• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سجل 200 ألف تومان.. صحيفة إيرانية: المخاوف من عقوبات أميركية جديدة سبب ارتفاع سعر الدولار

24 أغسطس 2026، 11:59 غرينتش+1

سجل سعر الدولار في السوق الحرة بإيران مستوى قياسيًا جديدًا بلغ 200 ألف تومان، يوم الاثنين 24 أغسطس (آب). واعتبرت صحيفة «خراسان» أن اضطراب شبكة المدفوعات الإيرانية في الإمارات والمخاوف من ضغوط أميركية جديدة، من أسباب الارتفاع الأخير، وهو ما قد يؤدي لزيادة تكاليف الاستيراد والتضخم.

وبلغ سعر الدولار للمرة الأولى 200 ألف تومان، بعدما كان يُتداول في بداية الأسبوع الماضي عند نحو 186 ألفًا و500 تومان، ليرتفع بأكثر من 6 في المائة خلال أقل من أسبوع.

وفي ردّه على تجاوز الدولار حاجز 200 ألف تومان في السوق الحرة الإيرانية، كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، على منصة «إكس» أن سعر الدولار أصبح الآن أعلى بـ 28 ألفًا و571 مرة مما كان عليه منذ قيام النظام الإيراني.

ووصف بهلوي حصيلة نحو خمسة عقود من حكم النظام الحالي بأنها «الفقر والفساد والعزلة للشعب الإيراني»، مضيفًا: «تجربة هذه العقود الخمسة أوضحت للجميع أمرًا واحدًا: الإصلاح في النظام الحالي غير ممكن».

وكان سعر الدولار في الفترة نفسها من العام الماضي يبلغ نحو 95 ألفًا و800 تومان. وبذلك يكون سعره قد تضاعف أكثر من مرة خلال عام، فيما فقدت العُملة الإيرانية أكثر من نصف قيمته أمام الدولار الأميركي.

وتراوحت الأسعار المعلنة صباح الاثنين، 24 أغسطس، بين نحو 199 ألفًا و900 و200 ألف و500 تومان.

وبسبب الطابع غير الرسمي والمتفرق للتداولات، قد تختلف الأسعار المعلنة من مصدر إلى آخر بفارق عدة آلاف من التومانات.

شريان مالي إماراتي

وصفت صحيفة «خراسان» في تحليلها تجاوز الدولار حاجز 200 ألف تومان بأنه تفعيل لـ «عتبة نفسية» في الاقتصاد الإيراني.

وذكرت الصحيفة أن الجزء الأكبر من الطلب على العملات الأجنبية يأتي من المعاملات التجارية، ولا ينبغي إرجاع القفزة في الأسعار فقط إلى مشتريات الأفراد أو المضاربات في سوق طهران. ويواجه التجار مواعيد محددة لتسوية حسابات نهاية السنة الميلادية وعطلة رأس السنة الصينية، ومع اقتراب هذه المواعيد يزداد الضغط على شراء العملات الأجنبية.

وبحسب التحليل، أدت العقوبات إلى تشابك سوق الصرف الرسمية وغير الرسمية في إيران. ويجري جزء مهم من المدفوعات الخارجية عبر شركات وسيطة، وحسابات واجهة، وآليات ائتمانية، وأي اضطراب في هذه الشبكة يمكن أن يؤثر في إمدادات العملة الأجنبية وتمويل الواردات.

وقدّرت «خراسان» العجز في الميزان التجاري غير النفطي لإيران خلال العام الحالي بما يتراوح بين 15 و20 مليار دولار، دون توضيح مصدر هذا التقدير أو طريقة احتسابه.

واعتبرت الصحيفة أن التطورات في الإمارات والمخاوف بشأن أمن الحسابات الوسيطة في دبي، هي المحرك الرئيسي للارتفاع الأخير.

وكانت الإمارات العربية المتحدة قد علّقت الأسبوع الماضي جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران إلى أجل غير مسمى.

ويؤدي هذا القرار إلى تعطيل أحد أهم المسارات التي تعتمد عليها إيران لاستيراد السلع، وبيع المنتجات النفطية، والوصول إلى الشبكات التجارية والمالية الدولية.

وجاءت الخطوة بعد أن اتهمت الإمارات إيران بإطلاق صاروخين باليستيين باتجاه أراضيها، وهو اتهام نفته طهران.

العقوبات ومسار المرحلة المقبلة

حذّر وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الدول والشركات التي تربطها علاقات مالية وتجارية مع إيران من أنه يتعين عليها الاختيار بين التعاون مع طهران والحفاظ على إمكانية الوصول إلى السوق الأميركية والنظام المالي العالمي.

وقال بيسنت إن تفاصيل المرحلة الجديدة من الضغوط الاقتصادية على إيران ستُعلن اليوم الاثنين.

واتهم بعض الدول بتسهيل نقل الأموال الإيرانية عبر شركات الصرافة والمناطق الحرة والشركات الوهمية وتسجيل السفن، لكنه لم يسمِّ الإمارات أو أي حسابات محددة.

وتوقعت صحيفة «خراسان» أن يؤدي مزيج من ضغط الطلب التجاري واضطراب مسارات الدفع عبر الإمارات إلى ارتفاع سعر الدولار إلى نطاق يتراوح بين 240 و250 ألف تومان بحلول نهاية العام.

ولم تذكر الصحيفة مصدرًا محددًا لهذا التقدير، مؤكدة أن تحققه يعتمد على إجراءات البنك المركزي لإنشاء مسارات بديلة، وإدارة موارد النقد الأجنبي، والتعامل مع العقوبات الجديدة.

ويؤدي استمرار انخفاض قيمة الريال إلى زيادة تكلفة استيراد المواد الأولية والسلع الأساسية، ما قد يفاقم الضغوط التضخمية في إيران.

الأكثر مشاهدة

طهران تهدد أوروبا: استهداف مصادر الهجمات الأميركية "حق لإيران"
1

طهران تهدد أوروبا: استهداف مصادر الهجمات الأميركية "حق لإيران"

2

انقطاع الكهرباء عن اجتماع لجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني أثناء بحث أسباب انقطاعها

3

الولايات المتحدة تحذّر شركاء إيران التجاريين: اختاروا بين طهران والاقتصاد العالمي

4
صحف إيران:

عقوبات أميركا الجديدة.. والوساطة "العقيمة".. وهديدات "رضائي".. وقفزة الدولار القياسية

5

سجل 200 ألف تومان.. صحيفة إيرانية: المخاوف من عقوبات أميركية جديدة سبب ارتفاع سعر الدولار

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الدولار يتجاوز 197 ألف تومان ويسجل مستوى قياسيًا جديدًا في إيران

23 أغسطس 2026، 09:26 غرينتش+1
100%

بلغ سعر الدولار الأميركي، اليوم الأحد 23 أغسطس، 197 ألف تومان، مسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا في إيران، فيما وصل سعر سبيكة الذهب من الطراز الجديد، إلى 214 مليون تومان. وجاءت هذه الارتفاعات في ظل استمرار تراجع قيمة الريال وتصاعد حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.

وفي السوق الحرة الإيرانية، تجاوز الدولار حاجز 197 ألف تومان، ووصل سعر البيع، حتى وقت إعداد التقرير، إلى نحو 197 ألفًا و950 تومان، مقابل نحو 195 ألفًا و950 تومان للشراء.

وبذلك أصبح الدولار أقرب من أي وقت مضى إلى الحاجز النفسي البالغ 200 ألف تومان.

ونظرًا إلى أن تعاملات السوق الحرة غير رسمية ومتفرقة، فقد تختلف الأسعار المعلنة بين المصادر المختلفة ببضعة آلاف من التومانات، أو يجري تحديثها بفارق زمني طفيف.

وفي الوقت نفسه، بلغ سعر بيع اليورو نحو 231 ألفًا و200 تومان، فيما وصل الجنيه الإسترليني إلى 267 ألفًا و400 تومان.

كما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 18 بنسبة 0.36%، ليصل إلى نحو 21 مليونًا و354 ألف تومان، فيما بلغ سعر مثقال الذهب 92 مليونًا و500 ألف تومان.

ويُعد ارتفاع سعر الدولار في السوق الحرة، إلى جانب أسعار الذهب العالمية، من أبرز العوامل المؤدية إلى زيادة أسعار الذهب والعملات الذهبية في إيران. وتُظهر بيانات السوق أن سبيكة "إمامي" ارتفعت بنحو 2.4% خلال تعاملات 23 أغسطس.

تسارع وتيرة ارتفاع الأسعار
بدأ الدولار تعاملات 23 أغسطس عند نحو 190 ألفًا و360 تومان، ثم ارتفع خلال اليوم إلى نحو 193 ألفًا و480 تومان. كما تجاوز سعره في التعاملات الليلية 195 ألف تومان، قبل أن يتواصل الاتجاه الصعودي يوم الأحد.

وكان سعر الدولار في بداية الأسبوع الماضي نحو 186 ألفًا و500 تومان، ما يعني أنه ارتفع بأكثر من 6% خلال أقل من أسبوع.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في 17 يوليو بتجاوز الدولار 191 ألف تومان وتسجيله مستوى قياسيًا خلال ذلك الشهر. ويزيد السعر الحالي بنحو 7 آلاف تومان مقارنة بذلك المستوى.

كما تجاوز سعر الدولار ضعف مستواه تقريبًا مقارنة بنحو 95 ألفًا و800 تومان في الفترة نفسها من العام الماضي، ما يشير إلى أن الريال فقد أكثر من نصف قيمته أمام الدولار خلال عام واحد.

الضغوط الاقتصادية
قد يؤدي استمرار هذا الوضع إلى تراجع الاستثمار والإنتاج وتصاعد الضغوط التضخمية.

ويرى متعاملون في السوق أن ارتفاع الطلب على العملات الأجنبية، والتضخم المرتفع، وتراجع الإيرادات من النقد الأجنبي، والمخاوف من تشديد العقوبات من أبرز أسباب ارتفاع الأسعار.

كما أسهم الجمود في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، والاضطرابات في صادرات النفط بالمنطقة، وتصاعد المخاطر السياسية في زيادة التوقعات التضخمية.

ويأتي ارتفاع الأسعار في وقت أضافت فيه أزمة الطاقة مزيدًا من الضغوط إلى المشكلات الاقتصادية، إذ أدى استمرار انقطاع الكهرباء والمياه إلى تعطيل أنشطة الوحدات الإنتاجية، فضلًا عن زيادة الأعباء على الحياة اليومية للمواطنين.

ومن شأن استمرار تراجع قيمة الريال أن يرفع تكلفة استيراد المواد الخام والسلع الأساسية، ويضيف ضغوطًا جديدة على أسعار المستهلكين والأوضاع المعيشية للأسر.

خسائر 2 تريليون تومان..الحرب والأزمة الاقتصادية تتسببان بإغلاق واسع لوكالات السفر في إيران

22 أغسطس 2026، 14:16 غرينتش+1
100%

أعلن رئيس نقابة مكاتب خدمات السفر في محافظة طهران، بهروز صفري، إغلاق عدد كبير من وكالات السفر في البلاد، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الحرب الأخيرة وتداعياتها تسببت في خسائر تقارب 2 تريليون تومان لهذه المكاتب.

وقال صفري، الجمعة 22 أغسطس (آب)، في مقابلة مع وكالة "إيسنا"، إن نحو 6 آلاف وكالة سفر مرخصة مسجلة في البلاد، لكن من المرجح أن سدسها فقط يواصل نشاطه حاليًا.

وأضاف أن الركود الحاد في السوق أدى إلى بيع وشراء تراخيص وكالات السفر بأسعار منخفضة.

وأشار المسؤول النقابي إلى استمرار الظروف الحربية في البلاد، قائلاً إن وكالات السفر تعاني الركود منذ أكثر من عام، فيما توقفت أنشطتها بالكامل خلال الحرب الأخيرة.

وأضاف: "على الوكالات دفع رواتب الموظفين وتكاليف التأمين والضرائب، والآن، مع استمرار البطالة وتراجع النشاط، تواجه غرامات تأمينية، فيما حطمت الضرائب ظهر الوكالات".

مخاوف أمنية وارتفاع الأسعار يضربان قطاع السفر
اعتبر رئيس نقابة مكاتب خدمات السفر في طهران أن الظروف الحربية وارتفاع الأسعار من أسباب تراجع السفر، محذرًا من أن المواطنين لن يستأنفوا رحلاتهم ما لم تعد الاستقرار إلى البلاد.

وقال إن المخاوف من تصعيد المواجهات وإغلاق الطرق دفعت كثيرًا من المواطنين إلى العزوف عن السفر، ولا سيما إلى الخارج.

وأضاف: "بدأت بالفعل عروض الرحلات السياحية إلى الوجهات الداخلية والدول المجاورة والقريبة، لكن الأسعار مرتفعة جدًا، وفي ظل عدم الاستقرار واضطراب سوق العملات وارتفاع الأسعار، لا يوجد طلب كافٍ عليها".

وأشار إلى أن السفارات الأجنبية بدأت تدريجيًا في إعادة فتح أبوابها، لكن عملية إصدار التأشيرات لم تعد إلى طبيعتها السابقة.

وكانت صحيفة "پیام ما" الإيرانية قد وصفت، في تقرير نشرته في 6 أغسطس الجاري، وضع قطاع السياحة الإيراني بأنه يمر بحالة "إغلاق كامل"، مشيرة إلى أن إيرادات العديد من العاملين في هذا القطاع أصبحت صفرًا أو سلبية منذ يونيو (حزيران) من العام الماضي.

انتقادات لتقلبات العملة وغياب الدعم الحكومي
اعتبر صفري تقلبات أسعار العملات من أبرز المشكلات الأخرى التي تواجه وكالات السفر، محذرًا من أن التغيرات المتكررة في أسعار الصرف تفرض أكبر قدر من الضغوط على المكاتب التي تنظم الرحلات الخارجية.

وقال إن هذه التقلبات تؤدي إلى تغيير مستمر في أسعار الرحلات وإرباك المسافرين، مؤكدًا أن عودة النشاط إلى سوق السفر تتطلب استقرار الأوضاع في البلاد واستقرار سعر الصرف أو انخفاضه.

وأضاف أن وكالات السفر من بين القطاعات التي تكبدت أكبر الخسائر جراء الحربين الأخيرتين، مشيرًا إلى أن الحكومة لم تقدم لها أي دعم.

وطالب صفري بإعفاء وكالات السفر من الضرائب ومستحقات التأمين، مؤكدًا أن مجرد تأجيل سداد هذه المستحقات "لن يفيد الوكالات ولن يحل المشكلة في الظروف الحالية".

وتأتي هذه التصريحات في وقت عاودت فيه سوق العملات الإيرانية الارتفاع، خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع توجه واشنطن إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران.

كما أدى ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية إلى فرض ضغوط غير مسبوقة على معيشة المواطنين، ما جعل تأمين السلع الأساسية أكثر صعوبة بالنسبة إلى شريحة واسعة من المجتمع.

استطلاع "إيران إنترناشيونال": 92 % من المشاركين عازفون عن الزواج والإنجاب بسبب أزمات إيران

22 أغسطس 2026، 13:21 غرينتش+1
100%

أعلن 92 في المائة من المشاركين، في استطلاع أجرته "إيران إنترناشيونال"، أنهم لا يرغبون، في ظل الظروف الحالية، في الزواج أو الإنجاب، مشيرين إلى التحديات القائمة في البلاد، ولا سيما الأزمة الاقتصادية والاضطرابات السياسية والاجتماعية.

ونُشر الاستطلاع على صفحة "إيران إنترناشيونال" على "إنستغرام"، حيث أجاب غالبية المشاركين بالنفي على سؤال حول رغبتهم في الزواج أو الإنجاب في ظل الأوضاع الراهنة في إيران.

وحتى ساعات، بعد ظهر السبت 22 أغسطس (آب)، شارك نحو 15 ألف شخص في الاستطلاع.

وأشار كثير من المواطنين في التعليقات إلى ارتفاع الأسعار والبطالة وأزمة السكن وغياب رؤية واضحة للمستقبل، باعتبارها أسبابًا لعزوفهم عن الزواج والإنجاب.

وكتب عدد من المستخدمين أن تأمين نفقات حياتهم الشخصية أصبح صعبًا، وأن تأسيس أسرة أو إنجاب أطفال بات يتجاوز إمكاناتهم المالية.

وأكد آخرون أنهم يرغبون في الزواج أو الإنجاب، لكنهم "لا يملكون الظروف المناسبة لذلك".

كما برزت المخاوف من ارتفاع معدلات الطلاق وتجارب الزواج الفاشلة، فيما وصف بعض المستخدمين الزواج في الظروف الحالية في إيران بأنه "قرار محفوف بالمخاطر".

القلق على مستقبل الأبناء
تركز جانب آخر من ردود المواطنين على مخاوفهم بشأن مستقبل الأطفال.

وقال بعض المشاركين إنهم يرغبون في الإنجاب، لكنهم لا يريدون أن يولد طفل ليواجه الفقر والتضخم وانقطاع الكهرباء وانعدام الأمن ومستقبلاً مجهولاً.

ووصف بعض المستخدمين الإنجاب في الظروف الراهنة بأنه "جريمة" و"خيانة بحق الطفل"، قائلين إن الأسر غير قادرة في الوضع الحالي على ضمان مستوى معيشي جيد ومستقبل آمن لأطفالها.

وقال أحد المواطنين إنه لا يواجه مشكلات مالية، لكنه أكد أن قرار عدم الإنجاب لا يرتبط بالاقتصاد وحده، بل يتأثر أيضًا بالاستقرار السياسي والاجتماعي والظروف البيئية وجودة الحياة في السنوات المقبلة.

زيجات فاشلة وضغوط تكاليف المعيشة
تكررت بين الردود شهادات شخصية عن الزيجات الفاشلة والطلاق وصعوبة تأمين تكاليف المعيشة.

قال بعض المواطنين إنهم تزوجوا، لكنهم قرروا عدم الإنجاب بسبب الظروف الراهنة، بينما تحدث آخرون عن الضغوط الكبيرة التي تفرضها تكاليف المعيشة على الأسر التي لديها أطفال.

وبالإضافة إلى المشكلات الاقتصادية، أشار مشاركون إلى انعدام الثقة وصعوبة العثور على شريك مناسب للحياة باعتبارهما من أسباب العزوف عن الزواج.

كما كتب بعض المستخدمين أنهم في الظروف الحالية "لا يرغبون حتى في الحياة"، معتبرين أن السؤال عن الزواج أو الإنجاب لا معنى له بالنسبة إليهم.

وبينما ظهرت بعض الآراء المؤيدة للزواج أو الإنجاب، فإنها كانت أقل بكثير من الآراء الرافضة.

محطات مغلقة ومخاوف من رفع الأسعار.. أزمة البنزين تضرب طهران وقلق من "الميثانول"

21 أغسطس 2026، 10:50 غرينتش+1
100%

أثار احتمال رفع أسعار البنزين، خلال الأيام الأخيرة، مخاوف المواطنين الإيرانيين من تفاقم الأوضاع الاقتصادية المتدهورة أساسًا. وأفاد مواطنون، في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، بإغلاق بعض محطات الوقود في طهران، كما أعربوا عن قلقهم من تداعيات طرح بنزين ممزوج بـ "الميثانول".

وكتب مواطن من طهران، يوم الأربعاء 19 أغسطس (آب): "ذهبت إلى ثلاث محطات وقود للتزود بالبنزين، وكانت جميعها مغلقة. وقد علّقت إحداها لافتة كُتب عليها: لا يوجد بنزين".

وقال مواطن آخر: "وقفت اليوم نحو ساعة في طابور البنزين. كثير من محطات الوقود لم يكن لديها بنزين".

وجاء في رسالة أخرى: "أصدرت وزارة الداخلية تعليمات إلى شرطة المرور للتعامل بشدة مع السيارات والدراجات النارية القديمة ونقلها إلى مواقف الحجز. وقالوا إن هذه المركبات يجب أن تبقى في الموقف لمدة شهر، بهدف توفير الوقود بهذه الطريقة".

وخلال الأسابيع الأخيرة، وبالتزامن مع استمرار سياسات النظام الإيراني المثيرة للتوتر في المنطقة والحصار البحري الذي تفرضه القوات الأمريكية على الموانئ الجنوبية الإيرانية، بات عجز الحكومة عن توفير البنزين الذي يحتاجه المواطنون أكثر وضوحًا.

وفي 15 أغسطس الجاري، أعلن رئيس منظمة تحسين كفاءة الطاقة، إسماعيل سقاب أصفهاني، أن إيران تواجه عجزًا يوميًا يتراوح بين 14 و15 مليون لتر من البنزين.

وحذّر عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان، حسين صمصامي، في 17 أغسطس، من أن رفع أسعار البنزين في الظروف الراهنة سيكون بمثابة "شرارة في مستودع للبارود".

وفي الوقت نفسه، تتزايد مخاوف مسؤولي النظام الإيراني من تجدد الاحتجاجات الشعبية، فيما حاولوا، كما في السابق، إرجاع حالة الاستياء العام إلى "العدو".

وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، يوم الأربعاء 18 أغسطس، إن العدو يسعى إلى "إثارة الفوضى والإرهاب وأعمال انفصالية"، ويعتزم "استغلال" أي استياء محتمل بشأن البنزين.

مخاوف المواطنين من خلط "الميثانول" بالبنزين
أثارت خطة إنتاج البنزين باستخدام الميثانول مخاوف واستياء لدى عدد من المواطنين.

وتشير الرسائل الواردة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن هذه القضية أصبحت من الموضوعات المتداولة بين المواطنين، فيما أسهم السجل السابق للنظام الإيراني في زيادة الشكوك بشأن سلامة هذه الخطة وتداعياتها.

وأعلن وحيد قانعي فرد، المدير التنفيذي لشركة نفط نجمة الخليج الإيرانية، يوم الاثنين 17 أغسطس، "نجاح المشروع التجريبي لإنتاج البنزين القائم على الميثانول"، موضحًا أنه تتم إضافة 3 في المائة من الميثانول إلى خليط البنزين في إطار المشروع.

وقال إن هذا الخليط يتوافق مع "المعايير الوطنية والدولية".

وأضاف أن استخدام الميثانول في خليط البنزين رفع الإنتاج اليومي لمصفاة "نجمة الخليج" إلى نحو 49 مليون لتر.

ومع ذلك، حذر الخبير في مجال النفط والطاقة، سعادت الله مولوي، في مقابلة مع وكالة "إيمنا" الإخبارية، أنه رغم إمكانية تشكيل الميثانول جزءاً من «أحجية تأمين الوقود في البلاد»، فإن «تحويله إلى حل نهائي دون دراسة التكلفة، والكفاءة، واستهلاك الغاز، والبنية التحتية المطلوبة، يُعد قراراً عالي المخاطر».

وفي يونيو (حزيران) 2025، أفاد "مركز البيانات المفتوحة في إيران"، استنادًا إلى وثيقة سرية صادرة عن وزارة النفط، بأن إيران استخدمت في السنوات الأخيرة مركبات مُلوثة وخطيرة لإنتاج البنزين.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن الإجراء الواسع والمنهجي الذي اتخذته الحكومة الإيرانية في «إضافة مركبات كيميائية مُنتجة خارج نطاق المصفاة» جاء بهدف تعويض نقص البنزين في البلاد.

كما اعترف المسئول بمنظمة حماية البيئة، داريوش غل علي زاده، في يناير (كانون الثاني) 2023، بأن 38 في المائة فقط من البنزين المُنتَج في البلاد يستوفي المعايير المطلوبة.

"قسائم السلع" في مأزق النظام الإلكتروني.. إيرانيون عالقون لساعات في المكاتب لإثبات إقامتهم

17 أغسطس 2026، 20:40 غرينتش+1
100%

قالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن كثيرًا من الأشخاص الذين طُلب منهم التوجه إلى مكاتب الخدمات الحكومية للتحقق من إقامتهم ومواصلة الحصول على قسائم السلع، اضطروا إلى الانتظار لساعات، وسط أعطال في النظام الإلكتروني.

وأفادت المصادر بأن عددًا كبيرًا من متلقي هذه الرسائل النصية من المتقاعدين.

ومن بين متلقي الرسائل أشخاص يقيم أقارب لهم خارج إيران، أو سبق لهم هم أنفسهم السفر إلى الخارج خلال السنوات الأخيرة.

وطلبت وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية منهم مراجعة مكاتب الخدمات الحكومية المحددة، حتى نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل، للتحقق من وضع إقامتهم.

وأعلنت الوزارة أن صرف قسائم السلع للمستفيد سيتوقف إلى حين مراجعته هذه المكاتب.

وانتقد عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، حسين صمصامي، في 16 أغسطس (آب) الجاري، سياسة قسائم السلع، قائلاً إن رفع سعر الصرف الرسمي وإلغاء سعر الصرف البالغ 28,500 تومان للدولار، يفرضان تكلفة تضخمية شهرية تزيد على خمسة ملايين تومان على كل فرد، في حين تبلغ قيمة قسيمة السلع مليون تومان.

ساعات من الانتظار أمام نظام لا يعمل

قالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن عددًا من متلقي هذه الرسائل توجهوا خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى مكاتب الخدمات الحكومية في طهران للتحقق من إقامتهم، لكن بعد ساعات من الانتظار أُبلغوا بأن "النظام غير متصل"، وأنه لا يمكن إتمام الإجراءات.

وقال أحد المراجعين إنه انتظر في أحد المكاتب من السابعة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا، وكان هناك أكثر من 70 شخصًا، معظمهم فوق سن الخمسين، داخل غرفة صغيرة من دون نظام تبريد أو حتى مبرد مياه.

وأضاف أنه في نهاية المطاف طُلب من المراجعين تقديم طلباتهم عبر الإنترنت، على أمل الحصول على رمز تتبع.

وقال عدد من هؤلاء الأشخاص إن المسار الإلكتروني يعاني هو الآخر من أعطال؛ إذ لا يحصلون على رمز التتبع، أو تتحول صفحة النظام إلى "صفحة بيضاء"، أو تعيدهم المنصة إلى الصفحة الرئيسية عند الانتقال إلى الخطوة التالية.

وقال نائب مدير الشؤون الاجتماعية في إدارة التعاون بمحافظة بلوشستان إيران، مهدي حسيني، لوكالة "إيسنا"، يوم الاثنين 17 أغسطس، إن متلقي رسائل التحقق من الإقامة "لا ينبغي لهم حاليًا" مراجعة مكاتب الخدمات الحكومية، وعليهم إتمام العملية عن بُعد.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 11 أغسطس الجاري، بأن عددًا كبيرًا من أرباب الأسر تلقوا رسائل نصية تربط استمرار صرف قسائم السلع بالحضور الشخصي والتحقق من الهوية.

الحكومة تؤكد احتمال وجود "تباين في بيانات النظام"

أعلنت وزارة التعاون، في 10 أغسطس الجاري، تعليق قسائم السلع مؤقتًا للأشخاص الذين جرى تصنيفهم، استنادًا إلى بيانات الحكومة، على أنهم "غير مقيمين"، مؤكدة أن هذا الإجراء لا يعني حذفهم بشكل نهائي.

وأقرت الوزارة بوجود "تباينات محتملة في بيانات النظام"، مضيفة أن المواطنين المقيمين في إيران الذين تلقوا رسائل تعليق القسائم يتعين عليهم تصحيح بياناتهم وإثبات إقامتهم.

وأكدت الوزارة أن السفر المؤقت إلى الخارج، بما في ذلك رحلات الزيارة الدينية، لا يعني بحد ذاته الإقامة خارج إيران.

ومع ذلك، أفاد موقع "اقتصاد آزاد" بأن بعض المشاركين في مراسم "الأربعين" تلقوا أيضًا رسائل تطالبهم بإثبات إقامتهم.

وبحسب اللائحة المنظمة لتحديد الوضع الاقتصادي للأسر، يُستبعد الإيرانيون المقيمون خارج البلاد من نظام الدعم الحكومي.

وأعلنت وزارة التعاون أن الأشخاص المستحقين سيعاودون الحصول على قسائم السلع بعد إثبات إقامتهم، كما سيتم صرف الرصيد المتأخر لشهر أغسطس في الدفعة التالية.

وتستمر هذه الأعطال في وقت أدت فيه زيادة أسعار المواد الغذائية وتراجع القدرة الشرائية إلى اعتماد مزيد من الأسر على هذه المساعدة المحدودة.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد وعد في يونيو (حزيران) الماضي، بزيادة قيمة قسائم السلع بما يتناسب مع التضخم.

وسبق أن امتنعت بعض المتاجر عن قبول قسائم السلع بسبب تأخر الحكومة في سداد مستحقاتها.