• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مغردون يهاجمون الرئيس الإيراني لدعمه بشار وسخرية من مسؤول عسكري لاهتمامه بالتضخم في أميركا

14 يوليو 2022، 19:43 غرينتش+1

أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في اتصال هاتفي مع نظيره السوري، بشار الأسد، على دعم إيران وحمايتها لسوريا و"محور المقاومة"، وقال: "سيستمر دعم إيران لمحور المقاومة لاسيما سوريا"، مضيفا: "الأعداء يضعفون يوما بعد يوم أمام محور المقاومة، وتقف إيران مع سوريا في خندق واحد".

في صعيد آخر قال رئيس مركز البحوث بالجيش الإيراني، أحمدرضا بوردستان: "أهم مشاكل أميركا في الوقت الحالي هي: المخدرات واكتظاظ السجون وإطلاق النار العشوائي والقتل والسرقة والعنصرية والغلاء والتضخم"، مضيفا أن هدف الحرب الناعمة ضد إيران دفع المواطنين لليأس من "النظام الإسلامي".

وفي شأن منفصل ذكر رئيس اللجنة الحقوقية في البرلمان الإيراني، إن أمين عام مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي (يبلغ من العمر 95 عاما) سوف يستمر في منصبه نظرًا إلى المؤهلات والتجارب والقدرات العالية، وقال: "سيبقى جنتي في منصبه في ضوء أدائه الجيد خلال السنوات الماضية"، وأضاف أنه من المستبعد أن يتم تغيير جنتي من منصب الأمانة العامة لمجلس صيانة الدستور طالما ظل عضوا في المجلس".

وقد أثارت هذه التصريحات والأخبار تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

الرئيس الإيراني: إيران وسوريا في خندق واحد والأعداء يضعفون يوما بعد يوم أمام "محور المقاومة"

هاجم مغردون إيرانيون رئيس بلادهم، إبراهيم رئيسي، الذي أكد في اتصال هاتفي بالرئيس السوري، بشار الأسد، استمرار الدعم الإيراني لسوريا بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إيران، وادعائه أن أعداء "محور المقاومة" يضعفون باستمرار أمام طهران وحلفائها، وهو كلام رفضه المغردون الإيرانيون بشدة، ووصفوا كلام رئيسي بـ"الفارغ" و"السخيف" وهو للاستهلاك الداخلي.

وذكر المغردون في المقابل أن موقف إيران وحلفائها يضعف باستمرار، مشيرين إلى الأخبار التي تتحدث عن تشكيل تحالف إقليمي لمواجهة طهران يضم دولا عربية وإسرائيل.

وقال المغرد"علي درابيان" في هذا السياق: "أيها الأبله الأمي! سيتم تشكيل ناتو في المنطقة ليتم القضاء عليكم أنتم ونظام بشار الأسد. باكستان وإسرائيل سيكونان أيضا في هذا التحالف العسكري وكلاهما يملك أسلحة نووية"، وكتب صاحب حساب"وزارة كيهان": "معيارهم هو أن يكون الطرف الآخر إرهابيا ليدعموه! إذا كنت إنسانا أو شخصا يخاف الله فيعتبرونك عدوا! لكن إذا كنت عابد صنم أو إرهابيا أو قذرا مريضا فأنت صديق بالنسبة لهم"، فيما غرد صاحب حساب""Vempira200وقال: "نعم وحوش أمثالكم لا بد أن يدعموا ويدافعوا عن جلادين أمثال بشار الأسد المجرم".

مسؤول في الجيش الإيراني: القتل والسرقة والغلاء والتضخم أكبر مشاكل أميركا

أثارت تصريحات رئيس مركز البحوث بالجيش الإيراني، أحمدرضا بوردستان، حول مشاكل الولايات المتحدة الأميركية سخرية واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها "تويتر"، حيث هاجم مغردون بوردستان الذي تكلم عن أزمات أميركا، متجاهلا ما تمر به إيران من أزمة اقتصادية خانقة وغلاء رهيب وتضخم فادح واعتقالات مستمرة للنشطاء والسياسيين.

وزعم بوردستان أنالمخدرات واكتظاظ السجون وإطلاق النار العشوائي والقتل والسرقة والعنصرية والغلاء والتضخم هي مشاكل أميركا في الوقت الراهن.

وعلقت المغردة "مستانه" على كلام المسؤول العسكري الإيراني بالقول: "ألا تقول العكس أيها اللص! كل ما قلتَه موجود هنا بشكل صارخ، إذا ترجلتَ عن سيارتك دون حماية سوف ترى كل شيء"، وانتقد المغرد "سينا شكوهي" تطرق المسؤولين الإيرانيين إلى قضايا ومجالات ليست من تخصصهم أو مهامهم، وقال: "في إيران يصرّح رئيس البنك المركزي حول موضوع الحجاب، وقائد في الجيش يتكلم عن التضخم في الولايات المتحدة الأميركية، ورئيس الجمهورية يصدر القرارات والأوامر حول طريقة ارتداء الناس للملابس! إذا لم يكن هذا النظام هو نظام الفاسدين والجهلة فماذا يكون؟"، أما "محمد" فغرد وقال: "نحن لدينا جميع هذه المشاكل بالإضافة إلى ذلك فإننا لدينا كذلك الملالي وأمثالك من المسؤولين التافهين والجهلة"، وكتب "خزر" وقال: "منذ 43 سنة وأنتم لا تتكلمون سوى التافه والسخيف من الكلام ولا يصدّق بكم سوى أتباعكم من الحمير".

رئيس اللجنة الحقوقية في البرلمان الإيراني: بقاء أحمد جنتي في مجلس صيانة الدستور بسبب قدراته وتجاربه

حظيت تصريحات رئيس اللجنة الحقوقية في البرلمان الإيراني، حول بقاء أمين عام مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي (95 عاما) في منصبه بسبب الكفاءة والقدرة، بموجة من السخرية والاستهزاء على منصة التدوين المصغر "تويتر"، حيث كتب المغردون أن أمين عام مجلس صيانة الدستور يحتاج لمن يلبسه ملابسه الداخلية بسبب شيخوخته والعجز الناجم عن كبر سنه بعد أن ناهز المائة عام.

وكتب المغرد "رامين" حول الموضوع وقال: "إن بقاء أحمد جنتي في منصبه إن دل على شيء فإنما يدل على خواء هذا النظام وفقدانه حتى للعملاء والمرتزقة الذين يمكن له الوثوق بهم"، فيما كتب "حميد": "43 سنة يجلس على كراسي الحكم في إيران حفنة من الكائنات البالية، قضوا خلالها على إيران وحضارتها"، وقال صاحب حساب "آنا": "عقل هذا الكائن لا يستطيع التحكم بما تحته فكيف له أن يحلل قضية من القضايا؟".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تعليقا على "المؤبد" لحميد نوري.. طهران: مرفوض ويفتقر إلى أي صلاحية قانونية

14 يوليو 2022، 18:50 غرينتش+1

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية الحكم الصادر بالسجن المؤبد بحق المسؤول الإيراني السابق حميد نوري لتورطه في إعدامات 1988، بعد 93 جلسة، بأنه "مرفوض".

كما قال رئيس لجنة حقوق الإنسان وحقوق المواطنة في البرلمان الإيراني إن على المنظمات الدولية "إنهاء عملية المعالجة غير العادلة" لقضية حميد نوري.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، الحكم الصادر بحق حميد نوري مساعد المدعي العام السابق لسجن كوهردشت، والمتهم بالمشاركة في إعدام سجناء سياسيين في إيران صيف 1988، بأنه "مرفوض وغير مقبول"، "وأدانه" بشدة ".

وأكد أن هذا الحكم "يفتقر إلى أي شرعية أو صلاحية قانونية"، وأن إيران "تحمل السويد مسؤولية الأضرار التي لحقت بالعلاقات الثنائية بسبب ذلك".

من جانبه قال رئيس لجنة حقوق الإنسان وحقوق المواطنة في البرلمان الإيراني، محمد سركزي، إن على المنظمات الدولية "إنهاء المعالجة غير العادلة" لقضية حميد نوري.

كما وصف مجيد نوري، نجل حميد نوري، في غرفة في "كلوب هاوس"، حكم المحكمة بأنه "سياسي"، وقال: "إذا كانت الحكومة السويدية لديها نوايا حسنة، يمكنها الدخول في مفاوضات مع الجهاز الدبلوماسي".

وطالبت سلطات إيران، في الأيام الماضية، الحكومة السويدية بالإفراج عن نوري في أسرع وقت ممكن.

وأصدر قاضي محكمة حميد نوري، توماس ساندر، حكماً بالسجن المؤبد على مساعد المدعي العام السابق لسجن كوهردشت واتهمه بالمشاركة في إعدام سجناء سياسيين في إيران صيف 1988.

والسجن المؤبد في السويد يساوي 25 سنة من السجن، ويمكن إطلاق سراح المحكوم عليه بالإفراج المشروط بعد أن يقضى ثلثي مدة الحكم.

وتعد محاكمة حميد نوري أول محاكمة لشخص متهم بالتورط في الإعدامات الجماعية عام 1988. كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها مسؤول في القضاء الإيراني في دولة أجنبية بتهمة المشاركة في عمليات الإعدام.

وأعلن القاضي السويدي أن المحكمة قبلت إدانة نوري في القضايا المتهم بها، وأن دوره واضح في القضايا قيد نظر المحكمة.

وحميد نوري مساعد المدعي العام السابق في سجن كوهردشت والمتهم بالمشاركة في إعدام سجناء سياسيين في إيران صيف 1988، كان يواجه تهمتي "جريمة حرب" و "قتل متعمد"، وطالبت المدعية العامة كريستينا ليندهوف كارلسون، في لائحة الاتهام النهائية، بسجنه مدى الحياة.

بعد إعلان لقائه بايدن في جدة.. المجموعات المدعومة من إيران تهاجم رئيس وزراء العراق

14 يوليو 2022، 16:45 غرينتش+1

بالتزامن مع قصف مستودع ذخيرة للجماعات العراقية المدعومة من إيران على حدود العراق وسوريا، هاجمت هذه المجموعات قرار رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي مشاركته في قمة جدة بحضور الرئيس الأميركي وعدد من الزعماء العرب.

وأفادت مصادر إخبارية في العراق عن قصف لمستودع ذخيرة ومخازن أسلحة للجماعات المدعومة من إيران في منطقة القائم على الحدود العراقية السورية.

وأكد موقع "صابرين نيوز"، التابع لتنظيم الحشد الشعبي، هذا الخبر، لكنه قال إن سبب الانفجار هو حريق وليس قصفا.

وبالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تسعى إلى توقيع اتفاقية تعاون دفاعي أمني بين إسرائيل وست دول عربية، بما في ذلك العراق، ضد تهديدات إيران.

من ناحية أخرى، شنت جماعات مسلحة مدعومة من إيران هجمات إعلامية على قرار رئيس الوزراء العراقي المشاركة في اجتماع رؤساء دول المنطقة بحضور الرئيس الأميركي.

وبعد زيارة إسرائيل والضفة الغربية، سيتوجه بايدن إلى المملكة العربية السعودية، التي تتولى حاليًا الرئاسة الدورية لمجلس التعاون الخليجي.

وبالإضافة إلى بايدن، سيشارك في هذا الاجتماع قادة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان والكويت وقطر ومصر والأردن والعراق.

في غضون ذلك، ذكّرت المجموعات المدعومة من إيران بالمصادقة على القانون الذي يحظر تطبيع العلاقات مع إسرائيل، محذرةَ من محاكمة رئيس الوزراء على أساس هذا القانون.

ووصف المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراق، أبو علي العسكري، في تغريدة، محاولة رئيس الوزراء إدخال هذا البلد في شبكة تطبيع العلاقات مع إسرائيل بـ"الإجرامية".

وفي 26 مايو (أيار)، وافق البرلمان العراقي على خطة لتجريم التطبيع وإقامة العلاقات بين هذا البلد وإسرائيل. وهذا القانون، الذي ينص على عقوبة الإعدام في أي علاقة مع إسرائيل، سينفذ أيضًا في منطقة الحكم الذاتي في كردستان العراق.

وقد نشر رجل الدين الشيعي العراقي البارز، مقتدى الصدر، الذي اقترح هذه الخطة، بعد تصويت البرلمان الإيجابي، بيانا وصف فيه قرار البرلمان بـ"الإنجاز الكبير".

وتم اقتراح هذه الخطة بعد فترة من الاحتجاجات القوية للجماعات التي تدعمها إيران بعد عقد مؤتمر في أربيل لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وطالب أكثر من 300 شخص، بمن فيهم عدد من القادة المحليين الشيعة والسنة في العراق، في سبتمبر (أيلول) 2021، في مؤتمر بمدينة أربيل بإقليم كردستان، بأن تنضم بلادهم إلى "معاهدة إبراهيم" (اتفاقيات السلام مع الدول العربية) وتطبيع علاقاتهم مع إسرائيل.

"إعلان القدس" بين أميركا وإسرائيل: لن نسمح بإيران نووية ولن ننتظر إلى الأبد رد طهران

14 يوليو 2022، 14:25 غرينتش+1

وقع الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، بيانًا مشتركًا تضمن التأكيد على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. فيما أكد بايدن أن واشنطن لن تنتظر إلى الأبد رد طهران فيما يتعلق بالمفاوضات النووية.

وفي اليوم الثاني من زيارة الرئيس الأميركي لإسرائيل، أصدر بايدن ولابيد، يوم الخميس 14 يوليو (تموز)، البيان الذي أطلق عليه "إعلان القدس للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل".

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أعلنت، في وقت سابق، أن هذا البيان هو المحور الرئيسي لرحلة بايدن إلى إسرائيل، وينص على أن البلدين سيستخدمان "جميع أدوات القوة الوطنية" لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لم يذكر اسمه لوكالة "فرانس برس"، يوم الخميس: "إعلان القدس حول الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل سيكون شهادة حية على الطبيعة الفريدة لهذه العلاقة الثنائية وصحتها واتساعها وعمقها وحميميتها".

وأضاف أن هذه الوثيقة تعبر بشكل خاص عن "موقف واضح للغاية وموحد ضد إيران وبرنامجها النووي واعتداءاتها في جميع أنحاء المنطقة".

كما نقلت "رويترز" عن مسؤول كبير في إدارة بايدن قوله إن الاتفاق المشترك بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي يتضمن التزاما بعدم السماح لإيران أبدا بامتلاك سلاح نووي، ووقف الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران، خاصة التهديدات ضد إسرائيل.

كما أكد بايدن في مؤتمر صحافي مشترك مع لابيد، بعد التوقيع على هذا الإعلان، أن واشنطن لن تنتظر إلى الأبد رد طهران فيما يتعلق بمفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وقال بايدن: "لقد أبلغنا القيادة الإيرانية بما نحن على استعداد لقبوله للعودة إلى الاتفاق النووي، نحن في انتظار ردهم، ولست متأكدا متى سيردون، لكننا لن ننتظر إلى الأبد".

ووصف رئيس وزراء إسرائيل في هذا المؤتمر الصحافي منع إيران النووية بأنه "مصلحة أمنية حيوية لإسرائيل وأميركا وبقية العالم".

وقال إن "الطريقة الوحيدة لوقف إيران النووية هي أن تعرف هذه الدولة أن العالم الحر سيستخدم القوة".

وأكد قادة إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، على استقلالية أفعالهم ضد إيران، في الوقت الذي انعقدت فيه مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

وبالتزامن مع زيارة بايدن لإسرائيل، أكد الرئيس الأميركي على الإبقاء على اسم الحرس الثوري الإيراني في القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، مضيفًا أن استئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي يعتمد على قرار إيران، لكن اللجوء إلى القوة ضدها سيكون الخيار الأخير.

محكمة سويدية تقضي بـ"المؤبد" على مسؤول إيراني سابق لدوره في إعدامات 1988

14 يوليو 2022، 14:06 غرينتش+1

أصدر توماس ساندر قاضي محكمة حميد نوري، المسؤول الإيراني السابق، حكما عليه بالسجن المؤبد، اليوم الخميس 14 يوليو (تموز) بعد إدانته بالمشاركة في إعدامات جماعية طالت سجناء سياسيين إيرانيين في صيف عام 1988، عندما كان مسؤولا في سجن "كوهردشت" غرب العاصمة طهران.

والسجن المؤبد في السويد يساوي 25 سنة من السجن، ويمكن إطلاق سراح المحكوم عليه بالإفراج المشروط بعد أن يقضى ثلثي مدة السجن.

كانت محاكمة حميد نوري هي أول محاكمة لشخص متهم بالتورط في إعدامات جماعية عام 1988. كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها مسؤول في القضاء الإيراني في دولة أجنبية بتهمة المشاركة في عمليات إعدام.

وحميد نوري شغل في السابق منصب مساعد المدعي العام في سجن كوهردشت، ومتهم بالمشاركة في إعدام سجناء سياسيين في إيران صيف 1988، وكان يواجه تهمتي "جريمة حرب" و"قتل متعمد". وطلبت المدعية العامة، كريستينا ليندهوف كارلسون، في لائحة الاتهام النهائية، بسجنه مدى الحياة.

وتم اعتقال حميد نوري فور وصوله إلى مطار ستوكهولم في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

ووصف نوري جميع الأحداث المتعلقة بإعدامات عام 1988 والاتهامات الموجهة إليه بـ"مسرحية" و"قصة خيالية، وهمية ومزيفة، وغير موثقة".

وقد طالبت السلطات الإيرانية، في الأيام الماضية، الحكومة السويدية بالإفراج عن نوري في أسرع وقت ممكن.

وقد أعلن وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، في 4 مايو (أيار)، في يوم لقائه مع مجيد نوري، نجل حميد نوري، عن محادثة هاتفية مع وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، وقال إنه خلال المحادثة، دعا إلى الإفراج الفوري عن نوري.

وبعد ذلك بيوم، قال المتحدث باسم القضاء الإيراني، مسعود ستايشي: "يجب دفع عملية إطلاق سراح حميد نوري من خلال المفاوضات".

من ناحية أخرى، يناقش البرلمان البلجيكي مراجعة معاهدة تبادل المحكوم عليهم مع إيران، والتي تمهد إمكانية تسليم أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المدان إلى إيران.

في هذه الحالة، تزايدت التكهنات حول إمكانية تبادل السجناء الأوروبيين مع إيران. وفي وقت سابق، أثيرت إمكانية تبادل حميد نوري وأسد الله أسدي مع أحمد رضا جلالي، الباحث الإيراني السويدي المحبوس في إيران والصادر ضده حكم بالإعدام.

يذكر أنه في عام 1988، بعد صدور فتوى روح الله الخميني، تم إعدام عدة آلاف من السجناء السياسيين، وسجناء الرأي، سرًا، في سجون النظام الإيراني، ودفنوا في مقابر جماعية.

وكان إبراهيم رئيسي أحد المتورطين في هذه الإعدامات على شكل لجنة للتحقيق في أوضاع السجناء، تُعرف باسم "لجنة الموت".

وبعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية الشكلية لعام 2021، قال رئيسي إنه كان "مدافعا عن حقوق الإنسان" منذ بداية ولايته في النظام القضائي و"يستحق الثناء والتشجيع".

في لقاء بايدن ولابيد.. أميركا وإسرائيل تتعهدان بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية

14 يوليو 2022، 12:51 غرينتش+1

بينما عقد الرئيس الأميركي جو بايدن اجتماعا ثنائيا مع رئيس الوزراء يائير لابيد في اليوم الثاني من زيارته لإسرائيل، أعلن مسؤول كبير في الحكومة الأميركية أن قادة البلدين سيوقعون اتفاقية مشتركة بما في ذلك الالتزام بعدم السماح لإيران مطلقًا بالحصول على أسلحة نووية.

وبدأ الاجتماع الثنائي بين بايدن ولابيد صباح اليوم، الخميس 14 يوليو (تموز)، وعقب الاجتماع تم عقد مؤتمر صحافي.

وعشية هذا الاجتماع، نشر البيت الأبيض نص البيان المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إطلاق حوارات استراتيجية رفيعة المستوى حول التكنولوجيا.

وأكد البيان على أهمية العلاقات في مجال التكنولوجيا بين البلدين، إلى جانب الشركاء والحلفاء الرئيسيين الآخرين، مضيفًا أن أميركا وإسرائيل عازمتان على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية، وأن تكون لديهما أجندة مشتركة على الساحة الدولية.

وعُقدت هذه المحادثات الاستراتيجية الكبرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل تحت قيادة مجلسي الأمن القومي في البلدين.
في الوقت نفسه، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسؤول كبير في إدارة بايدن قوله إن رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء إسرائيل سيوقعان اتفاقًا مشتركًا يوم الخميس (14 يوليو (تموز)، بما في ذلك الالتزام بعدم السماح لإيران أبدًا بالحصول على أسلحة نووية، ومعالجة الإجراءات الإيرانية المزعزعة للاستقرار، وخاصة التهديدات ضد إسرائيل.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق أنه في هذا البيان، المعروف باسم "إعلان القدس"، للشراكة الاستراتيجية بين أميركا وإسرائيل، والتي هي المحور الرئيسي في زيارة بايدن لإسرائيل، شدد البلدان على استخدام "كل أدوات القوة الوطنية" للتأكد من عدم حصول إيران على أسلحة نووية.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لم يذكر اسمه لوكالة "فرانس برس" يوم الخميس: "إعلان القدس حول الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل سيكون شهادة حية على الطبيعة الفريدة للعلاقات الثنائية بين البلدين وصحتها واتساعها وعمقها وحميميتها".

وأشار إلى أن هذه الوثيقة تعبر بشكل خاص عن "موقف واضح للغاية وموحد ضد إيران وبرنامجها النووي، واعتداءاتها في جميع أنحاء المنطقة".

وذكرت وكالة "فرانس برس" أن مسؤولا كبيرا في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه، وصف الوثيقة بأنها "مهمة".

وقد أكد قادة إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، على استقلالية أفعالهم ضد النظام الإيراني في نفس الوقت الذي عُقدت فيه مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وبالتزامن مع زيارة بايدن لإسرائيل، أكد الرئيس الأميركي على إبقاء اسم الحرس الثوري الإيراني في القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، قائلًا إن استئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي يتوقف على قرار إيران، لكن اللجوء إلى القوة ضد طهران سيكون الخيار الأخير.

ويتضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل التزام الولايات المتحدة بتقديم مساعدات مالية عسكرية سنوية لإسرائيل والمساعدة في إقامة المزيد من العلاقات بين إسرائيل ودول الشرق الأوسط.

وشارك رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء إسرائيل في اجتماع افتراضي مع قادة الهند والإمارات العربية المتحدة، يوم الخميس.

كما سيزور بايدن مقر إقامة رئيس إسرائيل، وبعد ذلك سيتوجه إلى الألعاب الأولمبية اليهودية ويلتقي بالرياضيين.

انتقاد إيراني للزيارة
وردًا على زيارة بايدن لإسرائيل والشرق الأوسط، انتقد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، هذه الزيارة. وكتب في بيان، في إشارة غير مباشرة إلى جهود تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، أن هذه الجهود لن تجلب الأمن لإسرائيل.

وفيما انتقدت حماس بشدة زيارة بايدن، من المقرر أن يلتقي بايدن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في زيارته للضفة الغربية لنهر الأردن يوم الجمعة.

ووفقًا للتقارير، سيعد بايدن الفلسطينيين بإطلاق شبكة هاتف محمول "4 جي" في الضفة الغربية وقطاع غزة في غضون عام.