• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في لقاء بايدن ولابيد.. أميركا وإسرائيل تتعهدان بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية

14 يوليو 2022، 12:51 غرينتش+1آخر تحديث: 14:08 غرينتش+1

بينما عقد الرئيس الأميركي جو بايدن اجتماعا ثنائيا مع رئيس الوزراء يائير لابيد في اليوم الثاني من زيارته لإسرائيل، أعلن مسؤول كبير في الحكومة الأميركية أن قادة البلدين سيوقعون اتفاقية مشتركة بما في ذلك الالتزام بعدم السماح لإيران مطلقًا بالحصول على أسلحة نووية.

وبدأ الاجتماع الثنائي بين بايدن ولابيد صباح اليوم، الخميس 14 يوليو (تموز)، وعقب الاجتماع تم عقد مؤتمر صحافي.

وعشية هذا الاجتماع، نشر البيت الأبيض نص البيان المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إطلاق حوارات استراتيجية رفيعة المستوى حول التكنولوجيا.

وأكد البيان على أهمية العلاقات في مجال التكنولوجيا بين البلدين، إلى جانب الشركاء والحلفاء الرئيسيين الآخرين، مضيفًا أن أميركا وإسرائيل عازمتان على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية، وأن تكون لديهما أجندة مشتركة على الساحة الدولية.

وعُقدت هذه المحادثات الاستراتيجية الكبرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل تحت قيادة مجلسي الأمن القومي في البلدين.
في الوقت نفسه، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسؤول كبير في إدارة بايدن قوله إن رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء إسرائيل سيوقعان اتفاقًا مشتركًا يوم الخميس (14 يوليو (تموز)، بما في ذلك الالتزام بعدم السماح لإيران أبدًا بالحصول على أسلحة نووية، ومعالجة الإجراءات الإيرانية المزعزعة للاستقرار، وخاصة التهديدات ضد إسرائيل.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق أنه في هذا البيان، المعروف باسم "إعلان القدس"، للشراكة الاستراتيجية بين أميركا وإسرائيل، والتي هي المحور الرئيسي في زيارة بايدن لإسرائيل، شدد البلدان على استخدام "كل أدوات القوة الوطنية" للتأكد من عدم حصول إيران على أسلحة نووية.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لم يذكر اسمه لوكالة "فرانس برس" يوم الخميس: "إعلان القدس حول الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل سيكون شهادة حية على الطبيعة الفريدة للعلاقات الثنائية بين البلدين وصحتها واتساعها وعمقها وحميميتها".

وأشار إلى أن هذه الوثيقة تعبر بشكل خاص عن "موقف واضح للغاية وموحد ضد إيران وبرنامجها النووي، واعتداءاتها في جميع أنحاء المنطقة".

وذكرت وكالة "فرانس برس" أن مسؤولا كبيرا في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه، وصف الوثيقة بأنها "مهمة".

وقد أكد قادة إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، على استقلالية أفعالهم ضد النظام الإيراني في نفس الوقت الذي عُقدت فيه مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وبالتزامن مع زيارة بايدن لإسرائيل، أكد الرئيس الأميركي على إبقاء اسم الحرس الثوري الإيراني في القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، قائلًا إن استئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي يتوقف على قرار إيران، لكن اللجوء إلى القوة ضد طهران سيكون الخيار الأخير.

ويتضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل التزام الولايات المتحدة بتقديم مساعدات مالية عسكرية سنوية لإسرائيل والمساعدة في إقامة المزيد من العلاقات بين إسرائيل ودول الشرق الأوسط.

وشارك رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء إسرائيل في اجتماع افتراضي مع قادة الهند والإمارات العربية المتحدة، يوم الخميس.

كما سيزور بايدن مقر إقامة رئيس إسرائيل، وبعد ذلك سيتوجه إلى الألعاب الأولمبية اليهودية ويلتقي بالرياضيين.

انتقاد إيراني للزيارة
وردًا على زيارة بايدن لإسرائيل والشرق الأوسط، انتقد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، هذه الزيارة. وكتب في بيان، في إشارة غير مباشرة إلى جهود تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، أن هذه الجهود لن تجلب الأمن لإسرائيل.

وفيما انتقدت حماس بشدة زيارة بايدن، من المقرر أن يلتقي بايدن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في زيارته للضفة الغربية لنهر الأردن يوم الجمعة.

ووفقًا للتقارير، سيعد بايدن الفلسطينيين بإطلاق شبكة هاتف محمول "4 جي" في الضفة الغربية وقطاع غزة في غضون عام.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"المنتدى الاقتصادي العالمي": إيران بين 4 دول الأسوأ عالميا في الفجوة بين الجنسين

14 يوليو 2022، 11:06 غرينتش+1

وفقًا للتقرير الجديد للمنتدى الاقتصادي العالمي حول الفجوة بين الجنسين في العالم، تحتل إيران والكونغو وباكستان وأفغانستان المرتبة الدنيا. ويشير التقرير إلى أنه بالمعدل الحالي، سيستغرق الأمر 132 عامًا أخرى لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل.

وبحسب هذا التقرير، جاءت إيران في المرتبة 144 بجدول مشاركة المرأة الاقتصادية، تليها باكستان وأفغانستان. وتحتل إيران المرتبة 106 من حيث وصول المرأة إلى المرافق التعليمية.
ووفقا لهذا التقرير، تحتل إيران المرتبة 118 من حيث الفجوة بين الجنسين في الصحة والمرتبة 142 من حيث التمكين السياسي للمرأة.
وعلى جدول التمكين السياسي للمرأة، بعد إيران، هناك أربع دول: قطر وبروناي والكويت وفانواتو.
في غضون ذلك، وفقًا لهذا التقرير، بينما أحرزت الهند وسريلانكا تقدمًا من حيث وجود النساء في المناصب العليا، تراجعت إيران.
وخلال العام الماضي، في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، احتلت إيران المرتبة 150 من بين 156 دولة شملها الاستطلاع من حيث الفجوة بين الجنسين.

وبلغ متوسط مستوى المشاركة الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط 31 %، بينما سجلت إيران و 19 دولة أخرى أقل من 20 % في هذا المجال.
جدير بالذكر أن متوسط مستوى مشاركة المرأة في البرلمان بمنطقة الشرق الأوسط حوالي 18 %. ومع ذلك، فإن مشاركة المرأة بالبرلمان في دول مثل اليمن والكويت وإيران وعمان ولبنان أقل من 6 %.
وتزامن نشر تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي مع قمع شديد للنساء المحتجات على "الحجاب الإجباري" في إيران.

وأفاد المحامي "محمد علي كامفيروزي"، باعتقال "مليكا قراكوزلو"، إحدى النساء المحتجات على الحجاب الاجباري في إيران، الليلة الماضية.

كما اعتقلت قوات الأمن، لیلة أمس الأربعاء، سوري بابائي تشكيني، التي احتجت على الحجاب الإجباري في مقطع فيديو يوم 12 یولیو، ونقلتها إلى مكان مجهول. وقد داهم 8 عناصر من قوات الأمن منزل شقيق سوري في قزوين، وسط إيران، واعتقلوها وصادروا هاتفها المحمول وهاتفي ابنيها.
ووفقًا لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام، تحتل اليابان المرتبة الدنيا بين دول شرق آسيا والمحيط الهادئ، بالإضافة إلى مجموعة الاقتصادات السبع الكبرى.

أيضًا، على الرغم من كونها أفقر، فإن وضع الفلبين أفضل من الدول الآسيوية المزدهرة مثل كوريا الجنوبية والصين.

أما الدول مثل أيسلندا وفنلندا والنرويج ونيوزيلندا والسويد فهي على رأس جدول هذا التقرير.

صحف إيران: زيارة بايدن "كثيرة المخاطر" على طهران والاتفاق النووي "كارثة" على الإيرانيين

14 يوليو 2022، 10:06 غرينتش+1

على نطاق واسع تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 14 يوليو (تموز)، الزيارة التي يجريها الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، وحاولت أن تحلل هذه الزيارة على ضوء آثارها وانعكاساتها على إيران، في ظل الحديث عن تشكيل تحالف إقليمي لمواجهة طهران وتهديداتها على المنطقة والعالم.

ولفتت الصحف الأصولية إلى تشدد مواقف الرئيس الأميركي جو بايدن تجاه إيران مؤخرا، وقالت "جوان"، المقربة من الحرس الثوري: "إن بايدن أصبح ترامبا آخر"، مؤكدة أن سياسات الإدارة الأميركية الحالية تغيرت في الظاهر عن سياسات إدارة ترامب، لكن في الواقع العملي لا يوجد تغيير في خطط وسياسات الولايات المتحدة الأميركية تجاه إيران.

فيما اعتبرت صحيفة "خراسان" الأصولية هذه الزيارة بأنها "بداية لمرحلة خطيرة وتصعيدية".

ووصفت صحيفة "تجارت" الاقتصادية زيارة بايدن إلى المنطقة بالزيارة "كثيرة المخاطر"، لافتة إلى أن بايدن سينظر في هذه الزيارة إلى الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة الأميركية في الخارج، كما يأخذ بعين الاعتبار واقعه السياسي في الداخل الأميركي.

أما الصحف الإصلاحية مثل "آرمان ملي" و"ابتكار" فاهتمت كذلك بالزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران الأسبوع المقبل، وتزامن ذلك مع زيارة جو بايدن إلى المنطقة، وأعربتا عن مخاوفهما من أن تشهد المنطقة مرحلة من المواجهة والاصطفاف بين القوى العالمية والقوى الإقليمية، وهو ما ستكون لها تبعات على جميع الأطراف.

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها الصحف اليومية هي أزمة "الحجاب الإجباري" الذي يبدو أن السلطات الإيرانية بدأت مؤخرا تزيد من العناية بالموضوع، وتحاول فرض شكل خاص من الحجاب، وتضايق المخالفين والرافضين له.

وقد بدأ ناشطون وجماعات مناهضة للحجاب الإجباري، الثلاثاء 12 يوليو، حملتهم الواسعة تحت عنوان "لا للحجاب" في إطار العصيان المدني، ومن أجل معارضة "الحجاب الإجباري" والإجراءات القمعية للنظام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": بايدن يريد دعما عربيا لموقف أميركا من الحرب الأوكرانية مقابل دعم التحالف الإقليمي ضد إيران

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى زيارة بايدن إلى المنطقة، وذكرت أن أحد أهداف هذه الزيارة هو خلق أجواء مناسبة لكي تقف الدول العربية بجانب واشنطن في موقفها من الحرب الروسية الأوكرانية، موضحة أن الجانب الأميركي أدرك أنه ولكي يحقق هذه الغاية لابد له من دعم التحالف الإقليمي ضد إيران، أي العودة إلى الاستراتيجية التي كانت قائمة في عهد ترامب لتشكيل ناتو عربي، حسب الصحيفة.

وأضافت الصحيفة: "في ضوء هذه التطورات والأحداث يبدو أن إحياء الاتفاق النووي بالنسبة لإيران في الوقت الراهن ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى، ويجب على صناع القرار اتخاذ قرار في هذا الصعيد"، موضحة أن تقارب الدول العربية مع إسرائيل وتعزيز الجبهة المتخاصمة مع طهران في المنطقة قد يشكل على المدى المتوسط تهديدا لأمن إيران القومي، وعليه- تضيف الصحيفة- فإن استئناف المفاوضات النووية والاقتراب من إحياء الاتفاق النووي أفضل الحلول لإخماد النيران الملتهبة تحت رماد زيارة بايدن للمنطقة.

"كيهان": الاتفاق النووي "كارثة" على الشعب الإيراني

بالتزامن مع السنة السابعة على توقيع الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية وصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، هذا الاتفاق بـ"الكارثة" التي حلت بالشعب الإيراني، مشيرة إلى أن الاتفاق لم يحل أيا من مشاكل الاقتصاد الإيراني، ولم يحسن من معيشة الناس كما وعدت حكومة روحاني قبل توقيعه.

وقالت الصحيفة في تقرير لها بمناسبة الذكرى السابعة للتوقيع على الاتفاق النووي: "تمر اليوم الذكرى السابعة للتوقيع على الاتفاق الذي لم يجلب لإيران سوى "اللا شيء" وهو عبارة عن "وثيقة جوفاء" و"إنجاز فارغ"، موضحة أن المسؤولين الإيرانيين الذين وقعوا على الاتفاق النووي كانوا يحسنون الظن بالولايات المتحدة الأميركية ولا يؤمنون بإمكانية المقاومة والوقوف بوجه تطاول أميركا ومطالبها التي لا تنتهي.

وأشادت صحيفة المرشد بمواقف روسيا والصين اللذين ادعت أنهما كانا أحرص من الوفد الإيراني المفاوض على رفع كامل العقوبات بما فيها العسكرية عن إيران، وأن الجانب الإيراني في مفاوضات فيينا التي انتهت بالتوقيع على الاتفاق هو الذي وافق على استمرار الحظر العسكري على إيران، حسب الصحيفة.

يذكر أن مواقف "كيهان" والصحف الأصولية من الاتفاق النووي الآن هو انتقاد سياسات حكومة روحاني بما فيها مفاوضاته مع الغرب وتوقيعه على الاتفاق النووي، في الوقت الذي كان المرشد خامنئ نفسه هو من سمح بتوقيع الاتفاق، ولولا موافقته لما حصل الاتفاق أصلا، لكن "كيهان" ومن دار في فلكها تتجاهل هذه الحقائق المعروفة، وتحاول أن تحمل حكومة روحاني القريبة من الإصلاحيين وزر الاتفاق النووي وما آلت إليه الأمور.

"مستقل": هدف بايدن من زيارته إلى المنطقة تشكيل تحالف عربي إسرائيلي ضد طهران

أكد الخبير والمحلل السياسي، مهدي مطهرنيا، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" أن الهدف من زيارة بايدن إلى المنطقة هو تشكيل تحالف عربي إسرائيلي لمحاصرة إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأميركية في موقع قوة أمام إيران ولن تتراجع عن مواقفها، وأضاف أن التحالف العربي الإسرائيلي الموجه ضد طهران بدأ يتوسع ويأخذ طابعا دوليا.

في المقابل تمر إيران بوضع اقتصادي هش، وظروف سياسية غير مستقرة، لكن الحكومة تعتبر نفسها أنها تمر بمرحلة قوة أمام الولايات المتحدة الأميركية، لهذا لا يمكن أن نتوقع أن يتراجع الطرفان الأميركي والإيراني عن مواقفهما السابقة.

وأضاف: "لهذا ما نشاهده من مفاوضات ليست في الحقيقة سوى إظهار للمواقف للوصول إلى نتيجة تضمن النجاح المؤكد بالنسبة لكل الطرفين".

وعن واقع الاتفاق النووي قال مطهرنيا: "إننا الآن إزاء اتفاق آخر يختلف جذريا عن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وما يجري الآن هو محاولات لحل المشاكل السياسية والخلافات بين الأطراف المختلفة تحت مظلة ما يسمى بالاتفاق النووي".

جمعية أسَر ضحايا الطائرة الأوكرانيّة تدين اعتقال أقارب قتلى احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران

14 يوليو 2022، 09:11 غرينتش+1

وصفت جمعيَّة أسَر ضحايا الطائرة الأوكرانيّة اعتقال وقمع الأسر المطالبة بالتقاضي وتحقيق العدالة فيما يتعلق بضحايا نوفمبر 2019 بأنه "أمر لا يطاق".

وأضافت: "إنَّ النظام الإيراني الذي قتل مواطنيه الأبرياء، بدلاً من اعتقال عناصره القتلة ومعاقبتهم، يسجن الأسر الشجاعة المحتجة".

وقالت هذه الجمعية في إشارة إلی أن إيران لا تضع حدا للقتل والقمع: "إن نظام طهران لا يلتفت للحقيقة والرأي العام، وهي حكومة فظة شريرة تقتل وتضطهد كلما رأت ذلك ضروريا".

وينص البيان الاحتجاجي الصادر عن جمعية أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية على ما يلي:
العمل الشجاع لأسَر ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019، وأسَر السجناء المعذبين والمقتولين، وأسَر ضحايا احتجاجات يناير، وأسر ضحايا احتجاجات 2009، وأسَر القتلى السياسيين في 1998، وأسر ضحايا إسقاط الطائرة والعديد من الأشخاص الآخرين الذين لهم أهداف كبيرة في متابعة التقاضي، بوضع حد لسفك دماء الأبرياء، والفقد والحداد، والعمل على إقامة العدل.

وأعلنت جمعية أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، في هذا البيان، أنه بالإضافة إلى دعم الأسر المطالبة بتحقيق العدالة داخل إيران، فإنها تدعم أيضًا مطالب الأسَر في الخارج بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية، وفرض عقوبات مستهدفة على قوات القمع والقتل.

وفي هذا البيان، طالبت جمعية أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، مرة أخرى بإحالة حالات مثل إطلاق صواريخ الحرس الثوري على الطائرة الأوكرانيّة إلى المؤسسات الدولية وأضافت: "النظام الإيراني لا يعرف أي لغة عدا لغة الضغط الدولي".

بايدن:" الثوري الإيراني" سيظل على قائمة الإرهاب ولو أدى ذلك لإنهاء الاتفاق النووي

14 يوليو 2022، 07:42 غرينتش+1

قال رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، في معرض تأكيده على إبقاء الحرس الثوري الإيراني في القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية، إن استئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي يتوقف على قرار إيران، لكن سيكون اللجوء إلى القوة لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي هو الخيار الأخير.

ففي مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، والتي تم تسجيلها سابقًا في واشنطن وبثت على هذه القناة أمس الأربعاء، رد بايدن على ما إذا كانت إدارته ستبقي الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، ولو أدى ذلك لإنهاء الاتفاق النووي، قائلا: "نعم".

وأشار إلى أن استئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي يعتمد على إيران، وقال إن الولايات المتحدة ستستخدم القوة "كملاذ أخير" لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
في الوقت نفسه، رفض بايدن الإجابة عما إذا كانت الولايات المتحدة ستتعاون مع إسرائيل في حالة شن عملية عسكرية محتملة ضد إيران، لكنه قال: "لا يمكن لطهران امتلاك أسلحة نووية".

ووصف رئيس الولايات المتحدة انسحاب الإدارة الأميركيّة السابقة من الاتفاق النووي بأنه "خطأ كبير" وقال: "إيران أقرب إلى الأسلحة النووية من ذي قبل وما زلت أعتقد أن الانضمام إلى الاتفاق النووي أمر منطقي".

وفي وقت سابق، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان وهو في طريقه إلى تل أبيب مع جو بايدن، إن إسرائيل لديها وجهة نظر مختلفة عن الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي مع إيران، لكن إدارة بايدن تعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة لمنع طهران من امتلاك الأسلحة النووية.

وقال سوليفان: هناك اتفاق على الطاولة وبايدن يعتقد أن إيران يجب أن تقبل به.
يذكر أن زيارة بايدن لإسرائيل هي المرحلة الأولى من رحلته إلى الشرق الأوسط. وبعد وصوله إلى تل أبيب أعلن أنه سيناقش مع السلطات الإسرائيلية حول منظومة الدفاع الجوي المشترك بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، والتي تهدف إلى مواجهة التهديدات الإيرانية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أمس الأربعاء في لقاء مع بايدن: "التحالف بيننا وبين الولايات المتحدة أقوى من أي وقت مضى، ونحن على ثقة من أن بايدن سيواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي".
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في مقابلة مع شبكة العربية، مؤكدا التزام إسرائيل الخاص بمواجهة تهديدات إيران، إن إسرائيل قامت ببناء نظام دفاع صاروخي جديد متطور لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ وهو ما يغير المعادلة.

وأشار المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن هذا النظام الدفاعي سيوجه ضربة قوية للمجموعات التي تستهدف إسرائيل.

وتزامنًا مع زيارة بايدن لإسرائيل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو: "العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية ليست كافية لوقف أنظمة مثل إيران، وهذه الأنظمة لن تتوقف إلا بتهديدات عسكرية".

"حقوق الإنسان" بالأمم المتحدة لـ"إيران إنترناشيونال":قلقون من استمرار قمع النشطاء في إيران

13 يوليو 2022، 19:19 غرينتش+1

ردًا على قناة "إيران إنترناشيونال" حول موجة القمع الأخيرة في إيران، أشار مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة إلى اعتقال 13 فنانا وناشطا مدنيا في إيران، وأعرب عن قلقه إزاء استمرار هذا القمع.

وأعلن مجلس حقوق الإنسان أنه يتابع بقلق استمرار قمع النشطاء المدنيين وانتهاك حقوقهم الأساسية.

كما أعرب المجلس التابع للأمم المتحدة عن قلقه من انتهاك حقوق الإنسان في إيران من خلال اتهام المعتقلين بتهم مثل "العمل ضد الأمن القومي" و"التجسس".

وأكد هذا المجلس أنه تم اعتقال أكثر من 13 شخصا في إيران خلال الشهر الماضي، بمن فيهم بعض المخرجين، ونشطاء مدنيين وأفراد أسر بعض ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.

واعتقلت إيران، خلال حملة اعتقالاتها السياسية الأخيرة، المخرج السينمائي الشهير، جعفر بناهي وأعضاء أسر قتلى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في إيران.

وكتب حساب "1500 صورة" على "تويتر"، اليوم الأربعاء 13 يوليو (تموز)، أن السلطات القضائية في إيران أصدرت قرارا باحتجاز مؤقت لشهر واحد لمحبوبة رمضاني، ورحيمه يوسف زاده، والدتي بجمان قلي بور ونويد بهبودي اللذين قتلا في احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران. علما أن السلطات الإيرانية قد اعتقلت رمضاني ويوسف زاده، قبل يومين.

واتهمت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أسر قتلى الاحتجاجات بأنهم مرتبطون مع "نظام جاسوسي أجنبي" وتلقوا أموالا "عبر وسيط مالي أجنبي".

كما اعتقلت القوات الأمنية الإيرانية مؤخرا أمهات كل من بويان بختياري، ومهرداد معين فر، وإبراهيم كتابدار، وشقيق وحيد دامور، وعم بويا بختياري، ووالدة وشقيقة محسن جعفر بناه.

واعتقلت السلطات الإيرانية أيضا الناشط السياسي الإصلاحي مصطفى تاج زاده بتهمة "التجمع والتواطؤ للعمل ضد الأمن القومي" و"نشر الأكاذيب لتشويش الرأي العام"، بحسب وسائل إعلام أصولية في إيران.

ولفت العديد من النشطاء السياسيين في مواقع التواصل الاجتماعي إلى الموجة الجديدة للاعتقالات السياسية في إيران، وقالوا إن هناك خطة جديدة للقمع والرقابة على المجتمع قد تقوم بتنفيذها القوات الأمنية الإيرانية.

كما أشار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى التقرير الأخير للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول قمع الاحتجاجات في إيران.

وكان غوتيريش قد أكد في تقرير رسمي الشهر الماضي أن الأجواء المدنية والديمقراطية في إيران لا تزال تتعرض للقمع، وغالبًا ما يواجه نشطاء حقوق الإنسان والمدافعون عن حقوق الإنسان لمضايقات واعتقالات.