• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس البرلمان العراقي من طهران: نسعى لحل المشاكل الإقليمية من خلال "الدبلوماسية بالوكالة"

27 أبريل 2022، 10:36 غرينتش+1آخر تحديث: 11:51 غرينتش+1

قال رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي ، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بغداد تحاول حل المشاكل الإقليمية "من خلال الدبلوماسية بالوكالة".

وجاءت تصريحات الحلبوسي في الوقت الذي أفادت فيه وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي حضر بنفسه الجولة الخامسة من المحادثات بين طهران والرياض.

ووصل رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، إلى طهران اليوم، الأربعاء 27 أبريل (نيسان)، على رأس وفد برلماني، والتقى بنظيره الإيراني محمد باقر قاليباف.

وقال الحلبوسي في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع: "في العراق نحاول حل المشاكل الإقليمية من خلال الدبلوماسية بالوكالة".
واستضافت بغداد 5 جولات من المحادثات بين مسؤولين من السعودية وإيران، وتم الإعلان عن اجتماع خامس في الأيام الأخيرة.

وقبل ذلك بيوم، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، أن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، حضر بنفسه جولة المحادثات بين طهران والرياض في بغداد.

وقال الصحاف لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن المحادثات بين البلدين مستمرة، و"في طريقها للوصول إلى مقاربات رئيسية بما في ذلك استئناف البعثات الدبلوماسية بين إيران والسعودية".

وخلال زيارته التي تستغرق يومًا واحدًا إلى طهران، من المقرر أيضًا أن يلتقي رئيس البرلمان العراقي بالرئيس الإيراني، وسكرتير مجلس الأمن القومي، ووزير الخارجية الإيراني.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، قال محمد باقر قاليباف في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره العراقي: "أهم مطلب للشعب الإيراني هو فتح طرق برية لزيارة الأماكن المقدسة في مراسم الأربعين".

وتأتي زيارة الحلبوسي إلى طهران أيضًا في وقت لم يتم فيه تشكيل حكومة عراقية جديدة، بعد عدة أشهر من الانتخابات البرلمانية، وقد منعت الجماعات الشيعية المدعومة من إيران تشكيل حكومة جديدة.

وقد ذكرت وكالة "رويترز" مؤخرا أن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، حاول في رحلة سرية إلى أربيل منع الحزب الديمقراطي الكردستاني من التوصل لاتفاق مع مقتدى الصدر على تشكيل حكومة عراقية جديدة.

وكان الحلبوسي قد سافر سابقًا إلى طهران في فبراير (شباط) 2019، وهذه هي زيارته الثانية لإيران بصفته رئيسًا للبرلمان العراقي.

وكان من المقرر أن تتم الزيارة في أبريل، لكن قيل إنها تم تأجيلها بسبب "المتطلبات القانونية والبرلمانية من كلا الجانبين" بالإضافة إلى مرض قاليباف.

وتأتي زيارة الحلبوسي أيضا بعد يومين من إصدار لجنة تقصي الحقائق بالبرلمان العراقي تقريرا عن الهجوم الصاروخي للحرس الثوري على أربيل في آذار (مارس) الماضي.

وكانت هذه اللجنة قد وصفت، في نبرة غير مسبوقة، الهجوم الصاروخي الإيراني على أربيل بأنه "انتهاك للقانون الدولي"، ودعت حكومة بغداد إلى الرد على خطوة إيران، للحفاظ على سيادة العراق.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بلينكن: الحرس الثوري الإيراني يواصل تهديد المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين

27 أبريل 2022، 06:01 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في اجتماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: "إن الحرس الثوري الإيراني يواصل تهديد المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين".

وردًّا على سؤال من السيناتور الجمهوري تيد كروز، عما إذا كان الحرس الثوري يسعى بنشاط لاغتيال مسؤولين أميركيين سابقين، قال وزير الخارجية يوم الثلاثاء في اجتماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: "التهديدات ضد المسؤولين الحاليين والسابقين مستمرة".

وقال بلينكن: "الطريقة الوحيدة لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية هي أن تتخذ طهران الخطوات اللازمة لتبرير إزالته من القائمة، إيران تعرف ماذا تفعل".

وأشار وزير الخارجيّة الأميركي إلی أن التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران لا يقوض قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع أنشطة مدمرة أخرى في إيران: "لا تزال واشنطن تعتقد أن العودة إلى الاتفاق النووي هي أفضل طريقة لمواجهة التحدي النووي الإيراني".

وردًّا على سؤال من تيد كروز عما إذا كان المفاوضون الأميركيون قد طالبوا صراحة الحرس الثوري بالتخلي عن قراره باغتيال مسؤولين أميركيين سابقين ولكن إيران رفضت، قال بلينكن: "سأتحدث إليكم على انفراد حول هذا".

من ناحية أخرى، قال السيناتور الجمهوري تيد كروز في مقابلة مع آرش أعلايي من "إيران إنترناشيونال": "أكد بلينكن في اجتماع مجلس الشيوخ أن الولايات المتحدة تشهد أعمالًا إرهابية واسعة النطاق من قبل الحرس الثوري الإيراني".

وقال كروز إن "الحرس الثوري منظمة إرهابية مدمرة ومن غير المقبول النظر في إزالتها من قائمة الإرهابيين". وأضاف: "بينما يحاول خامنئي بنشاط اغتيال مسؤولين أميركيين سابقين، فلا يمكن الدفاع علی الإطلاق عن فكرة منحه مليارات الدولارات خلال اتفاق".

كما قال السيناتور الديمقراطي تيم كين في مقابلة مع آرش أعلايي من "إيران إنترناشيونال": "يتحمل الجميع مسؤولية كبيرة للتوصل إلى اتفاق قابل للتطبيق يمكن أن يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن "أي اتفاق مع طهران يجب أن يعيد إمكانية إجراء عمليات تفتيش كبيرة حتى نتمكن من ضمان التزام إيران".

كما دعا السيناتور الجمهوري جيم ريش، أنطوني بلينكين، إلى التخلي عن الاتفاق النووي مع إيران، مضيفًا "من الأفضل ألا نتوصل إلى اتفاق على أن نتوصل إلى اتفاق سيئ".

في غضون ذلك، قالت المتحدث باسم البيت الأبيض جين ساكي يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة قلقة من أن إيران قد تحصل على سلاح نووي في غضون أسابيع قليلة.

وفي رسالة مفتوحة إلى زعماء الولايات المتحدة وإيران، دعت ثلاثة مراكز فكرية مجموعة الأزمات الدولية، شبكة القيادة الأوروبية ومجلس إدارة مجموعة الأزمات الدولية والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إلى مزيد من المرونة في التوصل إلى اتفاق في محادثات فيينا النووية.

منظمة "المادة 19" لحقوق الإنسان: إيران تقوم بقمع ممنهج لمختلف أشكال الاحتجاجات السلمية

26 أبريل 2022، 18:39 غرينتش+1

أشارت منظمة "المادة 19" لحقوق الإنسان إلى أن سياسة النظام الإيراني في مواجهة الاحتجاجات، تشمل "انتهاكات منهجية" في حق تنظيم التجمع، والكذب بشأن الانتهاكات، وغياب الشفافية والرد، لافتة إلى حالات قمع الاحتجاجات في إيران.

وجاءت هذه التفاصيل في تقرير نشرته المنظمة، اليوم الثلاثاء 26 أبريل (نيسان)، يتكون من 36 صفحة تحت عنوان: "الاحتيال والإنكار والتأخير.. كيف تجعل إيران الشعب في الظلمة"؟.

وأكد التقرير أن التجمعات في إيران تتطلب تصريحًا، خلافًا للقانون الدولي، ولا توجد طريقة أمام المواطنين للحصول على هذا التصريح.

وأضاف أن النظام الإيراني "يرفض بشكل منهجي الإذن بالتجمعات التي لا تتماشى مع سياسات وأيديولوجيات النظام".

وجاء في التقرير أيضا أن طهران تبقي شعبها في حالة غموض وجهل من خلال منع نشر المعلومات حول التجمعات والاحتجاجات والادعاء بأن هذه المعلومات سرية، كما تقمع القوات الأمنية الإيرانية بعنف هذه التجمعات التي تعتبرها غير قانونية.

وقالت سلوى غزواني، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة "المادة 19"، إن "عدم إطاقة مسؤولي الجمهورية الإسلامية للاحتجاجات التي تتحداهم لا يحتاج إلى أدلة" وهو أمر واضح.

وبهذا الخصوص، أشارت غزواني إلى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، واحتجاجات العام الماضي في خوزستان، وأصفهان، وأوضحت أن هناك أدلة كثيرة على "استخدام غير قانوني للقوة المميتة" من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين في هذه الاحتجاجات.

يذكر أن منظمة "المادة 19" تعترف بالحق في حرية التعبير وفق ما تنص المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بالحق في حرية تنظيم التجمعات، وتعتبر منظمة "المادة 19" أحد مراقبي هذا الاعلان.

ويأتي التقرير الجديد الصادر عن هذه المنظمة بعد أن أدانت 46 منظمة مدنية وحقوقية في الداخل والخارج العنف الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد المحتجين، كما أعلنت دعمها عن حرية التجمع السلمي في إيران.

وأسفرت احتجاجات يوليو (تموز) الماضي في خوزستان، جنوب غربي إيران، على شح المياه وسوء إدارة المسؤولين والتي امتدت إلى مختلف المدن الإيرانية، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من المواطنين المحتجين.

كما قمعت القوات الأمنية بعنف الاحتجاجات التي نظمها المزارعون والمواطنون في أصفهان، وسط إيران. واعتقلت السلطات في هذه الاحتجاجات 214 شخصا بينهم 13 طفلا.

الفساد في إيران.. السجن 10 أعوام لصهر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام

26 أبريل 2022، 16:13 غرينتش+1

قال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، ذبيح الله خداييان، إنه صدر حكم ضد صهر هاشمي شاهرودي، الرئيس السابق لمجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، بالسجن 10 سنوات في قضية فساد بنك "سرمايه".

وأضاف، في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء 26 أبريل (نيسان)، أنه تمت إدانة شريكيه بالسجن 20 عاما، و12 عاما ونصف.

وفي وقت سابق أيضا، صدرت أحكام قضائية في هذه القضية ضد نجل قائد الجيش السابق وصهر وزير العمل السابق.

وأشار المتحدث باسم القضاء الإيراني إلى أن أحمد هاشمي شهرودي، ابن شقيق وصهر الرئيس السابق لمجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، حكم عليه بالسجن 10 سنوات وإعادة الأموال.

وقال إنه حُكِم على محمد إمامي، المتهم الأول في هذه القضية ومستثمر مسلسل "شهرزاد"، بالسجن 20 عاما، وشهاب الدين غندالي، الرئيس السابق لصندوق استثمار المعلمين، بالسجن 12 عاما و6 أشهر.

وأوضح أن المطلوبين في القضية "حكم عليهم بالسجن ما مجموعه 170 عاما"، وأن "أحد المتواطئين حُكم عليه بالسجن 20 عاما وإعادة الأموال لمشاركته في إخلال النظام الاقتصادي"، ولكن رفض الإعلان عن اسمه لأن حكمه صدر غيابيا.

وكان رسول قهرماني، ممثل الادعاء العام لطهران في القضية، قد قال في وقت سابق: "هناك 400 متهم في قضية بنك سرمايه البالغ حجمها 14 ألف مليار، ولا أعتقد أن أيا منهم لديه سجل جنائي، لقد ارتكبوا جريمة عظيمة جعلت المجرمين في دهشة".
يذكر أن بنك "سرمايه" بدأ عمله عام 2005، وهو سادس بنك خاص في إيران.

وبعد ورود أنباء عن تفشي الفساد المالي الواسع في هذا البنك، أعد البرلمان العاشر تقريرا مفصلا عن القضية، لكن محمود صادقي البرلماني الإيراني السابق نشر هذا التقرير السري.

وأشار التقرير إلى الشراكة بين محمد إمامي وأحمد هاشمي شهرودي، وأكد أن شركتي هذين الشخصين حصلتا على قروض بمليارات التومانات من بنك "سرمايه"، واشترا عقارات من هذا البنك، ثم باعا نفس العقارات إلى البنك لسداد ديونهم أضعاف قيمة الشراء.
وتعتبر قضية بنك "سرمايه" من أكثر قضايا الفساد جدلا في السنوات الأخيرة بإيران.

وسبق وصدرت سابقا أيضا أحكام قضائية على عمار صالحي نجل عطا الله صالحي، القائد السابق للجيش الإيراني، وهادق رضوي، صهر محمد شريعتمداري، وزير العمل السابق، وحسين هدايتي، أحد مستثمري كرة القدم الإيرانية، كما حكم على برويز كاظمي، وزير الرفاه في حكومة أحمدي نجاد، بالسجن 20 عامًا في هذه القضية.

مع تصاعد التوتر مع طالبان.. تقارير عن تحركات عسكرية إيرانية على الحدود الأفغانية

26 أبريل 2022، 12:13 غرينتش+1

بالتزامن مع نشر صور وتقارير عن تحركات عسكرية إيرانية على الحدود الأفغانية، أعلن موقع "خبر أونلاين" عن نشر "فرقة زاهدان 88 المدرعة" على الحدود بين البلدين.

وأعلن مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي عن تحركات عسكرية على الحدود الإيرانية الأفغانية، صباح الثلاثاء 26 أبريل (نيسان)، عبر نشر صور ومقاطع فيديو.

وبعد ذلك، نشر موقع "خبر أونلاين" مقطع فيديو قصير يعلن فيه عن "انتشار قوات فرقة زاهدان 88 المدرعة على الحدود الأفغانية".

وفي مقطع فيديو نشره موقع "خبر أونلاين"، شوهد عدد من الدبابات والعربات المدرعة الإيرانية تتحرك باتجاه الحدود الأفغانية.

ونشر بعض المستخدمين أيضًا مقطع فيديو يُظهر إخلاء موقف سيارات الجمارك الحدودية في "دوغارون"، حيث قال أحدهم إنهم يقومون بإخلاء موقف السيارات "لأنهم قالوا إن الحرب ستندلع الليلة".

كما نشر مستخدمون في أفغانستان مقطع فيديو لطائرات هليكوبتر عسكرية إيرانية على الحدود.

من جهة أخرى، كتبت وكالة أنباء "إيسنا"، الثلاثاء، عن الفيديوهات التي تم نشرها في الأيام الأخيرة: "بعض هذه الفيديوهات لا علاقة لها بالجيش الإيراني" و"القوات البرية تتمركز وتقوم بدوريات على الحدود الشرقية على مدار الساعة".

وقبل ذلك بيوم، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، التوترات بين إيران وطالبان على حدود "دوغارون"، قائلًا إن طهران قلقة للغاية بشأن هذا الأمر وقد أبلغنا الهيئة الحاكمة في أفغانستان بذلك.

ووردت أنباء في الأيام الأخيرة عن اشتباكات حدودية بين طالبان وحرس الحدود الإيراني عند حدود دوغارون/ إسلام قلعة، وجاهزية القوات من الجانبين، وأفادت وكالة "تسنيم" للأنباء عن إغلاق مؤقت لهذا المعبر الحدودي.

وقال حسن كاظمي قمي، المبعوث الخاص للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في شؤون أفغانستان، إن سبب الاشتباك هو "شق طريق دون تنسيق مسبق" من قبل طالبان و"انتهاكات حدودية".

ومع ذلك، نقلت وسائل الإعلام الأفغانية، بما في ذلك "طلوع نيوز"، عن مسؤولين في طالبان قولهم إن سبب التوترات الحدودية هو "الدخول غير القانوني لمركبة عسكرية إيرانية إلى أفغانستان".

يشار إلى أنه منذ أن استعادت طالبان السلطة في أفغانستان، اشتبكت قوات الحدود الإيرانية مع عناصر الحركة عدة مرات.

"تقصي الحقائق" العراقية: لا أدلة على أنشطة تجسس في أربيل وهجوم إيران مخالف للقانون الدولي

26 أبريل 2022، 11:45 غرينتش+1

قالت لجنة تقصي الحقائق بالبرلمان العراقي في تقريرها النهائي عن الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني على أربيل إنه مخالف للقانون الدولي، وأنه لا يوجد دليل يدعم مزاعم إيران بوجود مراكز تجسس إسرائيلية في أربيل، وأن صاحب الفيلا لديه الحق في مقاضاة طهران.

ونشرت لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس النواب العراقي تقريرها، يوم الثلاثاء 26 أبريل (نيسان)، المكون من 6 صفحات بشأن هجوم الحرس الثوري على أربيل.

ووصف التقرير هجوم الحرس الثوري الإيراني بأنه "مخالف للقانون الدولي"، ودعا الحكومة العراقية إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة "للحفاظ على كرامة وسلطة البلاد"، و"استخدام الوسائل الدبلوماسية لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال".

كما دعت لجنة تقصي الحقائق بالبرلمان العراقي دول الجوار إلى تقديم معلومات إلى الجانب العراقي حول أنشطة الجماعات المسلحة أو جماعات المعارضة السياسية على الأراضي العراقية، والتنسيق مع بغداد لحل المشكلة.

وقال مسؤولون في إقليم كردستان العراق للجنة تقصي الحقائق إنه لا توجد أي أنشطة استخباراتية على أراضي الإقليم من قبل أي دولة في المنطقة، وأنهم لم يتلقوا أي رسائل أو تحذيرات أو معلومات من إيران على وجود قاعدة إسرائيلية في الإقليم، قبل الهجوم.
يذكر أنه خلال الهجوم الصاروخي للحرس الثوري على أربيل، والذي وقع في 12 مارس (آذار)، تعرض منزل سكني للأضرار.

وقال الحرس الثوري إنه استهدف "مركزا استراتيجيا" إسرائيليًا، لكن مسؤولين في كردستان العراق نفوا هذه المزاعم.

وقال باز كريم برزنجي، مدير شركة مجموعة العمل النفطية ومالك الفيلا التي تعرضت للهجوم، في وقت لاحق، إن الهجوم كان يهدف إلى قطع خط نقل الغاز من كردستان العراق إلى تركيا.

ويعد تقرير لجنة تقصي الحقائق بالبرلمان العراقي أول رد رسمي ومكتوب للحكومة العراقية على هجوم الحرس الثوري.

وتضم لجنة تقصي الحقائق كلا من: حكيم الزاملي النائب الأول لرئيس مجلس النواب وعضو التيار الصدري، وشاخوان عبد الله النائب الثاني لرئيس مجلس النواب وعضو الحزب الديمقراطي، وعطوان العطواني رئيس كتلة ائتلاف القانون بزعامة نوري المالكي، وعباس الزاملي رئيس كتلة ائتلاف فتح الجناح السياسي للحشد الشعبي، وهريم كمال آقا رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، ونايف الشمري نائب رئيس كتلة تحالف السيادة.