات الثلاث الذي عقد يوم أمس السبت. وأضاف: "قررنا متابعة هذا الموضوع بالتعاون مع البنك المركزي وأصدقاء وزارة الاقتصاد والمختصين بشؤون العملة، وسنتابع هذا الأمر بشكل خاص، وسيتم تنظيم العملة".

كما ادعى قاليباف أن إيران "ليس لديها مشكلة في توفير النقد الأجنبي في عملية التصدير"، وينبغي فقط "التحكم الميداني وتنظيم سوق الصرف الأجنبي".

وفي وقت سابق، وعلى الرغم من التأكيد على زيادة الصادرات وعائدات إيران من النقد الأجنبي، أعلن بعض المسؤولين في إيران أن الانتفاضة على مستوى البلاد ضد نظام الجمهورية الإسلامية تسببت في تقلبات بسوق العملات.

وقال محمد رضا بور إبراهيمي، رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، في هذا الاجتماع: "إن سياسة كبح الأسعار في نظام (نيما) قلصت العرض من جهة، وحفزت الطلب من جهة أخرى".

وأضاف: "يتم توزيع محسوبية غريبة في اقتصاد البلاد. أصبح سعر نظام (نيما) اليوم هو سعر الصرف المفضل الثاني في الاقتصاد، والذي يجب التفكير في حل له".

كما انتقد البرلماني الإيراني، علي رضا سليمي، وجود تعدد في أسعار الدولار بالسوق، وقال: "يوجد اليوم 7 أنواع من أسعار الصرف في السوق؛ في أي مكان في العالم هل نرى هذه الاختلافات في أسعار الدولار؟".

وأضاف أنه وفقا لتقرير البرلمان، "يتم توزيع مائة ألف دولار من عملة السفر يوميا على الأثرياء، و3 مليارات دولار تقدم لآخرين". وتساءل سليمي: "لماذا لم يُذكر بوضوح من هم الآخرون؟".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اليوم المائة للانتفاضة الشعبية: شوارع إيران تمتلئ بالشعارات المناهضة للنظام

25 ديسمبر 2022، 05:45 غرينتش+0

في اليوم المائة من الانتفاضة الشعبية، تظاهر المحتجون في مدن مختلفة من إيران، حيث تجمعوا وهتفوا ومارسوا أساليب أخرى من العصيان المدني، وأكدوا عزمهم على التخلص من نظام الجمهورية الإسلامية.

طهران

كان للمواطنين من مختلف أحياء العاصمة حضور كبير في التجمعات في اليوم المائة من الانتفاضة الثشعبية. وتظهر مقاطع الفيديو التي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء يوم أمس السبت 24 ديسمبر (كانون الأول)، تجمع المتظاهرون في الطقس البارد في بلدة جيتكر ورددوا هتافات مثل "خامنئي خميني آخر، هذا أكثر خيانةً من ذلك"، و"دولاراتنا في لبنان وشبابنا في السجن"، و"وعودكم سراب والجواب ثورة".

كما ردد مواطنون من طهران في بلدة إكباتان هتافات مناهضة لعلي خامنئي وللنظام من منازلهم.

وتظهر مقاطع الفيديو المرسلة من حي بونك بطهران أنه في مساء يوم أمس السبت، تجمع المتظاهرون تحت الجليد، وبالإضافة إلى إشعال النار، هتفوا بشعارات ضد خامنئي ونظام الجمهورية الإسلامية.

كما نظم المتظاهرون مسيرة احتجاجية في منطقة هفت حوض ورددوا هتافات مثل "يزعم أنه قائد المسلمين، وهو خادم الروس والصينيين"، و"خامنئي سندفنك تحت الأرض"، و"الموت للديكتاتور".

وفي الوقت نفسه، تتواصل احتجاجات التلاميذ ضد نظام الجمهورية الإسلامية. ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن طالبات المدارس في طهران رددن شعار "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

وأرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو من طهران يظهر مجموعة من المواطنين في منطقة سعادت آباد وهم يستمتعون بأول ثلج في شتاء هذا العام ويرددون شعارات مناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية.

كما أرسل أحد المتابعين مقطع فيديو يظهر المواطنين في منطقة جنت آباد بطهران وهم يرددون شعارات احتجاجية، مساء يوم أمس، وقال: "في اليوم المائة للمقاومة ضد النظام المستبدّ، نعلن أننا سنقف حتى النهاية وحتى تحقيق النصر".

كما استمرت كتابة الشعارات المناهضة للنظام الإيراني في أماكن مختلفة. وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، يوم أمس السبت، أن المتظاهرين في طهران ما زالوا يكتبون شعارات ضد علي خامنئي ونظام الجمهورية الإسلامية على جدران المدينة.

كرج: كلشهر، مهرشهر

تظهر مقاطع الفيديو التي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال" من جميع أنحاء كرج أنه في مساء أمس السبت، هتف المتظاهرون بشعارات مثل "قائد المسلمين، خادم روسيا والصين"، و"المرأة، الحياة، الحرية"، و"الموت للجمهورية الإسلامية".

كما نزل أهالي كلشهر كرج إلى الشوارع، مساء أمس السبت، رغم تساقط الثلوج ورددوا شعارات مناهضة للنظام من بينها "الموت لخامنئي".

ويظهر فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" أن فتيات مدرسة في مهرشهر كرج غنوا، يوم أمس السبت، أغنية "براي" لشيرفين حاجي بور.

أصفهان

وبحسب الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال"، فقد هتف أهالي أصفهان خلال تجمع مساء أمس السبت، الذي يصادف اليوم المائة للانتفاضة الشعبية الإيرانية: "أنت العاهر، أنت الفاجر، أنا امرأة حرة".

مشهد

ويظهر فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" مجموعة من مواطني مشهد نظموا مسيرة احتجاجية، مساء أمس السبت 24 ديسمبر، في شارع سامانيه في مشهد. وقال أحد الحضور إن هذا التجمع تم تشكيله على الرغم من الأجواء الأمنية الشديدة وتواجد القوى القمعية في هذه المنطقة.

كما تجمع المتظاهرون في مشهد في شارع "الإمام الرضا" وطريق طرقبه ورددوا هتافات مناهضة لعلي خامنئي والنظام.

هذا وكتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي في رسالة بمناسبة مرور 100 يوم على انتفاضة الشعب الإيراني: "100 يوم من الشجاعة و100 يوم من الصمود و100 يوم من التضامن، سنعيد إيران ونعيد بناء إيران معاً من أجل إيران حرة ومزدهرة".

ونشر حامد إسماعيليون، المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية صورة من رسائله الأخيرة لزوجته قبل مغادرتها كندا، وكتب مخاطباً ابنته وزوجته: "مرت 3 سنوات على مغادرتكما المنزل. مائة يوم مرت على الثورة الإيرانية. السنة الرابعة لغيابكما ستكون سنة سقوط المجرمين".

ومع ذلك، لا تزال سلطات النظام الإيراني تصر على تكثيف سياسة قمع المحتجين. ويدرس البرلمان الإيراني هذا الأسبوع خطة "تشديد معاقبة من يتعاون مع الدول المعادية"، والتي بموجبها يخضع "التعاون مع الدول المعادية"، بما في ذلك الولايات المتحدة "إلى عقوبة الإفساد في الأرض".

ووصفت جمعية مدرسي حوزة قم، في بيان لها، تنفيذ عقوبات مثل نفي المتظاهرين المتهمين بـ"الحرابة"، و"الإفساد في الأرض" من قبل القضاء بأنها "غير مجدية" وأعلنوا أن "قطع أيدي وأقدام المعارضين، والإعدام، يمكن أن تكون عقوبات "فعالة".

النظام الإيراني يواصل ضغطه على الفنانين.. وممثل يروي تجربة خوفه وقلقه لمدة 90 يوما

24 ديسمبر 2022، 19:25 غرينتش+0

نشر ممثل السينما والمسرح الإيراني، أشكان خطيبي، على صفحته في "إنستغرام" تفاصيل تجربته من العيش لمدة 90 يوما "في خوف وتخفٍ وقلق"، بسبب تعرضه لتهديدات عناصر النظام الإيراني، عقب تضامنه مع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين.

يأتي هذا بينما يواصل النظام الإيراني ضغوطه على الممثلين السينمائيين، واحتجازه لنحو 50 سينمائيا إيرانيا في السجون حاليا.

وكتب خطيبي في منشوره على "إنستغرام" أنه في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي تم إخطاره بالاتهامات من قبل المحققين "بعنف وسوء معاملة وإهانة"، وأحالوا ملفه إلى القاضي وقد تم استجوابه والسؤال عن معتقداته من قبل "آخرين" لعدة ساعات.

وأضاف: "تعرضتُ لهجوم من قبل ضباط بزي مدني في الشارع بذريعة إهانة المقدسات. وتم تهديدي مرارا عبر اتصالات هاتفية بالموت، حتى قمت بإغلاق هاتفي. وتوقفت عن ممارسة عملي وكل ما خططت له. وأصبت بجلطة مرة واحدة خلال هذه الفترة، وكل يوم كنت أعاني من نوبات عصبية بعدما كنت أتذكر ما فعلوه بي".

وأشار هذا الممثل الإيراني إلى أنهم "يعدمون أو يقتلون كل يوم أجمل وأشجع الأشخاص في إيران"، مضيفا: "أعلم وتعلمون أيضا أن هذه الصفحة لن تعود إلى الوراء. ولن تمحى هذه الدماء والصبح آت".

تأتي هذه التهديدات بينما لا يزال النظام الإيراني يعتقل الممثلة الشهيرة، ترانه علي دوستي، ولم ترد أنباء عن تغيير في أوضاعها رغم التنديد الدولي الواسع باعتقالها.

وأدانت مهرجانات "لوكارنو"، و"برلين"، "وكان" السينمائية بشدة اعتقال ترانه علي دوستي. وأضافت أنها تقف إلى جانب الرجال والنساء الإيرانيين الذين يناضلون من أجل حقوقهم.

وقبل علي دوستي، اعتقلت إيران ممثلين آخرين بمن فيهم، هنغامه قاضياني، وكتايون رياحي، وهيلا كلستاني، وكذلك المخرج المسرحي، حميد بور آذري، عقب احتجاجهم على الحجاب الإلزامي، ولكن تم الإفراج عنهم بكفالة.

وأعلن المتحدث باسم مجلس إدارة بيت السينما الإيراني، رسول صدر عاملي، في وقت سابق، أن عدد المعتقلين في مجال السينماء يصل إلى 62 شخصا منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية.

وأضاف صدر عاملي أن 49 شخصا من الفنانين لا زالوا رهن الاعتقال.

الجاليات الإيرانية تندد بنظام طهران في شوارع أميركا وألمانيا والدنمارك وتركيا

24 ديسمبر 2022، 16:38 غرينتش+0

تزامنا مع أول أيام عطلة رأس السنة واحتفالات عيد الميلاد في مختلف أنحاء العالم، نزل مئات الإيرانيين في الخارج إلى الشوارع وأعلنوا عن دعمهم للانتفاضة الشعبية ضد النظام في الداخل.

ونظم العديد من الإيرانيين وغير الإيرانيين، اليوم السبت 24 ديسمبر (كانون الأول)، تجمعات احتجاجية في دول مثل ألمانيا وتركيا وأميركا والدنمارك، تضامنا مع الاحتجاجات في الداخل، وتنديدا بالقمع الواسع. وجاءت هذه التجمعات تزامنا مع مرور 100 يوم على الانتفاضة الإيرانية.

الدنمارك- كوبنهاغن
نظم عدد من الإيرانيين المقيمين في الدنمارك تجمعات احتجاجية في مدينة كوبنهاغن، وقاموا بترديد أناشيد وأغان ثورية ورفعوا شعارات مناهضة للنظام الإيراني.

تركيا- إسطنبول
خرج عدد من الإيرانيين المقيمين في إسطنبول إلى الشوارع تضامنا مع الانتفاضة الشعبية، رفع خلالها المحتجون صور ضحايا الاحتجاجات الذين سقطوا خلال الانتفاضة.

وتستمر تجمعات الإيرانيين في إسطنبول خلال الأشهر الثلاثة الماضية كما شهدت تضامنا من قبل النشطاء المدنيين والأهالي في تركيا.

ورفع المحتجون في إسطنبول شعار "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي".

أميركا- فرجينيا

نظم عدد من الإيرانيين في مدينة ريستون بولاية فرجينيا تجمعات، احتجاجا على عمليات الإعدام الواسعة في إيران ووقفوا على شكل كلمة "لا"، تعبيرا عن إدانتهم لعمليات الإعدام.

كما أدى بعض المحتجين في هذه التجمعات التي أقيمت في درجة تحت الصفر، عروضا احتجاجية.

ألمانيا- فرانكفورت، مونستر

نظم الإيرانيون المقيمون في فرانكفورت بألمانيا تجمعات احتجاجية وسط المدينة دعما للاحتجاجات في إيران.

وطالب المحتجون في ألمانيا بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي مدينة مونستر أيضا، تجمع عدد من الإيرانيين ورفعوا شعارات احتجاجية ورددوا أغاني ثورية.

ومنذ بداية الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، نظم الإيرانيون العديد من التجمعات بشكل مستمر وأدانوا قمع النظام الإيراني للمظاهرات في الداخل.

وطالب الإيرانيون في الخارج بالاعتراف رسميا بهذه الانتفاضة، وطرد السفراء الإيرانيين في الدول ودعم المحتجين في إيران.

الدولار والذهب يواصلان تحطيم الأرقام القياسية في إيران

24 ديسمبر 2022، 14:39 غرينتش+0

تزامنا مع مرور 100 يوم على الانتفاضة الشعبية في إيران، واستمرار عجز النظام عن حل المشكلات الاقتصادية، سجلت أسعار الدولار والمسكوكات الذهبية ارتفاعا ملحوظا، اليوم السبت 24 ديسمبر (كانون الأول)، حيث تم تداول الدولار بـ40500 تومان، بينما وصلت المسكوكة الذهبية إلى 20 مليون تومان.

وتخطى سعر الدولار الأميركي في السوق الحرة بطهران، حاجز 40 ألف تومان لأول مرة، أول من أمس الخميس، على أن يتم تداوله اليوم السبت بسعر 40500 تومان بزيادة 500 تومان.

وبحسب تقارير مواقع مهتمة بإعلان أسعار الذهب، فقد وصل سعر المسكوكة الذهبية في إيران إلى 20 مليون تومان، فيما تم تداول كل غرام من الذهب لأكثر من مليون و800 ألف تومان.

يشار إلى أنه مع بداية الانتفاضة الشعبية في إيران ضد النظام وفرض عقوبات جديدة دولية على طهران، بداية العام الحالي، خسرت العملة الإيرانية نحو نصف قيمتها أمام الدولار الأميركي.

يأتي هذا بينما زعمت السلطات الإيرانية في الأيام الأخيرة أن الارتفاع المستمر لأسعار العملة الصعبة هو بسبب "الأجواء النفسية والإعلامية والاضطرابات" التي تشهدها البلاد، على حد تعبيرها.

ومنذ اندلاع الانتفاضة في إيران انطلقت دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي لسحب الأموال من البنوك وتحويلها إلى دولارات، وهي حملات تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني اقتصاديا.

ودعت المحامية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، الإيرانيين للانضمام إلى حملة سحب الأموال من البنوك، وكتبت: "البنوك تعمل كذراع اقتصادية للنظام القاتل فقط، وليست مؤسسات لخدمة الشعب".

وتلقت "إيران إنترناشيونال" في الأيام الأخيرة وثائق من أحد البنوك الإيرانية تشير إلى حدوث زيادة حادة في الطلب على الأوراق النقدية من البنوك، وأن البنك المركزي لا يستجيب لهذه الطلبات.

تجدر الإشارة إلى أن سعر الدولار في إيران ارتفع، خلال الأشهر الثمانية الماضية، بنحو 13 ألف تومان، وأدى إلى تراجع القوة الشرائية للشعب الإيراني، لكن الزيادة في الأسعار لا تقتصر فقط على أسواق العملات والذهب، فقد سجلت أسعار المنازل السكنية في طهران في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ارتفاعا بنسبة 6.8 في المائة مقارنة بالشهر السابق، و45.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

احتجاجات عمالية بمناسبة مرور 100 يوم على انتفاضة الإيرانيين

24 ديسمبر 2022، 14:09 غرينتش+0

أضرب موظفو منظمة السجلات المدنية في عدة مدن، وموظفو شركة ألبان كاله في طهران عن العمل، اليوم السبت 24 ديسمبر (كانون الأول). وطالب مجلس أهل السنة والعلماء بمدينة تايباد بالإفراج عن المعتقلين والسجناء السياسيين وإلغاء أحكام الإعدام ووقف قمع المتظاهرين.

جاء هذا الإضراب عشية اليوم المائة لانتفاضة الشعب الإيراني. وفي ظل نشر العديد من الدعوات لإضرابات وتجمعات واحتجاجات في شوارع المدن الإيرانية، أضرب موظفو منظمة السجلات في البلاد عن العمل في عدد من المدن، بشكل متزامن، ونظموا تجمعات احتجاجية.

ويحتج موظفو هذه المنظمة على ظروفهم المعيشية ويطالبون بزيادة الرواتب.

كما أضرب عدد من موظفي شركة كاله للألبان في طهران عن العمل، اليوم السبت، احتجاجًا على المشاكل المعيشية.

ووفقا للتقارير، أضرب ما لا يقل عن ألف موظف من أقسام الإنتاج والمخازن والإدارات الفنية لهذه الشركة.

ومن جهة أخرى، أصدر مجلس علماء السنة لمدينة تايباد بمحافظة خراسان رضوي بيانا، أشاروا فيه إلى الإضراب والاحتجاجات خلال المائة يوم الماضية، واعتبروا الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ناتجة عن "القمع والتمييز وعدم المساواة والظلم والاختلاس والضغوط السياسية والاقتصادية على مختلف المستويات، وحرمان الشعب من الحريات الدينية والقانونية، وحجب الفضاء الافتراضي.. إلخ".

وأعلن المجلس دعمه لمطالب ومواقف عبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، قائلاً: "نحن نعتبر الاحتجاج السلمي والمطالب القانونية حقا للشعب الإيراني ونرفض أي عنف ضد المتظاهرين".

وجاء في هذا البيان الموجه للنظام الإيراني: "تجنبوا بشدة عمليات الإعدام المتسرعة واعتبار من لم يرتكب جريمة قتل وترهيب، محارباً".

كما ندد علماء الدين السنة في مدينة تايباد بقمع وإعدام المتظاهرين وطالبوا بالإفراج عن السجناء السياسيين من علماء وصحافيين وطلاب وغيرهم.

يذكر أنه خلال الانتفاضة الشعبية، تعرض ما لا يقل عن 46 محامياً من المدافعين عن حقوق الإنسان، و39 صحافياً، و38 ناشطاً في مجال حقوق المرأة، و27 مدرسًا، و25 ناشطًا مدنيًا، و15 ناشطًا عماليًا، و13 ناشطًا بيئيًا، و9 فنانين مدافعين عن حقوق الإنسان، و6 أفراد من عائلات المدعين، تعرضوا للمضايقة أو الاستدعاء أو الاعتقال.

كما قُتل ما لا يقل عن 469 مواطناً، بينهم 63 طفلاً 32 امرأة، بحسب آخر إحصائية لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية في 17 ديسمبر (كانون الأول)، وتعرّض عشرات المعتقلين لخطر إصدار أو تنفيذ حكم الإعدام.

وعلى الرغم من جهود النظام لقمع الاحتجاجات على مستوى البلاد ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وصلت الانتفاضة إلى يومها المائة وصدرت دعوات لمواصلة التجمعات والإضرابات في المدن الإيرانية.