• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"خارجية"إيران:كرة المفاوضات في ملعب أميركا على أرض قطر..وجولة جديدة من المحادثات مع الرياض

27 يونيو 2022، 11:07 غرينتش+1

علن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي ستعقد هذا الأسبوع في إحدى الدول الخليجية (قطر)، وتم الاتفاق على نص ومضمون المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وفي إشارة إلى دور منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، كوسيط في المحادثات غيرالمباشرة بين طهران وواشنطن، قال خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي، اليوم الاثنين، 27 يونيو (حزيران): "إن هذه المحادثات غير مباشرة تماما وتتعلق فقط بالمسائل الخلافية المتبقية في اجتماع فيينا الأخير".

وقد أعلنت بعض وسائل الإعلام الإيرانية، بما في ذلك موقع "نورنيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي، عن اختيار قطر لاستضافة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

يذكر أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا توقفت في 11 مارس (آذار) 2022، بسبب عرقلة روسيا. وبعد ذلك حالت الخلافات حول شطب الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية دون التوصل إلى اتفاق.

ومن جهة أخرى، قامت طهران، ردا على القرار الذي يدين إيران في الاجتماع السابق لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بإغلاق 27 كاميرا مراقبة في مواقعها النووية.

وفي السابق، كانت روسيا تلعب دور الوسيط في إحياء الاتفاق النووي، لكن بعد الحرب الروسية الأوكرانية، تغير نهج القوى الغربية تجاه روسيا، وسعت موسكو أيضاً للحصول على تأكيدات في محادثات فيينا بأن العقوبات الغربية لن تؤثر على علاقاتها المالية والتجارية مع طهران.

وعلى الرغم من أن أوروبا تتوسط الآن بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن إسرائيل لا تزال قلقة بشأن إمكانية التفاوض والاتفاق.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن دبلوماسي قوله إن وزير الخارجية الإسرائيلي وصف زيارة بوريل بأنها "خطأ استراتيجي"، وبأنها "تبعث برسالة خاطئة إلى إيران".

محادثات جديدة بين طهران والرياض

وفي الأثناء، دخلت المفاوضات بين إيران والسعودية مرحلة جديدة، مع الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى الرياض وطهران.

وقال خطيب زاده: "بحسب ما سمعته من الكاظمي فإن الجانب السعودي مستعد لرفع مستوى المفاوضات بين البلدين إلى المستوى الدبلوماسي".

وأضاف أن "المحادثات في بغداد ستجرى على المستوى الدبلوماسي قريبا وموعدها سيتحدد".

وحتى الآن، أجريت 5 جولات من المحادثات بين إيران والسعودية بوساطة عراقية في بغداد، لكن المحادثات السابقة كانت على المستوى الأمني.

كما أعرب خطيب زادة عن أمله في أن يتم تمهيد الأرضية لزيارة الوفود الفنية الإيرانية والسعودية لسفارتي البلدين في القريب العاجل.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية توقفت قبل 5 سنوات بعد الهجوم على مقار دبلوماسية سعودية في طهران ومشهد، وازدادت التوترات بين البلدين في 2019 بقصف منشآت نفطية سعودية. واتهمت الولايات المتحدة والسعودية وعدد من دول المنطقة إيران بالتورط في هذا الهجوم الإرهابي.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هجوم إلكتروني على شركات الصلب في إيران.. "ردا على قمع النظام"

27 يونيو 2022، 10:12 غرينتش+1

أفادت مجموعة القرصنة "كنجشك درنده" (العصفور المفترس) باختراق شركات: خوزستان، ومباركه أصفهان، وهرمزكان للصلب، ونشرت مقاطع فيديو وصورًا لعملية القرصنة، بما في ذلك كاميرات المراقبة.

وقالت المجموعة في قناتها إن سبب مهاجمة هذه الشركات هو الرد على "قمع النظام الإيراني". وكتبت أن صناعة الصلب الإيرانية مستمرة في العمل رغم العقوبات الدولية.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة صناعات خوزستان، أمين إبراهيمي، وقوع الهجوم السيبراني على هذه الشركة و3 شركات أخرى للصلب في أصفهان وخوزستان وهرمزكان، قائلاً إن الهجوم لم يتسبب في أي ضرر، لكن "نظام تكنولوجيا المعلومات يظهر وجود خلل".

كما أعلن أن قناة "التلغرام" التابعة لشركة خوزستان للصلب تم اختراقها أيضًا، ونفى البيان الصادر عن العلاقات العامة للشركة على قناة "التلغرام" الإغلاق المؤقت.

وقد جاء في البيان: "شركة خوزستان للصلب لم تتمكن من مواصلة العمل بسبب مشاكل فنية وتغلق حتى إشعار آخر".

وفي غضون ذلك، قال بيان صادر عن مجموعة قراصنة "كنجشك درنده" (العصفور المفترس): "هذا هجوم إلكتروني تم تنفيذه بحذر شديد لمنع حدوث أي ضرر لأشخاص أبرياء".

وشنت المجموعة أيضًا هجومًا إلكترونيًا على محطات وقود في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، مما أدى إلى تعطيل إمدادات الوقود في محطات جميع أنحاء إيران لمدة أسبوع تقريبًا.

وتعد قرصنة شركات الصلب أحدث مثال على سلسلة اختراق واسعة النطاق في المؤسسات الحكومية والبنية التحتية الرئيسية.

وفي وقت سابق، أعلنت جماعة "انتفاضة حتى الإطاحة" للقرصنة، التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، يوم الخميس 2 يونيو (حزيران)، عشية ذكرى وفاة مؤسس النظام، الخميني، اختراق أكثر من 5 آلاف كاميرا مراقبة في المراكز الحكومية ومناطق مختلفة من طهران، وحجب أكثر من 150 موقعًا ونظامًا تابعًا لبلدية طهران.

وفي غضون ذلك، أرسلت المجموعة صورا ومقاطع فيديو إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، يوم 22 أبريل (نيسان) معلنة اختراق أكثر من 49 نطاقا لوزارة الزراعة والمكاتب والبنوك التابعة لها.

كما كان لاختراق كاميرات سجن إيفين ونشر مقاطع فيديو للوضع الداخلي للسجن من قبل جماعة تُدعى "عدالة علي" تداعيات واسعة النطاق.

ومن الحالات الأخرى المتعلقة بالهجمات الإلكترونية في الأشهر الأخيرة: اختراق معلومات السدود، وموقع وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ومنصة بث البرامج الإذاعية والتلفزيونية.

وعلى الرغم من تعدد الهجمات الإلكترونية على المؤسسات الحكومية والبنية التحتية في إيران، كان نهج مسؤولي النظام الإيراني عمومًا هو التقليل من أهمية هجمات القراصنة هذه.

فائزة رفسنجاني ترد على خامنئي بإحصاءات "كارثية".. وتؤكد مع المحتجين: عدونا داخل إيران

27 يونيو 2022، 09:17 غرينتش+1

أشارت فائزة هاشمي رفسنجاني، البرلمانية الإيرانية السابقة، إلى مجموعة من الأزمات الاجتماعية، وقدمت إحصاءات رسمية وحكومية، وألقت باللائمة على الأجهزة التنفيذية ومؤسسات النظام في إيران في الوضع الراهن، واختتمت حديثها بـ: "عدونا هنا".

وأشارت الملاحظات الختامية لحديث فائزة هاشمي رفسنجاني، أول من أمس السبت 25 يونيو (حزيران)، إلى السبب الرئيسي للاضطرابات الاجتماعية والقمع السياسي في إيران، وإلى الشعار المعروف للاحتجاجات الأخيرة في إيران ومسؤولية المرشد علي خامنئي.

وفي المظاهرات والاحتجاجات الأخيرة في إيران، شككت مجموعة كبيرة من المتظاهرين في سياسة الدعاية الإعلامية لنظام الجمهورية الإسلامية بتصوير الولايات المتحدة على أنها "عدو". وهتف المتظاهرون "عدونا هنا- إنهم يكذبون بأنه أميركا".

وفي بداية حديثها، أول من أمس السبت، أشارت فائزة هاشمي إلى مجموعة واسعة من القضايا والمشاكل الاقتصادية في إيران، بما في ذلك الفساد المنظم وانتشار الفقر وهروب رؤوس الأموال من البلاد.

ووفقًا لما ذكرته فائزة هاشمي، فقد تم الإبلاغ عن 5000 حالة اختلاس على الأقل في البلاد، وزاد حجم الاختلاس في إيران بنسبة 300 في المائة.

وفي إشارة إلى قضية بعض المتهمين الماليين الأكثر شهرة، بمن فيهم باباك زنجاني، ونشر قائمة "المدينين الكبار للبنك"، أشارت فائزة رفسنجاني إلى حالة الفوضى التي لا يمكن السيطرة عليها للفساد المنظم والمستمر في إيران.

"هروب رؤوس الأموال من البلاد" مشكلة اقتصادية رئيسية أخرى أبرزتها تصريحات فائزة هاشمي رفسنجاني. ووفقا لما ذكرته رفسنجاني، فإن 18 مليار دولار من رأس المال تغادر البلاد سنويا.

وفيما يتعلق بالقضايا والمشاكل الاجتماعية، أشارت فائزة هاشمي إلى ارتفاع عدد الأشخاص "المهمشين" في إيران. وبحسب الإحصائيات المقدمة، فقد بلغ عدد المهمشين في البلاد 13 مليون نسمة، أي سدس إجمالي سكان البلاد.

وبحسب ما قالته فائزة هاشمي، فإن 80 في المائة على الأقل من الإيرانيين غير قادرين حاليًا على توفير الغذاء الكافي، مثل الفواكه والخضراوات، بسبب المشاكل الاقتصادية.

ووفقاً لما ذكرته هذه الناشطة السياسية، يوجد 40 مليون إيراني في وضع يحتاج إلى دعم حكومي ومساعدة فورية من مؤسسات مثل "لجنة الإغاثة".

وقد تم تسليط الضوء في حديث فائزة هاشمي رفسنجاني أيضا على الهجرة الواسعة للنخب والخبراء والمتخصصين من البلاد. ووفقًا للعضوة السابقة في البرلمان الإيراني، يغادر ما بين 150.000 و180.000 متخصص البلاد سنويًا.

وفي جزء آخر من كلمتها، أول من أمس السبت، أشارت فائزة هاشمي رفسنجاني إلى الهجرة واللجوء لعشرات الرياضيين والأبطال الوطنيين في إيران. وقالت إنه، في السنوات الأخيرة، تقدم ما لا يقل عن 61 رياضيًا وبطلًا وطنيًا في إيران بطلبات لجوء في دول أخرى.

ومن القضايا الأخرى التي وردت في حديث فائزة هاشمي رفسنجاني أيضا الزيادة الكبيرة في السرقات والعدد الكبير للسجناء في البلاد. وقد اشارت أيضاً إلى حالات الانتحار والقتل وجرائم الشرف باعتبارها أمراضًا اجتماعية واضحة في إيران. بالإضافة إلى الاحتجاج على القمع السياسي والتعامل مع الاحتجاجات الاجتماعية، وهي من القضايا الأخرى التي انعكست في حديث فائزة هاشمي رفسنجاني.

ووصفت الناشطة السياسية في إيران السياسة الخارجية للنظام الإيراني بالضعف والهشاشة، وقالت إن هذا الوضع أدى إلى اكتساب إسرائيل المزيد من القوة والنفوذ في الشرق الأوسط.

وفي النهاية، قالت فائزة هاشمي رفسنجاني، ساخرةً، إن النجاح الوحيد للنظام في إيران كان تعزيز برنامج إيران النووي والصاروخي. وخلصت إلى أن السبب الرئيسي لكل هذه الأمراض الاجتماعية والاضطراب الاقتصادي والسياسي المستشري هو الأجهزة التنفيذية ومؤسسات النظام، وأن "العدو" الحقيقي للشعب في الداخل.

"الموساد" يعارض الاتفاق النووي مع إيران و"غانتس": القرار متروك للحكومة

27 يونيو 2022، 04:10 غرينتش+1

بعد نشر تقرير في إحدى الصحف الإسرائيلية حول آراء بعض المسؤولين العسكريين الإسرائيليين حول إحياء الاتفاق النووي مع إيران ومعارضة "الموساد" لهذه القضية، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن القرار متروك للحكومة.

وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على تويتر مساء الأحد 26 یونیو أن "جهاز الدفاع يتعامل مع التهديد الإيراني ليل نهار باعتباره القضية الاستراتيجية الأهم والأكثر إلحاحًا لأمن إسرائيل الحالي".

وأکد أن "هناك تنسيقا بين كافة الأذرع الأمنية وأنهم أحرار في إبداء آرائهم، وشدد في الوقت نفسه أن "القرارات تتخذ على المستوى السياسي".

كما قال غانتس إن النقاشات العميقة والحرة ستستمر في الغرف المغلقة، وحذر من أن "أي أسلوب غیر هذا يضر بأمن دولة إسرائيل".

وفي الأيام الأخيرة، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وكذلك موقع الصحيفة على الإنترنت، "واي نت"، أن بعض القادة العسكريين الإسرائيليين والمسؤولين الأمنيين يعتقدون أنه من الأفضل دعم "اتفاق سيئ" مع إيران لأنه يوفر فرصة لتصميم الخيارات المناسبة، بهدف توجيه ضربة خطيرة إلی برنامج إیران النووي.

وبحسب التقرير، في الوقت الذي شدد فيه على معارضته لإحياء الاتفاق النووي، حذر الموساد من أن الكشف عن آراء الموافقین، كان يهدف فقط إلى التأثير على يائير لبيد ودفعه إلى دعم إحياء الاتفاق النووي كرئيس وزراء إسرائيل المقبل.

ونشر موقع "واي نت"، مساء الأحد، البيان الجديد لوزير الدفاع الإسرائيلي، يؤكد مرة أخری أن الموساد يعتبر الاتفاق النووي الحالي مع إيران صفقة سيئة لإسرائيل من شأنها أن تؤدي إلى "تهدئة لمدة عامين ونصف كحد أقصى مع إيران وتأجیل تطوير برنامجها النووي". وهذا ليس الوقت الكافي لتصميم هجوم.

وبحسب التقرير، يعتقد الموساد أيضًا أن رفع العقوبات عن إيران سيرسل المزيد من الأموال إلى الجماعات الإرهابية وأعداء إسرائيل.

وتوقفت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي منذ 11 مارس، وأدى إصرار إيران على إزالة الحرس الثوري من قائمة وزارة الخارجية للجماعات الإرهابية إلى عرقلة الاتفاق.

لكن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل قال خلال زيارته لطهران يوم السبت إن محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستجرى في الأيام المقبلة بإحدى دول المنطقة.

وأفاد موقع "نور نیوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن المحادثات ستعقد في قطر.

رئيس الوزراء العراقي من طهران: اتفقنا مع إيران على التهدئة في المنطقة

26 يونيو 2022، 17:33 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الذي يزور طهران بعد زيارته الرياض ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قال إنه اتفق مع إيران على التهدئة في المنطقة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية العراقية (واع) بأن الكاظمي قال بعد لقائه الرئيس الإيراني في طهران، خلال مؤتمر صحافي مشترك: "اتفقنا على دعم وقف إطلاق النار في اليمن، وعلى تذليل تحديات الأمن الغذائي في المنطقة، وتعزيز التعاون الثنائي بين العراق وإيران".

من جهتها، كتبت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) أن رئيسي قال خلال المؤتمر الصحافي المشترك: "نحن نجزم بأنه لا جدوى في استمرار الحرب التي لم تحقق سوى الالم والمعاناة للشعب اليمني.. وقف إطلاق النار من شأنه أن يدفع باتجاه حل الأزمة اليمنية وإقامة الحوار بين اليمنيين".

كما تطرق رئيسي في المؤتمر الصحافي إلى مواقف بلاده المتكررة بشأن تطبيع علاقات الدول العربية مع إسرائيل، وقال إن تطبيع هذه العلاقات "لن يجلب الأمن على الإطلاق" لإسرائيل.

تأتي زيارة الكاظمي إلى طهران، بعدما أكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أنه أثناء زيارة الكاظمي إلى السعودية ولقائه ولي العهد السعودي، جرى التأكيد على دور بغداد في تقريب وجهات النظر بالمنطقة والحوار البناء.

وكتبت وكالة الأنباء العراقية، اليوم الأحد، أيضا، أن الكاظمي ومحمد بن سلمان أكدا خلال لقائهما "على تعزيز التكامل الاقتصادي، والتعاون الإقليمي بما يعزّز التنمية المستدامة في المنطقة، ويقوّي الجهود الثنائية لمواجهة الأزمات الإقتصادية".

وكان الكاظمي قد استهل جولته الشرق أوسطية، أمس السبت، بزيارة جدة، والتقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر في مكتب رئيس الوزراء العراقي قوله إن الكاظمي أجرى هذه الزيارة في إطار وساطة بغداد لاستئناف العلاقات بين إيران والسعودية.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية انقطعت عام 2015 بعد الهجوم على السفارة والقنصلية السعودية في طهران ومشهد، وازداد التوتر بين البلدين في 2019 بقصف منشآت نفطية سعودية.

وفي الخريف الماضي، قال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، إن بلاده لا تمانع في إجراء محادثات أكثر موضوعية مع إيران، ليتم النظر أيضا في سلوك طهران بالمنطقة، ولكن الأخيرة "تناور" وتنتهج إلى الآن موقفا يتسم بالمماطلة وعدم الجدية بشأن المحادثات.

كما أشار المسؤول في حكومة الكاظمي، لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى زيارة رئيس الوزراء العراقي للسعودية وإيران، قائلا إنه سيتم خلال اللقاءات الرسمية "مناقشة قضايا مهمة تتعلق بوساطة العراق لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران".

وبينما يشهد العراق عددا من الأزمات السياسية حيث يعاني من عدم تشكيل الحكومة بعد أشهر من إجراء الانتخابات البرلمانية، أضاف المسؤول العراقي أن هذه الزيارات لا تتعلق بالقضايا السياسية الداخلية. وليس من الموضوعات المدرجة في هذه الزيارة المحادثات حول تشكيل الحكومة الجديدة في العراق.

اجتماع سري وغير مسبوق لأميركا ودول المنطقة لمواجهة التهديد الجوي الإيراني

26 يونيو 2022، 14:48 غرينتش+1

كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن القادة العسكريين لدول أميركا وإسرائيل وعدد من الدول العربية عقدوا اجتماعا سريا في مارس (آذار) الماضي لمناقشة كيفية التنسيق فيما بينهم، لمواجهة تزايد قدرات إيران الصاروخية وطائراتها المسيرة.

ونقلت الصحيفة هذا الخبر، اليوم الأحد 26 يونيو (حزيران)، عن مسؤولين أميركيين ومسؤولين من بعض دول المنطقة. وأضافت أن هذه المفاوضات السرية هي أول لقاء يجمع كبار الضباط الإسرائيليين والعرب تحت إشراف الجيش الأميركي لمواجهة تهديد مشترك.

وبحسب تقرير "وول ستريت جورنال"، فقد ضم الاجتماع السري أميركا وإسرائيل ومسؤولين عسكريين من السعودية وقطر والأردن ومصر والإمارات والبحرين.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين لم تكشف عن أسمائهم، قولهم إن الاجتماع جاء في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل وجيرانها في المراحل الأولى من مناقشة التعاون العسكري المحتمل.

ومثل قائد القيادة المركزية الأميركية آنذاك، فرانك ماكنزي، أميركا في الاجتماع المذكور.

وتابعت الصحيفة أن مثل هذا الاجتماع لم يكن ممكناً قبل عقود، لأن إسرائيل كانت تعتبر عدواً لبعض الدول العربية، وقد سعى القادة العسكريون الأميركيون في الشرق الأوسط إلى التنسيق بين الدول العربية في دفاعاتهم الجوية دون مشاركة إسرائيلية.

وأردفت الصحيفة أن عددا من التغييرات مهدت الطريق لانعقاد الاجتماع المذكور، بما فيها المخاوف المشتركة بشأن إيران، وتحسين العلاقات السياسية نتيجة لاتفاق إبراهيم وقرار الإدارة الأميركية السابقة بتوسيع الدائرة التي تشرف عليها القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط إلى إسرائيل.

إلى ذلك، كتبت الصحيفة، أن الحوار حول التعاون الدفاعي الجوي لدول الشرق الأوسط لا يزال حساسًا من الناحية الدبلوماسية، ولا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه.

ولم يؤكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في بيانه هذا الاجتماع، لكنه شدد على التزام القيادة الراسخ بتعزيز التعاون الإقليمي وتطوير هيكل منسجم للدفاع الجوي والصاروخي لحماية القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة. وقال إن إيران "سبب رئيسي لزعزعة الاستقرار في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط".

كما كتبت "وول ستريت جورنال" أن المتحدثين باسم إسرائيل والدول العربية، باستثناء الإمارات، رفضوا التعليق على هذا الاجتماع. فيما قالت حكومة أبوظبي إن "الإمارات العربية المتحدة ليست عضوا في أي تحالف عسكري إقليمي أو تعاون يستهدف دولة معينة. وبناء على ذلك، فإن الإمارات ليست على علم بأي حوار رسمي يتعلق بهذا التحالف العسكري الإقليمي".

كما نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن المشاركين في المحادثات توصلوا إلى اتفاق مبدئي بشأن أساليب الإبلاغ السريع عند تحديد التهديدات الجوية. كما ناقش المسؤولون في الاجتماع اتخاذ القرار بشأن الدولة التي من المقرر أن تعترض القوات والتهديدات الجوية.

وأضاف التقرير أنه على الرغم من أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في الاجتماع ليست ملزمة، لكن الخطوة التالية تسعى إلى كسب دعم القادة السياسيين لصياغة ترتيبات الإبلاغ وتحديد مصالح الشرق الأوسط في توسيع التعاون.