• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"حقوق الإنسان" بالأمم المتحدة لـ"إيران إنترناشيونال":قلقون من استمرار قمع النشطاء في إيران

13 يوليو 2022، 19:19 غرينتش+1آخر تحديث: 07:40 غرينتش+1

ردًا على قناة "إيران إنترناشيونال" حول موجة القمع الأخيرة في إيران، أشار مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة إلى اعتقال 13 فنانا وناشطا مدنيا في إيران، وأعرب عن قلقه إزاء استمرار هذا القمع.

وأعلن مجلس حقوق الإنسان أنه يتابع بقلق استمرار قمع النشطاء المدنيين وانتهاك حقوقهم الأساسية.

كما أعرب المجلس التابع للأمم المتحدة عن قلقه من انتهاك حقوق الإنسان في إيران من خلال اتهام المعتقلين بتهم مثل "العمل ضد الأمن القومي" و"التجسس".

وأكد هذا المجلس أنه تم اعتقال أكثر من 13 شخصا في إيران خلال الشهر الماضي، بمن فيهم بعض المخرجين، ونشطاء مدنيين وأفراد أسر بعض ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.

واعتقلت إيران، خلال حملة اعتقالاتها السياسية الأخيرة، المخرج السينمائي الشهير، جعفر بناهي وأعضاء أسر قتلى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في إيران.

وكتب حساب "1500 صورة" على "تويتر"، اليوم الأربعاء 13 يوليو (تموز)، أن السلطات القضائية في إيران أصدرت قرارا باحتجاز مؤقت لشهر واحد لمحبوبة رمضاني، ورحيمه يوسف زاده، والدتي بجمان قلي بور ونويد بهبودي اللذين قتلا في احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران. علما أن السلطات الإيرانية قد اعتقلت رمضاني ويوسف زاده، قبل يومين.

واتهمت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أسر قتلى الاحتجاجات بأنهم مرتبطون مع "نظام جاسوسي أجنبي" وتلقوا أموالا "عبر وسيط مالي أجنبي".

كما اعتقلت القوات الأمنية الإيرانية مؤخرا أمهات كل من بويان بختياري، ومهرداد معين فر، وإبراهيم كتابدار، وشقيق وحيد دامور، وعم بويا بختياري، ووالدة وشقيقة محسن جعفر بناه.

واعتقلت السلطات الإيرانية أيضا الناشط السياسي الإصلاحي مصطفى تاج زاده بتهمة "التجمع والتواطؤ للعمل ضد الأمن القومي" و"نشر الأكاذيب لتشويش الرأي العام"، بحسب وسائل إعلام أصولية في إيران.

ولفت العديد من النشطاء السياسيين في مواقع التواصل الاجتماعي إلى الموجة الجديدة للاعتقالات السياسية في إيران، وقالوا إن هناك خطة جديدة للقمع والرقابة على المجتمع قد تقوم بتنفيذها القوات الأمنية الإيرانية.

كما أشار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى التقرير الأخير للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول قمع الاحتجاجات في إيران.

وكان غوتيريش قد أكد في تقرير رسمي الشهر الماضي أن الأجواء المدنية والديمقراطية في إيران لا تزال تتعرض للقمع، وغالبًا ما يواجه نشطاء حقوق الإنسان والمدافعون عن حقوق الإنسان لمضايقات واعتقالات.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نحو 2800 فنان ومحام وناشط بيئي يطالبون السلطات الإيرانية بإطلاق سراح ناشطين بيئيين سجناء

13 يوليو 2022، 18:07 غرينتش+1

بعث نحو 2800 أستاذ وناشط ومحام وفنان برسالة مفتوحة إلى رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إجه إي، طالبوه فيها بإعادة النظر في قضية السجناء البيئيين المسجونين.

كما طالبوا القضاء الإيراني السماح للنشطاء البيئيين المسجونين باستخدام الإمكانيات القانونية بالإفراج المشروط.

وأكد الموقعون على الرسالة أن اللجنة المكونة من 4 أعضاء في الحكومة السابقة لمتابعة قضية هؤلاء، والتي تضم وزير الداخلية والاستخبارات والعدل والمساعد القانوني في الرئاسة الجمهورية، أكدت أنه لا توجد وثيقة تثبت تجسس النشطاء المسجونين.

يشار إلى أن الموقعين على هذه الرسالة هم عدد غفير من أساتذة البيئة في إيران وشخصيات أكاديمية وقانونية واجتماعية وفنية.

ومن بين أساتذة ونشطاء البيئة الموقعين: إسماعيل كهرم، ومحمود كرمي، وعبد الحسين وهاب زاده، وبيجن فرهنك دره شوري، وهوشنك ضيائي، وبهرام زهزاد، وأصغر محمدي فاضل.

ومن بين الفنانين الموقعين على الرسالة: هديه طهراني، ورضا كيانيان، ورخشان بني اعتماد، ومجتبى ميرطهماسب.
كما وقع الرسالة عدد من المحامين والنواب السابقين في البرلمان الإيراني، بمن فيهم، صالح نيكبخت، والبرلمانية بروانه سلحشوري.
وكانت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني قد اعتقلت في فبراير (شباط) 2018، تسعة من نشطاء البيئة، هم: أمير حسين خالقي، طاهر قديريان، نيلوفر بياني، سبيده كاشاني، هومن جوكار، سام رجبي، مراد طاهباز، عبد الرضا كوهبايه، كاووس سيد إمامي.
وبعد أسبوعين من هذه الاعتقالات، أعلنت السلطات الإيرانية أن كاووس سيد إمامي، انتحر في السجن بعد مشاهدته وثائق ضده، لكن أسرته ومحاميه نفيا مرارا هذه الرواية، وطالبوا بالتحقيق في قتله أثناء الاحتجاز.

وتزامنا مع إطلاق سراح البريطانيين نازنين زاغري وأنوشه أشوري في مارس (آذار) الماضي، أعلن وزير الخارجية البريطاني عن منح طاهباز إجازة من السجن، واستمرار الجهود لإخراجه من إيران. ومع ذلك، أعيد هذا الناشط البيئي البالغ من العمر 66 عامًا إلى السجن مجددا.

وانتقدت ركسان طاهباز ابنة مراد طاهباز، الناشط البيئي الذي يحمل 3 جنسيات والمعتقل في إيران، في مقابلة لها مع صحيفة "الغارديان"، انتقدت أداء الحكومة البريطانية بعدم العمل على الإفراج عن والدها.

وشددت ركسان طاهباز على أنها لا تستطيع تصديق أن الحكومة البريطانية قد تخلت عن قضية والدها، مضيفة: "كان قلقنا الأكبر هو أننا سننسى لأننا من أسرة غير مشهورة"، كما قالت لندن أن ملفه "مشكلة أميركا".

الديمقراطي الكردستاني: الاستخبارات الإيرانية تنشر أخبارًا مزيفة لتنفيذ المزيد من الإعدامات

13 يوليو 2022، 15:55 غرينتش+1

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن اعتقال "شبكة تتكون من 10 أشخاص" واتهمتها بـ"الانفصالية" والقيام بأعمال تخريبية.

لكن القيادي بقوات البيشمركة في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، كاوه بهرامي، وصف مزاعم الاستخبارات الإيرانية بـ"الأخبار المزيفة" و"محاولة لخلق أجواء من الضغط والتهديد والمزيد من عمليات الإعدام".

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء 13 يوليو (تموز)، نقلا عن وزارة الاستخبارات، أن أعضاء الشبكة تم اعتقالهم بينما كانوا "بصدد تنفيذ عمليات مخربة ذات أبعاد مختلفة، بما في ذلك استهداف المراكز والمؤسسات الحيوية والاقتصادية داخل البلاد، وإثارة الفوضى داخل الطرقات وابتزاز المواطنين، ولا سيما رواد الأعمال الناجحين المحليين".

ورفضت الاستخبارات الإيرانية الإعلان عن هوية المعتقلين ومكان وتوقيت اعتقالهم.
ونفى حزب الديمقراطي الكردستاني، وحزب كوملة، اعتقال عناصرهما، وأعلنا أن أيا من أعضائهما لم يدخلوا إيران.

ونفى القيادي بقوات البيشمركة في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، كاوه بهرامي، ما جاء في بيان وزارة الاستخبارات الإيرانية بشأن اعتقال عناصر تابعين للحزب، وقال لـ"إيران إنترناشيونال"، إن إيران تحاول خلق أجواء من الضغط والتهديد لتنفيذ المزيد من عمليات الإعدام عبر نشرها لهذه الأخبار المزيفة.

وجاء في بيان الاستخبارات الإيرانية أن هذه الشبكة كانت تتلقى الدعم من أشخاص "في إقليم كردستان العراق، وقام أعضاؤها بدخول الأراضي الإيرانية عبر حدود أذربيجان الغربية"، شمال غربي إيران.

وزعمت الاستخبارات الإيرانية أن الأشخاص كان بحوزتهم "أسلحة حربية".

ويوم الثلاثاء، أعلنت شبكة كردستان لحقوق الإنسان أن القوات الأمنية الإيرانية اعتقلت في مدينة "بانه" بمحافظة كردستان، غربي إيران، 8 مواطنين أكراد على الأقل، ونقلتهم إلى مكان مجهول.

وقبل 4 أيام أيضا، أعلنت القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني عن تفكيك شبكة "إرهابية" على حدود مدنية سلماس، وقالت إن قوات الحرس الثوري لم تتكبد خسائر بالأرواح في هذه العمليات.

يذكر أن النظام الإيراني يعتبر المواطنين والجماعات الكردية المعارضة بأنها "مجموعات إرهابية"، ويتم قمعهم بشدة. وسبق أن قام النظام الإيراني باعتقال الكثير من المواطنين الأكراد بهذه التهم المزعومة وأعدم العديد منهم.

وأعلنت مصادر حقوقية في الأيام الأخيرة عن انتحار ووفاة متين حسنوند، السجين السياسي الذي يبلغ من العمر 22 عاما، بعد يوم من منحه إجازة من سجن ماكو.

ولم ترد حتى الآن تفاصيل عن سبب انتحاره، لكنه حسنوند كان قد تم اعتقاله عام 2020 أثناء خدمته العسكرية، واتهم بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني.

مستشار الأمن القومي الأميركي: هناك اتفاق مطروح على الطاولة وعلى إيران القبول به

13 يوليو 2022، 14:18 غرينتش+1

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان وهو في طريقه إلى تل أبيب برفقة جو بايدن، إن إسرائيل لديها وجهة نظر مختلفة عن أميركا بشأن الاتفاق النووي مع إيران، لكن إدارة بايدن تعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة لمنع طهران من الوصول إلى السلاح النووي.

وأضاف سوليفان: "هناك اتفاق مطروح على الطاولة، ويعتقد الرئيس بايدن أن على إيران القبول بهذا الاتفاق".

كما أشار سوليفان إلى زيارة الرئيس الأميركي إلى السعودية، وقال إن بايدن سيلتقي مساء الجمعة في جدة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وعلق مستشار الأمن القومي الأميركي على قضية إرسال إيران لطائرات مسيرة لروسيا لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا، وقال: "على العالم أن ينظر إلى تعزيز العلاقة بين موسكو وطهران لقتل الشعب الأوكراني كتهديد كبير".

وقبل وصول بايدن إلى إسرائيل، أعلنت واشنطن وتل أبيب في بيان عن إجراء مباحثات استراتيجية بين مستشاري الأمن القومي للتعاون في مجال التقنيات المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والكم.

وبالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل والشرق الأوسط، كشفت وسائل إعلام النقاب عن سلاح ليزر إسرائيلي مضاد للطائرات المسيرة للتعامل مع تهديدات النظام الإيراني.

كما أعلن الممثل الخاص لرئيس الولايات المتحدة أن المفاوضات من أجل إطلاق سراح السجناء الأميركيين مستمرة بالتزامن مع زيارة بايدن.

في وقت سابق، أعلن البيت الأبيض أنه بالتزامن مع زيارة بايدن للشرق الأوسط، يقوم المسؤولون الأميركيون ودول الشرق الأوسط بمراجعة خطة تكامل الدفاع الجوي لدول المنطقة للتعامل مع تهديد إيران.

وقال مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه لـ"رويترز" إنه بموجب الخطة، ستنسق الدول أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها من خلال الاتصالات الإلكترونية عن بُعد بدلًا من استخدام منشآت مادية مماثلة.

وقد وصف المتحدث باسم وزارة خارجية الإيرانية، ناصر كنعاني هذه الخطة بـ"الاستفزازية"، فيما هدد موقع "نور نيوز" المقرّب من مجلس الأمن القومي الإيراني على حسابه في "تويتر" بما يلي: "إذا كان تنفيذ مثل هذه الخطط يهدد أمن إيران، بأي طريقة، ستُقابل بالتأكيد برد حاسم أولي على أقرب الأهداف وأكثرها سهولة".

وعشية زيارته للشرق الأوسط، كتب رئيس الولايات المتحدة في مقال في "واشنطن بوست": "إيران معزولة وستستمر هذه العزلة حتى تعود طهران إلى الاتفاق النووي".

بالتزامن مع زيارة بايدن.. إسرائيل تكشف عن سلاح ليزر جديد لمواجهة "المسيّرات الإيرانية"

13 يوليو 2022، 12:42 غرينتش+1

بالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل والشرق الأوسط، كشفت وسائل إعلام النقاب عن سلاح ليزر إسرائيلي مضاد للطائرات المسيرة للتعامل مع تهديدات النظام الإيراني.

كما أعلن الممثل الخاص لرئيس الولايات المتحدة أن المفاوضات من أجل إطلاق سراح السجناء الأميركيين مستمرة بالتزامن مع زيارة بايدن.

وقال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، رودجر كارستنز، في مقابلة مع قناة "رووداو" الإخبارية في إقليم كردستان أن واشنطن تتفاوض بشكل غير مباشر مع إيران للإفراج عن السجناء، وأن هذه المفاوضات ستستمر، مشيرا إلى أنه لا يستطيع إعطاء تفاصيل عن هذه المفاوضات.

وفي وقت سابق، قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، لـ"رويترز" إن إطلاق سراح المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران شرط أساسي للتوصل إلى اتفاق مع هذا البلد.

يذكر أن عماد شرقي، وسيامك وباقر نمازي، ومراد طاهباز، هم مواطنون أميركيون- إيرانيون مسجونون في إيران.

وعشية وصول بايدن إلى إسرائيل، أفادت وكالة "فرانس برس" أن إسرائيل ستكشف عن معدات ليزر جديدة مضادة للطائرات المسيرة عندما يصل الرئيس الأميركي إلى تل أبيب، وأن هذه المعدات تتمتع بقوة دفاعية أكبر من الصواريخ، وهي ضرورية لمواجهة النظام الإيراني.

وقال رئيس وزراء إسرائيل السابق، نفتالي بينيت، في وقت سابق، إن هذه المعدات ستغير المعادلات.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعترض، يوم السبت 2 يوليو (تموز)، ثلاث طائرات مسيرة تابعة لحزب الله اللبناني ودمرها في مياه البحر الأبيض المتوسط في طريقها إلى حقل غاز "كاريش"، وتبنت هذه المجموعة، المدعومة من إيران، مسؤولية إطلاق الطائرات المسيرة.

في وقت سابق، أعلن البيت الأبيض أنه بالتزامن مع زيارة بايدن للشرق الأوسط، يقوم المسؤولون الأميركيون ودول الشرق الأوسط بمراجعة خطة تكامل الدفاع الجوي لدول المنطقة للتعامل مع تهديد إيران.

في غضون ذلك، قال مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه لـ"رويترز" إنه بموجب الخطة، ستنسق الدول أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها من خلال الاتصالات الإلكترونية عن بُعد بدلًا من استخدام منشآت مادية مماثلة.

وقد وصف المتحدث باسم وزارة خارجية الإيرانية، ناصر كنعاني هذه الخطة بـ"الاستفزازية"، فيما هدد موقع "نور نيوز" المقرّب من مجلس الأمن القومي الإيراني على حسابه في "تويتر" بما يلي: "إذا كان تنفيذ مثل هذه الخطط يهدد أمن إيران، بأي طريقة، ستُقابل بالتأكيد برد حاسم أولي على أقرب الأهداف وأكثرها سهولة".

وعشية زيارته للشرق الأوسط، كتب رئيس الولايات المتحدة في مقال في "واشنطن بوست": "إيران معزولة وستستمر هذه العزلة حتى تعود طهران إلى الاتفاق النووي".

ويزور بايدن إسرائيل مساء الأربعاء، 13 يوليو، ويلتقي أيضا محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، في الضفة الغربية لنهر الأردن.

وعشية زيارة الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، أن بلاده تحتفظ بحرية العمل السياسي والعسكري ضد برنامج إيران النووي.

وبعد زيارة إسرائيل، سيتوجه بايدن إلى المملكة العربية السعودية، التي تتولى حاليًا الرئاسة الدورية لمجلس التعاون الخليجي، ويشارك في اجتماع هذا المجلس.

ومن بين المشاركين الآخرين في هذا الاجتماع قادة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان والكويت وقطر ومصر والأردن والعراق.

يشار إلى أن بايدن هو الرئيس الأميركي الوحيد وربما الزعيم العالمي الوحيد الذي التقى مع جميع رؤساء وزراء إسرائيل في السنوات الخمسين الماضية، من غولدا مائير إلى بنيامين نتنياهو ونفتالي بينيت والآن يائير لابيد.

وزيرة خارجية فرنسا: أسابيع قليلة على إغلاق نافذة فرصة إحياء "الاتفاق النووي" أمام إيران

13 يوليو 2022، 09:07 غرينتش+1

انتقدت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، نهج إيران بتأجيل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، وحذرت من أنه لم يتبقَّ سوى أسابيع قليلة على إغلاق نافذة فرصة إحياء الاتفاق النووي.

وقالت كولونا لنواب البرلمان في بلادها، إن الوضع الحالي لم يعد مقبولاً، لأن طهران استخدمت تكتيكات التأخير، وفي محادثات الدوحة عادت إلى المواقف المتفق عليها سابقا، مع الاستمرار في الوقت نفسه ببرنامجها النووي.

وأضافت كولونا: "نافذة الفرصة ستغلق في الأسابيع المقبلة. لن تكون هناك صفقة أفضل مما هو مطروح على الطاولة الآن".

ومع ذلك، أشار مسؤول أميركي كبير في مقابلة مع "رويترز" إلى أنه لم يتم تحديد موعد نهائي محدد لمحادثات إحياء الاتفاق النووي.

في الوقت نفسه، أكد هذا المسؤول الأميركي أن فرص التوصل إلى نتيجة في هذه المفاوضات تتضاءل، ولم تنقل طهران أي اقتراحات جديدة لواشنطن في المفاوضات غير المباشرة بالدوحة.