• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

استقالة بزشكيان بسبب "هيمنة قادة الحرس الثوري الإيراني الكاملة على إدارة البلاد"

31 مايو 2026، 19:44 غرينتش+1

قال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أرسل رسالة رسمية إلى مكتب المرشد مجتبي خامنئي، طلب فيها التنحي عن منصبه.

وأضاف مصدر داخل إيران، تحدث للقناة بشرط عدم الكشف عن هويته، أن بزشكيان أشار في الرسالة التي أُرسلت خلال الساعات الماضية، إلى أن بنية إدارة الدولة خرجت عمليًا عن المسارات الرسمية، وأن أجزاء رئيسية من السلطة باتت تحت سيطرة مجموعة من قادة الحرس الثوري.

ووفقًا للمصدر، فقد حذّر بزشكيان في رسالته من "تسلّط كامل" على إدارة شؤون الدولة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"شرخ عميق وغير مسبوق" داخل أعلى مستويات الحكم، في إشارة إلى أن الرئيس والحكومة أصبحا مستبعدين فعليًا من عملية اتخاذ القرار في الملفات الكبرى والحيوية.

وأكد بزشكيان في الرسالة أن هذا الوضع أدى إلى إفراغ موقع الرئاسة من صلاحياته الفعلية، وأن الحكومة لم تعد قادرة على أداء دورها الطبيعي في إدارة شؤون البلاد، ما دفعه إلى طلب التنحي عن منصبه، في انتظار ما إذا كان مجتبي خامنئي سيوافق على هذا الطلب.

وقد تصاعدت حدة الخلاف بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الداخلية أحمد وحيدي بشأن إدارة الحرب وتداعياتها الاقتصادية، بحسب ما أفادت به "إيران إنترناشيونال".
وأضاف بزشكيان، وفقًا للتقرير، أنه في ظل هذه الظروف لم يعد قادرًا على إدارة الحكومة أو أداء مسؤولياته القانونية، ولذلك طلب التنحي الفوري عن منصبه.

تأتي هذه التطورات في سياق ما تصفه تقارير بوجود صراع مستمر خلال الأشهر الماضية بين الحكومة والمؤسسات العسكرية والأمنية في إيران‌، حيث تشير المعلومات إلى أن الحرس الثوري قام تدريجيًا بتقييد العديد من صلاحيات رئاسة الجمهورية، وبات عمليًا يسيطر على أجزاء رئيسية من إدارة الدولة.
وكانت تقارير قد تحدثت عن خلافات جدية بين بزشكيان وأحمد وحيدي، الذي يُقال إنه يشغل موقعًا بارزًا في الحرس الثوري.

وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها "إيران إنترناشيونال"، فإن جذور هذا الخلاف تعود إلى طريقة إدارة الحرب وما نتج عنها من آثار اقتصادية ومعيشية سلبية على المواطنين، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين.

وبعد ثلاثة أيام، نُشرت تقارير تفيد باستياء بزشكيان من وضعه داخل ما وصفه بـ"انسداد سياسي كامل"، بل وحرمانه حتى من صلاحية تعيين مسؤولين عوضا عمن قُتلوا خلال الحرب.
وبحسب التقرير، يُقال إن أحمد وحيدي أعلن بشكل صريح أنه، وبسبب الظروف الحرجة للحرب، يجب أن تُدار جميع المناصب القيادية والحساسة مؤقتًا بشكل مباشر من قبل الحرس الثوري، إلى حين إشعار آخر.

ووفقًا لمصادر مطلعة، أدى هذا الوضع إلى دخول حكومة بزشكيان في حالة انسداد سياسي وتنفيذي، انسداد لا يتيح المضي في المسار الدبلوماسي، ولا يسمح بإتمام التغييرات أو إدخال التعديلات المطلوبة على هيكل الحكومة.

الأكثر مشاهدة

استقالة بزشكيان بسبب "هيمنة قادة الحرس الثوري الإيراني الكاملة على إدارة البلاد"
1
خاص:

استقالة بزشكيان بسبب "هيمنة قادة الحرس الثوري الإيراني الكاملة على إدارة البلاد"

2

صحيفة "خراسان" المقربة من قاليباف: من غير المرجح التوصل إلى نتيجة في المفاوضات مع واشنطن

3

"إن بي سي نيوز": طهران ربما استخدمت صاروخًا صينيًا لإسقاط مقاتلة أميركية من طراز "إف-15"

4

محكمة الثورة في "شيراز" تقرر إعدام أحد المشاركين في الاحتجاجات الأخيرة بإيران

5

"ذا هيل": أي شيء أقل من "النصر الكامل" في إيران سيعرّض نفوذ أميركا العالمي للخطر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اغتيال ثانٍ للضحايا. إيران تحذف بيانات "قتلى الاحتجاجات الأخيرة" من نظام مقبرة "بهشت زهرا"

28 مايو 2026، 18:04 غرينتش+1
•
سبا حيدرخاني
اغتيال ثانٍ للضحايا. إيران تحذف بيانات "قتلى الاحتجاجات الأخيرة" من نظام مقبرة "بهشت زهرا"
100%

أفادت عائلات عدد من "ضحايا الاحتجاجات الشعبية" الأخيرة في إيران بأن أسماء ومعلومات ذويهم حُذفت من نظام مقبرة "بهشت زهرا" في طهران.

كما قامت "إيران إنترناشيونال" بالبحث عن أسماء عشرات القتلى في احتجاجات يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي في نظام المتوفين الخاص بالمقبرة الرئيسية في طهران. وجاءت نتائج البحث إما فارغة أو مقتصرة على أسماء مشابهة مع تواريخ وفاة وولادة مختلفة، ما يشير إلى حذف معلومات أماكن دفن هؤلاء، بما في ذلك الاسم ورقم القطعة والصف ورقم القبر.

ويأتي ذلك في حين أن البحث عن قتلى ومعدومين بارزين ومعروفين من السنوات السابقة للاحتجاجات الأخيرة يعطي نتائج واضحة وذات دلالة.

ولا يزال من غير المعروف متى بدأت عملية الحذف هذه، وما إذا كانت تشمل جميع "الضحايا" المرتبطين بالاحتجاجات الإيرانية الأخيرة في هذه المقبرة أم لا.

كما سبق لبعض عائلات القتلى أن أثارت هذه القضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، لم يقدم المسؤولون الإيرانيون، بمن فيهم المدير التنفيذي لمنظمة "بهشت زهرا"، أي توضيح حتى الآن.

وكتبت عائلة أحد القتلى سابقًا على منصة «إكس» أن عدد الأشخاص الذين يرسلون لهم رسائل ويقولون إنهم لا يستطيعون العثور على قبور "ذويهم" في نظام "بهشت زهرا" آخذ في الازدياد، ومن هنا أدركوا أن أسماء عدد من الضحايا لم تعد موجودة في الموقع.

وفي تعليقات المنشور على منصة «إكس»، تمت الإشارة إلى أسماء أخرى لضحايا في الوضع نفسه، لا توجد لهم أي معلومات في النظام.

وأشار بعض المستخدمين إلى أن النظام الإيراني يحاول، كما حدث في مجزرة عام 1988، حذف المعلومات والإحصاءات المتعلقة بمن قُتلوا في احتجاجات ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين.

وفي صيف عام 1988، وبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، أقدم النظام الإيراني على إعدام آلاف السجناء السياسيين. وخلال أسابيع قليلة، قامت لجان عُرفت باسم «لجان الموت» بإرسال مئات الأشخاص إلى فرق الإعدام، كما دُفن عدد كبير من المعدومين في مقابر مجهولة وأحيانًا جماعية في منطقة خاوران بطهران.

وكان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أعلن في بيان صدر، في 25 يناير الماضي، أن أكثر من 36 ألفًا و500 شخص قُتلوا خلال القمع المنظم للاحتجاجات الشعبية الإيرانية بأمر من المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي..

وخلال الأشهر الأخيرة، وصلت تقارير إلى "إيران إنترناشيونال" تفيد بتخريب شواهد قبور عدد من "الضحايا" أو تغطيتها بطبقات من الإسمنت.

وفي بعض الحالات، أثار نقش كلمة «جاويدنام» أو عبارات مثل «ابن إيران» اعتراض بعض المؤسسات الحكومية، وترافق ذلك مع تهديدات بتحطيم شواهد القبور.

وقد حدثت هذه الإجراءات، التي شملت الضغط والتهديد، في «باغ رضوان» بمدينة رشت وأجزاء من بهشت زهرا في طهران، ما أثار ردود فعل من عائلات الضحايا.

كما أن تخريب قبور قتلى الاحتجاجات أو تشويهها ليس أمرًا جديدًا.

ففي السنوات الماضية، انتشرت تقارير عن إلحاق أضرار بشواهد قبور كل من مجيد رضا رهنورد، وسياوش محمودي، وكيان بيرفلك، وزكريا خيال، وآيلار حقي.

شكوك حول اطلاع مجتبى خامنئي على تفاصيل المفاوضات مع واشنطن وغموض بشأن التنسيق مع قاليباف

28 مايو 2026، 13:59 غرينتش+1
شكوك حول اطلاع مجتبى خامنئي على تفاصيل المفاوضات مع واشنطن وغموض بشأن التنسيق مع قاليباف
100%

تشير المعلومات الواردة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن الشكوك تتزايد بشأن مستوى اطلاع مجتبى خامنئي، على تفاصيل المفاوضات بين طهران وواشنطن. كما أن مدى تنسيق محمد باقر قاليباف وبقية أعضاء فريق التفاوض مع المرشد الإيراني يظل في دائرة الغموض.

وقال مصدر مطّلع على مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن، يوم الخميس 28 مايو (أيار)، لـ "إيران إنترناشيونال": "هناك غموض جدي بشأن مدى معرفة مجتبى خامنئي بسير المحادثات وأبعاد التفاهم بين فريق التفاوض الإيراني وإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب".

وبحسب هذه المعلومات، فإن الزيارة الأخيرة التي قام بها قاليباف ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى قطر، و"امتناع فريق التفاوض الإيراني عن السفر إلى باكستان" أو متابعة المحادثات داخل طهران، زاد من التكهنات حول تفاقم الخلافات وغياب التنسيق الكامل في أعلى مستويات السلطة.

وكانت شبكة "الحدث" قد ذكرت، في 20 مايو (أيار) الجاري، أن التعاون بين إيران وباكستان يواجه تحديات، وأن أجواء من انعدام الثقة تلقي بظلالها على مستوى التنسيق بين الطرفين.

وأضافت الوسيلة الإعلامية أن هناك خلافًا بين طهران وإسلام آباد حول قنوات التفاوض ومكان عقد المحادثات.

وبحسب التقرير، فقد أعربت باكستان عن عدم رضاها من إنشاء قنوات اتصال جديدة بين طهران وواشنطن.

وتشير معلومات خاصة وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أن تزايد دور الدوحة وسفر الوفد التفاوضي الإيراني إلى قطر قد يكون مؤشرًا على وجود خلافات داخلية وتغيير في مسار التنسيق الدبلوماسي داخل إيران.

ومنذ تعيينه "مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني"، لم يظهر مجتبى خامنئي في أي مراسم أو مكان عام، ولم يصدر أي رسالة صوتية أو مرئية عنه.

وتُنشر الرسائل المنسوبة إلى خامنئي بشكل مكتوب فقط.

وخلال هذه الفترة، قامت بعض وسائل الإعلام ومؤيدي النظام الإيراني بنشر صور ومقاطع فيديو له تم إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

خلاف داخل السلطة حول التفاوض مع أميركا

خلال الأسابيع الماضية، نُشرت تقارير متعددة حول ظهور خلافات داخل بنية الحكم في النظام الإيراني بشأن كيفية إدارة الحرب والمفاوضات مع الولايات المتحدة، بل إن معلومات وصلت تشير إلى توبيخ قاليباف.

وقال الجنرال الأميركي المتقاعد: "إن واشنطن لا تزال لا تعرف من يتخذ القرار النهائي في طهران".

وتطرق النائب في البرلمان الإيراني، أبو الفضل أبو ترابي، يوم الخميس 28 مايو، في مقابلة مع موقع "دیدبان إيران"، إلى المفاوضات بين طهران وواشنطن، قائلاً: "كل الخطوط الحمراء للمرشد، من مضيق هرمز إلى الملف النووي والحصول على التعويضات، قد تم انتهاكها".

ووصف أبو ترابي أي اتفاق محتمل بأنه مماثل تمامًا للتفاق السابق في 2015 "خطة العمل الشاملة المشتركة"، مضيفًا: "اليوم يحاولون خداعنا بمصاصة حلوى.. هذه الـ 14 بندًا تختلف تمامًا بنسبة 180 درجة عن الـ 10 بنود التي وُضعت بتوجيه مباشر من المرشد".

وجاءت هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المفاوضات الدبلوماسية، رغم استمرار الاشتباكات المتقطعة بين الولايات المتحدة وإيران.

فقد أعلنت الولايات المتحدة، فجر الخميس 28 مايو، أن الجيش الأميركي أسقط عدة طائرات مسيّرات إيرانية قرب مضيق هرمز، واستهدف موقعًا عسكريًا مرتبطًا بإطلاق تلك الطائرات.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أميركية.

سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران

27 مايو 2026، 18:55 غرينتش+1
سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران
100%

حذّر سفير إسرائيل لدى أستراليا، هيلل نيومان، في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال"، علي رضا محبي، من احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم تؤدِّ المفاوضات الجارية مع طهران إلى النتائج المطلوبة.

وقال نيومن، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، إن هدف هذه المفاوضات هو "تفكيك القدرات النووية الإيرانية، ووقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وعدم وجود أي مخزون من اليورانيوم المخصّب داخل إيران".

وأضاف أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للجماعات الوكيلة التي تسبب حالة من عدم الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط، يُعدّان أيضًا من المحاور الرئيسية للمفاوضات.

وتابع نيومن: "إذا تمكنا من تحقيق هذه الأهداف عبر المفاوضات والحوار الدبلوماسي، فهذا أمر جيد للغاية. أما إذا لم يحدث ذلك، فقد نضطر للعودة مجددًا إلى الحملة العسكرية لتحقيق هذه الأهداف. لكن هذه الأهداف يجب أن تتحقق حتمًا، ولا يمكننا التنازل عنها".

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت التكهنات بشأن مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن وبنود الاتفاق المحتمل بين الطرفين.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت، يوم الثلاثاء 26 مايو، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين ووسطاء عرب، أن طهران تسعى من خلال المفاوضات مع واشنطن إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تخفيف الضغوط الاقتصادية واستعادة الوصول إلى الموارد المالية وأسواق النفط.

ووفقًا للتقرير، تحاول إيران في الوقت نفسه تجنب تقديم تنازلات يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصفها بأنها "انتصار سياسي".

تفاهم بين إسرائيل وأميركا بشأن المفاوضات

أكد سفير إسرائيل لدى أستراليا، خلال المقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما "تفاهم" بشأن أهداف المفاوضات مع إيران، وأن هناك "إدراكًا مشتركًا" بين الطرفين بأن المحادثات الجارية يجب أن تؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف.

وأضاف نيومن: "الرئيس ترامب قال إنه لن يساوم بشأن تخصيب اليورانيوم أو القدرات النووية الإيرانية".

كما قال: "نحن لا نعارض الحل الدبلوماسي، بل نريد الحفاظ على أرواح البشر. وإذا كان بالإمكان إنقاذ الأرواح عبر حل دبلوماسي فهذا أمر ممتاز، ولذلك نحن ندعم المحادثات الحالية، شرط أن تحقق الأهداف المطلوبة".

ووصف نيومن الاتفاق النووي السابق مع إيران (2015) المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" بأنه "اتفاق سيئ"، مضيفًا أن إسرائيل خلال رئاسة باراك أوباما كانت "تقريبًا الدولة الوحيدة" التي انتقدت هذا الاتفاق بشكل علني.

وخلال الأيام الماضية، كرر ترامب انتقاد سياسة أوباما تجاه البرنامج النووي الإيراني، واصفًا الاتفاق السابق بأنه "كارثة".

وكان ترامب قد شدد سابقًا، ردًا على الانتقادات الموجهة للاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، على أنه لن يقبل بـ "اتفاق سيئ" مع إيران، وأن الاتفاق الذي يسعى إليه يختلف تمامًا عن السابق.

وخلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، انتهج ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني، وانسحب في عام 2018 من الاتفاق النووي السابق.

نيومن: نهيئ فرصة للشعب الإيراني ليتولى تقرير مصيره

أشاد سفير إسرائيل لدى أستراليا بما وصفه بإنجازات الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران، قائلاً إن إضعاف الحرس الثوري الإيراني وقوات "الباسيج" يُعد "نجاحات كبيرة" لا ينبغي تجاهلها.

وأكد نيومن: "نحن نهيئ فرصة للشعب الإيراني كي يتولى تقرير مصيره بنفسه، ويقرر مستقبل قيادة بلاده".

وأضاف أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار لأنها تسعى "بحسن نية إلى توفير فرصة مناسبة للمحادثات والحل الدبلوماسي".

وشدد نيومن مجددًا على أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي، فقد تعيد إسرائيل طرح الخيار العسكري "بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران

27 مايو 2026، 14:32 غرينتش+1
سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران
100%

حذّر سفير إسرائيل لدى أستراليا، هيلل نيومان، في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال"، علي رضا محبي، من احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم تؤدِّ المفاوضات الجارية مع طهران إلى النتائج المطلوبة.

وقال نيومن، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، إن هدف هذه المفاوضات هو "تفكيك القدرات النووية الإيرانية، ووقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وعدم وجود أي مخزون من اليورانيوم المخصّب داخل إيران".

وأضاف أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للجماعات الوكيلة التي تسبب حالة من عدم الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط، يُعدّان أيضًا من المحاور الرئيسية للمفاوضات.

وتابع نيومن: "إذا تمكنا من تحقيق هذه الأهداف عبر المفاوضات والحوار الدبلوماسي، فهذا أمر جيد للغاية. أما إذا لم يحدث ذلك، فقد نضطر للعودة مجددًا إلى الحملة العسكرية لتحقيق هذه الأهداف. لكن هذه الأهداف يجب أن تتحقق حتمًا، ولا يمكننا التنازل عنها".

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت التكهنات بشأن مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن وبنود الاتفاق المحتمل بين الطرفين.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت، يوم الثلاثاء 26 مايو، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين ووسطاء عرب، أن طهران تسعى من خلال المفاوضات مع واشنطن إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تخفيف الضغوط الاقتصادية واستعادة الوصول إلى الموارد المالية وأسواق النفط.

ووفقًا للتقرير، تحاول إيران في الوقت نفسه تجنب تقديم تنازلات يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصفها بأنها "انتصار سياسي".

تفاهم بين إسرائيل وأميركا بشأن المفاوضات
أكد سفير إسرائيل لدى أستراليا، خلال المقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما "تفاهم" بشأن أهداف المفاوضات مع إيران، وأن هناك "إدراكًا مشتركًا" بين الطرفين بأن المحادثات الجارية يجب أن تؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف.

وأضاف نيومن: "الرئيس ترامب قال إنه لن يساوم بشأن تخصيب اليورانيوم أو القدرات النووية الإيرانية".

كما قال: "نحن لا نعارض الحل الدبلوماسي، بل نريد الحفاظ على أرواح البشر. وإذا كان بالإمكان إنقاذ الأرواح عبر حل دبلوماسي فهذا أمر ممتاز، ولذلك نحن ندعم المحادثات الحالية، شرط أن تحقق الأهداف المطلوبة".

ووصف نيومن الاتفاق النووي السابق مع إيران (2015) المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" بأنه "اتفاق سيئ"، مضيفًا أن إسرائيل خلال رئاسة باراك أوباما كانت "تقريبًا الدولة الوحيدة" التي انتقدت هذا الاتفاق بشكل علني.

وخلال الأيام الماضية، كرر ترامب انتقاد سياسة أوباما تجاه البرنامج النووي الإيراني، واصفًا الاتفاق السابق بأنه "كارثة".

وكان ترامب قد شدد سابقًا، ردًا على الانتقادات الموجهة للاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، على أنه لن يقبل بـ "اتفاق سيئ" مع إيران، وأن الاتفاق الذي يسعى إليه يختلف تمامًا عن السابق.

وخلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، انتهج ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني، وانسحب في عام 2018 من الاتفاق النووي السابق.

نيومن: نهيئ فرصة للشعب الإيراني ليتولى تقرير مصيره
أشاد سفير إسرائيل لدى أستراليا بما وصفه بإنجازات الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران، قائلاً إن إضعاف الحرس الثوري الإيراني وقوات "الباسيج" يُعد "نجاحات كبيرة" لا ينبغي تجاهلها.

وأكد نيومن: "نحن نهيئ فرصة للشعب الإيراني كي يتولى تقرير مصيره بنفسه، ويقرر مستقبل قيادة بلاده".

وأضاف أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار لأنها تسعى "بحسن نية إلى توفير فرصة مناسبة للمحادثات والحل الدبلوماسي".

وشدد نيومن مجددًا على أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي، فقد تعيد إسرائيل طرح الخيار العسكري "بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

الاتصال يعود جزئيًا بعد 88 يومًا.. "صراع السلطات" يعرقل عودة الإنترنت بشكل كامل في إيران

26 مايو 2026، 19:30 غرينتش+1
الاتصال يعود جزئيًا بعد 88 يومًا.. "صراع السلطات" يعرقل عودة الإنترنت بشكل كامل في إيران
100%

أعلنت منظمة "نت ‌بلوكس"، وهي الجهة الدولية المراقبة لحالات انقطاع الإنترنت واضطراب الشبكات، عودة جزئية لاتصال الإنترنت في إيران.

وفي الوقت نفسه، تحوّل موضوع إعادة فتح الإنترنت الدولي تدريجيًا إلى ساحة خلاف بين مؤسسات حكومية مختلفة؛ إذ ذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن قرار إعادة فتح الإنترنت قد تم إلغاؤه.

وذكرت "نت‌ بلوكس"، يوم الثلاثاء 26 مايو (أيار)، في أحدث تحديث لها، إن انقطاع الإنترنت في إيران دخل يومه الثامن والثمانين، حيث لا يزال المواطنون يعيشون في "ظلام رقمي" منذ أكثر من 2088 ساعة. ومع ذلك، تشير البيانات الحية إلى أن الاتصال بالإنترنت بدأ يعود بشكل جزئي.

تضارب في القرارات بشأن الإنترنت
بالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الاتصالات ومسؤولو حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بدء عملية إعادة الاتصال وعودة الإنترنت إلى ما كان عليه قبل يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفي المقابل، أعلن ديوان العدالة الإدارية تعليق تنفيذ قرار "هيئة تنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني" مؤقتًا لحين البت في شكوى مقدمة ضدها. كما ذكرت وكالة فارس، التابعة للحرس الثوري، أن أمر إعادة فتح الإنترنت قد تم إلغاؤه.

ونقلت وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية، مساء الاثنين 25 مايو، عن مصدر مطلع في وزارة الاتصالات أن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ستار هاشمي، أصدر تعليمات بإعادة ربط الإنترنت الدولي، وأن عملية إعادة الاتصال جارية.

وبحسب التقرير، سيتم توفير الوصول إلى الإنترنت الدولي لجميع المستخدمين خلال 24 ساعة.

وفي الوقت نفسه، أعلن معاون وزير الاتصالات لسياسات وتخطيط تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي، إحسان شيت ساز، في مقابلة مع موقع "سيتنا" الإخباري المتخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات، بدء إعادة فتح شبكة الإنترنت الدولية تدريجيًا.

وأضاف أنه بناءً على توجيهات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، سيتم خلال دقائق تفعيل أولى نقاط الوصول إلى الإنترنت الدولي، على أن يشهد المستخدمون عودة تدريجية للخدمة.

وأكد أيضًا أن "الوصول الكامل للمستخدمين إلى الإنترنت الدولي سيتم خلال 24 ساعة".

ونقلت "سيتنا" عن مصدر مطلع أن بعض الخدمات والتطبيقات الدولية لن تكون متاحة في المرحلة الأولى من إعادة الفتح، وسيتم توفيرها تدريجيًا في المراحل التالية.

إلغاء قرار إعادة الفتح
بالتزامن مع هذه التطورات، ذكرت وكالة "فارس" أن ديوان العدالة الإدارية، بعد تلقي شكاوى تطعن في "وثيقة إنشاء هيئة تنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني"، أصدر قرارًا بوقف تنفيذها مؤقتًا.

وبحسب الديوان، فإن لجنة الصناعات والتجارة التابعة له رأت وجود "ضرورة واستعجال"، وقررت تعليق تنفيذ القرار حتى البت في القضية.

كما أوضح الديوان أن جميع قرارات هذه الهيئة ستكون غير قابلة للتنفيذ إلى حين انتهاء الإجراءات القضائية.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان قد أنشأ هذه الهيئة وعيّن نائبه محمد رضا عارف رئيسًا لها، بهدف تنظيم وضع الإنترنت. وقد صادقت الهيئة مؤخرًا على إعادة الإنترنت إلى وضعه السابق قبل يناير الماضي.

كما قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إن هيئة تنظيم الفضاء الإلكتروني وافقت على إعادة فتح الإنترنت، وإن القرار تم إبلاغه رسميًا من قبل الرئيس.

وفي المقابل، قال نائب رئيس اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، علي يزدي‌ خواه، في 21 مايو الجاري، إن الجهات العليا خلصت إلى أن إعادة فتح الإنترنت "ليست في مصلحة الجميع".

وقد تسببت أزمة انقطاع الإنترنت المستمرة في إيران في تحديات واسعة في مجالات التعليم والتجارة والمعيشة، وأثرت بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين.

كما أدت هذه الانقطاعات إلى تغيير نمط استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة داخل إيران، وفرضت قيودًا كبيرة على طريقة وصول المستخدمين إلى الخدمات الرقمية العالمية.