وفاة إسرائيلي متأثرًا بإصابته في هجوم صاروخي لإيران على حيفا

توفي مايكل كاتس، وهو مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر 82 عامًا، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها إثر الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على منزله في مدينة حيفا خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا.

توفي مايكل كاتس، وهو مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر 82 عامًا، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها إثر الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على منزله في مدينة حيفا خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا.
وأعلنت بلدية حيفا أن كاتس عمل لعقود في شركة الصناعات الدفاعية رافائيل، وكان له دور في دعم أمن إسرائيل.
وأظهر تحقيق أجراه سلاح الجو الإسرائيلي أن الصاروخ الباليستي الذي أُطلق باتجاه حيفا في 5 أبريل لم يُعترض، بعدما تفكك أثناء تحليقه، ما أدى إلى تغير مساره المتوقع.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، أسفرت الهجمات الصاروخية الباليستية التي شنتها إيران خلال عملية "زئير الأسود" عن مقتل 22 مواطنًا إسرائيليًا وأجانب، إضافة إلى أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية.

أعلن الجيش الإسرائيلي أن أحد جنوده الإلزاميين حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بعد إدانته بتنفيذ مهام تجسسية لصالح إيران خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وأوضح الجيش أن الجندي أُدين، عقب تحقيق مشترك أجرته الشرطة العسكرية والشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، بتهمة التواصل مع عميل أجنبي ونقل معلومات كان من شأنها أن تفيد العدو.
ووفقًا للجيش، تلقى الجندي خلال عام 2025 رسائل عبر تطبيق تليغرام من عدة أشخاص، بينهم أفراد مرتبطون بإيران، وعرض عليه أحدهم مبالغ مالية مقابل تنفيذ مهام تصوير فوتوغرافي وتسجيل مقاطع فيديو.
وأظهرت نتائج التحقيق أنه أرسل إلى جهة الاتصال الإيرانية مقطعي فيديو لاعتراض صواريخ صُوِّرا من مناطق مدنية، وليس من قواعد عسكرية، خلال الحرب، وتلقى مقابلًا ماليًا عن أحدهما. كما أرسل مقاطع أخرى، بينها فيديو لموقع سقوط صاروخ حصل عليه من مصادر على الإنترنت.
وأضاف الجيش أن الجندي أبلغ أحد أفراد وحدته بعلاقته مع عميل أجنبي بعد أن شعر بالضغط، قبل أن يقوم الشاباك باعتقاله في اليوم التالي.
وكان الادعاء العسكري قد طالب بالحكم عليه بالسجن سبع سنوات مع عقوبات إضافية، إلا أن المحكمة العسكرية خففت العقوبة إلى خمس سنوات، مع السجن مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها ألف شيكل، وخفض رتبته إلى رتبة جندي، وهي أدنى رتبة في الجيش الإسرائيلي، بعدما أخذت في الاعتبار أنه لم ينقل أي معلومات عسكرية حصل عليها بحكم منصبه، وأنه قطع اتصاله بالجهة الإيرانية وأبلغ قادته بالأمر.
أظهرت نتائج انتخابات هيئة رئاسة لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني استبعاد إبراهيم رضائي من منصب المتحدث باسم اللجنة، ومحمود نبويان من منصب نائب رئيسها. ويُعد الاثنان من أبرز منتقدي التفاهم بين إيران والولايات المتحدة.
وجاء استبعاد محمود نبويان من هيئة رئاسة اللجنة بعد ظهوره في برنامج تلفزيوني، كشف فيه، بحسب وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية، معلومات من وثائق ومراسلات "مصنفة" تخص كبار مسؤولي النظام، تتعلق بالشروط التي وضعها مجتبى خامنئي للمفاوضات.
وقال نبويان خلال البرنامج إن مجتبى خامنئي حدد 11 شرطًا للمفاوضات، من بينها الحصول على تعويضات من الولايات المتحدة، والحفاظ على حق تخصيب اليورانيوم، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وفرض السيادة على مضيق هرمز.
وأضاف أن مجتبى خامنئي طالب أيضًا بالبدء، اعتبارًا من الآن، في فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز.
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغ "الكونغرس" رسميًا باستئناف الحرب مع إيران.
وبحسب رسالة أُرسلت إلى قادة "الكونغرس"، يوم الجمعة الماضي، وحصلت عليها "نيويورك تايمز"، كتب ترامب أن القوات الأميركية نفذت قبل عدة أيام "ضربات دفاعية ضد أهداف داخل إيران".
ووفقاً لما كتبته "نيويورك تايمز"، فقد أدت هذه الرسالة مجددًا إلى تشديد الخلاف بين البيت الأبيض و"الكونغرس" حول صلاحية الرئيس في مواصلة الحرب مع إيران دون تفويض من الكونغرس.
وكان "الكونغرس" بمجلسيه قد صوّت في وقت سابق على مشروع قرار يلزم ترامب بإنهاء الحرب أو الحصول على تفويض منه لمواصلتها، إلا أن البيت الأبيض لا يزال يصر على أن ترامب يتصرف في إطار صلاحياته الدستورية كقائد أعلى للقوات المسلحة.
كتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على منصة "إكس"، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "على حق تمامًا" بشأن تحصيل رسوم مقابل تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز.
وأضاف: "كل من يؤمّن العبور للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، يجب أن يتقاضى رسوماً مقابل هذه الخدمة".
وأردف عراقجي إن إيران كانت دائمًا حامية لمضيق هرمز وستظل كذلك "إلى الأبد".
وحول مقترح تحصيل رسوم بنسبة 20 في المائة من الشحنات المارة، قال: "هذه نسبة مرتفعة جدًا؛ أما نحن فسنكون منصفين".
أعلن المركز المشترك للمعلومات البحرية بقيادة البحرية الأميركية، يوم الاثنين 13 يوليو (تموز)، أن الجيش الأميركي سيبدأ تنفيذ حصار بحري على إيران، اعتبارًا من يوم غدٍ الثلاثاء. وأوضح المركز أن الشحنات الإنسانية سيُسمح لها بالمرور بعد خضوعها للتفتيش.
كما جرى التأكيد على أن هذا الحصار لن يمنع مرور السفن المحايدة عبر مضيق هرمز المتجهة من أو إلى دول أخرى غير إيران.
وبحسب البيان، يشمل الحصار الأميركي الخط الساحلي الإيراني بأكمله، بما في ذلك -على سبيل المثال لا الحصر- جميع الموانئ والمحطات النفطية الإيرانية.
كما أعلن المركز المشترك للمعلومات البحرية أن الجيش الأميركي سيبدأ تنفيذ الحصار البحري على كافة الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية اعتباراً من الساعة 23:30 بتوقيت طهران من يوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو.
وأضاف المركز أن الحصار البحري سيُطبّق على جميع السفن والمراكب بغض النظر عن العلم الذي ترفعه.