• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"أكسيوس": ترامب يدرس شن حرب شاملة ضد إيران.. والوسطاء يسعون إلى التوصل لوقف إطلاق النار

21 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس إمكانية بدء حرب شاملة ضد إيران، في حين يواصل الوسطاء الإقليميون جهودهم للتوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن.

ووفقًا للتقرير، يقترب ترامب من نقطة حاسمة في الحرب مع إيران؛ حيث يرى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن هناك سيناريوهين واقعيين فقط لإنهاء الصراع، وهما: السعي إلى وقف إطلاق نار جديد لمدة عشرة أيام بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، أو إطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق بالتنسيق مع إسرائيل لإجبار طهران على الاستسلام.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الوقت لم يعد يسمح باستمرار حرب استنزاف مفتوحة تعطل المنطقة، وإن ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد، لكن الأيام القليلة المقبلة ستحدد المسار الذي ستسلكه الأحداث.

وقال مصدران إقليميان مطلعان على جهود الوساطة إن قطر ومصر وباكستان إلى جانب وسطاء إقليميين آخرين قدموا اقتراحًا لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام إلى الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف مسؤولون أميركيون أن إدارة ترامب تدرس هذا المقترح، وطلبت من إسرائيل تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى إغلاق نافذة الدبلوماسية.

الاستعداد لاحتمال فشل المفاوضات

في الوقت نفسه، تستعد واشنطن لاحتمال انهيار المفاوضات؛ إذ أرسلت خلال الأيام الأخيرة عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود إلى المنطقة استعدادًا لاحتمال توسيع العمليات العسكرية.

كما أكد مسؤولون إسرائيليون أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، ويستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة ومنسقة خلال الأيام المقبلة إذا تقرر توسيع الحرب.

وأشار التقرير إلى أن عشرة أيام متواصلة من القصف الأميركي لم تنجح في كسر سيطرة إيران على مضيق هرمز، الأمر الذي زاد من تورط ترامب في حرب كان قد أعلن مرارًا أنه انتصر فيها.

وخلال الجولة الأخيرة من المواجهات، قُتل ثلاثة جنود أميركيين على الأقل. وقال ترامب، يوم الاثنين 20 يوليو (تموز) إنه أمر وزارة الدفاع (البنتاغون) بأن تجعل إيران "تدفع ثمنًا مضاعفًا عدة مرات" مقابل مقتل أي أميركي.

كما تجاوز سعر النفط مؤقتًا 90 دولارًا للبرميل بعد أن وسعت إيران هجماتها على السفن التجارية والبنية التحتية في الدول الخليجية، فيما ارتفعت أسعار البنزين مجددًا، وتزايدت المعارضة الداخلية للحرب.

جهود الوسطاء

يواصل الوسطاء الإقليميون تحركاتهم لوقف دوامة الهجمات المتبادلة التي تصبح مع كل ضربة أكثر دموية وكلفة وصعوبة في الاحتواء.

ويتضمن المقترح الجديد: وقف العمليات العسكرية، إعادة فتح مساري الملاحة في مضيق هرمز، منح واشنطن وطهران فرصة لإنقاذ مذكرة التفاهم الآخذة في الانهيار بينهما.

وقال أحد المصادر الإقليمية: "أبلغنا الولايات المتحدة وإيران أننا نقترح فترة لخفض التصعيد".

لكن حتى الآن، لم تقبل واشنطن أو طهران هذا المقترح، ويبدو أن الطرفين يسعيان إلى تحسين موقفيهما التفاوضيين عبر مواصلة العمليات العسكرية قبل أي وقف لإطلاق النار.

كما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل سترد على أي هجوم إيراني بضربات واسعة، وهو ما يزيد من خطر اتساع رقعة الحرب من الخليج إلى البحر الأحمر وإسرائيل.

تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار

ينص المقترح الجديد على إعادة فتح مساري الملاحة في مضيق هرمز بالكامل، بحيث: يتم العبور في المسار الجنوبي عبر المياه العمانية دون تعرض السفن لهجمات إيرانية، ويُسمح بالمرور في المسار الشمالي عبر المياه الإيرانية دون حصار بحري أمريكي.

وخلال فترة الهدنة المقترحة (10 أيام)، ستجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات للتوصل إلى آلية طويلة الأمد لتنظيم مرور السفن في المضيق.

ومن بين المقترحات: السماح لإيران بتحصيل رسوم معقولة مقابل خدمات مثل الأمن البحري وحماية البيئة وغيرها من الخدمات، أو إيداع هذه الرسوم في صندوق مشترك يُدار بمشاركة المنظمة البحرية الدولية.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمبعوث القطري، علي الثوادي، وقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ووزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، هم من بين المسؤولين المشاركين في جهود الوساطة.

مستقبل المقترح لا يزال غير واضح

ذكر أحد المصادر الإقليمية أن جهود التهدئة كانت تحقق تقدمًا، يوم السبت الماضي، لكنها تراجعت بعد هجوم صاروخي إيراني في الأردن أدى إلى مقتل جنديين أميركيين على الأقل.

وأكد مسؤول أميركي رفيع أن المفاوضات لا تزال مستمرة، لكنه أوضح أن ترامب لم يعتبر بعد أن ردوده العسكرية قد انتهت.

وقال المسؤول: "يركز الرئيس على تحميل النظام الإيراني مسؤولية خرق مذكرة التفاهم ومواصلة أنشطته التي تصفها واشنطن بالإرهابية في مضيق هرمز".

وأضاف: "كما سيعاقب الرئيس طهران على مقتل الجنود الأميركيين مؤخرًا، وستستمر هذه الضربات ما دام الرئيس يرى ذلك ضروريًا".

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوسطاء يواصلون جهودهم لمنع المزيد من التصعيد، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل المقترحات، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية "ستواصل الرد بقوة وستحطم العدوان الأمريكي".

وأشار التقرير، في ختامه، إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد اطلع بالكامل على تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار، أو ما إذا كان مستعدًا لقبول هدنة مؤقتة جديدة دون وجود مسار واضح نحو اتفاق دائم.

الأكثر مشاهدة

رصاصة أمنية في العنق أصابته بالشلل.. تفاصيل مقتل شاب إيراني في احتجاجات طهران
1

رصاصة أمنية في العنق أصابته بالشلل.. تفاصيل مقتل شاب إيراني في احتجاجات طهران

2
خاص:

فرنسا تدرس خفض مستوى وجود موظفي سفارتها في إيران

3

"أكسيوس": ترامب يدرس شن حرب شاملة ضد إيران.. والوسطاء يسعون إلى التوصل لوقف إطلاق النار

4

عضو مجلس خبراء القيادة: يجب ألا نفعل ما يدفع المرشد مجتبى للتنازل عن مبادئه

5

اعتقال الكاتب والصحفي الإيراني آرش محمودي في كرمانشاه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"حرب استنزاف" تلوح في الأفق.. "جيروزاليم بوست": إدارة ترامب تستعد لمواجهة طويلة مع إيران

20 يوليو 2026، 12:32 غرينتش+1
100%

كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الشرق الأوسط يمتلك تاريخًا طويلاً من حروب الاستنزاف، ويبدو أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تستعد لخوض مواجهة طويلة الأمد مع النظام الإيراني.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير نشرته مساء الأحد 19 يوليو (تموز)، أن من أبرز مؤشرات هذا التوجه تكرار الحملات العسكرية خلال فترات زمنية متقاربة، بدءًا من "حرب الـ 12 يومًا"، مرورًا بــ "حرب الـ 40 يومًا"، وصولاً إلى الجولة الجديدة من القتال التي انطلقت الأسبوع الماضي.

هل تتحول الحرب إلى استنزاف طويل؟

أشارت الصحيفة إلى أن تاريخ الشرق الأوسط، إلى جانب مناطق مثل شمال أفريقيا وأفغانستان ومنطقة الساحل، يثبت أن الانتصارات العسكرية السريعة ليست دائمًا ممكنة، وحتى عندما تتحقق، فإنها لا تؤدي بالضرورة إلى نتائج سياسية حاسمة ودائمة.

وأضافت أن أي جيش قد يحقق نصرًا في معركة أو يدمر جزءًا كبيرًا من قدرات عدوه، لكنه قد يجد نفسه بعد أشهر أو سنوات أمام جولة جديدة من القتال.

وترى الصحيفة أن هذا قد يكون التحدي الذي تواجهه الولايات المتحدة وإسرائيل حاليًا في صراعهما مع إيران.

وأكدت أنه إذا كانت المواجهة الحالية تتجه نحو حرب استنزاف، فإن السؤال لم يعد أي طرف قادر على تنفيذ ضربات أكثر فاعلية أو إلحاق خسائر أكبر بالآخر، بل أيهما يستطيع مواصلة القتال لفترة أطول، وتحمل أعبائه العسكرية والاقتصادية والسياسية، وتحويل الضغط العسكري إلى مكاسب سياسية واستراتيجية مستدامة.

دروس من حروب الاستنزاف في الشرق الأوسط

رغم أن حرب الأيام الستة عام 1967 وحرب الخليج عام 1991 بقيادة الولايات المتحدة تُعدان نموذجين لانتصارات عسكرية سريعة، فإن تاريخ المنطقة مليء بحروب استمرت سنوات دون أن تحقق حسمًا سياسيًا.

ومن أبرز هذه النماذج الحرب العراقية- الإيرانية التي استمرت ثمانية أعوام، حيث تبادل الطرفان قصف المدن بالصواريخ، واستخدم نظام صدام حسين الأسلحة الكيميائية، بينما انزلقت القوات البرية إلى حرب خنادق واستنزاف شبيهة بحرب العالمية الأولى.

كما أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل، رغم انتصارها في حرب 1967، دخلت بعد ذلك في مواجهة طويلة مع مصر على امتداد قناة السويس، عُرفت لاحقًا باسم حرب الاستنزاف، قبل أن تشن مصر وسوريا هجومهما المفاجئ عام 1973 في حرب "يوم الغفران".

العراق بعد سقوط صدام

ورأت الصحيفة أن ما حدث في العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003 يمثل مثالاً آخر على تحول انتصار عسكري سريع إلى صراع طويل الأمد.

فبعد الإطاحة بنظام صدام حسين خلال فترة وجيزة، اندلع تمرد مسلح ضد القوات الأميركية والنظام السياسي الجديد، ما دفع واشنطن عام 2007 إلى زيادة قواتها، في محاولة لاستعادة السيطرة الأمنية بالتعاون مع جماعات سنية وقوى محلية أخرى.

غزة ولبنان.. جولات متكررة من القتال

أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل خاضت خلال العقود الماضية جولات متكررة من المواجهات، إذ شهد قطاع غزة حروبًا في أعوام 2009 و2012 و2014 و2021، ثم اندلعت حرب واسعة بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

أما لبنان، فكان أيضًا ساحة لصراعات طويلة، بدأت بالحرب الأهلية عام 1975 وانتهت رسميًا بعد اتفاق الطائف عام 1990، فيما تدخلت إسرائيل عسكريًا في لبنان عامي 1978 و1982، وظلت قواتها منتشرة في جنوب البلاد حتى عام 2000.

اليمن.. صراع لم ينتهِ

لفت التقرير إلى أن اليمن شهد بدوره عقودًا من الحروب، بدءًا من الصراع بين الشمال والجنوب في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وصولاً إلى تمدد الحوثيين المدعومين من إيران وسيطرتهم على صنعاء ومحاولتهم التقدم نحو عدن.

وأضاف أن التدخل العسكري للتحالف بقيادة السعودية عام 2015 أوقف تقدم الحوثيين، لكنه لم ينهِ الانقسام السياسي والعسكري الذي لا يزال قائمًا حتى اليوم.

حروب الاستنزاف في أفريقيا

أوضحت الصحيفة أن حروب الاستنزاف لا تقتصر على الشرق الأوسط، مشيرة إلى انهيار الدولة في الصومال خلال تسعينيات القرن الماضي، وما تبعه من صراعات طويلة، إضافة إلى انقسام ليبيا بعد عام 2011، واستمرار تداعيات الحرب الأهلية رغم محاولات التسوية.

كما أشارت إلى الحرب بين ليبيا وتشاد في ثمانينيات القرن الماضي، وحرب "أوغادين" بين الصومال وإثيوبيا، والحرب بين إثيوبيا وإريتريا، باعتبارها أمثلة أخرى على النزاعات الممتدة والمكلفة.

واختتمت الصحيفة بطرح سؤال مفتوح: هل تنتهي الحرب الحالية مع إيران إلى مصير مشابه لهذه الحروب الطويلة، أم تنجح في تحقيق حسم سياسي وعسكري مختلف؟

الحرس الثوري الإيراني يعلن انفجار ناقلتي نفط بمضيق هرمز وسط تصاعد الضربات الأميركية

20 يوليو 2026، 12:00 غرينتش+1
100%

تواصلت الضربات الأميركية على مواقع إيرانية لليوم التاسع على التوالي، الاثنين، في وقت تصاعدت فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أعلن الحرس الثوري أن ناقلتي نفط انفجرتا وتوقفتا عن الحركة في هذا الممر البحري.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الاثنين 20 يوليو (تموز)، في بيان، أنها بدأت "موجة جديدة من الهجمات"؛ بهدف إضعاف قدرات إيران على مهاجمة السفن التجارية في الممرات الحيوية بمضيق هرمز.

ولم تقدم القيادة العسكرية الأميركية مزيدًا من التفاصيل بشأن هذه الضربات.

وذكرت وكالة "رويترز" أن الهجمات الأخيرة تأتي ضمن دورة متصاعدة من المواجهة بين واشنطن وطهران، اندلعت بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت قبل شهر.

وأضافت أن سعي الطرفين إلى فرض السيطرة على مضيق هرمز أدى إلى اضطراب حركة نقل الطاقة، وزاد المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم عالميًا.

ونقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، عن مراسليها أن صواريخ أميركية استهدفت فجر 20 يوليو عدة مدن إيرانية، بينها ميناء الإمام الخميني، وميناء معشور، وتبريز، وتشابهار، وكنارك.

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة ستواصل هجماتها طالما استمرت إيران في استهداف السفن التجارية.

وأضاف: "مضيق هرمز ممر مائي دولي، وهم يواصلون استهداف السفن فيه. وما دامت إيران تصر على السيطرة على هذا الطريق الدولي، فسيتعين علينا الرد".

وأكد روبيو أن واشنطن لا تزال منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي.

الحرس الثوري يدّعي استهداف قواعد أميركية

أعلن الحرس الثوري أنه نفذ "عملية مفاجئة" استهدفت ما وصفه بـ "مقر العمليات الخاصة للعدو" في منطقة التنف السورية، كما زعم أنه أطلق صواريخ باليستية على طائرات أميركية متمركزة في مطار العقبة بالأردن.

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد أفاد، في وقت سابق، بأن القوات المسلحة الإيرانية استهدفت بطائرات مسيرة معدات ومنشآت عسكرية أميركية في معسكر العديري وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت.

ومن جانبها، أعلنت الحكومة الكويتية أن محطة لتحلية المياه تعرضت لهجوم لليوم الثاني على التوالي، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها، ووصفت الهجوم بأنه "اعتداء مباشر على بنية تحتية مدنية وحيوية".

انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز

تزايدت المخاوف بشأن أمن شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز بعد عودة المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، إثر تبادل الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، مساء الأحد 19 يوليو، أنها تلقت بلاغًا عن اندلاع حريق في سفينة قرب السواحل العُمانية، دون أن تؤكد سبب الحادث.

وفي 20 يوليو، زعم الحرس الثوري أن ناقلتي نفط انفجرتا بعد محاولتهما عبور مسار في جنوب مضيق هرمز وصفه بأنه "غير آمن"، ما أدى إلى توقفهما عن الحركة.

وادعى الحرس أن الجيش الأميركي شجع السفينتين على استخدام ذلك المسار.

وفي المقابل، أفادت "رويترز" بأنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الرواية.

ولم يتضمن بيان الحرس أسماء الناقلتين أو علميهما أو وضع طاقميهما أو أي معلومات عن خسائر بشرية.

كما حذر من أن مضيق هرمز سيظل غير آمن ما دامت "الاعتداءات الأميركية" مستمرة، مضيفًا أنه لن يكون بالإمكان مرور شحنات البتروكيماويات أو "حتى قطرة واحدة من النفط والغاز".

ووفقًا لبيانات الملاحة البحرية، عبرت أربع سفن فقط مضيق هرمز في 19 يوليو، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق.

ومنذ 18 يوليو، دخلت المضيق ثلاث ناقلات تحمل منتجات نفطية وناقلة نفط عملاقة استعدادًا لتحميل النفط.

وارتفعت أسعار النفط في 20 يوليو بنسبة 2 في المائة، متجاوزة حاجز 90 دولارًا للبرميل.

ارتفاع عدد قتلى الجنود الأميركيين

أعلن الجيش الأمريكي، في 19 يوليو، مقتل أحد جنوده في شمال العراق أثناء تنفيذ عملية تفجير مسيطر عليها لذخائر غير منفجرة تابعة لطائرة هجومية مسيرة إيرانية كانت قد أُسقطت.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق مقتل جنديين أميركيين في الأردن، إضافة إلى فقدان جندي ثالث.

كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية العثور على بقايا بشرية مجهولة في موقع هجوم وقع في 18 يوليو، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد هويتها.

وبذلك ارتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قُتلوا منذ اندلاع الحرب إلى 17 جنديًا، فيما تجاوز عدد الجرحى 420 مصابًا.

وكانت الحرب الحالية قد بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، وأعلنت واشنطن أن هدفها يتمثل في تعطيل البرنامجين النووي والصاروخي لإيران وإضعاف الجماعات المسلحة الموالية لها.

هجمات أميركية مكثفة على إيران لليلة التاسعة تواليًا..وترامب: نعمل على إنهاء المهمة بالكامل

20 يوليو 2026، 10:51 غرينتش+1
100%

لليلة التاسعة على التوالي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف عسكرية داخل إيران، تزامنًا مع تبادل الهجمات في المنطقة. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن العمليات الحالية أوسع نطاقًا من السابق، مؤكدًا أن واشنطن تسعى إلى القضاء على قدرات طهران النووية والصاروخية بالكامل.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الموجة الجديدة من الضربات بدأت عند الساعة السابعة مساء الأحد بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الموافق الثانية والنصف فجرًا بتوقيت طهران، وانتهت في الساعة الخامسة والنصف صباحًا. وأوضحت أن الهدف من العملية هو إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية التي تستخدم، بحسب البيان، في مهاجمة السفن التجارية والمدنيين في مضيق هرمز.

ومن جانبها، أفادت وكالة "نور نيوز"، المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بأن الولايات المتحدة استهدفت ما لا يقل عن 11 موقعًا، بينها دشت آزادكان، تبريز، بندر عباس، تشابهار، معشور، سيريك، كنارك، جاسك، خورموج، خرم آباد وسربندر، دون الكشف عن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.

كما تحدثت وكالة مهر عن سماع ثلاثة انفجارات على الأقل في جاسك وعدة انفجارات في دشتي وسيريك وخورموج، فيما ذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، والتلفزيون الرسمي الإيراني أن ثلاثة انفجارات سُمعت غرب مدينة تبريز. ولم تعلن السلطات الإيرانية حتى لحظة نشر التقرير عن حجم الخسائر.

وأضافت "تسنيم" أن انفجارات وقعت أيضًا في ميناء معشور وميناء الإمام، بينما زعمت وكالة "مهر" أن الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت "طائرة مسيّرة معادية" في جنوب البلاد، دون تأكيد ارتباط ذلك بالغارات الأميركية.

ترامب: ما نقوم به الآن أكبر بكثير

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال عودته إلى واشنطن بعد حضوره نهائي كأس العالم، إن القوات الأميركية وجهت "ضربات قاسية جدًا" لإيران ردًا على مقتل جنود أميركيين.

وأضاف: "وجهنا الليلة ضربة شديدة جدًا، تكريمًا لثلاثة من أبناء وطننا الذين فقدوا حياتهم".

وأكد ترامب أن هؤلاء الجنود كانوا يقاتلون لمنع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن طهران فقدت "تقريبًا كل قدراتها العسكرية"، ولم يعد لديها سوى عدد محدود من الصواريخ والطائرات المسيّرة وإمكانات محدودة لإنتاجها.

كما شدد على أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، وأن طهران "لم تعد تسيطر على أي شيء".

وأضاف أن العمليات الأميركية الحالية تجاوزت مجرد منع إيران من الوصول إلى قدرات معينة، قائلاً: "ما نقوم به الآن أكبر بكثير مما كنا نفعله سابقًا... نحن ننهي هذا الملف بالكامل".

وأشار أيضًا إلى أن واشنطن نجحت خلال الأسبوعين الماضيين في القضاء على احتمال امتلاك إيران ما وصفه بـ "الصاروخ النووي".

إيران تعلن هجمات صاروخية جديدة

في المقابل، أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إطلاق موجة جديدة من الصواريخ من محافظة لرستان باتجاه ما وصفته بـ"أهداف العدو"، دون الكشف عن عدد الصواريخ أو أماكن سقوطها أو نتائج الهجوم.

كما أعلن الحرس الثوري أنه استهدف بطائراته الصاروخية طائرات عسكرية أميركية في قاعدة العقبة بالأردن، مدعيًا إصابة طائرات نقل من طراز C-17 وطائرات استطلاع وقيادة من طراز P-8 وإلحاق "أضرار جسيمة" بها.

وزعم الحرس الثوري أن معلومات قدمها أشخاص من داخل الأردن ساعدت في تحديد الأهداف، كما ادعى أنه دمّر في هجوم سابق على قاعدة "الأزرق" 20 ملجأ أو موقعًا للقوات الأميركية وقتل عشرات الجنود.

ولم تؤكد الولايات المتحدة أو الأردن أو أي مصادر مستقلة هذه الادعاءات. وكانت واشنطن قد أكدت مقتل ثلاثة جنود أميركيين في هجوم على قاعدة موفق السلطي، لكنها لم تؤكد مزاعم تدمير الطائرات والمنشآت العسكرية.

الحرس الثوري يهدد القوات الأميركية

في بيان آخر، وصف الحرس الثوري القوات الأميركية في الدول الإسلامية بأنها "أهداف مشروعة" بسبب العمليات العسكرية الأميركية ودعم واشنطن لإسرائيل، ودعا المسلمين إلى استهدافها.

وأعلن الحرس الثوري أن ناقلتي نفط كانتا تعبران المسار الجنوبي لمضيق هرمز انفجرتا مساء الأحد وتوقفتا عن الحركة، واصفًا السفينتين بأنهما "مخالفتان"، ومعتبرًا أن المسار الجنوبي للمضيق أصبح "غير آمن".

وحذر من أن استمرار العمليات الأميركية في المنطقة سيجعل مرور شحنات النفط والغاز والمواد الكيميائية عبر هذا المسار غير آمن، وهدد الولايات المتحدة بـ "عمليات عقابية"، معتبرًا وجودها العسكري في مضيق هرمز "غير شرعي".

ولم تُعرف حتى الآن هوية الناقلتين أو ملكيتهما أو أسباب الانفجار أو مصير طاقميهما.

في الوقت نفسه، نقلت وكالة "رويترز" عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن سفينة اشتعلت فيها النيران على بُعد نحو 15 كيلومترًا شمال غربي كومزار في سلطنة عمان، دون معرفة سبب الحريق أو وجود صلة بين الحادث وما أعلنه الحرس الثوري.

تحذير أميركي في البحرين

أعلنت السفارة الأميركية في البحرين أنها تلقت معلومات تشير إلى احتمال استهداف إيران مناطق غير محددة في وسط المنامة، ودعت المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وكانت طهران قد أعلنت خلال الأيام الماضية تنفيذ هجمات على أهداف في البحرين والسعودية والأردن، فيما قالت الكويت إن صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية استهدفت منشآت مدنية، بينها محطة لتحلية المياه.

ارتفاع الخسائر البشرية

أعلنت القوات الأميركية مقتل جندي أميركي ثالث في أحدث جولات القتال، بعد العثور على بقايا بشرية في موقع الهجوم بالأردن. وارتفع عدد القتلى الأميركيين منذ اندلاع الحرب قبل نحو خمسة أشهر إلى 17 جنديًا.

وفي المقابل، قالت السلطات الإيرانية إن الهجمات الأميركية خلال الشهر الجاري أسفرت عن مقتل 50 شخصًا وإصابة أكثر من 500 آخرين.

وأضاف التقرير أن الضربات الأميركية شملت أيضًا بنى تحتية مدنية، من بينها محطة بونجي لتحلية المياه في جنوب إيران، ما أدى إلى انقطاع المياه عن نحو عشرة آلاف شخص.

غموض الاتفاق أشعل الحرب مجددًا

يتبادل الجانبان الأميركي والإيراني الاتهامات بانتهاك "مذكرة التفاهم" الموقعة في يونيو (حزيران) الماضي.

وقال الباحث في معهد "جيوسياسيكال ستراتيجي"، مايكل فلر، لشبكة "سي إن بي سي"، إن الاتفاق لم يتضمن آلية واضحة لمعالجة الخلافات أو تحديد تأثير خرق أحد البنود على بقية الاتفاق، وهو ما أدى، بحسب قوله، إلى انهياره سريعًا مع أول خلاف كبير.

تراجع الملاحة وارتفاع أسعار النفط

أعلنت شركة "كبلر"، المتخصصة في بيانات الملاحة البحرية، أن حركة السفن في مضيق هرمز تراجعت إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أسابيع؛ حيث انخفض عدد السفن العابرة من 15 سفينة يوم الأربعاء 15 يوليو الجاري إلى ثماني سفن يوم الخميس 16 يوليو.

لكن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، قال إن التقارير التي تحدثت عن توقف معظم حركة الملاحة غير دقيقة، موضحًا أن نحو ثلثي حجم المرور قبل الحرب، أي ما يقارب 14 مليون برميل يوميًا، لا يزال مستمرًا، مقارنة بنحو 20 مليون برميل يوميًا قبل اندلاع النزاع.

وأدى تصاعد المواجهة العسكرية إلى ارتفاع أسعار النفط، إذ صعد خام برنت بنحو 3 في المائة ليصل إلى نحو 90.70 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 2.5% إلى نحو 84.60 دولار للبرميل.

بعد انهيار الهدنة.."سنتكوم": مقتل جنديين أميركيين وفقدان ثالث إثر هجمات إيرانية على الأردن

18 يوليو 2026، 20:44 غرينتش+1
100%

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت 18 يوليو (تموز)، مقتل جنديين أميركيين وفقدان ثالث إثر هجمات شنتها إيران على الأردن. وتُعد هذه أولى الخسائر العسكرية الأميركية منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي في الحرب مع طهران.

وقالت "سنتكوم"، في بيان نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي: "في 17 يوليو، قُتل جنديان أميركيان في الأردن أثناء تصدي قوات القيادة المركزية الأميركية والحلفاء لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. كما لا يزال جندي أميركي آخر في عداد المفقودين".

وأضافت أن أربعة جنود أميركيين نُقلوا إلى مستشفيات في الأردن لتلقي العلاج، قبل أن يُغادروا بعد تلقي الرعاية الطبية، فيما تعرض عدد آخر من العسكريين لإصابات طفيفة وعادوا إلى مواقع خدمتهم.

وأوضحت "سنتكوم" أنها لن تكشف عن هويات العسكريين القتيلين إلا بعد مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم.

ومع مقتل هذين الجنديين، ارتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين لقوا حتفهم في الحرب مع إيران خلال نحو خمسة أشهر إلى 15 قتيلاً، فيما أُصيب ما لا يقل عن 400 عسكري أميركي خلال هذه الحرب.

وفي الأول من مارس (آذار)، قُتل ستة من جنود الاحتياط في الجيش الأميركي؛ إثر هجوم مباشر شنته إيران على مركز عمليات مؤقت في ميناء الشعيبة بالكويت.

وبعد أيام، توفي رقيب في الجيش الأميركي متأثرًا بجروح أُصيب بها إثر هجوم إيراني في السعودية.

وكانت آخر خسائر الولايات المتحدة قبل ذلك في 12 مارس الماضي، عندما قُتل ستة عسكريين أميركيين في تحطم طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker تابعة لسلاح الجو الأميركي في غرب العراق، إلا أن الجيش الأميركي أكد حينها أن الحادث "لم يكن نتيجة نيران معادية أو نيران صديقة".

وجاء مقتل الجنديين في وقت انهار فيه فعليًا وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مع استئناف الطرفين هجماتهما المتبادلة.

وردت إيران على الضربات الأميركية المكثفة بموجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما توسعت دائرة الأهداف لتشمل دولاً أخرى تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، يوم السبت 18 يوليو، مقتل 12 شخصًا في إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع عدد ضحايا المرحلة الأخيرة من الحرب إلى 50 قتيلاً.

وجاء إعلان "سنتكوم" عن مقتل الجنديين بعد دقائق من نشر المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، رسالة مكتوبة هي الأولى منذ توليه السلطة.

وقال مجتبى خامنئي في رسالته، التي نُشرت السبت 18 يوليو: "إن الشعب الإيراني وجبهة المقاومة يمتلكان دروسًا لا تُنسى للعدو الأميركي".

وأضاف أن الولايات المتحدة، من خلال انتهاكها المتكرر لمذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي إيران والولايات المتحدة، أثبتت مرة أخرى أن توقيع الرئيس الأميركي لا قيمة له ولا مصداقية.

كما اتهم الولايات المتحدة بإشعال الحرب، وقال إن "بسالة مقاتلي الإسلام وحمية أبناء الجنوب الشجعان تمثل نموذجًا للدروس التي تملكها إيران وجبهة المقاومة للولايات المتحدة".

مع احتدام المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران..منشآت الطاقة والمياه تدخل دائرة الاستهداف

18 يوليو 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

مع احتدام المواجهات وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ذروة حرارة الصيف، أصبحت منشآت المياه والطاقة الحيوية في المنطقة هدفًا للهجمات. ويُنظر إلى استهداف هذه البنى التحتية على أنه مؤشر على دخول الصراع مرحلة جديدة وأكثر خطورة.

وفي إيران، أفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، نقلاً عن المدير التنفيذي لشركة المياه الإقليمية، بأن نحو 10 آلاف شخص في 20 قرية واجهوا، السبت 18 يوليو (تموز)، اضطرابات في إمدادات المياه، عقب هجوم أميركي استهدف مجمعًا لتحلية المياه في قرية بونجي قرب مدينة "جاسك".

ومن جانبها، وصفت السفارة الإيرانية في الهند الهجوم، في منشور على منصة إكس، بأنه "جريمة حرب".

كما أكدت طهران، أمس الجمعة 17 يوليو، تعرض منشآت الكهرباء في جنوب إيران لهجمات، فيما دعت وزارة الطاقة سكان المحافظات الجنوبية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء بسبب "الحرارة الشديدة".

وفي وقت متأخر من الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء الليلة السابعة من هجماتها على البنية التحتية العسكرية و"أهداف أخرى"، دون الإشارة إلى استهداف منشآت مدنية. إلا أن الهجمات أسفرت، بحسب تقارير، عن تضرر جسور في بندر عباس ومحافظة هرمزغان، وخروج 116 برجًا للاتصالات عن الخدمة.

وأعلنت الإدارة العامة للاتصالات في هرمزغان أن الهجمات الأميركية على خطوط الاتصالات ونطاق الإنترنت في بندر عباس وحاجي آباد أدت إلى تعطّل 116 برجًا للاتصالات، مشيرة إلى انقطاع واسع في خدمات الهاتف الثابت والمحمول والإنترنت في بعض المناطق الشمالية من المحافظة، مع استمرار أعمال إصلاح البنية التحتية وإعادة الخدمات.

كما أفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن الهجمات الأميركية أسفرت عن مقتل 50 شخصًا.

وفي المقابل، شنت إيران، التي ركزت هجماتها على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، هجومين على الأقل استهدفا منشآت الكهرباء وتحلية المياه في الكويت.

ودعت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة، عقب الهجوم الثاني على محطات الكهرباء ومنشآت تحلية المياه، والذي تسبب في اندلاع حرائق.

كما أعلنت شركة نفط الكويت أن إحدى منشآتها الحيوية تعرضت لهجوم من جانب إيران، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص وإلحاق "أضرار مادية كبيرة".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العميد سعود العتيبي، إن الهجمات على المنشآت النفطية والكهربائية خلفت "أضرارًا جسيمة".

ومن جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الكويتية أن استهداف إيران للبنية التحتية الحيوية يعكس "نهجًا منهجيًا وعدوانيًا يستهدف المنشآت المدنية".

وأضافت أن الهجوم على محطة لتوليد الكهرباء، ومنشآت لتحلية المياه، ومرافق نفطية، وعدد من البنى التحتية الحيوية، تسبب في حرائق وأضرار واسعة طالت المنشآت المدنية والمباني السكنية، مؤكدة أن تكرار استهداف البنية التحتية الحيوية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وفي السياق نفسه، أفاد موقع "أكسيوس" بأن إيران أطلقت، للمرة الأولى منذ بدء الجولة الحالية من التصعيد، صاروخًا باليستيًا باتجاه السعودية، فيما أعلنت الرياض أنها اعترضت التهديد بنجاح.

إدانات متصاعدة للهجمات الإيرانية على دول المنطقة

أثارت الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن موجة واسعة من الإدانات.

ووصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في البحرين والكويت والأردن بأنه "جريمة حرب"، مطالبًا بملاحقة المسؤولين عنها دوليًا ومحاسبتهم.

كما أعلنت وزارة الخارجية القطرية، التي حاولت في الأسابيع الأخيرة التوسط بين طهران وواشنطن، أن استهداف منشآت الكهرباء وتحلية المياه في الكويت تجاوز جميع الخطوط الحمراء، ويُعد انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وأدانت قطر أيضًا الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول، وللقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار، محذرة من أنها تؤدي إلى تصعيد التوتر، وتقويض الجهود السياسية والدبلوماسية، وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.

وبدورها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجمات على البحرين ومنشآت الكهرباء وتحلية المياه في الكويت، ووصفتها بأنها تصعيد خطير وانتهاك واضح لسيادة الدول وتهديد لأمنها واستقرارها، فضلاً عن مخالفتها للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت عمّان تضامنها الكامل مع البحرين والكويت، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية سيادتهما وأمنهما وسكانهما.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الكويت والبحرين والأردن أنها اعترضت، السبت 18 يوليو، صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي الإيرانية.

تهديد باستهداف مطاري دبي وأبوظبي

في المقابل، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، يوم السبت، أن طهران ستوقف، كما فعلت واشنطن، تنفيذ التزاماتها بموجب تفاهم إسلام آباد الموقع الشهر الماضي، مضيفًا: "لن ننفذ هذه الالتزامات بعد الآن، وتركيزنا ينصب على الدفاع عن البلاد".

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، عن مسؤول أمني إيراني قوله إنه إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية المدنية في إيران، فيجب إخلاء مطاري دبي وأبوظبي، وميناءي الفجيرة وجبل علي فورًا.

وأضاف أن هذا التحذير يهدف إلى الحفاظ على أرواح المدنيين تحسبًا للهجمات الانتقامية التي قد تنفذها إيران.

ومن جانبه، قال عضو لجنة الإعمار في البرلمان الإيراني، مجتبى يوسفي، في مقابلة تلفزيونية، إنه إذا كان الصراع سيتجه نحو استهداف البنية التحتية، فإن إيران تمتلك اليد العليا، ويمكنها استهداف السكك الحديدية والجسور في إسرائيل.

وأضاف أن الدول الخليجية وإسرائيل أكثر عرضة للخطر من إيران فيما يتعلق بالبنية التحتية.