• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقربة للنظام وراقبت "الانتخابات السورية".. مقاضاة برلمانية إيرانية منعت القبض على شقيقها

20 أبريل 2022، 17:46 غرينتش+1آخر تحديث: 19:21 غرينتش+1

أعلن المدعي العام في مدينة بروجرد، غربي إيران، سجاد بيرانوند، أنه سيتم مقاضاة فاطمة مقصودي، النائبة عن المدينة في البرلمان الإيرانية، وكذلك ابنها لمحاولتهما تهريب شقيق البرلمانية من سلطة القانون.

وفي تصريح أدلى به اليوم، الأربعاء 20 أبريل (نيسان)، لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية قال المدعي العام في بروجرد إن حميد رضا مقصودي شقيق فاطمة مقصودي قد حكم عليه بالسجن 5 سنوات بشكوى رفعت ضده من مدع خاص، وهو هارب.

وأضاف بيرانوند أنه في مساء يوم السبت الماضي وبعد إبلاغ الشرطة بوجود الهارب في سيارة شقيقته في محطة الوقود، تم إرسال 3 ضباط إلى الموقع بأوامر توقيف، لكن النائبة البرلمانية وابنها "اشتبكا مع الضباط حتى أن نجلها هاجم الضباط بالهراوات".

وأكد المدعي العام أنه سيتم مقاضاة هذه البرلمانية وابنها بتهمة "المساعدة في هروب المحكوم من العقاب".

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران مؤخرا مقطع فيديو من اشتباك هذه البرلمانية مع الضباط في أحد محطات الوقود.

وعلقت هذه البرلمانية على الفيديو المنشور في مقابلة مع وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا": "هذا الحادث منسق له سابقا، أنا لستُ من التيار الإصلاحي، بل من التيار الأصولي وولائية [لنظام ولاية الفقيه] تماما".

وقبل نحو عام، كانت مقصودي قد أجرت زيارة إلى دمشق ضمن "وفد برلماني إيراني" لمراقبة الانتخابات الرئاسية السورية.

وردًا على محاولة مقصودي لتهريب شقيقها من القانون، قام المستخدمون الإيرانيون على وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة نشر مقطع فيديو من تصريحاتها السابقة التي أكدت خلالها على ضرورة تنفيذ القانون، وقالت مقصودي في الفيديو: "القانون كلمة الفصل. لندع القانون هو من يقرر".

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سجناء سياسيون في إيران: حل الأوضاع الراهنة يكمن في إعادة السلطة إلى الشعب

20 أبريل 2022، 14:37 غرينتش+1

أصدر كل من رضا محمد حسيني، وزردشت أحمدي راغب، وعبد الرسول مرتضوي، وهم ثلاثة سجناء سياسيين، بيانا مكتوبا وصوتيا موجها إلى الشعب الإيراني اليوم الأربعاء 20 أبريل (نيسان)، أشاروا خلاله إلى المشاكل والتحديات التي يواجهها المجتمع.

وأكدوا في البيان أن "التمتع بالحريات الاجتماعية والسياسية هو حق الشعب"، منتقدين سياسات النظام الإيراني المتمثلة في "اللجوء إلى القوة"، وإنفاق "الثروة الوطنية" في دول مثل اليمن وسوريا، وكذلك الملف النووي، وتساءلوا: "أليس من حق جميع الإيرانيين الطبيعي أن يحتجوا على النظام في مثل هذه الظروف؟".

وشدد السجناء الثلاثة المعتقلون في سجن رجائي شهر في كرج، شمالي إيران، أن الحل للأوضاع الراهنة هو إعادة السلطة إلى الناس.

وأشار بيان السجناء السياسيين الثلاثة إلى أن التمتع بالحريات الاجتماعية والسياسية حق عام للمواطنين. كما شددوا على مطالبتهم بـ"الاعتراف بحقوق المواطنة" للشعب من أجل "تقرير مصيره من خلال تنظيم المسيرات الاحتجاجية والانتخابات الحرة".

مطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين

كما طالب البيان، إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، وأشاروا إلى السجناء السابقين بهنام محجوبي، وبكتاش آبتين، وعلي رضا شير محمد علي، وشاهين نظري، وساسان نيك نفس، ومهدي صالحي، الذين لقوا مصرعهم في سجون إيران، وأعربوا عن دعمهم لـ"السجناء المظلومين" بمن فيهم السجينة سهيلا حجاب وشكيلا منفرد وخالد بيرزاده.

واعتقلت قوات الأمن سهيلا حجاب في يونيو (حزيران) 2019 وأفرج عنها من سجن إيفين في أواخر مارس (آذار) من ذلك العام بكفالة 3 مليارات تومان حتى نهاية المحاكمة.

وحكم عليها الفرع 28 من المحكمة الثورية بطهران، برئاسة القاضي محمد مقيسه، بالسجن 18 عامًا بتهم، مثل: "الدعاية ضد النظام" و"التآمر" و"تضليل الرأي العام بقصد إثارة الاضطرابات" و"تشكيل جماعة غير مشروعة". وعملًا بالقانون 134 من قانون العقوبات الإيراني، تسري عليها 5 سنوات من هذه العقوبة.

وكانت حجاب قد دخلت في مارس الماضي في إضراب عن الطعام احتجاجا على تهديدها من قبل عدد من السجناء المتهمين بجرائم عامة في سجن قرجك.

واعتقلت الاستخبارات الإيرانية خالد بيرزاده عام 2019، وحكم عليه فيما بعد بالسجن 7 سنوات من قبل محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي مقيسه، بتهمة "التآمر لزعزعة الأمن القومي" و"إهانة المرشد".

واحتج بيرزاده عدة مرات خلال قضاء فترة عقوبته على أوضاعه وأوضاع السجناء السياسيين الآخرين من خلال الإضراب عن الطعام وخياطة جفنه.

وكان قد حكم على رضا محمد حسيني، السجين السياسي وأحد موقعي البيان الذي نشر اليوم الأربعاء، حُكم عليه بالسجن 7 سنوات بتهم مثل التآمر والتواطؤ والعمل ضد الأمن القومي بسبب دعمه للجماعات الملكية والعمل معها.

كما أن زردشت أحمدي راغب، وعبد الرسول مرتضوي، هم من بين 14 ناشطًا مدنيًا وسياسيًا أصدروا بيانًا في 11 يونيو 2019 طالبوا فيه المرشد الإيراني، علي خامنئي، بالاستقالة وإجراء تغيير جذري في الدستور.

عائلات مزدوجي الجنسية المسجونين في إيران: حقوق الإنسان لا تقل أهمية عن المحادثات النووية

20 أبريل 2022، 12:54 غرينتش+1

كتبت عائلات أربعة من مزدوجي الجنسية المسجونين في إيران رسالة إلى وزيري خارجية ألمانيا والنمسا تطالبهما بمتابعة أوضاع ذويهم خلال المحادثات النووية مع طهران.

وأكد أهالي المعتقلين، ناهيد تقوي وكامران قادري ومسعود مصاحب وجمشيد شارمهد، في رسالة نشرتها بعض وسائل الإعلام بما في ذلك صحيفة "دي فيلت" الألمانية، الثلاثاء 19 إبريل(نيسان)، أن أساس النظام القانوني للاتحاد الأوروبي هو احترام حقوق الإنسان الأساسية، لكن "الحقوق الأساسية لأقاربنا تنتهك بالرغم من الجنسية الأوروبية أو بسببها".

وجاء في الرسالة أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب، ولمحاكمات كاذبة بتهم لا أساس لها مثل: "العمل ضد الأمن القومي".

وقد شددت عائلات هؤلاء المواطنين على أن التوصل إلى اتفاق نووي أمر مهم، لكن بالطبع حقوق الإنسان والقيم الأوروبية لا تقل أهمية.

يذكر أن جمشيد شارمهد زعيم جماعة "تندر"، يحمل الجنسية الألمانية ويعيش في الولايات المتحدة، وخُطف في صيف 2020 ونقل إلى إيران، حيث اتهمه القضاء في إيران بـ"الإفساد في الأرض".

وناهيد تقوي، مواطن إيراني- ألماني، اعتُقل في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، وحُكم عليه بالسجن لأكثر من 10 سنوات.

ومسعود مصاحب، الأمين العام لجمعية إيران- النمسا، معتقل أيضًا في إيران منذ عام 2018.

وقُبض على كامران قادري، وهو رجل أعمال نمساوي إيراني، في ديسمبر 2015، وحُكم عليه فيما بعد بالسجن 10 سنوات بتهمة "التعاون مع دول معادية".

صحيفة فرنسية: "مناهج عسكرية" بمدارس حزب الله في لبنان لـ"تمجيد" قادة إيران

20 أبريل 2022، 12:19 غرينتش+1

رغم انشغال الصحافة الفرنسية هذه الأيام بمعركة الانتخابات الرئاسية التي شارفت على الانتهاء، إلا أنّ صحيفة "l express" الفرنسية سلطت الضوء على "البرنامج العسكري" المُثير للجدل لمدارس حزب الله في لبنان، مُطلقة صرخة تحذير من زرع أفكار التطرف في عقول الأطفال اللبنانيين.

وتحت عنوان: "المرحلة الأولى لمصانع الكراهية تبدأ في مدارس حزب الله اللبناني"، نبّهت الصحيفة الفرنسية إلى أنّ الحزب يُقدّم تعليما شبه عسكري لأطفال لبنان، يتعلمون في مؤسساته "تمجيد طهران وقادتها الدينيين والعسكريين، والترويج للثقافة والتقاليد الإيرانية".

ونقلت الصحيفة، عن طالب في علوم الكمبيوتر يدعى أمير "18 عامًا" قوله: "ذات يوم عُدت من المدرسة إلى المنزل أبكي، وأخبرت والديّ أني أريد أن أموت شهيدًا في الإسلام".

لكن في ذلك اليوم كان الشاب اللبناني لا يزال في روضة الأطفال في إحدى مدارس المصطفى جنوب لبنان.

ويقول أمير: "كما لو أننا نتدرب تمامًا في مدرسة عسكرية نظامية".

ووفقًا للصحيفة الفرنسية، فإنّ تعليم مفاهيم المقاومة وأسس الحرب والقتال للأطفال مُنتشر اليوم في مدارس حزب الله التي تتبع أصلًا وزارة التربية والتعليم في لبنان، ويُفترض التزامها بالمناهج المُعتمدة في المدارس اللبنانية.

وانتشرت في الأشهر الأخيرة في لبنان، مقاطع فيديو قصيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تُظهر طلابًا صغارًا يتلقون تعليمهم في مدارس خاصة يُديرها حزب الله، ويظهرون فيها يلوحون بالإعلام الإيرانية الصغيرة، ويعرضون صورة المرشد الإيراني علي خامنئي، وهو ما أثار استغراب الصحيفة التي سلّطت الضوء على هذه الظاهرة.

وبالإضافة لذلك تحدثت الصحيفة عن استراتيجية الحزب في تعزيز معنويات مؤيديه بإرغام فتيات كشافة من شبكة المهدي، من المدارس التي يُديرها حزب الله للترويج لعقيدة ولاية الفقيه ونهج إيران السياسي، على ترديد أغنية لتمجيد طائرة دون طيار باسم "حسّان"، التي حلّقت شمال إسرائيل في مهمة استطلاع عدّة دقائق في فبراير (شباط) الماضي، واعتبرها حزب الله ردًّا على هجمات إسرائيل وتحذيرًا لها، لذا فقد سعى الحزب الشيعي لتمجيدها، حسب الصحيفة.

ضبط ناقلة نفط روسية في المياه اليونانية وواشنطن: كانت تنقل النفط الإيراني

20 أبريل 2022، 10:01 غرينتش+1

أعلن خفر السواحل اليوناني أنه احتجز ناقلة نفط روسية بالقرب من جزيرة أوفيا في إطار عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد موسكو بسبب غزوها العسكري لأوكرانيا.

ورحبت الولايات المتحدة بالخطوة قائلة إن الناقلة الروسية كانت تحمل نفطًا خامًا إيرانيًّا.

وقد فرض الاتحاد الأوروبي في أوائل هذا الشهر عقوبات جديدة على روسيا لمواجهة ما يسميه الكرملين "العمليات العسكرية الخاصة" في أوكرانيا، وتم منع السفن الروسية من دخول موانئ الاتحاد الأوروبي، مع استثناءات قليلة.

وبحسب رويترز، فقد تم احتجاز الناقلة التي ترفع العلم الروسي وعلى متنها 19 من أفراد الطاقم بالقرب من كاريستوس على الساحل الجنوبي لأوفيا.
وكتبت السفارة الروسية في أثينا، عاصمة اليونان، على تويتر أنها تحقق في الحادث وأنها على اتصال بالمسؤولين اليونانيين.
وقال مسؤول بوزارة الشحن اليونانية: "الناقلة احتجزت تنفيذا لعقوبات الاتحاد الأوروبي".

وقال متحدثٌ باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن واشنطن ترحب بجهود اليونان لفرض عقوبات ردا على "هجوم روسيا الوحشي وغير المبرر على أوكرانيا".
وأضاف: "نحن على علم بالتقارير التي تفيد بأن الناقلة كانت تحمل نفطا خاما إيرانيا". ومع ذلك، لم يوضح المسؤول الأميركي مزيدًا من التفاصيل بشأن التقارير وكيف تم التحقق منها.

في غضون ذلك، قال مسؤول في خفر السواحل اليوناني إن شحنة النفط على متن السفينة لم تتم مصادرتها.

ومن غير المعروف في هذا الوقت الجهة التي شحنت الناقلة، لكن السفينة تديرها شركة "ترانس‌ مورفلوت" الروسية. ولم تعلق هذه الشركة في هذا الصدد بعد.

وذكرت ناقلة بيغاس التي أعيدت تسميتها الشهر الماضي "لانا"، مؤخرًا أن محركها بحاجة إلى الإصلاح. وبحسب وكالة أنباء أثينا، فإن الناقلة كانت متوجهة إلى شبه جزيرة بيلوبونيز الجنوبية لتسليم حمولتها إلى ناقلة أخرى، لكن الظروف الجوية أجبرتها على الرسو بالقرب من كاريستوس حيث تم ضبطها.

وتقول منظمة "متحدون ضد إيران النووية" التي ترصد حركة ناقلات النفط الإيراني عبر الأقمار الصناعية، إن ناقلة النفط بيغاس تحمل 700 ألف برميل من الخام الإيراني، تم تحميلها في جزيرة سيري الإيرانية في أغسطس.

وبحسب المنظمة، فإن ناقلة النفط كانت تنوي تفريغ حمولتها في أحد موانئ تركيا قبل مغادرتها إلى اليونان.

ونقلت رويترز عن شهود عيان قولهم إن ناقلة النفط بيغاس كانت راسية في خليج كريستوس حتى بعد ظهر الثلاثاء.

"واشنطن فري بيكون": قرار بايدن سيلغي العقوبات عن نحو 180 ألفا من الحرس الثوري الإيراني

20 أبريل 2022، 05:25 غرينتش+1

نقل موقع "واشنطن فري بيكون" عن مسؤولين في الكونغرس الأميركي أن أي قرار محتمل تتخذه إدارة بايدن بإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية سيرفع الحظر المفروض على ما لا يقل عن 80.000 إلى 180.000 عضو في الحرس الثوري الإيراني.

ووفقًا لتقديرات الكونغرس، تحاول إدارة بايدن إبقاء فيلق القدس وحده على قائمة الإرهاب، بحيث يظل 20 ألفًا فقط من أعضاء الحرس الثوري الإيراني خاضعين للعقوبات.

في غضون ذلك، نقل التقرير عن مصادر مطلعة قولها إن لجنة الدراسات الجمهورية في الكونغرس تعد تعديلات على الميزانية العسكرية الأميركية للعام المقبل، والتي يعتبر الحرس الثوري فيها منظمة إرهابية، ويجعل إزالتها من القائمة مستحيلاً بالإجراء التنفيذي لرئيس الجمهورية.

مجموعة أخرى من الجمهوريين بالكونغرس، في مشروع قانون يسمى "قانون الضغط الأقصى"، تعتزم منع الرفع المحتمل لغالبية العقوبات المفروضة على إيران.

ووفقًا لصحيفة "واشنطن فري بيكون"، أيد 130 جمهوريًّا هذا المشروع حتى الآن، ومن المتوقع أن يصل عدد مؤيدي القانون إلى 200 بحلول الصيف.

في غضون ذلك، يتزايد عدد الديمقراطيين المعارضين لإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وأعرب الديمقراطي، جو مانشين، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، في رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عن قلقه بشأن استمرار المحادثات النووية مع إيران، ودعا إلى إبقاء الحرس الثوري على قائمة الإرهاب.

وحذر هذا السيناتور الديمقراطي الكبير من أن إزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب على أمل الوصول إلى إمدادات الطاقة الإيرانية ستكون خطوة "قصيرة النظر".

وقال مانشين إنه يتعين على الولايات المتحدة ألا تمنح "جائزة" للنظام الإيراني ما لم تبد إيران استعدادها للحد من "الطموحات النووية" و"الدعم المالي للإرهاب".

من ناحية أخرى، قال جيم بانكس، العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، لواشنطن فري بيكون، في إشارة إلى معارضة الديمقراطيين المتزايدة لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهابيين: "حتى لو نجح بايدن والملالي، فإن الجمهوريين في الكونجرس سيكونون مطمئنين إلى أن أي رفع للعقوبات سيكون مؤقتًا".

کما حذّر "جريج ستيفيب" العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي في محادثة مع "واشنطن فري بيكون"، في إشارة إلی أن العقوبات التي فرضت في عهد ترامب قوضت بشدة قدرة إيران على تنفيذ هجمات إرهابية وتمويل الجماعات الإرهابية، حذر من أن إحياء الاتفاق النووي سيعكس هذه النتائج.