• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بوليتيكو": إيران تطور برنامجها النووي وتضیع الوقت بالمماطلة

2 أكتوبر 2021، 05:32 غرينتش+1آخر تحديث: 16:20 غرينتش+0

ذكرت "بوليتيكو"، في تقرير لها، نقلًا عن مصدر دبلوماسي، إن إيران تضیّع الوقت وتماطل في محادثات إحياء الاتفاق النووي في العاصمة النمساوية فيينا، في الوقت الذي تطور فيه برنامجها النووي

كوسيلة للضغط على المحادثات.

وكتبت "بوليتيكو"، أمس الجمعة أن مسؤولي حكومة إبراهيم رئيسي "يؤكدون أنهم سيستأنفون المفاوضات قريبا من أجل إحياء الاتفاق النووي، لكنهم من الناحية العملية اتخذوا نهجًا مختلفًا".

يشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين التقوا بعشرات المسؤولين الأجانب، في الأسابيع الأخيرة، لبحث المفاوضات النووية، لكنهم لم يحددوا موعدًا لاستئناف المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وأضافت "بوليتيكو" أن إيران بالتزامن مع هذا النهج، تلعب لعبة هامشية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تتفق مع الوكالة لمنع القرار، لكنها تتجاهله في اليوم التالي.

وقال دبلوماسي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لـ"بوليتيكو"، إن "إيران تضيع الوقت بالتأكيد، وفي الوقت نفسه تواصل تطوير برنامجها النووي كأداة للضغط السياسي".

وأضاف هذا الدبلوماسي أنه "من المرجح أن تعود إيران إلى طاولة المفاوضات في فيينا عندما يبدي الغرب حسن النية، أو يقدم تنازلات خاصة لإيران".

وبحسب الدبلوماسي، فإن تقييم إيران على الأرجح هو أن الولايات المتحدة في موقف "ضعيف" بعد التطورات الأخيرة في أفغانستان، والخلافات مع فرنسا. ومثل هذه الفكرة ستجعل إيران تتخذ نهجا أصعب في المفاوضات.

وقال دبلوماسيون لصحيفة "بوليتيكو" إن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عقد أكثر من 50 اجتماعا ثنائيا مع مسؤولين دوليين خلال زيارته لنيويورك، الأسبوع الماضي، لكنهم لم يعطوا معلومات محددة حول موعد استئناف المحادثات.

وفي غضون ذلك، حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مرة ثانية يوم أمس من أن فرصة إحياء الاتفاق النووي آخذة في النفاد.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أنه بالنظر إلى التقدم الذي أحرزته إيران (في البرنامج النووي)، فإن مجرد العودة إلى الأحكام والإطار المنصوص عليه في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن تعود بالفوائد المتوخاة من ذلك الاتفاق.

وحذر أنتوني بلينكن كذلك من أن هناك فرصة محدودة، وأن هذه الفرصة تتراجع شيئا فشيئا.

الأكثر مشاهدة

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني
1
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

2

احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولة.. "مراسلون بلا حدود": إيران من أخطر الدول على الصحافيين

3

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

4

وصل إلى 73.5 % خلال عام.. التضخم يضرب إيران والقدرة الشرائية تتراجع وضغوط المعيشة تتصاعد

5

بعد انسداد أفق المفاوضات.. خطط عسكرية جديدة على طاولة ترامب بشأن استئناف الحرب مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الأميرکية: فرصة إيران للعودة إلى المحادثات تتضاءل

1 أكتوبر 2021، 06:46 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للصحافيين في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا عن محادثات إحياء الاتفاق النووي: "الكرة لا تزال في ملعب إيران، لكنها لن تدوم طويلا. هناك فرصة محدودة، وهذه الفرصة تتضاءل".

وأضاف أنه "في مرحلة ما، وبسبب التقدم [النووي] الإيراني، فان العودة إلى التزامات الاتفاق النووي وحدها لن تكون كافية لتحقيق الفوائد المرجوة من هذا الاتفاق".

وفي إشارة إلى "النوايا الحسنة" التي أبدتها واشنطن خلال محادثات فيينا، قال بلينكن: "نحن على استعداد تام للعودة إلى الاتفاق النووي إذا ردت إيران بالمثل. وحتى الآن لم يظهروا أي ميول للقيام بذلك".

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتفاق النووي لاستئناف المحادثات، وأن جميع الدول تعتقد أن فرصة العودة إلى الاتفاق النووي ليست دائمة.

وأضاف: "نأمل ونتوقع أن يتمكن جميع شركائنا في هذا الاتفاق من إعادة إيران إلى المحادثات على الفور لمعرفة ما إذا كان يمكن إحياء الاتفاق النووي".

من ناحية أخرى، قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، يوم أمس الخميس، إن المحادثات مع إيران لإحياء الاتفاق النووي ستستأنف "قريبا".

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، إن المحادثات النووية "ستستأنف بالتأكيد".
وقال: "من وجهة نظر حكومة إبراهيم رئيسي الجديدة، كانت الجولات الست من المحادثات في فيينا لإحياء الاتفاق النووي غير مثمرة، والحكومة لا تقبل سوى الوعود القائمة على رفع العقوبات الأميركية".

وفي مؤتمر صحافي يوم الخميس، دعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إيران إلى العودة إلى المحادثات دون تأخير حتى يتمكن الجانبان من اختتام المحادثات بسرعة بشأن عودة إيران إلى التزاماتها وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.
كما قال المسؤول الفرنسي إن باريس وشركاءها يعتمدان على المساعدة الصينية لإقناع طهران باستئناف المحادثات

"رويترز": الولايات المتحدة تفاوضت مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الإيراني

29 سبتمبر 2021، 08:02 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون لـ"رويترز"، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الخام من إيران.

وتشير "رويترز" إلى أن الشركات الصينية تواصل شراء النفط الإيراني على الرغم من العقوبات الأميركية، ولهذا السبب تمكن الاقتصاد الإيراني من الصمود أمام العقوبات الأميركية واسعة النطاق.

وقال مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز"، طالبا عدم الكشف عن هويته: "نحن على علم بشراء شركات صينية للنفط الإيراني".

وأضاف: "لقد استخدمنا حتى الآن صلاحيات العقوبات لدينا لمواجهة التحايل على العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك تلك التي تتاجر مع الصين، وسنواصل القيام بذلك إذا لزم الأمر".

وواصل المسؤول الأميركي الكبير: "لكننا أثرنا هذه القضية دبلوماسيا مع الصينيين في سياق مفاوضاتنا وسياستنا بشأن إيران، ونعتقد بشكل عام أن هذه طريقة أكثر فاعلية لمعالجة مخاوفنا".

وذكر مسؤول أوروبي لـ"رويترز" أن هذه هي إحدى القضايا التي أثارتها ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي، مع المسؤولين الصينيين خلال زيارة للصين في أواخر يوليو (تموز) الماضي. وأضاف هذا المسؤول الأوروبي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصين تحمي إيران، وأن السؤال بالنسبة للغرب الآن هو مقدار النفط الذي ستشتريه الصين من إيران.

وفي هذا الصدد، دعا مسؤول في مكتب الرئيس الفرنسي الصين إلى إبداء موقفها من المفاوضات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي والعمل بشكل أكثر حسماً.

وقبل العقوبات الأميركية، كانت إيران تصدر 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا، منها 700 ألف برميل تذهب إلى الصين.

يذكر أن الصين هي الزبون الرئيسي الوحيد الذي يواصل استيراد النفط من إيران. وفي العام الماضي، أظهرت إحصاءات الجمارك الصينية أنها استوردت 80 ألف برميل من النفط يوميًا من إيران، لكن شركات تتبع ناقلات النفط قدرت المبيعات الفعلية للنفط الإيراني إلى الصين بحوالي 320 إلى 550 ألف برميل.

وهذا العام، يقدر الرقم بـ577 ألفا إلى مليون برميل، بينما تزعم الجمارك الصينية في الإحصاءات الرسمية أنها لم تشتر برميلًا واحدًا من النفط من إيران في عام 2021.

وكانت "رويترز" و"بلومبرغ" قد ذكرتا في وقت سابق أن جزءًا كبيرًا من النفط الإيراني يدخل الصين تحت اسم دول أخرى، بما في ذلك العراق والإمارات وعمان وماليزيا.

كما كتبت "رويترز" في تقرير لها يوم 22 يوليو (تموز)، نقلاً عن 7 مصادر مطلعة، أنه بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على النفط الإيراني والفنزويلي، لعبت شركة كونكورد بتروليوم الصينية، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل عامين، دورًا محوريًا في صفقات النفط للبلدين.