• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الأميركية تطالب إيران بالتوقف عن الابتزاز السياسي.. والإفراج عن "رهائن"

23 أبريل 2022، 18:30 غرينتش+1آخر تحديث: 06:40 غرينتش+1

دعا وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، طهران إلى التوقف عن الابتزاز السياسي. وطالب بالإفراج عن المواطن، مزدوج الجنسية عماد شرقي المسجون في إيران. كما شدد المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، على ضرورة عودة شرقي ومراد طاهباز وباقر وسيامك نمازي إلى ديارهم.

وكتب بلينكن، اليوم السبت 23 أبريل (نيسان)، على "تويتر": "منذ 4 سنوات، تنتظر عائلة شرقي بفارغ الصبر أن تفرج السلطات الإيرانية عن ابنها الذي تتعامل معه طهران- مثل غيره من الرهائن- كبيدق سياسي".

وأضاف بلينكن: "ندعو إيران إلى وضع حد لهذه الممارسة غير الإنسانية والإفراج عن عماد".

وأشار المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي في تغريدة له على "تويتر" إلى مرور 500 يوم على سجن عماد شرقي في سجن إيفين بطهران، مضيفا "يجب السماح لعماد ولآل نمازي (الوالد والابن) ومراد طاهباز بالعودة إلى ديارهم الآن".

وفي الأيام الأخيرة، دعا عدد من المسؤولين الأميركيين الآخرين، بمن فيهم المتحدث باسم وزارة الخارجية والسيناتور الجمهوري ماركو روبيو، إلى إطلاق سراح هذا المواطن المزدوج الجنسية المسجون في إيران.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في يناير (كانون الثاني) 2021، بإدانة عماد شرقي رجل الأعمال الإيراني- الأميركي، البالغ 56 عاما، بالسجن 10 سنوات بتهمة "التجسس وجمع معلومات عسكرية".

وكتبت وسائل إعلام إيرانية بما فيها صحيفة "فرهيختكان"، خلال الأسابيع الماضية، أن المفاوضات جارية للإفراج عن 7 مليارات دولار من الأصول الإيرانية؛ مقابل إطلاق سراح سيامك نمازي، ومحمد باقر نمازي، ومراد طاهباز، المسجونين في إيران.

وتأتي دعوة بلينكن وروبرت مالي لإيران بإنهاء الابتزاز السياسي، بعدما أصبحت قضية شطب الحرس الثوري من قائمة أميركا للمنظمات الإرهابية نقطة خلاف رئيسية بين البلدين تعوق إحياء الاتفاق النووي.

وخلال السنوات الأخيرة، اعتقل النظام الإيراني أعدادًا كبيرة من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية بتهم مختلفة، بما في ذلك التجسس أو التعاون مع أجهزة أمنية أجنبية، أو العمل ضد النظام، بهدف استخدامهم كأداة ضغط أو للحصول على أموال مقابل الإفراج عنهم.

يذكر أنه مع التوقيع على الاتفاق النووي في عهد أوباما، تم إطلاق سراح العديد من السجناء مزدوجي الجنسية من إيران، وكشف لاحقًا أن الولايات المتحدة دفعت 400 مليون دولار نقدًا إلى إيران من أجل إطلاق سراحهم.

وقبل أشهر، أفرجت إيران عن نازنين زاغري، وأنوشه آشوري، المواطنين البريطانيين- الإيرانيين، وتم الإعلان وقتها عن دفع ديون بريطانية لصالح إيران.

الأكثر مشاهدة

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر
1

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

4

إصابة شخصين في هجوم بسكين شمال لندن قرب كنيس يهودي وجدار "ضحايا احتجاجات إيران"

5

جماعة مرتبطة بإيران تعلن مسؤوليتها عن هجوم استهدف شخصين يهوديين شمال لندن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قطع الإنترنت في إيران عن النشطاء النقابيين قبل يوم من تجمع احتجاجي للمعلمين

23 أبريل 2022، 14:33 غرينتش+1

أفادت مصادر نقابية إيرانية بقطع الإنترنت عبر الهاتف المحمول، يوم الأربعاء الماضي، عن 15 ناشطا على الأقل في طهران وكرج "بأمر من السلطات". وذلك قبل يوم واحد من تجمع احتجاجي للمعلمين في جميع أنحاء إيران.

ووفقًا لناشط نقابي، فقد تم قطع الإنترنت على خطين من خطوط "إيرانسيل"، و"همراه أول"، ظهر يوم الأربعاء الماضي، وأن أحد مراكز خدمة الكمبيوتر قال له: "تم حظر الإنترنت عن خطك".

وبحسب التقرير ذاته، وفي أعقاب متابعة هذا الناشط النقابي، فقد تم إرسال رسالة على هاتفه بالموضوع، مفادها "قطع الإنترنت على رقم الهاتف المعلن من قبل الجهات المختصة".

وذكر تقرير لقناة "امتداد" على "تلغرام"، أن عددا من المدرسين والنشطاء النقابيين في محافظات خوزستان وكردستان وأصفهان أبلغوا عن مشاكل مماثلة.

وفي وقت سابق أيضاً، تم الإعلان عن انقطاع الإنترنت للنشطاء النقابيين عشية تجمعاتهم، ووقعت إحدى الحالات الأخيرة في مارس (آذار) الماضي عشية تجمع احتجاجي للمعلمين.

وقد تم تنظيم تجمعات للمعلمين على مستوى البلاد، أول من أمس الخميس، في مدن إيرانية مختلفة، أما في طهران، فقد منعت قوات الأمن تجمعاً أمام مبنى وزارة التربية والتعليم واحتجزت حوالي 70 مدرسًا لعدة ساعات.

وفي السياق، نظم هذا التجمع على مستوى البلاد، أول من أمس الخميس، احتجاجا على عدم تنفيذ خطة التصنيف ومعادلة المعاشات بشكل كامل، والقمع المستمر والمنهجي للنشطاء النقابيين.

وأكد بيان تجمع الخميس أن المتظاهرين سيواصلون التجمعات الاحتجاجية في الشوارع حتى تلبية مطالبهم.

يذكر أنه في العام الماضي، نظم المعلمون الإيرانيون، مرارًا وتكرارًا، تجمعات واعتصامات في جميع أنحاء البلاد. وعقب الاحتجاجات، تم استدعاء مئات المعلمين إلى أجهزة أمن التعليم أو المؤسسات الأمنية الأخرى، وتم اعتقال عدد من المعلمين والنشطاء النقابيين والحكم عليهم بالسجن.

فضيحة بذخ عائلة رئيس البرلمان الإيراني: جلبوا 20 حقيبة من إسطنبول إلى طهران

23 أبريل 2022، 13:20 غرينتش+1

أفاد البرلماني الإيراني، أحمد علي رضا بيكي، بأن فضيحة التسوق في تركيا ليس لها تأثير على استمرار رئاسة قاليباف للبرلمان الإيراني، ولا على الانتخابات الرئاسية المقبلة. فيما ذكر وحيد أشتري، الذي سرب الخبر، أن عائلة قاليباف كان بحوزتها 20 حقيبة.

وكتب أشتري، الذي كشف لأول مرة قصة رحلة زوجة قاليباف وابنته وصهره إلى تركيا، في تغريدة اليوم السبت 23 أبريل (نيسان)، أنهم قد جلبوا 20 حقيبة من إسطنبول إلى طهران.

وبحسب قوله، فقد تم تسجيل الشحنة في إسطنبول باسم أمير رضا بحيرايي، صهر قاليباف، وتم تسليمها لهم في طهران.

كما نشر أشتري ملفا صوتيا أعلن فيه عن عقد جلسات "توجيهية" في "منتدى خاص" لمواجهة الفضيحة.

وفي وقت سابق، قال نجل قاليباف، وكذلك وكالة أنباء "فارس"، إن زيارة تركيا لم تكن لشراء لوازم المولود.

وقال أشتري، في تغريدات له، إذا لم يكونوا قد جلبوا لوازم المولود، فعليهم أن يشرحوا ما كل هذا الحجم من الأمتعة التي جلبوها من إسطنبول.

وفي وقت سابق، عزت بعض وسائل الإعلام، بما في ذلك صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، الكشف عن فضيحة التسوق في تركيا إلى خصوم قاليباف السياسيين وربطته بالانتخابات النيابية.

لكن أحمد علي رضا بيكي، ممثل تبريز في البرلمان الإيراني، قال إن هذا الموضوع لن يؤثر على استمرار رئاسة قاليباف للبرلمان.

وأضاف ممثل تبريز لموقع "قرن نو"، اليوم السبت، إن قاليباف "لا منافس له على رئاسة البرلمان يستطيع منافسته والفوز بأصوات النواب. هذا البرلمان هو نتيجة إرادة سياسية نتاجها قاليباف".

ونفى علي رضا بيكي أيضًا أن تكون فضيحة التسوق في تركيا مرتبطة بالانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلاً: "الانتخابات الرئاسية عملية منفصلة، ويجب النظر إلى كثير من الأمور في هذا الصدد."

يشار إلى أنه في الأيام الأخيرة، عزت بعض المواقع في إيران التغطية الإخبارية لفضيحة التسوق في تركيا إلى أنصار سعيد جليلي أو حكومة إبراهيم رئيسي أو أعضاء جبهة بايداري.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الداخلية في البرلمان الأسبوع المقبل، حيث يتم تعيين رئيس وأعضاء هيئة الرئاسة لمدة عام واحد.

ووصف محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، الكشف عن "زيارة تركيا" بأنه "مشروع أمني" من تنفيذ "جهاز أمني" للقضاء على الخصوم السياسيين.

وفي هذا السياق، انتقد العديد من خطباء الجمعة، بما في ذلك في إيلام وأستارا، رحلة عائلة قاليباف إلى تركيا في خطب الجمعة. لكن أحمد علم الهدى، خطيب صلاة الجمعة في مشهد، وصف الكشف عن هذه القضية بأنه "حرب نفسية ينفذها الأعداء".

وكتب وحيد أشتري على "تويتر": "إنه وضع مربك سيئ.. ضعوا هذا النفاق والتمييز في حياتكم جانباً، كل شيء سيُكشف".

يشار إلى أن محمد باقر قاليباف لم يُدل بعد بأي تصريح علني حول فضيحة التسوق في تركيا، والتزم مسؤولون آخرون في إيران الصمت، باستثناء بعض الانتقادات المحدودة والضمنية.

تفاصيل متضاربة عن محاولة اغتيال قائد كبير بالحرس الثوري في بلوشستان إيران

23 أبريل 2022، 12:45 غرينتش+1

نفى مساعد محافظ بلوشستان، جنوب شرقي إيران، علي رضا مرحمتي، إصابة القائد الكبير بالحرس الثوري في عملية إطلاق النار عليه بمدينة زهدان، فيما تم الإعلان عن تفاصيل متضاربة حول العملية ومقتل عنصر من الحرس الثوري في الحادث.

وقد أفادت وسائل إعلام إيرانية، صباح اليوم السبت 23 أبريل (نيسان)، بإطلاق النار على سيارة تقل حسين الماسي قائد لواء سلمان الفارسي 110 بالحرس الثوري، وقتل "أحد حراسه" ويدعى محمود آبسالان، وهو نجل قائد آخر في الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت بعض وسائل الإعلام أن حسين الماسي أصيب في الهجوم ، لكن علي رضا مرحمتي، نفى هذه التقارير.

وبحسب وكالة أنباء "إيسنا"، فقد شدد مرحمتي على أنه لم يصب أحد بجروح أو يقتل في هذا الحادث غير محمود آبسالان.

كما قدم رواية مختلفة عن التقارير السابقة، قائلاً: "كان هناك حاجز تفتيش على مدخل زاهدان تعرض لإطلاق النار فجر الليلة الماضية"، وقتل محمود آبسالان الذي كان "على الحاجز".

وكانت وسائل إعلام قد أفادت في وقت سابق بأن "حارس حسين الماسي" قتل خلال "إطلاق مسلحين النار على سيارته".

كما أفادت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، عن إطلاق النار على السيارة التي كانت تقل قائد لواء سلمان.

وقال مساعد المحافظ أيضا، دون أن يعطي تفاصيل، إنه تم اعتقال "منفذي الهجوم" الذين كانوا يستقلون سيارة.

والشخص المقتول في عملية إطلاق النار هو "الملازم الثاني بالحرس الثوري محمود آبسالان" نجل برويز آبسالان، نائب قائد لواء سلمان الفارسي.

وقبل يومين، أعلن جهاز استخبارات بلوشستان عن اعتقال ثلاثة أشخاص بتهمة "التجسس لصالح الموساد"، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى في هذا الصدد.

يذكر أن حسين الماسي، الذي تم نفي نبأ مقتله في إطلاق نار، مساء أمس الجمعة، هو ثاني قائد كبير للحرس الثوري في محافظة بلوشستان.

ويخضع لواء سلمان، تحت إمرته، لإشراف "أحد مقرات فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، والذي يقع على الحدود الشرقية لإيران.

تجدر الإشارة إلى أن عمليات الهجوم على كبار قادة الحرس الثوري في محافظة بلوشستان تمت بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة.

يعود أكبر هجوم في هذه المنطقة إلى عام 2009، عندما أدى انفجار تبنته جماعة جيش العدل، إلى مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري، بمن فيهم نور علي شوشتري، نائب قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، والذي كان أيضًا قائدًا لمقر القدس.

حزب الله يطالب طهران بزيادة ميزانيته السنوية 25 مليون دولار.. للإنفاق على الانتخابات

23 أبريل 2022، 11:49 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة أن حزب الله اللبناني طلب من مكتب المرشد الإيراني زيادة المخصصات المالية في الفترة القادمة بنحو 25 مليون دولار، للإنفاق على نشاطاته مع اقتراب الانتخابات المنتظرة الشهر المقبل.

وأضافت المصادر لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن قيادات حزب الله يدركون صعوبة الوضع الاقتصادي السيئ الذي تعاني منه طهران، لكنهم مع ذلك طالبوا بضرورة العمل على توفير 25 مليون دولار على الأقل بالإضافة إلى الميزانية السنوية، وذلك للقيام بدفع تكاليف الحملات الانتخابية للشخصيات والأحزاب المتحالفة مع حزب الله في لبنان، وكذلك الإنفاق على الحملات الإعلامية والجهاز الأمني التابع للحزب.

وعلى الرغم من ضعف الاقتصاد الإيراني مع توقف مفاوضات فيينا وعدم الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، لكن قيادات حزب الله طالبوا بـ"تعزيز المكانة السّياسيّة للحزب في لبنان"، لأن الحزب "يستحقّ تمويلًا بهذا الحجم بل أكبر من ذلك"، لأنّ ذلك من شأنه أن "يساهم في تعزيز مكانة طهران بشكل غير مباشر، في مواجهة الجهات الأخرى الفاعلة على السّاحة السّياسيّة".

وفي هذا السياق، تناول المحللون الزيارة الأخيرة إلى بيروت لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، والتي هدفت إلى "خلق أرضية جديدة لدور طهران المستقبلي على الساحة اللبنانية بانتظار الانتخابات النيابية، التي يعتبر حزب الله وإيران أنهما قادران على الفوز فيها بالأكثرية".

وبحسب المراقبين، فإن الأهم بالنسبة لحزب الله وإيران هو ما بعد الانتخابات النيابية، فبعد عدة أشهر سوف يحين موعد المعركة الأهم وهي الانتخابات الرئاسية اللبنانية.

رسالة شيرين عبادي إلى الأمم المتحدة حول نية إيران استقبال المقرر الخاص المعنيّ بالعقوبات

23 أبريل 2022، 08:51 غرينتش+1

أشارت الناشطة الإيرانية، شيرين عبادي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، إلى موافقة طهران على زيارة الممثل الخاص للأمم المتحدة المعنيّ بالتحقيق في آثار العقوبات، ودعت مسؤولي الأمم المتحدة إلى جعل الزيارة مشروطة بـ"السماح للمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان بدخول إيران".

وبعثت "عبادي" برسالة إلى المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، شددت فيها على أن "الفساد المنهجي والاختلاس الواسع، وكذلك السياسات الخاطئة للنظام الإيراني على مدى السنوات الأربعين الماضية" أسهمت في تفشي الفقر بين الشعب الإيراني، لافتة إلى أن هدف النظام الإيراني من وراء الموافقة على هذه الزيارة هو أن "يظهر انتشار الفقر في إيران على أنه ناجم عن العقوبات".

كما أكدت "عبادي" أنه في حين أن "أوضاع حقوق الإنسان في إيران تسير في تدهور"، فإن النظام الإيراني "يرفض السماح للمقرر الخاص بحقوق الإنسان بالدخول إلى البلاد منذ سنوات".

علمًا بأن المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران هو جاويد رحمان، لكن المسؤولين الإيرانيين -الذين يعتبرون تعيين المقرر الخاص للأمم المتحدة أنه إجراء سياسي- يرفضون تقارير هذا المقرر تمامًا دون الرد على الأدلة المذكورة في تقاريره، ولم يسمحوا له بزيارة إيران.

وكانت "لجنة حقوق الإنسان" التابعة للنظام الإيراني، التي تديرها السلطة القضائية في إيران، قالت في آخر بيان لها حول تمديد مهام المقرر الخاص للأمم المتحدة: إن هذا الإجراء "سياسي وليس حقوقيا ويفتقد للشرعية"، وإن النظام الإيراني "ليس لديه أساس للتعاون والتعامل" مع جاويد رحمان.

وکانت ألينا دوهان، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتدابير القسرية الأحادية وحقوق الإنسان، قد أعلنت، أمس الخميس، أنها ستزور إيران الشهر المقبل؛ للتحقيق في آثار العقوبات الأحادية على حقوق الإنسان.

وبحسب بيان الأمم المتحدة، فمن المقرر أن تلتقي "دوهان" في إيران مع ممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات المالية، والمجموعات غير الحكومية، وكذلك المجموعات المدنية، بالإضافة إلى المسؤولين الحكوميين.

ومن المقرر -أيضًا- أن تقدم "دوهان" نتائجها وتوصياتها في تقرير إلى الدورة الـ51 لمجلس حقوق الإنسان في سبتمبر المقبل.

وجاء في رسالة شيرين عبادي -التي وقعها رئيس مركز المدافعين عن حقوق الإنسان وتم إرسالها إلى الأمين العام للأمم المتحدة- أن الزيارة المتزامنة للمقررين الخاصين يمكن أن "توفر صورة كاملة للواقع داخل البلاد؛ لكي يتمكن المسؤولون الدوليون من الحكم عليها".

وكان جاويد رحمان، المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، قد دعا في تقريره الأخير الذي نشره في فبراير الماضي، المجتمع الدولي إلى محاسبة السلطات الإيرانية بشأن عدد من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات الإعدام "التعسفية" عام 1988م، وقمع احتجاجات نوفمبر 2019م.

كما أشار "رحمان" في تقريره الأخير إلى العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما فيها انتزاع اعترافات تحت التعذيب، وقمع عنيف للاحتجاجات الشعبية احتجاجًا على شح المياه، لا سيما في "خوزستان" جنوب غرب إيران، وإطلاق النار على العتالين، واحتجاز رهائن من رعايا أجانب ومزدوجي الجنسية، وانتهاك حرية التعبير، بما في ذلك حجب وسائل الإعلام واحتجاز المواطنين والصحافيين ونشطاء المجتمع المدني، والقيود والرقابة على الإنترنت، والظروف التمييزية ضد النساء والأقليات، خاصة البهائيين.