• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"تقصي الحقائق" العراقية: لا أدلة على أنشطة تجسس في أربيل وهجوم إيران مخالف للقانون الدولي

26 أبريل 2022، 11:45 غرينتش+1

قالت لجنة تقصي الحقائق بالبرلمان العراقي في تقريرها النهائي عن الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني على أربيل إنه مخالف للقانون الدولي، وأنه لا يوجد دليل يدعم مزاعم إيران بوجود مراكز تجسس إسرائيلية في أربيل، وأن صاحب الفيلا لديه الحق في مقاضاة طهران.

ونشرت لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس النواب العراقي تقريرها، يوم الثلاثاء 26 أبريل (نيسان)، المكون من 6 صفحات بشأن هجوم الحرس الثوري على أربيل.

ووصف التقرير هجوم الحرس الثوري الإيراني بأنه "مخالف للقانون الدولي"، ودعا الحكومة العراقية إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة "للحفاظ على كرامة وسلطة البلاد"، و"استخدام الوسائل الدبلوماسية لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال".

كما دعت لجنة تقصي الحقائق بالبرلمان العراقي دول الجوار إلى تقديم معلومات إلى الجانب العراقي حول أنشطة الجماعات المسلحة أو جماعات المعارضة السياسية على الأراضي العراقية، والتنسيق مع بغداد لحل المشكلة.

وقال مسؤولون في إقليم كردستان العراق للجنة تقصي الحقائق إنه لا توجد أي أنشطة استخباراتية على أراضي الإقليم من قبل أي دولة في المنطقة، وأنهم لم يتلقوا أي رسائل أو تحذيرات أو معلومات من إيران على وجود قاعدة إسرائيلية في الإقليم، قبل الهجوم.
يذكر أنه خلال الهجوم الصاروخي للحرس الثوري على أربيل، والذي وقع في 12 مارس (آذار)، تعرض منزل سكني للأضرار.

وقال الحرس الثوري إنه استهدف "مركزا استراتيجيا" إسرائيليًا، لكن مسؤولين في كردستان العراق نفوا هذه المزاعم.

وقال باز كريم برزنجي، مدير شركة مجموعة العمل النفطية ومالك الفيلا التي تعرضت للهجوم، في وقت لاحق، إن الهجوم كان يهدف إلى قطع خط نقل الغاز من كردستان العراق إلى تركيا.

ويعد تقرير لجنة تقصي الحقائق بالبرلمان العراقي أول رد رسمي ومكتوب للحكومة العراقية على هجوم الحرس الثوري.

وتضم لجنة تقصي الحقائق كلا من: حكيم الزاملي النائب الأول لرئيس مجلس النواب وعضو التيار الصدري، وشاخوان عبد الله النائب الثاني لرئيس مجلس النواب وعضو الحزب الديمقراطي، وعطوان العطواني رئيس كتلة ائتلاف القانون بزعامة نوري المالكي، وعباس الزاملي رئيس كتلة ائتلاف فتح الجناح السياسي للحشد الشعبي، وهريم كمال آقا رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، ونايف الشمري نائب رئيس كتلة تحالف السيادة.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسائل إعلام إسرائيلية: واشنطن تقترب من الإعلان عن "فشل" المحادثات النووية مع إيران

26 أبريل 2022، 10:33 غرينتش+1

بعد يوم من لقاء مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، مع نظيره الإسرائيلي إيلات هولاتا، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن عدد من المسؤولين والدبلوماسيين قولهم إن واشنطن تستعد لإعلان "فشل" المحادثات النووية مع إيران.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما في ذلك الإذاعة الوطنية الإسرائيلية، وصحيفة "إسرائيل هيوم"، وشبكة "كان" الحكومية، يوم الثلاثاء 26 أبريل (نيسان)، أن الولايات المتحدة أصبحت أقرب من أي وقت مضى من الاعتراف بفشل محادثات إحياء الاتفاق النووي.

وصرح مسؤول حكومي لصحيفة "إسرائيل هيوم" أن "احتمال توقيع اتفاق في المستقبل المنظور يتراجع بوتيرة متسارعة".

ونقلت شبكة "كان" عن مصدر قوله إن البيت الأبيض يميل هذه الأيام "أكثر من أي وقت مضى" إلى الإعلان عن احتمال فشل المفاوضات.

وكتبت مراسلة "كان"، أميشا شتاين، على "تويتر": "ليس من الواضح متى ستنتقل الولايات المتحدة إلى الخطة البديلة للاتفاق النووي".

وأشارت إلى أنه في محادثات فيينا تم الاتفاق على "كل التفاصيل الفنية للاتفاق النووي"، وأن العقبة الوحيدة كانت إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية.

وأفاد موقع "أكسيوس" الإلكتروني، يوم الاثنين، أن حكومة بايدن بدأت مناقشة سيناريو "عدم إحياء الاتفاق النووي".

وجاءت التقارير بعد يوم من لقاء مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، مع نظيره الإسرائيلي إيلات هولاتا.

وبحسب بيان للبيت الأبيض، فقد ناقش الجانبان، خلال الاجتماع الذي عقد في واشنطن يوم الاثنين، مجموعة واسعة من القضايا الأمنية، بما في ذلك إيران.

يذكر أن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي متوقفة منذ 11 مارس (آذار) الماضي، ولم يتم الإعلان عن موعد جديد للجولة المقبلة.

وقد انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، يوم الاثنين، توقف المحادثات لفترة طويلة، قائلا إن جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وحسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، شددا في آخر محادثة لهما على أن "إطالة الجمود ليس في مصلحة المحادثات، ومن المناسب تبديد هذا الجمود بعقد لقاء حضوري على وجه السرعة".

لكن موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، كتب أن استئناف المحادثات "لا يمكن أن يكون المفتاح لعلاج أزمة وقف المفاوضات، قبل أن يحدث تغيير جوهري في العقلية الأوروبية والأميركية لاتخاذ قرار سياسي".

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "إنه إذا أرادت إيران رفع العقوبات المفروضة خارج إطار الاتفاق النووي، فسيتعين عليها معالجة المخاوف الأميركية خارج الاتفاق".

وفي الأسبوع الماضي أيضًا، قال مسؤول إسرائيلي كبير إن مسؤولي حكومة بايدن أبلغوا نظراءهم الأوروبيين أن واشنطن لا تنوي إزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية.

إيران تحكم على طالبين متفوقين بالسجن 16 عامًا.. مع "الرأفة"

25 أبريل 2022، 16:07 غرينتش+1

أعلنت وسائل إعلام إيرانية، ومصادر حقوقية، أن محكمة الثورة بطهران أصدرت حكما بالسجن 16 عاما ضد أمير حسين مرادي، وعلي يونسي، وهما طالبان متفوقان في جامعة شريف الإيرانية.

وكتبت وكالة أنباء "تسنيم"، اليوم الاثنين 25 أبريل (نيسان)، أن الحكم جاء بتهم مثل "الإفساد في الأرض، والتآمر والدعاية ضد النظام"، وصدر بعد "الرأفة الإسلامية".

وأفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أن الطالبين حُكم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة العمل ضد الأمن القومي، و5 سنوات بتهمة التآمر على النظام، وعام واحد بتهمة الدعاية ضد النظام.

كما نقل موقع "هرانا" لحقوق الإنسان عن أقارب يونسي قولهم إن الحكم على الطالبين صدر اليوم الاثنين بعد نقلهما إلى محكمة الثورة وتم إبلاغهما به.

وكان المحامي مصطفى نيلي، قد أعلن في وقت سابق أن الجلسة الأخيرة من محكمة مرادي ويونسي عقدت يوم الأحد 17 أبريل (نيسان) الحالي، في الفرع 29 لمحكمة الثورة في طهران.

واتهم القضاء الإيراني الطالبين بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لكن آيدا يونسي، شقيقة علي يونسي، نفت سابقًا التهم الموجهة إلى شقيقها، وقالت إن سبب اتهامه يعود إلى سجن والديهما في الثمانينيات.

كما أعلنت أن شقيقها يتعرض لضغوط لانتزاع اعترافات تلفزيونية منه.

وأفادت منظمات حقوقية بأن أمير حسين مرادي، وعلي يونسي، اللذين تم اعتقالهما منذ أبريل 2020، محرومان من حقهم في الوصول إلى محام، وغيرها من حقوق المتهم.

وقال رضا يونسي، شقيق علي يونسي، اليوم الاثنين، لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، إن شقيقه، وكذلك أمير حسين مرادي، سيطلبان استئناف الحكم.

وأضاف: "ليس لديهم دليل ضدهما. حتى إن القاضي احتج على وزارة الاستخبارات. الطالبان قالا للقاضي بأن يشاهد فيديو الاستجوابات، لكن الاستخبارات رفضت تسليم الفيديو".

كما وصف محمود أميري مقدم، مدير المنظمة، الحكم بأنه "غير عادل"، و"ناتج عن عملية خارجة عن نطاق القضاء وتمت هندستها من قبل الأجهزة الأمنية"، وقال إنها "تهدف إلى قمع وترهيب الطلاب وتفتقر إلى الشرعية".

وأضاف أميري مقدم أن منظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي "يجب أن تضغط على النظام [الإيراني] سياسيا حتى لا يصدر مثل هذه الأحكام، من خلال الاحتجاج والإدانة".

"ثورة حتى الإطاحة" لـ"إيران إنترناشيونال": اختراق 50 نظاما تابعا لوزارة الزراعة الإيرانية

25 أبريل 2022، 14:38 غرينتش+1

أرسلت مجموعة قرصنة تدعى "ثورة حتى الإطاحة" صورا ومقاطع فيديو إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، معلنة عن اختراق نحو 50 نطاقا لأنظمة وزارة الزراعة الإيرانية والدوائر والبنوك التابعة لها.

وأكدت مجموعة المخترقين أن هدفها هو "رد حازم على قمع انتفاضات المزارعين الإيرانيين المضطهدين، وخاصة في أصفهان" وسط إيران.

وبعد اختراق هذه المواقع، نشرت مجموعة "ثورة حتى الإطاحة" على المواقع التي اخترقتها صورًا لمسعود ومريم رجوي زعيمي منظمة مجاهدي خلق، إضافة إلى شعار "الموت لخامنئي".

ولم يعلق المسؤولون الإيرانيون حتى الآن على عملية الاختراق.

ويأتي اختراق مواقع وزارة الزراعة الإيرانية بعدما أعلن نائب رئيس المركز الإيراني للإدارة الأمنية للإنتاج وتبادل المعلومات، عن هجوم إلكتروني واسع النطاق على البنية التحتية للبلاد.

وأوضح أن "المهاجمين اخترقوا مواقع أكثر من 100 مؤسسة حكومية وخاصة، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى المعلومات الرئيسية لهذه المراكز، وتم احتواء الهجوم في مراحله الأولى".

وكانت مواقع بعض الوزارات الإيرانية قد تعرضت للهجوم سابقا أيضا، وقبل شهور انقطع بث برامج بعض قنوات التلفزيون الإيراني، وتم بث صور وصوت زعماء حركة مجاهدي خلق الإيرانية.

يذكر أنه في العام الماضي، نظم عشرات الآلاف من المزارعين والمواطنين في أصفهان على ضفاف نهر "زاينده رود" تجمعات حاشدة احتجاجا على شح المياه ومشاريع نقلها.

وقال عضو في نقابة الزراعيين في أصفهان، إن كثيرا من الأراضي المزروعة بالقمح شرق أصفهان تم تدميرها بسبب نقص المياه وأصبح محصولها علفًا للحيوانات.

المئات من عمال مشاريع البتروكيماويات في إيران يضربون عن العمل

25 أبريل 2022، 13:36 غرينتش+1

قام المئات من عمال موقع بوشهر للبتروكيماويات1، وشركة بتروكيان، وشركة كنكان للبتروكيماويات، بإضراب عن العمل بشكل متزامن، احتجاجا على سوء أوضاعهم الوظيفية.

ووفقًا للصور ومقاطع الفيديو المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين 25 أبريل (نيسان)، فإن عددًا من العمال المتعاقدين العاملين في مصفاة حقل بارس الجنوبي (المرحلة 19) في عسلوية، قد أضربوا أيضًا.

ويصل عدد المضربين في مختلف المناطق إلى المئات، ويطالب المضربون بزيادة الأجور، والعمل 20 يوما، والراحة 10 أيام.

كما يحتج العمال على عدم زيادة الأجور بما يتناسب مع التضخم هذا العام، وظروف العمل غير المواتية ومعاملة المقاولين.

وفي الأيام الأخيرة، أضرب عمال مشروع فرجود للمقاولات في شركة بتروكيماويات بوشهر ونظموا تجمعاً احتجاجياً.

وفي العام الماضي أيضاً، أضرب عشرات الآلاف من العمال المتعاقدين في حملة تحت عنوان "حملة 2021".

كما انضم العمال في مصفاة عبادان، وعمال مشروع دماوند للبتروكيماويات، وشركة الجنوب في ميناء ماهشهر، وشركة كيهان بارس في مصفاة أصفهان، وشركة مبين صنعت في مصفاة أديش، وعمال محطة رامين للطاقة في الأهواز، انضموا إلى الإضرابات على مستوى البلاد.

وقد تمكن العمال في معظم المناطق من الحصول على بعض مطالبهم في هذا الإضراب، لكن وفقاً للتقارير فإن شركات المقاولات لم تلب الكثير من المطالب، من خلال إنهاء عقودها مع عمال المشاريع.

وقبل عامين أيضاً، دخل عمال شركة النفط في إضراب على مستوى البلاد.

يشار إلى أن الاحتجاجات النقابية والمعيشية في مختلف المدن والصناعات في البلاد بلغت ذروتها في السنوات الأخيرة وما زالت مستمرة. لذلك، في الأسابيع الأخيرة، تم تنظيم العديد من التجمعات الاحتجاجية الأخرى من قبل العمال ومتقاعدي الضمان الاجتماعي في مدن مختلفة من إيران.

"الخارجية" الإيرانية: المفاوضات مع السعودية إيجابية.. وفي تقدم

25 أبريل 2022، 12:49 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين 25 أبريل (نيسان)، عقد الجولة الخامسة من المحادثات بين الرياض وطهران، بوساطة عراقية، كما أعلن عن "ترتيبات ومساعدة من الحكومة العمانية" في هذا الصدد.

يأتي هذا التأكيد بينما كانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت، في وقت سابق، بتعليق المحادثات بين طهران والرياض.

وقال خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين، إن المحادثات جرت الخميس الماضي، وكانت "في تقدم وإيجابية".

وكان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، قد أعلن، أمس الأحد، أن الجولة الخامسة من المحادثات بين الجانبين السعودي والإيراني، التي استضافتها بغداد، انتهت بنتائج إيجابية، وأن بغداد ستستضيف جولة أخرى من المحادثات.

لكن خطيب زاده أضاف أن المحادثات لم تصل بعد إلى المرحلة التي يلتقي فيها وزيرا خارجية إيران والسعودية.

وقد جرت الجولة الخامسة من المحادثات بين طهران والرياض، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية الشهر الماضي بتعليق المحادثات بعد أن أعدمت السعودية أكثر من 80 شخصا بتهم تتعلق بالإرهاب.

وأفاد موقع "نور نيوز"، التابع لمجلس الأمن القومي الإيراني في ذلك الوقت بأن طهران "علقت مؤقتا المحادثات من جانب واحد".

وبحسب ما قاله خطيب زاده، فإن المحادثات حول زيارة الحج كانت ضمن مواضيع المحادثات بين طهران والرياض.

وقبل أيام، قال أكبر رضائي، مساعد وزير الحج والعمرة الإيراني، إن عدد التأشيرات المخصصة لطهران في موسم الحج هذا العام 39635 شخصاً، بما في ذلك الحجاج والمسؤولون التنفيذيون.

يذكر أن العلاقات التجارية والدبلوماسية بين إيران والمملكة العربية السعودية تم قطعها منذ عام 2015، على خلفية الاعتداء على المقار الدبلوماسية للمملكة العربية السعودية في إيران.

تجدر الإشارة إلى أن الجولة الخامسة من المحادثات بين إيران والسعودية تزامنت مع وقف إطلاق النار في اليمن.

ومن المعروف أن الرياض تدعم الحكومة الشرعية اليمنية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، وفي المقابل تقدم إيران دعمها لميليشيات الحوثي الشيعية اليمنية.

ورغم وقف إطلاق النار في اليمن، فقد تم تأجيل أول رحلة تجارية، منذ 6 سنوات، كان من المقرر أن تقلع من مطار صنعاء. واتهمت الحكومة اليمنية مقاتلي الحوثي بالتخطيط لإخراج عناصر من الحرس الثوري بطريقة غير مشروعة بأسماء ووثائق مزورة.

كما انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الجمود طويل الأمد في محادثات فيينا، قائلاً إن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، ووزير الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبد اللهيان، اتفقا في محادثات أخيرة على أن "إطالة أمد الجمود ليس في مصلحة المحادثات، ومن المناسب أن يتم اللقاء وجها لوجه سريعا".

يشار إلى أن محادثات إحياء الاتفاق النووي توقفت قبل النوروز، ولم يتم تحديد موعد جديد للجولة التالية من المحادثات.

ويقال إن مطالبة إيران بشطب الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، هي إحدى العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق في المحادثات.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قال مؤخرًا إنه إذا أرادت إيران رفع العقوب المفروضة خارج إطارالاتفاق النووي، فعليها معالجة المخاوف الأميركية خارج الاتفاق النووي.