• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إسرائيلي: بايدن يسعى لإزالة جزء من الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب

21 أبريل 2022، 04:55 غرينتش+1آخر تحديث: 09:29 غرينتش+1

قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوی: "رغم أن حكومة بايدن أبلغت حلفاءها الأوروبيين، في وقت سابق، أنها لا تنوي إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، إلا أنها لا تزال تعتزم إزالة جزء من هذا الحرس من القائمة". حسب ما جاء في موقع تايمز أوف إسرائيل.

وأضاف هذا المسؤول الإسرائيلي أن مسؤولي حكومة بايدن أبلغوا نظراءهم الأوروبيين أن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية في إطار محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا.

وقال: "رغم الرسالة الأميركية للأطراف الأوروبية في الاتفاق النووي، لا تزال حكومة بايدن تدرس إزالة جزء من الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية".

وأكّد هذا المسؤول المطلع أن إسرائيل جزء من عملية التفاوض بشأن هذه القضية، لكن لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن.
وقد أصبح طلب إيران بإزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب عقبة رئيسية في محادثات فيينا، وتشير بعض التقارير إلى أن حكومة بايدن تعتزم إبقاء فيلق القدس على قائمة الإرهابيين وإزالة بقية الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انقسام أميركي حول شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.. وبايدن "متردد"

20 أبريل 2022، 19:16 غرينتش+1

كتبت وكالة الأنباء الفرنسية أن الرئيس الأميركي جو بايدن يبدو أنه متجها لإبقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية، في حين تشير الأدلة الموجودة بهذا الخصوص أن طهران تشترط شطب هذه المنظمة من قائمة العقوبات الأميركية للعودة إلى إحياء الاتفاق النووي.

وأضافت الوكالة أن علي واعظ، خبير الشؤون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية، قال إن كل طرف يأمل أن يكون الطرف الآخر أول من يتراجع أولا من موقفه.
وأعلنت حكومة بايدن منذ تسلمها السلطة في البيت الأبيض أنها ستعود إلى الاتفاق النووي بشرط أن تنفذ طهران جميع تعهداتها بموجب الاتفاق.

ورغم التطورات السريعة في الأشهر الأولى من العام الجاري، إلا أن محادثات فيينا توقفت في 11 مارس (آذار) الماضي دون التوصل إلى نتيجة معينة.

وأعلنت الدول المشاركة في المحادثات في أوائل مارس الماضي أن مسودة الاتفاق النهائي تمت صياغتها، وأن اتخاذ خطوات أخرى يعتمد على القرارات السياسية في طهران وواشنطن.

وتتمحور العقدة الأخيرة التي تعرقل المحادثات حول تصنيف الحرس الثوري الإيراني، إذ تطالب إيران بشطب هذه المنظمة من القائمة الأميركية "للمنظمات الإرهابية الأجنبية".

ويعلّل الإيرانيون موقفهم بأن ترامب أدرج الحرس الثوري في القائمة، لتشديد الضغوط على طهران بعدما سحب بلاده من الاتفاق المبرم في العام 2015. لكن الأميركيين ينفون صحة هذا الأمر ويشددون على عدم وجود أي رابط بين الأمرين.

وهذا الأسبوع قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس: "إذا أرادت إيران رفعًا للعقوبات يتخطى المنصوص عليه في الاتفاق النووي فعليها أن تستجيب لهواجسنا التي تتخطّى الاتفاق النووي".
وشدد على ضرورة أن تتفاوض إيران حول هذه القضايا "بحسن نيّة وتعاون".

وتؤكد واشنطن أنها لا تتفاوض في العلن، وهي كانت قد تجنّبت الإدلاء بأي تصريح واضح بشأن مصير تصنيف الحرس الثوري الإيراني.

لكن تصريحات برايس هذه بدت أشبه بالتأكيد على أنّ الإدارة الأميركية تشدد موقفها بالنسبة لشطب الحرس الثوري الإيراني، بعد انقسام الآراء بين الدوائر الدبلوماسية المقرّبة من قيادات عسكرية أميركية، وبين الجناح السياسي في البيت الأبيض.

وكتبت وكالة الأنباء الفرنسية في تقريرها أن الفريق الأول يؤيد اتّخاذ مبادرة تجاه الحرس الثوري، معتبرا أن شطب هذه القوة من قائمة المنظمات التي تصنّفها واشنطن إرهابية لن تكون له عمليا تداعيات كبرى، فيما يخشى البيت الأبيض انتقادات الجمهوريين قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد أعطى مؤشرا أوليا دل على تشدد الموقف الأميركي بقوله إن الحرس الثوري الإيراني برأيه "منظمة إرهابية". وأضاف: "لست شديد التفاؤل إزاء إمكان التوصل إلى اتفاق".

وأفاد الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست"، ديفيد إغناتيوس، بأن بايدن بصدد استبعاد شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات المصنّفة إرهابية.

وقال علي واعظ، خبير الشؤون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية: "لا أعتقد أن القرار النهائي قد اتُّخذ، لكن الرئيس يميل بالتأكيد في ذاك الاتجاه".

وأعرب واعظ عن أمله في إمكان التوصل إلى تسوية تقضي بشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية مع إبقاء ذراعه الخارجية "فيلق القدس" مدرجة في القائمة.

ويقر واعظ بأن أي مبادرة تجاه إيران على صلة بقضية حساسة كهذه "سيستغلها الخصوم والمعارضون لصَلب إدارة بايدن"، والتنديد بضعفها في مواجهة عدو لدود للولايات المتحدة.

مقربة للنظام وراقبت "الانتخابات السورية".. مقاضاة برلمانية إيرانية منعت القبض على شقيقها

20 أبريل 2022، 17:46 غرينتش+1

أعلن المدعي العام في مدينة بروجرد، غربي إيران، سجاد بيرانوند، أنه سيتم مقاضاة فاطمة مقصودي، النائبة عن المدينة في البرلمان الإيرانية، وكذلك ابنها لمحاولتهما تهريب شقيق البرلمانية من سلطة القانون.

وفي تصريح أدلى به اليوم، الأربعاء 20 أبريل (نيسان)، لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية قال المدعي العام في بروجرد إن حميد رضا مقصودي شقيق فاطمة مقصودي قد حكم عليه بالسجن 5 سنوات بشكوى رفعت ضده من مدع خاص، وهو هارب.

وأضاف بيرانوند أنه في مساء يوم السبت الماضي وبعد إبلاغ الشرطة بوجود الهارب في سيارة شقيقته في محطة الوقود، تم إرسال 3 ضباط إلى الموقع بأوامر توقيف، لكن النائبة البرلمانية وابنها "اشتبكا مع الضباط حتى أن نجلها هاجم الضباط بالهراوات".

وأكد المدعي العام أنه سيتم مقاضاة هذه البرلمانية وابنها بتهمة "المساعدة في هروب المحكوم من العقاب".

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران مؤخرا مقطع فيديو من اشتباك هذه البرلمانية مع الضباط في أحد محطات الوقود.

وعلقت هذه البرلمانية على الفيديو المنشور في مقابلة مع وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا": "هذا الحادث منسق له سابقا، أنا لستُ من التيار الإصلاحي، بل من التيار الأصولي وولائية [لنظام ولاية الفقيه] تماما".

وقبل نحو عام، كانت مقصودي قد أجرت زيارة إلى دمشق ضمن "وفد برلماني إيراني" لمراقبة الانتخابات الرئاسية السورية.

وردًا على محاولة مقصودي لتهريب شقيقها من القانون، قام المستخدمون الإيرانيون على وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة نشر مقطع فيديو من تصريحاتها السابقة التي أكدت خلالها على ضرورة تنفيذ القانون، وقالت مقصودي في الفيديو: "القانون كلمة الفصل. لندع القانون هو من يقرر".

سجناء سياسيون في إيران: حل الأوضاع الراهنة يكمن في إعادة السلطة إلى الشعب

20 أبريل 2022، 14:37 غرينتش+1

أصدر كل من رضا محمد حسيني، وزردشت أحمدي راغب، وعبد الرسول مرتضوي، وهم ثلاثة سجناء سياسيين، بيانا مكتوبا وصوتيا موجها إلى الشعب الإيراني اليوم الأربعاء 20 أبريل (نيسان)، أشاروا خلاله إلى المشاكل والتحديات التي يواجهها المجتمع.

وأكدوا في البيان أن "التمتع بالحريات الاجتماعية والسياسية هو حق الشعب"، منتقدين سياسات النظام الإيراني المتمثلة في "اللجوء إلى القوة"، وإنفاق "الثروة الوطنية" في دول مثل اليمن وسوريا، وكذلك الملف النووي، وتساءلوا: "أليس من حق جميع الإيرانيين الطبيعي أن يحتجوا على النظام في مثل هذه الظروف؟".

وشدد السجناء الثلاثة المعتقلون في سجن رجائي شهر في كرج، شمالي إيران، أن الحل للأوضاع الراهنة هو إعادة السلطة إلى الناس.

وأشار بيان السجناء السياسيين الثلاثة إلى أن التمتع بالحريات الاجتماعية والسياسية حق عام للمواطنين. كما شددوا على مطالبتهم بـ"الاعتراف بحقوق المواطنة" للشعب من أجل "تقرير مصيره من خلال تنظيم المسيرات الاحتجاجية والانتخابات الحرة".

مطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين

كما طالب البيان، إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، وأشاروا إلى السجناء السابقين بهنام محجوبي، وبكتاش آبتين، وعلي رضا شير محمد علي، وشاهين نظري، وساسان نيك نفس، ومهدي صالحي، الذين لقوا مصرعهم في سجون إيران، وأعربوا عن دعمهم لـ"السجناء المظلومين" بمن فيهم السجينة سهيلا حجاب وشكيلا منفرد وخالد بيرزاده.

واعتقلت قوات الأمن سهيلا حجاب في يونيو (حزيران) 2019 وأفرج عنها من سجن إيفين في أواخر مارس (آذار) من ذلك العام بكفالة 3 مليارات تومان حتى نهاية المحاكمة.

وحكم عليها الفرع 28 من المحكمة الثورية بطهران، برئاسة القاضي محمد مقيسه، بالسجن 18 عامًا بتهم، مثل: "الدعاية ضد النظام" و"التآمر" و"تضليل الرأي العام بقصد إثارة الاضطرابات" و"تشكيل جماعة غير مشروعة". وعملًا بالقانون 134 من قانون العقوبات الإيراني، تسري عليها 5 سنوات من هذه العقوبة.

وكانت حجاب قد دخلت في مارس الماضي في إضراب عن الطعام احتجاجا على تهديدها من قبل عدد من السجناء المتهمين بجرائم عامة في سجن قرجك.

واعتقلت الاستخبارات الإيرانية خالد بيرزاده عام 2019، وحكم عليه فيما بعد بالسجن 7 سنوات من قبل محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي مقيسه، بتهمة "التآمر لزعزعة الأمن القومي" و"إهانة المرشد".

واحتج بيرزاده عدة مرات خلال قضاء فترة عقوبته على أوضاعه وأوضاع السجناء السياسيين الآخرين من خلال الإضراب عن الطعام وخياطة جفنه.

وكان قد حكم على رضا محمد حسيني، السجين السياسي وأحد موقعي البيان الذي نشر اليوم الأربعاء، حُكم عليه بالسجن 7 سنوات بتهم مثل التآمر والتواطؤ والعمل ضد الأمن القومي بسبب دعمه للجماعات الملكية والعمل معها.

كما أن زردشت أحمدي راغب، وعبد الرسول مرتضوي، هم من بين 14 ناشطًا مدنيًا وسياسيًا أصدروا بيانًا في 11 يونيو 2019 طالبوا فيه المرشد الإيراني، علي خامنئي، بالاستقالة وإجراء تغيير جذري في الدستور.

عائلات مزدوجي الجنسية المسجونين في إيران: حقوق الإنسان لا تقل أهمية عن المحادثات النووية

20 أبريل 2022، 12:54 غرينتش+1

كتبت عائلات أربعة من مزدوجي الجنسية المسجونين في إيران رسالة إلى وزيري خارجية ألمانيا والنمسا تطالبهما بمتابعة أوضاع ذويهم خلال المحادثات النووية مع طهران.

وأكد أهالي المعتقلين، ناهيد تقوي وكامران قادري ومسعود مصاحب وجمشيد شارمهد، في رسالة نشرتها بعض وسائل الإعلام بما في ذلك صحيفة "دي فيلت" الألمانية، الثلاثاء 19 إبريل(نيسان)، أن أساس النظام القانوني للاتحاد الأوروبي هو احترام حقوق الإنسان الأساسية، لكن "الحقوق الأساسية لأقاربنا تنتهك بالرغم من الجنسية الأوروبية أو بسببها".

وجاء في الرسالة أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب، ولمحاكمات كاذبة بتهم لا أساس لها مثل: "العمل ضد الأمن القومي".

وقد شددت عائلات هؤلاء المواطنين على أن التوصل إلى اتفاق نووي أمر مهم، لكن بالطبع حقوق الإنسان والقيم الأوروبية لا تقل أهمية.

يذكر أن جمشيد شارمهد زعيم جماعة "تندر"، يحمل الجنسية الألمانية ويعيش في الولايات المتحدة، وخُطف في صيف 2020 ونقل إلى إيران، حيث اتهمه القضاء في إيران بـ"الإفساد في الأرض".

وناهيد تقوي، مواطن إيراني- ألماني، اعتُقل في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، وحُكم عليه بالسجن لأكثر من 10 سنوات.

ومسعود مصاحب، الأمين العام لجمعية إيران- النمسا، معتقل أيضًا في إيران منذ عام 2018.

وقُبض على كامران قادري، وهو رجل أعمال نمساوي إيراني، في ديسمبر 2015، وحُكم عليه فيما بعد بالسجن 10 سنوات بتهمة "التعاون مع دول معادية".

صحيفة فرنسية: "مناهج عسكرية" بمدارس حزب الله في لبنان لـ"تمجيد" قادة إيران

20 أبريل 2022، 12:19 غرينتش+1

رغم انشغال الصحافة الفرنسية هذه الأيام بمعركة الانتخابات الرئاسية التي شارفت على الانتهاء، إلا أنّ صحيفة "l express" الفرنسية سلطت الضوء على "البرنامج العسكري" المُثير للجدل لمدارس حزب الله في لبنان، مُطلقة صرخة تحذير من زرع أفكار التطرف في عقول الأطفال اللبنانيين.

وتحت عنوان: "المرحلة الأولى لمصانع الكراهية تبدأ في مدارس حزب الله اللبناني"، نبّهت الصحيفة الفرنسية إلى أنّ الحزب يُقدّم تعليما شبه عسكري لأطفال لبنان، يتعلمون في مؤسساته "تمجيد طهران وقادتها الدينيين والعسكريين، والترويج للثقافة والتقاليد الإيرانية".

ونقلت الصحيفة، عن طالب في علوم الكمبيوتر يدعى أمير "18 عامًا" قوله: "ذات يوم عُدت من المدرسة إلى المنزل أبكي، وأخبرت والديّ أني أريد أن أموت شهيدًا في الإسلام".

لكن في ذلك اليوم كان الشاب اللبناني لا يزال في روضة الأطفال في إحدى مدارس المصطفى جنوب لبنان.

ويقول أمير: "كما لو أننا نتدرب تمامًا في مدرسة عسكرية نظامية".

ووفقًا للصحيفة الفرنسية، فإنّ تعليم مفاهيم المقاومة وأسس الحرب والقتال للأطفال مُنتشر اليوم في مدارس حزب الله التي تتبع أصلًا وزارة التربية والتعليم في لبنان، ويُفترض التزامها بالمناهج المُعتمدة في المدارس اللبنانية.

وانتشرت في الأشهر الأخيرة في لبنان، مقاطع فيديو قصيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تُظهر طلابًا صغارًا يتلقون تعليمهم في مدارس خاصة يُديرها حزب الله، ويظهرون فيها يلوحون بالإعلام الإيرانية الصغيرة، ويعرضون صورة المرشد الإيراني علي خامنئي، وهو ما أثار استغراب الصحيفة التي سلّطت الضوء على هذه الظاهرة.

وبالإضافة لذلك تحدثت الصحيفة عن استراتيجية الحزب في تعزيز معنويات مؤيديه بإرغام فتيات كشافة من شبكة المهدي، من المدارس التي يُديرها حزب الله للترويج لعقيدة ولاية الفقيه ونهج إيران السياسي، على ترديد أغنية لتمجيد طائرة دون طيار باسم "حسّان"، التي حلّقت شمال إسرائيل في مهمة استطلاع عدّة دقائق في فبراير (شباط) الماضي، واعتبرها حزب الله ردًّا على هجمات إسرائيل وتحذيرًا لها، لذا فقد سعى الحزب الشيعي لتمجيدها، حسب الصحيفة.