• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الموساد" يعارض الاتفاق النووي مع إيران و"غانتس": القرار متروك للحكومة

27 يونيو 2022، 04:10 غرينتش+1آخر تحديث: 09:19 غرينتش+1

بعد نشر تقرير في إحدى الصحف الإسرائيلية حول آراء بعض المسؤولين العسكريين الإسرائيليين حول إحياء الاتفاق النووي مع إيران ومعارضة "الموساد" لهذه القضية، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن القرار متروك للحكومة.

وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على تويتر مساء الأحد 26 یونیو أن "جهاز الدفاع يتعامل مع التهديد الإيراني ليل نهار باعتباره القضية الاستراتيجية الأهم والأكثر إلحاحًا لأمن إسرائيل الحالي".

وأکد أن "هناك تنسيقا بين كافة الأذرع الأمنية وأنهم أحرار في إبداء آرائهم، وشدد في الوقت نفسه أن "القرارات تتخذ على المستوى السياسي".

كما قال غانتس إن النقاشات العميقة والحرة ستستمر في الغرف المغلقة، وحذر من أن "أي أسلوب غیر هذا يضر بأمن دولة إسرائيل".

وفي الأيام الأخيرة، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وكذلك موقع الصحيفة على الإنترنت، "واي نت"، أن بعض القادة العسكريين الإسرائيليين والمسؤولين الأمنيين يعتقدون أنه من الأفضل دعم "اتفاق سيئ" مع إيران لأنه يوفر فرصة لتصميم الخيارات المناسبة، بهدف توجيه ضربة خطيرة إلی برنامج إیران النووي.

وبحسب التقرير، في الوقت الذي شدد فيه على معارضته لإحياء الاتفاق النووي، حذر الموساد من أن الكشف عن آراء الموافقین، كان يهدف فقط إلى التأثير على يائير لبيد ودفعه إلى دعم إحياء الاتفاق النووي كرئيس وزراء إسرائيل المقبل.

ونشر موقع "واي نت"، مساء الأحد، البيان الجديد لوزير الدفاع الإسرائيلي، يؤكد مرة أخری أن الموساد يعتبر الاتفاق النووي الحالي مع إيران صفقة سيئة لإسرائيل من شأنها أن تؤدي إلى "تهدئة لمدة عامين ونصف كحد أقصى مع إيران وتأجیل تطوير برنامجها النووي". وهذا ليس الوقت الكافي لتصميم هجوم.

وبحسب التقرير، يعتقد الموساد أيضًا أن رفع العقوبات عن إيران سيرسل المزيد من الأموال إلى الجماعات الإرهابية وأعداء إسرائيل.

وتوقفت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي منذ 11 مارس، وأدى إصرار إيران على إزالة الحرس الثوري من قائمة وزارة الخارجية للجماعات الإرهابية إلى عرقلة الاتفاق.

لكن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل قال خلال زيارته لطهران يوم السبت إن محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستجرى في الأيام المقبلة بإحدى دول المنطقة.

وأفاد موقع "نور نیوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن المحادثات ستعقد في قطر.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس الوزراء العراقي من طهران: اتفقنا مع إيران على التهدئة في المنطقة

26 يونيو 2022، 17:33 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الذي يزور طهران بعد زيارته الرياض ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قال إنه اتفق مع إيران على التهدئة في المنطقة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية العراقية (واع) بأن الكاظمي قال بعد لقائه الرئيس الإيراني في طهران، خلال مؤتمر صحافي مشترك: "اتفقنا على دعم وقف إطلاق النار في اليمن، وعلى تذليل تحديات الأمن الغذائي في المنطقة، وتعزيز التعاون الثنائي بين العراق وإيران".

من جهتها، كتبت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) أن رئيسي قال خلال المؤتمر الصحافي المشترك: "نحن نجزم بأنه لا جدوى في استمرار الحرب التي لم تحقق سوى الالم والمعاناة للشعب اليمني.. وقف إطلاق النار من شأنه أن يدفع باتجاه حل الأزمة اليمنية وإقامة الحوار بين اليمنيين".

كما تطرق رئيسي في المؤتمر الصحافي إلى مواقف بلاده المتكررة بشأن تطبيع علاقات الدول العربية مع إسرائيل، وقال إن تطبيع هذه العلاقات "لن يجلب الأمن على الإطلاق" لإسرائيل.

تأتي زيارة الكاظمي إلى طهران، بعدما أكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أنه أثناء زيارة الكاظمي إلى السعودية ولقائه ولي العهد السعودي، جرى التأكيد على دور بغداد في تقريب وجهات النظر بالمنطقة والحوار البناء.

وكتبت وكالة الأنباء العراقية، اليوم الأحد، أيضا، أن الكاظمي ومحمد بن سلمان أكدا خلال لقائهما "على تعزيز التكامل الاقتصادي، والتعاون الإقليمي بما يعزّز التنمية المستدامة في المنطقة، ويقوّي الجهود الثنائية لمواجهة الأزمات الإقتصادية".

وكان الكاظمي قد استهل جولته الشرق أوسطية، أمس السبت، بزيارة جدة، والتقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر في مكتب رئيس الوزراء العراقي قوله إن الكاظمي أجرى هذه الزيارة في إطار وساطة بغداد لاستئناف العلاقات بين إيران والسعودية.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية انقطعت عام 2015 بعد الهجوم على السفارة والقنصلية السعودية في طهران ومشهد، وازداد التوتر بين البلدين في 2019 بقصف منشآت نفطية سعودية.

وفي الخريف الماضي، قال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، إن بلاده لا تمانع في إجراء محادثات أكثر موضوعية مع إيران، ليتم النظر أيضا في سلوك طهران بالمنطقة، ولكن الأخيرة "تناور" وتنتهج إلى الآن موقفا يتسم بالمماطلة وعدم الجدية بشأن المحادثات.

كما أشار المسؤول في حكومة الكاظمي، لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى زيارة رئيس الوزراء العراقي للسعودية وإيران، قائلا إنه سيتم خلال اللقاءات الرسمية "مناقشة قضايا مهمة تتعلق بوساطة العراق لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران".

وبينما يشهد العراق عددا من الأزمات السياسية حيث يعاني من عدم تشكيل الحكومة بعد أشهر من إجراء الانتخابات البرلمانية، أضاف المسؤول العراقي أن هذه الزيارات لا تتعلق بالقضايا السياسية الداخلية. وليس من الموضوعات المدرجة في هذه الزيارة المحادثات حول تشكيل الحكومة الجديدة في العراق.

اجتماع سري وغير مسبوق لأميركا ودول المنطقة لمواجهة التهديد الجوي الإيراني

26 يونيو 2022، 14:48 غرينتش+1

كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن القادة العسكريين لدول أميركا وإسرائيل وعدد من الدول العربية عقدوا اجتماعا سريا في مارس (آذار) الماضي لمناقشة كيفية التنسيق فيما بينهم، لمواجهة تزايد قدرات إيران الصاروخية وطائراتها المسيرة.

ونقلت الصحيفة هذا الخبر، اليوم الأحد 26 يونيو (حزيران)، عن مسؤولين أميركيين ومسؤولين من بعض دول المنطقة. وأضافت أن هذه المفاوضات السرية هي أول لقاء يجمع كبار الضباط الإسرائيليين والعرب تحت إشراف الجيش الأميركي لمواجهة تهديد مشترك.

وبحسب تقرير "وول ستريت جورنال"، فقد ضم الاجتماع السري أميركا وإسرائيل ومسؤولين عسكريين من السعودية وقطر والأردن ومصر والإمارات والبحرين.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين لم تكشف عن أسمائهم، قولهم إن الاجتماع جاء في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل وجيرانها في المراحل الأولى من مناقشة التعاون العسكري المحتمل.

ومثل قائد القيادة المركزية الأميركية آنذاك، فرانك ماكنزي، أميركا في الاجتماع المذكور.

وتابعت الصحيفة أن مثل هذا الاجتماع لم يكن ممكناً قبل عقود، لأن إسرائيل كانت تعتبر عدواً لبعض الدول العربية، وقد سعى القادة العسكريون الأميركيون في الشرق الأوسط إلى التنسيق بين الدول العربية في دفاعاتهم الجوية دون مشاركة إسرائيلية.

وأردفت الصحيفة أن عددا من التغييرات مهدت الطريق لانعقاد الاجتماع المذكور، بما فيها المخاوف المشتركة بشأن إيران، وتحسين العلاقات السياسية نتيجة لاتفاق إبراهيم وقرار الإدارة الأميركية السابقة بتوسيع الدائرة التي تشرف عليها القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط إلى إسرائيل.

إلى ذلك، كتبت الصحيفة، أن الحوار حول التعاون الدفاعي الجوي لدول الشرق الأوسط لا يزال حساسًا من الناحية الدبلوماسية، ولا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه.

ولم يؤكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في بيانه هذا الاجتماع، لكنه شدد على التزام القيادة الراسخ بتعزيز التعاون الإقليمي وتطوير هيكل منسجم للدفاع الجوي والصاروخي لحماية القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة. وقال إن إيران "سبب رئيسي لزعزعة الاستقرار في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط".

كما كتبت "وول ستريت جورنال" أن المتحدثين باسم إسرائيل والدول العربية، باستثناء الإمارات، رفضوا التعليق على هذا الاجتماع. فيما قالت حكومة أبوظبي إن "الإمارات العربية المتحدة ليست عضوا في أي تحالف عسكري إقليمي أو تعاون يستهدف دولة معينة. وبناء على ذلك، فإن الإمارات ليست على علم بأي حوار رسمي يتعلق بهذا التحالف العسكري الإقليمي".

كما نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن المشاركين في المحادثات توصلوا إلى اتفاق مبدئي بشأن أساليب الإبلاغ السريع عند تحديد التهديدات الجوية. كما ناقش المسؤولون في الاجتماع اتخاذ القرار بشأن الدولة التي من المقرر أن تعترض القوات والتهديدات الجوية.

وأضاف التقرير أنه على الرغم من أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في الاجتماع ليست ملزمة، لكن الخطوة التالية تسعى إلى كسب دعم القادة السياسيين لصياغة ترتيبات الإبلاغ وتحديد مصالح الشرق الأوسط في توسيع التعاون.

إعلام الحرس الثوري يحاول تمرير عزل طائب بالسخرية من "التكهنات" المطروحة

26 يونيو 2022، 13:03 غرينتش+1

وصف المساعد السياسي السابق للحرس الثوري الإيراني، التحليلات حول سبب إقالة حسين طائب، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، بـ"سيناريوهات هوليوودية"، وانتقد بعض الشخصيات الأصولية بشدة لمقارنة هذه القضية بإقالة آية الله منتظري.

ووصف رسول سنائي راد، المساعد السياسي السابق للحرس الثوري، في افتتاحية صحيفة "جوان"، التقارير والتحليلات المتعلقة بإقالة طائب بأنها "تستند إلى تكهنات وبعيدة عن الحقيقة"، والتي "تصل أحيانًا إلى سيناريوهات هوليوودية".

كما وصف إقالة طائب بأنه حدث طبيعي، وشدد على أن تعيين محمد كاظمي رئيسا لجهاز استخبارات الحرس الثوري "يعد مقدمة لتغيير وإعادة تنظيم جهاز استخبارات الحرس الثوري لتحسين وزيادة الكفاءة".

هذا وذكرت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني، أمس السبت 25 يونيو (حزيران)، أن الغرض من تغيير رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني هو "إعادة ترتيب عهد جديد، وزيادة الإجراءات ضد إسرائيل، والهجوم الاستخباري على العدو".

وفي غضون ذلك، قال كبير مساعدي خامنئي العسكريين، يحيى رحيم صفوي، في رسالة تهنئة لرئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الجديد، إنه في الفترة الجديدة لإدارة هذه المؤسسة، سنشهد "تحييد المخططات الشريرة، والإخفاقات الاستخبارية المتكررة" من إسرائيل.

يذكر أنه قبل الإعلان الرسمي عن إقالة طائب، كانت شبكة "كان" الإسرائيلية قد كتبت في 17 يونيو (حزيران)، قبل 6 أيام من نشر الخبر، أن الأجهزة الأمنية الإيرانية طالبت بإقالة رجل الدين الأمني هذا، بسبب فشل مؤسسته في تنفيذ عمليات ضد مواطنين إسرائيليين في تركيا.

كما أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن الهزائم المتتالية للحرس الثوري في تنفيذ مهام إرهابية في الخارج، كثفت الأصوات المطالبة بإقالة طائب.

موقع مقرب من "الأمن القومي" الإيراني: قطر الأقرب لاستضافة المحادثات النووية

26 يونيو 2022، 10:40 غرينتش+1

بعد يوم من حديث منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عن إمكانية عقد الجولة التالية من المحادثات النووية في إحدى دول الخليج، كتب موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن قطر هي الأقرب لاستضافة جولة جديدة من المحادثات.

وأضاف الموقع: "بالنظر إلى جهود قطر المستمرة لاستئناف المحادثات بشأن رفع العقوبات، فإن الدوحة هي الأقرب لاستضافة المحادثات المستقبلية".

وبعد زيارة أمير قطر، وإنريكي مورا، مساعد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إلى طهران في مايو (أيار) الماضي، كتبت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري، أن أمير قطر من المقرر أن يلعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، وهو الدور الذي كان يلعبه في السابق سلطان عمان.

وكان منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، قال خلال زيارة لطهران، أمس السبت، إن محادثات جديدة لإحياء الاتفاق النووي ستعقد في بلد خليجي.

كما ذكر "نور نيوز" أن أهم إنجازات زيارة بوريل إلى طهران كان لفت انتباه مسؤولي إيران لمواصلة المفاوضات والمحاولة مرة أخرى لحل المشاكل القائمة من أجل التوصل إلى اتفاق.

وأشار بوريل إلى نتيجة زيارته لطهران على أنها كسر الجمود في المحادثات واستئنافها.

وأعلن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، ووزير خارجية إيران، أمس السبت، أنهما اتفقا على استئناف المحادثات النووية في الأيام المقبلة.

وقبل زيارة منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إلى طهران، طلبت وزارة الخارجية الفرنسية من إيران اغتنام فرصة زيارة بوريل إلى طهران لإحياء الاتفاق النووي.

وقد غادر جوزيف بوريل، بعد يوم واحد من اجتماعه مع الممثل الأميركي الخاص بإيران، متوجهاً إلى طهران في رحلة غير معلنة، أول من أمس الجمعة 24 يونيو (حزيران).

وقبل زيارة بوريل إلى طهران، ومنذ أبريل (نيسان) الماضي، قام مساعده إنريكي مورا، بصفته منسق محادثات فيينا، بزيارتين فاشلتين إلى طهران.

يشار إلى أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي توقفت يوم 11 مارس (آذار) 2022، بسبب عرقلة روسيا، وبعد ذلك حالت الخلافات حول شطب الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية دون التوصل إلى اتفاق.

لكن وزيري خارجية إيران وروسيا شددا، يوم الخميس الماضي، في مؤتمر صحافي مشترك، على ضرورة استئناف محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي.

وفي غضون ذلك، قال جوزيف بوريل إن الحرب في أوكرانيا لن تزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق.

من جهة أخرى، قامت طهران، ردا على القرار الذي يدين إيران في الاجتماع السابق لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بإغلاق 27 كاميرا لهذه المؤسسة على مواقعها النووية.

لمواجهة "التخريب في المؤسسات"..البرلمان الإيراني يصادق على خطة تشكيل "منظمة الدفاع المدني"

26 يونيو 2022، 09:52 غرينتش+1

وافق أعضاء البرلمان الإيراني على الخطة العامة لـ"تشكيل منظمة الدفاع المدني"، والتي بموجبها تلتزم جميع الأجهزة بإنفاق جزء من ميزانيتها تحت إشراف هذه المنظمة.

وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، أبو الفضل عمويي، إن منظمة الدفاع المدني هي جزء من هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ولكن بسبب نطاق مهامها، ترتبط بها وزارات مختلفة أيضًا.

وبحسب ما ذكره عمويي، سيتم تشكيل اللجنة الدائمة للدفاع المدني بموجب الخطة الحالية، وسيُطلب من جميع الأجهزة إنفاق بعض ميزانياتها التنموية "في إطار تخطيط منظمة الدفاع المدني".

ويأتي تقديم هذه الخطة في حين أن هناك منظمة تسمى منظمة الدفاع المدني تعمل منذ عام 2003.

وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، وأنصار هذه الخطة، إن النظام الأساسي لهذه المنظمة تمت الموافقة عليه من قبل المرشد، ولكن يجب أيضًا الموافقة على تشكيل هذه المنظمة من قبل البرلمان.

وفي المقابل، قال النائب عن كاشمر، جواد نيكوبين، إن الخطة ستوسع وتضخم منظمة الدفاع المدني، و"تشكيل مثل هذه المنظمات لن يعالج آلام الشعب".

وردًا على هذه التصريحات، قال رئيس مجلس البرلمان، محمد باقر قاليباف: "الدفاع المدني من القضايا الحيوية في البلاد، والمشكلة التي حدثت لبطاقات وقود البنزين، أو الهجوم الإلكتروني على موقع تابع لبلدية طهران، يعودان إلى قضية الدفاع المدني".

ومن مهام منظمة الدفاع المدني: منع تخريب المنشآت المدنية الحساسة، بما في ذلك مرافق المياه والكهرباء والشبكات المصرفية والمراكز الصناعية، وتوقع أداء البنية التحتية في فترة الحرب.

ومع ذلك، في السنوات الثلاث الماضية، ارتفعت بشكل كبير عمليات القرصنة على الأنظمة الصناعية والمواقع الإلكترونية للمؤسسات الحكومية، والتفجيرات والحرائق في المنشآت الصناعية الإيرانية.

ومن أهم هذه الأحداث اختراق شبكة الوقود الوطنية يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2021، واختراق شبكات التلفزيون والإذاعة الإيرانية، واختراق الكاميرات والأنظمة التابعة للبلدية.

كذلك، في السنوات الثلاث الماضية، وقع حوالي 30 حادثًا في المنشآت الصناعية الرئيسية في إيران، بما في ذلك البتروكيماويات ومحطات الطاقة، وهو أمر غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة.

كما تصاعدت الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، حيث أعلن فريدون عباسي، الرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية، في مايو (أيار) من العام الماضي، عن وقوع 5 انفجارات "كبيرة" في منشأة نطنز النووية على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية، بالإضافة إلى انفجارات صغيرة أخرى.