• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إعلان القدس" بين أميركا وإسرائيل: لن نسمح بإيران نووية ولن ننتظر إلى الأبد رد طهران

14 يوليو 2022، 14:25 غرينتش+1آخر تحديث: 18:52 غرينتش+1

وقع الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، بيانًا مشتركًا تضمن التأكيد على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. فيما أكد بايدن أن واشنطن لن تنتظر إلى الأبد رد طهران فيما يتعلق بالمفاوضات النووية.

وفي اليوم الثاني من زيارة الرئيس الأميركي لإسرائيل، أصدر بايدن ولابيد، يوم الخميس 14 يوليو (تموز)، البيان الذي أطلق عليه "إعلان القدس للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل".

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أعلنت، في وقت سابق، أن هذا البيان هو المحور الرئيسي لرحلة بايدن إلى إسرائيل، وينص على أن البلدين سيستخدمان "جميع أدوات القوة الوطنية" لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لم يذكر اسمه لوكالة "فرانس برس"، يوم الخميس: "إعلان القدس حول الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل سيكون شهادة حية على الطبيعة الفريدة لهذه العلاقة الثنائية وصحتها واتساعها وعمقها وحميميتها".

وأضاف أن هذه الوثيقة تعبر بشكل خاص عن "موقف واضح للغاية وموحد ضد إيران وبرنامجها النووي واعتداءاتها في جميع أنحاء المنطقة".

كما نقلت "رويترز" عن مسؤول كبير في إدارة بايدن قوله إن الاتفاق المشترك بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي يتضمن التزاما بعدم السماح لإيران أبدا بامتلاك سلاح نووي، ووقف الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران، خاصة التهديدات ضد إسرائيل.

كما أكد بايدن في مؤتمر صحافي مشترك مع لابيد، بعد التوقيع على هذا الإعلان، أن واشنطن لن تنتظر إلى الأبد رد طهران فيما يتعلق بمفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وقال بايدن: "لقد أبلغنا القيادة الإيرانية بما نحن على استعداد لقبوله للعودة إلى الاتفاق النووي، نحن في انتظار ردهم، ولست متأكدا متى سيردون، لكننا لن ننتظر إلى الأبد".

ووصف رئيس وزراء إسرائيل في هذا المؤتمر الصحافي منع إيران النووية بأنه "مصلحة أمنية حيوية لإسرائيل وأميركا وبقية العالم".

وقال إن "الطريقة الوحيدة لوقف إيران النووية هي أن تعرف هذه الدولة أن العالم الحر سيستخدم القوة".

وأكد قادة إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، على استقلالية أفعالهم ضد إيران، في الوقت الذي انعقدت فيه مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

وبالتزامن مع زيارة بايدن لإسرائيل، أكد الرئيس الأميركي على الإبقاء على اسم الحرس الثوري الإيراني في القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، مضيفًا أن استئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي يعتمد على قرار إيران، لكن اللجوء إلى القوة ضدها سيكون الخيار الأخير.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

محكمة سويدية تقضي بـ"المؤبد" على مسؤول إيراني سابق لدوره في إعدامات 1988

14 يوليو 2022، 14:06 غرينتش+1

أصدر توماس ساندر قاضي محكمة حميد نوري، المسؤول الإيراني السابق، حكما عليه بالسجن المؤبد، اليوم الخميس 14 يوليو (تموز) بعد إدانته بالمشاركة في إعدامات جماعية طالت سجناء سياسيين إيرانيين في صيف عام 1988، عندما كان مسؤولا في سجن "كوهردشت" غرب العاصمة طهران.

والسجن المؤبد في السويد يساوي 25 سنة من السجن، ويمكن إطلاق سراح المحكوم عليه بالإفراج المشروط بعد أن يقضى ثلثي مدة السجن.

كانت محاكمة حميد نوري هي أول محاكمة لشخص متهم بالتورط في إعدامات جماعية عام 1988. كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها مسؤول في القضاء الإيراني في دولة أجنبية بتهمة المشاركة في عمليات إعدام.

وحميد نوري شغل في السابق منصب مساعد المدعي العام في سجن كوهردشت، ومتهم بالمشاركة في إعدام سجناء سياسيين في إيران صيف 1988، وكان يواجه تهمتي "جريمة حرب" و"قتل متعمد". وطلبت المدعية العامة، كريستينا ليندهوف كارلسون، في لائحة الاتهام النهائية، بسجنه مدى الحياة.

وتم اعتقال حميد نوري فور وصوله إلى مطار ستوكهولم في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

ووصف نوري جميع الأحداث المتعلقة بإعدامات عام 1988 والاتهامات الموجهة إليه بـ"مسرحية" و"قصة خيالية، وهمية ومزيفة، وغير موثقة".

وقد طالبت السلطات الإيرانية، في الأيام الماضية، الحكومة السويدية بالإفراج عن نوري في أسرع وقت ممكن.

وقد أعلن وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، في 4 مايو (أيار)، في يوم لقائه مع مجيد نوري، نجل حميد نوري، عن محادثة هاتفية مع وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، وقال إنه خلال المحادثة، دعا إلى الإفراج الفوري عن نوري.

وبعد ذلك بيوم، قال المتحدث باسم القضاء الإيراني، مسعود ستايشي: "يجب دفع عملية إطلاق سراح حميد نوري من خلال المفاوضات".

من ناحية أخرى، يناقش البرلمان البلجيكي مراجعة معاهدة تبادل المحكوم عليهم مع إيران، والتي تمهد إمكانية تسليم أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المدان إلى إيران.

في هذه الحالة، تزايدت التكهنات حول إمكانية تبادل السجناء الأوروبيين مع إيران. وفي وقت سابق، أثيرت إمكانية تبادل حميد نوري وأسد الله أسدي مع أحمد رضا جلالي، الباحث الإيراني السويدي المحبوس في إيران والصادر ضده حكم بالإعدام.

يذكر أنه في عام 1988، بعد صدور فتوى روح الله الخميني، تم إعدام عدة آلاف من السجناء السياسيين، وسجناء الرأي، سرًا، في سجون النظام الإيراني، ودفنوا في مقابر جماعية.

وكان إبراهيم رئيسي أحد المتورطين في هذه الإعدامات على شكل لجنة للتحقيق في أوضاع السجناء، تُعرف باسم "لجنة الموت".

وبعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية الشكلية لعام 2021، قال رئيسي إنه كان "مدافعا عن حقوق الإنسان" منذ بداية ولايته في النظام القضائي و"يستحق الثناء والتشجيع".

في لقاء بايدن ولابيد.. أميركا وإسرائيل تتعهدان بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية

14 يوليو 2022، 12:51 غرينتش+1

بينما عقد الرئيس الأميركي جو بايدن اجتماعا ثنائيا مع رئيس الوزراء يائير لابيد في اليوم الثاني من زيارته لإسرائيل، أعلن مسؤول كبير في الحكومة الأميركية أن قادة البلدين سيوقعون اتفاقية مشتركة بما في ذلك الالتزام بعدم السماح لإيران مطلقًا بالحصول على أسلحة نووية.

وبدأ الاجتماع الثنائي بين بايدن ولابيد صباح اليوم، الخميس 14 يوليو (تموز)، وعقب الاجتماع تم عقد مؤتمر صحافي.

وعشية هذا الاجتماع، نشر البيت الأبيض نص البيان المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إطلاق حوارات استراتيجية رفيعة المستوى حول التكنولوجيا.

وأكد البيان على أهمية العلاقات في مجال التكنولوجيا بين البلدين، إلى جانب الشركاء والحلفاء الرئيسيين الآخرين، مضيفًا أن أميركا وإسرائيل عازمتان على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية، وأن تكون لديهما أجندة مشتركة على الساحة الدولية.

وعُقدت هذه المحادثات الاستراتيجية الكبرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل تحت قيادة مجلسي الأمن القومي في البلدين.
في الوقت نفسه، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسؤول كبير في إدارة بايدن قوله إن رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء إسرائيل سيوقعان اتفاقًا مشتركًا يوم الخميس (14 يوليو (تموز)، بما في ذلك الالتزام بعدم السماح لإيران أبدًا بالحصول على أسلحة نووية، ومعالجة الإجراءات الإيرانية المزعزعة للاستقرار، وخاصة التهديدات ضد إسرائيل.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق أنه في هذا البيان، المعروف باسم "إعلان القدس"، للشراكة الاستراتيجية بين أميركا وإسرائيل، والتي هي المحور الرئيسي في زيارة بايدن لإسرائيل، شدد البلدان على استخدام "كل أدوات القوة الوطنية" للتأكد من عدم حصول إيران على أسلحة نووية.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لم يذكر اسمه لوكالة "فرانس برس" يوم الخميس: "إعلان القدس حول الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل سيكون شهادة حية على الطبيعة الفريدة للعلاقات الثنائية بين البلدين وصحتها واتساعها وعمقها وحميميتها".

وأشار إلى أن هذه الوثيقة تعبر بشكل خاص عن "موقف واضح للغاية وموحد ضد إيران وبرنامجها النووي، واعتداءاتها في جميع أنحاء المنطقة".

وذكرت وكالة "فرانس برس" أن مسؤولا كبيرا في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه، وصف الوثيقة بأنها "مهمة".

وقد أكد قادة إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، على استقلالية أفعالهم ضد النظام الإيراني في نفس الوقت الذي عُقدت فيه مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وبالتزامن مع زيارة بايدن لإسرائيل، أكد الرئيس الأميركي على إبقاء اسم الحرس الثوري الإيراني في القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، قائلًا إن استئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي يتوقف على قرار إيران، لكن اللجوء إلى القوة ضد طهران سيكون الخيار الأخير.

ويتضمن البيان المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل التزام الولايات المتحدة بتقديم مساعدات مالية عسكرية سنوية لإسرائيل والمساعدة في إقامة المزيد من العلاقات بين إسرائيل ودول الشرق الأوسط.

وشارك رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء إسرائيل في اجتماع افتراضي مع قادة الهند والإمارات العربية المتحدة، يوم الخميس.

كما سيزور بايدن مقر إقامة رئيس إسرائيل، وبعد ذلك سيتوجه إلى الألعاب الأولمبية اليهودية ويلتقي بالرياضيين.

انتقاد إيراني للزيارة
وردًا على زيارة بايدن لإسرائيل والشرق الأوسط، انتقد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، هذه الزيارة. وكتب في بيان، في إشارة غير مباشرة إلى جهود تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، أن هذه الجهود لن تجلب الأمن لإسرائيل.

وفيما انتقدت حماس بشدة زيارة بايدن، من المقرر أن يلتقي بايدن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في زيارته للضفة الغربية لنهر الأردن يوم الجمعة.

ووفقًا للتقارير، سيعد بايدن الفلسطينيين بإطلاق شبكة هاتف محمول "4 جي" في الضفة الغربية وقطاع غزة في غضون عام.

"المنتدى الاقتصادي العالمي": إيران بين 4 دول الأسوأ عالميا في الفجوة بين الجنسين

14 يوليو 2022، 11:06 غرينتش+1

وفقًا للتقرير الجديد للمنتدى الاقتصادي العالمي حول الفجوة بين الجنسين في العالم، تحتل إيران والكونغو وباكستان وأفغانستان المرتبة الدنيا. ويشير التقرير إلى أنه بالمعدل الحالي، سيستغرق الأمر 132 عامًا أخرى لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل.

وبحسب هذا التقرير، جاءت إيران في المرتبة 144 بجدول مشاركة المرأة الاقتصادية، تليها باكستان وأفغانستان. وتحتل إيران المرتبة 106 من حيث وصول المرأة إلى المرافق التعليمية.
ووفقا لهذا التقرير، تحتل إيران المرتبة 118 من حيث الفجوة بين الجنسين في الصحة والمرتبة 142 من حيث التمكين السياسي للمرأة.
وعلى جدول التمكين السياسي للمرأة، بعد إيران، هناك أربع دول: قطر وبروناي والكويت وفانواتو.
في غضون ذلك، وفقًا لهذا التقرير، بينما أحرزت الهند وسريلانكا تقدمًا من حيث وجود النساء في المناصب العليا، تراجعت إيران.
وخلال العام الماضي، في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، احتلت إيران المرتبة 150 من بين 156 دولة شملها الاستطلاع من حيث الفجوة بين الجنسين.

وبلغ متوسط مستوى المشاركة الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط 31 %، بينما سجلت إيران و 19 دولة أخرى أقل من 20 % في هذا المجال.
جدير بالذكر أن متوسط مستوى مشاركة المرأة في البرلمان بمنطقة الشرق الأوسط حوالي 18 %. ومع ذلك، فإن مشاركة المرأة بالبرلمان في دول مثل اليمن والكويت وإيران وعمان ولبنان أقل من 6 %.
وتزامن نشر تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي مع قمع شديد للنساء المحتجات على "الحجاب الإجباري" في إيران.

وأفاد المحامي "محمد علي كامفيروزي"، باعتقال "مليكا قراكوزلو"، إحدى النساء المحتجات على الحجاب الاجباري في إيران، الليلة الماضية.

كما اعتقلت قوات الأمن، لیلة أمس الأربعاء، سوري بابائي تشكيني، التي احتجت على الحجاب الإجباري في مقطع فيديو يوم 12 یولیو، ونقلتها إلى مكان مجهول. وقد داهم 8 عناصر من قوات الأمن منزل شقيق سوري في قزوين، وسط إيران، واعتقلوها وصادروا هاتفها المحمول وهاتفي ابنيها.
ووفقًا لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام، تحتل اليابان المرتبة الدنيا بين دول شرق آسيا والمحيط الهادئ، بالإضافة إلى مجموعة الاقتصادات السبع الكبرى.

أيضًا، على الرغم من كونها أفقر، فإن وضع الفلبين أفضل من الدول الآسيوية المزدهرة مثل كوريا الجنوبية والصين.

أما الدول مثل أيسلندا وفنلندا والنرويج ونيوزيلندا والسويد فهي على رأس جدول هذا التقرير.

صحف إيران: زيارة بايدن "كثيرة المخاطر" على طهران والاتفاق النووي "كارثة" على الإيرانيين

14 يوليو 2022، 10:06 غرينتش+1

على نطاق واسع تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 14 يوليو (تموز)، الزيارة التي يجريها الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، وحاولت أن تحلل هذه الزيارة على ضوء آثارها وانعكاساتها على إيران، في ظل الحديث عن تشكيل تحالف إقليمي لمواجهة طهران وتهديداتها على المنطقة والعالم.

ولفتت الصحف الأصولية إلى تشدد مواقف الرئيس الأميركي جو بايدن تجاه إيران مؤخرا، وقالت "جوان"، المقربة من الحرس الثوري: "إن بايدن أصبح ترامبا آخر"، مؤكدة أن سياسات الإدارة الأميركية الحالية تغيرت في الظاهر عن سياسات إدارة ترامب، لكن في الواقع العملي لا يوجد تغيير في خطط وسياسات الولايات المتحدة الأميركية تجاه إيران.

فيما اعتبرت صحيفة "خراسان" الأصولية هذه الزيارة بأنها "بداية لمرحلة خطيرة وتصعيدية".

ووصفت صحيفة "تجارت" الاقتصادية زيارة بايدن إلى المنطقة بالزيارة "كثيرة المخاطر"، لافتة إلى أن بايدن سينظر في هذه الزيارة إلى الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة الأميركية في الخارج، كما يأخذ بعين الاعتبار واقعه السياسي في الداخل الأميركي.

أما الصحف الإصلاحية مثل "آرمان ملي" و"ابتكار" فاهتمت كذلك بالزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران الأسبوع المقبل، وتزامن ذلك مع زيارة جو بايدن إلى المنطقة، وأعربتا عن مخاوفهما من أن تشهد المنطقة مرحلة من المواجهة والاصطفاف بين القوى العالمية والقوى الإقليمية، وهو ما ستكون لها تبعات على جميع الأطراف.

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها الصحف اليومية هي أزمة "الحجاب الإجباري" الذي يبدو أن السلطات الإيرانية بدأت مؤخرا تزيد من العناية بالموضوع، وتحاول فرض شكل خاص من الحجاب، وتضايق المخالفين والرافضين له.

وقد بدأ ناشطون وجماعات مناهضة للحجاب الإجباري، الثلاثاء 12 يوليو، حملتهم الواسعة تحت عنوان "لا للحجاب" في إطار العصيان المدني، ومن أجل معارضة "الحجاب الإجباري" والإجراءات القمعية للنظام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": بايدن يريد دعما عربيا لموقف أميركا من الحرب الأوكرانية مقابل دعم التحالف الإقليمي ضد إيران

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى زيارة بايدن إلى المنطقة، وذكرت أن أحد أهداف هذه الزيارة هو خلق أجواء مناسبة لكي تقف الدول العربية بجانب واشنطن في موقفها من الحرب الروسية الأوكرانية، موضحة أن الجانب الأميركي أدرك أنه ولكي يحقق هذه الغاية لابد له من دعم التحالف الإقليمي ضد إيران، أي العودة إلى الاستراتيجية التي كانت قائمة في عهد ترامب لتشكيل ناتو عربي، حسب الصحيفة.

وأضافت الصحيفة: "في ضوء هذه التطورات والأحداث يبدو أن إحياء الاتفاق النووي بالنسبة لإيران في الوقت الراهن ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى، ويجب على صناع القرار اتخاذ قرار في هذا الصعيد"، موضحة أن تقارب الدول العربية مع إسرائيل وتعزيز الجبهة المتخاصمة مع طهران في المنطقة قد يشكل على المدى المتوسط تهديدا لأمن إيران القومي، وعليه- تضيف الصحيفة- فإن استئناف المفاوضات النووية والاقتراب من إحياء الاتفاق النووي أفضل الحلول لإخماد النيران الملتهبة تحت رماد زيارة بايدن للمنطقة.

"كيهان": الاتفاق النووي "كارثة" على الشعب الإيراني

بالتزامن مع السنة السابعة على توقيع الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية وصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، هذا الاتفاق بـ"الكارثة" التي حلت بالشعب الإيراني، مشيرة إلى أن الاتفاق لم يحل أيا من مشاكل الاقتصاد الإيراني، ولم يحسن من معيشة الناس كما وعدت حكومة روحاني قبل توقيعه.

وقالت الصحيفة في تقرير لها بمناسبة الذكرى السابعة للتوقيع على الاتفاق النووي: "تمر اليوم الذكرى السابعة للتوقيع على الاتفاق الذي لم يجلب لإيران سوى "اللا شيء" وهو عبارة عن "وثيقة جوفاء" و"إنجاز فارغ"، موضحة أن المسؤولين الإيرانيين الذين وقعوا على الاتفاق النووي كانوا يحسنون الظن بالولايات المتحدة الأميركية ولا يؤمنون بإمكانية المقاومة والوقوف بوجه تطاول أميركا ومطالبها التي لا تنتهي.

وأشادت صحيفة المرشد بمواقف روسيا والصين اللذين ادعت أنهما كانا أحرص من الوفد الإيراني المفاوض على رفع كامل العقوبات بما فيها العسكرية عن إيران، وأن الجانب الإيراني في مفاوضات فيينا التي انتهت بالتوقيع على الاتفاق هو الذي وافق على استمرار الحظر العسكري على إيران، حسب الصحيفة.

يذكر أن مواقف "كيهان" والصحف الأصولية من الاتفاق النووي الآن هو انتقاد سياسات حكومة روحاني بما فيها مفاوضاته مع الغرب وتوقيعه على الاتفاق النووي، في الوقت الذي كان المرشد خامنئ نفسه هو من سمح بتوقيع الاتفاق، ولولا موافقته لما حصل الاتفاق أصلا، لكن "كيهان" ومن دار في فلكها تتجاهل هذه الحقائق المعروفة، وتحاول أن تحمل حكومة روحاني القريبة من الإصلاحيين وزر الاتفاق النووي وما آلت إليه الأمور.

"مستقل": هدف بايدن من زيارته إلى المنطقة تشكيل تحالف عربي إسرائيلي ضد طهران

أكد الخبير والمحلل السياسي، مهدي مطهرنيا، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" أن الهدف من زيارة بايدن إلى المنطقة هو تشكيل تحالف عربي إسرائيلي لمحاصرة إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأميركية في موقع قوة أمام إيران ولن تتراجع عن مواقفها، وأضاف أن التحالف العربي الإسرائيلي الموجه ضد طهران بدأ يتوسع ويأخذ طابعا دوليا.

في المقابل تمر إيران بوضع اقتصادي هش، وظروف سياسية غير مستقرة، لكن الحكومة تعتبر نفسها أنها تمر بمرحلة قوة أمام الولايات المتحدة الأميركية، لهذا لا يمكن أن نتوقع أن يتراجع الطرفان الأميركي والإيراني عن مواقفهما السابقة.

وأضاف: "لهذا ما نشاهده من مفاوضات ليست في الحقيقة سوى إظهار للمواقف للوصول إلى نتيجة تضمن النجاح المؤكد بالنسبة لكل الطرفين".

وعن واقع الاتفاق النووي قال مطهرنيا: "إننا الآن إزاء اتفاق آخر يختلف جذريا عن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وما يجري الآن هو محاولات لحل المشاكل السياسية والخلافات بين الأطراف المختلفة تحت مظلة ما يسمى بالاتفاق النووي".

جمعية أسَر ضحايا الطائرة الأوكرانيّة تدين اعتقال أقارب قتلى احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران

14 يوليو 2022، 09:11 غرينتش+1

وصفت جمعيَّة أسَر ضحايا الطائرة الأوكرانيّة اعتقال وقمع الأسر المطالبة بالتقاضي وتحقيق العدالة فيما يتعلق بضحايا نوفمبر 2019 بأنه "أمر لا يطاق".

وأضافت: "إنَّ النظام الإيراني الذي قتل مواطنيه الأبرياء، بدلاً من اعتقال عناصره القتلة ومعاقبتهم، يسجن الأسر الشجاعة المحتجة".

وقالت هذه الجمعية في إشارة إلی أن إيران لا تضع حدا للقتل والقمع: "إن نظام طهران لا يلتفت للحقيقة والرأي العام، وهي حكومة فظة شريرة تقتل وتضطهد كلما رأت ذلك ضروريا".

وينص البيان الاحتجاجي الصادر عن جمعية أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية على ما يلي:
العمل الشجاع لأسَر ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019، وأسَر السجناء المعذبين والمقتولين، وأسَر ضحايا احتجاجات يناير، وأسر ضحايا احتجاجات 2009، وأسَر القتلى السياسيين في 1998، وأسر ضحايا إسقاط الطائرة والعديد من الأشخاص الآخرين الذين لهم أهداف كبيرة في متابعة التقاضي، بوضع حد لسفك دماء الأبرياء، والفقد والحداد، والعمل على إقامة العدل.

وأعلنت جمعية أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، في هذا البيان، أنه بالإضافة إلى دعم الأسر المطالبة بتحقيق العدالة داخل إيران، فإنها تدعم أيضًا مطالب الأسَر في الخارج بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية، وفرض عقوبات مستهدفة على قوات القمع والقتل.

وفي هذا البيان، طالبت جمعية أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، مرة أخرى بإحالة حالات مثل إطلاق صواريخ الحرس الثوري على الطائرة الأوكرانيّة إلى المؤسسات الدولية وأضافت: "النظام الإيراني لا يعرف أي لغة عدا لغة الضغط الدولي".